القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقني مليونير" - 💗الفصل الثالث 💗 بقلم سالي دياب حصريه وجديده

رواية عشقني مليونير" - 💗الفصل الثالث 💗  بقلم سالي دياب  حصريه وجديده 



بسم الله 

قصت لصديقتها ما حدث معها ... ومقابلتها لهذا الشاب الغريب والذي اكتشفت أنه هو المدير المجهول كانت مروه تنظر لها وهي تفتح فمها بطريقة مضحكة وعندما انتهت سما من الحديث انفجرت بالضحك


نظرت لها سما بغيظ وقالت


=انا غلطانه إني بحكي لك يا جزمة


وكادت ان تذهب ولكن امسكت بها مروه سريعا وقالت من بين ضحكاتها


=اهدي اهدي بس... ههه ... بس .. الصراحة موقف ولا ف لافلام ...... هههههههه


وضعت سما يدها على وجنتها فبرزت شفتيها بطريقة مغرية وقالت بطفولة

شفتي الهنا اللي انا فيه


مروه بهدوء = طب انتي كده بقى هتروحي بكره ولا مش هتروحي


نظرت لها سما باستنكار وقالت = مستحيل ... انتي مجنونه..... بعد كل اللي حكيتهولك ده واروح تاني الشركة دي ... دا من الرابع المستحيلات


مروه بهدوء انا من رأيي كده برده... بس تفتكرر ...ااا


قطع حديثهما وصول رسالة نصية على هاتف سما اخذت سما هاتفها وقامت بفتح تطبيق الرسائل النصية (وتساب) وقامت بفتح الرسالة التي أتتها من رقم مجهول... صدمت عندما رات محتوى الرساله


((الساعة 8:30 انا بكون في الشركة 8:30 وخمسة لو ماكنتيش على مكتبي انا مش مسؤول عن اللي هيحصل))


فتحت سما فمها بشدة وهي تقرأ محتوى الرسالة فأتتها رسالة اخرى

((اقفلي بقك بدل ما اجي اقفله بطريقتي ) )


وقفت سما بتفاجئ من على الفراش وأخذت تتلفت حولها .... نظرت لها مروة باندهاش وقالت باستغراب


=في ايه يا سما مالك .... بتدوري على ايه


أعطتها سما الهاتف وقالت وهي تنظر بزوايا الغرفة


=ده مراقبني... احسن يكون حاطط كاميرات هنا


أتت رسالة أخرى على الهاتف... اختطفت سما الهاتف من يد مروه المصدومة وقرأت محتوى الرسالة


((شطوره يا سمسم فاتني موضوع الكاميرات ده))


ابتلعت سما لعابها بخوف ... ثم أقفلت الهاتف بيد مرتعشة ... وألقته على الفراش.... نظرت لها مروه بخوف وقالت


=ايه شغل الرعب ده انا خفت

نظرت لها سما هي الأخرى بخوف... صرخوا هما الاثنان بفزع عندما صدح رنين هاتف مروه


نظرا لبعضهما بخوف ثم اقتربت مروه من هاتفها وفتحت الخط وكادت ان تتحدث ولكن قطعها هذا الصوت الحازم


=ادي لسما التليفون..... واطلعي بره


على الفور أعطت مروه الهاتف لسما وركضت الى الخارج على.... اذنها حتى قال المتحدث نظرت سما للهاتف بخوف وما إن وضعته



                                      


          

                    


=وحشتيني


فتحت سما عينيها على مصراعيها وفتحت فمها بطريقتها المعتاده.... ضحك جاد وقال


=اقفلي بقك ولا اطلع اقفله لك


سما بعدم فهم = طاا... تطلع فين جاد بحنان = بصي من الشباك

انطلقت سما اتجاه نافذة غرفتها ... وصدمت عندما رأته ... يقف بالاسفل ويستند على سيارته الفاخرة .... وعلى بعد انش منه يقف سيارات الحراسة خاصته


سما بعدم تصديق = ايه اللي جابك هنا يا مجنون


ابتسم جاد عندما رآها تقف بالنافذة واتسعت ابتسامته أكثر عندما نعتته بالمجنون فقال


=تعرفي يا سما ان ما فيش راجل يقدر بس يرفع عينه في عيني.... وانتي اتخطيتي حدودك معايا قوي وانا لازم.... اعاقبك


كادت سما ان تجيب عليه ولكنها رأته وهو يفصل الخط..... ويخطو داخل البناية بخطوات ثابته ضربت سما على وجنتيها بيدها الاثنان وهي تقول


=یا نهار اسود ده طلع المجنون ...


