expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='data:blog.blogId'>

رواية إنفصام البارت الثالث بقلمى/مشيره محمد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات


رواية إنفصام البارت الثالث بقلمى/مشيره محمد  حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

رواية إنفصام البارت الثالث بقلمى/مشيره محمد  حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

يعنى ايه مافيش خروج من هنا؟ 

وليد حاول يهديها: حبيبتى اهدى اقصد اقول انى عايز اعرف مالك الاول مش معقول تخرجى وانتى تعبانه

لقتنى بتعصب وبقوله: ماااليش ومش تعبانه بس عايزه اروح حالا. 

وليد تعصيبه بان فى صوته: حاضر يلا ننزل اتفضلى.

اخدت شنطتى بسرعه ورحت ناحية الباب وقبل ما افتح لقيت ايده الاتنين على الباب وانا متحاوطه بينهم لفيت ليه بسرعه وقتها قرب منى وفـ لحظه كنت فى حضنه وابتدى يبوسنى بقوه ومهما احاول ابعده عنى مش قادره 

وكأن قوته اتضاعفت، فضلت اعافر لما اخيرا زقيته بعيد عنى ، ورحت ناحية الباب وانا بنهج من معافرتى معاه بس لقيت الباب مش بيفتح. 


بقبت زى المحنونه افتح فى الباب مش بيفتح كان مقفول بالمفتاح وبعصبيه وعياط بصيت لوليد وصرخت فيه : هات المفتاح والا هصرخ وهلم الناس، انا لحد دلوقتى مش عايزه فضايح لان انا اللى جيت معاك بارادتى كنت فاكره انك قد ثقتى وانك بتحترمنى وبتتحترم الراجل اللى وثق فيك وائتمنك على بنته

وبصراخ إفتاااااح. 

وليد من وقت ما زقيته ما اتحركش من مكانه وشه كان باصص للارض ولما صرخت

رفع وشه ليا و بصلى ولما لمحت وشه شوفته سكت، وبطلت صراخ، لقيته بيعيط ودموعه نازله فى صمت ابتدى يكسره وصوت عياطه يعلا وانا واقفه مش عارفه اعمل ايه. 

وليد وهو مكانه : سامحينى يا سلمى انا اسف انا مش عارف عملت كدا ازاى

لقتنى بقوله بحده: انت بجد مستغرب هى دى اول مره؟ بس انا اللى غلطانه علشان سكت فى الاول وانت فكرت انى سهله ومجي معاك هنا برضه يديك الحق تعمل اى حاجه

وليد: اوعى تقولى كدا ياسلمى انا بجد اسف ومش هلومك على اى حاجه هتعمليها، يلا علشان اروحك. 

اتخطانى وفتح الباب ووقف بره واستنى أخرج انا كمان بعد ما استوعبت الموقف ان هو بره وانا اللى جوه خرجت و انا بصراحه حالته دى مش فهماها شويه راقى وشويه همجى، شويه رومانسى ، وشويه جَدى، شويه شخصية قويه تخاف منها وشويه زى الطفل اللى محتاج حضن امه . 

وطول الطريق ما فيش حد فينا اتكلم كلمه واحده لحد ما صلنا قدام البيت وقبل ما انزل من العربيه لقيته بيقولى من غير ما يبصلى: انا عارف ان اعتذارى مش هيغفرلى اللى عملته بس صدقيني اى تصرف صدر منى عمره ما كان تقليل منك او انى شايفك زى ما قولتى، انا شايفك غاليه وكتيره عليا اوى ما بكونش مصدق انك معايا، انك ليا، غصب عنى بلاقى نفسى عايز اثبت مليكتى ليكى، عايز اقرب اكتر واتاكد انك حقيقه مش حلم، ببقى عايز منك كل حاجه واى حاجه وااكد لنفسى انى الوحيد المسموحله بده، بتكونى وحشانى وانت قدام عينى ومش بكتفى بانى شايفك وسامعك وبكلمك بلاقى نفسى عايز المسك، اخبيكى جوايا، ببقى عايز افتح قلبى وانتى فى حضنى واخبيكى فيه واقفل عليكى عمره كله، بتجنن لما حد بيلمسك او يكونله حق فيكى غيرى، بحس انك اتخلقتى ليا انا وبس ، انك موجوده فى الدنيا دى علشانى وبس، سلمى انا بعشقك وياريت الكلمه دى تقدر تعبر عن اللى حسه بس ما اظنش. 

