expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='data:blog.blogId'>

جريئه الجزء_الخامس_والسادس بقلم ريم إبراهيم حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات


جريئه الجزء_الخامس_والسادس بقلم ريم إبراهيم حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات


جريئه الجزء_الخامس_والسادس بقلم ريم إبراهيم حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

ومازلنا نستكمل القصة المليئة بالأحداث المثيرة والشيقة، قصة بإمكانها أن تجعل كل من يقرأها يشعر بالمحبة المتواجدة بين سطورها، ومن ثم يشعر بمدى الأسى والحزن الدفين المتواجد بين ثناياها، قصة على قدر المتعة أثناء قراءتها بقدر الأسى والحسرة بعد الانتهاء من قراءتها.


جريئـــــــــة (الجزء الخامس)


سادت عليها حالة مفزعة من الصمت والتفكير بعمق، أصدر صوتا بيده خفيف أمام وجهها لتنتبه إليه: “ياسمين اسألي كل ما تريدين معرفته ولا ترهقي نفسكِ بكثرة التفكير”.


ياسمين: “إن كنت كل ما ذكرته فلم وافقت على عرضي لك من البداية؟!، أريد أن أطمئن”.

اكتفى بالنظر إليها والابتسامة، كان قد وصلا لمنزلها فأوصلها وانتظرها حتى دخلت واطمئن عليها، ولم يجبها عن سؤالها لذلك مكثت كثيرا تفكر في إجابة عنه وإيجاد حل له ولكنها لم تصل لشيء، وعندما شعرت بأنه قد غلب على أمرها، قالت في نفسها: “وبماذا سيعنيني كل هذا، المهم أنني سأتخلص من بطش وظلم زوجة أبي بزواجي منه”، وخلدت في نوم عميق.

كانت “ليلى” قد انتهزت خروجها للحفل برفقة خطيبها فرصة وخرجت لتقابل الشخصية الغامضة بحياتها والتي لا يعلم أحد عنها شيء، لقد كان عشيقها والذي يصغرها بخمسة عشر عام….

ليلى: “لقد اشتقت إليك وبشدة”.

عاصي بكل برود: “قبل أي شيء ما هي آخر الأخبار والتطورات؟!”

ليلى: “لقد خرجت لحفل زفاف برفقته فانتهزتها فرصة وجئت إليك وكلي حنين”، وكلما حاورت الاقتراب منه وتجريده من بعض ملابسه منعها وصدها.

عاصي: “الآن تتبخر وصايتكِ من عليها وتتجردين من كل منصبكِ، ألم أقترح عليكِ أن أتزوجها بدلا من أن يؤول كل ملكها لشخص مثل هذا”.

ليلى وقد ظهر عليها الغضب: “أدعك تتزوج بها وتلقي بي بالقمامة بعدما تأخذ المال والجمال؟!، وهل أبدو لك مجنونة ومختلة عقليا لأفعل ذلك؟!”

عاصي: “إذا ما الذي تريدينه مني؟!”

ليلي وقد عادت لطريقتها الناعمة: “ألا تعلم؟!”

عاصي وقد أمسك بزمام الأمور: “وهل المال الذي طلبته منكِ بحوزتكِ؟!”

ليلى: “بالتأكيد يا حبيبي”.

أخذ المال وأعطاها بامتعاض وتأفف ما أرادته منه؛ “عاصي” شاب في الأربعينات من عمره، من النظرة الأولى التي وقعت عينه فيها على “ياسمين” وهو يريدها وبشدة، يريد أن يرتجف ولو رشفة بسيطة من جسدها الجميل والمفعم بالحيوية والشباب، لقد بات يحلم بما يريده منها كلما خلدت جفونه للنوم.

هو شاب لم يتزوج بعد ولكنه وقع في شبك “ليلى” زوجة الأب الكبيرة بالسن والمريضة بعشقها لجنس الرجال، “ليلى” هي المرأة الأولى بحياته، ومنذ أن وقع بطريقها ولم يتمكن من الإفلات منها مهما حاول جاهدا، وبكل مرة يهرب بها تتمكن من إعادته ومن إذلاله، وصل بها الحال أن تجعله يمضي على أوراق كفيلة بإدخاله السجن لمدى عمره والتعفن بداخله.

