رواية عذراء بين يدي صعيدي الفصل التامن والتاسع والعاشر بقلم سمسمه سيد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات
![]() |
الفصل الثامن
هزت رأسها بخوف وهمت ان تتحدث لتجد يده التي امتلأت بالدماء ومعالم الآلم التي ظهرت علي وجهه
صرخت قمر بااسمه ليجتمع الكل حوله وقام ارغد بمساندته ليضعه في غرفه مجاوره وقاموا بالاتصال علي الطبيب اما عن قمر فجلست بجواره وامسكت يده واليد الاخري وضعتها علي جرحه لتمنع تدفق تلك الدماء الغزيره
وصل الطبيب واسرع بااخراج الجميع للخارج ولكن بقيت قمر بسبب اعتراضها الشديد قام الطبيب بااخراج الطلقه من ذراع ظافر لتنظر قمر لمكان الجرح والي الطلقه التي اخرجها لتهبط دموعها بغير شعور
انهي الطبيب عمله من حيث تنظيف الجرح جيدا وتخيطه وربطه وبعد ان انتهي نظر لقمر التي لم تكف عن البكاء مردداً :
متقلقيش هيبقي زين ده القيصر والاصابه مش خطيره دي في الكتف بس لازماً حد يبقي جمبه في خلال ال24ساعه الجاين عشان درجة حرارته هترتفع شويه
قام بكتابه بعض الاشياء علي ورقه ومد يده بها نحو قمر ليتابع :
والادويه دي ياخدها وياكل زين مش هوصيكي يامدام
نظرت إليه لتهز رأسها بالموافقه وقامت بجذب الورقه منه
اغلق الطبيب حقيبته واتجه للخارج ليقابل حكمت فااردفت بلهفه :
قولي ولدي زين صح !!
الطبيب :
ايوه ياحچه حكمت متقلقيش الاصابه في الكتف انا قولت لمدام قمر علي ال هتعمله هو بس المطلوب منه يرتاح
حكمت :
ماشي ياطبيب شكرا
ذهب الطبيب ليدخل الجميع الي الغرفه نظرت قمر لاارغد لتمد يدها بالورقه التي اعطاها اليها الطبيب :
ارغد اذهب واحضر لي هذا الدواء
ارغد وهو يقوم بجذب الورقه :
نعم ياصغيرتي لكِ هذا
حكمت بهدوء :
خلاص ياقمر قومي انتي ارتاحي وحور هتهتم بيه يابنتي
اردفت قمر وهي تنظر إليه :
محدش هيهتم بجوزي غيري ياماما
نظر الجميع إليها بااندهاش
تفهمت جوهره حال شقيقتها لتردف قائله :
عندها حق ياجماعه يلا نسيبه يرتاح قمر هتهتم بيه
خرجت جوهره وحور وحكمت لتذهب حكمت الي غرفتها وتبقي حور مع جوهره لتبادر جوهره مردده :
من امتي وهي بتقول عنه چوزها هي اختك زينه !
نفت جوهره برأسها لتردف مردده :
لا اختي مش كويسه ياحور اختي متشتته ومش قادره تفكر وشكلها هتحبه بس
نظرت حور إليها بترقب :
بس ايه !
جوهره :
قمر لو حبته فعلا مش هتبين ده ياحور قمر هتخاف تتكسر تاني
حور :
تتكسر تاني هي كانت بتحب !!
