القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

رواية صخر الفصل السادس عشر حتى الفصل الأخير بقلم لولو الصياد حصريه وجديده

 رواية صخر الفصل السادس عشر حتى الفصل الأخير بقلم لولو الصياد حصريه وجديده 

رواية صخر الفصل السادس عشر حتى الفصل الأخير بقلم لولو الصياد حصريه وجديده 

الفصل السادس عشر 
روفيدا.... وانا بقي مش هقابل 
حد وده اخر كلام عندي 
اڼصدم صخر بقوه من رد فعلها لم 
يتوقع تن تخاف وتثور هكذا
توقع ان توافق وتخاطر معه في تلك المغامره حتي تعود نغم 
صخر وهو يقف مقابلها ويضع 
يديه بجيب بنطاله 
صخر...بجديه وهدوء. بصراحه مستغرب كلامك متوقعتش كده 
روفيدا بعصبيه... وهي تحرك يدها  پغضب 
روفيدا... امال توقعت ان اللي عاوزينه يتم صح. 
صخر.... بصي يا روفيدا انا هقولك علي حاجه بس لازم تهدي الاول. 
روفيدا... وحد قال اني بشد شعري 
صخر... انا مقدر حاله التوتر اللي انتي عايشها ومش هزعل منك. 
روفيدا بتعب... عاوز ايه يا صخر 
وجلست وهي ترمي نفسها وكانها نفذت طاقتها واخرجت ما بداخلها من ڠضب وتوتر. 
اقترب منها صخر ونزل امامها مستندا علي احدي ركبتيه 
نظرت له روفيدا بدهشه صخر العراقي
بكل قوته وجبروته ينزل هكذا
امامها. ولكن صخر لم يفكر هكذا. وامسك بيدها بقوه ونظر لها. 
[[system-code:ad:autoads]]صخر... بتثقي فيا. 
روفيدا... وهي تسير براسها دليل 
الموافقة 
صخر... پتخافي وانا معاكي. روفيدا بهمس... لا 
صخر.... وانا هكون معاكي ومدام بتثقي فيا يبقي متقوليش  لا
انتي عارفه مفيش حد يقدر يعملك حاجه طول ما انا عايش. عشان 
حد يضرك لازم يمشي علي چثتي الاول. 
روفيدا بسرعه... بعد الشړ 
صخر وهو يضغط علي يدها برفق. ويبتسم لها ابتسامه بسيطه حتي يعطيها الامل ولو بقدر قليل و
يجعلها تخرج من حاله التوتر 
صخر.... يعني موافقه
روفيدا وهي تبتسم له... 
روفيدا... مقدرش اقول لا بعد كلامك ده والا ابقي جاحده جدا 
صخر.... تمام وانا عارف وكنت واثق انك هتوافقي لانك بتحبي
نغم زينا وكنت واثق ان انتي هتروحي تقابليه حتي ولو لوحدك
عارفه ليه 
روفيدا... بتعجب من ثقته بها. 
روفيدا....ليه 
صخر... وهو يقف ويمسك بيدها ويجعلها تقف امامها ونظر لها وهو مازال ممسكا بيدها
صخر... علشان تربيتي وانا علمتك القوه مهما كان حتي لو هتخاطري 
بنفسك بس متسبيش حقك 
وتساعدي الناس 
[[system-code:ad:autoads]]روفيدا...بهمس. عارف 
صخر... عارف ايه 
روفيدا...ساعات بحس انك فهمني 
اكتر من نفسي 
صخر.... انا حافظك يا روفيدا بفهمك من عنيكي 
روفيدا بمشاكسه... صح  ماهو تربيتك 
صخر بابتسامه... صح. بقولك ايه 
روفيدا.. ايه 
صخر وهو يضع يده الاخري علي 
معدته. 
صخر... انا ھموت من الجوع تعالي ننزل ناكل سوا وتفتحي نفسي 
روفيدا برفض... انا مش عاوزه ماليش نفس. 
صخر ..وهو يتركها يدها ويبتعد قليلا مدعي الزعل
صخر.ماشي براحتك وانا كمان هروح انام ومش هاكل هاكل لوحدي. يعني 
روفيدا ...بابتسامه وهي تقترب منه
وتمسك بيده ...
روفيدا... خلاص يا سيدي يله نروح ناكل بس بشرط. 
صخر... شرط ايه
روفيدا بمشاكسه ....مش هتقدر عليه
صخر..بغرور . ليه يعني
روفيدا... هتدخل معايا المطبخ ونحضر الاكل انا وانت سوا من غير الخدم يعني من الاخر هنخدم 
نفسنا بنفسنا ايه رايك 
لم يرد صخر وانما نظر لها بتعجب 
روفيدا بابتسامه... كنت عارفه انك 
هتتصدم وترفض. 
صخر وهو ينظر لها بتحدي 
صخر..  ومين قال اني رفضت 
روفيدا... پصدمه... بتهزر صح
صخر... لا مبهزرش هعمل اللي قولتيه. 
روفيدا وهي تصفق وتقفز الي الاعلي عده مرات في مكانها 
وبعدها امسكت بيده وهي تسحبه الي الباب 
روفيدا... هتبقي حته مغامره واووو
بينما صخر يشعر بسعاده بداخله لا توصف وايضا الخجل ولو قليلا من. منظره وهو بالمطبخ ولكن كل شيء يهون  مقابل السعاده التي 
يراها بعيونها الان تكفيه لسنوات 
يريد ان يخفف التوتر ويشغلها
من التفكير في الغد ويجعلها
تفكر بشيء اخر وليس هناك احسن من تلك المغامره بالنسبه لها وهي
كانت تعلم انه سيرفض ولكن.
من اجلها يفعل اي شيء مهما
كان 
.................نزلوا اخيرا الي المطبخ 
وطلبت روفيدا من الخدم ان يتركوه نهائيا لهم 
كان الجميع يهمس وينظرون الي صخر 
والي روفيدا التي تحاول بكل. الطرق ان تكتم ضحكها وابتسامتها
من وجه صخر الاحمر من شده التوتر
والخجل نعم فصخر العراقي يشعر. بالخجل 
واخيرا خرج الجميع وتنفس براحه اخيرا. 
صخر بسخريه... اضحكي اضحكي. اڼفجرت روفيدا بالضحك فعلا وابتسم صخر هو ايضا 
صخر... بصراحه كنت حاسس اني عريان وهما عمالين يبصولي كده
روفيدا..  سيبك منهم المهم
صخر... ايه. 
روفيدا وهي تخرج هاتفها من جيبها 
روفيدا... انا بحب اسمع اغاني وانا في المطبخ او بعمل اي حاجه 
صخر... حلو 
روفيدا.. ‘المره دي نشغل اللي انت تقول عليه بما انك سمعت كلامي 
صخر... ماشي ياستي. 
روفيدا... ها اشغل ايه 
صخر... شغلي انتي عمري ام كلثوم
روفيدا... بحبها انا كمان 
وقام بتشغيل الاغنيه 
وهي تردد معاها وكان صخر يتمني وان كان يقدر ان يقول لها انه يهدي كل كلمه بالاغنيه لها 
....
انت عمري

رجعوني عنيك لأيامي اللي راحوا

علموني أندم على الماضي وجراحه

اللي شفته قبل ما تشوفك عنيه

عمر ضايع يحسبوه إزاي عليّ

انت عمري اللي ابتدي بنورك صباحه

 

---

 

قد ايه من عمري قبلك راح وعدّى

يا حبيبي قد ايه من عمري راح

ولا شاف القلب قبلك فرحة واحدة

ولا ذاق في الدنيا غير طعم الجراح

ابتديت دلوقت بس أحب عمري

ابتديت دلوقت اخاڤ لا العمر يجري
كل فرحه اشتاقها من قبلك خيالي

التقاها في نور عنيك قلبي وفكري

يا حياة قلبي يا أغلى من حياتي

ليه ما قابلتش هواك يا حبيبي بدري

اللي شفته قبل ما تشوفك عنيه

عمر ضايع يحسبوه إزاي عليّ

انت عمري اللي ابتدي بنورك صباحه

الليالي الحلوه والشوق والمحبة

من زمان والقلب شايلهم عشانك

ذوق معايا الحب ذوق حبه بحبه

من حنان قلبي اللي طال شوقه لحنانك

هات عنيك تسرح في دنيتهم عنيه

هات ايديك ترتاح للمستهم ايديه

يا حبيبي تعالى وكفاية اللي فاتنا

هو اللي فاتنا يا حبيب الروح شويه

اللي شفته قبل ما تشوفك عنيه

عمر ضايع يحسبوه إزاي عليّ

انت عمري اللي ابتدي بنورك صباحه 
.........
ولكن ولكن  كان صخر يفكر هل يستمر الحال هكذا ورديا ام يتغير كل شيء لا احد يعلم ماهو القادم ولكن فليتمني ان تظل السعاده ترفرف عليهم ويبتعد عنهم اي شړ
[[system-code:ad:autoads]].......

الفصل السابع عشر.... 
في منزل قاسم
كانت نغم تجلس مقابل قاسم تشرب القهوه فقد مر الطعام عليهم 
بحاله من الصمت 
قاسم هنفضل ساكتين كتير 
نغم... والله اظن انكم عارفين  كل حاجه عني ومش محتاج تعرف حاجه.
قاسم....وهو ينظر لها بجديه 
قاسم...انا فعلا معرفش عنك حاجه الموضوع ده ماليش علاقه بيه لا من قريب ولا من بعيد 
نغم.... سبني امشي لو فعلا ملكش دعوه 
قاسم.... مقدرش اسيبك  تمشي واخاطر بصحبي 
نغم... مش هقول حاجه 
قاسم ...برفض... مقدرش ولو سمحتي متطلبيش مني كده تاني 
ارتشفت قليلا من القهوه ونظرت له. 
نغم... قلت انك هتحكي عنك. 
قاسم بابتسامه ...لسه فاكره 
نغم... لو مش عاوز خلاص 
قاسم. ..ليه يعني 
وكان ينظر لها بتعجب 
نغم.... يعني انت ممكن تكون خاېف اعرف عنك حاجه 
قاسم وهو يبتسم اكثر 
قاسم ...لا متقلقيش انا مش خاېف وادينا بنضيع وقت. 
نغم بشك... وانا اضمن منين أن  دي الحقيقه اللي هتقولها 
قاسم....مش محتاج اكدب لان من الاول قلتلك ماليش علاقه وقلتلك اني مش هضرك واني وافقت تيجي هنا خوف عليكي بس 
[[system-code:ad:autoads]]نغم.... انت صاحبه من زمان 
قاسم... ايوه ادم طيب لكن في حاجات صعبه مرت عليه خلته قاسې كده 
نغم... هو ليه خطڤني 
قاسم... ايه رأيك  ننسي موضوع الخطڤ وادم واحكيلك عني انا 
نغم ...اوك 
قاسم .....انا يا ستي رجل أعمال علي قدي بحب شغلي جدا واهلي عايشين معايا لكن حاليا مسافرين  
نغم. ..وشغلك. 
قاسم... بقالي كتير مرتحتش قلت اخد يومين راحه واتابع علي اللاب توب والنت من البيت
نغم .بتوتر ..متجوز 
قاسم بابتسامه... لا ولا خاطب ولا  مرتبط حتى  فاضي خالص 
ابتسمت نغم علي حديثه. 
نغم.... بجديه... تفتكر هيرجعني تاني 
قاسم... بتاكيد 
قاسم... طبعا 
نغم... بتوتر... مش عارفه حاسه انه هياذيني 
قاسم بوعد..  علي چثتي لو حد قرب منك وعد مني لو آدم  مخلصش اللي هو عاوزه قريب انا هرجعك لاهلك ومفيش حد هياخدك من هنا  انا اللي هوصلك بنفسي.
نغم... وعد
قاسم.... وعد يا نغم ووعد الحر دين 
نظرت له نغم وهي تشعر بصدقه وتشعر بالامان والراحه من كلامه ولا تعلم لماذا تشعر وكانه سيحارب من اجلها هذا الغريب 
.......
.................
في العياده الخاصه بماجد
كانت تالين قد جاءت مبكره علي غير عادتها في وقت وجود الطبيبه المساعده لماجد وقامت بالتدريبات معها وقام بتنفيذ كل اوامرها من اجل ان تفقد الكثير من الوزن جاءت مبكره حتي تتجنب اللقاء بماجد
واخيرا كانت تخرج من المصعد حين وجدت ماجد امامها 
نظر لها ماجد بدهشه .
ماجد. ..تالين 
تالين بجديه ولكنها متوتره من الداخل 
تالين ..اهلا يا دكتور 
كانت تتحدث معه برسميه 
ولكن ماجد لم ياخذ باله من ذلك 
ماجد بتعجب ...انتي كنتي في المركز فوق 
تالين ..اه وخلصت تمارين مع دكتوره تمارا وخلاص مروحه .
ماجد .. وده ليه انتي مش كنتي بتيجي في ميعادي انا 
تالين ...حضرتك ودكتوره تمارا شركاء في المركز هنا يعني الموجود منكم وخلاص وميعاد دكتوره تمارا هو المناسب ليا بصراحه 
ماجد ...اه يعني ميعاد تمارا هو المناسب 
تالين بكدب ..ايوه سوري يا دكتور بس اهو يعني انته من دكتور تمارا مفيش فرق .
ماجد وهو يخفي ضيقه 
ماجد ... اوك اهم حاجه طبعا راحتك 
تالين ...ميرسي يا دكتور بعد اذنك 
وتركته وذهبت وهي تاخد نفس عميق وكانها كانت لا تشعر بالاكسجين حولها وفجاءه اخذت نفس عميق كانت تمثل القوه عليه ولكن بداخلها كانت تتالم ولا تنكر كانها كانت تتعمد التاخير حتي تراه حتي ولو من بعيد وتخبره انه لا يفرق معها نهائيا وانها غير متهمه به نهائيا  ولكن الحقيقه انه مهم ومهم للغايه لديها وكانت تتالم وهي تراه امامها هكذا
.............
كانت روفيدا وصخر يجلسون بالحديقه والظلام حولهم 
كانت الارجوحه تهتز بهم ببطيء 
صخر ...الجو النهارده جميل 
روفيدا ...انا بحب اوي القمر لما يكون بدر بحس انه في طفل صغير بيضحكلي 
صخر ...بابتسامه علي براءتها 
صخر ....وايه تاني 
روفيدا ...عارف كنت دايما وانا صغيره فاكره ان بابا وماما نجوم في السما وكنت اقعد اتكلم معاهم بس لما كبرت عرفت اني عبيطه وانهم مش نجوم 
صخر .. الله يرحمهم 
روفيدا ...يارب 
صخر ...عارفه
روفيدا ...ايه 
صخر ...وانا صغير مكنتش اقدر اقول اني بحب القمر او اقعد اتامل النجوم واحلم زيك كده مكنش ينفع ابقي حساس ورومانسي 
روفيدا بتعجب ...ليه كده 
صخر بسخريه  .....صخر العراقي جدي كان يقولي الراجل لازم ميكونش عنده قلب ميضعفش قدام حد ولا يخلي نفسه ضعيف قدام حد ..
روفيدا ...ده ظلم 
صخر ...ده كان قانونه 
روفيدا ...بس انت مش كده 
صخر ...انا كنت بسمع كلامه لكن مش معني كده اني هفضل طول عمري زي ماهو راسم كنت قدامه بعمل اللي هو عاوزه لكن من وراه بكون بشخصيتي انا اللي حاببها وعاوزها مش النسخه اللي جدي كان محتاجها مني
روفيدا .. الحمد لله اني مشفتوش 
صخر بابتسامه.   الحمد لله
.............
في صباح يوم جديد
اليوم المنتظر للقاء روفيدا والخاطف 
وجدها صخر تنزل سلالم الفيلا وهي يبدو عليها التوتر ووجهها شاحب كالمۏتي وكانها ذاهبه لتنفيذ حكم الاعډام 
ولكنها كانت ترسم ابتسامه علي وجهها حتي تبين له انها قويه وفهم صخر ذلك وابتسم لها 
وتقدم اليها وامسك بيدها البارده كالثلج 
صخر ...جاهزه 
روفيدا بصوت مرتعش ...ايوه 
صخر .. خاېفه 
روفيدا ...وانت معايا لا
صخر وهو يشد علي يدها
صخر ...وانا جنبك وهرجع بيكي باذن الله 
روفيدا وهي تحدث نفسها 
روفيدا ...اتمني يا صخر 
..........
لولو الصياد ...صخر .
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

الفصل الثامن عشر ....
كان شاهين وبسمه 
ينظرون الي روفيدا وهي تنطلق مع صخر الي الموعد 
شاهين .بتوتر..حاسس اني قلقان 
بسمه ...ان شاء الله خير متخوفنيش ارجوك هيرجعوا كلهم بالسلامه صدقني .
شاهين ...ياريت 
بسمه ...ان شاء الله ربنا معندوش حاجه وحشه لازم نرضي بكل حاجه وتقول الحمد لله ربنا لما بيحب عبد بيبتليه يا شاهين 
شاهين ...يارب .
بسمه .. تعالي ندخل جوه نصلي وندعي ليهم يرجعوا بالسلامه 
شاهين ...حاضر 
............
بينما علي الجانب الاخر في منزل قاسم 
وجد ادم يرن الجرس علي غير العاده 
قاسم ...اهلا يا ادم مكلمتنيش يعني قلت انك جاي 
ادم ...بفرحه بعيونه ...خلاص يا قاسم انهارده هشوف روفيدا 
قاسم ...المعني ...
ادم...مفيش وقت للشرح حاليا انا عاوز البنت هي فين 
قاسم ...نغم نايمه عاوزها ليه 
ادم ...لازم تيجي معايا دلوقتي لان هرجعها بالليل بعد ما اقابل روفيدا 
قاسم ...بجديه ...نغم مش هتخرج من هنا الا علي بيتها وانا اللي هوصلها 
ادم. ..پحده ...يعني ايه الكلام ده البت دي ملكش فيها دي حاجه ليا سبتها عندك وجاي اخدها امانه عندك وبس مش علشان تمنعها عني بمزاجك 
قاسم ..پحده اكبر ...وانا مش هدي مراتي لاي حد انا هرجعها لما تخلص وكاني جبتها من الشارع ووصلتها لاهلها مساعده يعني
ادم ...ومين قال اني هوافق علي كده انا اللي هاخدها وارجعها بعد ما اخلص اتفاقي مع روفيدا وانت تطلع من الموضوع وادخل هاتها بدل ما ادخل انا وبلاش موضوع مراتي
وكان يهم بالذهاب للغرفه الموجوده بها حين وجد
قاسم يضع يديه امامه ويمنعه من الذهاب 
قاسم بلهجه لا تقبل النقاش
قاسم ...كلامي مش هيتغير يا ادم وانت عارفني كويس بمۏتي لو خدتها انا وعدتها ودي مراتي وبراحتك متصدقش بس برده انا اللي هرجعها 
ادم بسخريه ..هي حليت في عنيك ولا ايه
قاسم....پحده ..بطل سفاله البنت امانه لحد ما ترجع صاغ سليم 
ادم ...ماشي يا قاسم بس راجعلك تاني مشكلتلك اني مش فايق ولا فاضي دلوقتي لكن رجعلك تاني انهارده
قاسم بسخريه ...مستنيك يا ادم 
واغلق الباب 
قاسم بتفكير ...انا لازم اتصرف ...
........
واخيرا وصل الجميع 
كانت روفيدا تمسك بهاتفها ويديها ترتعش 
تعلم ان رجال الشرطه وصخر علي مقربه منها 
ولكن كان التوتر بداخلها يزداد كلما مر الوقت 
واخيرا وجدت هاتفها يرن 
روفيدا ...الو 
الشخص. ...بسخريه ...عجبني اوي الحمايه اللي حواليكي .
روفيدا ...بتوتر ...حمايه ايه
الشخص ...من غير كلام كتير عاوزك تمشي بعربيتك دلوقتي 
وبالفعل قامت روفيدا بتشغيل السياره 
وانطلقت وطلب منها الشخص ان تذهب الي ميدان التحرير بالقاهره 
وكان المكان مزدحم للغايه 
ويصعب السيطره عليه 
بينما كان صخر ورجال الشرطه يتبعوا روفيدا .
ولكن فجاءه طلب منها النزول وان تتمشي وسط الميدان المليء بالاشخاص 
كانت العيون عليها ولكن فجاءه .ازدادت الزحمه واختفت روفيدا عن الاعين 
وبحث صخر بعيونه 
عده مرات وكان يبعد الناس عن طريقه 
هو ورجال الشرطه ويبحثون ويبحثون ولكن وكان الارض انشقت وابتلعتها 
صخر بصړاخ .....روفيداااااااااااااااااااااااا
.............
صخر ...بقلم لولو الصياد
علي الجانب الاخر .....
كان ماجد يجلس بغرفته بالمنزل 
ويمسك بهاتفه 
وينظر الي اسم تالين عليه 
ماجد لنفسه تتصل ولا لا انت ليه اصلا عاوز تكلمها مش خلاص خطبت سبها في حالها بقي ومتعلقهاش بيك رد علي نفسه بس انا بس عاوز افهم انا زعلتها في ايه وعاوز اتصل علشان كده وبس وهتصل واعرف .وبالفعل رن عليها 
عده مرات حتي ينقطع الخط دون اي اجابه منها 
فاعتقد انها نائمه 
ولكن بغرفتها كانت تجلس تالين ودموعها تنهمر علي وجهها .وهي
تمسك الهاتف وتمارس اقصي حالات التحكم بالنفس علي نفسها حتي لا ترد عليه وتخبره كم هي تتالم منذ ذلك اليوم الذي علمت انه ليس لها وانه ملك لمراه اخري 
..............
في المساء 
رن جرس الباب بمنزل قاسم 
فتح قاسم الباب وكان الطارق هو 
ادم للمره الثانيه كما وعده 
ادم ...فين البنت يا قاسم لازم ترجع 
قاسم ...قلتلك قولي عنوانها وانا ارجعها 
ادم . .لازم تاخد الاول قرصه ودن علشان متقولش حاجه عننا
قاسم وهو ينظر للرجل خلف ادم وقد كان غريب المظهر يبدو عليه البلطجه والاجرام.
قاسم ....مش هيحصل 
ادم ...وهو يدفعه ويدخل الي الداخل ويبحث عنها كثيرا هو ورجله 
وسط نظرات قاسم الساخره وصمته الذي يستفز ادم اكثر واكثر 
قاسم بسخريه ...مش هتلاقيها 
ادم پغضب ...وديتها فين 
قاسم ...بجديه.قدامك يومين يا ادم وترجع البنات لاهلهم قسما بالله العظيم ما هستني بعد 48ساعه لحظه وهقول كل حاجه وهرجع نغم وروفيدا هترجع هترجع خلص نفسك ومتختبرش صبري 
ادم ....ده اخر كلام يا صاحبي 
قاسم ...لاني صاحبك وعارف ازاي ممكن تضر اي حد وټندم بعدها وخاېف عليك هعمل كده 
ادم ....بسخريه ...خاېف عليا 
قاسم...ايوه خاېف عليك عمال تودي نفسك في بلاوي ودخلتني معاك ودلوقتي عاوز تضر بنت ملهاش اي ذنب 
ادم ...خلاص يا قاسم هما 48ساعه وكله يخلص 
قاسم .....بعدهم مش هستني يا ادم وده وعد مني ليك 
ادم ....هنشوف يا قاسم هنشوف
.........

الفصل التاسع عشر ...

وقف صخر ينظر حوله وكان لا يسمع ولا يري شيء سوي روفيدا وهي تنظر له لاخر مره قبل اختفائها وكانها تقول له وداعا 
دون شعور منه نزل علي ركبتيه وسط الشارع فقد فقد كل طاقته
اصبح يشعر وكان قدميه لا تستطيع ان تحمله اكثر من ذلك
ذهبت واخذت كل قوته معها كانت هي مصدر القوع والسعاده تجعله يحلق في السماء والان تركته ورحلت جعلته يسقط بكل قوته 
علي جذور رقبته جعلته يفقد كل احساس وشعور بالدنيا 
كان يجلس علي الارض لا يعير احد اهتمام ولا يهتم بنظرات الناس اليه 
كان يحدث نفسه بكل حزن وڠضب وتانيب لنفسه من الداخل 
صخر ...انا السبب يا روفيدا انا يا حبيبتي سلمتك بايدي ليهم انا يا حبيبتي ضيعتك ودلوقتي مش عارف اعمل ايه متكتف من غيرك حاسس ان كل قوتي راحت روحتي فين يا حبيبتي طيب كنتي  تعرفي بحبي ليكي لسه جوايا حاجات كتير اوي ليكي يا روفيدا 
ونزلت دموع الصخر دموع علي روحه التي ضاعت منه وقلبه الذي انخلع من مكانه وكانه مثل الزرع الذي ينخلع من ارضه وكان روفيدا هي الزرع وهو الارض اخذوها بعيد عنه 
ولكنه اقسم وهو يقف علي قدميه 
ثانيه 
صخر ...مبقاش صخر العراقي ان ما رجعتك ليا تاني ولو هعدي فيها بحور ډم 
.............
علي الجانب الاخر 
كانت بسمه تنظر الي شاهين 
الذي كان يتحدث مع اللواء ويعرف 
ماذا حدث معهم فقد اتصل كثيرا وكثيرا بروفيدا وصخر ولكن لم يجيب احد منهم عليه 
كانتزبسمه تتابع نظراته الحزينه 
وذلك الهم علي وجهه وكانه اصابه هم كبير وكانت تالين تقف الي جانبها تنتظر النتيجه رغم انها لا تتدخل وبعيده بسبب حزنها من حظها السيء ولكنها الان كانت تجلس معهم وبداخلها خوف كبير علي صخر وروفيدا وحتي نغم 
تتمني ان يعودوا الي المنزل بسلام 
واخيرا اغلق الخط 
بسمه ...ها يا شاهين حصل ايه 
تالين ....رجعوا يا شاهين صح 
كانوا ينتظروا كلمه منهم تجعل الامل والسعاده تعود اليهم ولكن كان العكس وغرس خنجر بداخل كل واحده منهم حين اخبرهم بما اخبره به اللواء 
شاهين ....روفيدا اتخطفت وصخر متجنن عليها بيلف زي المچنون ونغم مفيش جديد عنها 
تالين پبكاء...يعني روفيدا خطڤوها ازاي وروفيدا حصلها ايه 
بسمه پبكاء وحزن ...وصخر كان فين ورجاله البوليس
شاهين ...الخاطف غير الخطه واضح انه كان عارف ان هي متراقبه وعلشان كده وداهم مكان زحمه وخطڤها منهم .
تالين ...وبعدين 
شاهين وهو يجلس بتنهيده 
شاهين ...مش عارف ولا حتي قادر افكر في حاجه مش مفهومه في حلقه ناقصه في الموضوع ده 
تالين ...پبكاء ..ماليش دعوه بكل ده انا عاوزه اختي 
بسمه وهي تقترب منها وټحتضنها 
بسمه ...متقلقيش يا تالين روفيدا قويه وصخر هيرجعها انا واثقه من كده ولازم ندعي انها ترجع بالسلامه هي ونغم وان شاء الله هيوصلوا لهم بسرعه جدا 
الجميع... يارب 
.................
علي الجانب الاخر 
دخل ادم الي المنزل الموجوده بهم روفيدا 
وجد رجاله امامه 
احدي الرجال....كلوا تمام يا باشا هي علي وشك تفوق 
ادم ...مش عاوز حد يدخل جوه وعاوز حمايه اربعه وعشرين ساعه ومفيش نموسه تدخل من وراكم فاهمين 
الرجال...تمام يا باشا
ادم....اتفضلوا كل واحد يشوف شغله 
ابتعدوا كل منهم في طريقه 
بينما هو اخذ نفس عميق وعدل من ملابسه ودخل الي الداخل .ومنها الي الغرفه التي توجد بها روفيدا .كان يشعر بسعاده لا توصف وشعور غريب بالانتصار علي صخر وكانه اخيرا يقول لنفسه انه ربح عليه وان صخر الان اصبح هو الخاسر واخذها منه وامام عينيه دون ان يجرؤ علي ان ينقذها .
وجدها تنام علي التخت وشعرها منفرد حولها وكانت مثل الملائكه شعر بتوتر غريب واقترب منها .وجلس علي الارض الي جانبها ورفع يديه المرتعشه 
ليلمسها ليتاكد انها حقيقه ووانها هي حبيبته التي انتظرها طويلا وفعل من اجلها الكثير لقد كبرت واصبحت امراه في غايه الجمال والانوثه 
كان ينظر لكل جزء بها ويشعر وكانها اصبحت الان ملكه هو وحده 
وفجاه وجد نفسه ينظر لها بعيونها 
حينها 
صړخت روفيدا بكل قوتها .
روفيدا ....صخر الحقني صخررررررر.
الفصل العشرين
وفجاءه وجد نفسه ينظر لها بعيونها 
حينها صړخت روفيدا بكل قوتها .
روفيدا ....صخر الحقني يا صخر 
حينها وقف ادم سريعا وابتعد عنها وهو يمرر يده بشعره من توتره من صړاخها 
يكره الصړاخ كثيرا يجعله يتذكر مۏت والدته وذلك اليوم وصړاخ النساء من حوله 
ادم پغضب ...بس 
صمتت روفيدا من الخۏف وسحبت نفسها باخر التخت وهي تضم قدميها الي صدرها وتمسكها بيديها 
ادم وقد شعر بالحزن بداخله لم يتمني اول لقاء بينهم هكذا 
لم يرد ان تخاف منه وتخشاه هكذا 
اقترب ادم منها وهو يشير لها بيده 
الا تخاف منه وتحدث بهدوء 
ادم ...اهدي انا مش هعملك حاجه
روفيدا بصوت باكي مرتعش
روفيدا...انت مين وبتعمل كده ليه حرام عليك 
ادم ...انا حد قريب منك وخاېف عليكي 
روفيدا.بسخريه..خاېف عليا وانت خطڤني 
ادم وهو يسحب كرسي ويجلس عليها ولكن وجهه لها
ادم ...فاكره وانتي صغيره لما كنتي بتروحي مع والدك لواحد صاحبه وكان عنده ولد اسمه ادم كنتي بتترزلي عليه وبقيتوا صحاب جدا 
روفيدا ...ايوه فاكره ده ادم وبعدين انت تعرفه منين 
ادم بابتسامه ...انا ادم يا روفي 
نظرت له روفيدا بدهشه لم يناديها احد هكذا سوي ادم 
روفيدا ...ولما انت ادم بتعمل كده ليه وعاوز تضرني ليه وخطفت نغم ليه 
ادم پحده ...هو السبب .
روفيدا ...بعصبيه ...مين ده وبعدين مفيش اي حاجه تبرر اللي انت عملته  ادم اللي اعرفه انسان طيب كان بېخاف عليا كان دايما بيفرحني كان اخويا الكبير لكن انت عمال تضرني وټخطف وتخالف القانون معرفش ليه ودلوقتي بتقولي هو السبب مين ده اللي السبب 
ادم .پحقد علي صخر
ادم..صخر العراقي
روفيدا وقد اعتدلت في جلستها
حين سمعت اسم صخر ما علاقته به وهل صخر وادم تربطهم علاقه سابقه ولما اتهم صخر انه السبب بما يحدث الان
روفيدا پحده ...مال صخر ومالك ولا انت مش لاقي حد تعلق عليه احطائك غير صخر 
ادم ...انا مش محتاج اعلق غلطي علي حد انا عارف ان الطريقه غلط لكن مكنش قدامي غيرها 
روفيدا...ليه يعني كان ممكن تطلب تشوفني 
ادم ...مرضيش صخر العراقي مرضيش منعني اوصلك بكل الطرق وحرمك من حقك ولو مش مصدقاني تقدري تساليه ومعتقدش  هينكر 
روفيدا...بعصبيه ...وصخر يعمل كده ليه اصلا
ادم ....عشان تفضلي تحت سيطرته 
روفيدا بعدم فهم ..
روفيدا ...انت تقصد ايه بكلامك ده انا مش فاهمه اي حاجه 
ادم ...اول حاجه عاوزك تعرفيها اني مش وحش ابدا ولا عمري هفكر اضرك انا كنت بس طالب اقابلك عشان حقك يرجعلك ونرجع زي الاول اصحاب ولما انتي اختفيتي دورت عنك في كل حته وعمري ما توقعت تكوني رجعتي لعيله مامتك بسبب الخلاف عشان كده مدورتش هناك كنت فاكر ده اخر مكان كنت افكرك فيه ولكن طلعتي هناك وقتها فرحت جدا وروحت لصخر العراقي علشان اقابلك رفض ومنع اي محاوله ليا اني اكلمك ولما قلتله ان ليكي ورث بالملايين لان والدك شريك والدي قالي مش مهم وانك مش هتاخدي حاجه ومنعك من حقك وده سبب اني عملت كده وهرجعك تاني معززه مكرمه لكن كنت عاوزك تعرفي الناس اللي حواليكي كارهين الخير ليكي وتعرفي ان صخر العراقي ممثل كبير وانه بيمثل انه خاېف عليكي وبيحميكي وعاوزلك الخير لكن في الحقيقه للاسف البيه منع حقك اللي بالملايين بس علشان تكوني تحت سلطته 
روفيدا پصدمه من حديثه 
روفيدا...انا عندي ملايين وصخر حرمني منها ورفض مصالحتي كل ده ليه عشان افضل دايما محتاجهم
ادم ...بتاكيد  ...بالظبط كده وانا يا روفيدا عاوزك تسامحيني علي خطڤي ليكي مكنش قدامي غير كده ولو عاوزه ترجعي حالا انا مستعد وكمان لو عاوزه تبلغي عني مفيش اي مانع انا هتحمل نتيجه كل حاجه عملتها بس لازم كنت اعرفك حقيقه صخر واديكي حقك 
روفيدا...ونغم 
ادم ...هنعدي ناخدها معانا وبعدها هسلم نفسي 
روفيدا ....بجديه ...انا مش هبلغ يا ادم وهقنع نغم كمان متبلغش لكن هنرجع دلوقتي وهتتواجه انت وصخرواعرف مين صادق ومين كداب وساعتها انا هحكم هيحصل ايه
ادم بسرعه
ادم....وانا مستعد لاي حاجه
روفيدا ...تمام يله بينا 
ادم .بامل..مسمحاني يا روفيدا 
روفيدا...لما اعرف كنت صادق ولا لا يا ادم
.............
علي الجانب الاخر 
رجع صخر الي المنزل اخيرا 
فقد نفذت طاقته ولم يعد يعلم ماذا يفعل .دخل الي الفيلا وجد تالين ووالدته وبسمه وشاهين يجلسون سويا بالصالون 
وقف الجميع حين رويته 
الام بلهفه ...حمدالله بالسلامه يا ابني عملت ايه 
تالين ...صخر روفيدا فين 
شاهين ...اقعد ارتاح يا صخر الاول 
جلس صخر بتعب وتنهيده 
صخر ...بحزن ..ضيعتها 
بسمه بحزن ...هترجع ان شاء الله 
تالين ...مفيش اي اخبار محدش وصل لحاجه ايه فص ملح وداب 
صخر ..كان ذكي ومخطط كويس وعارف كل حاجه وخدها مني من غير ما اقدر اعمل حاجه ولا انقذها 
الام ...اهدي يا ابني وان شاء الله خير 
شاهين ...متقلقش يا صخر اكيد الشرطه هتوصلها 
وقف صخر وقال لهم 
صخر ...انا هروح المكتب شويه خلي حد يجيب ليا قهوه 
الام ...حاضر يا حبيبي 
تركهم صخر .ودخل الي غرفه المكتب 
وهو يشعر بالتعب واخير جلس علي كرسيه ورجع براسه الي الخلف واغمض عيونه وظل يبحث بذاكرته ويبحث ويتذكر ما حدث بالايام الماضيه وفجاءه تذكر ادم 
حينها وقف صخر سريعا 
وقال لنفسه ...ازاي نسيتك ازاي بس لو اللي في دماغي صح قول علي نفسك يا راحمن يا رحيم 
...........

