![]() |
أُجبرت_على زوجة اخي
والاخير21/22/23/24/25
تحركت ديجا خلسة لتخرج دون أن يشعر بها أحد وعند وصولها إلى المكان المحدد وأتت لتدخل إذ بأحد يكتم أنفاسها ويسحبها إلى مكان أخر
ديجا بصريخ مكتوم:اممممم امممم لتقوم بعضه فى النهاية
_اهااا مسعورة
ديجا بصدمة:محمد أنت بتعمل ايه هنا
محمد:قولتلك أنا ضلك ياديجا يلا تعالى ومسك ذراعها ليكى يخرجها
ديجا:سيب دراعى أجى فين أخويا جوه ولازم ألحقه
محمد:تخلف مش عاوز سليم جوه وهو هيخلص الليلة دى يلا بقى عشان ألحق ارجعله
ديجا: يعنى ايه أنا مش هتحرك من هنا غير أم أفهم
محمد: ديجا مفيش وقت للفهم هنا اسمعى الكلام
ديجا:مستحيل
محمد: أنتى شايفه أنه مستحيل
ديجا:اهممم
محمد:يبقى متزعليش منى ليمسك رأسها يخبطها بقوة فى رأسه لتفقد وعيها وينقلها إلى سيارتهم خارجاً
****************
فى البيت المقرر فيه مقابلة ديجا ومازن كان مازن يجلس على كرسي مرتديا روبه الخاص وفى يده سيجارة وفى اليد الأخرى كأساً بيه ماحرمه الله ويدندن
مازن:أصابك عشقاً أم رميت بأسهم
ليرد سليم من خلفه:ما أنت لو عملت كده مكنش جه فيك
ليفزع مازن ويهب واققاً : ايه اللى جابك يابن الزناتى أنا عاوز أختك مش أنت
سليم بغل:هى حصلت تجيب سيرة أختى على لسانك
مازن:هتبقى مراتى
سليم بسخرية: ده بعيد عن عن شنبك يا ابن نصر زين اقلبلى البيت على يوسف
مازن:فكره زربية أبوك
سليم:امممم لسانك طول بس وماله نقصره ليهجم عليه سليم وتنشب بينهم مواجهة فى قمة العنف يتغلب فيها سليم نظراً لقوته ونشاطه الكامل على عكس مازن الذى كان سكران ليقوم سليم بتكتيفه على أحد الكراسى
سليم بغل وقهرة:دمرت أخوى وقبل منه أختى وكمان مراتى اللى مالهاش أى علاقة بوساختك كنت عاوز تأذيها ليييييييه
مازن:زى ما أنت دمرتني زمان
سليم: عملت فيك ايه
مازن بحالة هزيان: لحقت تنسى كنت عيل يدوبك لسه مخلصتش جامعة وعاوز أشق طريقى شوفت أختك موت عليها وبقيت أسير رمش من عينها عملت أنت ايه وقتها غير أنك قضيت على مستقبلى وحلمى نهتنى وأنا مكنتش عاوز غيرها غيرها هى وبس حاولتنى لأخر شخص كنت ممكن أبقاه
سليم: وأنت كنت عاوزنى أسيب أختى لواحد مدمن كل يوم مع واحدة شكل والانيل من كده أهله مافيا العالم كله بيجرى وراهم ترضيها على أختك أنت
مازن:كنت بطلت كل حاجه كان خلاص ربنا تاب عليه من كل اللى بعمله كنت حد استهالها بجد بس أنت دوست عليا بأوسخ جزمة عندك هتقولى عيلتك هقولك اقسم برب العزة ماكنت أعرف عنهم ولا عن شغلهم حاجه بس باللى أنت عملته خلتني عرفت وبقيت من ضمنهم كمان
سليم: أنا كل اللى عملته أنى بعدت أختى عنك
مازن بصوت عالى وقهرة ووجع شارخ صوته :وده بالنسبة ليك شوية أنا واحد عشت عمرى كله بعيد عن أمى وابويا ساعة ماكنت بشوفه صدفة فى البيت كان يقعد يدينى تعليمات واوامر وبس لو كنت اعتبرتنى اخوكى الصغير لو كنت فهمتنى وفهمت أن ديجا عندى الحياة مكنتش عملت اللى عملته ابدا
سليم: أنا قدمت اترفدت من شغلى بسبب الرجالة اللى أبوك هربهم من تحت أيدى
مازن بحسرة:تقوم تعاقبنى أنا انا ايه دخلى ذنبى ايه
سليم:الذنب لا ذنبك ولا ذنبى دى ظروف واتحطينا فيها وأنت دلوقتي لازم تتعاقب على عمايللك
مازن:اللى أنت كنت سبب أساسى فيها
سليم:محدش بيبقى سبب لحد فى حاجه وحشة هو اختارها مش معنى أنك اتظلمت أنت تظلم ده مش مبرر يديك الحق أنك تأذى يوسف وتأذى ديجا نفسها ومعاهم فوق البيعة مراتى
مازن بحقارة: مكنتش اعرف أنها هتبقى مراتك بس أن جيت للحق جامدة جامدة مفيش كلام
سليم بغل هجم عليه:أخرس يابن ****** وحياة أمى لو جبت سيرتها على لسانك الوسخ ده تانى لقطعهولك وظل يوجه له اللكمات إلى أن امتلئ وجهه كله دماء وكان شبه فقد الوعى ليدخل محمد ويركض إلى سليم
محمد: خلاص ياسليم سيبه هيموت فى ايدك سيبه بقولك سيبه
ليأتى زين: أنا لقيت مكان يوسف بس الباب مقفول بقفل ممكين ولازم مفتاح خاص
ليبحث سليم عن مفاتيح فى أغراض مازن ليجد سلسلة بها العديد من المفاتيح يأخذها ويذهب مع زين لينقذ أخاه
*****************
ليصل لمكان تواجد يوسف
سليم: انتوا ايه جايبكوا ورايا وسيبنه لوحده ارجعوا ليه على ما الرائد معز ورجالته يوصلوا
زين:سليم يوسف بيزعق جوه والظاهر كده أنه مش فى حالته الطبيعية خلينا معاك
سليم: أنت اتجننت أنت خايف عليا من أخويا قولتكوا ارجعوا ليه اسمعوا الكلام
محمد: خلاص يازين يلا نرجع يلااا وقام بسحبه زين ورجع إلى مازن مرة أخرى، ليفتح الباب ويدخل وإذ بيه يجد يوسف فى حالة لا يرثى لها أبدا فكان كمن جن جنونه ويحمل فى يديه شئ أشبه بالسكين
سليم:يوسف أهدى وارمى اللى فى إيدك ده ياحبيبى
يوسف: مش قبل ماخلص عليك
سليم بهدوء: أنا ليه أنا أخوك
يوسف: الأخ ميبصش لمرات أخوه
سليم:قصدك مين
يوسف بعصبية: أنت هتستهبل يعنى مش عارف أنى قصدى على كارما
سليم:ومين قالك أنى بصيت ليها ولا حتى بضيق أبص فى وشها أنا عملت كل ده علشانك أنت عشان انتقم ليك منها كان يتحدث ويقترب من أخوه ولكن عند وصوله له قام بطعنه فى بطنه
يوسف بنبرة مخيفة:متعرفش أن اللى بيكدب بيروح النار
سليم بصدمة:اعاااااااااااااااااااا
ليفزع على أثر صوته زين ومحمد ليعودوا اليه مرة أخرى وتكون ديجا قد فاقت
........
ديجا اعتدلت لتخبط رأسها فى سقف السيارة:اهااااا وحياة أمى ما هرحمك يامحمد ماشى بقى أنت تعمل فيا كداا لتقطع كلامها عند سمع صوت سليم فتنزل تركض إلى حيث مصدر الصوت
******************
بعد خروج الجميع وتركهم لنارولين مع كارما كانت كارما مازالت نائمة بفعل المهدئ ولكن دموعها تنساب من جانبى عيناها،لتنظر لها نارولين فى حنين وتردد لتمد يداها تحسس وجهها بخفة وتمسح عيناه
نارولين بدموع: أنتى أن عمرى ماكرهتك حتى برغم قسوتك وتعاملك معايا يمكن كنت ببقى متعمدة استفزك عشان أقدر اخليكى توجهى ليا كلام وده لأنى مكنتش أقدر أكلمك عادى او بشكل طبيعي عشان مزعلش أمى اه أمى اللى كانت السبب فى كل اللى أنتى وصلتيله أقولك على سر عارفة لما ضربتينى عشان سيا رغم انى كنت هتجنن منك ومن أنك ازاى تتجرأى تمدى إيدك عليا على الرغم أنى كنت مبسوطة وفرحانة بحبك لأختك أتمنيت لو أمى تحبنى نص حبك ل سيا او ربع كرهها ليكى ،بس فى نفس الوقت كنت بغير منك حتى فى عز مانت بتعاملى الكل كأنك من طينة وهما من طينة تانية كانوا بيحبوكى ده حتى تيتا مطلبتش حد تشوفه غيرك أنتى وسيا ،ده حتى ابويا كنت بحسه بيحبك أكتر منى بس أنا كلمته وقالى أنه بيحبنى أكتر منك لتزداد حدة دموعها بس هو بيكدب هو فاكر لما يقول كده أنى انا هتبسط لا والله أبدا أنا عمرى ماتمنيت أنه يكرهك كل امنيتي أنه يحبنى أدك ودلوقتي خلاص عرفت انه بيحبني ومش عاوزة حاجة غير أنك تقومى عشان أقولك لتخفض صوتها فجأة وبهمس عشان اقولك اد ايه بحبك ياكارما لتضع وجهها على كف كارما
لتصرخ كارما بقوة:سلييييييييييييييييييييييييم
لتصحى كارما فتجد حضن نارولين مفتوح لها لتضمها بقوة محاولة تهدئتها
لتدخل سيا مفزوعة على أختها فتجدها فى حضن نارولين
سيا :فى ايه
نارولين:بس بسس أهدى ياكارما ونظرت لسيا هش
كارما بخوف وتوتر: سليم سليم فين
نارولين:هو هو هن وقطعت كلامها عندما شاورت لها سيا بأنه قد ذهب
نارولين:هو كان لسه هنا يدوبك لسه خارج حالا
كارما: أنتى بتكدبى عليا
نارولين:ابدا والله ارتاحى أنت بس وهو على وصول
كارما:طيب روحى هاتيه وتعالى لتسقط مرة أخرى في نوم عميق
*******************
يرجع محمد وزين إلى سليم مرة أخرى فيجدوا يوسف يقابلهم يركض وفى يده سكين
زين: أرجع لسليم بسرعة ويركض هو خلف يوسف ليخبطه على رأسه يفقده الوعى ويعود إلى سليم وهو يحمله ليجد أن ديجا واقفة وكأنها لم تعلم شئ عن الطب
محمد بعصبية:قربى ياخديچة اعملى حاجه سليم بيروح
سليم:براحة عليها يلا ونظر لها بحنية قربى ياديجا قربى ياحبيتى متخافيش أنا كويس دى حاجه بسيطة
لتتقدم منه ديجا فى خوف حقيقى وكأنها مغيبه ليمسك يديها
سليم بتعب: أنتى دكتورة متخافيش الجرح مش كبير أوى بصى عليه وانقذينى ياديجا أنتى تقدرى يلا
لتفعل كما طلب منها لتجد أن الجرح كبير ولكنه ليس خطر حمدالله لتطلب بعصبية من محمد هات ورقة وقلم بسرعة ليعطى لها وتكتب له ماتحتاجه فى صيدلية فى أخر الشارع الحودة اللى على اليمين هات منها الحاجة دى بسرعة ومتوصلش هناك وترجع وتقولى مفيش لا فيه أنا حافظة المكان هنا أكتر من نفسى
لتقع كلماتها هذه على مسامعه كنخجر مسموم طعن بيه قلبه
*****************
عودة مرة أخرى إلى مازن الذى كان رجاله قد وصلوا ليفكوه ويطلبوا منه الذهاب معهم ولكنه يأبى فكان يعمل يرسل فيديوهات وأشياء أخرى من على التاب الخاص بيه
أحد رجاله:مازن بيه يلا بين وجودنا اكتر من هنا كده خطر
ولكنه لا ينصت لكلامه
_يلا يامازن مفيش وقت للى بتعمله ده ولكنه لم يكمل كلامه إلا ووصل الرائد معز وزملائه وتم الاشتباك بين رجال الشرطة ورجال مازن أدى إلى تصفية بعضهم والقبض على البعض الآخر