اغمضت جوهره عيناها لتهز رأسها بنعم لتردف وهي تزفر بتثاقل :
موضوع طويل اووي ياحور هي هتبقي تحكهولك انا هروح اوضتي بقي
انهت كلمااتها واتجهت نحو غرفتها اما عن حور التفتت لتذهب هي الاخري لغرفتها لتصتدم ياارغد تراجعت عدة خطوات للخلف لتنظر إليه بغضب
اردف ارغد بااستفزاز :
هدئي من روعك ايتها الحسناء فالغضب لا يليق بكِ
نظرت إليك بااحتقار لتذهب واخذت تتحدث بصوت منخفض لم يسمعه ارغد :
غبي متخلف اجنبي بايظ جتك القرف في حلاوتك
دلف ارغد للداخل واعطي قمر ماطلبته لينظر إليها مرددا :
مالك ياقمر متعودتش اشوفك في الحاله دي
قمر بشرود :
معرفش ياارغد المهم روح خليك في اوضتي مع آسر عشان لما يصحي يلاقيك جمبه
ارغد :
ماشي ياقمر خدي بالك من نفسك
خرج ارغد لتتجه هي وتجلس بجواره اخذت تتفحص ملامحه الرجوليه عن قرب لتهتف بصوت منخفض :
انت مين طلعتلي منين وبتعمل معايا كده ليه انت مستعد تفديني بروحك ليه تعرف عن حياتي كل حاجه حتي ادق تفصيلها طب ليه كل ده ايه الصله بيني وبينك عشان تعمل معايا كده طب بنت خالتك دي مش انت قولت انك هتطلقني عشانها ليه طردتها ومنعتها تيجي هنا تاني انت خلتني بلف حوالين نفسي مش لاقيه اجابه علي اي حاجه انا عوزاها هتفضل غامض كده لحد امتي ياقيصر !
اردف ظافر بعدت كلمات غير مفهومه لتقترب منه في محاوله منها لسماع مايقول لتسمع اسمها بوضح من بين كلماته
شعرت باانفاسه الساخنه لتضع يدها علي جبينه لتجد حرارته قد ارتفعت كما قال الطبيب
اسرعت لااحضار قطعه قماش وبعض الماء البارد في اناء ومن ثم اتجهت واخذت تضعها علي جبينه وتفعل له "الكمادات "حتي انخفضت حرارته وغلبها النعاس لتغط في نوم عميق بجواره
في صباح اليوم التالي
قام بفتح عيناه بتعب وارهاق ليشعر بشئ علي جبينه ليرفع يده ويزيلها كانت تلك القماشه التي تركتها قمر علي جبينه قبل ان تذهب في ثبات عميق
نظر حوله لتقع عيناه عليها وهي نائمه علي المقعد المجاور للفراش
اخذ ينظر إليه حتي تحامل علي نفسه واعتدل من علي الفراش ببطئ واقترب منها اخذ الي ملامح وجهها عن قرب ووقعت عيناه علي شفتيها المنتفخه اثر النوم اقترب منها وووووالفصل التاسع
اقترب منها اخذ الي ملامح وجهها عن قرب ووقعت عيناه علي شفتيها المنتفخه اثر النوم اقترب منها وقبل ان ينقض علي شفتيها فتحت قمر عيناها لتنظر إليه بفزع واخذت تصرخ :
عااااااا حراااامي حح....
قاطعها هو واضعاً يده علي فمها وهو ينظر إليها مردفاً بصوت اجش :
حرامي مين ال هيدخل اهنيه يابت الناس
فاقت قمر لتشير برأسها فاابتعد ظافر عنها وهو يضع يده علي الجرح وحاول الوقوف لتسرع قمر مردده :
انت بتعمل ايه مينفعش تتحرك من السرير لازم ترتاح
ظافر ببعض الآلم والضيق :
ليه شيفاني كيف الحريم هقعد في البيت عشان چرح تافه زي ده !