فزعت عندما رن الهاتف الذي بيدها نظرت له وأجابت على الفور.... فسمعت صوت جاد وهو يقول

=لو ما فتحتيش الباب خلال دقيقتين هرن الجرس وهصحي كل اللي في البيت


فصل الخط مرة أخرى تحت صدمتها نظرت سما للهاتف بيدها ثم القته على الفراش سريعا وركضت باتجاه باب الشقة فتحت سما الباب ورأته وهو يقف يستند بكتفه على حافة الباب و يعقد ذراعيه أمام صدره..... ابتسم لها جاد وأخذ يتأملها من أعلاها إلى أسفلها ابتلع لعابه بإثارة عندما رأى ما ترتدي


أخذ يتأملها بشغف ورغبة ..... ولكن مهلا مهلا صغيرتي... كيف تخرجين بهذه الهيئة المهلكة نظر لها بغيرة وقال


=انت ازاي تخرجي كده


نظرت له سما بعدم فهم ثم أخفضت بصرها لجسدها شهقت بقوة عندما رأت ما ترتدي فهي من شدة صدمتها لم تدري انها فتحت له بثيابها المنزلية ...... نظرت له بصدمة وكادت أن تهرول إلى الداخل ..... ولكنه أمسكها من ذراعها وكمم فمها بيده وقفل باب المنزل ثم اتجه للداخل همس داخل اذنها حتى لا يسمعه أحد

اوضتك فين


كانت سما تنظر له بصدمة وتحاول الفرار من بين يديه ...... فاضطر جاد بأن يحملها ويدخل هذه الغرفة الذي رأى الضوء يخرج منها ... أنزلها داخل الغرفه ثم أغلق الباب بهدوء .... كادت سما أن تهجم عليه ولكنه أمسكها من ذراعيها وقام بثنيهما خلف ظهرها ..... فأصبح صدرها ملتصق بصدره نظر لها جاد وقال وما زالت الغيرة مسيطرة عليه


=انت بقى يا قطه أي حد بيخبط على الباب بتفتحي له كده


حاولت سما الفرار من وهي تقول


=اكيد لا طبعا بس ما خدتش بالي انا خارجه ازاي ابعد بقى.... سيبني


شدها جاد لاحضانه اكثر واقترب بوجهه من وجهها وقال بهمس =وان ما بعدتش هتعملي ايه

نظرت له سما بخوف وقالت بتردد


= هصوت وهصحي كل اللي في البيت


ابتسم لها جاد ابتسامة ماكرة وابتعد عنها فجأة ثم ذهب..... باتجاه الفراش وفتح سحابه سترته الرياضية و تمدد على الفراش وقال = عادي صوتي ... انا عن نفسي محدش يقدر يتكلم معايا


اغمضت سما عينيها بخجل وقالت وهي على وشك البكاء


=لو سمحت ما ينفعش كده ارجوك امشي من هنا قبل ما حد يصحى ويشوفك هنا.... و يحصل لي مشكله


رق قلبه عندما سمع نبرتها الباكية فقام من على الفراش واقترب منها ... ورفع وجهها بإصبعه وقال بهمس


=بصي لي يا سما نظرت له سما بعيونها الباكية ولم تستطع السيطرة على دموعها فسقطوا رغما عنها على وجنتيها

مسح جاد دموعها بإبهامه وقال بهمس عاشق


=طول ما انا عايش على وش الدنيا ... محدش يقدر يقرب لك


نظرت سما داخل عينيه ورأت هذه النظرة المطمئنة والكثير من الحب والحنان...... ابتسم لها جاد... وأخذ يمرر بصره على وجهها الملائكي حتى استقر بصره على شفاهها الوردية ..... اقترب ببطء من شفتيها المثيرتين وكاد ان يقبلها ولكن وضعت سما اصابعها تمنعه من ذلك... و خفضت بصرها للأسفل خجلا منه ..... ابتسم جاد على خجلها وقبل أصابعها الموضوعة على ..... فمه واحد تلو الآخر ببطء مثير


ارتعشت سما واغمضت عينيها باستمتاع بهذا الشعور الجميل الذي اجتاحها ..... ولكنها نهرت نفسها سريعا ودفعته بقوة بصدره و ابتعدت على الفور أغمض جاد عينيه ... كي يسيطر على نفسه ولا ينقض عليها الآن ويقوم بالتهامها فهي أصبحت مثيرة عندما احمرت بهذا الشكل بسبب خجلها


فتح جاد عينيه مرة اخرى ونظر باتجاهها فرأها وهي تتجه لخزانة ملابسها و تحاول ان تجلب ثياب محتشمة كي

تستتر عن انظاره ... تأملها جاد بهذا الثوب المهلك من الخلف ومرر بصره على قدمها العارية والجزء الظاهر من ظهرها ... بشرتها البيضاء وملمسها الذي يشبه ملمس الاطفال..... فاق من تأمله عندما لبست سما هذه العباءة السوداء


اقتربت منه سما مرة أخرى ..... وقالت وهي تعيد خصلة شاردة لخلف اذنها


=لو سمحت بقى امشي ما يصحش كده


ابتسم لها جاد بحب وقال = حاضر يا سمسم همشي


ثم اقترب منها واكمل = بس عارفه لو ماجيتيش بكره انا ..... هعمل ايه


نظرت له سما منتظرة أن يكمل حديثه... فرأته ينظر لشفتيها ويغمز لها بطرف عينيه ... وضعت يدها بشكل تلقائي على شفتيها ضحك جاد بشدة على حركتها العفوية ... وضعت سما يدها سريعا على فمها وهي تشب على أطراف أصابعها وتقول بخوف

=وطي صوتك حد يسمعنا


كاد جاد أن يرد عليها ولكن انفتح الباب مرة واحدة شهقت سما بقوة وكادت ان تبتعد ولكن أمسك بها جاد من خصرها وقربها اليه ثم نظر لهذه التي تقف على الباب وتنظر لهم بصدمه وقال..........

........

...........وووويتبع


تعليقات

التنقل السريع
    close