expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='data:blog.blogId'>

رواية العاصفه الجزء الثاني الحلقه الثالثه والرابعه بقلم الشيماء محمد جميع الفصول كامله

رواية العاصفه الجزء الثاني الحلقه الثالثه والرابعه بقلم الشيماء محمد جميع الفصول كامله 


الحلقة الثالثة 

كريم وصل هو والعيلة للبلد كان راكب هو وأبوه في عربيته وعمته زينب ومرات خاله سناء أما مؤمن وأبوه ركبوا مع باقي العيلة في الأتوبيس ..


أخيرا وصلوا على العصر كده وكريم نزل اللي معاه وراح يركن عربيته بعيد علشان الزحمة ومؤمن نزل أول واحد واستقبله طه وطلب منه يدخل الرجالة بيت عمه ..

الرجالة فعلا دخلوا بيت محمد والستات بيت عبدالله .. سمر وأمها نازلين وسمر ماشية بدلع علشان الكل يبصلها ..

واحد من العيلة شد مؤمن : اوعى تكون دي خطيبة كريم يا مؤمن !

مؤمن بصله : لا لا لا خطيبته ايه ! دي حد من قرايبها مش فاكرها والله .. خطيبته حاجة مختلفة خالص ..

مؤمن موطي بيكلم قريبه وسمر خارجة بتتلفت عايزة تلمح عريس أمل بس معرفتش تبطء أكتر من كده لأن شكلها ملحوظ أوي فخرجت بغيظ من غير ما تشوفه ..


سميرة استقبلت الستات هي وناهد اللي بتعرفهم على سميرة وبترحب بيهم ودخلتهم قعدوا واستقروا

ابتسام عمة كريم : عايزين نشوف العروسة بقى ! ناديها يا أم كريم .

ناهد بصت لسميرة اللي بصت لغادة : نادي أمل يا غادة .

غادة نادت على أمل ونزلت بيها وهي مكسوفة وناهد بتعرفها على العيلة

زينب ابتسمت : بسم الله ما شاء الله قمر ربنا يحميها .. بخريها يا نونا هتتحسد الليلة .

ناهد ضحكت : محصناها ما تقلقيش يا زوزا .

زينب بضحك : أيوة كده يا شيخة عروسة قمر بدل المنشية .

ناهد بضحك : بالله ما تقلبي المواجع علينا بقى .. ما حد يزغرط يا جماعة ده فرح والله .

الكل بيزغرط وسمر وبدرية دخلوا عليهم وبدرية دخلت تسلم على أمل وتبوسها وحاولت تضايقها هي وبنتها فبصوت تسمعه سميرة : مبروك يا قلبي مبروك .. فرحتينا ده أنا خوفت بعد شريف تتعقدي من الجواز .

ناهد كمان سمعتها وقربت حطت ايدها على كتف أمل وضمتها : تتعقد ايه لا يا حبيبتي ده نصيبها اللي خلاها منتظرة اللي يستاهلها ويقدرها ويخليها ملكة في بيته مش الرجالة الورق دي اللي ماتسواش نكلة في سوق الرجالة ..  تعالي يا قلبي اقعدي جنبي 


ناهد شدتها وقعدتها جنبها وقعدت وسط عمات كريم اللي مرحبين بيها وسمر اتضايقت لأنها مهملة هي وأمها فقعدوا جنب بعض ..


الكل انشغل في الغدا والصواني اللي داخلة وخارجة وسمر هتولع من كل اللي شايفاه ده


أمل في ايدها موبايلها رسالة جتلها من كريم : ( حبيبة قلبي اتغدت ولا لسة ؟)

أمل ردت : ( بيغدوا الناس ومحدش معبرني )

كريم ما ردش عليها وهي كشرت وكل شوية تبص لموبايلها وقامت بعيد شوية علشان لو كلمها تعرف ترد عليه ..

سمر ملاحظة ملامحها وابتسمت لمجرد إن أمل مكشرة واتمنت لو تكون بتتخانق مع عريسها ..

شوية وطه بيخبط وأمه شاورتله يدخل : أمل فين يا ماما ؟

سميرة بصت لصينية الأكل معاه وباستغراب : يا حبيبي كله اتغدا لمين الأكل ده تاني !

أمل جت ورا مامتها وطه شافها ناولها الصينية الصغيرة اللي في ايده : عريسك باعتهالك مخصوص اتفضلي .. مشوروني أنا بقى في النص .. بيقولك تاكلي الأكل كله ! ابقي أكلي غادة معاكي ها؟ مش عارف أنا أخلي بالي منها .

أمل ابتسمت وماكانتش عارفة تداري حرجها وخصوصا لما عماته بدأوا يهيصوا ويهرجوا

سمر ولعت واتمنت لو تعمل أي حاجة ..

سميرة بصت لأمل : خدي الأكل واطلعي أنتي وغادة كلي وأكليها معاكي ..

الكل قعدوا يصقفوا ويزغرطوا ويهيصوا والكل مبسوط ..


في الجنينة أمجد اتصل بمها إنها تاخد زينة عشان بتعيط معاه خرجت تاخدها منه وبتحاول تسكتها مش عارفة فلمحت كريم

مها بتوتر : أنا زينة تعبتني وعايزة آكلها ومكسوفة أطلب من حد

كريم ابتسم : ماتقلقيش ادخلي و أنا هتصرف ، صحيح شوفتي أمل ؟

مها بابتسامة : سلمت عليها بس من الزحمة مااتكلمناش .

كريم هز دماغه : الجايات كتير باذن الله .

مها دخلت وكريم اتصل بأمل  : ينفع أطلب منك طلب يا قمر؟

أمل ابتسمت : أكيد طبعا يا كريم اتفضل .

كريم ابتسم : طيب بعد اذنك شوفي مها أخت مؤمن كانت زينة مرخمة عليها لو ينفع يعني تطلعيها أي أوضة ترتاح فيها شوية ولا تشوف زينة .. لأنها اتحرجت تقولك والبنت مش راضية تسكت أنا خليتها تدخل .

أمل بسرعة : طبعا يا كريم .. يلا هشوفها وأكلمك .

قفلت معاه وبصت حواليها ولقت واحدة لسة داخلة و محتاسة ببنوتة صغيرة بتعيط فقربت منها : دي زينة ؟

مها ابتسمت : أيوة هي مغلباني .

أمل ابتسمت : تعالي غيريلها فوق وشوفي لو تغسليلها وشها ولا تحميها تلاقيها بس حرانة شوية .. تعالي .

مها ابتسمت : بس مش عايزة أعملك دربكة أنتي مشغولة مع ضيوفك .

أمل مسكت ايدها : ما تقوليش كده احنا بقينا عيلة خلاص تعالي يلا .

أخدتها لأوضتها وقعدت معاها شوية وشغلتلها التكييف والبنت غيرت وأكلت ونامت

مها بصتلها مبتسمة : تعرفي أنا حبيتك أوي كريم عنده حق لما قال ربنا بيحبه عشان رزقه بيكي .

أمل ابتسمت بحرج : ربنا يخليكي تسلمي .

فضلوا يتكلموا شوية وبعدها أمل اعتذرتلها تنزل للضيوف وطلبت منها تريح شوية مع زينة .. 

امل خرجت ومها اتصلت بكريم : أمل ملاك يا كريم حبيتها .

كريم ضحك : نالت الرضا يعني ؟

مها بضحك : عسل يا كريم ربنا يحميها ويتمملكم على خير تستاهل الاستعجال ..


تحت عند الستات

زينب بصت لناهد : بقولك يا نونا ما تجيبيلنا كريم هنا نهيص عليه كده ونزغرط .. وأرقص معاه شوية .. أنتي عارفة وسط الرجالة مش هنعرف نعمل حاجة هاتيه هنا .

ابتسام أكدت : اه بالله عليكي يا نونا ناديه .

ناهد ابتسمت : استأذنوا صاحبة البيت مش أنا !

كلهم بصوا لسميرة اللي ضحكت : يعني متخيلين إني هعترض هاتوه نهيص شوية .

ناهد اتصلت بكريم : أيوة يا حبيبي تعال عايزاك ... خير أيوة ... بقولك عايزاك .. مش هتعرف تيجي وسط الستات ! مفيش حد غريب غير عماتك وقرايبك ومحدش خالع راسه .. تعال بس .. يا واد ما تتعبش قلبي تعال فاهم ولا لا !

قفلت وكريم استغرب وقام لحماه : عمي أمي اتصلت بيا وطلبت مني أروحلها مش عارف في ايه بس هي مصرة .

عبدالله ابتسم : طيب ما تروح تكلم والدتك أنت بتستأذني !

كريم بحرج : أصل الستات هناك وشكلها مش ظريف أصلا .

حسن اتدخل : والله تلاقي عماتك اللي عايزينك روح روح الله يعينك .

كريم راح بتردد وخبط وعمته قامت شدته دخلته وهو مستغرب وأول ما دخل الكل زغرط مع بعض وسط حالة ذهول وهرج ومرج من الكل .. كريم مذهول وبيبص حواليه لحد ما شاف أمل اللي خلصت أكل ونزلتلهم ولما شافته بصتله وهي مبسوطة وبتضحك ..

سمر أول ما شافته شهقت : كريم ! هتتجوز كريم !

أمها شدتها : كريم مين يا بت ؟ أنتي تعرفيه !

سمر بذهول مش مصدقة : ماهو ده الواد اياه .

بدرية كشرت : أنهي واد ؟

سمر بصت لأمها : اللي أنقذها ساعة العاصفة  واتبرعتله بكليتها .

بدرية شهقت : هو ده ! اللي قلتيلي حضر فرح طه ؟

سمر كشرت : أيوة هو سيادته .. بس عرفوا بعض ازاي وامتى ! ولا هما على اتصال من ساعتها ! لا ده أنا لازم أفهم بقى .


عمات كريم قاموا يرقصوا ويهيصوا وكريم واقف في النص معاهم والكل بيهيص وأمل بتضحك وقاعدة لوحدها لأن ناهد قامت لكريم وفرحانة بيه 

أمل عيونها على كريم فرحانة بيه وهو وفرحان بصلها وغمزلها اتحرجت منه وودت وشها الناحية التانية

سمر قعدت جنبها : إلا يا أمل عرفتيه منين ! كنت متخيلة إنكم ما اتقابلتوش من ساعة الحادثة اياها !

أمل بصتلها بضيق : كنت بتدرب في شركته لما كنت في مصر .. واتعينت فيها برضه أنتي عارفاني بحب أطلع الأولى في كل حاجة وشركة كريم طلبت الأوائل وامتحنتهم وأنتي عارفة بنت عمك ..

سمر بغيظ : وعلى كده شركته تستاهل وكبيرة ولا على قدها ويدوب بيبدأ .

أمل بصتلها ولأول مرة تتكلم بتكبر مع أي حد أو بتفاخر بس سمر تستاهل : صغيرة ! دي أكبر شركة برمجيات في الشرق الأوسط .

سمر بتريقة : أنتي تعرفي ايه أكبر شركة علشان تقولي إن شركة خطيبك أكبر شركة ؟

أمل بتريقة : تعرفيها أنتي ؟

سمر عارفة من الفيس ومن متابعتها لأصحابها على الفيس وخصوصا عمرو العزيزي لما نشر إنه بيتدرب في أكبر شركة برمجيات ومتصور قدامها شركة المرشدي جروب للبرمجيات

ابتسمت وبصت لأمل بغيظ : شركة المرشدي جروب للبرمجيات دي يا باشمهندسة أكبر شركة .. شركة خطيبك بقى كريم باشا اسمها ايه ؟

أمل ابتسمت : كريم اسمه كريم حسن المرشدي صاحب شركة المرشدي جروب اللي أنتي بتتكلمي عنها عرفتي بقى مين هو كريم 

سمر ما استوعبتش الصدمة اللي سمعتها من أمل ! بتفتكر شكل الشركة من الصورة اللي كان عمرو ناشرها وهو واقف قدامها .. بتتخيل شكل المبنى الضخم ده كله .. اذا كان عمرو بغناه ده كله وكان مبهور بشركة المرشدي فما بالك بحجم الشركة ايه !

بقى معقولة بعد كل ده أمل اللي استكترت عليها شريف أبو شقة وعربية تاخد صاحب امبراطورية ضخمة بالشكل ده !

أمل سابتها تستوعب القلم اللي عطتهولها وقامت من جنبها ولاحظت إن كريم عينيه عليها فقرب منها : في حاجة ؟

أمل ابتسمت : ما تشغلش بالك .

كريم بإصرار : ضايقتك ؟

أمل ابتسمت : هو من شكلنا كده أنا وهي مين ضايق مين ؟

كريم ابتسم : ما تسمحيش لحد يعكر فرحتنا الليلة اوك ؟

أمل ابتسمت وكريم اتشد منها وسط عماته لحد ما عرف أخيرا يخلع منهم ويخرج برا بحجة موبايله بيرن. ..

سمر رجعت جنب أمها مش قادرة تستوعب حجم الصفعة اللي أخدتها .. أمل اتنقلت لفوق لفوق أوي لدرجة إنها حتى مش هتشوفها .. لازم تعمل أي حاجة !

موبايلها رن كان شريف ومش عارفة تسمعه وسط الزحمة دي أو هو يسمعها فخرجت تتكلم برا وهو كان بيطمن عليها وعلى حملها وتعبها وهي قفلت معاه بسرعة لأنها حاليا مش طايقاه حتى .. بقى كانت مستعجلة تاخد منها ده وسابتلها السمكة الكبيرة ..

كانت هتدخل بس لمحت كريم بيتكلم في موبايله مع حد عن الشغل قربت منه وهو كان مديها ظهره لحد ما قفل وبيلتفت اتفاجأ بيها وراه بصوا لبعض بتحدي وهي بتقرب منه أوي

سمر بدلع : إلا قولي ازاي أمل عرفت توقعك ؟ واحد زيك ازاي يقع مع واحدة زيها !

كريم بصلها : وليه ما تقوليش إن أنا اللي وقعتها مع واحد زيي !

سمر ابتسمت : مش لايقة عليك صراحة .. بس أنا مستغربة .. شريف ! بعده كريم ! بعده احمد ! بعده عمرو ! وفي الآخر رجعت لكريم تاني ! دي غلبت أي واحدة دايرة على حل شعرها .. أنت عدوا عليك كلهم ! شريف وتعرفه وعمرو كان بيتدرب عندك في شركتك شوفته صح ؟كان ستايل أوي وروش أوي بس تعرف أحمد ؟ أعرفك أنا أحمد ده كان معيد عندنا في الكلية كانت البنات كلها هتتجنن عليه وأمل وقعته بس مش عارفة ليه بعدها ادته استمارة ٦ يمكن علشان عمرو أغنى بس حتى عمرو أخد بمبة ليه ؟ اه علشان كريم أغنى ! أنت أغناهم صح ؟ أنت صاحب أكبر شركة فيهم !

كريم بصلها أوي باحتقار : هو للدرجة دي تافه أوي كده ! وأهبل أوي ومعدوم النظر !

سمر استغربت ومش فاهماه : مين ده ! تقصد ايه !

كريم ابتسم باستفزاز : أقصد الأهبل اللي ضحكتي عليه ! ضحكتي عليه كده بكلامك المتخلف ده ولا هو اللي متخلف للدرجة دي ! بس ريحي نفسك لو هو أهبل وعبيط وبيمشي ورا أي كلمتين يتقالوا أنا لا .. أمل اللي أنتي بتتكلمي عنها دي فوق في السما زي الشمس اللي بتنور الكون كله أنتي تقدري تمشي في نورها أو تستغلي نورها لكن ما تقدريش تبصيلها مباشرة ولا تقدري تقربي منها لأنك ساعتها هتتحرقي .. ( لهجته اتحولت لتهديد مخيف ) فبلاش علشان ما تتحرقيش .. فاهمة ولا ما بتفهميش بالأسلوب ده .. أنا بتكلم بأدب لمجرد إني عامل خاطر إن أبوكي عم مراتي وإنك بنت غير كده كنت هكلمك بأسلوب يليق بأمثالك وأعرفك مكانتك وقيمتك ايه ! ودلوقتي غوري من قدامي ..

سمر كانت مصدومة لتاني مرة ومش عارفة ترد وجت تمشي بس كريم وقفها بتهديد: اه قبل ما تمشي لو عقلك شاورلك مجرد إشارة إنك تضايقي أمل ولو بنظرة هعرفك قيمتك كويس أوي فاتقي شري الليلة دي .. يلا تقدري تغوري .

كريم كان بيكلمها بتعالي وبقرف وشاورلها بايده تمشي من قدامه واستغرب جدا ازاي الشخصية دي تمت لأمل بصلة حتى .. حس إنه متضايق من نفسه كان المفروض ضربها ولا مسح بكرامتها الأرض بس لا مش هينفع ممكن تعمل شوشرة وتقول أي حاجة وتبوظ هدوء اليوم .. خلي بس اليوم ده يعدي وبعدها هيتعامل معاها لكن مش دلوقتي ..

راح للمنظمين علشان يسألهم على بوكيه الورد اللي سبق وطلبه منهم لقاه جهز خده وكلم طه يجيله علشان يطلعه شقته وهيديه لأمل بالليل


سمر مشيت من قدامه مش عارفة تعمل ايه ! أخيرا اتصلت بجوزها وبغيظ : سيادتك ماكنتش مصدقني واتهمتني وادي اهو كل حاجة وضحت زي الشمس .

شريف باستغراب : في ايه يا بنتي وبتتكلمي عن ايه !

سمر بغيظ : أنت عارف مين هو عريس أمل اللي هيكتب عليها الليلة ؟

شريف بزعل : مين ! حد تعرفيه ؟

سمر : كريم ! فاكره ؟ اللي رفضت تصدق إن بينهم علاقة ! كدبتني وفضلت تأنب نفسك اهو النهاردة بيتجوزها .. علشان بس تبطل تكدبني بعد كده ..

شريف بنرفزة : أنتي بتكدبي تاني يا سمر .

سمر بغيظ : تعال احضر بنفسك كتب الكتاب وأنت تشوفه بعينيك ..

شريف قفل معاها وفضل كتير متضايق ومخنوق معقولة سمر فعلا كان عندها حق ! تاني هيرجع للشك وللحيرة تاني ! بس لا لازم يشوف بنفسه ويحكم بنفسه ..


