رواية زين وعاليا الحلقه الاولى بقلم الكاتبه ملك ابراهيم حصريه وجديده
رواية زين وعاليا الحلقه الاولى بقلم الكاتبه ملك ابراهيم حصريه وجديده
"تلات سنين من عمرها راحوا في العلاقة دي، تلات سنين وهي بتحاول ترضي وتصبر وتشيل فوق طاقتها، وفاكرة إن الحب لوحده كفاية."
وقفت وهي بتعيط وقالت له: "أرجوك ما تسبنيش يا أحمد أنا بحبك".
بص لها بجمود وقال: "خلاص يا عاليا أنا خطبت واحدة تانية وهي بتحبني برضه".
بصت له بحزن وهي مش مصدقة إنه ممكن يسيبها بالسهولة دي وقالت: "عمرها ما هتحبك قدي مفيش أي واحدة في الدنيا هتحبك قدي".
أحمد بسخرية: "بس انتي ظروفك وحشة يا عاليا احنا بقالنا أكتر من 3 سنين مخطوبين وانتي مش قادرة تجهزي نفسك لحد دلوقتي".
عاليا عيطت أكتر : "بس انت عارف ظروفي من الأول يا أحمد وعارف إن بابا تعبان من بعد وفاة ماما وأنا اللي بشتغل وبصرف على البيت وعلى علاجه بعد ما الشركة اللي كان بيشتغل فيها رفضوا يصرفوا له معاش أو أي تعويض.. وكمان بجهز نفسي ومامتك طالبة مني حاجات في الجهاز بتاعي كتير مع إني ماطلبتش منك أي حاجة وكنت دايماً راضية بأي حاجة تجيبها أو تعملها".
رد أحمد ببرود: "خلاص يا عاليا احنا موضوعنا انتهى ومالوش لازمة الكلام ده.. وعلى فكرة خطيبتي الجديدة عندها كل حاجة جاهزة وإن شاء الله فرحنا هيبقى قريب أوي عقبالك".
بصت له عاليا بحزن وبدأت تفهم إن خلاص مفيش فايدة ووقفت وقالت: "خلاص يا أحمد ربنا يوفقك معاها".
وكانت هتمشي لكنه وقفها وقال: "استني يا عاليا.. أنا عايز الشبكة اللي في إيدك لأن محتاج فلوسها في الفرح".
بصت له بصدمة واحتقار وخلعت الدبلة والخاتم اللي كانوا في إيديها ورمتهم في وشه ومشيت وهي بتعيط بشدة.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
بعد شهرين.. رجعت عاليا من شغلها ودخلت شقتهم وهي بتنادي على والدها زي ما اتعودت كل يوم والغريب إن والدها مخرجش يرد عليها بمرح زي العادة .
دخلت أوضته لقته بيصلي وساجد بخشوع، ابتسمت عاليا وخرجت غيرت هدومها ورجعت تاني لوالدها لقته لسه ساجد ومتحركش من مكانه، قربت منه وحطت إيديها عليه بهدوء وهي بتنطق اسمه.. ومع أول لمسة من ايد عاليا.. وقع والدها على الأرض.
اتصدمت عاليا وقربت منه أكتر وهي بتهز فيه وبتكلمه.. لكن والدها مابينطقش ولا بيتحرك، صرخت بكل صوتها وجريت على باب شقتهم وفتحته وخبطت بخوف على جارتهم اللي خرجت بفزع وسألتها بقلق: "إيه اللي حصل؟"
ردت عليها عاليا وهي بتعيط وقالت لها: "إن والدها مش بيرد عليها وهي مش عارفة تعمل إيه"
جريت معاها جارتها ودخلوا عند والد عاليا وبصت عليه جارتها وبصت لعاليا وقالت بحزن: "البقاء لله يا حبيبتي والدك تعيشي انتي".
صرخت عاليا بجنون وهي مش مصدقة إنها بقت في الدنيا لوحدها من غير أب ولا أم.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
بعد مرور أسبوع من وفاة والد عاليا.
كانت قاعدة بتعيط لوحدها ولقت الباب خبط وراحت فتحت لقت أحمد في وشها وبيعزيها.
فضلت واقفة على الباب وهو واقف قدامها وماسمحتلوش بالدخول.
أحمد: "البقاء لله يا عاليا معلش أنا لسه عارف النهاردة".
عاليا بحزن: "شكرا يا أحمد ماكنش له لازمة تتعب نفسك وتيجي تعزيني".
أحمد: "إزاي بس يا عاليا انتي ماتعرفيش غلاوتك عندي قد إيه".
عاليا بهدوء: "مالوش لازمة الكلام ده يا أحمد وشكرا على تعبك عن إذنك".
وكانت هتقفل الباب لكنه حط إيده ومنعها.
عاليا بغضب: "فيه إيه يا أحمد انت مش جيت عزيت وخلاص سعيكم مشكور".
