رواية عشق الغيث الجزء الثاني الفصل الثالث والرابع عشر والخامس والسادس عشر والاخير بقلم الكاتبه سمسمه سيد حصريه وجديده
عند غرام وفاطمه توقف السائق بالسياره علي دفعه واحده عندما وجد احدي السيارات تعترض طريقه
انصدمت غرام عندما رأت احدي الاشخاص يترجل من السياره ويقوم بتصويب المسدس نحو السياره
امرت غرام السائق بأن يقود السياره بسرعه وبالفعل نجح السائق في تخطي ذلك الشخص وقاد السياره بسرعه قصوي ولكن رصاصه المصيب لم تخطئ واصابة هدفها
وضعت غرام يدها نحو صدرها بوجع شديد ومن ثم نظرت إلي يدها فوجدت الدماء تملؤها احست بغيامه سوداء توضع امام عيناها لتفقد وعيها تحت صراخ فاطمه وذعر السائق انطلق السائق بسرعه اكبر ليصل لااحدي المستشفيات القريبه من القاهره
ترجلت فاطمه من السياره ودلفت لداخل المستشفي واخذت تصرخ بالممرضين ليأتوا بعربه نقاله واتجهوا نحو السياره حاملين غرام برفق ليتجوا بها سريعا نحو غرفة العمليات
بعد مرور بعض الوقت وقفت فاطمه تنظر ليدها الملطخه بدماء شقيقتها واخذت تبكي وتدعوا ربها بأن لايصيب شقيقتها بسوء رأت السائق يقترب منها وملامح الحزن تكسوا وجهه
السائق ويدعي حامد : هتعملي ايه يابتي لازماً نبلغ اماني هانم ومحمود بيه عشان يچوا يجفوا جارها
فاطمه : معاك حق ياعمو اتصل بيهم وبلغهم ولوسمحت محتاجه تليفونها ضروري عشان اعمل كذا مكالمه
حامد : حاضر يابتي
اتجه حامد ليأتي حاملا مره اخري هاتف غرام ليبتعد قليلا وهو يجري اتصالاً بمنزل غرام
عند الملثم اخرج هاتفه بإبتسامه منتصره : كله تم زي ماامرتي ياسبأ هانم
سبأ بفرحه : وحلاوتك عتوصلك زي مااتفجت وياك
الشخص : خبر وفاتها بكره يبقي في الجرايد
سبأ : وحلاوتك عتوصلك بكره بعد مااسمع خبر موتها العجربه ال عايزه تخرب كل ال خططتله سلام
اغلقت سبأ الهاتف وهي تبتسم بإنتصار لم تعلم ان هناك اعين تراقبها بصدمه ,غضب, توعد
تحامل علي نفسه وابتعد عن الغرفه حتي لا يرتكب مالايحمد عليه
التقط هاتفه وحاول الاتصال بها عدة مرات ولكن لم يجد إجابه
في منزل محمود الثامني سمع صوت رنين هاتفه فااتجه ممسكا به ليجيب قائلا : السلام عليكم
حامد : وعليكم السلام ياحچ محمود انا حامد السواج
محمود : ايوا ايوا وصلت البنات الجاهره !؟
حامد بتوتر : الحجيجه الهانم الإصغيره انصابت واحنا دلوجتي في مستشفي ***
محمود بصدمه : واه واه انصابت كيف وميتي !!وليه مااخدتوش الحرس معاكم
حامد : ياحچ مرضيوش ياخدوا الحرس واصل جالوا ان الطريج امان واكده
محمود بغضب : وانت سمعت حديتهم والبهايهم ال معينهم سمعوا حديتهم لو حوصلها حاچه مهرحمش واحد منيكم عاد
اغلق محمود الهاتف تحت نظرات اماني المترقبه
اماني : ايه ال حوصل ؟
محمود : غرام انصابت وهي في المستشفي دلوجتي
شهقت اماني وهي تضع يدها علي صدرها بقوه لتردف قائله والدموع تترقرق في عيناها : انا عاوزه اشوف بتي يامحمود وديني عند بتي
اكملت بصراخ : بجولك وديني عند بتي
آتَ كلاً من عامر وهند علي اثر صوت اماني
هند : خبر ايه يااما مالك عاد
اماني بدموع : خيتك خيتك انصابت
هند بصدمه : واه كيف !!
عامر بحده : انتوا بتجولوا ايه ؟ هي في مستشفي اي عاد !!
