expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='data:blog.blogId'>

رواية عشق الفهد الفصل الرابع والخامس للكاتبه حنان عبد العزيز حصريه وجديده علي مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

 


بسم الله الرحمن الرحيم 

الفصل الرابع 

في مكان ما أشبه بالقهوة البلدي  كان يجلس وينفث دخان سجائره القذرة المحشوة مخدرات  و ينفث معها غضبه العارم ، وغله وحقده ، 


فزاع ابن كبير الفخيدة   ، يعشق زهرة لكنه اضعف من ان يبوح بهذا ، لعلمه بموضوع الثأر بينهم ولكن اراد ان يشعل نار الفتنة فهو من اقترح بالأخذ بالثأر واشعل نيران  قديمة بينهم وبين العم مهدي ، حتى ينال من معشوقته وتكون ، ضعيفة هشة ينهش في لحمها ، وهي مكسورة الجناح ، وهو من اقترح بعملها في قصرهم ، مع النساء ، حتى  يكون له حرية التصرف معها ، لكن الله انقذها من بين أنيابه ليجعل لها نصيب مع غيره،


فزاع ، اه يا ناري يا ني ، دماغي هتنفلج نصين ياوهدان ،  يعني اني افكر واخطط ، عشان افوز بها ، وتكون في داري بدل ما اني قاعد علي طول كيف البومة جصاد الارض عشان انظرها بعيني ، اقوم اضيعها من يدي خالص ، لا كده ولا كده  وهدان بقلق ، هش هش الله يخربيتك اقفل خشمك يا فزاع واخذ ينظر يمين وشمال يتفقد الناس خوفا ان يسمعه احد ، حتما ستكون نهايتهم في الحال ، أما في المجلس علي يد الحاج صادق ، وإما على يد ابنه فهد ، فقد أصبحت زوجة الفهد ، وكيف يجرؤ أي إنسان على المساس باسم زوجة الفهد ،


اخرس الله يخربيتك هتودينا  في داهية ، اقفل خشمك واصل بينك عاوز البلد تولع النهاردة ، خلاص يا فزاع  ماهياش من نصيبك يا جدع ، وخلاص بجت من نصيب غيرك ، فجت مرات الفهد ، وانت ادرى مني مين هو الفهد ، ويقدر يعمل ايه فينا  دلوقتي لو سمعك او خد خبر ، انك بتعشق مراته، مش بعيد نكون عشاء الكلاب اللي في قصر ابوك صادق النهاردة ، 


فزاع وقد بدأ يستوعب كلام وهدان ،خلاص ياوهدان معتش هشوفها تاني واصل ،لا وايه كماني دفع لابوها الفدية ،يعني كل اللي خططت ليه راح ، راح ، بس انا مش هسكت ، لابوها ده ، عشان اني ياما طلبتها منه اتجوزها من غير بوي مايعرف  رفض ،وديني لأكون مندمه ندم عمره ، 


وهدان بينك منويش تجيبها لبر يا فزاع ،وعايزها ليلة مغفلجة علي دماغك ، انا ماليش صالح بيك  واصل انا قايم ، عشان لما تغفلج تكون على دماغك وحدك ،سلام وقام انصرف وترك فزاع بين ندم ونار الانتقام ،


***************************


في دوار الحاج صادق  وخصوصا غرفة زهرة ،وفهد ، 


زهرة جالسة على أطراف السرير ومازالت تضحك وتعلو اصوات  ضحكها ، على شكل فهد المغلق عليه باب الحمام ، 


فهد بغيظ  يحدث نفسه ،وديني لاربيكي ، يا زهرة واعرفك ،ازاي تعاملي جوزك ، وما ان تلفظ بوثقهما  الابدي الا وقد تذكر تلك القبلة ، التي اشعلته من داخله ، جعلته يستشعر دنيا اخري لم يجربها بعد ، لكنه اجزم ان قبلتها وشهد شفتيها اشهي شهد واشهي قبلة علي مستوي نساء حواء اجمعين ، ابتسم بحب واخذ يمتص شفتيه لعلي يتذوق شهدها المتبقي ، لكنه اغتاظ منها و اشتعل غضبا، عندما سمعها تغني ، عندية  وطبعي حامي وكرامتي واحترامي عندي بالدنيا ديه ،


