القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

أُجبرت_على_زوجة_أخى😔 بارت14/15/16/17/18/19/20

 



ليصلكم جديد موقعنا فور نشره اشترك معنا من هنا 👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇


اشترك


أُجبرت_على_زوجة_أخى😔

بارت14/15/16/17/18/19/20

يذهب سليم لمقابلة هذا الشخص المجهول ليتفاجئ بأنه الشخص الوحيد الغير متوقع بالنسبة له


سليم هجم عليه فور رؤيته:جيت لقضائك ياين *****


محمد قام بامساكه هو الآخر:مين الو*خ ده ياسليم أنت تعرفه


مازن نظر فى تحدى لسليم:ما تقوله مين الو*خ ده ياسى سليم ولا أقوله انا


سليم بنبرة لا تقبل النقاش: أخرج برة يامحمد


محمد بنفى:مش هسيبك معاه ياسليم


سليم بنفس حالته:اسمع الكلام بقولك 


ليهب محمد خارجاً فوراً ف سليم فى تلك الحالة لا أحد يتوقع مايمكن القيام بيه


سليم حاول السيطرة على ذاته:قول اللى عندك


مازن باستفزاز: اللى عندى كتير بس المهم تقدر تسمع


سليم :هات اللى فى جوفك 


مازن:لا وأنت الصادق هجيب اللى فى جيبى

ليقوم بإعطاء سليم ويكمل عارف دى ايه


لينظر سليم لتلك الورقة بين يده فتحل عليه صدمة تلجم لسانه وتكون واضحة على معالم وجه


مازن باستفزاز:اظن عرفت أنها الورقة اللى كارما مراتك اتبعتلى بيها واظن كمان شوفت مين اللي باعها يوسف حسين الزناتى الأخ الأصغر والمدلل لسليم حسين الزناتى


وهنا كانت الصدمة الحقيقة التى أفقدت قدمه توازنها ليتردد فى ذهنه (معقول اخويا اخويا صاحب كارما المقرب اخويا هو باعها أخويا اللى طلع بايع مراتى ولكن سرعان ما يطرد تلك الأفكار فى نفسه لاااا لا ازاى اخويا اصلا فى المصحة فى أمستردام مستحيل)ليمسك الورقة يقطعها ارباً ويلقيها بوجهه صاحبها


سليم: اللى جانبك متعرفوش أن أخويا فى ابعد مكان عنك من أربع سنين


مازن باستهزاء:هههه أخوك من نفس الأربع سنين دول وهو معايا شغال معايا زى ماهو لا بطل Draks ولا حتى شاف شكل المصحة


سليم فى لحظة حس بالتوهان اقترب منه وأمسكه من ياقة قميصه: قصدك ايه أنطق


مازن باستفزاز: قصدى اللى وصلك ويقوم ببعد يده عنه وعالفكرة الورقة اللى قطعتها دى الأصل لسه معايا هجيبهالك لو حبيت


سليم بسخرية: بلها واشرب ميتها


مازن: أنا وأنت عارفين انها ورقة مالهاش لزمة بس تخيل معايا كده لما بوست مالوش اى تلاتين لزمة ينزل على مواقع التواصل الاجتماعي عن الظابط السابق ذو المكانة المرموقة في الولايات المتحدة والدكتور الحالى اللى اخوه باع مراته لواحد تانى ،وان زوجته المصون متهمة بتعدد الأزواج ساعتها صدقنى (وخبط يده الاثنان فى بعضهم)هتعمل بووووم وساعتك سيد العارفين العيار اللى مايصبش يدوش


سليم:طلباتك 


مازن: بسيطة وأنت عارفها 


سليم:اللى هى


مازن بهيام:جوازى من ديجا


سليم خنقه ورجع بيه لورا ووصل بيه للحيطة :ده نجوم السما اقربلك يا ***


مازن كان على وشك أنه يفقد الوعى ولكنه باستفزاز:عارف لو قتلتنى محدش هيخسر غيرك أخوك تحت ايدى وسمعت مراتك بردوة فى ايدى

ليبعده عنه ببرود فكر براحتك ويتركه ويغادر يتخبط في أفكاره حائراً ماذا يفعل فمن وضعه فى هذه الحيرة أخوه لا أحد غيره

                   *******************

تارا: ايه رأيك يا كارما نلعب ولا تخافي تتكسرى


ديجا: أنت مالك ومالها ياتارا فاكس حوار اللعبة ده


كارما بكبرياء:لا مش انا كارما مجدى اللى تخاف من حاجه لو تعرفنى مكنتيش اتجرأتى قولتى كده


أش أش:كبرتوا الموضوع ياشباب


تارا بعصبية بتجاهد متظهرش:بس يا اش اش حيث كده يبقى يلا ومدت يديها واعطت كل واحدة حذاء وبدأت الموسيقى


ارتدت كارما الحذاء وأول مالمس قدمها شعرت بشئ غريب ولكن لم تهتم وبدأت بالتحرك بعدم أريحية ،لتشعر بعد وقت قليل كما لو أن أحدهم يقطع قدمها من أسفل لتصرخ صرخة تجعل الجميع ينتبه لها وتجعل هذا الآخر قلبه من ينتفض من بين أضلعه داعياً الله أن يكون هذا الصوت ليس لها


كارما بصريخ هستيرى وقعت على الأرض:اعااااااااااااااااا وأصبحت كما الطفل الرضيع الذى يبكى خوفاً من شئ رأه ولما لا فها هى تنعاد زاكريات ماكان يحدث لأمها لها أيضاً

             ****************

يفزع سليم من مكانه ويركض سريعاً إلى حيث الصوت وعند وصوله إلى قاعة واقف كأنه يحاول إقناع نفسه بأنه مجرد صوت عابر ليس إلا ولكن سمع ما كان يتمنى نفيه


كارما بداخل ترفس بأرجلها: ياماماااااااا لااااااا اعاااا سبونى ياماماااااااااا 


ليدخل فوراً دون استئذان لتبعد البنات لارتداء جلبابهم ويتجه سليم نحوه يراه كما الطفل الذى أخذ منه شئ عنوة


صفاء:كارما يابنتى أهدى فيكى ايه


ليرى سليم أن قدمها تنزف فيحاول خلع حذائها لتركله كارما بقدمها :سبني يا عمى ماما مش عملت حاجه والله


سليم بهدوء عكس مابداخله:ماما امسكى ايديها براحة ويضع يده على قدمها من أسفل ويقترب من أذنها أنت كويسة وعمك مش هنا ولا حد ممكن يفكر يأذيكى طول ماسليم معاكى 


ليهدء صوت صراخاتها ولكن سرعان مايعلو فقد كان سليم فى تلك اللحظة ينزع الحذاء من قدمها الذى كان محتوياً على مسمارين غالباً، ليحملها بعد ذلك ويصعد لغرفته فى الأعلى 

                       ***************

يصعد الجميع خلفه 


ديجا:أساعدك فى حاجه ياسليم


سليم: أخرجوا برة كلكم بررررة

ليخرج الجميع تاركينه بمفرده مع تلك التي لا يعملوا ماذا اصابها ولا من أين أتت لها تلك المسامير 


بعد خروجهم أقترب منها سليم وبدء فى صنع اللازم من تعقيم الجرح وأعطائها المضاد لكى لا تسوء حالتها ولكن ماشغل باله أنها لم تكن تأنى من الوجع كل ما حل بها هى رعشتها وقول ماماا فقط ليقترب منها ويضع يده على رأسها وبهمس وصوت عذب 

(اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) .


لتبدء كارما فى الهدوء كعادتها وتتحرك لتحضن سليم كأنه أمانها الوحيد ومأمنها الأكيد

                      ***************

صفاء بحدة:عاوزة اعرف اللى حصل ده حصل ازاى


ديجا: ياماما محدش عارف هى فجأة وقعت


صفاء:اخرسى أنتى لتقترب من تارا فى ببرود مميت اللى حصل ده سببه ايه يا تارا


تارا بثبات:معرفش والله ياعمتو اديكى شوفتى كنا بنرقص وفجأة حصل اللى حصل ولا انتوا عاوزنى اى تهمة وخلاص وتنكدوا عليا فرحى


صفاء بعدم اقتناع:لا ودى تيجى


والدة تارا:جرا ايه حاجه ياصفاء ماقالتلك ماتعرفش حاجه وشافت اللى حصل زيها زينا امشى يابت غيرى هدومك وارجع كملى فرحك مع باقى البنات مالهاش فى الرقص ترقص ليه وتقرفنا


صفاء: حاسبي على كلامك يا هنيه دى مرات ابنى وكرامتها من كرامته وكرامتى


هنيه:انا مغلطتش هى اللى بتتسهوك وانتى تايهه عن سهوكة البنات دى


صفاء بصوت عالى:لا شكلك اتجننتى اكيد ماتقولى كمان انها هى اللى حطتها لنفسها المسامير 


هنية بتهته:هااا لا بس قولى كده أن بنتى أنا هى اللى عاوزة 


صفاء تقاطعها :اسكتى ياصفية اتكتمى خالص وانا هعرف مين اللى عمل كده

                       ****************

ديجا خرجت من مكان تجمعهم كى تستنشق بعض الهواء كى يرد لها روحها وتستطيع التفكير ليقاطعها ذلك المتيم 


محمد بخفوت:واقفة لوحدك ليه يا خديجة


ديجا نظرت له باستغراب: أنت عارف أنك الوحيد اللى بتقولى خديجة ده أنا قربت أنسى الاسم ده والله


محمد بصدق:مستحيل تنسيه طول ما أنا عايش أنا مرايتك يا خديجة


ديجا محاولة تغير مجرى الحديث:ماشى ياعم الصغنن


محمد بزعل حقيقى: الصغير بيكبر يا خديجة


ديجا: بس أنت فى نظرى هتفضل ابن خالى الصغير رضيت او لا


محمد بعصبية:لا مش راضى أنتى عمرك ماكنتى ليا بنت عمتي وبس وبعدين مكنوش 4سنين اللى بنا ديجا أنا


ديجا ببرود تقاطعه:انت بالنسبة لى لا تعنى شئ يامحمد غير أنك ابن خالى الصغير ولو طولت معايا اكتر من كده صدقنى لا هتبقى ابن خالى ولا اعرفك فاهم


محمد:لا مش فاهم ياخديجة وهفضل أحاول يمكن تحسى وأتت لتذهب ليمسك بذارعها بس لحد ماتحسى أنا ابن خالك وبس


ديجا: يبقى هتقضى عمرك كله


محمد بصدق:فداكى المهم هو فيه ايه سليم طلع يجرى وناديت له ماردش


ديجا : أبدا كارما تعبت شوية فاراح ليها


محمد بلهفة: مالها


ديجا عقدت مابين حاجبيها وبعصبية:مالهاش قولت تعبت شوية فيها حاجه


محمد باستغراب:ولا حاجه ياستى هتضربنى ولا ايه


ديجا: ياعم لا اضربك ولا تضربنى عن أذنك


لتتركه يخبط كفا بالآخر

(وعجباً لأمركى يابنت حواء تأتينى الوصال وعند الوصل تتمنعين

تريدن حبى وعند اقتراب قلبى منكى تبعدين

رجاء لقلبكى من قلبٍ مسكين أرهقه العشق واتعبه الحنين

أن تعترفى أنك وبكل صدقاً وقعتى فى غرام ذلك اللعين وشاور على قلبه

اخ من ذاك اللعين حلف بعدك لا يرى النساء وحتى أن كانت حور العين✨)

                     ****************        

فى مخيلة أحدهم تذكر التالى


بداخل الحرم الجامعي تتحرك تلك الفتاة التى تشبه جنيات النهار التى تحقق الأحلام تتحرك كما لو أنها فراشه لم تُشرف الأرض بلمس الأقدام ويتحرك ذلك المسحور باتجاهها


_هو أنتى حلوة كده حقيقى ولا ده شغل تجميل


=أنت عبيط ولا فيه فى دماغك حاجه


_انا طب ده انا غلبان والله وشكلى حبيتك ولا ايه


=ابتسامتها غصب عنها ظهرت أنت عبيط وشكلك شارب حاجه


_هو أنتى فى جدول شتايمك مفيش غير عبيط طب نوعى ولو عالشرب فأنا سكرت بعيونك والله 


=ابتسامتها زادت


_لا دى ضحكت يعنى قلبها مال بقى


=انا همشى الكلام معاكى مش مجدى بالمرة


_طب خدى بس وانا هخليه حسين على مصطفى مدام مجدى مزعلك


=ضحكت واستمرت فى تحركها


_طب انا أسمى مازن عالفكرة ومعرفتش أسمك


=التفت له بابتسامة مش هقولك وتركته وذهبت


مازن:صدقى حلو الاسم وجديد مش هقولك يأحلى مش هقولك سمعتها فى حياتى

...............

ليفيق من ذكرياته على هزت كرسيه المتحرك


_مش ناوى تنسى


مازن بعيون دامعة:أنسى أنسى الخمس سنين اللى يعتبر عشت فيهم بجد اللى كنت فيهم إنسان بجد أنسى العيلة اللى كبرتها على أيدى وعرفتها أصول عشقى مستحيل


_أنت أنها مش ليكى من البداية


مازن بحسرة: ياريت كنت لحقت نفسى


_حذرتك


مازن:كان عندى أمل أخد فرصة لكن سمعت كلام اخوها


_بنات الأصول مايخرجوش عن طوع أهلهم ودى اللى عملته يا مازن ومتنساش أنك وقتها كنت


مازن:كنت مدمن وفيه بلاوى الدنيا بس اتغيرت علشانها هى وهى على طول دراعها رمتنى


_أنسى يامازن


مازن: مستحيل مش قبل ماكسر أخوها بيها وأخليه هو اللى يسلمهالى يافارس


فارس: أنت عملت اللى قولت ليا عليه


مازن بغل:اه وياكده يانقراء على اخوه الفاتحه ومن بعده مراته على اللى هيحصل ليها


فارس: أنت كده بتزيد الطين بلة مع سليم وانتوا مش ناقصين


مازن:اللى يلعب مع مازن نصر يستحمل لدغه

                  ****************

سليم محتضن كارما بقوة ولكن وجد هاتفه بيه العديد من المكالمات الفائتة لينظر بها فإذا بيه عمرو ليعود النظر اللى كارما ويتركها بعد أن تأكل قلبه القلق من اتصالات عمرو ويخرج ليتصل بعمرو


سليم:ايه عمورة ازيك


عمرو ببكاء: ازيك ياسليم


سليم بقلق:مالك ياعمرو صوتك ماله فى ايه 


عمرو بصوت غير مفهوم:سيا سيا منساعةأخرامتحانمجتشالبيت وبابا 


سليم بقلق أكبر:عمرو عمرو حبيبى امسح عيونك تمام واتكلم براحة عشان أنا مفهمتش غير سيا سيا مالها بقى


عمرو مسح عيونه وحاول يتكلم بهدوء:سيا من ساعة آخر امتحان مش جت البيت وبابا دور كتير ومش لقاها


سليم بعصبية ممزوجة بقلق:ايه وسرعان ماتمالك نفسه فهو بالاخير طفل يعنى ايه الكلام وليه ماتصلتش عليا من وقتها


عمرو:حاولت كتير اتصل بكارما ومش عرفت وجيت أنت ف بالى قولت اقولك تسألها


سليم بتهدئة:طيب أهدى ياعمرو وأنا هتصرف ليغلق الهاتف مع عمرو ليتصل ب يزن


سليم:ايه يا يزن سيا فين


يزن: أنت عرفت منين حوار سيا


سليم بعصبية:ده اللى فارق معاك عرفت منين لكن مش فارق معاك مثلاً أنك مقولتليش من أولها مش كده


يزن:فوق لنفسك ياسليم أنت مش هتخاف على بنتى اكتر منى


سليم بتريقة:بنتك ها سلامات يا بنتك ليغلق معه الخط هو أيضاً ويتحرك ليرجع لكارما

                    *****************

فى يوم تجلس الأم مع بناتها وتدخل تلك المدعوة مريم بصحبة حماتها ماجدة ويبدوء يتهامزوا ويتلمزوا عليها وكلام يقال فى حقها يسم البدن ويُتعب النفوس


ماجدة:مى 


مى:نعم 


ماجدة: تعالى ورايا أنتى ومريم عشان هننقل حاجات من اوضة نوديها المخزن


مى :أكيد طبعاً اتفضل لتذهب مى بصحبتهم وتخلع حذائها خارج الغرفة وتبدء ماجدة تحملها أشياء فوق أشياء من الجديد ومنها لا إلا أن صارت حاملة لهرم من الأشياء على يديها الصغيرتين وبعد كل هذا


مريم ببرود:هتقدرى توصليهم ولا هتتكفى عالوشك زى الجردل وده مش هيبقى بايدك ده حكم السن مش اكتر


مى بابتسامة وجع وكبرياء:لو عا الكبر فأنا اه كبيرة بمقامى وبسنى ولو على دول هوديهم ولو حبيتى اشيلك فوقهم مش هتأخر

لتتحرك مى ببطء شديد من ثقل ماتحمله لتخرج وتضع قدامها بالشبشب ومع أول خطوة بها هنا كانت المأساة الحقيقة حاولت الا تظهر آلامها أمام تلك الحاقدة التى تنظر لها بشماته ولكنها تقف بقوة وبنظرة تحدى تضع حذائها على جنب وتكمل طريقها

..............

يزن بعصبية:مريم يامريم 


مريم: ايه فى ايه بتزعق كده ليه مفهمنيك انى طرشة


يزن: فين الفايل والبوكس اللى كانوا هنا


مريم بتفكير فقد قامت برميهم صباحاً:معرفش أسأل مراتك ياجوز الاتنين


يزن:قصدك ايه


مريم:قصدى أسأل اللى داخلة خارجة من غير حساب واللى روقت المكتب الصبح وشوفتها بترمي الحاجات دى الصبح قولت ليها يمكن يزن محتاجهم قالتلى لا يزن ولا زفت واسكتى لرميكى أنتى ويزن برة فى مقلب الزبالة


يزن يقترب منها ويمكسها بعنف من أحد ذراعيها: أنتى اتجننتى 


لتبعد يده عنها: والله بدل مابتتشطر عليا روح لست كوخه بتاعتك اللى لا عملالك اعتبار ولاقيمة وبتقول عليك أنك أنت وشبشبها واحد 


ليتنحرر يزن ويدم يدب فى أوصاله وينادى على مى


يزن:مى انتى يازفتة ياللى اسمك مى


لتتحرك له فى هدوء فى مكان إصابة قدمها لم يشفى بعد


مى : خير يا يزن فى ايه


يزن:فى أنك واحدة ناقصة رباية ومش محترمة وينزل بصفعات متتالية على وجهه 


مى وهى تحاول الدفاع عن نفسها: أنت اتجننت وسع كده


يزن يمكسها من شعرها:الجنان اللى على حق لسه مشوفتهوش اللى متحترمش جوزها وتفرض قى حاجته تستاهل قضم رقبتها ليقوم بالقائها أرضا لتخبط فى زجاج المكتبة فينكسر فيدخل فى يديها لتصرخ مى صرخات تنفزع على أثرها كارما اللى كانت نائمة فى حضن أختها لتنظر لها لتراها نائمة فى ثبات عميق فتتحرك تجاه الصوت


كارما بخوف ودموع: عمى عمى بتعمل ايه سيب ماما


يزن لايبالى لكلامها: وديتى فين الحاجة انطق يامى بدل ماتموتى فى ايدى


كارما تحاول ابعاده عن والدتها: ماما مخدتش حاجة ياعمى والله عشان خاطر ربنا سيبها


ليعدها بقوة عنه تقع على أثرها لتصرخ مى


مى:ارجعى لأختك ياكارما سيا بتخاف من الضلمة لو صحيتى من النوم ومالقتكيش فى حضنها هتتفزع


كارما بدموع:بس ياماما أنتى


مى بصوت عالى:أختك ياكارما ارجعى لأختك واسمعى الكلام أختك ياكارما

 ............

