القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية قلب خديجه بقلم أميره خالد حصريه وجديده

رواية قلب خديجه بقلم أميره خالد حصريه وجديده 



رواية قلب خديجه بقلم أميره خالد حصريه وجديده 

قامت من السرير وهي بتلبس الروب وقعدت على الكرسي ولعت سيجاره وقالت ممكن افهم في ايه مالك اتعدل على السرير هيكون في ايه يا منه مشاغل في الشغل منه ضحكه بسخريه شغل ايه ما انا عارفه اللي فيها وان خديجه هي اللي ماسكه الشركه وانت يا دوبك بتمضي بس ماهر بصراحه كده حاسس ان خديجه تعرف حاجه وممكن تخرب الدنيا منه ضحكه بقوه وانت خايف منها بقى ولا خايف عليا انا ماهر يتوتر اكيد طبعا عليك انتى يا حبيبتي منه طفيت السيجاره احاول اصدقك المهم انا لازم امشي دلوقتي علشان حفله بالليل ماهر هو انتي يعني لازم تيجي الحفله ديت منه طبعا لازم اجي بابي ومامي لو انا ما جيتش معاهم ممكن يعملوا مشكله معايا وما تنساش دي مش اي حفله ده عيد ميلاد خديجه العشري ابتسمت وقربت منه وبسيته واخذت الفستان بتاعها ودخلت الحمام وماهر طلع علبة السجاير وفتح تليفونه وشاف كميه رسايل من خديجه وكمان مكالمات اتوتر وقام بسرعه لبس هدومه واخذ مفاتيحه ونزل راكب العربيه وفي مكان راقي فيله خديجه العشري كانت واقفه مع المهندسه وبتشرح لها هي عايزه ايه وشافت عربيه ماهر داخله الفيلا خديجه بعد اذنك وسابت المهندسه وطلعـت على الجناح بتاعها وشافت ماهر وهو بيقلع هدومه قاعده على السرير ممكن اعرف كنت فين لغايه دلوقتي ماهر كنت في الشركه في مشكله ولا ايه خديجه بعصبيه انت كداب انا لسه جايه من الشركه وانت ما كنتش هناك اتوتر ماهر هو في ايه يا خديجه انا فعلا كنت في الشركه بس خرجت علشان اجيب لك هديه عيد ميلادك خديجه ابتسمت بسخريه بجد طب هي فين ماهر طلع علبه قطيفه من جيبه اتفضلي يا ستي خديجه بصت للخاتم وابتسمت بجد يا ماهر الخاتم ده ليا ماهر قرب منها وحضنها طبعا يا حبيبتي ده ليكي هو انا عندي اغلى منك وبسها من خدها وطلع الخاتم عشان يلبسه لها وهي فرحت شكرا يا حبيبي يلا بقى عشان تجهز عشان كلها ساعتين والضيوف يبقوا هنا ماهر مش مهم انا يا جميل المهم انتي يا خديجه لازم تجهزي ابتسمت خديجه ما تقلقش يا حبيبي كل حاجه جاهزه يلا بقى انا هسيبك واروح اجهز وخرجت خديجه وماهر اتنهد براحه وقعد على السرير وبعد وقت خديجه كانت جاهزه ولابسه فستان شيك جدا وكمان حاطه ميك اب وكانت ملكه جمال وقرب ماهر منها ايه الجمال ده كله انتي بتصغري مش بتكبري ابتسمت خديجه بفرحه بجد يا ماهر ماهر طبعا يا خديجه انا شايفك اكني شايف خديجه ايام الجامعه دلوقتي خديجه بشقاوه قصدك بالكلام اني كنت مهمله في نفسي ضحك ماهر بقوه لا يا ستي ما كنتيش مهمله خالص كل الموضوع انك اهتميتي بالشركه اكتر مني خديجه وهي بتحضنه مستحيل يا حبيبي في حاجه اهتم بيها اكتر منك ويلا بقى عشان نقابل الناس ماهر مسك ايديها وبسها ونزلوا مع بعض وبعد دقائق دخلت داليا ومعاها جوزها وليد وبنتهم منه ايه الحلاوه دي كلها يا خديجه ابتسمت خديجه حتى انتي يا داليا لسه ماهر قايل لي الكلام ده هو انا كنت مهمله قوي للدرجه دي ضحك وليد لا طبعا او في زيك يا خديجه منه اه طبعا خديجه التوب وما فيش حد بعدها خديجه بفرحه شدت منه لحضنها يا حبيبتي يلا بقى عايزين نفرح بيكي ونشوف لك عريس ضحكه منه مستحيل يا خديجه اتجوز غير البني ادم اللي انا احبه وغمزت لها خديجه ضحكه شكل الصغنن كبر وبقى يحب داليا والله يا خديجه انا تعبت معاها انتي عارفه لغاية دلوقتي رافضه كم عريس خديجه سيبيها براحتها خليها تعيش سنها ولما يجي الفارس اللي هيخطفها على الحصان الابيض ساعتها هي اللي هتقول لك صح يا منه ولا ايه منه بابتسامه اكيد طبعا ماهر اتضايق من الكلام هو انتم هتفضلي طول الوقت واقفين على الباب اتفضلوا ارتاحوا منه ابتسمت اكيد طبعا عايزنا نقعد عشان تستفرد بالقمر ماشي يا سيدي يلا يا بابي يلا يا مامي ودخلوا وخديجه ضحكت وبعد دقائق دخل سليم بطوله الهيبه وبدلته الانيقه وقال ايه القمر ده ابتسمت خديجه ازيك يا سليم عامل ايه سليم يعني انتي بتسالي على ابن عمك خديجه حقك عليا انت عارف الشغل وكمان الشركه واخده كل وقتي اسال ماهر والله ساعات كثيره باجي على النوم بس صح يا ماهر ماهر سكت وما ردش وضيق عينه سليم طيب يا ستي براءه المره دي واتفضلي كل سنه وانتي طيبه ومد ايده بهدية قيمه خديجه وانت طيب يلا بقى خليك قاعد عشان نقطع التورته سوا سليم مش هينفع والله عندي مأمورية طارئة ولازم امشي دلوقتي بس هوعدك اول ما ارجع ليكي عندي عزومه انتي وماهر على العشا بره خديجه ماشي يا سيدي كله فدا مصر ضحك سليم وبص لماهر نظرة قوية وسلم عليهم ومشي وماهر مسك ايديها بعصبية ايه وشك نور لما شفت سليم خديجه وايه المشكله ما هو ابن عمي ماهر ضغط اكتر على ايديها لا طبعا ما حدش ليه الحق انه يدلعك غيري ولا يشوف ضحكتك غيري وتليفونه فضل يرن ورفع وكان مكتوب اسم مازن ماهر اتوتر حقك عليا يا حبيبتي اكيد في حاجه مهمه هرد عليه واجي لك ودخل ماهر الفيلا وجري على الحمام وفجأة دخلت وراه منه وقفت جنبه وقالت بدلع وهي بتمسك الجرافته وتفك زراير قميصه في ايه يا حبيبي هو انا ما وحشتكش ولا ايه ماهر نزل ايديها مش وقته الكلام ده خالص يا منه وانتي عارفه بكده منه قربت منه اكتر لا يا حبيبي ما اعرفش بكده عرفني ماهر اتوتر من قربها اللي انتي بتعمليه غلط يا منه منه بصوت هامس وايديها على صدره لا يا قلبي منه مش غلط ولا حاجه وتعالى بقى اقول لك على حاجه وقربت منه اما بره خديجه كانت بتستقبل الناس وداليا قربت منها وقالت يا بنتي اسمعي الكلام الدكتور ده كويس جدا وناس كثيره بتشكر فيه خديجه ما فيش منه الكلام ده انا مش هروح لدكاتره ثاني والموضوع منتهي ويا ريت يا داليا تقفلي الكلام فيه داليا لا طبعا اللي هقفله ده انتي لازم تروحي للدكتور واحد وعشره كمان عشان تعرفي تجيبي بيبي يا بنت العمر بيجري وانتي ما بقتيش صغيره خديجه عينيها دمعت انا عارفه الكلام ده كويس وعشان كده مش عايزه اتعب اعصابي ولا اعصاب ماهر في موضوع زي ده ويلا يا داليا كده اتكلي على الله وروحي وقفي جنب جوزك وبنتك احسن لك


