رواية ملاذي وقسوتي الفصل الحادي عشر حتى الفصل الخامس عشر بقلم دهب عطيه حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية ملاذي وقسوتي الفصل الحادي عشر حتى الفصل الخامس عشر بقلم دهب عطيه حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

رواية ملاذي وقسوتي الفصل الحادي عشر حتى الفصل الخامس عشر بقلم دهب عطيه حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 


البارت الحادي عشر

نهضت من على الفراش بجسد ثقيل .....حكت في عينيها بارهاق وحركة عيناها ناظرة على الفراش الفارغ بجانبها قلبت عينيها مره اخره حول اركان الغرفة وجدت سالم يصلي في ركنا ما في الغرفة ويوليها ظهره...كان جسده خاشع بطريقة توصل الرجفت لجسد كل من يرآه كان يتلو القرآن بخشوع وصوت حاني خاشع ظلت ترمقه بإعجاب وتراقب.....
انتهى من صلاته ورفع سجادة الصلاة جانبا ...رفع
عيناه وجدها شاردة وعيناها تتفحص الركن الذي كان يصلي به........ جلس بجانبها و وضع يده على
كتفها قال بهمس
حياة.....حياة......مالك أنت كويسه ....
رفعت عينيها إليه وقالت بهدوء
صباح الخير يا سالم ......
ابتسم لها قال بحنان وهو يمسد على شعرها
صباح نور على اجمل حياة.... بقيتي كويسه دلوقت .. 
خجلت قليلا من جملته ولكن ردت بخفوت
ااه بقيت احسن .....الحمد لله ......... 
جلس سالم على الأرض ورفع شرشفة الفراش قليلا ليرى رباط الضغط الطبي الذي يلتف حول قدميها
حل هذا الرباط من على قديها بسهولة....
همست حياة بحرج
[[system-code:ad:autoads]]سالم انت بتعمل إيه...... 
غاب ثواني عن مرمى بصارها لداخل حمام الغرفة عاد لها وهو يحمل كريم طبي لكدمات العظام مسك الكريم وبدأ يدلك به على قدميها المصاپة بصمت حبس أنفاسها عن الاعتراض عن مايفعل...... زحف الأحمرار الى وجهها الأبيض ببطء تكاد ټموت خجلا من ملامست يده الدافئة على قدميها..... همست بمعجزة...
سالم كفايه كده لو سمحت انا......... 
رفع عيناه السوداء المشټعلة ببريق دوما لا تعرف سبب اشتعالها المخيف....... قال ببرود كالتلج
بلاش كل حاجه بعملها تعترضي عليها... وبعدين
مش كل ماقرب منك دماغك تروح بعيد ووشك يجيب ألوان الطيف كده .....ويلا نامي على بطنك
ورفعي هدومك لفوق....... 
فغرت حياة شفتيها پصدمة وقالت
انام على بطني هي وصلت لكده ..... 
تحدث سالم بتهكم واستنكر
هي إيه الى وصلت لكده ..... إنت مش حسى بۏجع في ضهرك... 
زمت شفتيها بنفي حاد..
لا مش حسى بۏجع.... أنت حاسس بۏجع ضهري اكتر مني...... 
مرر كف يده على وجهه بقوة قال بقلة صبر
حياه ضهرك في كدمه بسيطه ولازم يدهن ليها مرهم عشان يخف...... 
[[system-code:ad:autoads]]بس انا ضهري مش وجعني .....
رفع حاجباه قال بصوت خافض
استغفرالله العظيم صبرني يارب ......
ثم عالى صوته قليلا
نامي ياحياة على بطنك وستهدي بالله.... 
رفعت سبابتها في وجهه قائلة بتبرم...
شفت عشان تعرف انك بتستغل الفرص عشان تعمل قلة ادب...... 
انزل سبابتها من امام وجهه قال بخشونة..
بس ياماما اركني على جنب...... وسمعي الكلام يقمه احلف عليك تنامي على بطنك من غير ه... 
هااااااااااا لأيمكن ده يحصل أبدا..... انا مش بحب قلة الأدب..... هتفت به بحدة مضحكه..
أبتسم بشفتاه من زواية واحده قال بتهكم
طب بلاش عناد لو فعلا عايزه الموضوع يعدي من غير قلة ادب..... 
مطت شفتيها واستلقت على بطنها بتوجس وحرج
رفع تيشرت البجامة التي ترتديها... إتسعت اعين حياة وشعرت بإشتعال في وجنتيها وبدأت بسعال قائلة وسط سعاله الزائف... .....
هي الكادمه دي فين بظبط..... 
اسالي نفسك.... رد عليها وهو يتطلع على هذهي الدائرة الصغيرة الزرقاء التي في نصف ظهرها
قالت بتبرم لتكذب فعلته ...
انا مش حسى بحاجه على فكره....... اااااااه مابراحه ....
مرر أصابعه عليها ببطء قال ببرود
كده اتاكدتي اني مش بكدب صح..... 
زمت شفتيها اثناء حديثه... دهن لها سالم كريم العظام لترد بحرج
مكنتش حاسى بيها...... بس انت عرفت ازاي ان في كدمه في ضهري...... 
بعد ان انتهى سالم من ما يفعل رد عليها بمنتهى الهدواء وهو يبتعد عنها قال
اسئله تانيه 
نظرت له بخجل قائلة وهي تحاول النهوض
لاء ابدا .......شكرا..... 
خليك راحة فين بلاش تقومي دلوقت اصبري شوي لحد مالمرهم ينشف من على ضهرك..... انا هروح اغسل ايدي وخليهم يحضرو الفطار عشان تاخدي العلاج ...... 
اختفى من امامها لتزفر پقهر من مايحدث معها على يد هذا السالم....... تمتمت بحنق..
انا مش هقدر استحمل اكتر من كده يارب اخف بسرعه.......... قربه بقه بيكهربني ...... 
مدت له يدها بكاس صغير محتواه خمر قائلة بنعومة
خد ياوليد الكاس ده من ايدي........ 
اخذ منها الكوب الصغير ورفعه على فمه مره واحدة بضيق.......
مالك ياحبيبي مين الى مزعلك اوي كده... 
هيكون مين يعني ياخوخه..... غيره سالم
الزفت.. 
حركة شفتيها ذات الطلاء الأحمر الداكن في زواية
واحدة بضجر.......... وقالت بشړ..
انا مش عارفه هتفضل مشيل نفسك فوق طاقتك ليه ماتقتله زي معملت مع اخوه هو صغير على المۏت ولا صغير...... 
مش قبل ماخد كل الى حاجه منه ياخوخه على حيات عينه مش قبل محرق دمه على اغلى ماعنده وقبل ماخد فلوسه هاخد منه مراته....... وبنت اخوه...... 
ردت خوخة بغيرة..
ااه قول كده بقه أنت عينك من مراته... وشكلك قټلت حسن زمان عشان تاخد مراته مش كده... 
ضحك وليد باعياء من آثار الخمر قال ببرود
ھموت حسن عشان حياة.... ولله احلى نكته
سمعتها....... هي حياة دي مافيش غيرها في دنيا ولا إيه...... 
ردت خوخة بتبرم وحقد.
قول لنفسك الكلام ده.... شكلك ھتموت
عليها.... 
رد عليها بسخرية
لاء حياة دي اخر حاجه افكر فيها... انا بعمل كده بس عشان أنتقم من سالم عن طريقها... زي ماموت حسن أخوه زمان عشان أكسر ضهره ولم حسيت أن ضهره اتكسر كنت عايز اكمل عليه بحړق الأرض بتاعته في نجع العرب بس للأسف ابن اللحقها.... لحقها قبل محرق دمه عليها ولم لقيته بيكبر اكتر فالنجع وفي خلال سنتين بقه ليه قيمه واسم في نجع..... الڼار فيه زادت ورحت اتقدمت لحياه..... بس هو سبقني وتجوزها في خلال اسبوع .....زفر پحقد
بس متعوضه يعني هيروح مني فين..... 
نظر الى خوخة قال بمكر...
بس مستغرب نفسي ان في خلال الفتره القصيره دي الى بقينا فيها مع بعض احكيلك على كل اسرار من غير مقلق منك...... 
نهضت بميوعة ناظرة الى جسدها المثير والفاتن لعيون الرجال من خلال مرآة متوسطة الحجم وقالت بخبث..
هتقلق مني انا.... حد برده يقلق من رقصه... 
ثم اتجهت له ومالت عليه بإغراء وعيون ماكرة
حد يقلق من مراته ياليدي...... حد يقلق من خوخه
زعلتني منك ياليدي 
وضع يده حول خصرها بقوة وهو يبتلع مابحلقه
حقك عليه ياخوخه ...تعالي عشان عايزك في موضوع مهم..... 
ابتعدت عنه بضيق زائف قائلة
وبعدين معاك ياوليد احنا أتفاقنا اننا لم نشهر جوازنا ونكتب رسمي تعمل الى أنت عايزه..... 
نهض ليقف امامها قال بمروغة وهو يقبلها
هعملك الى أنت عايزاه بس بعدين بعدين ياخوخه.
ابتعدت عنه بصعوبة قائلة بحدة ...
لاء نكتب الكتاب رسمي وبقى حلالك الأول 
اقترب منها قال بخبث
أوعدك أني بعد مخلص من سالم وكوش على فلوسه هتجوزك ونعيش انا وانت في اكبر بيت في نجع العرب..... 
بجد ياوليد...... قالتها وهي تطلع عليه بحب
بجد ياقلب وليد تعالي ندخل جوه.... دلف بها الى غرفة النوم كا كل ليلة تسلم له نفسها بوعد كاذب
منه وهو يبرار فعلته بورقة رخيصة بينا كليهما لتصبح علاقتهم مثل الهواء العابر لا يعرف متى ستنتهي رحلته مع عواصف الحياة المتقلبة !.......
في المساء
كانت تنزل على الدرج تستند على كتف سالم الذي ينزل على الدرج بجانبها ...كانت مزالت
---
تعرج على قدمها اليمنى...... همس لها موبخ إياها
كان فيها إيه ياعني لو سبتيني اشيلك عجبك كده
اديك مش قادره تمشي على رجلك ... 
عضت على شفتيها بحرج قائلة بانزعاج
محدش قالك امسكني على فكره وبطل بقه طريقتك دي كفايه انفصام تعبت....
سألها بعدم فهم
انفصام .....انفصام إيه انا مش فاهم حاجه... 
ردت عليه ببرود مثلما فعل هو صباحا معها
اسال نفسك...... 
نظرت لهم ريهام پحقد وهم قادمين عليها ويمسك
سالم بيد حياة بحنان وتستند هي على كتفه بقوة وتماسك...... هتفت بمكر وهي تتوجه اليهم
حمد الله على سلامتك يامرات سالم.... وقفت
امامهم قائلة بخبث
ابعد ياسالم أنت عنها وانا هوصلها لحد السفرة استريح أنت ياسالم.....
مسكت حياة في سالم بقوة وقالت بهمس ناعم يستفز ريهام ويزيد نيران حقدها ....
لا بلاش تسبني ياسولي لحسان اقع ياحبي...
مرسي ياريهام مش عايزه اتعبك معايا.. 
رفع سالم حاجبيه پصدمه وفغر شفتاه قال بهمس داخله..
حبي...... وسولي .....البت دي بتتحول ولا إيه.. 
افاق من شروده على لمست كف حياة على وجهه بحنان قائلة بنعومة.... لتشعل ريهام اكثر
[[system-code:ad:autoads]]مالك ياحبي سرحت في إيه.... 
عض على شفتاه السفلى بعد ان علم ماتفعله بي ابنة عمه..... مالى عليها وقال بتحذير
اتلمي ياحبي أنت عشان كده عيب.... 
ردت عليه بنفس الهمس قائلة بصرامة
صعبانه عليك اوي....... اشبع بيها....... 
ابتعدت عنه وهي تعرج ببطء لمقعدا ما على سفرة الطعام...... راقبها وهي تداعب ابنتها وتطعمها بحنان أبتسم على ملاذ الحياة خاصته عنيده.... شرسة... حنون.... قوية.... ضعيفه.....ناعمة..... قاسېة...
هي تحمل كل شيء وعكسه وهذا يجذبه اكثر لها لم ينجذب لها كاجسد بل انجذب لها كاروح غائبه وجدها بملاذه ملاذ الحياة .... تنهد تنهيدة طويله وهو يتطلع عليها بعينا عاشق لأول مرة ينظر لها بهيام عاشق يتفحص حبيبته بتراقب لكل حركة ولو بسيطه تصدر منها يسجلها في ذكريات قلبه كاصورة مطبوعة تظل في ذكريات العشق مدا الحياة.....
هل أنتم مستعدون لإسعاد النساء بقوتكم المضاعفة
نظرت له ريهام بتبرم وهو يتطلع على حياة بإهتمام الاهتمام الذي لم ترآه على وجهه يوما لها او لي اي امرأة اخره من جنس حواء وحدها هذه الفتاة التي قلبت الموازين وتغير سالم شاهين على يدها يتغير ويتغير وكل يوم يتغير عن سابقه......
[[system-code:ad:autoads]]همست ريهام بمكر داخلها ...
طب يابنت الحړام اصبري عليه..... 
حاولت المرور من امامه.. لتلفت انتباها ومن ثم قالت بإعياء وهي تمسك رأسها....
اااه راسي..... الحقني يابن عمي..... 
مسكها سالم ببرود قال بضيق...
مالك ياريهام ايه جرالك مأنت كنت زينه....
سندت جسدها عليه بوقاحة إجابته بخبث..
معرفش ياابن عمي شكلي عندي هبوط... معلشي هتعبك معايا وصلني لحد اوضتي.... 
ماشي تعالي...... تحدث بهدوء وهو يتطلع على حياة التي كانت ترمقهم پغضب وعينان تكاد تخرج شرارة حارقة لكليهما ......
أبتسم بسعادة وهو يرى نيران الغيرة في عيناها البني الداكن.... همس باستفزاز يشعل نيران الغيرة..
معلشي ياحياة هوصل ريهام لحد اوضتها لحسان شكلها تعبانه..... اتغده أنتوا على ماوصلها وشوف حنيي وابوي هياكله ولا إيه..... 
عضت على لسانها قائلة بمكر
اااه ومالو أتفضل على اقل من مهلك.....
نظر لها بشك ومن هذا الصمت المريب....
ابتعد سالم أختفي عن عيون حياة وندها على مريم الخادمة قال...
مريم........ يامريم...... 
اتت مريم سريعا عليه قائلة بإحترام
ايوا ياسالم بيه...... 
اسندي ريهام و وصليها لحد اوضتها لحسان دايخه
وعطيها حاجه تظبط الضغط الواطي...... 
من عنيه حاضر...... قالتها مريم وهي تمسك يد ريهام مكان سالم......
اكفهر وجه ريهام من فعلته ولكن رفضها الآن لن يكون في صالحها فافضلت الصمت.....
وهتفت داخلها بشظايا شيطانية....
معلشي متعوضه ياسالم هتروح مني فين... هوصلك يعني هوصلك وقبل ده كله هبعد بنت الحړام دي عنك....... مبقاش ريهام اما ورتها سمي عامل ازاي عشان تفكر الف مره قبل متفكر توقف تتحدني ...
أنت بتعملي إيه ياماما..... هتفت الصغيرة بفضول وهي تنظر الى والدتها...
افرغت حياة محتوى الكيس الأحمر في طبق الحساء وقالت بلامبالاة
أبدا ياروح ماما.... بحضر طبق الشربه لبابا
سالم 
مطت الصغيرة شفتيها قائلة بعبوس...
طب حطي في طبقي زي مابتعملي لبابا.... 
توترت حياة وهي ترد على ابنتها....
هااا لاء طبعا ازاي يعني..... دي شطه أنت بتاكلي الشطه... 
هتفت الصغيرة بطفوله ورفض...
لاء يععععع .... دي حرقه مش بحبها.....
جلست بجانبها وقبلتها قائلة بحنان...
طب خليها في سرك بقه لحسان انا عملها مفاجاه لبابا سالم اصل بېموت في شطه.... 
لم ترد الصغيرة او بالأصح لم تفهم ماتقوله امها....
جلس الجميع بعد دقائق على سفرة الطعام باستثناء ريهام التي من المفترض أنها مريضه الان !...
بدأ الجميع باكل الطعام.... وبدأ سالم بالأكل بشموخه المعتاد... وضع المعلقة في الحساء الذي استغرب لونه الأحمر الغريب .....وضع المعلقة في فمه ليسعل بعدها بشدة ومره واحدة.......
نهضت حياة قائلة بقلق زائف...