بعد شوية 

ناهد بصت لسميرة : بقولك ايه هخلي قرايبي يتسلوا على سمر وأمها شوية علشان بصاتهم رخمة

سميرة بضحك : ماشي بس خلي بالك دول عقارب ممكن يبوظوا الليلة

ناهد : لا ماتقلقيش استني

راحت ناهد لقرايبها قالتلهم إن في اتنين بيحقدوا على أمل وشاورت على سمر وأمها وعايزاهم يظبطوهم

زينب : ماتقلقيش هنظبطهم ووجهت كلامها للناس : محدش معاه طبلة؟ خلونا نفرح

واحدة من الجيران : ثواني أنا عندي هجيب 

راحت الست تجيب طبلة وجت ادتها لزينب 

زينب : يلا ياجماعة هغني وقولوا معايا 

مها نزلت هنا وبمرح : جاهزين طبعا يلا

زينب : ياساتر استر من دخول الحارة 

دي حارة وحشة والنسوان قرارة

ياساتر استر من دخول الحتة 

دي حتة وحشة ونسوانها سكة

بتغني وبتبص على سمر وأمها اللي قاعدين هينفجروا من الغيظ والناس بتردد ورا زينب 

زينب : ياطبلة رني ياطبلة ياطبلة رني أنا ليا قريبة ياولا هتطق مني 

أمل اندهشت وكتمت الضحكة والستات مكملين غناء

زينب : يلا ياست نص نص ده احنا اللي عملنالك حس 

سمر وبدرية قاعدين والناس بتبصلهم وكأنهم واخدين بالهم إن الكلام عليهم 

زينب : سقف البيت بيقع ليه من عيون الناس عليه

سميرة عمالة تغني معاهم وتضحك فرحانة بيهم وإنهم بيغيظوا سمر وأمها وناهد عمالة تصقف وأمل مش عارفة تكتم الضحك أكتر من كدا

زينب : دقوا المزاهر يلا.. ياأهل البيت تعالوا


جمع ووفق والله.. وصدقوا اللي قالوا


عين الحسود فيها عود يا حلاوة..


واحنا الليلة دى كدنا الأعادي.

كله بيغنوا ومبسوط ماعدا سمر وأمها اللي عايزة تقلب الليلة مش عارفة لأنها عارفة إن اللي قاعدين دول مش هيسكتوا لو اتحركت 


طه آخر النهار أخد كريم ومؤمن شقته علشان يلبسوا براحتهم ويجهزوا 

كريم لبس بدلة سودا وكرافتة دهبي عشان يتناسب مع فستان أمل 

بعد ما لبس ومسك البرفان بتاعه قبل ما يرش منه كشر ومسك موبايله رن على أمل وعمال يدعي إنها ترد عليه .. أمل كانت بتلبس ومعاها غادة وصحباتها القدام وموبايلها رن وهي عايزة توصله بس البنات مرخمين عليها وخصوصا لما عرفوا إنه كريم بس هي ردت عليه برضه

كريم بسرعة : أمل بقولك أنتي فعلا مش بتحبي ريحة برفاني ماأحطش منه ؟

أمل استغربت : مين قال كده ! بالعكس يعني أنا بحبها جدا .. ليه بتسأل السؤال الغريب ده !

كريم كشر : هو يا بت مش أنتي اللي قلتيلي برفانك خنيق ومش بتحبيه ولا أمي !

أمل ضحكت غصب عنها بحرج : أنت لسة فاكر !

كريم بغيظ : أنا ما بنساش أي حاجة تخصك .

مؤمن دخل عليه وبيزعق بضحك : انجز الناس واقفة منتظراك وأنت بتحب في أمل ؟ يالهوووووي .. لما ترجع حبها براحتك .

كريم كشرله وشاورله يقفل الباب وكمل مع أمل : انجزي أنتي سامعة اهو .. أستعمله ولا أشوف غيره .

أمل ابتسمت : أنت يهمك رأيي أوي؟

كريم كشر : يا بت انجزي هتضرب منهم على التأخير والله أكيد يهمني رأيك مش عايزك تبعدي عن حضني النهاردة ومش عايز اديكي سبب .

أمل ابتسمت بحرج وهو كمل : بالله عليكي ما وقت كسوف أستعمله ولا لا؟ اه أو لا قولي واقفلي .

أمل مبسوطة : اه استعمله .

كريم ابتسم وقفل ومسك الإزازة وغرق نفسه تقريبا

مؤمن دخل تاني : والله أبوك وخالك هيهزقوك انجز .

كريم حط موبايله في جيبه : جاهز اهو يلا ده أنت رخم صح .

مؤمن كشر : والله ما في أرخم منك علشان الرجاله كلها واقفة وأنت بتحب هنا .

كريم ضحك : والله ما بحب كنت بسألها في حاجة مهمة .

نزل ومعاه البوكيه كانت مامته وعماته ومرات خاله منتظرينه وباركوله كلهم وناهد بصتلهم : أنا عايزة أتفرج ماليش دعوة ! حسن عايزة أشوف كتب كتاب ابني .. يعني مش عارفة بتكتبوا في الجامع ليه ! ما تيجوا تكتبوا هنا .

حسن بيحايلها : معلش يا أم كريم دي عاداتهم هنا مش هينفع نخالفهم .. هم هنا بيكتبوا في الجامع .

أول ماكريم جه اتجمعوا وفضلوا يتكلموا على اللي هيعملوه وناهد أخدت كريم بالحضن وباركتله وبعدها دخلت وسط الستات

أما أمل فهي في أوضتها بتجهز ولبست الفستان الدهبي وعليه حجاب لايق عليه وحطت التاج على الحجاب ووقفت قدام المرايا تبص لنفسها بابتسامة هي عارفة إن كريم بيفكر زيها في موضوع الميكاب بس ياترى والدته نفس رايه؟ اتوترت 

فجأة الموبايل رن لقت صاحبتها عايدة فتحت لقيت صحباتها كلهم في مكالمة جماعية وبيهنوها بكتب الكتاب 

عايدة : معلش ياأمل مش عارفين نيجي ياحبيبتي بس تتعوض في الفرح .

أمل بابتسامة : أنا عارفة ومقدرة كفاية مكالمتكم ليا في يوم زي ده .

مروة : اوعي تنسي الصور يابت صوري نفسك أنتي وكريم كتير وابعتي الصور .

أمل بضحك: مش لما أنزل الأول انا محروجة أصلا .

فاطمة : مش وقت كسوف ياحبيبتي أنتي هتتجوزي بعد شوية .

ضحكوا البنات وكملوا مكالمتهم سوا وبعدها قفلوا وهي مبسوطة إنهم ماسابوهاش وخرجوها من توترها

بصت على نفسها في المرايا ونزلت قعدت وسطهم والكل بيهيص 

ناهد أول ماشافتها حضنتها : ماشاء الله ياحبيبتي زي القمر جمال طبيعي ربنا يحفظك .

أمل فرحت بردها جدا وحضنتها : تسلمي ياماما .

سميرة حضنت أمل : ربنا يحميكي من العيون ياحبيبتي .

أمل : ربنا يخليكي ليا ياماما .

ناهد لسميرة : يعني ليه بيكتبوا في الجامع ! ليه مش بتحضروا كتب الكتاب ؟ 

سميرة بزعل : دي عوايدنا بقى نعمل فيها ايه ! اتعودنا .


أما برا كريم طلب من طه إنه يشوف أمل بسرعة قبل مايمشي علشان يديها البوكيه بنفسه 

طه دخله وبيحمحموا والستات بتزغرط وكريم أول ماعينيه جت على أمل انبهر بيها وبجمالها وحس إنه مش عارف ينطق قرب منها بلهفة وهي بصتله بخجل وعاجبها شكله أوي والكرافتة اللي لون فستانها

كريم بحب : أنا كنت ناوي أقدملك الورد ده بس بعد ماشوفتك مابقاش للورد أي قيمة جنب جمالك 

أمل اتكسفت أكتر ووشها بقى أحمر خصوصا إن عيون الكل عليهم وكريم علشان مايحرجهاش أكتر قدملها البوكيه بابتسامة : اتفضلي البوكيه ولينا كلام كتير بس لما تبقي مراتي

أمل بابتسامة خجل : باذن الله 

كريم اضطر يسيبها علشان الرجالة اللي مستنينه وخرجلهم هو وطه واتحركوا علشان كتب الكتاب


الكل في الجامع صلوا العشاء والمأذون هيبدأ يتكلم ومرة واحدة كريم وقفه والكل بصله باستغراب وتوتر وحسن بصله : في ايه يا كريم !

كريم بص للكل : أنا آسف جدا إني وقفتكم بس أنا ابن وحيد وأمي نفسها تحضر كتب كتابي ده وتشارك الفرحة دي فصراحة أنا مش عارف أقعد هنا وهي زعلانة في البيت علشان مش موجودة .

عبدالله بعد ما كان هيعترض بس سكت لأنه هيقول ايه ! أنت ليه بتحب والدتك كده !

كريم بص لطه ولعبدالله : هيجرى ايه لو كتبنا في البيت وسطهم والكل يشارك الفرحة دي ! عمي ايه المانع في حاجة زي دي ! هل غلط ! حرام ؟ عيب ؟ يعني كلنا نروح البيت والكل يشارك الفرحة دي !

كذا حد من أهل أمل وقف وبيشجعوا كريم والكل منتظر عبدالله وطه اللي وقف وبص لأبوه : ايه رأيك يا بابا ؟ خلي أمل وماما كمان يشاركونا .. أعتقد خطوة حلوة .

عبدالله بص لحسن اللي منتظر رده  ..

عبدالله وقف وبص للمأذون : ينفع يا سيدنا الشيخ ننقل القعدة دي للبيت ؟خلي الكل يفرح ويشارك .

المأذون ضحك : ينفع ليه لا .. يلا يا شباب زفوا العريس لحد بيت العروسة .

الكل هيص وفعلا أخدوا الطريق كله بيهيصوا وعاملين زفة لكريم لحد ما وصلوا البيت

كريم من برا بصوته كله : نوناااااااااا.. يا نوناااااا .

ناهد جوا عينيها وسعت : كريم بينادي .

قامت بسرعة والكل استغرب وهي طلعت ولقت فعلا كريم اللي برا حضنها

ناهد باستغراب : أنت جيت ليه !

كريم ابتسم : ماعرفتش أكتب وأنتي مش موجودة فجيبتلك الليلة كلها هنا .

ناهد حضنته أوي ودموعها نزلت كريم مسح دموعها : والله لو عيطتي .

ناهد مسحت دموعها كلها : مش هعيط لا .

الكل خرج وعبدالله دخل جاب بنته اللي انبهرت بشكل الجنينة بعد اللي كريم عمله فيها .. كانت مبهورة والكل مش هي بس جابوا ترابيزة وحطوا حواليها الكراسي علشان المأذون والكل قعد واستقر وأمل قعدت في الكوشة الصغننة اللي معمولة ليها هي وكريم وجنبها مامتها وحماتها .. ماكانتش متخيلة أبدا إن المنظر هيكون خرافي كده .. الجنينة كلها ورد .. سلاسل ورد في كل مكان ووسط السلاسل دي وبين كل وردة ووردة أنوار صغيرة وكأن الورد نفسه منور .. كمان ريحة الورد طاغية على المكان .. الترابيزات كلها دانتيل أبيض والكراسي مزينة بالورد .. لأول مرة أمل أو أي حد في المكان يشوف كمية الورد ده


المأذون طلع القسايم وعطاهم لكريم يمضي ويبصم عليهم وبصله : امضي عقبال ما الناس تقعد وتستقر ويخلصوا فرجة علي المكان ..

كريم ابتسم وبدأ يمضي على القسايم كلها وبصم عليهم وبعدها أبوه باركله وطه قرب أخد الورق لأمل علشان هي كمان تمضي وتبصم عليه .. عطاها القلم وهي بتلقائية بصت ناحية كريم وابتسمت بحب وهو كان بيتكلم مع أبوه بس شيء تلقائي خلاه بص ناحيتها لمح ابتسامتها دي وابتسملها بحب وبص للورق في ايديها ورددلها بحركة شفايفه : امضي 

ابتسمت وبصت للورق وهزت دماغها وبدأت تمضي وكريم عينيه عليها لاحظ إن أبوه ومؤمن الاتنين مركزين معاه لأنه قطع الكلام مرة واحدة وباصص لأمل اتفاجيء بيهم : أنتوا باصينلي كده ليه !

مؤمن ضحك جامد وأبوه بضحك : سيادتك كنت بتكلمني على فكرة ومرة واحدة سكتت وحاليا باصص لأمل وبس 

كريم بحرج : بقولها تمضي مش أكتر 

حسن بص لأمل اللي أخوها بيبصمها وبص لابنه : طه بيمضيها اهو .. قلقان ليه !

كريم ابتسم : مش قلقان بس فرحان 

حسن ابتسم بحب : ربنا يسعدك كمان وكمان وعقبال الواد اللي عمال يضحك فوق راسي ده

مؤمن بضحك : أيوة يا عمي والنبي ادعيلي كتير 

طه جاب الورق بعد ما أخته خلصت وبصت لكريم وبترفع صباعها عليه الحبر مكان البصمة بتوريه لكريم اللي ابتسم ورفع صباعه ليها إنه هو كمان زيها ..


المأذون مسك المايك : هنكتب الليلة ولا هنقضيها فرجة على الورد والمكان .

الكل ضحك من تهريجه وكريم بصله : لا اكتب طبعا يلا .

المأذون بدأ : فين العروسة ولا وكيلها !

عبدالله قعد قصاده والمأذون بص لأمل : أنتي موافقة يكون وكيلك ؟

أمل هزت دماغها وكريم ضحك : تاني بتهزي دماغك .

أمل كشرت والمأذون حط ايده على ودنه إنه مش سامع فهي اتكلمت بحرج : بابا وكيلي .

كريم حط ايده في ايد عبدالله والمأذون حط المنديل وبدأوا والكل ساكت بيتفرج وسمر وأمها الغيظ والقهر ماليهم  .. لحد ماالمأذون : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير  

مؤمن أول واحد شد المنديل : أنا هاخده أنا وراك على طول إن شاء الله . 

الكل ضحك عليه و بيهني ويبارك وعبدالله أول ما حضن كريم : بنتي أمانة في رقبتك يا كريم .

كريم ابتسم بصدق : بنتك روحي يا عمي .. ما تخافش عليها معايا أبدا .. بنتك روحي ..

حسن ضم ابنه بفرحة كبيرة لأنه أخيرا شاف ابنه عريس ودي أكبر فرحة بعد ولادته وبيتمنى يشيل عياله ..

مؤمن بارك لكريم وضمه أوي وكريم  : عقبالك أنت ونور .

مؤمن ابتسم : أنتم السّابقون ونحن اللاحقون إن شاء الله .

ضحكوا الاتنين وبعدها اتفاجئوا بعاصم جنبهم باصصلهم الاتنين واتوتروا هل سمع اسم نور ولا باصصلهم كده ليه !

عاصم شد كريم وباركله وماعلقش على أي حاجة .. الدنيا كانت زحمة كتير وكريم مش عارف يوصل أصلا لأمل اللي الكل حواليها بيباركولها

كريم بص لعماته : مش هوصلها الليلة دي ولا ايه ! ما تعملوا أي منظر كده ! عمات أونطة ولا ايه ! مش عارف أنا أدخلها وسط الستات دي كلها .

زينب كشرت : فشر دلوقتي أجيبها لحضنك وحياتك .

زينب شقت الطريق لأمل ومسكتها من دراعها هي وابتسام وشدوها وسط الزحمة لحد كريم ومع ضغط الزحمة وزقتهم لأمل تقريبا وقعت في حضنه .....


معلومة على الماشي 

موقف الاتوبيس لما الناس نزلت الموقف ده حقيقي علي فكرة وحصل بجد 

انا طبعا من الوادي واحمد لما جاب اهله علشان الخطوبة والشبكة جاب اتوبيس واهله كلهم مكنوش متخيلين ابدا المسافة الطويلة دي ..

اول ما النهار نور والد احمد وقف الاتوبيس علشان يسأل واحد بالفعل عن الطريق وبمجرد ما نزل وسلم عليه اتفاجيء بكل العيلة بالفعل نازلين وبيسلموا على الراجل وعلي بعض وافتكروا نفسهم وصلوا 

احمد بصلهم بذهول اللي هو بتعملوا ايه ده احنا بنسأل  على الطريق ! 

مش قادرة اقولكم كان هيتضرب ساعتها 😂

المهم الراجل قالهم لسه قدامكم ساعتين 

والكل كان بيبص لاحمد واحمد اختفي تقريبا استخبي في اخر الاتوبيس ! وركبوا تاني يكملوا الطريق ..

فالموقف ده حقيقي ههههههه بس من غير مؤمن .. 

دمتم بخير يا قمرات


العاصفة (٢)

الحلقة الثالثة ( الجزء الثاني )

بقلم : الشيماء محمد

#شيموووو


أمل تقريبا وقعت في حضن كريم واتجمدت كلها وهي بالقرب ده من كريم أخدت نفس طويل من برفانه اللي بتعشقه بس ده مش وقت برفانه لازم تتعدل والمشكلة إنها حاولت تقف أو تسترد إتزانها بس لازم تمسك فيه وهو ايده على ظهرها والايد التانية بيحاول يسندها فعلا فهي مسكت دراعه وسندت عليه علشان تعرف تقف 

كريم أول ما أمل وقعت في حضنه اتمنى لو يضمها كلها بين ايديه بس لا وقته ولا مكانه ولا هو عايز يخطف حاجة زي دي خطف كده

بس ده ما يمنعش إنه مستمتع بقربها جدا ..

أمل أخيرا عرفت تقف لوحدها وبصتله وهو باسها بوسة طويلة علي جبينها خلتها تتجمد من الخجل حست إن الكون كله مش بس اللي حواليها سامعين صوت دقات قلبها العالية

همس في ودنها علشان تسمعه : مبارك يا مراتي إنك بقيتي مراتي 

أمل ابتسمت بحرج وهمست : الله يبارك فيك .

كريم بصلها : يا ايه ؟

زينب قربت منه أو تقريبا دخلت بينهم : عارف أنا جيبتها لحد عندك وهتدخل بينكم علشان تقول علينا عمات أونطة .

كريم بص لعمته : ده أنتي حبيبة قلبي يا عمتو .

زينب بضحك : بوس راسي وأنا أسيبها في حضنك شوية .

كريم ضحك وباس راسها وباس ايدها : ده أنتي ست الكل يا عمتو .

عمته حضنته وباسته : ربنا يسعدك يا حبيبي بت يا أمل الواد ده ابن حلال وعندك حماكي وحماتك عسلات خلي بالك منهم .

أمل ابتسمت وهزت دماغها وكريم ضحك : مفيش فايدة فيكي كله عندك بهز الدماغ .

عبدالله جه لكريم : كريم اقعد يا ابني أنت وأمل وكل واحد يقعد يلا خلي اللي عايز يباركلهم يعرف يوصلهم ..

عبدالله وطه بدأوا يقعدوا الناس علشان كريم وأمل يعرفوا يقعدوا

كريم مد ايده لأمل : حطي ايدك في ايدي .

أمل اترددت وبصتله وعينيهم اتعلقت ببعض وهي بدون وعي منها ايدها حطتها في ايده وبصت لايدها باستغراب وقلبها كان هيخرج من مكانه مع ضغطة كريم على ايدها .. قعدوا على كنبة شكلها خرافي ومتزخرفة بالورد في كل مكان ..