الفصل الثاني 


داليا 

بصيت لها تصدقي ان انا غلطانه اني وقفت جنبك وسابتها ومشيت 


وضحكت خديجه


وفي الحمام ماهر كان بيغسل وشه مطرح الروج 


ومنه بتظبط الميك اب بتاعها وكمان هدومها 


ماهر 

بهدوء ينفع اللي انتي عملتيه ده 


منه بابتسامه وعينيها في المرايه عملت ايه انا كل اللي انا عملته ان انت وحشتني وقربت منك فين المشكله 


ماهر 

انتي فعلا مجنونه ودي اكتر حاجه مخلياني حبك 


منه 

عشان تعرف بس 


ماهر 

طيب يا ستي انا لازم اخرج دلوقتي زمان خديجه قالبه الدنيا 


منه 

طيب يا حبيبي بس اعمل حسابك ان هنتقابل في الشقه بكره وما فيش هروب فاهم ولا لا 


ماهر بسها من خدها طيب يا مجنونه وخرج 


وخديجه كانت لسه هتدخل الفيلا شافت ماهر خارج كل ده يا حبيبي 


ماهر 

معلش يا حبيبتي اصله كان معاه مشكله وحليتها المهم هنطفي التورته امتى 


خديجه دلوقتي حالا


وثاني يوم في الشركه خديجه كانت قاعده متعصبه يعني ايه التسيب ده والورقه ده ما يتمضيش عليه لغايه دلوقتي 


السكرتيره والله يا خديجه هانم انا دخلت الورق ده كذا مره لماهر بيه لكن ما كانش بيرضى يمضي وكان على طول بيخرج بيسيب الشركه وحضرتك ما كنتش فاضيه بسبب سفرك للجمارك لبورسعيد 


خديجه طب سيب الورق وتعالي كمان شويه خديه 


وخرجت السكرتيره وخديجه كلام السكرتيره بيرن وفي ودانها يعني ايه وماهر بيروح فين وفتحت الملف وبدات تقرا في الورق قبل ما تمضي فيه لكن ما قدرتش تكمل وقفت وراحت على مكتب ماهر 


اما عند ماهر كان بيتكلم في التليفون خلاص يا حبيبتي هاجي لك كمان شويه المهم انتي اسبقيني على الشقه فاهمه ولا لا 


ردت منه اكيد يا حبيبي المهم انت ما تتاخرش عشان عايزاك في موضوع مهم قوي 


ضحك ماهر بقوه حاضر يا ستي المهم تبطلي شقاوه وفضل يتكلم 


وكل ده كانت سمعاه خديجه ومصدومه ورجعت مكتبها وهي تايهه ودموعها على خدها ومش مصدقه ان ماهر يعمل معاها كده وفضلت تعيط من وجع قلبها لكن افتكرت مقابلته مع حبيبته ديت ووقفت ومسحت دموعها وخرجت من الشركه متجاهله كلام السكرتيره وركبت العربيه مستنيه خروج ماهر 


وبعد دقائق فعلا ماهر خرج وركب العربيه بتاعته واتحرك وخديجه مشيت وراه بالعربيه لغايه ما وقف قدام العماره اللي فيها شقتهم القديمه اللي كانت شهده على حبهم وماهر نازل من العربيه وطلع العماره 


وخديجه فضلت في العربيه شويه ودموعها على خدها وبصت على المفاتيح بتاعتها وطلعت مفتاح الشقه ونزلت من العربيه وطلعت العماره وهي بتكذب نفسها 


ووصلت عند باب الشقه وحطه المفتاح وفتحت الباب بالراحه ودخلت وهي بتقول مستحيل ماهر يعمل فيا كده دي اكيد مفاجاه من مفاجاته وفعلا لقت السفره متزينه وفي ورد وشموع انا كنت عارفه ماهر مستحيل يخوني ولسه بتمسح دموعها سمعت صوت ضحكه وقلبها وقع في رجليها ومشيت بالراحه ناحيه اوضه النوم 


وفتحت الباب ووقفت مشلوله حرفيا لسانها مش قادر ينطق ولا رجليها قادره تتحرك وهي شايفه جوزها في السرير نايم مع واحده وبيقول لها كلام حب من اللي بيقوله لها وحاولي تستجمع شجاعتها بصعوبه رفعت ايديها وسقفت 


ماهر لف وشه واتصدم من وجود خديجه على الباب والصدمه الاكبر كانت لخديجه وهي شايفه ان البنت اللي اعتبروها بنتهم هي اللي نايمه في حضن جوزها دلوقتي 


وقف ماهر بسرعه وهو بيلبس القميص واقرب منها اسمعني يا خديجه انتي اكيد فاهمه الموضوع غلط 


