القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية زين وعاليا الحلقه الاولى والثانيه والثالثه والرابعة والخامسة بقلم الكاتبه ملك ابراهيم حصريه وجديده

 رواية زين وعاليا الحلقه الاولى والثانيه والثالثه والرابعة والخامسة بقلم الكاتبه ملك ابراهيم حصريه وجديده 



رواية زين وعاليا الحلقه الاولى والثانيه والثالثه والرابعة والخامسة بقلم الكاتبه ملك ابراهيم حصريه وجديده 


💙💜❤️💚💛🧡🩵

الحلقة_الأولى

رواية_زين_وعاليا

الكاتبة_ملك_إبراهيم

"تلات سنين من عمرها راحوا في العلاقة دي، تلات سنين وهي بتحاول ترضي وتصبر وتشيل فوق طاقتها، وفاكرة إن الحب لوحده كفاية." 

وقفت وهي بتعيط وقالت له: "أرجوك ما تسبنيش يا أحمد أنا بحبك".


بص لها بجمود وقال: "خلاص يا عاليا أنا خطبت واحدة تانية وهي بتحبني برضه".


بصت له بحزن وهي مش مصدقة إنه ممكن يسيبها بالسهولة دي وقالت: "عمرها ما هتحبك قدي مفيش أي واحدة في الدنيا هتحبك قدي".


أحمد بسخرية: "بس انتي ظروفك وحشة يا عاليا احنا بقالنا أكتر من 3 سنين مخطوبين وانتي مش قادرة تجهزي نفسك لحد دلوقتي".


عاليا عيطت أكتر : "بس انت عارف ظروفي من الأول يا أحمد وعارف إن بابا تعبان من بعد وفاة ماما وأنا اللي بشتغل وبصرف على البيت وعلى علاجه بعد ما الشركة اللي كان بيشتغل فيها رفضوا يصرفوا له معاش أو أي تعويض.. وكمان بجهز نفسي ومامتك طالبة مني حاجات في الجهاز بتاعي كتير مع إني ماطلبتش منك أي حاجة وكنت دايماً راضية بأي حاجة تجيبها أو تعملها".


رد أحمد ببرود: "خلاص يا عاليا احنا موضوعنا انتهى ومالوش لازمة الكلام ده.. وعلى فكرة خطيبتي الجديدة عندها كل حاجة جاهزة وإن شاء الله فرحنا هيبقى قريب أوي عقبالك".


بصت له عاليا بحزن وبدأت تفهم إن خلاص مفيش فايدة ووقفت وقالت: "خلاص يا أحمد ربنا يوفقك معاها".


وكانت هتمشي لكنه وقفها وقال: "استني يا عاليا.. أنا عايز الشبكة اللي في إيدك لأن محتاج فلوسها في الفرح".


بصت له بصدمة واحتقار وخلعت الدبلة والخاتم اللي كانوا في إيديها ورمتهم في وشه ومشيت وهي بتعيط بشدة.

رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 

بعد شهرين.. رجعت عاليا من شغلها ودخلت شقتهم وهي بتنادي على والدها زي ما اتعودت كل يوم والغريب إن والدها مخرجش يرد عليها بمرح زي العادة .


دخلت أوضته لقته بيصلي وساجد بخشوع، ابتسمت عاليا وخرجت غيرت هدومها ورجعت تاني لوالدها لقته لسه ساجد ومتحركش من مكانه، قربت منه وحطت إيديها عليه بهدوء وهي بتنطق اسمه.. ومع أول لمسة من ايد عاليا.. وقع والدها على الأرض.


اتصدمت عاليا وقربت منه أكتر وهي بتهز فيه وبتكلمه.. لكن والدها مابينطقش ولا بيتحرك، صرخت بكل صوتها وجريت على باب شقتهم وفتحته وخبطت بخوف على جارتهم اللي خرجت بفزع وسألتها بقلق: "إيه اللي حصل؟"


ردت عليها عاليا وهي بتعيط وقالت لها: "إن والدها مش بيرد عليها وهي مش عارفة تعمل إيه"


جريت معاها جارتها ودخلوا عند والد عاليا وبصت عليه جارتها وبصت لعاليا وقالت بحزن: "البقاء لله يا حبيبتي والدك تعيشي انتي".


صرخت عاليا بجنون وهي مش مصدقة إنها بقت في الدنيا لوحدها من غير أب ولا أم.

رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 

بعد مرور أسبوع من وفاة والد عاليا.

كانت قاعدة بتعيط لوحدها ولقت الباب خبط وراحت فتحت لقت أحمد في وشها وبيعزيها.


فضلت واقفة على الباب وهو واقف قدامها وماسمحتلوش بالدخول.


أحمد: "البقاء لله يا عاليا معلش أنا لسه عارف النهاردة".


عاليا بحزن: "شكرا يا أحمد ماكنش له لازمة تتعب نفسك وتيجي تعزيني".


أحمد: "إزاي بس يا عاليا انتي ماتعرفيش غلاوتك عندي قد إيه".


عاليا بهدوء: "مالوش لازمة الكلام ده يا أحمد وشكرا على تعبك عن إذنك".


وكانت هتقفل الباب لكنه حط إيده ومنعها.


عاليا بغضب: "فيه إيه يا أحمد انت مش جيت عزيت وخلاص سعيكم مشكور".


أحمد: "عاليا أنا بحبك وانتي بتحبيني.. وبموت والدك احنا مشكلتنا اتحلت وأنا ممكن أتجوزك هنا في شقة والدك".


قبل ما عاليا ترد بأي كلمة.. سمعوا صوت شاب بيرد على أحمد وهو واقف وراه بثقة : "بس قبل ما تتجوزها لازم تخطبها مني الأول".


عاليا بصت له بدهشة.. كانت أول مرة في حياتها تشوفه.. شاب وسيم جدا.. وشكله غني.. لابس بادلة شيك.. وريحة برفانه قوية. 


سألته عاليا بدهشة: "حضرتك مين؟!!".


الشاب رد بثقة : "أشوف الأول موضوع الأستاذ ده وأقولك أنا مين".


أحمد بغضب: "لا معلش أنا كمان عايز أعرف مين الباشا".


الشاب : "عايز تعرف بصفتك إيه؟".


أحمد: "بصفتي هتجوز عاليا".


ابتسم الشاب وقال له: "تتجوزها إزاي وهي متجوزة".


عاليا بصدمة: "بس أنا مش متجوزة".


خرج ورقة من جاكيت بادلته ورفعها قدام عينيها وكانت قسيمة زواج شرعي بين ( عاليا محمود و زين الشافعي ).


بصت له عاليا بصدمة وقالت : "مين زين الشافعي؟".


رد بثقة : "أنا زين الشافعي جوزك".


اتصدمت وسألته إزاي.. قال لها: "ندخل جوه ونتكلم"

وبص لأحمد وقال له: "سعيكم مشكور" ودخل مع عاليا وقفل الباب في وش أحمد.

رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 

دخلت عاليا وهي بتبص له بغضب وقالت: "أدينا دخلنا ممكن حضرتك تقولي انت جوزي إزاي؟".


وقف زين يبص لها ويبص للشقة وكأنه بيقيم كل حاجة حواليه وقال لها ببرود: "جوزك شرعي طبعاً".


اتغاظت عاليا من غروره الزايد ده وقالت له بغيظ: "إزاي وأنا معرفش".


رد عليها ببساطة: "طلبتك من والدك وهو وافق وكتبنا الكتاب".


اتصدمت عاليا من البساطة اللي هو بيتكلم بيها وكأنها حاجة طبيعية إنه يتجوزها بدون علمها وقالت له بدهشة: "إزاي وامتى الكلام ده؟".


بدأ زين يحكي لها اللي حصل بهدوء: "من حوالي شهر والدك جالي وطلب مني مكافأة نهاية خدمته عندنا في الشركة".


سألته عاليا: "هو انت صاحب الشركة اللي بابا كان بيشتغل فيها؟ ورفضتوا تعترفوا إن له حق عندكم؟".


رد عليها زين: "دي شركة جدي وأنا لسه راجع مصر من حوالي 6 شهور.. وأنا اللي مسكت الشركات وماكنتش أعرف موضوع والدك غير لما جالي وطلب مني المساعدة وقالي على خطيبك الندل اللي سابك عشان ظروفكم الصعبة".


اتحرجت عاليا إنه عارف موضوع خطيبها ده وقالت له: "وإزاي بابا يحكيلك حاجة زي دي؟".


رد عليها زين بتأكيد: "عشان بيحبك ومش عايز يشوفك حزينة".


عاليا بدهشة: "طب وانت اتجوزتني ليه؟".


ابتسم زين بسخرية وقال لها: "بصراحة ده موضوع شخصي.. يعني جدي بيزن عليا في موضوع الجواز عشان أستقر هنا في مصر.. وأنا لما عرفت ظروفك فكرت أتجوزك وأرتاح من زن جدي".


انفعلت عاليا من كلامه وقالت: "وإزاي بابا وافق على حاجة زي كده؟".


زين: " أنا ماقولتش لباباكي كده طبعاً.. انا طلبت اتجوزك عشان هو يكون مطمن عليكي وانتي على ذمة راجل".


بصت له عاليا بعمق وقالت: "على فكرة انت جريء أوي".


رد زين ببرود: "قصدك صريح".


وقفت عاليا تبص له وهي بتحاول تفهم هو عايز منها إيه بالظبط.. ومستغربة إزاي والدها وافق يجوزها بالطريقة دي.. وسألته: "وبابا وافق إزاي وليه مقاليش؟".


رد زين بتأكيد: "ممكن كان مستني الوقت المناسب ..وماتقلقيش أنا أمنت مستقبلك وكتبت لك شقة باسمك وحطيت لك مبلغ محترم في البنك.. يعني بمعنى أصح أنا اشتريتك"....بقلمي ملك إبراهيم.

.... يتبع

لا يا زين باشا انت لسه متعرفش بنتنا🫣🤔

 😍😍🙈♥️❤️

الحلقة_الثانية

رواية_زين_وعاليا

الكاتبة_ملك_إبراهيم

"أنا أمنت مستقبلك وكتبت لك شقة باسمك وحطيت لك مبلغ محترم في البنك يعني بمعنى أصح أنا اشتريتك." 

اتجننت عاليا من كلامه وردت عليه بعنف: "بس أنا مش للبيع عشان تشتريني ومستحيل بابا يوافق إنه يجوزني بالطريقة دي".


بص لها زين من فوق لتحت بسخرية وقال لها: "والدك أكيد كان عارف إنه لو مجوزكيش بالطريقة دي عمرك ما كنتي هتتجوزي ولا بعد 100 سنة".


فهمت عاليا سخريته منها ومن ظروفها وقالت له بقوة: "ومين قالك أصلاً إن أنا عايزة أتجوز.. اطمن أنا كرهت الجواز والرجالة كلهم عموماً".


ضحك زين وقال لها ببرود: "وأنا مايهمنيش الكلام ده، أنا اتجوزتك لهدف.. وأول ما أوصل لهدفي هطلقك على طول.. ما هو مش أي واحدة تبقى زوجة زين الشافعي بالساهل كده".