لتستيقظ كارما من نومها تصرخ:سيااااااا وتتحرك رغم تعبها وتعب قدمها التى لا تستطيع التحرك عليهم باحثة عن سليم

                    ***********

 سليم راجع لكارما وفى طريقه للرجوع سمع


أش أش بشك: المسامير وصلت لجزمة كارما ازاى


تارا:وانا ايش عرفنى


أش أش:عليا أنا بردوة طب واشمعنا الجزمة دى اللى اديتها لكارما 


تارا بزهق:عرفاكى زنانة بس اه يا أش أش انا اللى عملت كده


لينصدم سليم خلفهم وتفتح عيناه على وسعهم


وتكمل تارا:مش معنى انى هتجوز أنى هسيبه لأى حد ده بعينها و


ليقاطعها سليم ببرود: وايه يابنت خالى


تارا:............

***

أُجبرت_على_زوجة_أخى😔15


تارا بغل:مش معنى أنى هتجوز أنى هسيبه ليها او لا لأى حد ده بعينها و


سليم من خلفهم:وايه يابنت خالى


لتنصدم تارا وأش أش من وجوده ويدب الخوف فى أوصال تارا تحديداً فما فعلته لا يغتفر،ليقترب منها سليم بهدوء ماقبل العاصفة يمسك ذراعها بقوة ويهزه بعنف


سليم: انطق وايه هاااا بقى أنتى تعملى فى مراتى كده ورحمة أبويا ماهرحمك ليسحبها من شعرها ويتحرك وتحاول أش أش جعله يتركها ولكن لا مجال فى غضبه قد أعمى عيناه، ويظل يتحرك بها إلى أن وصل إلى مكان تواجدهم ويدخل بها لينصدم جميع الجالسين


هنيه بغضب:سيب بنتى ياسليم أنت اتجننت


سليم بغضب أكبر:الجنان اللى على حق لسه مشوفتهوش 


صفاء:فى ايه يا سليم ماسك بنت خالك بالشكل ده ليه


سليم :طب ما تسألى بنت خالى المبجلة أفضل 


هنيه:أيا كان اللى عملته ده مديكش الحق تمد ايدك عليها


سليم بعصبية ازادت من حديث هنيه:اللى عملته بنتك يخليني اقضم رقبتها هى واللى يحاول يوقفنى


صفاء: انطق ياسليم فى ايه


ليترك سليم تارا بعنف:فى أن الهانم هى اللى أذت مراتى وحطيت ليها المسامير فى الجزمة ودخلتها فى حالة أنا مش عارف هتوصل بيها لفين


صفاء بصدمة:ايه


سليم: زى ماسمعتى قوليلى بقى عقابها ايه على اللى عملته


لتقترب صفاء منها وترفع يدها وتنزل على وجهه تصفعها صفعة قوية تقع على أثرها أرضاً


لتعتدل تارا وتتكلم بحقد ظاهر على وجهها ونبرة صوتها وتضع يديها مكان الصفعة


تارا: أنتى بتضربينى عشان مرات ابنك


صفاء:واقضم رقبتك 


تارا تجز على أسنانها وتقترب من عمتها: طب ايه رأيك أنى انا اللى عملت فيها كده ومش هبطل أعمل فيها كده عارفة ليه لأنها خدته منى سليم ده حقى أنا


أبوها من خلفها :حق مين ككسر حقك وضربها هو الآخر ايه كلامك الفاضى ده يابت


تارا:ده مش كلام فاضى دى الحقيقة اللى كلكوا لازم تعرفوها 


أبوها :لازم اتجننتى وجوزك اللى برة ده


تارا :ميلزمنيش ولا عاوزاه


سليم يقترب منها:وأنا اللى تفكر تعمل كده وهى على زمة راجل تانى متلزمنيش ولا أقعدلها لا فرح ولا فى حزن ولا بيتها نفسه يلزمنى يلا يا أمى


الحاج عادل(والد تارا): أقصدك ايه ياسليم


سليم: يعنى لا أنا ولا مراتى لينا مكان هنا ياخالى وأتى ليتحرك لتركض خلفه تارا وتمسك فى قدمه


تارا:لااااا ياسليم مش هتمشى لااااااااا طب أقولك خودنى معاك هعيش معاك خدامة تحت رجلك بس بالله عليك متسبنيش أنا بحبك ليأتى لها والدها يمسكها من رأسها بقوة وينهال عليها ضرباً


عادل:فضحتينا يابنت الكلب وعرتينى يابنت الكلب 


تارا ونظرها معلق بذلك الذاهب دون الإهتمام لامرها أو لصوت صراخها الذى أتى بالمزعوم زوجها وهى صارخة تترفع من مكانها كما لو أن الارض بها شوكاً لا تستطيع التوقف عليها:لا ياسلييييم متسبنيش لاااااااااااا


ليدخل زوجها فى خروج سليم ويسمع توسلات زوجته لرجل آخر بعدم الرحيل فينظر له سليم نظرات أسف ويتحرك ليجد أن كارما تتعثر خطواتها ليركض إليها قاطعاً المسافة بينهم بسرعة البرق


كارما بتعب وتوتر:سليم عاوزة ارجع مصر حالاً


سليم:هنرجع 


كارما بحدة ممزوجة بضعف: دلوقتي


سليم : دلوقتي ليحملها ويعود إلى غرفتهم


كارما:هو تارا اللى عملت فيا كده


سليم:وحقك جالك لحد عندك ولو حابة أى عقاب ليها تأمرى بيه هيتنفذ ليدخل بها الغرفة


كارما :انا دلوقتي مش عاوزة غير انى ارجع مصر عشان اطمن على اختى وبعدها نبقى نشوف حوار العقربة دى


سليم:أمرك يمشى

                  *******************

يضعها على أريكة بالغرفة


كارما بعيون حائرة: أنت هتقعدنى ياسليم أنا أنا عاوزة 


سليم يضع يده على شفتيها:هش هنرجع بس الاول هغيرلك على الجرح ليحرك يده بحنية بالغة جعلت القشعريرة تسرى بسائر جسدها ليبدل لها ضماد جرحها وبعد ذلك يشرع فى تغيير ثيابها 


كارما بمحاوطة لجسدها بيدها


سليم نظر بعيونها: متقلقيش أكيد مش هعمل حاجه تتضايق


لتستسلم له كارما تاركة لها نفسها ،فيلبسها فستاناً ولكن لفت انتباه ندبة قوية أتت تحت يده فى أحد كتفيها


كارما بحركة لا إرادية:اهااااااا


سليم :مين ايه دى ياكارما


كارما بتوتر:مفيش ومن فضلك اقفل الفستان يلا ورجعت يدها تحاول غلقه


سليم مسكه يدها وضمها من ضهره إلى صدره ووضع فمه على جرحها :صدقى شكلهاحلوة أوى


كارما اذداد توترها وحاولت جاهدة السيطرة على أنفاسها المتصاعدة بقوة لتبعد عنه وتحاول غلق الفستان وتفشل فيقترب منها ويغلقه 


سليم بهمس جانب أذنها:مفيش داعى تتعبى نفسك وأنا معاكى ياكارما

                 *****************

يدخل محمد ومعه زوج تارا (عمار)وينظر بصدمة لتلك التى تترجى رجل أخر للبقاء 


الحاج عادل:مراتك حبل الجنان مسكها يابنى اهى قدامك ياتربيها ياترمى عليها اليمين ومحدش هيلومك


عمار ببرود:لا ياحاج عادل ليقترب منها ويأخذها من يديها أنا مش هطلق بس فرح بكرة مفيش وبنتك هتيجى معايا بيتى النهاردة


الحاج عادل:حقك يابنى


صفاء:بنتى مش هتدخل من غير زفة


الحاج عادل بنبرة لا تقبل النقاش:بس يامرة ليمين بالله ماتباتى على ذمتى ساعة وأنتى حرة خدها ياولدى واتوكل على اللى خلقك


عمار: محمد فض الليلة برة ومشى الرجالة ونظر لأش أش ممكن ي أش أش بعد إذنك تجيبى جلبية سودة وطرحة سودة لأختك عشان نمشى


أش أش:بس


الحاج عادل :اسمعى كلام جوز أختك يابت


أش أش:حاضر يا بابا وتحركت تأتى بما طلبه منها عمار وأتت وأعطته لعمار


عمار: البسى ويلا


نظرت تارا بعيون صادمة لأمها التى بادلتها أن ماباليد حيلة 


عمار بحدة ألقى لها ملابسها وخبطها بخفة على يدها:متنحيش ويلا لتنفذ ما طُلب منها ويأخذها عمار وتحرك لبيتهم

                 ****************

سليم حمل كارما ونزل بها لأسفل:يلا يأمى ولا هتفضلى


الحاج عادل:مبقاش اللى ميخليكش تقعد ياسليم 


سليم: معلش ياخال بس أنا لازم أنزل مصر ودلوقتي ولو ام سليم عاوزة تقعد مفيش أى مشاكل ابقى اجى اخدها بكرة


الحاج عادل:الصباح رباح ياولدى


سليم:معلش يا خال هاى يأمى 


صفاء: روح أنت ومراتك ياسليم وانا هقعد يومين مع خالك


سليم:اللى تشوفيه يأمى عن اذنكم وتحرك


ديجا:استنى ياسليم انا جاية معاك


سليم:هستناكى فى العربية


لتصاعد ديجا تبدل ملابسها وتخرج لاخيها ومرته

                     *****************

تقف سيارة عمار أمام أحدى ثريات الفيوم وينزل ويقوم بإخراج تلك العاصية


عمار بكبرياء:أنزلى


لتنزل ترتعش فمن حمقاء تفعل مافعلته وزوجها عمار الصريطى 


عمار:ورايا 


ليدخلوا وتراهم الأم فتفزع وتلطم صدرها


أم عمار:يانصيبتى جايبها ليه دلوقتى ياعمار فرحكم لسه بكرة يابن الصريطي


عمار:مش عاوز كتر كلام ياما انجرى على فوق


لتنظر له تارا وللهجته معاها أيعقل أنه يتحدث معاها بتلك الطريقة


عمار بصوت عالى:ايه اطرشتى ولا ايه الكلام ليكى مش لخيالك


لتركض على السلم وتصل لنهايته لتقف فى حيرة أين تذهب


عمار:الاوضة اللى على يمينك


أم عمار:افهم بقى 


عمار:غيرت رأى ودخلتى النهاردة بدل بكرة فيها ايه


أم عمار:فيها كتير ياعمار


عمار بمقاطعة:لا كتير ولت قليل ياما وانا طالع عن أذنك

ليصاعد ويدخل الغرفة ويقفل الباب خلفه بقوة تفزع تارا ويقترب منها


عمار بفحيح أفعى: أنتى عارفة انى لو قتلتك وفصلت رقبتك عن جسمك محدش هيلومنى


تارا دب الرعب فى أوصالها ولكن بسخرية تحدثت: والله ومعملتش كده 


عمار:تفتكرى انتى ليه


تارا بنظرة استعلاء:اللى أفتكره و أعرفه أن الراجل اللى يقبل يكمل جوازه بواحدة قلبها بيدق لواحد تانى فده مش راجل


عمار بعيون أكفهره بهما الغضب وملئ قلبه رفع يديه لتنكمش فى ذاتها ولكن صفعته تنزل على الحائط خلفه


عمار:طولى عمرى ابوي معلمنى انى ممدش ايدى على واحدة ست وإن لما اتعصب وافقد السيطرة على نفسى اضرب الحيطة أهون من أنى اضرب ست فمتخليش أتخلى عن تربية أبويا معاكى وبصوت عالى أنتى فاهمة

                     *****************

يصلوا أخيراً فى طلوع النهار


كارما: عاوزة اروح اشوف سيا


سليم:ترتاحى الاول وبعدين نروح


كارما:ماشى


ليحملها ويصعد بها للغرفة ،ويجلعها تنام ويجلس بجانبها ويلعب فى شعرها كما الأطفال


سليم: انتى عارفة انى مستمع جامد أوى


كارما بنوم: والله وده ازاى


سليم : يعنى بعرف احتوى اللى قدامى كويس وبعرف اسمعهم كويس 


كارما:بتعرف تحتويهم ازاى بقى


سليم باستغراب من السؤال وتهته:ا يه اهه امم


كارما اقتربت منه: أنت هتهته أنا كل معلوماتى عن الاحتواء هو ده وتدفس رأسها بين رقبته وكتفه


سليم كأن أحدهم سحب روحه منه :طيب مش عاوزة تحكى


كارما:متأكد أنك عاوز تسمع


سليم بتأكيد: جدا


كارما ولأول مرة تقرر البوح بما كتمته بداخلها والتى لم تبوح بيه يوماً ولا لنفسها حتى


كارما: عاوز تسمع أنى وانا بنت كملت ال12سنة ابويا مات وبعدها أمى اتحكم عليها تتجوز اخو جوزها اللى أصغر منها ب13سنة وانى عشت أنا وأختى أسود أيام حياتى أننا الوحيدين اللى عمرنا مانتمى نعيش يوم من شوفناه واحنا صغيرين،اقولك أننا فى يوم قاعدين عادى لقينا يزن بيه داخل بمراته وعيلين أكبر من سيا فى ايديه وبيقول دول ولادى اقولك أننا كنا قاعدين فى أمان الله الباب اتفتح أمنا اتشد من وسطنا ووو يعلو صوت ناحيبها وترتعش اكثر


سليم:بس ياكارما خلاص هش وطبع قبلة حانية على خدها ويأخذها فى حضنه وجعلها تنام ونام هو الآخر فعناء الطريق قد أنهكم

ليستيقظ بعد فترة وينظر لها وهى نائمة


(كملاك استوقف قلبى على استحياء فكان قبلك كالطائر الغريب الذى لا يملك فى كل اراضى الله عشاً وعند رؤيته لعيناكى أصبحت موطنه وملاذه♥️)

                 ***************

لبستيقظوا بعد فترة فتدخل كارما تأخذ حماما وتخرج


سليم بخبث:مش عاوزة مساعدة


كارما: لا متشكرين يارجولة


سليم: أوقات بحس أنى متجوز سباك


كارما:سبا سباك طب بذمتك فى سباك بالحلاوة دى


يقترب منها سليم: الصراحه لا شفت ولا هشوف


كارما بتوتر من قربه:طب ادخل عشان توصلني أشوف سيا يلا


سليم:طبعاً بس ممكن سؤال


كارما:أكيد خير


سليم:هو عمرو اخوكى من أمك مش كده


كارما امتعض وجهها: أيوه


سليم:مشفتكيش مرة بتسألى عليه او حتى مهتمه بيه ربع اهتمامك ب سيا


كارما بدموع بتجاهد انها متنزلش: أنت مخلتنبش أكمل ياسليم يمكن عمرو مالوش دخل فى أى حاجه وهو ضحية زينا واكتر بس عمرك سألت نفسك هو جه ازاى انا أمى اتمارس معاها الاغت صا ب الزوجى وكان عمرو نتيجه للعذاب اللى شافته مش سهل عليا اتقبله


سليم :بس 


كارما:مبسش أنا أمى قتلت نفسها بعد ما اتولد ب24 ساعة عارف الندبة اللى فى جسمى دى كانت حرق مراته ليا كانوا كسرين أمى بينا ياسليم 


سليم قبل رأسها:حقك عليا أنى خليتك تفتكرى كل ده


كارما: الكلام ده لو نسيت انا عمرى مانسيت ياسليم ونظرت له بعيون تلمع من امتلأها بالدموع أنت عارف أنى اول مرة احكى او مرة اتكلم عن حاجه تخصنى أول مرة أثق فى حد غير يوسف اللى خذلنى وقضم ضهرى وبترجى اوعى تعمل زيه ياسليم


سليم :بحق دموعك دى مافيه كسرة ولا حزن تانى يا كرملة حياتى بس كان فيه حاجه عاوز اقولك عليها


كارما بتوتر من نبرة صوته:خير


سليم : بصراحة


كارما: انطق ياسليم بصراحة ايه


سليم:سيا أختك


كارما بقلق اتملك منها:مالها 


سليم:مش لاقينها من أخر امتحان و


كارما بصدمة:ايه يعنى ايه


سليم: أهدى وكل حاجه هتتحل


كارما:ايه اللى هيتحل لتتركه ويركض خلفها


ديجا: سليم هو فى ايه


سليم:مفيش خليكى ياديجا وانا راجع


سليم: كارما كارما استنى لتركب سيارة أجرة وتصل إلى بيتها وتدخل بمنتهى الاندفاع والعصبية


كارما:أختى فين ياحرباية منك ليها


مريم:لمى لسانك ياكارما و روحى شوفى أختك سارحة فين او مع مين الله يسترها على ولايانا


كارما: ......

                   ******************

ديجا دخلت المنزل كما طلب منها سليم وهى جالسة إذا بأحد يضع يده على عينها


_لسه على بالك ولا نستينى


ديجا:........