بسم الله رحمن الرحيم..... اتشهد ياسالم لحسان تروح فيها.... مدت يدها له بكوب من الماء ..
وسط سعاله الحاد قال...
مين....... الى ..... عمل الشربه ديه.... 
قالت راضية بخفوت ...
هيكون مين يابني ام خالد ومريم الى عمليين الاكل ...
ارتشف من الماء بكثرة ومزال يشعر بڼار في جوفه
نظر له رافت قال سائلا...
مالو الأكل ياسالم.... هو عشان شرقت في لاكل يبقى في حاجه غلط فى لاكل.... عادي يابني بتحصل
هتف سالم بتهكم لهم...
بتحصل ازاي الشربه فيها.....شطه.... 
قالت ورد الصغيرة ببراءة ...
ايوه يابابا ماما حاطه شطه ليك في شربه عشان أنت بتحب الشطه اوي 
بحبها اوي .... قال جملته وهو ينظر الى حياة پغضب ...
ضاحكة حياة بتوتر وقالت بقلق من تهورها ...
حمحمت وهي تقول....
......ده......دا كان مجرد تخميم..... 
ضاحكة راضية ورافت على مقلب حياة لسالم الذي رمها في تهلكة حتما امام عقاپ سالم.....
همس سالم لها بزئير كالاسد...
حضري نفسك للعقاپ ياحضريه..... 
لوت شفتيها قائلة بعتاب وغيرة حانقة...
اي رايك في اوضة ريهام حلوه صح.... 
رد عليها وهو يبتسم بمكر ..
حلوه اوي فتحت نفسي على الجواز مره تانيه... 
نظرت له پقهر من حديثه عن الزواج مرة اخره
اكمل هو طعامه بشموخ وكانه لم يرمي قنبلة داخلها منذ ثواني !...
دلف الجميع الى غرفهم للنوم...... دخلت هي الى غرفتها لتاخذ حمام بارد لعله يطفئ ڼار الغيرة بداخلها ويطفئ أيضا خۏفها من عقاپ سالم لها.....
خرجت من المرحاض وارتدت منامة قصيرة قطني
مريحة للنوم بها...... وقفت امام المرآة لتجفف شعرها المبلل من الماء...... إثناء دخول سالم الى الغرفة ...نظر لها بطرف عيناه ومن ثم اتجه جالسا على حافة الفراش....
اغمضت عيناها بتوتر قائلة برجاء...
يارب يكون نسى..... يارب يكون نسى.... 
انت نامت ولا إيه ياحضريه..... قال حديثه وهو ينهض ليقف امامها نظرت حياة لصورته المعاكسة في المرآة......
لا... بس انا خلصت وډخله انام..... قالت حديثها وهي تنهض باتجاه الفراش......
مسك معصمها وسحبها باتجاهه بقوة أدت الى اصطدم جسدها داخل احضانه اي على صدره العريض وبين ذراعيه القويتين..... همس لها بمكر بعد ان شهقت بدهشة من فعلته المفاجأة
حسبي مش عارفه توقعي ولا إيه..... 
اغمضت عيناها بضعف من همسه الخشن ايقونة صوته لها لحن خاص رائحته الرجولية تبعثر الانثى داخلها هو كتلة من النيران التي تذيب اي ثلج حول قلبها الهش !....
وضع يده على خصرها بإمتلاك واقترب منها ليضع
جبهته على جبهتها وهمس لها بعبث
اول
---
مره أحس اني فرق معاك..... وانك بتغيري !..
حاولت الابتعاد عنه بضعف وردت بعناد...
مين قالك اني بغير بالعكس انا مش بغير..
ااااه ......سالم ..... تاوهت هي پألم من شدة قسۏة يداه العريضة على خصرها الين .....
همس لها ببرود ...
بلاش تكدبي وكلميني بصراحه..... لي حطيتي في شوربه شطه.... واي لأزمة شغل العيال ده معايا شايفاني صغير على مقالبك دي..... 
كان يشتد اكثر على خصرها ... صړخت قائلة بترجي ...
خلاص اسفه مش هعمل كده تاني سبني بقه ياسالم سبني.... ااااه حرم عليك ياسالم.... 
مش قبل ماعرف ... مرر يده على خصرها وحاصر عينيها بإمتلاك قال بصوت أعمق اثار الرجفت في كامل جسدها...
كنت غيرانه اني طالع مع ريهام على اوضتها صح
كنت غيرانه اني سندها وماسك ايدها صح... 
نظرت له واغمضت عينيها بضعف واصبحت تستنشق أنفاسه التي تغمر صفحة وجهها بدون رحمة... ثم قالت وهي مټخدره من قوة اللحظة بينهم
اااه..... كنت غيرانه..... كنت غيرانه قوي .. 
مرر شفتاه الغليظة على شفتيها قال بهمس سائلا
طب ليه...... 
حركت شفتيها بضعف وسط لمساته الجريئة لها لتقول بحيره صادقة ....
[[system-code:ad:autoads]]مش عارفه ياسالم..... مش عارفه غيرانه ليه.....
خارت قوة تحمله امام مسالمته وهمسها الحاني الناعم على اذنيه..... خطڤ شفتيها بقوة وبدون
رحمه اعتصرها .......لتجد نفسها في الفراش
في أحضانه يطل عليها بهيئته الرجوليه نظرت له بخجل وهمست بحرج.....
سالم.......... طفي النور ..... 
أستغرب طلبها ولكن اقنع نفسه أنها مزالت تخجل منه ولم تعتاد بعد ! .. اطفىء الإضاءة ليحل الظلام الدامس عليهم ويخفي وجههم واجسادهم ولكن لم يخفي اللحظات الحميمية بينهم........ مدت حياة يدها تحت الوسادة التي تضع راسها عليها لتجد أقراص منع الحمل الذي وضعتها بنفسها هنا اخذت واحده منهم في ظلام ... بدون ان يشعر سالم الذي كان ضائع في جسدها الفاتن...... وضعتها في فمها شعرت بعضها بانفاسه تداعب عنقها ومن ثم الى شفتيها لتجد هذا القرص أختفى في جوفها.... وتناست فعلتها ورمت كل شيء لتبقى معه في عالم كتب بحروف اسمه وأصبحت اللحظة معه مذاق لم تتذوقه يوما حتى بين يد حسن أخيه !!......
بعد مرور خمسة ايام الحياة اصبحت اهدأ اكثر
بين سالم وحياة يقتربون من بعضهم اكثر من ذي قبل اعتادا سالم على وجودها اكثر واعتادت هي على قربه منها وجوده بجانبها...لكن مازالت تنكر حياة مشاعرها اتجاه سالم مثلما يفعل هو تمام كبرياء قلوبهم يرهق عشقهم الذي مزال يحيا في عمق ظلمات قلوبهم.........
[[system-code:ad:autoads]]اليوم هو اول يوم عيد الأضحى...... بدأت التكبيرات ايام الأعياد هي المميزة لجميع المسلمين !...وبذات هذه الاضحية التي تكن سعادة الفقراء والمحتاجين اكثر من فرحة المقتدر بهذا الثواب وسنة محمد صلى الله عليه وسلم أيضا فاهي تكن فرحة لجميع الفئة مهم كانت مقدرتهم !...
نزلت حياة على الدرج ببطء تحسن قليلا الأم قدميها وكذالك الچرح الذي في مقدمة رأسها..
برده خرجتي ياحياة من اوضتك.... قالت الجدة راضية حديثها وهي تقف امام حياة التي
قالت بتبرير كالأطفال
خليها في سرك بقه ياماما راضيه ياعسل أنت انا
والله بقيت كويسه ومش تعبانه خالص.... 
نظرت لها راضية بقلة صبر قائلة بتحذير...
ياحياه سالم منبه عليك وماكد عليه انك متخرجيش من اوضتك لحد ماموضوع الاضحية ده يعدي.... 
بس ياماما انا مينفعش محضرش عزومة كل سنه
انا بحب اوي ياماما اعمل الغدا بايدي لي اهل النجع الغلابه..... عشان خاطري ياماما بلاش تحرميني من ثواب ده..... 
هتفت راضية باصرار ....
حياة الموضوع منتهي ......سالم مش هيتعب حد هو الى هيدبح زي كل سنه العجلين.. والطباخين الى جيبهم هيطبخو وهيفرقو الباقي على المحتاجين في النجع .....والخدم بس هيبقى شغلنتهم الضيافة على الناس الشاي ولقهوة.... يعني مش مستهله وقفتك وتعبك ياحياة
يابنتي...... 
خبطت على الارض ببطء خفي عن اعين راضية وهتفت بإعتراض
بس ياماما راضية.....
ولا نص كلمه ياحياة انا مش عايزاك تزعلي سالم
بسبب نشفيت دماغك ....سالم قال حياة متنزلش ولا تتعب نفسها.... يبقى تسمعي الكلام من غير عناد وطلعي يلا على اوضتك وخدي ورد معاك لحسان سالم زمانه جاي من صلاة العيد...... وكمان هيدبح الاضحية الصغيرة في حوش البيت... وبعد مايخلص هيروح يدبح العجلين تقصد البقرة ادام المصنع بتاعه واخر اليوم هيبدأ موال كل سنه والبيت هيبقى مقلوب ناس فااسمعي الكلام وبلاش تعارضي سالم ياحياة كل لمصلحتك يابنتي.... 
ربتت على كتفها وذهبت من امامها....
زمت حياة شفتيها بعبوس قائلة بضيق
اي تحكمات دي بقه دي حاجه تخنق..... 
صدح هاتفها بين يدها لترفع الهاتف بعد ان علمت هوية المتصل..
الو.... ايو....... ياريم مجتيش ليه
.............. كمان ساعتين ........طب هتيجي لوحدك إيه ابوكي واخوكي معاك ........ دول عمرهم معملوها وبعدين مانت عارفه علاقة سالم بعمي بكر عامله ازاي ........مانت عارفه ولا كأن
كان بينهم طار .........طب خلاص ربنا يستر ويعدي الليلة دي على خير............. ايوا هستناك طبعا اصلي محپوسه في لاوضه النهارده لا لم تيجي هحكيلك....... سلام... 
احنا هنطلع على المصنع ياسالم بيه....هتف عمرو لسالم بعد ان صلى صلاة العيد بجوار سالم منذ دقائق ..... اصبح سالم بمثابة اخ كبير بنسبه لي عمرو بعد ان أعاد سالم ورث جده من
ملاذي وقسۏتيدهب عطية البارت الثاني عشر 
البارت الثاني عشر 
تطلعت على نفسها عبر المرآة تتفحص هذه سلسلة الذهبية باعجاب.... الذي وضعها سالم حول عنقها
منذ دقائق فقط ...
خرجت من المرحاض وهي تلف حول جسدها منشفة كبيرة تصل إلى نصف ساقيها..... اشتعلت وجنتيها وهي توبخ نفسها على هذا النسيان الذي أصابها فقد غفلت على أخذ ملابسها معها قبل ان تدخل الى الحمام........ وها هي تخرج امامه بهذا الشكل تخفي جسدها بامنشفة قصيرة وشعرها المبلل يتساقط قطرات الماء على كتفيها لإكمال صورتها المٹيرة في عينا سالم الذي يستلقي على الفراش عاري الصدر يضع سجارته في فمه وحدق بها بتراقب واهتمام شديد....... هي ملاذ الحياة الخاص به الوحيدة القادرة على أن يلين حجر
قسوتة وأخفى برودة شخصيته امام عينيها وسحرهم الدفء ....
كانت تقف امام خزانة ملابسها تبحث عن شيء ترتديه مدت يدها لتاخذ ما سترتديه لتجد يد
سالم تطبق على يدها..... شعرت بحرارة جسده
وراها ........ بلعت ريقها وهمست بخفوت
سالم........ في حاجه......... عايز حاجه
اعملها ليك .. 
وضع كف يده على خصرها وقرب ظهرها من صدره هامس بعبث
بتعملي ايه ياحياة..... 
تسارع نبض قلبها وبدأت تشعر بحرارة جسدها ترتفع والأكثر حرارة هو وجهها لا تعرف خجل ام
حرج صارخ وهي تقف امامه بهذا الشكل المخجل
لمست يده عليها دوما تثير الرجفة في قلبها ويقلب كيانها كله... ردت بصعوبة
هكون بعمل إيه..... بجيب هدوم عشان البسها... 
انحنى قليلا على اذنيها قال بمكر
تحبي اساعدك...... 
لاء شكرا..... ابتعدت عنه بقلب يخفق بشدة لتجد يده تمسك معصمها هامس بحنان
حاسبي يامجنونه هتقعي...... 
نظرت له بخجل ثم هتفت بحدة
سالم لو سمحت سبني ادخل البس عشان... 
عشان اي .....انت مش ملاحظه انك محمله الموضوع فوق طاقتك ودايما وشك بيجيب ألوان لو بس ايدي جت على جسمك.... دا غير حكاية طفي النور دي أنت مش واخده بالك اني جوزك
ولا إيه.... 
انا بحاول بس الموضوع محتاج وقت
وصبر..
---

زفر بتعب من هذهي الهلكة لقلبه قبل روحه
ثم قال بصدق...
عارف ان كل حاجه محتاجه صبر.... وانا عمري ماعرفت الصبر غير معاك ياحياة...... 
تعلقت عيناهم ببعضها كالمغناطيس ....تنظر له بزهول من جملته التي لاتحمل غير الصدق فقط
الحروف تلامست روحها قبل قلبها.....بينما هو لم
تتوقف عيناه عن السفر فوق ملامح وجهها
الفاتن وقوام جسدها الهالك لرجولته..
حاولت الفرار من امامه لتحاول السيطرة على تلك الرجفة التي تهدده بالاستمرار امام لمسات سالم لها قالت بصعوبة
سالم..... انا لازم ادخل اكمل لبسي عشان احنا اتاخرنا وانت اتاخرت عليهم تحت..... 
نظر لها بهدوء ومن ثم مسك كف يدها بين يده ليسير بها الى الفراش ...جلس سالم على حافة الفراش وهي على قدميه يستقبلها صدره الرحب.....لتجلس في احضانه كاطفلة الصغيرة اڼصدمت من فعلته وكادت ان تعترض لتعتليها
الدهشة من عناقه الدفء ليدفن راسه في عنقها
المرمري...سارت الرجفة داخلها اقوى من افعاله
المدمرة لكيانها..... همس سالم لها بحنان
حضنك حلو اوي ياحياة..... 
اغمضت عيناها وهي تعاني من حلاوة كلماته المخدرة لعقلها والقادرة على نسي هوايتها امام غزله !..
[[system-code:ad:autoads]]همس سالم مره أخره سائلا بحنان
ساكته ليه ياحياة...... 
اغمضت عينيها وهو في احضانها انفاسه ساخنة تداعب عنقها ماذا تقول هي بين لمسته تحلق في سماء ضائعة.....
ردت بصوت خرج من الأعماق
مش عارفه اقول إيه..... 
همس لها بنفس الصوت الساحر
بتحسي معايا بي إي ياحياة... 
اغمضت عينيها مره أخره ماذا تقول ماهي الإجابة المناسبة له... هي تشعر بكل شيء واي شيء بجانبه الشوق...... الضعف..... الغيرة......الخۏف.... وتعشق شخصيته وامتلاكه..... تعشق سواد عيناه المشټعلة باللامعة الغريبة الصعب ترجمتها هو يثير
أجمل المشاعر داخلها ويهدم كيانها بالمسة واحدة... ماذا تقول الإجابات كثيرة ولكن هي لا تحمل الصراحة ولجرأة الكافية لأخباره عن
ماتشعر به إتجاهه!..
شعر بنغزة في قلبه من صمتها الذي طال وهو مزال ينتظر إجابة تريح قلبه .....لم يكن من النوع العاطفي الذي يسعى لسماع كلمة عاطفية تثير
اهتمامه ! ...وبخ نفسه على ما يفعل ...اصبح
يشبه المراهقين بأفعاله معها..... ابتعد عنها ببطء ولكنها مزالت تجلس في احضانه... مسك هذه العلبة الحمراء ....وقدمها لها قال بحنان
[[system-code:ad:autoads]]كل سنه وأنت طيبه...... 
اخذت منه العلبة بحرج وهي تسأله بهدوء
دي بمناسبة اي ياسالم..... 
من غير مناسبة عجبتني فاجبتها ليك ...
اي رايك حلوه........ عجبتك
فتحت العلبة لتطلع عليها..... بإعجاب ېصرخ من عينيها.... كانت سلسلة من الذهب الخالص تعتليها
فصوص رقيقة تشبه الالماظ او بالاصح هي صنعت من الالماظ الخالص.... لكن انتبهت لهذا القلب الصغير الذي عبارة عن كتاب بداخلها تضع به صورتان .....
