القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية زين وعالية الحلقه الحاديه عشر والثانيه عشر والثالثه عشر والرابعة عشرة والخامسة عشرة بقلم الكاتبه ملك ابراهيم

 رواية زين وعالية الحلقه الحاديه عشر والثانيه عشر والثالثه عشر والرابعة عشرة والخامسة عشرة بقلم الكاتبه ملك ابراهيم 



رواية زين وعالية الحلقه الحاديه عشر والثانيه عشر والثالثه عشر والرابعة عشرة والخامسة عشرة بقلم الكاتبه ملك ابراهيم 



بس الموضوع دا جه في مصلحته وبصلها وهو بيضحك وقالها:  مش انتي عايزه تغظيهم

هزت راسها بااه

بصلها بعمق وهو بيرسم ملامحها الا كانت وحشاه جوه عنيه وشالها فجأه جوه حضنه .... بصتله عليا بصدمه وبصلها هو بعشق وتشابكة نظراتهم ببعض للحظات ..شافهم زياد وكل اصحابه الا كانوا في الحفلة وبدأ الكل يصرخ بحماس وسعاده وزياد يشجعهم وكان فرحان جدا ان زين صالح مراته وكل البنات كانوا بيبصولهم وهما بيتمنوا انهم يكونوا مكان عليا وفاقت عليا من نظراتهم لبعض علي اصوات الجميع وهما فرحنين وبيشجعوهم وبصوت زياد الا فرحان جدا وعمال يصفر بحماس  ..في اللحظه دي كان زين في عالم تاني وعليا بين ايديه وحاسس بقلبه بينبض بعنف ونفسه ياخدها ويهرب بيها بعيد عن كل الدنيا دي  واخدها وراح بيها في اتجاه البحر واخدها في اليخت بتاعه ونزلها عند مكان القياده وشغل اليخت بسرعه ودخل بيه جوه البحر ...


قرب كريم من والدته وزوجته وهما مصدومين من الا حصل قدامهم دا وقعد كريم وبصلهم بدهشه وسألهم: مالكم في ايه

ردت زوجته بسخريه: كنا بنتفرج علي سندريلا الا جه الامير وخطفها على اليخت بتاعه☹

بصلها كريم وهو مش فاهمه حاجه واتكلمت والدته وهي مصدومه وقالت: مش معقول بقى عليا تتجوز واحد غني زي دا

اتجنن كريم لما سمع اسم عليا لانه قالب عليها القريه كلها بقاله يومين ومش عارف يوصلها وسأل والدته باهتمام: هي فين عليا يا ماما انتي شوفتيها ؟

ردت زوجته بسخريه: اه شوفناها هي وجوزها صاحب القريه ..دا شكلهم بيحبوا بعض اوي

وقف كريم بغضب وهو هيموت من الغيره علي عليا وبعد عنهم وراح اتجاه البحر

________________

وقف زين اليخت في نص البحر وبص لعليا الا كانت ماسكه فيه بخوف وحاول يهديها ويطمنها .. بصتله عليا بغضب وقالتله: ممكن اعرف ايه الا انت عملته دا ..انت ازاي تشيلني بالمنظر دا وقدام كل الناس دي كدا

ضحك زين واتكلم بسخريه: متخافيش محدش هيقول لجوزك

ردت عليا بعنف: انت كمان بتهزر ..انت مش عارف شكلنا بق.....

خطف شفايفها بسرعه في قبله مفاجأه ومنعها انها تكمل كلامها ..اتصدمت عليا وحاولت تبعد عنه لكنه قربها منه اكتر وتعمق اكتر في تقبيلها وقدر بخبرته يعرف ان دي اول قبله لعليا وكان عارف انها هتكون مميزه جدا ليها وهتكون ذكره عمرها ماهتنساها ..وطالت قبلته ليها واخدها بيها لعالم تاني وبدأت تستسلم له وترق وتبادله القبله بخجل وعدم خبره ودا اسعده جدا لما اكتشف انه اول راجل يلمس شفايفها

4

وبعد وقت بعد عنها بهدوء وبصلها بعشق وهو سعيد جدا وهي كانت بتبص للارض بخجل وبدأ يظهر عليها بوادر الاغماء ولحقها زين قبل ما تقع واغمى عليها جوه حضنه واتفاجئ زين وقلق عليها جدا واخدها علي سرير صغير جوا اليخت وحاول يفوقها بقطرات من الميه وفعلا بدأت تفوق وسألته اول ما فتحت عنيها: هو ايه الا حصل

تستمر القصة أدناه

بصلها زين وهو حقيقي مصدوم انها اغمى عليها من مجرد قبله وبصلها وبدأ يضحك بجد ضحك من كل قلبه وهو مش قادر يرد عليها😂😂

قعدت عليا وبصتله بدهشه وهو بيضحك وافتكرت الا هو عمله وحطت ايديها بسرعه علي شفايفها وهي بتلمسهم وخدودها احمرت بشده وحاولت تداري كسوفها دا واتكلمت بغضب: ايه الا انت عملته دا ؟

ضحك زين وقالها: عملت ايه ؟

بصتله عليا بغيظ وقالتله: والله ! انت عارف كويس انت عملت ايه

اتكلم زين بمرح: قصدك يعني عشان جبتك اليخت هنا

ردت عليا بغيظ: زين متقولش اي كلام انت عارف كويس انا اقصد ايه

ضحك زين وقالها: طب جاهزه تسمعي كلام حقيقي ومن قلبي بجد

بصتله عليا بهدوء من غير ماترد

اتكلم زين بصدق وقالها: انا بحبك

6

اتصدمت عليا وبصتله بدهشه وقالتله: دا تبع اللعبه يعني ؟

بصلها زين بغضب واتكلم بصوت مرتفع غاضب: انتي مش لعبه يا عليا افهمي ..يمكن كنتي كدا في الاول لكن دلوقتي لأ ..انا فعلا بحبك صدقيني

غمضت عليا عنيها بحزن وقالتله: ماينفعش يا زين

بصلها زين بصدمه وسألها: ليه ماينفعش يا عليا !

عليا بهدوء: لان انا مش هقبل اني اكون زوجه تانيه او اتجوز واحد متجوز

بصلها زين واتكلم بسخريه: يعني انتي رافضه حبي ليكي عشان انا متجوز

ردت عليا بقوة: ايوا يا زين انا مستحيل اكون التانيه في حيات اي حد

اتكلم زين بصدق وقالها: ولو انا قولتلك ان انتي الأولى والاخيره هترفضي حبي ليكي برضه

اتكلمت عليا بحزن وقالتله: ياريت كنت انا الاولى والاخيره في حياتك يا زين

ابتسم بسعاده وقالها: بس انتي فعلا الاولى والاخيره يا عليا

بصتله بصدمه وقالتله: يعني ايه ..طب ومراتك ! اوعى تكون طلقتها

ابتسم وقالها: للأسف انا مقدرش اطلقها

بصتله عليا وانتظرته يكمل كلامه

كمل زين كلامه وقالها: انا مقدرش اطلق واحده انا متجوزتهاش اصلا

اتصدمت عليا وقالتله: يعني ايه ؟ يعني انت كنت عايش معاها من غير جواز

رد زين وهو بيضحك: يا حبيبتي ركزي معايا.. انا مفيش في حياتي غيرك اصلا ..وموضوع جوازي دا انا اخترعته ليكي عشان يبقى في سبب اني مقربش منك

5

اتصدمت عليا وقالتله: طب ازاي وانا كنت بسمعك بنفسي وانت بتكلمها في التليفون

ضحك زين وقالها: انا كنت ببقى عارف ان انتي سمعاني وعشان كدا كنت بتكلم وكأني بكلم زوجتي حقيقي عشان اقدر اقنعك ان انا فعلا متجوز بس في الحقيقه الا انا كنت بكلمها دي تبقى جدتي وهي الحاجه الوحيده الا فضله من ريحة امي الله يرحمها

تستمر القصة أدناه

بصتله عليا بصدمه وقالتله: احلف

ضحك زين وقالها: وحياتك عندي انا عمري ما اتجوزت غيرك انتي وبس

فرحت عليا وسعدتها كانت واضحه جدا ودا فرح زين وسألها: اتأكدتي بقى اني بحبك

كلمة بحبك ضيعت ابتسامة عليا وفكرتها بخداع كريم ليها وان ممكن زين يخدعها زي ما عمل كريم معاها وسألته بحزن: هو يعني ايه حب يا زين ؟ ليه بتقولوا الكلمة دي بسهوله كدا

بصلها زين وفهم انها خايفه وقلقانه انها تتعرض للخداع تاني وقدر خوفها دا وحاول يحتويها واتكلم بهدوء: الحب يا عليا له معاني كتير واولهم كان خوفي ورعبي عليكي يوم ماختفيتي ..يومها رجعت الجناح بلهفه بعد يوم عمل متعب وصعب وكنت مشتاق اشوفك واريح قلبي بالنظر ليكي ويومها رجعت ملقتكيش وفضلت ادور عليكي زي المجنون وحاسس بوجع وخوف ورعب في قلبي اول مرة احسه وكأن روحي هي الا ضاعت ووقتها بس عرفت يعني ايه حب وعرفت وقتها اني بحبك وبحبك اوي كمان

بصتله عليا وكانت مصدقه كل كلمه بيقولها لان كلامه كان طالع من قلبه بجد ..بس هي كانت خايفه لان صدمتها في كريم كانت كبيره بعد ما فضل يقولها كلمة بحبك 3 سنين وفي الاخر باعها بالسهوله دي واتخلى عنها وكانت خايفه تصدق حب زين وتتعلق بيه وهي عارفه ومتاكده ان زين بالنسبه لها غير كريم ..زين هي حسه اتجاهه ب احاسيس عمرها ما حستها مع كريم هي حسه انها حقيقي بتحب زين لكن عمرها ماحست انها بتحب كريم ..احساسها اتجاه كريم كانت فكراه حب بس لما شافت زين وبدأ قلبها يدق ليه عرفت وقتها ان الا كانت بتحسه اتجاه كريم مش اكتر من تعود لانها كانت اتعودت عليه انه هو الوحيد الا في حياتها

فضل زين يبصلها بهدوء وعارف ان في حرب جواها وخوف ورعب وصمتها دا وراه كلام كتير جدا هي بتتكلمه مع نفسها وهو كان مقدر ومتفهم لكل دا واتكلم بلطف وهو بيحاول يطمنها: عليا انا مش هضغط عليكي ولا منتظر اني اقولك بحبك تردي وتقولي وانا كمان

بصتله عليا بتوتر وهو قرب منها ومسك ايديها بحنيه وكمل كلامه بعشق: عليا انا قولتلك بحبك عشان انا بحبك وعايز منك فرصه واحده بس عشان اقدر اخليكي تحبيني

بصتله عليا بخوف وقالتله: فرصه ازاي يعني

ابتسم بهدوء وقالها: عايزك تثقي فيا وبس وصدقيني انا عمري ماهجرحك ابدا ..اوعدك

ابتسمت بهدوء وهي شايفه الصدق والحب جوه عنيه واتكلمت بتأكيد: انا هثق فيك يازين بس اعرف ان انت لو جرحتني دا هيكون مش مجرد جرح ، دا هيكون موتي..

ضمها بلهفه وقالها: متجبيش سيرة الموت يا عليا وصدقيني انا عمري ماهجرحك

ابتسمت عليا وخرجت من جوه حضنه واتكلمت بمرح وشقاوه: خلاص وانا موافقه نبدأ مع بعض من جديد بس انت لازم تخطبني الاول وعلاقتنا تمشي واحده واحده

تستمر القصة أدناه

بصلها زين وضحك: عيزاني اخطبك !