سكت وكأنه بياخد نفس بعد كل الاعترافات اللى ورا بعض دى واخيرا التفت ليا وقالى: 

انا مش عايز غير انك تسامحينى ، تصبحى على خير. 

مردتش عليه ولا كلمه ونزلت وانا محتاره اعمل ايه، هل انا فعلا محتاجه افكر فى تصرفاته دى، ولا ده فعلا حب وابقى غبيه لو ضيعته 

عدى وقت طويل ووليد مش بيزورنا فى البيت ولما بابا سألنى قولتله يمكن شغله معرفش وطبعا كلامى مش مقنع ازاى يعنى واحده مخطوبه ماتعرفش خطبها فين وايه يمنعه يجيلها خصوصا ان من المفروض بيجهزوا للفرح بس بابا ما ضغطش عليا ولا اتكلم معايا تاني.

انا ما كنتش برد على اتصالاته نهائى لانى ماكنتش عارفه احدد انا عايزه ايه هل انا عايزه الشخصيه اللى من وجهه نظرى مش سويه ومتقلبه ، ولا أنا عايزه الشخصيه اللى بتحبنى ومهتمه بكل تفاصيلى وبتعمل اى حاجه علشان اكون راضيه وفرحانه، وهل انا فعلا زعلانه من تجاوزاته معايا ولا انا مكبره الموضوع والمفروض افرح بانه مجنون بيا وبيحبنى وعايزينى دايما بس هى دى طريقته فى التعبير. 


الصبح ماما بتصحينى: سلمى ياسلمى قومى يابنتى الساعه داخله على 12 

سلمى: ياماما اصحى اعمل ايه بس لسه بدرى. 

ماما: الساعه 12 هنلحق نجهز الغدا امتى وانتى نايمه للظهر ولا هتسبينى ملبوخه فى المطبخ وتقولى هدخل اجهز؟ 

سلمى: غدا ايه واجهز ليه؟ هو انا يعنى كل يوم بعمل معاكى غدا ياماما

ماما وقفت وبصتلى بعدم تصديق: يابت بطلى تستعبطى عايزه تفهمينى ان وليد مابلغكيش انه جاى يتغدى معانا؟ 

طبعا انا اتلخبطت لانى مش بكلم وليد ولا برد على إتصالاته. 

فقولتلها: ااااه عارفه بس نسيت

ماما بنفس النظره: نسيتى؟ ماشى ياسلمى هصدقك مع انى متاكده ان فى سر بينكم او حاجه حصلت، ماهى حالتكم دى مش طبيعيه، عموما هنشوف ياست سلمى يلا قومى اخلصى حصلينى عالمطبخ. 

قعدت مكانى محتاره هقابل وليد ازاى وهقول ايه وياترى هو هيبرر غيابه ده بايه؟ وهو انا محتاجه منه تبرير ؟ 

وقبل ده كله هل انا متقبله وجوده؟ هل عايزه اكمل معاه؟ 

رديت على نفسى وقولت طيب انا لو مش عايزه اكمل ساكته ليه ؟ 

ليه ما طلبتش من بابا ينهى الموضوع او انا نهيته مع وليد؟ 

صوت ماما طلعنى من الدوامه دى وهى بتنده عليا 

خرجت لماما وابتدينا نخلص كل حاجه كنت بحاول اهرب من نظراتها ليا واى محاوله منها لفتح كلام معايا

بعد وقت ماما قالتلى سبينى انا هكمل اصلا مافضلش كتير يلا روحى اجهزى. 