خديجه بسخريه بجد فاهماه غلط طب قول لي ازاي وشده القميص باماره البوسه ديت ولا ريحتها اللي على جسمك فهمني بس ابقى فاهماه غلط ازاي وانا لاقياك في اوضه النوم بتاعتي وعلى سريري بتخوني 


ماهر سكت 


منه قامت وهي بتلبس الروب ما تهدي شويه في ايه هو عمل جريمه على فكره الموضوع عادي بس انتي اللي مكبراه 


خديجه بصيت لها بصدمه من بجاحتها وقالت فعلا معك حق انا عامله ده كله ليه 


وبصت لماهر يلا يا حبيبي روح كمل خيانتك وتعالى لي على البيت عشان تحكي لي اللي انت عملته كله 


وبصت لمنه انتي عبيطه يا بنت ولا بتستعبطي 


منه قعدت على الكرسي وهستعبط ليه الموضوع عادي جدا واحد ومراته وفي السرير فين المشكله 


اتصدمت خديجه وماهر مسك ايديها بسرعه لا والله الكلام ده ما حصلش يا خديجه انا ما اتجوزتهاش 


خديجه بصت له بقرف يعني كمان مش متجوزه 


ماهر بتوتر لا متجوزه بس عرفي 


خديجه لسه هتتكلم 


منه وقفت ممكن بقى تهدي وتخلينا نتكلم زي الناس العاقله هو بيحبني وانتي قصرتي معاه يبقى فين المشكله وثانيا مش يمكن انا اللي اجيب له العيل اللي نفسه فيه 


خديجه بقوه تصدقي معاكي حق فعلا وانا اسفه اني عطلتكم وخرجت بسرعه وقفلت الباب الشقه بقوه 


ماهر قرب من منه ايه اللي انتي قلتيه ده انتي فاهمه ممكن يحصل لي ايه من ورا كلامك ده 


منه 

بسخريه مالك كده عامل زي الفار المبلول كده قصادها ومش قادر تتكلم وتقول ان انا مراتك 


ماهر 

يا غبيه انا مش بتكلم على كده انتي ناسيه ان كل حاجه تحت ده هي وباسمها يعني انا هطلع من الموضوع ده ولا حاجه ولو طلبت الطلاق ساعتها مش هيبقى حيلتي حاجه 


منه انت بتتكلم جد 


ماهر 

وهو بيقعد على السرير طبعا بكلم جد 


منه 

يبقى ما قدامناش غير حل واحد انها تمضي لك على تنازل بكل املاكها 


ماهر 

وازاي هيحصل كده بعد اللي حصل ده اكيد خديجه مش هتخليني اقرب منها ولا من الفيلا 


منه ابتسمت بشر انا اقول لك هنعمل ايه بس تسمع كلامي ماهر قولي وقالت منه الخطه 


اما عند خديجه فكانت في العربيه مش عارفه تعمل ايه ودموعها على خدها ومش مصدقه اللي حصل كله وتليفونها رن باسم داليا وبصت للاسم وابتسمت بسخريه ومسحت دموعها ومشيت بالعربيه 


اما عند ماهر لا طبعا انا مش هعمل كده في خديجه وانا هروح لها وهتاسف لها وهي اكيد هتسامحني 


منه بابتسامه متاكد انها تسامحك اصل انا لو مكانها مستحيل اسامحك بالعكس هرميك في الشارع عشان تعرف قيمتي كويس 


ماهر الكلام بدا يدخل دماغه وان خديجه ممكن تعمل كده قام كمل لبسه واخذ مفاتيحه التليفون ونزل 


وبعد وقت وفي الفيلا خديجه كانت قاعده في الارض بعد ما كسرت الاوضه كلها وقطعت هدوم ماهر وهي قلبها وجعها مش مصدقه انه عمل فيها كده 


الباب اتفتح ودخل ماهر وهو مصدوم من شكل الاوضه وجري عليها انتى كويسه يا خديجه فيك حاجه 


لرفعت راسها وشاورت له على قلبها ده مكسور ينفع ترجعه زي الاول 


ماهر اسمعيني يا خديجه انا عارف ان انا غلطت واللي عملته ده غلط بس صدقيني انا عمري ما حبيت في الدنيا دي غيرك 


خديجه 

مسحت دموعها بجد يا ماهر انت بتحبني انا وبس 


ماهر 

طبعا يا حبيبتي ويا عمري كمان انا ما اقدرش اعيش يوم من غيرك انا ممكن يجرى لي حاجه لو بعدت عن حضنك وقرب منها وشالها وهي لفت ايديها على حوالي رقبته ودفنت راسها في رقبته وماهر راح بيها ناحيه السرير وقرب منها بكل حب وحنيه وهي دموعها على خدها ونفسها اللي شافته ده يكون حلم لكن ماهر قدر ينسيها كل حاجه وتاهت في مشاعرها وحبها لماهر 


اما في شقه داليا منه كانت ق

اعده قصاد امها شفتي صاحبتك عملت ايه 


داليا ايه اللي حصل 


منه حكيت لها كل اللي حصل 


داليا 

طب وماهر رفض ليه ده كده عايز يضيع كل حاجه


الفصل الاخير 


منه 

انا قلت لك من الاول انهم بيحبوا بعض قوي والاكيد دلوقتي بيصالحها وانتي عارفه ان خديجه ما تقدرش تعيش من غير ماهر 


ضحكه داليا بقوه تبقي هبله ما فيش ست بتقبل على نفسها ان جوزها يخونها وتبقى عادي بالعكس وتبقى زي البركان وعايزه تاخد حقها باي طريقه وبكره تشوفي ماهر هيتصل بيكي وهيوافق يعمل الخطه 


منه يا ريت يا ماما اصل انا عايزه اخلص من الحوار ده عشان افوق لحياتي 


داليا قريب قوي كل حاجه هتخلص 


وبعد وقت طويل قامت خديجه من جنب ماهر ودخلت الحمام اخذ الدش ولبست هدومها وخرجت اخذت شنطه هدومها والمتعلقات الشخصيه وخرجت بره الفيلا خالص وكان في عربيه مستنياها ركبتها ودموعها على خدها وبعد وقت كانت في الطياره مسافره لندن ودموعها على خدها 


اما عند ماهر ففتح عينيه وبص جنبه ما لقاش خديجه وابتسم وافتكر انها في الحمام وقام من على السرير وهو عاري الصدر وقرب من الحمام خديجه وفاضل ينادي عليها وما كانش في رد فتح باب الحمام ولقاه فاضي ونازل بسرعه وفضل ينادي عليها وما فيش رد ماسك تليفونه بسرعه ولقاه فاصل وطلع بسرعه للجناح وحطه على الشاحن 


