expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='1477310355715762718'>

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقت_خادمتي_الفاتنة البارت___العاشر والحادي عشر



 رواية 

عشقت_خادمتي_الفاتنة 

البارت___العاشر والحادي عشر


_

===== ===== ===== =====


توقفنا البارت اللي فات عندما 

آخذ آسر سما وجذبها بين الأغصان والعشب بداخل تلك الجنة المحفوفة بالزروع والثمار والورود التي نزل بها في ييوم عطلتها ليتنزها كما أراد هو واحبت هي .....


وظل ينظر لها ويتطلع بجمالها ويدقق في تفاصيلها حتى غاب في فتونها وهمس بحبه لها وسألها هل لديكي توأم يا سما فاجابته بحدة نمت عن غيرتها لماذا اذا .... ؟ من السؤال ففهم المخزى وقال لها ساجعلها أميرة عمري ..... ولكنه تراجع وقال ان لي حبيبة واحدة وهي بعيدة عني فهي لغيري لا املكها ياليتها لي ..... وظل يؤنب نفسه أنه لم يفوز بها وانه يتقرب من امرأة متزوجة ..... وهي بتلك الأثناء هائمة في غزله وحبه ولطفه غير مصدقة أن هذا هو السيد آسر المغرور ...... 


وتوقفنا عند استلقائه على الارض وطلبه منها ان تستلقي بجانبه ..... فلما وجدها مترددة مد يده وجذبها نحوه بدون تردد فاستلقت بجانبه وهو يتطلع بها وتتمعن هي النظر به حتى أسكرها عطره وذابت في وسامته ..... لكنها افاقت على تانيب نفسها بنومها بجانبه وطاعته له ومكوثه بين يديه دون تردد .....


حينها روادها الخوف من ان يظنها كالاخريات الذين سلموا أنفسهم له .... فنهضت على الفور وقررت أن تتمشى بين الزروع والثمار ...... وظلت تتمشى حتى وجدت بحرا ومياه جميلة وهدوء من حوله فنزلت فيه حتى وصلت المياه لفخذها والتصق فستانها على جسدها الفتان بعدما حاولت الرجوع ولما تستطع العودة .....


وتوقفنا عند مرحها ولعبها داخل المياه كالأطفال دون الانتباه لووجود من يراقبها من بين الأحجار ..... الذي ما ان انتبه لها ورآها حتى نزل لها داخل المياة فأسرته بجماله وظل يغازلها ويراودها حتى امسك بذراعيها فصرخت به واوقعته بالمياة ..... ولكنه لاحقها لكنها ما ان التف ناحيته حتى وجد لكمة قوية بانتظاره من آسر الذي جن جنونه وفارت الدماء في عروقه فظل يكيل له اللكمات والسباب حتى اطرحه داخل المياه ينزف و كأنه قد تعدى على شيئا مقدس بالنسبة له .....


وحينما انتهى من ضربه التفت ل سما صارخا بوجهها بحدة وكله غضب كيف تدعينه يمسك ذراعك كيف تدعينه يلمسك ويقترب منك ..... فنظر لها فوجدها ترتجف رعبا من هول ما رأت والصدمة تعتريها وتملكتها الرعشة بيديها ..... وحينما امسك يديها حتة سقطت ارضا مغشية عليها فحملها بين يديه وعلى ذراعيه وأخذها بالسيارة وانطلق نحو القصر ....


وتوقفنا اخيرا عند دخوله القصر حاملا اباها بين ذراعيه في صدمة من كل من حوله بداخل القصر سواء مدام رجاء رئيسة الخدم وهدى تلك الثرثارة صديقة سما التي من صدمتها ظلت تتمتم بكلمات هيروغليفية غير مفهومة? .....


و انتهينا اخيرا عند استيقاظها ودخول آسر عليها ومنادته لها 

سما .......


_ _

◇■□●○◇■□●○◇■□●○

ماذا سيحدث بين العاشقين ومعهم هذا واكثر ما سنعرفه اليوم ان شاء الله ......

#فهيا_بنا : - 


-سمااا......