كريم بص لأمل : الفستان تحفة عليكي ما تخيلتش إنه هيكون بالجمال ده أو أنتي هتكوني بالجمال ده ولو أعرف ماكنتش جيبته .

أمل بصتله باستغراب : ليه ؟

كريم بغيظ : علشان مش عايز حد يشوف الجمال ده غيري أنا وبس .

أمل ابتسمت : امال لو حطيت ميكاب كنت عملت ايه ؟

كريم ابتسم : ولا حاجة ماكنتش هخليكي تخرجي من عند الستات جوا بس ..

أمل كشرت : على فكرة كل البنات بتحط ميكاب في خطوباتها .

كريم بصلها بعشق: على فكرة أنتي غير كل البنات أنتي ملكتي أنا وبس .. فلو هتحطي ميكاب هيكون ليا أنا بس ..

أمل ابتسمت وبصت لقدام مبسوطة .. أخيرا لقت حد بيشاركها نفس أفكارها ونفس قناعاتها .. اتفاجئت بكريم مد ايده لها فهي بصتله وهو ابتسم : حابب إن ايدك تكون في ايدي على طول .

أمل باعتراض : بس بابا ........

كريم قاطعها : لا لا لا لا مفيش بابا انسي بابا من النهاردة في كريم وبس .

أمل ابتسمت بحرج وهو مسك ايدها وخلاها في ايده


شوية وكريم لمح مها فشاورلها وأخد منها زينة اللي كانت بتضحك وباسها وقعدها معاه

زينة : كيم .

كريم بابتسامة : ياخرابي على كيم اللي طالعة زي العسل منك .

أمل بضحك بتلاعبها وبصتله : ماكنتش أعرف إنك بتعرف تشيل عيال صغننة .

كريم ابتسم وبص لزينة : مش بعرف أوي بس زينة ومازن روح قلبي .. وخصوصا القمر الصغنن ده .

كريم بيلاعبها وأمل مبسوطة وتخيلته مع عياله هو هيكون ازي ! 

كريم بغمزة : سرحتي في ايه ؟

أمل بخجل : ولا حاجة .

كريم بضحك : هعمل نفسي مصدق ، مش عايزة تقولي حاجة ؟

أمل باستغراب : حاجة ايه ؟

كريم : أي حاجة بما إني جوزك يعني بحبك أو حبيبي وبص لزينة: شايفة يازينة مش عايزة تقول بحبك ياكريم ازاي؟ 

زينة بصتله ومش عارفة تنطق

كريم بمكر : قولي كدا أمل بتحب كريم 

أمل كل ده باصة بذهول لكلامه وأسلوبه المرح اللي بيتكلم بيه وكأنه طفل وعايزة تضحك بس مكسوفة من كلامه

كريم فضل يكرر الجملة لحد مازينة بصتله : مل حب كيم

أمل اتصدمت واتكسفت وكريم ضحك جامد : أخيرا قلتيها ، ده أنتي كنتي هتنقطي خالك النهاردة .

أمل بفضول : ايه الحكاية .

كريم ضحك : لا أصل مؤمن قالها نور حبيبتي  ولزقت معاها حاول يغيرها معرفش فضل طول النهار يقولها أمل حبيبتي علشان لما تقولها محدش يستغرب وهي معلقة برضه على الجملة بتاعته وهو خايف تفضحه فكل شوية يقولها أمل وهي مصرة دلوقتي بتقول اهو أمل .. 

أمل ضحكت : بتفهم والله ..بس مين نور دي؟

كريم ابتسم وبصلها : هقولك لما نبقى لوحدنا .

أمل ابتسمت ومدت ايديها : تمام هاتها شوية .

كريم اداهالها وهي شالتها وباستها وهو كشر : اومال مابتعمليش معايا أنا كده ليه ! ايه الحنية والدلع ده كله !

أمل اتكسفت : اسكت أنت بعدين الكيوتة دي عايزة تتاكل مش تتباس . . عسل أوي ما شاء الله يا كريم .

كريم اتنهد : عقبالنا .

أمل الكلمة دخلت قلبها وابتسمت وهي جواها بتقول أمين يارب

عبدالله جه وأول ماشاف زينة لاعبها : مين الحلوة دي ؟

كريم بابتسامة: بنت أخت مؤمن زينة .

عبدالله : ماشاء الله وبص لزينة : بتعملي ايه أنتي ؟

زينة بضحك: مل حب كيم

كريم وأمل اتصدموا وعبدالله مش فاهم : هي بتقول ايه ؟

كريم بسرعة وقال أول حاجة خطرت على باله : بتقولك أيس كريم أصل كنت بقولها أنتي أيس كريم . 

وسكت مش عارف هو بيقول ايه ؟!

عبدالله باستغراب : طيب محتاجين حاجة ؟

كريم : لا ربنا يخليك .

عبدالله مشي وكريم انفجر في الضحك وأمل مذهولة وبصتله بغيظ : شوفت اللي أنت عملته فضحتنا .

كريم بضحك: مش قادر البت دي خطر علينا دي بتفضحنا .

أمل ضحكت غصب عنها ورجعوا كملوا لعب مع زينة .


بدرية قاعدة متغاظة وهي وسط الستات فبصت لكريم وبصوت عالي : هو أنت مش هتلبس عروستك حتى دبلة ولا ايه يا باشمهندس ! ولا نسيت .

كريم بصلها باستغراب وبهدوء : هو في حد برضه ينسى روحه .. وبعدين أمل ما تلبسش مجرد دبلة أمل تلبس ألماس .. ايه يا نونا ؟ فين الهدايا !

ناهد بذهول : تصدق أنا نسيتهم خالص .. لحظة .

ناهد أخدت سميرة وطلعوا جابوا الدهب وحطوه على صينية كبيرة مطعمة بالدانتيل والورد .. كانت ناهد طلبت من اللي جهزوا الجنينة يعملوها مخصوص وحطت فيها شوكولاتة ..

طلعت ناهد شايلاها وراحت عند كريم اللي أول حاجة مسك علبة سميرة وقام عطاهالها : دي هديتك يا ست الكل اتفضلي .

سميرة عندها ذهول ومحرجة : لا خليها لأمل .

كريم ابتسم : لا أنا جايبها لحضرتك اتفضلي .

سميرة أخدتها بحرج : تسلم يا حبيبي ربنا يباركلك .

بدرية هتولع منها وخصوصا لما سميرة فتحت العلبة والكل شاف الطقم اللي جواها وذوقه الرائع

بعدها كريم خد علبة تانية واداها لمامته : ودي هديتك يا ست الكل يا رب تعجبك .

وباس ايدها وراسها وهي دمعت والبسمة على شفايفها فكريم بسرعة : لا بالله عليكي مش عايز دموع ، عايز ضحك وفرح وبس النهاردة .

ناهد فرحت جدا إنه فاكرها وجابلها هدية ضمته أوي وباسته ودعتله ربنا يفرح قلبه كمان وكمان .

ناهد شافت هديتها وفرحت بيها وعجبتها جدا وبعدها فتحت علب أمل علشان الناس تشوفهم وكريم أول حاجة مسكها الدبلة ومد ايده لأمل اللي ابتسمت ومدت ايدها اليمين له علشان يلبسها الدبلة 

كريم بتفكير : هاتي ايدك الشمال أحسن .

أمل باستغراب: المفروض اليمين والشمال يوم الفرح .

كريم بغيرة: بس أنا عايز اللي يشوفك يقول متجوزة مش مخطوبة .

أمل بمشاكسة : لا معلش أنا عايزة يوم الفرح نبدل أماكن الدبل زي مابشوف في الأفلام .

كريم بصلها بغيظ ولبسها الدبلة والكل بيزغرط وبعدها لبسها الخاتم الألماس اللي كان بيلمع في ايدها 

( صورة الخاتم والدبل على الغلاف)

أمل بصتله كتير بإعجاب وبصت لكريم اللي ابتسم : عجبك 

أمل بحب : جدا .. تسلم ايدك .. حلو أوي يا كريم .. 

كريم ابتسم ورفع ايدها باسها برقة وهي اتحرجت و وشها جاب ألوان وهي حاسة إن الكل بيتفرج عليها .. 

ناهد علشان تمتص حرجها بصت لكريم : هتلبسها أنهي واحد فيهم ؟

كريم بصلها ومسك علبة الألماس وناهد بصتله : لبسها التاني .

كريم بغيظ : أكيد هلبسها الألماس أمي أنا جيبت الدهب ده لمجرد إنك طلبتي مني أجيبه .

ناهد اقترحت : لبسها الاتنين .

كريم بصلها بذهول : ايه هو ده ! لا طبعا هي هيصة وخلاص ولا ايه !

كريم لبس أمل الطقم الألماس ماعدا الحلق طبعا وعطى لمامته العلبة

أمل كمان لبسته الدبلة وهي مبسوطة وفرحانة وابتسمت أكتر إن دبلهم زي بعض وبصتله : حلو أوي إن الدبلتين زي بعض .. بجد ذوقك رائع يا كريم 

كريم ابتسم : دي أهم حاجة إنهم يكونوا عجبوكي 

أمل بفرحة : جدا جدا 

كريم بمكر : شوفي كدا كمان هتلاقي مكتوب عليها 

أمل بصت للدبلة أوي وفرحت 

كريم ببراءة مصطنعة ها مكتوب ايه ياحبيبتي ؟ 

أمل بعفوية : بحبك 

كريم بابتسامة وأنا بموت فيكي

أمل استوعبت إنه وقعها في الكلام واتحرجت خصوصا إن ناهد واقفة وناهد علشان ماتحرجهاش بصت بعيد وضحكت 

ناهد : الف مبروك ياحبايبي

كريم وأمل : الله يبارك فيكي 

وبعدها بصت لناهد قبل ما تمشي : هو ينفع اخد شوكولاتة من الصينية 

كريم ضحك عليها وناهد ابتسمت : خدي ياحبيبتي كتير اهم اتسلي فيهم 

أمل بفرح : ربنا يخليكي ياماما

كريم بمرح : وأنا ماليش حاجة ؟ وبعدين يابنتي بتفكري في شوكولاتة في الكوشة !

أمل بتذمر : عادي يعني 

ناهد لابنها : ماترخمش عليها ياواد أنت خد واحدة اهيه وسيبها تاكل 

كريم بذهول : واحدة وهي كتير؟ هو مين اللي ابنك ؟

ناهد بابتسامة : أنتوا الاتنين ولادي بس أنت بترخم 

أمل بمرح : ماتحرمش منك

كريم بضحك: ماشي ماشي ( بص لأمل باستغراب ) أنتي ما بتقوليش ليا كده ليه ؟ 

أمل ابتسمت وسكتت وناهد ضحكت وسابتهم 

كريم بحب : عجبتك الهدية يا حبيبي؟

أمل بخجل : جميلة أوي ربنا يخليك ليا .

كريم ضحك على خجلها وفضل باصصلها أوي

لقوا مازن شايل أخته وجاي عليهم بابتسامة 

مازن ببراءة : عايزين نتصور معاكم ممكن؟

أمل بحب : بس كدا ؟ ده احنا يزيدنا شرف تعالوا قعدت مازن بينهم وكريم شال زينة وباسها : أهلا باللي فاضحانا 

زينة ابتسمت ببراءة : كيم 

أمل ضحكت وطلعت شوكولاتة ادت لمازن وزينة والاتنين فرحوا زينة عايزة تاكلها ومش عارفة فكريم فتحها 

مازن ببراءة : لا ياخالو هتبهدل نفسها وتبهدل العروسة وتزعقلها 

كريم وأمل بصوا لبعض باستغراب 

كريم بعدم فهم : ليه ياحبيبي تاكل براحتها 

أمل بحب : محدش يقدر يزعق لطفل ياحبيبي سيبها تاكل وكل أنت كمان 

مازن بطفولة : أصل قبل كدا كنا عند تيتا ناهد وملك دي كانت موجودة وأنا كنت باكل شوكولاتة وبجري خبطت فيها زعقتلي وقالتلي اتعلم بعد كدا ماتاكلش قدام حد علشان ماتبهدلش غيرك ومشيت وسابتني فأنا مش بحبها ومش باكل علشان محدش يزعقلي تاني

أمل وكريم جالهم حالة صدمة من اللي سمعوه وحسوا إنهم مش عارفين يردوا يقولوا ايه ؟

كريم مصدوم معقول كانت خاطب واحدة ماعندهاش أي مشاعر للأطفال وتحرجهم ببساطة كدا! ازاي ماكانش بيشوف اللي بتعمله 

وأمل مصدومة إن ممكن واحدة تزعق لطفل برئ علشان بياكل

أمل بحب : بص ياحبيبي كل براحتك أنت ماغلطتش كلنا بيقع مننا أكل وعادي ومش كل الناس زي ملك فأنت ماتفكرش فيها وكل براحتك

مازن ببراءة : يعني اكل الشوكولاتة ؟

كىيم بابتسامة : كل ياحبيبي زي ماتحب (واداله الشوكولاتة بتاعته ) 

مازن فرح وأكلها واتصور معاهم هو وزينة وعمالين يهزروا ويضحكوا على أفعال زينة


زينة بتضحك وبتأكل كريم شوكولاتة فحطت في خده شوكولاتة وكريم بصلها : شكلي كنت غلطان على رأي مازن إني فتحتها .. يا بت بهدلتي أمي 

أمل ضحكت وهو بصلها بغيظ : بتضحكي ! أنا وشي كله شوكولاتة وأنتي بتضحكي 

أمل بضحك : شكلك حلو أوي بيها وبالشوكولاتة دي 

كريم بصلها وهي ضحكت تاني وخصوصا لما زينة حطت أكتر شوكولاتة على وشه وبصتله بتذمر : كيم 

كريم : كمان مش عاجبك 

كريم بص حواليه وشاف مؤمن شاورله وأول ما وصله ضحك : شكلك تحفة 

كريم بغيظ : خدها بقى علشان كده كتير .. 

مؤمن مسكها منه ولفها بحيث ما تعرفش تبهدله : خليني أشوف أمها فين تنظفها .. بعدين حد يدي لعيل شوكولاتة في فرح ! وأنت شوفلك حل في وشك 

مؤمن أخد زينة وكريم بص لأمل : اتصرفي 

أمل في ايدها منديل وبتمسح وشه وهي بتضحك وهو ابتسم لحركاتها وبصتله واتقابلت عينيهم فاتحرجت منه 

كريم بصلها : حبيبي عايز أغسل وشي مش هينفع كده 

أمل وقفت : طيب تعال 

أول ما اتحركوا أبوها جه بصلهم : في ايه !

أمل ببراءة : زينة بهدلت وش كريم شوكولاتة وعايز يغسله والمنديل مش نافع 

عبدالله ضحك : طيب خليه يغسل وشه وارجعوا على طول 

أمل أخدته لجوا غسل وشه وهي انتظرته وبتناوله فوطة ينشف وشه وهتخرج بس مسكها شدها عليه :أنتي بتهربي مني ليه ! على فكرة أنتي حاليا مراتي .. فاهمة يعني ايه مراتي 

أمل ابتسمت بحرج : فاهمة .. يلا نطلع للناس برا

كريم مسك ايدها : خلينا نقعد هنا شوية !

أمل بصتله بحرج : أنت سمعت بابا قال اطلعوا على طول 

كريم رفع ايدها حطها على قلبه :  الناس هتمشي وهنسهر أنا وأنتي الليلة كلها للصبح اتفقنا 

أمل بحرج وبصوت مبحوح : إن شاء الله

خرجوا الاتنين مع بعض بيضحكوا ورجعوا مكانهم في الكوشة


بدرية واقفة عينيها طايرة على أمل وكريم وناهد لمحتها واقفة ورا سميرة فراحت وقفت جنبها وبتكلم سميرة ومتعمدة تسمع بدرية : خدي بقى يا مرمر شيلي حاجة بنتك .

سميرة بحرج : والله كتير أوي كده يا ناهد محدش بيجيب شبكة كده .

ناهد بذهول : شبكة ! شبكة ايه يا قلبي دي هدية كريم لأمل الشبكة أمل تختارها بنفسها بس الشبكة هننزل معاه فيها أنتي شايفة اهو كريم مش بيحب الدهب خالص لو سيبناه هيجيبها كلها ألماس بس .

سمر واقفة بعيد مع شريف جوزها وهمست : شوفت الألماس ! عرفت ليه هي ماكانتش بتحبك ! لأنها بتحب الألماس أكتر ..

شريف بصلها : بس يا سمر بالله عليكي يلا نمشي من هنا .

سمر بغيظ : لا طبعا احنا هندخل ايدينا في ايدين بعض وهنوريهم إننا مش مكسورين وإننا راسنا فوق وعمرهم ما هيهزمونا أبدا .

مع زنها هو اقتنع ودخلوا مع بعض ايديهم في ايدين بعض زي ما قالوا بس محدش اهتم نهائي بدخولهم .. راحوا ناحية أمل وكريم اللي بص لشريف أوي وشعور الغيرة إنه كان خطيب أمل سيطر عليه

شريف بتريقة : مبروك يا باشمهندس .

كريم بلامبالاة : الله يبارك فيك .

سمر باست أمل بغيظ : مبروك يا بنت عمي وقعتي واقفة المرة دي .

أمل ما اهتمتش ترد عليها

سمر بصت لكريم : مبروك يا جوز بنت عمي .

كريم بصلها : الله يبارك فيكي .

سمر بصت لأمل : هو أنا قلتلك إني حامل ! حامل في ابني أنا وشريف .

أمل باستغراب منها : مبروك وربنا يقومك بالسلامة .

سمر : جميلة أوي شبكتك .

أمل هترد بس كريم قاطعها : فين شبكتها دي ! أنا لسة ماجيبتش شبكة الشبكة هي تختارها على ذوقها وبنفسها .

سمر بغيرة : امال أنت لبستها ايه دلوقتي ؟

كريم بص لأمل : مجرد هدية مش أكتر بمناسبة كتب الكتاب .. الشبكة هي تنزل بنفسها تختارها .

أمل اتحرجت وكانت هتشد ايدها بعيد بس كريم منعها تسحبها ..

شريف سحب سمر وقعدوا على ترابيزة بعيد لأن سمر مصرة تقعد .. هي عايزة تستغل أي فرصة تعمل فيها أي مشكلة لأي حد المهم تبوظ الليلة دي وخلاص ..

الجرسونات والعمال بدأوا يحطوا العشا والكل اتعشى واتعملت ترابيزة مخصوص لأمل وكريم

وحطوا عليها عشا ليهم بس أكلهم كان قليل جدا ..

