expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='data:blog.blogId'>

الحلقة السادسة عشر والسابعة عشر من رواية عشق الفهد للكاتبة حنان عبد العزيز حصريه وجديده علي مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات


في الصعيد تحديد في،دوار الحاج صادق 


يتفاجاء بدخول بسماع صوت يعرفه جيدا ، 


استند على عصاه  ، يستعد لاستقبال اخوه الحاج صالح ، صاحب الصوت ، 


الحاج صالح ، باشتياق ووجع ، يفتح زراعيه ،  ا توحشتك يا غالي ، واحتضانه بقوة، ووحشة الفراق ،  


الحاج صالح ، وانت كمان ياغالي ، كيف و كيف فهد ، وايه اللي انا سمعته ، ومين اللي امه داعيه عليه ، عشان يعمل عاملة زي ده ، وفي مين ، فهد العزايزي ، 


الحاج صادق ، بقهره والله يااخوي ،  ساعة ماعرفت ماجولت الا اخ ، لجيقتني بشيعلك يا خوي ، جولت ، ماحدش يسندني ،الا اخويا توأمي ، ويجف في ظهري ، 


الحاج صالح ، طبعا يا اخوي ، انا مجهز الرجالة برا ، بينا ، نشوف هانعملوا ايه 


مع ولد الفرطوس دول ، 


الحاج صادق استدعى الغفير ، وقال يا ولد  جهز الوكل للرجالة اللي برا ، 


الغفير علم يا حاج ، وكله جاهز ياحاج


الحاج صادق ، صالح اياك والحريم والاطفال ، انا لجأت ليك تساندي علي رجوع الحق مش الظلم يا خوي ، 


الحاج صالح  بابتسامة على ثغره ، هتفضل طول عمرك ، صادق مش هتتغير ، همك الناس اكتر من نفسك ، متخافش ياخوي انا معاك على الحق ، مش هظلم حد واصل ، 


الحاج  صادق ، عارف انك متظلمش حد ، بس ليك طريجة واعرة في التنفيذ ، 


خد بالك ، اوعاك الحريم والاطفال ياصالح ،الحاج صالح متخافش يااخوي ،


اومال فين مهدي ، مادريش باللي حصل لابنته ولا ايه ، 


الحاج صادق ، لا مدريش ، اني دريت عليه لحد ما نرجعها ، مجاليش عين اجوله بنتك مخطوفة ، من حضن جوزها ، فهد العزايزي ، 


صالح ، عندك حج وحشة في حجنا ، يالا افوتك بخير ، واطمن ، الليلة تبات زهرة في حضن فهد، ونعرف الكلاب دول جيمتهم ، وانهم كيف يتطاولون على حريم اسيادهم ، 


وفي جوف الليل ، تسرب حشد من الرجال ،كانه جيش  العرمرم تلك الرجال الملثمين عيون كعيون ، الصقر ، أجسادهم تظهر عليهم القوة الوحشية ، من راهم  اجذم انهن من آكلي لحوم البشر ، وحاصروا كلا من بيوت الفخايدة وبيت الحنش وجمعوا كل ما يهم من رجال ، في وسط فزع من عائلة الفخايده ودخل كبيرهم ، في ايه يا حاج صادق من متى  وانت تدخل البيوت من غير استئذان وتفزع حريمها وأطفالها 


الحاج صالح بضحكة عالية تدل على القوة والصلابة والقوة ، أنا صالح يابو فزاع ، 


اندهش وارتجف لأنه يعلم من صالح ، فهو يشتهر بالقوة والقسوة ، عكس صادق  قوته في هيبته وطيبته ، 


قال ، في رجفة ، ومن متى الكرام يدخلوا الديار ، دون استئذان ، 


صالح ، من يوم ما الرجال ،  ميعرفوش يربوا رجال ، ويخلفوا ، عيال يخطفوا الحريم ، فجولت اجي اربيك عيالك ، يمكن انت مش فاضي تربيهم ، وتعرفهم الأصول ، 