ومرت الأيام وليلى ليس لديها هم إلا أن تنكد على “ياسمين” بشتى الطرق، وتهددها بأن معاملتها لها لن تتغير إلا في حال فسخها للخطوبة من “أحمد”، وإلا فإنها يمكنها البقاء طويلا حتى تتم عامها الواحد والعشرين لتكون وكيلة نفسها لعقد قرانها به.

تحملت “ياسمين” كثيرا، وكان “أحمد” يهون عليها أمرها كثيرا دون أن تفصح له عن حقيقة الحياة التي تعيشها بسبب ظلم زوجة والدها، حتى جاء اليوم الذي استطاع فيه “عاصي” من وضع خطة الشيطان نفسه لا يجرؤ على التفكير بمثلها، لطالما أراد التمتع بجسدها الصغير، ولطالما هي أرادت كل مالها وثروتها للتمتع به ولاستمرار فرض سيطرتها عليه (عاصي) والذي لا يخرسه سوى المال؛ فقررا واتفقا سويا على هدم حياة “ياسمين” وتجريدها من القوى التي تفوق قواهما.

تمكن من جلب عقار بإمكانه تخدير جسدها وجعله يثقل ولكنه لا يجعلها تفقد وعيها فتبدو وكأن كل شيء يتم بإرادتها، ومن ثم يكونا قد اتصلا بخطيبها فيحضر ليشاهد كل شيء طبيعي أمام عينيه فيتركها إن لم يقتلها ويثأر لشرفه، وبهذه الطريقة كل منهما بإمكانه الحصول على ما يريد.

وبالفعل خرجت في هذا اليوم الفتاة المسكينة مع خطيبها وجاءت تنسج خيوط السعادة وتنشرها على كل من حولها، وعندما عادت للمنزل وجدت زوجة والدها تعاملها بحنية على غير العادة، و….

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع


قصص جريئة وات باد بعنوان “جريئة”! 

#الجزء_السادس


ومازلنا نستكمل القصة المليئة بالأحداث المثيرة والشيقة، قصة بإمكانها أن تجعل كل من يقرأها يشعر بالمحبة المتواجدة بين سطورها، ومن ثم يشعر بمدى الأسى والحزن الدفين المتواجد بين ثناياها، قصة على قدر المتعة أثناء قراءتها بقدر الأسى والحسرة بعد الانتهاء من قراءتها.


جريئـــــــــة (الجزء السادس)


وبالفعل خرجت في هذا اليوم الفتاة المسكينة مع خطيبها وجاءت تنسج خيوط السعادة وتنشرها على كل من حولها، وعندما عادت للمنزل وجدت زوجة والدها تعاملها بحنية على غير العادة، جلست بجوارها وقد أعدت العشاء والوجبات التي تحبها بشكل خاص.


كانت “ياسمين” بالفعل من كثرة سعادتها لا تشعر باحتياجها لشيء آخر بعد مقابلة زوجها المستقبلي….

ليلى: “احكي لي عن أحمد، ماذا يحب؟، ماذا يكره؟، ما أكثر شيء جذبه لك؟!”

ياسمين وقد شعرت بثقل في رأسها: “إن أكثر شيء أصبح يحبه أحمد هو ياسمين يا زوجة أبي”!

وقبل أن تكمل حديثها مع زوجة أبيها كانت قد استلقت على السرير حيث أن زوجة أباها قد أرغمتها بحنيتها المفرطة الزائدة والمصطنعة أيضا أن تشرب كوبا من العصير الذي طلبت عمله بنفسها خصيصا لأجلها؛ وبالتأكيد وضعت ليلى العقار بالعصير قبل أن تعطيه لياسمين، وما هي إلا رشفة واحدة حتى ثقل جسدها بالكامل وغاصت في النوم.