المصوراتي بيصور الكل وأخد كذا صورة للعروسين ومؤمن جه يتصور معاهم وفضلوا يهزروا وبعدها راح يشوف الناس

أمل بتذمر : عايزة أتصور سيلفي بالفستان

كريم ابتسم : بس كدا تؤمري وطلع موبايله وفتح الكاميرا : يلا ابتسمي 

أمل فرحت أوي وضحكت وهو لقط الصور وعملوا كذا وضعية

أمل بحماس : عايزين نتصور صورة المخطوبين 

كريم باستغراب : دي اللي هي ازاي

أمل ضحكت : هات الموبايل هفهمك

كريم :اتفضلي

أمل أخدت التليفون وخلته يرفع الدبلة بتاعته ورفعت دبلتها للكاميرا وهو ضحك عليها واتصوروا وبعدها رفعوا صباعهم مكان البصمة واتصوروا وليه هتلفط صورة تانية بس لقته بيبصلها هي مش للكاميرا

أمل بصتله : بص للكاميرا

كريم بحب : بس أنا عايز أبصلك أنتي 

أمل بكسوف : لا بص علشان الصورة للكاميرا

كريم ضحك على كسوفها وبص للكاميرا ورجع بصلها وهي بتلقط وفضل يكسفها كل شوية


الدي چي شغل أغاني والناس بتتفاعل مع الأغاني وفرحانين فجأة لقوا أغنية بحبك بالتلاتة اشتغلت 

كريم وأمل كانوا قاعدين في الكوشة وأول مااشتغلت أمل حست إن كلمات الأغنية لايقة على حالتها مع كريم بصتله وابتسمت وهو كأنه فهمها وبادلها البصة بحب اتكسفت منه وودت وشها بعيد وبيسمعوا الأغنية بتركيز 

أمل حاسة إنها عايزة تقوم تتنطط وتمسك ايد كريم ابتسمت على حماسها مع الأغنية وكريم لاحظ ابتسامتها اللي بدأت تتحول لضحكة

كريم باستغراب :بتضحكي على ايه؟

أمل بخجل: مفيش 

كريم بفضول : لا قولي مش كل ماأسأل عن حاجة تقولي مفيش

أمل بخجل وبخفوت : أبدا اتحمست مع الأغنية مش أكتر

كريم بمكر : ايه عايزة تعملي زي الكلمات بتحبيني بالتلاتة وغمزلها : طب أنا اهو قولي كدا 

أمل مابقتش عارفة ترد من كسوفها وهو ضحك عليها

كريم بحب : أنتي عارفة لو في حد عايز يقول بحبك فهو أنا ومش هتكسف وأنا بقولها أنا مش بس حبيتك بالتلاتة أنا حبيتك إلى مالانهاية أنتي أملى 

أمل اندهشت من كم المشاعر اللي جواه وبيعبر عنها بسلاسة واتكسفت منه وفي نفس الوقت اتضايقت إنها مش عارفة ترد عليه زيه وتعبر عن حبها له بسبب كسوفها 

كريم كأنه بيقرأ اللي بتفكر فيه قالها باطمئنان : أقولك على حاجة ؟

أمل باستفهام : قول

كريم بمرح: كسوفك ده على اد ماهو مانعك تقولي حاجات نفسي أسمعها بس في نفس الوقت بيجذبني ليكي أكتر أنتي بريئة وأنا بحب برائتك دي 

أمل اتكسفت بس سألت بتردد : يعني مش هتزهق علشان مش عارفة أرد على كلامك ؟

كريم بحب : أبدا مستحيل (وكمل بمرح) بس ده مايمنعش إنك هتنطقي يعني هتنطقي ويكفي إن الأغنية وشها حلو وورتلي إحساسك 

اتكسفت ومنه بس ضحكت على اسلوبه وفضلوا قاعدين ايديهم متشابكة وبيستمتعوا بالأغنية والاغاني اللي بعدها .. 


أخيرا الكل روح بيته وعبدالله حاول كتير مع جماعة كريم يقعدوا وكذلك إبراهيم خال أمل اللي كريم اتعرف عليه هو وأسرته إلا إنهم رفضوا ومصرين يتحركوا 

عاصم بص لكريم اللي واقف جنب أمل : يلا يا كريم ولا ايه !

أمل شهقت غصب عنها وبصتله وايدها ضغطت على ايده وكأنها بتقوله اوعى تمشي وتسيبني دلوقتي .

كريم ضغط على ايدها بهدوء وبصلها : ما تقلقيش .

ساب ايدها وراح لخاله وكل الرجالة وقفوا مع بعض بيتشاوروا

سميرة وقفت جنب بنتها : في ايه !

أمل بزعل : ماما عايزين ياخدوا كريم معاهم .. ماما أرجوكي قولي لبابا يمسك فيه ما يخليهوش يمشي أرجوكي .

سميرة بصت لبنتها باستغراب لأنها أول مرة تشوفها كده وبصت للرجالة ونادت على جوزها اللي قرب : في ايه ؟

سميرة : ما تسيبش كريم يمشي امسك فيه .

عبدالله لاحظ نظرات بنته المتعلقة بيه وبكلامه وابتسملها : حاضر مش هسيبه يمشي .

لاحظوا الاتنين عينيها اللي نورت ..

عبدالله رجعلهم وبيشوف اتفاقاتهم وعاصم بيقول : حسن اقعد أنت وابنك ومراتك وأنا ومؤمن هناخد الجماعة ونتوكل على الله .. كل واحد وراه أرضه وأشغاله أنت عارف .

كريم بصلهم بتعب : طيب أنا هقعد لحد ما تستقروا ناويين على ايه !

الكل ابتسم وكريم قعد على كنبة مريحة وراه وشد أمل تقعد جنبه وسابوهم للاتفاقات والحلفانات مين يقعد ومين يمشي ..

كريم همس : مالك ساكتة ليه كده !

أمل بصتله بخوف ماعرفتش تداريه : هو ايه اللي هيحصل اليومين اللي جايين أنا مش فاهمة حاجة يا كريم !

كريم ابتسم : تقصدي ايه بالظبط ؟ ايه اللي هيحصل في ايه ! أنتي خلاص بقيتي مراتي ومسئولة مني أنا .

أمل بتوتر : ماشي مراتك بس أنا برضه مسئولة من بابا طول ما أنا في بيته فايه اللي هيتم .

كريم بعدم فهم : هيتم في ايه يا أمل !أنتي عايزة ايه يتم !

أمل كشرت : بتكلم عن الشغل يا كريم ! بابا هيرضى أسافر ولا هيمنعني ولا ايه !

كريم بصلها بغيظ : هو ده اللي بتفكري فيه ! يعني احنا يدوب متجوزين وقاعدين تحت القمر وأنتي تقوليلي الشغل يا أمل ! ما يولع الشغل يا قلبي !

أمل كشرت لأنه مش فاهمها وبصت لقدام فكريم بحب : طيب من غير ما تكشري اتكلمي معايا قولي بتفكري في الشغل ليه !

أمل بصتله بغيظ واتكلمت بتلقائية مااستوعبتهاش : علشان يا كريم أنت بكرا أو بعده بالكتير هتسافر وهتسيبني فهمت ليه بفكر في الشغل !

كريم ابتسم لأنه مافكرش كده خالص وهي اتحرجت منه وبصت لبعيد

كريم بحب : ما تقلقيش من الموضوع ده مش هسمح إنك تبعدي عني أنا يا أمل .

قاطعه مؤمن : أيوة سايبنا احنا كده لايصين وأنت قاعد مع مراتك .

كريم ابتسم : تصدق حلوة أوي .

مؤمن باستغراب : ايه دي اللي حلوة أوي ؟

كريم بصله : كلمة مراتك .

مؤمن أخد نفس طويل : اللهم طولك يا روح ياض أنت بتغيظني بجد والله بتغيظني !

كريم ضحك وقام : ولا بغيظك ولا أقدر أصلا أنت حبيبي المهم لايصين ليه !

مؤمن قرب منه والاتنين واقفين قدام أمل : خالك شكله سمع وهيصطادني طول الطريق أعمل ايه !

كريم بص لخاله اللي واقف مع أبوه وأمه وبيرغوا مع بعض وبص لمؤمن : مهّد للموضوع يا مؤمن .. مش هينفع تفاجئهم بيه .. بعدين أنا سبق وقلتلك صدرله نونا هي هتعرف تتعامل معاه وأبوك أصلا عاقل مش مقفل .

مؤمن بص لعمته : أنا أصلا قلقان من نونا نفسها .

كريم بذهول : قلقان من ماما يا مؤمن ! طيب تيجي ازاي ! ماما أكيد هتحبها .

مؤمن كشر : أيوة هتحبها لكن اللي حواليها لا .

عاصم نادى : يلا يا مؤمن سيب ابن عمتك مع عروسته .

مؤمن أخد نفس طويل : ادعيلي هاا!

كريم ابتسم : ربنا معاك وقلقك مش في محله وهتشوف .

مؤمن بص لأمل بابتسامة : مبارك يا أمل وربنا يسعدكم أشوفك في الشركة بقى باي .

أمل وقفت : الله يبارك فيك يا مؤمن وعقبالك مع اللي أنتوا بتتكلموا عنها دي .

مؤمن ابتسم : أول ما نرجع الشركة هعرفك بيها أنتي تعرفيها بس أنا عايز علاقتك بيها تبقى زيي أنا وكريم كده يعني مش هقولك أخوات لا أكتر بكتير .

أمل ابتسمت لأنها كتير حابة علاقتهم ببعض وكانت بتتمنى هي وسمر يكونوا كده بس للأسف سمر اختارت سكة تانية بصت لمؤمن : أكيد إن شاء الله .

مؤمن حضن كريم بحب صادق وكريم همس : عقبالك وكان نفسي بجد نعمل فرح واحد .

مؤمن ابتسم بهزار : استناني .

كريم بصله : بص أنا بحبك جدا بس لحد الكلمة دي وممكن أقطع علاقتي بيك تماما .

مؤمن ضحك : اه يا واطي .

كريم بضحك : أنت لو مكاني والأدوار معكوسة هتستناني ؟

مؤمن : ولا أعرفك .

كريم بص لأمل : الوطينة واحدة .

ضحكوا التلاتة وعاصم جه بارك لكريم وشد مؤمن اللي بص لكريم : ابقى اطمن عليا الصبح ها ليكون خالك تواني .

كريم ضحك : أنت قصدك تقول إن خالو شرير عيب كده يا مؤمن ده أبوك .

مؤمن بصله بتوعد وكريم ضحك وراح وراهم وطلع معاهم لبرا هو وطه وصلوهم لحد أول الشارع وانتظروا لحد ما الأتوبيس اختفى وإبراهيم خد أسرته ومشي بعربيته

طه وكريم بصوا لبعض

طه : أهلا بيك في عيلتنا يا كريم .

كريم ابتسم : أنا مبسوط إني دخلت عيلتك يا طه ؛ طه أنا عندي سؤال متطفل حبتين .

طه باستغراب : اسأل طبعا على طول .

كريم بتردد : ليه بعد اللي حصل لأمل من سمر ما قطعتوش الصلة .. ليه سمر لحد دلوقتي بتدخل البيت ؟

طه بضيق : عمي محمد طيب وغلبان وبابا عامل خاطر علشانه .. وبعدين العلاقات شبه مقطوعة بس النهاردة حفاظا على المنظر العام .

كريم بضيق : سمر كلمتني النهاردة .

طه بغيظ : قالتلك ايه !

كريم بصله : سيبك من اللي قالته لأنها بتستهبل القصد إنها تتمنع تدخل البيت لأي سبب شخصية زي دي الواحد مايآمنش شرها .

طه بغيظ : هي آخر مرة دخلت أمي جابتها من شعرها ومسحت بيها الأرض وبعدها جت مرتين بس لما شريف خطب أمل ومن ساعتها النهاردة أول مرة تدخل بس برضه مش هتبطل القرف بتاعها ده ! بالله عليك قالتلك ايه !

كريم بصله بغيرة من إن شريف خطب أمل بس دارى غيرته واتكلم : بتحاول تشككني في أخلاق أمل فاكراني زي شريف الأهبل اللي ضحكت عليه .. المهم أنا مش عايزها تدخل البيت تاني لأي سبب وياريت لو الباب المفتوح على الجنينة ده يتقفل .

طه ابتسم لكريم : أوعدك هحاول أقنع بابا إن الباب ده يتقفل ..

كريم قبل ما يدخلوا مسك طه : ما تجيبش سيرة لأمل على أي حاجة مش عايزها تتضايق بسبب واحدة زي دي .

طه ابتسم : ما تقلقش .

دخلوا كان الكل دخل البيت وقاعدين كلهم مع بعض ما عدا أمل وكريم كشر لما لاحظ إنها مش موجودة .. قعد جنب مامته وهمس : مرات ابنك فين !

ناهد ابتسمت : طلعت أوضتها .

كريم بغيظ : اوعي تكون هتنام والله هطلع أجيبها من قفاها .

ناهد ضحكت : يا حبيبي اصبر على البنت يمكن عايزة تفك شوية .. هتصلي العشا ! هتغير هدومها .. اصبر عليها .

كريم كشر : ما احنا صلينا العشا .

ناهد بنرفزة : واد أنت ! أنت صليت علشان كتب الكتاب كان هيتم في الجامع احنا كنا مربوطين وسط الناس واللبس والزحمة .

سميرة بصت لناهد وبصوت هادي : حبيبتي لو تحبي ترتاحي تعالي أطلعك أوضة طه ارتاحي فيها أنتي والحاج .

ناهد كشرت : لا لا أنا سهرانة معاكم .. ساعة الحظ ما بتتعوضش خلينا مع بعض .

كريم قرب منهم وبص لحماته : بنتك فين يا حماتي !

سميرة ابتسمت : تلاقيها دخلت تاكل .

كريم ضحك : طيب مش تأكلني معاها !  هتبيعني من أولها ! 

سميرة باهتمام : هقوم أنا أجيبلك تتعشا .

كريم وقفها : لا لا شوفيلي بس بالله عليكي أمل فين ولو بتاكل بجد هاتيها من قفاها .

سميرة ضحكت ودخلت المطبخ وطلعت بصت لكريم : ما طلعتش في المطبخ ظلمناها .

كريم بضحك : طيب الحمد لله أصل لو من أولها هتدخل تاكل لوحدها دي تبقى مصيبة .

سميرة طلعت تشوفها فوق دخلت كانت بتصلي فعلا ووقفت انتظرتها لحد ما خلصت فقربت منها : بتصلي ايه ! أنتي صليتي العشا من بدري أول ما أذن وقلتي قبل ما ننشغل مع الناس والدنيا ؟

أمل ابتسمت : عادي يعني يا ماما ..

سميرة ابتسمت وبصتلها : طيب يلا انزلي كريم بيسأل عليكي .

أمل ابتسمت بحرج : حاضر يا حبيبتي نازلة اهو .

وقفت ورفعت سجادتها وماشية مع مامتها اللي وقفتها

سميرة بغيظ : أنتي نازلة كدا يا بت ؟

أمل استغربت : أيوة يا ماما ليه ؟

سميرة : يا رب صبرني على البت أم دماغ قفل دي .. يا بنتي فكي طرحتك حطي حاجة على وشك اعملي أي منظر كدا .. كل اللي تحت أبوكي وأخوكي وجوزك وحماكي يعني كلهم أهلك .

أمل بتعب : يا ماما طب أعمل ايه أنا بس .. أنزل كده بفستاني ولا أغير ولا أعمل ايه ؟ طب لو نزلت من غير الطرحة بابا هيقول ايه ! مش عارفة .

سميرة باهتمام : حبيبتي كريم بقى جوزك والدنيا كلها عارفة إنه جوزك دلوقتي .. اعملي اللي أنتي عايزاه.

أمل بصت لمامتها : طيب استني ما تنزليش .

فكت أمل طرحتها وفكت شعرها وسرحته : ألمه ولا أفكه أنهي أحلى ؟

سميرة ابتسمت : شهادتي فيكي مجروحة لأني بحبك في كل حاجة .

أمل كشرت : ماما مش وقت حب دلوقتي خليكي حيادية .

سميرة قربت من بنتها ومسكت شعرها الجميل : وهو مفرود حلو .. بصي حطي بقى ميكاب وبرفان واعملي كل اللي نفسك فيه .

أمل ابتسمت وبصت للمرايا وقلعت البوليرو اللي كانت لابساه والفستان كان للرقبة بس بدون أكتاف والبوليرو بيكمله بحيث لو مش محجبة تلبسه بدون البوليرو ولو محجبة هتغطي دراعاتها بيه

أمل حطت لمسات خفيفة من الميكاب ولمسة من البرفان بتاعها وأمها قاعدة جنبها : يا بت أنا سايبة حماتك تحت لوحدها عيب كده .

أمل كشرت : حماتي مع ابنها وجوزها اصبري بقى عليا خليني أظبط البتاع ده أصل ما بيتظبطش في أول مرة الواحد يحتاجه مظبوط فيها .

أمل حطت الايلينر وبصت للمرايا : ما اتظبطش وكل عين مختلفة عن التانية .

بصت لأمها : صح ؟

سميرة قربت : الاتنين زي بعض .

أمل كشرت : أنتي بتقولي كده وخلاص علشان تنزلي .

سميرة كشرت : طيب والله الاتنين زي بعض انجزي بقى .

أمل بصت لنفسها في المراية وبصت لأمها : ماما أنا لا يمكن أنزل كده أصلا !

طلعت مناديل إزالة الميكاب ولسة هتمسح وشها بس سميرة مسكت ايدها : اهدي يا أمل .. جوزك يا قلبي وده حقه .. اه الخجل حلو بس ما يسيطرش عليكي !

سميرة بصت حواليها وجابت الطرحة اللي أمل كانت لابساها وفردتها وحطتها على أكتافها : بس اهيه هتداري أكتافك شوية .

أمل بتراجع : بس أبوه تحت يا ماما .

سميرة بغيظ : أبوه بعد ما ابنه كتب عليكي بقيتي بنته خلاص وبقى من محارمك في ايه ياأمل هو أنا اللي هعرفك الكلام ده ! يلا بقى عيب كده .

أمل حطت الطرحة على دماغها وبصت لأمها : أصلا يا ماما الطرحة شفافة ده استعباط .

سميرة بغيظ شدتها : ماهي استعباط يعني هو في طرحة على فستان من غير دراعات هنستعبط يلا يا بت .

أمل حاولت تشد نفسها من مامتها بس أمها شدتها لحد السلم وعلت صوتها : تعالي يا أمل يلا .

أمل اتحرجت وأمها شبه زقتها واضطرت تنزل بس كريم ماكانش موجود

ناهد وقفت تستقبلها : ما شاء الله ربنا يبارك يارب ايه الجمال ده يا أمل !

أمل بصت لأبوها منتظرة نظرة عتاب أو ضيق بس لقته مبتسم وبصت لطه مستنياه يزعق أو يقولها أي حاجة بس هو كمان مبتسم وايده على كتف مراته استغربت ازاي مرة واحدة واحد بيتحول من غريب لصاحب كل الحقوق اللي في الدنيا وازاي النظرات بتتحول من غضب لابتسامة رضا بالشكل ده !

ناهد قعدتها في الكنبة اللي كان كريم قاعد فيها .. ناهد قعدت جنبها في الكنبة التانية وقربت من أمل وحطت ايدها على راسها بحب وتعمدت وهي بتملس على شعرها تنزل الطرحة من على كتف أمل وهمست : كريم بيكلم مؤمن يطمن عليه وهيرجع على طول ما تقلقيش .