محمود : *****
عامر : البسي خلجاتك ياخالتي وانتي ياهند عشان نلحج نروح ونبجي جارهم
اسرعت كلا من اماني وهند ليرتدوا ملابسهم سريعاً
في الجهه الاخري امسكت الهاتف لتنظر لااسم المتصل وتزفر بضيق همت لتجيب ولكن خروج الطبيب من غرفة العمليات جعلها تضع الهاتف بجيب بنطلها سريعا لتنظر إليه متسائله بلهفه : طمني يادكتور اختي عامله ايه؟
الطبيب بتقرير : اطمني ياانسه اختك كويسه ومفيش خطر علي حياتها وبستر ربنا ان الرصاصه في الكتف اليمين مش الشمال احنا شيلنا الرصاصه وهتفوق قريب ان شاء الله
فاطمه بشكر : شكرا جدا جدا
الطبيب : العفو
عند غياث وقف يجوب الغرفه ذهابا وايابا مرددا بقلق : ياتري انتي فيكي ايه دلوقتي ياغرام او حاسه باايه حتي موبايلك مش بتردي عليه مش عارف اوصلك ازاي
توقف غياث عن التجول في الغرفه عندما تذكر ان غرام كانت تمكث اليوم في منزل والدتها فمن المؤكد انهم علموا
التقط هاتفه وقام بإجراء اتصالا بعمه اجاب بعد دقائق
محمود : السلام عليكم
غياث : وعليكم السلام ياعمي عامل ايه !؟ ومراة عمي عامله ايه!؟
محمود : ال متصل عشان تسال عليها احنا في الطريج ليها وكل حاچه هتبجي زين متخافش ياولد اخوي غرام جويه
غياث وهو يزفر بضيق : طيب هي في مستشفي ايه!
محمود : مستشفي ****
اغلق غياث الخط دون ان ينتظر ان يضيف محمود كلمة اخري ليتجه للخارج امراً سائقه باان يتولي امر القياده وانطلقت سيارة غياث نحو المستشفي وخلفها سيارة الحراس الخاصين به
كانت جالسه في شرفة غرفتها لتنظر إلي السماء بتامل
اردف بصوت رجولي : بتحبي التأمل اووي
نظرت حولها لتجعظ عيناها بصدمه مرددا : انت انت
اقترب منها وهو ينظر إليها بقوه : انا ايه !؟
اردفت بخوف وهي تنظر حولها :دخلت اهنيه كيف واصل !!
اردف بسخريه : واقف في البلكونه يبقي دخلت منين اكيد منها
نظرت حولها وحاولت الصراخ ولكن يده كانت الاسرع ليضع يده علي ثغرها بقوه وهو ينظر إلي عيناها بتأمل
عند فهد علم فهد بخبر إصابه غرام فاامر رجاله بصرامه : الصبح مع طلوع الشمس عاوزها تحت رچلي مفهوووووم عاد !!
اومي الحارس برأسه دليلا علي تفهمه فااردف فهد والشر يتطاير من عيناه : مش هرحمك ياسبأ هجتلك علي ال ساوتيه اكده بتحفري جبرك بيدك ………تابع بغضب : جهزوا العربيه اني هروح دلوجتي عشان اكون جار غرام
اطاع الحارس رغبته وقام بتجهيز السياره علي الفور ليصعد بها واتجه بها نحو المستشفي التي توجد بها غرام
بعد مرور بعض الوقت في غرفة غرام جلست اماني بجوار ابنتها تمسد علي خصلاتها بحنو سمعتها تردد بإسمه لتبتسم قائله : حتي في تعبك بتفكري فيه
قاطعهم دخول غياث المفاجئ وهو يستند علي عكازه
اقترب محمود منه بخوف مردفا : انت زين ياولدي !
غياث : متخافش انا هبقي كويس بس سيبوني معاها شويه لو سمحتم
محمود : ميصوحش ياولدي نهملكم وحديكم !!
غياث : عمي انا مش هاكلها انا عاوز اتكلم معاها في حاجات
محمود : ماشي ياولد اخوي يلا بينا ياچماعه
اتجه الجميع للخارج ولكن وقفت فاطمه قبل ان تفتح الباب قائله وهي تشير في وجهه بتحذير : اختي لو تعبت مش هتردد في اني اقتلك يابن الثامني
نظر غياث إليها بضيق لتتجه فاطمه هي الاخري للخارج
اقترب من فراشها مرددا : عارف انك حاسه بيا بس كل ال هقولهولك انا محتاج وقت عشان اثبتلك اني مش ضعيف محتاج وقت اعوضك فيه عن اي حاجه شوفتيها مني بس عاوز تسامحيني
اقترب منها ليطبع قبله علي رأسها ولكن الطريقه التي فُتحت بها باب الغرفه علي مصرعيها لاتباشر بعيناه الحمراء كثير
اردف بصوت جهوري : ابببببعد يدك عنها
نظر غياث لينصدم من وجود ووو
……………………………………………………
الفصل الرابع عشر
الجزء الثاني
عشق الغيث
اقترب من فراشها مرددا : عارف انك حاسه بيا بس كل ال هقولهولك انا محتاج وقت عشان اثبتلك اني مش ضعيف محتاج وقت اعوضك فيه عن اي حاجه شوفتيها مني بس عاوز تسامحيني
اقترب منها ليطبع قبله علي رأسها ولكن الطريقه التي فتحت بها باب الغرفه علي مصرعيهم لاتبشر بالخير بعيناه الحمراء كثيراً
اردف بصوت جهوري : ابببببعد يدك عنها
نظر غياث لينصدم من وجود فهد
وقف وهو ينظر إليه بثقه : ايه ال جابك هنا يابن السباعي
فهد بسخريه : نفس ال چابك ياولد الثامني
غياث : انا جي اطمن علي مراتي المستقبليه انت جي بقي ليه!