اتغاظت جداً من كلامه ومن سخريته منها وإنه شايفها أقل من إنها تكون زوجة ليه وردت عليه بغضب وانفعال: "وأنا مستحيل أوافق إني أكون زوجة لواحد زيك واتفضل بعد إذنك من غير مطرود وماتنساش تطلقني قبل ما تمشي".


بص لها زين بتحذير وقال لها: "موضوع الطلاق ده تنسيه خالص.. أنا طلاق مش هطلق قبل ما أوصل لل اللي أنا اتجوزتك عشانه ومتفكريش إني اتجوزتك واقع في حبك ولا حاجة".


بصت له عاليا بذهول من كلامه الجارح وسمعته بيكمل كلامه وقال لها: "على فكرة أنا متجوز وبحب مراتي".


صرخت عاليا بصدمة كبيرة جداً وقالت له: "نهارك اسود انت كمان متجوز؟!!!..".


رد زين بتأكيد: "أيوا متجوز وبحب مراتي ومستحيل أخونها أو أبص لأي واحدة غيرها".


عاليا بنرفزة: "ولما انت متجوز وبتحب مراتك أمال اتجوزتني أنا ليه؟".


رد عليها ببساطة: "لأن مراتي أجنبية واتجوزتها وأنا عايش بره مصر ولما رجعت كنت هبلغ جدي بس لقيته بيفاجئني إنه عايز يجوزني بنت رجل أعمال صاحبه ولما أنا رفضت وقلت له إني بحب بنت أجنبية رفض هو كمان وقال إنه مش هيقبل إن تكون أم أحفاده أجنبية وإن لازم أم أحفاده تكون مصرية".


ردت عاليا بسخرية وقالت له: "والله.. وطبعاً حضرتك بقى فكرت تتجوز له بنت مصرية تجيب له الأحفاد اللي جدك عايزهم صح؟..".


زين باعتراض على كلامها: "لأ طبعاً أنا قلت لك إني مستحيل أبص لواحدة تانية غير مراتي يبقى هتخلفي مني إزاي وأنا عمري ما هفكر ألمسك أصلاً".


عاليا حرفياً كانت هتتجنن من بروده وإهانته ليها ولأنوثتها وقالت له بعنف: "ومين قالك أصلاً إن أنا ممكن أوافق إني أتجوزك وأخلف منك بالطريقة دي".


ابتسم زين برضا وقال لها: "يبقى احنا كده متفقين".


عاليا بدهشة: "متفقين على إيه بالظبط؟".


شرح لها زين أكتر: "من الآخر كده أنا مش عايز أتجوز أي بنت غير مراتي ولما عرفت ظروفك فكرت أتجوزك ونمثل على جدي إننا متجوزين وأنا أفضل مع مراتي زي ما أنا من غير ما حد يعرف ونعيش كل واحد في حياته عادي لحد ما جدي يموت وكل واحد فينا يروح لحاله".


بصت له عاليا بصدمة وهي بتفكر إزاي هو إنسان بارد وتفكيره كله في نفسه هو وبس كده.. لا مستحيل تقبل تشاركه في كدبة زي دي.. وأخدت عاليا القرار وزاد إصرارها على الرفض وقالت له بقوة: "وأنا مش موافقة واتفضل بعد إذنك طلقني ولو مطلقتنيش أنا هرفع عليك قضية خلع".


وقف زين بغرور وثقة وخرج الكارت الخاص بيه ومد إيده بالكارت وقال لها: "طب خدي الكارت بتاعي فيه كل تليفوناتي وهسيبك تفكري أسبوع مش أكتر من كده.. سلام".


وقفت عاليا وهي بتبص له بغضب وقطعت الكارت ورمته على الأرض وقالت له: "أنا مستحيل أغير رأيي وهتطلقني".


ضحك بسخرية وهو بيبص على الكارت بتاعه وهو على الأرض وبص لها لآخر مرة وخرج من شقتها وقفل الباب وراه بعنف.


وقفت عاليا وهي حاسة إن قوتها بتنهار وحاسة برعشة قوية جداً في جسمها كله ومش مصدقة إن والدها ممكن يوافق يجوزها واحد مغرور وبارد زي ده.. ودخلت أوضة والدها وبدأت تبحث في حاجته ولقت قدامها صندوق صغير وأخدته وقعدت على السرير وفتحته بهدوء ولقت فيه صورها وهي صغيرة وصور بتجمع باباها ومامتها وبدأت الدموع تمنع عنيها من الرؤية وهي بتشوف صورها وهي صغيرة وبتتمنى لو كانت تفضل صغيرة عمرها كله لأنها كل ما كانت بتكبر كان بيكبر معاها همها وحزنها.. اتحرمت من مامتها وهي صغيرة في أكتر وقت بتكون أي طفلة محتاجة مامتها فيه.. واتحرمت من باباها لما كبرت في أكتر وقت البنت بتكون محتاجة للسند والضهر والحماية.. غمضت عنيها بحزن على حالها ورجعت تدور تاني بين الصور ولقت ظرف جواه ورقة أول مرة تشوفها.. فتحتها لقتها عقد الزواج بتاعها هي وزين ولقت معاها رسالة فتحتها ولقتها من باباها.

رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 

"محتوى الرسالة"

عاليا حبيبتي أنا آسف يا بنتي لأني مكنتش الأب اللي يريحك ويشيل عنك. بس أنا عايزك يا عاليا تعرفي إني بحبك أوي وانتي أغلى حاجة عندي في الدنيا يا بنتي وعايزك تسامحيني لأني جوزتك بدون علمك بس أنا كنت خايف عليكي يا عاليا وكنت عارف إن المرض بياكل في جسمي وإني مش هقدر أعيش لك أكتر من كده وصدقيني أنا عملت كده لمصلحتك ومن خوفي عليكي من الدنيا والناس. وزين بيه راجل كويس ومن عيلة وهيأمن لك مستقبلك وأنا متأكد إنه هيسعدك ويحافظ عليكي، خلي بالك من نفسك يا عاليا وخليكي دايماً قوية يا حبيبتي واتأكدي إن أنا دايماً جنبك ومعاكي وادعيلي دايماً بالرحمة أنا ووالدتك.


أنهت عاليا قراءة الرسالة وهي بتعيط بقهر وحزن وكانت دي أول مرة تحس إنها في الدنيا لوحدها فعلاً من غير ضهر ولا سند.. وفضلت تعيط وهي بتفكر هتعمل إيه بعد ما اتأكدت إنها فعلاً زوجة اللي اسمه زين ده واللي واضح إنه غني وقوي جداً ويقدر يجبرها على تنفيذ خطته.. في الوقت ده تليفونها رن ولقت المتصل "أحمد" ومسكت عاليا التليفون وهي بتفكر هو ممكن أحمد يساعدها ويقف جنبها إنها تتخلص من اللي اسمه زين ده؟.. ممكن تجرب وتسأله لأن هي دلوقتي ملهاش أي حد يقف معاها.. وردت عليه بهدوء.


عاليا: "ألو".


أحمد: "عاليا هو فيه إيه ومين اللي بيقول إنه جوزك ده؟ انتي اتجوزتي فعلاً يا عاليا؟".


بكت عاليا وهي بترد عليه: "أحمد أنا في مصيبة وأرجوك محتاجاك تقف جنبي".


أحمد بتأكيد: "طبعاً يا عاليا هقف جنبك بس فهميني إيه اللي حصل ومين ده".


سكتت عاليا وهي بتفكر إن ممكن أحمد فعلاً يقف جنبها وكانت لسه هتتكلم وتحكيله بس سمعت صوت من عند أحمد وكان صوت زوجته اللي اتجوزها بعد ما ساب عاليا.


زوجة أحمد: "أحمد انت بتكلم مين وقافل على نفسك كده".


أحمد بتوتر: "دداا داا واحد صاحبي يا حبيبتي وعنده مشكلة وكان عايزني أساعده فيها".


واتكلم أحمد وكأنه بيكلم واحد صاحبه فعلاً: "طيب يا مصطفى أنا هقفل دلوقتي ونبقى نتكلم بعدين أو ممكن أبقى أعدي عليك مع السلامة".


وقفل أحمد المكالمة واتصدمت عاليا من اللي حصل وكأن ده إشارة من ربنا بيفكرها إن أحمد ده مبقاش يربطها بيه أي علاقة وإنها لازم تخرجه من حياتها نهائي وإنها لازم تعتمد على نفسها وماتنتظرش منه أي مساعدة لا منه ولا من أي حد غيره وإنها لازم تعتمد على نفسها هي وبس.


ونامت عاليا وهي بتفكر في موضوع زين ده وإزاي تتخلص من موضوع جوازها منه في أقرب وقت.

رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.

صباح اليوم التالي. 

صحت عاليا الصبح على صوت جرس الباب وراحت فتحت ولقت ست أول مرة تشوفها.. بصت الست دي لعاليا بسخرية وقالت لها: "انتي بقى اللي اسمك عاليا؟..".


اتفاجأت عاليا إنها تعرفها وسألتها باهتمام: "حضرتك مين؟..".


دفعتها الست ودخلت وهي بتبص على الشقة بتقييم ولفت بجسمها وبصت لعاليا بسخرية وقالت لها: "أنا مرات أحمد".


بصت لها عاليا بدهشة كبيرة وهي مش مصدقة إن أحمد اتجوز ست أكبر منه ويطلع عمرها قد عمر عاليا مرتين وأكتر... وحاولت تفوق من صدمتها وسألتها باهتمام: "أهلاً وسهلاً بس حضرتك عايزة إيه؟".


ردت عليها الست دي بغضب وقالت لها: "أنا اللي جاية النهاردة عشان أعرف انتي عايزة إيه من جوزي بعد ما سابك ورماكي واتجوزني".


اتصدمت عاليا من طريقة كلامها وقالت لها: "أكيد حضرتك فاهمة غلط، أنا ماليش دعوة بأحمد وعلاقتي بيه اتقطعت من يوم ما سبنا بعض".


زوجة أحمد بسخرية: "وعشان كده كلمتيه امبارح بالليل في التليفون وكنتي فاكرة إني مش هعرف وهصدق إنه بيكلم واحد صاحبه زي ما قال".


عاليا بغضب: "على فكرة أنا بقول الحقيقة وصدقيني أحمد هو اللي كلمني ولازم تعرفي إنه مبقاش في دماغي أصلاً".


زوجة أحمد بعنف: "طب بصي بقى يا حلوة.. ما هو مش أنا اللي عيلة زيك تاخد مني جوزي وأسكت لها.. أنا هحذرك لأول وآخر مرة.. تبعدي عن جوزي لا تكلميه ولا تشوفيه.. والا والله هتشوفي مني اللي عمرك ما شوفتيه.. فاهمة يا حلوة".


بصت لها عاليا بذهول وهي حقيقي مش مصدقة إن أحمد اتجوز الست دي.. وخرجت الست من عند عاليا وقفلت الباب وراها بعنف.. ووقفت عاليا تفكر بحزن ومش مصدقة إنها تتحط في موقف زي ده وتيجي واحدة لحد بيتها وتقول لها ابعدي عن جوزي.. وبدأت تفكر في زوجة زين هي كمان لما تعرف إن عاليا زوجته التانية.. بس هي مستحيل تقبل إنها تكون التانية في حياة أي حد.. وبقت في حيرة ومش عارفة إزاي هتقدر تكمل لوحدها وإزاي هتقدر تقف قصاد زين وإزاي هتقدر تبعد عنها أحمد وزوجته اللي واضح جداً إنها مش سهلة وواضح إن فيه أيام صعبة قادمة هتكون في انتظار عاليا وأصعب شيء إنها هتواجه كل ده لوحدها.

رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.

بعد شوية. 

حاولت تهدي وتفوق من صدمتها من كلام الست دي وطريقتها وبدأت تفكر في الوضع اللي بقت فيه وخصوصاً لما افتكرت إن الفلوس اللي معاها خلصت ووقفت ومسكت شنطتها وفتحتها مالقتش فيها أي فلوس نهائي وكلمت نفسها بحزن: "طب أنا هعمل إيه دلوقتي وأنا مبقاش معايا فلوس خالص.. أنا لازم أرجع الشغل تاني بس لازم يبقى معايا فلوس تكفيني لحد ما أقبض.....".


غمضت عنيها وهي بتفتكر كلام مامتها اللي قالتهولها قبل ما تموت وهي بتديها السلسلة بتاعها.


والدتها بتعب: "عاليا خدي البسي السلسلة دي هدية مني ليكي يا حبيبتي عشان دايماً تفتكريني".


عاليا بصوت طفولي: "بس أنا دايماً فكراكي يا ماما وبعدين انتي دايماً معايا أهو".


والدتها بابتسامة: "بس هيجي يوم يا حبيبتي وهبقى مش معاكي وهتبقي محتاجاني والسلسلة دي هتفكرك بيا وهتحسي إني جنبك".


حطت عاليا إيديها على السلسلة اللي هي لابساها وهي بتعيط وفهمت دلوقتي كلام مامتها وإنها كانت تقصد إنها لما تكون لوحدها وفي ضيق السلسلة دي هتكون مساعدة والدتها ليها.. وفتحت عنيها وخلعت السلسلة وهي بتعيط وضمت السلسلة بإيديها وقالت لها: "أنا آسفة يا ماما".

رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 

في الوقت ده سمعت صوت جرس الباب وراحت فتحت لقت أحمد واقف وحاطط وشه في الأرض.

عاليا بحدة: "خير يا أحمد إيه اللي جابك هنا تاني؟".


لاحظ أحمد أثر بكائها وسألها: "عاليا انتي بتعيطي؟!".


ردت عليه بغضب: "مالكش دعوة يا أحمد وقولي خير جاي عايز إيه؟".


بص لها أحمد بخجل وقال لها: "عاليا احنا لازم نتكلم".


ردت عليه بقوة: "احنا مبقاش في بينا كلام يا أحمد ولازم تعرف إن انت دلوقتي راجل متجوز وأنا كمان متجوزة".


بص لها أحمد بصدمة لما قالت بكل قوة إنها متجوزة والغريب إن عاليا نفسها شعرت بالصدمة من كلمتها دي وإزاي إنها تقول إنها متجوزة مع إنها مش معترفة نهائي بموضوع جوازها ده.


رد أحمد بغيرة وانفعال: "متجوزة إزاي وامتى يا عاليا انتي فكراني هصدق موضوع إن انتي متجوزة ده".


انهارت عاليا وبدأت تصرخ فيه وكأن جواها إعصار: "تصدق ولا متصدقش.. سيبوني في حالي بقى انتوا عايزين مني إيه، هو كل واحد فيكم يروح يتجوز واحدة ويجيلي أنا عايز يعملني اللعبة بتاعته أنا مش لعبة في إيد حد ومش عايزة أشوف حد فيكم، ابعدوا عني كلكم وكل واحد يخليه مع مراته ويبعد عني ابعدووووا عني أنا مش عايزة أشوف حد فيكم".


فضلت تصرخ فيه بجنون وكانت في حالة صعبة جداً بسبب كل الضغط اللي هي فيه.

اتصدم أحمد من انهيارها ده وخرجت جارتها على صوت صراخها وقربت منها بدهشة وضمتها واتكلمت مع أحمد بحدة.


جارة عاليا: "انت جاي عايز منها إيه يا ابن الناس انت مش خلاص سبتها واتجوزت واحدة تانية ما تسيبها في حالها بقى".


أحمد وهو مصدوم من انهيار عاليا قدامه بالشكل ده: "اانااا".


كملت جارة عاليا كلامها بحدة: "اتفضل بعد إذنك ومتجيش هنا تاني".


بص أحمد لعاليا وهي بتعيط جوه حضن جارتها ومشي وهو حقيقي مصدوم من انهيار عاليا ده وخصوصاً إنه أول مرة يشوفها منهارة بالطريقة دي.


اتكلمت جارة عاليا بهدوء وقالت لها: "متخافيش يا حبيبتي احنا كلنا معاكي وجنبك ولو في أي حد اتعرض لك أو ضايقك نادي علينا بس".


شكرتها عاليا على وقوفها جنبها ودخلت وهي لسه بتعيط وبدأت تشعر بالراحة شوية لما خرجت جزء من الوجع اللي جواها ومسكت السلسلة بتاعة مامتها وهي بتفكر هتعمل إيه في الأيام الجاية.

وإنها لازم تعتمد على نفسها وماتنتظرش شفقة من حد.. دخلت غيرت لبسها وخرجت من شقتها وفضلت ماشية كتير ودموعها مابتقفش.. إحساس فظيع من الوحدة والكسرة كان مسيطر عليها.. وقفت قدام محل مجوهرات ودخلت بتوتر وهي بتبص حواليها لكل المجوهرات والدهب اللي مالي المحل ووقفت وهي بتبص للسلسلة لآخر مرة وكانت حاسة إنها بتودع مامتها اللي كانت دايماً معاها رغم وفاتها من سنين وكلمت السلسلة ببكاء وكأنها بتكلم مامتها.


عاليا ببكاء: "أنا آسفة يا ماما سامحيني، أنا عارفة إن دي الحاجة الوحيدة اللي معايا من ريحتك وصدقيني كانت أغلى هدية عندي وكنت دايماً محافظة عليها، بس أنا دلوقتي فهمت كلامك ليا لما قلتيلي لما تحتاجي حاجة وتحتاري امسكي السلسلة دي وهتلاقي الحل، ماكنتش أعرف إن الحل هو إني أبيعها".


وقربت عاليا من صاحب المحل واتكلمت بصوت منخفض وإيديها كانت بترتعش وهي ماسكة السلسلة: "لو سمحت أنا عايزة أبيع السلسلة دي".


بص لها صاحب المحل بدهشة من بكائها وحالتها اللي تقطع القلب وأخد منها السلسلة وقيم سعرها وأعطاها تمنها.


أخدت منه عاليا تمن السلسلة بكل حزن وخرجت من المحل وهي حاسة إنها باعت جزء من روحها.

رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 

قرب شاب من صاحب المحل وهو بيبص على عاليا بحزن وهي خارجة واتكلم بهدوء: "لو سمحت أنا عايز أشتري السلسلة اللي الآنسة دي باعتها لحضرتك دلوقتي".


بص له صاحب المحل بدهشة وهو مش فاهم حاجة.


كمل الشاب كلامه بقوة: "حضرتك سامعني؟!..".


صاحب المحل: "آه طبعاً يا فندم سامع حضرتك، أنا بس مستغرب إن حضرتك عايز تشتري سلسلة قديمة".


الشاب بإصرار: "أنا حابب أشتريها وكمان أنا خلاص اخترت أسورة من دول اتفضل شوف سعر الأسورة كام وضيف عليها السعر اللي انت عايزه في السلسلة دي وحطها لي في علبة لوحدها".


صاحب المحل بسعادة: "تحت أمرك يا فندم ثواني".


ووضع صاحب المحل السلسلة في علبة وأخد من الشاب ضعف المبلغ اللي دفعه لعاليا.... بقلمي ملك إبراهيم.

... 

ياترى مين الشاب اللي اشترى السلسلة وايه هيكون دوره في حياة عاليا 🤔

وزين باشا ناوي على ايه🫣 أكيد مش هيسيب عاليا عايشه لوحدها كتير🙈♥️


الحلقة_الثالثة

وضع صاحب المحل السلسله في علبه واخد من الشاب ضعف المبلغ الا دفعه ل عليا.

اخد الشاب العلبه وخرج من المحل بعد مادفع المبلغ الا طلبه منه صاحب المحل واتجه الشاب لعربيته وركبها وقعد جوه العربيه وفتح العلبه وخرج السلسله ومسكها وهو بيفتكر البنت الا دخلت المحل وهو واقف يشتري هديه لصديقته عيد ميلادها النهارده ولقى بنت جميله حزينه دخلت المحل ومنهاره من البكاء وسمع كل كلمه هي اتكلمتها مع السلسله وكأنها بتكلم مامتها وطبعا كلامها دا فكره بولدته المتوفيه وحقيقي كلامها وبكائها دا قطع قلبه وميعرفش ليه لحد دلوقتي هو اشترى السلسله دي .. يمكن لانه عايز يرجعها للبنت تاني ويقولها متزعليش مفيش اي حاجه في الدنيا تستاهل ان انتي تبكي عشانها ، ولا يمكن لانه حقيقي نفسه يشوف ابتسامتها لما يرجعلها السلسله بتاعها تاني .. فضل يفكر فيها كتير وهو حاسس انه هيشوف البنت دي تاني ..وحط السلسلة في علبتها وقفلها وشغل عربيته ومشى من قدام المحل....رواية زوجة ابن الأصول بقلمي ملك إبراهيم .. مشت عليا طول الطريق وهي بتبكي وحزينه وكل ذكرياتها بتمر قدام عنيها  وحسه ان كل حاجه في الدنيا بتروح منها.. عمرها ماعملت اي حاجه هي بتحبها ..مامتها ماتت وهي صغيره واتحرمت منها بدري اوي اتحرمت من كلمة ماما واتحرمت من حضنها اتحرمت انها تعيش احساس وهي قاعده قدام مامتها وهي بتصفف لها شعرها واتحرمت انها تفضل تتكلم معاها وتحكلها عن كل حاجه بتحصلها وعن مشاعرها الا كانت بتكبر وتتغير كل يوم واسرارها الا كانت دايما جواها ..اتحرمت من والدها الا كان سندها رغم انها هي الا كانت بتسنده بس وجوده في الدنيا كان امان وحمايه ليها .. اتحرمت من أول انسان حبته وكان هو حب المراهقه والا رسمت احلامها كلها معاه وعمرها ما تخيلت انها ممكن تكون لغيره او هو يكون لغيرها ..حتى التعليم اتحرمت انها تكمل تعليمها وتدخل الجامعه بسبب ظروف والدها الصعبه ..مرضتش تضغط عليه وفضلت انها ماتكملش وانها تشتغل وتساعد والدها...   وفضلت ماشيه وهي بتبكي وحسه بوجع ووحده وضعف وخوف من الا جاي ومتعرفش لسه هتشوف احزان تاني اد ايه في حياتها .💔

وصلت قدام شقتها وسندت علي الباب بتعب وفتحت ودخلت وهي بتبص علي مكان المفتاح وابتسمت بحزن وكلمت المفتاح وكأنه شخص قدامها

+

عليا:  تعرف ان انت الا بتحميني دلوقتي وبتمنع اي حد انه يتعرضلي .. انت عارف طبعا ان لما كان بابا عايش عمري ما اهتميت بيك ولا فكرت اقفل واتأكد ان انا قافله كويس جدا عشان كنت دايما مطمنه ان بابا موجود وان هو الوحيد الا يقدر يحميني ..بس دلوقتي لازم اقفل واتأكد مليون مرة ان انا قفلت كويس لان مبقاش في حد يحميني غيرك بعد ربنا

كانت بتقفل بالمفتاح وهي بتفكر انها كدا بتحمي نفسها فعلا  ..

