expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='data:blog.blogId'>

حكايات ليل الفصل التالت بقلم ريم طارق حصريه وجديده علي مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

 حكايات ليل الفصل التالت بقلم ريم طارق حصريه وجديده علي مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 


يارب يارب أزاى كل حاجة بتكمل بالطريقة دى يارب انا مش قادرة حتى أعمله بلوك هتجوز أخوه ازاى

مر علياأسرع وأسوء أسبوع فى عمرى جه يوم خطوبتى وبحمد ربنا ان بابا وافق يأجل كتب الكتاب ليوم الفرح

هه وهيفرق فى ايه يعنى بس من هنا لوقتها يجعل فى قضاه رحمة 

لبست الفستان وببص لنفسى فى المريا النهارده خطوبتى ولأول مرة فى حياتى أحس بخبية الأمل أد أيه اتمنيت أن اليوم ده يجى بس يكون سيف هو العريس الى لبسنى دبلتوه وعليها اسمه انا مش قادرة أصدق كل الى بيحصلى 

انا عمرى ما تخيلت راجل غيروا يكون جنبى فى يوم زى 

تضحك بسخرية وتكمل :ويوم ما ده يحصل مايكنش راجل غيروا لا ده يبقى أخوه أزاى هقدر أكمل بالوضع ده مش هقدر أخون أحمد بتفكيرى وأقبل على نفسى حقارة التفكير فى أخو جوزى 

لتصمت قليلا وتكمل جوزى حد غير سيف 

اهههههه انا بموت ومحدش حاسس خلاص مش قادرة لو موت نفسى هموت كافرة وابقى خسرت أخرتى 

وحياتى مش قادرة أكملها أعمل أيه يارب حلها من عندك 

لترفع يدها للسماء داعية"ربى أخرجه من قلبى فأن حبه قاتلى"

لتضع يدها على وجها وتبكى بكل قوتها وبكل وجع فى قلب برئ كل زنبه انه أحب وظلت تبكى 

الى ان أتت وفاء والدتها لتجد ابنتها على هذه الحالة فهى منذ أصر والدها على خطبتها وهى تزبل وكأنها تنتهى

تأخذ وفاء ليل فى حضنها قائلة:للدرجة دى كرها ولا حبك للتانى عماكى 

ترفع ليل رأسها من حضن والدتها وتنظر لها بحزن وعيون مليانة دموع وتحمل ايضا الكثير من الكلام والاهات ولكن كيف لها ان تبوح بما أخفت سنين اليوم وما الفائدة ظلت ليل صامته وتبكى وتزداد شهاقتها 

وفاء قومى أغسلى وشك وأمسحى دموعك وانا هبعتلك الكوافيرة تظبت الميك أب الى كل شوية تبوظيه ده أبوكى لو جه ولاقى كده هيعملها حكايه واسمعيها من أمك" كل تخطيط ربنا لينا خير"

تذهب أمخا وبالفعل ترسل لها الكوافيرة بعد أن رفض والدها ان تذهب لأحد بيوت التجميل 

وبعد قليل من الوقت اتنهت الكوافيرة (الميك أب ارتست)من عملها وأتى سعد ليسمها ألى عريسها فكان الفرح فى المنزل وبالطبع لاحظ والدها حزنها ولكنه تجاهل هذا مبررا لنفسه بأنه خايف على مصلحتها ولا يدرى الى أى نار يلقى أبنته ووحيدته

سلم أحمد على سعد وأخد أيد عشان تقعد جنبه ليل سحبت أيدها من أيد أحمد بسرعة وكأنها خايفة حد يشوفها استغرب أحمد تصرفها وبرره لنفسه انه كسوف هى برضوا لسة متعرفوش ومش واخدة عليه 

ليل طول الوقت بتدور بعنيها على سيف ومش لاقياه معقول ميجيش خطوبة أخوه 

وبعدين تأنب نفسها وتنظر للاسفل محاولة بكل طاقتها الهالكة حبس دموعها حتى لا تزداد أمورها سؤا

وفى نفس الوقت والمكان سعيد والد سيف يتحدث مع زوجته 

سعيد:أبنك مش هيتغير ابدا كل حياته شغل شغل حتى فى فرح أخوه

خديجة زوجة سعيد و والدة سيف :قوم كلمه من غير ما حد ياخد باله أكيد جاى الغايب حجته معاه 

وبالفعل قام سعيد وأتصل بسيف وسيف رد عليه وكان الحوار التالى:

سعيد:ألو الو استنى مش سامع من المزيكا ليدخل سعيد البلكونة ايه يا ابنى فينك

سيف:أنا طالع أهو 

سعيد:ينظر من البلكونة يجده بالفعل تحت البيت طيب يا حبيبى كنت بطمن عليك 

يصعد سيف السلم الى شقة سعد والد ليل وبمجرد دخوله البيت ليل حست قلبها بيدق من قبل ما تشوفه وأول ما شافته اتأكد ان عمرها ما هتقدر تنساه قلبها برغم ما يعنيه بسببه ومن أجله الا أنه يكون فى أقصى درجات السعادة عندما يستشعر بوجوده ونظرت الى أحمد التى تشعر بالذنب تجاهه فكيف لها ان تظلمه وتخدعهه وكيف لها ان تكمل حياتها مع من كان حب حياتها أخوه اللعنة على هذا القلب اللذى بسببه اليوم اتمزق ويتمزق معى الما ربى هون على فأنى لا استطتيع التحمل ربى اعطينى القوة من عندك حتى ينتهى هذا اليوم 

ذهب سيف ليبارك لهما ولم تفعل ليل شئ سوا الارتباك الواضح والصمت واكتفت ان ترد بابتسامة بسيطة 

وبعد ما سيف بعد عنها لقت نفسها بدون وعى بتقول لنفسها قد زوق وجميل وروحه حلوة يا بختها الى قلبك أختارها 

تأتى لحظة تلبيس الشبكة وهنا وبرغم محاولة ليل المستميتة فى مقاومة دوعها الى ان دمعة متردة سقطت غصب عنها لما أحمد لبسها الدبلة الى عليها أسمه ومن ارتباكها سقطت الدبلة من يدها وهى بتلبسها لأحمد وأول ما رفعت عينها وجدت من يبتسم لما يدور ويحاول تلطيف الجو من حولهم 

سرحت ليل فى ضحكته قليلا وفاقت يدبسرعة قبل أن يلاحظها أحدهم 

أحمد لاقى الدبلة ولبسها لنفسه وهو بيقولها بهزار :من أولها مش عارفة تلبسينى دبلة اومال بعدين هتعملى فيا أيه 

تكتفى ليل بالابتسام لمجاملته

أحمد:هو انتى ليه ساكتة على طول كده يعنى ده مش حال اتنين مخطوبين وفى يوم فرحهم

ليل:أحمم ابدا انا بس معنديش كلام أقوله وكل حاجة بسرعة لسة مش عارفة لتبتلع ريقها من صعوبة تنطق ما ستقول مش متعودة عليك 

ينظر لها أحمد قليلا ثم يقول :تمام بكرا ناخد على بعض ونتكلم كتير مع انى بحب الهدوء والكلام القليل 

لتبتسم ليل ويبتسم هو الأخر مبادلا اياها ابتسمتها 

تنتهى حفلة خطبتهما ويذهب المعازيم ويظل أهل العريس 

يقول سعيد والد سيف لسعد:أحمد عازمنا على العشاء برا أيه رايك يا تقاطعهم ليل قائلة انا أسفة يا عمو بس انا تعبانة النهارده ومش هقدر أخرج 

ليل مكنتش هتقدر تكمل تحت الضغط أكتر من كده استأذنت منهم ودخلت غرفتها تاركة ورائها والدها ينظر لها بعيون غاضبة لما فعلت ثم يحاول أصلاح ماحدث 

قائلا لسعيد:معلش أحنا فعلا مجهدين النهارده نأجلها يوم تانى اتفضلوا المدام عملة عشا نتعشى سوا

سعيد :لا معلش انا هتعشى برا أحمد عازمنا وحاجز كمان 

سعد:لا اذا كان كده الى يريحك وعقبال كده ما نفرح بيهم وبعوضهم 

سعيد:يحضن سعد فى حياتك أن شاء الله ليذهب سعيد وأسرته 

ويذهب سعد لغرفة ليل ويتفاجئ بيد وفاء تمنعه 

وفاء:وحياة حبيبك النبى ما تكلمها هى سمعت كلامك واليوم خلص كفاية يا سعد بناك مش مستحملة 

سعد:عجبك أحؤجها ليا قدام الناس 

وفاء:ماهى من أمبارح ما أرتحتش أكيد متقصدش تحرجك هى اتصرفت بعفوية وانا هفهمها غلطها أمانة عليك ما تعكنن عليعا فى يوم زى ده

سعد ينظر لها ويبتسم بسخرية قائلا:عندك حق بلاش أبوظ فرحتها الى باينة عليها ويتركها ويذهب لغرفته وتنظر وفاء لغرفة بنتها بخزن لحالتها وماهى فيه 

والى زوجها بقلة حيلة فقد عماه الغضب والغيرة على أبنته من أن يرى كيف تذبل وردته التى راعها عمرا لتسعده بعبيرها 

.......................................................................