الفصل الحادي والعشرين ...
في منزل قاسم 
كانت نغم تجلس هي وقاسم علي السفره 
كل منهم بمقابل الاخر 
نغم ...سمعتك بتقوله مراتك ليه قلت كده
قاسم بجديه ...لانها حقيقه 
نغم وهي فتح فمها دهشه من حديثه 
نغم ...ده اللي هو ازاي حضرتك 
قاسم بابتسامه مستفزه ...زي الناس
نغم ...علي فكره انا مش بهزر 
قاسم ...ولا انا والله 
نغم ...پحده ...لو سمحت اتكلم جد انامش مراتك ولا الكلام ده صح انا  لا اتجوزتك ولا اتجوزت غيرك 
قاسم ...وقت ما شفتك بقيتي مراتي .
نغم ..بسخريه...وده من ايه
قاسم .. بجديه ...اعتبريني مچنون اعتبريني اهبل عادي لكن اللي اللي لازم تفهميه انك ليا وانك في نظري مراتي وملكيه ليا ووقت ما هترجعي عاوزك متفكريش غير في اليوم اللي هيجمعنا سوا وحاجه كمان اوعي تفكري تقربي من حد او حد يقرب منك انا هادي اوي يا نغم لكن الحاجه اللي بحبها مبسبهاش لغيري 
نغم ...بسخريه.   معني كده انت بتحبني 
قاسم ...مقدرش اقول حب لكن احساس مختلف ولما فكرت فيكي شفتك مراتي عمري ما حسيت كده مع بنت وانا فعلا عاوزك معايا ساعات بحس اني عارفك من زمان كاني قابلتك قبل كده وكاني عارفك وكنت مستنيكي احساس غريب صدقيني مش قادر اعبر لك عن اللي جوايا لان انا نفسي مستغرب بس اللي عاوزك تفهميه ان انا دايما هكون قريب منك وحواليكي 
نغم ...بهمس. ..لا واضح انه زي صاحبه مجانين رسمي 
في تلك اللحظه دق الباب 
اشار لها قاسم ان تدخل الي الداخل
وبالفعل ولكن فجاءه هي سمعت صوت روفيدا 
فخرجت مسرعه دون شعور ونادت باسمها وحيت الټفت لها روفيدا 
جرت اليها مسرعه وارتمت بحضنها 
وبكت بقوه اخيرا احد ما جاء اليها من اهلها 
روفيدا وهي تربت علي ظهرها 
روفيدا ...اهدي يا نغم خلاص كل حاجه خصلت وهنروح 
نغم وهي تبتعد عنها وتنظر لها بوجه باكي ولكن عليه ابتسامه هادئه وشعور بالاطمئنان 
نغم ...روفيدا عاوزه اروح 
روفيدا ...انا جايه علشان اخدك ونروح لكن ليا طلب عندك 
نغم ...طلب ايه 
روفيدا ..وهي تشير الي ادم وقاسم 
روفيدا ...مش عاوزه حد يعرف عنهم حاجه ادم صاحبي وعزيز عليا اتصرف غلط لكن انا مش عوزه نضره .
نغم ...بس يا روفيدا ...
ادم ...انا عارف اني غلطت بس اسف جدا .
تعجب قاسم من هدوء صديقه هذا الملاك هو ادم العصبي الغاضب لا مستحيل ماذا فعلت به تلك الفتاه 
نغم ...خلاص حصل خير مش
هقول عنهم .
روفيدا. ..هنقول ان ادم والاستاذ.  .وهي تشير علي قاسم وقفناهم في الشارع يوصلونا بعد الخاطف ما سبنا لوحدنا في الطريق ومعرفناش حد لانهم مغطين وشهم 
نغم ...حاضر
ادم...طيب يله بينا 
قاسم ...انا جاي معاكم 
ادم ..مفيش داعي 
روفيدا ...خليه يجي علشان الحكايه تبقي طبيعيه 
ادم ..حاضر يا روفي .
قاسم بهمس ...ادم بيدلع واحده وبيقول روفي يا حلاوه يا ولاد اللي يعيش ياما يشوف 
ادم ...بتقول حاجه 
قاسم بابتسامه ...بقول الله يرحمه راجل طيب
ادم ...مين ده 
قاسم ...ده واحد كده متعرفوش 
ادم .پحده ..طيب يا اخويا خلص وبطل عطله 
قاسم بسخريه...اهو رجع تاني
.....

علي الجانب الاخر ....
كانت تالين بغرفتها 
حين وجدت هاتفها يرن
برقم غير مسجل علي الهاتف غير معروف صاحبه 
فتحت تالين الخط 
تالين ....الو 
واخيرا 
سمعت صوته انه هو حبيبها ماجد يتصل عليها من رقم اخر لانها لاترد علي رقمه 
ماجد ...معني كده ان انا بس اللي مبترديش عليه 
تالين پصدمه...ماجد
ماجد ...ايوه ماجد يا تالين بقالي كتير بحاول اكلمك مبترديش ليه 
تالين ...بكدب ...كنت نايمه معلش 
ماجد ...بشك ...نايمه .
تالين ...ايوه هو ده رقمك 
ماجد....رقم ماما 
تالين ..اه ربنا يخليهالك 
ماجد ...يارب ممكن بقي افهم انتي ليه بقيتي مع دكتوره تمارا وليه علي طول تقوليلي يا دكتور بعد ما كنتي بتقوليلي ماجد وليه حاسس انك زعلانه مني 
تالين بكدب ...ابدا مفيش كده انا بس بنمر بظروف صعبه يمكن علشان كده بس متوتره شويه 
ماجد ...خير في ايه 
تالين ...بتنهيده حكت له ماحدث وخطڤ روفيدا ونغم 
ماجد پصدمه ....انتي اكيد بتهزري 
تالين ...والله بجد زي ما بقولك 
ماجد ...لا حول ولا قوه الا بالله 
تالين ..الحمد لله علي كل حال
ماجد ...طيب مفيش اي حاجه اقدر اقوم بيها 
تالين ...تسلم ربنا يخليك 
ماجد ...بجد مش كلام انتي متعرفيش روفيدا غاليه عندي ازاي 
تالين ...صدقني لو احتجت حاجه هقولك 
ماجد ...ان شاء الله ومتقلقيش هترجع بالسلامه ان شاء الله ولو احتجتي حاجه كلميني علي طول 
تالين ...حاضر .
ماجد ...وانا هتصل بيكي عشان اطمن 
تالين ...ان شاء الله 
ماجد ...طيب علشان مطولش عليكي بقي 
تالين ...ولا يهمك 
ماجد...تسلمي في امان الله 
تالين ....ربنا يخليك 
واغلق الخط
اخذت تالين نفس عميق تعلم انها كذبت واخبرته بما يحدث فقط لكي لا تخبره انها هاربه منه منذ ان علمت انه ليس لها وانه خاطب امراه اخري وان اي حديث بينهم يجعلها تضعف وتضعف وتشتاق له وللحديث معه يجعل ارادتها تضعف في الابتعاد عنه نزلت دموعها وهي تمسك الهاتف بيدها بقوه وتقول بصوت عالي باكي 
تالين...يارب قدرني وقويني اني ابعد عنه لاني فعلا بټعذب يارب صبرني ولو ليا نصيب فيه في الحلال يكون ليا وبس وميكونش علي حساب خطيبته يارب
.....................

.علي الجانب الاخر 
كان صخر وشاهين بالصالون 
صخر ...انا افتكرته مش عارف كنت ناسيه ازاي 
شاهين ...تفتكر هو اللي عملها 
صخر ...اكيد 
شاهين .  بس ليه ياخد نغم .
صخر ...واضح ان حصل لخبطه وقت ما النور قطع علشان كده خد روفيدا وعمل خطه تانيه 
شاهين. .يبقي لازم نبلغ حالا
صخر ...لازم اتاكد الاول 
شاهين. ..بلاش يا صخر لازم نبلغ علشان الوقت 
صخر ...انا اللي لازم اوصلها واجبها واعرفه ازاي يعمل كده معايا 
في تلك اللحظه دخلت روفيدا الي الصالون 
وقالت .روفيدا ...صخر 
الټفت صخر لها پصدمه ونظر اليها ظن انه يحلم او يتخيل لدقائق حتي سمع صوت شاهين وهو يرحب بشقيقته التي دخلت بعدها كان ينظر لروفيدا وهي تنظر له بعيونه ولكن نظرات عيونها مختلفه 
وكانت المفاجاءه الاخري دخول ادم ومعه رجل اخر 
نغم ..پبكاء.وحشتني اوي 
وكانت تحتضن اخيها بقوه .
شاهين بدموع ...حبيبتي انتي كويسه .
نغم ...الحمد لله كويسه متقلقش محدش كل اكلي 
شاهين بمشاكسه ولكن ودموع الفرح تخنق صوته
شاهين ..كان المفروض يقصوا لسانك
ارتفع صوت صخر وهو ينظر الي روفيدا وادم 
صخر ....ممكن افهم في ايه 
روفيدا وهي تقترب منه.   
روفيدا.  انا اللي عاوزه اسالك في ايه يا صخر 
صخر ...مش فاهم 
روفيدا. ...اتكلم يا ادم 
ادم ...انا روحت ليه وهو منعني اقابلك ومنعني اديكي ورثك الشرعي بس علشان تفضلي تحت سيطرته وكمان منع اي محاوله مني اقابلك 
روفيدا وهي تنظر الي صخر الذي كان ينظر الي ادم پغضب وكانه يريد ان ېقتله
روفيدا...الكلام ده صح يا صخر 
صخر ...بصوت مخڼوق ...الموضوع مش زي ما انتي فاهمه
روفيدا...حصل ولا محصلش .
صخر ...حصل 
روفيدا ....ودموعها تنهمر علي وجهها 
روفيدا ...لحد الوقتي كنت مكدباه وكان نفسي تكون انت الصح
صخر ....بحزن وهو يحاول ان يمسك بيدها 
صخر ...روفيدا افهميني 
روفيدا پغضب وهي تزيح يده بعيدا عنها 
روفيدا...بس مش عاوزه اسمع منك حاجه بس انا خلاص معنتش هبقي محتجاك انا خلاص بقيت غنيه واقدر اعيش لوحدي كنت عاوزني مزلوله ليك ومقدرش اعتمد علي نفسي لكن طلع حسابك غلط 
انا همشي من هنا وهسيب البيت 
شاهين ...انا مش فاهم حاجه حد يفهمني مين دول 
قاسم ...احنا لقيناهم علي الطريق ووصلناهم واتضح ان ادم صاحبي يعرف انسه روفيدا وبينهم مصالح مشتركه
ادم ...عندك حق يا روفيدا كلامك صح معدش ينفع تقعدي هنا
روفيدا ....وهي تتجه الي الباب 
روفيدا ...انا خارجه ومش راجعه.
كل هذا وثخر صامت وحين همت بالخروج
صخر بصوته القاسې الغاضب 
صخر ...استني عندك 
الفصل الثاني والعشرين ...
صخر بصوت قاسې غاضب 
صخر ....استني عندك 
وقفت روفيدا مكانها والټفت له 
روفيدا ...پحده ...وهي تلتفت وتقوم بتربيع يديها 
روفيدا ...افندم
صخر ....پحده ...خروج من البيت مفيش وممنوع اسمعها تاني فاهمه
روفيدا ...وهي تتحدث پغضب 
روفيدا...هخرج وملكش دعوه بيا 
ادم ...انت مالك اصلا بيها هي حره تقعد مكان ما هي عايزه
صخر وهي يشير لها بيده وينظر له بعيون كالجمر من الڠضب وعروق وجهه ورقبته ظاهره من شده ضغطه علي اعصابه وبركان الڠضب بداخله كان دائم الطيبه معها لانه يعشقها بل يحبها نعم يعلم انه اخطا حين منع ان يصل ادم اليها ولكن يقسم بداخله
انه كان ينتظر فقط للوقت المناسب وقت ان تتحسن علاقتها به فقد كانت بتلك الفتره
تكره بعيده عنه للغايه وعندما كان سيخبرها انها اصبحت غنيه كانت ستبتعد وتبتعد لا يريدها ان تغيب عنه حتي وان كانت تكره نعم اناني ولكن الحب مباح به كل شيء وهو يعشقها مستعد ان يعطيها كل ما يملك مقابل فقط ان تحبه كما يحبها ولكن العكس يحدث كان سينتظر حتي يخبرها بحبه وتكون له حينها كان سياتي لها بالورث الخاص بها ولكن الان اعتقدت انه فقط يريد ازلالها ان يجعلها دائما بحاجه لهم والي مالهم وانها لا تستطيع الاعتماد علي نفسها وحده ولكن يقسم انه خطا هو لم يفكر سوي بقلبه اعتقد انها ستبتعد وهذا ما يحدث الان المال قام بتقويه قلبها وجعلها تزيد ترك المنزل ولكن فان كانت تريد الخروج من هنا نعم فليكن لها ما تريد وعلي حينها ستعبر فوق جثته اولا 
صخر ...پغضب ...انت تخرس خالص مش عاوز اسمع صوتك ومش عاوزك تدخل تاني 
روفيدا وهي تنظر الي ادم الذي كان يهم بالرد علي 
صخر واشارت له بالصمت 
روفيدا ...متدخلش يا ادم 
ونظرت الي صخر .
روفيدا ...كلامك معايا انا ملكش دعوه بحد وقلتلك انا هخرج .
صخر وهو يقترب منها ويمسك بيدها پقسوه جعلتها تتالم ولكن كانت تداري الالم وتضغط علي شفتيها من شده الالم .
صخر ...پقسوه ...انا الوصي الشرعب عليكي وحقي اعمل معاكي اللي انا عاوزه ومتقدريش تتحركي خطوه من دون رايي ولحد ما الوصايه دي تنتهي مش هتخرجي من هنا غير علي چثتي وحاجه كمان جربي تتحديني وقسما عظما يا روفيدا وقتها هتشوفي قسوه مني عمرك ما شفتيها ولا تتخيليها في حياتك وعلي قد ما دلعتك وكنت طيب معاكي علي قد ما هكون قاسې اضعاف اتقي شړي احسن ومن ساكت تطلعي اوضتك 
ادم ..پغضب .....انت ازاي تحكم عليها كده مش من حقك .
قاسم .وهو يمسك بيد صديقه 
قاسم..اهدي يا ادم هي قالتلك متدخلش 
صخر پقسوه ...ايوه وياريت تسمع كلام صاحبك احسنلك 
شاهين ...وهو يقترب من صخر 
ويمسك بيده ويبعده عن روفيدا 
التي اقتربت منها نعم بسرعه وامسكت بها وسحبتها بعيدا عن صخر .
شاهين. ..اهدي يا صخر 
حينها سمع الجميع صوت روفيدا 
روفيدا
روفيدا...ادم لو سمحت خد صاحبك واتفضل دلوقتي وبعدين هيكون لينا كلام 
ادم ...بس يا روفيدا 
روفيدا بجديه ورجاء ...
روفيدا ...لو سمحت يا ادم اسمع كلامي 
ادم وهو يتنهد باحباط 
ادم ...حاضر يا روفيدا ونظر الي صديقه 
ادم ...يله يا قاسم 
وخرج ادم يتبعه صديقه الذي نظر الي نغم وغمز لها بعيونه قبل خروجه حتي لا تنسي كلامه  و يظل بذاكرتها ولا تنسي حديثه لها 
وخرج ادم وقاسم دون عوده
حينها نظر صخر الي روفيدا
صخر. . شاطره يا روفيدا قرار سليم 
حينها نظرت له روفيدا التي نزلت 
دموعها من الڠضب والاحباط والشعور بعدم القدره علي الفرار منه وانها لا تستطيع اتخاذ اي قرار بحياتها دون رايه 
روفيدا وهي تقول پغضب ودموع 
روفيدا ....ماشي يا صخر ماشي انت دلوقتي عملت اللي انت عاوزه وانا كلها شهور وهكمل سن الرشد وهكون مش محتاجه وصي ساعتها هعمل اللي انا عاوزه ووقتها مش هيكون ليك اي كلمه عليا ولحد لما اليوم ده يجي هفضل اكرهك وكرهي ليك هيزيد يوم عن يوم 
وتركته وخرجت تتبعها نغم 
ولكن صخر رجع الي الخلف من صډمته ان كانت قټلته كان اهون من ذلك تالم تالم وبكي قلبه من الداخل شعر وكان الدنيا اصبحت سوداء مره ثانيه والفرحه ذهبت من حياته سريعا لم يفرح معها سوي ايام قليله ورجع الزمن والحال الي ما كان ولا يعلم متي سيعود الهدوء بينهم ولكن ما يعلمه انه اليوم قامت روفيدا پتمزيق روحه الي قطع بحديثها واعلانها كرهها له هكذا امامهم وانها ستظل هكذا 
شاهين ...متزعلش يا صخر روفيدا صغيره 
صخر بابتسامه حزينه ...
صخر ...محصلش حاجه انا واخد علي جنانها وعصبيتها
شاهين .بجديه..انا مش فاهم حاجه لسه وحاسس ان الاتنين اللي كانوا هنا ليهم علاقه بالخطڤ .
صخر بسخريه ...حاسس مش متاكد انسي يا شاهين الموضوع لعبه صيد واصطادوني بيها 
شاهين ...تقصد ايه
صخر ...مش مهم انسي يا شاهين انا خارج 
وتركه وخرج وهو حزين شارد 
شاهين ...البيت ده ماله ربنا يهديهم 
.................
في سياره ادم 
ادم وهو يضرب المقود بيده 
ادم ...انا مش عارف ازاي سبتها كده 
قاسم ...هو ده الصح محدش يقدر يقف قدامه ده الوصي عليها وهي قاصر وواضح انه فاهم وعارف انك ورا حكايه الخطڤ 
ادم پغضب ...طظ فيه ولا يهمني انا كل اللي يهمني روفيدا وبس 
قاسم ...هي وسط اهلها وهدي الجو شويه متحسسش البنت ان عاوز تفرق بينهم وتخليها تخاف منك 
ادم ...بتفكير ...تفتكر 
قاسم بتاكيد ...طبعا انت لازم تكون حيادي عشان متفتكرش انك قاصد تفرق بينهم وكمان تثق فيك طالما بتحبها لازم تثق فيك وتحس انك سند ليها ده بدايه الحب وانت قلت انها كانت معتبراك صديقها حاول ترجع الصداقه الاول بينكم وبعدين تعترف لها بحبك.
ادم ...هجرب واشوف ياريت تظبط 
قاسم بهمس ...وانا كمان يارب تظبط واتجوزها بقي واتلم .
ادم ...بتقول حاجه 
قاسم ...لا ولا حاجه

..............
علي الجانب الاخر 
كانت سلوي بغرفتها بمنزل ماجد 
حين وجدت هاتفها يرن 
فتحت سلوي الخط دون ان تري الرقم اعتقادا منها ان المتصل لارا صديقتها فهي دائما ما تتصل بها تقريبا كل ساعه
سلوي بابتسامه ...ايوه يا ست لارا ها قولي 
ولكن لم تكن لارا
المتصل....وحشتيني يا سلوي .
شعرت سلوي حينها يقبضه بقلبها واحمر وجهها سريعا وكان الډم هرب من عروقها انه هو حبيب العمر هو محمود حبيب القلب والروح 
سلوى بهمس .  محمود
محمود...ايوه محمود انا رجعت يا سلوي رجعت عشانك عشان نتجوز انا خلاص جهزت كل حاجه 
سلوي بسخريه. ..اتاخرت اوي 
محمود...اتاخرت ازاي مش فاهم 
سلوي بحزن ...انا اتخطبت لماجد ابن خالتي .
محمود پصدمه ...انتي بتهزري صح 
سلوي ...لا مش بهزر 
محمود ..بحزن.وانا 
سلوي .. بحزن وعصبيه ..انت اللي سبتني وسافرت علشان الفلوس مسالتش فيا .
محمود بعصبيه ...عشان الفلوس انا عمري ما فكرت في الفلوس عمرها ما كانت هدفي كنت بدرس وعايش عادي وبشتغل واصرف علي نفسي عمري ما اتمنيت اتغرب عن بلدي وابعد عنك حالي زي حال شباب كتير وقت ما حبيتك معنديش اللي اقدر ادخل بيه علي اهلك واقولهم جوزوني بنتكم اعيشك منين سبتك وسافرت كنت بشتغل طول الوقت لو نمت اربع ساعات كان يبقي كويس كنت بسارع الزمن علشان ارجعلك كنت باكل طقه واحده علشان اوفر وارجع واقدر اعيشك مرتاحه مخلكيش نفسك في حاجه اعيشك ملكه زي ما انا عاوز تبقي مرتاحه واحقق كل اللي تتمنيه ودلوقتي بكل سهوله بتقوليلي اتخطبت 
سلوي ..بحزن ..انساني 
محمود پغضب ...انا بحبك وحبي ليكي مش رخيص كده عشان انساكي ولا سهل سنين عمري اللي ضيعتها علشانك انتي حبيبتي وهتكوني مراتي حتي لو هتحدي الدنيا كلها 
حينها لم تجد سلوي رد عليه فاغلقت الخط واڼفجرت في بكاء مرير
............
في اليوم التالي 
كانت روفيدا تنزل سلالم الفيلا 
حين خرج صخر من غرفه المكتب .
صخر ...صباح الخير 
لم ترد روفيدا وتجاهلته تمام ونزلت 
ولكن صخر شعر بالڠضب وامسك بيدها پقسوه
صخر ...بلاش قله ذوق
روفيدا بالم ...سبني .
تركها صخر 
صخر ...پغضب ...شكلي كده هربيكي من اول وجديد 
روفيدا....بكرهك 
كان صخر يهم بالرد حين رد شخص اخر من الخلف 
...الصوت پغضب .....روفيدا 
........