فهد بحده : متجولش مرتك غرام هتبجي مرتي اني وبس ومهتكونش لحد تاني واصل وبعدين مش كفياك ال مرتك عملته في حبيبتي چي تتطمن اذا ماتت او لا غرام روح جلبي جويه مهيوحصلهاش حاچه واصل
غياث بعصبيه : متقولش مراتك ولاجبيبتك غرام هتبقي مراتي انا وبس يابن السباعي اخرج براها احسنلك لانك هتخسر كتير اووي واولهم ثروتك ال عاوز تتجوز غرام عشانها غرام ملكي انا وبس ومش هسمح لااي حد انوا يأذيها
نظرات الصدمه اعتلت وجه فهد قبل ان يسمع صوتها المردد : انا مش ملكك يابن الثامني ولاعمري هكون من ممتلكاتك انسي انسي خالص ان يبقي في رابط بيني وبينك في يوم من الايام انا كمان يومين بالظبط وهبقي حرم فهد السباعي ومسمحش لااي مخلوق انوا يتكلم مع جوزي كدا واه بلغ سلامي للعقربه ال معاك وقولها اني زي القطط بسبع ارواح وانها مهما حاولت عمرها ماهتقدر تأذيني ودلوقتي اتفضل مش عوزاك هنا
نظر غياث إليها بحزن قبل ان يردف وهو يتجه للخارج : برضو هتكوني ليا ياغرام مش هسيبك لواحد زي ده
اتجه غياث للخارج وهو يصفع الباب بقوه
اقترب منه الجميع متسائلا عن سبب خروجه فااردف بإنزعاج : الهانم مش عوزاني اغلط في جوزها المصون لاوكمان بتدافع عنه وبتقول انها هتبقي مراته قريب واني مليش اي حق عليها
فاطمه ببرود : غرام معاها حق انت ملكش اي حق عليها انت مين اصلا عشان يبقي ليك عليها حق ومن امتي بتهتم بيها انت مش مراتك رجعت وانت مكذب ال حواليك عاوز اي تاني ماتخليك في حضنها وتسيب اختي في حالها بقي كفايه لحد كدا
غياث : فاطمه انا بحب غرام ومش هسيبها لغيري مهما حصل وليه اتغيرت وليه وليه مش هجاوب عليكم غير في الوقت المناسب ودلوقتي لازم امشي سلام
انهي جملته واتجه لخارج المستشفي بمساعده الحرس الخاصين به اما عن الجميع فالصمت قد عم المكان
في غرفة غرام ااقترب فهد وجلس بجوار غرام مرددا : حمدلله انك زينه ياروح جلبي جلجتيني عليكي جوي جوي والحيوانه دي حسابها معايا لو مخلتهاش تركع تحت رچليكي مبجاش فهد السباعي
ابتعدت غرام قليلا عن فهد لتردف قائله : بص يافهد انا عاوزه سبأ دي تنكشف في اسرع وقت يوم فرحنا بمعني اصح تاني حاجه ملكش ادني حق انك تقعد قريب مني كدا لو سمحت لحد ماابقي علي ذمتك متقربش مني
هب فهد واقفا وهو يردد : بشوجك ياغرام بس غياث الثامني لو عرفت انك اتحدتي وياه الوش التاني مهيعچبكيش واصل
انهي كلماته واتجه للخارج واخذ يجوب باحثا عنه في المستشفي وعندما لم يجده زفر باارتياح مرددا : كنت هتكشف كل حاچه يابن الثامني اكده هتخليني اكسر وعدي لغرام واخليك تحوصل سبأ في يوم واحد
عند اريچ وقفت تنظر إليه بدهشه وحاولت الإفلات ولكن دون جدوي نظر إلي عيناها مردفاً : هسيبك بس متصرخيش
هزت برأسه دليلا علي الرفض فااضاف قائلا : يعني اخليني كدا عاجبك الوضع صح وعاجبني انا كمان خلينا كدا علي الاقل هفضل باصص لعيونك الحلوين دول وو
لما يكمل حديثه عندما احس بوجع شديد في كفه فاابتعد عنها مرددا : اااه يابنت المجانين ياعضاضه
اريچ : واه واه متغلطش في امي وابوي عاد ثم انت ال مچنون عشان چيت اهنيه في وجت متأخر ومفيش حاچه بيني وبينك عشان تيچي اهنيه
مراد بجديه : بصي يمكن اكون مش مثالي اوكيه يمكن اكون عملت حااجات كتيره غلط في حياتي برضو اوكيه بس ال اعرفه اني معجب بيكي وشكلي هقع ومحدش هيسمي عليا
انصدمت مما يلقي علي مسامعها لتردف قائله : انت بتجول ايه عاد!
مراد مقلدا لهجتها الصعيديه : بجول اني عاوزك تديني فرصه نعرف بعضينا اكتر يمكن نحب بعض
نظرت إليه بتفحص قائله : وانا مليش في التسليه ولا الكلام ده حب ايه وكلام ايه انا لسه صغيره علي الكلام ده عاد وتعليمي ومستجبلي اهم من الكلام الواعر ده هملني وانساني واني هنسه كل ال جولته ده عاد ومهجولش لغياث ودلوجتي اتفضل مكان ماچيت ارچع الكلام بينا خولص
نظر إليها بإعجاب قائلا : وانا مستعد اخطبك واستناكي اما تخلصي تعليمك
اريچ بجديه : جولتلك عاوزه اركز في دراستي وتعليمي معوزاش حاچات زي دي تشغلني عن تعليمي عاد انساني ياطبيب مبناش نصيب عاد واتفضل بدل مااخلي الحراس يكرشوك من اهنيه
مراد : تمام بس فكري تاني وهستني الرد انا طالبك في الحلال
اريچ : لاحلال ولاحرام هملني ومتستناش رد لان ردي مهيتغيرش واصل
نظر إليها مراد بضيق ليذهب تاركها خلف ظهرها تزفر بإرتياح
عند غرام اجتمع الجميع حولها لتردف هند بخوف : غرام ياخيتي كيفك دلوجت !!