وقفت قمر بجواره وهي تسانده لتردد باانزعاج :
التعب مفيهوش راجل وست بلاش طريقة التفكير بتاعتك دي
ازاح يدها الموضوعه علي ذراعه ليردف قائلا :
ملكيش صالح
اتجه الي المرحاض لتقف هي وهي تنظر لباب المرحاض المغلق بغيظ :
بقي كده طيييب ماااشي ياانا ياانت وهنشوف مين ال هيكسب ياقيصر
في منزل وليد كان صفوت يجلس ناظراً الي فاتن بغضب دفين ليردف قائلاً :
ولدك فتح علي حاله ابواب الچحيم اني شلت ايدي منه ومهسألش فيه تاني
فاتن بغضب :
ولدي معملش حاچه ياابو وليد بيدافع عن حچه
صفوت بغضب :
اخرسي دلعك ليه الماسخ ده ووقوفك چمبه في اي غلط هو ال قواه وخلاه يقف ضد ابوه يابت الزواد اني بحذرك لااخر مره خلي ولدك يبعد عن بت عمه والقيصر يااما تحضريله كفنه من دلوقت
نظرت إليه بغيظ لتتركه وتذهب الي غرفه اخري
في منزل جنه كان الصراخ يملأ اركان المنزل
لتصرخ كوثر وهي تحاول الدفاع عن ابنتها وابعاد والدها عنها
كوثر بدموع :
خلاص الله يخليك ياابو چنه مش هتعمل اكده تاني
الوالد ويدعي مسعود :
قسماً بالله لو سمعت عنك شكوه تانيه هقتلك وارتاح منك واصل
انهي جملته واتجه للخارج لتأخذها كوثر بين احضانها
كوثر بحنون :
معلش يابتي معلش
جنه بغضب وحقد :
والله ماهسيبهم القيصر ليا اني وبس
كوثر :
يابتي احنا مش قد ابوكي اقصري الشر
صرخت جنه مردده بجنون :
لع لع القيصر ليا اني وبس مش هسيبه مش هسيبه
هبطت سريعاً لتأمر الخادمه بتجهيز الطعام وبعد ان انتهت حملته سريعاً مع كوب من الماء وكوب من العصير وكوب من اللبن وصعدت مره اخري لتتجه الي الغرفه
قاطع طريقها الصغير الذي ركض خلفها مردداً :
امي امي الي اين ذهبتي وتركتيني بمفردي مع ارغد
قمر باايجاز :
حبيبي سااخبرك فيما بعد والان يجب ان اذهب
آسر :
اود ان آتي معك امي رجاءٍ
قمر :
حسناً هي ولكن ستسمع ماامليه عليك
آسر بسعاده طفوليه :
بكل تأكيد امي
اسرعت قمر الي غرفة ظافر لتدلف الي الداخل بصحبة صغيرها لتزفر براحه عندما علمت انه لم يخرج بعد من المرحاض
وضعت الطعام الذي بين يديها علي الطاوله واتجهت سريعاً الباب لتغلقه من الداخل بالمفتاح الخاص به ومن ثم قامت بااخذه والقائه من الشرفه
جلس آسر علي الفراش وهو ينظر لتصرفات قمر الغريبه ليردف متسألاً :
امي ماذا تفعلين !؟
قمر :
لدينا عمل صغير يجب القيام به ياصغيري
لم يفهم آسر ماتقصده والدته وهم ليسأل ليقاطعهم خروج ظافر من المرحاض
خرج بعد معاناة حتي لايصل الماء الي جرحه مرتدياً سروال فقط ليظهر صدره القوي والرجولي وكان يجفف وجهه وخصلات شعره فلم ينتبه علي وجودهم
ادارت قمر وجهها حتي لا تنظر إليه ليتحدث آسر بغضب طفولي :
ياهذا لا يمكنك الخروج هكذا امام النساء وخاصةً امي
اخفض ظافر يده بالمنشفه ليتفأجا بوجود آسر وقمر
ظافر ببعض الجديه :
لم اكن اعلم انها هنا ظننت انها رحلت
آسر بغضب طفولي :
لاوجود للمبررات اذهب وارتدي اي شئ فنحن لانريد رؤية عضلاتك ايها الضخم
ابتسمت قمر علي حديث طفلها لتردف قائله بجديه مصطنعه :
آسر اعتذر الان انا لم اعلمك ان تتحدث هكذا مع من هم اكبر منكَ سناً
نظر ظافر الي آسر الغاضب ليردف قائلا :