جهزت وفى المعاد سمعت جرس الباب وصوت بابا بيرحب بوليد 

شويه وخرجت ومن اول ماظهرت ليهم وليد وقف يستقبلنى، عمرى ما هنسى نظرته دى اللى كلها شوق ولهفه وندم حسيت بعيونه بتحضنى، قربت منهم ومديت ايدى اسلم على وليد اللى اخد ايدى بين ايديه الاتنين وعيونه بتلمع بفرحه وقرب خطوه تانيه منى وهمس: وحشتنيى

لقتنى بتلفت حوليا زى الحرميه وبشد ايدى من ايده وبابا بيقوله: لو وحشتك بجد ماكنتش اهتميت بالشقه وتجهيز الفرح وأهملتها 

وليد حم حم والتفت لبابا: اسف يا عمى اعذرنى وياريت سلمى كمان تسامحنى وتقبل اعتذارى

قالها وهوه بيبصلى باعتذار وندم، قلبى اتخطف من نظرته ليا وفهمت قصده، لقيت نفسى بقوله: عذارك طبعا واتصالتنا كفايه ، انا عارفه ان الوقت ضيق وانك عايز تخلص ترتيبات الفرح بسرعه. 

اترسمت بسمه صافيه على وش وليد لما قولت كلامى ده ولقيته بيحرك شفايفه بكلمة ( بحبك) 

مش هقولكم بقا على حالتى وقتها واحساسى كان ازاى وارتباكى من الموقف كله. 

بابا اخيرا خرجنا من حالتنا دى

ماهر: اتفضل يا ابنى اقعد، وانتى ياسلمى حضرولنا الغدا يلا

سلمى: حاضر يابابا 

فريده: اسبقينى ياسلمى هحصلك

مشيت وكالعاده الرخمه وفضولى القـ اتل حاولت اسمع ماما هتقول ايه طبعا ماما و حفظاها واللى ماعرفتهوش منى هتحاول تعرفه من وليد. 

فريده: بص ي ابنى انا ما اعرفش ايه اللى بينك وبين سلمى وطالما مافيش فيكم حد اشتكى وسركم فضل بينكم دى حاجه تبشر بالخير، وزى ما انا عارفه ان غيابك كان له سبب تانى غير انشغالك بشقتك عارفه برضو انك ما كنتش بتتصل بسلمى، بس انا هقولك حاجه واحده سلمى ما عنديش غيرها هى واخوها وربنا يعينك على قلبتى لو زعلتها او هى اشتكت منك، يلا اقوم انا اجهز الغدا مع سلمى. 

جريت بسرعه وانا مبسوطه بكلام ماما اللى مش دايما بتظهره ولا بتقوله وللحظه اتمنيت اخويا يكون هو اللى فى الموقف ده بس هو فين اخويا من الكلام ده كله حتى يوم زى ده برضو مش موجود. 

عدى اليوم حلو اوى مابين كلام وليد مع بابا

فى ترتيبات الفرح ومناقرة ماما لوليد وتهديدتها المبطنه ليه، ومتعتى وانا بعند فى وليد بقربى من بابا وهو بدوره يحضنى ووليد ملامحه تتغير وتتوعدلى، وبين حرص ماما ان وليد ما ينفردش بيا ولو لدقيقه واحده

خصوصا ان وليد اتفق مع بابا على معاد كتب الكتاب علشان نعرف نفرش شقتنا ونخرج بحريه اكتر وبابا وافق واتحدد المعاد

ولحد ما وليد خرج من عندنا وماما له بالمرصاد زى ما يكون قلبها حاسس باللى حصل. 

الليله دى ما عرفتش انام من فرحتى وشوقى لوليد اللى كان وحشنى بشكل وحش جدا رغم سهرته معانا، حاولت اتصل بيه بس كرامتى منعتنى بصراحه .

انتبهت على صوت موبيلى برساله من وليد

( نامى وبلاش تفكرى كتير وعلى فكره انتى كمان وحشانى اوى.. تصبحى على خير يازوجتى المستقبليه💋) 


انهرده كتب كتابى على وليد واللى طلبت منه يكون بالمسجد ومش عاوزه حفلات لان الفرح قريب. 

طبعا اخويا كالعاده ماحضرش اى حاجه بحجة شغله ويدوب جه على اخر وقت كل حاجه كانت خلصت. 