كور قبضته و جز على اسنانه كاد  ان يسحقهم يريد الخروج لها بأي طريقة ، لكنه تذكر تلك النافذة ، وقد لمعت في عينيه فكرة خبيثة ،وقرر ان ينفذها ، 


اخذت زهرة في تغير ملابسها ، وارتدت مانمتها الحمراء وهي عبارة عن بادي كات وبرمودا ، التي أخذتها من تلك الحقائب التي جاءت بهم  تلك السيدة وقالت انها حقائب ملابسها مثل ما قال لها فهد، فدفعها الفضول الي فتحها ، لتري مافيها ،فوجدتها عبارة عن منامت حريرية وقطنية وبعض الملابس التي تصلح للمنزل ، لكنها ابتسمت عندما وجدت ان كل الملابس ، ذات الطابع المحتشم ، كما تحب وكما تعودت فقتنت تلك المنامة وارتدتها واسترخت على تختها تنعم  .بقسط من الراحة لتفكر كيف تعيش مع ذالك الفهد في بيت واحد وهي بعيد عن بلادها وابوها ، ولكنها تذكرت قبلته فابتسمت ووضعت يدها على شفتيها تتحسسها بخجل وغطست في نوم عميق


لكنه طرادها ايضا في احلامها ، 


فهد بعد ان خرج من النافذة للغرفة المجورة، وعود ودخل من الباب مرة أخرى لكنه وجدها نائمه كالملاك تفحصها بعينه ، وتفحص جسدها الصغير الممشوق كأنها منيكان  وتأمل شعرها الأصفر الغجري الطويل المبعثر بعشوائية أظهرت جمال وجهها الأبيض الجميل واحمرار خديها ، لقد سحرته بجمالها ، اقترب منها يشتم عطرها ، وينعم بدفء قربها ، 


لكنها تململت بحركة أطاحت بالغطاء وكشفت عن ساقيها البيضاء ، مما جن جنون فهد .لكنه ، نفض فكرة الاقتراب منها بهذا الشكل ، وتمدد بجانبها وحكم عليهم الغطاء جيدا ، ووجه لها يتأملها ويفكر لما هذا الانجذاب لها منذ أن رآها ،  ليس معقول ان يكون قد أحبها، فهو لا يؤمن بالحب ولا يعترف بوجود أي امرأة في حياته غير أمه فيكفي ما حدث من قبل ، فهو لا يريد تتكرر مأساته مرة أخرى فكيف يعترف بالحب ، لكنه يحمل لها مشاعر واحاسيس يعرفها جيدا ، قطع تفكيره ، عندما احتضنته  زهرة ، واشتعل جسده من نار قربها بهذه الطريفة ، وقد دفعه فضوله في تذوق تلك الشفاه مرة أخرى ، لكن العجيب ان زهرة تجاوبت معه ، مما جعله يزيد ويشدد من احتضانها ، وغفي بها وهي على هذا الوضع ، 


************************


في مكان آخر في الدوار ، 


جلس معا يتحدثان ، 


الحاج صادق ، شوفت يا مهدي يا خوي ، 


مش قولتلك فهد والدي راجل ، وما يردش حد قصده واصل ، واني عارف ومتاكد انه قادر يصونها ويحميها ،  صدقني اني شايف ان مافيش غير زهرة هي اللي هتقدر تنسيه اللي حصل زمان ، وترجع والدي كيف ما كان .الله يجزيها اللي خربت حياته ، وخليته يدفن قلبه جواه ، وما يشوفش حلاوة الدنيا ، كيف بقيت الشباب  


عم مهدي ، والله يا حاج صادق لولاك انت جيت وطلبت مني اعمل موضوع تقديم الكفن ده ، واني اطلب الحماية لبنتي بان ابنك يتجوزها ، انا مكنتش عملت كده واصل ، انت متعرفش زهرة ، عنيدة كيف واستحالة حد يتحملها واصل  ولا بتردي بالكسره واصل ، ومعرفش فهد هيستحملها ، ولا هيتفهموا ازاي وهما بعيد في مصر وحديهم


الحاج صادق ، متخافش انا هبعت معها البيت هانية ، بيت جادعة وانا مفهمها هتعمل ايه لو حصل اي حاجة تخبرني ، وانا هتصرف ، 


العم مهدي ، احتضن الحاج صادق اتي عارف اني سايب بنتي في يد اب وزوج من زينة الرجال  ، ولو جرالي شيء انت هتكون بوها ، 