عليا بدلع: ااااه اومال انت فاكر ايه

ابتسم زين بسعاده وهو بيبصلها باعجاب شديد وعجبه جدا دلعها وشقاوتها واتكلم بمرح: طب وعيزاني اخطبك من مين بقى يا انسه عليا

ابتسمت عليا وقالتله: من جدك

بصلها بصدمه وقالها: لااا دا انتي عايزه جدي يقتلني انا وانتي كدا ، حبيبتي جدي بيعد الساعات والدقايق و منتظر اني اكلمه وابلغه ان حضرتك حامل ، عيزاني بقى بدل ما اقوله مراتي حامل اقوله انا طالب ايد مراتي منك

ضحكت عليا وهي بتتخيل شكل زين وهو بيطلب ايديها من جده وفضلت تضحك بقوة وهي متخيله رد فعل جده

بصلها زين وفضل يضحك هو كمان وهو بيتخيل لو دا حصل رد فعل جده هيكون ايه

وفي الاخر صممت عليا علي طلبها دا .. بصلها زين بغيظ وقالها: ماشي يا عليا هطلب ايدك من جدي

ابتسمت بسعاده وقالتله: طب يلا نرجع بقى انا بخاف من البحر وشكله يخوف بالليل

قرب منها وضمها واتكلم بتأكيد: متخافيش وانا معاكي ابدا من اي حاجه

ضمت نفسها جوه حضنه وغمضت عنيها بسعاده وهي لاول مرة في حياتها تشعر بالامان دا

كان زين عارف انها محتاجه تطمن وتشعر بالامان وكان حابب ان يكون هو الا بيطمنها دايما ويكون حضنه هو مصدر الامان ليها وضمها ليه اكتر واكتر وهو بيطمن قلبه بيها وبعد وقت وبعد زن عليا عشان يرجعوا ، شغل زين محرك اليخت ورجعوا تاني ووصلوا الاوتيل ووقف زين قدام الجناح بتاعهم وهو بيوصل عليا واتكلم بمرح

1

زين بمرح: ايه

عليا بمشاكسه: اييه

زين وهو بيضمها قدام الجناح بتاعهم: انتي وحشتيني وعايز ارجع اوضتنا بقى

عليا بدلع: مينفعش لما نتجوز الأول

زين رفع حاجبه وبصلها بغيظ: طب اخطبك وفهمناها ، هتجوزك تاني ازاي

عليا بابتسامه حالمه: تعملي فرح طبعا والبس فستان الفرح وافضل الف بيه ، الله هيبقى حلو اوي صح

ابتسم زين بعشق بيزيد جوه قلبه ليها واقسم بداخله انه يعملها اكبر فرح في الدنيا ويجبلها اجمل فستان في العالم وضمها واتكلم بمشاكسه وهو بيضحك: طب ايه ارجع معاكي في الجناح هنا وهكون مؤدب واوعدك مش هعمل اي حاجه لحد ما اخطبك واعملك الفرح

بصتله عليا بمكر وقالتله: لأ انت هتفضل في اوضه وانا في اوضه لحد مانتجوز

بص زين حواليه واتكلم بغيظ: الناس كلها عارفين ان انتي مراتي وشكلنا هيبقى وحش وكل حد فينا في اوضه

بصتله عليا بدلع: حبيبي الا بيهتم بالناس وشكله قدامهم لكن انا مش بهتم

بصلها بلهفه وكان هيتجنن عليها من دلعها وشقاوتها الا جننوه وضمها وهو بيتكلم بمرح وقالها: اسمعي كلامي هنام معاكي عشان انتي بتخافي تنامي لوحدك

ابتسمت بدلع وقالتله: مش بخاف وانت موجود لانك مش هتسمح لحد انه يقرب مني اوي يأذيني

اتنهد بنفاذ صبر وقالها: ماشي ياعليا مصيرك تقعي تحت ايدي

ضحكت وهي بتبعد ايده عن خصرها وبعدت عنه وفتحت باب الغرفة ودخلت ووقف زين وهو ساند علي الباب قبل ماتقفله وهو بيتكلم بمشاكسه: ياعليا فكري

ضحكت وهي بتقفل الباب وقالتله: فكرت

حط ايده يمنعها تقفل الباب وقالها: طب فكري تاني وانا والله هكون مؤدب ومش هعمل اي حاجه

ردت بدلع وقالتله: روح نام يا حبيبي ، تصبح علي خير

وقفلت الباب بسرعه وهي بتبتسم بسعاده كبيره جدا وفضلت تلف في الغرفه بسعاده وهي حسه ان قلبها بينطق اسم زين بكل عشق

وقف زين وهو بيبتسم بعد ماقفلت الباب وراح علي غرفته وهو بيحلم باليوم الا تكون فيه بين ايديه برقتها ودلعها الا جننه ❤ زوجة ابن الأصول بقلم ملك إبراهيم

في الصباح..

في غرفة زين فتح عينه وهو بيبتسم وبيفتكر عليا ورقتها ودلعها وشقاوتها الا جننته وقام بكل نشاط واخد شاور بسرعه ولبس وهو بيفكر في ايه اكتر حاجه ممكن تسعدها عشان يعملهالها

في غرفة عليا فتحت عنيها وهي بتبتسم وسعادتها بحب زين كانت كبيره جدا وقامت بحماس واخدت شاور بسرعه وووقفت قدام خزنة الملابس ولأول مرة تكتشف ان مهمة اختيار لبس تخرج بيه دا مهمه صعبه جدا وفضلت تلبس وتخلع وتقيس وتجرب في لبسها كله وهي بتبص لنفسها بعين زين وبتفكر هو هيشوفها ازاي  ، واخيرا لبست فستان بلون البحر وكان رقيق ولايق جدا مع لون شعرها الاحمر وكانت فاتحه البلكونه وهوى البحر كان مالي غرفتها وكانت حسه بالانتعاش والحب والسعاده وكانها انسانه جديده كلها حيويه وحياه وبعد لحظات سمعت دقات علي باب غرفتها وكانت عارفه انه اكيد زين وجرت بسرعه علي الباب وفتحت ولقته واقف قدامها وساند علي باب الغرفه وشكله حقيقي خطف قلبها❤

بصلها زين بأعجاب وعشق واضح جدا في عنيه وحس ان عليا النهارده فيها روح وحيويه وسعاده زادت من جمالها واتكلم بمشاكسه: لو سمحتي كان في واحده هنا اسمها عليا متعرفيش هي راحت فين

ضحكت عليا وفهمت هو قصده ايه وقربت منه وهي بتشاور بإيديها بدلع: شوفها كدا في الغرفه الا جنبي دي

استغل زين قربها منه وخطف قبله سريعه قريبه من شفايفها وابتسم وهو بيقولها: قصدك هنا

اتصدمت عليا لما هو عمل كدا واتكسفت جدا وحطت ايديها علي شفايفها وبصتله بصدمه وبدأت تتوتر ..بصلها زين بترقب وحس ان هيغمى عليها تاني و ضحك ومسكها بسرعه وقالها: اوعي يغمى عليكي انا معملتش حاجه

بصتله وعنيها قفلت بسرعه وفعلا اغمى عليها ..لحقها زين بسرعه وشالها في حضنه وهو بيضحك😂😂

اتا:كد انك عا:مل متا:بعة ليا عشان تشوف با:قي الرواية 👈 حكايات المتميزة 

___________________

والله عليا دي عسل😂😂 هتطلع عين زين


االحلقة_ال12

رواية_زين_وعاليا

الكاتبة_ملك_إبراهيم

"الحب لما بيكبر، أعداؤه بيكتروا." 

زين كان بيحاول يكون راجلها وسندها، يضحكها ويطمنها، وكل مرة يقرب خطوة، بيلاقي حد بيحاول يرجعهم ميت خطوة لورا.

وعاليا كانت فاكرة إنها خلاص لقت الأمان، وإن كلمة "بحبك" اللي سمعتها من زين هتحميها من أي حاجة.. بس نسيت إن في نفس المكان اللي هي بتضحك فيه من قلبها، فيه عيون بتبصلها بحقد، وعيون تانية بتبصلها بندم وعايزة ترجعها.


عاليا بصت له زين وعنيها قفلت بسرعة وفعلا أغمى عليها.. لحقها زين بسرعة وشالها في حضنه وهو بيضحك.


دخل الأوضة وقفل عليهم وحطها على السرير بهدوء ووقف يبصلها وهو مش مصدق اللي بيحصل لها ده أول ما بيقرب منها وبدأ يفوقها بهدوء وبعد لحظات فتحت عنيها بضعف وسألته: "هو إيه اللي حصل".


بص لها وهو بيضحك وقال لها: "حبيبتي أنا اللي عايز أفهم هو إيه اللي حصل عشان يغمى عليكي كده".


بصت له وافتكرت اللي هو عمله وحطت إيديها مكان قبلته بخجل.. ضحك زين وقال لها: "على فكرة احنا لازم نشوف حل للموضوع ده".


بصت له عاليا وسألته: "موضوع إيه!".


ضحك زين واتكلم بمرح: "انتي بيغمى عليكي أول لما أقرب منك ، أومال يعني لما هتعملي إيه".


بصت له عاليا وهي مش فاهمة هو يقصد إيه.. غمز لها زين وهو بيضحك وقال لها: "يعني لما نتجوز يا عاليا لما نتجوز بجد".


بصت له بصدمة وهو ضحك بشدة واتكلم بسرعة: "بس خلاص أوعي يغمى عليكي تاني أنا بهزر معاكي بس فعلا لازم نشوف حل للموضوع ده".


ردت عاليا بغيظ وهي بتقوم من على السرير: "الحل الوحيد إن انت ما تعملش كده تاني".


بعدت عنه ووقفت بغضب.. قرب منها وهو بيضحك وقال لها: "إزاي يعني ما أعملش كده تاني مش فاهم".


ردت عاليا بغضب: "أهو كده وخلاص وما تجيش هنا تاني غير لما تخطبني الأول".


ضحك زين على المجنونة اللي هو متجوزها وحس كأنه بيتعامل مع طفلة بجد وفي الوقت ده سمع صوت خبط على الباب وراح فتح يشوف مين لقى زياد ودخل زياد وبص لهم بحماس وقال لهم: "صباح الخير، شكلكم رايق النهاردة".


رد زين بسخرية: "رايق إيه بس انت جاي واحنا بنتخانق أصلا".


بص زياد لعاليا: "بتتخانقوا على إيه تاني".


ضحك زين وهو بيبص لعاليا واتكلمت عاليا بغضب: "والله يا زين لو قلت حاجة أنا هزعل منك".


رفع إيده باستسلام وهو بيضحك وقال لها: "مش هتكلم خالص والله بس يلا نروح نفطر لأن عندي اجتماع مهم جدا بخصوص ترتيبات الافتتاح".


اتكلم زياد بحماس: "الفطار منتظركم تحت بس إيه حاجة كده رومانسية من الآخر".


بص زين لعاليا واتكلم بمشاكسة: "إيه أخبارك مع الرومانسية بيغمى عليكي برضه ولا نفطر هنا وخلاص".


بصت له عاليا بغيظ واتكلمت بتحذير: "زيييين".


ضحك زين وهو بيحاول يرضيها: "خلاص اتفضلي أنا مش هتكلم تاني".


بص لهم زياد وهو بيضحك على أخوه اللي بقى بيخاف من مراته وقال له: "عاااش يا كبير".


بص لها زين بغيظ وقال لها: "عاجبك كده".


قربت منه بدلع ومسكت إيده: "انت كلك عاجبني يا حبيبي".


ابتسم وقال لها: "شكلك كده ناوية تجننيني".


ابتسمت عاليا وهي بتحرك رموش عنيها بطريقة مضحكة وهي بتدعي البراءة.


ضحك زين على شقاوتها ودلعها اللي فعلا بيجننه ده وكلم زياد وهو عينه على عاليا: "بقولك إيه يا زياد روح افطر انت واحنا هنحصلك بعدين".


رد زياد وهو بيضحك: "أنا بقول كده برضه".


وخرج زياد بسرعة وهو بيضحك على جنون أخوه ومراته.


اتكسفت عاليا واتكلمت بسرعة عشان تلحق زياد وتهرب من زين: "لا استنى يا زياد احنا جايين معاك".


مسك زين إيديها وكلمها بتحذير: "بلاش الدلع بتاعك ده عشان أنا ماسك نفسي عنك بالعافية".


بصت عاليا لعيون زين وكانت عيونه بتظهر هو قد إيه مشتاق لها.


وحاولت تهرب منه فعلا وجرت من قدامه وهي بتنادي على زياد.


وقف زين يضحك على جنانها واتكلم بمرح: "هتروحي مني فين يا عاليا، بكره تقعي تحت إيدي".


وخرج بسرعة وراها ولحقها هي وزياد وخرجوا كلهم من الأوتيل عشان يفطروا على البحر وقبل ما يوصلوا للمكان اللي هيفطروا فيه سمعوا صوت بنت بتنادي على زين بدلع.