******************
يأتى محمد بما طلبته منه ديجا وتقوم بإسعاف سليم ويأتي معز إليهم
معز: سليم باشا أنت كويس
سليم: الحمد لله كله تمام أنت عملت ايه
معز: تمت المهمة بنجاح ياباشا
سليم:عاش
معز: احنا رجالتك بردوة ،طب إصابة ساعتك ننقلك المستشفى أو نجيب إسعاف
سليم:لا أنا تمام ولازم ارجع ل كارما حالاً
كارما: سليم لازم تروح مستشفى أنت
سليم: أنا زى الفل قومونى بس ومالكوش دعوة ليشاور على أخيه خوده يامعز لحد مانشوف لو مالقناش عليه حاجه نرميه فى أى مصحة
معز:ده كفاية اللى عمله فى سيادتك
سليم: مالكش دعوة بسيادتى حقى أنا مسامح فيه لكن حق الناس لا
معز: أوامرك ياباشا
سليم:نردهالك فى الافراح
معز:طب ماتجوزنى القمر اللى واقف جمبك ده ويبقى ردتها فى ساعتها ومحدش ليه عند حد حاجه
لتضحك كارما ولكن ليس من كلمات معز وانما على منظر محمد الذى كان وجهه أحمر من شدة الإنفعال ويضغط على يده إلى أن برزت عروقه
محمد:ايه ياعم الخفيف شكلك مرضعينك لطافة وانت صغير
معز رفع أحد حاجبيه :ايه أنت سنتك سودة ليمسك من رقبته من الخلف الواد ده تبعك ياسليم بيه
ليسند سليم على كتفه أخته:تعرفيه ده ياديجا
ديجا نظرت له:لا لا مخدش بالى الحقيقة
محمد بصدمة:بقى كده ماشى ياباشا نزلنى بس نتكلم
معز:لا اتكلم وأنت عندك
محمد:لا أنت قفوشه اوى مكنتش فاكرك كده وبعدين أنا قصدى أنت شارب اللطافة والسكر اللى بينقط منك ده منين
معز: كلامك مش عجبنى كده وحساك مش حسه
محمد: ايه خالص احياة عيالى ده من كلبى
معز: ايه
محمد:قلبى قلبى ونظر بعصبية لسليم:ماتخليه يحل عنى ياعم سليم
سليم بضحك مش قادر يطلعه بسبب الجرح: خلاص خلاص يامعز بيه افتكرته افتكرته معلش سيبه وعندى انا دى ده طلع ابن خالى
معز: اممم لا إذا كان كده معلش ليتركه يلا يا رجالة
ليضحك الجميع على شكله
محمد:اضحكى اضحكى وحياة امى لالبسك نقاب
ديجا: الله وأنا مالى يالمبى
محمد:مش ماشية جايبالى الكلام بطعامة أمك دى
سليم:لم نفسك يلا
محمد:اووف ايه القهر ده
ليضحكوا جميعاً ويتجهوا إلى منزل كارما
***************
فى سيارتهم أثناء رجوعهم كان زين يقود وبجانبه سليم والكرسي الخلفى بيه محمد وديجا
ديجا:صح آنتوا عرفتوا ازاى
محمد: ابدا سليم اتبعتله فيديوهات من رقم مش متسجل ليوسف فعرف أنه أكيد مازن فعمل أنه مهتمش وكان عارف أنه هيكلمك وعشان نعمل حسابنا سليم هكر تليفونك وخد اعترافات مازن كلها بالاتفاق طبعاً مع معز ابن ال
سليم:ايهه
محمد:ابن الحلوة وبس وكان فاضل نعرف مكانكوو ليقطع كلامته ويصمت قليل لتمسك يده
ديجا:كل ده كان ماضى ودلوقتي فى حاضر حلو ومستقبل احلى هنعيشه سوا
لتكون ديجا بكلماتها هذه كمن طبطب بهدواة على قلب محمد ليكمل
محمد:وبس وفضلنا ورا جانبك لحد ما وصلنا لأنك الوحيدة اللى كنتى عارفة المكان
ديجا: وأنا اللى كنت فاكرة أنك مش مهتم أصلا
سليم بزعل: تفتكرى أنا مهتمش بالدنيا كلها بس اخواتى دول فى حته تانية وأنتى بالذات غير الكل حتى لو عملتي زى ما عمل يوسف
ديجا بدموع: أموت قبل مافكر أعملها ياحبيبى وحطت يدها على كتفه من الخلف ليمسكها يقبلها
سليم: بعد الشر عنك ياقلب أخوكى
محمد بمزاح:طب بس بقى لاحسن والله الدمعة تفر من عينى
ديجا خبطته على قدمه:رخم
ليهمس لها بجانب أذنها بس بحبك
لتبتسم ليصلوا أخيراً إلى المنزل ويكون العزاء قد انتهى وذهب الجميع
***************
سيا :كنت فين كل ده
سليم:مكناش فى حاجه ولا ايه
نارولين: ابدا بس كارما كل ساعة تقوم مفزوعة تنادى باسمك ومش عارفين نقول ليها ايه او أنت فين وكل اللى طالع عليها أنك فيك حاجه واحنا بنكدب عليها
سليم: خلاص انا طالع ليها
يزن: عملتوا ايه ياسليم
سليم:تمام عملنا اللى أنت عارفوه وخلصت الليلة
يزن: الحمد لله
سليم: الحمد لله
يزن:بقولك ياسليم باتوا هنا مفيش داعى تتعبها وتتعب نفسك
سليم: تمام عن اذنكوا
ليصعد ل كارما ويدخل ولسه هيقلع التيشيرت تقوم كارما تحضنه من الخلف لتضغط على جرحه بدون أن تنتبه
سليم :اهااا
كارما بخضة:سليم مالك أنت كويس فى ايه
يلتفت لها سليم:انا تمام مفيش حاجه
كارما :اومال فى ايه لترفع له التيشيرت لتمتلئ عيناها فوراً بالدموع اومال ايه ده سليم فيك ايه أنت كويس
سليم بيحاول يطمنها:انا زى الفل ومفيش أى حاجه والله انا كويس ده جرح بسيط خالص
كارما:طب نروح المستشفى او اطلب ليك دكتور او بلاش كده خالص انادى لديجا
سليم:انا لا محتاج مستشفى ولا عاوز دكتور انا مش عاوز غير حضنك وبس ينفع ولو على ديجا فهى شافت الجرح والحمد لله مفيش حاجه ممكن بقى تاخدينى فى حضنك وبس
كارما بترحاب تفتح يداه لتستقبله بينهما وتضمه وكأنه كنزها الثمين وتخشى ضياعه وكذلك أيضا هو ضمها وكأنها أمانه ومأمنه
سليم:عاوز اديكى حاجه
كارما:ايه
سليم يمد يده عالكومود :امسكى
كارما: ايه ده
سليم:ورق شركتك والورقة بتاعت الحيوان اللى اسمه مازن ومتسألنيش جبتهم ازاى عشان مش قادر أتكلم
كارما:الجرح ده بسببهم سكت سليم يبقى بسببهم كانوا فى داهية الشركة وورق الشركة وصاحبت الشركة نفسهم فى داهية
سليم يضغط على حضنه أكثر ويقربها منه أكثر ويقبلها بهدوء كى تعلم أنها من أهم ما يملك ولا يحزن لحظة إذا ضحى بحياته عشان بس رمش من عينها لينتهى بعد فترة
سليم: أنا كلى فدى أنى أرجع ليكى حقك حتى لو كانت تمرة ياكرملة وابوس ايدك ننام بقى عشان أنا اصلا مش قادر
لتحضنه بسعادة ويذهبوا الاثنان فى النوم
*****************
لتمر فترة على العزاء كانت فيها مازالت التحقيقات والجلسات مستمرة وأثبت أن يوسف تم توريطه فى بعض عمليات سرقة الاعضاء وغيرها من القضايا ولكن الجدير بالذكر أن علاقة نارولين ببنات عمها قد تحسنت نوعاً ما بالإضافة إلى تم الإتفاق على موعد زفاف محمد وديجا لكن قبل موعد الزفاف بيومين
...........................
فى بيت سليم كانت حميع البنات بيه
كارما: أموت وأفهم تليفونى راح فين
نارولين: أنتى مش قولتى أنك مش لاقيه من فترة وسليم جاب ليك واحد غيره
كارما :اه بس أنا عاوزة كنت عاملةsave لكام حاجه عاوزة أشوفها
ديجا:خلاص ياكرملة مش مشكلة حاولى تعملى عليهم سيرش تانى
كارما ابتسمت:طب بس متقوليليش ياكرملة تانى
ديجا: والله وده ليه
سيا:أصل اللى محدش يعرفوه أنها مابتطقش أسم كرملة ده ابدا غير من واحد بس
نارولين: وأكيد الواحد ده مش أنتى يا ديجا
ديجا:اممم قولتلوى بنااااات هجوم عليها ليركضوا باتجاها ويسود جوه بيه ألفة وحب ويملئه سعادة وضحك ليرن هاتف نارولين
نارولين:الو
_...
نارولين:طيب حاضر شكراً
كارما:فى ايه
نارولين: ابدا أصل يعنى ماما تعبانه وعاوزانى اروح أشوفها
كارما:طب وفيها ايه دى مامتك روحى يا نارو ولو احتجتى حاجه عرفينى
نارولين: أنتى ازاى كده
كارما:كده ازاى
نارولين:بعد كل اللى علمته معاكى ومع ذلك عاوزانى اودها عادى
كارما:عشان دى أمك ياحبيتى ولو مهما عملت مش هتتبرى منها ولا هتقولى معرفهاش واللى عملته خلاص عملته وربنا عوضنى بسليم عن صبرى وعن اللى شوفته وهى لا تعنينى منها لربنا مش بقول حاجه غير كده
نارولين:طب وأنا
كارما: انتى بنت عمى اللى غلطت شوية اممم لا شويتين تلاته يعنى بس معلش غلطك مخلنيش اكرهك بالعكس أنا كنت مستنياكى تيجى تقولى احنا ولاد عم وأنك مالكيش علاقة باللى أمك بتعمله
نارولين: حاولت بس كنت بشوف معاملتك مع عمرو كنت بخاف أقرب
كارما:يمكن دى بقى غلطة منى أنا بس الحمد لله عدينا كل اللى فات ودلوقتي اهو اظن احنا احسن مش كده ولا ايه
نارولين:كده طبعاً لتحضنها وتقاطعهم سيا
سيا: أنا أسفة أنى هقطع عليكم وصلة العشق الممنوع دى بس ياست كارما تليفونك القديم رن عليا
كارما:ايه بتتكلمى بجد
سيا: اه والله أهو لتأخذه كارما وترد
نارولين:بقى احنا عشق ممنوع
سيا ياستفزاز: اه
نارولين: طيب تعالى هنا ليركضوا مرة أخرى ويتوقفوا بعد فترة ليروا كارما تركض لأعلى
ديجا: خير
كارما:فونى القديم وقع في المستشفى ساعة ماتعبت ولسه لقينه من يومين هروح اجيبه
سيا:المال الحلال مابيضعيش ابدا
كارما :صدقتى القول يأخت سيا وتحدفها بأحدى الخدديات الموجودة على الكرسى
كارما: بقولك يانارو لو تحبى اقومى أجهزى اوصلك وعلى ماروح مشوارى وارجع تكونى أنتى خلصتى احود عليكى اجيبك ونرجع سوى
نارولين:هوااا لينهوا الاثنان أمورهم ويتحركوا
*****************
وصلت كارما ديجا إلى مشفى أمها وذهبت هى إلى مشوارها
كارما:السلام عليكم
_اهلا وعليكم السلام اومرى
كارما: أنا فى واحدة اتصلت ييا وقالتلى أن تليفونى معاها
_اه أيوه بصى ياحبيتى هتلاقيه فى البوفيه اللى فى وشك ده اسمها سِهام مش صح كده
كارما: أيوة مظبوط
_طيب ياحبيتى روحى ليها أصلها كانت متكلمة قدامى فعشان كده عن عرفتك أصلى شوفت صورتك على التليفون
كارما بابتسامة:ماشى بس دى أختى مش أنا
_سبحان الخالق فولة واتقسمت نصين