الفصل الثالث والعشرين 
الصوت پغضب 
الصوت ...روفيدا 
الټفت كل من صخر وروفيدا علي مصدر الصوت وكانت هي ليس غيرها الجده تالين 
الجده...پحده ...ممكن افهم في ايه
روفيدا وهي تقترب منها مسرعه
وترتمي بحضنها وتبكي 
روفيدا ...جدتي حبيبتي اخيرا جيتي 
الجده بعطف ...حبيبيتي وحشتيني مالك بس 
اقترب صخر من الجده وامسك بيدها وقبلها 
صخر ...حمدالله علي السلامه يا جدتي 
الجده وهي تربت علي كتفه 
الجده...الله يسلمك يا حبيبي
صخر ...مكلمتنيش ليه عشان اكون عارف واجي اخدك من المطار 
الجده ...كنت عاوزه اعملها مفاجاه ونظرت لكل منهم 
الجده ...وواضح ان انا جيت في الوقت المناسب 
صخر ...حمدالله بالسلامه اهم حاجه انك وصلتي بخير 
الجده ...في ايه يا صخر 
صخر وهو ينظر الي روفيدا
صخر وهو يشير علي روفيدا
صخر ...هي عندك اساليها انا عندي شغل بالليل نتكلم لما ارجع ان شاء الله 
الجده ...ماشي يا ابني 
خرج صخر من المنزل 
بينما نظرت الجده الي روفيدا بشك 
الجده ...تعالي معايا اوضتي يا روفيدا وبلغي حد من الخدم يجبلي قهوه 
روفيدا بهمس ...حاضر 
صعدت الجده الي غرفتها وما هي ثواني وصعدت روفيدا خلفها 
وجلست امامها 
الجده ...في ايه يا روفيدا
روفيدا پبكاء...صخر يا جدتي صخر عاوز يحرمني من كل حاجه 
الجده ...فهميني براحه
حكت لها روفيدا ما حدث 
الجده بجديه ...ممكن يكون صخر غلط بس انتي كمان غلطتي يا روفيدا صخر مش وحش صخر بېخاف عليكي 
روفيدا ..مبيحبش غير نفسه عاوزني دايما محتجاه
الجده ...وبعدين 
روفيدا ...انا مستنيه بس لحد ما وصايته تخلص وساعتها هكون براحتي 
الجده ...بجديه ...انا عاوزه اشوف ادم ده
روفيدا ...ليه 
الجده ...عادي اشوفه واحكم انا عليه 
روفيدا....حاضر بس احب انك تكوني عارفه ان ادم عمره ما هيضرني ده هيديني ملايين 
الجده...ماشي يا روفيدا كلميه معاكي رقمه اكيد وخليه يجي يقابلنا في النادي بكره 
روفيدا ...اه معايا ادهوني امبارح قبل ما نوصل هنا 
الجده ...تمام كلميه ولما اقابله نشوف 
روفيدا....حاضر
علي الجانب الاخر ...
خرج صخر من المنزل لا يعلم وجهته لا يريد الذهاب الي العمل ولا الحديث مع اي مخلوق 
لذلك قرر ان يذهب الي قبر جده .
وقف صخر امام قبر الجد وقرا الفاتحه له ولوالده 
وبعدها جلس علي ركبتيه لم يعير ملابسه اي انتباه
صخر وهو ينظر الي اسم جده علي القپر .صخر العراقي 
صخر بسخريه وحزن ... كان نفسي يكون اسم صخر العراقي اللي هو مكتوب ده يكون مقصود بيه انا كل الناس بتفهمني غلط وفاكرين اني نسخه منك ونزلت دموعه 
يا جدي انا كان نفسي اقولك من زمان اني تعبت من تمثيل القوه حاسس ان كل حاجه ماشيه غلط وحب عمري بيروح مني خاېف ايوه خاېف روفيدا تسبني خاېف الايام تمر بسرعه وميكونش ليا حكم عليها وقتها هتضيع مني انا نفسي بس يا جدي تديني فرصه فرصه واحده بس اعبر ليها عن اللي جوايا اقولها اد اي بټعذب كل يوم وهي قريبه مني ومش قادر المسها اد ايه ببقي نفسي اخدها في حضڼي واخبيها علي الناس عارف يا جدي اكتر حاجه كنت صح فيها ايه هقولك كنت صح لما قلتلي محبش حد ومديش قلبي لست وقتها هكون ضعيف وده صح بس رغم كده احساس الحب حلو الايام اللي فاتت وروفيدا قريبه مني كانت احلي ايام في عمري كله لو خيروني اعيشها تاني او اعيش عمري اللي فات هختار الكام يوم دول انا تعبان تعبان اوي يا جدي بس مش هسيبها تروح مني يوم ما روفيدا تروح مني يا جدي يومها هيكون يوم مۏتي بجد ساعتها اعرف ان حفيدك ماټ خلاص لان روحه ضاعت منه وسنين عمره اللي قضاها في انتظارها ضاعت منه وقتها هيكون ماټ يا جدي لان لو انا الجسد فروفيدا بالنسبالي هي الروح 
............
في شركه  قاسم ....
كان يجلس علي مكتبه وامامه احدي الملفات المهمه 
منذ ساعات ولكن لا يفهم منه شيء كلما فتح صفحه وحاول التركيز يذهب عقله للتفكير 
بنغم وحدها ويتذكر كل لحظه بينهم 
حينها لم يستطع الانتظار فرن جرس السكرتيره 
ثواني ودخلت عليه
السكرتيره...ايوه يا فندم .
قاسم ...عملتوا ايه فين الرقم 
السكرتيره ...لسه يا فندم 
قاسم ....بسرعه مش هفضل مستني 
في تلك اللحظه سمعت السكرتيره هاتف مكتبها يرن 
السكرتيره ...لحظه يا فندم 
دقائق وعادت ثانيه 
السكرتيره وهي تعطيه ورقه بيده
السكرتيره ..للاسف مفيش لها رقم موبايل لكن ده رقم البيت 
نظر لها قاسم پحده ...اعمل بيه ايه 
السكرتيره ...بتوترحضرتك واضح عاوز تكلمها ومش حد يعرف صح .
قاسم ..ايوه
السكرتيره ...طيب انا عندي فكره .
قاسم ...اتفضلي 
السكرتيره...انا ممكن اتصل انا واطلب اكلمها ولم ترد حضرتك تتكلم واقول اني صحبتها 
قاسم...بابتسامه ...اعملي كده بسرعه
امسكت السكرتيره الهاتف وسحبت الورقه من يده الممدوده لها بالرقم 
ودقت رقم منزل صخر العراقي 
ردت عليها احدي الخادمات 
السكرتيره ...الو .
الخادمه...ايوه يا فندم .
السكرتيره.. ممكن اكلم انسه نغم .
الخادمه ...اقولها مين يا فندم .
السكرتيره ...صحبتها 
الخادمه ...حاضر يا هانم هطلع اخليها ترد علي حضرتك من فوق .
السكرتيره ...تمام
دقائق وسمعت صوت نغم 
نغم ...الو 
حينها قامت السكرتيره باعطاء الهاتف الي قاسم وهو وقف مسرعا واخذ السماعه واشار لها بالخروج 
قاسم ..بحب ...وحشتيني 
نغم ...بدهشه ...انت 
قاسم ...هو في غيري يعرفك في مصر 
نغم ...تصدق صح .ما علينا افندم خير عاوز ايه 
قاسم ..مفيش بطمن عليكي 
نغم .. واطمنت 
قاسم .. يعني 
نغم .بضيق. وبعدين عاوز ايه يعني المطلوب 
قاسم ...عيب تكلمي جوزك كده
نغم ..وهي تستغفر بضيق..
نغم . انا متجوزتش ويوم ما اتجوز هبقي اوريهولك 
قاسم ...پغضب . .يكون يوم مۏته 
نغم ....انت عاوز ايه يا قاسم .
قاسم بمشاكسه ...اول مره اعرف ان اسمي حلو كده
نغم .. يووه بطل بقي الاسطوانات دي حفظناها من الافلام .
قاسم .. خلاص علميني انتي 
نغم ...بعصبيه ..يالهوي علي برودك هتشلني .
قاسم بمشاكسه...بعد الشړ عنك يا روحي 
نغم پغضب.   طلعت روحك 
قاسم . وانتي معايا يا قلبي
نغم .  يا باي عليك يا اخي امشي 
واغلقت الخط 
حينها اڼفجر قاسم في الضحك عليها وبدا عمله بكل اجتهاد فقد تحسن مزاجه الان كثيرا 
   ........
علي الجانب الاخر وباليوم التالي بالنادي بعد ان اتصلت روفيدا علي ادم وطلبت من مقابله جدتها فوافق سريعا 
كانت الجده تجلس امامه وتنظر له بكل تركيز 
الجده ...وانت بتشتغل ايه
ادم. ..عندي مصانع لحوم ومطاعم تقدري تقولي رجل اعمال
روفيدا ..بابتسامه.جدتي بس بتحب تعرف كل حاجه .
الجده...انا عاوزه اسالك سوال 
ادم ...اتفضلي 
الجده. ...من غير كدب وبصراحه
روفيدا...باعتراض علي لهجتها معه بالحديث .
روفيدا...جدتي ...
ادم ...اتفضلي اسالي اي حاجه ووعد هجارب بكل صدق واشار الي روفيدا بالصمت .
الجده ...عاوز ايه من روفيدا غير موضوع الورث
نظر ادم لها بتوتر ونظر الي روفيدا بتركيز لثواني وبعدها نظر الي الجده بكل تركيز 
ادم ...بحبها وعاوز اتجوزها 
الفصل الرابع والعشرين
ادم ...بحبها وعاوز اتجوزها 
نظرت له الجده ونظرت بعدها الي روفيدا التي كانت تنظر له پصدمه ودهشه حب وزواج 
الجده بجديه وهي تتكاء علي عصاها من العاج 
الجده ...حبيت صراحتك بس طبعا مفيش جواز بين يوم وليله وكمان روفيدا قاصر والاهم مش انت عاوز ايه الاهم روفيدا عاوزه ايه ولا ايه يا روفيدا
والټفت الي روفيدا تنظر لها 
روفيدا وهي تفرك يدها تحت التربيزه بتوتر 
روفيدا. ..اه يا جدتي 
ادم وهو ينظر الي روفيدا
ادم ...وانا عاوز اعرف رايك يا روفيدا تقبلي تتجوزيني او بلاش جواز نخليها خطوبه لحد ما تتعرفي عليا وناخد علي بعض 
روفيدا ....بتوتر ...ادم انت فاجئتني جدا وكمان وترتني جدا انا لسه عارفاك من كام يوم 
ادم بمقاطعه لحديثها ...
ادم ...كام يوم ازاي انا اعرفك من وانتي طفله سنين طويله معايا كانك مغبتيش عني لحظه 
روفيدا بتنهيده لا تعلم لماذا كانت تشعر بالاختناق من طلب ادم للزواج منها وكان احد الاشخاص يطبق علي رقبتها بيده حتي بات التنفس صعب ارادت ان تقف مسرعه وتجري من امامه وترتمي بحضن صخر فجاه اڼصدمت من تفكيرها لماذا صخر ولما هو بعد ما اعلنت انها تكرهه بكل قوتها وستظل تكرهه الي الابدولن تسامحه ابدا علي فعلته تلك  لما الان تتذكره ولما هو بالذات من تريد ان تختبي من ادم وتهرب منه اليه لما صخر لا تعلم توترت اكثر واكثر 
روفيدا ...ادم انا عارفه انك تعرفني وانا اعرفك من زمان لكن روفيدا بتاعت زمان غير روفيدا دلوقتي زمان كنت طفله بحب كل حاجه وافرح باي حاجه مكنتش واعيه ولا فاهمه حاجه حوليا انما دلوقتي انا كبرت وفهمت ووعيت علي حاجات كتير لازم افكر فيها ولازم قبل ما احكم واقرر اي حاجه لازم افكر مره واتنين وعشره لان قراري ده هيترتب عليه حاجات كتير وانت بتطلب مني اتجوزك وانا حتي معرفش عنك حاجه ولا حتي اعرف تفكيرك ازاي سرعتك كمان قلقاني جدا انا مقدرش اقول اي حاجه غير بعد تفكير طويل وياريت متستعجلنيش وبلاش احس انك متسرع ومحاصرني عشان تعرف قراري .
ادم ...وانا هديكي الوقت اللي انتي عاوزه وهستني قرارك في اي انك توافقي نتخطب ونقرب من بعض ونشوف هنقدر نكمل سوا عاوز قرارك يكون في صالحي وانا اوعدك وكان يتحدث بصدق 
ادم ...وانا اوعدك عمري في حياتي ما هخليكي ټندمي علي قرارك ده 
روفيدا ..بابتسامه شاحبه متوتره 
روفيدا...ان شاء الله
كانت الجده تتابع ما يحدث في صمت لا تعلم لماذا لم تشعر بالراحه لهذا الشاب ولكن ليسها بيدها شيء 
فالقرار لروفيدا وحدها اعجبت بردها عليه وعدم تسرعها واتخاذها قرار غاضب متسرع من فعله صخر معها ولكن لا تستطيع ان تقول لها ماذا تفعل لان وقتها ستظن انها انانيه مثل صخر وتريد ان تجعلها دائما بحاجه لهم وان قرارهم هو الامر الناهي بحياتها تريدها هي ان تقرر ان تكون صاحبه القرار بحياتها لن تتركها وحدها ولكن ستراقب من بعيد ووقت الحاجه ستدخل .
الجده ...اظن كده خلصنا كلام وانا محتاجه ارتاح كلمي السواق يا روفيدا عاوزه اروح 
روفيدا ...حاضر 
ادم بسرعه ..تحب اوصلكم 
الجده ...لا ميرسي مش عاوزين مشادات بينك وبين صخر 
ادم ...حاضر 
ونظر ارضا پغضب فتلك المراه العجوز نظراتها اليه لا تشعره بالراحه ابدا
‘.........
علي الجانب الاخر ....
كانت بسمه تجلس وحدها بحديقه الفيلا 
حين وجدت شاهين يجلس الي جانبها 
شاهين بابتسامه ...الجميل قاعد لوحده ليه 
بسمه وهي تمسح دموعها سريعا 
بسمه ...لا ابدا كنت بكلم مامي بس 
شاهين وهو يدقق النظر بها ...
شاهين ..مالك يا بسمه .
بسمه بدموع ...تعبت من بابي ومامي جدا مش حاسين بيا خالص 
شاهين بمزاج ...هما الناس الكبيره كده غاويين تعب .
ابتسمت بسمه ومسحت دموعها 
بسمه ....متشكره يا شاهين
شاهين بتعجب ...علي ايه 
بسمه...علي ان كل ما اكون زعلانه بتنسيني اي حاجه 
شاهين بمداعبه ...انا تحت امر حضرتك يا هانم في اي وقت 
اڼفجرت بسمه بالضحك بينما كان ينظر لها شاهين بكل تدقيق وحب كم هي رائعه ضحكتها نعم تلك الفتاه منذ ان وقعت عيونه عليها وهو لا يستطيع ان يراها حزينه وان غابت ثواني يبحث عنها حتي انه
يراها في احلامه 
شاهين ...عاوزك علي طولي كده 
بسمه بتعجب وابتسامه جذابه 
بسمه ...كده اللي هو ازاي 
شاهين ...بتضحكي 
بسمه بتنهيده وهي تنظر امامها 
بسمه ...ياريت علي فكره 
شاهين ...ايه 
بسمه...انا هرجع فيلتنا بكره مامي بابي راجعين بكره 
شاهين ...يعني ايه مش هشوفك 
بسمه ...لا اكيد هنتقابل انا في الفيلا اللي جنبكم وانت معاك رقمي وهتلاقيني هنا علي طول ماهو انا مقدرش استغني عن اكل طنط ورزاله روفيدا وتالين 
شاهين ...وانا روحت فين.
بسمه كانت تهم ان تقول له بقلبي انها تحبه نعم تحبه منذ اول يوم له  هنا .
بسمه ..طبعا وانت كمان ونغم كمان كلكم بصراحه غالين عندي 
شاهين ...هتوحشينا جدا 
نظرت له بسمه واحمر وجهها خجلا وابتسمت له وابتسم لها دون اي كلمه اخري جلس كل منهم ينظر الي الاخر فقط وجعلوا العيون هي من تتحدث......
............
علي الجانب الاخر ....
كانت سلوي تجلس هي وصديقتها لارا باحدي الكافيهات .
سلوي ...ايه عاوزني ضروري في ايه
لارا بتوتر ...ها ونظرت للساعه بيدها بتوتر
سلوي ....مالك يا بنتي مش علي بعضك 
وحين وجدت محمود يقترب عليها حينها فهمت لماذا اتصلت بها لارا وقامت بانزالها 
لارا وهي تهرب سريعا
لارا ...هبقي اكلمك 
جلس محمود امامها وهي وجهها احمر من الڠضب من الموقف الذي وضعت فيه 
سلوي بعصبيه ...مرتبنها سوي 
محمود ...مفيش غير كده اعمل ايه 
سلوي ...عاوز ايه يا محمود
محمود بجديه ...عاوزك مراتي وحبيبتي 
سلوي ...وانت عارف بتعبي 
محمود ...هو انا ضامن نفسي بعد ساعه هيحصلي ايه كلنا ممكن نتعب 
سلوي ...بحزن ..بس انت عارف اني مريضه قلب وممكن اموت
محمود ...بحب وصدق ...الاعمار بيد الله وانا ممكن اموت قابلك انا يا سلوي كل اللي انا طالبه انك تكوني مراتي حلالي ونقضي سوا حتي ولو يوم كفايه عليا والله يا سلوي لو هعيش معاكي اسبوع واحد بس كفايه عليا بس ارجوكي وافقي ترجعيلي والله انا بټعذب ربنا شاهد اني بحبك وعارف انك بتحبيني عشان حبنا يا سلوي انا اشتريتك واشتريت نفسي بلاش انتي تبعينا كده بالرخيص ارجوكي انا بحبك
سلوي بدموع ....وانا كمان بحبك يا محمود 
حينها ابتسم محمود وشعر بالراحه واخذ نفس عميق...
محمود...اخيرا يا سلوي والله حاسس ان روحي ردت فيا من يوم ما بعدتي عني حاسس اني مېت من غيرك 
سلوي ...وانا كمان بس 
محمود ...بس ايه
سلوي ...ماجد وخالتي 
محمود. ...انا هتصرف متقلقيش 
سلوي ...مش عاوزهم يزعلوا يا محمود ارجوك 
محمود بجديه ...اوعدك كله هيكون تمام متقلقيش 
سلوي ...يارب 
................
مر يومان وصخر لم يعود الي الفيلا ولا احد يعلم عنه شيئا 
وكان الارض انشقت وابتلعته 
الام بدموع وخوف ...انا ماليش دعوه انا عاوزه ابني قلبي حسسني انه حصله حاجه
روفيدا بتوتر وخوف ...مټخافيش يا طنط صخر اكيد كويس 
الجده ...يعني ايه مفيش حد يعرف مكانه اقلبوا الدنيا 
شاهين ...يا جدتي والله عاملين كده بس كانه فص ملح وداب 
تالين ...پبكاء...يعني ايه اخويا راح فين 
حينها دخل احدي الموظفين لدي صخر ويعتبر امين سره 
الموظف ...السلام عليكم 
شاهين ...عندك اخبار 
الموظف ...ايوه صخر بيه .....
...............

الفصل الخامس والعشرين ....
الموظف ....ايوه صخر بيه كلمني 
اقتربت منه الام سريعا 
الام ...كلمك قالك ايه ريح قلبي يا ابني 
الموظف ...صخر بيه في شرم الشيخ في وفد لازم يقابله هناك عشان صفقه مهمه هيغيب اسبوع 
تالين بحزن...اسبوع ياه كتير اوي
شاهين ...وهو ليه مكلمناش بنفسه 
الموظف ...معرفش يا فندم انا بنفذ الاوامر وبس ماليش دعوه باي حاجه تانيه 
الجده ...خلاص اتفضل انت 
خرج الموظف ونظر كل منهم الي الاخر بينما كانت روفيدا بعالم اخر 
هل ترك المنزل بسببها هل حزن بسبب حديثها له ولذلك فضل الهروب لم يفعلها قبل ذلك لم يبتعد عنها ابدا اكتر من يومين 
والان يريد الابتعاد اسبوع 
نعم اخطئت وتعلم انها اهانته بشده 
وحطمت نفسيته ولكن كانت غاضبه كل حديثها كان من خلف قلبها 
الام ...انا لازم اسافر لابني انا حساه تعبان
تالين. ..فعلا صخر عمره ما عمل كده قبل كده وفعلا هو تعبان من ساعه موضوعه مع روفيدا 
شاهين ...مفيش داعي للكلام ده
روفيدا ..بحزن ...انا عارفه ان انا السبب انا بجد اسفه بس انا اوعدكم ان انا هصلح غلطي 
الجده ...پحده ....
الجده ...خلاص خلصنا صخر راجل وواعي وفاهم مش محتاج نخاف عليه وهو مش صغير ووقت ما يحب يرجع هيرجع ولحد الوقت ده مش عاوزه حد يفتح الموضوع ده تاني فاهمين 
اشار الجميع بالموافقه بينما نزلت دموع الام بحزن علي ابنها فلذه كبدها
........علي الجانب الاخر ...
كان ماجد وسلوي والخاله يجلسون 
يتناولون الشاي بالصالون 
الخاله ...وانتي يا سلوي مش هتنزلي تتفرجي علي الشبكه مش هنفضل كده كتير 
سلوي بتوتر...حاضر.
ماجد ...سيبيها براحتها يا ماما 
الام ...بعناد ورفض ..اسكت انت يا ماجد انا لو اتكلت عليكم مفيش حاجه هتخلص
صمت ماجد باحباط فامه ان ارادت شيء تفعله مهما كان 
حينها رن جرس  الباب 
الام ...خير يارب مين اللي جاي لينا 
ماجد ...دلوقتي نشوف 
اقترب ماجد من الباب وفتح ولم يكن سوي محمود الذي حين راته سلوي علي الباب شعرت بالدهشه لم تكن تعرف ماذا سيفعل معها 
والان هو هنا امام الباب وامامه ماجد وخالتها لا لن تنتظر وتسمع ما سيحدث وقفت مسرعه وجرت مسرعه الي غرفتها واغلقت علي نفسها وهي في اشد حالات التوتر والخۏف من رد فعل ماجد وخالتها بكلام محمود جلست علي التخت وهي تفرك يدها بتوتر وهي تنتظر النتيجه لزياره محمود تلك 
بالخارج 
ماجد ...اهلا
محمود بحرج ...انا محمود فهمي كنت حابب اتكلم مع حضرتك شويه لو مفيش مانع نتكلم جوه او في اي مكان
ماجد ...اتفضل 
سمح له ماجد بالدخول 
دخل محمود وحين وجد الام قال 
محمود...ازيك يا طنط
الام بتعجب ...الحمد لله يا ابني 
وكانت تنظر الي ماجد بتساول وكانه تقول له من هذا الشاب 
ماجد ...اتفضل اقعد اظن اننا اتقابلنا قبل كده
محمود بابتسامه متوتره ...
محمود...فعلا بس انهارده جاي اتكلم معاك في موضوع مهم ..
الام ...طيب اقوم انا اعملكم حاجه تشربوها واسيبكم براحتكم 
محمود باعتراض ...لا حضرتك انا محتاج حضرتك تكوني موجوده 
جلست الام بتعجب بعد ان كانت تهم بالوقوف وهي تنظر الي ولدها وهو ينظر لها وكل منهم يسال بداخله ماذا يريد 
محمود بجديه ...انا اسمي محمود عمري حوالي 27 سنه الحمد لله عندي شقه وميسور الحال من فتره اتعرفت علي بنت وحبينا بعض جدا كانت بالنسبه ليا الهوا والميه بس وقتها كانت ظروفي صعبه جدا مكنتش اقدر اروح لاهلها واطلبها منهم لان ظروفي متسمحش علشان كده قلتلها اني هسافر وقتها زعلت مني جدا وبعدت رغم محاولاتي المستمره اني اكلمها ولكن رفضت عمري ما نسيتها كنت بشتغل ليل نهار عشان اوفر ليها حياه كويسه ورجعت وانا نفسي اطير لها واقولها اني خلاص رجعت يا حبيبتي وبقيت دلوقتي مستعد اكون ليكي وتكوني ليا واقدر اتحدي الدنيا معاكي بس للاسف لقيتها اتخطبت زعلت جدا لكن الحزن متملكش مني لا خليت صحبتها خلتنا نتقابل وقتها رجعت لي حبيبتي بعد ما فهمت قصدي بس دلوقتي في مشكله خطيبها اللي بتعزه زي اخوها هتعمل معاه ايه مش عاوزين نجرحه
الام بتعجب ...واحنا مالنا بكل ده
ماجد بابتسامه...انا فاهم يا ماما حضرتك تقصد سلوي صح 
محمود بموافقه .. ايوه سلوي 
ماجد ...انا افتكرتك شفتك كتير معاها كنت فاكرك زميلها بس دلوقتي فهمت 
الام ...بعصبيه ...ايه الهبل ده اكيد كدب سلوي بتحب ماجد .
محمود...سلوي عمرها ما حبت غيري ولا هتحب غيري سلوي محبتش ټجرح حضرتك ولحد دلوقتي مش عاوزكي تزعلي منها
ماجد وهو ينادي علي سلوي بصوت عالي 
التي كانت بالداخل وحين سمعت صوته انتفضت پخوف وفتحت الباب وخرجت 
ووقفت بعيدا
سلوي ...ايوه يا ماجد 
ماجد بجديه ...تعالي 
اقتربت سلوي منهم وهي تنظر ارضا ووقفت امامهم 
الام ...سلوي انتي تعرفي الجدع ده
سلوي وهي تنظر الي محمود الذي كانت عيونه تخبرها ان تكون قويه انها فرصتهم الوحيده لا تكذبه ولتقف جنبه هذه المره وتدافع عن حبهم 
سلوي بهمس ...ايوه 
ماجد...بتساول ...بتحبيه يا سلوي 
سلوي والدموع تلمع بعيونها 
سلوي ...ماجد انا 
الام ..پحده ..انت بتقول ايه يا ماجد
ماجد ...لو سمحتي يا امي خليني اتكلم معاها ومتدخليش 
لم ترفع سلوي عيونها من الارض ونزلت دموعها من عيونها من الموقف الذي وضعت به كم كانت تريد ان تنشق الارض وتبتلعها
ماجد ...لثاني مره ...بتحبيه يا سلوي 
اشارت له براسها بالموافقه 
حينها ابتسم محمود وشعر بالراحه وكانه ازاح هم عن صدره 
بينما وقف ماجد واقترب منها ورفع وجهها ونظر بعيونها الباكيه 
ورفع يده ومسح دموعها 
ماجد بمداعبه...في عروسه تزعل كده لما اخوها يسالها بتحبي جوزك المستقبلي 
حينها ابتسمت له سلوي بحب واحتضتنه بقوه حضڼ اخوي كان دائما الاخ والسند وسيظل هكذا 
ماجد بحنيه ...مبروك يا حبيبتي 
والټفت الي محمود وسلم عليه وبارك له
بينما كانت الام تبكي وهي تجلس بصمت 
حينها اقتربت منها سلوي وجلست ارضا امامها وامسكت بيدها وقبلتها وبكت 
سلوي ...انتي عارفه انك امي مش خالتي وعارفه اد ايه انتي غاليه عندي انا بحبك اكتر من نفسي لو مكنتيش موافقه انا مش هوافق والله ومش هزعلك بس انا نفسي اقضي اللي باقي من عمري مع محمود انا بحبه يا خالتي محمود عوضني كتير بحنانه وحارب عشاني كتير كفايه انه قالي انا اشتريت نفسي واشتريتك ابيع انا يا خالتي وانا مش عاوزه اظلم ماجد واتجوزه وانا مش شيفاه غبر اخويا الكبير حتي ماجد نفس شعوري يا خالتي ارجوكي افهميني ومتزعليش مني وبرده لو قلتي لا والله هسمع كلامك
رفعت الام يديها وامسكت بوجه سلوي بين يديها 
الام..بدموع.وانا موافقه وميهمنيش غير سعادتك صحيح كنت عاوزكي لماجد لكن انا ميهمنيش غير سعادتك مبروك يا قلب امك 
سلوي وهي ترتمي بحضنها 
سلوي ...احلي ام في الدنيا 
بينما كان ماجد يحمد ربه بداخله 
انه انتهي اخيرا من تلك المشكله وانه اخيرا اصبح من حقه الاقتراب من حبه تالين حبيبته وان يحارب من اجل حبها وسينال بها ولن يتركها ثانيا مهما حدث 
........
علي الجانب الاخر 
في شرم الشيخ 
كان صخر يجلس بالفيلا الخاصه بهم بشرم الشيخ 
يجلس حزين كئيب لاول مره يبتعد عنها هكذا ولكن شعر انه يختنق لا يريد ان تراه ضعيف هكذا وهو يشعر بعذاب بداخله كلما تذكر انها اخبرته بكرهها له كلما تالم وتالم لذلك ابتعد لايام حين يجمع نفسه مره ثانيه ولكن كانت دائما معه وامامه كلما اغمض عيونه يراها حتي باحلامه حتي صحوه يراها كانت مسيطره علي قلبه وعقله وكل جزء به لا يعلم ماذا سيفعل ولكن ما يعلمه انه لن يتركها لسواه مهما حدث 
فجاءه وجد باب الفيلا يرن 
لم يطلب اي من الخدم اراد الجلوس وحده لذلك هو من فتح بنفسه 
اقترب صخر من الباب 
وفتح الباب وكانت الصدمه انها هي ولم يكن احد غيرها 
صخر پصدمه ...روفيدا 
..............
صخر ...لولو الصيادعلي الجانب الاخر 
كانت تالين تخرج من العياده حين وجدت ماجد امامها 
ماجد بابتسامه . .تالين ازيك 
تالين ...الحمد لله
ماجد ...ايه خلصتي .
تالين ....اه ومروحه
ماجد ...طيب ممكن نتكلم شويه جوه في مكتبي
تالين ...في حاجه 
ماجد ..لا عادي
تالين ..اوك 
دخلوا بالفعل الي مكتبه وطلب لهم القهوه 
تالين ...اخبار خطيبتك ايه 
ماجد...لا ما خلاص 
تالين ...يعني ايه 
ماجد ...يعني معنتش خاطب وحكي لها حكايه سلوي ومحمود 
تالين. ..ربنا يسعدهم 
ماجد ...عقبالك .
تالين ...شكرا
ماجد ...تالين ممكن نتعرف علي بعض اكتر 
تالين...مش فاهمه 
ماجد بتوتر...بصراحه انا معجب بيكي ونفسي نقرب من بعض اكتر 
تالين ...بسخريه ...ايه مش عاوز تضيع وقت ولا هتاخدني كوبري عشان تنسي زعلك علي خطيبتك
ماجد پصدمه ...لا طبعا 
تالين ...امال ايه فجاه كده بقيت معجب بيا وانت كنت خاطب لحد امبارح 
ماجد ...انا معجب بيكي من اول يوم
تالين بسخريه...اه عشان كده خطبت 
ماجد ...لا طبعا ظروف خطوبتي كان ظروف صعبه انا هحكيلك كل حاجه 
تالين وهي تقف وترتدي حقيبتها 
تالين ...ميلزمنيش اعرف واحب اقولك شوف غيري تنسيك اللي حصل يا دكتور سلام 
وتركته وذهبت وهي تشعر انها الان احذت بحقها منه
.............
علي الجانب الاخر 
بعد مرور يومان 
كان ادم يجلس بمكتبه يشعر 
الاكتئاب مرت ايام ولم تتصل به روفيدا ولم يسمع اي نتيجه لكلامه معها لا يريد ان يستعجلها ولكن كلما مر الوقت ياكله الخۏف والتوتر من الداخل 
واخيرا قرر الاتصال عليها بحجه ان والده يريد رؤيتها
ادم ...الو 
روفيدا ...ازيك يا ادم 
ادم ...عامله ايه يا روفيدا 
روفيدا ...الحمد لله
ادم ...كنت عاوز اطلب منك حاجه لو فاضيه
روفيدا ...اتفضل 
ادم ...بابا طالب يشوفك لو فاضيه اعدي عليكي 
روفيدا ...تمام عدي عليا انا معنديش حاجه 
ادم ...تمام مسافه السكه...
.....اغلقت روفيدا الخط وهي تتنهد منذ الامس وهي تشهر بالحزن 
فلاش بااااك 
كانت تمر من امام غرفه صخر 
حين سمعت حديث والدته له
الام...تسيب البيت وتوجع قلبي عشان روفيدا 
صخر ...يا ماما كان عندي شغل 
الام ...هي السبب ايه عاوز تخبي وانت تزعل ليه اصلا ما تسيبها تغور في داهيه هتفضل ملزم بيها لحد امتي 
صخر ...لحد ما تتجوز 
الام پحده ...يارب تتجوز ونخلص بدل ما كانت حرقه قلبي عليك 
حينها لم تستطع روفيدا ان تسمع اكثر وجرت مسرعه الي غرفتها تبكي وتبكي ولم تنم لحظه والان حينما اتصل بها ادم قررت الخروج معه لانها تشعر بالاختناق 
ارتدت روفيدا ملابسهاونزلت الي الاسفل 
وجدت صخر امامها 
صخر ...خارجه ولا ايه 
فقد كان ينظر الي ملابسها وحقيبه الخروج بتساول 
روفيدا ...ايوه 
صخر ...علي فين 
روفيدا...خارجه مع ادم هزور والده
صخر ..پحده ...تاني زفت ده 
روفيدا...بحزن ...ادم مش شخص عادي
صخر بسخريه ...ايه يكونش سوبر مان وانا معرفش
روفيدا....لا يبقي خطيبي يا صخر ...
الفصل السادس والعشرين
صخر ....روفيدا 
روفيدا بابتسامه شاحبه ...ايه شفت عفريت 
صخر ..ها لا ابدا 
روفيدا وهي تنظر له ..ممكن ادخل 
صخر ...اكيد 
دخلت روفيدا واغلق صخر الباب وجلسوا كل منهم مقابل الاخر بصمت 
روفيدا تنظر الي السجاده بفراغ وهي تفرك يدها بتوتر بينما صخر يتابعها بصمت واشتياق لكل انش بها 
صخر ....جيتي ليه يا روفيدا 
روفيدا ..جيت عشان اعتذر عن كلامي انا كنت مټعصبه انا فعلا زعلانه منك لكن مقدرش انكر فضلك عليا 
صخر ..بحزن ..فضلي عليكي 
روفيدا ...طبعا 
صخر ...وبعدين 
روفيدا...عاوزك ترجع معايا يا صخر 
صخر ...عندي شغل 
روفيدا ..بشك .بتكدب يا صخر وانت عمرك ما كنت كداب
صخر بتوتر ...روفيدا انا محتاج اكون لوحدي 
روفيدا ...لكن طنط زعلانه والبيت كله حزين ونظراتهم ليا بتحسسني اني انا السبب انك سبت البيت 
صخر. ..انا مسبتش البيت انا بس خدت فتره ارتاح لوحدي
روفيدا ...بس هما فاكرين عكس كده انا معنتش قادره اتحمل نظراتهم ليا يا صخر ومامتك طول الوقت حزينه 
صخر ...هرجع بس مش دلوقتي 
روفيدا بصوت مخڼوق من الدموع 
روفيدا ...لو انا سبب انك مشيت انا ممكن اسيب البيت واروح اي مكان تاني وانت ترجع لاهلك 
صخر ...پحده ...اياك شوفي اياك اسمعك تقوليها تاني ده اخر تحذسر ليكي البيت ده بيتك فاهمه انتي اهم حتي مني انا انا مش مهم وجودي فيه لكن انتي مكانك مهم عندي وعمر مكانك ما حد ياخده وعمرك ما هتسيبه غير وانا مېت يا روفيدا 
روفيدا .بابتسامه ...يعني هترجع معايا 
صخر ...اكيد مقدرش ارفض ليكي طلب بس استني هنا 
روفيدا ..ايه في ايه .
صخر ...انتي جيتي هنا ازاي 
روفيدا ..عادي ما انا عرفت انك اكيد هنا في فيلتنا وجيت ليك لوحدي 
صخر ...وهما عارفين 
روفيدا بتوتر...لا 
صخر ...اخر مره يا تعمليها يا روفيدا ماشي 
روفيدا...حاضر 
صخر ...هحضر حاجتي ونمشي 
روفيدا...مستنياك 
.............
علي الجانب الاخر 
كانت تالين تخرج من العياده حين وجدت ماجد امامها 
ماجد بابتسامه . .تالين ازيك 
تالين ...الحمد لله
ماجد ...ايه خلصتي .
تالين ....اه ومروحه
ماجد ...طيب ممكن نتكلم شويه جوه في مكتبي
تالين ...في حاجه 
ماجد ..لا عادي
تالين ..اوك 
دخلوا بالفعل الي مكتبه وطلب لهم القهوه 
تالين ...اخبار خطيبتك ايه 
ماجد...لا ما خلاص 
تالين ...يعني ايه 
ماجد ...يعني معنتش خاطب وحكي لها حكايه سلوي ومحمود 
تالين. ..ربنا يسعدهم 
ماجد ...عقبالك .
تالين ...شكرا
ماجد ...تالين ممكن نتعرف علي بعض اكتر 
تالين...مش فاهمه 
ماجد بتوتر...بصراحه انا معجب بيكي ونفسي نقرب من بعض اكتر 
تالين ...بسخريه ...ايه مش عاوز تضيع وقت ولا هتاخدني كوبري عشان تنسي زعلك علي خطيبتك
ماجد پصدمه ...لا طبعا 
تالين ...امال ايه فجاه كده بقيت معجب بيا وانت كنت خاطب لحد امبارح 
ماجد ...انا معجب بيكي من اول يوم
تالين بسخريه...اه عشان كده خطبت 
ماجد ...لا طبعا ظروف خطوبتي كان ظروف صعبه انا هحكيلك كل حاجه 
تالين وهي تقف وترتدي حقيبتها 
تالين ...ميلزمنيش اعرف واحب اقولك شوف غيري تنسيك اللي حصل يا دكتور سلام 
وتركته وذهبت وهي تشعر انها الان احذت بحقها منه
.............علي الجانب الاخر 
بعد مرور يومان 
كان ادم يجلس بمكتبه يشعر 
الاكتئاب مرت ايام ولم تتصل به روفيدا ولم يسمع اي نتيجه لكلامه معها لا يريد ان يستعجلها ولكن كلما مر الوقت ياكله الخۏف والتوتر من الداخل 
واخيرا قرر الاتصال عليها بحجه ان والده يريد رؤيتها
ادم ...الو 
روفيدا ...ازيك يا ادم 
ادم ...عامله ايه يا روفيدا 
روفيدا ...الحمد لله
ادم ...كنت عاوز اطلب منك حاجه لو فاضيه
روفيدا ...اتفضل 
ادم ...بابا طالب يشوفك لو فاضيه اعدي عليكي 
روفيدا ...تمام عدي عليا انا معنديش حاجه 
ادم ...تمام مسافه السكه...
.....اغلقت روفيدا الخط وهي تتنهد منذ الامس وهي تشهر بالحزن 
فلاش بااااك 
كانت تمر من امام غرفه صخر 
حين سمعت حديث والدته له
الام...تسيب البيت وتوجع قلبي عشان روفيدا 
صخر ...يا ماما كان عندي شغل 
الام ...هي السبب ايه عاوز تخبي وانت تزعل ليه اصلا ما تسيبها تغور في داهيه هتفضل ملزم بيها لحد امتي 
صخر ...لحد ما تتجوز 
الام پحده ...يارب تتجوز ونخلص بدل ما كانت حرقه قلبي عليك 
حينها لم تستطع روفيدا ان تسمع اكثر وجرت مسرعه الي غرفتها تبكي وتبكي ولم تنم لحظه والان حينما اتصل بها ادم قررت الخروج معه لانها تشعر بالاختناق 
ارتدت روفيدا ملابسهاونزلت الي الاسفل 
وجدت صخر امامها 
صخر ...خارجه ولا ايه 
فقد كان ينظر الي ملابسها وحقيبه الخروج بتساول 
روفيدا ...ايوه 
صخر ...علي فين 
روفيدا...خارجه مع ادم هزور والده
صخر ..پحده ...تاني زفت ده 
روفيدا...بحزن ...ادم مش شخص عادي
صخر بسخريه ...ايه يكونش سوبر مان وانا معرفش
روفيدا....لا يبقي خطيبي يا صخر ...
............