     أُجبرت_على_زوجة_أخى😔16

أذكروا الله ♥️


كارما بعصبية:أختى فين ياحرباية منك ليها


مريم باستهزاء: واحنا ايش عرفنا ياست كارما ماتروحى تدورى عليها بعيد عنا ولا شوفيها سرحت مع مين الله يسترها على ولايانا


كارما اقتربت منها ومسكتها من أطراف ملابسها:ولوولو عليكى ساعة وانفضوا يابعيدة أنت عارفة أنتى لو لسانك ده نطق كلمة فى حق أختى يمين بالله لأقطعهولك


ليدخل سليم ويذهب لكارما يبعدها عن مريم:بس ياكارما ايه اللى بتعمليه بس


نارولين:معلش ماهو اللى أخته سارحه بردوة وميعرفش عنها حاجه ليه حق يتجنن


يزن دخل هو وزين ليسمع قول ابنته فيقترب منها ويصفعها بقوة :اظاهر أنى غلطت أكبر غلطة فى حياتى لما خليتى أمك اللى تربيكوا


لتنصدم نارولين بصفعة والدها وتتركهم وتذهب لغرفتها


يزن:حقك عليا ياكارما


كارما: أنا مش عاوزة منك حقوق أنا عاوزة أعرف أختى فين


زين : والله يا كارما انا وبابا مش ساكتين


سليم:سألتوا صحابها البنات


زين :ماسبتش صحبة ليها الا ما سألتها


سليم :طب تعالى يا زين عاوزك بعد اذنكم ياجماعة


كارما: أنتى رايح بيه فين


سليم:هنا ياكارما هروح فين اطلعى اوضتها كده يمكن تلاقى فيها حاجه تفيدنا لستمع كلامه ويذهب هووب زين إلى الخارج ويصعد يزن إلى ابنته فى الأعلى

                   ****************

ديجا وجدت من يضع يده على عيناها


_على بالك ولا نستينى


لتفزع ديجا وتهب واقفة تزيح يده عن عيناها لتتفاجأ بيه ومن غيره يستطيع فعل ذلك حبها الاول محطمها الوحيد من جعلها تفقد ثقتها بنفسها وبالحب 


ديجا بصدمة : ما مازن أنت بتعمل ايه هنا


مازن اقترب منها فاتح يده لاحتضانها: وحشتينى


ديجا ابتعد عنه: وأنت ازاى دخلت هنا


مازن بضحكة:وده وقته بردوة بقولك وحشتينى وخلاص كلها أيام وهتبقى معايا وبين أيدى زى زمان وحاول التقرب منها لتبعد يده عنها


ديجا: إيدك الوس*ة دى متلمسنيش أنت فاهم


مازن: لا ده أنتى أخوكى عملك غسيل مخ من ناحيتى


ديجا: فكر وى ماتحب مايهمنيش 


مازن:للدرجاتى مش مهتمة تبررى اللى عملتى أنتى واخوكى حتى


ديجا باستنكار:ابرر لتكمل بزعيق ابرر ايه ولمين أصلا


مازن بنبرة حزن من قسوتها:ليا ديجا لمازن حبيبك 


ديجا بجمود:ده كان زمان 


مازن باستنكار:كدابة عيونك بتقول أنك لسه


لتقاطعه ديجا : أنى لسه ايه هاااا أنى لسه ايه شوفت بقى انك خايب ولا بتفهم ولو بتعرف تقرأ العيون بصحيح كنت فهمت أنى كملت حياتى يامازن وأنى عندى أشوف العمى ولا اشوفكش


مازن بضحكة سخريه مسكه من ذراعها عنوة وقربها منه:كملتى حياتك مصدقش يعنى لا سمعت خبر كده ولا كده أنك اتجوزتى او حتى اتخطبتى 


لتنزع ديجا نفسها من بين يديه :لتانى مرة هحذرك متفكرش أنك تلمسنى يامازن


ليدلف من خلفها محمد وبنرة قوة:خديچة مين ده وفى ايه


ديجا بغرور وكبرياء:شوفت أنك مابتفمهش ووجهت نظرها لمحمد وتحركت خطوتين لتمسك فى ذراعه بحب تعالى يامحمد مفيش حاجه


محمد بتذكر:انا شفتك قبل كده أيوة أنت اللى كنت فى الفرح امبارح


مازن بسخرية:براڤو عليك ياشاطر أنت مين بقى وازاى الهانم متشعبطة فى دراعك كده


ديجا:أقولك انا هو مين ده محمد ابن خالى وخطيبى فى نفس ذات الوقت وكمان شهرين فرحنا


مازن بسخرية أكبر:لا بجد مش كنت تعرفينى كنا عملنا الواجب وياترى الاستاذ عارف أنك


محمد بنبرة حادة:عااااارف بس اللى أنت شكلك متعرفوش ولا أهلك ربوك عليه أن لما ست تكون واقفه مع رجلها كلامك يبقى معاه ولا أنت مش راجل واحنا منعرفش


مازن امتعض وجه واقترب من محمد وأمسكه من تلابيب قميصه:راجل مين يلا أنت فاكر أنها ليكى ورحمة أمى وابويا دى مالحد غيرى


ليبدله محمد الاشتباك : أنت شكلك عبيط او دماغ أمك فيها حاجه بس انا هظبطهالك وينشب بينهم اشتباك قد يقال عنه قوى إلى أن أمسكت ديجا فى ذراع محمد الذى أحس بارتعاشها وشعر بخوفها


ديجا:سيبه يمشى يامحمد سيبه


ليتركه محمد فينظر مازن له بانتصار :شوفت بأنها مش لحد غيرى


ديجا بعصبية:أطلع بررررة مش أشوفك وشك مرة تانيه


مازن باستفزاز:موعدكيش ليقوم محمد بطرده للخارج ويعود لها وفيه عينه نظرات حزينة تدل على استئايه منها 


ديجا بقوة مزيفة:بتبص ليا كده ليه


محمد بعصبية: مين ده وخايفة عليه كده ليه ياديجا


ديجا هنا وقد انهارت وتحدث والدموع تُذرف من عيناها:خايفة على مين أنا خايفة اه بس عليك أنت محمد أنت


محمد بقوة: أنتى خلتينى أحس أنى مش راجل ياديجا


ديجا بدموع وقهرة: أنت مش والله العظيم مافاهم حاجه


محمد هزها بقوة:فهمينى 


ديجا تسقط أرضاً:مش لازم تفهم هتدخل فى دوامة ومشاكل أنت فى غنى عنها


محمد: الدوامة دى أنتى دخلتينى فيها يا ديجا خلاص ومشاكلك انا كفيل بيها بس أفهم


ديجا وقفت ببطء ومسحت دموعها المنهمرة بقوة :عاوز تفهم ماشى أسمع البنى أدم ده انا اتحديت الدنيا علشانه وقفت قصاد علشانه وفى الآخر لتصمت قليلاً وفى الاخر خلانى لا انفعك ولا انفع غيرك 


لينظر محمد لها فى استنكار ونفى بأن ده مستحيل :قصدك اه


ديجا تكمل وعيناه ممتلئة دموع:اه اقصد يامحمد أقصد يعنى رفضى ليك مكنش عشان الأربع سنين اللى مابينا زى ماقولت


محمد بصدمة وكما لو أن أحدهم سكب على رأسه دلو ماء بارد برود الصقيع:بمزاجك ولا غصب وكان من داخليه يتمنى لو أن ذلك حدث غصباً لها فقد أقسم بداخله إن كان كذلك لحرق الأخضر واليابس ولم يأبى لأحد أغمض عيناه ينتظر منها الرد


ديجا بانيهار وابتلاع لريقها:لا كان بمزاجى


محمد فتح عيناه على وسعهم وكأنه ضرب على رأسه:بمزاجك 

وبداخله صرخ (اااااااه ياااالله كم تلك التى تمنيتها بكل ذرة حب بقلبى تكون كذلك 

أحقاً كما سمعت أذنى بأنها لم تعد لي

أحقاً كتب على قلبى الدمار كلياً على يدها

اااااااخ يالله كانت فى كل مرة تكسر قطعة من قلبى على يدها

والآن قد قسمت ظهرى نصفين 💔)

                ******************

فى منزل عمار الصريطى يدخل والده صوته يسمع كل من بالدار


_صالحة ياصالحة


لتأتى زوجته راكضة إليه


صالحة:خير ياموسى


موسى:وهيجى منين الخير باللى ابنك عمله نادي عليه ينزلى


صالحة: حاضر ياخويا بس هدى نفسك و


موسى:انجزى يا صالحة


لتذهب صالحه تنادى عمار لوالده ،تدق الباب عليه ليستفيق ليجد نفسه نائماً على السرير وتلك التى أتى بها ليلة أمس نائمة على الكرسي فى وضع غير مريح بالمرة ليخرج لوالدته يفرك عينه


عمار: خير يأمى


صالحة:أنزل لأبوك وربنا يسترها عليك جاى ناره قايدة


عمار:طيب يأمى انزلى وأنا جاى وراكى ليدخل غرفته مرة ثانية


عمار صحى تارا: أول وأخر مرة أصحى مالقيكش الحمام بتاعى جاهز أنت فاهمة


تارا بنوم: صباح الخير


عمار بداخله ( أه من لهجة تلك المجنونة عند الصباح والذى سوى السماء بلا عمد بعد صوتها لهذا لا يجدر بى سوى احتضانها ويولع العالم من حولى):صباحك زفت قومى فزى عشر دقايق على ماخد الحمام الاقى الفطار جاهز


تارا تحاول فتح عينها وهى تتدلك رقبتها فنومتها غير مريحة ولا تحسد عليها:فى حد يصحى حد كده


عمار :كتر كلامى مش عاوز ونفذى اللى قولت عليه ليدخل الحمام ويخرج يجدها كما هى لم تتحرك ليقترب منها وبحدة:هو انا قولت ايه ليسحبها من جلستها لتقف وتكون شبه فى حضنه لتقع عيناه فى عيناها وتصبح دقات قلبه فى الخفقان (أيقعل أن يدق لكى أنتى دون نساء حواء توقف أيها الأحمق فجعلت من كرامتك حذاء يرتديه كل من شاء)


عمار:انا قولت ايه


تارا بتوجع من مسكته: احضر الفطار


عمار:كويس طلع سمعك كويس اومال منفذتيش الكلام ليه


تارا بدموع ونرفزة أطفال: معرفش حد هنا ومعرفش مكان المبطخ


عمار كتم ضحكته التى كانت على وشك فضحه:مبطخ ماشى سماح المرة دى غيرى وانزلى ورايا وأنا هخلى سعاد تعرفك كل حاجه فاهمة


تارا تحركت بعشوائية:فاهمة هوووف

ليتركها وينزل لوالده

                     ****************

سليم:زين احنا رجالة زى بعض سيا تفتكر أن ليها علاقة بأى شاب


زين بنفى وحدة ودفاع:مسمحلكش ياسليم


سليم بتفهم:افهمنى ده مش وقت تسمحلى او ماتسمحليش أنا بفكر بصوت عالى


زين بنفس النفى والحدة:لا واستحالة يكون فيه أصلا


سليم بتساؤل:استحالة ليه


زين :بصراحة


سليم:اتكلم يازين


زين :قبل الامتحان بيومين ا

فلاااش باااك

............

فى غرفة سيا اتفزعت فى نومها وصرخت صرخة سمعها ذلك المتيم أثناء ذهابه للنوم فيدخل قلق القلب عليها


زين:سيا انتى


سيا بتنهج:ها هم مخنوقة حسى أنى هموت


زين:ليه بس كده بعد الشر عنك ليعطى لها كأس ماء لتشرب ويقرأ على رأسها المعوذتين هااا كويسة


سيا بهدوء بعض الشئ:أحسن


زين:تحبى تشمى شوية هواء


سيا بتنهيدة:ياريت


زين:طب يلا لتخرج معه لحديقة المنزل يتمشون بها قوليلى بقى مالك


سيا بحزن:أبدا 


زين:طب ماتجربى تحكى يمكن ترتاحى


سيا: ابدا يمكن كارما مشيت ما سألتش ولا اهتمت ليا أصلا يمكن امتحان بكرة مثلاً مقلقة منه اديكى شايف وكده شكل هندسة راحت للابد


زين: اللى ليكى عمره مابيروح 


سيا :ساعات اعمالنا ليه بتبعده يا زين وساعات الظروف مابتكنش مناسبة مثلاً


زين:بس اللى عاوز بيعافر ويوصل زى ما انا هعافر عشان اوصلك ياسيا


سيا وكأنها أصيبت بصاعق من أثر كلامته التى جعلت قلبها يرقص بين أضلعها متمنياً أن يكون مافهمته هو قصده من تلك الكلمات


سيا:لا أنا كده بقيت تمام شكللك بدأت تهنج وتقول أى كلام


زين يمسكها من يدها:لا يا سيا مش أى كلام أنا قصدى كل حرف قولته


سيا بتوتر:احم تصبح على خير يازين


زين:بتهربى ليه 


سيا بنفى:ههرب من اى بس انا مش قولت أنك بتقول اى كلام


زين: مبقولش اى كلام يا سيا وقربها منه وبهمس جانب أذنها أنا بحبك


سيا ولم تقوى سيا على تحمل كل هذا دفعة واحدة فتبلع ريقها بصعوبة وترمش بسرعة غير معقولة :هاااااا


زين بحزن مصطنع:لا أنتى لا تلميح فاهمة ولا صريحة فاهمة كمان


سيا:فاهمة بس مش مستوعبة ومش عارفه اقولك ايه


زين بحزن حقيقى: فيه حد تانى


سيا بسرعة:لااا قصدى اه


زين بتعجب:لا ولا اه مش فاهم


سيا:اه واول حرف من اسمه ز مثلاً


زين: يعنى يمشى يمشى زين مثلاً


سيا بابتسامة خجل: مثلاً


ليضحك زين على خجلها ويحتضنها ويذهب بها إلى الداخل: أنتى بعد الكلام الجامد ده لازم تتدخلى حالا تنامى وجودك معايا اكتر من كده خطر

لتضحك على كلامه 

باااااك

........

ترتسم ابتسامة وجع على وجه زين 


زين:يبقى مستحيل اللى فى دماغك ده

                 **************

يزن بداخل غرفة ابنته يجدها باكية 


يزن:نارولين 


نارولين تنظر له فى حزن وتصمت : عاوزة اقعد لوحدى


يزن يقترب منها يحضتنها : أنتى غلطتى بدل المرة اتنين وتلاته وكل مرة أقول معلش يمكن تفهم تعقل ومحصلش عارف أنى بعيد عنك بس


نارولين بقهرة: بس عمرك ما فكرت تقرب أنت بالاسم ابويا بس عمرك ماجمعنا حاجه غير كده عمرك مافكرت تعرفنى مثلاً يعنى ايه احب حد يعنى ايه احب ولاد عمى عمرك ماحبتنى ربع حبك ليهم


يزن بحزن على حالة ابنته: دى غلطتى أنى سبت أمك تربيكم


نارولين:اه غلطتك غلطتك أنك عمرك مافكرت فيا فى انا بحب مثلاً مشوفتش غير غلطتى اللى بتعاقبنى عليها بس عمرك مثلاً مافكرت تصلحها تقولى ده ومتعمليش ده سبتنى لأمى اه اللى شربتنى كره ولاد عمى عمرك مافهمتنى مثلاً أنه لا ده ماينفعش عمرك ماخدتنى مثلا فى حضنك يأخى ده انا بشوف لهفتك عليهم بتجنن وأتمنى أنى ابقى واحدة فيهم فكنت أكرهم اكتر يمكن أمى شربتنى الكره بس كبرته بعاميلك وحبكم ليهم وكرهك ليا


يزن بنفى ودموع هو الآخر:انا عمرى ماكرهتك


نارولين:بس عمرك ماحبتنى لأنى بنت حرام زى ماستى بتقول مش كده


يزن بنفى اكبر ودموع انهمرت أكثر:لا مش كده وحضنها بقوة حبه لها والله العظيم عمره ماكان كده أنتى بنتى زهرة عمرى كله 


نارولين ببكاء شديد: كان نفسى فى حضنك ده من بدرى 


يزن حضنها بقوة أكثر:مش هتخرجى تانى منه وإذا كنت بحب ولاد عمك إيراد فحبى ليكى ٢٤ ياعبيطة أنتى بنت قلبى ونور عينى قلبى حبك قبل مايشوفك بنات عمك اتظلموا كتير وانا كنت السبب فكان نفسى اعوضهم


نارولين: وأنت بتحاول تعوضهم ظلمتني أنا معاهم


يزن: حقك علي قلب ابوكى يانن عين أبوكى

                 ***************

محمد بغضب اقترب من ديجا مسكها من ذراعها بعنف: يعنى ايه بمزاجك


ديجا تنزع يدها منه بقوة:اتجوزته يامحمد عاندت الكل واخويا أولهم واتجوزته قبلت أنى افرط فى عرضى وشرفى عشانه وفى الآخر عرفت أنه مايستهلش بس كان الآون فات


محمد دخل بحالة توهان: وقبلتى بالوضع ده ازاى


ديجا بدموع:طلبنى من سليم وهو كان لسه ظابط فى أمريكا رفض لانه كان عارف بس مقاليش سبب رفضه فعندت قصاده واتجوزته عرفى هااا لسه عاوز تعرف حاجه تانى لسه عند رأيك يابن خالى أنك هتستنى


محمد حالة من الصمت حلت عليه وتحرك بلا هوادة إلى الخارج برأسه الآلاف الأفكار المبعثرة وبقلبه ملايين الاحاسيس المختلطه

                    ************

تصعد كارما إلى أعلى حيث غرفتها هى وأختها لتجد عمرو منكمش على ذاته يبكى ذعراً وخوفاً تأكلها قلبها قلقاً على أخيها


كارما:عمرو


عمرو نظر لها نظرة الغريق الذى أخيراً وجد القشة التى ستنجيه بمجرد رؤيتها ركض إليها وارتمى بحضنها


عمرو بخوف ورعشة: أخيراً جيتى


كارما بخضة فهى المرة الأولى التى يكون بها بتلك الحالة سحبته من حضنها ونظرت له تطمأنه:مالك ياعمرو فى ايه


عمرو بخوف أكبر ويتلفت خلفه كالخائف من شبح يطارده: انا خايف ياكارما


كارما بلهفة:من ايه 


عمرو بتوتر:سياا


كارما اعتقدت أنه مجرد خوف عليها لا أكثر:متقلقش هترجع وهى كويسة


عمرو قاطعها: استنى ياكارما سيا انا عارف مكانها وحاولت أخرجها بس بس


كارما عقدت مابين حاجبيها لا تفهم شئ: شوفتها فين وحاولت تخرجها منين ياعمرو


عمرو:سيا فى المخزن القديم اللى وراه البيت سمعت صوتها وأنا بكلم سليم امبارح عشان أننا مش لاقينها دخلت لقيتها مربوطة جامد وبتعيط حاولت أخرجها فجأة


كارما: فجأة ايه ياعمرو اتكلم ياحبيبى


عمرو:لقيت طنط مريم مسكتنى جامد وقالت

فلاش باااك

مريم مسكت عمرو بقوة من رقبته وببنرة شيطانية:عارف لو حد عرف أن سيا هنا هعمل فيك ايه


عمرو بخوف ودموع:لا مش عارف 


سيا:هعلقك هنا جمبها وساعتها هقتلك أنت وهى


عمرو ببراة:ليه حرام محدش فينا لا أنا ولا سيا عملنا حاجه


لترد عليها سيا بتعب وإجهاد: أسمع الكلام ياعمرو ويلا أخرج واوعى تقول لحد حاجه ياحبيبى انا كويسة متخفش


عمرو:لا أنتى بتكذبى أنتى مش كويسة يا سيا


مريم:قوليله يسمع الكلام أحسن ليه وليكى


سيا بحدة خفيفة:اسمع الكلام ياعمرو ومتخفش يلااااا

ليركض عمرو خارجاً

باااك

حكى هذا لكارما وهو ينتفض خوفاً


كارما هى من بادرت باحتضانه هذه المرة: متخفش


عمرو ببرأة:مش خايف وأنتى هنا بس اول ماتمشى بخاف ياكارما


كارما:............