صادق ربنا يديك طولة العمر يا راجل يا طيب  وتشوف ولادهم ، يلا اقعد نتعشى سويا كيف زمان يا صحبي 


*************** 


طلعت شمس يوم جديد ، واخذت تصدح في كل أرجاء الدار اصوات الزغاريد ، استعداد  لمباركة للعروسين من أهالي البلد قبل سفرهما ، مما أزعج زهرة واخذت تتململ في فراشها لكنها لا تستطيع الحركة من ذلك الثقل الذي تشعر به ، وجاهدت في فتح عينيها ، كأنها  تشعر بنفس الحلم التي عاشته بالأمس ، كانه حقيقة ، لا بل هو فعلا حقيقة ام حلم صرحت في وجه ، وقامت منتفضة ، يخربيتك انت جيت هنا ازاي ، وخرجت من الحمام ازاي ، 


واوا وا وأخذت  تتلعثم بالكلام عندما وجدته استيقظ وهو يشتعل غضبا ،  اقترب منها ب خطوة واحدة وحوطها بين ذراعيه ،، وقال انتي ليكي عين تتكلمي كمان  وطولي لسانك ده اللي قصه هيكون على أيديا ، واللي عملتيه امبارح ده عقابه شديد ، وانا مهسبش حقي واصل ، ولمعت عينيه وأخذ يمسح على ذراعيها العريان  بطريقة اقشعرت لها خجلا واليد الأخرى ترفع تلك الخصل الذهبية المبعثرة على وجهها ووضعها خلف اذنيها بحنيه وهمس بحب أذنيها ، استحملي العب مع الفهد يا قطة ، ومال عليها في قبلة تحمل القليل من القسوة  كانه يعقبها،لكنه سريعا ما ادبته تلك الشفاه ونسي عقابه لها ، غارقا في شدهما ، كان ظمآن ويريد المزيد حتى يرتوي ، ،ظلا هكذا بعض الوقت لا يشعر إلا انه أقل ما يقال إنها هي جنته علي الأرض ، وحنيته التي خطفت قلبه ، قاطع قبلتهم ، صرخة مكتومة من فهد ، 


******************


بسم الله الرحمن الرحيم 


*****************


الفصل الخامس للرواية عشق الفهد 


*************


في مكان ما يجلس فزاع يحدث شخص آخر،


فزاع  ، انت تنفذ اللي بقولك عليه ، وانت مغمض ، ولاجنس مخلوق يعرف انت كنت فين ، ولا بتعمل اية ، فاهم يا ابو مخ تخين انت ولا لسة الغباوة معششة في الطاسة ده ، وشاور على رأسه، 


الراجل ويدعي حمدان ، واه يا فزاع بيه انت عايزني اني اصور لك مرات حضرت الضابط فهد ، ليه انجنيت انا  ، ولا مستغني عن نفسي ، ده كان قطعني حي ، ورماني للكلاب ، ولا افرق معاه ، وماليش عنده داية ،


فزاع انتفض  من مكانه وكان لدغه حنش ، وأمسك  بتلابيب ملابس حمدان ، وانا 


فزاع ، وكلمتي أمر  ، وواجب النفاذ كمان ، وجرب متعملش اللي قولته ، وانت تتقطع حي كيف ما انت خايف ، ومنتش وحدك انت  وولدك وبنتك ومراتك وخيتك كمان ، يا حمدان يا ولد الفرطوس انت ، ودفعه بعنف مما قد طرحه أرضا. 


حمدان بخوف ، حاضر يا فزاع بيه.  اللي تامر بيه ، انفذه بس يلاش الحريم يدخلوا بناتنا 


فزاع بغضب وقد أخرج هاتف محمول من النوع الحديث و قال له قوم افهم هتعمل اية ، وأخذ،  يعلمه كيف يستخدمه وكيف يعرف اخته ان تستخدمه ، فاخت حمدان ، هي بهانة الخادمة التي سوف ترافق زهرة وفهد  الي منزلهم في مصر ، 


حمدان ، بخوف هز رأسه بالموافقة  ، وأخذ الهاتف ، ووضعه في جيبه ، حاضر يا فزاع بيه ، اللي تامر بيه ، 