نهضت بسرعة من السرير وجلست لتنظر لنفسها نائمة بثيابها مجففة ..... فارتعبت قليلا لتساله ..... سيدي ما لذي حدث معي ..... ؟


اقترب أكثر ليجلسها علی حافة السرير ..... و لا يكف عن ابتلاع ريقه بفعل مشاعر تتضارب مع بعضها ..... ليسألها

هل أنتي بخير ي سما ..... ؟؟


اما هي فأطرقت رأسها لتهمس ..... قائلة 

أجل ياسيدي بخير الحمد لله .....


وفجأة نهضت من الغرفة لتركض خارجا وتتركه في دوامته مع تلك المشاعر العنيفة التي تصارع للخروج والإمساك بها .....


لم تشعر بالوقت يمضي لتمر ثلاثة أيام بلياليهم بدون أن تلتقي به ولو لمرة واحدة ..... ومن داخلها لقد اشتاقت لتلك المعاملة الخاصة التي يميزها بها والتي لا تعرف سببها حتى الآن .... لم تسأل رئيستها رجاء عن شئ لكن علمت أنه مسافر لمدة قصيرة وسيأتي ..... استرجعت ذكرياتها الجميلة برفقته وكل ماحصل لها معه لتجد نفسها أمام باب الحديقة وأمامها سيارة سوداء طويلة وبعدها انعدمت الروؤية ......


_ _

◇■□●○◇■□●○◇■□●○

لقد ابتعد فقط لكي ينساها ولو قليلا ..... فهو يعتبر ذلك عارا أن يقع في حب امرأة متزوجة لا تحل له بأي طريقة من الطرق ..... لكن القلب هوی واستقوی ليعود بعد ثلاث أيام مضت عليه كثلاث سنوات وهو يهمس باسمها كل ليلة متمنيا حضورها ..... 


دخل القصر فنزع ربطة عنقه ليتوجه مباشرة للمطبخ بحثا عنها ..... لكن لم يجدها وجد فقط رئيسة الخدم مدام رجاء التي رحبت به بشكل غريب بتلك الملامح المذعورة .....


رجاء

سيدي لقد ظننت أن سما ذهبت مع سائقك بناءا علی طلبك لكني سألت وعلمت أنك لم تعد ..... ولكن ها أنت ظننت أني أهلوس فقط .....


حينها اتسعت عينيه بشكل مفجع ليتوقف الوقت قليلا وهو ينظر لرجاء .....صرخ بكل قوته متسائلا .....

____ماااااذا ........... ؟؟؟


ارتجفت رجاء من صرخته لتطرق رأسها وتجيب بخفووت ..... كنت أظنه أنت سيدي ..... أقسم لك ..... لقد كنت أظنه أنت من أرسله .....


حينها ضرب سطح المطبخ بيده ليوقع كل محتوياته وهو يصرخ .....

كيف حصل ذلك في قعر بيتي .....؟ ولمن ل سما بالخصوص ..... كيف تجرأو بمجرد التفكير لفعل ذلك .....؟


لم تستطع رجاء الإجابة لأنها أحست بقنبلة تمر بجانبها علی وشك الإنفجار .......


لا تری شيئا سوی الظلام ..... تشعر فقط بكرسي سيارة وسرعة السيارة المفرطة ..... ترطب فمها من شدة الخوف لتسأل المجهول الذي يسوق بذعر ملحوظ .....


_ _ _ 

◇■□●○◇■□●○◇■□●○

في ناحية أخرى ..... حيث سما 

من أنت ..... مالذي تريده مني ..... ؟


لا مجيب فقط سرعة خيالية بالسيارة و لصاق علی معصميها وقدميها يشل حركتها وعرق يتصبب من جبهتها وخرقة سوداء تغطي عينيها لا تمكنها من رؤية شئ ..... لم تيأس أعادت السؤال مرة أخری .....