               **************      

أُجبرت_على_زوجة_أخى😔17


كارما بصدمة: نهار أبوها أسود وأتت لتتحرك ليحضتنها عمرو بقوة وخوف


عمرو بدموع:هتسبينى تانى


كارما بقوة: مستحيل لتأخذه من يده وتذهب إلى أسفل مسرعة ويكون اتجهها للخارج 


مريم:ايه عالفين العزم


كارما بصوت عالى: أدعى ربنا أن كلامه يطلع غلط


مريم اقتربت تمسكها: أنتى اتجننتى ولا ايه فاكرها وكالة من غير بواب


كارما بقوة وعصبية أكتر:ههدها على دماغ اللى خلفك سيبى ايدى وتبعدها عنها بقوة وتتحرك للخارج ليراها سليم وزين 


سليم:كارما كارما ولكنها لم تلبى نداءه ووصلت أخيراً إلى ذلك المخزن اللعين لتهجم عليها ذكريات تتمنى من الله محوها من مخيلتها، ولكنها سرعان ما تطرد تلك الذكريات وتفتح باب المخزن وإذا بها تتفاجئ بأختها مربوطة الأيدى مكتومة الفم فزعت عندما رأتها بهذه الحالةوللحق قد أصابها شلل وحالة لاوعى حلت عليها للحظات ولم يكن زين أو سليم أقل فزعة عنها ليتحرك فوراً زين وسليم لكى يحرروه من تلك الحبال الملتفة على جسدها الضعيف ليفكوها أخيراً


وأول ما وقع نظرها عليه كانت كارما وكأنها تقول لها: لقد تخليتى عنى ألم تفكرى فى ولو لثانية لترتمى بحضنها كالضال الذى وجدت وجهته


سيا بدموع وتعب: أنت عارفة أنى بخاف من الضلمة ياكارما وأنتى مكنتيش موجودة عشان تتطمنينى


كارما بدموع هى الأخرى احتضنتها بقوة وبصرخة وجع نابعة من قلب ذاق العذاب ألوان:اهااااااااااااااااا حقك عليا أنا غلطانة ياسيا بس أخر مرة ورحمة أمك وأبوكى أخر مرة ومش هتتكرر تانى


سليم :مين اللى عملك كده يا سيا


سيا بانيهار:مريم 


ليقع صدى الإسم على أذن كارما و

دون رد فعل فهى تعلم ،ولكن ذلك الذى كان الشك يتأكله ويدعى الله بأن تكون أمه ليس لها دخل بما وصلت له تلك الصغيرة فكان كمن طعنه أحدهما بكل قوة بسكين فى قلبه


كارما:دى غلطتى أنى سبتك بس خلاص مش هتتكرر تانى


ليشد عمرو ثياب كارما بدموع وحزن:بس هتسبينى مش كده


لتنظر كارما لذلك الصغير بعيون محبة تنهمر منها الدموع بقوة كأن كل دمعة تتنافس مع الأخرى فى الهبوط ،ودموع زين وسليم هما الآخرين متجمعه فى أعينهم ،لتشد كارما على حضنها لسيا وتأخذ عمرو فى يدها وتعود للبيت مرة تانية

تدخل لتهب ماجدة واقفة تفزع من رؤية سيا بتلك الحالة التى يرثى لها


ماجدة بلهفة:يانهاار اسود ايه عامل فيكى كده لتذهب إليها تحضنها


كارما بقوة:بقى مش عارفه اعرفك أنا وإذا بمريم خارجه من المطبخ لتهجم عليها كارما تخنقها كما فعلت بأختها فهى للأن أثر أصابعها ظاهرة على رقبة أختها


كارما بغل وصوت عالى : هقتلك ورحمة أمى لاقتلك

                  *******************

يزن بحضنه ابنته فى غرفتها


يزن: ماخلاص بقى ولا أنتى استحليتها


نارولين بضحك: اه عندك مانع


يزن:لا ياستى على قلبى زى العسل


نارولين بتردد:يعنى أنت بتحبنى أكتر من كارما وسيا


يزن بصدق هو الآخر:وأكتر من الدنيا كلها بس ده مش معناه أنى بكره ولاد عمك


نارولين بصدق حضنته أكثر: وأنا مش عاوزاك تكرهم يكفينى أنك بتحبنى 


يزن بضحك: يعنى عندكةاستعداد نصلح العلاقات


نارولين بتمنى:ياريت بس ماظنش بقى ينفع


يزن:كل حاجه تنفع و

يقطع كلامه عند سماعه صوت كارما العالى الذى يفزعه هو ونارولين


نارولين:فى ايه يا بابا


يزن:مش عارف تعالى ننزل نشوف

                    ***************

فى الفيوم فى بيت الصريطى

عمار دخل لابوه: حمدالله على سلامتك يابا


موسى: نفسى مش جايبنى ارد عليك


عمار:ليه بس كده ياحاج موسى


موسى بغضب: مراتك بتعمل ايه فى بيتك قبل دخلتها ياعمار


عمار :أبدا يابويا امبارح كانت حنتها وقولت كفاية فرح وبيتها أولى بيها ما النهاردة إمبارح بكرة كانت هتيجى يبقى ايه الفرق بقى


موسى بعصاه خبطه فى كتفه: بتكدب على أبوك ياعمار


عمار بنفى:لا عشت ولا كنت ياحاج موسى بس دى مراتى وأنا ردتها امبارح فين المشكلة


موسى:المشكلة فى كلام الناس اللى مالى البلد من أولها لاخرها يابن الصريطى


عمار: أقطع لسان أى حد يفكر يجيب سيرة مرات عمار الصريطي عالسانه يابويا


موسى: وياترى هتقطع لسانهم بايه ورينى برأتها


عمار بتوتر:يعنى ايه يابويا دى حاجه بينى وبين مراتى


موسى:هو محصلش لسه مبقتش حرمك بحق وحقيقى اومال ايه رايدها وعاوزه ومهبهه 

ليراها تنزل من عالسلم لينادى لها بحدة


موسى:خودى هنا يابت


تارا باستغراب: أنا


موسى:لا أمى قربى هنا


لترتعش تارا فينظر لها عمار يطمنها بعينه فتتقدم


موسى : أرمى عليها اليمين وشيعها لابوها


عمار بنفى: مستحيل يابويا


موسى :بتعصى كلامى ياعمار 


عمار:لو قلتلى أقف على قضبان سكة حديد والقطر السريع جاى هعملها يابوي بس مش فى دى


موسى: أنت أكيد اتجننت أنت مش بتفكر فى شكلك وكلام الناس اللى بيتقال عليك


عمار: وكلام الناس اللى هيتقال عليها لما ترجع لابوها تانى يوم جوزها ياحاج موسى ولو عليا أنا كفيل بأى حد يتجرأ يقول فى حقى او حقها كلمة


موسى:لا دى أكيد سحرالك


تارا وقد استفزها الكلام لترد بحدة:على فكرة ياعمى انا أبويا عرض عليه يطلقنى إمبارح وهو اللى رفض


موسى بغضب: وأنتى محدش علمك لما الرجالة تتكلمى تتخرسى خالص ويرفع يده ليصفعها ولكن الصفعة تنزل على وجه عمار


عمار:ايدك اترفعت يابويا ومستحيل تنزل فاضية بس الأكيد أنها مش هتنزل على وش مراتى انا مش جايبها من بيت أبوها عشان أهانها او أمد أيدى عليها وحضرتك اللى معلمنى أيدى متترفعش على واحدة ولو عملت البدع مش كده


لتنظر له تارا المنكمشة بذاتها والماسكة فى ظهره من الخلف فمن يفعل ما فعله ماهو الا مجنون حقاً والده لم يخطئ فيما نوى فعله

كان هذا تفكير تلك الغبية الذى أتى ببالها أن هذا جنان فقط ألم يأتى ببلك أيتها الحمقاء أنه عشق من نوعاً أخر وأااخ من عشق الرجال


موسى:تلم هدومك وحاجتك ومشوفش وشك هنا طول ماهى على ذمتك


عمار بحزن:يبقى كده مش هتشوفه خالص يابويا عشان هى هتفضل على ذمتى لحد ماقابل وجه رب كريم ليأخذها من يدها ويتحرك


صالحة أتت على صوتهم لطمت صدرها عند سماعها لكلامهم: ايه اللى بتقول ده ياحاج موسى أمانة عليك لا لتمسك ب عمار لا مش هتمشى أوقف هنا حب على ايدينا أبوك واستسمحه


عمار:أبويا كلامه يمشى يأم عمار وكلامه أنه مايشوفنيش هنا طول مامراتى على ذمتى وكلام الحاج موسى الصريطى يمشى على رقبة الكل وأولهم ابنه

ليتحرك يأخذ أغراضه ويخرج بزوجته 

                      *************** 

يوسف بحكة فى أنفه:مالك


مازن:أبدا


يوسف بحكة أكبر فى أنفه:ماتنطق يابنى فى ايه


مازن:بصراحة


يوسف:بزفت أم صراحه وبدأ يجهز حقنة وشريط ضاغط يضعه فى أحدى يداه


مازن: كارما اتجوزت أخوك سليم


لتقع الحقنة من يدى يوسف وبصدمة: ايه وحك بجانب أذنه يعنى ايه الكلام ده أنت هتستهبل اوماااال أنا عملت كل ده ليه مش عشان تبقى ليا وفى الآخر يجى هو ياخدها عالجاهز وجز على أسنانه امممم وبدء فى تكسير كل مايقابله 


ليكتفه مازن:بس أهدى ياصاحبى أنا معاك وهجيبهالك راكعة بس أهدى أنت بس واقعد كده وأضرب حقنتك الجميلة وأنا هتصرف ويعطى له الحقنة ليهدى بعدها فوراً 


يوسف بهلوسة: أنا بعتها ليك بعد مارفضتنى وقولت يمكن لما أعمل كده وبعدين ترميها تعرف أن مالهاش حد غيرى وأنى أنا الوحيد اللى باقى ليها ليه تعمل فيا كده


مازن:معلش ياحبيبى صنف كله خاين ابن*** أهدى أنت بس ونام وكل حاجه هتتحل

                         ************

يصل عمار وتارا منزل أخر فى ضواحي الفيوم خصصه عمار لنفسه فقط أوقف السيارة


عمار بقوة:أنزلى


تنزل تارا وكانت ستتعسر ليلحقها عمار وتقع فى حضنه ليستمتع هو بها وهى فى حضنه متمنياً لو انهم زوجين كما باقى الأزواج،عالعكس تارا المتوترة التى لا تفهم نظراته لها فهى بالنسبة لها مبهمة أو بالأحرى تارا هى الفاشلة فى لغة العيون ،ليعدلها فوراً ويدخل بها المنزل


عمار: بقاله فترة محدش نضفه هخرج اجيب شوية حاجات أرجع الاقيك مخلياه بيبرق

                  ******************

ديجا بعد خروج محمد وقعت أرضاً تبكى بحرقة فهى من أتت بنفسها إلى ذلك الطريق وهى من فعلت لتحدث نفسها

_اهااااا لو كان سليم عرفنى هو رفض ليه يمكن مكنتش وصلت للى أنا فيه


=أنتى هترمى بلوتك على أخوكى هو حذرك كان لازم تسمعى كلامه


_لتصرخ كان لازم يفهمنى انا مش ألة فى أيده يقول يمين يبقى يمين شمال يبقى شمال أنا أنسانة من حقى أفهم وهو مش من حقه أبدا لمجرد أنه اخويا الكبير او ولى أمر ينفينى عن العالم وميعرفنيش الا اللى شايفه أنى ممكن أعرفه


(وللأسف دى بتبقى مشكلتنا كلنا أبائنا أمهاتنا دائماً مايرون الصورة بشكل أوضح منا ويكون عندهم العديد من الأسباب لتفسير تلك الرفض وتهدئت حالة الثوران التى نكون بها ولكن ولصغر عمرنا وعدم نضج عقولنا بالشكل الكافى نراها أن رفضهم ماهو رفض سوى لمجرد الرفض وفرض السيطرة وفى تلك الحالة نعاند وننفذ ما يصوره لنا عقلنا بأنه الأمر الصائب الصحيح ولكن عواقب صنعنا دائماً ماتكون وخيمة،

لا ألقى الوم على شخص واحد فى تلك الحالة سواء كان ولى الأمر او الأبن كلاهما يقع عليهم اللوم ولكن لو نظر ولى الامر أن أبنائها لم يعدوا هؤلاء الصغار لعلم أنه يجب عليهم مناقشتهم واستشارتهم فى كافة أمورهم

ولو نظر الأبن أن رفض ولى الأمر لشئ ما ماهو الا بدافع حبه له وخوفه عليه لحلت تلك الأزمة ولم تكن ديجا تصل إلى ماوصلت إليه)

تمسح ديجا دموعها وتهب تتؤضى لتناجى ربها


ديجا🤲🏻: أنا المذنب العاصى وإليك عودتوا ياعظيم المغفرة

                    ***************

يعود عمار بعد فترة فيجد تارا تبكى وصوت نحيبها عالى فيركض إليها خوفاً


عمار تنفس الصعداء عندما رآها بخير:الله لا اله الا الله بتعيط ليه دلوقتى مدام مفكيش حاجه


تارا بدموع كما الأطفال:مش عارفه اروق لوحدى البيت كبير اوى عليا وساعتك كمان سايبنى من الصبح لوحدى


عمار بضحك على حالتها:معاكى حق البيت فعلاً كبير وأنا سيبتك لوحدك عشان أجيب أكل وهدوم لمعاليك ولا هنعيش عالعشب الأخضر ونلبس ورق الشجر


تارا مسحت دموعها ببراءة: الحمد لله أنك جبت أكل فكرتك هتعاقبنى بقى وتمنع عنى الأكل وتسبنى لوحدى كسجن وكده


عمار بضحك:بس بس أنتى الروايات لحست دماغك قومى غير وأنا هدخل أحضر أى حاجة سريعة وبعدين نشوف حوار البيت الكبير أوى عليكى ده

لتفعل كم طلب منها لتأخذ منه الملابس وتذهب لأحدى الغرف لتتفاجأ بأن كل الملابس تتنوع مابين ملابس الخروج وملابس المنزل التى لا تستطيع لبسها أمامه فتظل جالسة فترة وإذا بيه ينادى عليها


عمار:ماتخرجى يابنتى بتعملى كل ده ايه


تارا توترت:هااا ايوة جاية 


عمار بخبث:طب انجزى الأكل خلص ولا تحبى اجيلك اخرجك


تارا:هااا لا لا انا جاية لتخرج بعد فترة بهوت شورت أبيض وتيشرت نصف كوم باللون سوفت جيرين ليقع نظره عليها وفى نفسه


عمار:ايه اللى هببته ده يابن الصريطي ولكنه وبلهجة قوية تعالى اقعدى


تجلس تارا على استحياء : مالقتش غير الهدوم دى


عمار بخبث: وحشة


تارا: جدا على فكرة


عمار: مين قال طب دى مخلياكى زى ليقطع كلامه وبلهجة حادة كلى


تارا:استغربت تحوله المفاجى وبدأت فى الأكل وبعد فترة بدأت فى ترويق وتوضيب المنزل جزء جزء وهو جالس يشرب قهوته وينظر لها خلسة ولكن يحاول جاهداً أن يظهر أنه لا يبالى

                   ****************

عودة لكارما مرة أخرى ينزل يزن ونارولين ليتفاجأو بكارما تخنق مريم ويذهلوا


ماجدة تحاول أبعادها عنها:بس يابنتى هتموت فى إيدك


كارما تترك مريم وتنظر بغضب لماجدة وبنبرة أخافت الجميع: أنا مش بنتك واوعى تقولى ليا كده تانى أنتى فاهمة أنا لو بنتك زى مابتقولى ماكنتيش اديتى الرخصة لواحدة ****** زى دى أنها تتعاملنا كده انا لو كنت بنتك بحق كنت وقفتيها عن اللى كانت بتعمله فينا وفى أمى مش تساعديها وتقفى تتفرجى أنا لو كنت اقربلك بجد كنت عرفتى أنى حق اليتيم عليكى تراعيه وتطبطى عليه كنتى عرفتى أن اللى جوزها مات محتاجة أيد تتطمن وتحن عليها مش أيد ترميها فى النار وتجوزها 


ماجدة بصدمة فهى أول مرة تسمع كارما تكلمها بهذه الطريقة: أنا كنت خايفة عليكوا مكنتش عاوزاكوا تشوف مرارة جوز الأم 


كارما بدموع تكلمت بسخرية: خايفة علينا خايفة علينا اومال لو كنتى قاصدة تقتلينا كنت عملتى ايه وشدت سيا من حضن سليم شايفة نتايج خوفك شايفة وهزت سيا بعنف أنتى عارفة عشت طول عمرى بتمنى أنك تدافعى عن أمى او أنك توقفى الرخيصة دى عند حدها وبصوت أعلى وأكثر حدة بس لا كل مرة كانت بتتمادى وأنتى كل مرة كنتى بتسقفلها وتقوليها براڤو ،كان نفسى مرة لما استنجد بيكى وابنك بيضرب أمى تلحقيها مش تقفى تشمتى وتتفرجى عليها أقولك على حاجه أنا خصيمة قدام ربنا يجيبلك حقى منك ومن كل واحد ظلمنا أنا وأمى وأختى أنا مش هسامحك ولا هسامح اي حد


ماجدة بدموع فقد هزها كلام كارما وحالة سيا: انا أكيد عمرى ماتمنيت أنى أوصل معاكم لكده وده عمره ماكان هدفى كل هدفى انى احافظ عليكم قدام عنيا


كارما باستهزاء:تحافظى علينا دا أنتى لو هتدمرينا عمرك ماكنتى هتعملى كده وبصوت بيه قوة وغضب العالم أنتى عارفة يمكن هى (وشاورت على مريم المتكومة ارضاً)يمكن كان هدفها الفلوس أن كل حاجه تبقى لولادها إنما أنتى كان كان هدفك ايه وبسخرية اه اه صح تحافظى علينا أنا هسيبهالك ليكى أنتى وهى وهاخد أختى ومش هتشوفى وشنا تانى هحققلك كل اللى انتى كنتى خايفة منه وبنبرة أمر سيا اطلعى حضرى هدومك أنتى وعمرو مش هنقعد هنا ثانية واحدة بعد كده


عمرو ببكاء حضن كارما: يعنى مش هتسبينى


كارما مسحت دموعه:عمرى ياعين أختك متخافش مش هسيبك 

وتحركت باتجاه يزن


كارما:مراتك كانت هتقتل بنت أخوك وابنك وأنت كنت فين


يزن:كارما أنا


كارما: أنت ولا حاجه أنت شوخشية فى أيد الست 


لتتحرك ترتمى بحضن سليم وكأنه المُنَجى الوحيد لها وكأنها ترمى كل أثقالها على كتفه وهو استقبلها وكأنه مرحب بها وبكل أثقالها


لتنزل سيا ومعها أغراضها وأغراض عمرو ويأخذهم سليم ويذهب


وبمجرد صعود سليم السيارة أتت له رسالة لم يكن يتوقعها


سليم:.....