فزاع ، يا لا غور من قدامي ، الحقها  قبل ما تسافر ، 


خرج حمدان يفكر كيف يفعل ذلك الفضيحة ولمين؟  لولي نعمته الحاج صادق ، وعم مهدي الراجل الطيب ، و الزهرة العفيفة  كيفما يتلقون عليها ، 


كيف يقبلها أو يرضها  على اخته او بنته ،


أخذ يضرب يده بالأخرى  ، ويستغفر ربه وينعت فزاع باقذر الالفاظ ، 


فزاع يبتسم بخبث ،  ان ما جيبتك تحت رجليا يا بنت ‘مهدي الشحات ، انت وابوكي كمان ، وجوزك اللي شايف نفسه ، وحرمني منك يا زهرة ، 


**********************


في دوار الحاج صادق ، وقد مازالت الزغاريد تملأ الدار ، فرحا ، بالعروسين ، وهم يحضرون أشهى أنواع الأطعمة ،  المعتادة وهي عبارة عن الفطير والجبن والقشطة وعسل النحل ، وغيرها ، 


الحاج صادق  ، ينادي على أحد الخدمات ، يا بهانة  قول لفهد ينزل عشان فطور جاهز ، وعشان عمي مهدي يسلم على بنته قبل السفر ، 


بهانية  بي فرحة وزغاريد ،حاضر يابا الحج ، وأخذت تصعد درجات السلم  وهي ما زالت تصدر الزغاريد، ،


اوقفها نداء أخوها حمدان ، وهو يشاور لها ، بترقب خوفا ان يراه احد ، استغربت بهانة ، حركات اخوها ، فهو غفير في البيت ، لما يلتفت هكذا ، كأنه سارق، 


بهانه تراجعت ووجهت خطواتها نحو أخيها ، الذي أخذها خارج الدار ، ليقص عليها ما  حدث ، شهقت بهانه واخذت تضرب علي صدرها ، وتقول ، يا خرابي يا حمدان احنا مالنا ومال الكبرات دول ، احنا غلابة يا اخويا  ، يارب ايه اللى وجعنا الوجعة المشندلة ده ، احنا هنضيع في الرجلين يا خويا ، وفزاع مفتري ، والمفتري عليه ربنا ،سمعنا و مسمعناش ها نضيع بينهم ، حلها من عندك يا رب ، واخذت تبكي ، احتضنها حمدان وقد أعطي لها الهاتف ، وهو يقدم على البكاء ، مما هو فيه ، واخذت  بهانة الهاتف وقد خبأته ،حتى لا يراه أحد فينفضح أمرها ، في صدرها 


المكان السري للنساء ههههههههههه ، 


**********************


في غرفة فهد يحتضن زهرة بين ذراعيه ،وهو مازال ، ينول من  شهده شفتيها ، فقد كان يقصد ان يعقبها ، لكنه وقع اسير شفتيها ، واسير تلك النبضات التي يشعر بها تجاه منذ أن رآها أول مرة، 


ظل هكذا بعض الوقت وزهرة تسكن بين يديه كالعصفور بين أنياب الفهد لصغر حجمها ، وكبر حجم فهد بجسده الرياضي ، وعضلاته القوية المنتفخة من التدريبات ، 


إلا أنها ليست بعصفور ،لكنها ، قطة شرسة ، فقد استكانت بين يديه توهمه بهدوئها بعد اعتراضها ومقاومتها ، حتى ظن  فهد انها استجابت ، فهدأ من تقيد يدها ، وما أنا شعرت زهرة ببعض الحرية من قيد فهد الا وقد فاجأته بضربة قوية بركبتها في منطقة  ما تسمى تحت الحزام ، 


صرخ فهد صرخة مكتومة ، وبفعلها حررت نفسها واخذت تجري ، وهي تضحك بصوت عالي ، عشان متبقاش تعاكس القطة يا فهد ، واخرجت له لسانها ، تغيظه ، ورفعت يدها تحزره ، وتقول بوعيد  وقوة عرفها هو من قبل ، اسمع يا جدع انت مش هقولهالك تاني. ، لو يدك ده لمستني تاني .او فكرت تقرب مني تاني ، المرة الجاية مش هتكون رصاصة طايشة ونشاني المرة الجاية هيكون في قلبك عدل ، فاهم ، 