كارما:تسلمى عن إذنك
لتذهب كارما إلى مكان ماقالت تلك السيدة
كارما: سلام عليكم حضرتك سهام
سهام: عليكم السلام أيوة انا وانتى ايوه أنتى الست صاحبة التليفون
كارما: ايوه أنا
سهام:طب اتفضلى اعملك حاجه تشربيها
كارما:لا كتر خيرك أنا بس عاوزة التليفون عشان عندى مشوار
سهام جبته:ايوه طبعاً اتفضلى بقى حد يخلى الباسورد كله رقم واحد ياشيخة
كارما بضحك أخذته منها: ايوه ياستى عشان لما الحرامى يسرقه ميتعبش نفسه
سهام: الله يحظك والله بس الحمد لله ربنا وقعه فى أيد امينه
كارما: طبعاً ياقمر وعشان ايدك الامينة دى اتفضلى دول
سهام: نهار اسود انتى بتشتمينى لا والله ابدا مايحصل
كارما أصرت عليها: والله ابدا دى حلاوة أنه رجع اصلك مش عارفه مهم عندى اد ايه
سهام:مدام مصرة بقى من ايد مانعدمها
كارما: تسلمى يلا عن أذنك
سهام:مع السلامة
لتتحرك كارما وتخرج وهى تقلب فى التليفون فإذ بها تجد فيديوهات أُرسلت لها من مجهول لتفتحها وهنا الصدمة بالنسبة لها
*******************
نارولين خلصت زيارة والدتها وكانت خارجة فإذا بها تجد والدها يزن ومعه سليم ومعهم شخص أخر لم تعرفه
نارولين:بابا
يزن: ايه ياحبيتى كنت عند مامتك
نارولين:اه طلبت تشوفنى فجيت
يزن:خلصتى ولا لسه داخله
نارولين:لا خلصت وكنت لسه هتصل على كارما اشوفها وصلت فين
سليم: كارما ليه
نارولين: ابدا اصل فى حد اتصل بيها من المستشفى اللى تيتا كانت فيها وقالولها أنهم لقوا الفون بتاعها فراحت تجيبه ووصلتنى فى طريقها وهتعدى عليا تاخدنى بس مش بترد
معز: احم احم مش تعرفونا ياجماعة ولا هفضل واقف زى خيبتها كده شكلى وحش
يزن:بنتى نارولين
معز باستنكار: وده من ايه لا منك نورهان ولا بنزين
نارولين:مين الظريف
يزن: ده الرائد معز وهنا معز كان يعدل ياقته بابتسامة سمكة
نارولين بصدمة: ياحرام وده من ايه لا منك عز ولا حتى حصلت معزة
سليم: يانهار احراج بووووم
معز: ده الكلام ده ليا
نارولين:لا لخيالك ووسع كده ليرد فيك يقتلك
معز:على فكرة انتى بتكلمي ظابط
نارولين بالامبالاة:اومال ليه لوهلة كده حسيت أنك فرد أمن بواب العمارة اللى لسه متشتطبش دى ليه
يزن: أنا بقول كفاية عليك كده مش هتلاحق قصادها
معز: لا وعلى ايه ياعم انا مروح
سليم بتفكير:طب ماتروحى معاه يا نارو
معز:يسلم لسانك ياعم ابوسك والله
يزن :ايه اللى بتقوله ده
سليم: استنى بس مدام مش بترد يبقى لسه مخلصتش فخليه هو يوصلك وخليكي وراها رن عشان متتعبيش نفسها وتيجى عالفاضى
نارولين:ماشى مفيش مشكلة لتتحرك هى ومعز ليفتح لها الباب الامامى لتغلقه هى بقوة وتفتح الخلقى وتركب
معز:هو حد مفهمك أنى سواق الهانم
نارولين:مش عجبك أنا ممكن أنزل أخد تاكس عادى
معز:وعلى ايه الطيب أحسن خليكى ليتحرك وهو ينظر لها ولعجرفتها بغضب
نارولين:بص قدامك لرقبة تتلوح متلاقيش ليها قطع غيار ترجعها مطرحها
******************
فى سيارة كارما رأت مكالمات نارولين الفائتة فقامت بالاتصال عليها
كارما : ايه يانارو أنا فى الطريق
نارولين:لا بصى ياكارما أنا لما فضلت ارن عليكى ومردتيش سليم قال أنك أكيد لسه مخلصتيش وطلب من واحد زميله يوصلنى
كارما: سليم
نارولين:اه
كارما:وهو بيعمل ايه فى المستشفى
نارولين:مش عارفه والله بس هو كان مع بابا
كارما:طيب خلاص يا نارو روحى واما توصلى طمنينى
نارولين:اوكيه أنتى مش جايه ولا ايه
كارما: لا جاية بس عندى مشوار كده
نارولين:تمام
********************
لتغلق كارما معها الهاتف وتمسك هاتفها القديم لتنظر مرة أخرى إلى الفيديو والذى يوجد بيه سليم وهو يقول ليوسف بأنه فعل كل هذا من أجل أن ينتقم له من كارما
كارما تشتت أفكارها ولم تعد تفهم ماعلاقة سليم ب يوسف أحقا كما قاله له لا يريد سوى الانتقام منها ولكن على ماذا فهى ضحية ذلك الازعر لا العكس وقررت الذهاب فوراً إلى المشفى لتحدثه فى شأن هذا الأمر لكى لا تهلكها الظنون كما أنها لا تتقبل فكرة أن يكون سليم مخادع او أن يكون غشها فى حبه لتصل أخيراً بعد تفادى العديد من الحوادث التى كانت ستقع بها
******************
عند دخولها للمشفى لا تدرى ماذا أصابها لما كل هذا الخوف الذى انتابها وتملك منها أيعقل أن يحدث شئ سئ أيعقل أن يكون سليم هنا كى يحتجز لها غرفة لتقضى حياتها مع المجانين لااا هنا صرخت فى عقلها كى تنفض كل تلك الأفكار ليوقفها أحدهم
_خير يافندم بتدورى على حد او جاية زيارة لحد
كارما بخضة وتوتر: هااا اه جاية لسليم الزناتى لتصحح فوراً فهو بالطبع لا يعرفه قصدى جاية زيارة ل لتقطع كلامها عندما يتحدث
_موجود يافندم حظك حلو أن دكتور سليم موجود النهاردة اصله مابيجيش كل يوم
كارما بصدمة وعدم فهم:دكتور مين ودكتور ايه اللى بتقول عليه
_خير يافندم مش حضرتك قصدك دكتور سليم الزناتى اخصائي الامراض النفسيه و العصبية ولا تقصدى حد تانى
كارما قدمها خانتها وكانت ستقع ولكن بلا وعى تكلمت :اهااا هو فين مكتبه لو سمحت
_أخر الطرقة شمال تحبى أساعدك فى حاجة تعبانة أجيب لحضرتك أى حاجه
كارما بتوهان:لا لاااا وذهبت إلى أن وصلت الغرفة
كارما بعدم تصديق وصدمة:..........
******
أُجبرت_على_زوجة_أخى😔22
صلى على الحبيب ♥️
سليم بعصبية:أنت بتهزر يايزن حالة مين اللي عاوزنى أمسكها مستحيل
يزن:ليه يس كده
سليم:يزن كفاية اوى أنى وافقتك على كارما اللى لسه متعرفش حاجه عن اتفقنا ده أصلا ولا تعرف أنى دكتور نفسى
يزن: وهو مش كان لصالحها
سليم: أيوه بس كان لازم أعرفها قبل الجواز أنك وافقت عشان اعالجها ومش بس كده دا أنت ياقادر شرطت عليا ملمسهاش الا لما أحس أنها اتحسنت حد يعمل كده
يزن:لا وأنت التزمت اوى بالاتفاق ياخويا
سليم: يابنى أنت مجنون دى مراتى وكل يوم معايا بقى بالله عليكى ينفع ترضيها أصلا على نفسك تنام جمب مراتك زى أختها
يزن بضحك: الصراحة لا
سليم :اوماال ايه بقى وبعدين أنت ناسى ساعة ماجيت اطلبها عملت ايه
يزن:ما أنت اللى تستاهل جاى تقولى زى التور كده بنت أخوك تلزمنى
سليم:هو أنا اتجوزت كده قبل كده ،مخبيش عليك كنت ناوى اطلع عينها بس هى اللى طقبل عنيا وسرقت قلبى
يزن:خلاص كنت تتعلم تسأل
سليم: ياعم اتعلم ايه هو انت اديتنى فرصة ده انت نزلت فوقى زى طرزان وهاتك ياخناق ولا أنت ناسى عملت ايه
يزن:ده احنا المكان كله اتفرج علينا ساعة لما مسكتك عكشتك حتة علقة
سليم: أنت بتقول اى كلام على فكرة أنا اللى مرضتش اتغابى عليك
يزن:طب ماشى ياسيدى أمسك أنت بقى حالة مريم
سليم: أنا مش فاهم ليه مصر عليا كده المستشفى مليانة دكاترة
يزن:بس محدش شاطر زيك
سليم:بيتهايقلك والله كلهم أشطر منى أصلا وبعدين أنت حنيت ولا ايه
يزن:يأخى اتهبب لاحنيت ولا نيلة صعبان عليا بهدلت الولاد كل يوم والتانى هنا
سليم: اكلمك بصراحه ياصاحبى أدعى ربنا يتولاها أفضل
يزن: ليه كده
سليم:مش عاوز أخبيك عليك يا صاحبي مريم حالتها صعبة ومرضها وخالة المخ اللى وصل ليها حالة شرسة ممكن تأذى أى حد فى أى وقت دى يعنى متستغربش لو لقتها أذت نفسها بشكل او بأخر
يزن:طب ماتبعدوه عنها اى حاجه ممكن تستخدمها عشان تأذى نفسها
سليم:اكيد عملين كده من غير ما تقول دعواتك ليها ربنا يخفف عنها
يزن: وأنا اللى كنت فاكرك رافض عشان كارما
سليم:هو الصراحة ده سببى الأول كفاية أنى مخبيى عليها كل ده ده غير كمان حوار يوسف اخوي مش عارف اقول ليها ازاى
.................
وهنا يقع قلب كارما لدرجة أنها تشعر أنه توقف عن العمل لثوانى وتهتز قدمها وترجع للخلف فها هى قد عملت ماذا كان يقصد بأن ينتقم له منها لتحدث ضجة بسيطة نتيجة اصطدام قمها بإحدى الصناديق
********************
لينتبه سليم لهذا الصوت الحادث فيقلق ويدق قلبه بعنف ليخرج ليرى من يالخارج ولكنه لا يجد شئ ،لتكون كارما قد أختفت بإحدى الغرف لحين عودته مرة أخرى لمكتبه لتخرج وتمشى بلا هدواة ولا تعرف أين تأخذها قدماها تسأل نفسها لما وعلى ماذا يريد الانتقام لأخيه منها فهى المجنى عليه من أخيه وليس العكس فها هى للمرة المليون تخزل لكن وبكل صدق تلك المرة بكل المرات السابقة فهى توقعت الخذلان من الجميع الا هو تحركت إلى أن خرجت من المشفى لتصل إلى المكان الذي كانت لا تأتي إليه كسابق عهدها ألا وهو قبر والديها لتدخل بكسرة وحزن تقرر ولو أول مرة أن تشارك والديها حزنها لتحتضن القبر تصرخ صرخة وجع وقهر
كارما:اهااااااااااااااااااااااااا أنا ليه بيحصل فيا كده أنا ليه مش معاكوا دلوقتي ليه مكتوب عليا كل مرة أنكسر واتوجع اكتر من المرة اللى قبلها ليه هو يعمل فيا كده كنت فاكرة أنه جالى العوض خلاص اللى هيسندنى ويحميلى ضهرى كسرنى وكسر ضهرى بنتك خلاص ياحاج مجدى جابت آخرها ومبقتش قادرة تقوم مرة تانية لتظل تبكى فترة بقهرة وحزن دون أن تتحدث لتهب واقفة مرة أخرى تمسح دموعها
كارما:ورحمة أبويا وأمى لندمه أنه فكر بس يدخل حياتى
لتخرج هاتفها
كارما:....