خلاص محصلش حاچه
انهي جملته واتجه الي غرفه الملابس ليرتدي ملابسه
نظر آسر الي والدته التي تصنعت الغضب ليردف قائلاً بااسف :
اسف امي لن يحدث ذلك مجدداً
قمر :
لاتعتذر لي بل اعتذر منه هو
زفر بحنق طفولي ليتجه الي غرفة الملابس دلف الصغير وجد ظافر يرتدي ملابسه ويعطي ظهره إليه ليقترب منه واخذ يشد في سرواله فنظر ظافر إليه ليردف آسر قائلا :
اسف ايها الضخم لم اكن اقصد هذا
ابتسم ظافر علي حديث آسر ليردف قائلا :
لاعليك ياصغيري هيا بنا لنخرج
خرج كلاً من ظافر وآسر ليجدو قمر جالسه تنظر الي الطعام وتمسك ببعض شرائط الدواء
ظافر بجديه :
اني ماشي خلي بالك علي نفسك
ابتسمت بتسليه ليتجه ظافر نحو الباب محاولاً فتحه ولكن لم يستطيع حتي علم انه مغلق بحث عن المفتاح ولم يجده فااردف قائلا وهو يبحث عنه :
المفتاح بتاع الباب فين
اردفت قمر بلامبالاه :
تقصد مفتاح الباب ده اااه رميته من الشباك
اردف ظافر بعد انتباه :
ااه زين وبعدين ...ايييييييه
التفت لينظر إليها بصدمه لتهز كتفيها بلامبالاه
نظر إليها بغضب تعلمه هي جيداً ليقترب منها وووالفصل العاشر
التفتَ لينظر إليها بصدمه لتهز كتفيها بلامبالاه
نظر إليها بغضب تعلمه هي جيداً ليقترب منها كالاسد الذي يترقب اللحظه المناسبه للانقضاض علي فريسته
نظرت إليه ببعض الخوف وحاولت الثبات ولكن بداخلها يرتجف بشده
جذبها بقوه من ذراعها لتقف امامه وتنظر إليه ببرائه مردده :
مالك ياظافر هتاكلني ولاايه !
ظافر وهو يجز علي اسنانه :
ده اني هقتلك اهنيه
قمر بخفوت وهي تنظر لااسفل :
مكنش يومك ياقمر ياصغيره علي القتل ياانا اااه ياحزني
ابتسم ظافر رغماً عنه لتنظر إليه ببلاهه مردده :
ضحكت يبقي قلبها مااال
انفجر ظافر في نوبه ضحك شديده علي تلك البلهاء
لتنظر اليه شارده في ضحكته الرجوليه افاقت من شرودها علي صوت آسر المردف :
امي علي ماذا يضحك هو !!
قمر باابتسامه :
لااعلم ياصغيري
توقف ظافر عن الضحك لينظر إلي آسر مردداً :
اضحك علي الطرافات التي تلقيها والدتك
آسر بتذمر :
تحدثوا معي بلغتي حتي افهم حديثكم
اقترب ظافر ليعبث في خصلات شعر آسر مردداً بهدوء :
في المره القادمه سوف نتحدث كما تريد
نظر الي قمر ليعود الي بروده مرددا :
المفتاح فين ياقمر عاوز انزل
قمر :
رميته من الشباك والله هكدب عليك ليه اما انت غريب اووي الله
انتهت من كلماتها لتتجه الي آسر وتحمله وتتجه الي الطاوله الموضوع عليها الطعام
جلست علي المقعد واجلست آسر بجوارها لتقوم بجذب كوب الحليب وتعطيه إليه امسك آسر الكوب ليتناوله فنظرت هي لظافر مردده :
انت هتفضل واقف كده كتير تعاله يلا كُل عشان تاخد دواك
اردف محاولاً الثبات والهدوء :
قمر بلاش الاسلوب ده اني مش آسر عشان ااا
قاطعته قمر بلطف :
انت مش آسر ومش طفل عشان كده هتيجي تاكل عشان صحتك
هم ليعترض لتتابع قائله :
عشان خاطري ياظافر
زفر هو علي مضاض ليقترب ويجلس بجوارهم
شرع في تناول الطعام
اما عن قمر فااهتمت باآسر لتجعله يتناول طعامه كاملاً ولم تأكل هي اي شئ
نظر ظافر إليها مردداً بضيق :
وانتي مش هتاكلي عاد!!