غرام : اطمني ياهند انا كويسه والله متخافيش
هند : تنجطع يدها وخبرها جبل ماتفكر تجرب ناحيتك تاني عاد
غرام : الحمدلله علي كل حال
اردفت فاطمه بتساؤل : هو ايه ال حصل بين فهد وغياث !؟
غرام : محصلش حاجه كل واحده خليته يعرف حدوده ومعاد الفرح زي ماهو احنا هنخرج من هنا علي بيتي انتوا مش هترجعوا البلد غير بعد الفرح ياماما لو سمحت ياعمي مترجعوش دلوقتي
محمود : ماشي يابتي مع اني مهرتاحش للچوازه دي واصل ربك يسترها
في قصر الثامني وقفت سميره تنظر لهيئتها بحزن بعد علمها بإنها إصيبت بالسرطان وانها في المرحله الاخيره ايضا لم يتبقي له سوي بضعت ايام فقط فعزمت علي الإفصاح بكل شئ لغياث وكشف مخطاطتهم
سميره في نفسها : هحكيلك كل حاچه ياولد چوزي انت ملكش ذنب في ال بيوحصل وكفايه التعب ال شوفته في حياتك عاد انا فوجت بس فوجت متأخر جوي جوي اني اسفه اسفه اني هملتك وفضلت خيك عليك وطمعت في الجروش زيه
وصل غياث الفيلا ليصعد الي غرفته والقي بثقل جسده علي الفراش وهو يفكر في غرام وفي المستقبل القادم
اقتربت منه سبأ لتتسطح بجواره مردده : اتوحشتني جوي ياغياث
نظر إليها محاولاً ان يتحدث بعدم سخريه ; بجد طب كويس نامي بقي تصبحي علي خير
اعطاها غياث ظهره لتزفر سبأ بضيق ومن ثم قامت بإرتداء الروب الخاص بها واتجهت للخارج
زفر غياث بضيق مرددا : سامحيني ياغرام سامحيني
عند غرام خرجت غرام من المستشفي بعد موافقه الطبيب واخبره لها بانها يجب ان ترتاح تماما اتجهوا لمنزلها ودلف الجميع للداخل ودلفت هي الي غرفتها لتحظي بقسطاً من الراحه اغمضت عيناها بتثاقل لتذهب في ثبات عميق
في اليوم التالي وقف فهد ينظر لرجاله بغضب : كيف حتت حرمه معرفينش تجيبوها عاد !!
الشخص : غياث بيه مأمن الفيلا علي الاخر يابيه محدش هيقدر او يجيله الجرأه انو يدخل جوه لانو هيطلع ميت
فهد بغضب : لو مبجتش جدامي بكره في الفرح هجتلكم كلكم انت فاهم
الشخص بخوف : حاضر ياباشا حاضر, بخصوص الكرود ال علينا ياباشاا لازم نسددهم انهارده اخر يوم
اخذ فهد يفكر حتي اردف قائلا : طيب هات المأذون وحصلني علي بيت غرام
في منزل غياث وقف ينظر لهاتفه عندما سمع صوت صياح سبأ فااتجه لااسفل فوجد سميره تقف جاذبه سبأ من خصلاتها
اردف بصرامه : سيبي شعرها ياامي
دفعتها بقوه لتسقط سبأ ارضا : لازم تسمع كل حجيجتها وتسمع الاعيبها عشان تعرف بسبب حبك كنت مخدوع ازاي كانت متفجه هي وعامر لحد موقعوك وخلوك تحبها ظهرتلك ان قلبها مريض والكلام ده كلياته حبيتها وهي عشان تعذبك اتفجت هي وعامر ان عامل يشكك فيها عشان تتعدي عليها واكده بانت انها ماتت بسبب ضعف جلبها وانها متحملتكش عاد وال متعرفهوش انها مكنتش بنت بنوت عاد كانت عامله عمليه عشان تداري علي الفضيحه غير ان …
لم تكمل حديثها وسقطت غارقه في دمائها
اردفت هي ببرود : اتكلمت كتير اووي خليني اكملك انا !!!
………………………………………………………………
الفصل الخامس والسادس عشر
الجزء الثاني
عشق الغيث
سميره : وال متعرفهوش انها مكنتش بنت بنوت عاد كانت عامله عمليه عشان تداري علي الفضيحه غير ان …
لم تكمل حديثها وسقطت غارقه في دمائها
اردفت هي ببرود : اتكلمت كتير اووي خليني اكملك انا !!!