واول ما فتح التليفون جات له رساله من خديجه على الوتس وفتح الرساله وكانت صوتيه 


(ايه يا ماهر انت افتكرت لما انت قربت مني انا نسيت خيانتك ووجعك ليا بالعكس انت حسستني قد ايه ان انا ضعيفه قدامك وعشان كده انا هسيب لك كل حاجه وهمشي ويا ريت تعيش مرتاح مع اللي انت اخترتها وانا اتكلمت مع المحامي عشان يمشي في اجراءات الطلاق) الرساله خلصت 


وماهر كان مصدوم حرفيا من اللي سمعوا ازاي حبيبته سابته بسهوله كده والتليفون وقع من ايده 


وعدت خمس سنين وماهر اتجوز منه رسمي بعد ما يئس انه يلاقي خديجه وكمان رفض انه يطلقها لكن المحكمه وافقت على القضيه وطلقها 


ومنه حياتها كلها خروجات وسهر وماهر طول الوقت في الشركه وفي شغله بيحاول انه يلهي نفسه في التفكير في خديجه 


ماهر كان قاعد في اجتماع ازاي يعني الشركه بتفلس وانتم كنتم فين يا بهوات 


رد مدير الحسابات يا ماهر بيه المشكله دلوقتي مش ان الشركه تفلس المشكله في الديون اللي علينا لازم نحل الموضوع بسرعه قبل ما حد يعرف 


ماهر 

وحد عارف نحل المشكله دي ازاي 


رد المحامي 

بصراحه كده انا عرفت ان في شركه بتشارك الشركات اللي بتفلس لكن بنسبه 60% وينجحوا الشركه دي في خلال سنه ويرجعوها اقوى من الاول 


ماهر 

النسبه دي مش كبيره شويه يعني هم اللي هيكونوا متحكمين في الشركه وانا ما ليش اي راي 


المحامي 

طب حضرتك شايف ايه نسيت الشركه تغرق والبنك يحجز على كل حاجه 


ماهر 

طب انت اتكلمت مع الشركه ديت 


المحامي لسه طبعا لو حضرتك عايز انا ممكن اكلمهم ونعمل اجتماع صغير ونشوف هنعمل ايه 


ماهر 

بتعب تمام الكل خرج وقعد ماهر اكنه عنده 60 سنه مش 37 سنه وفك الجرافته 


والباب اتفتح ودخلت منه بعصبيه ممكن اعرف الفيزا وقفت ليه 


ماهر ما ردش عليها 


وهي كملت كلامها ايه البرود اللي انت فيه ده 


ماهر وقف وضربها بالقلم برود ايه الشركه بتغرق وكمان البنك هيحجز على الفيلا والشركه وكل حاجه 


منه 

اتصدمت يعني ايه انت فلست 


ماهر بعصبيه طبعا فلست كل يوم طلبات طلبات مره الماظ مره فساتين ومره خروجات مره سفر ايه ارحمي نفسك 


منه سكته وما ردتش وخرجت بسرعه 


وماهر قعد على الكرسي تاني وهو بيتنهد بتعب يا ترى انتى فين يا خديجه لو انتي موجوده ما كانش ده كله حصل 


وفي مكان تاني كانت خديجه واقفه في الجنينه وماسكه كوبايه عصير وسرحانه وهي بتبص في السما 


وفجاه حست بحد بيحضنها وابتسمت نفسي افهم يا نوح هتكبر امتى 


ضحك الطفل بقوه ولماضه انا كبير واسمي نوح العشري 


ضحكت خديجه وشالته طبعا يا قلبي خديجه المهم عملت ايه النهارده في مدرسه الجديده 


نوح بطفوله اتعرفت على اصحاب كتير قوي 


خديجه ومين هم اصحابك دولت 


نوح بطفوله

تمارا وليليان وتقى ومكه ولارا وسلمى وتميم 


ضحكه خديجه في قوه يعني كل دولت بنات انت عرفتهم وولد واحد بس 


نوح 

بابتسامه ما هم دولت اللي كلموني انا ما كلمتش حد 


خديجه 

طيب يا حبيبي ممكن تطلع اوضتك تغير هدومك وتنزل عشان نتغدى سوا 


نوح اوكي ونزلته خديجه وجري على فوق 


ودقايق ودخل المساعد الشخص خديجه هانم محامي شركه ماهر بيه اتصلوا بينا عايزين يحددوا معانا ميعاد عشان نشاركهم بعد اللي حصل للشركه وخلال شهرين ثلاثه هيفلسوا 


خديجه تمام يا حسن بس فاهم المحامي ان الاجتماع هيكون في شركتي انا 


حسن ممكن اسالك سؤال يا خديجه هانم 


خديجه سكتت 


حسن وحضرتك ممكن توافقي على الشراكه 


خديجه اعمل اللي انا قلت لك عليه يا حسن 


هز راسه وخرج 


وخديجه بصت في السما انا لو انقذتك يا ماهر فهنقذك عشان خاطر ابنك وما ينفعش يشوف ابوه خسران وابتسمت ودخلت الفيلا 


اما عند منه فكانت في شقه داليا خلاص بقى يا ماما انا زهقت وعايزه اطلق 


داليا ايه اللي حصل لده كله 


منه حكيت لها كل اللي حصل 


داليا 

دي تبقى مصيبه سوداء لا انتي لازم تخليه يمضي على الفيلا النهارده وبعد كده تعالي وهاتي كل المجوهرات بتاعتك وانا هكلم المحامي عشان يرفع لك قضيه 


منه بفرحه بجد يا ماما 


داليا طبعا 


منه وقفت بس مش هينفع يا ماما 


داليا ليه يا قلب امك 


منه انا حامل 


داليا اتصدمت تاني يا منه تاني ايه قصدي ثالث 


منه طب اعمل ايه 


داليا نروح للدكتور ونخليه ينزله زي اللي قبله 


منه ماشي يا ماما وخرجت وهي على وشها ابتسامه


وثاني يوم منه كانت مع داليا في العياده ومستنيه دورها 


وخرجت الممرضه اتفضلي يا مدام منه 


وراحت معاها منه وهي خايفه 


اما عند خديجه فكانت قاعده مع المحامي وبتخلص كل اجراءات شراء الارض باسم نوح 


وتليفونها رن باسم المدرسه وردت بسرعه ايوه انا والده نوح في حاجه 


اتصدمت خديجه ووقفت وهو في انهي مستشفى دلوقتي وخرجت تجري ودموعها على خدها وركبت العربيه 