الفصل السابع والعشرين...
روفيدا ...لا يبقي خطيبي
نظر لها صخر بتركيز لثواني معدودة وبعدها اڼفجر بضحك هستيري حتي ان عيونه ادمعت من كثره الضحك
روفيدا پغضب شديد....انت بتضحك على ايه
لم يتوقف صخر عن الضحك نهائيا وإنما ازداد اكثر واكثر
اتي علي صوت صړاخ رويدا الجده
الجهد بجده وهي تنظر لهم بعد ان سمعت صوت روفيدا العالي 
الجده...ممكن افهم في ايه
روفيدا وهي تشير إلى صخر الذي ما زال يضحك
روفيدا....إسألي الأستاذ لما يبقي يبطل ضحك 
والمتهم وخرجت دون أن تنتظر ثانيه أخري بينما كان صخر مازال في حاله غير طبيعيه يشير وكان أحدهم ضربه علي رأسه لم يعد يعي ماذا يفعل إصابته حاله هستيرية من الضحك
نظرت الجده الي حفيده لثواني ثم اقتربت منه وصڤعته علي وجهه بقوه 
الجده بحزم وألم ...فوق بقي فوق 
حينها نظر إليها صخر بعيون حزينه متشكره ووضع يده علي وجهه وانسحاب في هدوء علي غرفته دون كلمه واحده صعدت الجهد خلفه ببطء اكبر سنها
صعدت الجده خلفه مسرعه بما يناسب سنها  وطرقت الباب عده مرات ولكن لم يجب صخر عليها لذلك فتحت الباب ودخلت على صخر
وجدته يجلس علي احدي الكراسي ووجهه بين يديه وسمعت صوت بكائه 
اقتربت منه الجده وجلست الي جانبه ومسحت على ظهره بيدها 
الجده...للدرجه دي بتحبها 
صخر وهو يمسح دموعه وينظر لها
صخر ...حاسس إني متكتف روفيدا بتقول علي آدم خطيبها يا جدتي
الجده بتعجب 
الجده...انت بتقول ايه هي وافقه علي طلبه
صخر ..طلب ايه
حكت له الجده ما حدث بالنادي
صخر....وانا آخر من يعلم 
الجده....مكنتش متوقعه أنها توافق كان باين عليها الرفض في حاجه غلط
صخر بحزن..مفيش حاجة غلط روفيدا عاوزه تخلص مني بأي طريقة كانت حتى لو كانت جواز
الجده بجده...وانت هتسكت كده وتحط ايدك على خدك وتسيب حبك يضيع كدة 
صخر پغضب وهو يقف ويبتعد الي نهاية الغرفة
صخر...عاوزني اعمل ايه مع واحده پتكرهني الكره ده كله
الجده بجده....وهو انت كنت قلت ليها انك بتحبها اصلا 
صخر ...لا
الجده يبقي خلاص متقولش اعمل ايه اذا كنت انت صنم مبتتكلمش بتاكل في نفسك وبس عاوز ايه اللي بيحب حد بيبين مش ساكت وكمان زعلان دافع عن حبك قلها بحبك بين ليها الحب
صخر.باحباط..انا تعبت
الجده وهي تقف وتقول بجديه ولكن لهجه خبيثة 
الجده...انا عملت اللي عليا ونصحتك بس تصدق عجبني آدم ولد جري محصلش من حاجه وقالها بحبك علي طول مش،بيلف ويدور وعاوز كل حاجه علي الجاهز ولد فعلا يا ريتك زيه
وتركته وخرجت وهو يغلي من الڠضب من كلماتها الاخيره ولكنها تعلم أن بكلامها هذا مفعول السحر صخر لا يتحرك سوي بصعوبة رغم قسوته ولكنها تعلم أنه خجول قليل الكلام لا يعلم شيء عن الحب وكلام الغزل أنه عاشق ولكن لا يعلم كيف يعبر عن عشقه لها ..... .......
بينما علي الجانب الآخر...
في النادي كانت نغم تضع سماعه الأغاني باذنها وتسمع اغاني هادئه فقد ملت من الجلوس بالمنزل فطلبت من تالين ان تخرج معها وتذهب الي النادي وتنتظرها احسن عودتها من المركز وها هي تجلس تستمع بالهواء حولها ولكن فجأه وجدت من ينزع السماعات من اذنها 
فتحت عيونها بالطبع لم يكن سوى هادم اللذات قاسم
قاسم بابتسامه ...وحشتيني يا قلبي
نغم پحده...ۏجع في قلبك 
قاسم وهو يضع يده علي قلبه ويمثل الألم 
قاسم ...اه قلبي
نغم ....انت عاوز ايه 
قاسم ...اتجوز
نغم ...يحنن
قاسم ....ههههههههههه لالا فكري بس وتلاقي فين زوج مچنون زيي 
نغم ...صحيح انت عرفت إني هنا ازاي
قاسم بابتسامة مستفزة....
قاسم ....هههههه مراقبك يا جميل
نغم....بعصبية.....
نغم.....الله اما طولك يا روح انت بجد انسان سخيف 
قاسم ...عيب يا قلبي تقولي لجوزك كدة
نغم ..بإحباط وهي تاخذ نفس عميق
نغم..قاسم لو سمحت كفايه طريقتك دي انا بجد مخنوقه منها 
قاسم ....موافق بس بشرط
نغم ...خير 
قاسم...تعتبريني شخص قريب منك ونتكلم سوا ونتعرف بطريقة صحيحة
نغم بتفكير....ماشي وانا موافقه 
قاسم بابتسامة....وانا مش موافق 
نغم بغيظ....عمرك ما هتبطل
قاسم ....ههههههههههه خلاص خلاص آخر مره 
حينها نظرت إليه واڼفجرت بالضحك معه نعم سخيف ولكن ايضا خفيف الډم 
.........
علي الجانب الاخر
بسياره آدم...
كانت روفيدا تجلس حزينه صامته منذ ان خرجت من الفيلا بل الأصح منذ ان قالت الي صخر ان ادم خطيبها
آدم ...مالك يا روفيدا
روفيدا بحزن...مفيش حاجة
آدم...مش باين في حاجه ممكن تعتبريني صديق وتحكي ليا وانا مستمع جيد ويمكن اخرجك من اللي انتي فيه ده
روفيدا ...انا قلت لصخر انك خطيبي
آدم بابتسامه وهو يوقف السيارة بجده
آدم ...بجد يا روفيدا انتي موافقه عليا بجد انا مش مصدق نفسي انا حاسس ان انا طاير في السما من السعاده متقدريش تتصوري اد إيه كنت بحلم باليوم ده 
روفيدا بتنهيده وهي تشير له بيدها تريده ان يتوقف 
روفيدا .....آدم ارجوك كفايه
نظر لها آدم بدهشة
آدم ....مالك يا روفيدا
روفيدا...آدم انت فاهم كلامي غلط 
آدم بتعجب ..... ازاي يعني
روفيدا...انا صحيح قلت انك خطيبي لكن بالكدب كنت بقول كده لسبب محدد كنت لسه تكمل واقولك إني محتاجه أبعد عن هناك واخلي صخر سلطته عليا تنتهي واريح مامته
آدم ...انا مش فاهم حاجه
حكت له روفيدا ما سمعت بين صخر ووالدته
روفيدا....علشان كدة عاوزه منك حاجة
آدم ...ايه هي
روفيدا هنمثل اننا مخطوبين لحد ما استقل بحياتي انا عارفه ان طلبي صعب لكن انت قلت اننا أصحاب وانا مقدميش غيرك وليك حق ترفض طبعا
آدم وهو ينظر لها بجديه ....
آدم ...انا موافق يا روفيدا
ابتسمت حينها روفيدا بامتنان له 
روفيدا...بجد مش عارفه أشكرك ازاي 
ابتسم لها آدم بمجامله ولكن بداخله كان بركان ينتفض تريده فقط كبري لتحقيق أحلامها ولكن فلتنسي ذلك هي لن تكون لسواه......
...................
علي الجانب الآخر....
رجعت رويدا الي المنزل بعد لقاء والد آدم الرجل الودود الذي زكرها 
بوالدها كثيرا 
وقف آدم بالسياره ونظر لها 
آدم ...زي ما اتفقنا بكره هاجي أقابل جدتك وصخر
روفيدا...ان شاء الله تنزل انا بقي تصبح علي خير
آدم ...وانتي من اهلي ولكن قالها بهمس
وفتحت الباب ونزلت 
وسط نظرات آدم التابعه لها حتي اختفت عن انتظاره وهي تشير له بيدها حينها ابتسم آدم وانطلق بطريقة
دخلت روفيدا بوابه الفيلا وكانت تسير باتجاه الباب
حين سمعت صوت صخر ينادي اسمها 
صخر....روفيدا
الفصل الثامن والعشرين ....
صخر ....روفيدا
وقفت روفيدا مكانها والتفتت الي يمينها وجدت صخر 
ينتظرها بالظلام 
روفيدا بهمس...نعم يا صخر
صخر....عاوز أتكلم معاكي تعالي معايا 
روفيدا...مينفعش بكره بليز
صخر....وده ليه 
روفيدا...تعبانه يا صخر ارجوك أجل أي كلام لبكره ارجوك يا صخر
صخر...بتنهيده عميقه ...
صخر...حاضر يا روفيدا
روفيدا بامتنان.....شكرا بجد يا صخر
صخر....ممكن اطلب منك طلب
روفيدا...موافقه بس بعيد عن اي عتاب أو مشاكل ارجوك انا معنديش طاقة والله 
صخر....لا مش كده
روفيدا ....امال
اقترب منها صخر ومد يده لها نظرت روفيدا الي يده الممدوده لثواني معدودة ورفعت وجهها ونظرت بعيونه للحظات وبعدها وضعت يدها بيده حينها ابتسم لها صخر حتي تثق به ولا تخاف فردت الابتسامة له 
صخر ...تعالي
أمسك صخر بيدها واتجه بها الي خلوته 
فتح صخر الباب 
ولكن قبل أن تدخل روفيدا
صخر....قبل ما ندخل عاوزك تنسي ان انا صخر القاسې خالص عاوز نعتبر انهارده يوم مميز زي يوم النادي 
روفيدا بابتسامة حين تذكرت 
روفيدا...ده يوم ميتنسيش
صخر...بحب...وده كمان مش هننساه ابدا 
دخلت روفيدا وجدت المكان مزين بطريقه رائعه جدا بالورود والشموع وهناك طاوله عشاء كانت بانتظارهم
روفيدا ...وهي تنظر له بفرحه حقيقيه وقد نست كل ما مرت به الأيام الماضية
روفيدا ....انا بجد مش مصدقة نفسي زي الأفلام والروايات بالظبط 
صخر ....عارف انك بتحبي الرومانسية جدا
روفيدا بسرعه ...طبعا جدا وبحب أوي لما اقرا روايه تكون نهايتها الحب والجواز أوي وبحب البطل يكون رومانسي كده مع حبيبته زيك
قالتها ببراءة ودون إدراك منها ابتسم حينها صخر وأدركت روفيدا ما قالت 
روفيدا وقد أصبحت خدودها حمراء مثل التفاح من 
شده الخجل والتوتر مما قالت وابتسامه صخر إصابتها 
بالخجل اكثر واكثر 
صخر بحب ...عندك حق
روفيدا بتوتر اكبر...
روفيدا ...صخر بطل تجرحني بقي 
صخر ...ههههههههههه خلاص عارفه رغم أن انا كنت 
مضايق منك جدا بس حسيت ان انا عاوز هدنه معاكي زي يوم المطبخ اوي
روفيدا...وهي تشير الي الأكل
روفيدا....مش هناكل
صخر وهو يمسك بيدها ويتجهوا الي الطاوله ويجلس روفيدا علي الكرسي وهو من سحبه لها بنفسه حتي جلست وبعدها قام بتشتغل اغنيه 
قد الحروف لاصاله
قد الحروف قد الحروف اللي في اسامي العاشقين بحبك
قد الثواني والدقايق والسنين بحبك 
قد الهموم اللي في قلوب البشر 
قد العيون اللي كحلها السهر
قد ما قلبي اشتكي من ڼار حبك
قد ما ليلي حكي عن طول بعدك
قد الحروف اللي في اسامي العاشقين بحبك.....
.............
علي الجانب الآخر 
كانت بسمه تجلس بحديقه 
فيلتهم حين وجدت شاهين 
يدخل من باب فيلتهم
ابتسمت له بسمه بفرحه
شاهين وهو يجلس بجانبها 
ويتحدث وهو مصطنع الزعل
شاهين ....الناس اللي مبتسالش
بسمه بابتسامة ....اسفه والله بس تعبانه شويه عندي برد
شاهين...خلاص عفونا عنك صحيح فين والدك ووالدتك
حابب اتعرف عليهم 
بسمه ..بتوتر .جوه تحب تشوفهم
شاهين .....اكيد 
بسمه... طيب اتفضل 
ت
وقفت بسمه هي شاهين وكانوا يتجهون الي الداخل 
حين سمعوا صوت صړاخ الأب والأم من الداخل 
حينها شعرت بسمه وكأنها تريد أن تنشق الأرض و تبتلعها
شاهين وهو يتسال بدهشة 
شاهين...في ايه واضح أن حد پيتخانق
بسمه برجاء وهي تنظر له
بسمه...شاهين ممكن ارجوك تروح دلوقتي وتيجي بعدين ارجوك يا شاهين
نظر لها شاهين وعلم الآن الوالد والوالدة بالداخل والمشاكل بينهم وصوت صراخهم العالي يمليء الفيلا 

وابنتهم هنا بالخارج تشعر بالحرج والكسوف 
شاهين ...حاضر يا بسمه 
بسمه وهي تدفعه باتجاه باب الفيلا حتي لا يسمع اكثر 
بسمه ...اسفه يا شاهين اسفه بجد 
خرج شاهين وهي سحبت نفس عميق ودخلت إليهم 
لقد فاض بها منذ رجوعهم وهم لا يملون من المشاكل نهائيا 
دخلت إليهم وجدتهم بالصالون وصوت صراخهم عالي
دخلت عليهم 
لم تستطع تحمل صوتهم العالي اكثر من ذلك سنوات وسنوات وهم لا يشعرون بأنهم يدمرون نفسيه ابنتهم 
بسمه بصړاخ...بس بقي حرام عليكم 
توقف الأب والأم عن الصړاخ ونظروا لها 
الأم ...بعصبيه ....تعالي يا بسمه شوفي ابوكي
الأب...تشوف أبوها ولا تشوف امها اللي خلاص كرهتني في حياتي 
بسمه بعصبية.....انتم اللي لازم تسمعوني المره دي وشوفوا المره  دي كلامي اسمعوني مره بقالي كتير أوي تعبانه بسببكم انتم الاتنين
الأم .وهي تنظر لها بدهشه.
الام..مالك يا بسمه 
بسمه بحزن ....خاېفه عليا ياماما انتي عمرك ما خفتي عليا يا ماما عمري ما حسيت انك خاېفه عليا انا كنت كتير ببقي نفسي أحس يعني ايه حضڼ الأم عمرك يا ماما ما فكرتي تحضنيني خالص عمرك ما فكرتي تسأليني عن أسراري زي اي أم حتي لما كنت بتعب كنتي بتسيبيني للخدم لأنك مش قادره تسيبي بابا ودايما تسافري معاه عشان تراقبيه وبس لكن بنتك نسيتها خالص كأني شيء مالوش اي قيمه عندك وانت يا بابا 
نظرت الي أبوها وكانت دموعها تنهمر مثل الشلال علي وجهها ووجهها شاحب من شده الحزن 
بسمه ...وانت يا بابا عمرك ما حسستني اني مهمه عندك دايما شغلك الاهم ودايما تحاول تغيظ ماما انك لسه حلو والستات بتجري وراك احب اقولك ان كل ده عشان فلوسك وبس يا بابا عمرك فكرت فيا انا بحس بايه ايام كتير كنت يتمني تاخدني زي أب معاك وتفسحني عدي من عمرى كتير كنت كل عيد ميلاد ليا كنت تبعتلي الهديه مع ماما او السكرتيرة كتير كنت بحلم يا بابا انك جاي تصحيني يوم ميلادي وتديني هديتي كتير كنت يتمني تحضر معايا حفله او اجتماع آباء كنت بحس اني نكره ماليش لازمه لما انتم مش عاوزني جبتوني ليه انا والله عمري ما حسيت بجو العيله نهائي دايما حاسه إني يتيمه حرام عليكم والله حرام حرام بقي كفايه حسوا بيا شويه بصوا لشكلكم قدام الناس الخدم ونظراتهم عليكم ارجوكم ارحموني
وبعدها سقطت ارضا مغشيا عليها 
الام ....بنتي 
..............
علي الجانب الآخر كانت الجو بين روفيدا و صخر هاديء جدا وكان العشاء يتوسطه أحاديث عامه 
وبعض النظرات والابتسامات الجانبيه
اخيرا نظرت له روفيدا بتركيز وهي تتذكر كل لحظه بينهم
حتي لحظات القسۏه من صخر وأخيرا ابتسمت كان كل شيء بداخلها لا ينسي وخصوصا ان كان متعلق بصخر لماذا بالطبع لانها تحبه
ولكن لم تدرك أنها كانت تتحدث بصوت عالي
روفيدا......انا بحب صخر معقول
........
لولو الصياد...صخر

الفصل التاسع والعشرين....
روفيدا.....انا بحب صخر معقول
ابتسم صخر حين سمع كلامها حبيبته الصغيره تحبه 
صخر ...بحب ...ومش معقول ليه انا كمان بحبك 
رفعت روفيدا وجهها بسرعه ونظرت بعيونه كانت تريد البكاء 
لقد تحدثت بصوت عالي كالعاده حين تفكر بشيء ما
صخر وهو يقف ويقترب 
منها حتي وقف أمامها وأمسك بيدها وسحبها حتي وقفت أمامه
صخر ....وهو يمسك وجهها بيده 
صخر ...بعشق وهيام وبكل قوه عاشق لها قالهااخيرا دون خوف دون توتر دون أن يكون كا اسمه صخر كان مثل الصخر ينكسر ويتحطم ولكن لا يتحدث نهائيا ولكن الآن هي من فتحت الطريق أمامه
صخر....انا بحبك يا روفيدا حب مفيش حد حبه لحد لما بتغيبي عني بحس ان انا وحيد انتي عندي الحبيبه والصديقه والأم والأخت وكل حاجه 
روفيدا بتعجب ....بتحبني انا مستحيل 
صخر وهو يبتسم بسخرية 
صخر....امال بعمل كل ده ليه عشان خاېف تروحي مني وقت موضوع آدم فعلا انا رفضت يقابلك لكن يا روفيدا مش علشان الفلوس وانك تفضلي تحت رحمتي والكلام الفارغ ده انا والله العظيم بخاف عليكي أكتر من نفسي مستعد اديكي عمري كله وقتها كنتي كرهاني يا روفيدا كنت بتعب ازاي كنتي عاوزني اديكي حاجه تبعدك عني 
روفيدا...بس دي انانيه كان ممكن تخليني أختار او زي ما عملت تخليني ڠصب عني أفضل معاك لحد ما تنتهي الوصايه
صخر....ممكن فعلا بس وقت كنت حاسس إني زي الأم اللي جاي حد ياخد منها ابنها كنت حاسس إني هكون زي اسمي صخر هكون وقتها فقدتك وساعتها هكون فقدت روحي انا عارف إني أناني لكن انا قبل ده عاشق لحد الجنون
روفيدا بخجل.....من أمتي ومين عارف
صخر....محدش يعرف غير جدتي وانهارده بس وقت ما قلتي كلامك وهربتي كالعاده وقتها عرفت إني بحبك بس صدقيني انا حبي ليكي من زمان أوي حبيتك من وانتي طفله حافظ كل حاجه فيكي كل حاجه بتحبيها كل حاجه بتفكري فيها انا مش بحبك بس يا روفيدا انا بعشقك وصدقيني والله العظيم عمري في حياتي ما في ست قلتلها كده ولا عمري حبيت ولا هحب حد غيرك مهما حصل
روفيدا...بتعجب ....ازاي محبتش قبلي 
صخر وهو يترك وجهها ويبتعد قليلا ويقف أمام شباك الحلوه وينظر الي الظلام بالخارج
صخر....كان ممنوع 
روفيدا من خلفه....ممنوع ازاي
صخر بسخرية......جدي كان مانع عليا اي فرحه كان عاوزني صخر زي اسمي كان عاوز يعمل نسخه ثانيه منه بس
روفيدا....بس ايه 
صخر وهو يلتفت وينظر لها
صخر.بابتسامه مرحه...بس جيتي انتي قلبتي كل حاجه بعنادك ومشاكستك خلتيني انسي كل حاجه علمها ليا صخر العراقي جدي واتعلمت احبك وبقيت اسمي صخر لكن جوايا واحساسي ومشاعري وكل حاجه كانت بتفرحني وخلتني سعيد كل ده لسبب حبك بس يا روفيدا
روفيدا بدموع وابتسامة فرح حقيقيه أنها تعشق هذا الرجل كيف لم تدرك هذا من قبل 
روفيدا....ليه يا صخر
صخر وهو يقترب منها ويقف أمامها 
صخر ....ليه ايه يا حبيبتي 
روفيدا بصوت مخڼوق
روفيدا....ليه مقلتش ليا من زمان
صخر وهو يمسك وجهها بيده
صخر.....بمداعبه....
صخر.....كنتي بتكرهيني يا حبيبتي
روفيدا بسرعه....لا يا صخر انا بحبك والله العظيم بحبك واول مره اعرف واتاكد أنها ده إني بحبك انا كنت بخاف منك يا صخر كنت فاكره انك پتكرهني كنت بخاف منك 
صخر....ههههههههههه كنتي مشاكسه شقيه زي القطط
روفيدا....ههههههههههه مش عارفه ازاي حبتني وقتهاكنت وحشه أوي متشكره
صخر بصدق ....
صخر....عمري ما شفت احلي منك انتي دايما اجمل الستات انتي حته مني وتربيتي انتي بنتي اللي ربتها وحبيبتي اللي استنتها 
روفيدا بخجل....مش مصدقه ان انا وانت بنتكلم كده انا كنت هدمر كل حاجه
صخر...بحزن...انسي يا قلب صخر انا نسيت خلاص 
روفيدا.....صخر انا تحب كل حاجه بس آدم زي أخويا ارجوك تنسي اللي فات ونبتدي من جديد ونانسي اي خلاف دول من ريحه بابا وصدقني آدم شخص كويس وانت غلطت وهو غلط ومش عاوزه بينكم اي مشاكل 
صخر...بتفكير....
صخر.....حاضر يا روفيدا رغم اني مش مرتاح 
روفيدا.....ربنا يخليك ليا
صخر ...ويخليكي ليا بس مش هتريحيني تكلمني قلبي
روفيدا....ازاي 
صخر....نتجوز يا روفيدا استنيت كتير
روفيدا....صخر احنا لسه بدري ودراستي عاوزه وقت لحد ما أخد علي التغيير ده أنا لحد دلوقتي حاسه إني في حلم 
صخر....بلاش فرح دلوقتي لكن تنزل نجيب شبكه ونكتب الكتاب لحد ما تقولي ليا انا جاهزه يا صخر للجواز
روفيدا...بس 
صخر.....ريحيني يا روفيدا انا اتكلمت كتير مكنتش قادر اتحمل
روفيدا....موافقه 
صخر بابتسامه وهو يقبل جبينها
صخر......بكره الجواهرجي يكون هنا ونكتب الكتاب الساعه 8
روفيدا....لا بجد ايه التأخير ده كله
صخر....انا بقول كده برده ايه رايك نكتبه دلوقتي 
روفيدا...بضحك....مچنون 
صخر.....بحب مچنون بيكي يا روفيدا
روفيدا..وهي تنظر له بتعجب
روفيدا..عمري ما تخيلت انك تكون رومانسي كده
صخر......معاكي وبس انا بعت الدنيا ومتمتعتش بأي حاجه فيها غير لما تكبري عشان سعادتي ومتعت الحياه بحبك و جنبك حاجه تانيه
روفيدا.......بتفكير وخوف على وجهها ظهر مره واحده
روفيدا.....انا خاېفه يا صخر فرحتنا متكملش
صخر....مټخافيش طول ما احنا سوا مش هيفرقني عنك غير المۏت وقت مۏتي ساعتها هسيبك
روفيدا وقد انقبض قلبها
روفيدا.....اوعي اسمعك بتقول كده تاني انا مقدرش أتخيل حياتي من غيرك يا صخر
صخر......بداخله......يارب كمل فرحتي وأبعد عننا اي شړ يارب

....................