**********************
ليأتى الليل والجميع متجمعين يتأكلهم قلبهم قلقاً عليها فها قد أتى الليل ولم تعد حتى الان
سليم بعصبية: أنتى متأكدة يا نارولين انك كلمتيها وقالتلك أنها راجعة
نارولين بدموع: ايوه والله وأنا هكدب عليك ليه
سليم وقد جن جنونه: اومال ماوصلتش ليه لحد دلوقتي
معز:أهدى ياسليم ساعة بالظبط لو مرجعتش أنا هتصرف ليقاطعهم دخولها عليهم بقوة من يراها يتسأل من أين أتت بكل تلك الحبروت ولعلم أيضاً أنها تكذب من رؤية عيناها التى وإن كانت تحكى لصرخت أن دموعها استنفذت من كثرة بكاء هذا القوية
سليم بلهفة ركض إليها:كنت فين كل ده
كارما بجمود:كنت خايف عليا
سليم بتأكيد: طبعاً
نظرت له بشك لم يدرى هو اهذه نظرات شك ام عتاب أم لوم ثم تنظر إلى الجميع: متجمعين عالخير إن شاء الله يلا جماعة روحوا ارتاحوا عندنا فرح الصبح ولازم نبقى كلنا فرش لتصعد إلى أعلى وهى فى طريقها تقول ربنا يكتر أفراحنا يارب
يزن بهمس لسليم: هى مالها
سليم:مش عارف أما اطلع ليها ليصعد هو الآخر وراءها ويذهب كل واحد إلى غرفته فهم جميعهم مقيمين فى منزل سليم لحين إنتهاء الفرح عدا معز الذى غادر إلى منزله
*****************
ديجا فى غرفتها تتحدث فى الهاتف : الحمد لله جات
محمد: الحمد لله هى كانت فين
ديجا:مش عارفه الصراحه بس أهم حاجه أنها كويسة
محمد: صح المهم هموت وأشوفك
ديجا:بعد الشر عنك ياحبيبى وبعدين خلاص كلها بكرة ونتجوز ونبقى مع بعض علطول لغاية ماتزهق منى
محمد بفرحة: الله قوليها كده تانى
ديجا بخجل:حبيبى
محمد:لااا لاا التانية
ديجا بعدم فهم: نتجوز
محمد بسرور واستمتاع:ياااااه ياخديجة ياااااه وأخيراً والله أنى لانتظرت طويلاً ليُقر سمعى بقولها أصبحت حلالك كنت كل مرة تبعدين ب لا وأنا فى كل صلاة كل أناجى ربك بأن يجعلكى لى نعم الونيس والانس وحمداً لله وها قد تمت الاستجابة دعوتى✨
ديجا بدموع:هعيط والله
محمد:لا ياديجا خلاص من هنا ورايح مفيش عياط وكفاينا اهات ودموع من هنا ورايح مفيش غير فرح وبس
ديجا بعصبية: أنت قولت ايه
محمد:قولت ايه ليراها قد غلقت الهاتف فى وجهه ولا يدرى ماذا قال ولكنها حتماً تعرف
******************
نارولين نائمة يرن هاتفها لترد بنوم:امممممم
_فى حد يرد على حد ب اممممم
نارولين:هتنجز تقول مين ولا اقفل السكة فى وش أمك
_اعوذ بالله من لسانك ياشيخة لا وعلى ايه هقول أنا معز ياستى
نارولين بابتسامة خبث:معز مين
معز بعصبية: وأنتى تعرفى كام معز إن شاء الله
نارولين:اهااا طب مش تقول معزة أعرفك علطول
معز اتنرفز: أنا محدش هزقنى كده قبل كده
نارولين:ولا أنا حد اتطفل عليا كده قبل كده
معز بإحراج:معاكى حق أنا أسف والله بس دى أول مرة أعمل كده ومعرفش ليه أصلا حقك عليا متزعليش
ليغلق الهاتف هو الآخر دون أن ينتظر ردها لتنظر هى إلى هاتفها مصدومة من رده فهى لم تكن تقصد ذلك حرفياً ولكنها تضحك وتقول: رجالة ايه اللى بتقفش دى ياخواتى لتذهب لتنام هى الأخرى
****************
سيا كانت ذاهبة إلى النوم هى الأخرى لترى أحد يفتح على شباك غرفتها فتفزع وتذهب تمسك استشوار شعرها لتمسكه وتجعله يدخل وتنزل بيه على رأسه لتتفاجأ أنه زين ابن عمها
سيا بتوتر:زين ايه اللى جابك هنا
زين أمسك رأسه مكان الخبطة:اهاااا حد يعمل كده
سيا :وحد بيدخل من البلكونة
زين:دى غلطتى عاوز اعملك حركة رومانتيكى
سيا ضحكت ضحكة خطفت بها قلب زين:لا ياسيدى مكنش ليه لزوم حركاتك الرومانتيكية دى يلا اتفضل هوينا
زين اقترب منها:مش قبل ماخد حضن كبير وو
سيا:مستحيل
ليجذبها زين على حين غرة منها فى حضنه: ماتيجى نتجوز بكرة احنا كمان ليرها صامته لا ترد لينظر لها فإذ بها تبكى
زين بخضة:بتعيطى ليه بس انا ضايقتك فى حاجه
سيا بدموع بتهز رأسها بنفى
زين: اوماااال فى ايه
سيا:فى إن كده عملنا حاجه غلط وربنا مش هيبارك فى حبنا يا زين
زين: أهدى بس مين قالك كده
سيا:ربنا اللى قال إن مدام الاتنان مش متجوزين واتقربوا من بعض بالشكل ده يبقى حرام ومش هيبارك فى علاقتهم
صمت زين فقد اوجعه كلام سيا ليتحرك إلى مكان ما أتى دون أن ينظرها لملامحها البرئية وعيونها الدامعة وعند وصوله إلى البلكونة يعلو صوت بكاء سيا
زين بخضة اكتر:مالك فى ايه
سيا: أنت زعلت وأنا مش عاوزاك تزعل بس فى نفس الوقت مش عاوزة أزعل ربنا
ليضحك عليها تلك المجنونة ويقترب منها: مبدئياً أنا مزعلتش ثانياً أنتى فوقتينى ياعالم كان ممكن ايه يحصل لو طوعتينى فى اللى كنت عاوز اعمله ثالثاً بقى وده الأهم أوعى أوعى تفكرى فى زعلى او زعل اى حد تانى مدامه طلب منك تزعلى ربنا علشان اللى يقبل يزعل ربنا ويقبل يفرط فى حقه عادى جدا يزعلك ويفرط فيكى بسهولة ولازم امشى حالا قبل ما زعل أنا ربنا منى بحبك
لتضحك سيا وتحمد ربها بأنه رزقها بمن يتفهمها ولا تدرى تلك الصغيرة أنه هو من يحمد ربه أنه رزقه إياها فمن صدته قبل أن تكون حلاله هى من يأتمنها على بيته وعرضه وماله وهو بقلب أمن
(فلا تجعلى نفسك ك روما كل الطرق تؤدى إليها ولكن كونى ك مكة لا يستطيع الوصول إليك إلا من استطاع سبيلاً♥️)
*******************
فى بيت عمار الصريطي
تارا: عمار
عمار:امممم
تارا:فرح ديجا بنت عمتى بكرة وعزمونا و
اعتدل عمار:وايه
تارا:ولا حاجه بس يعنى كنت بقول
عمار بحدة : عاوزة تروحى الباب اهو يفوت جمل روحى مدام وحشك
تضع تارا يدها على فمه تمنعه من تكملت حديثه وعيونها ممتلئة بالدموع :يغور الفرح ويولع بجاز كمان لو هيخليك تقلب عليا اللى فات واللى بدعى ربنا ليل نهار أنه يشيل من دماغى مش عشان مهتمة اوى او قهرنى اللى حصل اد ما قهرنى أنى عين دى شافت راجل غيرك قبل ماتعرفك حتى لتتركه وتأتى لتقوم
ليجذبها عمار اليه بقوة لتقع فى حضنه: ولزمتها ايه الدموع دى بس
تارا: عشان زعلتنى
عمار:يكش انشك فى لسانى أن كنت أقصد
تارا :بعد الشر
عمار:طب مادامه بعد الشر ماتطفى النور وتعالى احطلك قطرة
تارا :قول أنك مش زعلان الأول ولا هتفكر ولا هتفكرنى بالموضوع ده تانى
عمار:لا ياستى مش زعلان ولا هتكلم فى الوضوع ده تانى أصلا ولو حابة نروح يعنى عشان تفرحى وكده نروح ياستى
تارا:لا أنت فرحى ودنيتى وكل حاجه ومش عاوزة من الدنيا حاجة بعدك
عمار :النور لازم يطفى حالا
لتضحك تارا هى وعمار ولكن قلبها قد اوجعها من مجرد ذكر الماضى
(لذلك عزيزتى لا تفتحى قلبك لأى من كان قبل أن يعترف لكى هو بذلك ويأتي بيتك من بابه كما فعل عمار كى لا تكونى كا تارا الآن تفعل المستحيل لتثبت لزوجها مقدار حبها له على الرغم من معرفته بذلك ولكنه يغار واهااا من غيرة الرجال وأخيراً
ليست كل القلوب بالقلوبِ تليق♥️)
******************
عند كارما وسليم خرجت كارما من الحمام بدريس نبيتى طويل بحملات رفيعه
ليرها سليم ويتعجب اهذه من كانت بالأسفل منذ قليل لا أكيد لا لقترب منها يضع يده على خصرها ويحضنها ويقربها من قلبه وينظر لها فى المرآة
سليم: أنتى كويسة
كارما بنظرات لوم وعتاب: جدا
سليم: مش حاسس
تلتف له كارما وتقف على مقدمة قدمه وتطبع قبله على جبهته من الأعلى: أنا اللى عاوزة احس انى النهاردة وبكرة مالكة حته من الجنة ومش عاوزة أى أسئلة او مفاجاءت كفاية عليا اللى عرفته النهاردة
سليم بتساؤل:وايه اللى عرفتيه النهاردة
كارما بدموع: أنى بحبك فوق حب المحبين حب
سليم يقبل رأسها ووجهه بأكمله وبين كل قبلة وأخرى: وأنا مش بس بحبك أنا بعشقك ياكرملة حياتى
كارما تستمع بشعورها وغمضت عيونها باستمتاع ليقشعر بدن سليم ويدق قلبه بعنفوان كما فعل صباحاً ولكن حاول طمئنت نفسه بأنها معه وبين يديها لكن لماذا ذلك الشعور اللعين الذى يخبرنى بأنى لن أتمكن من رؤيتها بعد الآن
كارما:احضنى جامد ياسليم بكل قوتك
ليخاف سليم أكثر ويفعل كما طلبت من ويأخذها ويذهب إلى سريرهما وهى فى حضنه كما طلبت
كارما :سليم من هنا لحد بكرة ماتبعدش عن حضنى أبدا كل ماتشوفنى أحضنى
سليم حاول يضحك ولكن فشل:كده هربطك على ضهرى بحبل ياكرملة
كارما : لو تقدر أعملها ياسليم
تأكل قلبه القلق أكثر :كارما انتى كنتى فين
كارما: بكرة هقولك
سليم: طب أقولك أنا على مفاجأة بكرة وامرى لله
كارما بنوم:اممممم
سليم:حاجز لينا بكرة جناح فى فندق ديجا ومحمد وبعد كده منه علطول على المالديف اللى اتأجلت بسبب وفاة جدتك ايه رأيك
كارما:حلوة طبعاً لتسقط فى النوم كلياً وتترك ذلك العاشق قلبه يدق بعنفوان وكأنه سيكسر ضلوع صدره ويخرج منها
*********************
أُجبرت_على_زوجة_أخى😔23
أتى صباح زفاف محمد وديجا أخيراً ليذهبوا الفتيات والشباب إلى القاعة المخصصة للزفاف البنات فى البيوتى سنتر الخاص بالقاعة والشباب يتمموا على بعض الأمور فى مكان المخصص لإتمام الزفاف
.....................
عند البنات
ديجا : والله أنا ما مصدقة أن النهاردة فرحى على الوحيد اللى كنت بقوله لا من غير ماينطق
نارولين:معلش بردوة الفرحة بتهبل
سيا:اغس عليكى يا نارو قصدك أن ديجا اتهبلت
ديجا:ايوة ردى عليها يا سيا انا مش هت
لتقاطعها سيا:دى اتجننت بس
ديجا: عجبك كده ياكارما ولكن كارما لا ترد ليلاحظوا شرودها القاتل والقالق بالنسبة لهم
ديجا بصوت اعلى: كااااارما
كارما بخضة:ايه فى حاجه ياديجا
ديجا:فى حاجات بكلمك بقالى ساعة مبترديش
كارما: سورى مخدش بالى
نارولين:مخدتيش بالك من الظيتة اللى كات حصلة دى طب ازاي
كارما بنرفزة:مقولت مخدتش بالى ايه هتقعدوا تستجوبونى
ديجا:سيبوها تهدى شوية يابنات
***************
عند الشباب
.....................