اتأكدت انها قفلت كويس ودخلت عشان ترتاح شويه ورمت شنطتها وكانت لسه هتبدأ تغير لبسها لكن فجأه حست بحاجه غريبه ..  في حد بيتهجم عليها من الخلف وحاجه اتحطت علي وشها وبيحاول يكتم نفسها وصوتها عشان ماتعرفش تصرخ  ..حطت عليا ايديها علي وشها وهي بتحاول تبعد ايد الشخص دا عنها بكل قوتها ..بس الشخص دا كان اقوى منها بكتير ومقدرتش تتحرك حتى من مكانها .. كانت حسه ان روحها بتتسحب وانها بتاخد اخر نفس ليها في الدنيا ..بس خروج الروح من الجسد مش سهل ابدا .. وحاولت انها تنقذ نفسها وتبعد ايد الشخص دا عشان تاخد نفسها بأي طريقه وبعد محاولات منها قدرت تبعد ايده عنها وبعدت عنه بسرعه وهي بتاخد نفسها بصعوبه جداً ولفت وشها بسرعه عشان تشوف مين دا ...وللأسف لقته اخر شخص ممكن تتخيل انه يحاول يقتلها  ....😳

تستمر القصة أدناه

عليا بصدمه: اانت 😳

قرب منها صاحب المحل الا كانت بتشتغل فيه وبصلها بجنون وشكله كان مش في وعيه نهائي وقالها: ايوا انا يا عليا انا الا بحبك من زمان وعمرك ما حسيتي بيا ولما خطيبك الندل دا سابك انا قولت خلاص اخيرا هتبقى من نصيبي .. وعرفت النهارده ان انتي اتجوزتي واحد تاني يعني مصره تحرميني منك

بعدت عليا عنه خطوتين واتكلمت بخوف: ايه الكلام الا بتقوله دا يا مستر عزيز ..دا حضرتك كنت بتعاملني زي اختك

بصلها "عزيز" بشهوة وقالها: لأ يا عليا انا كنت بعاملك حبيبتي بس انتي الا كنتي غبيه  ودلوقتي انا عايز اخد حقي منك

ردت عليه عليا بصدمه وقالتله: حق ايه الا انت عايز تاخده مني

رد بقوة: انتي حقي يا عليا ومستحيل تكوني لحد غيري

عليا بانفعال: انت مجنون ومستحيل تكون انسان طبيعي ابدا

حاول يقرب منها وقالها: انا فعلا كنت مجنون وغبي عشان سبتك الوقت دا كله من غير متمتع بيكي

شافت عليا نظرات عينه وهو بيبصلها بشهوة وجنون وخافت منه وصرخت عشان حد يسمعها ويجي ينقذها منه وحاولت تبعد عنه لكنه مسكها من اديها وقالها بعنف: مش هتعرفي تبعدي عني انتي النهارده بتاعتي انا

ووقعها علي الأرض وحاول يعتدي عليها وهو بيكتم صوتها عشان مايطلعش وهي كانت بتصرخ بصوت مكتوم وبتترجاه يسيبها  وفضلت تصرخ بقوة وهو كاتم صوتها وحاولت تبعده عنها بكل قوتها ..في اللحظه دي كان كل تفكيرها انها لازم تدافع عن شرفها بأي طريقه ودفعته بكل قوتها وحاولت تبعد عنه وهي بتصرخ ان حد يلحقها بسرعه ومسكها "عزيز" تاني وقالها بجنون: انتي هتبقى مراتي دلوقتي حالا يا عليا وغصب عنك كمان

بصتله برعب وهي بتهز راسها بلا ..وفضلت تصرخ  وتدعي ربنا انه ينقذها منه وفعلا ربنا استجاب لدعائها وسمعوا صوت خبط علي الباب ورن الجرس بقوة وحاولت تبعده عنها وتصرخ وهو مكنش في وعيه نهائي ومكنش بيبعد عنها وكان بيحاول يعتدي عليها وهو مش حاسس بأي حاجه من الا بتحصل حواليه وبدأ صوت الخبط يقوى ويزيد وهي تصرخ وتحاول تبعده عنها وهو مش حاسس بلي هو بيعمله دا والخبط اتحول لتكسير في الباب وهي تصرخ وتقول الحقوني و بتبعده عنها بكل قوتها وفي اللحظه دي الباب اتكسر ودخلت جارتها وجوزها وناس من الجيران معاهم في نفس العمارة والا سمعوا صوت صراخها وجم بسرعه عشان يشوفوا هي بتصرخ ليه لأن الكل عارف انها عايشه لوحدها واعتقدوا انه ممكن يكون حرامي ولقوا الشقه سليمه جدا ومفيش اثر لأي مقاومه او تعدي وصوت صراخ عليا كان جاي من غرفتها واتجهوا بسرعه للغرفه وفتحوا الباب وأول ما دخلوا شافوا المنظر وجروا الرجاله بسرعه علي "عزيز" الا مكنش في واعيه نهائي وبعدوه عن عليا وبدأو يضربوا فيه وعليا ضمت نفسها وهي بتبكي وقرب منها الستات جيرانها وضمتها جارتها وهي بتطمنها.. وواحد من الجيران كلم الشرطه عشان يجوا ياخدوا "عزيز" ويعملوا اثبات حاله انه حاول التعدي علي عليا في شقتها ..وبعد وقت جت الشرطه ومسكوه واخدوا اقوال كل الجيران الا شهدوا بلي هما شافوه وشهدوا بأخلاق عليا وانها بنت محترمه وعايشه في الشقه لوحدها بعد موت والدها وانهم سمعوا صوت صراخها وكسروا الباب ولقوا الشخص دا بيحاول التعدي عليها في غرفتها ..و رد "عزيز" علي اقوالهم وقال انه صاحب المحل الا بتشتغل فيه عليا وانه بيجي ل عليا كل يوم وان في بينهم علاقه ..صرخت عليا وقالت انه كذاب وان دا مستحيل يحصل ..وقفوا الجيران يبصولها بشمئزاز وللأسف صدقوا كلام عزيز وخصوصا ان باب شقة عليا كان مقفول عليها من الداخل ومكنش في اي اثر علي باب الشقه او في اي مكان في الشقه يثبت ان عزيز دخل غصب عنها او حاول يتهجم عليها وانه لو كان عايز يتهجم عليها فعلا مكنش هيدخل بيها لحد غرفة النوم بدون اي مقاومه منها ..ووقفوا رجال الشرطه وسط الدوشه دي وكان كل شخص من الا واقفين بيقول كلمه وبعد اخذ جميع اقوال الشهود ..اخدوا الشرطه عزيز وطلبوا ان عليا لازم تروح معاهم القسم هي كمان ..

تستمر القصة أدناه

__________

داخل قسم الشرطه قعدت عليا قدام الظابط وهي عماله تبكي وحكتله ان عزيز صاحب المحل الا هي بتشتغل فيه وانها رجعت البيت لقته ومتعرفش دخل البيت ازاي ..سألها الظابط ان ممكن عزيز يكون كان معاه نسخه من مفتاح الشقه يكون سرقها منها مثلا وهي بتشتغل ومش واخده بالها وسألها لو هو فعلا كان متعود يروحلها زي ما قال .. ردت عليا بصدق وقالت انه عمره ما زارها في البيت ابدا وان عمره ما دخل شقتهم دي غير يوم عزا باباها لما جه مع زملائها في المحل عشان يعزوها واكدت ان الشقه مكنش ليها مفتاح غير معاها ومع والدها الله يرحمه ومفيش نسخه تانيه من المفتاح .. رد الظابط ببساطه وقالها ممكن يكون اخد المفتاح بتاعك في اي وقت وعمل عليه نسخه وانتي متعرفيش .. اندهشت عليا وقالت ان عزيز كان دايما محترم معاها جدا وانها بتشتغل معاه بقالها اكتر من 3 سنين وان عمره ما عمل اي حاجه تدل انه انسان مش كويس وانها مستغربه انه يحاول يتهجم عليها بالشكل دا .. ابتسم الظابط واكدلها ان من الواضح ان عزيز شارب حاجه لانهم لما قبضوا عليه كان مش في وعيه .. وسألها الظابط عن اي حد من اهلها عشان يجي ياخدها من القسم  ..فكرت عليا بحزن وقالتله انها ملهاش حد ...رد الظابط بحزن وقالها يبقى للأسف هتباتي هنا النهارده لحد ما تتعرضوا علي النيابه بكره الصبح ..اتفزعت عليا من فكرت انها تبات في القسم وفكرة بسرعه في اي حد وملقتش طبعا غير "زين" واتكلمت بتوتر وقالت للظابط : ممكن حضرتك تكلم جوزي يجي ياخدني

اتصدم الظابط وسألها: هو انتي متجوزه ؟ !!

هزت عليا راسها ب ااه

اتصدم الظابط وقالها: طب ماقولتيش كدا من الصبح ليه وفين جوزك دا واسمه ايه

عليا بتوتر: اسمه زين الشافعي

الظابط بهدوء: بيشتغل ايه وفين ؟

عليا: صاحب شركات الشافعي بتاع الحديد والصلب

فتح الظابط عينه بصدمه وسألها بتأكيد: انتي متأكده

هزت عليا راسها باااه

الظابط بعدم تصديق: انتي متأكده ان انتي زوجة زين الشافعي صاحب شركات الشافعي للحديد والصلب ..دا ابن اكبر عيله في البلد

عليا بهدوء: لو سمحت كلمه وعرفه ان انا موجوده هنا

الظابط بزهول: تمام

ووقف الظابط عشان يبعت حد ل زين الشافعي يبلغه ان زوجته في القسم

وفضلت عليا في مكتب الظابط وهي بتبكي ومش مصدقه الا حصلها دا وان الدنيا مبقاش فيها امان للدرجادي وان واحد زي عزيز للأسف كانت فكراه راجل محترم واتصدمت لما لقته بيتهجم عليها وعايز يعمل فيها كدا وكمان يسوء سمعتها بالطريقه دي ..رواية زوجة ابن الأصول بقلمي ملك إبراهيم

بعد اكتر من ساعتين.. اتفتح باب الغرفة الا موجوده فيها عليا ودخل "زين" وهو بيبصلها بغضب وقعد قصادها واتكلم بحده: هو ايه الا حصل دا ؟..