لفوا وشهم يشوفوا مين.. لقوها "جانيت" بملابس شفافة جدا وتحتها مايوه وظاهر تقريبا جسمها كله وبتقرب منهم وهي بتتباهى بجمالها ورشاقتها.


اتعصب زين من منظرها ده لأنها في النهاية شايلة اسم والده للأسف بس حاول إنه يتحكم في غضبه وكان بيضغط على إيد عاليا اللي كانت جوه إيده من غير ما يحس وكانت عاليا فاهمة غضبه ده وهي عن نفسها كانت غضبانة من شكل جانيت المستفز.


وقربت منهم جانيت وهي بتبص لزين بجرأة شديدة واتغاظت عاليا وبدأت تفهم نظرات جانيت لزين واتكلمت جانيت وهي بتتباهى بجمالها وجسمها الرشيق: "عاملين إيه وحشتوني أوي".


بص لها زياد بغضب وقال لها: "انتي جيتي امتى؟ وبعدين إيه القرف اللي انتي عملاه في نفسك ده، انتي ناسية إن انتي متجوزة أبونا يعني اللي انتي عملاه ده عيب في حقنا احنا كمان".


تجاهلت جانيت غضب زياد وبصت لزين بجرأة وسألته بدلع: "هو أنا كده وحشة يا زين".


بص لها زين بغضب وما ردش عليها وأخد عاليا ومشى ومشى وراهم زياد وهو غضبان جدا من منظرها ده وهي ضحكت بسخرية ومشت وراهم هي كمان.. قعدوا عشان يفطروا وهي قعدت معاهم وكانت عنيها طول الوقت على زين وكانت بتبص لعاليا بحقد وغل كان واضح جدا في عنيها ولاحظته عاليا وبدأت تحس إن الموضوع بالنسبة لجانيت مش إنها تخرجها من العيلة دي لا الموضوع أكبر من كده.. وقف زين وهو بيبص لساعته وكلم عاليا بهدوء: "حبيبتي أنا لازم أمشي دلوقتي ومش هتأخر عليكي، ساعة بالكتير".


ابتسمت له عاليا وهزت راسها بتفهم.. قرب منها وهو بيضحك واتكلم بصوت منخفض جدا محدش سمعه اللي عاليا: "فيه حاجة عايز أعملها قبل ما أمشي بس خايف يغمى عليكي".


بصت له عاليا بصدمة وهو قرب من خدها وأخد قبلة سريعة.. بصت له بصدمة وهو ضحك وسألها: "أمشي ولا هيغمى عليكي ولا إيه".


حاولت تاخد نفسها بهدوء وهزت راسها إن هي كويسة.


ضحك زين بسعادة ولبس نضارته الشمس ومشي ويدوب بعد عنها خطوتين ولف وشه بص لها تاني وهو بيشاور لها بإيده إنها تمام.. ابتسمت عاليا وهزت راسها بآه.. ابتسم بعد ما اطمن عليها وكمل طريقه ومشي وكانت عاليا بتبص عليه وهو ماشي وقلبها وعنيها بيقولوله مع كل خطوة بيبعدها عنها: "بحبك".

رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 

طبعا جانيت كانت هتموت بعد ما شافت علاقة زين وعاليا وقد إيه علاقتهم تطورت جدا وواضح جدا حبهم لبعض.. وبعد لحظات قربت منهم سجدة وسلمت على عاليا وزياد وبصت لجانيت ولفت نظرها شكلها المستفز وبصت لزياد بغيره عليه وسألته: "مين دي؟".


زياد بغضب: "للأسف مرات بابا".


ردت عليه جانيت بغيظ: "للأسف ليه يا زياد".


وبصت لسجدة وكملت كلامها بتكبر: "وانتي بقى تبقي مين؟".


بص لها زياد بعنف وكان هيتكلم ويطلع غضبه عليها لكن عاليا تدخلت في الكلام وطلبت من سجدة إنها تاخد زياد ويتمشوا شوية ومشى زياد مع سجدة وقعدت عاليا مع جانيت واتكلمت جانيت معاها بسخرية: "بس غريبة يا عاليا إن انتي وزين علاقتكم كويسة، ده أنا كنت فاكرة إني هاجي ألاقيكم منفصلين".


بصت لها عاليا بغيظ واتكلمت ببرود: "بقولك إيه ما تنزلي البحر تطفي النار اللي جواكي دي شوية، هو مش اللبس اللي انتي لابساه ده لابساه عشان تنزلي بيه البحر برضه ولا إيه".


بصت لها جانيت بغيظ واتكلمت باستفزاز: "آه طبعا للبحر وأنا فعلا هنزل البحر شوية على ما زين يرجع لأن القاعدة من غيره مملة جدا".


ووقفت جانيت وهي بتتباهى بجمالها ونزلت البحر.. بصت لها عاليا واستغفرت ربنا على اللي هي شايفاه قدامها ده وبدأت تفكر في كلام جانيت ونظراتها لزين.. بتحاول توصل لتفسير وكل ما توصل إن ممكن تكون جانيت معجبة بزين أو كان فيه بينهم حاجة تستبعد كل ده لأن طبعا ما ينفعش لأنها مرات باباه.


= "وحشتيني"

قالها أحمد وهو بيقعد قدام عاليا وخرجها من تفكيرها وبصت له بصدمة وقالت له: "انت مجنون انت بتعمل إيه هنا، قوم من هنا حالا".


بص لها بعشق: "بقولك وحشتيني وبعدين أنا عمال ألف عليكي ولما صدقت لقيتك".


ردت عليه عاليا بعنف: "قوم يا أحمد من هنا روح لمراتك ربنا يهديك ودي آخر مرة تظهر فيها قدامي لأني أصلا مش طايقة أشوفك قدامي".


بص لها بعمق وهو بيحاول يستعطفها: "عاليا أنا عارف إن انتي لسه بتحبيني و....".


قاطعته عاليا بغضب: "أنا عمري ما حبيتك يا أحمد، عمررري، ولازم تفهم إن أنا دلوقتي بحب جوزي وعمري ما أبص لأي واحد غيره انت فاهم".


أحمد بحزن: "بس أنا متأكد إن انتي بتحبيني يا عاليا، انتي بس زعلانة مني لأني سبتك".


وقفت عاليا واتكلمت بقوة: "تصدق يا أحمد إن الحاجة الحلوة الوحيدة اللي انت عملتهالي هي إنك سبتني".


وبصت له بتقييم من فوق لتحت وكلمت نفسها بصوت مسموع: "هو أنا كنت عبيطة ولا إيه، إزاي كنت فاكرة نفسي بحبه".


ومشت وسابته وهو كان مصدوم إنها قالت في وشه إنها مش بتحبه وفضل يبصلها وهي بتبعد عنه وهو مش مصدق اللي سمعه دلوقتي.


قربت منه جانيت اللي كانت متابعة كلامه مع عاليا من بعيد.. قربت منه وهو بيبص بحزن على عاليا وهي ماشية.


جانيت بمكر: "شكلك بتحبها أوي".


بص لها أحمد بدهشة: "أفندم، حضرتك بتكلميني أنا".


قعدت قدامه جانيت واتكلمت بمكر: "عنيك فضحاك على فكرة، انت معجب بيها ولا إيه".


رد أحمد بحزن: "أكتر من الإعجاب، أنا بحبها".


لمعت عين جانيت وسألته بلهفة: "انت تعرفها؟".


رد أحمد بحزن: "آه أنا كنت خطيبها وللأسف خسرتها بغبائي".


ردت عليه جانيت بحماس: "لا لا انت ما خسرتهاش ولا حاجة، على فكرة أنا ممكن أساعدك ترجعوا لبعض، ده لو انت بتحبها بجد لأنك ما تعرفش عاليا غالية عندي قد إيه".


فرح أحمد جدا وسألها: "هو انتي صحبة عاليا".


ردت جانيت بمكر: "تقدر تقول أكتر من أختها ونفسي بجد أشوفها مرتاحة وبصراحة هي مش مرتاحة مع جوزها أبدا وأنا مكنتش أعرف ليه بس دلوقتي عرفت إنها لسه بتحبك انت عشان كده مش سعيدة مع جوزها".


فرح أحمد جدا وسألها بحماس: "بجد يعني عاليا ممكن ترجعلي تاني".


ردت جانيت بتأكيد: "طبعا وأنا هساعدك ترجعها بس تسمع كلامي وتنفذ كل اللي هقولك عليه".....

رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 

مشت عاليا عشان ترجع أوضتها تنتظر زين لما يخلص الاجتماع اللي قال عليه وفرحت جدا لما شافته واقف بعيد ومعاه مسئولين القرية ومسئولين الشركة المنظمة لحفلة الافتتاح وكان بيشرح لهم هيعملوا إيه وكان الكل بيسمعه بكل تركيز.. قلبها دق بسعادة ووقفت تبص له بكل عشق وهي حاسة إن حبه بيكبر في قلبها كل لحظة وكانت بتبص له بإعجاب وهي حاسة إنها بقت بتعشق كل حاجة فيه.. شكله، وسامته، شياكته، صوته, رجولته, طريقته وهو بيتكلم، كل حاجة فيه كانت بتسحرها بجد.. وكان زين بيشرح التعديلات اللي هو عايزها وبيأكد إنها لازم تتنفذ في أسرع وقت وكان بيتكلم وبيشاور على كل مكان حواليه وابتسم فجأة أول ما شاف عاليا واقفة قصاده من بعيد وعنيها عليه واتكسفت عاليا جدا لأنه شافها وحاولت إنها تبص لأي مكان تاني بعيد عنه وهو كان بيبص عليها بسعادة كبيرة وكان فاهم خجلها ده.


اتكلم واحد من مسئولين القرية بدهشة لما زين طول في النظر لبعيد وتوقف عن الكلام: "خير يا باشمهندس فيه مشكلة؟".


بص له زين وهو بيحاول يفتكر هو كان بيقول إيه وكانوا بيتكلموا في إيه أصلا.. لأن ظهور عاليا قدامه ده نساه كل حاجة وحاول يفتكر ويكمل كلامه لكن عينه كانت بتروح لاتجاه عاليا غصب عنه وعرف إنه مش هيقدر يكمل كلامه واعتذر منهم وطلب إنهم ينفذوا اللي هو قال عليه في أسرع وقت وبعد عنهم وراح في اتجاه عاليا.


كانت عاليا واقفة وهو بيقرب منها وكانت محرجة جدا ومش عارفة هتقول له إيه وهو كان بيبتسم وهو بيقرب منها وأول ما بقى قدامها خلع نضارته وبص لها بعشق واتكلم بمرح: "ينفع اللي انتي عملتيه ده".


سألته عاليا بقلق: "عملت إيه؟".


زين بابتسامة: "أول ما شوفتك نستيني أنا كنت بقول إيه ومش فاكر أنا كنت بتكلم في إيه أصلا".


ضحكت عاليا برقة: "وأنا ذنبي إيه أنا كنت طالعة الأوضة ولقيتك قدامي وانت كمان نستني أنا كنت رايحة فين".


ابتسم وقرب منها واتكلم بمشاكسة: "هو لازم يعني موضوع أخطبك ونتجوز من تاني ده، أنا خلاص مش قادر أصبر أكتر من كده".


ضحكت عاليا بدلع: "أيوا لازم تخطبني وألبس فستان الفرح كمان".


ضحك وقال لها: "ربنا يستر أنا كل ما أفتكر موضوع إني أخطبك من جدي ده بصراحة مش عارف هيكون إيه رد فعله".


ضحكت عاليا وهي بتبص له بشقاوة: "ولما يسألني عن رأيي هقول له اديني فرصة أفكر كمان".


رد زين بغيظ: "والله وكمان عايزة تفكري، ده انتي شكلك كده عايزة تطلعي عيني معاكي".


ضحكت وهي بتبص له بدلع وبتحرك رموشها بطريقتها المضحكة وهي بتدعي البراءة.


بص لها وهو بيضحك على جمالها ورقتها: "طب إيه حركة رموشك دي أفهم أنا منها إيه".


عاليا بدلع: "تفهم إني بريئة ومش قصدي أجننك ولا حاجة".