اما عند منه فحصل لها نزيف وخرج الدكتور لازم تتنقل مستشفى دلوقتي حالا 


داليا بقلق ايه اللي حصل يا دكتور 


الدكتور 

انا فهمتها ان في خطوره على حياتها لكن هي كانت مصممه فلازم تلحقي بنتك دلوقتي احسن ما يجرى لها حاجه 


داليا بدموع حاضر يا دكتور 


واتصلوا على الاسعاف وراحوا المستشفى وداليا اتصلت على ماهر عشان لازم يمضي على ورقه لدخول منه العمليات 


وبعد وقت كان واقف ماهر مع داليا قصاد اوضه العمليات وخرج الدكتور وجريه داليا بنتي عامله ايه الدكتور انا اسف يا جماعه اضطرينا نشيل الرحم 


اتصدمت داليا 


ماهر ليه يا دكتور 


الدكتور حضرتك المدام جايه وعندها نزيف نتيجه عمليه اجهاض وكان غلط على الرحم 


اتصدم ماهر يعني هي كانت حامل 


الدكتور ايوه يا استاذ وفي ثلاث شهور كمان 


ماهر سكت 


وداليا كانت بتعيط وسابها ومشي وهي فضلت تنادي عليه وهو ما ردش ولسه هيخرج من المستشفى اتصدم شاف خديجه شايله طفل وبتركب العربيه 


ماهر خرج يجري عشان ينده على خديجه كانت مشيت بالعربيه لكن حافظ الارقام وهو مش مصدق نفسه انه شاف خديجه 


ومسك التليفون واتصل على شخص انا هبعت لك ارقام عربيه في رساله وعايزك تجيب لي كل المعلومات عنها 


الشخص تمام يا باشا وقفل التليفون 


وماهر قاعده على الرصيف وهو مش مصدق نفسه ان ممكن خديجه تتجوز وتخلف 


وبعد وقت كان قاعد ماهر بيشرب السجاير في الفيلا وتليفونه تليفون ورن ورد بسرعه ها جبت كل المعلومات الشخص العربيه باسم حسن العربي  


اتصدم ماهر وقعد على الكرسي والتليفون وقع من ايده وهو مش مصدق اللي سمعه يعني اتجوزت يا خديجه وقلبي وجع 


وثاني يوم ماهر كان في الشركه ومع المحامي احنا لازم نكون في الميعاد بالدقيقه اللي انا عرفته ان صاحب الشركه ده موعده مظبوطه وبيكره التاخير 


ماهر تمام وركبه العربيه ووصل الشركه العشري جروب 


وماهر كان مصدوم ان الشركه كوبي بست من شركته ودخل مع المحامي هو صاحب الشركه ده اسمه ايه 


المحامي كل اللي اعرفه ان احنا هنقابل واحد اسمه حسن العربي 


اتصدم ماهر وقام واقف احنا لازم نتحرك دلوقتي 


المحامي ليه يا فندم ماهر اتعصب هو كده انا مش هشارك حد وكان لسه هيخرج 


الباب اتفتح ودخلت خديجه بقوه ليه يا ماهر مش عايز تشاركني 


ماهر وقف مصدوم وهو بيبص ملامح خديجه اللي ما تغيرتش بالعكس دي زادت حلاوه وكمان شياكه ودمع من عينيه نزلت 


وقعدت خديجه مكانها ودخل حسن ومعاه ملف الورق ده لازم يتمضي حالا يا خديجه هانم 


ماهر سال المحامي ده مين 


المحامي ما هو ده حسن العربي اللي قلت حضرتك عليه 


ماهر وقف 


خديجه رايح فين مش لازم تعرف العرض بتاعي عشان خاطر انقذ لك الشركه بتاعتك 


ماهر شاور للمحامي يخرج 


وقرب من خديجه وهي قاعده على الكرسي انا هسالك سؤال واحد وتردي عليا 


خديجه انت هنا عشان خاطر الشغل مش عشان حاجه ثانيه 


ماهر قرب من وشها وهي توترت وقال بصوت هادي انتي اتجوزتي 


خديجه اتوترت وهزت راسها بالرفض 


ماهر ابتسم ووقف وانا موافق على الشراكه 


خديجه بس انت عارف النسبه كام لكام 80 ل 20% 


ماهر وانا موافق 


خديجه بسهوله كده 


ماهر مش مهم مدام هكون معاكي وهنرجع زي الاول 


خديجه خبطت على المكتب بقوه ومن قال لك ان احنا هنرجع زي الاول ده مستحيل 


ماهر هنشوف وخرج اخذ من المحامي الملف بتاع الشراكه ومضى عليه ودخل لها انا مضيت امضي انتي كمان 


ابتسمت خديجه تمام ومضت العقد 


ماهر هستناكي بكره في الشركه 


خديجه بس انت مش هتشتغل مدير الشركه انت هتشتغل سكرتير ليا موافق 


ماهر غمز لها اكيد موافق يلا سلام وخرج وهو عايز يعرف الطفل ده يقرب لخديجه ايه 


وماسك التليفون واتصل على شخص عايزك تعرف لي خديجه العشري خلفت ولا لا والطفل ده عنده كم سنه لو كان اه 


الشخص حاضر يا فندم وقفل معاه 


وماهر كان مبسوط وطلع على الفيلا


وبعد وقت اتصل الشخص وماهر كان بيشرب القهوه رد ها اخر الاخبار ايه 


الشخص 

الطفل ده مكتوب باسم حضرتك واتولد في لندن بعد قضيه الطلاق 


ماهر ابتسم انا كنت متاكد تمام 


الشخص 

انا جبت لك كل المعلومات وعنوان الفيلا وكمان المدرسه بتاعه الطفل 


ماهر شكرا قوي وحسابك هيوصل لك وقفل معاه وهو على وشه ابتسامه 


وفجاه دخلت داليا وهي مسنده منه ماهر خير جايين هنا ليه 


داليا جايين بيت بنتي هو انت نسيت ولا ايه 


ضحك ماهر بقوه وقعد على الكرسي لا ما نسيتش بس شكلي كده ورقه الطلاق لسه ما وصلتش 


اتصدمت منه وداليا 


منه 

انت اكيد اتجننت اللي انت بتقوله ده 


ماهر 

انا فعلا اتجننت عشان ضيعت من عمري سنين وانا معاكي وحتى الطفل اللي كان هيخليني مستحملك موتيه بايديكي يبقى ما لكيش عايشه معايا 