ولما وليد طلب من بابا نخرج و نحتفل بكتب كتابنا ماما اتدخلت. 

فريده: لالا اجلو الخروجه دى لوقت تانى انا مجهزه كل حاجه بالبيت، كمان مايصحش علشان اهلك يلا بينا

رجعنا البيت كلنا ومامت وليد واخته كمان، اخويا استأذن بعد ما بارك لينا ونزل لشغله اللى مش بيخلص. 

اتعشينا فى جو عائلى حلو جدا


دخلت اعمل القهوه حسيت بحد جنبى بتلفت لقيت وليد واقف ورايا 

شهقت بخضه: انت بتعمل ايه هنا؟ 

وليد: واقف مع مراتى وبساعدها ايه المشكله فيها حاجه دى وشاور بالكوبايه اللى كانت فى ايده وبغمزه قال: عطشاااان اوى

اخدت الكوبايه من ايده وانا بدارى ارتباكى بتريقه: وكدا بتساعدنى ازاى

حاوط خصرى بايده وقالى: انا فى الخدمه بس الجميل يشاور ويؤمر

نزلت ايده وانا عينى على باب المطبخ وقولته بتحذير: اظاهر اننا لسه ما عقلناش

وليد رجع مسكنى تانى وعيونه بتبصلى: قربى منك ووجودك فى حضنى هو العقل نفسه، انتى بقيتى مراتى ياسلمى يارب تفهمى ده. 


لسه مش مراتك يا وليد اما تبقى فى بيتك ابقى قرب زى ما انت عايز

اتفزعنا من صوت ماما اللى كانت واقفه ورا وليد اللى نزل ايده من عليا بسرعه وحاول يقاوح مع ماما. 

وليد بمعانده: بس هى مراتى فعلا ياطنط والمأذون والناس وعزومة حضرتك كله بيقول ان فى حدث جلل حصل انهرده وهو جوازى من سلمى يا حماتى العزيزه. 

مشى وليد وماما عينها متابعاه لحد ما اختفى وليد من قدامها. 

فريده: انتى بتضحكى ليه ان شاء الله عاجبك كلامه

ضحكت وانا بقولها: عنده حق يا ماما اله

فريده بعصبيه: وحياة امك انتى بتستهبلي يا سلمى طيب ايه رايك رجلى على رجلك فى كله خطوه لحد ماتروحى بيته ها ايه رايك بقا انتى وهو

ضحت اكتر وقولتلها: تنورى يا ام سلمى. 


عدت الايام بسرعه وماما نفذت كلامها وكانت معانا بكل خطوه. 

عايزه اقولكم ان وليد كان زى البلونه اللى مليانه هوا واى لمسه ممكن تنفـ جر 

وانا فرحانه بالحاله دى اوى وما اخبيش عليكم هو قربه وحشنى اوى بس كمان حاسه ان ماما بتاخدلى حقى على تهوره معايا الايام اللى فاتت. 

وفى ليله وانا فى اوضتى بابا دخل عندى. 

ماهر: هتنامى ولا نتكلم شويه

سلمى: اتفضل يابابا انا لسه مش جايلى نوم

قعد جنبى وهو بيبتسم. 

ماهر: ايام وتسبينا يا سلمى

سلمى: حبيبى يابابا انا كمان مش مصدقه انى اسيب البيت واسيبك انت وماما. 

ماهر: وليه ما قولتيش اشرف كمان ما هو اخوكى برضو ومعانا بالبيت ولا مش هيوحشك؟ 

سلمى: اشرف فى عالم تانى يابابا كل همه يبنى مستقبله وحياته 

ماهر: انا عارف انه عملى حبتين ومالوش فى المجاملات وعايز يعمل مستقبل له بسرعه بس ما يمنعش انه اخوكى. 