بص حواليه بغيظ من دلعها ورقتها اللي فعلا جننوه واتكلم بتريقة: "بريئة! بقى انتي بريئة".


ضحكت عاليا وهي بتهز راسها بآه.. رن تليفون زين وبص على اسم المتصل وضحك وقال لها: "مراتي بتكلمني".


بصت له عاليا بصدمة وهو رد وهو بيغمز لها بمشاكسة: "ألو أيوا يا حبيبتي عاملة إيه".


فتحت عاليا عنيها بصدمة وهي بتبص له وهو ضحك وكمل كلامه: "تمام يا حبيبتي ولا يهمك وما تقلقيش أنا كلمتهم وجهزولك البيت خلاص".


وبص لعاليا وهو بيضحك: "حاضر هقول لها.. مع السلامة".


أنهى زين المكالمة وهو حاسس إن عاليا هتولع فيه وضحك وقال لها: "دي جدتي والله العظيم وبتقول إنها هتيجي يوم الحفلة وبتسلم عليكي وطالبة إنها تشوفك أول ما توصل".


روحها ردت في جسمها تاني لما قال إنها جدته وبصت له بغيظ وهو كان بيضحك بشدة على منظرها ومشت عاليا وسابته وهو راح وراها عشان يصالحها...

رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 

بعد يومين.

وصل جد زين ووالده وكان فاضل يومين على حفلة افتتاح القرية باسم عيلة الشافعي وشاف الجد القرية وكان سعيد جدا بكل التطورات اللي عملها زين وكان شايف لمعة في عيون زين وعاليا مش عادية وكان متأكد إن اللمعة دي سببها الحب وقعد مع زين لوحدهم بعد ما الكل راحوا غرفهم.


في أوضة الجد اتكلم بسعادة: "عنيك بتلمع يا زين إيه طمني، مراتك حامل".


بص له زين وفضل يضحك وهو بيتخيل هيكون إيه رد فعل جده لما يطلب منه إيد عاليا ومش عارف يقولها له إزاي وجده أصلا منتظر إنه يبلغه إنها حامل وبدأ جده يضحك على ضحكه وهو مش فاهم هو بيضحك على إيه واتكلم زين وهو بيضحك: "جدي أنا فيه طلب عايز أطلبه منك".


رد الجد بسعادة: "أنا عنيا ليك يا حبيبي".


زين وهو بيضحك: "أنا طالب منك إيد عاليا مراتي"..... بقلمي ملك إبراهيم.

.... يتبع

تخيلوا كدا رد فعل جده🙈😂 معلش يا زين عاليا حطتك في موقف محرج اووووي🏃🏃

الحلقة_ال13

رواية_زين_وعاليا

الكاتبة_ملك_إبراهيم

"عاليا ماكنتش عايزة فرح.. هي كانت عايزة أمان.

عايزة حد يقولها انتي مش غلطة ومش لعبة ومش فترة مؤقتة.. انتي اختيار.

وزين فهم ده، فهم إنها عايزة تفرح، عايزة ترجع طفلة الأول، تتدلع، ويتطلب إيديها، وتتخطب، وتلبس فستان هي اللي اختارته" 


زين وهو بيضحك: "أنا طالب منك إيد عاليا مراتي".

الجد بصدمة: "قلت إييه؟!!".


زين وهو بيضحك: "طالب منك إيد عاليا مراتي عايز أخطبها يعني وبعدين نتجوز".


الجد ضحك: "زين انت كويس".


اتكلم زين بجدية: "جدي أنا عارف إن الموضوع يبان غريب، وأنا كمان استغربت زي حضرتك كده وأكتر كمان لما عاليا طلبت مني الطلب ده، بس لما قربت منها عرفت قد إيه هي محتاجة تشعر بالأمان ومحتاجة تحس إنها اتجوزتني بإرادتها وعشان كده طلبت إن موضوعنا يبدأ من الأول وتكون بداية طبيعية، تبدأ بالخطوبة وتنتهي بالجواز والفرح".


فرح الجد جدا بحفيده وبعقله الكبير وبحبه لمراته: "وأنا معاك يا زين في أي حاجة عايز تعملها وربنا يقدرنا ونعملها كل اللي هي بتتمناه بس أنا برضه عايز حفيد بسرعة".


ارتاح زين جدا بتفهم جده ورد بسعادة: "إن شاء الله يا جدي".


بص له جده واتكلم بحزن: "كان فيه موضوع مهم لازم أتكلم معاك فيه".


بص زين لجده باهتمام واتكلم جده وكان زين بيسمعه بهدوء وبدأ يتحول هدوئه لغضب مع كل كلمة كان جده بيقولها.

رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.

في أوضة عاليا.

كانت متوترة جدا وبتفكر يا ترى زين هيطلب إيديها من جده فعلا ولا كان بياخدها على قد عقلها... وبعد وقت طويل سمعت دقات على باب الأوضة وقربت بسرعة وفتحت وكانت عارفة إنه زين ولقته واقف وهو بيبتسم لها بمرح: "على فكرة أنا هنام هنا النهاردة".


عاليا باعتراض: "لا طبعا قلت لك قبل كده مش هينفع".


زين وهو واقف وساند على باب الأوضة: "طب أنا طلبت إيدك من جدي وهو وافق عايزة إيه تاني".


عاليا بمشاكسة ودلع: "لسه لما أفكر أنا الأول".


زين بابتسامة: "حاضر فكري براحتك، بس أنا حقيقي محتاجك تكوني جنبي النهاردة ".


حست عاليا إن زين فيه حاجة غريبة وتقريبا حاجة مضايقاه رغم إنه بيحاول يداري ده.. سمحت له يدخل أوضتهم وهي بتبص له بدهشة: "زين انت فيه حاجة مزعلاك، هو أنا حرجتك مع جدك بموضوع خطوبتنا وجوازنا ده".


ابتسم زين : "لا والله يا حبيبتي الموضوع اللي مزعلني بعيد عنك خالص وصدقيني جدي فرح جدا بموضوع الخطوبة والفرح ده ومش معترض أبدا".


بصت له عاليا بقلق: "طب إيه اللي مزعلك كده".


بص لها زين بعمق وحاول يغير الموضوع عشان ما يشغلش بالها واتكلم بمرح: "أصل جدي قالي أنا موافق على كل طلبات عاليا في موضوع الخطوبة والفرح بس بشرط".


بصت له عاليا باهتمام: "شرط إيه؟!".


زين وهو بيدعي الجدية: "إن أنا أخطبك بكره وفرحنا يبقى بعد يومين يعني يوم حفلة الافتتاح وبعد 9 شهور بالظبط يكون عنده الحفيد".


بصت له عاليا بدهشة: "وهنجيب له حفيد منين بعد 9 شهور؟".


اتصدم زين من سؤالها: "عاليا انتي فعلا مش عارفة هنجيب له حفيد منين بعد 9 شهور لما نتجوووووز".


بصت له عاليا وهي بتفكر في الكلام واشمعنا 9 شهور وأخيراااا فهمت وخدودها احمرت بخجل وبص لها زين بصدمة وضحك بشدة: "عاليا انتي بجد هتجننيني وشكلك كده هتطلعي عيني معاكي".


ردت عاليا بخجل: "خلاص يا زين فهمت، أصل انت فاجأتني وأنا كنت بفكر ومركزة في موضوع شرط جدك ده عشان كده كنت مستغربة ومش فاهمة".


زين بغيظ: "اتفاجأتي ومش فاهمة؟!".


هزت عاليا راسها بمشاكسة ودلع: "آه اتفاجأت".


اتكلم زين بتأكيد: "طب عشان ما تتفاجئيش تاني اعرفي إن فاضل يومين ونتجوز ماشي يا عاليا نتجوووووز يعني موضوع إني كل ما أقرب منك يغمى عليكي ده تنسيه خااالص وتركزي معايا كده".


اتكسفت عاليا جدا واتكلمت بغيظ: "زين ارجع أوضتك تاني".


ضحك زين: "طب خلاص والله، أنا فعلا محتاج أنام جنبك النهاردة".


استسلمت عاليا إنه ينام معاها في نفس الأوضة لأنها كانت حاسة إن فيه حاجة فعلا مضايقاه وهو بيحاول يداريها ويتكلم معاها في أي حاجة بعيدة عن اللي مضايقه وفعلا نام زين جنبها وأخدها في حضنه وهو بيطمن قلبه بيها وغمض عينه وهو بيضمها وحاسس إن قربها حقيقي بيريح قلبه.

رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 

في الصباح.

فتح زين عينه على قدم عاليا اللي خبطت في صدره.. حاول يفوق ويركز وافتكر إنه نايم جنب عاليا يعني ده شيء طبيعي يصحى عليه وبص بدهشة ولقاها نايمة بعرض السرير ودماغها المرة دي اللي كانت نازلة اتجاه الأرض ورجليها هي اللي على صدره.. اتنهد وهو بيضحك ومسك رجليها وشدها عليه أكتر وهو بيضحك.. صحت عاليا بفزع: "هو فيه إيه إيه اللي حصل؟".


زين وهو بيضحك: "هو انتي مش كنتي نايمة في حضني امبارح، ممكن أعرف انتي خرجتي من حضني ونمتي كده إزاي".


اعتدلت عاليا وقعدت على السرير وشعرها كله نازل على وشها وتقريبا مغطيه.


ضحك زين وقرب منها بعشق وهو بيبعد شعرها عن وشها.


سألته عاليا وهي شبه نايمة: "بتعمل إيه يا زين".


زين وهو بيضحك: "بشيل الستارة دي عن وشك".


وبعد ما بعد شعرها عن وشها بص لها بعشق وهي كانت مغمضة عنيها وهي قاعدة وشكلها كان يجنن بجد وغصب عنه قرب منها يقبلها وفتحت عاليا عنيها بصدمة واتجمدت وبتبص له وعنيها مش بتتحرك.. ضحك زين وهو بيهزها: "إيه ده؟ هي دي حاجة جديدة غير الإغماء ولا ده استعداد قبل الإغماء ولا إيه".


بصت له عاليا وهي لسه مصدومة وزين عمال يضحك ويكلمها وبعد لحظات حركت عنيها وسألته: "هو إيه اللي حصل".


ضحك وقال لها: "كده الحمد لله طمنتيني إن مش هيغمى عليكي لأن السؤال ده انتي دايما تسأليه بعد ما تفوقي من الإغماء".


حطت عاليا إيديها على شفايفها وهي مش فاهمة هو إيه اللي حصل لأنها كانت نايمة وفجأة فتحت عنيها على تقبيل زين ليها.


اطمن زين أكتر وعرف إنها كده مش هيغمى عليها واتكلم بمرح: "كده بقى فيه تطور الحمد لله يعني كمان مرتين تلاتة وهتتعودي".


عاليا بدهشة: "أتعود على إيه".


ضحك زين وهو بيبصلها ونفسه يقرب تاني بس خايف يغمى عليها المرة دي بجد واتكلم وهو بيقوم من جنبها: "هبقى أقولك بس مش دلوقتي، المهم قومي اجهزي لأنك هتيجي معايا مشوار مهم".


عاليا بفرحة زي الأطفال: "هتخرجني".


ضحك زين على طفلته الجميلة واتكلم بتريقة: "آه وهجيبلك حاجة حلوة كمان".


وقفت عاليا بسعادة وهي مش واخدة بالها من تريقة زين وكانت واخدة كلامه جد جدا وكانت فرحانة إنه هيخرجها ويجيبلها حاجة حلوة زي ما قال وزين كان مندهش جدا وحس إن عاليا اتحرمت إنها تعيش طفولتها وعشان كده بتفرح زي الأطفال من أقل حاجة وخرج من عندها ورجع أوضته عشان يجهز وعاليا جهزت بكل سعادة وهي متحمسة جدا وبعد ما جهزت سمعت دقات على الباب وفكرت إنه زين وفتحت لقيته الجد واقف بيبتسم وهو بيبصلها بمرح: "ممكن أدخل".


عاليا بابتسامة: "آه طبعا اتفضل".


بص الجد حواليه وسأل عن زين.. ردت عاليا بخجل: "جاي دلوقتي هو لسه خارج من شوية".


ضحك الجد: "طب كويس عشان كنت عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم".


اتكسفت عاليا جدا لأنها كانت عارفة إن الجد هيتكلم في موضوع خطوبتها وجوازها من زين.


