التركى والصعيديه
الحلقه السابعه والتامنه
للكاتبه /سنسن ضاحى
تنقلت قدماه فى تسلل من بداية خروجها
تابعها بعيون الاسد المتربص حينما خرجت
من قسم الشرطه ظن انها ستغير مصير
طريقها عائده الى منزلها ولكن مهلا فهى تسلك
طريقا اخر الى اين ياترى
تسللت خطواته خلفها بريبه من ان تراه
ولكنه شاهدها تسلك طريق اخر تتبعها.. فهد
.. بمغامره ترى الى اين تذهب
وجدها تدخل بيت كالقصر شاهق الارتفاع
منمق بعنايه كلاسيكى بحت
اردف بحيره..... راحه فين بنت المجنونه دى
ثوانى من الوقت وقد فهم حينما شاهد رجل
ملامحه ليست مصريه ولاعربيه يترجل
من سيارته شاب تخطى الثلاثون الا
قليلا... اماء فهد راسه فى تفهم
وغيره وتصرف غريب حينما راه يدخل خلفها
اما هى تسمرة قدمها ثم رفض عقلها
استيعاب فكرة وجوده لاكن اكدتها حواسها
وعيونها حينما راته يطلق لفظ شتت الاوعى
لديها
...... ايه مقدرتيش تستغنى عن وجودى فى
حياتك ياعطر هانم
نظرت له نظرات تحمل الشر والغيظ
..... لاجيت اخد حاجه تخصنى ولاسف حظى
الاسود خلانى اشوف اكتر واحد بكرهه فى
حياتى.
اغتاظ منها واطلق سباب بالتركى
حمدا لله انها لاتفهم التركيه ولكنه استدعى
البرود ورد قائلا
..... جيتى هنا ثم اخذ مابيدها عنوه
قائلا وهطلبلك البوليس بتهمة السرقه
والدليل بايدى
نظرت له نظرات تعكس مدى قوة
شخصيتها
... اللى عاجبك اعمله واعلى مافى خيلك
اركبه وروح اشتكى البنت لابوها
ارتفعت صوت ضحكاته الساخره وهو يحرك
القلاده فى يده فى حركه مرتبه اخفض
ضحكه رويدا واردف
..... عظيم جدا يبقى نلجاء للاسلوب
القديم التشهير بصورك ايه رايك
لحظه غيرت ملامح وجهها من القوه
لمنتهى الضعف وحاولت استرداد قوتها
ولو حتى بالكذب ولاكن ضعفها اكبر
من قوتها نطقت بصوت مبحوح مترجى
..... استاذ رسلان اوع تنسى ان ربنا موجود
وانا والله جيت اخد سلسلة امى مش اكتر
دى زكرتى منها
اردف مقاطعا لها..... حتى دى متخصكيش
عطر بضعف غلب عليه الترجى.... بس دى تخص
امى
نطق ببرود... ولو فى قصرى تبقى ملكى
حتى لو مش بتعتى زى ماانتى هتكونى
بتعتى حالا وهتجوزك ثم وجه انظاره لها
بتحدى
فظهرت القوه على وجهها وقليل من الشجاعه
انبثقت اللى روحها فاردفت قائله
...... ده لم تشوف حلمت ودنك لم عيونك
تشوف قفاك
لم يفهم ما تتفوه به واستغرب مايطرحه
لسانها من كلمات فرد قائلا بالتركيه
.... كل شئ اطلبه يكون لى حتى انت لى
مهما تفعلين عن ايدى لن اتركك
لم تفهم تفوهه لكنها فتحت باب غرفتها
وهمت بالمغادره ولكن يده كانت الاقوى
جذبها عنوه فنظرت بغضب وارتفعت
صرخاتها وكادت تندفع اللى الجنون
حاول كتم صوتها ولكنها غرست اسنانها
بتوحش فى كفه المته كثيرا تحركت بسرعة
البرق وخرجت من ذاك الوقر الذى طبق
على انفاسها اسرعت وماشاء الله ان تسرع
كان يقف فى ريبه حينما سمع صراخها بالخارج