سما

مالذي تريده مني ..... من أنتم ..... أظن أنكم  مخطئين يا سادة ..... مالذي تريدنه مني ..... أرجوكم أجيبوني ..... ؟


لا مجيب أيضا ..... وذلك جعلها تحرك نفسها قليلا لتصرخ عاليا بكل قوتها ..... لكن السيارة توقفت عند صراخها ليفتح و يغلق الباب الأمامي  للسيارة وفجأة يفتح الباب بجانبها لتشعر بيدين خشنتين تضعان لصاقا رائحته كريهة علی فمها وبذلك كتم صوتها رغم صراخها الذي يسمع كأنين فقط ..... تعود السيارة للتحرك وبسرعة أكبر من قبل ليدب الخوف في قلب سما وهي تجهل مالذي أصابها ......


_ _ _ _

◇■□●○◇■□●○◇■□●○

عدة رجاااال تدووور بالغرفة .....الكل ينظر للأخر والخوف بادي عليهم ..... وفجأة فتح الباب وظهر آسر في أقصی حالاته جنونا مشعث الشعر قميصه مفتوح يتصبب عرقا ليصرخ بقوة .....


إن لم تعثرو عليها وتحضروها  لي سااالمة في غضون ٢٤ ساعة سأقتلكم جميعا دون رحمة وانا أقسمت وسترون .....


تكلم رجل من هؤلاء لم يتخلص من خوفه رغم تظاهره بالعكس ..... سيدي في من تشك ..... يجب أن نبدأ بأي شخص له علاقة بالأمر ..... ؟


لم يسمعه آسر ..... وكان يكلمه نفسه ولا يعير انتباها للرجال ... ..


لا تعرف أحد ...... ليس من العدل فعل ذلك بها ..... شخص مثلها لن يؤذي بعوضة ..... فكيف تجرأو علی خطفها ..... كيف تجرأو عليها هي بالذات ..... علی سما ..... على سما ..... ياللا العجب? .....


_ _ _ _ _

◇■□●○◇■□●○◇■□●○

فجأة توقفت السيارة لتسمع صوتا سمعته مؤخرا ولم تنسه بعد ..... لقد وجدتك أيتها الحلوة .....


حركت سما رأسها نفيا وهي تصرخ بداخلها .....

ليس رجل البحر ..... ماذا يريد مني ..... مالذي فعلته له ..... ياإلهي سيدي آسر كله بسببك لقد ضربته والآن ينتقم مني .....


لم تشعر بتلك الذراع التي رفعتها لتجد نفسها بعد دقائق  ترمی فوق سرير ما ليزيل عنها القماش الأسود ويتضح لها أنه فعلا رجل البحر .....

خاطفها

ها نحن ذا ..... نلتقي مجددا ياحلوتي الفاتنة .....

نهضت بسرعة وهي تنظر للباب وللرجل أمامها وقد 


استنتجت أنه يريد الإنتقام من آسر عن طريقها لضربه إياه بشدة ..... لكن الرجل تركها بسرعة ليغلق الباب وراءه وهو يحدث الحارس أمام الغرفة بحدة .....

حياتك متوقفة علی حراستها يا هذا .....


ابتعد عن الباب ليخاطب نفسه ..... ستكونين لي ياحلوة ولنری مالذي سيفعله حبيبك ذاك ..... ستكونين لي والليلة بالتحديد .....


تنظر للنافدة الكبيرة وللحرس من وراء زجاج النافدة ..... تعيد نظرها لأرض الحديقة الخضراء ..... لتنهض بسرعة وهي تكرر شئ واحد ..... سأبتعد عنكم ..... ليس لي دخل بكل هذا ..... سأبتعد ..... سأبتعد .....


_ _ _ _ _ _

◇■□●○◇■□●○◇■□●○

بعد عدة ساعات أحضر رجال آسر ذاك الرجل مكبل اليدين ليضعوه علی ركبتيه أمام آسر الذي أخد منه الخوف والذعر علی سما كل قوته لينهض بسرعة وينقض علی الرجل كالأسد ليبرحه ضربا يفجر فيه خوفه مما حصل للمسكينة ..... صارخا به بحدة وغضب ...... أييين هي اللعنة عليك ..... ؟


يترنح في دمائه والدموع علی وشك السقوط من الرجل الذي كان يستعرض عضلاته قبل قليل ليجيب بسرعة .....