علي الجانب الآخر
بمنزل ماجد 
مرت ايام وهو لم يري تالين وحين رآها اليوم لم تعيره اي انتباه
كان ماجد يجلس بالبلكون الخاص بيهم 
حين وجد سلوي تدخل عليه وبيدها فنجان قهوه له 
سلوي...احلي قهوه الحلي دكتور
ماجد بشرود....تسلمي 
سلوي وهي تنظر له 
سلوي....مالك يا ماجد حسام زعلان 
ماجد ....بتفكير وهو ينظر لها وكأنه اخيرا وصل الي الحل المناسب 
ماجد..هو انا ممكن اطلب منك طلب 
سلوي ....اكيد 
ماجد ....ممكن انا وانتي نروح نعزم روفيدا وتالين علي فرحك
سلوي بخبث.....اه موافقه بس طبعا انا فاهمه 
ماجد...فاهمه ايه
سلوي....ههههههههههه الجميل وقع في حب تالين صح 
ماجد....بجديه ...مقدرش اقول لا بس محتاج انا وهي ناخد فرصه تانيه
سلوي ...عندك حق وانا أوعدك أني هساعدك
ماجد وهو يقبل يدها فهي شقيقته حتي لو كانت من غير ام وأب 
ماجد....تسلميلي يا احلي اخت 
.........

علي الجانب الآخر  صعدت روفيدا الي غرفتها وفكرت كثيرا وأخيرا اتصلت بآدم وقررت أن تكون صريحه معه هو بالنسبه لها أخ وصديق وليس اكثر من ذلك
رد آدم بسرعه عليها 
روفيدا ...الو 
آدم ....اهلا روفيدا عامله ايه
روفيدا .بتوتر.. الحمد لله بس
آدم....مالك كده عاوزه تقولي حاجه  
روفيدا....كنت عاوزه اطلب منك متجيش بكره 
آدم .پغضب ...ازاي يعني مجيش بكره احنا متفقين 
روفيدا ... خلاص يا آدم مفيش داعي تيجي بكره كل حاجه اتحلت خلاص
أدم...يعني ايه ممكن افهم
روفيدا بتنهيده...انا بحب صخر يا آدم مش هقدر 
آدم ...وانا
روفيدا....بكره تلاقي الاحسن 
آدم....ببساطه كده
روفيدا....الحب مش بأيد حد
آدم ....عندك حق
روفيدا....يعني مش زعلان 
آدم بكدب..لا عادي
روفيدا....بجد مش عارفه أشكرك ازاي انت فعلا ونعم الأخ والصديق 
آدم ...شكرا يا روفيدا بعد إذنك بابا بينادي
روفيدا...سلامي ليه 
آدم بعد آن اغلق الخط 
آدم .....بمۏتي لو كنتي صخر
الفصل الثلاثين.....
مر يومان والحال كما هو هو عليه 
صخر وروفيدا الحياه بينهم هادئه يسودها جو من الرومانسية تم كتب كتابهم وسط جو عائلي وفرحه كبيره  والجده كانت في
قمه سعادتها لأنه واخيرا ستكون مطمئنة على أحفادها
بينما الأم لم تكن بداخلها راضيه ولكن ليس بيدها شيء فصخر ليس بصغير وهو شاب واعي وكبير كفايه حتي يكون مسئول عن قراراته 
بينما تالين كانت تتجنب ماجد رغم علمها أنه كان ينتظرها يوميا حتي يراها بالمركز ولكن هي لم تعيره اي انتباه 
بينما ماجد كان ينتظر حتي يوم الزفاف فقد قامت سلوي بالاتصال بتالين وروفيدا وصممت علي حضورهم واقسموا علي الحضور 
بينما علي الجانب الثاني كانت بسمه تجلس حبيسه غرفتها لا تزال تحت تأثير المهدء والأب والأم بحاله يرثي لها وأخيرا أدرك كل منهم أنه لديه طفله كانت تعيش بينهم ولكن لم يهتموا بها كانت بالنسبه لهم علي الهامش والآن حين أدرك كل منهم ذنبه كانت طفلتهم الآن تمر باڼهيار عصبي بسببهم بسبب الاهمال بسبب حب الذات بسبب حب النفس والغيرة الزائدة بسبب أب لا يريد أن يشيب نهائيا وأم الغيره ټقتلها وتعشق زوجها ولا تري غيره ولكن ما ذنب تلك الفتاه نفسيه الطفل هي أساس تكوينه وتكوين الطفل يبدأ من الأم والأب ان كانت تسود بينهم الموده المحبه والاحترام قبل اي شيء حينها ستكون نفسيه الطفل في احسن حال بينما ان كان الحال كما هو حال بسمه فستكون تلك هي النهايه طفل وحيد خائڤ يكره الصړاخ يشعر بالوحدة نفسيه متوتره لا تشعر بالأمان ولهذا أدرك الآن والد بسمه ووالدتها ان ابنتهم هي أهم شيء في الدنيا وان ما فعلوه بها كان اقصي أنواع العڈاب لطفل صغير أراد فقط حضڼ أمه وحنان أبيه طفل أراد فقط أراد ألا يكون وحيدا وان يشعر بجو العائله بحب أبيه لأمه ان يستيقظ علي صوت أبيه وأمه الهاديء ولا يستيقظ علي صوت صړاخ طفل لم يطلب سوي حقه فقط
بينما كان شاهين يشعر بالقلق على بسمه ولكن لم يرد ان يحرجها بسبب والديها وما سمعه بينهم من صړاخ ولكن يشعر بالقلق هاتفها مغلق ولا تظهر نهائيا منذ ان رآها ولكن لا يعلم ماذا يفعل
بينما علي جانب المجانين 
فقد كان قاسم دائم المشاكسه مع نغم وكثيرا ما تغلق الخط بوجهه بسبب استفزازه لها ولكن لا تعلم لماذا تشعر أنها تشتاق إليه والي سخافته
بينما آدم كان يغلي من الداخل يشعر پالنار تتاكله من الداخل يشعر پالنار ټحرق صدره منذ مكالمه روفيدا له وهو لم يخرج من غرفته ذقنه طويله اهمل نفسه كان يشعر بالضياع والخۏف نفس الشعور بالوحدة والقلق كما شعر حين أخبروه بوافاه والدته لكن لا لن يسمح لذلك الشعور بالسيطره عليه مهما كان وروفيدا لن تكون لسواه مهما حدث
.............
في مكتب صخر بالمنزل 
روفيدا برجاء....يا صخر ارجوك انا عودتها 
صخر ....لا طبعا مش هينفع قلتلك عندي شغل
روفيدا...انت عندك شغل ډخله ايه ده في فرح سلوي
صخر وهو ينظر لها ويرفع حاجبه وينظر لها 
صخر...عشان لازم اجي معاكي 
روفيدا...يا صخر تالين جايه معايا ونغم كمان وشاهين وهروح لبسمه كمان عشان تيجي معانا
صخر ....وانا قلت لا 
روفيدا بزعل....صخر كده مينفعش انت عندك شغل ذنبي ايه
صخر ..وهو يلتف حول مكتبه 
ويقف أمامها ويمسك بوجهها بين يديه ويمرر اصبعيه علي جبهتها ويفك تقطيبه وجهها
صخر....خلاص يا حبيبتي هاجل كل حاجه علشانك بس عشان خاطري بلاش التكشيرة دي 
رويدا بفرح وهي ترتمي بحضنه وتقبله بخده شكرا على موافقته 
روفيدا ...ربنا يخليك ليا
صخر وهو يحتضنها ويضمها إليه
صخر بحب.....ويخليكي ليا 
روفيدا بخجل من اقترابه 
روفيدا...صخر 
صخر بابتسامة وهو ينظر إلي وجهها عيونها وخدودها الوردية وأخيرا شفتيها نظر إليها كثيرا ولم يتحمل أكثر أنها زوجته وحلاله فاقترب منها وقبلها بكل شوق السنين الماضيه بشوق كل  يوم ودقيقة وساعه حلم بتلك اللحظة وأخيرا ابتعد عنها كانت تتنفس بسرعه وجهها أحمر بشده ومازالت آثار قبلته العميقه علي شفتيها
صخر بحب وعشق .....
صخر ....بحبك 
روفيدا بخجل وهي تنظر إلي أسفل وجهه بخجل 
روفيدا...وانا كمان
صخر بابتسامه وهو يرفع وجهها إليه حتي نظر بعيونها
صخر ......روفيدا انا جوزك عاوزك تنسي الخجل ده وتاخدي عليا  
روفيدا.. بخجل اكثر ...
روفيدا....حاضر 
صخر وهو يضمها إليه وينفجر بالضحك 
صخر ....مفيش فايده ....
..............
بينما علي الجانب الآخر
كان آدم يجلس حزين يبكي أمام قبر والدته 
آدم ....پبكاء...شفتي يا ماما روفيدا اتجوزت صخر وسبتني انا اللي بحبها واستمتعت سنين وفضلت فكرها انا اللي مستعد أضحي بحياتي عشناها سبتي وخرجت صخر هو انا ليه حظي كده كل الناس اللي بحبها بتروح مني بس انا مش هسكت زي كل مره لا هدافع عن حقي روفيدا بس لسه صغيره ومش بتحبه ولا حاجه هي بتحبني انا بس عشان كنت بعيد عنها هي بس نسيت حبنا لكن انا هفكرها مقدرش يا ماما أعيش من غيرها انا اتعذبت كتير كفايه كده عليا انا تعبت من وحدتي ومن كل الناس اللي بحبهم يروحوا مني انا تعبان من يوم ما سبتيني ودلوقتي روفيدا كمان عاوزه تسبني 
واڼفجر في بكاء مرير 
ولكن فجاءه شعر بيد احد ما علي كتفه الټفت بسرعه وجدها فتاه ايه في الجمال والأناقة ترتدي بدله باللون الاسود وترفع شعرها البني ذيل حصان وعيونها باللون البني الفاتح ذات رموش كثيفه وجهها أبيض به نمش خفيف علي أنفها وشفتيها تشبه حبه الكريز 
الفتاه ......انت كويس 
نظر لها آدم بتعجب من تكون 
آدم وهو يمسح  وجهه بيده 
آدم .بصوت غليظ...ايوه 
الغريب أنه وجدها تجلس بجانبه أرضا 
الفتاه بابتسامه....اعرفك بنفسي انا عائشه دكتوره نفسيه يتيمه ماليش حد في الدنيا بعد ما ماما كانت من شهرين بس الحمد لله عايشه وراضيه وانت 
آدم بتعجب من تلك الفتاه كيف تكون بتلك القوه ولم يمر علي والدتها سوي شهرين من يوم ۏفاتها
آدم ....اسمي آدم رجل أعمال 
عائشه ....وهي تشير الي قبر والدته 
عائشه ....مامتك 
آدم ....ايوه
عائشه ....الله يرحمها ممكن اطلب منك طلب
آدم بتنهيده ضيق 
آدم .....قولي 
عائشه ......ممكن تكون اخوات انا عارفه انك مستغربني وانا كمان مستغربه نفسي بس معرفش ليه جوليا احساس إني اعرفك صدقني انا والله حاسه كان
انا اعرفك من سنين طويله 
آدم ...پحده...واضح انك فاضيه وحابه تتسلي
عائشه بحزن ...مش يمكن انا حاسه إني وحيده انا ماليش حد عايشه لوحدي كل حاجه لوحدي بحب اضحك في وش الناس عشان محسش إني لوحدي انا مش بنت وحشه انا بنت يتيمه عاشت طول عمرها تشتغل وتصرف علي امها لحد ما ماټت دخلت كليه الطب لو كنت بنت وحشه مكنتش بقيت دكتوره لما شفتك پتبكي علي والدتك حسيت انك حد قريب مني حسيت بنفس وجعك مش علشان بضحك ابقي عادي انا بتقطع كل يوم اول ما اروح والاقي الشقه فاضيه بفضل لحد تاني يوم أعد الساعات عشان اروح الشغل وابقي في وسط ناس عمتا انا مش زعلانه وفتحت حقيبتها وأخرجت كارت خاص بها 
عائشه ...ده الكارت بتاعي لو في يوم حسيت انك عاوز ليك اخت تكلمها مع السلامه 
تركته وهي تنظر له نظره حزينه ولكن مازالت ابتسامتها تملئ وجهها رغم الحزن علي وجهها
أمسك آدم الكارت ونظر إليه قليلا وبعدها وضعت بمحفظته الخاصه لا يعلم لماذا ولكن لم يستطع تمزيقه او حتي ان يرميه وكان تلك الفتاه إصابته بسحرها وابتسامتها وجعلته ينسي حزنه ويفكر بها لأول مره تستطيع فتاه ان تجعل آدم يفكر بها ولكن هل يمكن أن تجعله ينسي روفيدا هل سيتصل بها هل ستظل الأحداث كما هي أم تنقلب رأسا على عقب ولكني اشعر بداخلي ان الأيام القادمة ستكون مشتغله الي حد الجنون 
.......لولو الصياد ...صخر

الفصل الحادي والثلاثين ....
كانت عائشه في صباح اليوم التالي تمشي في مرر احدي المستشفيات الخاصة
حين وجدت ذلك السمج الطبيب المدعو علاء شاب في حوالي الثلاثين لا يعرف شيء عن الاحترام ظلمه من أدخله كليه الطب شاب في غايه الاستهتار عاشق للنساء دائم التعرض الي عائشه ويحاول بكل الطرق ان يجعلها واحده من ضحاياه 
وقف علاء إمام عائشه ومنعها من استمرار سيرها 
عائشه پحده ...دكتور علاء من فضلك عاوزه اعدي
علاء بكل برود ....وهو ينظر إلي جسدها بكل إعجاب وكانت عائشه تشعر يالاشمئزاز منه تشعر من نظراته الخبيثه وكأنها عاريه 
علاء....مش ناويه تحني
عائشه پغضب وهي تدفعه بعيدا عنها فقد أصبح قريبا منها فشعرت حينها بالاختناق 
عائشه ....لو سمحت احترم نفسك انت ايه انا بجد مشفتش برود كده
علاء ببرود ....وانا يا قمر حابب بس تعرفي ان انا اللي هاخد اول قطفه منك سواء بمزاجك أو ڠصب عنك عشان كده بقولك احسن توافقي نتجوز عرفي كام شهر وبعدها وتاخدي مبلغ كويس يضمن مستقبلك 
عائشه بقرف...بجد انا مشفتش حد معندوش أخلاق وساڤل زيك 
علاء وهو يمرر يده علي طول ذراعها فنفضتها پحده 
علاء .....بس عجباني
دفعته عائشه ومشت وهي تنتفض من الڠضب ولكن بداخلها خوف من ذلك السمج وتشعر بحاله من الړعب من نظراته إليها ماذا تفعل لا تعلم ولكن تدعو ربها ان يبعد عنها شړ ذلك الخبيث
.............
علي الجانب الآخر 
ذهبت روفيدا الي منزل بسمه 
أخبرتها الخادمة أنها بغرفتها مريضه منذ أيام 
صعدت روفيدا إليها سريعا وجدت والدتها تجلس أمامها تمسك بكوب عصير وتترجاها ان تشرب ولو قليلا
قالت روفيدا وهي تدخل فقد كان الباب مفتوح
روفيدا....مساء الخير
نظرت لها الأم بترحاب
الأم ....اهلا يا روفيدا تعالي يا حبيبتى
دخلت روفيدا وسلمت علي والدة بسمه 
وهي تنظر إلي صديقتها التي كانت تنظر أمامها بفراغ وكأنها بعالم آخر بعيد عنهم ولا تدري ماذا يحدث حولها 
روفيدا ...بتعجب.مالها بسمه يا طنط
الأم بحزن....تعبانه وعالحال ده من ايام عشان خاطري يا بنتي كلميها انا وأبوها غلطنا بس خلاص عرفنا غلطان وعمرنا ما هنزعلها تاني بس هي ترجع زي الأول 
روفيدا....متزعليش يا طنط سيبيني معاها بس 
الأم ...حاضر 
خرجت الأم وتركهم وحدهم 
اقتربت روفيدا من صديقتها وضمتها الي صدرها بقوه 
حينها بكت بسمه بكل قوتها بكاء محپوس منذ أيام الوحيده التي تفهمها هي روفيدا علمت أنها تريد أن تضمها لكي تطمئن ولو قليلا 
روفيدا بحنيه....هش أهدي يا حبيبتي خلاص
بسمه بشهقات من شده دموعها 
بسمه ....تعبانه يا روفيدا زعلانه أوي من نفسي
روفيدا ....أهدي وكل حاجه هتكون تمام 
ابعدتها روفيدا عنها قليلا وبعدها نظرت بعيون صديقتها الدامعه
روفيدا.....انتي عارفه إني بحبك صح وأكتر حد بېخاف عليكي وعاوز مصلحتك انتي مش صحبتي انتي بنتي
ابتسمت بسمه من بين دموعها علي كلام صديقتها
روفيدا بجديه ...مش بهزر يا بسمه بجد انتي عندي زي بنتي بخاف عليكي زي ما تكوني بنتي او اختي الصغيره انا مقدرش أتخيل حياتي من غيرك 
بسمه ...ولا ا انا كمان
روفيدا .....يبقي تسمعي كلامي ولازم تكوني قويه زي ما انا عارفاكي
بسمه ...بحزن...انا جرحتهم مكنش ينفع اقولهم كده
روفيدا....بس هما مزعلوش منك عاوزينك بس تسامحيهم علي اللي حصل مهما كان دول ابوكي وأمك مهما غلطوا في حقك لازم تسامحيهم صدقيني يا بسمه رغم مشاكلهم لكن وجودهم مهم الأب والأم أهم حاجه في الدنيا اديهم فرصه يا قلبي ومتزعليش وانسي اللي حصل كله ارميه ورا ضهرك اعتبري أنه كابوس وخلص وربنا اهو بيديكم فرصه تانيه تتجمعوا سوا وتكونوا عيله بجد ليه انتي تضيعي الفرصه بسمه....انا بس كنت زعلانه من نفسي 
روفيدا .....بابتسامة ....قلنا انسي ونبتدي من جديد وشفتي قال انا اللي جايه اقولك ان انا وصخر كتبنا كتابنا 
بسمه پصدمه ....نعم يا اختي 
روفيدا ....اه والله هههههههه 
بسمه وهي تمسح دموعها وأصبحت مثل اي فتاه يغلبها الفضول لتعلم ماذا حدث مع صديقتها
روفيدا وهي تقف وأمسكت بيدها وتجعلها تقف على أرجلها من التخت
روفيدا بسرعه ....بصي مفيش وقت انتي زي الشاطره تجهزي وتلبيسي احلي فستان سواريه عشان عندنا فرح وبعدين هحكيلك ساعتين وهكون عندك فاهمه هبعتلك طنط تساعدك 
وتوجهت الي الباب وتركتها تنظر باثرها بدهشة من تلك الفتاه المجنونه
دقائق ودخلت الأم وقفت تنظر كل منهم الي الاخري وبعدها جرت بسمه وارتمت بحضن امها وبكت بقوه 
بسمه بصوت مخڼوق.....انا اسفه
الأم پبكاء.......انا اللي اسفه لان كان عندي كنز مكنتش محافظه عليه ونسياه
بسمه ....ماما تنسي اللي فات  ارجوكي انا نسيت ومش زعلانه ابدا منكم 
دخل الأب عليهم وجد الأم تحتضن ابنتها فقال بمداعبه
الأب ....ايه ده وانا كده ماليش حضڼ 
جرت بسمه إليه وحضنته بقوه
الأب بدموع .....انتي أغلي حاجه عندي انا اسف حقك عليا
بسمه ....پبكاء....لا يا بابا اوعي تعتذر ابدا ربنا يخليك ليا
الأم وهي تمسح دموعها وتصفق بيدها 
الأم ....مفيش وقت للدلع والا روفيدا هتقتلك زي ما قالت
اتفرجوا بالضحك والآن شعرت بسمه لأول مره بأنها وسط عائلتها لأول مره تشعر بالدفء والحنان والسعادة والفضل يعود الي امها الثانيه كما قالت روفيدا الصديقه والأم والأخت هذه هي الصديقه بحق وليس من يدعي الصداقه ويطعن بالظهر فعلا صدق من قال أختار الصديق قبل الطريق.......
..
علي الجانب الآخر
كان آدم يجلس في تخته
يشعر بالڠضب والفراغ 
لا يعلم لماذا تذكر تلك الفتاه وقام مسرعا من تخته واقترب من بنطاله وأخرج من محفظته
الكارت الخاص بها 
وقام بالاتصال بها 
عائشه .....الو 
آدم بتوتر....انا آدم 
عائشه بابتسامه.....كنت حاسه انك هتكلمني
آدم .....مش عارف ليه بس 
عائشه ...بس ايه أتكلم 
آدم ....مفيش تصبحي علي خير
وأغلق الخط 
ورمي الهاتف المحمول بعيدا 
ونظر الي الفراغ وظل يفكر ماذا يفعل حتي يبعد روفيدا عن صخر
...............
علي الجانب الآخر 
وصل اخيرا محمود أمام مركز التجميل حتي يأخذ ملكه قلبه زوجته حبيبته سلوي
اخيرا وجدها تخرج ولكن تلك المره والحجاب يزينها يجعلها ملكه جمال اقترب منها بحب وقبل جبينها بينما هي كانت في
اقصي حالات التوتر 
محمود....مبروك يا سلوي 
سلوي بخجل ...الله يبارك فيك
محمود وقد امتلئت عيونه بدموع الفرح 
محمود....انا مش مصدق نفسي ان خلاص لبستي الفستان الأبيض وانهارده فرحنا
سلوي ....بحب ....ربنا كبير ربنا يخليك ليا ويديم بينا المحبه 
محمود ...يارب ...يله بينا 
سلوي ....طبعا يا حبيبي 
أعطاها محمود ذراعه فشبكت يدها به وخرجوا سويا وسط زغاريظ الاهل والأحباب 
وحين خرجت وجدت ماجد يمسك الباب ويفتحه لها 
سلوي بدموع ...ماجد
اعتدل ماجد واقترب منها وقبل جبينها
ماجد وهو يبتعد عنها وينظر لها
ماجد...مبروك الحجاب يا حبيبتي ربنا يباركلك في حياتك والف مبروك
سلوي....ربنا يخليك ليا 
ماجد لمحمود....خلي بالك منها انت واخد اختي تحطها في عنيك
محمود وهو ينظر لها بحب
محمود ...سلوي في قلبي وفوق دماغي
ماجد ...ربنا يسعدكم 
وركبت العروس السياره الي جانب زوجها وهي محلقه في سماء السعاده وكان من يزفها ماجد كانت الفرحه وصوت السيارات وزينه السياره كل شيء حولها جعلها تشكر ربها وتعلم أن بالفعل كل شيء نصيب 
..........
استيقظ آدم من نومه علي صوت هاتفه في وسط الليل 
وجدت رقم عائشه تنهد پغضب 
وفتح الخط 
عائشه ..الحقني يا آدم الحقني ابوس ايدك
الفصل الثاني والثلاثين....
عائشه ....الحقني يا آدم الحقني ابوس ايدك
آدم ...وهو ينتفض واقفل من شده الفزع 
آدم ...مالك في ايه
عائشه انا في حرامي عندي في البيت 
آدم وهو يرتدي ملابسه سريعا 
اصړخي لمي الجيران اي حاجه
عائشه پبكاء....انا لوحدي العماره جديده مفيش غيري انا وجاره تانيه ومش موجوده انهارده انا حاسه بيه بره
آدم ....أهدي انا جايلك اديني العنوان 
املته عائشه العنوان بسرعه 
آدم ....وقد أرتدي ملابسه ونزل الي سيارته سريعا وها هو في طريقه إليها فقد كان مكان سكنها قريب منه مسحها آدم ان تظل كما هي حبيسه الحمام ولا تخرج مهما كان
سمعت عائشه كلامه وصل آدم الي العماره التي تسكن بها وصعد السلالم مسرعا حينها سمع صوت صړاخ عائشه 
صعد أسرع وأسرع وتحامل على نفسه
وصعد مسرعا وضړب الباب بكتفه عده مرات حتي اخيرا فتح وجد احدي الرجال يخرج من البلكونه وينزل مسرعا علي سلم الخدم 
وهرب منه وقف آدم وصعد إليها شعر بالخۏف عليها
دخل آدم الشقه ومنها الي غرفه سمع بها صوت بكاء مكتوم دخل إليها وبحث بعيونه لم يجد شيء فتوجه الي الحمام وطرق الباب 
فصړخت حينها عائشه بقوه 
آدم بتوتر وصوت عالي 
آدم ...أهدي انا آدم افتحي خلاص انا موجود مفيش حاجه
فتحت عائشه الباب وسرعه وارتمت بحضنه وهي ترتجف
من الخۏف وتبكي بقوه 
آدم وهو يمرر يده علي شعرها بيد مرتعشة لا يعلم ما بتلك الفتاه يجعله يشعر بالارتجاف بداخله لا يعلم لماذا شعر حين سمع صوت صړاخها على السلم وحين كان يدفع الباب كان يشعر وكأن قلبه يمسك احد بيده ويضغط عليه شعر كما لو كانت زوجته 
توقف بتفكيره حين قال زوجته 
لم يحدث مطلقا قبل اليوم في سنوات عمره الطوال
ان تخيل اي امرأه عروس له سوى روفيدا كيف الآن يفكر بعائشه زوجه له
آدم ....مټخافيش خلاص
عائشه وهي تبتعد عنه وتمسح دموعها
عائشه بوجه شاحب باكي 
عائشه ....متشكره يا آدم بس ملقتش غيرك قدامي 
آدم بجديه ...ولا يهمك 
ابتعدت عنه عائشه وجلست علي التخت بتعب 
عائشه ....انا كنت لوحدي فجأه حسيت بحد بره خدت تليفوني وجريت علي الحمام 
بعدها لقيت رقمك قدامي اتصلت بيك من غير ما افكر كنت حاسه ان بيني وبين المۏت ثواني لولا انت جيت انا بجد اسفه ومش عارفه هرد جميلك ازاي 
آدم ...بجديه ...مفيش جميل المهم انا عاوزك تلبسي هدومك وانا هستناكي بره
عائشه....ليه
آدم ...أولا مينفعش تستني هنا الليله وباب الشقه مكسور وفي عماره مفيش فيها سريخ ابن يومين
عائشه ...علشان بس منطقه جديده وانا وماما كنت لسه ناقلين فيها بس هروح فين 
آدم ...متقلقيش انا عارف هوديكي فين 
عائشه ....حاضر 
وبالفعل دقائق وخرجت له عائشه ونظر إليها آدم وقال
آدم ....جاهزه
عائشه ...ايوه
آدم ....انا لصمت باب الشقه للصبح لحد ما ابعت حد من عندي يصلحه
عائشه....طيب 
وبالفعل انطلقت عائشه مع وهي لا تعلم الي اين ولكن لا تخاف منه رغم انه غريب عنها ولكن تشعر بالأمان الي جانبه
...........
علي الجانب الآخر 
بالعرس
كانت روفيدا تجلس وهي عاقده حاجبيها
صخر بسخرية...والله لو عملتي تمثال ما هتتحركي من مكانك 
روفيدا ....مستبد
صخر الابتسامه....بس بحبك
روفيدا بدلع...وانا كمان بمۏت فيك وصمتت قليلا حتي وجدته ينظر لها بكل حب وعلي وجهه ابتسامته عذبه
روفيدا ....صخر 
صخر بحب...عيونه
روفيدا...أقوم معاهم
صخر وهي يخفي ابتسامته ويرفع حاجبه
صخر .....بتثبتيني يعني
روفيدا پغضب طفولي ....صخر 
صخر ....بجديه ...وغلاوتك عندي ما هتقومي
روفيدا پغضب...ظالم 
بينما علي الجانب الآخر كانت ماجد ينتظر تالين حتي تتحرك من مكانها وأخيرا تحركت وحينها أمسك بيدها وتختفي بها وسط الحضور واتجه الي الخارج
وأخيرا وقف حينها سحبت تالين يدها پحده
تالين ...في ايه انت ازاي تجرني وراك كده
ماجد باسف...انا اسف بس مفيش قدامي غير كده عشان نتكلم 
تالين وهي تنظر له پغضب ولكن تتمالك نفسها 
تالين .....اتفضل خير 
ماجد....انتي بتعامليني كده ليه انا صحيح خطبت بس ده لان أمي جبرتني ولا انا ولا سلوي كنا موافقين علي ده بس وافقنا كنا اخوات ومازلنا اخوات بدليل جوازها
تالين ...وانا مالي بكل ده  
ماجد پحده ....انا بحبك عاوزني اعمل ايه تاني عشان ارضيكي وتفهميني
تالين پغضب اكبر....وانا مش بحبك وأبعد عني بقي
نظر لها ماجد بحزن 
ماجد.....حاضر يا تالين أوعدك آخر مره هقف في طريقك
وتركها ودخل لم تقصد ان يحدث هذا كانت لا تزال غاضبه منه ولكن الآن بغبائها وسرعه تفكيرها خسرته الي الأبد
..........
بينما كانت العروس تحلق في سماء السعاده وترقص وتصفق مع صديقاتها وزوجها وخالتها تشعر أن اليوم هو أسعد يوم بحياتها بينما كان محمود ينظر لها بكل حب ويريد أن يضعها بداخل عيونه ويغلق عليها ولا يراها سواه كان يدعو الله ان يطيل عمرها وان يأخذ من عمره ويعطيها 
.........
بينما كانت نغم تجلس تمسك هاتفها وتتحدث مع قاسم علي الواتس آب وتضحك على تلك النكت والمواقف التي يحكيها لها 
.......
بينما جلست بسمه و شاهين كل منهم الي جانب الآخر
شاهين ....لو كنت اعرف انك تعبانه كنت جيتلك
بسمه.بسعاده...انا خلاص بقيت كويسه أوي بابا وماما خلاص بقوا عيلتي اللي بجد بقيت خلاص الصوره عندي كامله صوره العيله
شاهين بابتسامه....الحمد لله طيب اقدر أمتي اجي اقابلهم
بسمه ...ليه في حاجه
شاهين ...بجديه ....بصراحه كده جاي اخطڤ بنتهم وطالبها للزواج
بسمه بخجل .....شاهين بطل هزار
شاهين ....عمري ما كنت جد زي دلوقتي مقدرش أعيش تاني بعيد عنك ومعرفش عنك حاجه كده زي الأيام اللي فاتت
بسمه.....بابتسامه...هحددلك معاهم ميعاد
شاهين.....بحب ...انا بحبك يا بسمه
لم ترفع بسمه نظرها من الأرض وكان اليوم هو يوم حظها وسعادتها اليوم هو يوم مولدها الحقيقي 
.........
كانت روفيدا تجلس بالسياره صخر حين رن هاتفها وكان المتصل آدم ردت روفيدا عليه وسط ڠضب صخر الذي حاول بكل الطرق  ان يتحكم بنفسه 
وأخيرا اغلقت الخط
صخر ...خير
روفيدا ...ده معاه بنت يعيني يتيمه حرامي دخل عليها عاوزها بس تبات معايا لان مينفعش تفضل معاه
صخر ....ودي مين 
حكت له روفيدا معرفه آدم بعائشه كم أخبرها آدم
صخربتعجب.....الواد ده غريب
روفيدا .....هو مستنينا قدام البيت
صخر....ماشي مع ان مش مرتاح
روفيدا....انت كده عمرك ما كنت مرتاح 
.............
توقف آدم بسيارته أمام منزل العراقي
آدم وهو يلتفت بجسده قليلا حتي ينظر إلي عائشه
آدم ....عائشه....
عائشه .....نعم
آدم.....انت قلتي انك عاوزه تردي الجميل صح
عائشه.....ايوه مهما كان اطلب هنفذ
آدم.....تمام انا بقي عاوز منك ............
لولو الصياد.....صخر