مشغلين مهرجان ايه ده ايه ده ايه ده ده هو فيه كده كده ايوه فيه كده ليأتى مقطع
مهما تشب ومهما تحط ومهما هتعمل فيها اسبوت هتفضل بردوة سمير اسبوت هنفضل بردوة عليك بنحط
ليجذبو محمد فى وسطهم وبإيديهم يصققوا بجانب أذنه ويخبطوه على كتفه
ويظلوا يرقصوا فترة ليطفئ معز الاغانى فجأة
زين:ايه ياعم طفيتها ليه
معز : استنى بس يازين اصلى الصراحه عاوز أسأل محمد سؤال بس مؤحرج
محمد بتريقة:لا أسأل ياخويا متؤحرجش ولا حاجه
معز: أنت كويس كويس ولا هتفضحنا النهاردة ويبقى شكلك قطونيل
محمد بعدم فهم: يعنى ايه
يزن من خلفهم:يادى وكستك الكبيرة
ليضحكوا كلهم
سليم يوقفهم:بس ياجماعة استنوا أنا هفهموا
معز:تفهم مين ده هيعرنا ويجيب دماغتنا الأرض
محمد:سكت الواد ده ياسليم
معز:و ايه يعنى
محمد:الباشا ده ياعم مالك قفوش كده وفهمنى ياسليم عشان خالص جبت اخرى
سليم:بصى يابيضة معز قصده يعنى تمام ولا محتاج مساعده ودورس من ذوى الخبرة
محمد بثقة:هووو لا يابابا ده انا اديكوا كلكم دروس
سليم والشباب اتلموا عليه:اهااا ياواد ياجامد
لينظر سليم إلى الشخص الداخل ويحمل معه كيس كبير ويتحرك له فينسحب معز خلفه
معز:ايه ياسليم فى حاجه ولا ايه
سليم: ابدا كنت طالب دريس ل كارما وشكله وصل فهستلمه وخلى حد يطلعولها
معز:ماشى ياعم سليم والعة
سليم:ياشيخ اتلهى أنا مش عارفه حاسس ان فى حاجه مخبياها معكننة عليها اوى
معز:ياعم هتلاقيها هرمونات ستات ولا حاجه اطمن ربنا يهدى سركوا ياصاحبى
سليم: يارب ياصاحبى يسمع منك اصلى قلقان ومش مطمن
معز:خير ياصاحبى متقلقش
ليستلم سليم الدريس ويرسله مع إحدى الفتيات العاملين بالفندق
*****************
تطلع الفتاة إلى البنات
_سلام عليكم
الجميع: عليكى السلام
_فين مدام كارما
كارما بانتباه: ايوه أنا خير
_اتفضلى أستاذ سليم جوز حضرتك بعتلك ده وبيقولك فيه ورقة جوه شوفيها
ديجا: الله يسهله ياعم
كارما:انبى اتلهى
لتأخذ كارما الفستان من الفتاة :ماشى شكراً ياجميل
_العفو عن إذن حضرتك
تفتح كارما الفستان فإذا بيه فستان باللون الاوڤ وايت سادة ضيق من أعلى ويأتي من عند الوسط وينزل بوسع بسيط ،واكمامه رقيقه تغطيها طبقة من الشيفون عليها بعض الورد وتنتهى أيضا بوسع طفيف
لينبهر كل من بالمكان بهذا الفستان الذى وكأنه صمم خصيصاً لها
صاحبة السنتر:شكل جوزك بيحبك اوى يامدام كارما
سيا بفرحة من حب سليم لأختها: جدا (وفى سرها تقرأ لها سورة الفلق منعا لأى حسد قد يحدث لها حتى وإن كان عن طريق الخطأ)
(عظيمة هى الأخت تحسها روح بنكهة أم محظوظ من كان له أخت تحبه هكذا وتخشى عليه من كل العيون حتى وإن كانت عيناه✨)
لتدمع عيون كارما وترى الورقة فتفتحها
نارولين: أقرأى وسمعينا
ديجا:لا لا بطلى غلاسة تعالى ا كارما ياحبيتى أنا هقرء ليضحكوا جميعاً وتبدأ كل واحدة فى الاستعداد
وكانت كارما تقرأ ما أرسله إليها سليم (يارب ذوقى يعجبك حاولت على أد ماقدر اوصف مقاسك للخياطة ووطلع بالظبط انا حافظك ياكرملة وعارف أنك فيكى حاجه بس مش هضعط عليكى وهسيبك انتى تيجى وتقوليلى ،واه حاجه أخيرة ملامحك بريئة أوى مش محتاجة ميك أب نهائى
[أنتى حميلة لقلب يراكى أعظم انتصاراته وأعتقد هذا يكفى♥️])
(فكرة الجوابات حرفياً حاجه بتخطف قلبى وأعتقد أنها بتخطف أى قلب ذوقه عالى هتقولى ممكن الكلام اكتبه فى مسدج وخلاص هقولك لا الفون أربع وعشرين ساعة فى إيدك،إنما حد يفكر وياخد من وقته وتفكيره جزء أن يكتبلى حاجه بخط ايده على ورقة احساس آخر عشق من ثانى ،تشعر فى ذلك الوقت بأن حب من يرسلك ظاهر بين حروف كلماته حتى وإن كانت قليلة✨)
*******************
وها قد أنهت العروس والعريس منتظرها بالاسفل لتنزل له تخطف قلبه بفستانها البسيط المصنوع من خيوط مغزولة بخيط محبة يزين وجهها حجابها ووجه مكياجه بسيط يظهر تفاصيلها لا أكثر ليستلمها محمد من سليم ويقبل رأسها ويهمس لها
محمد:وكنت تحدى رهنت عليه ودلوقتي أنا كسبته♥️
ديجا: مبروك عليك أنا
محمد:مبروك والا مبروك لولووووووووولووى ليأخذها ويدخل بها إلى القاعة حيث المكان المخصص لهم
سليم بتصفير: يعنى عاوزة تعملى فيا ايه أكتر من كده
كارما:عاوزة اخد قلبك واخطف أنفاسك يابن الزناتى
سليم:وربى حصل مش محتاجة اصلا تعملى ده حصل من اول مرة شوفتك فيها ليجذبها لحضنه ويدخل بها الفرح
معز:ايه ده القمر بيطلع بالليل عادى كده ولا ايه
نارولين:حد ضحك عليك ومفهمك أنه بيطلع الصبح
ليأتى عمرو و يوجهه كلامه ل معز ويدخل بينه وبين نارو: من فضلك يافندى وسع كده شوية
معز بصدمة:مين الشبر ونص ده
عمرو: اتكلم بأدب ووجه كلامك للراجل اللى واقف معاها
معز ينظر بعيداً
عمرو: أنت بتبص فين
معز:بدور عالراجل مش لاقى حد
عمرو يشده من جاكت بدلته: أنا الراجل يامحترم ويمسك يد نارولين وبعده سيا اتفضلوا قدامى انتوا الاتنين
ليجعل زين القادم ليحدث سيا يخبط فى معز اللى هيتجنن من تصرف هذا الصغير
معز: اهااا مش تفتح يابنى ادم
زين: معلش ياكابتن هو خادهم
معز بصدمة :تخيل الشبر ونص ياخد الاتنين وفيه اتنين شاحطين كده وقفين
زين: معلش معلش هو كده علطول بكرة هتاخد مناعة وهتكتسب تناحة
ليضحكوا ويدخلوا إلى القاعة لتبدء فقرات الحفل
**************
يشغل محمد الأغنية السعودية(وأخيراً جالها قال أحبك جالها وأنا قلبى قلبى قلبى أتوقف بعدها .............)
وبدأ بالرقص عليها وبهمس لديجا
محمد:ممكن أعرف قفلتى فى وشى ليه إمبارح
ديجا: أسأل نفسك
محمد:هو انا بعمل حاجه من امبارح غير أنى بسأل نفسى
ديجا:طب فكر
محمد بيجز على سنانه:فكرت
ديجا بصوت عالى سيكا:فكرت يعنى
محمد:اه
ديجا باستفزاز:فكر تانى احنا مورناش حاجه
محمد بخبث: مين قال ده احنا ورانا حاجاااات ليكمل بترجى بالله قولى
ديجا ببسمة:عشان قولت ياديجا مش خديجة زى ماتعود
ليضحك محمد بصوت عالى ويغنى بصوت عالى( الفرحة ياما جتلها صعب جداً وصفها وأن قلبى قلبى نبضه أتوقف بعدها .........)
ليكمل رقص معه إلى أن أتى مقطع(واحدة أحبها من زمان ماتدرى حبها كان وأنا كنت دارى من زمان أنى راح أبقى بقربها .........)ليقول محمد ذلك المقطع بكل جوارحه وكأنه بصف مايشعر بيه تحديداً
ليقوم بحملها ويلف بها كثيراً فى سعادة تعبر عن مدى فرحته وانتصاره بها فى النهاية
كان سليم يحضن كارما من ظهرها ويتمايل على نغمات الأغنية فى مكان بعيد عن الأنظار قليلا
ليأتى لهم زين
زين بصوت عالى:كارما متجوزين أختك بالله عليكى
ليفزعا الإثنان
سليم خبطه فى كتفه: حد يفزع حد كده
زين:اه أنا قولتى ايه ياكارما
كارما بضحك: موافقة
زين بعدم تصديق: بتتكلمى جد
كارما: جد جداً كمان
زين: الله عليكى يا احسن بنت عم فى الدنيا ومسك يديها كى يقبلها ليفصل بينهم يد سليم
سليم:ايه ياعم الأمور
زين:لا مؤاخذة ياباشا الفرحة بس
سليم:طب امشى بدل ماكشفلك
لتضحك كارما:على فكرة ابن عمى الصغير
سليم:لا صغير ولا كبير أنتى بتاعتى وبس ياست كارما هانم ليمسك يدها ويقبلها هو فهمت ولا نقول تانى
كارما:فهمت
**************
زين ذهب حيث يجلس والده ومعه عمرو وسيا ونارولين
زين:بابا
يزن:يانعم
زين: أنا عاوز اتجوز
يزن: وماله ياحبيبى اجوزك
زين:طب مش تسأل مين العروسة
يزن: ضرورى أسأل طبعاً مين العروسة
زين:سيا وأنا طلبتها من كارما
سيا وتنظر له وكأنها تقول له حقا ليأكد له بعيونه نعم
يزن: أنت بتتكلم بجد ولا بتهزر
زين:جد الجد يابابا والله
معز: عمى
يزن:يانعم عاوزنى اجوزك أنت كمان
معز: أروب ياعمى عرفت منين
يزن:لا ده انتوا اتجننتوا رسمى
معز :طب مش
يزن بمقاطعة لكلامه:عاااارف عاارف مش أسألك مين العروسة الأول
معز بانبهار: الله أكبر عليك ياعمى أروب
يزن بنفاذ صبر:هااا ياحبيبى وياترى مين تعيسة الحظ
معز بابتسامة عريضة:بنتك
لتكح نارولين أثناء تناولها الماء وتشرق
يزن: عجبك كده اهو مجرد كلام والبت هتموت اومال لو بقى بجد هتعمل فيها ايه امشى يابنى الله يحنن عليك وعدينى كده
معز :ياعمى. زين :يابابا. فى نفس الوقت
يزن:اشق الكرفته عشان تنبسطوا ليرجع لهم انتوا اهو واللى عاوزين تتجوزهم اهم اتفقوا وتعالولى
ويتركهم ويذهب اهااا ياااانى
_لو سمحت لو سمحت
يزن يلتفت بعصبية:ها عاوزة تتجوزى انتى كمان
_افندم
يزن بعد أن لف ورأى من تحدثه: أقصد أنا اللى عاوز اتجوز معندكيش عروسة
_افندم يا ستاذ
يزن بجدية: خير
_اتفضل وقعت من حضرتك لتعطى له محفظته وتتركه وتذهب
يزن: يلا مالهاش فى الطيب نصيب
*****************
تجمع الشباب على الاستيدج ليرقصوا ويذهبوا ليجذبوا لهم سليم ليرقص فترة معهم ويذهب مرة أخرى إلى كارما
سليم: نفسى أقولك عملتى فيا ايه ياكارما مش مخلينى عارف أبعد عنك ثانية
كارما تقبله فى خده : انا اللى هقولك لتذهب لدى جى وتطلب منه أن يفصل الموسيقى ويعطيها مايك ليفعل ماطلبته وتبدء تغنى أغنية(نفسى أقوله ايه)بدون موسيقى بصوت أقل مايقال عنه أنه رائع لتفاجئهم جميعاً بصوتها فهى لم تسبق وأن غنت أمام أحد
بدأت فى الغناء وعيونها مصوبة تجاه سليم فقط
نِفسـِي أقولـُّه كُـنت إِيه
قَبلُـه واِستَـنِّـيتُه لِـيه؟
كُنت صُورَة حِلوَة نَاقصَة
حَاجَة كَـمِّـلهَا بعِـيـنيِه
كُنت عَايشَة عُمرِي خُوف
تَـحت رَحمِة الظُّـرُوف
كُنت قِصَّـة نَاقصَة تِـكْـمَل
أَو كَـلام نَاقِـص حُــرُوف
نِفسِـي أقولُّـه إِيه كَـمَـان؟
كُـنت قَـبلُـه مِـن زَمَـان
وَردَة دِبـلِت وأمَّا قَـرَّب
فَــتَّحـِت قـَـبل الأَوان
نِفسِي أقولُّـه يَـا
حِلم كُـنت هَموت وأطُـولُـه
نِفسِي أقولُّـه يَـا
إِســم بـــَـرتاح أمَّا أقُـــولُـه
نِفسِي أقولُّـه يَـا
حُـبّ أنَا سنِيـنِي اِتعَـاشُولُـه
واِتعَــاشِـت عَـليه
نِفسِي أقولُّـه يَـا
حِلم كُـنت هَموت وأطُـولُـه
نِفسِي أقولُّـه يَـا
إِســم بـــَـرتاح أمَّا أقُـــولُـه
نِفسِي أقولُّـه يَـا
حُـبّ أنَا سنِيـنِي اِتعَـاشُولُـه
واِتعَــاشِـت عَـليه
حَالِي كَان وَأنا مُش مـَعَاه
زَيّ طِـفل في سِكَّـة تَـاه
وِاِتحَـرَم مِن حُضن أُمُّـه
واِتـنَـسيَ وَيَّا الحَيَاة
حَالِي كَان وَأنا مُش مـَعَاه
زَيّ حَـدّ الخُوف مَـلَاه
حَـدّ كَان غَرقَـان فِي هَـمُّه
ومُش لاقِـيلُـه طُوق نَجَاة
نِفسِـي أقولُّـه كُـنت إِيـه
قَـبل مَايقَـرَّبـني لِـيه
كُنت عِنوَان حِـلم ضَايِع
وِاِتلَـقَيَ وَأنا بِـين إِيدِيـِه
نِفسِي أقولُّـه يَـا
دنيا لياليها اتعدولي
نِفسِي أقولُّـه يَـا
فَـرح وشمُوعها اِتـقَـادُولِـي
نِفسِي أقولُّـه يَـا
حُضن دَفَّـيَ وشَال حـُمُولِي
لمَّـا هِـرِبت فِيه
نِفسِي أقولُّـه يَـا
حِلم كُـنت هَموت وأطُـولُـه
نِفسِي أقولُّـه يَـا
إِســم بـــَـرتاح أمَّا أقُـــولُـه
نِفسِي أقولُّـه يَـا
حُـبّ أنَا سنِيـنِي اِتعَـاشُولُـه
واِتعَــاشِـت عَـليه
نِفسِي أقولُّـه يَـا
دنيا لياليها اتعدولي
نِفسِي أقولُّـه يَـا
فَـرح وشمُوعها اِتـقَـادُولِـي
نِفسِي أقولُّـه يَـا
حُضن دَفَّـيَ وشَال حـُمُولِي
لمَّـا هِـرِبت فِيه
نِفسِي أقولُّـه يَـا
حِلم كُـنت هَموت وأطُـولُـه
نِفسِي أقولُّـه يَـا
إِســم بـــَـرتاح أمَّا أقُـــولُـه
نِفسِي أقولُّـه يَـا
حُـبّ أنَا سنِيـنِي اِتعَـاشُولُـه
واِتعَــاشِـت عَـليه
وبعد أن انتهت صفق لها الجميع وذهبت لتحضن سليم أمام الجميع
سليم بهمس:فجئتينى بصوتك
كارما بغموض: زى ما انا اتفاجئت فيك بحاجات كتير
سليم:قصدك ايه
كارما: ولا حاجه
لينتهى الفرح أخيراً ويصعد العرسان إلى غرفتهم ويصعد سليم وكارما أيضاً ويذهب الباقيين إلى بيوتهم
*******************
صعد محمد وديجا غرفتهم ليصلى بها ركعتين ويضع يده على رأسها ويدعى بها وبدأت حياتهم الزوجية فى رحاب ورضا الله ولكن الجدير بالذكر ما حدث فى غرفة سليم وكارما
..........................