نظر إليها غياث بصدمه مرددا : عمتي !؟
رضوي بسخريه : ياااه لسه فاكرني طب كويس يابن الثامني
غياث : يعني انتي ال ورا كل ده !؟
رضوي : بيعجبني ذكائك يابن اخويا …خليني اكملك بقي ال كانت مرات ابوك بتقوله
تذكر غياث تلك الواقعه علي الارض فااتجه نحوها بسرعه وقام بوضع رأسها علي قدمه واخذ ينظر إليها بحزن
غياث : ليه عملتي كدا !؟
سميره بصوت متقطع : م ممكنش ج د امي غ ي ر ا ك د ه عش ان شيماء مي صيبهاش حاچه ع ف شه سام حني ي ا و ل دي ربك ع ا ق ب ن ي خلاص وخ ل ي بال ك من بتي ا ب و س يدك
نظر إليها بحزن وهي تغلق عيناها بتثاقل
سمع صوتها المزعج وهي تردف قائله : خلصوني بقي من الفيلم الاجنبي ده
وقف مردفا : مش هرررحمك
اطلقت ضحكات رنانه ساخره : وهتعمل اي يابن اخويا ياشيخ اسمع بس الاول
غياث بغضب : اسمع !؟ اسمع ايه !اسمع اتفاقك انتي وعامر انو ميقولش لسبأ هانم انك انتي ال بتحركيها !!؟ولااسمع انك انتي ال قتلتي ابو سبأ بالتبني عشان تكبري الكره جوه قلب بنتك !ولااسمع انك حاولتي تقتلي عامر عشان كان عاوز يكشف حقيقتك !؟ولااسمع قذارتك وطمعك في الفلوس وانك بعتي بناتك ومستعده تقتليهم عشان الفلوس
سبأ بصدمه : انتي كنت هتجتلي عامر !؟
رضوي وهي تصفق له : برافو ده انت طلعت عارف كل حاجه اهو وبتلعب كمان يعني مش مغفل زي ماسمعت
نظرت إليه سبأ بإندهاش فااردف قائلا : ايوا متستغربيش كدا كنت عارف واما ظهرتي اتاكدت اكتر مريضه القلب عمرها ماهتستحمل ال حصل بينا ده غير الحمل الكاذب ال جايه تقوليلي عليه صراحه كنت
هصدقك لولا البرشامه ال اخدتيها ورجعتي بعدها هي ال اثبتتلي انك مش حامل اما تحطيلي حبوب مخدره عشان ابقي مدمن يبقي لازم اعرف ايوا حبك خلاني ضعيف اما بعدتي بس مش غبي اني اصدق كلامك طب غرام اذتك في اي عشان تعملي فيها كدا حاولتي تقتليها كدا مره وانتي حماره متعرفيش انها اختك وكل ده
سبأ بصراخ : هي اكتر واحطه أذتني كانت هتسرج مني حبيبي انا مش بحبك عامر هو حبيبي ال مجدرش اعيش من غيره هو كل حاجه عندي
غياث بسخريه : انتي فاكره ان عامر ممكن يبص لواحده زيك يمكن اخويا غلط بس في الاول والاخر هو ابن الثامني واخويا ومستحيل يأذيني انتي بجد احقر وأقذر واحده عرفتها في حياتي ومش هسيب اخويا يحصله حاجه مهما حصل
اما عند فهد كان يتحدث في الهاتف بعصبيه : لازم كل فلوس ابوي تكون ملكي علشان اكده هتجوزها وبعدها هاخد فلوسي
وفجأه قاطعه دخول ظافر وهو يتحدث بعصبيه : انت مش هتتغير واصل يا ولد ابوي
اغلف فهد الهاتف ونظر الي ظافر بضيق ثم تحدث مردفا : ملكش صالح عاد بال بيوحصل انا حر
ظافر بغضب : لا مش حر انت اي ال بيوحصل معاك اخرته اي اكده النهايه هتكون عفشه يا ولد ابوي ومحدش هيعرف يوجف ال هيوحصل
فهد بعصبيه : مفيش حاجه هتوحصل غير ال انا عاوزها يا ظافر ولأخر مره بلاش توجف في وشي يا ولد ابوي هملني اظبط كل حاجه لحالي
ظافر بزعيق : عايز تدمر حالك والعيله علشان تصرفاتك انت بتعمل اكده ليه مش فاهم انا في الاول خونتها مع صاحبتها وبعدها خطفتها ودلوجتي عاوز تتجوزها علشان تاخد الفلوس انت ليه بتعمل اكده
فهد بغضب شديد : روح اسأل ابوك ليه عمل اكده وكتب كل حاجه بأسمها ومين قال اني مش بحبها انا بحبها وجوي كمان بس بحب الفلوس اكتر منها وعلشان انت اخوي ال بحبه بجولك بلاش توجف في وشي علشان مش هينفع اعاملك زي ما بعامل الناس يا ولد ابوي بعد عن ال بعمله يا اخوي عشان خاطري
قاطعهم صوت رنين هاتف ظافر فااجاب بضيق : الو
الشخص : الحق ياباشا الست ال كنا حابسينها هربت
ظافر بصدامه : واه واه كيف اكده وانا معين شوية بجر عندي عاد
الشخص : ياباشا …
قاطعه ظافر بغضب : اجفل وانا هتصرف عاد
اغلق ظافر الخط بإنزعاج وغضب شديد ليردف فهد بتساؤل : ايه ال حوصل عاد !