داليا 

ازاي يعني يعني انا اسيب بنت تتجوز واحد قد ابوها وفي الاخر تطلع خسرانه 


ماهر 

وهو بيحط رجل على رجل ومين قال لك ان هي خسرانه خدت كتير ولا عايزين نعدلكم اللي انتم اخذتوه 


منه 

كويس اني جت منك وان انت طلقتني انا بقى هكون كريمه عنك وهسيبك ربع ساعه تلم حاجتك وتخرج من هنا 


ضحك ماهر بقوه 


وداليا ومنه بصوا لبعض 


ماهر 

هو انتم ما تعرفوش مش الفيلا دي مش بتاعتك انا قلت لك ان انا هكتبها بس ما كتبتهاش ولسه باسمي اه وشنط هدومك عند البواب بره يلا بالسلامه بره 


داليا تبقى بتحلم انا هرفع عليك قضيه واخد حقوق بنتي كلها منك 


ماهر 

اعملي اللي انتي عايزاه بس انتي مش هتقولي حاجه 


وخرجت منه وداليا وهم بيستحلفوا 


وعدى يومين ماهر بيجهز نفسه علشان يرجع خديجه ليه هي وابنه وبيظبط الفيلا وجناح ابنه اما خديجه مستغربه تصرفات ماهر وان وافق انه يكون السكرتير بتاعها وخايفه من اللي جاي ومنه عرفت ان ماهر فلس وشركته اتباعت فقررت انها ما تفكرش فيه وتعيش حياتها


والنهارده دخلت خديجه المكتب وهي قمه الشياكه وراها حسن بيتكلموا في الشغل 


ماهر كان متغاظ من قرب حسن ليها بعد ما عرف انه مش متجوز ودخل وراهم المكتب استاذه خديجه حضرتك عندك ميعاد دلوقتي 


حسن تمام خليه يخش


ماهر 

ليه هو انت هتحضر المقابله ديت 


خديجه بصيت له انت عندك مشكله يا ماهر اتفضل اطلع على مكتبك ويا ريت ما تتدخلش في اللي ما لكش فيه 


ماهر اتعصب وخرج ودخل العميل وماهر قاعد على مكتبه وهو متغاظ وكل شويه يخش بحجه شكل عشان يخلصوا 


وبعد وقت خرج العميل لكن حسن كان لسه جوه ووقف ماهر لا كده ما ينفعش خالص ودخل وفتح الباب على اخره واقرب من حسن وسحبه من جاكيت بدلته ورماه بره وقفل الباب بالمفتاح 


خديجه وقفت ايه اللي انت بتعمله ده 


ماهر ما ردش عليها 


خديجه اعقل يا ماهر عشان والله العظيم هطلب لك الامن 


ماهر بردو ما ردش عليها وهي مسكت التليفون لكن ماهر كان اسرع منها 


زقها خديجة في الحيطة وهو بيتنفس بسرعة وعينيه مليانة غيرة وغضب أعمى وثبت إيديها الاتنين بإيد واحدة ورفعهم فوق راسها وضغط عليها بجسمه عشان ما تتحركش


خديجة كانت بتترعش من المفاجأة لكن ملامحها اتصلبت وحاولت تبان قوية سيب إيدي يا ماهر أنت اتجننت رسمي أنت نسيت نفسك ولا إيه أنت هنا مجرد سكرتير وموظف عندي واللي عملته مع حسن 


ماهر قرب من وشها سكرتير إيه وموظف إيه وزفت إيه أنا جوزك وأبو ابنك يا خديجة ومش هسمح لأي راجل في الدنيا يقرب منك أو يبتسم لك بالطريقة دي أنا كنت هولع في المكتب وأنا شايفه قاعد معاكي ومقرب منك كده ومش عامل حساب لوجودي


خديجة ضحكت بسخرية جوزي أنت طليقي يا ماهر ومالكش أي حق عليا لا في حياتي ولا في شغلي وحسن ده المساعد بتاعي يعني وجوده معايا هنا طبيعي وقانوني إنما أنت وجودك هو اللي مش طبيعي. سيبني 


ماهر ما سابهاش بالعكس ثبتها أكتر ونظرة الغضب اللي في عينيه اتحولت فجأة لنظرة رجاء وانكسار وهو بيبص في عينيها مش هسيبك يا خديجة مش هسيبك تضيعي مني تاني بعد ما صدقت لقيتك أنا وافقت أكون سكرتير وأقعد تحت رجليكي بس أكون قرييب منك حسن ده لازم يبعد عنك أنا بغير عليكي بغير لدرجة الموت ومش هسمح لحد ياخد مكاني في قلبك


خديجة 

نفس سرع وعينيها جت في عينيه للحظة حست بصدق مشاعره والندم اللي بياكله لكن كبريائها وجرحها القديم صرخوا جواها لسه هتتكلم سمعوا صوت خبط رزع عنيف على الباب بره وصوت حسن وهو بيزعق بعصبية خديجة هانم أنتي كويسة افتح الباب يا ماهر يا إما هكسره وأطلب لك الشرطة حالا


خديجة بصت لماهر بتحدي افتح الباب يا ماهر واخرج بره حياتي وبره المكتب ده فوراً


ماهر بص للباب وبص لخديجة وعينيه بتطق شرار لكنه قرب من ودنها وهمس بصوت يرعش من كتر العصبية والغيرة أنا هفتحه يا خديجة هفتحه عشان أنا مش خايف منه ولا من مية زيّه بس قسماً بالله يا خديجة لو لمحت الواد ده مقرب منك تاني أو شوفت في عينيه النظرة اللي شوفتها دي مش هيهمني مكتب ولا شغل وهطربقها على دماغ الكل

سلب إيديه منها فجأة وابتعد خطوتين وهو بيعدل جاكيت بدلته وبيتنفس بصعوبة 


خديجة كانت واقفة مكانها بتعدل هدومها وإيديها بترتعش ونظراتها بين الذهول والغضب من جراءته


ماهر فتح الباب على آخره أول ما الباب اتفتح 


حسن دخل وهو متعصب جداً وعينيه بتدور على خديجة خديجة هانم أنتي كويسة ماهر عملك حاجة 


حسن قرب من ماهر وبصوت عالي أنت اتجننت أنت فاكر نفسك فين أنا هطلب لك الأمن يرموك بره الشركة دي حالاً