تستمر القصة أدناه

بصتله بأحراج وهي مش عارفه تقوله ايه ..بصلها بغضب واتكلم بحده اكبر: انطقييي ايه الا حصل دا ؟

ردت عليه بأحراج: صاحب المحل الا كنت بشتغل فيه حاول يعتدي عليا

زين بجمود: ودي اول مرة يتعرضلك ولا حاول قبل كدا

ردت عليا بعنف: أول مرة طبعاً انا مستحيل كنت اسمحله انه يقرب مني

اتكلم زين بغضب: يعني مكنش متعود يجيلك زي ما بيقول

ردت عليا بقوة: لا طبعا عمره ما كان بيجيلي زي ما قال وانا قولت الكلام دا للظابط في التحقيق

بصلها زين بقوة وقالها: طب دا الكلام الا انتي قولتيه للظابط ..انا بقى عايز اعرف الحقيقه

عليا مش فاهمه هو يقصد ايه وسألته: يعني ايه

زين بجمود: يعني انتي وعزيز دا كنتوا بتعملوا ايه ومين شافكوا وعشان كدا عملتوا التمثليه دي

وقفت عليا وبصتله بزهول وقالتله: انت اتجننت ..انت فاكر ان انا في بيني وبينه حاجه فعلا وان احنا عملنا دا تمثليه !

رد زين بسخريه: اومال يعني دخل الشقه ازاي والا انا عرفته انهم لقوا معاه مفتاح للشقة ..ايه كنتي مدياله مفتاح شقتك عشان يجي يغطيكي بالليل وانتي نايمه

صرخت فيه عليا وقالتله: انت قليل الادب ..انا اشرف منه ومنك ومن مليون واحد زيكم ..

2

رد زين بتأكيد وقالها: مهو المفروض ان انا اثبت دا ومش عشانك انتي لأ..دا عشان اسمي لانك للاسف محسوبه عليا دلوقتي مراتي

بصتله عليا وقالتله: وللأسف ليه ماتطلقني ومبقاش محسوبه عليك

رد زين بتأكيد: هيحصل بس بعد ما اوصل لل أنا عايزه

ووقف وقالها: انا هروح للظابط عشان انهي الموضوع دا بهدوء ومن غير شوشره

بصتله عليا بغضب من غير ما ترد عليه واتجاهل زين نظراتها وخرج من الغرفه

رواية زوجة ابن الأصول بقلم ملك إبراهيم

2

بعد ساعه رجع تاني واتكلم بجمود: يلا عشان نروح

ردت عليا بعند: اتفضل انت وانا هروح لوحدي

انفعل زين وقالها بغضب: انتي مجنونه تروحي فين لوحدك بعد الا حصل دا ..انتي فاكره ان بعد الا حصل دا هتعرفي تعيشي لوحدك كدا عادي ! ..وفاكره ان الناس هتسكت بعد ماسمعوا الكلام الا قالوا الزفت دا عنك ..دا انتي مش بعيد تلاقي كل يوم واحد صايع جاي يتهجم عليكي

بصتله عليا بخوف وقالتله: طب انا هعمل ايه دلوقتي

زين بهدوء: هتيجي معايا طبعا وهتعيشي معايا

ردت عليا بعصبيه: لأ طبعا دا مستحيل

قرب منها زين واتكلم بصوت غاضب: هتيجي معايا دلوقتي يا عليا ومش هقبل منك اي اعتراض ولو مجتيش معايا بمزاجك هتيجي غصب عنك

بصتله عليا بصدمه وبدأت تفكر بالعقل ولقت ان هو عنده حق وانها كدا فعلا بقت معرضه ان اي حد يفكر يتهجم عليها وهي لوحدها وكمان عزيز لو خرج ممكن يتعرضلها تاني والمرادي الحمدلله ربنا وقف معاها وقدروا ينقذوها منه لكن لو حصل تاني مش عارفه ايه الا ممكن يحصل وكمان كريم ومشاكله هو و مراته الا هي متأكده انها مش هتسيبها في حالها ابدا وفكرت فعلا انها مش هتقدر تواجه كل دا لوحدها..  وبصتله وبدأت دموعها تنزل من عنيها بحزن علي حالها وقالتله: انت عندك حق وانا فعلا مش هينفع اعيش لوحدي تاني ..😥

زين بابتسامه: كنت عارف ان انتي عاقله وهتعملي الا في مصلحتك

بكت عليا اكتر وهي بتشعر انها بتبيع نفسها ليه وفي اللحظه دي كرهته اكتر وكرهت فقرها وكرهت الدنيا كلها الا دايما تيجي عليها وتكسرها واتعهدت انها تعاقب الكل علي ذلها واهانتها ولازم تحاسب كل حد اذاها واولهم زين وتوصله ان هو الا يطلب منها انها تخرج من حياته ويبعد عن حياتها ويطلقها غصب عنه .. وقررت انها عشان توصل لكل دا يبقى لازم تتغير وتبقى واحده تانيه خالص ...

اتبدلت نظرتها من الضعف للقوة في لحظه واتكلمت وهي بتبص في عينه بقوة وتحدي وقالتله: بس في شروط لازم نتفق عليها الاول .

ضحك زين بسخريه وكان معتقد انها هتطلب فلوس بس عليا فجأته وطلبت حاجه تانيه خااالص..🤷‍♀️ بقلمي ملك إبراهيم.


تفتكروا عليا طلبت ايه من زين🤔😂😍😍

فينكم يامتابعين الحلقه الرابعه يلا بقي وروني التفاعل والكمونتات الجميله 


الحلقة_الرابعة

رواية_زين_وعاليا

بقلمي_ملك_إبراهيم

"عمرها ما تخيلت إن حياتها ممكن تتقلب في يوم وليلة بالشكل ده." 

امبارح كانت عاليا البنت البسيطة اللي عايشة في شقة أبوها، اللي ريحة ذكرياته لسه في كل ركن، اللي أكبر أحلامها كانت راجل يحبها بجد ويصونها.

والنهاردة؟ النهاردة هي واقفة قدام باب جديد تماماً.. باب مقفول بمفتاح مش بتاعها، وشايلة لقب "مرات زين الشافعي" وهي لسه مش مستوعبة إزاي بقت مراته.


ضحك زين بسخرية وكان معتقد إنها هتطلب فلوس.. بس عاليا فاجأته وطلبت حاجة تانية خالص.


عاليا: "أنا موافقة إني أكون مراتك قدام أهلك.. بس بشرط إن انت تسحب الفلوس اللي انت حطيتها باسمي وكمان الشقة اللي انت قلت إن انت كتبتها باسمي.. أنا مش هقبل منك أي حاجة من دي لأني مش للبيع".


اندهش زين من طلبها ده وسألها بسخرية: "متأكدة؟".


ردت عاليا بقوة: "هو ده شرطي".


اتكلم زين بغرور وقال لها: "ممكن اعرف وافقتي تشاركيني اللعبة دي ليه.. أكيد يعني لازم يكون في مقابل عشان توافقي".


بصت له عاليا بغضب وقالت: "المقابل الوحيد اللي أنا عايزاه هو إني أخلص منك وتوعدني إن بعد ما توصل ل اللي انت عايزه تطلقني وتبعد عني وتخرج من حياتي نهائي".


اتصدم زين من كلامها ده ومكنش مصدق إنها تكون بتتمنى إنها تخلص منه فعلاً كده.. يعني الطبيعي اللي كان هو منتظره إنها لما تصدق تتجوز واحد زيه.. شاب بتتمنى بنات أكبر العائلات نظرة واحدة منه.. وسألها بفضول: "هو انتي لسه بتحبي خطيبك؟".


نظرت له بتحدي وردت عاليا بجمود: "أظن ده شيء ميخصكش".


غضب من طريقتها الفظة معاه وعنادها الزايد لكنه سيطر على غضبه وضحك زين بسخرية وقال لها: "فعلاً انتي كلك على بعضك متخصنيش".


جرحها كلامه وشعرت بالإهانة من طريقته واتكلمت عاليا بقوة: "يعني كده اتفقنا؟".


رد زين وهو بيبص لها بعمق وبيفكر إزاي هيقدروا يتعاملوا مع بعض بعنادها وغضبه وأخد نفس عميق بصبر ورد عليها: "اتفقنا".


نظرت له بقوة.. قرب منها وأخدها وخرجوا من القسم وركبت معاه عربيته واتكلمت بهدوء: "لو سمحت عايزة أرجع الشقة عشان أجيب حاجتي من هناك وكمان أقفل الشقة كويس عشان حاجة بابا".


رد زين بتأكيد وقال لها: "تمام..".


بعد وقت قليل وصل قدام العمارة اللي فيها شقة باباها وأخدها وطلعوا الشقة ولقت إن الجيران جابوا نجار صلح باب الشقة وعملوا مفتاح جديد.


وقفت أمام الباب المغلق وهي بتفكر هتدخل إزاي..


تابع زين حيرتها واتكلم بهدوء: "هو في مشكلة ولا إيه؟".


اتكلمت عاليا بتوتر: "الجيران صلحوا الباب وشكلهم غيروا المفتاح وأنا مش معايا المفتاح الجديد ومش عارفة هدخل إزاي".


رد زين ببساطة: "طب ما تخبطي على الجيران اسأليهم".


ردت عاليا بابتسامة: "صح عندك حق إزاي مجتش في بالي الفكرة دي".


ضحك زين ورد بسخرية: "لأنك أذكى من إنك تفكري".


نظرت له بغيظ واتجهت لشقة جارتها..


خبطت على جارتها بهدوء..


فتحت جارتها الباب واتفاجأت بعاليا وسألتها بلهفة: "إيه اللي حصل في القسم؟".


ردت عليها عاليا بهدوء: "الحمد لله عدت على خير".


لتتابع عاليا بفضول وسألتها: "هو مين اللي صلح باب الشقة؟".


ردت جارتها وقالت لها: "احنا اللي صلحناه يا حبيبتي وغيرنا المفتاح كمان".


اتكلمت عاليا بخجل: "طب ممكن معلش تجبيلي المفتاح..".


دخلت جارتها شقتها وأحضرت لها المفتاح وأعطت لعاليا المفتاح الجديد وبصت جارتها على زين اللي كان واقف بعيد بينتظر عاليا وسألتها بفضول: "مين ده؟" .. ردت عاليا بهدوء وقالت لها: "جوزي" .. اتصدمت جارة عاليا وهي بتبص لزين من فوق لتحت ومش مصدقة إن ده جوز عاليا.. وقبل ما تتكلم وتسأل عاليا عن أي حاجة تشبع بيها فضولها اتكلمت عاليا وشكرتها وراحت قدام شقتها وفتحت ودخلت هي وزين.


ووقفت جارتها تبص عليهم وهي مش مصدقة إن عاليا اتجوزت كده من غير ما حد يعرف وكمان جوز عاليا كان واضح جداً من لبسه وشكله إنه غني أوي وبقت واقفة وهتتجنن من الفضول..

رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 

داخل الشقة.

دخلت عاليا ووقفت قدام زين واتكلمت بهدوء: "ممكن تنتظرني هنا 10 دقايق هلم حاجتي بسرعة".


وقف زين يبص لها وهي بتدخل أوضتها وبتقفل الباب وراها وكان مستغرب جداً من طريقتها معاه ومش مصدق إنه فعلاً مش فارق معاها خالص كده.. معقول هو مش عاجبها للدرجة دي.. وبدأ يسأل نفسه طب وانت عايزها تبقى معجبة بيك ليه.. عادي يعني يمكن أنا اتعودت إن أي بنت تشوفني تبقى معجبة بيا وتقع في حبي بسهولة.. بس دي مش أي بنت.. لا طبعاً البنات كلهم زي بعض بس دي أكيد لسه بتحب خطيبها.. نعم خطيبها إيه اللي تحبه دي مراتي.. انت هتصدق إنها مراتك ولا إيه.. لا بس يعني المفروض ما يكونش في حد في قلبها وهي على ذمتي.