ظافر : رضوي هربت ويمكن تكون راحت عند غياث
فهد ببرود : ماتروح واي يعني كانت من بجيت عيلتنا عشان نخاف عليه عاد انا هروح علي بيت غرام عشان هكتب كتابي انا وهي النهارده واصل
تركه فهد دون ان ينتظر رده واتجه للخارج اما عن ظافر فااتجه بسرعه لخارج الغرفه صاعدا بسيارته متجها نحو فيلا غياث وخلفه الحراس الخاصين به
عند غرام جلست علي الفراش واضعه يدها علي صدرها نحو قلبها اخذت تتنفس بضيق فاانتبهت فاطمه لحالتها واردفت قائله : مالك ياغرام في حاجه بتوجعك الجرح بيوجعك طيب !؟
غرام : لا بس حاسه بنغزات في قلبي جامده اووي يافاطمه حاسه اني في حد من ال قريبين مني هيحصله حاجه وحشه او تعبان مش عارفه
فاطمه محاوله تغير مجري الحديث فرددت بمرح : ياستي ده عشان هتتجوزي يالولو وهنفرح فيكي …قصدي بيكي
ابتسمت غرام علي كلمات شقيقتها واردفت قائله : انا مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه يافاطمه شكرا لانك جمبي !
اقتربت منها فاطمه واحتضنتها بقوه مردده : عيب مفيش شكر بين الاخوات ياريري ……ابتعدت قليلا لتتابع قائله …:الا صحيح بيدلعوكي باايه انا مش لاقيه غير اسم ريري ال ادلعك بيه
غرام : حلو عاجبني
امسكتها فاطمه من خديها قائله بمزاح : كبرتي ياكوكو وهتتجوزي يابيضه هيييح اخيرررا هتطلي بالابيض يازهرة البستان
ضحكت غرام مردفه : لاانا بطل بالاسود زي زهرة البتنجان
فاطمه : عسل عسل الملافظ السعد يخربيت فقرك ياشيخه
قاطعهم دلوف هند بإبتسامه مردفه : ياغرام جومي جومي البسي خلجاتك عشان فهد چاي في الطريج ووياه الماذون عتكتبوا الكتاب النهارده وبكره الفرح
انتفضت غرام مردفه : ايييه ميننن ال يكتب كتابه النهارده انا وهو متفقناش علي كده
هند : معرفش والله ياغرام بس هو كلم ابوي محمود وجاله انه في الطريج
غرام : طيب هو فين عامر !
هند : راح لغياث شويه وچاي چهزي نفسك بجي
غرام : طيب اطلعي انتي دلوقتي ع مااخلص واجي
هند : ماشي متتاخروش عاد
اشارت غرام برأسها بإيجاب فااتجهت هند للخارج وجلست غرام علي الفراش بقوه لم تعي ايا من كلمات شقيقتها هل ستكون علي ذمة رجل اخر هل ستكون هذه النهايه حتما ولكن هي من اختارت باان تضحي من اجله
فاطمه : هتعملي ايه ياغرام !؟
غرام بحزن : مش عارفه يافاطمه مش عارفه انا تعبت من التفكير مش قادره اتخيل اني هبقي خلاص لواحد غيره بس بس انا ال اخترت فالازم اتحمل النتيجه
حزنت فاطمه علي حزن شقيقتها وتحدثت قائله بعد تفكير : طيب عندي فكره …
عند غياث وقف ينظر للسلاح التي تشير به في وجهه واخذ يستمع لكلماتها الحمقاء حتي تغيرت ملامحه للحزن عندما سمع اسم غرام
غياث بعصبيه : لحد غرررام ومش هسمحلك غرام خط احمر انتي فاهمه
رضوي بسخريه : اووه ابن اخويا العزيز وقع في حب بناتي الاتنين الكبيره والصغيره مممممم والكبيره طلعت غبيه بس الصغيره اكيد مش غبيه وهتفضل في صف امها مهما حصل
غياث بغضب : لو جبتولي مين يحلف علي المصحف عمري ماهصدق ان غرام ممكن تأذيني غرام بتأذي نفسها بسببي وهي الوحيده ال عمري ماهصدق عليها اي حاجه مهما كانت عارفه انا لو هشكرك فاهشكرك انك جبتيلي غرام وخلتيني احبها غير كدا بقيت اغلاطك تخليني ادفنك وانتي حية
عامر وهو يدلف للداخل : وفي دي معاك حج ياولد ابوي
سبأ بدموع : عامر !
جاءت لتقترب ولكن اشار بيده ليوقفها مكانها مرددا : متجربيش خطوه تانيه عاد مبيناش حاچه واصل يابت عمتي
ابتسمت رضوي مردده : اهلا اهلا شرفت ياعامر كويس نخلص منكم انتوا الاتنين بس نبدء بمين الاول انت ولااخوك
عامر : ابدئي بيا انا عاد انا الاول
رضوي وهي توجه المسدس نحوه مردده : طبعا ليك ده
انهت كلماتها واطلقت رصاصه نحو عامر لتقف سبأ امام عامر وتتلقي الرصاصه بدلا عنه
نظروا إليها بصدمه واردف عامر بصدمه : سبأ انتي انتي عملتي ايه في حالك ليه اكده
سبأ وهي تلفظ انفاسها الاخيره : عشان بحبك جوي جوي سامحوني ارچوكم
انهت جملتها واغمضت عيناها للابد
وقفت رضوي تنظر إليهم بصدمه واردفت بإنهيار هقتتتتتتتتلكم هقتتتتتتتلكم
رفعت المسدس حتي تصيبهم ولكن احست بتلك الطلقه التي اخترقت جسدها بقوه سقطت لتصارع الموت
وقف ظافر لينظر إليهم بتفحص : انت زين ياغياث !؟
غياث : ايوا
ظافر : وانت ياعامر زين !؟
عامر : ايوا زين بس امي !!