قصدك اية بكلام ده يا صالح  نطق بها ابو فزاع ، 


صالح قصدي انك وكل عيلتك هتكونوا محاصرين لحين ما يبان والدك فزاع النذل الخسيس ده ، 


صاح كل من رجال عائلة الفخايدة  لا والله احنا نقلب عليها واطيها ، ومش رجالة الفخيدة اللي يقعدوا في الدار كيف الحريم متحسرين ، احنا نموتوا كلنا موته واحده  ويترحموا علينا ، ولا يطلع علينا شمس بكرا ونكون فرجت الخلق ، ياصالح 


صالح بصوت هز الجدران ، يبجي انت اللي اختارات ، بإشارة من يده رفع جميع الرجال الملثمين  السلاح وأطلقوا طلقات الرصاص في الهواء ، مما جعل النساء يعلوا أصواتهم بالاستغاثة والنواح والعويل ، واه يابوي الحجونا يا خالق ، وفزعوا الاطفال ،وسارعوا بالصراخ ، 


لكن قطع كل هذا دخول الحاج صادق ، توقف الجميع ، عن الصراخ وتوقف طلقات الرصاص ، وصدح صوته بكلمة واحدة  أوقفت تلك المهزلة ، وجف يا ولد منك ليه ، اكتمي يا حورمة منك ليها ، 


مش كبرات عائلة العزايزة اللي تروع الامنين ، صاح صوت رجال الفخيدة ، اومال ايه اللي بتعمله ده يا حاج صادق ، 


صادق ، بدافع عن مرات والدي ، اللي ابنك بقلة تربيته وعدم نخوته يخطف حورمة. ،عشان يساوم چوزها عليها ،يبقي ينمحي أثره ، من علي وش الدنيا ، 


تكلم راجل يتسم بالعقل والحكمة ، واحنا ما يرضينا ان علي اخر الزمن  ياجي عيل ويعفر شيبتنا بالعار ، و يعيشنا باقية عمرنا عنينا مكسورة ، احنا معاك يا حاج صادق ، ان كان له يد في خطف زاهرة ، نقطعها له ، وان ماكنش له يد ومظلوم ، يبجي نعقد مجلس  ، وكل واحد ياخد حقه ، 


الحاج صادق  ، أكده يبجي عداكم العيب ، 


أخرج الحاج صادق  من جايبه موبايل ، اهو اتصل على ولادكم واساله  واعرف هو وين وإن كان في مصر ، تبقي اتاكد ، 


وبالفعل ، اتصل ذلك الرجل  وبالفعل رد عليه فزاع ، الذي كان  يشرب الخمر ، 


رفع الهاتف دون أن يرى اسم المتصل ، 


الو مين معايا ، 


عمه ،  انا عمك يا فزاع ،جولي يا ولدي إنت وين دلوكيت ،


فزاع ايوة يا عم ، انا في مصر ، خير في ايه ، 


عمه ،ابدا يا ولدي ، بس امك بعافية شوية ، 


وكنت أنا وابوك فكرناك قريب ، تشيع الدكتور ، ياوالدي ، 


فزاع  بعدم مبالاة ، لا وديها لحد قريب ،  وابقى طمنى عليها. ،واغلق الهاتف ، 


ونظرا إلى  باب غرفة زهرة ، ومسح فمه بطريقة تدل علي الاشمئزاز  ووقف وقد ناوي علي فعل شيء في ذهنه ،


…………………


وفي القاهرة  وتحديدا ، في قسم الشرطة  ، 


يجلس مع بعض رجال الأمن  وحاول رجال يتبعوا خط سير المكالمة  ، ونطق رجل عرفنا الطريق شارع كذا في المعادي 