أمل ابتسمت بحرج وهزت دماغها وهي أصلا قلبها بيدق وحاسة إن كل الموجودين سامعين صوته ومنتظرة رد فعل كريم لما يجي ويشوفها كده هيعمل ايه أو هيقول ايه !

كريم خلص مع مؤمن ودخل لجوا بيحمحم وهو داخل ماسك الموبايل في ايده وبعدها رفع دماغه شاف أمل واتقابلت عينيهم للحظة بس هي هربت من عينيه وكريم عنده ذهول تام ما تخيلش أبدا إنها هتنزل كده ! دي لو متعمدة توقف قلبه مش هتنزل كده !


العاصفة (٢)

الحلقة الرابعة

بقلم : الشيماء محمد

#شيموووو


كريم خلص مع مؤمن ودخل لجوا بيحمحم وهو داخل ماسك الموبايل في ايده وبعدها رفع دماغه شاف أمل واتقابلت عينيهم للحظة بس هي هربت من عينيه وكريم عنده ذهول تام ما تخيلش أبدا إنها هتنزل كده ! دي لو متعمدة توقف قلبه مش هتنزل كده !

ناهد ابتسمت وحاولت تداري إحراجهم الاتنين وتركيز الكل معاهم : مسكوا الطريق يا حبيبي ولا ايه ؟

كريم بص لمامته بتوهان شوية وبعدها استوعب إنها سألته سؤال وفهم مامته وقعد بهدوء مكانه جنب أمل وبصلها : اه يا قلبي كله تمام وأهم بدأوا رحلتهم .

حسن اتدخل : قلت لابن خالك أول ما يوصل يطمنا عليه ؟

كريم بصله : اه اه قلتله .. هيطمنا .

عبدالله بصلهم : طيب بما إننا اطمنا عليهم نتعشى بقى أم طه .

سميرة وقفت بس ناهد مسكتها : محدش فينا بيتعشى لا أنا ولا أبو كريم وبعدين احنا أصلا أكلنا في الحفلة .. لا يمكن نتعشى تاني اقعدي .

حسن أكد كلامها : فعلا محدش فينا بيتعشى  شوفوا الشباب عايزين يتعشوا براحتهم .

طه وقف بمراته : لا أنا يدوب ألحق أنام وغادة برضه محتاجة ترتاح .. كريم أنا مش بشيل مفتاح الشقة من الباب وأوضتك هناك زي ما هي وقت ما تحب تريح وحضرتك برضه يا عمي الشقة هناك فاضية .

كريم كشر : فاضية ازاي وأنت ومراتك ؟

طه ابتسم : أنا هبات فوق في أوضتي أنا من ساعة ما اتجوزت وأنا نفسي أعمل الحركة دي وكل يوم اجلها .

حسن اتدخل : لا يا ابني روح شقتك أنت ومراتك وارتاحوا .

عبدالله كشر : أنت عامل فرق ليه بس يا أبو كريم ! احنا بقينا عيلة والبيتين قدامك المكان اللي يعجبك بس احنا قلنا شقة طه تبقوا براحتكم فيها بدل ما تحسوا إنكم متكتفين هنا !

كالعادة استمر النقاش وقت طويل وأخيرا طه طلع بمراته أوضته وساب شقته لعيلة كريم .. سميرة أخدت ناهد وحسن لشقة طه ودخلتهم ورجعت بصت لأمل : حبيبتي الأكل على السفرة اتعشي أنتي وكريم تعالي معايا لحظة أوريكي مكان كل حاجة .

أمل ابتسمت وقامت مع مامتها 

عبدالله وقف وبص لكريم اللي وقف معاه : أنا مش محتاج أوصيك يا كريم أمل في بيتي وطول ما هي في بيتي .......

كريم قاطعه : طول ما هي في بيتك هي بنتك عارف يا عمي حضرتك مش محتاج توصيني على حاجة زي دي .. ولو مش حابب إننا نقعد لوحدنا أنا هحترم رغبتك دي !

عبدالله ابتسم لكريم : لا يا ابني ده شرع ربنا وهي مراتك يلا تصبح على خير .

عبدالله انسحب وسميرة معاه والمكان فضي على أمل وكريم ..


مؤمن في الأتوبيس قاعد جنب أبوه ومتوتر ومنتظره يفتح الكلام بس أبوه ساكت وهو على أعصابه وأبوه حس بتوتره ده وإنه منتظر منه يتكلم فبصله : أنت مش على بعضك ليه !

مؤمن بتوتر : لا لا أنا كويس عادي .. أنا عادي جدا كويس اهو كويس جدا كمان .

عاصم باستغراب : ايه كمية كويس وعادي اللي قلتها دي ! في ايه يا مؤمن ومتوتر كده ليه !

مؤمن بص لأبوه كتير : حضرتك عايز تقولي حاجة ؟

عاصم بص لقدامه : أنت اللي عايز تقول حاجة !

مؤمن بسرعة : أنا لا مفيش أبدا .

عاصم بصله كتير وبهدوء : ولا حتى تقولي مين هي نور اللي ابن عمتك كان بيقولك عقبالك معاها !

مؤمن أخد نفس طويل وسكت ومش عارف يقول ايه وعاصم التفت ناحيته وبصله : مؤمن أنت متخيل إني مش هفرح وأرقص كمان يوم ما تحب وقلبك يختار ! يا ابني دي أكبر فرحة للأب يوم ما يشوف ابنه بيتجوز وبعدها يخلف ! أنت ليه عندك شك في فرحتي بحاجة زي دي ! ليه حاطط وشك في الأرض! ليه التردد ده ؟ ليه ٦ شهور ؟ فهمني ! أنا أبوك !

مؤمن بهدوء باصص للأرض : مش هعرف أفهمك وخايف من عدم فهمك !

عاصم بص لقدامه واتنهد بتعب : مؤمن أنت مش واضح وأنا مش فاهم منك حاجة !

مؤمن بص لأبوه : ينفع تديني فرصة شوية وقت ؟

عاصم غصب عنه اتنرفز : اديك فرصة ؟ ماهو أنا سايبك كلك براحتك من صغرك ! من ساعة ما طلبت تفضل جنب كريم وهو صغير وعيان وأنا نفذت طلبك وسيبتك ! عايزني أسيبك أكتر من كده ايه ! أتخلى عن أبوتي ليك يعني ولا أعمل ايه ؟

مؤمن بزعل : والله أبدا ما عايز كده حاول تفهمني .

عاصم بغضب : طيب فهمني وبعدها قل لي أحاول أفهمك فهمني .

مؤمن بص لقدامه : نور عندها ظروف صعبة ! ظروف قهرية ومش هينفع أي كلام دلوقتي معاها وأنا منتظر الظروف دي تعدي على خير وبعدها هطلب من حضرتك نروح نطلب ايدها وهتجوزها خلال يومين بس ظروفها دي تعدي على خير .

عاصم بصله بانتباه : وايه هي الظروف دي ! وليه مدتها ٦ شهور بالظبط .

مؤمن سكت وعاصم ضرب كف بكف : اهو هيرجع يسكت تاني .

مؤمن بلهفة : ما تثق فيا يا بابا وفي اختياري للإنسانة اللي عايزها تشاركني عمري وحياتي !

عاصم بصله بغيظ : كريم سبق واختار ملك شريكة لحياته وما سمعش لاعتراض حد وفاق بس ضيع وقت كتير أوي لحد ما فاق .

مؤمن بسرعة : لا لا نور غير ملك خالص .. نور إنسانة محترمة وأخلاقها عالية حضرتك لو شوفتها وعرفتها لا يمكن تعترض عليها أبدا .

عاصم بص لابنه كتير وأخيرا نطق : أنا هنتظر شوية وهنزل القاهرة بنفسي وتعرفني عليها أو تخليني أشوفها وبناء عليه هقرر هسمحلك تستنى ال ٦ شهور اللي بتتكلم عنهم ولا هقولك اصرف نظر تماما عن الموضوع ده .

مؤمن ابتسم بضيق : ربنا يقدم اللي فيه الخير .

عاصم بص لقدامه : اللهم أمين .


أمل بتكشف الأكل على السفرة وكريم مراقبها وابتسم إنها بتفكر في الأكل دلوقتي .. بهدوء : أمل !

أمل بصتله وشعرها نزل على وشها وبعدته فهو ابتسم : تعالي وسيبك من الأكل دلوقتي .

أمل كشرت لأنها مش هتقدر تتنفس جنبه فالأكل حجتها حاليا : أنا جعانة .

كريم وقف وبصلها : تعالي .. سيبك من الأكل .

أمل حست إنها مسلوبة الإرادة قدامه مشيت بهدوء ناحيته وقربت منه ووقفت على بعد وهو مد ايده ليها بصت لايده وبصتله فهو بهدوء : لما أمد ايدي ليكي ما تتردديش وما تفكريش تحطي بس ايدك في ايدي على طول .

أمل مدت ايدها له وهو أول ما مسك ايدها شدها عليه لدرجة كلها بقت في حضنه رفعت عينيها لعينيه بخجل وهو همس : أنتي أخيرا بقيتي مراتي وأخيرا من شهور بقينا لوحدنا وأنتي بتفكري في الأكل ولا بتهربي مني بالأكل ؟

أمل حاولت ترد بس ما لقتش صوت ترد بيه وهربت من عينيه وشعرها نزل يداري وشها كريم ساب ايدها وبايديه الاتنين بيرفع شعرها بعيد عن وشها وهي بصتله تاني .. حط ايديه على دراعاتها وهنا عرفت إنها كانت غلطة إنها قلعت البوليرو لأن ايديه على دراعاتها خلتها كلها انكمشت في بعضها وهو ابتسم : بتكشي لفين !

رفعت عينيها لعينيه ولأول مرة تثبت عينيها أو تحاول تقرأ الكلام اللي في عينيه أو الحب اللي هي شايفاه

كريم همس : وحشتيني يا أمل وحشتيني بجد .

أمل ساكتة ومش بترد عليه فكريم كشر : أمل كلميني أنا مش هفضل أكلم في نفسي ردي عليا .

أمل بصوت مبحوح : عايزني أقول ايه !

كريم بغيظ : قولي أي حاجة ! قولي إنك فرحانة ! قولي إنك زعلانة ! قولي متضايقة ! قولي اهي جوازة والسلام واهو واحد بيحبني وبيموت عليا وخلاص ! قولي .........

أمل حطت ايدها على شفايفه بتلقائية منعته يكمل : أنت مش أي واحد وخلاص .. مش أي واحد .. سبق وقلتلي إن الحادثة عملت رابط بينا لا يمكن حد يفهمه غيرنا  يبقى ليه محتاج للكلام دلوقتي علشان تفهم ؟

كريم بصلها وعينيها في عينيه ومرة واحدة شدها لحضنه وضمها أوي لحضنه و أخد نفس طويل طلعه بحرقة : يااااه أخيرا يا أمل .

أمل اتوترت جدا أول مرة حد يضمها بالشكل ده ! أول مرة حد يلمسها .. فكرت تبعد بس ليه مش قادرة تبعد ! ليه حاسة بالراحة والاطمئنان في حضنه .. استكانت بين ايديه .. غمرها كلها بين ايديه .. ضمها وكأنها تايهة من سنين ورجعت لحضنه .. أمل بتردد ايديها جنبها مش عارفة تعمل ايه بس أنفاسها بتعلى وتعلى وبتردد حطت ايديها على ظهره ووشها رفعته على كتفه وده خلاه يضمها أكتر .. حركات ايده على ظهرها وشده ليها وكأنه عايزها جواه مش بس في حضنه .. أمل اتفاجئت بنفسها وايديها بتضم كريم أوي وكأن أمان الدنيا كلها اتحصر جوا حضنه هو وبس .. ايديها بتقفلهم على چاكتته وهو حركتها دي جننته فشالها من الأرض كلها ولف بيها وهمس بعشق : أنتي حبيبة عمري كله .

أمل ايديها الاتنين حوالين رقبته متشعبطة فيه لحد ما نزلها بهدوء بس ما سمحلهاش تبعد عنه خلاها برضه قريبه منه ..

جت تنزل وشها بس رفعه بهدوء وعينيهم اتقابلت وهو بص لشفايفها وشيء خلاه يفتكر كلام مؤمن عن الكرز .. الكرز اهو بين ايديه وبقى ملكه وكريم متردد متوقع إن رد فعلها مش هيبقي عادي لو حاول يدوق الكرز قرب منها وهي بعدت بخجل فابتسم وقرب تاني : ما تبعديش عني يا أمل خليكي قريبة مني .

أمل بارتباك : أنا قريبة على فكرة .. بس أكتر من كده صعب و و ..

بتدور على كلام تقوله وهو مبتسم ومنتظرها تكمل  : صعب وايه كمان ؟

أمل مرة واحدة بصتله : و عيب وغلط .

كريم بذهول : هو ايه اللي عيب وغلط ؟ اومال أنا كاتب كتابي علي مين من شوية؟!

أمل بخفوت : برضه .

كريم ابتسم وهي استغربت ابتسامته : بتبتسم ليه ؟ وبتفكر في ايه كده ؟

كريم همس : عايزة تعرفي أنا نفسي في ايه وبفكر في ايه ؟

أمل هزت دماغها بفضول وهو ابتسم وهمس : نفسي أدوق الكرز .

أمل باستغراب : تدوقه ! استنى أجيبلك .

وجت تروح تجيبله مسك ايدها وضحك عليها: استني .. أنتي عايزاني أدوق الكرز ؟

أمل بعدم فهم : مش أنت عايز !!

كريم بمكر: أيوة بحلم بيه ليل ونهار من يوم ما شوفتك بتاكليه في المكتب وشفايفك كلها بلونه .

أمل بصتله بذهول مش فاهمة : طيب وايه اللي مانعك منه ! نفسك فيه كله ! دوقه براحتك .

كريم ابتسم وهمس : خليكي فاكرة إنك أنتي اللي قلتيلي دوقه .

أمل هتبعد : هجيبلك لحظة .

كريم مسك دراعها وقربها منه أوي وهمس : الكرز اللي أنا عايز أدوقه هنا يا أمل .

صوابعه برقة مشاها على شفايفها وبص لعينيها : ده الكرز بتاعي .

أمل مش مستوعبة نهائي معنى كلامه ويعني ايه الكرز بتاعه هنا ! وايه علاقة شفايفها بالكرز ! وليه بيبصلها بالشكل ده والأهم ليه هي متجمدة كده ما تبعد عنه شوية ..

بهدوء نهى كلامه وقرب من شفايفها وهي بتحاول تستوعب وعقلها مش بيسعفها أبدا .. بتفكر تهرب وتجري لأوضتها تستخبي فيها وما تطلعش تاني أبدا منها .. بتفكر نفسها إن ده مش شريف اللي ماقدرتش تحبه أبدا ولا ده المعيد اللي حاول يقرب منها ولا ده عمرو اللي كان بيتمناها ده كريم وبس .. ده عشقها وأمانها والأهم إن ده جوزها ..

قبل ما تاخد أي قرار بالقرب أو البعد كانت شفايف كريم لمستها وهي غمضت عينيها لا يمكن أبدا في يوم من الأيام كانت تحلم إنها تعيش اللحظة دي .. فجأة انتبهت ازاي سمحتله يقرب بالشكل ده أو يلمسها كده ! زقته مرة واحدة وحاولت تجري منه جه يمسكها بس شدت نفسها منه وبصدمة : أنت قليل الأدب .

كريم باستغراب : قليل الأدب ايه أنا جوزك يا بت .

أمل ضربته في صدره من كسوفها ودخلت على المطبخ قفلت الباب عليها وهو برا باصص بذهول وكأنه أخطأ في حقها ثواني وانفجر في الضحك عليها المجنونة بتقوله قليل الأدب عشان قرب منها!

قام وراها ووقف ورا الباب بيجاريها علشان تطلع : حبيبتي افتحي الباب أنا آسف .

أمل ورا الباب عمالة تحاول تاخد نفسها وبتنهج .. كريم باسها ! عندها حالة ذهول .. حطت ايدها على شفايفها .. هو باسها فعلا ولا اتهيألها ؟ ومش عارفة هتخرج ازاي وهي مكسوفة منه كدا وازاي يعمل كدا ويحرجها !

كريم بهدوء : افتحي ياأمل لحد يسمعنا ويفهمنا غلط افتحي ياحبيبتي ربنا يهديكي .

أمل بغيظ وخجل : يفهموا غلط ؟ اومال اللي أنت عملته ده ايه ؟ أنا مش هخرج أبدا .

كريم بذهول : مش هتخرجي كل ده عشان ايه ؟ مش أنتي اللي قلتيلي دوق الكرز !

سكت وكمل ببرائة مصطنعة : أنا سمعت كلامك أبقي أنا غلطان ؟

أمل بعصبية: أنت أنت .

كريم بضحك : أنا ايه مابتجمعيش الكلام ولا ايه ؟

أمل بغيظ : أنت قليل الأدب وما تكلمنيش تاني .

كريم بضحك : عرفنا إني قليل الأدب ممكن تخرجي بقى ونتفاهم ومش هعمل كدا تاني افتحي بدل ماحد يصحى على صوتنا وأضطر أقولهم حصل ايه وأنتي عارفاني مابخافش ، افتحي بقى يا إما هنادي على أبوكي هو يخرجك بمعرفته وأقوله شوف بنتك اللي يدوب علشان بوستها جريت مني و .....

كان بيستفزها عشان تخاف وتخرج وفعلا لقاها فتحت بسرعة

أمل قبل ما يكمل الجملة  : تقولهم ايه وهوريهم وشي ازاي ؟ أنت مجنون ! أنت مستوعب أنت عملت ايه أو بتقول ايه ؟

كريم بصلها : أنا عارف وفاهم أنا بقول ايه ! ايه الغلط اللي أنا عملته ؟

أمل مش عارفه ترد عليه ومابقتش عارفة تعمل ايه ! وقفت قدامه بغيظ : أنت بتهددني ؟

كريم بصلها : هو ده أسلوب اللي اتعاملتي بيه ده ؟

أمل هربت من سؤاله : أنت ما جاوبتنيش أنت بتهددني ؟

كريم أخد نفس طويل : طالما هتتعاملي بأسلوب أطفال ما تتوقعيش مني رد فعل غير كده .. ينفع تقوليلي جريتي ليه بالشكل ده !

أمل ودت وشها بعيد بحرج منه وهو كرر : أمل ده أنا لسة بالبدلة وأنتي لسة بفستانك !

أمل باستغراب : يعني ايه ؟ تقصد ايه !

كريم شرحلها : أقصد إننا كتبنا كتابنا فقدام ربنا أنتي مراتي .. أنا ماتخطيتش حدودي معاكي علشان رد فعلك ده !