أقسم لقد هربت من الغرفة ولا أعلم عنها شيئا ..... كنت سأعيدها عندما علمت بمكانتك ياسيدي .....أقسم لك أقسم لك اني كنت سأعيدها .....


دفعه آسر علی الحائط ليخنقه ويصرخ ..... فيه 

أرني الغرفة الأن .... أين تلك الغرفة اللعينة ايها الحقير حقا سأقتلك ان لم أجدها ..... ؟


اضغطوا متابعة  وتفاعلوا بتم عشان استمر بالنشر اكتر واكتر للنهاية يالا 


ياترى مين اللي خطفها ولييه خطفها ..... ياترى هيعمل فيه ايه وهيلاقيها ولا لا ..... وهيعمل ايه مع رجاء والحرس ولما تكون معاه هيعمل ايه ..... وايه اللي هيحصل ما بين العاشقين وايه اللي هاتشوفه سما تاني 

هذا وأكثر سنعرفه في الحلقة المقبلة ان شاء الله ..... فانتظرونااا ..... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....

تحياتي الطيبة لكم جميعا ❤? .......

_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

☆¤☆¤☆¤☆¤☆¤☆¤☆¤☆¤☆

#بقلمي 

عمر يحيى


#رواية 

#عشقت_خادمتي_الفاتنة 

#البارت___الحادي___عشر


_

☆▪︎☆▪︎☆▪︎☆▪︎☆▪︎☆▪︎☆▪︎☆▪︎☆

توقفنا البارت اللي فات عندما آخذها للقصر وادخلها غرفته وهي فاقدة للوعي ووقفت رجاء وهدى على رعايتها حتى استفاقت من غيبوبتها .....


وتوقفنا حينما مر عليها اليوم حتىايقظها آسر وعندما وجدت نفسها بغرفته همت بالخروج وركضت نحو غرفتها واختفت عن رؤيته ..... ولم يتقابلا ل ثلاثة أيام سافر هو مبتعدا عنها وهي حجبت نفسها عن رؤيته ..... لكن بداخلها اشتاقت لرؤيته ومعاملته الخاصة لها .....


وتوقفنا أيضأ عند عودته من غيابه وعند حديثه مع رجاء رئيسة الخدم وهي تحكي له كيف خرجت سما من القصر ..... وهي تظن أن السائق الذي اخذها من امام القصر هو من أرسله .... فجن جنون آسر من صدمة ما سمع وهول ما قيل له ......


صرخ بها انه ليس من ارسل هذا الشخص ..... وفقد عقله وظل يسأل نفسه من ولماذا يأتي رجلا آخر ويأخذها .... ؟ ؛؛؛؛ فهي لم تؤذي أحدا بتاتا البتة ..... وظل يصرخ ب رجاء وقلب طاولة المطبخ وضرب بيده الباب وهو يتسائل بجنون من فعلها من ولماذا ..... ؟


خرج ونادى رجاله وطلب منهم البحث عنها وايجادها وايجاد من فعل ذلك باي طريقة مهما كان الأمر وهددهم بالقتل ..... وخرجوا فعلا وبحثوا عنها بكل مكان ولكنهم وجدوا الخاطف وهو رجل البحر الذي اعترضها وضربه آسر وليس أحدا آخر .. ... ولكنهم لم يجدوها فقد وجدوها قد هربت قبل وصولهم لها .....


فامسكه وظل يضربه كثيرا حتى يدلي بمكانها .... لكنه أدلى عن الغرفة التي كانت بها ..... وكاد أن يقتله لولا رجوع عقله المشوش ..... فذهبوا خلفها بكل الأنحاء والاتجاهات يتقفوا أثرها لكي يجدوها ..... فماذا سيحدث هذا ما سنراه الليلة ان شاء الله ..... 


_ _

◇■□●○◇■□●○◇■□●○


فماذا سيحدث بعد هذا هو ما سنعرفه الليلة .... 

#فهيا_بنا : -


هيا أرني تلك الغرفة اللعينة ايها الحقير هيا ......