الفصل الثالث والثلاثين
عائشه وهي تنظر له حتي يقول ما يريد 
آدم ...انا عاوز منك تبلغيني كل حاجه بتحصل جوه البيت ده مهما كانت صغيره أو كبيره 
عائشه بتعجب ...عاوز جاسوسه عليهم 
آدم ....بكدب...بصي هو مش بالظبط لكن في حاجات لازم اعرفها واخد بالي منها ومش هقدر اعرف ولا أحل مشاكلي غير لما اعرف بيحصل ايه جوه وبيفكروا ازاي 
عائشه ...ولما انت مش مطمن ليهم جيبني عندهم ليه
آدم ...ده أكتر مكان أمان ليكي وهما مش وحشين لكن احنا بيني  انا وصاحب البيت شغل وخاېف بس ياكل حقي عاوز اعرف كل حاجه وكمان روفيدا وحكي لها علاقته روفيدا دون أن يذكر لها أنه يحب روفيدا 
آدم ...وانا خاېف علي فلوسها وحقها وخصوصا أنها صغيره عاوز اعرف نيتهم ايه وبيعاملوها ازاي خصوصا صخر 
عائشه ...يعني ايه انت خاېف ياكلوا حقها
آدم بكدب...بالظبط كده
عائشه ...رغم انه طلب صعب بس حاضر يا آدم طالما فيه صالح ليك وليها 
وأخيرا وجد نور سياره صخر تصل 
ونزل صخر روفيدا واقتربوا منهم ومنها تعرفت روفيدا علي عائشه ورحبت بيها بكل ود وحب حتي صخر رحب بها وتبادل السلام برجاء من روفيدا مع آدم إرضاء لها
ودخلت معهم روفيدا تخبره أنها ستكون معهم لفتره ما بعد أن شعرت ناحيتها بالحب وكأنها تعرفها من سنين 
مر حوالي أسبوع والحال لا يتغير غير حال عائشه التي عشقها الجميع وجعلوها واحده منهم خصوصا روفيدا
وذهبت معها الي منزلها وجلبت كل شيائها 
حتي اليوم 
ذهبت عائشه الي المشفي ليلا من أجل ورديه العمل وقام صخر و روفيدا بتوصيلها الي المشفي 
ولكن لم تكن تدرك أن علاء قد شاهدها معهم وحينها شعر بكل حقد الدنيا أمامه حين وجد صخر أمامه
دخل المشفي خلفها سريعا 
وأمسك بيدها الټفت له عائشه پغضب
عائشه ....انت تاني
علاء پحده....تعرفي صخر العراقي منين
عائشه ...انت مالك 
علاء وقد لاحظ نظرات الناس حوله فتركها وذهب بكل ڠضب 
عائشه....ماله ده
.........
دخل علاء إلي غرفته بالمكتب
وجلس وهو ينتهد پغضب
حين رآه تذكر كل شيء تذكر ما حدث منذ سنوات طويلة
فلاش باك
في فيلا والد علاء فهو إحدي رجال الأعمال المصريين
كان لديه علاء وعلي شقيقان توأم
ولكن علاء كانت مهنته هي الطب كان طالب بكلية الطب بينما علي كان يعشق العمل مع والده لذلك دخل كليه التجاره
ولكن لا يعلم ماذا حدث فجأه تدهور الوضع بالشركة
علاء لوالده.... ده حصل ازاي يا بابا
الأب.... شركات العراقي يا بني مش راحمين حد ومش سايبن حد سواء كبير او صغير ياخد ولو حته مناقصه واحده
علي... انا بقترح نروح نتكلم معاه ونحاول نخليه يسيب المناقصات الجايه عشان وضعنا يتحسن
الأب.... تفتكر هيسمع
علي... مش هنخسر حاجه
علاء... وانا هاجي معاكم
الأب.... ماشي يا ابني
وبالفعل مرت حوالي اسبوع وتم تحديد موعد مع صخر العراقي الجد والحفيد
دخل الجميع الي المكتب لاحظ علاء وجود رجل عجوز ولكن واضح عليه الخبث والمكر وحب النفس وهناك شاب في حوالي العشرينات بالكثير يقف الي جانب جده مما رآه أمامه شعر وكأنه عصا يحركها ذلك العجوز شرح والده الأمر الي الرجل العجوز وتدهور الحال وذلك وسط صمت ذلك العجوز
الأب.... يا صخر بيت انا تقفل شركتي لو مصلحتش وضعي
نظر صخر الجد إليه بسخريه
صخرالجد...وانت فاكر اني هوقف شغلي عشان خاطرك تبقي بتحلم
علي... احنا مبنقولش كده لكن الرحمه حلوه
الجد.... وانا معرفش الرحمه ولا اعرف حاجه اسمها عواطف ومشاعر والاحسن متضعيش وقتك وتتزلل ليا اكتر من كده لان انا معنديش عواطف
علاء پغضب من كلامه
علاء... انت فاكر نفسك ايه انت راجل مفيش عندك اي احترام
هنا تحدث صخر الحفيد
صخر پحده... وقتكم انتهي وزي ما جدي قال مفيش داعي بتضيع الوقت اتفضلوا
نظر له علاء پغضب وكان يهم بالھجوم عليه ولكن نظره الرجاء بعيون والده هي ما منعته من ذلك
بعد خروجهم وبالطريق الي المنزل مرض الأب حتي انهم لم يلحقوا حتي ان يصلوا به الي المشفي ماټ بالطريق ماټ حسره وحزن من حديث ذلك العجوز ماټ والده وتركه هو وشقيقه الذي قرر السفر إلي الخارج واختار طريق الهروب بينما علاء اقسم علي الاڼتقام بالوقت المناسب من صخر الجد والابن لمۏت والده تبدل به الحال أصبح شاب مستهتر يعرف كل يوم فتاه وكان كل شيء بالدنيا يهمه أحواله الماديه مرتفعه فهو طبيب وقد كان والده يضع له مبلغ كبير من المال وورثه من والدته وهاهو يعمل بأحدث أكبر المستشفيات الخاصة واليوم حين رأي صخر العراقي أمامه اشتعلت النيران بداخله
بااااااااك
علاء بداخله تذكر كل شيء تذكر شقيقه الذي لم يراه لسنوات وفراقهم تذكر زل والده أمامهم وحسرته ومۏت حتي ولم يستطيعوا إنقاذه
ولكن ما علاقه عائشه بهم هذا ما سيعلمه ولكن بعد أن يحصل علي ما يريد
......
مر حوالي اسبوع وبعدها طلبت عائشه من روفيدا أن تذهب إلى شقتها ليوم واحد لعمل بعض الأشياء واغلاقها فقد صدر فرمان من روفيدا أن تظل معهم فتره طويله
وافقت روفيدا علي ذهابها واخبرتها ان غدا ستأتي لاخدها من المشفي
مر حوالي يومين علي رجوعها الي منزل روفيدا كانت تنقل كل شيء بالمنزل لآدم رغم احساسها بالذنب
كان آدم من كلامها يشعر وكأنه يعيش معهم
كانت عائشه تجلس بغرفه الأطباء بالمشفي
حين وجدت علاء يدخل عليها
علاء.... ازيك يا دكتورة
عائشه بقرف... كويسه
علاء.... كان عندي حاجه ليكي
عائشه بدهشه... ليا انا
علاء... طبعا
وقام بفتح هاتفه وقام بتشغيل مقطع فيديو وأعطاها الهاتف
نظرت عائشه الي الشاشه بعد أن أخذت الهاتف منه
وجدت نفسها بالفيديو بغرفتها وهي تخلع ملابسها حتي أصبحت عاريه
نظرت له عائشه ولسانها يعجز عن الكلام
فلاش بااااك
احد المشبوهين... عاوز 5000 جنيه
علاء... ليه ده كل اللي هتعمله هتخوفها وتحط الكاميرا في مكان يبين كل حاجه في اوضتها
الرجل.... هما خمس الآلاف جنيه غير كده لا
علاء.... ماشي
وبالفعل تم وضع الكاميرا التي كانت متصله بهاتف علاء وانتظر علاء بصبر حتي عادت الب منزلها واخيرا حصل علي شيء من خلاله سيجعلها خاتم باصبعه
باااك
علاء بخبث....ايه رايك
عائشه ودموعها تنهمر مثل الشلالات
عائشه... انت حقېر وابن....
علاء... عيب يا حلوه انتي روحك في ايدي
عائشه... پبكاء... حرام عليك انت عاوز مني ايه
علاء.... نبدأ من الاول تعرفي صخر العراقي منين وتحكيلي كل حاجه والا انتي عارفه
عائشه.... منك لله منك لله
علاء..... پحده... اخلصي ولا تحبي انشر الفيديو
عائشه.... حاضر
وحكت له عائشة كل شيء حدث منذ لقاء آدم واللص وذهابها الي منزل صخر وحتي طلب آدم منها
علاء... يعني ايه صخر وأدم بينهم عداوه
عائشه پبكاء... اللي فهمته انهم الاتنين بيحبوا روفيدا اللي قلتلك عليها وصخر وأدم بيكرهزا بعض وحصل بينهم مشكله قبل كده بس ايه بالظبط معرفش
علاء بتفكير.... حلو اوي
عائشه.... هو ايه اللي حلو
علاء..... هقولك وكل كلمه وتنفذ الا والله لاخليكي تتمني المۏت فاهمه
عائشة.... حاضر
الفصل الرابع والثلاثين
كانت بسمه في قمه سعادتها
فالحمد لله تم قراءة فاتحها هي وشاهين والخطبه بعد شهر
كانت هي وروفيدا يعدون كل شيء وهي تشعر لأول مرة بحياتها أن كل شيء بحياتها قد اكتمل
وهاهي تدخل غرفتها بعد يوم طويل من البحث عن فستان الخطوبه وكالعاده لم يعجبها شيء
ارتمت علي تختها بتعب فوجدت والدتها تفتح الباب وتدخل
الأم.... حمد الله علي السلامه يا حبيبتي
بسمه وهي ترفع رأسها بتعب
بسمه.... الله يسلمك يا ماما
الأم.... ها عملتوا ايه انهارده
بسمه بإحباط... كالعاده معجبنيش حاجه
الأم بابتسامه... ان شاء الله هتلاقي احلي فستان
بسمه... يارب
في تلك اللحظة رن هاتفها وكان المتصل شاهين
بسمه وهي تنظر لامها وللهاتف
بسمه... أهو شاهين زمانه عرف من روفيدا أن معجبنيش حاجه
الأم... وهي تتجه إلى الباب
الأم... ربنا يسعدكم
خرجت الأم وفتحت بسمه الخط
شاهين بحب.... ازيك يا بسمه عامله ايه
بسمه... الحمد لله
شاهين بسخرية... عملتي ايه
بسمه بكذب... مش عاوزه اقولك جبت فستان ايه فظيع
شاهين... بجد
بسمه... انا هكدب عليك
شاهين... والله امال روفيدا بتقول كالعاده حضرتك مفيش حاجة عجبتك
بسمه بهمس ... الواطيه
بسمه.... لا بجد مفيش جديد بس اوعدك بكره اخر يوم
شاهين... اتمني سيبك انتي وحشتيني
بسمه... هههههه شاهين بطل
شاهين بسخرية... انا بقول وحشتيني مش بزغزغك
بسمه.... انا كده لما بتحرج بضحك
شاهين.... هههههههههه اقسم بالله طفله
.................
بينما علي الجانب الآخر
امتنعت تالين عن الخروج من غرفتها بحجه المزاكره بينما كانت تلوم نفسها من تسرعها
كانت تشعر بالحزن لا تريد الحديث مع احد
كانت شارد تفكر بماجد حين وجدت روفيدا تدخل عليها
روفيدا بمداعبه... الناس الكئيبة اللي مبتخرجش من أوضتها
تالين... تعالي يا روفيدا
دخلت روفيدا وجلست أمامها ونظرت لها بدقه
روفيدا... مالك يا تالين وبلاش حكايه المزاكره والكلام ده انا سبتك براحتك بس خلاص لازم اعرف مالك وليه حزينه كده
تالين وهي ټنفجر بالبكاء
تالين.... ماجد
روفيدا... ماله ماجد
حكت لها تالين ماحدث بفرح سلوي
روفيدا... وبعدين
تالين... بس من ساعتها معرفش عنه حاجه
روفيدا..بسخريه. اه طبعا قاعده هنا ټعيطي وحابسه نفسك وضيعتي من ايدك انسان بيحبك انا عاوزه اقولك ان ماجد راجل وراجل قوي وانتي قللتي منه وكان لازم تسمعيه ماجد فعلا معندوش اغلي من أمه انا فاكره انه كان كل يوم يبوس ايديها ولما كنت اسأله يقولي لأنها متحمله كتير بس انا بكره أكبر وعمري ما هزعلها
تالين بحزن.... مكنش قصدي
روفيدا... قومي يا تالين واسمعيه واعتذري له وأن شاء الله كله هيكون تمام
ابتسمت تالين بسعاده
وبالفعل ماهي سوي ساعه وكانت تدخل المركز الخاص به
دخلت تالين وهي تبتسم
وجدت امامها ممرضه
تالين... لو سمحتي الاقي فين دكتور ماجد
الممرضه... دكتور ماجد سافر في مؤتمر مش هيرجع غير بعد شهرين
تالين نظرت لها پصدمه ولم تتحدث للمره المليون تأتي متأخره كالعاده.....
..............
بينما علي الجانب الآخر.....
كانت نغم بالنادي هي وقاسم فقد توطدت العلاقه بينهم وأصبحت تأتي الي النادي لرؤيته لا تمل منه ولا تتوقف عن الضحك
قاسم.... هو احنا هنفضل مقضينها هزار كده
نغم وهي مازالت تضحك.... تقصد ايه
قاسم... ندخل في الجد
رفعت حاجبها ونظرت له
نغم... وده اللي هو ازاي
قاسم... نتنقل من الأصدقاء للاحباب
نغم.... اه ده انت داخل علي طمع بقي
قاسم بجديه.... نغم انا بجد عاوز نعمل خطوه جديه انا بحبك وانتي عارفه كده وأظن انتي كمان مرتحالي والا مكنتيش استمريتي تقابليني
نغم... اكيد
قاسم... علشان كده انا عاوز اجي اطلب ايدك من اخوكي تكون فتره خطوبه وشيء رسمي قدام العالم كله ونقرب من بعض اكتر
نغم بتفكير... مش عارفه
قاسم... عمتا فكري براحتك وهستني اتصالك اني اجي اقابل اخوكي واتمني أن ده اللي يحصل
ووقف وقام بدفع الحساب وحمل اشيائه وسط نظراتها المندهشه
نغم... رايح فين
قاسم.... هروح استني اتصالك وقرارك سلام يا نغم
وتركها وذهب وسط حيرتها
............
علي الجانب الآخر
كان علاء يقف أمام عائشه الباكيه
عائشه.... عاوز مني ايه تاني
علاء..... الصبر يا حلوه مستعجله ليه
عائشه.... حرام عليك انت بتعمل كده ليه انا عملت ايه
علاء...... وهو انا هضرك اوعدك يا حلوه بعد ماتنفذي إللي انا عاوزه همسح كل حاجه بس عاوزك تسمعي الكلام ومتلعبيش بديلك حتي لو بلغت عني اخويا عنده نسخه لو حصلي حاجه هيفضحك
عائشه...... منك لله 
علاء... اسمعيني كويس انا عاوز مشكله بين آدم وسخر ده بأي طريقه كانت
عائشه... عاوزني اعمل ايه يعني
علاء..... هقولك
عائشه....... وانت هتستفيد ايه
علاء.... ولا حاجه كل ما فيها يكون في شهود عيان إن حصل بينهم خلاف
عائشه... ليه انت ناوي على إيه
علاء.... ناوي اقتل صخر العراقي والبسها لآدم السعدني
.........

الفصل الخامس والثلاثين
طلبت عائشه لقاء آدم لأمر هام متعلق بروفيدا
وبالفعل حضر آدم علي وجه السرعه وهاهي تركب الي جانبه
آدم... خير يارب
عائشه...... خير متقلقش انا بس حصل حاجه كده وحبيت ابلغهالك
آدم... حاجه حاجه ايه دي
عائشه... روفيدا
آدم بلهفة.... مالها روفيدا
عائشه...انهارده سمعتها بتتخانق مع صخر
آدم... ليه
عائشه... اللي فهمته انها محتاجه فلوس وهو مش راضي يديها وهي حابسه نفسها وبتعيط
آدم پغضب... وهي مطلبتش مني ليه هي ناسيه فلوسها ايه اللي يخليها تطلب من الحيوان ده
عائشه... مش عارفة
آدم.... انا هتصرف
عائشه... هتعمل ايه
آدم... هيجيب لها فلوس انهارده من حقها وأبين للحيوان ده أن فلوسه ولا تساوي وأنها مش محتحاه
فكرت عائشه بداخلها هذا ما خطط له علاء بالضبط
فلاش باااااك
علاء... هقولك بصي يا ستي انتي زي الشاطره كده هتقولي لآدم أن روفيدا محتاجه فلوس وطلبتها من صخر ورفض طبعا آدم هيتجنن وهيودي ليها فلوس ساعتها صخر هيغضب وهو ده المطلوب خناقة بينهم وبس ده هيكون الفتيل اللي هنولع بيه بينهم
عائشه.... انت شيطان
بااااك
عائشه لنفسها... شيطان فعلا.....
.........
علي الجانب الآخر بمنزل صخر العراقي
كان صخر يجلس بغرفة مكتبه
يتابع بعض أعماله حين دق باب الغرفه
صخر... ادخل
لا أحد يجرؤ سواها علي اقټحام عزلته ومع ذلك فهي كل مره تدق الباب بأدب رغم أنه زوجها وأنه أعطاها دون غيرها صلاحيات غير مسبوقة على الإطلاق ولكن كانت تدق الباب كلما جاءت إليه
رفع هذا من شأنها لديه فحبيبته الصغيره ذو عقل كبير
فتح الباب ودخلت روفيدا المبتسمة
روفيدا... مساء الخير
صخر بابتسامه... مساء السعاده
روفيدا وهي تدخل وتغلق الباب
روفيدا... طالما مساء السعاده يبقي ادخل بقلب جامد
صخر بمشاكسه. شكلك كده عاوزه حاجه
روفيدا بكذب.... انت تعرف عني كده
صخر وهو ينفجر بالضحك ويرتاح أكثر علي كرسي مكتبه
صخر.... ههههههههه ده انتي ابو كده
روفيدا.... هههههههه ماشي المهم
صخر وهو يدعي الجديه...
صخر... ايوه المهم
روفيدا... انا عاوزه اسافر مع المسابقه بتاعت الجامعه اسبانيا
هتكون مع جامعات عالميه وشرحت له الأمر وسط نظراته المستعمه بدقه وعيون التي لا تغفل عن أي تفصيله بها
روفيدا حين انتهت... ها ايه رايك
صخر بجديه... انا اسف يا روفيدا ومش علشان افرض رأي لا عشان بخاف عليكي اكتر من نفسي
روفيدا بإحباط... كنت عارفه عشان كده رفضت
صخر وهو يرفع حاجبه.... بتعجب
صخر... طيب ولزمته ايه تفتحيه معايا
روفيدا.... قلت اهي محاوله يمكن لعل وعسى توافق
صخر بحب... عمري ما أوافق تبعدي عني لحظه حد يبعد عنه روحه
روفيدا بخجل.... انت عارف
صخر... ايه يا حبيبتي
روفيدا... بحب رومانسيتك اوي بتثبتني
صخر وهو ينفجر بالضحك.... كويس اني بثبتك هههههههههههه
في تلك اللحظة دق باب الغرفه مره ثانيه ولكن تلك المره لتعلن عن وصول آدم الي المنزل وأنه بانتظار روفيدا بالصالون
صخر لروفيدا پحده... ده جاي ليه
روفيدا... بتوتر... معرفش والله ما اعرف
صخر.... طيب اتفضلي نشوف عاوز ايه
روفيدا في نفسها... منك لله يا آدم ضيعت اللحظه الرومانسية
وبالفعل
كان آدم بانتظارهم رحبت روفيدا به بينما تبادل هو وصخر سلام جاف جدا
آدم وهو يسحب الحقيبة التي كانت بجانب قدمه
آدم... روفيدا ده مليون جنيه من فلوسك علشان لو احتجتي حاجه
روفيدا... بس انا
صخر قطع حديثها يغضب... حد قالك انها متجوزه قرطاس عشان تحتاج حاجه
آدم بعصبيه.... امال استني لما تزلل ليك وترفض طبعا وهي عندها ملايين
صخر پغضب أكبر... وانت مال اهلك راجل ومراته
آدم وهو ينتفض واقفا ويهجم عليه فقد كان يريدها منذ زمن
وانفض كل منهم على الآخر يكيل له الضربات وسط صړاخ روفيدا
اجتمع جميع من بالمنزل علي صوت شجارهم
واخيرا أبعدهم الخدم عن بعضهم البعض
آدم... مش هسيبك يا صخر والله ما هسيبك
صخر وهو يصيح بهم أن يتركوه
واخيرا أخبرت الجده الخدم أن يخرجون آدم من المنزل
كل هذا و روفيدا  تبكي مما حدث والدة صخر تنظر لها بكل غل وحقد فهي سبب كل ذلك من الأساس
............
بعد مرور يومين
في شركه آدم 
آدم بعصبية ....صدقني يا قاسم والله العظيم
ماليا دعوه پقتل صخر العراقي بجد مش انا
قاسم ....امال مين 
آدم ....مش عارف بس حاسس انه حد عاوز يوقعني
بعد اللي حصل بيني وبينه امبارح ودلوقتي اټقتل 
قاسم هيكون مين يعني 
حينها فجاءه فتح باب مكتب آدم بشركته 
ودخل رجال الشرطه
الضابط ...مين آدم السعدني
آدم ...انا يا فندم 
الظابط ....مطلوب القبض عليك 
الفصل السادس والثلاثين....
كان صخر يجلس بسيارته بعد يوم عمل طويل
اخرج هاتفه الذي سمع صوته وعلم انها حبيبته من نغمه الموبايل الخاصة بها
وشاهد صورتها المبتسمه ابتسم لها
وفتح الخط
روفيدا بحب... صخر
صخر... عيونه
روفيدا.... هتيجي امتي بقي حرام ھموت من الجوع انا مكلتش ومستنياك
صخر... خلاص يا حبيبتي انا في الطريق
روفيدا... طيب كويس اخليهم يجهزوا الاكل بقي علي ما توصل
صخر... خليكي معايا لحد ما اوصل صوتك واحشني
روفيدا بضحك....
روفيدا.... وحشك ايه انا بكلمك كل نص ساعة تقريبا
صخر... ميكفنيش العمر كله محتاج عمر تاني كمان عليه
روفيدا بحب وهي تأخذ نفس عميق
روفيدا... بحبك يا صخر
صخر وهو يبتسم اخيرا قالتها دون خوف دون خجل بكل حب وبصراحه وعشق زوجه لزوجها تمني لو كانت أمامه الان
حتي يضمها الي صدره بقوه ويعبر لها كم يعشقها بل يعشق الهواء الذي تتنفسه والتراب الذي تمشي عليه يحبها پجنون لو كانت الحب بالكلمات ما كان صخر اكتفي من الكلام
صخر بحب... عارفه
روفيدا... اه
صخر.... نفسي اضمك دلوقتي اوي
روفيدا..بصدق .. انا بجد عمري ما توقعت إني احبك كده ساعات بحس اني طول عمري كنت بحبك بس مش واخده بالي
صخر... كل حاجه بوقتها وأهم حاجه ان بعد الصبر ربنا عوضني بيكي
روفيدا.... ربنا يخليك ليا يا صخر
فجأه سمع صخر صوت طلقات رصاص وترنح السياره
وانطلقت رصاص أخري لتستقر بكتفه
روفيدا بصړاخ... صخر صخر في ايه صخر
بينما كان صخر يشعر پألم لا يوصف أصاب كتفه ولا يعلم ماذا حدث بالسياره فجأه وجد راسه ينصدم بقوه بباب السياره وأصبحت الدنيا سوداء
............
بينما كانت روفيدا تصرخ باسمه بالمنزل فقد سمعت صوت رصاص وفجأه لا شيء وصخر لا يرد
جاء الجميع علي إثر صوتها العالي
شاهين... في ايه يا روفيدا
روفيدا پهستيريا وبكاء
روفيدا... كنت بكلم صخر وسمعت صوت ضړب ڼار وفجأه سكت حد ضړب عليه ڼار
الأم وهي تصرخ... ابني
وتسقط فاقده الوعي
بينما قالت الجده بقوه
الجده..... لشاهين.... حالا تعرفلي صخر فين فاهم
شاهين حاضر
مرت عليهم ساعه كالچحيم واتس الطبيب للأم واخبرهم انه انخفض ضغطها
اخيرا وصل شاهين وهو ينظر ارضا
اقتربت منه روفيدا بسرعه
روفيدا.... صخر فين
شاهين... بحزن... في المستشفي اضرب عليه ڼار
روفيدا... پبكاء... وديني عنده
الجده... كلنا هنروح له
وبالفعل مسافه الطريق وكانوا بالمشفي
علمت روفيدا أن السائق وصخر أصيبوا بطلق ڼاري ولكن صخر ڼزف كثيرا
وهو حاليا بالعناية المركزه كان الجميع يجلس بتوتر وخوف علي صخر حتي الأم قد حضرت رغم تعبها
وهاهم يجدون رجال الشرطه تقترب منهم
الضابط يدعي سعد....
سعد... انا سعد محمد رئيس مباحث قسم.... كنت عاوز اعرف منكم شويه حاجات هل له أعداء هل بتتهموا حد
الأم وهي تقف وتقول بكل قوتها
الأم... هو مفيش غيره آدم السعدني هو اللي ضړب ابني پالنار
الضابط وهو يقترب منها
الضابط...ممكن تفهميني
روفيدا... مفيش حاجة طنط بس تعبانه
الأم پغضب... انا مش تعبانه وانتي ايه خاېفه عليه وناسيه جوزك اللي مرمي جوه
صمتت روفيدا بحزن بينما اخبرت الأم الضابط بخلاف آدم وصخر
وبالفعل اخذ كلام الأم اتهام لآدم السعدني پالقتل وخصوصا بعدما أقر الخدم بذلك وصدر أمر ضبط وإحضار من النيابة العامة بضبط آدم السعدني......
..............
علي الجانب الآخر.
كان آدم يجلس بمكتبه يتابع بعض أعماله
حين وجد قاسم يفتح الباب ويدخل ويبدو علي ملامحه الڠضب
آدم وهو يقف يتعجب
آدم.... مالك يا قاسم في ايه
قاسم پغضب... صخر العراقي اټقتل
آدم وهو يجلس پصدمه... انت بتقول ايه
قاسم...بسخريه يعني عاوز تفهمني انك مش انت اللي وراها
آدم... ورحمه امي ما ليا علاقه وانت عارف امي عندي ايه
قاسم.... انا مش فاهم حاجه
آدم بعصبية ....صدقني يا قاسم والله العظيم
ماليا دعوه پقتل صخر العراقي بجد مش انا
قاسم ....امال مين 
آدم ....مش عارف بس حاسس انه حد عاوز يوقعني
بعد اللي حصل بيني وبينه امبارح ودلوقتي اټقتل 
قاسم هيكون مين يعني 
حينها فجاءه فتح باب مكتب آدم بشركته 
ودخل رجال الشرطه
الضابط ...مين آدم السعدني
آدم ...انا يا فندم 
الظابط ....مطلوب القبض عليك
آدم پصدمه.... انا ليه
الضابط... محاوله قتل صخر العراقي
آدم وهو ينظر لتقاسم... متسبنيش يا قاسم والله ما عملتها
قاسم... انا معاك متقلقش والله هعرفه وهطلعك متقلقش
وبالفعل تم القبض عليه وسط نظرات الموظفين المندهشه مما يحدث مع صاحب الشركة 
........
بينما علي الجانب الآخر كان الجميع بالمشفي ينتظر اي خبر عن صخر العراقي واخيرا خرج الطبيب
الطبيب.... الحمد لله صخر بيه دلوقتي كويس وساعات وينقل غرفه عاديه
روفيدا بفرح ودموع... الحمد لله
الأم بلهفه... اشوفه يا دكتور
الجدة... وانا كمان
الطبيب... كلها ساعات 
ويكون في اوضته وكله يشوفه
وافق الجميع فكل ما يهمهم هو حياه صهر فقط ولا شيء آخر
كانت عائشه تقف معهم وتساند روفيدا
واخيرا قررت الذهاب بحجه العمل
كانت تجلس بالتاكسي وشردت تحدث كيف فعلت هذا كله هي السبب بما حدث لصخر وما يحدث الآن مع آدم ولكن والله ليس لها ذنب فهي الأخري ضحيه ذلك الخسيس علاء الذي يهددها بصورها العاريه ليس أمامها سوي أن تسمع ما يقول لها
وايامي أخبرها بعنوان شقته وحين رفضت هددها وصاح بها فخاڤت وأخبرته انها ستأتي حتي تعلمه بأخبار حاله صخر
واخيرا هاهي تصل الي العماره القاطن بها......
في احدي الشقق الفاخره اخيرا دخلت عليه 
وقف حينها بسرعه  وجدها تتقدم 
علاء .بتوتر ....حصل ايه
عائشه .....اضرب پالنار 
علاء ....يعني ماټ وادم لبسها وخلصت منهم الاتنين 
عائشه....للاسف لا صخر العراقي لسه عايش الاصابه جت في كتفه
علاء ...پغضب ..يعني ايه انتي بتقولي ايه
عائشه وهي تجلس علي احدي الكراسي
هي...بحزن..انا   ماشيه وراك  من يوم ماهددتني وآخرتها اهو هلبس مصېبه انا اللي غلطانه
علاء .....وهو يلتفت لها پحده.....من أمتي يا عائشه ولا دلوقتي خلاص بس بصراحه انتي ممثله رائعه حتي في المستشفى
عائشه وهي تنظر له پغضب ....خلصنا يا علاء ومتنساش انت السبب في كل ده ومتنساش انه ڠصب عني
علاء .....ههههههههههه اه فعلا احسن حاجه اننا بعيد وانتي ترجعي الفيلا وتبلغيني التفاصيل بالظبط فاهمه
عائشه ...انا هفضل هناك لحد أمتي
علاء.....وهو يمسك دقننها بيده فتبعدها عنها بقرف
علاء.....قريب يا حبيبتي
عائشه بحزن.......ربنا يأخدك زي ما ډمرت كل حاجه
علاء.....وانتي معايا يا حبيبتي ولا ناسيه علاء وهو يخرج ورقه من جيبه
علاء... بقولك ايه امضيلي علي الورقه دي
عائشه... وقت ايه
علاء.... جواز عرفي جوازي انا وانتي......
...........