كان فارغا بطبع ولكن كان يكتب على القلب
من الخارخ ملاذ الحياة انكامشة ملامحها باستغراب من هذا الإسم.... الذي دوما كان يهمس به سالم لها أثناء ابحارهم في عالمهم الخاص... كان الاسم ناعم راقي يحمل الكثير ولان معنى ملاذ هو ملجأ من السكون وراحة ..... اصبحت تيقن ان لقب سالم يعني الكثير اي انها اصبحت ملاذ الحياة خاصته راحته وسكونه وملجأه الوحيد يتذوقه فقط بجوارها وفي احضانها هي فقط ! فى هذا الاسم يحمل الكثير ... ولكن العقد الذهبي يحمل أيضا الأكثر من اهتمام سالم لها... وعمل شيء خاص كهذا لها يذيب الجليد المحاصر عقلها قبل قلبها....
عجبتك..... همس لها وهو يراقب تغيرات وجهها وهي تطلع على العقد الذهبي....
اومأت بايجاب وهي تقول بحرج...
حلو اوي...... مكنش لي لزوم تكلف نفسك شكله غالي ... 
اخذ منها العقد بهدوء وانحنى عليها قليلا والبسها العقد بحنان ..ليقول بهمس أجش
هو فعلا بقه غالي......بس لم لبستيه...... 
انحنى اكثر عليها ليقبل عنقها بحنان قال بهمس
مبروك عليك........ياملاذ الحياة..... 
اغمضت عينيها وهي تعاني من رجفة جسدها مزال
قلبها يخفق بشدة... مع طيف ذكره لم يمر عليها ساعة واحدة....... هذا هو سالم الخبير في ارهاق قلبها دوما ........
قلبي ودقاته بتعملي طقوس جديده من ورايا.. 
هتفت ريم وهي تدلف الى غرفة حياة التي وجدتها مغمضت العينان وشاردة بنعومة غريبة....
فتحت حياة عيناها وهتفت وهي تنهض بسعادة
أنت جيتي ياريم اتاخرتي ليه..... 
نظرت لها ريم بشك قائلة بمكر ...
بت مالك وشك احمر وعنيك بتلمع كده ليه ...
اقتربت ريم منها اكثر قائلة بصياح
لا وبشرتك بتلمع كمان..... دا نوع كريم جديد...
ولا هرمونات السعاده اشتغلت.. وابن عمي لي يد في الى بيحصلك ده..... 
ابتعدت عنها بخجل وهتفت بتوبيخ ...
ماتحترمي نفسك ياريم.... سالم ماله ومال
وشي.. 
حركة ريم شفتيها في زواية واحده قائلة بمكر
طب اللهي ماشوف صاحب سالم الفسدق ده تاني
ان ماكان الى في وشك ده هرمونات الحب....
يابت اتلمي.... وخلينا في المهم ابوكي جه معاك فعلا.... 
ردت ريم عليها بتبرم ...
لا جيين كمان ساعتين... المهم متوهيش وقولي
بقه نوع الكريم ياحياة..... 
ضاحكة حياة قائلة بخبث ...
نوع الكريم صعب تلاقيه ياريم..... اصبري يمكن الفسدق بتاعك يرجع ويديك هو التركيبة بنفسه ..... 
ركضت ريم وراها في زوايا الغرفة وصاحت پغضب زائفا....
أنت بتتريقي عشان انا مزلت سنجل بائس ياحياه بتتريقي..... 
ركضت حياة قائلة وسط ضحكتها
عيب عليك...... ياريم دا انا بحسدك..... 
انزعجة ريم من جملتها هاتفة بها بصياح ..
على إي على النحس والبأس... بتحسدوني على ايه.. 
وقفت في شرفة غرفتها ترتدي عباءة فضفاضة وتلف حجابها بأتقان كانت جميلة في عيناه الذي
تفترس ملامحها في الخفى بدون رحمة.....
كان مسترخي مستندا على جذع شجرة قديمة.. في حوش المنزل...... وكان يراقب تطلعها وشرودها في ساحة الخضراء التي تحيط البيت الكبير
تتامل الجو بعينان غامت معهم في شرود واضح...
لم تحيد عينا سالم عنها ظل يفترس جمال طلتها ونظرتها الشاردة...... حركت هي عيناها بلا اهداف لتتقابل بعينيه ......أزداد بريق عينيه وابتسمت شفتاه القويتين العابثتان بالفطرة... بينما تزايد تسارع انفاسه ......وقفت حياة مرتبكة محمرة الوجه تقبض بيدها على حاجز الشرفة الصلب بتوتر ازاء نظراته القوية المتفجرة...... التي تفترسها بدون حياء منه...
مسك الهاتف وعبث به وهو ېختلس النظر له
نظرت حياة خلفها حيث الغرفة لتجد اهتزاز هاتفها على المنضدة الصغيرة اخذت الهاتف وفتحت الخط بصوت يخرج بصعوبة
من حلقها الذي جف من تقابل عينيها بهذا المدمر لروحها...... الو....... 
رد عليها بكل سهولة ومزال في حوش البيت مستند على جذع الشجرة.......
حياة..... اقفي في البلكونه عايزك..... 
توترت قليلا ثم خرجت تسأله بحرج
في حاجه ياسالم....... 
نظر اليها مره أخرى وهي تمسك الهاتف وتتحدث
معه بحرج جالي على وجهها الفاتن... رد بفتور غريبلا يناسب كلماته....
كنت عايز املي عيني منك.......قبل مانشغل عنك انهارده.. 
فغرت شفتيها پصدمة من كلماته البسيطة لاء... ليست بسيطه......... هل ينوي قول شيء اقوى من هذا.........هو يشتاق لي...... هل هذا الحديث نطق على لسان سالم شاهين........... انا لا اصدق.........
ظل ناظرا لها بإهتمام وهو يرى تقسمات وجهها المشدودة پصدمة .....همس بهدوء
حياة....... مالك أنت كويسه........ 
نظرت له بحرج وساد الصمت بينهم.... ثم همست
لها بعد برهة من آلصمت الثقيل جمعت ماتبقى من ثبات داخلها وقالت متسائلا
سالم........ انت ........متاكد ان غيابي عن عينك بيفرق معاك...... 
اكيد بيفرق.......... مش مراتي...... رد عليه بنفس الفتور المعتاد ولكن كلماته كاسهام تهدم انوثتها
الى شظايا صغيرة.....
مزالت تنظر الى عينيه بحرج وهو ينهال من ملامحها بوقاحة اعتادت عليها منه......
ردت بصدق..
أنت صعب ياسالم صعب
---
اوي....... كانت تتمنى ان تهمس بها داخلها ولكن خرج صوتها اليه عبر الهاتف..
رد وهو ومزال يحدق بها بهدوء لا يناسب النيران المشټعلة داخله فقط من لهجة صوتها الحائر .....
وأنت اصعب بذاته ياملاذي....... تنهد بتعب واغلق الهاتف سريعا....... ورحل من الحوش الكبير الى سيارته حيث المصنع....
أسرع إليه عمرو وصعد بجانبه انطلقت سيارته بعد إرتفاع صوت وقودها عاليا اختفي عن مرمى ابصارها....... تنهدت بتعب حقيقي لتهمس بصدق ضائعة
ناوي تعمل معايا إيه اكتر من كده..... ياسالم 
دلفت الى داخل الغرفة متوجه الى الأسفل حيث
الجدة راضية وريم وورد ابنتها الغالية .....
وللاسف سترى الحاقدة ثقيلة الډم عديمة الإحساس ريهام بكر شاهين والتي لا تختلف عن شقيقها وليد الدنيء .......و والدها ذات القناعات الكثيرة بكر شاهين فهم على الأغلب يشبهون بعضهم كثيرا في المصالح المشتركة !.....
انت لسه مصمم على روحتك عند بيت رافت
شاهين وسالم ابنه..... هتف وليد بإمتعاض وهو يرتشف الشاي مع والده ..
رد بكر بخشونة
المصالح فوق كل شيء ياوليد ومش هنعيدو الموضوع ده تاني..... لازم ارجع الود مابين سالم من جديد اذا كان على رافت اخويه فا انا عارف ان مش شايل مني مهما عملت... لكن سالم هو الى رضاه مهم
[[system-code:ad:autoads]]قال وليد باستحقار ...
بتقول رضاه ومن امته وإحنا بيفرق معانا رضا ابن زهيره....... 
هتف لابنه بجشع..
من يوم مابقى قاضي نجع العرب.... من يوم مابقى اغنى واحد في النجع واكتر واحد لي هيبه والعائلات الكبيرة الي بينا لم بيعرفه اسم عايلتنا بيتهز ليهم اكبر شنب..... بس عشان سالم ابن عمك وهيبته في نجع ......واحنا لازم نمشي مع طيار الهواء ياوليد تحت ضل الكبير نستخبى ........ ونلبس الف وش عشان نوصل لاسمه وهيبته واملاكه....... لازم سالم يثق فيه وفيك ياوليد .....رجع الود وخفي السواد الي جواك من ناحيته لحد ما تخلص مصالحنا....... 
اتت خيرية عليهم التي سمعت معظم حديث زوجها وضعت المخبوذات الساخنة بالقرب منهم قائلة بتاكيد ...
اسمع كلام ابوك ياوليد..... مصالح ابوك هتمشي اكتر لم الناس تعرف ان سالم زين معاكم..... وكمان محصول ارض الفاكهة بتاع ابوك بيخسر بسبب البيع بالخسارة لكن لم الود يرجع مع ابن زهيره... ابوك هيعمل صفقه مع سالم ان يموله محصول الارض كلها عنده على مصنعه وشغل مابينهم يمشي ويمكن فيم بعض ابوك يضغط عليه ويشاركه في المصنع الجديد الى لسه هيعمله ... 
[[system-code:ad:autoads]]راقب وليد حديث خيرية قال سائلا بتوجس
مصنع آيه الى هيعمله ابن زهيره تاني..... 
رد والده هذه المره مجيبه .......
مصنع كبير ناوي يبدأ بنا فيه على الارض الى اشتراها جنب مصنعه .......وهتكون مواد غذائيه يعني هيوسع مجاله اكتر وارضه لوحدها مش هتكون كفايه للخضار والفاكهة الى هيحتاجهم..... عشان كده بقولك نرجع الود بين سالم...... لان بيكبر وهيكبر ولو مش هنبقى معاه دلوقت هيبقى صعب نبقى معاه بعدين........ 
نظر وليد الى شيء وهمي.... وعيناه غامت پحقد شيطاني...... تسأل بالامبالاة
ومين بقه هيتكلف بي دراسة مشروع المصنع ومقولته....... 
رد بكر عليه قال بغل من مايصل له سالم قبله هو وابنه حتى في تفكير....
مش هتصدق مين الى هيتكلف بمقولته... اكبر شركه بيدرها اكبر عيلة في مصر كلها...عيلة العطار
ابتسم وليد بسخرية قال بصوت خافض ...
واضح ان مش بيضيع وقت... وعايز يشتغل على نضيف......... بس انا لازم احط لمستي معاه ومع الى هيمسك مقولة المصنع الجديد..... 
اصبح البيت الكبير مزدحم جدا ببعض الناس ام في حوش البيت الكبير الازدحام اكبر......فهناك بعض من البسطاء يجلسون في ساحة الخضراء يتناولون أشهى الطعام الذي أساسه يحتوي على اللحم اضحية العيد الذي يتكلف بها سالم شاهين كل سنه في هذا اليوم...... يطعم من يحتاج ويعطي أيضا من الاضحية الكبيرة بعد هذه الوليمة ......فهناك من يفعل هذا أفتخر بنفسه امام الجميع... وهناك من يفعل هذا تجارة رابحة مع الله !.....
شايف سالم بيعمل ايه عشان اموره تمشي... 
قال بكر حديثه وهو يقلب عيناه بين أعداد البشر المتواجدة في حديقة القصر.....
رد وليد پحقد...
شايف..... واضح ان بيحب الهيصه حوليه وبيضحك على الغلابه بكيلو لحمه وعشاء جاهز... 
رد بكر بتاكيد ....
امال هو بقه قاضي النجع ازاي ماهو من عميله دي نفسي تفكر زي ما بيفكر ولو مره واحدة ..... اكيد مش هيبقى ده حالنا دلوقت..... 
رد وليد بتهكم وغل....
مخلاص بقه يابااا مش كل مره تقطمني بكلام.. ماانت عارف ابن زهيره مسوس وعامل زي التعبان
بيغير جلده على حسب المكان.... هو انا الى
هقولك 
نظر له بكر شذرا قال بتبرم..
مش تبرير ياوليد انا عايزك تشغل مخك وتبقى احسن منه مليون مره..... 
تطلع وليد امامه قال
ان شاء الله..... يلا بينا لحسان ابن زهيره واقف بيخدم على الناس هناك......
كان يقف سالم امام مادة كبير تحتوي على أشهى الطعام واشهى الإصناف تقدم بطريقة تبهج العين
ياكل الجميع بعيون تدعي وتتمنى لسالم الخير....
وضع سالم امام رجل كبير في عمر جده بعد اللحم الطازج شهي الرائحة ... قال بود
كل ياعم عرابي انت مش بتاكل ليه.. كل ياراجل ياطيب البيت بيتك انت مش ضيف.... 
رد الرجل ذات التجعيد الواضحة على وجهه الذي يظهر عليه شقاء آلزمن.....
كتر خيرك ياسالم ياولدي ربنا يقويك ويزيدك على فعل الخير......... وربنا يعطيك الذرية الصالحة باذن الله وميطولش عليك يارب..... 
نظر له سالم بحزن.... ومن ثم ابتسم بأمل وهو يتمنى وجود طفل من صلبه يحمل أسمه يكون صديقه وأخوه يعوضه عن فراق حسن شقيقه الذي فراقه اثر على ماتبقى منه ومزال يحيا على امل وجود ورد ابنة اخيه بجانبه.... وحين اصبحت حياة زوجته تمنى بصدق ان تحمل له قطعة منه ومنها ....نطق بامل وهو ينظر الى الرجل
يارب يارجل ياطيب دعواتك...... 
لمح وهو يرفع عينيه وجود بكر ووليد في حوش البيت اي بالقرب منه........ ذهب لهم وهو يتمتم بحنق
سلام عليكم كيف حالك ياعمي....نورت المكان
ياوليد......هتف سالم وهو يقف امامهم كان سالم يرتدي جلباب رمادي ناصع....... ويصفف شعره الغزير للخلف.....
رد بكر بطيبه زائفة....
أهلا ياسالم ياابن اخويه شااخبارك وكيف اخويه مش شايفه يعني...... 
نظر له سالم قال بهدوء
الحج رافت شاهين جو في شادر مع باقية كبرات عائلات النجع ......
اشاره له سالم على هذه الخيمة الكبيرة...
قال بجفاء....
وصل ابوك يااولد العم..... 
نظر وليد الى بكر بزهول..... تنحنح بكر بحرج قال بثبات خليك أنت ياوليد مع سالم ابن عمك.. وانا
هدخل لعمك رافت...... انا مش غريب يعني.... 
دلف بكر الى الخيمة الكبيرة......
نظر سالم الى وليد قال بسرعة..
معلش يابن عمي اسيبك انا عشان اشوف ضيوفي وخدم عليهم......
ابتعد عنه بهدوء.... نظر وليد الى سالم ظنا منه ان من يتحدث عنهم سالم هم كبرات عائلات النجع.. ولكن إصابته الدهشة حين راه يخدم على البسطاء الذين يجلسون على مادة الطعام الكبيرة... الزهول أصابه وهو يرى سالم يتعامل معهم وكان هناك مصالح كبيرة بينهم لم تمر الى بعد هذه أضيافة كم تسمى في البدو .....
بعد ساعة.....
تجلس في غرفتها بملل الجميع في لأسفل يخدم ويساعد حتى تنتهي هذه العزومة الكبيرة...
إلا هي انجبرت على الجلوس
---
هنا بأومر منه .منه هو فقط خوف عليها من ان تصاب او يحدث لها شيء بسبب إجهاد اليوم...... تنهدت بتعب لتجد هاتفها يصدح تناولته من على الفراش بين يديها... وفتحت الخط وهي تبتسم بخجل من النظر الى اسمه المضيء
الو..... 
رد عليها وهو يقف تحت ركنن ما في ساحة الخضراء
بتعمل إيه ياحياة من غيري..... 
ابتسمت و ردت بملل
زهقنا اوي......... سالم هو ينفع انزل اساعد ريم وباقية الخدم بدل مانا قاعده زهقنا كده.... 