فهد وهو يجثو على ركبتيه ، يحاول السيطرة على الألم ، ينظر لها بنصف عين ، كالفهد الذي يستعد لينقض على فريسته ،  وبفعل ، بحركة فجائية انقض عليها ودفعها على السرير وجثي فوقها يريد تقيدها وبالفعل رفع يديها فوق رأسها ، يقيدها بيدا فولاذية ، وقيد حركات جسدها بجسده ، 


وهو يقول بتوعد ، بقي انا مش عايز امد يدي عليكي وبقولك يا واد ، عيب ده بنت ،


وبعملك بادب واخلاق ، لكن يظهر انتي مينفعش معاكي الادب والاخلاق واصل ، وانا هربيكي من جديد ، وهعلمك كيف تتعاملي مع الفهد ، يا قطة ، وكمان 


وقفة تتشرطي  عليا ، ليه مين انتي يا بنتي ، انتي فاكرة نفسك ، ايه  بتتكلمي كده بأمارة ايه ده انتي كلك على بعضك قد أكده وأخذ ينتبه لوضعها ،  اصطباغ لون وجه زهرة باللون الأحمر ، مما زادها جمالا ، وازدادت عينها بريقا ، ابتلع فهد ريقه ، واخذ يعد لها ويسرح بكلامه ويهمس به بجانب اذنيها مما قد أفقدها قوتها واقشعر بدنها ، لكلامه ووصف لها بهذه الطريقة اكمنك يعني عيونك حلوه تسحرني ولا شفايفك دنيا تأسرني ، ولا قربك اللي بغيب فيه عن الدنيا وما فيها ، ولا جمالك اللي بيخطفني ،ومال عليها في قبله ليطفئ نار جسده المشتعل شوقا ورغبتا لها ، وقد استجابت زهره له ولتذهب معه لدنيا جديدة ساحرة ، فقد هو اول من ادخلها تلك الدنيا الجديدة  دنيا الحب وقد اذاقها حلوه قربه ، وقد احست بنبضات قلبها تعلوا تكاد تعلن عن إيقافه من شدة ضرباته ، واقسمت انه يسمع ضربات قلبها ، مر بعض الوقت وفهد ينال من شهد شفتيها ، واخذ يوزع قبلاته على كل انش في وجها. ليضع ثق ملكيته لكل شيء شفتيها وانفها وعينيها وجبهتها وعنقها ، كل هذا ويعود لشفتيها مرة أخرى ، وكأنه مسلوب الإرادة وهو ينظر لعيونها ويتأمل لونها الصافي وجمال وجهها الابيض كالبدر في ليلة تمامه قاطع لاحظتهم الطرق على الباب ، انتفضت زهره وانتبهت وكانها كانت في غيبوبة من قربه ، واخذت تختبئ، تحت الفراش خوفا من ان يراها احد ، بهذه الملابس وهي في هذا الوضع ، وقد ابتلع فهد ريقه بضيق ، لما هو فيه ، يسأل لما هي تأسره ، بهذا الشكل ، لكنه استمع طرقات الباب مرة أخرى فانتفض بضيق وهو يسأل من بالباب ، أتاه صوت بهانه أبا الحج بيقولك الفطور جاهز ، وبيقولك لحضرتك ، ابو الست زهره عايز يسلم عليها قبل ما نسافر ، 


انتفضت زهرة تحت الفراش خوفا ورعبا .فاندهش فهد وعقد حاجبيه، من خوفها وخجلها ، وسال نفسه لما هي تتظاهر بالقوة امامه. وهي بهذا الضعف 


، فقال حاضر يا بهانة قولي لابويا الجح احنا نزلين نفطر معاهم ، 


ورجع نظر لزهرة التي تنتفض ، تحت الفراش بخجل ، وهي تفكرلماذا الضعف في حضرته ،وكيف الثبات امام سحره ، وكيف يا عقل تتخلي عني بقربه ، هكذا لكانت تفكر وتحدث نفسها فقد أنقذتها ،اليوم تلك الخادمة ، فماذا بعد ذلك ، لكنها عقدة العزم على أن تكون خارج نطاق قربة  وتكون بعيدا كل البعد عنه ، 


وأخذت تلملم افكارها لما هو قادم في حياتها معه ، 


**************

ولا تنسوا المتابعة لصفحتي الشخصية 



تكملة الرواية من هنا



بداية الروايه من هنا




تعليقات



CLOSE ADS
CLOSE ADS
close