هم ان يتقدم فوجد ماصعقه رائها تخرج مسرعه
حالها مبعثر كثيرا حجابها فيضوى
عقد حاجبه فى استفهام واردف
.... هو فيه ايه بالضبط؟
تحرك خلفها خشية ان يصيبها مكروه
اخذ ينادى عليها بصوت مرتفع ولكنها
كانت تسرع مرعوبه وكان اذنها قد صمت
فهد بحيره.... لاماانا مش هتحرك الا لما
اشوف ام الليله دى ايه
دفعه فضوله وتحرك بثبات ناحية
المنزل فقابله الحارس
الحارس بنبره مستفهمه تحمل الروتينيه
.... افندم اى خدمه
ملس فهد على شعره الاسود الناعم واردف
مجيب لسؤاله
..... ايوه عاوز اقابل صاحب المخروبه دى
الحارس بسخط.... انت بتقول ايه ياجدع
انت مخروبه على دماغك انت واللى خلفوك
وياليته لم يقل شئ فهو لا يعلم مع من
يتحدث شخص يتعصب من اتفه الاشياء
انقد عليه وكادت تشتعل النار فى الهشيم
ولكنه توقف عندما سمع صوت يتكلم
بالتركيه
..... من انت؟ ماذا تفعل هنا وكيف تتجرأ
على حارسى؟
حك انفه فى حركه روتينه واردف
.... انا الدكتور فهد وافعل ايه هنا؟ جاى
افهم ايه اللى كان بيحصل مع الانسه
عطر من شويه.
واعتديت على حارسك ليه.... انا لسه معتدتش
بس معنديش مانع اعرفه مين انا
وياريت تتكلم عربى لانى متاكد انك بتعرف
قوى تتكلمه وبلاش عقدة الخواجه دى
تمتم رسلان ودار حول الفهد يبدو انه يهمه
الامر فلا مانع ان يتلاعب فى عدادات
عاطفته وشعوره خاصة حينما راى
انه شخص عصبيى تدفعه مشاعره
حينما لاحظ فهد صمته قرر ان يقطعه
قائلا...... مديت ايدك عليها صح انطق
بقى الرجوله انك تمد ايدك على وحده ست
تداعى رسلان البراءه وقناع ليس له
بالمره
.... انت مش فاهم حاجه يادكتور
دى بنت نصابه وكانت بتلف عليا بقالها فتره
عشان اتجوزها ولم رفضت جت تسرقنى
والحارس كلمنى وقال انها اقتحمت
القصر ادى كل الموضوع
اقتنع فهد اللى حد كبير خاصة انها من
دخلت المنزل ب الاول وهنا وضحت الامور
حينما تزكر نظرات الضابط زين لها وتعلقه
برؤياها قبل ان يذهب لقد انخدع فى مظهرها
اللطيف وبراءت شخصيتها احتسبها شخص
لطيف
تفاجأ وصعق حينما اردف رسلان قائلا
..... تسليت معها بعض الوقت كانت هى فرحه
بهذا كثيرا وبالاخص المال الذى اغدقتها
به بسخاء ولاكن مللت منها مبكرا كانت بالنسبه
لى بتول رائعه ولاكن الان زهدت منها وسئمت
الزهول والغضب تملكه انعقد لسانه وضاق صدره
.... ايعقل ليست بتول بل زهره تدنست
فى الوحل برضاها
نظر له رسلان ماكدا حديثه
لم يتفوه فهد ولو ببنت كلمه ولكن خرج بزهول
وعقله ياكد له... ترى لما خرجت من القسم
سريعا لما كل هذا الاهتمام والانتماء من الضابط
لها احقا لانها وطن يحتضن الجميع احقا لانها
الوطن لهم الذى يضم جميع حنسياته
تحرك ولام نفسه ماشاء الله ان يلوم
لعن قلبه وتفكيره بها لعن ارق نومه لعن نفسه
لعن كل شئ لعنها ولعن رمانة قلبها
عزيزى انت على خطأ فالشيطان لديه