                     ****************                     أُجبرت_على_زوجة_أخى😔18


أتت كارما لتخرج وإذا بماجدة تمسك بها


ماجدة:لا ياكارما ماتمشيش 


كارما :لا همشى اشبعى بيبتك اللى ياما هتددى أمى أنك تطرديها منه


ماجدة بدموع:لا لا حقك عليا اوطى على رجلك ابوسها يابنتى يعلم ربنا أنى عمرى ماكرهتك لا أنتى ولا أختك أنا كنت خايفة أمك تبعدكوا عنى والله ورحمة الغالى


كارما:واديكى أنتى اللى بعديتنا عنك بعمايلك أنتى وابنك ومراته


لتترك ماجدة كارما وتتوجه إلى مريم :بقى عاوزة تقتلى بنت ابنى يابنت ال*لب وتهب تمسكها من عنقها وإذا بمريم تقوم بقوة تبعدها عنها لتقع ماجدة أرضاً فيركض إليها زين 


مريم وقد جن جنونها وكان كريزة جنان قد أحلت بها:اها انا اللى عملت كده عشان وهعمل اكتر من كده ماهو مش بعد ماقبلت أنى أعيش مع ضرة ودمى يتحرق كل يوم والتانى من مدح ابنك فيها قدامى يجى فى الآخر أحب ولادها ولا بنتها العقربة الصغيرة تاخد ابنى زى ما أمها العقربة الكبيرة خدت جوزى لا


نارولين بدموع وحاولت التقرب منها:ايه اللى بتقوليه ده ياماما أهدى بالله عليكى


مريم :أبعدى عنى أنا كرهت أمهم وهى عايشة وكرهتها أكتر بعد ما ماتت عملت كل حاجه عشان مخليش المحروس(يزن)يبص لواحدة اد عمره مرتين شرب وشربته ومضيت على ورق يوديه فى ستين داهية لتقترب من كارما وتفتح عيناه على أخرهم وتضع أصبعها فى فمها وتخفض صوتها كأنها تقول لها سر خطير اوماال أنتى فاكرة هو كان بيعمل كده ليه طب أقولك على حاجه أكبر أنا اللى حطيت ليه الدواء المنشط عشان عشان وتضحك بصوت عالى عشان يتهجم على أمك بس كان قصدى من كده أنه يقتلها وهى بتمنعه وتكمل بحقد مش تخلفلى عيل كمان يقرفنى (وتشاور على عمرو)كرهيه ليها زاد أكتر وكرهى ليكم زاد أكتر بدأت أخلى ماجدة فى صفى وللحقيقة هى كانت بتكره أمك خلقة يعنى أنا ماليش دخل 


يزن اقترب منها صفعها بقوة:السجن لا مش السجن الموت كان عندى أهون من أنى أوصل لمرحلة أنى ولاد أخويا يكرهونى وولادى بعاد عنى


مريم بضحة انتصار:وكده أنا وصلت للى أنا عاوزة وفجأة عقدت مابين حاجبيها وكأنها تذكرت أمر ما وبهمس بس أنت كده مكرهتهاش ليه مش بتكرها لييه وبدأت تشد فى شعرها كما المجانين وإذا بها تقع مخشى عليها


كارما بوجع:سليم مشينى من هنا


ليسمع منها سليم ويأخذها ويتحركوا تاركين خلفهم مابين الغير مصدق والذى لا يستوعب كما ماحدث والحزين لفراقهم والذى ذكريات الماضي هاجمته على حين غفلة منه

                  ****************

صعد الجميع بسيارة سليم وبمجرد صعوده هو الآخر أتت له رسالة لم يعرف مصدرها ولم يكن يتوقعها ولكنه تجاهلها ليصل بعد فترة لبيته وأخيراً


سليم :ديجا ياديجا


ديجا تمسح دموعها المنهمرة :أيوة ياسليم


سليم:تعالى ياحبيبتي وإذا بيه يرى أثر الدموع بعيونها بلهفة: مالك


ديجا:أبدا حاجة دخلت فى عينى


سليم:تمام دى سيا وده عمرو


ديجا بترحاب:يأهلا نورتنا والله


سيا بتعب: تسلمى


سليم: وصلى سيا وعمرو اوضتهم واكشفى على سيا شوفى لو فيه أى إصابات فى جسمها


ديجا:عيونى اتفضلي ياجميل يا عمورة


عمرو مسك بقوة فى كارما


كارما:ماتخفش ياعمرو روح مع ديجا ليذهب معها وبعدها يلتفت سليم لكارما


سليم بغمزة: طب ايه


كارما باستغراب: ايه


سليم: لا هنقضيها أهات فكى كده ليحملها ويصعد إلى أعلى


كارما بخضة:ياااااااه


سليم:بتشهقى لملوخية ولا ايه ويصل لغرفتهم فينزلها ويقترب منها بهدوء أنا فخور باللى عملتيه


كارما:عملت ايه


سليم:أنك ماتخلتيش عن عمرو


كارما بإحراج: بإذن الله أنا هشوف بيت تانى و

لقاطعها سليم بقبلة تسرق أنفاسهم معاً بث بها سليم كل ما يشعر بيه تجاهها فى ذلك الوقت وأنها مخطئ لمجرد تفكيرها بتلك الترهات أقدم على فعل ذلك ليشعرها بأنهم واحد ،ليتوقف بعد فترة ليجعلها تلتقط أنفاسها ،وقف سليم وأشعل سيجارته


سليم:جربى تقولى بيتى وبيتك تانى ياكارما 

لتستحى كارما وتدثر نفسها أسفل الغطاء ليكشفه عنها سليم: الدنيا حر خلقة


لتبدء فى السعال فور شده الغطاء

سليم بلهفة :فى ايه


كارما بسعال:هتخنق يابنى أدم


سليم بفهم اطفأ سيجارته:ياسبحان الله كنت هتموتى من الكسوف دلوقتي ومكملش ثانيتين والدبش طرطش

                    ***********

بعد خروج كارما يركض زين على والدته المخشى عليها ويحاول أفاقتها ولكنها لا تستجيب ليحملها أخيراً ويركض بها إلى المشفى هو وأخته ويفضى البيت على ماجدة ويزن الذى ينظر حوله ليجد البيت قد أصبح فارغاً لا يوجد بيه


يزن بحسرة:ها ياحاجه ماجدة استكفيتى ولا لسه اتبسطى أهو البيت فضى ياما قولتلك مش لازم عشان نبقى تحت طوعك تمشينا على مزاجك احنا مش عرايس لعبة ياحاجة وأنتى ولا أنتى هنا مرة تهديدنى بشغلى ومرة بولادى لحد ما جاتلك اللى مشتنى ومشتك زى اللعبة فى أيديها أقولك أنا مش هقولك غير الله يسامحك


ليخرج هو الآخر ليلحق بأولاده لتبقى بمفردها تحدث نفسها وكأنها شخص أخر يحدثها 


_كسبتى ايه ياماجدة من جبروتك استفدتى ايه


=انا مكنش قصدى كل ده يحصل أنا كان نفسى يفضلوا معايا حواليا ياخدوا بحسى


_عملتى كل اللى عملتيه وفى الاخر بقيتى لوحدك بطولك عملتيه كل حاجه وحشة فى حقهم وفى الآخر نسيتى أن الحلو اللى بيقعد نسيتى تبين ليهم أد ايه أنتى بتحبيهم زى مابينت ليهم قسوتك وجبروت قلبك كنتى طبطبتى على مرات ابنك وحاجيتى على ولاده كنت تشوفى ايه يريح ابنك مش ايه يريح يضميرك وبسخرية ضميرك ها هو فين ضميرك ده لما كنتى بتسمعى صراخ مى وولادها وأنتى واقفة تتفجرى لما كانت العيلة تيجى تستنجد بيكى ترديها ليه كده ليه روح ياشيخة ربنا ينتقم منك


=لتصرخ لاااااا لااااا أن مكنتش عاوزة غير أنهم يبقوا لتقطع كلامها عندما تشعر بتجمع الدماء فى مقدمة رأسها وتقع مخشى عليها لاتجد من ينجدها

ليدخل عليها أخر من كانت تتوقع

                 ***************

محمد سارح فى ملكوت الخالق ذاهب لايدرى أين وجهته وإذ بقدميه تقف أمام مسجد يخلع نعليه ويدخل وإذ بحالة من السكينة تهطل على قلبه وفجأه شعوره بأنه يريد البكاء فذهب سريعاً وتوضئ وقرر البكاء بين يدى الخالق


محمد: اللهم أنى إليك لاجئت وبعظمتك من نفسى أحتميت اللهم أنك ولى النعم ورافع الغمم أرفع غمتى عنى أرنى طريقى دلنى عليه يارب أن كنت تختبرنى فى من أحبها قلبى فلا تقسو على فى اختبارك فوالله أنى قابل لقضائك ولكنى نفسى الطامعة كانت تريدها كاملة مكملة كسرتنى وأحنت ضهرى وحاشا لله أن يحنى ضهرى لغير سواه ياااااا رب قلبى رايد القرب وعقلى رافض التلفظ بأسمها فقد سلمته نفسها وها أنا هنا أحترق بنار حبها ربى لا تذر قلبى حزيناً جئتك ضال الهداية فدلنى

ليفرغ من صلاته بأعين دامعة وإذ برجل مسن العمر أبيض اللحية تلمع عيناه من حب الله ووجه كما البدر ليلة التمام مبتسم الثغر يقترب منه ويضع يده على قلبه


_مابال مال قلبك يافتى


محمد مسح عيونه: أبدا مفيش وهب ليقوم


_استنى بس مالك حمقى ليه كده أنا عارف شباب اليومين دول مالهم وايه مفهمهم أن البكا ضعف كلنا يابنى ضعاف قدام اللى خلقنا وده مش عيب ومعظم دموعنا بتبقى بسبب حال قلوبنا أحكي يابنى لعل المولى بعتنى ليك للهداية


محمد بوجع:مكنتش أعرف أن الحب وجع كده


_الحب عمره من غير وجع زى الفرح بدون أنيس ولعل يابنى ربنا أراد أختبار صدق حبك ده 


محمد:لو هيخلينى ضعيف كده مش عاوزة


_اوعى تكون مفكر أنك ساعة ماتعشق أن الدنيا هتبقى وردى تؤ لا عشق الرجال غير ساعة الرضا تحس أنك مالك الكون وساعة الغم زى حالتك دى تشوف الدنيا سودة 


محمد بحنين ودموع بتجاهد متشقش مسارها على وجه:من ساعة ماوعيت عالدنيا قلبى مادقش غير ليها وكل ماقرب كانت تدينى عالدماغى 


الشيخ:أكيد كان فيه سبب


محمد:تافه سبب تافهه عمرى ماعترفت بيه ايه يعنى ايه يعنى أكبر منى باربع سنين الدنيا خربت أحاول مرة والتانيه والتالتة لحد مافاض بيا الكيل ويوم ماحس أن خلاص الجليد بينا هيفك أعرف أنها


الشيخ وقد شعر بأن الاتى صعب عليه قوله :هون على قلبك يابنى الدنيا مش مستهلة


محمد:طب فدنى ياعم الشيخ أعمل ايه أكمل ولا أبعد يمكن أنسى


الشيخ بتردد: لو ندمت 


محمد بسرعة:ندمت 


الشيخ: يبقى مش أنا اللى أفيدك شاور ده (وشاور على قلبه)لو تقدر تستحمل وتعدى اللى حصل مادمها ندمت وتابت لله توبة نصوحة يبقى توكل على الله ده(وشاور على عقله)هيغلب ده(قلبه) يبقى بلاه وسيبها يمكن ربنا يرزقها باللى يتقبلها زى ماهى عشان ماتكملش تظلم نفسك وتظلمها معاك


محمد وقد زادت حيرته أكثر فلا يعلم الآن ماذا يفعل : شكراً يا شيخ


_عثمان اسمى عمك عثمان


محمد: شكراً ياعم الشيخ عثمان عن إذنك


عثمان: أعرف أنت ربنا جابك لحد عنده لسبب يابنى 


محمد: وايه هو السبب ياعم عثمان


عثمان:اسأله هو


محمد:حاضر ياعم عثمان عن إذنك


عثمان:إذا احتاجت اى شئ انا هنا علطول


ليخرج محمد فيرفع الشيخ عثمان يداه🤲🏻: اللهم يامهدى كل عاصى أهده ويامنجى كل حائر نجه وأرئيه عجائب رحمتك ومغفرتك

                  ******************

ماجدة فاقدة الوعى تدخل عليها أختها سعاد لتفزع عند رؤيتها لها ملقى أرضاً


سعاد: ماجدة مالك ياختى فوقى ياحبيتى فوقى لتفتح ماجدة عيناه بضعف وتردد اسمها بهمس: سعاد


سعاد: ايوه سعاد ياحبيبتي قومى قومى على حيلك ياسعاد

ولكن لا رد لتستنجد سعاد بأشخاص عابرين يساعدوه على نقلها للمشفى

                  **************

سليم نائم وفارد أحد ذراعه والذراع الآخر على عينه لتأتى كارما


كارما:شيل دراعك يأخ


سليم نظر لها من أسفل ذراعه: ليه


كارما:عشان أنام لو معندكش مانع طبعاً


ليقوم سليم بسرعة البرق يجذبها من ذراعها لتقع بحضنه: طب ماتنامى وهو دراعى مضايقك فى ايه


كارما بتوتر:عشان أنت


سليم بتريقة:وهو أنا اشتكيتلك 


كارما خبطته على صدره:غلس


سليم: اه عنيف يأبو صلاح ايه فى ايه بهزر مابتهرزش رمضان


كارما:لا ازاى بهزر ياخويا طبعاً لتقوم بزقه من عالسرير لتفرد يداه بعرض السرير كله الله مفيش أحلى من أن الواحد ياخد السرير كله يتقلب فيه براحته


سليم بوجع بسيط:ايه الغباوة دى ياكارما


كارما بتقليده:بهزر يارمضان ايه مابتهزر كخكخو


سليم:بقى كده ماشى ليقوم بحملها وحدفها عالسرير وتبدء حربهم بمخدات السرير المصنوعة من ريش النعام لتطير عالياً فى جو يملأه سعادة لم تشهدها كارما من قبل ليتعبا الإثنان فيأخذها سليم فى حضنه


سليم:كفاية كده عشان تعبت


كارما بتنهج:معاك حق كفاية 


سليم:طب نامى


كارما:مش عارفه يمكن لاول مرة أبقى فرحانة كده فمش عارفة أنام مثلاً 


سليم: مثلاً


كارما بحماس:أقولك على سر


سليم غمض عيونه:امممم


كارما بزعل مصطنع عدلت ذاتها وخبطته بخفة: ايوه ما أنا مش مهمة بقول أى كلام فى الهواء ياستاذ مش صح كده


سليم:أعوذ بالله حصل ايه لكل ده


كارما:بتسبنى وتنام وأنا بتكلم فى أول جوزنا اومال فى اخره هتعمل ايه


سليم بخبث:هعمل حاجات هموت وأعملها


كارما بتوتر من حديثه: شوفت أنك بتتهرب بقى ومش عاوز تعرف السر


سليم بيفرك فى عينه:ودى تيجى قولى طبعاً ليجذبها لتبقى قريبة منه لا يفصلهم سوى بضع سنتيمترات 


كارما تحاول الفرار من أثره ولكن دون جدوى:هتقولى ولا اسيبك وأنام


كارما ينرفزة: لا نام


سليم بضحك:لا خالص قولى


كارما:طب ابعد شوية ليأخذها ويريح ضهره للخلف


سليم:لا هو كده كويس


كارما بصدق:نفسى ماتخزلنيش 


سليم بقلق :ايه اللى يخليكى تقولى كده


كارما اتشبثت بحضنه أكثر: أبدا حسيت انى عاوزة أقولك كده


سليم قبل مقدمة رأسها وأغمض عيونه ليذهبا فى نوماً عميق

                     ***************

 لتمر عدة أيام ع ليست بكثيرة كلا منهما على وضعه ليأتى صباح يوم جديد على الجميع

..........………………

تستيقظ بيه ديجا على رسالة تقوم بفتحها وإذا بها عدة فيديوهات

أحدهما

بيه يوسف يصرخ وجعاً ويتلوى كما لو أن حية لدغته ويهذى بكلمات كل المفهوم منها


يوسف:ارحمنى يا مازن مش قادر هموت 


وإذ بمازن يفرغ كيس من السم الابيض الذى يتناوله يوسف بإدمان على جزمتيه ليسرع يوسف كما الكلب اللهاث يستنشقهم 


لتصرخ ديجا صرخة وجع كتمتها بيديها ويرتعش جسدها لتقوم بغلقه وفتح الآخر وإذ بيه أيضاً يوسف يقوم مازن بإعطائه حقنة وينظر لها فى الكاميرا بشماتة ويشاور لها بالحقنة فى عدسة الكاميرا قبل أن يطعنها فى وريد أخيها ليرن هنا هاتفها لترد فوراً


_:تخيلى بقى الحقنة دى لو فاضية مفيش فيها غير هوا ايه ممكن يحصل


ديجا بهمس بيه اشمئزاز:ماااازن


مازن باستفزاز:براڤو عليكى 


ديجا: قسماً بالله لو فكرت أنك تأذى أخوى أكتر من كده لهقتلك


مازن باستمتاع: شرسة يااااه وهو أنا عشقتك من شوية


ديجا: أسمع


ليقاطعها مازن بحدة:أسمعى أنتى أنا بعت فيديو من دول لأخوكى ومهتمش لو خايفة بقى أنتى على أخوكى التانى 


ديجا :طلباتك


مازن:ماليش غيرها وأنتى عارفاها


ديجا: ده فى خيالك أنت بتتكلم بثقة كده ولا كأنك باعت على نفسك بلوة توديك فى داهية


مازن بضحكة سخرية:ماهو انا قاصد اصلك مش غبية لدرجة أنك تبلغى بالفيديوهات اللى معاكى أنتى أذكى من كده بكتير وعارفة أنك قبل ماتخرجى تبلغى هكون انا وصلتلك رقبة يوسف وبفحيح أفعى أنا عادد عليكى أنفاسك ياديجا فكرى ولما توصلى لقرار هتلاقينى مستنيكي فى مكانا بكرة الساعة 8 وهتيجى تشاااو


ليغلق هاتفه دون انتظار ردها وإذا بها تنظر إلى هاتفها فى حالة من الهلع ولا تدرى ماذا تفعل

                    ************

فى المشفى التى بها ماجدة يدخل يزن ليسلم على خالته


يزن:عاملة ايه دلوقتي


سعاد: زى ماهى مفيش أى جديد ومفيش حد من الدكاترة بيطمنا


يزن يقبل رأس خالته: طيب أنا راجعلك ليذهب للطبيب المعالج لحالة والدته


يزن: السلام عليكم


الدكتور: وعليكم السلام أهلا يأستاذ يزن اتفضل 


يزن:خير يادكتور حالة أمى وصلت لفين


الدكتور: الحقيقة مخبيش عليك بستنى حضرتك كل يوم بس حضرتك بتيجى بعد ما نبطشيتى بتخلص


يزن: أنا متأسف والله بس حضرتك عارف من هنا عند أمى للمستشفى التانية عند مراتى


الدكتور:كان الله فى العون أنا والله مش أبدا ازاى


يزن: بدون مقدمات وقول اللى عند حضرتك علطول


الدكتور: بصراحه والدتك ساعة لما جات مكنتش معمول ليها الاسعافات الاوليةبشكل صحيح ونظراً للحركات العشوائية اللى اتشالت بيها أدت لتكون العديد من التجلطات الدموية بسبب ارتفاع ضغط الدم بصورة عالية جداً داخل المخ بمعنى وشاور على أشعة جانبه بمعنى أن لو كان الجلطة هتحصل هنا بس لا فهى حصلت هنا وهنا وهنا يعنى بمعنى أصح الجلطة أثرت على كل الخلايا المخية المسئولة عن الوظائف اللى بيقوم بيها جسمها إلا خلية واحدة وهى الذاكرة


يزن بكسرة: كده أنا مش فاهم هينفع تتعالك ولا 


الدكتور بعملية:كل شئ بإيد المولى عزّ وجل أدعليها


يزن:ونعم بالله بس هو تأثيرها كده واحد على كل خلايا المخ


الدكتور:لا طبعاً فى مناطق وخلايا معينه التأثير هيبقى أقلل وده هنحدده لما تفوق من الغيبوبة


يزن:طب وهى هتفوق أمتى


الدكتور: بردوة مقدرش أحدد

وإذا بهم يسمعوا صوت سعاد تنادى على أحد يساعدها ليهبوا واقفين يركضوا إليها فى عجالة


ليدخل الطبيب فيجد أن ماجدة قد فاقت وعادت لوعيها ولكن ضربات قلبها غير منتظمة ليخرج الطبيب الجميع للخارج ويبدء فى فحصها ويقيس النبض ورفع جهاز التنفس عنها قليلاً ليكون على لسانها


ماجدة بتعب شديد: بنات الغالى ياكارما هات أختك وتعالى ياضنايا وتنظر للطبيب فى تعب شديد عاوزة أشوفهم أنا هموت ومش عاوزة أموت قبل ماشوفهم