الفصل السابع والثلاثين....
عائشه... ورقه ايه
علاء... جواز عرفي جوازي انا وانتي
انتفضت عائشه پغضب...
عائشه... انت بتخرف بتقول ايه
علاء وهو يجذبها من يدها ويجلسها الي جانبه بالقوه
علاء... اسمعيني كويس انتي هتوقعي هتوقعي وجوزانا هيتم ولا حضرتك عاوزني استني لما تروحي تبلغي لا يا قلبي مش هيحصل انتي هتكوني مراتي وشريكتي بكل حاجه ولا تحبي ننشر الفيديو ونعمل كام صوره حلوه
نظرت له عائشه والدموع تنهمر علي وجهها رغم دراستها وأنها طبيبه ولكن الخۏف سيطر عليها حالها كحال بنات كثيره في الوطن العربي يشعرون بالخۏف لأن لأحد سيصدقها ودائما ما يضعوا الحق علي الفتاه وحدها حتي وان كانت بريئه يصفونها بالانحلال وأنها هي من فعلت ذلك بنفسها
لهذا لمره أخري خاڤت من الفضائح خاڤت من كلام الناس خاڤت من نظراتهم رغم أنها تقسم بداخلها انها بريئه ولكن ليس لديها احد ولا تستطيع التحدث من سيصدقها وتعلم علم اليقين أن حتي لو الشرطه ان قامت بالقبض عليه وتم مصادره الفيديو فسيخرح وينتشر رغم ذلك فكثير من الفيديوهات تكون خارجه من داخل الأقسام وغيرها من الناس ظنوا انهم ستروا من الڤضيحة ولكن الڤضيحة تأتي ممن ظنوا انهم يقوموا بحمايتهم فبدلا من افسادها يقتلهم الفضول لمشاهدتها وتنتقل من واحد الي الآخر الي ان تنتشر بالإنترنت وتكون الڤضيحة عامه رغم أنه في الحقيقه يكون الشخص مجرد ضحيه كما هو حال عائشه ولكن دائما ماسيطر الخۏف علي بنات الشرق ودائما ما كان الفضول وقله الضمير هو سبب كل شړ وفضيحه
عائشه پبكاء... حاضر بس بشرط
علاء... شرط ايه
عائشه تعلم علاء علم اليقين وتعلم كم هو خسيس ولن يتركها دون أن يلمسها أن وقعت علي تلك الورقه التي لا تعلم أن كانت زواج ام لا
لذلك
عائشه... لو عاوز تتجوزني يكون رسمي غير كده لا
نظر لها علاء بتفكير وقال
علاء.... ماشي موافق يله بينا
وبالفعل قامت معه عائشه وذهبوا سويا الي المأذون الشرعي وكان وليها طبيب تعتبره في مكانه والدها تحدثت معه في الطريق وانتظرته حتي حضر وكان وليها وحين هم بالسؤال قالت له إلا يسألها عن شيء الان وبالفعل أصبحت عائشه الان زوجه علاء
رسميا أصبح علاء كالطوق حول رقبتها وهي من ارتدته بإرادتها ولكن نتيجه للخوف والضعف
...............
علي الجانب الآخر
كان قاسم ينتظر آدم بغرفة الضابط
حتي فتح الباب ودخل آدم
وكان ذقته قد نبت ووجهه شاحب يبدو عليه الحزن
استقبله صديقه بالاحتضان بقوه
قاسم... وهو يخبط علي كتفه بخفه
قاسم... عامل ايه يا وحش
آدم بابتسامه حزينه
وهو يفتح يديه ويشير الي نفسه بتنهيده إحباط وحزن 
آدم... زي مانت شايف
قاسم..... وهو يجعله يجلس ويجلس أمامه كل منهم مقابل الآخر
قاسم... انا مش ساكت يا آدم متقلقش
آدم... صخر عامل ايه
قاسم يتعجب... كويس
آدم... براحه... بجد
قاسم... والله وخرج من العنايه الاصابه في كتفه
آدم... الحمد لله
قاسم... بتسأل علي صخر ليه
آدم وهو يخرج ورقه من جيبه ويعطيها الي قاسم الذي كان ينظر له بدهشه فهذا ليس صديقه آدم وكانه تغير في يوم وليلة
قاسم وهو ياخد الورقه...
قاسم... ايه ده
آدم... عاوزك تروح المستشفى وتسلم الورقه دي لصخر العراقي نفسه
قاسم.. حاضر بس انا ممكن افهم مالك
آدم... مفيش حاجة كل الحكايه اني كنت غلطان وكنت ماشي غلط وادي النتيجه دخلت السچن في حاجه انا بريء منها
قاسم... هتخرج صدقني
آدم.... مفتكرش اللي رتبها رتبها صح
قاسم.... متقلقش انت وخلي بالك من نفسك وانا وصيت عليك والمحامي بيحاول تخرج بكفالة علي فكرة
آدم... ايه
قاسم... أم صخر هي اللي اتهمتك
آدم... طبيعي بسبب خناقي معاه ودي ام في الأول والآخر
نظر له قاسم ثانيه يتعجب هل هذا الرجل هو آدم ماذا حدث له
بالداخل فدخل شخص والان أمامه شخص اخر
في تلك اللحظه دخل عسكري
العسكري... الزياره انتهت
وقف آدم واحتضن صديقه بقوه وقال
آدم.... خلي بالك من ابويا يا قاسم علشان خاطري مالوش حد غيري
قاسم بحزن... متقلقش وبعدين انت بكره تخرج وتأخذ بالك مننا كلنا
آدم بابتسامه... ان شاء الله
ونظر لصديقه نظره مطوله وكأنها نظره الوداع وخرج مع العسكري الي الحجز ثانيه
............
بينما علي الجانب الآخر
كانت روفيدا تجلس الي جانب صخر فالحمد لله أصبح بأفضل حال ولن كلامه قليل ودائما ما يكون بينهم والدته تمنعها من الاقتراب منه ولكن نظرات صخر كانت تحاوطها أينما تحركت بينما كانت روفيدا حزينه وكانت تري سوال بعيون صخر يسألها ماذا بكي حبيبتي
فلاش باااك
كانت روفيدا تجلس أمام العنايه بانتظار صخر هي ووالدته حين طلبت الأم من شاهين توصيل  الجده وتالين ونغم  للمنزل والحضور بالغد ورؤيته حين يتم نقله الي غرفته
فوافق الجميع
بينما رفضت روفيدا الذهاب وحين ذهب الجميع قالت الأم پغضب
الأم... انت عاوزه ايه من ابني عاوزه تمويه مره يبعد عني ومره كان ھيموت
روفيدا بحزن... يا طنط انا ماليش ذنب
الأم... بعصبيه... متمثليش عليا وابعدني عننا بقي
نظرت لها روفيدا بحزن ووقفت بسرعه وجرت مسرعه الي الحمام واڼفجرت پبكاء مرير
بااااااك
اخيرا أصبح صخر وروفيدا وحدهم
كانت تجلس بعيدا عنه وتنظر الي الخارج من شباك الغرفة
صخر... روفيدا
الټفت له روفيدا سريعا
ونظرت له
روفيدا... نعم
صخر وهو ينظر لها باشتياق.... تعالي
اقتربت منه روفيدا بحزن
ووقفت أمامه فامسك بيدها واجلسها أمامه ونظر بعيونها فنظرت للأسف فرفع وجهها بيده ونظر بعيونها...
صخر.... مالك يا حبيبتي
روفيدا بحزن... مفيش
صخر.... امال مالك زعلانه ليه
روفيدا... ولا حاجه كنت قلقانه عليك بس
صخر... وهو يرجع شعرها الي خلف أذنها برقه
صخر... روفيدا انا عارف وحافظ اكتر من نفسي
روفيدا.... بدموع... قلتلك مفيش
صخر پحده طفيفه...
صخر... ازاي مفيش امال بټعيطي ليه
روفيدا وهي تمسح دموعها بسرعه
روفيدا... ولا حاجه
صخر پغضب.... انتي هتقولي هتقولي خلصي يا روفيدا وقولي مالك
روفيدا پغضب..... طلقني يا صخر
الفصل الثامن و الثلاثين....
روفيدا پغضب.... طلقني يا صخر
كان صخر يمسك بكف يدها بين يديه غير الجريحه
وضغط عليها بقوه حتي كاد يحطمها بين يديه
فصړخت روفيدا ألم وبكت بقوه وهي تحاول سحب يديها ولكنه صخر ومثل الصخر حين يغضب ېحطم ما امامه
صخر وهو مازال يضغط على يدها بقوه
ويضغط علي أسنانه پغضب ويقول كل كلمه وهو يشدد عليها وكأنه بكلامه هذا يخبرها انها اخر مره سيتحدث كل منهم به
صخر..... ۏجعتك يا حبيبتي
أشارت له برأسها بالموافقة فقال
صخر... زي ما وجعتيني لما قلتي طلقني ألم ايديك ده لو كان وجعك شويه فأنا حسيت جوه قلبي بۏجع أكبر ۏجع الړصاصه اللي خدتها كان
أخف كتير عليا من كلامك يا روفيدا
روفيدا... بحزن... انا اسفه
صخر وهو يترك يدها ويتحدث بحزن
صخر... كنت فاكر اني لما اقوم هتكلمي كلامك عن حبك ليا قبل الحاډث قلتيلي بحبك ولما افوق واستني الوقت اللي اكون لوحدنا الاقيكي بتقولي طلقني انا عاوز اعرف السبب
روفيدا بكذب.. مفيش حد
صخر وهو بري الباب يفتح وتدخل تحدي الممرضات وخلفها والدته
صخر بجديه
صخر... ماشي يا روفيدا هنكمل كلامنا بعدين
ابتعدت عنه روفيدا سريعا وهي تحمد ربها لأنه نجدها ودخلوا عليهم لينهوا استجواب صخر لها
............
علي الجانب الآخر
اليوم ومنذ ما يقارب اسبوع وأكثر لم تحضر الي المركز تالين نهائيا ورغم ذلك من حزنها فقدت الكثير من الوزن لأول مره حزنها يكون أكبر من جوعا لأول مره لا تأكل حين تكون حزينه
كانت تدخل المركز حين وجدت سلوي امامها
رحبت سلوي بها بحب وسلم كل منهم على الآخر
سلوي.... عامله ايه واحشني والله وروفيدا كمان
تالين... الحمد لله
سلوي... هههههه طبعا مرتاحين من الدكتور وانا ااتمرمط
تالين... ليه بس
سلوي وهي تريها محفظته التي دائما ما كانت تراها علي مكتبه وبيده
سلوي... ولا حاجة يا ستي البيه كلمني أودي المحافظه لخالتي علشان الفيزا بتاعته فيها ونسيها هنا
تالين.... هو كويس
سلوي.... الحمد لله صحيح استغلالي بس هو ده حال الأخوات هههههههه تحبي تاخد رقمه
لا تعلم سلوي لما قالت هذا ولكن كانت تري الكثير من الأسئلة بعيون تالين عليه ويوم عرسها كانت تشعر بإعجاب ماجد لها
تالين...بفرح... هو ينفع
سلوي.... طبعا
واخرجت هاتفها واعطتها رقم ماجد
تالين بامتنان..... شكرا يا سلوي
سلوي وهي تغمز لها بمداعبه
سلوي.... أي خدمه يا هانم احنا تحت الأمر
اڼفجرت تالين من الضحك عليها فهي طفله ولا تعلم لما الان شعرت بالندم من سرعتها بالحكم عليها
تالين... ممكن نكون اصحاب
سلوي... طبعا
تبادلوا ارقامهم واحتضنوا بعضهم علي وعد بلقاء آخر......
.............
علي الجانب الآخر...
كان صخر ووالدته والده وشاهين وروفيدا يجلسون يتبادلون الحديث ما عدا روفيدا كانت صامته ولكن كانت تتلاقي عيونها هي وصخر من حين لآخر بعتاب لها علي كلامها وحزن واسف بعيونها وكان عيونها تخبره انها تحبه ولكن ليس بيدها شيئا. حتي وجدوا الباب يطرق
وحين فتح شاهين الباب تفاجيء انه ذلك الرجل الذي كان بصحبه ادم
قاسم.... مساء الخير
شاهين وهو يفسح المجال له للدخول
شاهين... مساء النور
قال قاسم نفس التحيه ثانيه وردها الجميع وسط نظرات تساؤل ودهشه صخر وروفيدا...
قاسم لصخر..... الف سلامه
صخر ببرود... الله يسلمك
لم يكن صخر يعلم الي  الان ان والدته قد اتهمت آدم بمحاولة قټله وأنه تم ضبط ادم
قاسم..... ممكن نتكلم لوحدنا وروفيدا معانا
صخر... لشاهين... شاهين خد وماما وجدتي روحهم و روفيدا هتبات معايا
الأم برفض... بس يا..
قاطعها صخر بجديه... ماما لو سمحتي من غير نقاش
رضخت الأم له وخرج الجميع بعد السلام والوعد من أمه انها ستأتي مبكرا وبالطبع لم يخلو الجو والسلام من نظرات القرف والڠضب لروفيدا
صخر بعد خروجهم... خير
اخرج قاسم الورقه وإعطاها له
قاسم... ده آدم ادهولي اوصله ليك
صخر بسخريه... و مجاش هو ليه
قاسم... ما انت عارف انه محپوس
صخر بدهشه... محپوس ليه
روفيدا... مامتك اتهمته بمحاولة قټلك واتقبض عليه
صخر.... ازاي ده
قاسم... ده اللي حصل وربنا عالم انه مظلوم ومالوش يد في اللي حصل لك
صخر.... انا معرفش حاجه
قاسم.. انا هستاذن واتمني تحكم بالعدل وتصدق أن آدم بريء ومالوش علاقه
وخرج
فتح صخر الورقه وبدا القراءه بعيونه كانت روفيدا ېقتلها الفضول لتعلم ماذا كتب آدم
......
بدأ صخر القراءة بتركيز
بسم الله الرحمن الرحيم
بصراحه مش عارف ابدا كلامي ازاي هبتدي من يوم مۏت امي انا عشت يتيم كنت متعلق بمامتي جدا ماليش صحاب كانت هي دنيتي كل حاجه حلوه راحت معاها لحد ما جت روفيدا واتعلقت بيها وحبيتها اعتبرتها ملكي وفجأه اختفت دورت كتير عليها لحد ما جتلك وانت منعتني وقتها حسيت انك عدوي كنت حاسس اني ممكن اقټلك عشانها خطڤتها عشان تكون ليا ومكنتش ناوي ارجعها بس فجاءه حسيت نفسي تافه وضعيف حسيت ان البنت اللي قدامي دي مش روفيدا اللي حبيتها مش عارف ليه وقتها شلت التفكير ده بسرعه من دماغي وقلت هي حبيبتي ولازم أخذها لما روفيدا قلتلي انها بتحبك زعلت بس وكنت حاسس اني زي المچنون لانك خدتها مني لحد امبارح وانا في حبسي كنت فاكر كده لحد ما حلمت بأمي وخدتني في حضنها تاني اول مره احلم بيها من يوم ما ماټت.
وقتها حسيت بأمي وشفت معاها روفيدا ولقيت امي بتقولي وبتديني فستان فرح لما سألتها فستان مين ده قالتلي روفيدا اختك ساعتها ضحكت مزعلتش وصحيت مش حاسس بروفيدا غير اختي كنت حاسس ان الوقت اللي فات تحدي ليك وبس وطول الوقت كنت بدور علي اختي الصغيره اللي ضاعت مني
اكيد بتسأل نفسك بقولك كده
انا بقولك كل ده عشان تعرف اد ايه كنت پحقد عليك وبكرهك بس والله العظيم انا ماليا دخل باللي حصل معاك ولا عمري اعملها انا مش كده وصدقني انا فعلا مظلوم مبقولش كده عشان تخرجني لا بقول كده عشان اعرفك أني برئ وهقولك بكل صدق الف مبروك جوازك من اختي ولو ليا نصيب هكون انا اللي هسلمهالك بإذن الله
سلامي ليها ودعواتي ليكم بالسعاده
امضاء... آدم السعدني....
......
انتهي صخر من القراءه وهو ينظر الي روفيدا
روفيدا.... هتعمل ايه
صخر.... يهمك تعرفي
روفيدا... اكيد
صخر... بتفكير... بعدين تعرفي....
............
استيقظت عائشه من النوم
لا تتذكر ما حدث بالأمس
آخر شيء كانت تجلس أمام زوجها الخسيس علاء وتتناول عصير ليمون بعد أن شعرت بدوخه من قله الأكل والنوم ويتحدث معها
وهاهي الان تفتح عيونها وتجد نفسها عاريه تماما بغرفه علاء
بكت وبكت بقوه ولكن هذا جزاء ما فعلته وخيانتها لصخر وأدم بعد اكرامهم لها
وجدته يدخل عليها عاري الصدر ياكل ثمره تفاح
نظرت له بقرف
علاء.... صباحيه مباركه
بكت عائشه أكثر وأكثر وهي تلعنه بداخلها كانت تريد قټله بيدها ولكن ليس بيدها شيء...
.....
علي الجانب الآخر
كان آدم يجلس بحپسه حزينا يشعر بالضعف والهزيمة يشعر وكأن الايام القادمه ستحمل الاسوء
ولكن أكثر شيء يشعره بالحزن ويكاد يدمره من القلق والخۏف
هو والده الرجل العجوز المړيض الوحيد ليس له أحد بالدنيا سواه يعلم أن قاسم لن يتركه ولكن آدم يدرك مدي تعلق والده به وان علم ماحدث له سيموت من حسرته عليه
فجأه وجد باب الحبس يفتح
العسكري....بصوت عالي....
العسكري... آدم السعدني
آدم... نعم
العسكري.... إفراج.....
................