الجد بابتسامة: "عاليا أنا عايز أقولك إن زين بيحبك أوي بجد وإن من يوم ما انتي دخلتي حياة زين دخلتي معاكي السعادة والضحك لحياته من تاني".


ابتسمت عاليا بخجل وكمل الجد كلامه: "زين كلمني امبارح في موضوع إنه عايز يخطبك ويعملك فرح وأنا شخصيا موافق ومعنديش أي مانع بس ليا عندك طلب".


بصت له عاليا باهتمام واتكلم الجد بحزن: "زين يا عاليا كان متعلق بأمه جدا.. وأبوه عمره ما اهتم غير بنفسه وأنا كنت السبب في ده للأسف لأني ما عودتش ابني إنه يشيل مسئولية وكنت دايما بشيل أنا عنه كل حاجة والنتيجة زي ما انتي شايفة، متجوز واحدة من سن عياله وعارف إنها متجوزاه على طمع ومع ذلك هو معندوش أي مشكلة إنه يكمل معاها وكمان ممكن يضحي عشانها بكل حاجة وأنا دلوقتي ماليش غير زين وزياد وزياد لسه صغير وزين دلوقتي هو اللي شايل كل حاجة هو سندي وضهري".


ابتسمت عاليا بهدوء وهي بتسمع كلام الجد عن زين وعن حجم المسئوليات اللي هو شايلها وكمل الجد كلامه بتوصية: "أنا عايزك انتي يا عاليا تبقي النص الحلو في حياة زين.. انتي اللي تحلي أيامه وتنسيه تعبه وتقفي دايما جانبه.. وعايزك تحرصي كويس جدا من مرات كمال ابني لأن اللي زيها يا بنتي بيبقوا شياطين على شكل بشر".


اتكلمت عاليا بقلق: "فعلا يا جدي أنا بحس بحاجة غريبة في جانيت ومش مفهومة".


الجد بتأكيد: "حاولي تبعدي عنها يا عاليا على قد ما تقدري وعايزك توعديني إن أي مشكلة أو سوء تفاهم يحصل بينك وبين زين تبلغيني بيه لأن أكيد جانيت هيبقى لها يد في حاجة وحشة ممكن تحصلكم وأنا متأكد إنها مش هتسكت ولا هتستسلم".


عاليا بدأت تحس إن الموضوع كبير: "هو أنا ليه حاسة إن موضوع جانيت ده كبير".


الجد بهدوء: "لأنه فعلا كبير يا عاليا".


سمعوا صوت خبط على الباب: "ده أكيد زين".


الجد: "ما تعرفهوش أي حاجة يا عاليا من الكلام اللي اتكلمناه مع بعض".


هزت عاليا راسها بتفهم وفتحت لزين وقالت له إن جده عندها ودخل زين يكلم جده بمرح: "طمني يا جدي، مراتي وافقت على الخطوبة ولا إيه".


الجد وهو بيضحك: "اطمن الحمد لله وافقت".


ابتسم زين وهو بيبص لعاليا وغمز لها.


ابتسمت عاليا بخجل واتكلم الجد بمرح: "هروح أنا أشوف زياد لأنه عايزني في موضوع هو كمان".


ابتسم زين: "ربنا يخليك لينا يا جدي".


ابتسم له جده بحب: "ويخليكوا ليا يا حبيبي".


وخرج الجد ووقف زين يبص لعاليا ولاحظ إن نظراتها ليه عميقة أوي.. ضحك وسألها: "بتفكري في إيه وانتي بتبصيلي كده".


عاليا برقة وبدون ما تشعر: "انت حلو أوي يا زين".


ضحك زين وقرب منها أكتر وضمها: "بجد أنا حلو".


عاليا بعشق: "جدااااااا".


ابتسم بسعادة لما شاف العشق واضح جدا في عنيها وقال لها من كل قلبه: "بحبك".


ردت عاليا بخجل: "وأنا كمان بحبك أوي".


بص لها بسعادة كبيرة ومكنش مصدق إنها أخيرااا قالتها وضمها بسرعة ورفعها عن الأرض ولف بيها بسعادة وكانت عاليا حاسة إنها سعيدة أكتر منه لأنها أخيرا قدرت تنطقها ودي كانت أول مرة في حياتها تنطق الكلمة دي.

رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 

وقفت جانيت في مكان بعيد عن الأوتيل ووقف جنبها أحمد وهو بيسمعها بتركيز.


جانيت: "فاضل يومين على حفلة الافتتاح وبعدها كلنا هنرجع القاهرة وفرصتك إن انت ترجع عاليا هتكون شبه معدومة".


أحمد بقلق: "طب والمفروض أنا أعمل إيه دلوقتي وعاليا مش مدياني أي فرصة حتى أكلمها وكمان تليفونها مقفول طول الوقت من آخر مرة كلمتها فيها وجوزها سمع المكالمة".


جانيت بمكر: "هو زين يعرف إن انت موجود هنا في القرية، شافك يعني؟".


أحمد بثقة: "لأ مايعرفش إن أنا هنا".


جانيت بمكر: "حلو أوي، يبقى تسمعني كويس وتنفذ كل اللي أنا هقولك عليه".

رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 

أخد زين عاليا في طريقهم للقاهرة عشان تختار فستان الفرح بنفسها لأن الفرح هيكون بعد يومين وأصبح مفيش وقت.


بعد وقت طويل وصلوا المكان اللي هتختار منه عاليا فستان الفرح وأخدوا وقت طويل جدا عشان تختار الفستان وبعد تعب وقياس فساتين كتير أخيرا اختارت عاليا فستان وخرجت بيه قدام زين اللي اتصدم أول ما شافه ووقف بسرعة وقرب منها بانفعال: "إيه اللي انتي لابساه ده؟".


خافت عاليا من شكله الغاضب وانفعاله الزايد وردت بخوف: "ده ده فستان".


زين بغضب: "والله بجد ده فستان متأكدة".


بصت عاليا للفستان: "ماله الفستان يا زين".


زين بغضب: "الفستان ده تغيريه حالا واحمدي ربنا إن المكان فاضي ومحدش شافك بيه غيري".


عاليا بعند: "على فكرة بقى أنا قست 100 فستان لحد دلوقتي وانت مفيش ولا واحد عاجبك وأنا زهقت".


زين بانفعال: "انتي مختارة فساتين كلها مكشوفه من فوق وعايزاهم يعجبوني إزاي".


عاليا بتحدي: "لا مش مكشوف.. دي قصة الفستان وشكله حلو عليا".


زين بغضب: "لا مش حلو عليكي ويلا نمشي بقى عشان أنا كمان زهقت".


عاليا بغضب: "أنا اللي زهقت على فكرة ومش عايزة فرح ارتاح بقى".


وبصت له بعند ودخلت تغير الفستان وبعد دقايق خرجوا هما الاتنين وهما ما بيكلموش بعض وكانت عاليا متغاظة جدا من كم كلمة لأ مش حلو اللي قالها زين على كل الفساتين اللي عجبتها وكان زين مضايق وغيران عليها جدا من كل الفساتين اللي هي قستها ورافض تماما إن يشوفها أي حد غيره وهي بالجمال ده.. فضلوا ساكتين طول الطريق ما بيكلموش بعض وبعد وصولهم القرية طلعت عاليا على أوضتها في الأوتيل وقفلت الباب في وش زين ورفضت تسمع منه أي كلام وكانت شايفة إنه بيتحكم فيها وغيرته عليها دي زيادة جدا وهو وقف قدام باب أوضتها بغضب وراح على أوضته وهو بيفكر هيعمل إيه في الموضوع ده.. وفضلت عاليا رافضة تكلمه لحد يوم حفلة الافتتاح وهو نفسه كان يوم فرحهم.

رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 

بعد يومين.

يوم حفلة الافتتاح والمفروض فرح زين وعاليا ومكنش حد يعرف بموضوع الفرح غير زين وعاليا والجد.


وقفت عاليا في أوضتها بحزن وهي بتبص للفستان الموجود قدامها واللي اختاره زين على ذوقه وبعتهولها وهي رافضة تلبسه رغم إنه كان رقيق جدا وعجبها جدا لكنها كانت مصرة على عنادها.


قربت منها سجدة بابتسامة هادية: "إيه يا عاليا مالك".


ردت عاليا بتوتر وحزن: "مفيش يا سجدة أنا بس متوترة شوية".


ابتسمت سجدة وقربت من الفستان واتكلمت بحماس: "الفستان شكله حلو أوي وهيبقى أحلى لما تلبسيه".


ابتسمت عاليا بحزن وسمعوا خبط هادي على الباب.. فتحت سجدة ولقته زين.. دخل زين وهو بيبص لعاليا وعارف إنها زعلانة منه وهترفض تكلمه برضه.. استأذنت منهم سجدة وخرجت وقفلت الباب وراها.


قرب زين من عاليا واتكلم بهدوء: "حبيبتي انتي لسه زعلانة".


تجاهلته عاليا وما ردتش.


ابتسم زين ومسك إيديها وقربها منه: "طب ردي عليا، صوتك وحشني".


عاليا بزعل: "بس أنا زعلانة منك ومش هرد عليك يا زين"... بقلمي ملك إبراهيم.

... 

معلش يا زين صالحها بسرعة عشان نعمل الفرح😂😂🏃


الحلقة_ال14

رواية_زين_وعاليا

الكاتبة_ملك_إبراهيم

"فيه حاجات غالية مش عشان تمنها.. غالية عشان حكايتها.

سلسلة عاليا ماكنتش بس دهب.. كانت ريحة أمها، كانت آخر حاجة فاضلة لها من حضن راح، كانت روحها اللي بقالها كتير بتدور عليها.

ولما رجعت لها، رجعت كأنها هي نفسها رجعت للحياة." 

ابتسم زين ومسك إيديها وقربها منه: "طب ردي عليا، صوتك وحشني".


عاليا بزعل: "بس أنا زعلانة منك ومش هرد عليك يا زين".


اتكلم بهدوء: "طب انتي زعلانة ليه دلوقتي يعني يرضيكي يا عاليا تلبسي فستان يكون مكشوف بالشكل ده".


ردت عاليا بغضب: "هو مش مكشوف على فكرة، انت اللي بتدقق في تفاصيل صغيرة أوي".


زين وهو بيحاول يكون هادي معاها: "خلاص يا حبيبتي البسيه ليا واحنا مع بعض لوحدنا".


عاليا بغيظ: "والله".


زين بضحك: "والله".


وقربها منه أكتر وحط إيده على خصرها: "وبعدين هو انتي مين اللي يهمك إنه يشوفك بالفستان ده.. مش أنا".


هزت عاليا راسها بآه.


ابتسم زين: "خلاص وأنا نفسي إن محدش غيري يشوفك بالفستان ده".


ابتسمت عاليا وهي بتبص له وكان حقيقي وحشها جدا ومش قادرة تفضل زعلانة منه أكتر من كده: "ماشي يا زين خلاص وأنا مايهمنيش إن حد يشوفني بالفستان ده غيرك فعلا".


ابتسم برضا واتكلم بمرح: "طب إيه، انتي لسه ما لبستيش تحبي أساعدك".


عاليا بكسوف: "زين اخرج بره".


زين بمشاكسة: "يا حبيبتي فكري ده أنا هساعدك عشان تخلصي بسرعة".


عاليا وهي بتخرجه من أوضتها: "امشي يا زين وأنا هجهز بسرعة".


خرج زين من أوضتها وهو بيبتسم: "يا عاليا فكري".


عاليا وهي بتقفل الباب بعد ما خرجته: "فكرت ومش محتاجة مساعدة".


اتكلم زين من خلف الباب وهو بيضحك: "ما هو أنا كده كده هساعدك النهاردة هتروحي مني فين يعني".


عاليا بخجل من كلامه صرخت وهي جوه الأوضة: "زيييين".


ضحك زين: "خلاص ماشي أهو.. أنا هروح أشوف جدي لحد ما تخلصي".

رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 

تحت في الاحتفال وقفت جانيت بملل جنب جوزها وسألته: "أومال ولادك وجدهم فين".


بص والد زين حواليه: "مش عارف ممكن يكونوا لسه بيجهزوا".


جانيت بغضب: "مش عارفة بس أنا حاسة إن فيه حاجة غريبة بتحصل بينهم".