أمل دورت وشها بعيد وهو بتردد مسك دراعها ولفها ناحيته : كلميني .. استعملي الكلمات يا أمل فهميني دماغك ومهما يكون اللي بتفكري فيه خليني جزء منه .. أنا اتجوزتك والجواز بالنسبالي مشاركة .. مشاركة في كل حاجة .. مشاركة أرواح .. أفكار ، قرارات ، مشاعر ،، احنا بنتشارك في كل حياتنا .. فشاركيني أفكارك .

أمل اتنهدت وبصتله بخجل : أنا عارفة إن الجواز مشاركة يا كريم وده بتمناه معاك أكيد .. بس أنت زي ما قلت أنا لسة بالفستان .. يعني لسة من شوية كنت حد غريب بالنسبالي ودلوقتي بقيت جوزي وأنا فرحانة وأسعد واحدة في الكون كله بس ما تتوقعش مني كل حاجة مرة واحدة .. اديني وقتي أقرب منك أنت امبارح كنت مديري في الشركة .. في مشاعر وفي أحاسيس محدش فينا يقدر ينكرها بس فجأة بابا أخدني ، فجأة أنت جيت ، فجأة بقيت مراتك .. أنا كل اللي بطلبه منك نقرب بس واحدة واحدة .. اديني وقتي في القرب .. طلبي كتير ؟

كريم أخد نفس طويل : لا يا أمل مش كتير يا حبيبي .. خدي وقتك بس بدون ما تبعدي عني وبدون ما تجري مني بالشكل ده .. عايزك تجري ليا مش مني  .. وما تحسسينيش إني ارتكبت جريمة لا تغتفر .

أمل بحرج بصتله : أنا آسفة بس ماعرفتش أعمل ايه غير كده .. اوعدني ماتعملش كدا تاني .

كريم بذهول : أوعد ايه ؟ لا طبعا بطلي هبل .

أمل بغيظ : مش بحب كده ده عيب ! وأنا مش هسمح بده .

كريم باستفزاز : تسمحي ولا ماتسمحيش مش بمزاجك بعدين عيب ايه وأنتي مراتي ! ايه الكلام ده ياهبلة !

أمل بصتله بغيظ ووشها اتحول لاحمر من الغيظ والإحراج فصعبت عليه وحب يغير الموضوع كله بدل ما يقضوا الليلة كلها خناق

فابتسم وشدها لحضنه وهي بتحاول تبعد  فبتذمر قالها : لا ماهو ما تحلميش إني أبعد بالشكل اللي بتفكري فيه سيادتك .

ابتسمت غصب عنها على أسلوبه وهو ضحك معاها وبصلها بحب : تعالي نقعد بدل ما احنا واقفين كده .

أمل : طيب يلا .

كريم بلؤم : ماتجيبي كرز طيب .

أمل بغيظ وخجل : تاني والله المرة دي هطلع أوضتي وماهنزل .

كريم باستفزاز : ايه ياحبيبتي أنا أقصد كرز من المطبخ أنتي ليه نيتك وحشة كدا ؟

أمل بصتله بصدمة واتكسفت عشان هو قاصد يستفزها : هروح أجيبه .

كريم بمكر مسك ايدها : أقولك بلاش دلوقتي خليه كمان شوية يمكن يحن .

أمل وشها جاب مية لون وسكتت وهو ضحك عليها وشدها

قعدوا الاتنين جنب بعض بهدوء وبعد فترة صمت كريم همس باسمها فرفعت عينيها له وهو ابتسم وبعد شعرها عن وشها وايديه على شعرها ووشه قريب من وشها ابتسم : أنا بحبك ، بحبك فوق ما تتخيلي !! عمري ما اتمنيت حد غيرك .

أمل همست بخفوت :  وأنا عمري كمان .......

كريم انتظر باقي الجملة بس هي سكتت فهو كشر : وأنتي عمرك كمان ايه ! ما ينفعش تقولي وأنا كمان وتسكتي ! كملي .

أمل ابتسمت بحرج : أنا كمان عمري ما تخيلت إني عايزة أقرب من حد أو حابة إني أقرب من حد غيرك أنت .. أنت أماني يا كريم 

كريم مبتسم : وأنتي سكني اللي عايز أفضل فيه على طول .. عايز حضنك أعيش فيه عمري كله ! وعندي استعداد أعيش عمري كله كده .

أمل ابتسمت بكسوف وبصتله : هو أنا ينفع أسألك سؤال وتجاوبني عليه مهما تكون الإجابة ؟

كريم مسك ايديها بحب ورفعها لشفايفه وباسها وهي عينيها بتتحرك معاه وحبست نفسها لحد ما رفع شفايفه عن ايدها وبصلها : اسألي يا عمري

أمل أخدت نفس طويل وحاولت تسحب ايدها بس كريم ضغط على ايدها فابتسمت وافتكرت سؤالها  : قربت من ملك بالشكل ده قبل كده ؟

عينيها اتعلقت بعينيه منتظرة إجابته وهو كشر : عمري بالشكل ده لا.. عمري .. أنتي أول واحدة في حياتي ألمس شفايفها ( رفع حاجب واحد باعتراض ) أو أحاول بعد اللي أنتي عملتيه ده .. أنتي وبس .

أمل استغربت تعبيرات وشه إنه مكشر وبعدت عنه علشان تعرف تبصله كويس بس ما سابتش ايديه : طيب ليه مكشر كده ؟

كريم أخد نفس طويل وبص لايديها اللي في ايديه وبصلها : فاكرة لما ملك باستني قدامكم في المستشفى ؟

أمل كشرت بغيرة : اه فاكرة كانت عايزة تثبت للكل ملكيتها ليك .

كريم حط ايده على وش أمل يفرد تكشيرتها وابتسم على غيرتها مسك وشها بايديه : دي كانت آخر مرة لمستني فيها .. وده كان أقصاها يا أمل .. يعني دي طريقة سلامها .. زي ما شوفتيها كده ممكن تسلم عليا تبوسني في خدي أو تقرب مني أوي لكن أكتر من كده لا .. ممكن لو سافرت أو غيبت عنها أسبوع مثلا لما نشوف بعض بترمي نفسها في حضني بس بيكون للحظة يعني عمري ما ضمتها بالشكل ده .. ايديا ما اتلفتش حواليها أبدا .. أنا مش عارف أنتي فاهماني ولا لا؟

أمل ابتسمت : فاهماك يا كريم ... كنت بشوف عيال معانا في الكلية بيسلموا على بعض كده ..  وسطهم كده .

كريم أكد : أيوة وسطهم كده .. لكن مش حب ورومانسية .. ده اللي كان بينا .. ماكانش بينا الحميمية دي .

أمل بتردد أكبر : بتحبني زي ما حبيتها .

كريم كشر : لا طبعا .. حبك مختلف ياأمل ؛

أمل بحيرة : مختلف ازاي ؟

كريم بتوضيح: حبك جوا دمي .. مش عارف ازاي أفهمك بس وجع جوا قلبي لما بتغيبي .. فرحة غريبة لما بشوفك بتمناكي على طول ما تفارقيش حضني .. عارفة لما أبوكي أخدك وأنا ماكنتش عارف بيكي .. كان الوجع اللي جوايا صعب أوي .. صعب ومعرفتش أعمل ايه ! إحساس العجز كان هيقتلني .. أفكاري كانت بتعذبني ..

مسك وشها بايديه الاتنين وبص لعينيها : أنا حرفيا كنت بموت من الوجع لدرجة إني نزلت زي المجنون ألف في الشوارع مش عارف رايح فين أو بعمل ايه أو سايق فين .. أنا بلف وخلاص .. بتحايل على الوجع ده بأي طريقة بس ماكانش بيقل .. لما رجعت المكتب واتصلت بطه بمجرد ما قالي أمل هنا أخدت نفسي .. حسيت بارتياح والنغزة اللي كانت في قلبي هديت .. بس طبعا حل محلها الغضب وأنتي عارفة الباقي .

ضمها لصدره : ما تغيبيش عني تاني بالشكل ده !

أمل ابتسمت بخجل وفرحة في حضنه وأخدت نفس طويل أوي وهو ابتسم وافتكر : حاسبي ما تاخديش نفس طويل أوي .

أمل استغربت وبعدت عن صدره : ليه !

كريم برخامة : علشان برفاني ما يخنقكيش .. ليه قلتيلي كده ؟! ليه اتضايقتي من رغد كده ؟

أمل كشرت بضيق وبصت قدامها بتلعب في ايديها فهو مسك ايديها وهي رفعت عينيها بصتله : جاوبيني .

أمل بغيظ : الطريقة اللي كانت بتقرب منك فيها .. غمضت عينيها وقربت أوي منك وأخدت نفس طويل باستمتاع .. كانت بتشم ريحتك وبرفانك وبتستمتع بيه .. كانت بتستمتع بقربك

كريم علشان يسحب منها كلام أكتر : طيب وفيها ايه ! المهم أنا مش هي خليها تشم براحتها .

أمل كشرت : يعني ايه خليها براحتها دي ! يعني ايه تقرب منك كده وتستبيح إنها تستمتع بريحتك أنت تقبل حد يقرب مني و ........

كريم حط ايده على شفايفها يمنعها تكمل سؤالها وبصرامة : ماأقبلش حد يبصلك من بعيد مش يقرب !

أمل بصتله : يبقى زي ما أنا ملكية خاصة بيك أنت وبس أنت كمان ليا أنا وبس 

كريم ابتسم : اتفقنا .. أنا وأنتي ملك بعض ، ينفع أنا أسألك بقى سؤال عايز أسألهولك من أول مااتشديت ليكي .

أمل ابتسمت وبصتله :أكيد اسأل براحتك !

كريم بصلها ومسك ايديها الاتنين واتكلم بغيرة مكبوتة : كلميني عن شريف ؛ اتخطبتوا ازاي ؟ العلاقه بينكم كانت ايه ؟

سكت وبتردد كمل بغيرة :حبيتيه ؟ أُعجبتي بيه ؟محتاج أعرف عنه أكتر .

أمل ابتسمت على غيرته اللي بيحاول يخبيها : بابا عدت عليه فترة تعب والضغط كان بيعلى عنده وروحنا كشفنا في المستشفى اللي فيها شريف وكان متابع معاه واتقابلنا كذا مرة وبعدها اتقدملي .. مجرد شاف بنت عجبته وأهلها عجبوه واتقدم وأنا وافقت لمجرد إني مستبعدة الحب يدخل حياتي فهو دكتور ، أخلاقه كويسة ، سمعته كويسة ، ماديا كويس ، فماما وبابا وحتى طه كانوا موافقين عليه وأنا ما سبقش وحبيت أو حتى أعجبت بحد أو فكرت في الارتباط فوافقت زيهم .. بس حصلت العاصفة وهو اتمسك بيا في الأول وقال هيكمل وقال بيحبني وأنا كملت بس يا كريم ماكنتش بقدر أبدا أتكلم معاه .. لما بيتصل بيا بتكون المكالمة تقيلة أوي لا هو بيعرف يتكلم ولا أنا بقدر أتكلم أقصى مكالمة بينا بتاخد ٤ دقايق مثلا لدرجة صحباتي بيقولولي مش ده الحب وكان نفسي أعرف يعني ايه الحب ! لما كانوا بيتكلموا عن الحب وأفكر في شريف بلاقي نفسي مخنوقة جدا أنا مش بحس بأي حاجة من كل اللي بيقولوه ده .. أنا مش عايزة أتكلم معاه ... أنا مش قادرة أشوفه .. أنا مقدرتش أتخيل نفسي معاه أبدا زوجة بس الكل حواليا بيتكلم إني أديله فرصة وإني أفكر وإني أقرر فكنت ماشية وخلاص ولما انفصل عني اتوجعت بس مش علشانه أنا اتوجعت لسبب الانفصال وإتهامه ليا لكن ارتحت لأن التقل اللي على قلبي انزاح .. محدش قدر يفهم ده إني ارتحت ببعده .. أيوة اتوجعت بكل اللي حواليا لكن هو بعده كان راحة ..

بصت لكريم اللي كان بيسمعها بكل جوارحه وابتسامة راحة على وشه وابتسمت بحرج : كده جاوبتك ولا في عندك أي فضول تاني ؟

كريم ابتسم بحب : سمعت اللي كنت عايز أسمعه .

أمل بتذكر : عارف يوم خطوبتي مع شريف ؟

كريم بصلها بغضب إنها افتكرت اليوم ده وهي ومش واخدة بالها وبتكمل : أنا ماحطيتش أي ميكاب لأني مابقتنعش بيه ولا بحبه وبقول هحطه للي أتجوزه عارف حصل ايه؟

كريم باهتمام : ايه؟

أمل : قالي أنتي ليه ماحطيتيش ده يوم خطوبة وكل البنات بتحط ومامته قالتلي كدا وعصبتني بس الموقف ده خلاني أقفل منهم أكتر ما أنا مقفولة وقلتلهم أنا مش زي البنات .

كريم بابتسامة : وأنتي فعلا غير كل البنات أنتي ست البنات كلهم .

أمل بخجل : النهارده مارضيتش أحط وكان عندي ثقة إنك مش هتضايق بالعكس هتشجعني وفعلا كلامك فرحني يمكن قلقت من موقف مامتك بس فاجئتني إنها فرحت بيا وماقالتش حاجة .

كريم : لأن ده الصح ومحدش يقدر يعارض في الصح وأنا مابحبش مراتي تبقى عرضة للكل .

بصوا لبعض وابتسموا

كريم استرخى في قعدته وسند ظهره على الانترية ورفع رجليه على الترابيزة الصغننة قدامه وبص لأمل : فيها ايه لو الواحد يفضل كده على طول .. لحد ما أشبع منك ده اذا شبعت أصلا .

أمل ابتسمت وماردتش لأنها فعلا نفسها تفضل جنبه على طول .. وما تبعدش عنه أبدا ..

بعد فترة صمت طويلة أمل همست : كريم .

كريم التفت ناحيتها : عيونه .

إجابته وكلامه بيثبتوها بس افتكرت اللي كانت عايزة تقوله : أنا جعانة جدا على فكرة .

كريم ضحك جامد واتعدل وبصلها : طيب قومي ناكل يلا بس الأول قليلي فين هديتي! مش أنا كسبت التحدي والجنينة عجبتك وذوقي عجبك ! هاتي بقى .

أمل بغلاسة وخجل : بقولك ايه أنا جعانة .. أجيب الأكل هنا ؟

كريم وقف معاها وتقبل تغييرها للموضوع  : لا الأكل على السفرة مالوش لازمة ننقل هنا .

راحوا قعدوا على السفرة وبدأوا ياكلوا


عبدالله فضل يتقلب يمين و شمال في السرير وسميرة مرة واحدة زعقت : ما تهدا بقى يا راجل ! خلينا ننام !

عبدالله كشر : أنتي متخيلة إن أمل تحت سيبناها مع راجل غريب !

سميرة شهقت : راجل غريب ! امال مين اللي كان حاطط ايده في ايدك وكتب عليها قدام الناس كلها وأعلن إنها مراته ! دي مراته !

عبدالله اتعدل بغيظ : بس بنتي  ( اتكلم بحنية وشوق ) مش يمكن تكون محتاجة حاجة ! أو مثلا عايزة تنام ومحروجة ! أو عايزة أي حاجة  ! أنتي عارفه أمل بتتحرج وهتتحرج تتكلم جنبه أنتي مش فاكرة ساعة شريف كانت بتقعد ازاي !

سميرة ابتسمت لقلق جوزها : يا حبيبي ساعة شريف ماكانتش بتحبه لكن كريم روحهم في بعض .. أمل بتتنفس وهو موجود يا عبده .. بتحبه وبيحبها .. أنت ما شوفتهاش كانت حالتها ايه لما جيبتها ! ما شوفتش إن روحها اتردت لما بس سمعت صوته وقال جاي .. ما شوفتش عينيها لما وصل البيت .. ما حسيتش بفرحتها ؟

عبدالله ابتسم : شوفت بس برضه دي أمل بنوتي الصغيرة بس أطمن عليها ! هبص عليهم من بعيد أشوف ملامحها وأنا هفهم .. مش يمكن .......

قاطعته سميرة بضحك : قوم يا عبدالله .. أنا عارفة إن مش هيهدالك بال غير لما تطمن عليها .

عبدالله ابتسم وكأنه فعلا كان مستني الاذن من سميرة 

طلع بهدوء عايز يشوفهم وراح ناحية السلم وبص من ورا الستارة كانوا على السفرة بياكلوا وبيضحكوا .. ابتسم لما شاف ضحكهم وهزارهم وكريم بيحط لقمة في بوق أمل وهي بتضحك بخجل

عبدالله أخد نفس طويل وابتسم : ربنا يسعدك كمان وكمان يا أمل .

رجع تاني جنب مراته اللي كانت منتظراه : شوفت ايه ؟

عبدالله أخد نفس طويل : شوفت حب ربنا يديمه يارب بينهم .

سميرة ابتسمت : يارب يسعدهم ويديم الحب بينهم ويعوضها بكريم .. كنت دايما تقولها ربنا هيعوضك وهتشوفي .. اهو ربنا عوضها سيبها تفرح بعوضه ..

عبدالله بص لمراته : الف حمد والف شكر ليك يارب .. فعلا الواحد كان زعلان بس عوضه كبير أوي والواحد مهما يشكر ربنا مش هيوفيه أبدا مقدار نعمه .. تعرفي إن سمر النهاردة حاولت تقلب كريم على أمل .

سميرة اتعدلت بغضب : وما جيبتهاش ليه من شعرها ونادتني أفرج امة لا اله إلا الله عليها !

عبدالله ضحك غصب عنه : تفرجي ايه بس وتعملي ايه ! بعدين كريم قام بالواجب معاها وزيادة .

سميرة لقت نفسها بتبتسم : عمل ايه ! احكيلي قالها ايه بالظبط !

عبدالله حكالها الحوار اللي سمعه ورد كريم عليها وهي ابتسمت : والله راجل الواد ده ! بس ماكانش يديها قلم كده يفوقها ولا يجيبها من شعرها ليا أنا أربيها .

عبدالله كشر : وتجيبله مصيبة .. دي مش بعيد تتبلى عليه وتقول بيعاكسني ولا بيضايقني .

سميرة كشرت : ودي حد يصدقها ! كنت أكلتها بسناني .

عبدالله هز دماغه : يا بنتي تاكليها ايه بس .. هو اللي عمله صح لم الموضوع بهدوء عارفة ليه ! علشان ما يزعلش أمل أو يكسر فرحتها .. وماقالش لأي حد تقومي أنتي تقولي كان عمل ايه وايه ويعمل شوشرة الكل في غنى عنها ! هو رد غيبة حبيبته وفي نفس الوقت حافظ على فرحتها .. ده الصح .

سميرة كشرت : ياما نفسي البت دي تقع في ايدي ( بصت لعبدالله ) بس قسما بالله يا عبده لو حوشتني عنها تاني لـ.........

قاطعها عبدالله بضحك : لا خلاص توبة مش هحوشك تاني هسيبك تبططيها المرة الجاية..