لتدمع أعين الطبيب :حاضر ياحاجة أهدى وأنا هجيبهملك بنفسى ليفحصها وبعدها يطلب من الممرضات عمل إشعات مقطعية لتأكد من أمر ما ثم يخرج بعدها


يزن بلهفة:هى كويسة مش كده


الدكتور:لسانها مبطلش تنادى على كارما وأختها


يزن بحزن: كارما وسيا


الدكتور:مظبوط لو تقدر تجبهم ليها فى أسرع وقت يكون أفضل


يزن:هو 


الدكتور: الموضوع كان لحد قبل ماتفوق جلطة وشلل كلى الآن الصراحة الوضع مش مطمئن


يزن بكسرة :طيب هحاول


الدكتور بشفقة: ربنا يقويكى على مابتليت بيه

                    *************** 

فى الفيوم فى بيت موسى الصريطي يجلس على طاولة الطعام لتناول الفطار


موسى:يلا ياعماااار هتتأخر ليقطع كلامه وتأتى زوجته


صالحة: عمار مش هنا يا ابو عمار انت طردته ولا نسيت


موسى:بطلى ياوليه و يزهق عالفطار وادى الطفح اهو مش متسمم 


صالحة :استهدى بالله بس وكمل أكلك ياموسى أنا ايه مخ الصعايدة اللى ركبك ده اومال لو كنت صعيدى كنت عملت فينا ايه ليستجيب لكلامها ويجلس مرة أخرى


صالحة بهدوء: عجبك حالك كده


موسى:ماله حالى ياولية اتجننتى ولا ايه


صالحة بحزن:لا ماله وماله ياموسى مش أنت ده اللى قاعد قدامى ده مش جوزى ده واحد حزين على ابنه اللى فايته وعلى تجارته اللى من بعد ابنه محتاس فيها


لينظر لها بصدمة


صالحة:متبصليش كده دى الحقيقة زعلان منه ليه عشان متمسك بمراته ومش قابل إهانة ليه عملته قبله يابن الصريطى لما وقفت قدام الدنيا عشانى فاللى فيه ابنك ده منك


موسى:بقى أنتى شبه مقصوفة الرقبة دى حش لسانك


صالحة بخبث: هى احلى طبعاً


موسى:أخرسى قطع لسانك هو انا شوفت ولا هشوف فى زيك يأم عمار انتى لا فيه زيك ولا فيه شبهك فى الدنيا


صالحة بابتسامة رضا زينت ثغرها:مدامك قولت يأم عمار يبقى تتصل بيه عمار يرجع 


موسى:كأن الدنيا اتشقلب حالها أنا اللى اتصل بيه يرجع لا 


صالحة:خلاص اروح ليه أنا


موسى:بردوة لا ولو فكرتى تعمليها تبقى بزعلة كبيرة اوى


صالحة: يعنى أنت موافق يرجع ومراته معاه نظر لها وسكت لتقوم تطبطب على كتفه وتقبله كنت عارفة أنك قلبك أبيض من اللبن الحليب


موسى:محدش فى الدنيا دى يعرف يثبتنى غيرك ولا يرجعنى عن كلامى غيرك ياصالحة


صالحة:لو شايفه مش صالح يبقى تكسر رقبتى قبل ماتكسر كلمتك


موسى:كسر رقبة كل اللى يزعلك هو أنتى عمرك قولتى غير الصالح ياصالحة ليقف يلا سلام عليكم لتقف هى الأخرى تناوله عبائته 


صالحة وهى تجعله يرتديها:روح ربنا يجعلك فى كل خطوة سلامة 


موسى بتحذير:اوعاكى تروحى لابنك ياصالحة


صالحة:عمرى ماكسرت كلمتك يأبو الغالى


موسى ابتسامة حانية ارتسمت على شفتيه ليقبل رأسها ويودعها ويذهب خارجاً

                     ***************

تستيقظ سيا على رنة هاتفها لترد بصوت يملأه النوم


سيا: صباح الخير


_عمر ماهيجى خير وأنتى مش جمبى ياسيا


سيا بخضة استقامت من نومتها:زين أنت كويس فى حاجه


زين:محتاجك جمبى اوى ياسيا


سيا:لو أنا مش معاك فى المكان ف أنا فى قلبك يازين غمض عيونك دايماً وأنت هتحس بوجودى حواليك


زين:بعمل كده ب بس نفسى تخيلاتى دى تبقى حقيقة


سيا:اللى حصل مكنش سهل يازين


زين:بس أنا ماليش ذنب فيه ياسيا لو عليا كنت قتلت نفسى قبل أشوفك فى الوضع اللى كنت فيه


سيا: بعد الشر عنك عارفة يا زين لا أنت ليك ذنب ولا أنا ليا ذنب لا أنت هتقدر تغير أمك اللى حاولت تقتلني ولا أنا هقدر أمحى أسم أمى اللى امك بتكرهنى علشانها


زين:خلاص نسيب البلد خالص هطلبك من كارما وأخدك ونسافر نكمل دراستنا برة أنا وأنتى بس


سيا:طب وهتسيب مامتك فى الظروف اللى هى فيها دى


زين:بابا ونارولين معاها وجودى مش هيفرق


سيا بنفى:لا طبعاً دى حاجه انا مقبلهاش اللى يتخلى عن أمه فى الوضع اللى هى فيه ده يتخلى عنى فى اى وضع صعب هتحط فيه اسمعى يازين دى أمك أى نعم عملت حاجات كتير غلط بس أمك واللى مالوش خير فى أمه مالوش خير فى أى حد 


زين باستعجاب:بقى أنتى اللى بتقولى كده


سيا: ايوه أنا مامتك دلوقتي فى وضع ميسمحش بأى عقاب او تخلى خلى بالك منها وربنا يقومهالك بالسلامة 


زين: أنا عمرى ماغلط


سيا بعدم فهم:فى ايه


زين:فى أنى دوناً عن بنات العالم حبيتك أنتى


لتبتسم سيا ابتسامة واسعة:طيب ياعم الحبيب لازم أقفل دلوقتي عشان بينادوا عليا عشان الفطار


زين:مش عاوزة أى حاجة


سيا بخجل:مش عاوزة غيرك


زين:قريب بإذن الله قريب

                     **************

يستيقظ سليم قبل كارما فإذا بيه يراها كما الملائكة 


سليم:أأنتى المشاغبة القوية التى طالما رأيتها ظلموكى ورب محمد فمن يراكى تنامين كما الحمل الوديع يظن بأنك من فرط السعادة تذوبين سحقاً لأيام لم تكن عادلة معكى كى تذيقك العذاب ألوان

ماذا ستفعلين إذا علمتى بما أخبيه عنكى أنا الآخر أخاف من مجرد التفكير


ليهز رأسه بعنف : والله شكلك اتجننت يابن الزناتى قوم خودلك حمام بدل ماتصحى تقولك هتصحى وتصبطح ولا تتدبح فى سنتك دى

ليدخل يأخذ حماماً ويخرج بفوطة على وسطه ويقف أمام المرأة يمشط شعره وإذ بيه يسمع صرخة من خلفه


كارما:اعاااااااااااا حد يصحى يشوف حد بالمنظر ده بردوة


سليم:ولو الفوطة وقعت دلوقتي ايه الحل


كارما :اعااااا أنت سافل على فكرة مش عارفة هتفهم أمتى أن كل البشر هدومهم بتتلبس فى الحمام


سليم:ده قانون جديد انتى شرعتيه ولا ايه


كارما خبطت يدها على رأسها:ياربى مفيش فايدة لتتخطاه لكى تتدخل الحمام ليسمك ذراعها ويشاور على خده


كارما:نعاام


سليم:فين صباح الخير بتاعتى ولا اخودها أنا


كارما:وعلى ايه لتقبله فى خده صباح الخير حلو كده


سليم:مش بطال لتتركه وتدخل تأخذ حمامها هى الأخرى

               ****************

ليتجمعوا أخيراً على الفطار ليلاحظ سليم شرود أخته


سليم:ديجا أنتى كويسة 


ديجا بانتباه:هاااا اه كويسة


سليم:أكيد


ديجا:اه ياسليم هيكون فيا ايه


سليم: طيب ياجميل ليه العصبية بس ليقبل رأسها ويخرج 


كارما من خلفه:خلى بالك من نفسك


سليم: خلى بالك منها


كارما:فى عنيا ليقبل رأسها أيضاً ويكمل طريقه

                       **********

كارما:ها بقى ياست ديجا البيت فضى لينا اهو فى ايه بقى


ديجا:مفيش حاجه يا كارما صدقينى ولما يكون فيه حاجه هقولك


كارما:مش عاوزة اضغط عليكى واقولك انى مش مقتنعة بكلامك وكل الهرى ده بس لو حبيتى تحكى فى أى وقت أنا موجوده


لتهز ديجا رأسها دليلاً منها عالموافقة ليرن الباب فيذهب عمرو ليفتح ليجد شخص لا يعرفه


عمرو بتساؤل: أنت مين


ليضحك ويحمله: أنت اللى مين


عمرو :انا عمرو ممكن تقولى انت مين وتنزلنى عشان ميصحش كده


ليضحك اكتر: ماشى كلامك أنا ياسيدى محمد


عمرو:تشرفنا ياستاذ محمد اتفضل ويخبط بكفيه يابنات معايا ضيوف ليدخل فإذا بكارما وسيا يضحكون


كارما: أهلاً يامحمد اتفضل البيت بيتك


محمد:هو مين القمر ده


كارما:ده أخويا


محمد وهو ينظر لسيا:طب والعسل ده


عمرو يجعله ينظر له:أخت القمر اللى قدامك احترم نفسك يأخ


كارما بضحك:عيب ياعمرو


عمرو:لا مش عيب أنا راجل البيت فى غياب أبيه سليم هو قالى كده والمفروض كمان وقالى كمان أنكم كلكم مسئوليتى


كارما:ماشى يابو نص لسان أنت معلش يا محمد


محمد: على ايه هو معاه حق على فكرة ربنا يديمهولك


كارما:تسلم


محمد:ازيك ياديجا


ديجا تشرق وتبدء فى السعال وتتوتر وتمسك كأس الماء فإذ بيه يقع من يده لتتقدم كارما سريعاً تعطيه واحد آخر


كارما:حصل خير أنتى كويسة


ديجا تهز رأسها: ايوه بس محتاجة ارتاح شوية عن إذنكم


لتشعر كارما بأمر ما بين الاثنين ولكن تصمت


محمد:هو سليم فين


كارما: راح الشركة


محمد باستغراب: الشركة


كارما:اه فيه حاجه


محمد: ابدا طب أستئذان أنا


كارما: أنت لسه جاى


محمد: معلش مرة تانيه سلام

                    **************

صالحة :منال أنتى يابت


منال:نعم ياست صالحة


صالحة:البسى وتعالى مستنياكى برة هنروح مشوار


منال:ماشى ياست الكل لتخرج لها بعد خمس دقائق وتأتي لتمشى ليوققها السائق : اتفضل ياست صالحة اوصلك مطرح ماتحبى


صالحة: أنا رايحة الارض الشرقية وهاخدها مشى مش عاوزة عربيات


السائق:بس


صالحة:مبسش اسمع الكلام ياواد


السائق:براحتك ياست صالحة لتأخذ منال وتذهب وتصل إلى الأرض الشرقية كما قالت 


صالحة:عارفة بيت عمار ابنى اللى ساكن فيه دلوقتى


منال: طبعاً ياست صالحة 


صالحة:تروحى على هناك طوالى تنادى ليا على مراته وتجبيها فى ايدك وأنت راجعة

                    *************

ليعم المساء ويرجع سليم ومحمد البيت ويدخلوا غرفة المكتب


محمد:عاوز أفهم أنت رافض ليه


سليم:عشان معنديش استعداد يجى اليوم اللى تجرح أختى فيه ولو حتى بكلمة 

ليقطع حديثهم دخول يزن


سليم بصدمة:يزن خير 


يزن:مش خير خالص


سليم:براحة بس أقعد وفهمنى فى ايه


يزن:...........

                  ************

أُجبرت_على_زوجة_أخى😔19


فالمساء يجلس سليم ومحمد فى غرفة المكتب


محمد:بس ممكن أفهم أنت مش موافق ليه


سليم: عشان بكل المقاييس مينفعش لأسباب كتير أوى


محمد:ياسيدى أنا راضى أنت مالك


سليم: أكبر منك بأربع سنين وده مش قليل فى نظر ناس كتير


محمد:عارف قصدك مين بس فى نظرى أنا ولا عامل ليهم حساب اصلا


سليم:سبق واتجوزت وجوزها كان


محمد:عارف ياسليم أنت ليه عاوز تقلب عليا المواجع


سليم:عشان لما قلبها عليكى دلوقتي تفتكر وأنت ناوى تقلبها على أختى أنى حذرتك


محمد: أنت ليه بتفترض الوحش


سليم: أنا مبفترضش وحش أنا باصص لأسؤ الاحتمالات لأن مع أول خناقة ليكوا وهى فى بيتك هتطلع ليها القديم والجديد وأنا مش هقبل بده وساعتها تصرفى لا هيعجبك ولا هيعجب حد


محمد بنرفزة:في ايه ياسليم محسسنى أنك بتكلم عيل صغير ياسليم أنا واعى كفاية أنى أتقبل خديجة زى ماهى بكل عيوبها ولخبطتها ولو جه اللى اشتكت ليك منى ابقى ساعتها طخنى عيارين لكن متقعدش تأنب فيا بالشكل ده


سليم:وأنت ايش ضمنك أنها توافق


محمد: الضامن ربنا والبركة فيك وبعدين أنا أحساسى 

ليقطعه دخول يزن بسرعة


سليم:يزن خير فى ايه


يزن:مش خير ابدا ياسليم


سليم: طب أهدى بس وفهمنى فى ايه

                      *************

فى غرفة كارما يصعد عمرو إليها بسرعة 


عمرو: بابا تحت وشكله مضايق


كارما:طب خد نفسك الأول ومال وشك مخطوف كده ليه


عمرو: بصراحه خايف ياخدني معاه لأحسن طنط مريم تعمل فيا حاجه او تضربنى زى ماكانت بتعمل


كارما باستغراب:تضربك هى كانت بتضربك


عمرو:هوووهو كتير 


كارما بنهر لعمرو:طب ومكنتش بتقولى ليه


عمرو ببرأة:هو أنتى كنتى بتخليني أقرب منك او حتى أكلمك


كارما بتأنيب لنفسها حضنته:حقك عليا والله أنا


عمرو نظر لها بوجه مليان براءة ومسح دموعها التى تساقطت: أنتى مش كنتى عارفة أنك بتحبينى بس دلوقتي عرفتى فخلاص متعيطيش


كارما تقبل خديه:ايه الكلام الجامد ده جبته منين


عمرو:من سيا و زين


كارما :اه ياواد ياجامد أنت وسيا وزين طب بقولك


عمرو:همم


كارما:أمسك ووضعت له سمعات كبرى تشغله بيه تقعد تسمع وتتفرج هنا ومتخرجش أبدا تمام


عمرو بسعادة:بس كده اوكيه

                       ***************

تارا فى بيتها تتحرك ذهاباً وإياباً فى غرفتها تتذكر ماقالته لها حماتها

فلاش باك

........................

منال:ست تارا ياست تارا


تارا تذهب لتفتح الباب:ايوة مين


منال: أنا منال الست صالحة بعتانى ليكى وعاوزة تقابلك فى الأرض الشرقية


تارا: أيوة بس ليه


منال:معرفش والله وقالتلى متتحركيش إلا وهى معاكى


تارا: أيوة بس عمار مش هنا وأنا مقولتلوش


منال:بتقولك هى مش هتأخرك عشر دقايق ومش لازم سى عمار يعرف أصلها عاوزاكى فى حاجه ضرورى


تارا:لا إذا كان كده استنى بس عشر دقايق هلبس واجى معاكى


منال: براحتك يا ست هانم لتصعد تارا تغير ثيابها وتنزل وتتجه مع منال إلى مكان تواجد حماتها


تارا:سلام عليكم


صالحة:وعلى المؤمنين السلام 


توترت تارا من نبرتها وجلست:خير يا حاجة صالحة


صالحة:كل خير يابنتى إن شاء الله بقى بصى من الآخر أنا ربنا مارزقنيش بعيل غير عمار ابنى اللى اسم الله جوزك 


تارا: ربنا يديمه ليكى


صالحة:بصى يابنتى حياتك أنتى وجوزك متلزمنيش ومش هتدخل الا لو أنتى مش ابنى طلب منى كده 


تارا:ايوه بس


صالحة:متقاطعنيش سبينى أخلص زى ماقولتلك علاقتك أنتى وجوزك متلزمنيش بس علاقة جوزك وجوزى اللى هو أبوه تلزمنى واوى كمان وأن كانت متلزمكيش


تارا:كلامك يحترم طبعاً بس ايه اللى خلاكى تقولى أن علاقته بأبوه متلزمنيش


صالحة:عشان لو كانت تلزمك كنتى قولتيله لا كفاية لحد كده وأرجع صالح أبوك حب على أيده واستسمحه ومفيش أب بيرد ضناها ياعبيطة


تارا:ايوة بس ازاى وابنك أنا مش فاهمة ساعة حلو وساعات قالب وشه عليا ومش عارفه ليه او انا عملت ايه انا يمكن اه غلطت قبل ما يجبنى بيته و


صالحة قاطعتها:غلطك مع جوزك انتوا تحلوه إنما حوار قالب وشه وساعة حلو وعشرة لا دى فى ايدك انتى 


تارا:ازاى


صالحة:خيبة كبيرة أوى يابنات الأيام دى يابت ياهبلة جوزك ده زى العيل الصغير بكلمة حلوة تكسبيه بفستان جديدة برحتك الحلوة اللى تستقبليه بيها ساعة اما يرجع من برة متبقيش طوبة كده خليكى زى الملبن تتدلعى وتهزرى وتضحك ساعتها لو قولتيله الفيل طول النخلة هيقولك حصل 


تارا بكسوف :احمم 


صالحة:وش كسوف اوى يابت وحاجه مهمه عرفيه دايما فى ساعة الغضب مع أهله وفى لحظة صفا بينك وبينه أن اللى مالوش خير فى أهله مالوش خير فى الدنيا كلها والله العظيم هيشلهالك العمر كله وهتبقى عنده فرغة بكشك فهمتى ولا لا ومتتخشبيش كده فكى ودلوقتي يلا قومى فزى روحى ومتعرفيهوش أنك شوفتينى فاهمة

بااااااك

..........................

تارا تمد يدها فى دولابها تخرج فستان قصير بعض الشيء باللون الاسود كب وتأخذ حمامها وتخرج ترديه وتتزين ليدخل فجأة عمار


تارا بخضة:مش تكح ولا تعمل أى حس قبل ماتدخل بالشكل ده


عمار لف وجه الناحية الأخرى: أنا أسف والله مكنتش أقصد أدخل كده أنا أسف ليتركها ويذهب إلى غرفة المكتب يشعل سيجارة

لتحس هى بعد خروجه أنها قد ازادتها بردة فعلها

                    ***************

يزن:أمى ياسليم


سليم:مالها


يزن بحزن وكسرة: خلاص شكلها رايحه مش راجعه


سليم:أجمد يا يزن ماتقولش كده إن شاء الله هتبقى كويسة وهتقوم وهتبقى زى الفل


يزن:ماجدة عاوزة تشوف كارما وسيا


لتدخل كارما وباستنكار:عاوزة تشوف مين


يزن: كارما ستك خلاص اللى فاضل فى عمرها مش أد اللى عدى أنسى يابنتى وتعالى خاليها تشوفك يمكن الروح مربوطة بيكى


كارما بضحكة سخرية:لا الروح مربوطة بمريم مراتك خليها تشوفها يمكن روحهم الاتنان تتطلع مع بعض


يزن بحسرة: مريم أدعى ربنا يريحها من اللى فيه


كارما باستهزاء:وايه بقى اللى فيه


يزن:

فلاش باااك

...................