اتكلمت بعصبيه: هو اما يبقالى اخ دى مجاملات يابابا، كان نفسى يكون اخويا يابابا كان نفسى يكون معايا فى كل لحظه اشتكيله لو زعلت، افرحه معايا باللى بفرح بيه، كان نفسى وليد يعمله حساب ويعرف انه ممكن يقفله لوزعلنى، كان نفسى يبقالى صاحب قبل ما يكونلى اخ وحتى اخ مش موجود

ماهر بهدوء: كل وحاحد فينا يابنتى له طباعه وله تفكيره وانا عارف ان اشرف انانى ومنتبه لحياته وشغله وعارف انه مالهوش فى لمة العيله والتجمع بس برضو اخوكى، وانا اهوه جاى اقولك حاولى انتى تقربى منه 

سلمى: مينفعش يابابا، ماينفعش اجبره انه يبقالى اخ وسند

ماهر: ياسلمى افهميني انا لوعشت انهرده مش هعيشلك بكره عايزك تقربى منه وترمى عليه مسؤليه، اطلبى منه، اشركيه انتى

سلمى: بعيد الشر عليك يابابا ربنا يخليك ليا وبعدين حضرتك بتتكلم وكأنك ما تعرفش أشرف، وبعدين هو فين اصلا علشان اطلب منه او أشركه فى حياتى 

ماهر: فكرى فى كلامى ياسلمى علشان يبقالك سند بعد ما اموت ياينتى. 


عدت الايام اللى كلنا كنا فيها مشغولين بتجهير الفرح واهوه انهرده فرحنا ، ليله

من اجمل ليالى العمر زى ما بيقولوا. 

رجعنا ببتنا انا ووليد اللى مكلبش فى ايدى طول الفرح وتقريبا بيسلم على اى حد بيسلم عليا بالنيابه عنى ، حتى رقصى مع صحابى اخدنى منهم بطريقته وكأنه بيرقص معايا علشان ما اروحش معاهم ويسيب ايدى. 

وليد فتح بابا الشقه: اتفضلى نورى بيتك ياسلمى. 

دخلت وانا وجوايا رهبه، وخوف، وفرحه، احساسيس كتير كده داخله فى بعضها بس فى المجمل احلى احساس ممكن تعيشه. 

وليد حاوط دراعاتى بايده الاتنين وباسنى فى جبينى بهدووء وبصلى وقال: اهلا باللى نورت حياتى من يوم ماشوفتها، باللى غيرت فيا كل حاجه من غير ماتحس ولا تطلب ، اهلا باللى ملكت قلبى وكيانى


اخد راسى على صدره وحضنى بهدوء وقالى: عارفه ياسلمى انا كل حياتى كانت شغل بس كنت بفضى نفسى مش عارف ازاى علشان بس ابقى معاكى ، عمرى ما حبيت الانتظار بس كان عندى استعداد استناكى طول عمرى مقابل انى افوز بيكى فى الاخر، اكتر حاجه كانت بتدايقنى انى ادخل محل واتنين علشان اشترى حاجه معاكى حبيت اللف على المحالات ، دلع البنات الخنيق عشقته معاكى، كنت بختصر مكالماتى فى الفون بس كان عندى استعداد أكلمك الليل كله عادي وأأجل كل حاجة ، كل حاجه كانت بتقربنى منك عشقتها، مش عارف بحكيلك الكلام ده دلوقت ليه بس يمكن لانى إكتشفت ان من يوم ما عرفتك بقيت وليد تانى. 

بسببك عرفت يعنى ايه قلب يحب ويتخطف... يعشقك. 


وفى لحظه لقيت نفسى مش عالارض 

شالنى زى البيبى بين ايده، اتعلقت فى رقبته ونمت على كتفه، ودخلنا اوضتنا

وبدأت اجمل ليله فى عمرنا🥱🥱🥱


البارت الرابع من هنا


بداية الروايه من هنا


🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹

ادخلوا بسرعه حملوه وخلوه علي موبيلاتكم من هنا 👇👇👇

من غير ماتدورو ولاتحتارو جبتلكم أحدث الروايات حملوا تطبيق النجم المتوهج للروايات الكامله والحصريه مجاناً من هنا


وكمان اروع الروايات هنا 👇

روايات كامله وحصريه من هنا


انضموا معنا على تليجرام ليصلكم اشعار بالروايات فور نزولها من هنااااااااا


🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺



تعليقات



CLOSE ADS
CLOSE ADS
close