أمل وكريم خلصوا أكلهم وبعدها أمل اقترحت : تعال نطلع برا التراس شوية شدت الشال بتاعها وحطته عليها يداري شعرها ودراعاتها وطلعوا مع بعض قعدوا على الكنبة اللي برا

أمل سألته : أنت بتفكر تسافر امتى ؟

كريم بتفكير : مش عارف ! ممكن بكرا أو النهاردة بما إننا الفجر قرب .

أمل كشرت بخوف : بجد ممكن تمشي النهاردة !

كريم حط ايده على خدها بحب : ممكن .

الخوف اترسم في عينيها غصب عنها وهو بيطمنها بعينيه : ما تقلقيش .

أمل بصت لبعيد : ازاي ما أقلقش ؟

كريم لف وشها له : أنا بقولك ما تقلقيش .. يبقى ما تقلقيش هتعامل مع باباكي .

أمل وهي قاعدة غصبا عنها اترعشت وضمت الشال على أكتافها

كريم لاحظ حركتها دي فقلع جاكيت البدلة بتاعته وحطها على أكتافها

أمل باعتراض : أنت ممكن تبرد .

كريم ابتسم : ما تقلقيش عليا بعدين الجو ساقع عليكي فستانك خفيف .

أمل لبستها بمساعدته وهو مسك ياقة الچاكيت بتاعه وضمها على رقبتها بهزار وشدها عليه بس أمل رجعت لورا وبصتله بعتاب : أنت قلت هتديني وقتي .

كريم بغيظ : خدي وقتك .

الفجر اشتغلت الابتهالات بتاعته فكريم وقف يعدل نفسه : وبعدين معاكي ! الوقت معاكي بيتبخر مش بيعدي .. مش هينفع كده .

أمل اتحرجت وبصت لبعيد كريم مد ايده وقفها وماسك ايديها : هضطر أسفا أسيبك يدوب ألحق اخد شاور سريع وألملم نفسي لأني حاسس إني متبعتر في كل حتة علشان أعرف أصلي الفجر وأنتي اطلعي ارتاحي .

أمل ضحكت غصب عنها وهو كمان

فضل ماسك ايديها وهي ماسكة ايده وهو منتظر إنها تفك ايديها وتطلع وهي كمان منتظرة هو يفك ايديه ويمشي

كريم ضحك : كده مش هصلي أنا بعترف ماعنديش القدرة أفك ايديا من ايديكي وأبعد فأنا معتمد عليكي أنتي تطلعي على أوضتك يلا .

أمل سابت ايديه غصبا عنها ومسكت الچاكيت هتقلعه بس كريم : خليه عليكي .. خليه معاكي أصلا .

مشي معاها لحد الباب وهي وقفت في الباب وقبل ما تطلع هو شدها لحضنه وهي ضمته أوي بتلقائية وايديه حواليها متبتين فيها وبيقولها : أمل اطلعي بقى .


العاصفة (٢)

باقي الحلقة الرابعة

بقلم : الشيماء محمد

#شيموووو

كريم شدها لحضنه وهي ضمته أوي بتلقائية وايديه حواليها متبتين فيها وبيقولها : أمل اطلعي بقى .

أمل جت تبعد بس ايديه ماسكينها : كريم سيبني طيب علشان أطلع .

أخيرا سابها وهو ابتسم : اجري قبل ما أغير رأيي تاني .

أمل فعلا جريت وهو تابعها لحد ما وقفت على السلم شاورتله فابتسملها وطلعت وهو قفل الباب وأخدها جري لشقة طه ودخل بسرعة لأوضته شد أقرب فوطة من شنطته ودخل جري للحمام أخد شاور سريع جدا وطلع يستعد لصلاة الفجر وخرج مع الأذان

واتقابل برا مع عبدالله بيقفل باب بيته

عبدالله باستغراب : أنت رايح فين !

كريم ابتسم : عايز أصلي الفجر هروح فين في الوقت ده !

عبدالله ابتسم : طيب وعارف طريق الجامع ؟

كريم ابتسم : فاكر مكان الجامع اللي كنا هنكتب فيه .

عبدالله مسكه من دراعه وطالعين مع بعض : لا الفجر بصلي في جامع قريب مننا .. يلا بينا ..

راحوا مع بعض وأغلب اللي في الجامع تفاجأوا بكريم مع عبدالله صلوا وقعدوا في حلقة صغيرة لحد الشروق وبعدها كريم بص لعبدالله إنه هينام خلاص فابتسم وقام وروحوا مع بعض

عبدالله : تعال افطر الأول .

كريم بتعب : لا لا أنا فعلا جعان نوم محتاج أريح حتى ساعتين .

عبدالله ابتسم : روح يا ابني .

كريم مشي خطوتين بس عبدالله ناداه

كريم وقف وبصله وعبدالله فضل ساكت وكريم مستغرب ومنتظر يتكلم

كريم بقلق : خير يا عمي !

عبدالله قرب منه : أنت بتحب أمل كتير ؟

كريم ابتسم : فوق ما تتصور يا عمي فوق ما تتصور .

عبدالله هز دماغه وابتسم وكريم انتهز اللحظة دي سأله بحذر : عمي أنت طبعا عارف إن أمل هترجع معايا القاهرة صح ؟

عبدالله استغرب وبصله : ترجع معاك ! ترجع معاك ازاي ! وليه ؟

كريم دوره في الاستغراب : شغلها !

عبدالله أخد نفس طويل : شغلها مش ضروري بقى لحد ما تتجوز وتيجي بيتك ابقى شغلها براحتك .

كريم باستغراب : مين قال إن شغلها مش ضروري !

أمل كانت فوق في أوضتها وأول ما سمعت صوتهم قامت للشباك لأنها قلقت لما اتأخروا بالشكل ده .. سمعت أبوها وكانت متحمسة تسمع كلام كريم ورده على أبوها

كريم : عمي أنا لما شركتي طلبت متدربين علشان يتعينوا ده لأننا فعلا كنا محتاجين مهندسين .. وبحب الخريجين الجداد لأن بيكون عندهم طاقة وحماس وأفكار جديدة .. أمل أنا ماعينتهاش علشان بحبها عينتها لأني محتاجها وشغلها ودورها مهم .. فأنا محتاجها في الشغل فعلا والأهم إني محتاجها في حياتي .. مش عايزها تغيب عني تاني .

عبدالله بتفكير : أنت عايز ترجع امتى لشغلك !

كريم اقترح : النهارده آخر اليوم أو بكرا كحد أقصى مش هقدر أتآخر أكتر من كده .

عبدالله بذهول : لا طبعا على الأقل تقعد أسبوع معانا .

كريم ابتسم بأسف : مقدرش نهائي أصلا قرار سفري كان مفاجىء يعني مش مرتب أموري إني أبعد والدنيا هتقف وعلشان كده مؤمن سافر علشان يحاول يعوض غيابنا .

عبدالله بإصرار : برضه الدنيا مش هتتهد من أسبوع .

كريم : عمي حضرتك  مش متخيل حجم شركتنا .. لما تشوفها هتعرف إني ما ينفعش أغيب كتير !

عبدالله بغيظ : يعني مش هتاخد إجازة تتجوز فيها ! ولا هتتجوز وتنزل الشغل تاني يوم ؟

كريم ابتسم : يا عمي ساعة الجواز أولا هرتب أموري للإجازة وبعدين هيكون بابا ومؤمن موجودين .. احنا سافرنا فجأة .. حضرتك نسيت أنا جيت هنا ازاي !

عبدالله كشر : لا ما نسيتش بس برضه النهاردة بدري أوي .

كريم بأسف : اعذرني بس ده اللي أقدر عليه .

عبدالله بصله : خلاص يبقى أمل مش هينفع تسافر الناس هتيجي تباركلها وقرايبها واللي مالحقناش نعزمه مش هقدر أقول مشيت مع جوزها .. حتى يعدي أسبوع كويس أقول راحت تجهز لفرحها وترجع شغلها لكن تاني يوم كده صعب مش هقدر .

كريم فضل كتير يقنع أبوها بس رفض وفي الآخر قاله يروح يرتاح ويتكلموا بعدها ..

كريم دخل مكانه ينام وهو مخنوق مش متخيل إنه ممكن يمشي ويسيب أمل هنا .. آخر شيء يتوقعه إن أبوها يرفض سفرها ..

أمل في أوضتها قعدت على السرير بتعب وإرهاق وحست بضيق وخنقة بيطبقوا على نفسها وحست إنها عايزة تعيط .. ازاي اتعودت على كريم ووجوده وامتى أصلا ! ليه مش قادرة تتخيل إنه ممكن يمشي وهي تفضل هنا ! نامت مكانها ودموعها نزلت غصب عنها ..

الظهر أمها صحتها علشان الغدا وهي قامت متضايقة واتعدلت بسرعة وبصت لمامتها بلهفة : كريم مشي ؟

سميرة باستغراب : لا يا حبيبتي .. بس الساعة داخلة على ٢ الظهر هنحط الغدا قومي يلا .

أمل اتعدلت حست بصداع جامد وبصت لمامتها : كريم تحت ؟

سميرة ابتسمت : لا مامته وباباه بس هو لسة نايم تقريبا .. سهرتوا لامتى ؟

أمل ابتسمت : سهر لحد الفجر معايا وبعدها طلع يجري وراح هو وبابا يصلوا وبابا قعده للشروق في الجامع ورجعوا وبعدها أنا نمت .. ماما ! بابا مش موافق إني أسافر مع كريم !

سميرة كشرت : وأنتي كنتي عايزة تسافري معاه ! تسافري ازاي يعني ؟

أمل بذهول : أسافر شغلي .

سميرة بغيظ : شغلك ولا كريم ؟

أمل بزعل : الاتنين .. ماما أنا بحب شغلي بجد ومش عايزة أسيبه .. وبرضه مش عايزة أسيب كريم .

سميرة كشرت : قومي نتغدى؟وبعدها نشوف موضوع السفر ده وبعدين أقول للناس ايه كتب عليها وخدها وسافر بيها !! طيب اصبري شوية !بعدها نقول سافرت تجهز لفرحها وتجيب حاجتها لكن على طول كده صعب .. يلا الغدا مش وقته الكلام ده .

سابتها ونزلت وهي قامت جهزت وصلت ونزلت رحبت بيها ناهد وحسن جامد وراحت تجهز مع مامتها ومرات أخوها الغدا..

ناهد راحت تنادي كريم فصحته وقام سأل على أمل وعرف إنها صحيت فقام صلى وراحلهم .. سلم عليهم وقعد منتظر أمل تظهر ..

أمل خرجت تقول الأكل جاهز وكله وقف وكريم أخر شوية ومسك ايدها علشان تأخر زيه .. الكل راح وهو بصلها كانت زعلانة

كريم باهتمام : مالك مكشرة ليه !

أمل بصتله : هتسافر امتى ؟

كريم اتنهد بتعب : مش عارف .. باباكي ......

قاطعته : مش موافق على سفري سمعته الصبح وهو بيكلمك .

كريم بصلها : هو من النوع اللي بيغير رأيه ولا !

أمل : ساعات ! طه ساعات بيقنعه بس مش على طول .

كريم هز دماغه : ندخل طه ماشي بس هو فين !

دخل طه وراهم : أنا اهو هتدخلوني في ايه ؟ وجايبين سيرتي ليه !

كريم ابتسم : موضوع كده .

سميرة طلعت : طه كويس إنك جيت .. مراتك مستنياك مش عايزة تتغدى من غيرك وأنتوا يا ولاد يلا الأكل هيبرد مش وقته الرغي ده .. اتغدوا وارغوا يلا .

كلهم دخلوا وقعدوا يتغدوا وأمل وكريم شبه ساكتين وعبدالله ملاحظ خنقتهم الاتنين أو الكل ملاحظ ده ..

خلصوا غدا وبعدها قاعدين وفتحوا تاني موضوع السفر بس عبدالله ماغيرش رأيه .. أمل انسحبت لأوضتها

العصر أذن والكل راح يصلي وبعد رجوعهم كريم عرف إن أمل في أوضتها فبص لحماته : ينفع تنادي أمل ! قليلها تنزل .

سميرة طلعت تناديها بس أمل قالتلها إنها بتصلي ورفضت تنزل معاها

سميرة نزلت وبصت لكريم اللي فهم إنها زعلانة

عبدالله كشر : ما نزلتش ليه ؟

سميرة بصتله : بتصلي لسة.

كريم شوية وبص لعبدالله : هو أنا ينفع بعد اذنك يعني أطلع لأمل ؟

عبدالله بعد ما كان هيرفض اتراجع ووافق وقاله يطلع

كريم بص لحماته اللي طلعت معاه لحد الأوضة : هي زعلانة صح ؟

سميرة هزت دماغها فكريم بترجي : طيب كلمي أنتي عمي واقنعيه يسمحلها تسافر .. يعني مش منطقي سبب الرفض .

سميرة بزعل : بالنسبالك ممكن لكن بالنسبالنا منطقي .. أسبوع وهخليها تحصلك وطه هيجيبها .. أسبوع مش كتير يعني .

كريم أخد نفس طويل : هتصدقيني لو قلتلك إن الساعة الواحدة وهي بعيد عني كتير ! مش أسبوع !ذ

سميرة ابتسمت : معلش ادخلها وطيب خاطرها واخرجوا حتى اتمشوا شوية خليها تفرجك على البلد .

كريم دخلها كانت قاعدة على سجادة الصلاة وضامة رجليها بايديها ومسهمة وهو قعد جنبها : ما رضيتيش تنزلي ليه ؟

أمل بدون ما تبصله : كنت بصلي .

كريم بضيق : أنتي خلصتي اهو .

أمل بدون برضه ما تلتفتله : كنت هنزل .

كريم لف وشها تواجهه : زعلانة ليه ! هانت .. هانت يا أمل .

أمل دموعها لمعت وبصت لقدامها تاني ولا قادرة تتكلم ولا قادرة تظهر إنها عادية .. ليه مش عارفة تتقبل فكرة سفره وبعده عنها ؟ دي فترة مؤقتة !

كريم بترجي : أمل علشان خاطري ما تبكيش .. هنزل أكلمه تاني وهقنعه وطه بيكلمه .. بعدين أنا لسة معاكي لبكرا بلاش بقى تبعدي عني الفترة دي !

أمل غمضت عينيها فدموعها نزلوا .. كريم مسح دموعها وشدها عليه ضمها وهو بيترجاها تبطل عياط ..

بعدها عنه : قومي نخرج ايه رأيك ؟ تعالي فرجيني على بلدكم يلا .

ماكانتش عايزة تقوم ومالهاش نفس تعمل أي حاجة .. أمها خبطت ودخلت من الباب المفتوح وبصت لبنتها : طه بيقولكم يلا تخرجوا مع بعض .

كريم بص لأمل بتشجيع : يلا بقى قومي وبطلي رخامة .

أمل بضيق : ماليش نفس أخرج اخرجوا أنتوا .

كريم بذهول : نخرج احنا ! هو أنا يا بت هنا ليه ؟ علشان أخرج لوحدي ؟ قومي يلا حالا البسي .

كريم وقف وهي مكانها : ماليش مزاج .

كريم بص لحماته اللي خارجة من الباب : الظاهر الذوق مش هينفع معاها صح ؟

سميرة ضحكت : ولا العافية وحياتك .

طلعت وأول ما اختفت كريم وطى مرة واحدة وشالها وهي جالها ذهول لأنها ما تخيلتش أبدا يشيلها وهو : هتلبسي بالذوق ولا اخدك كده زي ما أنتي ؟

أمل بغيظ وخجل : كريم نزلني وبعدين أنت لابس تيشيرت وبنطلون بيتي هتخرج كده أنت ؟

كريم بعناد : اه هخرج كده عندك مانع ؟ هتلبسي بالذوق ولا أنزل بيكي باسدالك كده  ؟

أمل بغيظ : هو كل واحد يقولي هاخدك باسدالك كده !

كريم بغيظ رغم إنه عارف الإجابة : كل واحد مين يا بت ؟ مين شالك كده وقالك هاخدك كده ؟

أمل بغيظ بصتله : هيكون مين يعني يا ناصح ؟ أكيد طه ! بس ما شالنيش كان عاقل .

كريم ابتسم : ما أنا عارف إنه أكيد طه المهم هتلبسي ولا !

أمل بغيظ : خلاص هلبس نزلني بقى .

كريم بهزار : خليكي شوية !

أمل ابتسمت غصب عنها وبخفوت: نزلني بقى .

نزلها وبص حواليه : بقى دي أوضتك ! حلوة أوضتك .

أمل بتكبر مصطنع : عارفة إنها حلوة .

كريم ابتسم وبص لمكتب صغير وأرفف جنبه عليها كتب فقرب منهم يشوف النوعية اللي بتقرأها ولمح كتاب استغرب : الكتاب ده بشبه عليه .

أمل ابتسمت : هو اللي أنت اديتهولي في المكتبة وقلتلي أقرأه .

كريم ابتسم : قرأتيه ؟

أمل : مش كله لسة علشان كده جيبته معايا ..

كريم رجع الكتاب مكانه و بصلها : ابقى كمليه بعدين .

جه يخرج بس لفت انتباهه دبدوب على سريرها شكله غريب بدراعات طويلة ورجلين طويلة فمسكه وابتسم : مين ده !

أمل شدته من ايده بغيظ : ده كوكي مش بعرف أنام من غيره .

كريم ضحك : مش كبرتي على الحاجات دي !

أمل بصتله باستغراب : لا ماكبرتش عندك مانع سيادتك ؟

كريم رفع ايديه باستسلام : لا يا حبيبي خليه في حضنك لحد ما تيجي لحضني .

كريم لاحظ حرجها لانها دورت وشها بعيد وهو ابتسم واستغرب ليه بيستمتع بكسوفها ده : المهم هسيبك وأنتي البسي .

أمل وقفته باستغراب : هتروح كده صح ؟

كريم ابتسم وبصلها : أنتي عايزاني أخرج كده بتيشيرت وبنطلون بيتي ؟

أمل ابتسمت : ما تلبسش بدلة .. البدلة رسمية أوي حلوة في الشركة لكن هنا !

كريم هز دماغه بموافقة : مش هلبس بدلة .. هروح أجهز .

امل بخفوت : معاك حاجة لونها أحمر؟

كريم بعدم فهم : حاجة ايه اللي لونها أحمر؟

أمل بإحراج : أقصد يعني تيشيرت أو قميص أحمر وأنا كمان هلبس نفس اللون فنبقى زي بعض .

كريم بابتسامة : مممم عايزانا نلبس نفس اللون قلتيلي .

أمل ابتسمت بخجل وماردتش

كريم بحب : معايا وهلبسه حاضر اجهزي أنتي كمان .

أمل هزت دماغها بفرحة وهو ابتسملها وخرج وفعلا بدأت تطلع بلوزة واسعة لونها أحمر على چيب أبيض وحجاب من نفس اللون


أما كريم لما سابها ونزل طه قابله : وافقت تخرج ؟

كريم بضيق : اه هتنزل بس أنت شوف حل مع أبوك ها ؟

طه : هكلمه .