ماهر وقف بكل برود وحط إيديه في جيوبه وبص لحسن من فوق لتحت بابتسامة مستفزة وريني كده هتطلب مين أعلى ما في خيلك اركبه يا شاطر بس حابب أفكرك إنك في شركة خديجة العشري يعني لو حد هنا ليه حق يطرد أو يطلب الأمن هتبقى صاحبة الشركة وبس


خديجة أخدت نفس طويل وقعدت على كرسي المكتب بكل شياكة وبرود وبصت لحسن وقالت بصوت نبرته حاسمة وقوية حسن أنا بعتذر لك جداً على التصرف الهمجي اللي حصل ده وحقك عليا أنا شخصياً


ماهر ابتسامته اختفت وملامحه اتقبضت وخديجة كملت وهي بتبص لماهر بنظرة حادة زي الموس أما بالنسبة للأستاذ ماهر فده أول وأخر تحذير ليه التصرف ده لو اتكرر تاني مش بس الأمن اللي هيتدخل ورق رفدك هيمضي عليه حالا وهتتحرم من دخول المبنى ده نهائياً اتفضل على مكتبك يا ماهر ومشوفش وشك في مكتب لحد ما اليوم يخلص


حسن حس بنوع من الانتصار لكنه لسه متغاظ 


وماهر كز على سنانه وعروق إيديه برزت لكنه فهم إن خديجة حطت خط أحمر ولو داس عليه دلوقتي هيخسر خيط الوصل الوحيد اللي بيرجعه ليها ماهر بصلها بنظرة طويلة مليانة كلام وعتاب ولف وظهره وخرج وقفل الباب وراه بكل قوة


بره المكتب ماهر كان قاعد على مكتب السكرتارية بيهز رجله بعصبية وعينيه بتبص لباب مكتب خديجة وجواه بركان شغال ماشي يا خديجة واخذ مفاتيحه وتليفونه وخرج وراح على فيله خديجه واشترى لعب اطفال وكمان لبس 


ووصل بعربيته الفيلا ودخل شاف نوح بيلعب في الجنينه والابتسامه اترسمت على وشه لكن زعل لما افتكر انه دراعه مكسور وقرب منه وهو شايل اللعب عامل ايه يا بطل 


نوح 

بص له ورمى اللعبه اللي في ايديه ويجري عليك بابا وحشتني يا بابا 


ماهر كان مصدوم ومش مصدق ان خديجه معرفه الطفل ان هو ابوه وشده لحضنه اكتر وهو بيشم ريحته حبيبي وحشتني قوي ونزله على الارض وقعد جنبه شفت انا جبت لك ايه لعب كثيره قوي وكمان لبس 


نوح 

بزعل طفولي بس انا مش هاخد منك حاجه علشان انا زعلان منك قوي 


ماهر 

وانا ما اقدرش على زعلك 


نوح 

لو عايزني اصالحك تعمل لي اللي انا عايزه 


ماهر 

بحنيه قول يا حبيبي انت عايز ايه 


نوح 

طلع ثلاث صوابع من ايديك وبدا يعد اول حاجه تبات معايا وتحكي لي قصص ثاني حاجه نروح الملاهي سوا وثالث حاجه نلعب مع بعض وما تسيبناش ابدا خالص وتفضل قاعد معايا 


ماهر 

بفرحه حاضر يا حبيبي هعمل لك كل اللي انت عايزه ويلا بقى يا بطل عشان نلعب مع بعض وبداوا يلعبوا مع بعض 


وبعد وقت طويل رجعت خديجه وهي مستغربه ان ماهر ساب الشركه فاكيد زعل بعد اللي حصل ودخلت الفيلا وهي سامعه صوت ضحكات ابنها 


وقربت من الجنينه واتصدمت ان ماهر موجود وقاعد بيلعب مع نوح وبيضحكوا مع بعض غير ماهر اللي شافته متعصب في المكتب 


نوح 

اول ما شاف خديجه جري عليها شفت يا ماما بابا جه وهيقعد معايا وهنلعب مع بعض طول الوقت 


ابتسمت خديجه طيب يا بطل ايه رايك تخش تقولي الداده تحضر الغداء عقبال ما اتكلم بابا كلمتين 


نوح حاضر يا ماما وجري على جوه 


وقربت خديجه ممكن افهم انت بتعمل ايه هنا 


ماهر 

هكون بعمل ايه بلعب مع ابني وبعوض الوقت اللي انتي خبيتيه عني 


خديجه بسخريه 

بجد طب كويس بس خلي بالك نوح لو دمعه نزلت من عينيه مش هيكفيني املاكك بس لا ده روحك كمان فاهم ولا لا 


قرب ماهر منها ومين قال لك اني اسيب ابني يعيط او يزعل بالعكس ده انا هفضل جنبه طول الوقت وهنعيش مع بعض كمان 


خديجه قصدك ايه بالكلام ده 


ماهر قصدي انتى عارفاه كويس 


خديجه ان شاء الله ده في احلامك 


ماهر 

وانا احلام دايما بتتحقق وغمز لها بعد اذنك اصل انا جايب شنطه هدومي وهقعد مع ابني هنا باي يا قلبي ودخل الفيلا 


وخديجه اتعصبت من بروده


 وعدت اسبوعين وماهر طول الوقت حوالين خديجه في الشركه وفي الفيلا واي حد يقرب من خديجه بيعمل مصيبه وقرب من ابنه جدا 


اما خديجه كانت مبسوطه وبيعملوا لكن بتحاول تبين له ان مش فارق معاها وكمان بتتعصب عليه 


مكتب شركة الباب بيفتح بقوة يدخل نوح وهو بيعيط ودموعه على خده ووراه ماهر راسم علامات الحزن على وشه خديجة بتقوم من ورا مكتبها مخضوضة وتجري على ابنها


خديجة 

ايه يا حبيبي في ايه مالك بتعيط ليه يا نوح جرالك حاجة


نوح

واحد صاحبي في المدرسة عمال يقول لي أنت مالكش أب وأمك وأبوك مطلقين وبابا بينام في أوضة لوحده وأنتي في أوضة لوحدك وأنتم هتبعدوا تاني ومفيش بيت هيجمعكم أنا عايزنا نعيش سوا يا مامي عايز بابا يرجع معانا


خديجة بتشد نوح لحضنها بوجع وقلب أم بيتأثر وماهر واقف ورا نوح بيغمز له من ورا ظهر خديجة وهو مبتسم خبث وبعدين بيغير ملامحه للندم أول ما خديجة بتبص له نوح بيهدى 