ظافر ; انا طلبت الاسعاف والحكومه عشان الموضوع يتجفل عاد
جلس غياث علي ركبته لينظر لسبأ مرددا : ياريتني ماكنت عرفتك ولاحبيتك بس مش هقول غير ربنا يرحمك وبغفرلك
ظافر : غياث
نظر غياث لظافر ليتابع ظافر حديثه قائلا : غرام …فهد واخد المأذون وهيكتبوا الكتاب النهارده عشان ترچعله املاك ابوي الحجهم
غياث بصدمه : ايه كتب كتاب !!
ظافر : موجتوش صدمه دلوجتي الحجها
اتجه غياث للخارج ليصعد بسيارته متجها نحو منزل غرام
اما في منزل غرام فاوصل فهد ليجلس منتظرا غرام حتي تخرج ليقوموا بكتب الكتاب خرجت غرام وفاطمه من الغرفه واتجهت غرام نحو فهد تجلس بجوار محمود شرعوا في بدء اتمام الاجراءات وبعد مرور بعض الوقت
بارك الله لكم ....وبارك عليكما ....وجمع بينكم في خير :كانت تلك كلمات المأذون بعد اتمام كتب كتاب غرام وفهد
دلف للداخل وهو ينظر إليها بصدمه مرددا وهو يجذبها من ذراعها : خلاص اتجوزتيه !!؟ يعني حتي مدتنيش فرصه اصلح غلطي انتي ليه قاسيه كدا !!
لم يجد منها اي رد فصرخ بها قائلا : ردي عليا
نظرت إليه بحزن وسرعان ماحاولت جاهده لتخفيها بكلماتها البارده : حياتي وتخصني مفيش بيني وبينك حاجه لاعشان اقسي عليك ولا حتي اني اديك فرصه انت اخو جوز اختي بس مش اكتر مبيناش حاجه اكتر من كدا ولو خيالك مصورلك حاجه زي كدا فتبقي مشكلتك انت مش مشكلتي انا وميرسي علي حضورك كتب كتابي
غياث بإنكسار : يعني ايه !؟
تدخل فهد مردفا : يعني تهملنا دلوجتي عشان هاخد مرتي من اهنيه ومعدش ليك صالح بيها عاد !
غياث : وانا مش هسيبهالك يابن السباعي
ابتسم بسخريه قائلا : واه وهتعمل اي عاد اكده او اكده انت ميت فامفيش سبب يخليني مجتلكش
انهي كلماته والتقط سلاحه مصوبه تجاه غياث ليطلق رصاصه ولكن لم تصيب الهدف الصحيح صرخت الواقفه بجوار فهد واردفت قائله :غرررررام
نظر فهد إليها بصدمه ليردف قائلا : غرررام !!
………………………………………………………………
الفصل السادس عشر
الجزء الثاني
عشق الغيث
غياث : وانا مش هسيبهالك يابن السباعي
ابتسم بسخريه قائلا : واه وهتعمل اي عاد اكده او اكده انت ميت فامفيش سبب يخليني مجتلكش
انهي كلماته والتقط سلاحه مصوبه تجاه غياث ليطلق رصاصه ولكن لم تصيب الهدف الصحيح صرخت الواقفه بجوار فهد واردفت قائله :غرررررام
نظر فهد إليها بصدمه ليردف قائلا : غرررام !!