يقف في باب الغرفة لينظر لأثر جلوسها علی السرير ..... اللصاق مصحوب ببعض الدم ليجمع يده علی شكل قبضة ويضربها بالباب وهو يصرخ كالمجنون ..... زجاج النافدة مكسور وعليه بعض الدماء ليغمض عينيه في أسی وهو يردد بداخله .....


أين أنتي ي سما ؟ ...... بالله عليكي سأموت خوفا عليكي ..... ارجعي أرجوكي ولن يمسك أحدا بسوء .....


التفت لرجاله ليكلفهم بخاطفها ريثما يجدوها ..... حمل هاتفه ليتصل بمدام رجاء رئيسة الخدم وعلی لسانه أثقل سؤال .....

رجااااء ..... هل يوجد عندك وثائق سما ..... ؟؟؟


أومئ برأسه ليتمشی كالفهد وهو يتحری المكان ويتخيلها موجودة بأي منطقة قريبة او محيطة .....


_ _

◇■□●○◇■□●○◇■□●○

وصل بسرعة للقصر ودخل مكتبه لتحضر له رجاء كافة وثائق سما وتضعهم علی المكتب وهي لا تجرأ علی السؤال عن ماذا جری للأخيرة ..... لكن صوت آسر جاء كارها مشحونا بالغضب يسأل سؤالا أثقل من الصخر علی قلبه .....

أين يوجد زوجها المصون ذاااك ..... ؟


فتحت رجاء عينيها وفمها علی وسعهما لتجيب بصدمة من سؤاله ...... زوج من يا سيدي ..... ؟


فرك آسر شعره ليقبض علی ملفها بدون الإطلاع عليه ..... ليعي السؤال بكره أكبر .....


زوج من ان شالله غير هذا الزوج المهمل ..... زوج الأنس ..... أقصد السيدة سما يا رجاااء ..... ؟


وضعت رجاء يدها علی رأسها وبعدها أطلقت ضحكة قوية لم تقوی علی مقاومتها ..... لتشرع في نوبة ضحك هستيرية ليوقفها صوت آسر الغاضب .....

مابكي يا رجااااء ..... هل جننتي ياهذه? ..... ؟


وقفت رجاء بعدما تمالكت نفسها وانتبهت لكلامها وأفعالها لتهندم من نفسها وهي تجيب والضحكة لم تغادرها بعد .....

سيدي الآنسة سما ليست متزوجة ..... من قال وافتری بأنها متزوجة ..... ؟؟


ضرب آسر المكتب بكل قوته ليسمع تكسر بعض الخشب به وهو يصرخ .....

لا تمزحي يا رجاء في شئ كهذا وإلا والله سأطردك رغم سنوات عملك الطويلة هنا ..... لا تمزحي بهذا الموضوع بالتحديييد ..... ليهمس لنفسه ..... ذلك يقتلني ..... ذلك يقتلني وبشدة .....


وقفت رجاء بكل خوف وهي تدرك أهمية الموضوغ لتجيب بصدق .....

سيدي الآنسة سما ليست متزوجة بتاتا البتة ..... يمكنك قراءة ملفها ..... فلا أعرف من قال لك أنها متزوجة ولكن تلك المعلومات خطأ .....


لم يستوعب ماقيل له ..... وركز ببصره علی شفتي رجاء وهي تردد جملة ليست متزوحة لينطق بدن شعور .....

انها حبيبتي لوحدي ..... لي وفقط .....


ليسترجع الحوار مع رجاء ..... ووضحت له سوء التفاهم بأن الخادمة التي كانت ستأتي لم تحضر ..... واستبدلتها هي ب سما ..... وهو اطلع علی ملف الأخری علی انها متزوجة ..... ف سما جاءت كبديلة لها لهذا حل سوء تفاهم لا أكثر .....