وخديجة بتدخله أوضة المكتب التانية وبتقف مع ماهر في أوضة الاجتماعات


ماهر 

بصي يا خديجة أنا عارف إنك لسه زعلانه مني ومن كل اللي فات وليكي حق بس المهم دلوقتي نوح ونفسيته اللي بتتدمر بسبب بعدنا الولد بيموت في اليوم ميت مرة لازم نرجع لبعض ونفتح صفحة جديدة عشان ابننا وأنا مستعد أعوضك وعامل لك مفاجأة هعمل لك فرح مصر كلها تتكلم عليه وتلبسي الفستان الأبيض من تاني ونرجع لبيتنا بزفة تليق بيكي وباسمك


خديجة 

ماشي يا ماهر هفكر في الموضوع ده عشان خاطر نوح ونفسيته سيبني كام يوم


ماهر بيخرج والابتسامة شاقة وشه ومطمن إن خطته نجحت والسمارة صيدها سهل وضمن يرجع للفلوس والشركة


خديجة قاعدة في مكتبها بالليل سانده راسها بين إيديها وبتفكر بتشتت وتعب الباب بيخبط بقوة ويدخل سليم ملامحه جادة وحاسمة جداً وفي إيده ملف أسود بيقفل الباب ويحط الملف على مكتبها بقوة


خديجة 

في إيه يا سليم مالك داخل حامي كده ليه وبتاع إيه الملف اللي رمتة ده


سليم 

الملف ده فيه حقيقة البني آدم اللي أنتي ناوية ترجعي له عشان خاطر ابنك الملف ده فيه نية ماهر الحقيقية من ناحيتك يا خديجة


خديجة 

نية إيه ماهر ندمان يا سليم وجالي وهو عيط ونوح كمان منهار ونفسيته تعبانة وعايزنا نرجع عشان نعيش في بيت واحد


سليم 

نوح ميعرفش حاجة نوح كان بيمثل عليكي بتلقين وتوجيه من أبوه يا خديجة ماهر بيستغل مشاعر ابنك الطفولية عشان يلوي دراعك ويحنن قلبك ماهر ما اتغيرش ولا ندمان ولا عمره هيندم ماهر داخل عليكي على طمع


خديجة

طمع إيه ماهر قال لي إنه هيعمل لي فرح أسطوري وهيصرف دم قلبه عشان يراضيني قدام الناس


سليم بيفتح الملف ويوريها المستندات ورا بعض الفرح الأسطوري ده هو آخر قرش حيلته في الدنيا وباقي برستيجه الكداب خديجة فوقي وافتحي عينيكي ماهر فلس رسمي البنك حجز على كل أرصدته والشركة بتاعته بتعلن إفلاسها ومطلوب للتحقيق ومش بس كده منة اللي كان سابك عشانها عملت حادثة وشالت الرحم في السر وما بقاش ينفع تخلف فماهر رماها وجري يكلبش فيكي تاني هو مش راجع لـ خديجة حبيبة عمره هو راجع للـ 20% بتوعك في الشركة عشان ينقذ نفسه من السجن والإفلاس

 صدمة قوية خديجة بتتنفس بصعوبة والصدمة لجمت لسانها وهي بتشوف الأوراق الرسمية وتقارير الحسابات البنكية اللي سليم جابها بحكم تحرياته ملامحها بتتصلب وعينيها بتلمع بشرار


خديجة 

يعني كل ده كان كدب كان جاي يكسرني تاني ويستغلني ومستعد يتاجر بنفسية ابنه ويخليه يعيط كدب علشان الفلوس


سليم 

طول ما أنا عايش على وش الدنيا وموجود جنبك محدش هيقدر يكسرك أو يستغلك يا بنت عمي أنا جبت لك الحقيقة لحد عندك عشان تحمي نفسك والقرار قرارك


خديجة

القرار إني هخليه يشرب من نفس الكأس اللي سقاني منه هو فاكر نفسه ذكي ماشي يا ماهر سليم أنت الراجل الوحيد اللي صانني وحماني بجد المأذون ييجي بكرة نكتب كتابنا في السر وعايزاك تسيب ماهر يكمل تجهيز الفرح الأسطوري اللي قال عليه بفلوسه ومن دمه ولما يفتكر إنه وصل للقمة هننزله لسابع أرض


أصوات زحمة أغاني وفرح فلاشات كاميرات برة القاعة الفخمة خديجة واقفة قدام المراية في غرفتها الخاصة بالقاعة طالعة زي الملكة بفستانها الأبيض الملوكي ومكياجها الرقيق اللي بيبرز جمالها الباب بيفتح ويدخل ماهر بكامل شياكته بالتوكسيدو وعينيه لمعة انتصار


ماهر 

أنا مش بحلم صح أنتي معايا وبقيتي مراتي تاني ربنا يقدرني وأعوضك عن كل اللي فات بحبك يا خديجة يلا بينا المأذون برة والمعازيم مستنيين الزفة تبدأ عشان نكتب الكتاب ونمضي الورق


خديجة بتسحب إيدها بكل برود وثبات وتلف له بنظرة ساخرة مأذون إيه يا ماهر بيه وزفة إيه أنت نسيت نفسك ولا إيه أنت هنا مجرد سكرتير ومُنظم حفلات عندي في الشركة


ماهر 

خديجة أنتي بتهزري صح إيه الكلام ده يوم فرحنا وفي أوضة اللبس


خديجة بتفتح شنطتها بكل شياكة وتطلع شيك وترميه في وشه الشيك ده بمبلغ الفرح والتجهيزات وزيادة عليهم مكافأة تعبك وتنظيمك للحفلة الأسطورية دي أصل الصراحة ذوقك عالي أوي كـ سكرتير في اختيار الورد والفرش


ماهر 

خديجة أنتي بتقولي إيه ونوح ابننا اللي كان بيموت عشان نرجع ونعيش سوا


الباب بيفتح على آخره يدخل سليم بكامل هيبته ببدلة توكسيدو شيك جداً وماسك في إيده نوح اللي لابس بدلة زي سليم بالظبط ودراعه في الجبس ونوح بيضحك وفرحان وجري على خديجة


نوح

مامي بابا سليم برة ومستنينا عشان الزفة تبدأ وكل صحابي برة مستنيين


سليم بيقرب من ماهر بكل برود وثقة ويطبطب على كتفه بقوة شكراً يا ماهر بيه على الفرح الأسطوري ده تعبناك معانا في التجهيزات وحجز القاعة بس سيب الباقي عليا بقى عشان المأذون كتب كتابنا من يومين في السر وخديجة بقت مراتي ودي 

تمت 


أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع
    close