خرجت عاليا ولقيته واقف شارد وبيفكر مع نفسه: "أنا جاهزة".

بص لها زين بعمق وهو بيحاول يخرج من تفكيره.

عاليا بدهشة: "مالك بتبص لي كده ليه؟".


حاول زين إنه يرجع لطبيعته ورد بهدوء: "تمام اتفضلي".


وقفت عاليا تبص حواليها للشقة واتكلمت بصوت مسموع: "متخافوش أنا مش هغيب كتير اعتبروني مسافرة في شغل وهرجع على طول مع السلامة.. هتوحشوني أوي".


اتصدم زين من جنانها ده وبص للشقة حواليه ومفيش أي حد أومال بتكلم مين المجنونة دي..

زين: "هو انتي بتكلمي مين؟..".

عاليا: "بابا وماما".

ضحك زين وقال لها: "الله هو انتي منهم!".

ردت عليه عاليا بغيظ: "آه بستأذنهم الأول واتفضل يلا عشان ما نتأخرش".


بص لها زين بدهشة ومسك إيديها وقفها وسألها باهتمام: "ما نتأخرش على إيه؟!".


بعدت عاليا إيده عن إيديها وقالت له: "ما تمسكش إيدي كده مرة تانية واتفضل نمشي عشان أخلص من المهمة دي بسرعة بقى".


ضحك زين لأنه عارف إنها بتحاول ترسم القوة قدامه وحاول يسايرها وقال لها: "ماشي يا عاليا هانم اتفضلي عشان نخلص من المهمة دي بسرعة".


مشت عاليا قدامه وقفلوا شقتها ونزلت معاه ووقفت قدام عربيته وهي بتبص له إنه يفتح لها باب العربية.. بص لها زين بقوة وقال لها: "افتحيه لنفسك مش السواق بتاعك أنا" .. بصت له عاليا ورفعت حاجبها وقالت له بتهديد: "لو ما فتحتليش باب العربية هرجع شقتي تاني".


نفخ زين بنرفزة: "اللهم طولك يا روح".


وراح فتح لها باب العربية وقال لها: "اتفضلي يا هانم".

ركبت عاليا وهي بتبتسم وبتقول له في سرها: "انت لسه شوفت مني حاجة ده أنا هخليك تكره اليوم اللي اتجوزتني فيه".

رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 

وصلوا قدام الفيلا اللي فيها عيلة زين ووقف زين بعربيته قبل ما يدخل الفيلا واتكلم معاها بهدوء: "في حاجة مهمة أوي لازم تعرفيها قبل ما ندخل".


ردت عاليا بملل: "اتفضل".


بص لها زين بغيظ وقال لها: "الفيلا هنا عايش فيها جدي وبابا ومرات بابا وأنا وأخويا اللي أصغر مني".


ردت عاليا بسخرية: "هو الوالد متجوز اتنين هو كمان ".


رد زين بغضب: "لأ طبعاً ماما متوفية من زمان".


بصت له عاليا بحزن لما عرفت إن والدته متوفية زي والدتها.


كمل زين كلامه وقال لها: "أهم حاجة عندي إن انتي تبعدي عن مرات بابا لأنها مش سهلة أبداً".


سألته عاليا بفضول: "مالها يعني مرات أبوك؟".


رد زين بانفعال: "ماسمهاش مرات أبوك! اسمها مرات باباك".


ضحكت عاليا وقالت له بتريقة: "وإيه الفرق يعني ما مرات أبوك هي مرات باباك".


اتغاظ زين من ضحكها واتكلم وهو بيحاول يسيطر على غضبه: "حلو أوي مادام مفيش فرق يبقى تقولي مرات باباك تمام".


عاليا بزهق: "تمام".


زين بتحذير: "والأحسن لو ما تتكلميش مع أي حد جوه خالص مفهوم".


ردت عاليا بانفعال: "ومين قالك إن أنا عايزة أتكلم مع حد أصلاً أنااا....".


قاطعها زين وحط إيده على شفايفها يكتم صوتها: "شششش إيه هتفضحينا وطي صوتك".


بصت له عاليا وهو حاطط إيده على شفايفها بالطريقة دي وحست بالخجل وبعدت إيده عن شفايفها بهدوء.. اندهش زين من خجلها واحمرار وشها بالطريقة دي وسألها بدهشة: "مالك فيه إيه؟".


هزت عاليا راسها بـ: "مفيش".


نزل زين من عربيته وراح في اتجاه عاليا وفتح لها الباب وهي نزلت من العربية وهي بتبص للفيلا بإعجاب واضح في عنيها.


اتكلم زين بسخرية وقال لها: "أول مرة طبعاً تشوفي حاجة زي كده".


ردت عاليا ببرود وقالت له: "آه.. بس أنا شوفت في التليفزيون حاجات أحلى من كده بكتير".


هز زين راسه بتأكيد واتكلم بسخرية: "في التليفزيووون!. طب ماشي اتفضلي وياريت ما تتكلميش جوه نهائي".


ودخل زين الفيلا ومعاه عاليا وشاف جده ووالده قاعدين مع بعض وبيشربوا القهوة بتاعهم وأول ما شافهم مسك إيد عاليا على طول وهي اندهشت وبصت على إيده وهو ماسك إيديها كده وحاولت تبعد إيده لكنه ضغط على إيديها بقوة وصرخت بصوت ضعيف من ضغطه على إيديها.. انتبه جد زين ووالده من صوت صرخت عاليا ورفعوا وشهم لقوا زين وجنبه بنت ماسك إيديها وقرب منهم زين واتكلم بهدوء: "مساء الخير".


رد جده ووالده: "مساء النور".


بص والده على عاليا وسأله: "مين دي يا زين؟..".


ابتسم زين وبص لعاليا وقال: "عاليا مراتي".


وقف والده بصدمة وهو بيبص لعاليا من فوق لتحت واتكلم بصدمة: "إيييه مراتك؟ طب إزاي وامتى؟".


بص زين لجده ورد على والده بتأكيد: "اتجوزنا من حوالي شهر وباباها مات من أسبوعين وكان لازم أجيبها تعيش معايا هنا".


بص جده لعاليا وبص لزين بدون أي كلام.


ووالد زين هو اللي كان بيتكلم وقال بغضب: "بقى بتتجوز من ورانا يا زين وكمان من شهر واحنا ولا احنا هنا".


ضحكت عاليا واتكلمت بصوت منخفض يسمعه زين بس: "أمال لو عرف إن انت متجوز اتنين هيعمل إيه؟ ".


بص لها زين بغضب عشان تسكت ورد هو على والده: "يا بابا أنا بحب عاليا وعارف إن انتوا أكيد مكنتوش هتوافقوا على جوازنا".


رد والده بانفعال: "طبعاً مكناش هنوافق لأن مش أي واحدة تنفع تشيل اسم عيلة الشافعي".


حست عاليا بالإهانة وإن والد زين بيقلل منها وردت عليه بغيظ وقالت له: "ليه إن شاء الله هو اسم عيلة حضرتك معمول من إيه عشان يبقى تقيل عليا ومقدرش أشيله".


ضغط زين على إيديها عشان تسكت واتكلم هو: "لو سمحت يا بابا عاليا مراتي وصدقني أنا لو لفيت الدنيا دي كلها مش هلاقي بنت تستحق تكون مراتي وتشيل اسم عيلة الشافعي غير عاليا".


بصت له عاليا وابتسمت بسعادة من كلامه اللي كبره في نظرها أوي.


وبص لها والد زين وهو هيتجنن وفضل جد زين على صمته وهو بيبص لعاليا.


واتكلم والد زين وكأن هيجيله سكتة قلبية حالاً: "لاااا مستحيل دي تكون مرات ابني مستحيييل".


اتكلم جد زين أخيراً وقال لزين: "خد مراتك يا زين واطلع على أوضتك".


اتكلم والد زين باعتراض: "لأ يا بابا ياخد مين ويطلع على أوضته.. هو يروح يجيب لنا واحدة من الشارع ويقول مراتي وحضرتك تقوله خدها واطلع على أوضتك!".


اتجننت عاليا لما سمعته بيقول عليها من الشارع وردت عليه بانفعال وغضب أعمى عنيها وقالت له: "أنا مش من الشارع حضرتك أنا بنت ناس وأهلي الله يرحمهم طول عمرهم كانوا محترمين وأنا طول عمري بتشرف بيهم ومش هسمح لأي حد يغلط فيهم ولو على ابنك أنا أصلاً اللي مش عايزة أبقى مراته وياريت لو تخليه يطلقني دلوقتي حالاً".


بص لها زين بدهشة وقال لها قدام أهله: "وأنا بحبك يا عاليا ومستحيل أطلقك".


كلمة بحبك اللي قالها زين بعفوية دي دخلت قلب عاليا وهزته بقوة وحست إنها كانت هتموت من الخجل رغم إنها عارفة إنه قال كده قدام أهله عشان يصدقوا إنه فعلاً بيحبها.


اتكلم الجد مع ابنه بقوة وانفعال وقال له: "هو خلاص مبقاش في احترام ليا ولا لكلمتي.. أنا قلت زين يطلع أوضته هو ومراته وكلمتي لازم تتسمع".


ووجه كلامه لزين: "خد مراتك واطلع يا زين ومش عايز كلمة زيادة".


أخد زين عاليا وهي كانت بتبص لوالد زين بغضب وطلعت مع زين وهي بتفكر تولع فيهم كلهم..

رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 

اتكلم الجد مع ابنه بغضب بعد طلوع زين وعاليا وقال له: "فيه إيه يا كمال؟ انت اتجننت انت إزاي تهين مرات ابنك بالطريقة دي".


رد والد زين بغضب: "يا بابا انت كمان هتقولي مرات ابنك.. انت مش شايف البنت اللي هو متجوزها عاملة إزاي..".


اتكلم الجد بقوة وقال له: "مالها البنت فيها إيه؟.. إيه اللي مش عاجبك فيها؟ ولا انت كنت عايزه يروح يتجوز واحدة أجنبية زي اللي انت متجوزها".


رد والد زين: "يا بابا جانيت مش أجنبية دي نص مصرية ونص أمريكية".


ضحك الجد بسخرية وقال له: "اسكت كتك خيبة.. تقدر تقولي مراتك فين دلوقتي؟".


رد والد زين بإحراج: "احممم خرجت يا بابا معزومة على حفلة".


الجد ضحك بغيظ من ابنه: "قصدك بتلعب قمار وتسكر في حفلة.. بقى فيه زوجة محترمة تسهر بره بيتها في وقت متأخر زي ده وجوزها يفضل قاعد في البيت مستنيها وهو حاطط إيده على خده.. هي دي الزوجة المحترمة من وجهة نظرك؟ هي دي الزوجة اللي عايز ابنك يتجوز زيها؟".


دخل أخو زين على صوت جده المنفعل واتكلم بدهشة: "مساء الخير.. فيه إيه هو إيه اللي بيحصل؟..".

رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 

في أوضة زين دخل هو وعاليا وقفل الباب عليهم بهدوء ومع صوت قفل الباب ارتعش جسد عاليا وهي واقفة لأن صعب عليها جداً إن يتقفل عليها باب وهي مع شاب لوحدهم.. دخل زين وقعد على السرير براحة وقال لها: "انتي هتفضلي واقفة كده ما تقعدي".


بصت له عاليا بغيظ وقالت له: "يعني انت عاجبك الموقف اللي انت حطتني فيه ده والكلام اللي والدك قالهولي، مبسوط من الإهانة اللي انت اتسببتلي فيها".


وقف زين واتكلم بقوة وقال لها: "أنا مستحيل أسمح لحد إنه يهينك، ومتنسيش إن انتي حقيقي مراتي وكرامتك من كرامتي".


كلامه لمس قلبها وحقيقي حست بإحساس حلو أوي بس حاولت تحارب الإحساس ده وبصت حواليها في الأوضة وبصت على السرير وقالت له: "طب احنا هنعمل إيه دلوقتي؟".


ضحك زين وبص لها بمكر وقال: "المفروض ننام بس لو انتي عايزة نعمل حاجة تانية غير النوم أنا معنديش مانع".


بصت له عاليا وهي مش فاهمة هو يقصد إيه وقالت له: "مش فاهمة قصدك إيه؟..".


ضحك زين وقال لها: "حقيقي مش فاهمة أنا أقصد إيه؟".


هزت عاليا راسها بـ لا وهي حقيقي مش فاهمة.


ضحك زين بسخرية وقال لها: "تعرفي أنا دلوقتي عرفت خطيبك سابك ليه.. انتي حقيقي اللي زيك يا عاليا متنفعش تكون زوجة".


بصت له عاليا بصدمة لما ذكر إن خطيبها سابها بسخرية كده وقال لها إنها متنفعش تكون زوجة.. لدرجة دي كلهم شايفينها قليلة وماتستحقش تكون زوجة بسبب فقرها.. ده طبعاً كان تفكير عاليا.. لكن زين ماكنش يقصد كده أبداً وكان قصده سذاجتها وعدم فهمها للعلاقات لأنه كان متعود على التعامل مع بنات جريئة ميعرفوش الخجل وطبعاً مفيش مقارنة بين جراءة البنات اللي كان يعرفهم.. وبين طيبة عاليا وبراءتها وعدم خبرتها..... بقلمي ملك إبراهيم.

... يتبع

واضح ان اللي عاليا هتشوفه في البيت دا مش هيكون سهل ابداااا🫣🏃🏃

حبايبي متنسوش التفاعل بعد القراءة ♥️


رواية زين وعاليا الحلقه الخامسه

الحلقة_الخامسة

رواية_زين_وعاليا

بقلمي_ملك_إبراهيم

"طول عمرها فاكرة إن الوجع بييجي من الفقد، من الفقر، من الوحدة.. عمرها ما تخيلت إن الوجع ممكن ييجي من جملة تتقال ببرود، من راجل المفروض إنه جوزها، يقولها "انتي متنفعيش تكوني زوجة".

بصت له عاليا بصدمة لما قال بسخرية ان خطيبها سابها.. وقال لها إنها متنفعش تكون زوجة.. لدرجة دي كلهم شايفينها قليلة وماتستحقش تكون زوجة بسبب فقرها.. ده طبعاً كان تفكير عاليا.. لكن زين ماكنش يقصد كده أبداً. 

.......... 

بعد دخول زياد أخو زين على صوت جده ووالده وهما بيتخانقوا.. سألهم فيه إيه.


رد عليه والده بغضب: "تعالي يا زياد شوف أخوك الكبير عمل إيه.. شوف المصيبة اللي جابهالنا...".


رد الجد بانفعال: "كماااال لآخر مرة هحذرك تتكلم عن مرات ابنك كويس".


بص لهم زياد وهو مش فاهم أي حاجة وسألهم بفضول: "مرات ابن مين؟ أنا مش فاهم حاجة".


رد الجد على حفيده بهدوء: "أخوك زين اتجوز".


اتفاجئ زياد وضحك وقال: "زين أخويا أنا اتجوز مش معقول".


رد والده بسخرية: "أمال لو شوفت البنت اللي هو اتجوزها هتعمل إيه".


اتكلم الجد بتأكيد وقال له: "هيفرح لأخوه طبعا لأنه اتجوز بنت محترمة".


والد زين بغيظ: "وحضرتك عرفت منين يا بابا إنها محترمة؟".


رد الجد بثقة: "عرفت من الشعر الأبيض اللي انت بتستهزأ بيه ده.. أنا من نظرة واحدة بس أقدر أعرف اللي قدامي ده على إيه".


اتكلم زياد وهو بيضحك وقال: "بس مش غريبة يا جدي إن زين يتجوز بنت محترمة!".


رد عليه الجد بتأكيد: "غصب عنه كان لازم يتجوز بنت محترمة لأنه عارف إني مش هقبل بأي واحدة من اللي هو يعرفهم".


والد زين بانفعال: "خلاص يا بابا اعمل اللي يريحك وأنا ماليش دعوة بعيالي هسيبهملك تربيهم بمعرفتك.. أنا طالع أوضتي".


وطلع والد زين وحط الجد إيده على قلبه بتعب وقرب منه زياد بلهفة واتكلم بخوف حقيقي على جده: "جدي مالك حاسس بحاجة أكلم الدكتور".


الجد بتعب: "لا يا حبيبي أنا كويس الحمد لله.. بس أبوك وأخوك تعبيني أوي يا زياد وبندم دلوقتي ندم عمري إن وافقت إنهم يسافروا ويعيشوا بعيد عني في بلد غريبة كل السنين دي وفي الآخر رجعوا مش هما".


رد زياد بهدوء: "معلش يا جدي كل شيء هيتصلح.. وبعدين المهم المعدن والأصل مش ده كلامك".


ابتسم الجد بحب لحفيده: "ربنا يريح قلبك يا زياد زي ما بتريح قلبي دايما".


ضحك زياد بمرح وقال لجده: "طب إيه نجيب دكتور ولا نجيب عروسة ترجعك شباب تاني".


رد الجد بمشاكسة: "عروسة طبعا".


ضحك زياد أكتر وضحك الجد ووقف عشان يطلع على أوضته يرتاح شوية.. وقف معاه زياد وقال له: "استني يا جدي أنا هوصلك لأوضتك".


رد عليه جده بمرح: "توصل مين انت صدقت إن أنا كبرت ولا إيه ده أنا شباب أكتر منك انت وأخوك".


ضحك زياد وقال له: "طبعا يا جدي ده احنا بنتعلم منك".


ابتسم الجد لحفيده وطلع على أوضته ووقف زياد وهو بيفكر يخرج الحديقة يقعد شوية مع نفسه ويسمع أغاني فيروز المطربة المفضلة عنده.

رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 

وقفت عاليا تبص لزين بعد ما قال لها إنها متنفعش تكون زوجة ووجعها أوي كلامه وإهانته ليها وسخريته منها وحاولت ترد عليه لكن دموعها كانت على وشك النزول قدامه وحست إنها مش قادرة تتنفس وكأن الهوا اختفى من حواليها.. حاولت تسيطر على دموعها.. لكنها فشلت وخرجت بسرعة من أوضته ونزلت على تحت وهي مش عارفة هي هتروح فين.. وقف زين يبص قدامه بعد ما خرجت من الأوضة بالطريقة دي وطبعا فكر إنها بتهرب منه لأنها مش حابة إن يحصل بينهم أي حاجة واحترم رغبتها دي وسابها براحتها.

رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 

نزلت عاليا ولقت قدامها باب الفيلا.. خرجت منه وبقت في الحديقة اللي جرت جواها وارتاحت جدا مع الظلام اللي كان حواليها وكان بيخفي دموعها اللي نزلت بحزن كبير وقعدت على الأرض وهي بتعيط من كل قلبها وحاسة بالإهانة من اللي هي وافقت عليه ده.. ووسط عياطها ده سمعت صوت فيروز المبهج وهي بتغني "سهر الليالي" والصوت كان بيقرب منها واحدة واحدة.. بصت حواليها ومكانتش شايفة أي حاجة بس لقت فجأة نور خرج من موبايل في وشها وصوت شاب بيتكلم بصدمة أول ما شافها.


زياد بصدمة: "انتي مين؟!".


وقفت عاليا وهي بتمسح دموعها وبصت لزياد وهو كمان بص لملامح وشها أكتر واستغرب إنها بتعيط في الضلمة بالطريقة دي.


حاولت عاليا تبعد عنه وتمشي بس زياد وقف قدامها وقال لها: "استني لو سمحتي.. انتي مين وبتعملي إيه هنا؟...".


ردت عاليا بتوتر: "أنااا أبقى مرات زين".


زياد بصدمة: "إييييه انتي مرات زين؟".


ردت عاليا بانفعال: "إيه عايز تقول حاجة انت كمان.. عايز تقول إن أنا مش قد المقام وإني مستحقش إني أنول شرف إني أبقى زوجة ابن الأصول زين باشا".


رد عليها زياد بكل احترام: "لا طبعا أنا عمري ما أقول حاجة زي كده وبعدين مين قالك إن انتي مش قد المقام؟!!.....".


بصت له عاليا بحزن وهي مش عارفة ترد عليه تقول له إيه.. بس هي حست إنه مختلف عن كل اللي في البيت ده وسألته بفضول: "هو انت مين؟...".


ابتسم زياد وقال لها: "أنا زياد أخو زين".


عاليا بصدمة: "إييييه انت أخو زين؟".


ضحك زياد واتكلم بمرح وهو بيقلد عاليا وقال لها: "إيه عايزة تقولي حاجة انتي كمان.. عايزة تقولي إن أنا مش قد المقام وإني مستحقش إني أنول شرف إني أبقى أخو ابن الأصول زين باشا".


ضحكت عاليا بصوتها كله وضحكتها كانت من قلبها بجد وهي شايفة زياد بيقلدها بطريقة مرحة ومضحكة وده فرح زياد جدا إنه قدر يضحكها وفضل يضحك معاها هو كمان وصوت ضحكهم كان عالي جدا.


مش معقول زياد عنده حفلة خاصة في الحديقة وفي الوقت المتأخر ده: قالت الجملة دي "جانيت" زوجة والد زياد وهي بتقرب منهم وهي سكرانة ومش شايفة قدامها.


اتفاجئ زياد وعاليا من وجودها ورد عليها زياد بجمود: "لو سمحتي دي مش حفلة خاصة وياريت تاخدي بالك من كلامك كويس".


ضحكت "جانيت" بطريقة خليعة وهي بتقرب من عاليا واتكلمت بمكر: "حقيقي يا زياد انت فاجأتني.. مكنتش أعرف إن انت ذوقك حلو كده".


وقف قدامها زياد عشان ما تقربش لعاليا واتكلم بكل احترام: "لو سمحتي اتفضلي اطلعي على أوضتك انتي مش فايقة ومش عارفة انتي بتقولي إيه".


اتكلمت عاليا بصوت منخفض وهي واقفة ورا زياد وسألته: "هي دي مين؟!!..".


رد زياد وهو لسه واقف قدام عاليا عشان جانيت ما تقربش منها وقال لها: "دي تبقى مرات بابا".