حك في لحيته قال بمكر
ينفع طبعا .....
اتسعت ابتسامتها وهاتفة بزهول
بجد ينفع..... 
ااه بجد......بس لم تخفي...... وبعدين انا عايز افهم حاجه انت بتحبي تتعبي نفسك دايما كده... 
ردت بعفوية
ايوا انا بحب اتعب نفسي..... سابني بقه
قلب عينيه بملل قال
اسمع الكلام ياحياه..... وبلاش الجدال الكتير معايا ....
عشان خاطري ياسالم سبني انزل انا اتخنقت من الحپسه وبلاش تخاف عليه انا ا...
رد عليها ببرود ليعود سالم شاهين المعروف امام عينيها....
ومين قالك اني بعمل كده خوف عليك ... لا
طبعا .....كل الموضوع اني مش بحب حوارات المستشفى دي ومش بحب ادخلها اصلن.... فياريت تعاقلي كده وتفضلي قاعده مكانك..... وااه انا كنت
[[system-code:ad:autoads]]متصل بيك عشان اقولك طلعي ليه غيار ملابس ......لاني طالع دلوقتي اغير هدومي ونازل تاني .........سلام 
نظرت الى الهاتف بحزن من جنون الانفصام الذي يعانيه ويجعلها تفقد القدرة على اكمال حياتها بهذا الشكل..... مزالت تيقن ان هذه الاقرص تناولها
افضل من التوقف عنها فسالم يفقدها الأمان بهذا الانفصام القوي..... اوقات تشعر انها تلامس النجوم بيدها مع حنانه واهتمامه ...وبعد الاوقات
الكثيرة قسوته تجعلها تصطدم في ارض صلبه جافة قاسية باردة عليها..... لېموت تأنيب الضمير داخلها ويبقى الإصرار على إلا يكون بينهم رابط قوي... فيجب الشعور بالأمان اولا قبل التفكير في رابط قوي يجمعهم!.....
فتح الباب سريعا وأغلق بهدوء رفعت عينيها ظنا
منها آنه سالم..... لتجد ما لم تتوقع امامها في غرفة
نومها وليد ابن عم سالم
نهضت وهي ترتدي عبإتها المعلقة على شكل معطف مفتوح ارتدتها سريعا وهي تتناول حجابها بطريقة
عشوائيه وضعته عليها... وهي تهدر به بحادة
انت ايه الى دخلك هنا اخرج بره يزباله..
وصلت بيك انك تدخل اوضة نومي انت لدرجادي حقېر... 
[[system-code:ad:autoads]]ابتسم بعبث ماكر قال
معلشي ياام ورد اصل الموضوع الى انا جايلك فيه ده مش هيتم غير في اوضة النوم.... 
مع كل حرف كان يقترب منها وهي تعود للخلف قالت پخوف من نظراته الوقاحة لها...
ابعد عني..... هصوت ولم الناس عليك.... 
نظر لها پشهوة قال بمكر وهو يقترب
صوتي ......هكدبك وقول انك انت الى مغفله جوزك وجيباني على اوضتك بمزاجك.... ها اي رايك فضحتك هتبقى بجلاجل وبذات ادام سالم جوزك ياحياة يابنت....
صمت برهة ثم همس بإهانة...
اللى صحيح ياحياة أبوك اسمه إيه.... 
نظرت له بحزن وقهر من إهانته لها وتلميح هذا الدنيء عن من تكون !.......
ااه نسيت انك لقيطه ملكيش أهل يعني .....عشان كده هيبقى سهل الناس تصدق حكايتي وتكدبك. 
كادا ان يقترب اكثر منها ....نظرت حياة بجانبها لتجد زهرية صغيرة الحجم على سطح المنضدة بجانبها ... مسكتها سريعا وبدون تفكير نزلت على وليد بها على راسه...... في هذا الوقت انفتح الباب عليهم و .....يتبع
بقلم دهب عطية
ملاذي وقسۏتيدهب عطية البارت الثالث عشر 
البارت الثالث عشر 
كادا ان يقترب اكثر منها ....نظرت حياة بجانبها وجدت زهرية صغيرة الحجم على سطح المنضدة بجانبها ... مسكتها سريعا وبدون تفكير نزلت على وليد بها على راسه...... في هذه الاثناء انفتح الباب عليهم .......ولكن قبل ان ترفع حياة عينيها
بزعر على باب غرفتها وجدت الظلام الدامس يحيط الغرفة ..........
وضع وليد على فمها قماشة بها مخدر ...اغمضت عينيها على الفور مستسلمة الى البقعة العميق المظلمة التي رمها بها لا ترى ولا تسمع ولا تشعر بشيء حولها وكانها فقدت الشعور بي الحياة....
اغلقت ريهام الباب خلفها بتوتر قائلة پخوف
هنعمل اي دلوقت ياوليد.... 
غرز وليد يده في جيب بنطاله ليخرج منديل ورقي
مسح به هذا الچرح العميق التي تسببت به حياة ...
تطلعت عليه ريهام قال بضجر ...
هي الى عورتك كده.... 
مسح الچرح من هذا الډماء الغزير..... ثم هتف بها بضيق...
ااه هي بنت الحړام عايزه تعمل فيها شريفه 
ابتسمت ريهام بسخرية...
أخيرا لقيت حد معايا على الخط... عرفت بقه انها زباله وبنت حرام.... 
نظر الى حياة وقدميها العارية امام عيناه الشهونية
ليهمس بمكر ....
ااه خدت بالي بس ده ميمنعش انها مغري اوي.. وعايز تتاكل..... 
نظرت له ريهام بضجر ثم مسمست بشفتيها قائلة
طب بالهنا ولشفاء المهم هتعمل إيه مع سالم لم يعرف انها مش موجوده..... 
ولا اي حاجه زي متفقنا هكلم من خط مش متسجل وهبتزه لو عايزها يدفع تمنها وتمنها مش هيبقى اقل من نص املاكه ويمكن كلها لو ملية ايدي منه... 
رفعت ريهام حاجبيها قائلة پغضب
نعم..... وانا هكسب ايه لم أنت تاخد الفلوس وترجع الزفته دي تاني ليه.... وليد ده مكنش اتفاقنا حنا أتفقنا انك هتخفي البت دي معاك للأبد........ مش ترجعها ليه من تاني... 
نظر لها وهو يعبث في هاتفه بضيق...
اعاقلي ياريهام..... سالم عمره ماهيدفع مليم مصدي في حياة خديها مني كلمة ثقة مش بعيد بعد مايعرف انها اتخطفت يتجوز مره تاني ويمكن تكوني أنت العروسة.....أنها حديثه بغمزة ماكرة
اتسعت ابتسامتها بطريقة بشعة....قالت پحقد
ااه ياوليد لو ده حصل هبقى ست البيت ده كله
هبقى مرات سالم شاهين الى كل البنات في النجع
نفسهم يخدمه بس في بيته..... 
ربت على كتف اخته قال بثقه...
هيحصل هيحصل ياريهام بس زي متفقنا.... لو حد فينا وقع هيقول إيه..... 
نظرت له قائلة بجمود
ملوش شريك طبعا..... 
برفو عليك تعالي بقه ساعديني اطلع من الباب الوراني.... من غير ماحد ياخد باله.... معاك
المفتاح 
تحدث وهو يحمل حياة على ذراعه
ردت عليه بخفوت....
ااه سړقت بتاع حنيي راضيه...وطلعت نسخة عليه ورجعته مكانه متقلقش امان.... 
فتح باب الغرفة قائلة بمكر...
برافو عليك يابت تربيت أخوك... المهم وصليني للباب الوراني ورجعي انت قعدي تحت عشان محدش يشك فيك....تمام ولا اعيد تاني
لا تمام.... ده الى كنت هعمله....
قبل ذاك الوقت...... كادا ان يصعد سالم على درج المؤدي الى غرفته عاقا صعوده صوت ريم بتردد
سالم .....ينفع نتكلم شويه مش هاخد من وقتك كتير ربع ساعة بس......
تطلع عليها بهدوء بارد كان يتمنى قرأت حديثها من على وجهها الشاحب المتردد في نطق..... نظر لها قال بخشونة حانية قليلا ...
طب تعالي نتكلم في المكتب..... 
جلس على مقعده باريحية قال وهو يتطلع عليها باهتمام....
اتكلم ياريم انا سامعك ....عايزه تقولي إيه.... 
فرقت في يدها وبدأت تدعو الله في سرها لتبدأ حديثها قائلة بخفوت...
انا هقولك الى المفروض تعرفه عشان مكنش ادام ربنا مذنبه مع اخويه..... 
DÀNH CHO BẠNAdskeeper
هل أنتم مستعدون لإسعاد النساء بقوتكم المضاعفة
مالى بجسده الى الامام سائلا إياها وهو يلتقط الإجابة من على وجهها الشاحب
اخوكي وليد ماله..... اتكلمي على طول ياريم بلاش تنقطيني بكلام..... 
انتفضت من جفاءه لتقول بتوتر ...
وليد سمعته من ساعة بيدبر مع واحد...... يخطف حياة بعد مايخدرها وياخدها معاه.... وبعدها يبتذك بلارض ووالمصنع لو كنت عايزها..... 
اتسعت عينا
---
سالم وبرقت بهما نيران اندلعت فجأة
مهددت باحړق المكان من حوله ......
نهض فجأه ليقطع المسافة بينهم ويسحب ذراعها بقوة بين كفه العريض هدر بها پغضب
أنت اټجننتي ياريم يخطف حياة يخطف مراتي
انت بتقولي إيه ... 
هتفت ريم پبكاء ورجاء...
انا آسفه ياسالم انا وحياة غلطنا لم خبينا عليك زيارة وليد ليها في شليه إسكندريه انا خفت عليها... وكمان خفت على وليد منك..... انا الى اقنعتها متقولش حاجه عن الموضوع..... و وليد استغل سكوتها لصلحه ويمكن يكون بيضغط عليها دلوقت.... ارجوك ياسالم بلاش تعمل حاجه في حياة هي ملهاش ذنب انا الى اقنعتها متعرفش حاجة عن الموضوع ده .... 
نفض يدها پغضب وصعد الى غرفتها وهو يشعر ان صدره يشتعل بنيران حاړقة.....
ركب سيارة وانتلق بها وهو يتطلع على حياة الغايبة عن الوعي.... ابتسم بمكر شيطاني
بجد مبروك عليه كل لليله جمبك يامرات سالم...
ياااااااااه ده انتصار من نوع خاص.... ثم صمت لبرهة ثم قال بعبث...
بس الانتصار هيحلو لم ابعت لسالم فيديو
18 هتبقى حفله من نوع خاص .....اوعدك.. 
فتح الباب بقوة.... لتشتد عيناه وهي تبحث بقوة
[[system-code:ad:autoads]]عليها لم يجدها منظر الغرف كان مريب زهرية محطمة الى شظايا صغيرة ويبدو ان كان هناك فوضى مريبه أيضا ولكن ما جعل عينيه قطعتين من الجمر الملتهب هذه الډماء الذي تحتل ارض غرفتهم.....
بدات أنفاسه بالاسراع اكثر وبرزة اوتار عنقه بشدة وهو يرى شكل الغرفة وما بها الذي لا يبشر بخير مطلقا..... صړخ في اركان الغرفة پغضب شيطاني يكاد ان ېقتل من يقف أمامه ...
وليد هقتلك هقتلك
يا ابن الكلب.......
دخلت ريم وريهام ولجده راضية على صوته بسرعة
قالت الجدة راضية متسائلا...
مالك ياسالم بتزعق كده ليه....... 
نظر الى جدته بعيون حمراء.. ومن ثم نظر الى ريهام وريم قال بزئير كالاسد الجائع غضبا
أقره الفتحة على اخوكم لانه ھيدفن انهارده
حي
خبطت راضية على صدرها بفزع .....
وشهقت ريم بزعر حين لمحت هذا الډماء الملطخ
ارض الغرفة.......
ام ريهام فنظرت لهم بتوتر وهي تدعو ان لا ينكشف امرها امام سالم..... فهو لن يرحمها ازاى علم بمخطط كهذا ولاسوء انها خطط لكل شيء ووليد كان فقط منفذ لها..........
خرج سالم سريعا بعد ان رمى قنبلته في وجههم جميعا....... دخل رافت وبكر شقيقة.... قائلين بتسأءل
[[system-code:ad:autoads]]في ايه ماله سالم بيزعق ليه..... 
هتفت راضية پبكاء وترجي ..
الحقوه ولادكم هيموته بعض.... سالم ھيموت وليد وشكل وليد عمل حاجه في حياة البنت مش موجوده ولاوضه مليانه ډم ولازاز مكسور الحقوه عيالكم.... 
لم تقوي على صمود في ظل هذه الأحداث وقعت راضية مغشين عليها بضعف كادا ان يوقف قلوب جميع من الواقفين في وسط الغرفة.....
امي..... حني..... 
يقود السيارة بسرعة تفوق الوصف.... أنفاسه تتسارع پغضب يكاد صدره المنتفض غضبا يمزق ازار جلبابه الرمادي... بينما عيناه حمم بركانية.... وجهه القاتم بشطانية الاڼتقام ...يقسم ان يرى اسواء مابه على جسد هذا الوليد ..
كان الطريق مظلم يخيمه الظلام الدامس ...ولكن مصباح السيارة يوفي بالغرض لرؤية الطريق امامه... تسمرت عيناه على سيارة امامه...... تراقب السيارة الغريب اكثر ليعرف هويتها على الفور .... لتزيد للامعة الإنتقام الاسود اكثر في عينان سالم .....
شد سرعة السيارة اكثر وتخطئ سيارة وليد بإمتياز وقف امامه في لمح البصر مصدر سرينا
عال على اذن وليد....
انتفض وليد الذي كان يتحدث عبر الهاتف ولم يلاحظ وجود سيارة سالم ورآه.... خرج سالم پغضب من السيارة وفتح باب سيارت وليد واخرجه پغضب منها كان وليد تحت تأثير الصدمة........ فقد انكشفت خططه سريعا ..... اسرع من توقيت تفكيره في هذا المخطط بمراحل.....
لكمه سالم پغضب وشمئزاز وهدر بصوت يشتعل غضب .....
هموتك.........هموتك يابن ال.....ااه يابن الكلب......داخل ټخطف مراتي من قلب اوضة نومها اااه يازباله ي...............
مع كل كلمه كان ينهال عليه بلكمة عڼيفه ...انسابت الډماء بغزارة من وجه وليد .....ليقع على الارض بعيون لم يقدر على فتحهم بسبب الورم الذي اصابهم بعد ضربات سالم له والذي تعمد ان يكون اكثرها تحت عيناه حتى يضعف عڈابه .....اصبح وليد تحت قدميها على الرصيف الصلب البارد كان يحاول وليد النهوض لدفاع عن نفسه او قتل سالم في هذا الوقت ولكن ڠضب سالم واصراره على مۏت وليد بين يده انتقاما منه على كيفية تجرأه على اخذ شيء يخص سالم شاهين وليس اي شيء انها ملاذ حياته ...كيف يجروا على انتزاع
حياته منه بكل هذه البساطة .....
كان كالمغيب يلكم ويثور على جسد وليد الذي شعر انه كد سكن بين يده....... سمع صوت سيارة تقف امامه..... خرج منها والده وعمه بكر الذي يصيح
بخوف على ابنه الذي اصبحت تسيل الډماء منه في كل مكان بجسده ومع ذالك لم يتوقف سالم أيضا عن ضربه في وجهه الذي اختفت معالمة ولم يصبح وجه رجل مطلقا بعد هذا الازاء الجسدي.....
نهض سالم ليرى صخرة متوسطة الحجم حملها...
وكادا ان ينزل بها على راس وليد...... صړخ بها والده رافت بترجي قائلا...بعد ان ايقن ان ابنه اصبح كالغيب يستمع الى شيطانه فقط وهذا على الارجح سيفقده الكثير بعد ان يعود الى رشده ....
سالم كفايه يابني ......بلاش توسخ ايدك بدم ياسالم انت متربتش على كده .....اوعى تنسى ربنا وقرانه الى مسكت بين ايدك
من قتل نفس بغير نفس فكانما قتل الناس جميعا
بلاش يابني بلاش عشان خاطر مراتك وبنت اخوك
الى ملهمش في دنيا غيرك بلاش تضيع نفسك يابني بلاش .......
رمى الحجر بعيدا ونظر الى والده بوجه قاتم مثل لون الليل من حولهم .....هز راسه رافت برجاء ....زفر پغضب وهو يرمي نظرت على وليد المرمي ارض ويبكي بكر بجانبه خوفا على فقدان سنده في الحياة ..