دخلت كارما لتتفاجأ بما قام بيه سليم فى غرفتهم كانت مزينة ووكأنها للعرسان ويوجد على الأرضية العديد من الشيكولاتة والسرير ممتلئ بالورود الحمراء وأخرى بيضاء فى تناسق يسر العين حقاً
كارما بدموع:ايه كل ده
سليم:اعتبرى أن النهاردة فرحنا من أول وجديد
كارما:مكنش ليه لزوم
سليم:لا ليه لزوم طبعاً أنا وانتى كل يوم فى حياتنا هيبقى كأنه أول يوم جواز لينا
كارما: صح
بعد فترة تقوم كارما تحضر كأسين من عصير البرتقال وتضع بأحدهما سائل ويراها سليم وتذهب له وتعطى له الكوب المحتوى على السائل ليأخذها ويشربها كلها على دفعة واحدة
كارما: شربتها ليه يا سليم وأنت شايفينى وأنا بحط فيها حاجه
سليم:عشان واثق فيكى ياكارما ولو انا عارف أن اللى فى الكوباية ده سم ومن إيدك هشربها وأنا مطمن ومبسوط انى هموت وآخر حاجه شايفها عينيكى
كارما:وايه اللى خليك متأكد أنه مش سم
سليم:مش كارما اللى تفكر تأذى سليم السؤال ميتسألش كده كارما ليه تفكر تحط حاجه لسليم فى العصير
كارما:أقولك أنا عشان تعاقبه مثلاً عشان تحرق قلبه وهى ماشية من قدامه وهو مش قادر يوقفها
سليم ليقوم ولكن توازنه مختل بسبب ذلك السائل الذى يعمل بعد فترة على شلل مؤقت لجميع أجزاء الجسم يجعل من يتناوله يشعر بكل شىء ويستمع لكل شئ ولا يقوى على التحرك،لتذهب له تحضنه قبل أن يقع
سليم:طب وأنتى ليه عاوزة تسبينى
كارما:نفس السؤال وأنت ليه عاوز تنتقم منى لاخوك
سليم بعدم استعياب: اخويا أخويا مين
كارما بقوة: يوسف يوسف اللى ضحك عليا وباعنى ورامنى للكلب اللى اسمه مازن
سليم: أنتى عرفتى
كارما:اه عرفت وعرفت كمان أن جانبك كنت متفق مع عمى عشان تعالجنى ياسيادة الدكتور النفساني العظيم
سليم بدروخه: كارما افهمينى انا والله كنت هقولك وو اهاااا دماغى
كارما بانهيار: وايه هاااا ليه ليه عملت فيا كده ليه تضحك وتكدب عليا وتغشنى عملت فيك ايه ده انا حبيتك وبصوت عالى ده أنت الوحيد اللى فتحت ليه قلبى من غير مجهود أنت الوحيد اللى حكيت ليه واتكلمت معاه تكسرنى تقضى عليا أنت كمان بس اقولك أنا بقى هاخد حقى منك ومن كل اللى ظلمونى فيك أقولك على حاجة أنا مش بس هبعد عنك لا أنا كمان فيه حتة منك جوايا هقتلها ياسليم مش هحتفظ بابنك او ب بنتك جويا
سليم بتعب اشتدت عليه: كارما استنى متتصرفيش بغباء الموضوع مش زى ما أنتى فاهمة
كارما غيرت ثيابها وودعت سليم:مع السلامة يأكتر حد دعيت ربنا ميخزلنيش وخزلنى
سليم يقع على السرير لا يقوى على الحركة ولا على أن يتكلم كان يترجاها بعيونه الا ترحل ولكن لا تستجيب لنظرات توسله
******************
ليستيقظ سليم فزعاً
سليم:كاااااااااااااااااااااااارما
********************
أُجبرت_على_زوجة_أخى😔24 وقبل الأخير
سليم بصراخ:كاااااااااااااااااااااااااارما
لتفزع والدته وتدخل إليه فوراً هى وأختيه
صفاء:اسم الله عليك ياضنايا بسم الله الرحمن الرحيم لتركض إليها تطبطب على ظهره هاتى كوباية مياه لاخوكى يا ديجا
ديجا تعطى لها كأساً بيه ماء وتأخذها منه والدتها لتحاول أن تسقى سليم الذى يلقيه أرضاً
سليم:مش عاوز حاجة برة كلكم برة
صفاء:بس يابنى
سليم:يأمى أرجوكى سبينى لوحدى بعد إذنك
ديجا: خلاص ياماما تعالى نخرج ونسيبه نرتاح
سليم صرخ بعصبية :اممممممم يارب يا يشيلك من بالى يا خلصنى من عذابى اللى انا فيه والاقيكى عشان أفش غليلى من اللى عملتيه فيا وفى ابنى
_صوت من داخله يرد عليه:كداب بقى عاوز تقنعني أنك بتدور عليها عشان تنتقم منها على فى ابنك
سليم بسرعة: طبعاً
_يعنى عاوز تفهمنى أنها موحشتكش وأنك لو شفتها دلوقتي مش هتنسى كل حاجه وتاخدها فى حضنك
سليم بعصبية:لا لا لااااا
_عصبيتك دى أكبر دليل على كلامى أنت عاوز تثبت ليها أنك مكنش قصدك تخبى عليها حاجه او تكدب عليها
سليم:بسس بس قولتلك أسكت ليضرب يده فى زجاج المرآة فتنكسر فتجرح يداه
****************
عالناحية الأخرى فى نفس الحظة
تستيقظ وهى تصرخ:اهااااااااااااااااااااااا ولكنها لم تجد أحد إلى جانبها كما كانت معتادة لتقوم تتناول كوب من الماء وتوضئ وتصلى لله عساه يجبر جرح قلبها فمن غيره مدواى جروح المنكسرة قلوبهم
تنهى صلاتها وتشعر بألم أسفل معدتها جعلها تتوجع بشكل أكبر يفوق وجع قلبها حاولت التماسك إلى أن ظهر نور الصباح لتمسك هاتفها
_ بتعب واجهاد الوو الحقينى يا سهام همووووت
*****************
أتى الصباح ليأتى الجميع إلى منزل سليم ليكى يعرفوا ماذا وصل إليه كل من محمد ومعز من عودتهم بعد رحلة البحث المصحوبة بعناء عن تلك المختفية
سليم بعصبية: يعنى ايه مالهاش أثر هيكون راحت فين
ديجا: أهدى ياسليم فى أيديهم ايه يعملوا ،أكتر من 8شهور أهو ولف على كل المطارات الدولية والمحلية والمستشفيات والأقسام ومفيش اى نتيجة
نارولين: مش يمكن احنا بندور فى المكان الغلط
معز:قصدك ايه
نارولين:اقصد مش بدل ما احنا فرضنا احتمالية انها طلعت برة مصر وداخين عليها فى كل من مكان مالهاش أى اثر ليه متكونش أصلا هى مخرجتش من البلد أصلا فهمنى
معز:يابنت الايه صح احنا ليه الفكرة دى مجتش فى دماغنا من الأول
ديجا: ايوه يانارو الكلام ده لو ليها أى صحاب اصدقاء قرايب او حتى معرفة لكن مظنش أنها ممكن يكون ليها حد احنا منعرفوش
نارولين بخيبة أمل:معاكى حق انا بس كنت بفكر بصوت عالى
لتنظر لهم سيا فى حزن وتتحرك خارجاً ليذهب خلفها زين
******************
زين بنبرة قلق:مالك يا سيا
لتنظر له سيا بعيون دامعة ،ليقع قلب هذا المتيم بها خوفاً
زين :عارف أنك خايفة على كارما ووحشاكى بس بإذن الله هتظهر
سيا: للأسف يازين أنا لا ههدى ولا اطمن غير أما اشوفها قدام عينى ،خايفة اوى تكون عملت حاجه فى البيبى هو مالوش ذنب
زين: الصراحه مش قادر اشوف كارما بالقسوة دى معتقتدش أنها ممكن تأذى البيبى لمجرد تاخد حقها من سليم ماظنش
سيا:اللى خايفة منه أن انتقامها يعمى عيناها وبعدين كلنا بنوصل لمرحلة من الخذلان بتخلينا نعمل اى حاجه فى سيبل أن احنا نحس براحة وهمية جوانا تقولنا أيوه انتوا كده انتصرتوا
زين: أموت وأعرف بتجيبى الكلام الكبير ده منين أنا شخص أتفه من كده بكتير
لتنفرج شفتى سيا بابتسامة حانية يشعر من خلالها زين أنه أتم عمله على الوجه الأكمل
******************
فى إحدى المستشفيات
الدكتورة: فين جوزها قريبها اى حد من عيلتها
سهام:ليه يادكتورة هى مالها فيها ايه
الدكتورة : ادعى ربنا ينجيها واحنا محتاجين جوزها عشان يمضى على أوراق خاصة بيها
سهام:هى ممكن تموت يادكتورة
الدكتورة: الأعمار بيدى الله بس اتصرف بسرعة ووصلينى بجوزها او خليه يجى
سهام بدموع: حاضر حاضر
لتذهب وهى تبكى وتترجى من كل قلبها أن ينجيها
****************
ديجا فى حضن محمد
محمد بهمس: وحشتيني
ديجا بنفس الهمس: وأنت كمان
محمد: وأنا كمان ايه
ديجا:وحشتنى
محمد: الله يسامحك كارما كان زمنا لوحدنا دلوقتي وبنبلط فى الجونة او السخونة او حتى كنا روحنا بالى تانى
ديجا: أنت طماع مش مكفيك شهر العسل اللى قضيناه
محمد:ياستى أنا حر أنا راجل بحب مراتى وعاوز أعمل معاها كل أسبوع شهر عسل أنتى ايش اخششك
ديجا تتضحك:كل أسبوع شهر
محمد بتأكيد :اهمممممم
ديجا: بس اللى انت متعرفوش أن حياتى معاك كلها عسل فى عسل مكان ماكنا بقى
محمد بتساؤل:ديجا أنتى ممكن تعملى فيا زى ما كارما عملت فى سليم
ديجا: أنت تفكر انى ممكن أعملها
محمد: أموت فيها والله سليم اخوكى ده جبل
ديجا بتأكيد:معاك حق مين يتخيل أن واحد مراته تبعد عنه وتعرفه أنها حامل فى حته منه وتموتها ويبقى بالقوة دى أنا خايفة عليه من الحالة اللى وصل ليها
محمد:هتروح أول مايشوف كارما
ديجا :بعد اللى عملته
محمد:اهممم اوعى تكونى فاكرة أن سليم بيدور عليها عشان يعاقبها تؤ تؤ سليم بيدور عليها عشان وحشاها ياديجا
لينغمس بداخل حضنها أكثر
********************
سليم يقف فى أحدى الشرف يشعل سيجارة ويأخذ أنفاسه منها وكأنه ينتقم منها على ماوصل إليه
عمرو منه خلفه يسعل بشدة أثر دخان السيجارة،ليلتفت له سليم
سليم:عمرو أنت كويس
ليشاور سليم على السيجارة :هبقى كويس لو طفيتها
لينظر له سليم فى دهشة وتمر على باله
فلاش باااك
.........................
سليم بيدخن سيجارة فى شرفة غرفته ،لتأتى كارما من خلفه لتحضنه ولكنها بمجرد أن اقتربت منه فإذ بها تختنق من رائحتها
سليم بخضة:كارما مالك فيه ايه
كارما لا تقدر على الكلام ولكنها تشاور على السيجارة فى يده ليطفئها فوراً ،وبعد فترة
سليم وهو محتضن كارما:مالك بقى
كارما:بتخنق من السجاير واول مرة أعرف أنك بتشربها
سليم:أبطلها ياباشا عشان خاطرك
كارما بفرحة:بجد ياسليم عشان خاطرى
سليم:بجد يانن عين قلب سليم من جوه أبطل أى حاجه ممكن توجعك او تتضايق مهما كانت
كارما عيونها لمعت وبفرحة تشبثت بحضنه أكثر:قولتلك النهاردة أنى بحبك
سليم بنفى:لا
كارما بسرعة:طب بحبك بحبك بحبك
بااااااااك
..................