اتسعت عيون الفهد ايعقل انه عرف طريق زوجته وأنها بالقرب منه ، 


جمع حشد من رجال الشرطة المتدربين ،  وخرج وحاصر المنطقة ، 


مما  اتفاجاء رجال الحنش وفزاع وقد شل تفكيرهم ، وعجزوا عن الحركة ، 


ودخل فهد بكل الغضب يريد ان ينقض علي كل من سولت له نفسه  وخدعة عقله أن 


يقدر على المساس  بشيء يخص الفهد ،


انقض الفهد علي باب الفيلا خلعه من مكانه وانقض علي الحنش ،الذي ما زال المفاجأة تشل  تفكيره ، واخذ يضربة ، لكمة ورا لكمة ، حتى نزف وجهه ، ولف ذراعيه بحركة عكسية مما ادي الي كسرهم ،  


وهو يسأله اين زوجتي ، 


الحنش من شدة الضرب ، انهار وقد شاور له على غرفة مغلقة الباب ، 


قبض رجال الشرطة  علي الحنش ورجاله ،


واسرع فهد الي الغرفة المقصودة ،والذي ما ان اقترب منها ، حتى سمع صراخ  ونداء زوجته وهي تستغيث ، به الحقني يا فهد ، ، 


كسر فهد باس الغرفه بكتفه ، وقد روي ذلك المشاهد.  الذي يصعب على أي رجل احتماله ، وهو ان فزاع يحاول اغتصاب زوجته ، فزاع يعلو زهرة ، التي تمنعه من الاقتراب منها بكل ما أوتيت من قوة ، 


اشتعلت النيران في قلب فهد ، وانقض عليه يريد ان يقطعه نصفين ، وأخذ يضرب  به حتى سال منه الدماء من كل جانب ، قبض الشرطة على فزاع ، بصعوبة من بين يد فهد ،   الذي لا يرى أمام عينيه سوى ذلك المشهد ، لكنه رأى زوجته ، وهي مغشية عليها ، تركه ، وأسرع إليها فحملها وذهب بها علي وجه السرعة علي مستشفي ، واخذ يصرخ بنداء الأطباء ، لينقذوا  معشوقته مما هي فيه ، فهو كاد أن يجن ،وانخلع قلبه عليها ، يريد أن يطمئن عليه ، 


وحضر الأطباء ووضعها فهد بين ايديهم ، لكنه لا يرى أمام عينيه سوى ذلك المشهد المؤلم ،


بسم الله الرحمن الرحيم 


……………..


الفصل السابع عشر من عشق الفهد


 الكاتبة حنان عبد العزيز


……………


وقف فهد أمام معشوقته يتألم لانهيارها بهذا الشكل .


لكنه كلما تذاكر ذلك المشهد اللعين  ، 


اشتعلت النيران  في قلبه ، لو أخرجها لاحرقت الدنيا وما فيها ، 


ولكنه ترك الغرفة بالمستشفى بأكملها 


وأسرع وكأنه يود لو يدمر العالم باكمله ،


وذهب إلى  قسم الشرطة  في وقت قياسي ، لكنه لم يدخل غرفة مكتبه  ، وذهب الحجز مباشرة ، وما ان وجد الحنش وفزاع وهما مصابين ، بشكل مبالغ فيه ، لكنه عاود ضربهم مرة أخرى ، حتى أتى اصدقائه 


الضابط عمر فتح باب الحجز باندفاع  ،


اهدي يا فهد انت هتضيع نفسك عشان كلاب زي دول ،  هما كدا كدا رايحين فيها


ده خطف أنثى ، ومش اي انثي ده مرات ظابط،  ومساومته ، عليها كمان ، اهدي ومضيعش نفسك ، وأمر بترحيلهم  إلى المستشفى العسكري ، فورا لسوء حالتهم 


وسيطروا عمر عليه بصعوبة ، ودخل المكتب لكنه اندهش وضيق عيونه باستغراب ، 


عندما وجد مصطفي ابن داد انعام 


سأله باندهاش في آية يا مصطفي  ، ايه اللي جابك هنا ، 


مصطفى  نظر إلى أسفل ولم يعطيه اجابه ، 


رد  عليه عمر ، 


، اتفضل اقعد يا فهد بيه 


وانا احكيلك ، 


جلس فهد باندهاش ، وكرر سؤاله مرة أخرى ، 


لكن ليس الي مصطفي الصامت ، لكن الي صديقة عمر ،  


فهد ، ايه اللي حصل وايه اللي جاب مصطفي هنا .