_ _ _

◇■□●○◇■□●○◇■□●○

مرت أيام وهو لا ينفك يلوم نفسه عن اضاعته لتلك الجوهرة النفيسة ..... وأصبح لحياته هدف واحد ألا وهو إيجاد حبيبته بأي شكل ومهما كلفه الثمن ..... تدهور حاله كثيرا وكأن الحياة توقفت معها ..... سخر كل معارفه وقواه بالبلد لإيجادها وكل يوم نفس الإجابة لا شئ ..... كره نفسه وكره عدم تحريه عنها ليضمها بيديه الإثنتين وأن لا يتكر مكروها يصيبها ..... فهي وحيدته وحياته وتأكد من ذلك بكل الطرق .....


يقف أمام حصانه وهو ماسك بشعره وكأنه في بحر عميق لا مخرج منه ..... تنهد بأسى ليهمس قائلا ..... سماااا .....


أعاد نظره لشعر الحصان ليدخل يده بالشعر ليهمس بقوة يردد اسمها مؤكدا الإسم ..... سماااا ......


رن الهاتف ليحمله بعدم اكثراث ..... قل ماعندك بسرعة ......وفجأة ترك الحصان ليصرخ في أذن محدثه ..... ماااذا تقول يا هذا ..... أعد ماقلت هيا ..... كيف هذا بحق السماااء ..... ياإلهي أين هي ..... سأقتلكم جميعا أنت لم تری وجهي الثاني بعد .....


وضع يده بجيب بنطاله ليشرع في التحرك يمينا وشمالا في دوائر يعبر عن غضبه وتوتره الشديد ليصرخ مجددا ..... أين هي اللعنة عليكم ..... ماذا جری لها ..... إبحثو عنها أو سأبحث عنها أنا بنفسي أيها الأوغاد ..... وبعدها سأعمل علی قتلكم واحد تلو الأخر ......


ألقی الهاتف بعيدا ليصرخ بأكثر اسم تكرر في حياته مؤخراا ولا يفارق شفتيه ..... سماااااااااا .....


ومن شدة غضبه ترك الحصان ليذهب لغرفته كي ينسی ولو قليلا سبب أرقه كل هذه الليالي ..... سبب عنائه ..... لقد شعر بأقوی شعور استنزف قواه وتأكد من حبه لها بأبشع الطرق ..... خوفه عليها لا يوازي خوفه علی أي أحد ولو بمقدار بسيط ..... بالأحری لم يخف أصلا علی أي مخلوق ..... كيف شغرت هذا الحيز في حياته لتهذه نسمة جميلة وتسرقها منه بعدها ..... لم يشعر بصعوده السلم أو دخوله غرفته ليلقي ملابسه وحذائه ويلقي أيضا بنفسه علی السرير وهو يردد نفس الإسم .... سمااا ..... سماااا


وبعدها أخد منه الإرهاق والتعب كل قواه ليسقط نائما من شدة تعبه وتوتره ...... وذهب بالنوم وشفاهه تردد شيئا واحدا فقط ..... سما ..... سمااا .....


_ _ _ _ 

◇■□●○◇■□●○◇■□●○

تسترجع كيف هربت من النافدة وهي تركض كالمجنونة من شدة خوفها لتخرج من باب صغير بمؤخر الحديقة الكبيرة ليخرجها مباشرة للشارع العام ..... كيف ومتی وجدت نفسها بالشارع العام ..... ؟ فبدأت تبكي لتقف بجانبها فتاة أكبر منها عرفت نفسها باسم سلوى تعرض عليها المساعدة لتجد نفسها في غرفتها التي لا تتذكر شكلها جيدا ..... جل ما تريده نسيان آسر ونسيان كل ماجری معها .....


تفتح عينيها ببطئ لتسمع صراخ الفتاة فوق رأسها .....

أسبوع بأكمله لم تخرجي من غرفتك ..... ماهي قصتك أيتها الفتاة الجميلة ..... ؟


رفعت سما عينيها لتلاقي أعين حاسدة وحاقدة من تلك الفتاة اللعوب المسماة شريكة سكنها ..... أعادت رأسها للأرض لتغمض عينيها ..... لكن صوت الفتاة أصبح أقوی وأقرب لأذنيها .....


إنهضي ايتها المدللة هيا ..... فلن أسمح لكي بالمكوث معي هكذا بدون إجار إن لم تفعلي شيئا ..... ؟


ضمت سما يديها لتجيب بإرهاق .....