ليبتسم سليم بعد تذكره هذا وتتدمع عيناه ويغمضها ويردد بين نفسه وأنا كمان بحبك
ليهزه عمرو بقوة صغيرة تلائم سنه:سليم يا سليم روحت فين
ليفوق سليم من حالة السكر التى أصابته،ويحمل عمرو على يداه
سليم: أنا اهو ياعم عمرو
عمرو:بتشرب سجاير ليه أنت مش عارف أنها حرام وبتقتل الصحة
سليم يضحك بغلب:بتقتل الصحة
عمرو بتأكيد:اه وبعدين انا عمرى ماشوفتك بتشربها
سليم بنغزة فى قلبه:عشان اللى كنت مبطل عشانها مشيت خلاص
عمرو:بس هى هتيجى النهاردة
سليم بلهفة: هى مين
عمرو:كارما
سليم بتمنى أن يكون كلامه صحيح ولكنه يعلم أنه مجرد طفل وعليه مجارته فى الحديث ليس إلا
سليم:مين قلك بقى
عمرو:مش حد قالى أنا اللى قولت لربنا أنها وحشانى وعاوز أشوفها النهاردة وربنا مش بيرد ليا طلب عشان بيحبنى
سليم أتى ليتحدث: ولكنه قطع حديثه عندما نادى عليه معز
سليم:طيب ياسيدى تعال نشوف معز عاوز ايه
عمرو بضحك: قصدك معزة
سليم:مين قالك كده
عمرو ببرأة:نارو وقالتلى مش تقول لحد
سليم:دا انا هوريك أنت والست نارو بتاعتك دى بس نشوفه الاول عاوز ايه
*****************
نزل سليم فى الأسفل وأجلس عمرو على أحدى الكراسى
سليم:خير يامعز فى ايه
معز بصدمة:كلم الست
سليم: أهلا
سهام:حضرتك أستاذ سليم
سليم بابتسامة: أيوة
سهام:حضرتك انا سهام
سليم: تشرفنا ياسهام اومرى
سهام: الأمر لله واحده انا كنت جاية أقول لساعتك
سليم:خير اتفضلى سمعك
سهام: أنا عارفة مكان الست كارما
قالت ذلك ليرن صدى الإسم المكان،ووقع صداه على قلب سليم بالخفقان والدق كما لو كانت طبول تقرع فى داخل صدره ،لينظر إلى عمرو فى دهشة أحقاً استجاب أيها الصغير،ويرجع بنظره إلى سهام ليهب واقفاً يمسكها من ذراعها بقوة وينهرها بعنف
سليم بصوت عالى: أنتى بتقولى تعرفى مكانها منين وازاى انطقى
ليأتى الجميع على صوت سليم العالى ليروا تلك
سهام التى تملكها الخوف وسارت الرعشة فى سائر جسدها
معز: أهدى ياسليم وسيبها خليها تتكلم
سليم: أنا مش هسيبها غير لما تنطق يعنى ايه تعرفى مكانها ولما تعرفى مكانها وأنتى عارفة مكانا مجتيش لينا ليه من الأول
محمد:فى ايه ياسليم
معز صنع حائل بجسده بين سليم وسهام:طب سيبها الاول عشان تعرف تنطق البت هتموت من الرعب فى إيدك ياسليم
سليم:مش هسيبها إلا لما تتزفت تتكلم
عمرو وقف على الكرسى ووضع يده على كتف سليم بهدوء وبدء يقرء سورة الناس نظر له سليم ولكنه حسه على عدم التحدث
(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
مَلِكِ النَّاسِ
إِلَهِ النَّاسِ
مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ
الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ
مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ)
بعد أن انتهى عمرو شعر سليم بهدوء نوعاً ما ونظر إلى عمرو
عمرو:لما الواحد بيكون متعصب بيكون الشيطان هو اللى مطيسر عليه
ليبتسم سليم:مطيسر ازاى يعنى
عمرو بتفكير:امممم بيكون يعنى يخليها يعمل حاجات تزعق وكده
لينظر سليم مره اخرى بحدة الى سهام ويتركها:انجزى اتكلمى بدل ما أقسم بالله ادفنك مطرحك
سهام بخوف: ياباشا من اكتر من ٨شهور الست كارما جات تاخد تليفونها من المستشفى اللى أنا شغاله فيها عشان انا اللى لقيته وكده خدته وادتنى اللى فيه النصيب وجات لسه هتمشى داخت و
فلاش باااك
...................
سهام:بسم الله عليكى ياختى أنتى كويسة
كارما بتهته:انا ولم تكمل كلمتها حتى فقدت الوعى كامل لتصحى وتجد نفسها فى غرفة الكشف والطبيبة وسهام حولها وعلى وجههم ابتسامة فرحة
كارما بتعب بتعتدل:اه فى ايه
سهام: ألف مبروك ياست الكل لا كده بقى أنا وشى عليكى وش سعد
كارما: أنا مش فاهمة حاجه
الدكتورة: مبروك يامدام كارما أنت حامل
كارما بدموع ورعشة وضعت يدها على بطنها:ايه حامل يعنى ابن سليم جوه هنا
الدكتورة: أيوه مبااارك عليكى وعلى والده إن شاء الله
سهام:تحبى تتصلى بجوزك يجى ياخدك
كارما بفرحة ودموع:لا انا هعملها ليه مفأجاة
سهام:ربنا يكتر أفراحك باست الكل
كارما: تسلمى وقامت لتعتدل
سهام: بقولك ايه
كارما:اومرى ياوش السعد
سهام: الله يخليكى مالقيش عند شغلانة بدل شغلة البوفيه دى طالع عينيه فيها
كارما بتفكير:بصى هو دلوقتي لا بس ادينى رقمك ولو حصل ولقيت هتصل بيكى
سهام بفرحة:يكش يخليكى ياست كارملة
كارما بضحك:على الرغم انى مبحبش كارملة ده غير من سليم بس ماشى هقبلها المرة دى لكن المرة الجاية لا ممكن اقبلها ابدا
ليضحكا الإثنان وتذهب كارما
بااااااك
..................
سليم وقد وجعه قلبه : وبعدين أنتى هتنقطينى
سهام:اتصلت بيا فى نفس الليلية بالليل وطلبت منى اشوف ليها مكان فى الحتة اللى أنا وطلبت منى مجبش سيرة لحد وفضل الحال كما هو عليه
سليم بوجع : وابنى قتلته مش كده
سهام: مين اللي قال لحضرتك كده الست كارما مفرطتش فى ابنها ودايما تقول إن فيه حته منك جواها عشان تستحمل اى حاجه وتكمل بيها أنا الحقيقة معرفش ايه بينكوا لأنى كتير قولتلها ترجع لحضرتك بس كانت ترفض حتى أنى اتكلم
ديجا:وايه اللى جابك دلوقتي
سهام:الست كارما فى المستشفى وربنا يلطف بيها وبالجنين
هنا انهارت أخر ذرة تماسك لدى سليم وبعصبية: المستشفى فين انطقى
سهام:.................
ليتركهم سليم ويركض للخارج
سيا بدموع وصوت عالى:أختى أهم من ابنك ياسليم
ليبدء الجميع بالتحرك خلفه ليصل إلى المشفى ومن بعده بفترة يصل البقية
********************
عمرو ركض إلى سليم وهو يبكى :ليحضتنه سليم ويرفعه فى حضنه
سيا بدموع وعصبية: طبعاً اخترت إبنك مش كده
سليم:...
سيا:رد عليا اخترت ابنك مش صح أنا بس عاوزة اقولك حاجه ياسليم كارما اللى شافته فى حياتها مكنش قليل واللى شافته منك بردوة مكنش قليل أنت القشة اللى قضمت ضهر البعير ياسليم
ديجا: أهدى ياسيا مش كده
سيا:مش ههدى اخوكى عاوز يضحى بأختى عشان بعدت عنه وهو أصلا اللى كدب عليها فى كل حاجه أخوه كان سبب فى اذيتها ومقالهاش واتفق مع عمى أن جوازه منها عشان يعالجها وبردوة مقالهاش و
لتقاطهم الطبيبة من غرفة العمليات
الدكتورة: رجاءا هدوء وأنت يا أنسة اطمنى استاذ سليم او ماوصل أول حاجه قالها أنه أهم حد هو المدام كارما حتى لو هنضطر نضحى بالجنين والرحم
لتصمت سيا بصدمة من كلام الطبيبة ،وكل هذا وسليم يتابع بصمت
الدكتورة:دعواتكم ليها واحنا هنعمل كل اللى فى وسعنا عشان ننقذ الاثنان اطمنوا
لتتركهم وتعود مرة أخرى إلى غرفة العمليات ليمر وقت ليس بقصير ساعة تلو الأخرى إلى أن مرة سبع ساعات ولم يطمئنهم أحد
عمرو:سليم
سليم بانتباه بص ليه
عمرو بدموع :هى كارما هتبقى كويسة مش كده
سليم: بإذن الله هتبقى كويسة
عمرو:خلاص تعال نكلم ربنا أنه يخليها كويسة
لينظر سليم إلى عمرو فى صدمة حقيقة كيف لولد فى هذا العمر أن يكون هكذا كل أموره يستشير بها خالقه فأين أنا وأنت والجميع من هذا الطفل المذهل ليتحرك معه يبحثوا عن مصلى يأودوا بيه صلاتهم
*******************
زين:قسيت على سليم بكلامك اوى يا سيا
سيا:دى أختى يازين وأنا خايفه عليها
زين:وهى مراته ومش بس كده وحبيبته وييعشقها كمان يبقى مالوش لزوم نضغط عليه وهو مش مستحمل
سيا:خلاص بقى اللى حصل حصل اهم حاجه اطمن على كارما الأول
*********************
ليصلى سليم ويجعل عمرو ذات العشر سنوات يكون أمامه ليصلى وينتهى ويجلس عمرو ويرفع يديه لخالقه
عمرو🤲🏻:يارب أنا عارف أنك بتحبنى اكتر ما أنا بحبك فممكن عشان خاطرى تخلى اختى كارما كويسة عشان أنا بحبها وأنت عارف وبحب سليم كمان وسليم دلوقتي زعلان علشانه او تزعل منه عشان زعق او بيقول أنه هيضايق كارما حضرتك عارف اننا واحنا زعلانين بنقول كلام مش بنبقى فهمينه كويس بس كده شكراً يارب ليقوم ويجد سليم ينظر له بانبهار
عمرو: أنت لسه ماتكلمتش مع ربنا كلمه يلا وأنا هستناك برة
ليخرج عمرو تاركاً خلفه سليم المذهول بما قام بيه وفخورا أيضا أن فى حياته طفل يشبه عمرو
ليرفع يده هو الآخر:يارب أنا مش عارف اقول غير أنى كل المدة دى كنت بكدب وبأوح وبقول بدور عليها عشان انتقم وأنا فى الحقيقة بدور عليها عشان اخدها فى حضنى وأعرفها أنى مكنش قصدى اضحك عليها يارب
(ولبى النداء لقلب بالعشق ارتوى✨)
ليأتى له عمرو مهللاً فرحاً :كارما فاقت كارما جابت بيبى ياسليم الحق
*******************
الدكتورة:مبروك بنوته زى القمر هتسميها ايه
سليم بلهفة:هى عاملة ايه
الدكتورة بابتسامة: هى بخير الحمد لله لتعطى له ابنته فيحملها وقلبه بعنف يدق بحبها سبحان من زرع حبها فى قلبها بمجرد لمسها
سليم:عاوزة أشوف كارما
الدكتورة: الحقيقة الحالة كانت صعبة جدا بس تقدر تدخل لوحدك بس
سليم هز رأسه موافقاً
سيا بفرحة:هتسميها ايه
سليم ينظر لابنته:كارمن
معز:ايوة يابو كارمن ياواد ياشاعرى
ديجا:طب هاتها وادخل بقى وادخل لكارما
سيا:لا أنا اللى هخودها انا خالتها
ديجا:طب ما أنا عمتها
معز:بسس بس ويذهب يأخذها من يد سليم ويذهب ل نارولين الواقفة ويضعها على يدها
معز:عقبال بنتنا
نارولين دموعها انسابت فوراً وشالت البنت بهدوء وتروى خوفاً منها لتأذيه
سيا:عجبك كده اتفضل هاتلى البنت
زين:طب وأنا مالى يالمبى عجبك كده ياعم معز
محمد يجد ديجا تنظر له نظرات نارية:فى ايه يا زين هات ياعم البت دى هنا
معز:فى حاجة يابا
محمد:لا ياباشا براحتك
ليضحكوا جميعاً
*****************
سليم يدخل إلى كارما فيجدها نائمة على السرير شاحبة الوجه ضعيفة الجسد أسفل عينها لونه اسود دليل على ارهاقها وعدم نومها بشكل كافى ليقلع فوراً جاكت البدلة ويصعد إلى جانبها ويضع يده على خصرها ورأسه على صدرها ويمسك ييدها كأنه يخشى أن تذهب منه مرة أخرى
كارما بتعب وأثارالبنج جعلت لسانها ثقيل:سل سلي سليم
سليم يقبل يديها: سليم معاكى وحالف لما تقومى ياكارما ليعقبك العقاب اللى تستاهلى بس دلوقتي هو مش عاوز غير حضنك
*******************
أُجبرت_على_زوجة_أخى😔25والأخير
فاقت كارما أخيراً لتتفاجأ بالجميع حاضرين وتنظر فى وجوه الجميع باستغراب كيف أتوا إلى هنا كما أنها كانت تبحث فى وجوهم عن أحدهم ولكنه لا تستطيع رؤيته
سيا اقتربت منها بهمس:كان فى حضنك طول الليل
كارما بتعب:هو مين
سيا: اللى عينك هتطلع عليه