عمر ،  انت فاكر لما قولتلك ، ان في راحل صاحب محل موبايلات ، بلغ عن واحد جاب له موبايل .وهو مش عارف تمنه ،وشك فيه ،  انه يكون مسروق ، 


فهد ، اه وده ايه علاقته ،بمصطفي ، 


عمر ، حكي له ما حدث ، واعترافات مصطفي ، وكيف تعرف علي الحنش 


وكيف سرق الموبايل من بهانة ، وكيف كسر منه أثناء اصطدامه ، بفهد  


تذكر فهد ، ما حدث لكنه  اتسعت عيناه ، مما سمع ، ايعقل ان  يكون مصطفى هو الذي يطعنه فى ظهره ، بعد كل ما فعله من أجله ، لكنه فاجأ الجميع بلكمة قوية اوقعته ارضا ، نزف  مضطفي على آثارها من وجهه ، وامسك باللياقة وأخذ يسبه ويلعنه ، اه يا ولاد الكلب، عايزين ايه منها ، لله عملت ايه هي ، الا ان اسرع عمر بالإمساك وقال ، اهدي يافهد ، وقد احتضنه بقوة حتى  لا يستطيع الحركة ، 


فهد ، اهدي ايه يا عمر ، شوية كلاب زي دول ، يدمروا حياتي  ويدمروا مراتي ،


عمر، اهدي وقد اجلسه بعد ان هدأ قليلا


ونادي علي العسكري يأخذ مصطفي ، 


فهد ، بانكسار صعب على الرجال ، وأخذ يردد ، دمروها ، دمروها ، و 


دمروني  معاها وديني لكون موصلهم بأيدي لحبل المشنقة ، 


،،،،،،،،،،


وفي الصعيد 


يثور بصوت عالي العم مهدي ، معجول يا حاج صادق ، بنتي يحصلها كل ده وانا هنا 


جاعد كيف الولاية حاطت يدي علي خدي 


الحاج صادق  ،اهدي يا مهدي  بنتك متجوزة راجل ، يعرف يحميها ، ويحافظ عليها.  ولا انت ليك جول تاني ،يا مهدي ، الحاج صالح : مالك يا راجل يا طيب ، 


ماجولنا ،  بنتك كيف الفرس ، في دارها ، 


مع جوزها ، ولا انت بتكدبنا عاد ، 


مهدي لا يا حاج صالح ، انا مجدرش اتحمل ان بنتي حوصل معها كل ده ، 


وانا هنا قلبي وكلني عليها ، 


بدي اشوف بنتي واطمن عليها ، واخدها في حضني ،  انا عاتب عليك يا حج صادق كيف متجوليش ، 


الحاج صادق . كلها ساعة ونكون عنديهم ، .بس اهدي انت ياراجل ياطيب  


الحاج صالح ، جوم يا راجل ناكل لقمة سوي ، من زمن جعدناش مع بعضينا 


ونادي علي الغفير ، 


انت يا ولد جهز الوكل ، بسرعة ،


……………..


في المستشفى ، 


يجلس فهد علي كرسيه بجانب معشوقته 


يحتضن كفيها بين يديه ، ينظر لها بعشق .،


ايعقل انه كان علي وشك ان يفقدها ، كيف وكان حدث لها مكروه ، كيف ستصبح حياته بدونها ،  


تناهيد واهات لو خرجت لابكت عيون  من اجله ، وعلى حاله ، فمنذ ذلك الحادث ، وهو لا تغفل عينه ، ولو لثانية  واحدة .،