واذا كانت نواياك سيئه ..تذكر انك انسان ولكلا منا نقطة ضعف تعني لك الكثير !!...
ركع رافت على ركبته بجانب شقيقه بكر ...وضع يده على عنق وليد بهدوء .....ثم نظر الى شقيقه يبث له الطمانينة ....
متقلقش يابكر ان شاء الله وليد هيبقى كويس لسه في نبض .....
هدر به بكر پغضب وغل الإذاعة
اقسم بالله لو ابني جرا ليه حاجه روحك وروح ابنك قصاد روح ابني .....
نظر له سالم باحتقار نظرة ساخرة مشمئزاة من وجود مثل هذه الأشخاص في حياته بالقب
العم وابنهيالله اكتر الكارهين لك هم من المفترض ان يكون عائلتك حقا للقدر قصة أخرى !!......
صمت رافت ولم يرد على شقيقه حتى لايفقد ثوابه فا سكوت افضل الآن من الجدال في عملت ابن اخيه مع زوجة ابنه حياة........
فتح باب السيارة ونظر لها كانت كالمغيبة عن العالم ومن فيه...... بدأ يضرب على خديها بحنان بالغ قال...
حياة....... حياة..... ردي عليه ياحببت .....صمت وهو ياخذ بعض الماء من انينة كانت في سيارة ...وضع القليل على وجهها حتى تستعيد وعيها .....
فتحت عينيها بتعب وبطئ شديد.... كانت الصوره
مشوشة قليلا في البداية ولكن قد بدأت الصوره توضح اكثر لتجد سالم يقف امامها يراقبها بقلق
همس لها بحنان وهو يمرر أصابعه على وجهها الشاحب المبلل من اثار قطرات الماء .....
أنت كويس ياحياة..... 
بدأت تحدق حولها بتذكر ما حدث معها قبل ان تفقد الوعي..... كانت تجلس
---
في سيارة غريبة عليها لم تكن سيارة سالم..... اين هي..... اتسعت عيناها بزعر حين تذكرت وليد وهجومه عليها وضربها له بزهرية وبعدها الباب فتح وفقدت القدرة على رؤية اي شيء بعدها...... هتفت پبكاء وزعر هستيري
سالم..... وليد..... وليد..... كان في اوضتي.... سالم وليد .....و........ 
هشششش اهدي ياحياة انا جمبك متقلقيش....
تعالي........حملها على ذراعيه بلطف...
خرجت من السيارة ارتطمت بالهواء البارد اثار المكان الخالى ولمظلم.... تطلعت حوله بقلب ينتفض وهي مزالت على يد سالم القوية...... وقعت عينيها على عم زوجها بكر يجلس على الارض وينظر لها بكره وڠضب ...ام رافت فنظر لها باعتذار وحنان كانت هذه هي نظرته وحنانه المعروف دوما لها منذ اول يوم رأته به..... وقعت عيناها أيضا على الواقع بجانبهم وتسيل الډماء من وجهه لم تتعرف عليه بسبب وجهه الغارق بالډماء ولكن علمت بهويته فورا شهقت پصدمه وهي تنظر الى سالم پصدمه تسأله بعينيها
انت من فعلت هذا
نظر لها ورد هو بصوت خشن غاضب ...
للاسف كان نفسي نهايته تكون على ايدي لكن لس فيه نفس...... بس العيب مش عليه لوحده ومش هو بس الى هينول عقاپي..... صمت قليلا ثم قال بفحيح كالافعى
[[system-code:ad:autoads]]أنت كمان لسه دورك جاي ياحضريه.... 
رمها بقوة داخل السيارة.... ابتلعت ريقها پصدمة وخوف.... صډمه من انفصام من المفترض ان تعتاد عليه..... ولخوف من عقابها الذي لمح به هل سيمد
يداه عليها.... لم يفعلها من قبل..... هل سيفعلها الان..
قادا سيارة بصمت مريب.... اختنقت انفاسها خوفا من القادم على يديه......
حمد الله على سلامتك ياحياة يابنتي... قالت راضية حديثها وهي تمسد على شعر حياة ..
جلست بجانبها ريم على حافة الفراش قائلة بحزن
حقك عليه ياحياة.... كان لازم ابلغ سالم اول ماسمعت مكلمة وليد وهو بيدبر لخطڤك..... 
رفعت عينيها بزهول تريد توضيح اكثر
ردت راضية بهدوء
مش وقت الكلام ده ياريم سيبي حياة ترتاح... 
اتجاهة حياة بعينيها على سالم الذي يقف في نفس الغرفة وينظر لها بعتاب غاضبا..... عيناه تلمع بقسوة مخيفه اصبح وجهه قاتم لا يعرف النور.... من شدة شعوره بالخۏف عليها والڠضب منها........
هتف سالم بخشونة قبل ان يخرج من الغرفة
ياريت نسيب ام ورد ترتاح....... ثم نظر الى ريم قال ....
نامي معها انهارده ياريم..... وانا هروح انام في اوضه تانيه....... تصبحو على خير....... 
[[system-code:ad:autoads]]خرج وتركها تنظر الى فراغه بضيق... نعم كانت تود لو ظل بجانبها اليوم فهي تحتاج الى حنانه واهتمامه الذي يمحي تعب وعناء قسۏة الحياة من حولها..... اغمضت عيناها بيأس فا على الأغلب تركها اليوم حتى يهدأ من روعه حتى لا ينفعل عليها ويصل الموضوع الى الضړب كما تظن...
حيااه مش هتنامي..... هتفت ريم لها بصوت حاني نظرت حولها وجدت الغرفة فارغة من اي شخصباستثناء ريم الواقفه امامها وابنتها النائمة في أحضانها..... كم استغرق التفكير به كل هذا الوقت وهي لا تشعر بي اي شيء يحدث حولها.........
نظرت الى ريم ثم همست بحزن ...
ادخلي أنت نامي جمب ورد وانا شوي وجايا... 
نظرت ريم لها باستغراب .....متسائلا
راح فين ياحياة دلوقت.... 
نهضت ببطء وهي تفتح باب الغرفة قائلة بنفاذ صبر ...
مش وقت اسئله ياريم ..... بعدين..... 
خرجت من الغرفة وهي ترتدي منامة ذات حملات رفيعة..... ومنطال يصل لي بعد ركبة.... كانت منامة وردية ألون..... وكان شعرها ملموم على جانب واحد ينساب على كتفها اليمين....... مزال وجهها شاحب عيناها حزينه ولخوف اخذ من لون عينيها مكان للسكن به......... كانت ملامحها تشفق عليها العين...... وبرغم كل ماتعنيه مزال سالم شغلها الشاغل...... تريد ان ترآه فقط تريد ان تفهم منه لم قال لها ان وليد
لم يكن هو المذنب الوحيد وهي أيضا مذنبه معه
هل يشك فيك ...سألها عقلها بشك
من حديث سالم لها ...... ام ان وليد افترى عليك في الحديث......هتف عقلها داخلها بتهكم جعلها تتوتر من ردة فعل سالم اذا سألته عن معنى حديثه.....
وهل صدق وليد بالفعل....... زوبعات من الأسئلة المتركمة فوق عقلها......وهي امام ازدحام الأفكار تضعف وتخشى اكثر من ردة فعل سالم عليها بعد ان يرها امامه الان في هذا الوقت.... ولكن لن ترتاح ان لم تعرف ماذا قال له وليد.......
كان يستلقي على الفراش وهو يرتدي منطال قطني مريح عاري الصدر يعبث في لاب توب امامه بلا أهداف مزال عقله معها بعد كل شيء يشغل تفكيره
بها..... وكان النوم جفاءه وأصبح صعب ترويضه لياتي إليه ويريح عقله ولو ساعات قليلا.......
أغلق الاب توب بتهيدة محارب أرهقته حربا هو محاربها الوحيد في ساحة لا يعلم بها من عدوه ومن رفيقه !....
سمع طرق على باب غرفته..... ابتسم ساخرا على تدقيق اذنيه في هواية الطارق..... ملاذ الحياة
مميزة في كل شيء حتى طرقات الباب من على يديها لها للحن خاص على أذنيه فايميزها بسرعة.....
ادخل...... همس بها وهو يستلقي على الفراش ويضع يديه تحت راسه..... وعيناه تراقب دخولها بملامح خالي من اي تعبير.......
دخلت بخطى يشوبها الارتباك قليلا.... اغلقت الباب بهدوء... ورفعت عينيها إليه بحرج.....وجدته مستلقي على الفراش بهدوء وينظر لها بعدم اهتمام.... همست بتوتر
سالم...... انت كنت نايم...... 
رمقها بجفاء ورد ببرود...
حاجه زي كده...... كنت عايزه إيه...... 
عضت على شفتيها بحرج ثم ترددت قليلا في الحديث الذي اتت إليه.... فوجدت ان الهروب اسهل الآن من امامه .....
خلاص بقه...... مش لازم الصبح نبقى نتكلم... بعد
اذنك...... 
خطت خطوتين في داخل الغرفة حيث خارجها..... نهض سالم من على الفراش وقطع المسافة بينهم... ممسك بيدها قال ببرود وتوبيخ..
انت هتفضلي جبانه كده لحد امته..... جاي هنا عشان توجهيني.... يبقى لازم تبقي قد الموجها مش
تهربي من قبل حتى متكلمي...... 
احتدت عينيها وهتفت به بضيق..
انا مش جبانه ياسالم...... مسمحلكش.....
مسك ذرعها بقوة وقرب راسه منها قال پغضب
ومن امته وأنت بتسمحيلي اقرب من حاجه تخصني..... من أمته وأنت مراعيه وجودي في حياتك من امتى ياحياة من امته...... 
ترك يدها بنفور... ومد يده على المنضدة ...إشعل سجارته پغضب خرج منها دخان رمادي قاتم
اولها ظهره وهو يتحدث.. قال بحزن
أنت عمرك مرعيتي وجودي في حياتك ياحياة...
عمرك مقدرتي انك اول ست في حياتي اول واحده
المسها واول واحده انام جمبها على سرير واحد....
عمرك مرعتي فكرة ان كل مابلمسك مابين ايدي ببقى عارف ومتاكد ان حسن عملها قبلي..
اغمض عينيه بالم وهو يفتحهم ويزفر دخانه الرمادي بقوة....
ذكريات حسن لسه محتفظه بيها.... كل ماكنت باقرب منك اشوف في عينك حبك لاخويه وندمك الى دايما شايفه فعينك مع كل يوم بيمر على جوزنا..... 
نزلت دموعها وقالت بحزن ..
سالم بلاش تظلمني انت لازم تقدر اني كنت مرات حسن اخوك واحنا مش هنقدر ننسى حاجه زي دي
ياريت تقدر ده..... 
وضع سجارته فالمنفضة..... ليرد عليها بدون ان يرفع عينيه عليها.... وكانت بينهم مسافة ليست كبيرة.......
اقدر....... طب وأنت ليه مش قادره تقدري اني راجل..... 
ارتعشت شفتيها واتسعت عينيها من التصريح غريب على لسانه.. سالم انت بتقول...... 
قطع المسافة التي بينهم في لحظة ممسك ذرعها بقوة بين كف يده وهدر بها پغضب....
بقول الحقيقي الى بشوفها في عنيك... اني مش راجل في نظرك....
---
اني مش من حقي اكون جوزك
مش من حقي امحي حسن وذكرياته من قلبك وعقلك.. واني مش من حقي اعرف بزيارة وليد ليك في شليه اسكندريه...... اني مش من حقي اكون مصدر ثقه زي حسن زمان ......اني مش من حقي
مش من حقي اي حاجه فيك .... دايما بشوفها
فعينك .... حتى مش من حقي اكون اب لورد بنتك مش دي كمان نظرتك ليه اني مش من حقي اي حاجه اصبحت انفاسه متشنجة بشدة متسرعة بقوة... قال بۏجع مڼهار امام عينيها المصډومة
تعرفي ساعات بحس اني كمان مش من حقي ارتاح في حياتي وبذات معاك...... 
نزلت دموعها بلا توقف على وجنتيها الشاحبة من اڼهيار كلماته امام عيناه المستاءة..... شعرت بنغرة حادة إصابة قلبها المدمر من اجله.... هي سبب الام قلبه...هي من وصلت به وبها الى هنا على ماذا تلوم وهي الملامة هنا..... وصلت له كل شيء يألم ويجرح كرامة اي رجل واذا كان هذا الرجل كاسالم شاهين ...فهي حمقاء في ما تسببت به .....
همست بترجي قائلة
انا آسفه..... 
ضحك بسخرية لا بل تحولت الضحكة بستهزاء
ثم نظر لها واختفت ضحكته الزئفة ببطء.. ثم بعد برهة رد عليها قال پألم ....
[[system-code:ad:autoads]]اسفه....... خليك واثقه ان مش اي أسف يمحي الۏجع ياحياة ....
عضت على شفتيها بحرج...... ووضعت عينيها على الارض.... فماذا ستقول..... سالم على حق وهي على حافة الباطل تترنح ...ماهي الكلمة المناسبة له وهل هناك كلمة تصلح موقفها امامه.... تبا لموقف لم اتخيله يوما.......فاقت على صوت سالم وهو يقول بتعب
روحي نامي ياحياة... الوقت اتاخر روحي نامي لاني كمان محتاج انام ورتاح...... 
سالم...... أنا 
وضع يده على شفتيها قال بتمهل ..
كل حاجه وليها وقتها..... وانا محتاج وقت اراجع فيه علاقتنا من تاني....... 
نظرت له پصدمة.... ثم حاولت اخرج صوتها الذي أختفى في اعماق الذهول بعد تصريحه الواضح
عن الفراق يتحدث هتف عقلها بصعوبة استيعاب
تحدث سالم بتوضيح اكثر بعد ان راء تشنج تقسمات وجهها الشاحب..... تنهد وهو يقول
احنا اتسرعنا في جوزنا.... انت مش هتقبلي وجود راجل
ملاذي وقسۏتيدهب عطية البارت الرابع عشر 
البارت الرابع عشر 
حياة يا حياة..... يلا اصحي كل ده نوم..... 
فتحت حياة عينيها بتعب وارهاق.... نظرت حولها باعين ناعسة ...... ثم نظرت الى ريم متسائلا
[[system-code:ad:autoads]]ريم...... هو سالم فين خرج ولا في البيت.... 
ابتسمت ريم وهي تهز راسها بستياء ..
ولله هبله وپتموتي فيه ........سالم ياستي خرج من الساعة سابعه الصبح..... وحاليا يايويو الساعة انتشر الضهر تقصد الثانية عشر ظهرا ....
نظرت لها بعدم فهم قائلة
خرج ازاي لشغل .....دا النهارده تاني يوم
العيد... 
رفعت ريم حاجبيها باستغراب لتتذكر شيئا ما فقالت...
ااه افتكرت .....انا سمعته الصبح لم حنيي راضيه سالته نفس سؤالك كده... قالها ان عنده أجتماع مع واحد كده اسمه..... ااه فهد العطار... ده الى هيتفق معاه على مقولة المصنع الجديد........هو سالم مش حكيلك على موضوع المصنع الى هيتبني في قلب الأرض الى جمب مصنعه القديم 
نظرت لها بحزن..... ثم تنهدة بتعب قائلة بمرارة
من امته وسالم بيحكي ليه على حاجه ياريم... انت ناسيه علاقتنا ببعض عمله ازاي..... لا وخلاص سالم قرار ينهي كل حاجه....... 
نظرت لها ريم بعدم استيعاب .... جلست ريم بجانبها على حافة الفراش وهي تسألها
اي معنى الكلام ده ياحياة ...انا مش فهمه حاجه... 
نزلت دموعها وهي تتذكر حديث سالم مساء ...
بلعت غصة في حلقها بۏجع من تذكرها عن الفراق
هي لا تعلم لما الحزن على فراق سالم
هذا ماكانت تريده منذ بداية زواجهم.... ولكن شهرين مر على زواجهم تغير بهم الكثير هناك بهم ذكريات تحتوي على كل الأحاسيس داخلها
الحنان ولاهتمام....... الجنون والمشاكسة.... الحزن القسۏة.... العناد والكبرياء من كلاهما ....لكلا منهم ذكرة لا تنسى هل بعد كل تلك المشاعر مزالت مهزوزة للاعتراف ان فراقه سيتسبب بفوضة داخلها.......
ردي على ياحياة وكفايه سرحان ....انت قولتي ايه لسالم ولا هو قالك اي...... هزت ريم كتف حياة بخفة لتفيق من شرودها.......
نظرت لها حياة بعيون تزفر الدموع بدون شعور منها ....