مائة وجه يمكنه ان يخرجك من الجنه
اما عطر ارتمت فى حضن والدها وانفحرت فى بكاء
مرير اصبحت الدمعه الان رفيقتها السوداء
اتاها يقين ان تقوم وتركع بين يد ربها فهو
منجدها لاتيئس بعد الان قرات من القراءن ماوقع
تحت عيناها وجلست تفكر كيف السبيل
للخلاص من هذا المازق
اما فى الصباح
جلس رسلان يفكر فى الخطوه القادمه
.....انا شايف انك كفايه عليكى كدا ياحلوه
بقلمى /سنسن ضاحى
اماعطر قررت ان تخبر الضابط زين بكل شئ
قررت ان تخبره بالوضع برمته نزلت الدرج
ولكن صوت تعرفه جيدا اوقفه وليس هذا فقط
بل غير ملامحها للاسوء
اردف فهد بنبرة سخريه تحمل الغيره والغضب
......ايه شغل على الصبح كدا زبون جديد
ده ياانسه عطر
مش جارك اولى ياشيخه عطر ولا عشان مهو
دكتور مفلس وكحيان ثم تحولت نظرته لغضب
شديد ومنتهى الغيره والنفور
......فقير بس دكتور وحليوه برضه
ويقدر يحميكى بس للاسف ميقدرش يتجوز
وحده قلبها زى الرمانه ومقضياها مع كل واحد
شويه اشى ضابط اشى تركى سوقيه ومنحله
نظرت له بغضب وقررت مافعلته به سابقا
مع اختلاف الاسباب
تفاعل وانزل ببارت جديد
متنسوش رايكم بكومنت جميل زيكم
اترك لى مرور عطرا
بقلم /سنسن ضاحى
التركى والصعيديه
الحلقه الثامنه للكاتبه/سنسن ضاحى
متنسوش التفاعل عشان تنزل كل يوم
تحسس موضع الصفعه وبدا اكثر شراسه عن
ذى قبل اماهى تملكها الخوف من نظراته
الشرسه ولاكن بالنهايه هذا الوغد يستحق
هذا وبجداره اجل طمئنت نفسها بحديثها مشجعه
روحها اكملت مردفه
..... انت تستحق كدا واكتر كمان
نظر لها فى سخط بنظرات شرسه لاترحم
ونطق بطريقه مبتزله
....... ااييييييبه هو عشان ان راجل وابن راجل
وانت عارفه انى مش همد ايدى عليكى سقتى فيها
ياحلتها بس انت متعرفيش فهد العؤ يابت
تجمع كثير من الناس ولتفو حول هذا الصوت
الساخط الغاضب قال احد المتجمعين
..... ده الدكتور والبت اياه ياعم تعالى نشوف
انتفض جسدها فى ريبه واحراج من امرها فالمصائب
اصبحت تصتادها يوم تلو الاخر لم تفق من مافعله
بها هذا الشنيع قريبها عرفت وتاكدت الان ان لايمكن
اصلاح حظها مره اخرى
امافهد نظر للجميع بغضب حينما شاهد نظرة
الترجى التى تجتاح عيونها طالبه منه الستر
فى شئ لم تفعله
كاد قلبه ان يرق لها ولاكن تزكر هى من تكون
يجب عليه ان يفضحها ويلوث سمعتها
فتح فمه ليتفوه بما لايرضى ربه فى حقها
لاكنه من يكون ليلوث سمعتها بالنهايه هذا
بينها وبين خالقها.
نظر للجميع بغضب جامح واردف فى غيظ
......ايييبه ياخويا انت وهو فرح امكم ولاايه
تموتوا فى الفرجه انا وهى بنتخانق على الاجار
يلا يخويا هش يابا كله على عشه جاتكم البلا
ناس رزله صحيح عوزين جنازه تشبعوا فيها لطم
ثم رفع صوته مجددا.....يلااااااا
نظر لها بغضب مجددا.....كونى مقلتش لحد عشان
اخلاقى كدا
نظرت بانكسار.....ولانى مش كدا.