فى غرفة ليل 

ليل جالسه على فراشها تتذكر كيف كان سيف وسيم وكيف كانت ابتسامته ساحرة 

وأثناء شروده تلمس بأبهمعا دبلة أحمد لتشعر وكأنها لمست جمرة وتبكى وترفع رأسها للسماء تعتذر لربها

"أنا مش وحشة وانت عارف انا بحبه وانت بس الى قادر تغير ده كل يوم بدعى انساه والاقينى حبيته أكتر ولاقى كمان قربى ليه بقى أبعد من المستحيل يارب انا مش قادرة أتخيل الموضوع يكمل كده "وتبكى حتى تذهب فى النوم كعادتها فى الايام الأخيرة 

.........................................................................

عاد سعيد وأسرته الى البيت بدون سيف الذى استأذن ليكمل عمله 

أحمد:تصبحوا على خير انا مقتول نوم 

خديجة والدته:الى يسمع كده يقول صاحى من النجمة مش بعد العصروبالعافية كمان

أحمد:يا ست الحبايب الانسان الطبيعى بينام ٢٤ ساعة فى معروفة شوفى بقى من العصر لحد دلوقتى كام ساعة هيطلع رقم 

ثم يقبل يدها يلا تصبحوا على خير 

يذهب أحمد لغرفته وسط ضحكات والديه عليه 

خديجة:والله يا سعيد البيت هيبقى وحش من غيروا 

سعيد :بالعكس ده احنا نجوز سيف وراه والبيت يفضى علينا 

خديجةتضحك بشدة على زوجها وعشرة عمرها وهو يهون عليها ما تشعر به من حزن وغيرة على اولادها 

ثم تتحدث قائلة: مافيش فايدة فيك انت وعيالك عمرك مجانين وهتجننونى 

ولسة سعيد هيرد عليها يتفاجئ بسيف بيفتح الباب 

سعيد:خير يا حبيبى فى حاجة 

سيف:لا يا بابا متقلقش انا بس نسيت ورق مهم فى اوضتى هاخده ونازل على طول 

سعيد:طيب ياحبيبى 

وبعد ذهاب سيف لغرفته ينظر سعيد الى خديجة زوجته مش قولتلك كاتمين على نفسنا 

تضحك خديجة وتقول :ربنا ما يحرمنى منك يا مهون عليا أيامى وحزنى ومخلى الضحكة على وشى مرسومة 

يقبل سعيد يدها قائلا :ولا منك يا عشرة العمر وأحلى ما فيه .

.......................................................................

أحمد:متخافيش انا قولتلك هتصرف 

جيسى:انا مش هقدر أقنعهم يأجلوا أكتر من كده 

أحمد:بتفكير متأجليش حاجة كل حاجة هتم فى معادها 

جيسى :انت متأكد 

أحمد:أكيد 

جيسى:أوك باى

أحمد:باى 

يغلق أحمد كاميرة الفيديو ويخلع السماعة من أذنه ويلتفت يتفاجئ بسيف يبتلع أحمد ريقه بتوتر قائلا:

أحمد:خير واقف كده 

سيف:انت كنت بتكلم مين 

أحمد:واحد صاحبى كنا بنتكلم فى شغل 

سيف:صاحبك ولا جيسى 

أحمد: لا صاحبى وبعدين يا أبو الاخلاق والزوق داخل تتسحب من غير صوت 

سيف ينظر له بشمأزاز قائلا :انا لاقيت باب الاوضة مفتوح افتكرت انك مش فيها الظاهر انه شغل مهم قوى خلاك تنسى تقفل الباب وراك ثم يتحرك سيف تجاه مكتبه يأخذ ما أتى لأجله ويذهب ينظر له أحمد محدثا نفسه:يا ترى سمعنى يا يلا هانت 

و......استووووووب 



يتبع



بداية الروايه من هنا



تعليقات



CLOSE ADS
CLOSE ADS
close