مسحت ريم دموع حياة بيدها قائلة بقلق
حياة مالك هو الموضوع كبير ولا إيه...... 
رمت نفسها في احضان ريم قائلة باڼهيار
سالم هيطلقني ياريم ........هيطلقني........
احتضنتها ريم بقلق قائلة پصدمة
إيه الى وصل الموضوع لكده..... اوعي يكون عرف موضوع حبوب منع الحمل .....
تحدثت وهي في احضانها بنفي...
لا مش الموضوع ده...... هو مضيق اني خبيت عليه موضوع زيارة وليد ليه في شليه إسكندريه. 
ابتعدت حياة عنها وهي تمسح وجهها بحزن ...
نظرت لها ريم قائلة بخزي من نفسها...
انا آسفه ياحياة..... واضح ان انا كنت سبب المشكله الى هتكبر بسببي دي..... 
رفعت حياة عينيها عليها پصدمة.. ثم هتفت
پخوف من ان تخسر ريم الآن بعد هذا الحديث
الغريب عليها..... فا ريم صديقتها منذ اربع سنوات
من يوم ان دخلت هذا النجع...... ريم الأخت والصديقة ........فهل حان وقت فقدانها بما تنوي قوله لها.....
نظرت لها حياة بتراقب..... اخبرتها ريم كل ماحدث...... تنهدت حياة بعد انتهاء ريم من الحديث قائلة بامتنان
الحمدلله..... 
نظرت لها ريم باستغراب وقالت
أنت بتقولي الحمدلله على إيه مش فهمه... 
قالت حياة وهي تضع يدها على صدرها
كنت فكره..... انك متفقه مع وليد او ريهام.... مش عارفه الشيطان صورلي اني ممكن اخسرك وتصدم فيك...... 
فغرت ريم شفتيها وإتسعت عيناها قائلة پصدمة
انا ياحياة....... طيب مش هعتب عليك دلوقت
لكن احكيلي ايه اللي وصل الموضوع مبينك أنت وسالم لفكرة الطلاق بسرعة ديه....... 
غامت عيون حياة مرة اخرة بحزن أعمق... ثم قالت بحزن....... هحكيلك...... 
يجلس في مكتبه شارد الذهن..... لا يصدق انه قرار الفراق بينه وبينها..... هل هو قادر.... ام مجرد حديث في لحظة انفعالية فقط........ لن يتركها ولن يجرأ ولكن يهددها حتى تغير هذا العناد حتى تعادل علاقتهم بنفسها..... هو على يقين ان المرأة اذا إرادة العيش مع رجلا حقا ستفعل المستحيل لتصلح العلاقة وتحارب لدوم استمرارها..... وهذا مايألم رجولتهان حياة لا تكابر بتمسك به.....
انتظر لترى ردة فعلها بعد هذا ټهديد.... هتف عقله بعد تفكير مبرمج هذا الاقتراح داخله حتى يترك لها زمام الامور في هذا الشيء........
فاق من شروده على وضع فنجان القهوة امامه ...رفع عيناه على عم حسين رجل كبير في سن يعمل في المصنع ساعي خاص بمكتب لادارة باكمله ...
ابتسم له سالم قال بامتنان
تعبتك معايا ياعم حسين.... ونزلتك انهارده من بيتك في ايام عيد واجازه..... 
ابتسم الرجل قائلا بصدق وحب واحترام لسالم
ولله العظيم يابيه مزعلان... ماانت عارفني مش بحب قاعدة البيت خالص...... وبعدين دا انت جمايلك مغرقني انا عمري ماهنسى وقفتك جمبي انا وعيالي ومساعدتك لينا و.... 
قطع الحديث سالم قائلا بعتاب حاني
عم حسين احنا قولنا ايه... عيالك اخواتي الصغيرين وبعدين بلاش كلامك ده..... انت راجل طيب وربنا بيحبك وكان شيلك الأحسن وانا كنت مجرد سبب 
ربنا يكرمك يابيه....... ويطول في عمرك... ويكرمك بذرية الصالحة قادر ياكريم يارب...... 
شاردا سالم وهو يبتسم......وعيناه تأكد دعاء الرجل بأمل جديد..... يتمنى طفل يهون عليه فراق شقيقه الصغير حسن يتمنى طفل يحسن علاقته
---
بملاذه العنيد...... ولكن ليس كل مايتمنه المرء
يدركه !......فالكل قصة بداية باختيار القدر
ونهاية باختيار البشر !......
صدح الهاتف الارضي الموضوع على سطح المكتب
رفع السماعة...... ثم استمع الى الطرف الأخر
تحدث بعضها قال
تمام ډخله وهاتلي الملف ال معاك.... 
اغلق الخط... ثم رفع عيناه على باب مكتبه يفتح
ويدلف فهد العطار منه....بطلته الخاصة.... مفتول
العضلات قليلا... يمتلك قامة طول جذابة... عيناه
من لون العسلية لحيته حليكة بشكل متقن بشرته
الخمرية تذيد رجولته.... وهذا الشعر المصفف وتزينه بعد الخصلات البيضاء...
وقف سالم ومد يده له
صافحه فهد بعملية وجلس وهو يقول باعتذار
معلشي بقه ياسالم بيه..... قاطعنا عليك الإجازه
انا عارف ان مافيش اجتماعة في العيد.... بس
معلشي انت عارف اشغلنا..... 
هز سالم رأسه بتفهم قائلا بجدية
لا مافيش مشكله.... كده افضل.... تشرب إيه.. 
معقول ياحياة... بعد كل الكلام ده وطلعتي من لاوضه وسبتيه كده عادي..... 
اومات لها ببلاها ....ثم قالت بانفعالا حاد
امال اعمل إيه يعني..... ابوس ايده عشان ميطلقنيش....... 
[[system-code:ad:autoads]]زفرت ريم بضيق ...قائلة بتوبيخ لها
حياة أنت بجد هتشليني..... أنت الى يسمع كلامك كده يقول مش عايزاه ....ولي يشوف عياطك وانهيارك من نص ساعة يقول بټموت في الي خلفته...اركزي كده وفهميني أنت ...عايزه سالم يطلقك ولا لا ...والأهم انت بتحبيه زي ماواضح ادامي ولا لاء 
حاولت حياة الفرار منها لتغير مجر الحديث
اي لازمة الاسئله دي ياريم عندك حل يعني ...ولا فضول كا لعادة .....
نظرت له ريم بخبث قائلة ...
الحل الى عندي متوقف على الاجابه الى عند حضرتك .....
نظرت حياة لها بحرج .....لعدة دقائق ثم هتفت بنفاذ صبر واعتراف كانت تخشى ان تقوله لنفسها
يوما .....
ايوه مش عايزه يطلقني .....وااه اكتشفت امبارح
لم حسيت ان ممكن نبعد عن بعض واني مش هبقى مراته تاني اكتشفت اني ....اني ....
نظرت لها ريم بسعادة واتسعت عينيها فرح وقالت
بهيام ..ها قوليها ونبي ....
نظرت لها حياة باستغراب
ريم مالك ....أنت فهمه الموضوع غلط انا بتكلم على سالم ابن عمك على فكره .....
مسكت ريم يدها وتنهدة بهيام أعمق....
اصل وانت بتكلمي عن الحب والفراق.... افتكرت قصة حبي بالفسدق فقولت اعيش شويه احلام اليقظه الخاصه بيا.... 
[[system-code:ad:autoads]]اطلقت حياة ضحكه عالية بعد حديث ريم....
نظرت لها ريم بتزمر طفولي وزمت شفتيها قائلة
بتضحكي على ايه يارخمه..... 
توقفت حياة عن ضحك... ثم وضعت كف يدها على جبهة ريم قائلة بمزاح وتسأل...
هم كل السناجل كده حياتهم كلها تهيات ...
مطت ريم شفتيها وهي تبتعد عنها وتسير بدلع ورقه قائلة بكبرياء ....
طبعا ياماما.... اجمل حاجه التخيلات.... احنا سنجله عندنا ليها مميزات .... 
وضعت حياة فكها على كف يدها وانحنت تراقبها قائلة باستمتاع وهي تراقبها....
اواي هي المميزات..... 
قالت ريم بهيام....
يعني انا عشان سنجل بآس.... بحب اقراء روايات رومنسيه عشان اتجوز البطل وحب فيه على الهادي وزعل لزعله وفرح لفرحه واغير عليه اوي من البطله بنت المبقعه الي قرفته في عيشته وهتكره في ستات قريب ....أنت عارفه ياحياه لازم يكره الستات كلهم الا انا طبعا..... ولا اي.... 
فغرت حياة شفتيها لتضم كف يدها وتحركه بجانب اذنيها قائلة بسخرية ...
ااه طبعا ربنا يشفيك ياحبيبتي.... ويبعتلك الفسدق الى وتتغني بيه عن ابطال الرويات
كلهم... 
قالت ريم بهيام ....
اااه ياحياة لو يبقى شبهم واهم حاجه في حلوتهم ويسلام لو نتخانق كتير سوى.....يااااه 
نهضت حياة وهي تزفر بضيق...
واضح ان احنا هنسيب المهم ونتكلم عن ابطال الرويات..... ركزي معايا ياريم ازاي هصالح
سالم... 
ابتسمت ريم بخبث وهي تنظر لها.... ثم قالت بمكر
كل حاجه في ايدك..... بقولك اي احنا بعد ايام العيد هننزل نشتري شوية هدوم من المول الى لسه فاتح جديد.... في قمصان ڼار هتعجبك.... غمزة لها ريم بعبث....
نظرت لها حياة وقالت بحرج....
اي الإنحراف ده ياريم......مالها قمصان النوم بسالم
يهبله ماهو ده الى هيخلي سالم ينسى فكرة الطلاق خالص.... شوية تغير في شكلك ولبسك الجديد.... ابن عمي مش بس هينسى فكرة الطلاق لا دا احتمال يحبسك في لاوضه للأبد .... ذهبت ريم من امامها بعد هذا الاقتراح الوقح....
صاحت حياة بخجل ....
اااه يامنحرفه..... وانا الى فكراك بتكسفي من خيالك ... 
كده تمام اوي ياسالم بيه.... ان شاء الله هبعتلك مهندس شاطر من عندنا يتابع معاك بناء
المصنع... 
اوما سالم ببطء له قائلا....
سعيد جدا اني قابلتك يادكتور فهد..... 
صافحه فهد بحرارة وود ....
انا اسعد...... ان شاء الله هتصل بيك تاني.... وان شاء الله مش هيكون اخر تعامل مابينا..... 
صدح هاتف فهد في هذا الوقت..... اخرج الهاتف من جيب سترته..... واستاذن من سالم قال
بعد اذنك ياسالم بيه..... 
اوما له سالم وهو يعود لمراجعة بعد الملاحظات الذي وضعها فهد في مقولة المصنع الجديد......
وقف فهد امام نافذة المكتب المطل على صحراء الخالي...... قال بهدوء حاني
الو ايو ياجنتي..... 
لاء مش جنتك خالص.... انا ايسل يافهود قلبي......هتفت ايسل بمشاكسة كاعادتها
هتف فهد بستياء ....
ايسل وبعدين.... معاك أنت مش معاك تلفون واخد تليفون امك ليه يارغايه..... 
اولا تلفوني فاصل شحن... ثانيا لازم تعترف ان الرغي بتاعي مفيد.... وبعدين حاول يابابا تعاملني افضل من كده انا في اول جامعه على فكره..... 
اااه واخد بالي اني عجزت.... تنهد بحزن زائف
قالت ايسل بنفي شديد ....
اوعى تقول كده يافهود على نفسك... دا انا حتى مش بناديك غير ب فهود .....
ضحك بحب ابوي قال
تصدقي نفسي اسمعك مره تناديني بي بابا.... 
لاء لاء طبعا فهود احلى... المهم انا كنت عايزه اوصلك اخر الاخبار عن ابنك الكبير العاقل...
تحب تعرف عمل اي مع خطيبته.... 
وضع يداه على وجهه بضيق قال
اوعي تقولي ان عمار شايط حاليا.... 
ضحكت ايسل من الناحية الاخرة قائلة ...
شايط اي ده عمى عمار ۏلع من عمايل ابنك
تصور عشق غيرانه عليه من السكرتيره.... وياريتها
بتشوف كويس السكرتيرة دي تبقى رباب الى كل سنه بتولد غيرانه من واحده على وش ولاده.... ابنك بقه مش يلم الموضوع عشان عشق متقلعش الدبله تاني للمره المليون ....غظها اكتر وقالها و....
قاطعها فهد بضيق....
ايسل نكمل كلمنا لم ارجع عشان انا في شغل دلوقتي ......
مطت ايسل شفتيها قائلة بضيق ...
بس كنت عايزه احكيلك .....
بعدين بعدين ياحبيبت بابا .....سلام دلوقتي ..
اغلق الخط ونظر الى سالم الذي ينظر له بابتسامة
تخفيها ضحكه رنانه .....قال فهد بضحك
تعرف اجمل حاجه في دنيا انك تكون أب ...وعيالك يطلع عينك وطلع عنيهم .....بس خلينا متفقين ان العيله اجمل هديه خلقها ربنا للبشر .....
اوما له سالم بتنهيدة قال
عندك حق ......
دلف سالم من باب المنزل الكبير ليجد الجميع يجلس في صالون البيت ....الجدة راضية.... وحياة وابنتها وريم وريهام أيضا......
تنحنح بخشونة قال ....
سلام عليكم...... 
ردد الجميع السلام...... إلا حياة كانت تتطلع عليه باهتمام تحاصر عيناه السوداء بجرأة لم تعهدها من قبل...... ام سالم فرفع عيناه عليها ثواني وابعدهم
بصعوبة عنها..... ملاذه مهلكة وساحرة.... وهو لايريد الضعف الان امامها..... يجب التعامل معها بطريقة جديدة ليرى ردة فعلها على هذا.... وهل الفراق هو هدفها ام ستحاول إصلاح مافسدته.....
ابتسمت راضية قائلة بحنان....
حمدل على السلامه ياسالم ياولدي..... دقايق والغدا البنات يجهزوه..... 
نظر الى حياة التي مزالت عيناها عليه.....
قال بنبرة ذات معنى لها ....
لاء انا
---
مليش نفس..... اتغدم أنتم....... ثم صمت برهة وقال سائلا
امال فين الحج رافت..... 
ردت راضية بحرج عليه ....
عند وليد في المستشفى....... 
اشتعلت عينا سالم پغضب مع تذكر هذا الشيطان ابن عمه ليصعد سريعا حيث غرفته.......
لكزة ريم حياة قائلة بضيق
حياة اطلعي لسالم..... 
نظرت لها حياة بعدم فهم ثم قالت ببلاها
ليه يعني...... 
زفرت ريم بقلة صبر ثم قالت بهمس....
بدأت اټشل يابنتي.... الراجل لسه جاي من الشغل قرفان وتعبان.... وعشان حضرتك مزعلاه مش
عايز ياكل يبقى لازم تصرفي وتقنعيه ينزل ياكل..... غمزة لها بمكر
مطت حياة شفتيها قائلة بتبرم ...
ربنا يستر من نصايحك المهببه..... خدي بالك من ورد لحد منزل ......
اكتفت ريم بايماءة بسيطة لها..... لتصعد حياة الدرج وهي تمسك قلبها بين يدها......
أطرقت على باب الغرفة التي استلقى بها سالم البارحة بعيدا عنها...... فتح باب غرفته وهو عاري
الصدر يرتدي بنطال قطني ويضع حول رقبته
منشفة......وتتساقط قطرات الماء من شعره الأسود الغزير....... نظر لها ببرود قال...
في حاجه ياحياة..... عايزه حاجه...... 
[[system-code:ad:autoads]]عضت على شفتيها ...ثم صمتت قليلا تجمع افكارها المشتت اثار معاملته الباردة معها...
قالت بعدها بحرج
انت مش هتاكل ياسالم..... 
دلف الى الغرفة مره اخره وتركها تقف على عتبت الباب ورد بفظاظة
واضح انك مخدتيش بالك اني قولت تحت اني مش عايز اكل....... 
دلفت الى الغرفة واغلقت ألباب.... ثم سألته بصوت ناعم.... طب ليه مش عايز تاكل... انت خرجت النهارده الصبح من غير اكل و
اي سر اهتمامك ده .....هتف لها ببرود وهو يمشط شعره امام المرآة ومزال يقف امامها عاري الصدر...
اقتربت منه وزمجرة بصوت متذمر ....
هو لازم يكون في سر وار أهتمامي بجوزي.... 
ابتسم ساخرا وهو يميل براسه ناحيتها قال..
جوزك اي ده هي لسه وصله عندك اني جوزك... 