احتضن كفها وقبلها بعشق واقسم علي ان يعوضها عن هذا اليوم الصعب ، 


شعر بها تتململ وتهزي ببعض الكلمات 


وقد ظهرت على ملامحها الخوف والفزع ، 


زهرة بخوف وفزع ، فهد الحقني يا فهد 


متسبنيش يا فهد ، ابعد عني يا جبان ، با ندل  ، الحقني يا فهد ، وبدا جسدها ينتفض بطريقة جنونية كانها علي وشك الانهيار ، 


فهد بالم ، وقد احتضن جسدها وهو خائف من ان تؤذي نفسها ، وقال اهدي يا حبيبتي انا جنبك ، متخافيش ، أنا جنبك حبيبتي ، 


وأخذ يقرأ لها بعض آيات  القرآن الكريم 


وقد بدأت تهدأ وتسكن بين احضانه ، كأنها طفلة اعادوها الى ابويها لتسكن بأمان ، 


دخل الطبيب ،  وتفحصها جيدا ، 


وقال الي فهد ، المدام تعرضت للصدمة عصبية ، ومحتاجة للطبيب نفسي ،


ضروري ، والا سوف تتعرض لنكسة نفسية حادة ، وانا بنصح بدكتورة زميلتنا هنا ، اسمها الدكتوره هنا ، دكتورة شابه بس متمكنه من مهنتها ، 


فهد اللي انت شايفة يا دكتور في صالحة اعمله ، المهم عندي انها تكون كويسة ، وترجع ليه من تاني ،  ابتسم الطييب يظهر انك بتحبها ، كتير ، وهي كمان ، طول ما هي نايمة . وهي بتنده عليك ، يظهر عليكم عرسان جداد ، 


فهد ، بالم فعلا ، احنا لسة متجوزين  ،من كام شهر ، 


،الطبيب ، تمام انا هكلم الدكتورة هنا ، واحدد معاد معاها ، وان شاء الله خير ، 


متقلقش ، المدام بخير بس هي محتاجة تستريح وتهد كام يوم ، 


فهد ، ان شاء الله يا دكتور اشكرك ، 


وانصرف الطبيب ، واغلق فهد الباب ، 


وتمدد بجانب زوجته ، بعد ان احتضنها  بكامل جسده ، وغفي بين أحضانها ، 


……………..


وقد تم نقل فزاع والحنش إلى مستشفى السجن لمعالجتهم  من الاصابات 


ووضع حراسة مشدد عليهم ، 


فزاع . وديني لكون  مخلص عليك يا فهد وبيدي ، ماهو أنا مش هتعدم مرتين ،


الحنش .  روح منك لله  كانت معرفه سودا  يوم معرفتك ،ويوم ما وفجت علي موضوعك المجندل ده ، 


روح جاك خابط فى نفوخك ،  عاد ما يسيبك ، 


فزاع   ، داري خيبتك فيا ، انت اصلا مقدرتش عليه انت ورجالتك  ، اللي كيف الحريم ، رجالة ررق ،عايزين يلبسوا طرح 


الحنش . والله ، ما حد عايز طرح غيرك .،


وبداو بالمشدات ، الى ان دخل الحرس ، واسكت كل منهما ، 


………………


تشرق شمس نهار جديد وتفتح زهرة عينيها 


، لتجد نفسها بين احضان زوجها و عشيقها الاوحد وجدت  تقترب منه ل تستنشق عطره بوحشة ، وتدخل بعمق بين احضانه ، فهي تعشقه و هو توحشها بشدة ، 


احس بها وهي تتغلغل بين احضانه ، ابتسم 


وارد أن يشاكسها فشدد من احتضانها وكاد أن يدخلها بين ضلوعه ، فاتسعت عيناها من  الخجل فتحدث فهد صباح الخير ، 


يااجمل زهرة في حياتي ، 


زهرة وهي مازلت متعلقه بين احضانه ،


وتدفن وجهها في رقبته  من شدة الخجل ،


صباح النور ، أخرجها فهد من احضانه ، 


برفق ، ورفع وجهها المشتعل من الخجل وقال .  وحشتني عيونك الحلوة ، ووحشتني كل حاجة فيكي ، واخذ يلمس كل جزء في وجهها ويذكره  ، وحشتني شفايفك وخدودك ، ومال عليها يقبلها بعشق فائض وشوق غالبه ، لكنه ابتعد عنها ، عند سمع طرق الباب ،  فسمح بدخول ،فكان أبوه وعمه ومهدي، 