دعيني أرجوكي فلن أعمل فإن لدي مالي بالبنك لكني أحتاج فقط للبطاقة وسأستعيدها هي وأغراضي قريبا حسنا فقط أتركيني حاليا .....


استقامت الفتاة لتنظر لشكل سما النائمة والغل بعينيها لتدير وجهها وتبتعد وهي تردد شيئا بخاطرها سنعرفها مستقبلا .....


_ _ _ _ _

◇■□●○◇■□●○◇■□●○

لم يمضي أسبوع أخر علی مكوث سما بغرفة الاجار مع تلك الفتاة إلا وسمعت محاضرة عن ضرورة الاجار أو ستتصرف الفتاة حيال ذلك ..... وكان ذالك أخر يوم من تفكير وحزن سما على حياتها السابقة ..... لتنهض وكلها إصرار علی إحضار أغراضها من القصر والإبتعاد عن هذه الفتاة بالمرة ..... و بعد تغييرها ثيابها والوقوف لتجمع شعرها سمعت شيئا يتحرك وراء الباب لتهمس بخوف .....

من هناااك ..... ؟


لكن لا مجيب فبدأ الخوف يسيطر عليها أكثر لتعيد مرة أخری وهي تقترب ..... أهذه أنتي يا سلوى ..... ؟


لم تسمع شيئا غير ظل أقدام تحت الباب لتغمض عينيها وتطلب الله أن لا تعاد تلك التجربة من جديد ..... فوضعت أذنها علی الباب لتفتحها وهي تحس بتنفس غليظ لرجل يلهث ..... وكأن ذاك ماجعلها تقفز من مكانها لتصرخ بقوة ......

إبتعدوووو إبتعدوووووا ..... فليس لي علاقة ..... هل أنت رجل البحر ..... إبتعدوووو إبتعدوووو ..... فليس لي ذنب بأي شئ ..... ساااعدوووني .....

..


فجأة ابتعد الظل وحل الصمت محل اللهاث لتتشجع وتقترب من الباب بعد ترك حذائها لكي لا تصدر صوت وتفتحه بحذر لتسمع همس من بعيد وذاك الهمس يحوي صوت تلك المدعوة ب سلوى ..... التي تكلم الرجل بخفوت علی غير العادة لتنقل الأبواب صوتها واضحا رغم خفته ..... ألم تدخل .....

لا لقد شعرت بي وأخدت تردد كلام غير مفهموم ..... هل أنتي متأكدة أنها الفتاة التي أريدها ..... الفتاة التي رأيتها تدخل مرة وكانت شقراء جميلة ..... فأنا لن أدفع لكي كل هذا المبلغ من أجل حمقاء أخری مثلك .....


ياإلهي...... إطمئن إنها هي بعينها ..... إسمع لكي تدخل وتفعل بها ماتشاء يجب أن أخدرها فتلك المجنونة ستصرخ ونقع في مشكل موافق .....


حسنا لكني لا أستطيع الإنتظار أسرعي أسرعي أريدها الليلة هل تفهمين فذاك الثمن سيحضر لي جميع فتياة الملهی وأكثر. ....

حسنا حسنا إذهب الأن ٌهيا .....


_ _ _ _ _ _

◇■□●○◇■□●○◇■□●○

وضعت سما يدها علی فمها لتفتح عينيها وكأنها تعيش لقطة فيلم تعاد أمامها لتبتعد بحذر وهي حافية القدمين لا تعرف أين تذهب ولا لمن تذهب فقط ابتعدت حتی وجدت نفسها تركض وتبكي في الشارع وكأن مآسي حياتها لا تكفي لتمر من كل هذا .....


صوت بعيد يصفر لتلتفت وتنظر لذاك المتحرش يكلمها .....

ياجميلة ياحورية تعالي هنا سنتفاهم .....


التفت يمينا وشمالا لتنظر للحي الذي هي فيه يعبر عن أخلاق شريكتها بالغرفة لتركض مجددا وكأنها تفند مايحصل لها والدموع لا تتوقف عن السقوط .....