والد زين ببساطة: "أكيد حاجة خاصة بالافتتاح طبعا".


بصت له جانيت بغيظ وبصت جنبها في الاتجاه التاني وكان قاعد أحمد وزوجته اللي اتكلمت بملل: "أنا مش عارفة احنا هنا لسه بنعمل إيه، الأسبوع خلص من 3 أيام والمفروض كنا نرجع".


اتكلم أحمد وهو بيبص لجانيت: "ما تقلقيش هنرجع".


بصت زوجته على الاتجاه اللي بيبص فيه ولقت جانيت بتبص له وسألته بغضب: "هو انت بتبص على إيه".


بص لها أحمد بغيظ: "هكون ببص على إيه ما أنا قاعد جنبك أهو".


دخل الاحتفال المهندس حمزة وجنبه صديقه علاء واتكلم علاء بحماس: "القرية جامدة جدا شايف التصميم يا حمزة".


رد حمزة بهدوء: "مم".


علاء بدهشة: "هو إيه اللي مم، مالك مش مركز معايا هو انت بتدور على حد ولا إيه".


كان حمزة عمال يدور بعينه على عاليا في كل مكان وكان عايز يشوفها وكان بيعد الدقايق واللحظات عشان يجي ميعاد الاحتفال ده ويشوفها.


نزل زياد وجده على الاحتفال ورجع زين أوضة عاليا مرة تانية عشان تنزل معاه وأول ما فتحت له باب الأوضة وقف يبصلها وهو مش مصدق كل الجمال اللي هو شايفه ده وقرب منها واتكلم بسعادة: "عاليا انتي حقيقي أجمل بنت شفتها في حياتي".


بصت له عاليا بخجل واتكلمت بتوتر: "يعني الفستان حلو عليا".


زين بإعجاب وعشق واضح جوه عنيه: "أنا بجد مش قادر أوصف أنا شايفك إزاي انتي جميلة أوي".


ابتسمت عاليا بخجل وكانت سعيدة جدا بكلام زين وحبه ليها وقرب منها زين وقبل مقدمة راسها بكل حب ومسك إيديها واتكلم بسعادة: "هننزل ساعة واحدة بس وبعد كده ما تسألنيش احنا رايحين فين".


بصت له عاليا بدهشة: "يعني إيه مش فاهمة".


ضحك زين وغمز لها بمشاكسة: "حلو أوي خليكي كده مش فاهمة وأنا النهاردة هفهمك كل حاجة".


عاليا بخجل: "زين اسكت بقى أنا حاسة إن هيغمى عليا بجد".


زين بمرح: "لا أبوس إيدك اجمدي معايا النهاردة كده".


بصت له عاليا بتوتر وخجل وهو مسك إيديها بسعادة وأخدها ونزلوا على الاحتفال.

رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 

كانوا كل الحضور منتظرين ظهور عائلة الشافعي وكان والد زين واقف جنب مراته جانيت ومش مهتم بأي حاجة بتحصل حواليه وجانيت كانت هتتجنن وتعرف هما ليه اتأخروا وكانت متأكدة إنهم بيرتبوا لحاجة بس إيه ما تعرفش.


وأحمد كان بيبحث عن عاليا بعينه وكل شوية يبص لجانيت ومراته مركزة مع نظراته هو وجانيت وفاكرة إنها واحدة جديدة وعنيها من أحمد.


وحمزة كان واقف بعيد وعينه بتدور بلهفة على عاليا.

وفجأة انطفت الأضواء وظهرت أضواء بألوان هادية وموسيقى رومانسية وبدأت كل الأنظار تتجه لمكان واحد ودخل الأول الجد ورحب بجميع الحضور بكل سعادة وأعلن إن النهاردة مش بس احتفال بافتتاح القرية باسم عيلة الشافعي أعلن إن النهاردة أسعد يوم في حياته وفي حياة حفيده زين الشافعي واتكلم بكل سعادة وهو بيعلن عن سعادته بزواج حفيده من أجمل بنت في الدنيا وظهرت أضواء حوالين زين وعاليا وقت دخولهم وكانوا ثنائي رائع وخطفوا كل القلوب بجمالهم.


اتصدم حمزة لما شاف عاليا داخلة مع زين وهي لابسة فستان رقيق جدا وزاد من جمالها أكتر وكان بيتخيل لو هو اللي جنبها دلوقتي مكان زين.


وأحمد عينه كانت هتطلع على عاليا وهو شايفها بالفستان اللي كان بيتمنى إنه يشوفها بيه وقد إيه كانت جميلة ورقيقة جدا وكان بيلوم نفسه لأنه حرم نفسه من جمالها ده وكان بيحقد على زين لأنه هو اللي فاز بيها وتعهد إنه مش هيسمح له إنه يتهنى بيها أبدا.


وكانت عاليا متوترة جدا وكان زين حاطط إيده على خصرها ومقربها ليه وهو سعيد جدا وبيعد الدقايق عشان يخطفها بعيد عن كل ده.


اتغاظت جانيت جدا وكانت هتتجنن من الغيرة وهي شايفة الكل فرحان بعاليا وزين اللي مش قادر يبعد عنها لحظة واحدة وعينه هتطلع عليها والجد اللي كان بيتكلم عن زواج زين وعاليا بكل فخر.


حمزة كان بيبتسم وهو شايف ابتسامة عاليا الجميلة بس قلبه كان بيدق بعنف وكان حاسس بغيره شديدة من زين وعينه ما بعدتش عن عاليا لحظة واحدة.


وقف أحمد بغضب ومقدرش يستحمل إنه يشوف عاليا وهي واقفة جنب واحد تاني غيره وابتسمت زوجته بسخرية وشماتة فيه لما شاف حبيبته وهي في حضن جوزها قدامه كده.


وبعد وقت قليل من الاحتفال بصت جانيت وغمزت لأحمد ومشت وهو وقف وقال لمراته إنه رايح الحمام وراح خلف جانيت ووقفوا في مكان بعيد عن الاحتفال.


جانيت بلهفة: "عملت اللي اتفقنا عليه".


أحمد بتوتر: "بصراحة ما عرفتش لأن مراتي ماسكة فيا طول الوقت دي مش بتسيبني لحظة واحدة بس".


جانيت بغضب: "نعم يعني إيه، يعني ما عملتش أي حاجة من اللي اتفقنا عليها".


أحمد: "قلت لك مراتي عنيها عليا طول الوقت".


جانيت بانفعال: "خلاص خلى مراتك تنفعك واعرف إن النهاردة كانت آخر فرصة ليك وبعد النهاردة تنسى عاليا".


أحمد بغضب: "أنا مش هنسى عاليا ولا هسيبها عاليا دي حبيبتي ومن حقي أنا".


ردت جانيت بسخرية: "طب روح لمراتك أحسن تقلق عليك".


اتغاظ أحمد من سخريتها منه ومشى وسابها ووقفت جانيت وهي بتشعل سيجارة وبتتكلم بغضب: "غبي ضيع كل حاجة بغبائه ويقولي مراتي.. بس لأ أنا لازم أشوف حل، أنا مش هسمح للبنت دي تاخد زين وكل حاجة كده بالساهل".


قربت سجدة من عاليا وطلبت منها إنهم يتكلموا على جنب لأنها هتقول لها حاجة خاصة واستأذنت عاليا من زين وراحت مع سجدة ووقفوا يتكلموا على جنب في آخر المكان اللي فيه الاحتفال.


سجدة بسعادة: "عاليا زياد كلم جده وخلاص هيخطبني".


فرحت عاليا جدا بالخبر وضمت سجدة بسعادة وهي بتبارك لها وقرب منهم زياد بسعادة وحماس: "سجدة تعالي أعرفك على جدي وبابا".


بصت عاليا لسجدة بتشجيع وباركت لزياد وكانت حقيقي سعيدة بيهم جدا وأخد زياد سجدة ومشوا بحماس عشان يعرفها على جده.اتأكدوا انكم بتتابعوا الرواية الأصلية على صفحة الكاتبة ملك إبراهيم لأن في صفحات بتسرق الرواية وتغير الاحداث بالذكاء الاصطناعي..وقفت عاليا وهي بتبتسم وبصت على زين ولقت إنه بقى مشغول جدا وبدأ يتجمع حواليه بعض رجال الأعمال والصحفيين وفضلت إنها تفضل واقفة بعيد عن الأجواء دي وتنتظر لحد ما ينتهي وكانت بتبص له من بعيد ومتابعة كل تحركاته وتعبير وشه وابتسامته الهادية وطريقة كلامه وثقته في نفسه ورجولته وكل حاجة فيه وكانت نظراتها بتحكي عن عشق غرق قلبها.


= "مبروك"

سمعت عاليا الصوت ده خلفها وبصت لقيته حمزة.. ابتسمت بهدوء: "أهلا يا باشمهندس نورت الحفلة".


بص لها حمزة بعمق: "الحفلة منورة بأصحابها".


ابتسمت عاليا بحماس: "أخبار روكي إيه".


ضحك حمزة: "بيسأل عليكي، تعرفي إنه مش قادر ينساكي من يوم ما شافك".


طبعا المفروض إن حمزة كان بيتكلم عن الكلب بتاعه اللي جرى ورا عاليا لكن في الحقيقة هو كان بيتكلم عن مشاعره هو لأن هو اللي مش قادر ينساها من أول مرة شافها فيها.


ضحكت عاليا وهي بتفتكر شكلها لما الكلب بتاعه جرى وراها وبص لها حمزة وضحكتها خطفت قلبه أكتر واتكلم بهدوء: "أنا عندي ليكي هدية وبتمنى تقبليها".


بصت له عاليا بهدوء: "هدية بمناسبة إيه!".


حمزة بابتسامة: "تقدري تقولي إنها اعتذار عن الخوف اللي اتسببلك فيه الكلب بتاعي".


عاليا بابتسامة: "ملوش لزوم وبعدين حصل خير".


حمزة بإصرار: "أرجوكي اقبليها وما تكسفنيش".


في الوقت ده كانت جانيت راجعة مكان الاحتفال تاني بعد ما أنهت كلامها مع أحمد وكانت غضبانة جدا من غبائه وفجأة لقت عاليا واقفة في آخر مكان الاحتفال ومعاها شاب أول مرة تشوفه ووقفت في جنب بسرعة وخرجت تليفونها وهي بتصور عاليا مع الشاب ده.


اتحرجت عاليا منه وخرج حمزة علبة صغيرة وأعطاها ليها وقال لها: "ممكن تفتحيها وتقوليلي إيه رأيك".


فتحت عاليا العلبة واتصدمت لما لقت سلسلة مامتها.. بصت له بصدمة واتكلمت بذهول: "إيه ده!".


ابتسم حمزة: "عارف إن السلسلة دي غالية عندك جدا".


استغربت عاليا وكانت هتتجنن من المفاجأة وخرجت السلسلة من العلبة ومسكتها بين إيديها وضمتها لقلبها وبدأت الدموع تنزل من عنيها.


فرح حمزة جدا إنه قدر يفرحها وبصت له عاليا بذهول: "انت جبت السلسلة دي منين وإزاي عرفت إنها غالية عندي".


اتكلم حمزة بابتسامة: "أنا أعرف عنك حاجات كتير يا عاليا".


ابتسمت عاليا وهي بتبص للسلسلة وسعادتها برجوع سلسلة والدتها ليها كان أكبر وأهم من أي حاجة في الدنيا وحست إن روحها رجعت لها مع رجوع السلسلة ليها ومسكتها وقربتها من شفايفها وهي بتقبلها بسعادة وشكرت حمزة وسألته مرة تانية بذهول: "بس إزاي أنا مش فاهمة حاجة.. أنا بعت السلسلة دي من فترة وقبل ما أشوفك بكتير".


حمزة بابتسامة: "فيه حاجات بتكون من ترتيب القدر وأنا كان من قدري إني أشوفك يوم ما كنتي بتبيعي السلسلة ومعرفش أنا ليه اشتريتها وكان قلبي حاسس إني هشوفك تاني".


استغربت عاليا جدا وسألته عن تمن السلسلة عشان تدفع له تمنها.. حزن حمزة جدا وقال لها: "أنا قلت لك هدية يا عاليا".


ابتسمت عاليا وهي بتبص لسلسلة: "دي أجمل هدية انت مش عارف أنا حاسة بإيه دلوقتي، انت رجعتلي روحي، أنا مش عارفة أشكرك إزاي".