هزت قمر رأسها بنفي لتردف قائله :
لا مش جعانه هبقي اكل بعدين
وقفت متجهه الي الكومود المتواجد بجانب الفراش لتجذب حقيبه الادويه الصغيره ومن ثم اخرجتها واعطتها لظافر ليأخذها ويشرب القليل من الماء وهو ينظر إليها
بعد ان انتهي نظر إليها ليردف :
ليه الاهتمام ده كله يابت الانصاري!
اردفت قمر :
وليه انت غامض معايا كده وبتحميني ياقيصر
نظر إليها ليغمض عيناه ومن ثم اتجه للشرفه وصاح بصوتاً عالي في الحارس الجالس بالاسفل
في منزل جنه كانت تتحدث مع احدي الاشخاص في الهاتف
جنه بخبث :
ايوه اعملي كيف ماقولتلك
الشخص الاخر :
..........
جنه بملل :
قولتلك حلاوتك محفوظه اعملي كيف ماقولتلك وبلغيني بالاخبار الحلوه
اغلقت جنه الهاتف وهي تبتسم باانتصار :
النهارده هيبقي اخر يوم في عمرك يابت الانصاري
في منزل القيصر اجتمع الجميع علي مائده الطعام ليردف ارغد وهو ينظر لجوهره :
اين هي قمر !
جوهره :
يبدو انها لازالت بجوار زوجها
حكمت وهي تنظر لحور :
بيقول ايه الراچل ده!!
حور بملل :
بيسأل علي قمر ياما
حكمت بضيق :
اني مش عارفه الناس دي بتطلعلنا منين بلسانهم المعوج ده
ابتسم ارغد علي كلمات حكمت ليردف بعدها بصوت رجولي :
لسانا مش معوج ياحچه حكمت بس اتربينا علي كده
نظرت حور وحكمت إليه بصدمه لتردف حور بخفوت :
يالهوي ده بيتكلم عربي
حكمت ببعض الاحراج :
انت بتتكلم مصري اهو ايه لازمتها عوچت اللسان ياولدي
ارغد باابتسامه هادئه :
اتربيت علي كده وعشان اسيبكم تتكلموا براحتكم
قاطعهم رؤيتهم لااحدي الحراس المهرول بااتجاه غرفه ظافر
حور بقلق :
هو الغفير ده بيچري اكده ليه
جوهره :
تفتكري ظافر حصله حاچه!!
عند هذه الجمله وركض الجميع الي غرفة ظافر ليجدوا الحارس قد قام بفتح الباب
ليخرج ظافر ويتجه للخارج دون الحديث مع احد
اتجهت كلاً من جوهره وحور نحو قمر الواقفه لتردف حور بقلق :
قمر انتي زينه واخوي زين !!
اكتفت قمر بهز رأسها بنعم وتركتهم لتذهب إلي غرفتها
حكمت بهدوء :
هاتوا الواد الصغير وتعالوا نكمل فطار ولما ولدي يرچع نبقي نفهم منيه
امتثل الجميع لاامرها عدا ارغد الذي ود الذهاب خلفها لتمنعه جوهره مردده :
سيبها دلوقتي ياارغد بعدين نتكلم معاها
زفر ارغد بضيق ليتجه الي الاسفل
اما عن قمر فدلفت واغلقت الباب بإحكام من الداخل لتجلس علي المقعد المجاور للشرفه شارده
الي متي ستظل غامض هكذا ! كان هذا السؤال يجول في خاطرها
شعرت بضربه قويه علي رأسها لتصبح الرؤيه امامها مشوشه ومن ثم سقطت مغشياً عليها وووو
الفصل الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من هنااااااااا
اعملوا متابعه لصفحتي عليها جميع الروايات إللي عوزينها من هناااااااا
انضموا معنا على تليجرام ليصلكم اشعار بالروايات فور نزولها من هنااااااااا
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
تعليقات
إرسال تعليق