بعد أن وصل يزن ونارولين بأمهم إلى المشفى بدأ الأطباء يفعلوا اللازم ولكن لم يستشفوا من حالتها أى شئ وانتظروا أن تفيق وبعد فترة 


مريم تفتح عيناه وإذا بها تجد المكان من حولها أبيض لتسأل نفسها فى همس:هو أنا موت ودخلت الجنه ثم يعلو صوت صراخاتها المصوحوبة بضحكتها الغير مبررة أيوه صح أنا فى الجنة عشان خدت بتارى من العجوزة اللى اسمها مى هييييييييييييه


لتسمع نارولين صوت صراخ والدتها من الخارج فتدخل سريعاً لها وإذ بأمها تحدف بالاشياء يميناً ويساراً ليأتى أحد الاشياء فى وجه نارولين


نارولين بوجع:اهااا


مريم بنظرة استغراب:ايه ده انتى موتى ودخلتى معايا الجنة بس ازاى اقولك مش مهم يلااا يلاااا تعالى نحتفل


نارولين بدموع: نحتفل بأى ياماما وايه اللى انتى بتقوليه ده وتحاول التقرب منها لتطعنها بأحد الأدوات الموجودة بالغرفة


نارولين:تصرخ وجعاً وكان ذلك فى دخول الأطباء الذين سرعان ما جعلوا نارولين تخرج ،لترى والدها فإذ بها ترمى نفسها فى حضنه


يزن بخضة: فى ايه يا نارو مالك ياحبيبتى


نارولين: بابا ماما جوه عمالة تعمل حاجات غريبة أنا خايفة عليها أوى


يزن:ماتخفيش ياحبيبتي وجلس يهديها إلى أن خرج الطبيب فذهب معه إلى مكتبه


يزن وهو محتضن ابنته: خير يادكتور


الدكتور: الصراحه مرات حضرتك مش محتاجانة فى حاجه خالص 


يزن عقد مابين حاجبيه :يعنى ايه


الدكتور:يعنى هى محتاجة أكتر مستشفى تناسب الحالة العقلية اللى هى وصلتها لعل وعسى يلاقوا سبب للى هى فيه ده


يزن: قصدك انها اتجننت


الدكتور:بمنتهى الأسف ايوه وللاسف الأكبر حالة الجنان اللى وصلت ليها مش عادية دى حالة شرسة جدا ممكن تبقى كويسة وفى لحظة تلاقيها هاجمتك


نارولين بانيهار:لا ياباابااااا لا اكيد هو بيكذب مش كده يابابا بالله عليك قول أن هو بيكذب يامامااااااا لاا

ليعطى الطبيب لنارولين حقنة مهدئة ويزن واقف بجانبها يضع يده على مقدمة رأسها:لله الأمر من قبل ومن بعد لله الأمر من قبل ومن بعد

.......................

بااااااك

.......................

 كارما بذهول:ا أيوة وانا ايه مشكلتى بقى مش فاهمة


يزن: تيجى تشوف جدتك ياكارما احنا يابنتى كلنا غلطنا فى حقك واهو ربنا بيخلصه منا ماجدة بالمرض اللى حط عليها ومريم بالحالة اللى وصلت ليه وأنا بشحططتى مابينهم هما الاتنين


كارما:اللهم لا شماتة طبعاً بس ده تخليص اللى عملتوه فى أمى وزى ماكنت لعبة فى أيديهم هما الاتنين يحركوك دلوقتي برودة متبهدل مابين الاتنين


يزن:يعنى بعد كل اللى وقتهولك عنى مشفعليش عندك ياكارما


كارما:عارف ولا ولا اد كده 🤏 حتى حسسيت برحمة أو شفقة عليك 


يزن: أنا كنت هتسجن واتهددت بالقتل وحاجات تانية متنفعش تعرفيها


كارما:بسس بطل كل مابتقول كده كل مابتصغر فى نظرى أكتر واكتر كل ده ميشفعلشك ولا يبين أنك كنت مظلوم ده مبيبنش غير حاجه واحدة بس وهى أنك جبان 

لتتركهم وتذهب


سليم:أقعد يايزن نتكلم


يزن:هنتكلم فى ايه ونعيد ايه بس ماخلاص


سليم:اوعى تزعل منها يايزن اللى شافته مكنش قليل


يزن هز رأسه وتحرك ليذهب إلى حيث أتى

                        *************

فى منزل عمار الصريطي

تحركت تارا بخفة ونزلت إلى الأسفل بعد أن وضعت شال على كتفيها ودقت باب المكتب لتدخل قبل أن تسمع الرد فتحت الباب بهدوء فإذا ب عمار نائم على أريكة وواضع أحدى يداه على عينه وباليد الأخرى سيجارة يأخذ منها أنفاساً متلاحقة لتترحك إليه تارا فى هدوء وتسحب من يده السيجارة


تارا: مينفعش تتدخن قبل ماتأكل


ليفزع عمار ويهب واقفاً وبحدة:أنتى ايه جابك هنا وإزاى تتدخلى من غير استئذان 


تارا تقترب منه وتضع يده على وجه وتحركها بهدوء ونعومة قاتلة قادرة على أذابت الجليد وليس قلب ذلك العاصى:هش أهدى متعصب ليه ايه جابنى جيت عشان أعتذر ليك عن رد فعلى فوق انا بس اتخضيت


عمار: بج


تارا تقاطعه: متقاطعنيش والاستئذان فأنا خبطت بس سيادتك كنت سارح فى ملكوتك لتقترب منه لدرجة أن أنفاسهم اختطلت كنت بتفكر فى مين


عمار بهيام:وهو فيه غيرك ليفوق من توهانه ويدرى ماذا تفون ليبعدها عنه بقوة روحى نامى


تارا اقتربت المسافة اللى بعدهالها: مش عاوزة أنام عاوزة أقعد مع جوزى شوية مينفعش


عمار: والله جوزك اللى مش راجل و


تارا تضع إصباعها على فمه: حمارة مين اللى قالت كده لتقف على مقدمة رجله لكى تصل إلى طوله وتقبله من أحد خديه طب اللى قالت كده دى كانت حمارة وغبية ومبتفهمش


عمار وضع يده خلف ظهرها خوفاً منه ليخونها توازنه وتقع: ودلوقتي


تارا تقبل الخد الآخر:أنت شايف ايه


عمار: أنتى اللى تقولى مش انا


تارا نظرت فى عيونه:أقول أقول أنى كنت غبية لما فكرت فى حد تانى أقول أنك أحسن راجل فى الدنيا وأنا اللى عمية مش شايفة أقول انى دلوقتي على أتم استعداد أنى أبقى حرم عمار باشا الصريطى أقول أنى بدعى ربنا تنسى اللى فات وتبدء معايا صفحة جديدة


عمار بعدم تصديق:أنتى واعية لكلامك وللى بتقوليه


تارا بتأكيد: جدا


عمار:لتيجى فى الآخر تقولى غصبت عليك وكلام


تارا قاطعته بابتعادها عنه:أنا أسفه شكلى كده رخمت بما فيه الكفاية تصبح على خير


عمار بضحك اقترب منها وحملها:طب أحلى رخامة دى ولا ايه ويأخذها ويصعد لأعلى،وينزلها


عمار:قبل أى حاجه ادخلى هدى اللى أنتى عاملة ده وبسرعة


تارا بعدم فهم: ليه وحش


عمار : مين قال كده زى القمر 


تارا: اومال


عمار:عشان أصلى بيكى وأكون أمامك قبل مانبدء حياتنا سوى عشان ربنا يكون مابينا فى كل حاجه وشاهد على كل حاجه بينا ياتارا


تارا بدموع هزت رأسها وذهبت تفعل ما طلبه منها لتخرج عليه بعد قليل ويبدء بالصلاة بها وبعد أن سلم صلاته اعتدل لها ووضع كفه على مقدمة رأسها

عمار:(إنِّي أسألُكَ خيرَها وخيرَ ما جبلتَها عليهِ وأعوذُ بِكَ من شرِّها ومن شرِّ ما جبلتَها عليهِ وإذا اشترى)

ويردد أيضاً

(اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وجَنِّبِ الشَّيْطَانَ ما رَزَقْتَنَا)


تارا بارتياح للادعية التى قالها:ليه كده بقى


عمار:عشان ربنا يبارك ليا فيكى ويبارك ليكى فيا 


تارا تقترب منه تجلس داخل حضنه كطفل صغير:طيب ممكن طلب 


عمار:اؤمرى


تارا:عاوزة أشوف بابا وماما


عمار:بس كده اوديكى الصبح لو عاوزة


تارا:تؤ تؤ انا عاوزة أرجع بيت بابا وماما


عمار بحيرة: يعنى عاوزة تسبينى


تارا بنفى:أنت فهمت ايه انا عاوزة نرجع بيت الحاج موسى الصريطى 


عمار:ايوه بس 


تارا:مبسش أنت لو كنت طلبت منه نفضل كنا فضلنا


عمار:هو اللى طردنى ومطلبش منى ارجع


تارا:هو الكبير ومينفعش يطلب منك وأنت الصغير أنت ابنه واللى مالوش خير فى أهله مالوش خير فى مراته


عمار بضحك: مش عارف ليه شامم ريحة أمى فى الموضوع


تارا بزعل : يعنى أنا عشان بقولك مينفعش تفضل زعلان مع أبوك كتير تبقى مامتك اللى مسلطانى فكرنى ايه يعنى عيلة


عمار ضحكته زادت اكتر:لا ياستى حاشا لله أنتى ست العيال كلهم 


تارا:كده طيب وجاءت لتقوم ليجذبها له مرة أخرى


عمار:خدى هنا ليقف ويحملها ويضعها على السرير ويقترب منها :عارفة أنى فخور بيكى اوى وفرحان اوى


تارا:كل ده ليه


عمار:عشان مفكرتيش تزودى الطين بلة بينى وبين أبويا


تارا:اص


عمار:هشش هنقضى الليلة كلام ليطفأ النور وتبدء حياتهم كزوج وزوجة فى رحاب رضا الله

(ومتستغربوش من تبدل حالة تارا الشخص لما يلاقى اللى بيحبه بجد حاله ييبتدل وييدء يسأل نفسه أنا ليه مش شايفة لدرجة أنه بيوصل بيه الحال أنه يسأل هو مجاش من بدرى ليه على الرغم من موجود دايماً جنبه ،وسبحان مبدل القلوب [فاللهم يامقلب القلوب ثبت قلبى على دينك♥️])

                  ****************

بعد أن ذهب يزن تحرك سليم ليصعد إلى الأعلى


محمد: ياعم استنى مخلصناش كلامنا


سليم: أنسى الموضوع اللى فى دماغك ده


محمد: الله انتوا ايه حكايتكو ياولاد الزناتى كل ماكلم حد يقولى أنسى


سليم باستفزاز:طب أنسى يامحمد


محمد:طب والله لو ماجوزتهالى بمزاجك لأخطفها واتجوزها غصب عنك وأنت حر بقى


سليم: العب بعيد يلا وشوفلك اى اوضة اتخمد فيها


محمد بنرفزة ووجه اتحول للون الأحمر دليل على غضبه:ماشى ماشى لينظر جانباً فيجدها واقفة تكتم ضحكتها فعجباً لتلك الضحكة التى أنا أسيرها✨


محمد:اه هتجوزك بمزاج أخوكى غصب عن عين أخوكى هتجوزك بردوة ليذهب إلى الحديقة خارجاً

لتذهب خلفه


ديجا:واثق اوى


محمد:اه واثق 


ديجا:جايب ثقتك دى منين وحتى أن أخويا وافق انا مش هوافق


محمد:مش مهم أنتى


ديجا: والله ده اللى هو ازاى بقى


محمد:عافية ياستى عاوزة منى حاجه


ديجا بجدية:بس هو مينفعش فعلاً يامحمد لأسباب كتيرة


ليجذبها محمد له وتكون قريبة منه:متهمنيش وخلاص اللى راح راح مش هنرجع حاجه


ديجا بدموع :محمد سبنى 

لينفذ ماطلبته ويحاول مسح دموعها :ليه بس الدموع دى


ديجا:مفيش عن إذنك وتتركه وتذهب إلى غرفته


محمد بتنهيدة :واخ منك يابنت الزناتى

                        **************

يصعد سليم إلى أعلى حيث غرفته هو وكارما فيدخل فإذ بيه يجدها منكمشة على ذاتها فى نومتها فيذهب يحضتنها من ظهرها


سليم بهمس:زودتيها مع عمك ياكارما هو مش مستحمل


كارما:ولا أنا مستحملة وعشان خاطرى ياسليم مش قادرة أتكلم


سليم: وأنا والله مش عايز اتعبك بس أنت فاهمة يعنى ايه واحدة روحها متعلقة برؤيتك


كارما:الواحدة دى قتلت كل خير فيا ياسليم 


سليم قبل كتفها:مين قال الخير مزروع بزرعة طيبة جواكى وراثة من أبوكى وشاربة من أمك والدليل على كده أنك متخلتيش عن عمرو


كارما بدموع:اه عمرو ده اللي واجع قلبى بجد ياسليم ظلمته كتير واتخليت عنه أكتر


سليم:بس هو سامحك وعدى اللى حصل


كارما: وأنت عاوزنى أسامح واعدى اللى حصل ياسليم


سليم:انا مقولتش تسامحى سيبها لربنا هو كفيل بيها بس مدام عاوزة ايه المانع كأنها زيارة مريض عابرة وأنت عارفة زيارة المريض واجبة


كارما دموعها زادت ومقدرتش تتكلم ليعدلها سليم ويجعل وجهها فى وجه ويمسح دموعها بشفتيه ويهمس 


سليم:حقك عليا لو قسيت عليكى أكيد مش قصدى اضغط عليكى والله


لتدخل كارما دنيا أخرى لا يجد بها سوى صوت سليم الهادى الحنون دنيا عشق سليم فقط لتغمض عيناها بقوة فيظن سليم أنها غير متقبلة قربه فينجد بنفسه قبل أن يفعل شئ يندم عمره عليه


سليم لملم شتات نفسه: أنا أسف ياكارما مش قصدى اضايقك وبعد عنها ووقف فى شرفة غرفته يستنشق بعض هوائها،لتفتح كارما عيونها وتنظر له تجده قد بعد عنها وهى فى نفسها(مابال هذا أظن أننى مستأءة من قربه عجباً له يلاه من أحمق) لتقف وتذهب له تضع يدها على كتفه واخرى تحاوط بها خصره وبهمس


كارما:مين قالك أن قربك مضايقنى


سليم: أنا أسف ياكارما والله مش قصدى أغصب عليكى أنا بس اندفعت و


كارما :هش أنا بحبك


سليم بصدمة: يعنى أنتى بتحبيني


كارما:يادى السنة السوحة ماقولت اه ولا أنت مش شايفنى أصلا ولا ايه دنيتك


سليم بتنهيدة:مش شايفك ده انا من ساعة ماشوفتك ماشوفتش غيرك ياكارملة ليحضتنها ويذهب بها ليبدء حياتهما بشكل طبيعي كزوج وزوجة

                  ****************

ليأتى صباح يوم جديد تملأه ابتسامات ولكن أستظل ام للقدر رأى أخر

أُجبرت_على_زوجة_أخى😔20


يأتي صباح يوم يوماً أشرقت فيه الشمس بابتسامات وأمال جديدة على الجميع ولكن معاً لنعرف أستظل تلك السعادة أم للقدر رأياً أخر

*********

تستيقظ كارما على قطرات مياه تتساقط على وجهها لتمتعض وتفتح عيناه قليلاً لترى ينظر لها بابتسامة


سليم: صباح الخير ياحرم سليم بيه الزناتى


كارما بتفرك فى عيونها: فى حد يصحى حد كده


سليم:اه ويلاه قومى عشان عاملك حتة program هايل 


كارما بفرحة :بجد ايه هو بقى


سليم:هنروح المالديف نقضى هناك يومين إنما ايه بقى عنب


كارما بصدمة: بتهزر


سليم:لا يتكلم جد 


كارما بفرحة حضنته وصخرت زى الأطفال:هيييييه وفجأة حماسها ده قل وشعر بده سليم فيص ليها


سليم:فى ايه


كارما بتفرك فى أيدها: ابدا بس كنت عاوزة يعنى أروح اشوف ماجدة انا وسيا


سليم:طب وفيها ايه مش عيب أن الواحد يفكر ويراجع نفسه فى قرارته مدام شاف أن فيه حاجه أحسن ممكن تتعمل او تحصل


كارما مسكت خدوده كالاطفال بين يديها: أنت ازاى بتفهمنى وتريحنى كده ياجدع هقوم أجهز عشان تودينى


سليم:بقى كده من خير صباح الخير حتى


كارما:بس كده أحلى صباح الخير على عيونك ياقمر وطبعت قبلة حانية على وجهه وركضت تستعد


سليم:مش محسوبة على فكرة بس ماشى أنا هنزل اكلم سيا عشان تجهز


كارما:اوكيهه

                   **************

 مازن فى مكان مظلم هو من قام بإغلاق أضائته يمسك بصورة متيمته :خلاص كلها ساعات وهتبقى ليا وملكى ولا حد يقدر او يتجرأ ياخدك منى او يبعدك عنى لا أخوكى ولا حتى أبوكى 

ويضحك ضحكة يملأه الشر لترن صداها أركان المكان

                  ****************

ينزل سليم إلى أسفل ليجد ديجا جالسة بحزن فيأتى محمد من خلفها بصينية ويخبط عليها


محمد:ايه رأيك فيا ياقمر تتجوزيني


سليم:لا


محمد:ياعم أنت مالك هو أنت قمر أنا بكلم القمر اللى مكشملى ده ولا ايه رأيك ياقمر


ديجا بنرفزة:ممكن كفاية بقى وأتت لتذهب وتتركهم 


سليم يمسكها قبل أن تذهب:طيب ممكن تقعدى ومحدش هيضايقك


ديجا جلست كما كانت بتأفف ،لتأتى سيا ومعها عمرو


سيا:صباح الخير


ردوا جميعاً:صباح النور


عمرو:ممكن تقوم


محمد شاور عالنفسه : أنا


عمرو هز رأسه: أيوه أنت اوماال خيالك


محمد:وعاوزنى أقوم ليه يابو نص لسان أنت


عمرو ببراءة: أنا مش بنص لسان لسانى كامل اهو 😛وتقوم ليه عشان تخلى سيا تقعد جنب ديجا عشان هما بنات يقعدوا جنب بعض وأنت تقعد جنبى الناحية التانية عشان عيب الولد الراجل زيك كده يقعد جنب البنات


محمد بضحك على برأة هذا الصغير: وأنت مين قالك كده بقى


محمد:الميس بتاعتى كنت مرة عاوز اقعد جنب ميرنا قالتلى أنه مش ينفع عشان عيب عشان أنا ولد راجل


محمد ضحك اكتر:صدق معاك حق اتفضل ياعم اللمض أقعد معاك الناحية التانية لتضحك ديجا فينظر لها محمد ويوجه كلامه ل عمرو