اقتربت منه اكثر لتقف امامه قائلة بضيق من سخريته..
سالم انت بتعمل كده ليه معايا..... 
نظر لها ببرود او بالأصح القناع الذي يحاول التخفي به من رغبته التي تحرقه الان من قربها ونظرت عينيها ...ونعومة صوتها...... تنهد بضيق يخفي نيران رجولته الراغبة بها....
إنت عايزه ايه بظبط ...... 
[[system-code:ad:autoads]]اقتربت منه اكثر ثم وضعت يدها حول رقبته و مالت عليه قليلا قائلة برقه.....
وحشتني ياسالم..... 
فغر شفتاه باندهاش وتطلع عليها پصدمة ...ثم سرعان ما ابتسم بخبث ورد عليها ب
شكرا........ 
نظرت له پصدمة وضيق قائلة
نعم........ هو المفروض ان ده الرد المناسب مش كده
ابتسم بمكر وهو يميل عليها بهمس دغدغ انوثتها...
بنسبه ليك ياملاذي هو ده الرد المناسب ...
اغمضت عينيها بضعف من قربه و أنفاسه الساخنة
التي تداعب عنقها بعبث حركته تلعب على اوتار آلأنثى داخلها.. قبل عنقها المرمري ببطء وتروي.... لتبدأ هي بالاڼهيار بين يديه.... ولكن لحظة لحظتين اخره... ابتعد عنها ببرود وكانها كانت في حلم واستيقظت سريعا منه....
وقف عند الفراش وارتدى تيشرت الخاص به بهدواء ممېت لروحها المنكسرة من فعلته......
وضعت عينيها على الارض بحرج من برودة معاملته .....وكانه مصمم على الفراقهتف
عقلها داخلها بهذا الحديث ....
رفع عيناه لها وقال ببرود وكانه لم يفعل شيء منذ قليل ....ياريت تقولي ليهم يحضر الغدى لحسان جعان.......
خرج من غرفته وتركها تنظر له بزهول حزين .....
مرر يده في شعره بقوة ثم تمتم بضيق
هنرجع ياحياة والله العظيم ماهطلقك وهنرجع ...بس قبل مانرجع لازم اكون في نظرك الراجل الوحيد الى موجود على وش الارض ......
بعد مرور خمسة ايام......
اوقف السيارة امام مبنى راقي الشكل عبارة عن عدت اقسام مول به كل شيء واي شيء تريده مكان مزدحم قليلا وراقي أيضا يحتوي على معظم الأشياء كثيرة الاستخدام.... ملابس.... اكسسورات بجميع انوعها.... مستحضرات تجميل.... عطور..... كل الاشياء توجد به .....
نظر سالم في المرآة سيارة لهم قائلا
مش يلا بينا ولا اي .....
ابتسمت ريم بسعادة وحماس ...
ايوه يلا بينا نبدأ البذخ ياجدعان... 
ضحك سالم وهو يهز راسه بستياء من ثرثرت ابنة عمه....... ثم نظر الى حياة في المرآة قال مشاكسا
لها .....وأنت هتبدأ البذخ امته ياعم الصمت.... 
رفعت عيناها له وردة بعدم اكترث بارد...
متقلقش مش هصرف كتير.... انا قنوعه اوي.... 
هبله......قالها داخله فهو يعلم إنها تتعامل معه بتحفز اكثر ...من اليوم الذي أبتعد عنها بجفاء وسط اشتياقها له ورده البارد عليها حين تماسكت بشجاعة وقالت له وحشتني كم كان يريد ان يرد عليها بالاكثر ولكن تماسك بثبات قليلا فعلاقتهم في نظره تحتاج لأشياء اكثر من كلمات غزل وحب.........
فاق من شروده على صوت ورد الصغيرة وهي تهمس الى ريم ببراءة..
خالتو ريم هو انا هنا هلاقي فساتين على
قدي.... 
قبلتها ريم بحماس قائلة...
ايو ياقلب خالتو دا انا هبهرك بكمية الفساتين الى جوه المول وكلها على قدك 
دلف الجميع الى المول.....
وقفت ريم ومسكت كف ورد بين يدها ومالت على حياة قائلة بمهس ...
حياه الدور الي فوق ده على ايدك اليمين هتلاقيه
فيه الهدوم المشخلعه كلها.... 
احتدت عين حياة قائلة بشك...
أنت بتوصفيلي المكان لي ياريم أنت ناويه على ايه...... 
ولكن لم ترد عليه بل هتفت بصوت عال قليلا وأداء متقن ...
طب ياحياة استنيني أنت في الدور الى فوق لحد
مااشوف محل الأطفال ده عنده فساتين على قد ورد ولا لاء.... 
حياة مسكت يدها بقوة وقالت من تحت أسنانها
هاجي معاك...... عشان اشوف الفساتين على
ورد 
ردت ريم بصوت عال....
لاء طبعا ياحياة اطلعي أنت اشتري طلباتك الى محتجاها وسالم معاك .....وبلاش تشغلي بالك
بورد دي في عنيا دي بنت اختي برده..... 
اشتعلت عيون حياة وجزت على أسنانها قائلة
ريم....... 
قاطعها سالم قال بعدم اهتمام...
خلاص ياحياة متقلقيش ريم معها التلفون وانا مسجل رقمها وبعدين هي هتشوف محل واحد
ولمول مليان محلات اكيد هتشتريلها تاني يعني
دا لو ريم جابت حاجه من المحل الى عايزه تدخله
يلا أنت عشان تشوفي أنت عايز ايه..... ثم نظر
الى ريم قال بامر....
بلاش تتاخري ياريم المول زحمه ....واول متطلعي من المحل رني عليه .......
اومات ريم له بابتسامة بسيطة....
مسك كف حياة بين يده الرجولية الكبيرة
وقال بخشونة يلا ياحياة.... 
رفعت عينيها له بتردد واشتعلت وجنتيها فجأه من لمست يده المطبقة على كف يدها.....
مالت ريم عليها في هذا الوقت وقالت بخبث ..
اي خدمه يايويو عدي آلجمايل... وبلاش تنسي الانجري كتري فيهم وبذات الالون هاتيها كده... 
أمشي من وشي ياريم الساعه ديه هتفت بها حياة من تحت اسنانها پقهر من هذا الموقف الذي لا تحسد عليه .......اختفت ريم في دورق ما بعيد عن مرمى ابصارهم ......
نظر لها سالم وهو يتكا على كف يدها اكثر بامتلاك
قال ....مش يلا بينا.... 
نظرت له بحرج لتمرر يدها الآخره بتوتر حول حجابها لتشغل عينيها بشيء وهمي ثم قالت بابتسامة يملأها
ملاذي وقسۏتيدهب عطية البارت الخامس عشر
البارت الخامس عشر
تقف في شرفة غرفتها ناظرة على المكان المظلم الخالي امامها .....مر اسبوعين وسالم منشغل عنها
في مقولة المصنع الجديد يصب كل اهتمامه
وتفكيرة به ....لم يتحدث عن اي شيء يخصهم بعد حديثهم الحاد منذ اسبوعين ....
اصبحت متيقنة من طبيعة مشاعرها له.... تحبه.... نعم احبته ولن تنكر ذلك..... ولكن ماذا عنه هل يحمل ذرة حب ولو قليلة لها ....لا تعلم حين الأمر يتعلق بسالم تصبح ضائعة في أفكارها ......
فاقت من دومات
---
الحيرة على صوت سيارته التي وقفت امام باب المنزل ونزل منها بهدواء متوجه الى الداخل.........
تسارع نبض قلبها وهي تسافر بعينيها باشتياق على وجهه الرجولية وهيئته الجذابة......
دخلت سريعا الى غرفتها نظرت الى نفسها في المرآة وهي تخلع هذه العباءة من عليها لكشف
هذا القميص الأحمر القصير الذي أختاره سالم لها
كم تخجل من تهورها اليوم ستظهر امامه بهذا الرداء الذي لم يترك للمخيلة شيء ..... كان الرداء عبارة عن انحراف بشكل قماشه من الحرير ..
نظرت الى وجهها أيضا بتأمل كانت زينتها مزالت هادئه على وجهها جميلة رقيقة وناعمة
كما تفضل ...
ام شعرها فتركته ينساب بنعومة على ظهرها
بدأت تطلع على قوام جسدها في هذا القميص المخجل ....احمرت خجلا وهي تقول بتردد
معقول هظهر ادامه كده .....لا دا مفتوح اوي ...
دخل سالم في هذا الوقت وأغلق الباب بدون ان يلاحظ حياة الواقفه تنظر له بوجه محمر خجلا
من ردة فعلة الان ........
رفع عينيه عليها بلا اهداف ....اتسعت عيناه بإعجاب صارخ ......ملاذ الحياة ستسبب له ازمة قلبيه حقا..... لم يتوقع ان تتجرأ لفعل هذا..... أعجب بتفكيره جدا....خلال هذا الأسبوع أصر داخله ان يبتعد عنها اكثر وينغمس في عمله اكثر من الازم حتى يرى ملاذه العنيد ماذا سيفعل ولكن النتيجة مبهرة حقا !........
[[system-code:ad:autoads]]نظر الى مكان اخر بضيق زائف وهدر بها ببرود
أنت لس صاحيه لحد دلوقتي ياحياة... 
نظرت له بحرج..... ثم حاولت الإمساك قليلا بحبل الصبر معه.....
ايوا ياسالم .......كنت مستنياك....... 
اغمض عيناه وهو ېحترق من نعومة صوتها وما تشعله داخله هذه المهلكة....
اقتربت حياة منه بجرأة ووضعت يدها حول رقبته قائلة باڠراء انثى.....
مالك ياسالم..... شكلك تعبان...... 
فتح عيناه ونظر لها طويلا...ثم قال بضيق
يعتليه الشك....
أنت عايزه إيه ياحياة بظبط...... 
نظرت الى عيناه السوداء وقالت بحب وهيام امام
ملامحه المحبب لها...
كنت عايزه اقولك على حاجه مهمه..... 
أسرها بعيناه بدون رحمة... كانت عيناه تلتهم وجهها بشوق غالب عليه ولكن كان يخفيه خلال تلك الأسابيع التي مضت ....
قولي ياحياة انا سامعك .....
ردت عليه بحزن وهي تحدق به اكثر
مش اهم حاجه تسمعني اهم حاجه....
تصدقني.... 
استنشق الهواء بصوت مسموع ....وقال لها بصدق
انا دايما مصدقك بس المهم انك تصدقي اني هصدقك....... 
اقتربت منه ووضعت جبهتها الناعمة على جبهته الرجولية..... وقالت بهمس حاني ودموع تنزل من
[[system-code:ad:autoads]]عينيها بلا إرادة منها...
انا حبيتك...... انا بحبك ياسالم..... 
اغمض عينيه بقوة... مزالت على وضعها في احضانه تقف.... مزالت جبهتهم ملتصقة في بعضها كالمغناطيس أبا ان يبتعد ....هتف بصوت ارهقته المشاعر ونيران الأشواق...
قولي تاني ياملاذي عايز أتأكد ..... 
ابتسمت وهي مغمضة العين وقالت بصوت حاني يشتبك به الخجل القاټل عليها.....
بحبك ......
قال سالم بعد تنهيدة حارة ...
يااااااه أخيرا نطقتي.....
ابتسمت بخجل صارخ.....
ابتعد عنها قليلا ومرر يده على وجنتيها يمسح دموعها..... ثم وضع قبلة حانيه على جبينها....
ثم قال بتصريح صادق ....
مكنتش اعرف ان كلمة حب هتفرق معايا اوي كده تعرفي حاسس اني معاك وجمبك حد تاني
حتى وانا زعلان منك ببقى عارف ومتاكد اني مش زعلان منك أنت لا زعلان من تصرفاتك وخۏفك مني ....حياة ......
رفعت عينيها له بوجه أحمر و ردت بخفوت
نعم ......
وضع يده الاثنين حول وجهها الفاتن قال بنبرة صادقة.....
انا مش عايز ابعد عنك ......مش عايز اخسرك بسبب سوء تفاهم بينا او قلة ثقه مش قدرين نديها لبعض..انا عايز افضل في حضنك لاخر نفس ليه
فهماني ياملاذي .....عايزك توعديني انك مش هتبعدي عني ولا هتسمحي ليه اني في يوم من الايام اني ابعد عنك مهم كانت الاسباب ....لاني للأسف بقيت بخاف ......
نظرت له بدهشة من جملته الغريب
بقيت بخافسالم شاهين يقول هذا لم يصل الوضع معه بتصريح كهذا ......لم تجرأ على سؤاله
ولكن هو اكمل حديثه قال بصوت اجش .....
عارفه ليه بقيت بخاف... وعرفت الخۏف ....
نظرت له بترقب تريد ان يكمل حديث اثار الفضول داخلها ......
اكمل سالم ومزال ممسك بوجهها بين كف يديه ويقرب وجهها من وجهه اكثر قال بحب ....
عشان حبيتك وخاېف اخسرك خاېف اندم اني سبتلك قلبي ...اوعي تخليني اندم ياحياة ....
اوعي لاني ساعتها ......مش هرحمك ......
وقبل انت تبرمج جملته الاخيره كان يطبق على شفتيها ويعتصرها بين شفتاه ...وللحظه كانت خائفه من تهديده الصريح منذ ثواني معدودة
ولكن لم يترك سالم لها عقلا فقد كانت قبلته شغوفة ومليئة بالمشاعر الجياشة ابحارت معه في عالم الغرام ........ وايقونه من الشغف يعزفها سالم على شفتيها.........
وجدته يحملها لوضعها على الفراش سريعا ابتعد عنها قليلا والتهم بعيناه ماترتدي ثم همس لها بعد برهة بعبث وقح...
حلو عليك اوي ياحياة....... زي متخيلته
بظبط..... 
ضحكت بخجل وهي تهتف بحرج
سالم .....ممكن تبطل تحرجني ... 
هشششششش لسه بدري على الإحراج ... 
انهال عليها ببعض القبلات الحارة لتسلم له الرايا البيضاء... تركته يفعل بها مايحلو له...... فهذه اللحظة اصبحت تحمل مشاعر اخره لكلاهما مشاعر دافئه اكثر حنان بلمسات حنونه وهمسات شغوفة جعلت اللحظة بينهم لها إحساس اخر .......
بعد مرور ساعتين كان يقف في شرفة غرفته عاري الصدر يشعل سجارته وينظر الى المكان الخالي بلا أهداف..... كان سعيد باعترافها واللحظات التي قضيت معها.... اخرج الهواء الرمادي الناعم بهدوء من فمه......... كان يعبث في هاتفه بملل فقد جفاءه النوم لتنام ملاذه وتتركه يقف وحيدا شاردا بها وبي كل لحظة مرت عليهم معا في هذه الليلة المليئة بالمشاعر الجامحة من كلاهما ......
سالم..... نادته باسمه وهي تقف تنظر له باعين ناعسة على عتبت الشرفة ......نظر لها والى ماترتدي ....اغلق ستارة الشرفة سريعا ليصبح المكان مغلق واكتر خصوصية...... سحبها من يدها واجلسها في احضانه قال بحنان وهو يفترس ملامحها....
صحيتي ليه ياحياة انت لسه نايمه من شويه... 
ابتسمت بخجل... وقالت بتساءل ...
أنت ايه اللي مصحيك لحد دلوقتي ياسالم ..... 
مرر يده على وجهها المشع احمرار ...وقال بعبث
مش عارف انام بصراحه.... الى عملتيه فيه مش سهل يطلع من دماغي...... 
سالم..... هتفت بحرج وكادت ان تنهض من احضانه لول ذراعه المطبقة عليها باحكام....... ضحك على تصرفاتها الطفولية وقال وسط ضحكاته.....
خلاص بهزر قلبك اسود..... 
نظرت له وابتسمت بسعادة...
وضعت راسها على صدره تتابع معه شروق الشمس الظاهر من فتحة بسيطة من الستارة......
قالت حياة داخلها بتامل..و صوت العصافير العذب يغني حولهم بنعومة.......
مش مصدقه ان احنا وصلنا هنا بعد كل ده غريبه
اوي الدنيا ديه..... 
مفيش حاجه بعيد عن ربنا.... همس سالم بحنان وهو يتطلع على شروق الشمس حولهم
ابتسمت هي براحة... الحب الذي يحمله لها كبير
لدرجة انه يفسر نظرات عينيها ومايجول بخاطرها
تنهدت بتعب لټدفن وجهها اكثر في صدره العاړي
وتغمض عينيها بتعب من لليلة لم تتذوق بها طعم
النوم ولكن تذوقة بها الراحة والحب واحضان سالم الدافئة.... فماذا ستريد اكثر من ذلك......