حمزة بهدوء: "لو عايزة تشكريني بجد يبقى تلبسيها دلوقتي".


عاليا بحماس: "طبعا هلبسها".


ورفعت عاليا شعرها على جنب وهي بتلبس السلسلة بسعادة وتشابكت السلسلة في شعرها حاولت تخلصها من شعرها ومش عارفة وشافها حمزة وهي بتحاول وعرض عليها المساعدة.. بصت له عاليا بتوتر ولفت نفسها بهدوء وقرب منها حمزة وكان قلبه بيدق بعنف وهو قريب منها بالشكل ده ولمس شعرها بإيد بترتعش وحاول يفك تشابك السلسلة من شعرها.


جانيت كانت بتبتسم بسعادة وهي بتصور الفيديو ده وانتهى حمزة وساعد عاليا إنها تلبس السلسلة وبعد عنها بهدوء لفت عاليا وشها وهي بتحط إيديها على السلسلة بسعادة وهي مش مصدقة إن سلسلة مامتها رجعت لها تاني وكانت بتشكر حمزة بسعادة كبيرة وكانت فرحانة جدا وحاسة إن النهاردة فعلا أجمل يوم في حياتها.


ابتسمت جانيت بمكر وحفظت الفيديو وعملت ليه مونتاج سريع وقصت منه مقاطع من نص الفيديو وأصبح الفيديو عبارة عن حمزة وهو بيقدم هدية لعاليا وهي فرحانة بالهدية وتفتحها وتطلع سلسلة وهي تقبل السلسلة بسعادة وبتلف لحمزة وهو بيلبسها السلسلة بنفسه وترجع تبص له تاني بسعادة.


وحفظت الفيديو بعد المونتاج وراحت اتجاه زين.


قرب علاء من حمزة وهو واقف مع عاليا وسلم على عاليا وطلب من حمزة إنهم لازم يرجعوا الموقع واستأذن حمزة منها ومشى مع علاء وعينه كانت هتطلع على عاليا ووقفت عاليا وهي سعيدة جدا وكانت ماسكة السلسلة بسعادة.


بدأ زين يشعر بالملل من كلام كل اللي حواليه وكان بيبحث بعينه عن عاليا ومش لاقيها قدامه وكان نفسه يلاقيها عشان ياخدها ويهرب من كل ده.. قربت منه جانيت وكلمته بسخرية وصوت منخفض: "إيه ده زين انت هنا، أومال مين اللي كان واقف مع عاليا بعيد عن الناس دلوقتي".


بص لها زين بغضب: "واقفين فين".


جانيت بمكر: "هناك في الآخر كده".


بص زين في آخر الاحتفال عشان يشوف عاليا ومسكت جانيت تليفونها وفتحت الفيديو وحطته قدام عينيه واتكلمت بسخرية: "يعني اللي في الفيديو ده مش انت".


بص زين على الفيديو وشاف المهندس اللي أنقذ عاليا من الكلب وهو بيقدم ليها هدية وفرحت بالهدية وفتحتها وطلعت سلسلة وقبلتها بسعادة وبتلف وهو بيقرب عشان يلبسها السلسلة.


اتجنن زين ومسك التليفون وهو بيبص للفيديو بغضب وبعد ما لبسها السلسلة ابتسمت عاليا بسعادة وهي بتلمس السلسلة بحب بعد ما لبسهالها.


بص زين قدامه وعينه كانت بتطلع نار وبعد عن الكل وراح لمكان عاليا وابتسمت عاليا لما لقيته بيقرب منها بسرعة ومسك إيديها بعنف وأخدها وراح على عربيته وعاليا كانت بتتكلم بوجع: "زين سيب إيدي انت بتوجعني".


فتح باب عربيته ودفعها داخل العربية بعنف وركب هو كمان وطلع بالعربية بسرعة.


كانت عاليا بتبص لمكان إيده اللي علم على إيديها واتكلمت بغضب: "إيه اللي انت عملته ده يا زين".


في الوقت ده كان زين هيتجنن ومش مصدق الفيديو اللي شافه دلوقتي وكان بيزيد في سرعة العربية بقوة عشان يهدي من النار اللي في قلبه دي شوية.. بدأت سرعة العربية تزيد جدا وبدأت عاليا تخاف وتطلب منه يخفض السرعة وهو كان بيزودها أكتر وعاليا كانت خايفة أكتر وحطت إيديها على سلسلة مامتها اللي في رقبتها عشان تطمن نفسها.


 لفت انتباه زين وهي بتحط إيديها على السلسلة دي وبتطمن نفسها بيها وده جننه أكتر وفجأة مد إيده ونزع السلسلة من رقبتها بعنف ورماها من الشباك اللي جنبه على الطريق بكل قوته.. صرخت عاليا بجنون أول ما نزع منها السلسلة بالطريقة دي وصرخت أكتر أول ما شافته وهو بيرميها وفضلت تصرخ وتطلب منه يوقف العربية.... بقلمي ملك إبراهيم.

... 

الفرح بااااظ🙆 😂🏃


الحلقة_ال15

رواية_زين_وعاليا

الكاتبة_ملك_إبراهيم

"عاليا طول عمرها بتخسر وهي راضية..

أمها ماتت وهي طفلة، وأبوها مات وهي محتاجاه، وأحمد باعها وهي بتحبه.

فكانت فاكرة إن السلسلة دي هي الحاجة الوحيدة اللي عمرها ما هتسيبها.. لحد ما جه اللي بتحبه هو اللي رماها بإيده." 

عاليا ببكاء: "انت عملت إيه يا زين وقف العربية بسرعة.. وقف العربية يا زين حرام عليك السلسلة بتاعتي".


اتكلم زين بغضب: "مش هوقف العربية ومش عايز أسمع صوتك لحد ما نوصل".


عاليا بانهيار: "حرام عليك وقف العربية بسرعة السلسلة هتضيع مني ومش هلاقيها حرام عليك والنبي وقف العربية يا زين أبوس إيدك".


تجاهلها زين وعينه كانت على الطريق بغضب.


حاولت تفتح باب العربية لكنه كان مش بيتفتح.. حاولت تكسر زجاج العربية وهي منهارة من البكاء وعمالة تصرخ بجنون.


وقف زين العربية فجأة وهو مستغرب حالتها دي وفتحت عاليا باب العربية وخرجت بسرعة وهي بتجري على الطريق وبتصرخ وبتنادي على مامتها ومش عارفة هو رمى السلسلة فين والعربية مشت كتير جدا عن المكان اللي رماها فيه.. نزل زين هو كمان وحاسس بحاجة غريبة ووقف مصدوم من انهيار عاليا ولهفتها على السلسلة دي بالطريقة الغريبة دي وكمان بتنادي على مامتها ببكاء وده استغربه جدا واتحرك بسرعة وراها وهو بيحاول يوقفها وفضلت هي تجري وكانت بتصرخ وبعد ما تعبت من الجري وبدأت تشعر إن مفيش أمل وإنها مش هتلاقيها، قعدت على الأرض وهي بتعيط وتصرخ: "يا ماما أنا آسفة أنا اللي ضيعتك تاني أنا آسفة يا ماما سامحيني.. مقدرتش أحافظ عليكي أنا آسفة.. ارجعيلي يا ماما والنبي أرجوكي ارجعيلي أنا لما صدقت إنك رجعتيلي تاني".


قرب منها زين وحالتها كانت صعبة جدا.. قعد على الأرض قصادها وهو بيبصلها بصدمة من الحالة اللي بقت عليها.


رفعت عاليا عنيها وهي بتعيط ولقته قدامها بصت له بحزن واتكلمت بحرقة: "حرام عليك يا زين، ليه تحرمني منها تاني، أنا عمري في حياتي ما هسامحك، أنا بكرهك يا زين، بكرهك".


وأغمى عليها على الأرض.. اتصدم زين من الكلام اللي هي قالته وشالها بسرعة من على الأرض وأخدها ورجع بيها على العربية وحطها جوه العربية بهدوء ووقف يبصلها وحس إن فيه لغز في السلسلة دي وإنها بالنسبة لها مش مجرد سلسلة عادية ومسك تليفونه وعمل مكالمة وبعد أن أنهى المكالمة شغل عربيته وطلع بيها.

رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 

في صباح اليوم التالي.

فتحت عاليا عنيها بتعب وبصت حواليها لقت نفسها في أوضة أول مرة تشوفها ولقت ست كبيرة قاعدة جنبها وماسكة كتاب الله بتقرأ القرآن بصوتها الحنون.


بصت لها عاليا بدهشة واتكلمت بضعف: "لو سمحتي".


بصت لها الست وابتسمت بسعادة: "حمد لله على السلامة يا حبيبتي".


عاليا بدهشة: "هو أنا فين وحضرتك تبقي مين".


ابتسمت الست: "انتي هنا في بيتي وأنا أبقى جدة زين".


سمعت عاليا اسم زين وافتكرت لما نزع منها سلسلة والدتها ورماها وحطت إيديها على رقبتها مكان السلسلة وبدأت الدموع تنزل من عنيها بحزن.


قربت منها جدة زين وحطت إيديها على شعرها بحنان: "مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه".


بكت عاليا أكتر وضمتها جدة زين وهي بتحاول تهديها: "طب اهدي يا حبيبتي وقوليلي انتي ليه بتعيطي كده".


دخل زين الأوضة وبص على عاليا وهي جوه حضن جدته ونطق اسمها بهدوء.


رفعت عاليا وشها من حضن جدته وبصت له بغضب: "أنا عايزة أمشي من هنا وأرجع شقة بابا".


زين وهو بيحاول يسيطر على غضبه: "مش هينفع يا عاليا وانتي عارفة كويس إنه مش هينفع".


وقفت جدته وقربت منه وهي بتغمز ليه إنه يهاود مراته ويتعامل معاها بالراحة واتكلمت بهدوء: "أنا هخرج وأسيبكم لوحدكم شوية".


وخرجت جدة زين وهو قرب من السرير اللي عليه عاليا وقعد على طرف السرير واتكلم بهدوء: "فيه فيديو شوفته امبارح واحنا في الحفلة وكان المهندس اللي أنقذك من الكلب بيلبسك فيه سلسلة وانتي كنتي فرحانة بيها أوي، ممكن أفهم إيه حكاية السلسلة دي وليه عشانها تنهاري بالطريقة دي".


ردت عاليا بحزن وهي بتعيط: "السلسلة دي أغلى هدية جتلي في حياتي".


بص لها زين بصدمة: "يعني إيه أغلى هدية جتلك في حياتك، ومين المهندس ده عشان هديته تبقى أغلى هدية جتلك في حياتك".


عاليا بغضب: "السلسلة دي كانت هدية من أمي قبل ما تموت والباشمهندس ده هو اللي رجعهالي تاني يعني رجعلي روحي بالسلسلة دي".


وبدأت الدموع تنزل من عنيها تاني وكملت كلامها: "وانت ضيعتها يا زين، انت ضيعت روحي".


اتصدم زين لما عرف إن السلسلة دي كانت ذكرى من والدتها، واعتقد إنها وقعت منها لما الكلب جرى وراها وإن الأكيد المهندس ده لقاها ورجعهالها.. بس برضه ليه المهندس ده يقرب منها بالشكل ده ويلبسها هو السلسلة وسأل عاليا بغضب مكتوم: "طب ليه المهندس ده يلبسك السلسلة بنفسه ويقرب منك بالشكل ده".


عاليا بانهيار: "هو ما قربش مني وما لبسنيش حاجة أنا اللي كنت بلبسها وشبكت في شعري وهو كان بيساعدني بكل احترام وما قربش مني ولو كان فكر بس إنه يقرب مني أنا مكنتش هسكت له.. بس هو إنسان محترم وكان بيساعدني مش أكتر، بس انت اللي شكاك ومعندكش ثقة فيا وعشان كده لازم تطلقني يا زين".


وقف زين بغضب وانفعال: "بقى أنا معنديش ثقة فيكي؟ لا يا عاليا أنا عندي ثقة فيكي وثقتي فيكي كبيرة جدا ولو مكنش عندي ثقة فيكي كنت أولى أشك فيكي انتي وأحمد اللي كان خطيبك اللي جه وراكي لحد القرية وكان موجود طول الفترة اللي احنا كنا موجودين فيها هناك".