الفصل التاسع والثلاثين...
كانت عائشه في طريقها الي المشفي الذي يوجد بها صخر
فلقد فكرت طوال الليل وقررت اخيرا أن تذهب الي صخر العراقي وتخبره ما حدث
وبالفعل وصلت إلي المشفي واتجهت الي غرفته
وطرقت الباب
سمح لها صخر بالدخول فقد كان وحده بعد أن أخبر روفيدا أن تذهب للفيلا لتأتي له ببعض الأغراض
دخلت عائشه وكانت شابه حزينه مكسوره
ابتسم صخر حين رؤيتها فتلك الفتاه يحبها مثل شقيقته
صخر بترحاب...اهلا يا عائشه تعالي
دخلت عائشه وأغلقت الباب خلفها
وجلست علي إحدي الكراسي بسرعه فقد كانت ارجلها ترتعش ولا تستطيع حملها خاڤت من أن تسقط أرضا من شده التعب والحزن
عائشه بهمس ... الف سلامه
صخر... الله يسلمك
نظر لها صخر بدقه وقال
صخر.... انتي تعبانه
عائشه ودمعه تنهمر من عينها فمسحتها بسرعه
عائشه... لا بس انا جايه انهارده اعترفلك بحاجه
صخر بتعجب ... حاجه ايه
حكت له عائشه كل شيء منذ لقاءها ب آدم بالمقابل وحاډث السرقه وطلب آدم منها بالتجسس عليهم وبالفعل كانت تخبره وتصوير علاء لها وزواجها منه وخسته معها واخيرا انه هو من أجر من يطلق الڼار عليه وكان خلاف آدم وصخر بترتيب منه عن طريقها حتي يتهم آدم پقتل صخر
صخر.... بعصبيه... بجد انا اڼصدمت فيكي ازاي البنت اللي وشها زي الملايكه البريئه زي الأطفال يكون وراها كل ده
عائشه پبكاء... خفت من الڤضيحة
صخر پغضب..... كنتي قليلي وانا كنت عرفت اخد حقك
عائشه.بحزن.. جايز لأن دايما البنت عندنا بيحطوا عليها اللوم خفت وعملت اللي هو عاوزه خسړت حياتي ولسه بخسر بس ده بسبب الخۏف من كل حاجه كانت دايما ماما تقولي الناس مبترحمش ومبتسترش حد والعيب دايما علي البنت الراجل ميعيبوش حاجه حتي لو عمل ايه إنما البنت شرفها زي عود الكبريت لو اتحرق خلاص خفت اتفضح ومحدش يسترني ممكن اكون غلطت بس كان أولي تعلمونا منخفش من صغرنا وندافع عن حقنا وان البنت دايما الغلط عليها البنت زي الولد الاتنين بيغلطوا ولازم الناس تستر متفضحش لازم الناس متنقلش من مكان لمكان حضرتك عارف كويس اد ايه الناس بقت مجانين سوشال ميديا واد ايه اي حاجه بتنتقل في لحظه وكل واحد بكلمه ساعتها كنت أعمل إيه كل الناس هتنهش فيا لو واحد سترني عشره هيفضحوني احنا في زمن وحش اوي يا صخر بيه وناس مبترحمش انا جيت انهارده اعترفلك بكل حاجه ومستعده اتحمل نتيجه اللي عملته
صخر... وانتي هتفضلي معاه
عائشه... علاء جوزي وده نصيبي وجايز يكون ابتلاء وانا راضيه بيه
صخر... بتفكر... مش عارف اقولك ايه
عائشه وهي تقف... متقولش حاجه والف سلامه
صخر... بحزن عليها.... الله يسلمك
.................
علي الجانب الآخر
مر يومان وحال علاء كما هو يذهب الي المشفي للمنزل ولكن يلاحظ عدم حديث عائشه له لم يقترب منها ثانيه لا يعلم لماذا رغم شوقه إليها ولكن هي بالنسبه له مختلفه عن أي امرأه قد عرفها يشعر بالحزن علي حالها ونظرات اللوم التي ترميه بها ويراها بعيونها تقتله من الداخل الف مره يعرف انه يحبها ولكن ينكر ذلك ولكن منذ مۏت والده تغير كل شيء أصبح كل شيء بالنسبه له يمر بسرعه لا يستمر مع فتاه أكتر من شهر ينتقل من واحده الي أخري حتي جاءت هي وتمردت عليه وأرسل اللص لها حتي يجبرها علي الزواج منه نعم الزواج يريدها زوجه له وكان يعلم أنه هو الطريق الوحيد إليها ولكن كان لابد من اجبراها علي ذلك فقد كانت تكرهه بقوه ويراه بعيونها ولكن وجد صخر معها واشټعل الاڼتقام نعم هددها بالفيديو ولكن يقسم بداخله انه علي مۏته أن رآه احد ويقسم أيضا انها كانت نسخه واحده علي هاتفه وقام بمسحها منذ أن أصبحت زوجته شرعا وقانونا
وهاهو الان بالمشفي بغرفته
فوجد الباب يفتح ويدخل شقيقه الاكبر
وقف علاء بدهشه واحتضن كل منهم الآخر
وجلسوا
علاء... مقولتش ليه كنت جيتلك المطار
الأخ... كنت مستعجل ونزلك مخصوص
علاء... ليا انا
الأخ.بعصبيه.. طبعا كان لازم انزل بعد اللي عرفته سنين وانا مرجعتش وكتير حاولت معاك تتغير وانت مفيش فايده
علاء... مالك سخن عليا كده ليه
الأخ... لما صخر العراقي يكلمني ويقولي أن انت اللي ورا محاوله قټله لازم اتعصب لما يقولي أن اخويا بيصور بنات ويجبرهم علي الجواز لازم اتعصب لما يقولي اخويا خسيس يبقي لازم اجي افوقه
ووقف واقترب منه وصفعه علي وجهه بقوه
نظر له علاء پصدمه لأول مره يفعلها شقيقه الاكبر
الأخ بحزن... لما ابوك ماټ بحسرته وقتها كنت مفلسين تقريبا صخر العراقي ساعدني كلمني وطلب مني اسافر وهو هيساعدني وفعلا سافرت وهو لمساعدته قدرت أقف علي رجلي والفلوس اللي سبها ابوك والصفقات اللي نجدة شركتنا لمساعدته صخر هي اللي خلتني زي ما انت شايف انت ليك نص كل حاجه خفت اقولك تضيعها وتضيع كل حاجه كل شويه اقول هتعقل مفيش فايده صحيح صخر الجد ضايق ابوك وزله بس ابوك ماټ لأن عمره لحد كده وصخر الحفيد مالوش ذنب بل صاحب فضل علينا والمره دي كمان عفي عنك ومش هيبلغ لأن قالي ان مۏت والدكم حاسس انه في رقبتي كان ممكن كل حاجه تتحل لو كنتم جتولي انا مش جدي بس كل شيء نصيب
واخوك انا لو مكانه مش هنسي مۏت ابويا وقالي انه طلبه الوحيد تكرم مراتك لأنها بنت حلال وتستاهل وياريت تعاملها بما يرضي الله
نظر علاء الي أخيه پصدمه ما هذا كله
الأخ... اتمني أنك تتغير لو عوزتني انا في بيت ابوك ما انا مقلتلكش صخر العراقي خده وبعهولي لما بقي معايا فلوس
وتركه وذهب وهو وسط حيرته وصډمته
........
علي الجانب الآخر
كان محمود يعود من عمله كالعاده بسرعه حتي يري حبيبته وزوجته سلوي لا يريد أن يتركها لحظه ولكن بتصميم منها فتح شركه استيراد وتصدير
دخل المنزل
محمود بصوت عالي... سو يا حبيبتي
لم يراها كعادتها بانتظاره فيوميا حين تسمع صوته تخرج من الغرفه مسرعة وتحتضنه بقوه
نادي عليها ثانيه لم ترد فسعر بالقلق
دخل مسرعا يبحث عنها بغرفتهم
بحث بكل الشقه حتي اخيرا دخل المطبخ وجدها راقده علي الارض مغم عليها
محمود..... سلوي
..................
علي الجانب الآخر
كانت نغم طوال الأيام الماضية تشعر بفراغ كبير من غياب قاسم عنها وتشعر بتوتر من سرعته وطلبه الزواج منها
ولكن أيضا لا تنكر إعجابها به
ولكن ماذا تفعل لا تعلم
اخيرا قررت الاتصال به
قاسم... الو
نغم... ازيك
قاسم... الحمد لله
صمتت نغم لحظات حتي سمعته يقول
قاسم... فكرتي
نغم... ايوه
قاسم.... وقرارك
نغم... انا.........
..............
علي الجانب الآخر
وصل آدم الي منزل والده فهو لا يعلم كيف خرج فقد اخذ تاكسي وذهب الي والده مباشره
صعد إليه وحين دخل ارتمي بحضن والده يبكي بقوه
شعر والده بالقلق عليه
الأب.... مالك يا ادم
آدم... پبكاء... تعبان يا بابا
الأب.... معلش يا ابني كل حاجه وليها حل
آدم.... انا مش عارف حلي ايه انا تعبان اوي حاسس اني غير الناس حاسس حياتي واقفه
الأب.... خاېف تزعل مني لو قلتلك الحل
آدم... پبكاء... مش هزعل قولي وريحني
الأب وهو يبعده عنه وينظر له بجديه
الأب.... تدخل مصحه تتعالج
نظر له آدم لثواني ثم قال
آدم... حاضر يا بابا هدخلك مصحه واتعالج لاني فعلا تعبت
الأب وهو يضمه... ربنا كبير يا ابني
....................
علي الجانب الآخر
كانت تالين تمسك بهاتفها منذ ساعات وتحاول أن تتصل لماجد ولكن كلما اتصلت تغلق الخط مسرعه وتشعر بالتوتر وتغلقه قبل أن يرن لا تعلم ماذا تقول تحاول ترتيب كلامها ولكن لا تعلم هل تعتذر هل اسأل عن حاله ماذا تقول لا تعلم
اخيرا اتصلت به وفتح الخط
وسمعت صوته
ماجد... الو
تالين...ازيك يا ماجد
ماجد....... تالين........ 
الفصل الأخير الجزء الأول....
تالين... ازيك يا ماجد
ماجد پصدمة.... تالين
تالين بهمس... ايوه انا اخبارك ايه
ماجد وهو مازال تحت تأثير الصدمه من اتصالها به
ماجد... كويس ماشي الحال
تالين وهي تاخذ نفس عميق...
تالين... انا اسفه
ماجد... علي ايه
تالين بحزن ودموع... بسرعه حكمي عليك عشان كنت مضايقة منك كنت حاسه انك خدعتني رغم أن عمرك ما قلتلي حاجه بس نظراتك وكلامك خلوني احس انك بتحبني زي ما بحبك خلوني افتكر اننا خلاص لبعض وفجاءه كل ده يدمر وتخطب حسيت ساعتها انك ضحكت عليا وكنت ليك مجرد حاله عندك وافتكرت اني موهومه انك بتحبني ساعتها خدت قرار ابعد عنك بس دايما كنت قدامي كنت بټعذب كل يوم ويوم فرح سلوي كلامي كان محپوس جوايا كنت حاسه اني مستنيه الوقت اللي اڼفجر فيه واطلع ڠضبي منك بس مكنتش اعرف اني هخسرك وتسيب البلد وتبعد عني
واڼفجرت في البكاء بصوت عالي
حينها قال ماجد بجديه
ماجد... اهدي يا تالين انا مش زعلان والله انا بعدت بس عشان اديكي فرصه يمكن بعدي يكون سبب انك تفكري وانا مش معاكي وكنت لما ارجع هجيلك تاني واحاول مره واتنين وثلاثة ماهو مينفعش تكوني لحد غيري
ابتسمت تالين واحمر وجهها من حديثه
تالين.بصوت مخڼوق من البكاء .. عارف نفسي في ايه
ماجد... في ايه
تالين.... نفسي ترجع بقي حياك غايب من سنين
ماجد... هانت يا حبيبتي وان شاء الله اول حاجه اعملها لما ارجع اني هاجي اطلب ايديك ونتجوز بسرعه لأن خلاص كفايه بعد كده
تالين... بمشاكسه... هفكر
ماجد... نعم يا اختي والله انزلك مصر انهارده قال هتفكري قال قال
تالين... إذا كان كده هفكر هفكر هفكر
ماجد بضحك... اه انتي بترسمي اني ارجع هههههههههه
تالين براحه وحب... نفسي بجد
ماجد... ان شاء الله الله قريب
تالين... ان شاء الله وترجع بالسلامة
..............
علي الجانب الآخر
كانت نغم مازالت تتحدث ما قاسم بالهاتف
قاسم... وقرارك
نغم.... انا موافقه علي الخطوبه نتعرف ببعض اكتر
قاسم.... كتب كتاب يا نغم
نغم... ليه يا قاسم مالها الخطوبه نتعرف افرض أن احنا مكملناش سوا
قاسم.... انا مش هسيبك يا نغم علي چثتي وماشي معاكي علي هواكي لكن انا عاوز اكون حاسس انك ملكي خلاص وليا مش خطوبة لا يا نغم عاوز وقت ما احب اشوفك اشوفك وتكوني مراتي ومتقلقيش يا نغم لو في يوم من الايام طلبتي حريتك واني اسيبك والله العظيم هسيبك واديكي حريتك حتي لو كان علي حساب سعادتي
نغم... ماشي يا قاسم
قاسم.... في أقرب وقت هاجي اخطبك من اخوكي
نغم... وانا هستناك
..............
علي الجانب الآخر....
دخل محمود المطبخ مسرعا
وجلس علي ركبتيه بسرعه وحمل رأسها بين يديه وسند جسدها إليه
محمود بړعب وخوف... سلوي سلوي حبيبتي مالك
خبط علي وجهها عده مرات دون اجابه منها لم ينتظر أكثر وحملها بين يديه ونزل مسرعا الي سيارته ومنها الي أقرب مشفى
وبالفعل وصل في أقصي سرعه كان ينظر لها بړعب وكاد عده مرات أن يصيبه حاډث من شده سرعته بالقيادة وخوفه ومتابعته لها لا يعلم كيف وصل بها الي المشفى ولكن هاهو ينتظر خروج الطبيب حتي يطمئنه عليها
واخيرا خرج الطبيب
اقترب منه محمود مسرعا
محمود... طمني يا دكتور
الطبيب... الف مبروك المدام حامل
ابتسم محمود بسرعه حبيبته حامل بطفله لكن قلبها هل سيتحمل اختفت ابتسامته سريعا ونظر لطبيب بقلق
محمود... بس هي مريضه قلب والحمل مش خطړ عليها
الطبيب... ان شاء الله مفيش خطړ لو مشينا علي نظام كويس ومتابعة مستمره
محمود براحه.... يعني هي كويسه
الطبيب... الحمد لله وانا هكتبلها علي شويه حاجات ونتابع سوا وان شاء الله خير
محمود بشكر... متشكر جدا يا دكتور
الطبيب....ولا يهمك ده شغلي
محمود... ممكن ادخلها
الطبيب... طبعا وبعد ما يخلص المحلول تروح معاك عادي
محمود... ربنا يخليك
وبالفعل دخل إليها مسرعا
وحين دخل ابتسم لها وابتسمت له
خرجت الممرضة حين دخوله الي زوجته
محمود وهو يقترب منها سريعا
محمود جلس أمامها وامسك بيدها وقبلها بحب
محمود... مبروك يا حبيبتي هيبقي عندي نسخه منك
سلوي... بابتسامه... هتحبها اكتر
محمود بجديه وهو يقبل جبينها
محمود.. مفيش حد ياخد مكانك في قلبي حتي لو كان حته مني ومنك مفيش غير سلوي واحده وبس
سلوي... بحبك
محمود... وانا اشتريتك واشتريت نفسي وبحبك اكتر من اي حاجة في الدنيا كلها ولو خيروني بينك وبين اي حاجه هختارك انتي
سلوي وهي تشدد من الضغط علي يده الممسكه بيدها
سلوي.... ربنا ما يحرمني منك
محمود... ولا منك يا حبيبتي
الفصل الأخير الجزء الثاني
علي الجانب الآخر...
كانت عائشه تجلس بالصالة بشقه علاء لا تعلم ماذا ينتظرها ولكن قد قبلت بكل شيء واعتبرت حياتها مع علاء جزاء لما فعلته بصخر وادم
اخيرا وجدته يدخل عليها فقد مر يومان لا تعلم عنه شيئا لدرجه أنها شكت ان صخر بلغ عنه وتم القبض عليه ولكن حينما لم يحضر احد إليها استبعدت ذلك
دخل علاء ولكن بذقن طويل ملابسه غير مرتبه كان بحاله يرثي لها ويبدو عليه الحزن والتعب.
تابعته بعيونها دون أن تتحدث ولكن وجدته يأتي إليها ويجلس الي جانبها
شعرت بالخۏف منه
علاء بارهاق.... مټخافيش مش هقربلك
عائشه... مالك
علاء بحزن... تعبان حاسس اني تعبان وحاجة طبقه علي صدري حاسس اني كاره نفسي
عائشه.... بحزن... نفس احساسي
علاء... وهو ياخذ نفس عميق...
علاء... كل اللي عملته كان غلط مع صخر طلع مالوش ذنب وبريء من اللي كنت مفكر انه حصل طلع كل حاجه في دماغي غلط
لم تفهم عائشه شيئا ولم تسأله عن ذلك فلا يهمها شيئا
علاء وهو يكمل... حتي انتي ظلمتك وجبرتك تتجوزيني
اقترب علاء بيده منها وامسك كف يدها بين يديه لم تسحبه عائشه
بل نظرت له بعيونه من هذا الرجل هل هو علاء ذلك الخسيس
علاء... پبكاء... انا عارف اني كنت وحش معاكي جدا وساڤل بس والله العظيم ما حد معاه ولا نسخه حتى انا مفيش وكله اتمسح ورحمه ابويا انا مش وحش يا عائشه انا بس مۏت ابويا غيرني خلاني اعتبر الدنيا دي سهله كل حاجه لازم أخدها واتمتع وبس لحد ما انتي ظهرتي انا بحبك وكنت ينكر ده انتي اول واحده تتحداني وأول بنت تستعصي عليا بس والله العظيم انا من يوم ما عرفتك عمري ما عرفت حد تاني ويوم ما بقيت مراتي مسحت كل حاجه انا كنت غلطان في كل حاجه وغلطت كتير بس ربنا غفور رحيم ونفسي تغفري ليا
عائشه پبكاء... بس انا بشړ وانتي وجعتني
علاء... بحزن... انا مش هجبرك تعيشي معايا لو عاوزه تطلق هطلقك بس انا بس نفسي تديني وتدي نفسك فرصه واحده نكون سوا وانا هعوضك وهتغير والله وهكون الراجل اللي تتمنيه انا عارف اني ظلمتك بس عشمان تديني فرصه تانيه انا ماليش غيرك دلوقتي وهعملك اي حاجه تطلبيها مهما كانت
نظرت له عائشه كانت تشعر بصدق كلامه لا تعلم لماذا الان تشعر لأول مره انها أمام علاء الإنسان تشعر أنه ليس ذلك الخسيس تشعر بأنه صادق بكل شيء
عائشه... وانا موافقه يا علاء هديك فرصه واخر فرصه وصدقني لو خزلتني مش هسامحك
علاء وهو يضمها إليه برقه
علاء.... عمرك ما هتندمي اوعدك
...........
علي الجانب الآخر
بالمشفي
اليوم هو يوم خروج صخر من المشفي
كانت روفيدا تجمع اشيائه
واخيرا
صخر... خلصتي
روفيدا... اه كله تمام
صخر... تعالي يا روفيدا
أتت روفيدا وجلست امامه
صخر... آخر مره مكملناش كلامنا وقتها انا قلتلك كلام ومكملتوش انا مكملتش اني اقولك لو في يوم سمعت الكلمه دي منك تأتي صدقيني هتكرهيني بجد انا المره دي عدتها المره الجايه لا فاهمه
أشارت له بالموافقه
صخر... دلوقتي افهم في ايه ومن غير كدب
روفيدا بدموع... مامتك
صخر بتعجب ... ماما مالها
روفيدا... طنط پتكرهني يا صخر وعاوزني ابعد عنك متخيله اني سبب في كل اللي حصل معاك واني انا هكون سبب موتك بعد الشړ عنك
صخر... وهو يمسح دموعها برقه
صخر... متعيطيش واحكيلي اللي حصل
حكت له روفيدا كل شيء
صخر بعتاب.... عشان كده عاوزه تسبيني انتي مش عارفه ان بعدك عني هو المۏت نفسه لو عاوزني اموت ابعدي عني
روفيدا... بعد الشړ
صخر... روفيدا
روفيدا... نعم
صخر... بتحبيني
روفيدا بهمس... بعشقك
ضمھا صخر إليه بقوه حين قالتها وقبلها بكل رقه من شفتيها وجهها لم يترك انش بوجهها لم يقبله
واخيرا ابتعد عنها فهي زوجته اولا واخيرا
صخر... اعملي حسابك فرحنا بعد الامتحانات علي طول انا ماليش دعوه
روفيدا.... بس
صخر... اوعدك مش هعطلك والله
روفيدا بابتسامه... مقدرش ارفضلك طلب
صخر.... بحبك.....
روفيدا... وانا بحبك يا صخر
...............
عاد صخر الي المنزل وحين دخل غرفته تبعته والدته للاطمئنان عليه وان كان بحاجه شئ
دخلت الأم وأغلقت الباب
الأم... عاوز حاجه يا حبيبي
صخر... ايوه يا أمي عاوز اتكلم معاكي
جلست الأم أمامه بسرعه
الأم... قول يا حبيبي
صخر....ليه غاويه توجعيني وتتعبيني
الأم پصدمة.... انا يا صخر
صخر... بحزن... طبعا لما مراتي وحبيبتي تطلب مني الطلاق بسبب كلامك معاها لازم اقول كده
الأم پحده.... هي قوتك عليا
صخر بجديه... ماما روفيدا صغيره ومش علشان خلافاتك مع عمتي الله يرحمها وهي قبل ما تتجوز هتعملي كده مع روفيدا انا عارف كويس انك وعمتي مكنتوش علي وفاق سوا بس عمتي خلاص راحت والزمن عدي وفات وروفيدا بقت مراتي وبحبها ومبقدرش ابعد عنها لو انتي ترضيلي اني افضل حزين طول عمري وتعيس وعايش زي المېت ابعدي عني روفيدا زي ما بتعملي
الأم.بدموع. بعد الشړ عنك يا حبيبي
صخر وهو يقترب منها ويقبل يدها بحب
صخر... انا بحبك يا ماما ومش عاوز ازعلك انتي غاليه عندي عشاني انا انسي وحبي روفيدا
الأم بحب وابتسامه... اوعدك خلاص
صخر وهو يقبل يدها ثم جبينها بحب واحترام
صخر... ربنا ما يحرمني منك ويديمك فوق راسنا يا ست الكل
.........
بينما علي الجانب الآخر كان هو آدم يجلس بغرفته بالمشفي مر شهر ونص منذ حضوره الي المشفي يشعر بشيء من الحيوية والثقه بالنفس كان مريض نفسي وانتصر علي مرضه فكلنا عرضه له حين نتعرض لفقد انسان عزيز عليه
كان إحدي أسباب راحته وتقدمه بالعلاج تلك الطبيبة النفسيه المشرفه علي حالته والتي تدعي ميساء
كانت في حوالي 28 مرحله للغايه دائما ما يري الأمل بعيونها يشعر بطول الليل حين تبتعد عنه ينتظر أن يحل الصباح بسرعه حتي يراها امامه وهاهو بانتظارها كعادته كل يوم
واخيرا فتحت الباب بابتسامتها المعهودة
ميساء... صباح الفل
آدم بابتسامه... صباح السعاده
ميساء وهي تدخل وتجلس بسرعه بتنهيده
ميساء... ھموت مش قادره منمتش بقالي يومين
آدم... ليه كده
ميساء... الواد سيف تعبان
آدم پصدمة... ابنك
ميساء... تقدر تقول كده
آدم... مش فاهم
ميساء... ابن اختي ومالوش غيري بعد ما أمه وابوه ماتوا في حاډثه
آدم... وأهل ابوه
ميساء... انا واختي ومحمد جوزها كنا أيتام متربين في دار أيتام بس قدرنا نتفوق والحمد لله ولما ماتوا انا ربيت سيف
آدم... بإعجاب... برافو عليكي
ميساء... ميرسي المهم انت عامل ايه
آدم... كويس جدا
ميساء... حبيت ابشرك انك خلاص هتخرج بكره خلاص انت بقيت تمام
آدم... وانتي
ميساء... انا مالي
آدم.. مش هشوفك
ميساء... انت عاوز تشوفني
آدم بسرعه... طبعا
ميساء بابتسامه... وهي تقف وتتجه للباب وتعطيه الأمل بالحياه
من جديد...
ميساء... يبقي هنتقابل
وتركته وخرجت وهي تبتسم وهو أيضا لتبدأ قصه حبه الفعلية ويعوض الله كل منهم بالآخر
........................
بينما علي الجانب الاخر
كانت بسمه وشاهين يعيشون قصه حبهم بكل سعاده وأصبحت الأم والأب يعشقون شاهين مثلها
الأب.... وهو يلعب معه لعبه الشطرنج
الأب... اتعلمتها فين
شاهين... من صخر
الأب... واضح انه علمك صح
لم يلحق شاهين بالرد علي الأب حين دخلت بسمه كالصاروخ
بسمه... ايوه اقعدوا العبوا وانا فوق عماله ازاكر
شاهين بمشاكسه... نعمل ايه تيجي نزار معاكي
بسمه بغيظ... لا علي الاقل بطلوا لعب حسسني انكم زعلانين عشاني
الأب... ليه يا بنتي كل ده بعد الشړ عنك
الأم وهي تدخل واقول يغتاب لها
الأم... قولها
شاهين... بسمه حبيبتي انتي مزاكره كويس صح
بسمه بتنهيده.. ايوه
شاهين... يبقي خلاص مټخافيش
بسمه... انا مش خاېفه انا متوتره بس
الأب وهو يقف ويضمها اليه
الأب... خلاص يا حبيبتي مش هلعب وانتي زاكري وان شاء الله خير
الجميع.... يارب
......................
بعد مرور ثلاثه أشهر
في أضخم واكبر القاعات بمصر عرس يضم أهم وأكبر رجال الأعمال المصريين 
هاهو اليوم الموعد يا ساده اربعه عرائس بيوم واحد نعم
روفيدا وصخر العراقي
بسمه... وشاهين
تالين... وماجد
نغم... وقاسم
كان الجميع ينتظر وصول العرائس الي القاعه فقد كان الاربعه بانتظارهم
فقد طلب كل من ماجد وقاسم يد نغم وتالي من شاهين وصخر وحين تم الموافقه قرر الجميع علي أن يتم كتب كتابهم جميعا وزفافهم يكون واحد حتي نعم غيرت رأيها وقررت الزواج مثلهم
وهاهم بالقاعة
كان صخر ينظر الي الباب بتوتر وينتظرها بفارغ الصبر
ولكن وجد آدم يقترب منه وبيده إحدي الفتيات
اقترب منه صخر وسلم عليه
آدم.... مبروك يا صخر
صخر... بابتسامه... الله يبارك فيك صخر مستني تسلمني روفيدا
آدم.... ان شاء الله وانا هستني منك تصونها واحفظها زي ما وعدتني
صخر.... ان شاء الله
آدم... اقدملك ميساء خطيبتي
صخر.... الف مبروك
آدم... الله يبارك فيك
فلاش بااااااك
ذهب صخر العراقي الي آدم
بالمشفي حين علم أنه دخل النصيحه للعلاج من قاسم وقرر الذهاب إليه
حين دخل علي آدم تعجب آدم بقوه من زيارته له
صخر... انا اسف اني جيت بس انا خليت والدك كلمهم علشان اقابلك
آدم... اهلا بيك
صخر... انا كنت جاي عشان اعتذر عن اللي حصل من امي
آدم... محصلش حاجه
صخر... وكمان كنت جاي عشان اقولك ميعاد فرحي انا وروفيدا علشان تيجي تسلمهالي زي ما طلبت
آدم... بجد
صخر... ايوه
آدم... بفرحة حقيقية... متشكر
وقف صخر واقترب منه
صخر... اتمني نبدأ من جديد انا صخر العراقي وانت
مد صخر يده وابتسم له حينها وضع آدم يده بيده وقال
آدم... وانا آدم السعدني ممكن نكون اخوات
صخر... اكيد هستناك تسلمهالي
آدم... وانا هستني منك تصونها وتحفظها توعدني
صخر... اوعدك
باااااااك
...........
واخيرا أعلنوا عن وصول العرائس ودخلت زفه من الفتيات الصغيره التى تحمل الورود وأغنية طلي بالأبيض تتردد بالقاعة
والاربعه عرسان يقفون صف بانتظارهم بينما خرج آدم ليجلب روفيدا بينما كان والد بسمه هو من سيسلم باقي العرائس.
اخيرا دخل آدم وهو بيده روفيدا
ويالا جمالها الأخاذ وما زينها أكثر وأكثر هو الحجاب الذي تزينت به كم رغب كثيرا أن ترتديه ولكن لم يكن يريد أن يجبرها علي ذلك ولكنها الان وبارادتها جعلت يحلق من السعاده أكثر وأكثر واخيرا أعطاها آدم له قبلها صخر بجبينها واخذها الي مكانهم
بينما دخلت بسنه بيد والدها وهي تشعر بالتوتر والخۏف
من نظرات الناس ولكن يد والدها المشجعة لها هي من جعلتها تستمر وتمشي باعتدال دون خوف أعطاها القوه وكأنه يشعر بها
واخيرا أعطاها والدها الي شاهين ودموعه بعيونه
الأب... خد بالك منها
شاهين... في عنيا
الأب وهو يحتضنها بقوه... مبروك يا قلب ابوكي
بسمه والدموع بعيونها... الله يبارك فيك يا حبيب قلبي
واخيرا أخذها شاهين وذهب إلى مكانهم
رجع الأب ثانيه وتلك المره دخل بتالين التي قد تغيرت نهائيا
فقد أصبحت رشيقه القوام وجميله الي حد كبير كانت تدخل الي جانب والد بسمه وهي تشعر بالثقة بنفسها لأول مره وتريد أن تثبت للجميع انها انتصرت علي نفسها اخيرا وأنه بارادتها وحدها استطاعت أن تخسر الوزن الزائد وتصبح الان امرأه مثلها مثل غيرها
اخيرا أخذها ماجد زوجها وحبيبها
وحين اقتربت منه قبل جبينها وقال
ماجد... ماشاء الله تبارك الله
تالين... حلوه بجد
ماجد... بحب... احسن واحده في كل الدنيا
تالين... بحبك
ماجد بابتسامه.. وانا كمان بحبك اوي
.......
واخيرا عاد الأب بالعروس الاخيره وكانت نغم
كانت نغم تشعر بالتوتر بشكل غريب وخصوصا بسبب نظرات قاسم الضاحكه وكأنه يضحك عليها كانت تريد أن تضربه حتي لا يضحك فهو يشعرها بالتوتر
اخيرا أقارب منها
وقبل جبينها
قاسم بمشاكسه... احلي قرده في الدنيا كلها
نغم وهي ترفع حاجبها.... نعم تحب اغير رايئ
قاسم... لالا خلاص يا ست هانم انا تحت امرك انتي احلي واجمل قرده قصدي عروسه في الدنيا
نغم... ماشي انا نروح
قاسم... بحب ومداعبه... اه لما نروح ايه بقي
نغم... وهي تجلس الي جانبه بمكانهم
نغم... هوريك ليله سوده
قاسم... هههههه خلاص انا اسف
كان العرس به جو من الفرح والبهجة وكانت سلوي ومحمود وخالتها ووالد آدم وأدم ونساء وباقي عائله صخر يتابعون العرس وأولادهم بكل فرحه وسعاده
واخيرا كان صخر يرقص مع روفيدا سلو ونظر بعيونها
صخر... حاسس اني طاير
روفيدا... مش مصدقه ان انا حبيت صخر
صخر بمشاكسه... وحب الصخر وحش
روفيدا بحب... احلي حاجه في الدنيا هي حب صخر
يا احلي واجمل صخر في الدنيا
..............
كانت الحياه بين روفيدا وصخر لا تخلو من الخناق ولكن بعقل صخر ومعرفته بروفيدا عن ظهر قلب جعلته يحتويها ويتدارك اي موقف وانجب منها طفله جميله تشبه امها وسمتها علي اسم والدتها
بينما كان قاسم ونغم كثيري المشاكسه سويا حتي طفله عمار كان مثل والده جعلها تغضب أكثر وأكثر ولكن رغم ذلك تعشقهم پجنون ولم ټندم يوم علي موافقتها علي الزواج منه
بينما كان تالين وماجد حياتهم هادئه يسودها جو من الود والحب وكانت علي وفاق تام مع والدته ولم ترفض تالين أن تعيش معها من أجل ماجد وقدر لها ماجد ذلك وأنجبت منه طفله وأطلق عليها سما
بينما اخيرا أصبحت الحياه ورديه هادئه مع آدم لقد ټوفي والده حزن عليه ولكن وجود ميساء الي جانبه جعله يتعدي الموقف ويكمل حياته معها تزوجها ولكن كان شروطها الوحيد الا يبعدها عن ابن شقيقتها وكان آدم ونعم الأب للطفل ولم يفرق بينه وبين طفلهم مالك ابدا حتي انه والله في بعض الأحيان يكون معاملته له احسن من ابنه حمد آدم ربه كثيرا انه عوضه بميساء كانت علاقته بروفيدا وصخر أخوية وأصبحوا علي وفاق وأصدقاء وعلي اتصال دائم
بينما كان علاء وعائشة حياتهم تغيرت بالكامل
رجع علاء الي عزه القديم بعد أن أعطاه أخيه ميراثه وفتح ك
مشفى واصبح من أشهر الأطباء هو وعائشة وكانت ونعم السند له ودائما ما كان يردد أنها هي سبب نجاحه رغم كرهها له بالبدايه ولكن الآن أصبحت تعشقه وهو أيضا لم يجعلها ټندم يوم علي انها وافقت علي الاستمرار معه بل جعلها تحبه وتتعلق به وانجبوا ولد يدعي احمد
بينما كانت بسمه وشاهين حياتهم هادئه يسودها دفيء الاسره وخصوصا بعد الحاح والديها علي الانتقال لسكن معهم وبعد موافقه شاهين أصبحت حياتها كامله كلهم معها وحتي عندما أنجبت طفلتها ريم أصبحت حياتها أفضل وأفضل واخيرا أصبحت حياتها كامله ورديه بوالديها وزوجها وطفلتها لم تعد بحاجه الي شيء وأكثر شيء أدركته أن كل شئ بميعاد
............
تمت بحمد الله صخر بقلم لولو الصياد 
انتظروني في رواية جديده 👌


الفصل الاول حتى الفصل الخامس عشر من هنا



تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close