اردف بنبره هاديه تحمل فى طياتها الشراسه
.......مبقاش ده يهمنى
اردفت بضيق....وانا مقلتش يهمك ولا عوزاه
يهمك ولاعاوزه اتحسبن عليك بس كفايه ربنا
شايف انا ايه
اردف بغيظ......وكمان ممثله برافو عليكى
تستاهلى الاوسكار انتى اكتشاف يابت
عادت اللى الداخل مجددا الى الداخل تحلت بالقوه
فهى ليست هشه للانكسار بل اتخذت القوه شعار لها
اوقفها صوته الساخر فاهتز كتفها بارتعاش لكلماته
الكاذبه المسمومه.
.....لامؤاخذه بقى ياانسه عطر عطلنا عليكى شغلك
المهم ثم اطلق ضحكه ساخره ولكنها حملت قليل
من القهر ترى لما؟
لم تأبه لحديثه وأفترائته يكفى هذا القدر من المشاكسه والظلم وكان تلك الصغيره اكتفت بهذا
فصعدت بهدوء
اما هو وقف فى ثبات وكان قلبه يخبره انها بريئه
فكل انسان يظهر عليه طابعه وهى لايظهر عليها
هذا اقنع روحه المتاقضه انها تجيد التمثيل فقط.
يجلس بحيره من امره متردد لايركز حتى فى عمله
اشتاق لتلك الحوريه الصغيره اشتاق اللى لكنة صوتها الصعيدى الحاد اشتاق لهدوء نبرتها اشتاق
اللى كل شئ يخصها قرر اختلاق اى حجة لمقابلتها
مره اخرى اخذ يقطم فى اظافره فى حركة تردد
تزكر حينما سخط وغضب بسبب نقله اللى الصعيد
لعن الحظ ولعن من نقله ايضا فهو الذى اعتاد على
عيشته مابين عمله والخروج فهو من المحروسه القاهره حيث لاليل حيث حياة الصغب والفرح
والبهجه
لكنه الان كانه وقع فى جنة الله على الارض استغرب
اصدقائه حاله حينما يحدثهم ويمدح فى الصعيد
بشده جعلتهم يستغربون احواله الان عكس ماكان
امابلجهه الاخرى جلس على كرسيه شمر كميص الى مابعد كوعه وفتح زر بدلته الكحليه
فكر بهدوء ورويه نظراته الهادئه دلت على تفكيره
يكفى هذا على تلك الصغيره البائسه فلما يعاقبها
هى تذكر حينما رئها اول مره ياللهى على كمية اللطافه التى احسها اتجاهها ولكنه سيطر على مشاعره التى يتحكم بها بسهوله تزكر مأساة والدته
هو لايحبها ولا يطيق النظر لها انها مجرد استلطاف
فقط ليس الا اوهم نفسه بهذا ويجب عليه ان يسافر
فهذه ليست ارضه مع انه يزكر نفسه دئما انه مصرى
عربى ويحب بلده
لكنه قرر قطع الامر قبل ان يبدا قرر ان يسافر
اجل هذا قراره الاخير يجب عليه قطع الامر
وانهاء شئ علم بداخله انه فى بدايته
مرت الايام عليها بهدوء ولاول مره ترى ان فى
اعتزال الناس راحه لها اصبحت انطوائيه
لاترغب فى مقابله احدهم شعرت باليتم
اجل فوجود جدها فى حياتها عوضها كثيرا
تزكرت فرحتها السابقه كم حسدت نفسها كثيرا
على ماكانت عليه
مرت ايامه روتينيه بحته كانت لاتخرج الاقليل كان
يترقب خروجها كم ود الاعتذار لها لكن حينما يتزكر
من هى وما هو مضيها يلعن نفسه ويسبها فى سره
يقنع نفسه دائما انها خبيثه وتجيد التمثيل لتخبئ
حقيقتها النكره الشائنه ولكن لم كل الاهتمام بها لما
تشغل جزء كبير من تفكيره تدرب كثيرا لينتشلها
من تفكيره ولاكن بالخير غلب عليه امره
يعلم فهد جيدا شعوره نحوها
وهذا مااراق نفسه وجعله غاضب طوال الوقت
ود لو يستطيع واد مشاعره ود لو ينهى ماضيها
بل ينهى حياتها بالمره وهذا افضل له لاكن سأل
نفسه سؤال افاقه
......من هو ليحاكمها
خجل من نفسه فهو يعلم الاجابه المحقه والحقيقه
بل وحقيقتها فهى ليست الشخص الجيد والمناسب
له بل ولغيره!