عاليا ببكاء: "خلاص يا زين احنا حكايتنا كانت غلط من الأول وأنا خلاص مش هقدر أكمل".


زين بصدمة: "يعني إيه يا عاليا".


نطقتها عاليا بصعوبة: "طلقني يا زين".


بص لها بغضب: "انتي أكيد اتجننتي لو فاكرة إن أنا ممكن أطلقك أو أسمحلك تبعدي عني لحظة".


وقفت عاليا قدامه بتحدي: "هطلقني يا زين ومش هعيش معاك تاني وده آخر كلام عندي".


قرب منها ومسك دراعها بعنف: "لا يا قلب زين آخر كلام دايما بيكون من عندي أنا وآخر كلام عندي إني مش هطلقك".


صرخت عاليا بصوتها كله وهي بتقول له: "بكرهك يا زين طلقني".


صفعها بقوة ووقعت من قوة الصفعة على السرير ودخلت جدته بسرعة ووقفت قدامه واتكلمت برجاء: "زين عشان خاطري ما تقربش منها ما ينفعش كده يا ابني دي مراتك".


اتكلم زين بانفعال وجنون: "لو فاكرة إني ممكن أطلقك وأسيبك يا عاليا تبقي بتحلمي، ده أنا أقتـ.. لك وأدفنك مكانك".


اتكلمت جدته وهي بتحاول تهديه: "عشان خاطري يا زين تعالى معايا وسيبها ترتاح هي لسه تعبانة ماينفعش كده".


خرج زين مع جدته وفضلت عاليا تبكي مكانها وتكرر كلمة بكرهك بكل حزن.

رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.

خارج أوضة عاليا اتكلمت جدته بلوم: "ينفع تمد إيدك على مراتك يا زين انت اتربيت على كده".


زين بانفعال: "دي هتجنني خلاص، عايزاني أطلقها بعد كل الحب اللي حبيتهولها ده".


جدته بهدوء: "مراتك زعلانة شوية وأعصابها تعبانة وانت من واجبك تستحمل ده وتحاول تراضيها مش تضربها وتكبر الموضوع".


غمض زين عينه بتعب: "يعني أنا اللي أعصابي مش تعبانة.. أنا امبارح كان المفروض يبقى أجمل يوم في حياتي وأصبح أسوأ يوم والمفروض إن أنا اللي أستحمل وأدادي كمان وأسمعها بتطلب مني الطلاق وأبقى هادي صح؟".


جدته بحزن على حال حفيدها: "خلاص يا زين يبقى انت تبعد شوية وتاخد فرصة تريح أعصابك وتسيب عاليا كمان تريح أعصابها".


زين بانفعال: "عاليا مش هترجع شقة باباها ومش هتعيش لوحدها، عاليا هتعيش معايا غصب عنها".


جدته برفض: "مفيش حاجة اسمها تعيش معاك غصب عنها يا زين وكمان مفيش حاجة اسمها تعيش لوحدها في شقة باباها، عاليا هتفضل معايا هنا وانت ترجع عند جدك لحد ما تهدوا انتوا الاتنين".


فكر زين في كلام جدته وكان صعب عليه جدا إنه يسيب عاليا تبعد عنه بس كلام جدته كان صح وتقريبا هو ده الحل الوحيد حاليا وبص لجدته بحزن: "بس تفتكري هي هتوافق تفضل هنا".


جدته بابتسامة: "سيب الموضوع ده عليا وأنا هتكلم معاها وأقنعها".


زين بإصرار: "تمام بس أنا هنتظر لحد ما حضرتك تتكلمي معاها دلوقتي عشان أعرف ردها لأنها لو رفضت تفضل هنا يبقى هاخدها معايا غصب عنها".


جدته بابتسامة: "ما تقلقيش يا حبيبي أنا هتكلم معاها دلوقتي وهقنعها".


ووقفت جدة زين ودخلت عشان تتكلم مع عاليا وكان زين منتظر يشوف ردها إيه وكان بيتمنى إنها لو ترجع معاه أو هو يفضل معاها هنا ودخلت جدة زين لعاليا وقربت منها بهدوء وكانت عاليا نايمة وكاتمة صوت عياطها في السرير وعمالة تعيط بحزن.. حطت جدة زين إيديها على شعر عاليا بحنان واتكلمت بهدوء: "عاليا حبيبتي ما تزعليش وحقك عليا أنا، بس صدقيني يا عاليا زين بيحبك واللي عمله ده غصب عنه اعذريه".


ردت عاليا ببكاء: "بس أنا مش بحبه وعايزاه يطلقني دلوقتي حالا".


ابتسمت جدة زين بهدوء: "عارفة يا عاليا إن أنا لو عندي شك واحد بس إن انتي ما بتحبيش زين زي ما هو بيحبك وأكتر كمان أنا كنت أنا اللي طلبت منه إنه يطلقك، بس يا عاليا انتوا الاتنين بتحبوا بعض وحرام يا بنتي تتحرموا من بعض بالشكل ده".


ردت عاليا ببكاء وحزن: "أنا عمري ما أخدت حاجة بحبها ومفيش حد حبيته وفضل جنبي، أمي ماتت وأنا طفلة في أكتر وقت كنت محتاجاها فيه وبابا مات لما كبرت وبرضه كان ده أكتر وقت كنت محتاجاه فيه، يعني أنا خلاص اتعودت إن كل اللي بحبهم بيسيبوني في أكتر وقت بكون محتاجاهم فيه".


كلامها وعياطها وجع قلب جدة زين وردت عليها بهدوء: "بس والدك ووالدتك الله يرحمهم ما سابوكيش بمزاجهم يا عاليا ده قضاء ربنا، وزين ربنا يحميه ويحفظه عمره ما هيسيبك.. هو بيحبك بجد يا عاليا صدقيني واللي حصل بينكم ده كان ترتيب شيطان".


عاليا بقوة: "ده ضربني حضرتك عارفة يعني إيه ضربني، أنا مستحيل أكمل معاه ولا دقيقة واحدة ولو ما طلقنيش أنا هرفع عليه قضية وأخلعه".


ضحكت جدة زين بهدوء : "طب اهدي بس وفعلا انتي عندك حق وهو مش من حقه إنه يضربك".


وخفضت صوتها وكلمت عاليا بغمزة: "بس احنا هنربيه وندفعه تمن ضربه ليكي ده غالي أوي إيه رأيك".


بصت لها عاليا وهي بتمسح دموعها وهزت راسها بموافقة: "فعلا أنا لازم أدفعه تمن ضربه ليا وشكه فيا ده غالي أوي".


جدة زين: "يبقى تسمعي كلامي وتفضلي معايا هنا وأنا هخرج دلوقتي أقول له ملوش دعوة بيكي نهائي".


عاليا باعتراض: "بس أنا هرجع شقة بابا مش عايزة أبقى معاه في نفس المكان".


جدة زين بهدوء: "يعني عايزة تروحي شقة والدك وتبقي فيها لوحدك وأنا أفضل هنا لوحدي، طب ليه يا عاليا ما نعيش مع بعض أنا وانتي ولا انتي مش حابة تبقي معايا".


ردت عاليا بسرعة: "لا طبعا أنا بجد حبيت حضرتك جدا وحسيت معاكي بحنان ماما اللي اتحرمت منه".


ضمتها جدة زين بحب: "وأنا كمان حبيتك أوي يا حبيبتي وغلاوتك عندي بقت نفس غلاوة زين وزياد".


ابتسمت عاليا بهدوء: "بس أنا مش هينفع أعيش معاه في نفس البيت".


جدة زين بمرح: "ومين قالك إنه هيعيش معانا في نفس البيت، أنا هخرج دلوقتي أقول له مع السلامة يرجع على بيت جده احنا هنا ستات مع بعض".


ضحكت عاليا بحب وحقيقي حست إن جدة زين قد إيه ست طيبة ومرحة جدا وحبتها عاليا جدا وهزت راسها بالموافقة: "خلاص يبقى هفضل مع حضرتك هنا بس بشرط إن هو ما يجيش هنا نهائي".


ضحكت جدة زين: "طبعا يا حبيبتي، حقك".


ووقفت جدة زين: "أنا هروح بقى أمشيه وأرجع عشان نحضر الغدا مع بعض وندردش شوية".


ابتسمت عاليا وخرجت جدة زين من عندها وقفلت الباب وراها وراحت لزين وهي بتضحك: "بقى دي بنت تشك فيها، البنت طيبة وبريئة جدا أنا كنت حاسة إني بتكلم مع طفلة".


ابتسم زين بعشق: "هي فعلا بريئة وجميلة زي الأطفال وصدقيني أنا والله مكنتش شاكك فيها ولا حاجة أنا بس كنت غيران عليها من قرب الزفت ده منها بالطريقة دي".


جدته بمرح: "خلاص اللي حصل حصل المهم اتفضل انت يلا على بيت جدك وحاول ترتاح شوية وعاليا هتفضل عندي كام يوم لحد ما تهدى".


زين برفض: "بس أنا مش هينفع أبعد عنها أنا هفضل هنا".


جدته بضحك: "مش هينفع عشان ده شرط عاليا عشان توافق تفضل هنا".


ابتسم زين بحزن: "لدرجة دي مش طايقة تشوفني".


جدته بابتسامة: "مين قال كده دي هتموت عليك بس انت اصبر عليها شوية وسيبها تهدى".


وقف زين بتردد وهو بيبص على أوضة عاليا ومشى وسابهم.


دخلت جدته لعاليا وطمنتها إن زين مشي ودخلوا الاتنين المطبخ عشان يجهزوا الغدا مع بعض وفضلت جدة زين تحكي لعاليا عن حياتها وإزاي اتعرفت على جد زين وعن قصة الحب اللي كانت بينهم.

رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 

في فيلا عيلة الشافعي.

وصلوا كلهم من القرية والجد كان غضبان من زين بسبب الطريقة اللي أخد بيها مراته وخرج بيها من الحفلة.


وكانت جانيت سعيدة جدا بنجاحها في إخراب الليلة على زين وعاليا بس كانت مستغربة هما فين والمفروض إنهم كانوا يرجعوا الفيلا هنا.


وصل زين الفيلا وهو حقيقي تعبان ومرهق جدا واتفاجئ إن كلهم موجودين وبص له جده وفهم من حالته إن فيه مشكلة وسأله عن عاليا ورد زين إن جدته جت من السفر وإن عاليا هتقعد معاها يومين وطلب جده إنه يتكلم معاه على انفراد بس زين اعتذر منه لأنه تعبان واستأذن منه إنهم يتكلموا في وقت تاني.


بصت جانيت لزين وكانت سعيدة جدا بالحالة اللي هو فيها واللي واضح جدا إن حصل مشكلة بينه وبين عاليا وكمان عدم وجود عاليا معاه ده فرحها أكتر وشعرت بالفخر إنها قدرت تبعد عاليا عن زين وتخرجها من حياتهم.


طلع زين أوضته وفتح الباب وهو بيبص للأوضة بحزن.. قعد على طرف السرير وخلع قميصه ورماه على الأرض بإهمال ونام على السرير بتعب وإرهاق.


طلع الجميع غرفهم يرتحوا بعد الغدا ووقفت جانيت وهي بتبص على زوجها بعد ما نام عشان تتأكد إنه راح في نوم عميق ولما اتأكدت إنه نام لبست ملابس نوم قصيرة وخرجت من أوضتها بهدوء وراحت بسرعة على أوضة زين وفتحت ولقته نايم على السرير.. دخلت وقفلت الباب من جوه وقربت منه وهي بتبص له وبتتأمل ملامح وشه وعضلات جسمه البارزة.. وقعدت على طرف السرير جنبه وهي بتبص له بلهفة وقربت من وشه عشان تقبله بهدوء.. في اللحظة دي زين حس بحاجة غريبة وهو نايم وفتح عينه على لمستها.. واتفزع أول ما شافها قريبة منه بالشكل ده ودفعها بعيد عنه بسرعة.... بقلمي ملك إبراهيم.

... يتبع

وبعدين بقى ما جانيت اللي مش عايزة تبعد عن ابننا دي🤔

حبايبي متنسوش التفاعل بعد القراءة ♥️


أنت الان في اول موضوع

تعليقات