اتكلمت جانيت بانفعال: "إييه انتوا بتتكلموا بصوت واطي ليه؟".


وبصت لزياد بسخرية ووجهت باقي كلامها لعاليا: "وانتي لسه واقفة عندك بتعملي إيه.. اتفضلي اطلعي بره".


رد زياد عليها بغضب: "عاليا تبقى مرات زين يعني ده بيتها ومحدش يقدر يقول لها اطلعي بره واتفضلي انتي اطلعي على أوضتك بابا مستنيكي من بدري".


بصت له جانيت بصدمة وقالت: "إيييه دي مرات زين؟!..".


ضحك زياد وقال لعاليا: "أرجوكي بلاش تردي عليها".


بصت له عاليا وضحكت ووقفت جانيت تبصلهم بصدمة ومش مصدقة إن زين اتجوز وفضلت تكلم نفسها وتقول مش معقول مش معقول زين يتجوز مش معقول دي تبقى مراته مستحيييل وبعدت عنهم ودخلت الفيلا وهي هتتجنن.

رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 

عند عاليا وزياد.

وقفت عاليا وهي حقيقي حاسة بالسعادة من وجود زياد وخصوصا لما وقف قدام مرات أبوه عشان ما تقربش من عاليا وحقيقي إحساسها إن فيه حد واقف قدامها يحميها ده فرحها جدا وبصت لزياد وسألته: "هي مرات أبوك دي مش مصرية صح؟".


ابتسم زياد وقال لها: "هي مصرية وأجنبية يعني عاشت أكتر من نص عمرها في أمريكا.. وعلى فكرة هي كانت زميلة زين في الجامعة".


اتصدمت عاليا وقالت له: "يعني إزاي يبقى زين زميلها وتتجوز أبوه!".


هز زياد راسه بـ: "معرفش".


ابتسمت عاليا وسألته: "هي اسمها إيه؟..".


ضحك زياد وقال لها: "اسمها جانيت".


ضحكت عاليا بشدة وقالت له: "مرات أبوك اسمها جانيت وعادي كده".


زياد بهزار: "طب اسكتي بقى أحسن تيجي تاني وتسمعك وانتي بتتريقي على اسمها".


عاليا باشمئزاز: "لاا بلاش أحسن ريحتها وحشة أوي شكلها كده بتشرب حاجات حرام".


بص لها زياد بذهول وقال لها: "بتشرب إييه؟!!!".


عاليا بثقة: "حاجات حرام".


ضحك زياد وقال لها: "انتي متأكدة إن انتي مرات زين أخويا؟!!!!!!".


هزت عاليا راسها بآه وهي بتضحك.


اتكلم زياد بمرح: "ده احنا هنشوف أيام مايعلم بيها غير ربنا".


ضحكت عاليا وقالت له: "تعرف إن أنا كنت نازلة دلوقتي وناوية أو..لع في البيت ده كله باللي فيه".


بص لها زياد بدهشة وقال لها وهو بيضحك: "طب الحمد لله إن أنا لحقتك".


ابتسمت عاليا وقالت له: "فعلا الحمد لله وشكرا بجد لأنك خرجتني من الحالة اللي أنا كنت فيها".


رد زياد بابتسامة: "ياريت تعتبريني زي أخوكي ولو احتاجتي حاجة في أي وقت أنا موجود".


ابتسمت عاليا بسعادة وقالت له: "ده شيء يشرفني إن إنسان محترم زيك يكون أخويا.. تصبح على خير".


زياد بسعادة: "وانتي من أهل الخير".

رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.

دخلت عاليا الفيلا تاني وهي مبتسمة وكأنها إنسانة تانية غير اللي نزلت من شوية وهي بتعيط والدنيا سودا في عنيها.. وقربت من أوضة زين وقبل ما تفتح الباب سمعته وهو بيتكلم في التليفون ومن الواضح إنه بيكلم مراته...


زين: "لا يا حبيبتي أنا هكون موجود طبعا ما تقلقيش.................آه يعني هتوصلي تلاقيني في انتظارك.................وانتي كمان وحشتيني أوي.................آه طبعا ده أنا هخطفك وهنقضي أجمل أسبوعين مش هتبعدي عن عيني لحظة.................وأنا كمان بحبك أوي تصبحي على خير يا حبيبتي".


انتظرت عاليا قدام الباب لحد ما أنهى المكالمة وبعدين دخلت بهدوء.. بص لها زين من فوق لتحت واتكلم بسخرية: "راجعة يعني مزاجك حلو مش زي ما كنتي نازلة.. هو زياد طلع شاطر أوي كده".


ردت عاليا وهي مش فاهمة هو يقصد إيه وسألته: "شاطر في إيه بالظبط مش فاهمة؟!".


زين بغضب: "في الضحك.. واللي انتي ما أخدتيش بالك إن صوت ضحككم كان مسمع البيت كله".


عاليا باستفزاز: "وانت إيه اللي مزعلك.. بصراحة زياد دمه خفيف وبيضحكني ولا أنا المفروض هنا في فترة عقوبة وممنوعة من الضحك كمان".


رد زين بغيظ: "لا مش ممنوعة بس ما تنسيش إن ده أخويا".


عاليا بانفعال: "يعني إيه أخوك؟! هو انت فاكر احنا كنا بنضحك على إيه بالظبط".


رد زين ببرود: "ميهمنيش أعرف".


بصت له عاليا بقوة وقالت له: "وأنا ميهمنيش كلامك ده.. تصبح على خير".


وراحت اتجاه البلكونة.

وقفها زين بصوته وسألها: "انتي رايحة فين؟!".


ردت بملل وقالت له: "رايحة أنام عندك مانع".


ضحك زين بسخرية: "والله بجد تصدقي أول مرة أعرف إن اللي بيدخل البلكونة بيكون رايح ينام..".


ردت عليه عاليا بغيظ: "أومال يعني فاكر إن أنا هنام معاك في أوضة واحدة ده انت بتحلم".


ضحك زين وقال لها: "وأنا مش عايز أحلم اتفضلي نامي براحتك واقفلي البلكونة عليكي كويس عشان العفريت ما يدخلش يكلك".


ردت عليه بغيظ: " دمك مش خفيف على فكرة".


دخلت عاليا البلكون وهي بتبص على الحديقة اللي قدامها وشكلها يخوف بالليل والظلام محاوطها في كل مكان وهي للأسف بتخاف جدا من الضلمة وانتظرت في البلكونة وقت طويل وهي بتشجع نفسها إنها تنام وما تخافش من حاجة بس خوفها كان أقوى منها وخيالها بدأ يصور لها حاجات كتير مرعبة ودخلت بسرعة الأوضة تاني ولقت زين نايم براحة على السرير بصت له بغضب وقربت منه وهي بتبص عليه بتركيز ولقيته فعلا نايم بعمق.. اتنهدت بتعب ونامت بهدوء جنبه على السرير وكانت تقريبا على طرف السرير واحتمال كبير تقع في أي وقت بس هي مكنش قدامها حل تاني غير إنها تنام قريبة منه لأنها حقيقي خايفة من البيت ده ودي أول مرة تنام في مكان غريب عنها ونامت وهي بتفكر إنها لازم تصحى بدري قبله عشان ما يحسش بيها ومكانتش تعرف إنه أصلا صاحي وحاسس بيها من أول ما دخلت الأوضة تاني وعمل نفسه نايم قدامها عشان ما تتحرجش وتنام وهو ده فعلا اللي حصل وأول ما حطت دماغها على السرير راحت في نوم عميييق وهو حس بيها إنها نامت وفتح عينه وفضل يضحك على جنانها وغمض عينه ونام هو كمان.

رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 

في الصباح.. صحت عاليا وفتحت عنيها بتعب وبصت حواليها وبدأت تفتكر هي فين وبصت جنبها بسرعة مالقتش زين ولقت نفسها نايمة في نص السرير براحة.. قعدت بسرعة على السرير وهي مصدومة إنه صحى قبلها يعني شافها وعرف إنها جت نامت جنبه.. طب شكلها إيه قدامه دلوقتي يا ترى بيقول عليها إيه.. حطت إيديها على وشها وهي محرجة جدا منه ومش عارفة هتقول له إيه.


زين خرج من الحمام ولقاها قاعدة على السرير وبتداري وشها بإيديها واتكلم بدهشة: "مالك حاطة إيدك على وشك ليه؟!!".


بعدت عاليا إيديها عن وشها عشان ترد عليه ولكنها صرخت وحطت إيديها تاني على وشها وهي بتغمض عنيها لما لقته خارج من غير التيشرت وكان لابس بنطلون بس: "نهار اسود انت واقف قدامي كده إزاي؟!!!".


بص زين لنفسه وكان شايف إنه مفيهوش أي حاجة غريبة وقال لها: "انتي مجنونة أنا واقف قدامك إزاي يعني إيه؟!!!".


عاليا وهي حاطة إيديها على عنيها: "واقف من غير قميص".


رد زين بسخرية: "والله! ودي فيها إيه يعني".


عاليا بكسوف: "لو سمحت البس حاجة انت مش نايم مع واحد صاحبك".


بص لها وهو بيضحك وقال لها باستفزاز: "الصراحة مفيش فرق انتي زيك زي أي واحد صاحبي".


بعدت عاليا إيديها عن وشها وبصت له بغضب وردت عليه بعنف: "أنا مش هرد عليك دلوقتي لما تلبس نبقى نتكلم".


ضحك زين وقال لها: "ما تتكلمي وأنا بلبس ولا هتقولي كلام عيب مثلا".


وقفت عاليا وقالت له بغضب: "على فكرة انت قليل الأدب".


بص لها زين بصدمة ولسه هيقرب منها لقاها جريت بسرعة على الحمام وقفلت على نفسها.


قرب من باب الحمام وسند عليه وهو بيضحك على المجنونة اللي عايش معاها وقال لها بصوت عالي عشان تسمعه: "بقى أنا قليل الأدب!.. ماشي يا عاليا لما تطلعي".


وقفت قصاده خلف باب الحمام من جوه وقالت له: "مش هطلع ومش هتقدر تعملي حاجة".


ضحك زين وقال لها: "براحتك ما تطلعيش.. بس أنا نازل.. عندي شغل وعايز لما أرجع ألاقيكي لسه جوه زي ما انتي".


وبعد عن باب الحمام وهو عمال يضحك عليها وعلى جنونها وكمل لبسه وهو بيفتكر الليلة اللي نامتها جنبه وإزاي نومها زي الأطفال وطول الليل هي تبعد الغطا عنها وهو يغطيها وكل شوية يلاقي إيديها على وشه ..رجليها على بطنه.. وكل ما يغمض عينه يصحى على تحركاتها وهي نايمة والغريب إنه مكنش مضايق أبدا ده كان بيضحك على كل حركة بتعملها وهي نايمة وحس إنه مش نايم جنب بنت أبدا.. ده نايم جنب أحد أبطال المصارعة الحرة وكانهم مش نايمين على سرير دول نايمين وسط الحلبة وهي بتدرب فيه😂 ....بقلمي ملك إبراهيم.

... يتبع 

زين باشا انت لسه ماشوفتش حاجة🫣 دا عاليا هتطلع عينك وانت نايم وانت صاحي🏃🏃🏃

حبايبي متنسوش التفاعل بعد القراءة ♥️


تعليقات