أحمد: "عاليا أنا بحبك وانتي بتحبيني.. وبموت والدك احنا مشكلتنا اتحلت وأنا ممكن أتجوزك هنا في شقة والدك".
قبل ما عاليا ترد بأي كلمة.. سمعوا صوت شاب بيرد على أحمد وهو واقف وراه بثقة : "بس قبل ما تتجوزها لازم تخطبها مني الأول".
عاليا بصت له بدهشة.. كانت أول مرة في حياتها تشوفه.. شاب وسيم جدا.. وشكله غني.. لابس بادلة شيك.. وريحة برفانه قوية.
سألته عاليا بدهشة: "حضرتك مين؟!!".
الشاب رد بثقة : "أشوف الأول موضوع الأستاذ ده وأقولك أنا مين".
أحمد بغضب: "لا معلش أنا كمان عايز أعرف مين الباشا".
الشاب : "عايز تعرف بصفتك إيه؟".
أحمد: "بصفتي هتجوز عاليا".
ابتسم الشاب وقال له: "تتجوزها إزاي وهي متجوزة".
عاليا بصدمة: "بس أنا مش متجوزة".
خرج ورقة من جاكيت بادلته ورفعها قدام عينيها وكانت قسيمة زواج شرعي بين ( عاليا محمود و زين الشافعي ).
بصت له عاليا بصدمة وقالت : "مين زين الشافعي؟".
رد بثقة : "أنا زين الشافعي جوزك".
اتصدمت وسألته إزاي.. قال لها: "ندخل جوه ونتكلم"
وبص لأحمد وقال له: "سعيكم مشكور" ودخل مع عاليا وقفل الباب في وش أحمد.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
دخلت عاليا وهي بتبص له بغضب وقالت: "أدينا دخلنا ممكن حضرتك تقولي انت جوزي إزاي؟".
وقف زين يبص لها ويبص للشقة وكأنه بيقيم كل حاجة حواليه وقال لها ببرود: "جوزك شرعي طبعاً".
اتغاظت عاليا من غروره الزايد ده وقالت له بغيظ: "إزاي وأنا معرفش".
رد عليها ببساطة: "طلبتك من والدك وهو وافق وكتبنا الكتاب".
اتصدمت عاليا من البساطة اللي هو بيتكلم بيها وكأنها حاجة طبيعية إنه يتجوزها بدون علمها وقالت له بدهشة: "إزاي وامتى الكلام ده؟".
بدأ زين يحكي لها اللي حصل بهدوء: "من حوالي شهر والدك جالي وطلب مني مكافأة نهاية خدمته عندنا في الشركة".
سألته عاليا: "هو انت صاحب الشركة اللي بابا كان بيشتغل فيها؟ ورفضتوا تعترفوا إن له حق عندكم؟".
رد عليها زين: "دي شركة جدي وأنا لسه راجع مصر من حوالي 6 شهور.. وأنا اللي مسكت الشركات وماكنتش أعرف موضوع والدك غير لما جالي وطلب مني المساعدة وقالي على خطيبك الندل اللي سابك عشان ظروفكم الصعبة".
اتحرجت عاليا إنه عارف موضوع خطيبها ده وقالت له: "وإزاي بابا يحكيلك حاجة زي دي؟".
رد عليها زين بتأكيد: "عشان بيحبك ومش عايز يشوفك حزينة".
عاليا بدهشة: "طب وانت اتجوزتني ليه؟".
ابتسم زين بسخرية وقال لها: "بصراحة ده موضوع شخصي.. يعني جدي بيزن عليا في موضوع الجواز عشان أستقر هنا في مصر.. وأنا لما عرفت ظروفك فكرت أتجوزك وأرتاح من زن جدي".
انفعلت عاليا من كلامه وقالت: "وإزاي بابا وافق على حاجة زي كده؟".
زين: " أنا ماقولتش لباباكي كده طبعاً.. انا طلبت اتجوزك عشان هو يكون مطمن عليكي وانتي على ذمة راجل".
بصت له عاليا بعمق وقالت: "على فكرة انت جريء أوي".
رد زين ببرود: "قصدك صريح".
وقفت عاليا تبص له وهي بتحاول تفهم هو عايز منها إيه بالظبط.. ومستغربة إزاي والدها وافق يجوزها بالطريقة دي.. وسألته: "وبابا وافق إزاي وليه مقاليش؟".
رد زين بتأكيد: "ممكن كان مستني الوقت المناسب ..وماتقلقيش أنا أمنت مستقبلك وكتبت لك شقة باسمك وحطيت لك مبلغ محترم في البنك.. يعني بمعنى أصح أنا اشتريتك"....بقلمي ملك إبراهيم.
.... يتبع
لا يا زين باشا انت لسه متعرفش بنتنا🫣🤔
مين هيتابع الرواية القمر دي معايا 😍😍

تعليقات
إرسال تعليق