ديجا:كده ياكارما تقلقينا عليكى كل ده كنتى فين وأزاى جالك قلب تبعدى عننا كلنا المدة دى
معز:حمد لله على سلامتك الأول بغض النظر أنك شحططتين وراكى المدة اللى فاتت دى كلها بس أبوس إيدك خفى بسرعة هموت واتجوز
كارما باستغراب:طب وأنا مالى
محمد :مالك ده أنتى مالك ونص وتلت تربع كمان البيه عاوز يتجوز نارو وعمك شارط ده ميتمش إلا وأنتى موجوده ودلوقتي الا وانتى خفيفة
كارما بضحك مش قادرة تطلعه :خفيفة
محمد: يوووو قصدى سليمة
معز:بس يا بابا
محمد: ايه ياعم أنت مضطهتدنى ليه كده
معز رفع إحدى حاجبيه: عاوز حاجة
محمد رجع ورا ديجا:ياعم هعوز منك ايه استغفر الله الواحد ميعرفش يهزر
ليدخل يزن وفى يده عمرو ليركض إلى كارما
عمرو:كده كل ده مشوفكيش
كارما:حقك عليا
عمرو:لا انا زعلان منك عشان زعلتي سليم وزعلتينا كلنا وسيبتيني وأنتى واعدنى أنك مش هتسبينى تانى أبدا
كارما:حقك عليا عمورة مش هتتكرر تانى متزعلش
عمرو بابتسامة:مش زعلان
لتلعب كارما فى شعره كى تمازحه
يزن: حمدالله على سلامتك
كارما بضيق: الله يسلمك
يزن:مستحقش أنك تسامحينى ياكارما
كارما:كان ممكن قبل ماعرف أنك اتفقت أنت وسليم عليا
يزن :يابنتى والله انتى فاهمة غلط وحكى لها ماكان يقصده واشتركوا جميعاً فى جعلها تفهم ماقام بيه سليم أيضا وكم عانى فى غيابها
نارولين:كفاية عليه كده أنتى سوتيه على الجانبين
سيا:اه ياكارما هو خبى عليكى عشان كان خايف عليكى والدليل أنه كان حاسس بالذنب أنه محكاش ليكى
ديجا: ماخلاص بقى ياست كارما مش كفاية مطلعة عينا تسع شهور بندور وفى الاخر تتطلعى هنا
سيا:بقيتى عمتو الحربوقة اوى يا ديجا
ديجا: عندك مانع
كارما تصرخ بهدوء نظراً لتعبها:باااس كلكوا
نارولين:هتسمحيه ولا لا
كارما: أفكر
*****************
بعد فترة الشباب فى الخارج والبنات مع كارما ليدخل سليم وهم بيتكلموا ويهزروا مع كارما وتأتى الطبيبة خلفه لتفحص كارما
الدكتورة:لا عاااال تقدر تخرج ياستاذ سليم لو هتوفر ليه الراحه التامة
ليتقدم سليم دون كلمة يغطى شعرها ويلبسها حجابها بشكل صحيح ويحملها
لتنظر كارما له بعيون دامعة وتلف يدها بقوة حول رقبته ووضعت رأسه في تجويف مابين رقبته وكتفه وتغمض عيناه بارتياح فيالله كم استوحشها ذلك الحضن وصاحبه
*******************
ليصل بها إلى البيت ويضعها فى غرفتها ويأخذ ابنته من زين ويخرج بها للخارج
كارما بغيرة:شايفين خد البت ومشى ازاى
نارولين قعدت جنبها تضع يدها على رأسها محاولة تهدئتها:بس ياماما بس حبيبى دى بنته
سيا تمسك يدها من الناحية الأخرى:وبعدين متنسيش هياخد شوية وقت على ماينسى
كارما بغيظ: يعنى يبقى هو اللى مزعلنى ومقموص
ديجا تجلس أمامها تضع يديها على قدمها :معلش ياحبيتى اللى عملتيه بردوة مكنش قليل
*******************
معز : ايه ياعم سليم انعزلت بالبت برة ليه
زين: سليم أنت مقولتلهاش حمد لله على السلامه حتى
محمد: يابنى مالك القطة كلت لسانك ولا ايه
سليم وقف وذهب يجلس فى مكان غير مكان تواجدهم ليحدث ابنته
سليم:بهايم اوى دول فاكرين أنهم هما اللى هيحنونوا قلبى على كرملة اللى قلبى مابيدقش غير بيها
كارمن: أصدرت اصوات جميلة تتدل على انزعاجها من كلامه الأخير
سليم: خلاص خلاص وأنتى كمان بقيت جوه قلبي معاها ياستى ولا تزعلى
كارمن عندما قال لها ذلك أصدرت ضحكها رن صدها على قلب سليم جعله كما الطائر فى الجنة
سليم:ياروح عين أوبكى أنتى
*****************
أتى الليل ليصعد لها وينام بجوارها كارمن نائمة على صدره وقام بفتح ذراعه ليجذب عليه كارما الناظرة لهم بغضب ،فتفرح وتنشق اساريرها
سليم:مش عشان حضنتك أبقى سامحتك لا أنا عملت كده عشان وحشنى النوم فى حضنك مش أكتر
لتقل ابتسامتها تدريجيا ولكن تتذكر أنها بالاخير فى حضنه وهذا يكفى
**********************
ليأتى صباح يوم جديد
سليم وهو حامل ابنته:ايه رأيك يا يزن نعمل فرح العيال اللى هتتجوز على نفسها دى يوم سبوع كارمن
معز: الله على الدماغك يابو الصحاب الماظية والله
يزن: والله لو البنات موافقين فأنا معنديش مانع ايه رأيك يانارو
تنظر نارولين إلى معز الذى يترجاه بعيونه أن توافق
نارولين:امممم
ليقع قلب معز خوفاً من رفضها
نارولين: معنديش مانع
يزن: وأنتى ياسيا
سيا:لا ياعمى أنا مش هعرف ولا هقدر أوفق بين دراستى والجواز هتبقى صعبة عليا اوى
زين: أنا معاكى يا سيا وبإذن الله متبقاش فيه حاجه صعبة
سيا:لا حقيقى مش هقدر وتتركهم وتذهب فيذهب خلفها زين ليجدها تبكى
*******************
زين:طب ممكن أفهم بتعيطى ليه دلوقتى
سيا: عشان عاوزة اتجوزك
زين ضحك بغلب:طب اومال احنا كنا بنتكلم في ايه
سيا:مش هعرف اوفق بين الاتنين وبعدين خايفة تحصل حاجه تفرقنا ليزداد حدة بكائها أكثر
زين: أولا مستحيل حاجه تفرقنا ثانياً عجبك عياطك ده وأنا مش عارف لا احضنك ولا اقرب منك حتى
سيا بكائها زاد أكتر: اعاااااا طب نعمل ايه
زين: خلاص ياستى ايه رأيك نكتب الكتاب مع نارولين ومعز ونتجوز لما تكونى مستعدة
سيا:وساعتها هتعرف تحضنى ومش هيبقى حرام
زين ضحك: اه ياستى ساعتها هعرف احضنك ومش هيبقى حرام
سيا بابتسامة:خلاص ماشى
ليضحك زين على تلك المجنونة ويأخذها ويعود إليهم مرة أخرى
*********************
يرجع زين وسيا إليهم مرة أخرى ليخبروهم بقرارهم
سليم:تمام الفرح نخليه نهارى عشان يناسب جوه السبوع وكده
معز:اخرتها فى فرحى هشيل شمعة ياسليم
سليم: وأنت هتشليها لأى حد ولا ايه دى بنتى يابنى بنت سليم الزناتى
معز:ياعم اتلهى بكرة يجى اللى ياخدها منك وتبقى حرمه
سليم:دى هتبقى أمه داعية عليه إن شاء الله
معز: ياحلاوتك كان الله فى عونه قبل مايجى
*******************
لتمر الأيام على وتيرتها كل يوم سليم يضم كارما إلى حضنه وكارمن على صدره دون أن يحدثها بكلمة إلى أن أتى موعد السبوع والفرح
********************
كان تصميم الفرح فى إحدى القاعات المفتوحة التى تحتوى على مهبط طائرات ليكون الجو يسوده البهجة بداية من الزينة بالبلالين الذهبى والسوداء وأخرى البيضاء والوردى إلى تلك الورود التى تغطى معظم المكان وصولاً
ليبدأ الفرح وتكون كارمن فى المنتصف ويلتف الجميع من حولها ، ويدخل العرسان وفى أيديهم شموع ويرقصوا على أغنية حمادة(أنا عاوزك تتطلع واد مجدع وفى عز الشدة تكون اجدع من ايوه حد............)
ليصنعوا حلقة كبيرة يلفون فيها حول كارمن المنبهرة بما يحدث حولها
**************
محمد ممسك أحدى الشموع ويلف خلف ديجا:مش عقبال بنتنا بقى ولا ايه
ديجا:عاوزاه ولد شبهك
محمد:ولد بنت المهم يجى ماتيجى بقى
ديجا بضحك:اجى فين
محمد:هنخطط مع بعض موضوع النهوض بأسرتنا الصغننة دى
ديجا:اتلم يامحمد
محمد:اتلم يامحمد اتلم يامحمد محمد طهق يابو محمد
ديجا ضحكت بصوت عالى
محمد:ضحكة كمان وأنتى الجانية على روحك
(أسير الضحكة فى عيونك حبى طوق وعلى رقبة سمو معليك اتعقد♥️)
******************
زين:مامبروك بقى
سيا : الله يبارك فيك
ليجذبها زين إلى منتصف الدايرة بجوار كارمن ويحضتنها
(حبك كان أمر واقع قبلته بكل تفاصيله ♥️)
*******************
معز: بقى أنا يوم فرحى امسك شمعة يرضيكى
نارولين:اه يرضينى عقبال ماتشيل لابننا
معز:صلاة النيى أحسن طب مافاكس فرح ويلا
نارولين:على فين
معز: نجيب الواد
نارولين: احترم نفسك
معز:هو انا متجوزك عشان احترم نفسى خلاص زمن الاحترام ولاااا
نارولين:مجنون والله طب انا هوريكى الجنان وخلع جاكت البدلة وقام بحملها وذهب
معز:نشوفك على خير ياجماعة وكل فرح وانتوا متجمعين
ليضحكوا جميعاً على ذلك المجنون بعشق مجنونته
(وما جنينى سوى النظرة فى عينيكى خدتنى وجابتنى وبقيت كما العطشان فى بحر عيونك لا كل ماشرب ارتوى ولا كل ما بعد بتهدى♥️)
************"*********
يمسك سليم يد كارما ويدخل فى منتصف الدائرة يحمل كارمن ويذهب باتجاه مكان الطائرات لتهبط طائرة مزينة جميعها بالورود يركب بها هو وكارما وابنتهم
سليم:اشوفك وشك بخير ياشباب
لينبهر الجميع بما فعله لتصعد الطائرة مرة أخرى وتحلق عالياً
كارما: أقدر أعرف رايحين فين
سليم بعدم اهتمام يلاعب ابنته
كارما رفعت وجهه لها:بكلمك رد عليا
لينظر سليم مرة أخرى لكارمن ويظبط لها مقعدها ويقوم و معالم وجه لا تبشر بخير
فتقلق كارما فترجع إلى الخلف وعيناه لا تفارق عيناه إلى أن وصلت لجدار الطائرة فيقترب منها سليم ويهمس لها بجانب أذنها
سليم:هعقبك على غياب التسع شهور ياكارما
كارما بتوتر:ده كان عقابك على اللى عملته
سليم بنرفزة ونهر:تعقبينى بأى حاجه إلا بعادك عنى أنتى فاهمة أنا غلطت اه غلطت بس أنا كنت مستنى وقت مناسب عشان أعرفك بس أنتى عرفتى بطريقة غلط فضربتى الدنيا جزمة ومشيت ليكمل بصوت حاد دب الرعب فى أوصال كارما:عارفة لو اتكررت تانى ياكارما حسابك معايا هيكون غير ليتركها ويذهب
لتبتلع ريقها وتأخذ نفسها الذى سُرق منها باقترابه لها وتستجمع شجاعتها وتذهب خلفه تجده ينفس عن غضبه فى سيجارة
كارما حضنته من ظهره وسحبت منه السيجارة وقامت باطفاءها
كارما :كنت بطلتها
سليم:عشانك ولما مشيتى كل حاجه وحشة فيا رجعت تانى
كارما: متقولش على حبيبى كده حبيبى عمره ماكان فيه حاجه وحشة
سليم صمت ولم يرد
كارما:وحشتنى ووحشنى حضنك وكلامك معايا وكل حاجه
سليم:لا ماهو واضح
كارما: أنت غلطت وأنا غلطت يبقى خلصنا
سليم: لا مخلصناش لما تتعاقبى الأول
كارما:وايه عقابك
سليم قام هو باحتضانها وبهمس:التسع شهور اللى بعدتى عنى فيهم هنقضيهم فى المالديف ام السفرية اللى كل ماخطط ليها معاكى تبوظ فقررت أنها لازم تتم بختطافك
كارما بضحك: وأنا ياسيدى موافقة
لتبكى كارمان
كارما:تفتكر هينفع
سليم بيجز على سنانه:هديها منوم
لتضحك كارما ويذهبوا الإثنان إلى كارما ويحضتنوها معاً
(كملاك أنار عتمت القلب وصار مالك زمام العقل فكل تفكيرى منصبٌ إليك وكل حياتى ملك يديك♥️)
وهذه النهاية التى يستحقها الجميع بعد مامروا بيه وعانوه بسببه ولكن أهذه حقاً النهاية أم بداية للقصص أخرى لا نعلمها ،فدائماً مايكون للقدر رأى أخر ✨
تمت بحمد الله ♥️
ليصلكم جديد موقعنا فور نشره اشترك معنا من هنا 👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇


تعليقات
إرسال تعليق