كان “عاصي” في نفس الوقت مختبأ بالغرفة المجاورة الخاصة بليلى التي كانت قد أعطت كل الخدم إجازة حتى لا تتيح أي فرصة للقدر ليفشل لها خطتها؛ أما عن “ليلى” فكانت في غاية الخبث أيضا، قامت بإعداد كأسين من النبيذ الفاخر وبخاصة الذي يعشقه “عاصي” احتفالا بنجاح جزئي لخطتهما، وتشجيعا لعاصي لإتمام المهمة الأكبر، ولكنها اقترحت عليه أن تصور فيديو تكشف فيه فضيحة “ياسمين” أمام زوجها المستقبلي كتغيير بالخطة، وذلك لكونه قويا ومتعصبا وغيورا على حبيبته للغاية وبإمكانه قتل “عاصي” بلمحة عين وبدم بارد أيضا.

وافقها “عاصي” الرأي وشرب ما قدمت له، وبجوار “ياسمين” طاح برأسه أيضا ولم يدري بشيء على الإطلاق؛ وهنا تمثلت “ليلى” الأفعى الشريرة في إتمام خطتها، قامت بتجريد “ياسمين” من ثيابها كاملة ومثلها “عاصي”، وقامت بالتقاط بعض الصور والتي تدل على حدوث علاقة بينهما، ومن خبثها الشديد وصل بها الحال أن أتت ببعض قطرات الدماء وقامت بسكبها على الفراش وعلى جسد “ياسمين” بعضا منها وعلى جسد “عاصي” أيضا.

وعندما استفاق كلاهما أيقنت “ياسمين” بفقدها أعز ما تملك، أما عن “عاصي” فأيقن بأنه وأخيرا فعل ما أراد؛ أصيبت “ياسمين” بحالة نفسية ساد عليها الصمت والسكون، ولم تفعل شيئا من أمرها سوى البكاء المرير والذي كان بصمت رهيب، ومن ثم حملت نفسها وخرجت من المنزل ولم تعود لفترة طويلة!

كانت زوجة أبيها خائفة على حياتها للغاية لأنه بنص الوصية أنه لو تأذت ياسمين بأي شيء تحمل زوجة أبيها المسئولية كاملة، اختفت “ياسمين” لليوم الثاني والثالث ولم يعرف أحد عنها أي خبر!

وباليوم الثالث توجه “أحمد” للمنزل يسأل عن “ياسمين”….

أحمد: “ياسمين… ياسمين…”.

ليلى: “حتى أنت لا تعلم أين اختفت بعد فعلتها التي فعلتها بنا؟!”

ظهرت على وجهه علامات التعجب والاندهاش: “أين ياسمين؟!”

ليلى بهدوء رهيب: “لا أعلم أين هي”.

أحمد: “تعلميني يا ليلى لو اكتشفت أن لكِ يد بموضوع اختفاء ياسمين أو أنكِ فعلتِ بها شيء أذاها لن أرحمكِ، وهذا وعد مني”!

في الحقيقة لقد ارتعبت “ليلى” من تهديداته لها، وأيقنت مدى حبه لياسمين، لذلك بنفس اليوم أرسلت كافة الصور إليه، وانقلب خوفه وقلقه عليها لإصرار على الانتقام منها؛ استعمل كافة اتصالاته للبحث عنها وإيجادها، ولم يمر سوى يومان وبالفعل وجدها حزينة شريدة مكسورة الخاطر بمنزل بعيد بمدينة أخرى لصديقة قديمة لها.

وباليوم الذي أرسل به رجاله لجلبها إليه جلس مع نفسه وحيدا يتفكر في ماضيه المرير والذكرى الأليمة التي جعلت قلبه ينزف دما من جراحه؛ ببداية عمره وأثناء دراسته بالجامعة أحب فتاة والتي كان بكل مرة يراها يشعر بأنه ملك الكون بما حوى، صارحها بمحبته واكتشف أيضا أنها تحبه وأنها لا تتمنى رجلا بكل الحياة إلاه، وتمت خطبتهما وقبل زفافهما اكتشف….

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع



تكملة الرواية من هنا



بداية الروايه من هنا



تعليقات



CLOSE ADS
CLOSE ADS
close