كريم راح يجهز وابتسم لما افتكر طلبها وفرح إنه كان جايب معاه تيشيرت لونه أحمر لبسه على بنطلون أبيض وحط برفانه وخرج

جهزوا الأربعة واتحركوا وأمل أول ما شافت كريم بالكاجوال وتطابق ألوانه مع ألوانها ابتسمت وودت وشها بعيد علشان ما يلاحظش نظراتها أو إعجابها .. بس هو لاحظ

ركب عربيته وطه جنبه والبنات ورا وفضلوا كتير طه وأمل يقترحوا الأماكن اللي هيروحوها وأخيرا قرروا يقعدوا في كافيه وتاني يوم يخرجوا من بدري

قضوا وقت ظريف مع بعض كلهم

كانوا قاعدين في جنينة كبيرة فيها بحيرة صغيرة صناعية  وكريم بصلهم : هو ما ينفعش نتمشى شوية !

غادة ابتسمت : أنا ماعنديش حيل للمشى عايزين تتمشوا قوموا أنتوا احنا هنقعد .

مسكت دراع طه وابتسمت وطه ابتسم وحط ايده على ايدها اللي على دراعه : فعلا اتمشوا أنتوا براحتكم .

كريم وقف ومد ايده لأمل اللي مسكتها وقامت معاه ماشيين ايديهم في ايدين بعض وبصمت نوعا ما ..

كريم وقف وبصلها : ساكتة ليه كده !

أمل باصه للميه قدامها : ماعنديش حاجة أقولها !

كريم شدها وقعدوا على مقعد قصاد الميه مباشرة : لو باباكي أصر على موقفه الأسبوع هيعدي واجي اخدك بنفسي .

أمل حاولت تبتسم : بابا هيصر .. وطه هيجيبني .

كريم كشر : لا هجيلك أنا .. أنتي تحبي فرحنا يكون امتى ؟

أمل بصتله بحيرة : معرفش .. شوف أنت وبابا والظروف اللي حواليك !

كريم كشر : أنا بتكلم عنك أنتي .. اللي حواليا سهل .

أمل بصت لقدامها : معرفش .. الكل بيقول  نجهز صراحة أنا مش عارفة ايه اللي يجهز أو مطلوب مني أجهز ايه ! مش عارفة .

كريم ابتسم : مطلوب تجهزي حاجتك .. لبسك .. مكياچك .. امممم برفاناتك .. فستان فرحك طبعا .. فستان الحنة .. الحاجات دي يا أمل هو أنا اللي هقولك عليها !

أمل هزت دماغها بتفهم : هجهزها وأنت مطلوب منك ايه !

كريم بتفكير : عايزين نشوف هنتجوز فين الأول ؟ يعني هتقعدي في الڤيلا ولا تحبي ناخد ڤيلا لينا لوحدنا ؟

أمل بصتله : هو ينفع ناخد ڤيلا لوحدنا !

كريم ابتسم : أكيد ينفع ليه لا .. يعني بصي هي الڤيلا كده كده هجيبها بس السؤال يا حبيبي هل أنتي عايزاها نتجوز فيها ولا نجهزها براحتنا ! وحاليا نفرش الجناح بتاعي في الڤيلا ونقعد فيه وده الحل الأفضل علشان نتجوز بسرعة .. لأن موضوع الڤيلا وتجهيزها وفرشها وديكوراتها هياخد وقت احنا في غنى عنه ..

أمل هزت دماغها بموافقة : يبقى خلي الڤيلا براحتنا نختارها مع بعض ونفرشها مع بعض ودلوقتي نجدد الجناح بتاعك .

كريم اتنهد : طيب كويس وفرتي علينا وقت كتير .. باقي التجهيزات نونا هتكون معاكي فيها .. بقولك صح ،اختاري صورة نعلن بيها عن ارتباطنا مؤمن بعتلي كل الصور اللي صورهالنا في كتب الكتاب وعايز يعلن وطلب نختار الصيغة والصورة اللي هنعلن بيها .

طلع موبايله وبيفرجها على الصور اللي صوروها واللي مؤمن بعتهاله وقاله يفرق شوكولاتة وجاتوه على كل الموظفين

أمل كشرت : هو لازم نعلن ؟

كريم ابتسم بتفهم : اه لازم للأسف ..

أمل اختارت صورة بيضحكوا فيها الاتنين بس كريم رفضها وكل ما بتختار واحدة بيرفضها فبصتله بتذمر : اختار أنت أنا تعبت .

كريم اختار واحدة و وراهالها فبصتله بذهول : دي ! اشمعنى دي اللي مش باين فيها حاجة .

كريم ببساطة : باين أوي إني بلبسك دبلة وباين الجو حوالينا وملامحك مش باينة لأني مش حابب إني أنشرلك صورة أنتي واضحة فيها .. فدي تؤدي الغرض بالظبط .. توصل المعنى وبس لكن مش عايز صورة أنتي ظاهرة فيها .

أمل ابتسمت بحب : أنا أصلا مش بحب أنشر أي صور ليا بس أنت قلتلي لازم .

كريم ابتسم : أيوة لازم نعرف الناس إني ارتبطت بس مش لازم أبدا أفرجهم على مراتي ولا ايه ؟

كريم بعت الصورة لمؤمن وطلب منه يعلن بيها وهو كمان حطها على الفيس عنده وبس كتب ( engaged )

أمل ابتسمت وسألته : ليه ماكتبتش

‏( get married )

كريم بصلها : هكتب متجوز لما نتجوز بجد وتدخلي بيتي دلوقتي خليها مخطوبين ..

أمل ابتسمت وهو كمل : بس شكلك قمر بالأحمر .

أمل بخجل : شكرا وأنت كمان .

كريم بمكر : وأنا كمان ايه ؟

أمل ودت وشها بعيد من الكسوف

كريم بضحك بيخرجها من كسوفها : شكلك بتحبي كل حاجة لونها أحمر .

أمل بتلقائية : جدا بحسه لون مبهج كدا .

كريم بحب : ده أنتي اللي مبهجة .

أمل بصتله بخجل وابتسموا الاتنين


بالليل اتعشوا مع بعض في جو هادئ وأمل وكريم عينيهم على بعض وكأنهم لوحدهم

خلصت السهرة ورجعوا ..

وكل واحد دخل أوضته .. حسن كان عايز يمشي الليلة بس كريم فضل كتير يقنعه يقضوا بكرا كمان ..


آخر الليل كريم مش عارف ينام وطلع الجنينة برا .. وقعد فيها باصص للنجوم ومش عارف ينام على الرغم من إنه عايز ينام .. أخيرا رن على أمل وكانت صاحية هي كمان زيه وطلب منها تنزل تقعد معاه ..

قفلت وراحت عند مامتها خبطت بهدوء وأمها طلعتلها

أمل بتوتر : كريم في الجنينة وعايزني أنزل أقعد معاه شوية .

سميرة بصت لجوزها اللي كشر وبعدها بصت لأمل : انزلي بس خلي بالك الدنيا ليل والصوت بيرن وبيسمع .

أمل ابتسمت ونزلت جري .. كان هو منتظرها وأول ما قربت منه ماوقفش بس مد ايده لها تقعد جنبه وشد الكرسي قربه منه وهي ابتسمت وقعدت وزيه بصت للسما وفضلوا ساكتين ..

كريم بصلها : بعدين ! هنعمل ايه ! مش هعرف أقعد أسبوع من غيرك ؟

أمل ببساطة : خليك وما تسافرش !

كريم كشر بضيق : ما تعجزينيش يا أمل ! أنتي عارفة إني مش هقدر أبعد كل ده عن الشركة .. وكمان بدون ترتيب .

سمر كانت فى أوضتها وسمعت أصوات كلام وقامت بصت من شباكها المفتوح وشافتهم جنب بعض وايديهم في ايدين بعض .. حطت ايدها على قلبها تهديه لأنها لاحظت إنها بتتنفس بسرعة وبغيظ وبكره .. أمل تعيش الرومانسية دي ! أمل تسهر تحت النجوم مع حبيبها ! وهي جوزها مش طايقها وما بيصدق يخلص منها ويجيبها عند أمها ..

واقفة تتفرج بصمت والنار بتولع جواها

كريم بيضحك مع أمل وبيهزروا مع بعض وصوته عالي شوية .

أمل بسرعة : طب وطي صوتك الدنيا ليل .

كريم كشر : امال لو زعقت بصوتي كله وقلت بحبك هتعملي ايه ؟

أمل كشرت بتريقة : ما تعملهاش ! الدنيا ساكتة وصوتك هيسمع في البلد كلها .

كريم بإصرار : لو عملتها تعملي ايه ؟

أمل بصتله أوي : أنت عايز ايه ؟

كريم ابتسم واتعدل وبيفكر : عايز ايه ؟ تقوليلي أنتي كمان بحبك قدام أبوكي .

أمل عينيها وسعت : لا يمكن .

كريم ضحك : بطلي جبن بقى !

أمل كشرت : أنت أصلا ما تعملهاش وبعدين بابا وماما في الشباك اللي فوق راسك ده ! والناحية دي فيها سمر وجنبها عمي محمد الشباك التاني ! ده غير الجيران وأحب أقولك إن هنا في الحر معظم الناس بتنام على السطوح يعني صوتك هيلعلع في البلد .

كريم بهدوء : ولا يهمني كل ده .

أمل بغيظ : طيب وريني هتعملها ازاي .

كريم وقف وهي مستبعدة تماما يعملها بس مرة واحدة كريم بصوته كله : بحببببببك .

أمل شهقت بخجل وطلعت تجري وتستخبى بعيد عنه وسمر كان نفسها تنزل تسكت كريم بأي شكل .. الرومانسية دي حقها هي مش حق أمل .. المفروض هي تعيش اللحظات دي والحب ده والغنى ده ..

كريم كمل : بحبك يا أمل يا بنت عبدالله .

أمل مذهولة ومش قادرة تستوعب جنانه

عبدالله اتعدل وسمع كريم وسميرة ضحكت وهو كشر : ده جنان ده .

قام بس سميرة مسكته : سيبه يتجنن .

عبدالله شد ايده : بس يا ست أنتي .

عبدالله فتح الشباك ومحمد أخوه فتح شباكه وأبوكريم وأمه بصوا عليه بس اللي اتكلم كان عبدالله بحرج : في ايه يا كريم !

كريم بضحك : لا يا  عمي سلامتك مفيش ! معلش صحيتك .

عبدالله كشر : امال أمل فين ؟

كريم بصلها بعيد : مستخبية هناك ..

كريم بص حواليه لكل الشبابيك اللي اتفتحت : ارجعوا لنومكم يا جماعة سوري .

الكل دخل وكريم راح عند أمل اللي مذهولة : والله أنت مجنون .

كريم بضحك : احترسي مني بقى .

أمل عملت نفسها مكشرة علشان تداري كسوفها : أنا سايباك وداخلة أنام .. وأنت كمان روح يلا الصبح هننزل بدري .

كريم مسك ايدها : المكان ده عبارة عن ايه اللي هنروحه ؟

أمل بصتله : مكان فيه زرع ورمال كتير وعين مياه سخنة زي حمام سباحة يعني مكان ظريف هيعجبك .

سمر اتضايقت إنها سامعاهم بس مش شايفاهم .. هما قربوا منها بس الشجرة مدارياهم تماما وده غايظها ..

كريم قرب منها أوي : مش ملاحظة إنك بعيدة عني من امبارح !

أمل جت تبعد بس شدها عليه : بذمتك ما وحشتكيش ؟

أمل بصت للأرض وهو رفع دماغها : ردي عليا وحشتك ولا لا .

أمل هزت دماغها باه وهو ضحك : ماشي هقبل هزة دماغك دي !

رفعلها راسها تاني وقرب من خدها برقه باسها وهي اكتشفت قد ايه كانت مفتقداه بصلها برقة وحط ايده علي طرحتها يشدها بس الأول بصلها : ينفع ؟

أمل ابتسمت وهزت دماغها فهو وقع طرحتها وهي هزت دماغها فشعرها اتفرد وابتسم تلقائيا وهمس :  كده أحلى كتير .. بعدين  هنعمل ايه ! أنتي على طول واحشاني يا أمل !

شدها عليه بالراحة وهي سندت راسها على صدره .. وايديه حواليها بحب مش عايزة تفارقه تاني أبدا

ومرة واحدة بعد عنها بعد ما كانت كلها في حضنه بعد نفسه عنها

أمل بصتله باستغراب وهو ابتسم وباسها بخفة جنب شفايفها : روحي نامي بقى

أمل بذهول : أنام

كريم بصلها أوي وبحب : أنتي عايزانا نقرب من بعض واحدة واحدة وعلشان أنا أنفذ ده لازم أسيبك تطلعي تنامي .. أنا عندي قوة تحمل بس محدودة قصادك .. مش هينفع تفضلي قدامي وأمنع نفسي عنك أنا بحبك وبتمناكي كلك على بعضك .. فيا تكوني في حضني يا تطلعي تنامي اختاري !

أمل أول ما استوعبت معنى كلامه جريت من قدامه وهو ما حاولش ينطق بس هز دماغه يحاول يفوق ورجع لقعدته وسمر من فوق متابعاه وكانت مستغربة راح فين وغاب كل ده وراجع دلوقتي متيم بالشكل ده ! معقولة أمل تخلي واحد زيه يعشقها وليه سابته لوحده ومشيت ! المفروض هي تنزل توريه ازاي الواحدة ممكن تمتع واحد


أمل رجعت لأوضتها مش قادرة تتنفس بس  حاولت تسيطر على أعصابها بس مش عارفة .. مش فاهمة ليه جسمها كله متوتر كدا وليه عايزة كريم معاها .. طيب لو هو فضل معاها ممكن تشبع منه ومن اهتمامه وحضنه ! .. عندها أسئلة كتير بس لا يمكن تسألها

أخيرا من التعب نامت ..

كريم فضل كتير قاعد بيحاول يهدي نفسه ويهدي أعصابه بس مش نافع فقام دخل الشقة وقلع قميصه ودخل تحت الدش البارد يمكن يقلل شوية من النار اللي أمل شعللتها ببرائتها دي .. غمض عينيه وتخيلها معاه بتشاركه حمامه بعدها استغفر و زود المياه الباردة علشان تطفي ناره شوية ويعرف يكمل يومه أو ليلته ..

النهار طلع بسرعة ماكانش لحق ينام بس أمه بتصحيه علشان يتحركوا

قام غصب لبس هدومه بالعافية وخارج معاهم لابس نظارته يداري عينيه اللي مش مفتوحة أصلا .. دخلوا بيت عبدالله الكل منتعش والكل بيتحرك وبيجهزوا اللي هياخدوه

كريم مكشر : أمل فين ؟

ناهد ضحكت : أنت ما بتسألش غير عليها ! تلاقيها نايمة زيك !

كريم بتعب : طيب أطلع أنام جنبها لحد ما تخلصوا صحوني .

ناهد خبطت كريم اللي مش فاهم مالها بس فهم لما عبدالله اتكلم : لا اصحى وفوق كده خلينا نبدأ يومنا حلوين .

كريم بصله بحرج : حاضر هفوق اهو شربوني قهوة بس وأنا أفوق على طول .

أمل نزلت وهي كمان عينيها مقفولة وسلمت على الكل وبصت لكريم : الله يسامحك عايزة أنام .

كريم ابتسم : هو أنا كنت جيت جنبك .

أمل كشرت وبصت لبعيد وخصوصا بعد ما افتكرت لمساتهم وهمساتهم اتكسفت ..

فطروا وهيتحركوا وطلعوا لعربياتهم

أمل وقفت وكريم بصلها : يلا اركبي يا أمل .

عبدالله خرج وبص لأمل : يلا يا أمل .

أمل وقفت في النص بينهم كريم بيقولها يلا وأبوها بيقولها يلا وهي محتارة بينهم

كريم بص لأبوها : بعد اذنك يعني يا عمي أمل خليها معايا .

عبدالله بص لبنته اللي عينيها متعلقة بإجابته وابتسم : وماله براحتها .

أمل ابتسمت وركبت مع كريم وعيلته وعبدالله والباقي في عربيتهم واتحركوا العربيتين مع بعض ..


أما عند مؤمن في الشركة قال لعلياء تجيب شوكولاتة وجاتوه وتفرق على كل الموظفين بمناسبة خطوبة كريم والباشمهندسة أمل

علياء أول ماعرفت فرحت وهنئته وراحت تنفذ كلامه


وصلوا المكان كان قريب من الجبل واستغربوا الخضره والمياه جنب جبال

كريم بص لأمل : هنقعد فين ؟

أمل ابتسمت : في استراحة كده ظريفة وجنينة وفيها عين المياه اللي قلتلك عليها .

نزلوا كلهم ودخلوا وعجبهم المكان ومع إن في ترابيزات ومقاعد إلا إنهم فرشوا في الأرض على النجيلة وقعدوا كلهم مع بعض ..

كريم : ايه السور ده قافل على ايه ؟

طه ابتسم : جوا في عين المياه السخنة .

كريم باستغراب : وليه مقفول عليها ؟

سميرة ابتسمت : علشان لما عيلة تدخل ومعاهم بنات يقفلوا محدش يشوفهم .

ناهد بفرحة : الله جميلة أوي ! ما تيجوا نشوفها ينفع ؟ ننزل المياه .

كريم ضحك : بيقولك المياه سخنة والدنيا حر .

ناهد كشرت : أكيد مش سخنة أوي .

قاموا يتفرجوا عليها وكريم حط ايده في المياه : دي سخنة بجد .

ناهد زيه : ما تخيلتش أبدا تكون سخنة للدرجة دي !

أمل وقفت جنبهم : بتكون ممتعة في الشتا .. وكل ما الجو يبرد بتستمتع أكتر .

كريم وقف جنبها : وأنتي بتنزليها ؟

أمل ابتسمت : لازم طبعا بابا على طول بيجيبنا .

كريم قرب منها : على كده بتعرفي تعومي صح ؟

أمل بنفى : لا طبعا أنا بغرق في شبر مياه .. أنا ممكن أغرق في البانيو

كريم بيضحك عليها وهي بغيظ : بص أنا ولا بعرف أسوق ولا أعوم ولا الحاجات دي خالص .. طه حاول يعلمني وفشل .

كريم كشر : بس أنتي سوقتي .

أمل بغضب : مجبرة وكل ما أفتكر الموقف ده بستغرب ازاي عرفت أدور العربية أصلا 

كريم بهدوء : هعلمك ما تقلقيش .. هعلمك كله ..



تكملة الرواية من هنا



بداية الروايه من هنا



اللي عاوز باقي الروايه يعمل متابعه لصفحتي من هنا 👇👇


ملك الروايات


لعيونكم متابعيني ادخلوا بسرعه


👇👇👇👇👇


جميع الروايات الكامله من هنا






تعليقات



CLOSE ADS
CLOSE ADS
close