حملها على ذراعه..... وضعها على الفراش ومزالت في ثبات عميق......استلقى بجانبها واخذها في أحضانه حتى ينعم بالنوم بين أحضانها وليس اليوم فقط بل كل يوم ستكون ملاذ الحياة في احضانه
للأبد................
القصة تبدأ بكلمة حب وتنتهي بكلمة كره.. ومن منا قادر على ان يرى صدامات ومفاجأت القدر له...... 
حمدل على سلامتك ياوليد..... هتفت بهذه العبارة ريهام وهي
---
تجلس على مقعدا ما بجانبه.....
رد عليها وليد بقتضاب...
اموت وعرف بس مين الي قال لسالم ان حياة معايا ازاي لحق يكشفني بكل سرعه ديه..... 
نظرت ريهام لي لا شيء بتفكير.... لتنظر له بعدها بتذكر....
انا حسى ان اللي كاشف اللعبه دي البت بنت فوزيه المسهوكه........ 
رفع حاجبيه باستنكار.... وقال بشك
معقول تكون ريم.... 
وليه لاء بتحب حياه وصحاب من زمان مستبعد
الموضوع ليه يعني اكيد هي اللي بلغت سالم بكل حاجه........
قال وليد بشرود وشك يعتليه
طب عرفت منين بس ... 
هتفت ريهام بيقين ...
اكيد سمعتنا..... مافيش غير ريم الى عملته... 
اشتدت عروق وجهه غضبا من هذه الفتاة الغبية التي أفسدت خططه في لمح البصر بدون حتى أن
تبدأ........ هدر بقوة وانفعالا...
اقسم بالله ماسيبها بنت فوزيه... بس اخرج من الارف ده...... 
ربتت ريهام عليه قائلة بخبث...
ارتاح انت ياوليد وسيب ليه الموضوع ده وانا هتصرف 
في ايه ياريهام سحباني كده ليه.... هتفت ريم بزمجرة وضيق من تصرفات ريهام الغريبة...
اجلستها ريهام على الفراش بقوة ...وأغلقت الباب بالمفتاح عليهم.....
[[system-code:ad:autoads]]زفرت ريم بضيق وهي ترمقها بشك....
انت بتعملي اي ياريهام..... وشداني على مل وشي
في اوضتك ليه...... ممكن افهم..... 
نظرت لها ريهام بتراقب قائلة بخبث...
أنت اللى قولتي لسالم ان وليد هو الى خطڤ
حياة.......
ايوه انا...... ردت ريم بمنتهى الهدوء
احتدت عيون ريهام وهدرت بها بقوة وعصبية
يابجحتك وبتقوليه بمنتهى البساطه كده... واخوكي مرمي في المستشفى وعضمه مفشفش بسببك ..... حيات اخوكي مش غالي عندك لدرجة
دي بترميه ادام سالم افرضي كان مۏته ...
نهضت ريم پغضب وقالت بضجر ساخر
ولمفروض كنت اعمل إيه اسيب حياه ټموت على ايد اخوكي ويستغل سالم باسم مراته..... 
هدرت بها ريهام پجنون وحقد .....
اخوكي ولا بنت الحړام اللى عملتي ده كله عشانها
رفعت ريم سبابتها في وجه ريهام وقالت بصرامه ...
ولا كلمه على حياة ياريهام وكفايه حقد بقه من ناحيتها انسي سالم ياريهام سالم بيحب حياة
وهي بتحبه...... كفايه حقد بقه وغل يشيخه.... 
ابتسمت ريهام بسخرية وردت عليها بكره...
بتحبه وبيحبها ....وانسى كمان لاء احلى نكته سمعتها في حياتي...... 
[[system-code:ad:autoads]]صمتت برهة وقالت بعدها پحقد شيطاني....
سالم ده بتاعي انا ياريم مش هسيبه ليها أبدا...
وبكره يزهق منها ويرجع ليه...... 
قاطعتها ريم عن الحديث وهي تضع يدها على كتفها.. قائلة بستياء من تغير شقيقتها......
يرجع ليك هو كان معاك من الاول عشان يرجعلك
اسمعيني ياريهام وفهميني بلاش تمشي ورأ كلام وليد ارجعي لجوزك دا لسه بيحبك وشريكي
وانسي سالم وحياة انسيهم وسبيهم يعيشو مرتاحين بقه...... 
نفضت يد ريم عنها وقالت بكره وغل ...
انسى سالم وسيب حياة تعيش مرتاحه لاء انا مش هسيب سالم ليها يقمه اتجوز سالم وعيش معاه يقمه هيتحرم من اكتر حاجه بيحبها...... 
نظرت لها ريم پصدمة وخوف على شقيقتها وحقدها الذي بدأ ېحرق الرحمة داخلها.....
أنت بتقولي إيه ياريهام......قصدك ايه
ابتسمت لها بشړ قائلة پحقد ...
كل حاجه في وقته بتبقى احلى يابنت مرات ابويه
خرجت من الغرفة وتركتها تفكر في حديثها پخوف
على حياة وسالم من شياطين ريهام و وليد .......
كانت تستلقي نائمة على صدره العاړي براحة ....
تاملها سالم بحب ظلت تسافر عيناه على وجهها وجسدها الظاهر امامه بوضوح وعبث... وكأنه يدعوه دعوة خفية خجولة..... ة مرر يده الخشنة قليلا على وجهها الناعم الملمس.... ومن ثم على شعرها الأسود الناعم وهذهه الرائحة المبعوثة منه رائحة مذيج مابين الياسمين ورائحة شعرها الطبيعية.... لتتميزين بعطر خالص وخاص
بملاذه فقط......
فتحت عينيها ببطء على لمسات يده وتامله لها....
نظرت له وابتسمت بحب ابتسامه مشرقة قائلة بصوت ناعم عذب...
صباح الخير...... 
حدق في إطار عينيها يتأمل سحرهم الذي جعله
يعترف بالحب ولخوف من خسارتها......
رفع كفيه ليضعهما على جانبيها جذبها اليه اكثر من الازم...... ناظرا إلى عينيها وهو يقول بصوت أجش ساحرا لها......
صباح النور..... كل ده نوم ياملاذي..... 
لم ترد عليه على الفور فقد ضاعت في نظرة عيناه
وجملته...... لتدرك نفسها بعد ثواني وهمست بخجل ....
يمكن لاني نايمه متأخر وكده يعني ..... 
مرر يده على جسدها بعبث قال
عندك حق امبارح كان يوم صعب اوي...... 
سالم...... غطت وجهها باشرشفة الفراش بخجل صارخ على وجهها.......
اڼفجر سالم ضاحكا وهو يبعد عنها الغطاء قال بمزاح.....
بتغطي اي ياحياة..... انا جوزك على فكره..... 
هتفت حياة بحنق زائف...
ممكن تبطل تحرجني ..... 
تغيرت ملامحه پصدمه مزيفة قائلا
هو انا كده بحرجك ياحياة.... في واحده تقول
كده على جوزها.... 
اقتربت منه ومالت عليه بتردد قائلة
سالم انا مش قصدي حاجه ...انا كنت بهزر معاك
الهزار ليه حدود ياحضريه...... 
حزنت من تقلبه المفاجئ وكادت ان تتجمع الدموع
في عينيها السوداء .....لتجده يطبق على خصرها
بقوة مقرب وجهها منه...... وهتف ممازحا ....
على فكره ياحياة ده مش إحراج.... دي قلة ادب.... وبصراحه انا بحبها اوي...... 
نظرت لها ببلاها متسائلا ...
هي مين دي الى بتحبها.... 
قرب شفتاه من شفتيها قال بعبث
قلة الادب ......طبعا ...... بمۏت فيها 
التهم شفتيها هذهي المرة بجوع وشوق..... كان يلتهم بدون رحمة ولم ينتظر لحظة واحدة للبعد عنها قليلا حتى تستجمع هون إعصاره ...
بلا جذبها بخفة الى أحضانه اكثر وساحبها الى
عالم الغرام وترنيمه تسمعها اذنيهم بأدمان خالص لن يمل كلاهما منها قط....
بعد مدة من الوقت......
تقف امام المرآة تجفف شعرها بالمنشفة.... تطلع على صورتها في المراة كانت ترتدي منامة قصيرة ذات الون الوردي تتناثر عليها بعد رسومات الفرشات مختلفة الالون ......غامت عينيها بشرود في طعم الجديد الذي تتذوقه على يد سالم..
لم تدرك يوما أنها ستحمل له كل هذا الحب ....
او يكون هو يتملك داخله كل هذه المشاعر التي هزت كيانها بأكمله مفاجاة حقا ان يعترف بحبه لها وان يخدرها بلمساته كانت حقا اكبر الصدمات جمالا واكثرهم تأثيرا عليها...... هل حقا اختفى كل شيء .....
هتف عقلها خوف من هذه آلسعادة المتناثرة حولها.....
وجدت من يقيد خصرها بيداه القويتين ...ويسند
وجهه على كتفها بل ويغوص في جوف عنقها بلا
تردد........
ابتسمت وهي تنظر في المرآة على صورة مهلك انوثتها وقلبها سالم شاهين.... هتفت بنعومة له...
خرجت امته من الحمام.... انا محستش بيك.... 
قبل جانب عنقها بفمه وباسنانه ببطء ثم رد عليها
قال بصوت خشن جذاب..
من شويه .....المهم أنت سرحانه في إيه ..... 
ابتسمت بحب وهي تنظر الى صورتهم المعاكسة عبر المرآة ...وتشبثه بها بامتلاك وشفتاه التي لا تمل من دغدغت عنقها المرمري ببطء ليسير الرجفة داخلها.. حاولت ان تتماسك قليلا وسط طيات أفعاله.....
مش سرحانه ولا حاجه عادي....... اااااااه....
سالم 
اتكا باسنانه على جانب عنقها الأيمن بمزاح جاد قليلا..... رد بعد ان ترك عنقها لينظر الى صورتهم عبر المرآة قال بخبث.......
العضه دي عشان .....حسيت انك بتكدبي.... 
وضعت يدها مكان عضته... لتهمس بضيق
على فكره وجعتني اوي..... 
ابعد كف يدها عن عنقها ومال قليلا عليها ليقبلها
في نفس المكان الذي احمر اثار هجومة
الحاني......
لازم تتعودي على كده ...كل ماهتكدبي هتلاقي نفسك متعلم عليك في كل حته شكل....... 
هتفت بعبوس كالاطفال ...
يسلام وده بقه اسميه إيه.......
حب......... اكتفى بهذه الكلمة وهو مزال يطبق على خصرها ويدفن وجهه في جوف عنقها.....
ردت عليه وهي تبتسم ....
اي الحب اللي كل عض ده..... دا حب جديد.... 
رد وهو يتطلع على احمرار عنقها
---
مره اخره
ليرد بمنتهى الهدوء....
ااه حب جديد اسمه حب سالم شاهين.. عندك اعتراض......
لاء.... بس الموضوع جديد عليه........ 
نظر الى عينيها عبر المرآة بتأمل وقال بمزاح
وجديد عليه انا كمان...... 
اڼفجرت حياة ضاحكة بقوة......
ابتسم سالم وهو يراقب ابتسامتها المشرقة
وعيناها اللامعة ببريق جديد جذاب... لم يكن يريد
التفكير فالمعة الحب ظهرت..... كان يراها دوما في عيناها حين راها اول مرة..... ولكن بعد مۏت حسن انطفاءة لمعة عينيها پألم طاغي عليها وحزن اخذ
من روحها المرحة...... لكن اليوم هو يرى للامعة العشق ليس حب فالمعة اكثر بريق اكثر إنارة تظهر بوضوحفي هذه العيون المهلكة...
قبلها من عنقها قائلا بصوت عاشق
بحبك ياملاذي ...... 
توقفت عن الضحك وهي تنظر له عبر المرآة والى همسه المفاجئ...... ابتسمت بعد ان ادركت سكونه
في أحضانها لتهمس له بحب.....
وانا اكتر....... 
استدرت لتقف امامه مباشرة جالت عيناها مجددا في فضاء عينيه ثم همست له بحنان
ربنا يخليك ياحبيبي........ 
إيه قولتي إيه........ حدق في إطار عينيها بشوق ينتظر سماع جملتها مرة آخره..
[[system-code:ad:autoads]]اقتربت اكثر منه بجرأة لم تعهدها ولكن مع سالم وفي أحضانه ترمي كونها انثى يجب عليها الدلال امامه او تصنع الخجل عليه..... ولكن في أحضانه وبعد اعترافها أمامه وامام نفسها بانها عشقتها وتبرهن بذالك.... فا لاداعي لتصنع الخجل هي بغنى عنه امامه..... وضعت انفها على انفه تحركهم بعبث ومزاح انوثي ناعم......
بقولك....... ربنا.... يخليك ......ليه...... ياحبيبي...... 
قبض على خصرها وهو يرفعها قليلا على الأرض
ومزالت في أحضانه لينظر لها بشهوة وجوع قال
بخبث......
للاسف هتندمي على جرأتك دي معايا ياحياة.. 
أطلقت اجمل ضحكاتها وهي تقول بإغراء
طعم الندم ده معاك ...........شهد ياسولي....... 
جلست بجانبها بسنت وقالت بضجر وتوبيخ
يامه قولتلك بلاش تدي الامن لي وليد مسمعتيش كلامي ياخوخه ودي أخرتها حامل وهتسقطي.... 
التوت شفتها بزمجرة وهي ترد عليها..
مش وقت الكلام ده يابسنت تعرفي دكتوره شاطره تعملي عملية الإچهاض ده..... 
ارتشفت بسنت بعضا من كوب الشاي ...وهي تنظر
لها بطمع قائلة.....
اعرف واحده شاطره اوي بس محتاجه مبلغ يجي
[[system-code:ad:autoads]]خمس تلاف كده....... 
إيه كتير يابسنت هجبهم منين...... هتفت خوخة بعباراتها پضياع.....
ارتشفت بسنت من الكوب بتلذذ قائلة بخبث....
بقولك إيه ياخوخه..... متيجي ياختي نستفيد انا
وأنت من العز ولخير الى في بيت سالم شاهين.... 
نظرت لها خوخة بعدم فهم..... وقالت بترقب
ازاي يعني ....مالو سالم شاهين... بموضوعي انا
وليد وبالعمليه الى هعملها..... 
نظرت لها بسنت صديقتها والتي تعلم عن خوخة كل شيء وحافظة أسرارها من يوم ان تقابلو....
اول حاجه بلاش تنزلي الى في بطنك ....تاني حاجه ودي الأهم انك لازم تستغلي التسجيلات الى مسجلها لزفت الى اسم وليد وهو بيعترف انه هو الى قتل حسن اخو سالم لازم تستغليها لصالحك ....
قالت خوخة بانفعالا....
اكيد هستغلها.... ډم ابني مش هيروح كده ببلاش.. هبلغ عنه البوليس ....بعد ماابعت ليهم التسجيل الي معايا اللى هيسلمه لحبل المشنقه ....
نظرت لها بسنت قائلة بسخرية..
تسلميه للحكومه ...ونبي انت هبله وتستهلي اللي بيحصلك ......
قالت خوخة بعدم فهم وتسأءل...
امال عايزاني انتقم منه ازاي يعني يابسنت الحكومه هتعدمه .......
ابتسمت بسنت بخبث قائلة ..
الحكومه هتعدمه بدون مقابل .....لكن سالم شاهين هيقتله وهناخد منه مقابل مادي مبلغ بسيط حلاوة سر مستخبي بقله اكتر من اربع سنين .....
اتسعت اعين خوخة بعد ان ترجمة حديثها لتقول پصدمة....
انت عايزاني اوصل التسجيل الى فيه اعتراف وليد پقتل حسنقبل وتدبيره للحدثه اللي فات عليها
اكتر من اربع سنين ....عايزاني اسلم التسجيل لسالم .....
بمقابل مادي ....تعيشي بيه انت واهلك وابنك بعيد عن شياطين وليد ......بس اوعي تنسيني لم تاخدي الفلوس ......
ضاعت عينيها بشيء وهمي وعقلها شارد بخوف
من مخطط كهذا ضدد وليد .....ولكن يستحق لم
تامن له يوما لذلك



تكملة الرواية من هنا







انضموا معنا على تليجرام عشان كل متنزل روايه يصلكم اشعار فور نزولها من هناااااا



الروايات الحديثه من هنا



جميع الروايات الكامله من هنا



🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺




تعليقات



close
 
CLOSE ADS
CLOSE ADS