محمد:بس شوية ومش هيبقى عيب ياعمورى بيه


سليم:سيا كنت عاوز أقولك على حاجه


سيا: خير ياسليم اتفضل


سليم:عمك يزن كان هنا امبارح


سيا:عرفت عمرو قالى امبارح بس خير كان عاوز ايه


عمرو:ماجدة جدتك حالتها وحشة جدا وطالبة تشوفك انتى وكارما لتصمت سيا ولا تعرف بماذا تجيب أنا مش عاوز اضغط عليكى بس ياريت تقبلى أنك تزوريها


سيا:مفيش ضغط ولا حاجه ازورها مفيش مشكلة بس كارما


سليم: أنا اتكلمت معاه والحمد لله اقتنعت 


سيا:إذا كان كده انا كمان معنديش مانع


سليم: خلاص نخلص فطار ونزورها


لتنزل كارما بمنى دريس باللون البيى بلو وعليه طرحة بيضاء وكانت تلك المرة الأولى التي ترتدى فيها مثل تلك الثياب ،لينظر لها سليم وعيون تلمع وبسمة حانية مرسومة على جانبى شفتيه لتختفى فور رؤيته للدريس من الأسفل ليهب واقفاً يذهب إليها قبل أن تتدخل 


محمد:على فين العزم يابو نسب


سليم:خلى فى طبقك بقى يأخى وخطبة على رأسه


محمد لديجا: أخوكى اتغير اوى بعد الجواز خودى بالك


ليضحك الجميع

                  ****************

سليم جذب كارما بقوة وصعد بها إلى أعلى ودخل غرفته وقفلها بقوة


كارما :اه ياسليم وجعتنى


سليم:ايه اللى انتى لابسة ده


كارما نظرت لنفسها:ايه وحش


سليم:لا حلو جدا حلو خالص


كارما: اوماااال فى ايه


سليم:ده حلو ليا أنا هنا فى اوضتك مش للناس فى الشارع


كارما:ليه بس هو ماله ماهو فستان وواسع اهو


سليم: وبالنسبة لرجلك اللى باينة تحت دى اقول للناس ايه اتفرجوا على رجول مراتى ولا أنتى مقتنعه أنها رجول فراغ مينفعش تتغطى


كارما:لا بس هو موضته كده على حسب مافهمت


سليم بعصبية:موضة زفت 


كارما بدموع فهى رغم قوتها هشة تجاه تلك الأمور فهى لأول مرة تلبس من ذلك النوع فلا تدرى،لتنزل دموعها كصب لهبٍ على قلب سليم ليقترب منها فى حنية


سليم:طب بتعيطى ليه دلوقتي


كارما: عشان بتزعق


سليم بعد احتضانها:طب تفتكرى بزعق ليه 


كارما تفرك فى عيونها:عشان تفرض سيطرتك مش كده


سليم: يعنى متمشيش معاكى مثلاً أنها غيرة وحب تؤ تؤ فرض سيطرة ومش بعيد تقوليلي إلغاء شخصية وترفعيلى قضية حقوق مرة مش كده


كارما بضحك: يمكن 


سليم بجدية ممزوجة بحب حقيقى: أنا بحبك ياكارما ومحبش أن حد يشوفك كده غير


كارما:بس مكنش فيه حد تحت


سليم:لا كان فيه عمرو ومحمد


كارما بضحك: عمرو ده اخويا


سليم:ومحمد ده عادى ابن اخوكى يعنى ولا ايه


كارما باستفزاز:وفيها ايه يعنى ماهو ابن خالك


سليم: لا ابن خالى ولا ابن عمى ولا ابنى أنا شخصياً ولا اى راجل خلقه ربنا بشوف رجولك فهمة


كارما بضحك: خلاص متزفش ياعم بقولك صح


سليم:همممم


كارما:ماتقولها كده تانى


سليم بعدم فهم:أقول ايه


كارما: أنت هتستهبل طيب وسع كده


سليم:لا قفوش يارمضان طب ماتقولى أنك عاوزة تعرفى أنى بحبك وبغير عليكى وهغزق عين اللى يبصلك


كارما تضحك ويأخذها سليم ليكملوا فطورهم بعد أن أبدلت ثيابها

(رزقن الله جميعاً بمن كان غيور عليكن من أقرب الأقربين قلا يقل قربى او صديقى وأنما يقول هى تخصنى ولي أنا فقط✨)

                       ***************

فى الفيوم فى بيت عمار الصريطى


يستيقظ ويفتح عيونه على تلك الصبية الجالسة أمامه تمشط شعرها


عمار:صبحية مباركة ياعروسة


تارا بكسوف: الله يبارك فيك ياخويا قوم يلا عشان نلحق


عمار بعدم فهم وحكة فى شعره: نلحق ايه


تارا: نلحق الحاج موسى قبل مايخرج ونفطر معاهم هناك


عمار:يابنتى احنا عرايس استنى كام يوم الاول وبعدين نروح


تارا:لا دلوقتي


عمار:مصممة يعنى


تارا اقتربت منه لتحسه على النهوض: جدا يلا قوم بقى 

ليتحرك عمار أخيراً يبدل ثيابه ويأخذ تارا ويتحرك إلى والده

                    ****************

فى منزل موسى الصريطى


عمار يقبل رأس والده:عندكوا فطار ياحاج موسى ولا ارجع بيتى مراتى تفطرنى


موسى:لا أرجع لمراتك تفطرك


تارا من خلفهم أتت تقبل رأسه هى الأخرى:مراته جايلك تقولك أنا مبتعرفش تعمل فطار وجاية تفطر عندك هى كمان 


عمار:ماترد علينا ياحاج موسى ولا نرجع مكان ماجينا


صالحة بفرحة : ترجع فين نورت بيتك ومطرحك ياغالى ولا ايه ياموسى


موسى:خليه يفطر ويحصلنى على الشونة فيه شغل كتير متأخر


عمار:فى ضهرك يابويا


موسى: أفطر الاول ياواد ولا عاوزهم يقول مستخسر يوكل ابنه


عمار:ماعاش ولا كان ياحاج وأنا هفطر أى حاجه هناك اتفضل لينظر لتارا ويغمز لها ويودعها ويركض خلف والده


صالحة من خلف تارا:عفارم عليكى


تارا لا رد


صالحة خبطتها على كتفيها لكى تجعلها تنتبه لها :بكلمك ياحزينة


تارا:نعم ايوه يا نانا


صالحة: ايوه طيب ياختيي طلعى حاجتكوا دى فوق وانزل نقعد مع بعض شوية


تارا:حاضر

                   ***************** 

فى المشفى الموجود بها ماجدة تجلس بجوارها سعاد أختها لتقوم ماجدة بإزالة ماسك التنفس لتتحدث إلى أختها


ماجدة بتعب:سعااد 


سعاد انتبهت لأختها وذهبت لها بسرعة:خير ياحبيتى حاسة بحاجه اعملك حاجه


ماجدة بتعب أكبر:لا بس بس عاوزاكى تسمعينى


سعاد: ياحبيبتي بكرة تقومى بالسلامة واسمعك وتسمعينى بس دلوقتى ارتاحى 


ماجدة:مفيش بكرة ياسعاد أنا بس كنت عاوزة أقولك كح كح متزعليش منى حقك عليا يأختى راميتك فى دار عجزة ومسألتش عنك طول عمرك كنتى شايفة اللى انا مش شايفه قولتيلى هتبقى لوحدك مصدقتكيش ولا سمعت كلامك


سعاد ببكاء: خلاص ياحبيبتي ارتاحى بس مالوش لزمة الكلام ده دلوقتي


ماجدة:لا ليه نفسى تسامحينى 


سعاد انهارت فى البكاء أكثر:مسمحاكى يأختى مسمحاكى


ماجدة بلعت ريقها:ونفسى نفسى ربنا يسامحني على اللى عملته فى مى وولادها أنا غلطت انا افتريت يارب


سعاد:خلاص ياماجدة هونى على قلبك ياحبيبتي


ماجدة برجاء:نفسى أشوفهم عشان خاطر ربنا نفسى اشوفهم هتيهملى يا سعاد هتيهملى


لهنا لا تستطيع سعاد الانتظار أكثر فتخرج فإذ بها تجد كارما وسيا لا تتعرف عليهم فى البداية ولكن تعرفهم عندما تركض كارما باتجاها 


كارما بدموع:تيتا سعاد وحشتينى عاملة ايه


سعاد باستغراب أهؤلاء هم الصغار كم كبرتم لدرجة لم أعد أعرفكم:كارما ياضنايا يابنتى عاملة ايه واخبارك ايه


كارما برضا: الحمد لله مكنش ناقصنى غير أنى اشوفك


سعاد:حقك عليا يابنتى مقدرتش أعملكوا حاجه ولا أساعدكوا بحاجة


كارما:كان مكفينا أن فى حد بيحبنا وجمبنا بس سبتينا 


سعاد:مكنش بمزاجى يابنتى يعلم ربنا انى اتاخد من أيدى لدار العجزة المسنين


كارما بصدمة:يعنى حتى انتى مسلمتيش من شرها هى ايه شيطان


سعاد :مش وقت لوم او عتاب يابنتى هتموت وتشوفك أنتى وسيا


كارما بحقد: الموت راحة ليها 


سليم:كارما أهدى أنت جاية زيارة وبس لا مطلوب منك تتعاطفى معاها ولا حتى أنك تسامحيها


كارما:مش قادرة ادخل ياسليم مش قادرة


سليم يمسك يدها: أنا معاكى ومش هسيبك متخافيش

(واه من مسكت الايادى والله أنها لفعل فى منتهى اللطف تشعر بتلك الحركة الصغيرة أنك ملكت الكون كله بين كفيك أنت ومن تحب)


سليم: أنا سليم جوزها 


سعاد:الله اكبر اتجوزتى ياكارما وكبرتى كان نفسى أشوفك يابنى فى ظروف أحسن من دى بس معلش خد مراتك وخش ليها يابنى يمكن ربنا يكتب ليها الراحة

ليدخلوا لها فإذا بها لا يوجد على لسانها سوى اسمى كارما وسيا

سيا بمجرد رؤيتها دموعها تكومت فى عيناها لتقترب بسرعة منها وتمسك يدها


سيا بدموع ووجع:نعم نعم أنا أهو


ماجدة:أختك فين كارما فين


لتقف كارما مشلولة الحركة عقلها توقف للحظات أهذه المرأة هى ماجدة التى تعرفها أهذه هى ذات القوة والجبروت لا لا وألف لتصرخ داخل عقلها صرخة تهز جدران جسدها بالكامل خذوها من هنا وأتوا بماجدة التى أعلمها فهذه مجرد شبح يحمل بعض تفاصيلها فقط لتفيق كارما على هزة بسيطة من سليم وتتحرك معه مسلوبة الإرادة


ليشاء رب العباد بقدرته أن يجعل ماجدة تحرك يداها الاثنان وكان ذلك علمياً مستحيل لتمسك بيد كارما وباليد الأخرى سيا وترفعهم على فمها محاولة منها فى تقبيلهم ولكن قوتها تخونها لتسقط أيادى الاثنتين منها 


ماجدة ببكاء يقطع القلوب:مش طالبة منكوا تسامحوني اللى عملته فيكوا مكنش قليل بس والله انا كل اللى عملته عشاز كنت أخافظ عليكم كنت فاكرة أنه خلاص عشان أبوكم مات فأكسر للبت ضلع يطلع ليها أربع وعشرين بس كنت غلطانة (أيوة ياماجدة غلطانة أكسر للبت ضلع يطلع ليها أربع وعشرين سور تحاوطهم على نفاسها تكرها فى الحياة والدنيا ويعزلوها عن العالم،أكسر للبت ضلع يطلع ليها أربع وعشرين حاجه غلط تعملها ،أكسر للبنت ضلع تكسر ضهرها العمر كله)


سيا ببكاء: لو كان عليا كنت سامحتك وريحة قلبك بس الحقيقة مش عارفه اقولك ايه لأن مش حقى بس اللى عندك فيه حق أمى وأختى اللى شافوا منك أضاعف أنا ماشوفت كل اللى أقدر أقوله لك أنى هدعى ربنا أنه يسامحك هو أهم منى ومن أى حد


كارما صامته كل هذا الكلام يمر على أذنها كأنها فى مكان بعيد منعزل مايصل إليها ماهو إلا طيف كلامات لا تستطيع فهمها عقلها رافض لما يحدث رفضاً قاطع لا تقوى على الاستيعاب


ماجدة: أبقى ادعيلي ياكارما لتكون هذه كلمات ماجدة الأخيرة فى هذه الدنيا لتنتقل أخيراً إلى من بيت الزور إلى بيت الحق والعدل


لتتحرك سيا بصدمة ترتمى بحضن سعاد تصرخ وسعاد بدموع لا تقول سوى:إن لله وإن إليه راجعون إن لله وإن إليه راجعون


ويكون هذا فى دخول زين ونارولين الذى ينظروا للجميع فى حالة صدمة لتذهب نارولين ترتمى بحضنه هو الآخر


اما سليم فينظر لكارما التى كانت نظرها مصوب تجاه جهاز القلب الذى يصدر صفارا بأن المريض وافته المنية دون أدنى حركة دون أن يرتد إليها طرفها ليذهب إليها


يحضتنها على حالتها ويحاول أن يواسيها ببعض الكلامات


سليم:منقولش غير إن لله وإن إليه راجعون لتنتفض كارما عند سامعها لسليم ويرتعش جسدها ارتعاشات قوية وتخرج من حضنه وتنظر ببلاهة لماجدة النائمة التى دخلت إحدى الممرضات ترفع على رأسها الغطاء لتتحرك كارما تنتزعه منها بقوة


كارما:أكيد دى تمثيلية وهى هتقوم مش كده ماهو أكيد مامتش بالسهولة دى لا لاااااا قومى ياماجدة قومى لسه ملحقتش أحرق قلبك ببعادى عنك قومى 


سليم: كارما أهدى أهدى


كارما بجمود: أنا هادية اهو ياسليم بس خليها تقوم عشان أعرفها أنها هتبقى لوحدها عمرها كله لتأتى هنا وتصرخ أنا كنت بكرهههه اه بس مكنتش عاوزاها تموت ياسليم مكنتش عاوزاه تموت والله


لتفقد وعيها ويركض سليم يحملها،ويخرج بها ليضعها فى غرفة كشف أخرى ويخرج الجميع خلفهم


سليم معاها بداخل لتفحصها الطبيبة وتخبرهم أنها مجرد صدمة عصبية ومن الأفضل أن تذهب للبيت فى راحة تامة أفضل من وجودها فى نفس مكان صدمتها


يزن برجاء:روحها عالييت ياسليم عندى عشان العزاء بعد اذنك وأنا هخلص الإجراءات هنا


سليم:من غير ماتقول يايزن وهات البنات معايا كمان وجودهم مالوش لزمة هنا هوصلهم وارجعلك 


ليأخذهم ويذهب ويبقى بالمشفى زين ويزن وسعاد

                 ******************

تارا نزلت لحماتها وقاعدة سرحانة


صالحة: بدل ما أنتى قاعدة مدهولة كده خدى اكل وروحى ليه وقوليله خرجت من غير ماتفطر يا يا بتقولها ايه اه يابييى


تارا:فكرك كده


صالحة: وأبو كده كمان


تارا قامت تتنط وباست حماتها:مش عارفه بس مين قال الحموات عقارب ماحماتى زى القمر اهى ياخواتى ياناس


صالحة:ربنا يهدى سركوا يابنتى

تفعل تارا كما قالت لها صالحة وتذهب لزوجها مكان عمله

.................

خبطت على الشباك :ممكن أدخل


ليفزع عمار:تارا فى حاجه


تارا: فى أن جوزى حبيبى خرج من غير ماياكل فجبت ليه أكلة بسيطة كده أنا غلطت


عمار :وهو أنت بتغلطى أبدا


تارا:طب ماتدخلنى يلا


عمار:لفى من الباب


تارا رفعت يدها: شدنى من الشباك


عمار بنفى:لا لاااا أكيد بتهزرى مش كده مستحيل


تارا بزعل مصطنع ربعت يداها ووقفت: كده طب يلا شكلك مش قادر


لينظر عمار لها ولا يقوم نظرتها الحزينة ويقوم بسحبها من الشباك: معاكى حق عندى فقرات ضهرى مجننانى


عمار:ايه جابك


تارا:وحشتنى


عمار: لحقت أوحشك


تارا تهز رأسها بنعم:اهمم وكمان الصراحه جعانة ومش جايلك نفس من غيرك 


عمار جذبها أجلسها على قدمه: لا لو كده نفتح نفسك ومد يده فى الأكل ليعطى لها أول ملعقة ليفزع وتقع على ثيابها بسبب دخول والده فجأة


موسى: سليم كنت ليقطع كلامه عندما يراهم بهذا الوضع فيبتسم بخفة ولكن سرعان مايمحى ابتسامته الله يكسفك ياواد طب أفرض حد من العمال هو اللى دخل


عمار باحراج: ابدا يابويا مفيش حاجه أنت فهمت ايه يعنى دى تارا


تارا قد اختبأت خلفه فهى لاتقوى على النظر فى وجه حماها بعد هذا الموقف المحرج الذى رأهم بيه


موسى:هو حصل


عمار بعدم فهم:هو ايه


موسى: شكله حصل خد مراتك يااخرة صبرى وسافروا كام يوم فى أى حته بدل ماتفضحونا


عمار:لا يابويا والله


موسى:لا ابويا ولا ابو بطيخ امشى ياحزين وتانى مرة مراتك معاك اقفل الباب أنت شغال مع ناس بتتعامل مع بهايم خد بالك


عمار باحراج: أمرك ياحاج ليأخذ زوجته ويرحل


موسى بضحك:هذا الشبل من ذاك الاسد بصحيح

                    ******************

ذهب سليم إلى منزل يزن ومعه كارما و نارولين وسيا ليصعد لأعلى يضع كارما فى فرشته


سليم: خلوا بالكم منها ولو فاقت اتصلوا بيا فوراً

ثم خرج واتصل بأختيه


سليم: ايوه ياديجا


ديجا: خير ياسليم


سليم:هاتى عمرو وتعالى عند بيت كارما ماجدة اتوفت وهى دخلت فى حالة صدمة


ديجا:لا إله إلا الله طيب حاضر


سليم:وخلى محمد يوصلكوا ويجيلى عالمستشفى ......


ديجا:حاضر مع السلامه

                 ******************

 وصل محمد ديجا إلى بيت كارما وذهب إلى المشفى كما طلب منه سليم وتمت كل الإجراءات وتمت الدفنة ليعم المساء وينصب صوان العزاء لدى الرجال فكان كل من يزن وزين وسليم يأخذون الخاطر من قبل المعزيين وعند النساء بدأت فى القدوم

.........

ديجا:طيب يابنات انزلوا استقبلوا الناس وأنا هفضل مع كارما


نارولين بدموع:لا أنا اللى هاقعد معاها


ديجا :زى ماتحبى أنا هنزل مع سيا نستقبلهم يلا ياسيا لتتحرك سيا بضعف وبكاء مع ديجا


لتظل نارولين مع كارما بمفردهم


نارولين:

                   ***************

بالأسفل بعد فترة قصيرة نظرت ديجا فى الساعة لتجدها الثامنة لتنسحب بهدوء وتتحرك غلسة إلى الخارج دون أن يشعر بها أحد

                *****************

محمد لسليم فى أذنه:الساعة بقت ٨


سليم:.........

                ليصلكم جديد موقعنا فور نشره اشترك معنا من هنا 👇👇


اشترك

تعليقات

close