ودخول الحاج صادق  واخوه الحاج صالح والعم مهدي ، 


فرحت زهرة   لمجيء ابوها التي ما ان راته ، إلا وارتمت في احضانه ،


العم مهدي ، توحشتك يا بنيتي كيفك وكيف ده حصل يا بنيتي ، وايه حصل ليكي ، 


جولي يا بنيتي ، حد اذاكي ،حصل شيء عفش ، وأخذ يتفحصها بلهفة ،


زهرة لا ، يابوي انا كيف الحصان  وفهد لحقني ، في الوقت المناسب ، متخافش يا بوي ،انا متجوزة ، سبع متخافش  يا بوي ونظرت لفهد نظره عشق ، ابتسم فهد لها ، لاحظ مهدي تلك النظره فاطمئن قلبه ، 


زهرة ،  وقد بدأت بسرد ما حدث  لها ، 


انا كنت خارجة للكلية   حسيت اني تعبانه ، قلت اروح اشتري حاجة من الصيدلية .


لقيت عربية سوداء كبيرة خرجت منها واحده ست بتسألني على اسم الشارع 


فلاش  باك ، 


زهرة في الحمام تشعر بقلق ، وعدم راحة 


تريد أن تتقيأ كل ما بمعدتها ، تنظر إلى المرأة تجد علامات الإرهاق ، تظهر على وجهها ، 


لكنها رغم التعب الا انها تبتسم لمجرد . انها  اتي بذهنها هذا الشيء ،ايعقل انه ، 


حدث  لابد ان تتأكد قبل أي شيء  ، 


وارتدت ملابسها بفرحها رغم ارهقها ، 


وخرجت من الفيلا ، وذهبت قاصده الصيدليه ، وما ان خرجت  وانحرفت الي الشارع الخلفي ، حتى وجدت سيارة سوداء تخرج منها سيدة تسألها عن اسم الشارع  واما ان تكلمت زهرة ، الا وان وجدت تلك السيدة تنثر عليها بعض العطر المخدر ، وبعدها ، لم تشعر بنفسها إلا وهي في مكان غريب عنها ، بجانبها تلك السيدة  ومعاها رجال لا تعرفهم ، 


واخذو منها الموبايل وتحدثوا الي فهد ، 


رجوع من الفلاش باك


فهد انتبه لكلامها فانها مجهدة ،   


فقال ، وانتي ايه اللي كان تعبك كدا ، وخلاكي تسيبي السواق ، وتمشي من غير متقولي ولا تعرفي حد ، وتعرضي نفسك للخطر كدا ، 


زهرة كنت مجهدة شوية يافهد ، 


لكن طرق الباب الطبيب ، ودخل ومعه بعض الاورق والتحليل ، 


وقال ، الحمد لله ، احنا النهاردة زي الفل ، 


وصحتنا احسن بكتير ، 


الجميع ، الحمد لله يا دكتور ، نمسك الخشب 


الطبيب ، ووجه كلامه لفهد وزهرة ، 


وانا عندي ، خبر هيخليكي احسن واحسن كمان ،


الجميع ، خير يا دكتور ، 


الطبيب ، مبروك يا مدام زهرة  ،والي العهد بالخير ،وان شاء الله كلها سبع شهور ، ويشرف ويملأ الدنيا ازعاج  .


وقد نزل الخبر علي


الجميع كصدمة


توقيعاتكم 


بالاحداث ، اللي جاية 


الرواية  ، على وشك الانتهاء

ولا تنسوا المتابعة لصفحتي الشخصية 



تكملة الرواية من هنا



بداية الروايه من هنا




تعليقات



CLOSE ADS
CLOSE ADS
close