عزمت على أن لا تلتفت ورائها وأن تجد طريقة للوصول إلى القصر وأخد أغراضها باي ثمنا كان والإبتعاد عن كل شئ أحاط بها او عرفته .....


دخلت من باب الخدم كاللص وهي منتبهة علی الحرس لتسرع الخطی نحو غرفتها كي تأخد أغراضها وترحل لكن صادفتها إحدى الخدم من أصدقائها وتسمى فرحة لتقف مذهولة هذه الأخيرة لتصرخ بالفرحة .....


-سمااا سمااا .... لقد أتيتي أتيتي ..... اني لا أصدق نفسي ..... تعالي فلدي الكثير لأرويه لكي .... ماذا فعلتي بالسيد آسر ألا تعرفين مافعله لأجلك ياإلهي سما ستموتين من الفرح أنا جد سعيدة لأني احبك كثيرا انا وهدى وبقية الخادمات ..... تعالي يا سما سأحكي لكي كل شئ حدث بغيابك .....


ابتعدت سما قليلا وهي تشير لصديقتها فرحة كي تسكت ..... بعدها أمسكت يدها لتدخلها غرفتها وهي تسرع في جمع أغراضها وتردد علی مسامع فرحة بكل تحذير ..... إياكي يا فرحة ان تخبري احدا بشيئ فأنتي لم تريني حسنا ولم تصادفيني ..... فحقا لا أريد أن يعرف أحد أني جئت هنا وخصوصا السيد آسر .....


توقفت لتمسك يديها وهي تنظر لها بترجي .....

اوعديني يا فرحة ..... لن تكلمي أحدا بقدومي حسنا .....


وبسرعة جمعت أغراضها بعد أن غيرت ملابسها بسرعة لتحملها في حقيبة يد وتأخد لوازمها لتسرع مجددا باتجاه باب الخدم وهي تودع صديقتها بيديها وتحذرها .....


لكن ما إن التفتت سما حتی ركضت فرحة ل رجاء لتخبرها وهي بدورها ركضت لغرفة آسر كي توقظه ..... طرقت الباب مرة إثنثان ..... لكن بعدها تجرأت لتفتح الباب لشدة أهمية الموضوع لتجده نائم .....


رجاء 

سيدي إنهض هيا ارجوك ..... فلم يجبها لتقترب أكثر وهي تردد ...... سيدي هناك شئ مهم انهض أرجوك .....


لم يعيرها انتباه لتردد بالحرف .....سيدي سما .....

فلم تكملها لينهض كالمجنون ويشد علی عنقها كأنه يريد خنقها ..... ما بها سماااااا?? ......


خرج صوت رجاء مبحوحا من شدة خنقه لتقول بخوف ..... إنها خارجا جاءت لتاخذ اغراضها وتحاول الهرب مجددا أسرع والحقها ياسيدي ......


نظر لها بغير تصديق ..... وظل ينظر لغرفته وحيطانها كأنه يستجمع الكلمات ويفهم مغزاها بالعرض البطيئ ليركض عاري الصدر حافي القدمين يختصر 6 درجات في هبة واحدة ويصرخ فقط بالإسم المشهور ..... سما ... سماااااا .......


عايزني أكمل اضغط متابعة  وتفاعل برأيك عشان أستمر

_ _ _ _ _ _ _ _ _ _

◇■□●○◇■□●○◇■□●○

فماذا سيحدث معها ..... وهل سيلحقها آسر ..... وماذا سيفعل معها عندما يجدها ..... وماذا ستكون ردة فعلها ...... وهل ستحكي له ما صار لها ومعها ..... كل هذا وأكثر هو ما سنعرفه في الحلقة المقبلة ان شاء الله ...... فانتظرونااا ..... والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ...... 

تحياتي الطيبة لكم جميعا ❤ .....

_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

☆¤☆¤☆¤☆¤☆¤☆¤☆¤☆¤☆¤☆

تكملة الرواية من هنا 👇👇👇

من هنا

بداية الروايه من هنا 👇👇👇

من هنا

#بقلمي 

        عمر يحيى

تعليقات

close