تدهور حال والدها كثيرآ واصبحت فى ريبه من هذا
فلم يجدى الدواء نفعأ عرضته على اكثر من طبيب
كل ماعليهم فعله ان يكتبوا دواء يفوق ثمنه قدرتها
عرض عليها فهد المساعده ولكنها رفضتها بشده
سمع صراخها بعد اذان المغرب فاباح لنفسه مساعدتها ترك مرضاه وصعد وجدها منكفأه على صدر والدها تبكى بشده
فهد بنبرة حزن.....البقاء لله
كانت تعلم انه توفى لكن غلبها امرها صعد حشد
من الناس لمواساتها
تمت مراسم العزاء اصبحت الان وحيده بلا اهل
انشق قلبه لحزنها اصبحت لاتخرج
اردف فهد باسى.....وبعدين بقى البت دى الدنيا ظلماها وش كدا
اما زين لم يترك العزاء الى حينما انتهى كل شئ
مرت الايام ببط سافر رسلان واصبحت ايامه
ممله ولاحظ والده تبدل احواله وتغيرها كثيرا
اهلك نفسه فى عمله وتابع اعماله فى مصر عبر ايميله
الخاص علم بوفاة والدها اجل لايهمه وفاته
ولاكن الاغرب انه لم يفرح بهذا
انشغل فقط بدوامة تفكيره عن حالها
الم يكفى عليها هذا بل يكفى يكفى
اردف محدثا ذاته بالتركى
.....الى هنا يكفى اجل كل شئ انتهى
اعتزلت الجميع مجددا اهملت كثيرا صحتها
لم ترى بشري بعد اليوم فالجميع سبب تعاستها
وهذا صحيح
للكاتبه/سنسن ضاحى
اما فهد كان قرر ان يرسل لها طفله جميله بنت اخاه فى الثامنه من عمرها ضغط على اخاه وزوحته لاخذها معه بعد ان استعطفهم انها ستأنس تلك
المسكينه البائسه خاصة ان شمس طفله خفيفة الظل
سمعت طرقات صغيره وصوت طفولى عذب
شمس ببراءه......افتحى الباب ياابله
استغربت الصوت ولاكن على اي حال قامت فتحت
الباب تفأجات بطفله كتله من الطافه
شمس ببراءه ولطافه.....ايه كل دا انا جيت اقعد
معاكى الله انتى قموره اوى زى ماانكل فهد بيقولى
بالضبط
ظهرت شبه ابتسامه رائعه على وجهها فاردفت
الصغيره قائله
......الله ضحكتك جميله اوى ياعمتو ممكن اقلك كدا
عطر بابتسامه رائعه....ممكن اكيد بقولك ايه تعالى نعمل كيك ايه رايك
شمس بفرحه.....الله بحبها اوى يلا
رائحه زكيه اخترقت انفه هو والمرضى رائحة الفانيليا مااروعها ابتسم لنفسه قائلا
.....اه يابت المحظوظه ياشمس ياريتنى مكانك
هايصه يابت الايه
ترى هل تستمر اللحظات الحلوه ام للاقدار ميعاد
يتجدد؟!
بقلم سنسن
تاكدو ان اراكم تهمنى ادعمونى بكومنت
اترك لى مرورا عطرأ
تفاعل وكومنت وانزل بالبارت التاسع النهاره
باذن الله
توقعاتكم تهمنى
عزيزى القارئ انت على موعد مالاتتوقعه

تعليقات
إرسال تعليق