التقطها غياث سريعا قبل ان تسقط علي الارض
اردفت غرام وهي تلتقط انفاسها بصعوبه : انا انا ح بي تك ومكنش قدامي طريقه غير دي عش ان ا ح ميك منهم سامحني ارجوك
انهت كلماتها واغمضت عيناها بتثاقل
حملها غياث بسرعه واتجه الي سيارته ليضعها في المقعد الخلفي ويصعد بسرعه لينطلق نحو المستشفي وخلفه الحرس وعائلة غرام
اما عن فهد فقام بعض الحراس بالامساك به وقاموا باابلاغ الشرطه لتصل الشرطه بعد مرور ربع ساعه وقاموا بالقاء القبض عليه
تحت صدمته من اصابته لغرام
في المستشفي كان الجميع يقف خارج غرفه العمليات يدعون كثيراً باان لايصيبها مكروه او يفقدوها حتي خرج الطبيب وعلي ملامحه الحزن الشديد
فااقترب غياث منه ليردف بلهفه : طمني يادكتور !؟
الطبيب : انا اسف البقاء لله
نظر الجميع إليه بصدمه ليصرخ به غياث : انت كداب وانا هقتلك غرام حبيبتي عايشه ومحصلهاش حاجه انت كداب سامع
الطبيب بحزن : ياغياث بيه الرصاصه اخترقت القلب ومكنش في اي نسبة نجاة ولو بسيطه ادعيلها بالرحمه
دلف غياث للداخل وصرخ بها لتفيق مردداً : غرام لا لا انا مش هسمحلك تسيبيني قومي قومي عشان خاطري والله انا كنت فاهم كل حاجه انا بحبك والله العظيم بحبك قومي والله ماهضايقك تاني اديني فرصه اخيره بس فرصه واحده غررررررام بقولك قومي انا مش هقدر اكمل من غيرك انتي الوحيده ال انتشلتني من الضياع والظلام ال كنت فيه هعملك اي حاجه بس قومي بالله عليكي مش انتي كنتي بتقولي انك عملتي كدا عشان بتحبيني عشان خاطر حبنا تقومي
وقفت فاطمه تنظر إليه ببكاء وتبعها الجميع فتقدم منه محمود بااسي وحاول ان يبعده عنها فصرخ به وهو يحاول تخليص نفسه من بين قبضاته : سيبني ياعمي سييييييبني بقولك هي محصلهاش حاجه هي كويسه ومش هتسيبني لوحدي
اقترب منها واخذ يهزها بعنف مرددا : بقولك قومي انتي مش هتسيبيني انتي فاهمه انتي بتاعتي ومش هتسيبيني انا بحبك انتي الوحيده ال حبيتك بجد وحسيت انك مش عاوزه مني حاجه زيها انتي مش هتسيبيني انتي فاااااهمه
بكت هند واماني واردفت فاطمه مردده : اتبسط لما قتلتها كدا اتبسطت وهي بتتعذب بسببك اتبسطت لما كانت كل مره بتحاول تقربك من الحقيقه وتقربك منها وكنت بتهينها وبتوجعها اتبسط لما ماتت بسببك اهي سابتنا عشان ترتاح انت مش كنت عاوزها تخرج من حياتك اهي خرجت من حياتنا كلنا وراحت للاحسن وللاحن منك ومنا عليها انا هقتلك انت السبب انت السبب
انهت جملتها واقتربت منه وهي تجذبه من قميصه بقوه تدخل الجميع محاولا تخليصه من بين يديها
نظر إليها بإنكسار مردفا : تعرفي انا بكره نفسي وحياتي اني خسرت واحده زيها وبعدها مليش حتي اني اعيش
انهي كلماته واتجه سريعا للخارج
انتفضت هي من علي الفراش مردفه : الله يخربيتك يافاطمه عجبك كدا
نظر الجميع إليها بصدمه اما عن فاطمه فاابتسمت مردده : قومي الحقيه قبل مايعمل حاجه في نفسه ودي مفاتيح عربية عامر الحقيه بسرعه
انتفضت من فراشها واتجهت سريعا لخارج الغرفه ومن ثم لخارج المستشفي بااكملها وقامت بالصعود في سيارة عامر وانطلقت خلف سيارة غياث
وقفت فاطمه تنظر إليهم بتوتر مردده : استهدوا بالله وهحكيلكوا والله
اقتربت هند منها وقامت بتسديد ضربه إليها علي مؤخرة رأسها مردفه : بجي بتلعبوا علينا
فاطمه : بصراحه مكنش ينفع غير كدا عشان ببساطه فهد كان عاوز يتجوز غرام عشان فلوسهم ال ابوه سجلها بااسم غرام
اماني : واه واه وابو فهد يسچل الفلوس بااسم بتي ليه عاد
دلف ظافر مردفاً : عشان ابوي كان فاكر ان فهد لما يتچوز غرام حاله هيتصلح عاد وغير اكده كان عارف ان غرام مهياش طماعه وممكن في اي وجت يسترچع املاكه منها
اضافت فاطمه : بالظبط بس ال محدش منكم يعرفه ان فهد كان بيتاجر في حاجات ممنوعه يعني غرام حتي لو كانوا اتجوزوا كانت هتبقي في خطر علي طول الموضوع
بااختصار اننا كنا عارفين حقيقة فهد وحقيقه سبأ فهد عرض علي غرام انو يتجوزها يااما هيقتل غياث وغرام كانت بتحاول تثبت لغياث ان مراته عايشه وبتاذيه بس مصدقهاش وعشان تحميه قررت انها تتجوز فهد بشرط انه يكشف حقيقة سبأ يوم فرحهم ويحمي غياث من اي اذي بمساعدة ظافر كنا اول بااول بنعرف تفكير فهد وتحركات سبأ وهو ال انقذ عامر وغياث من رضوي وسبأ الحاجه الوحيده ال ندمانه عليها ان سبأ كانت اختي فعلا ورضوي للاسف كانت امي
محمود : وكيف بدلته اكده وكتب الكتاب ؟
فاطمه بإبتسامه : المأذون مزيف وبدلنا ليه مع انه مزيف بدلنا لان غرام كانت عارفه ان غياث هيجي ومش هتقدر تمسك نفسها قدامه وعشان نلعب الدور كويس كان لازم انا ابقي موجوده عشان اتعامل ببرود غير ده كنا عارفين ان فهد وغياث هيوصل بينهم انهم واحد هيقتل التاني عشان كدا غرام لبسة واقي والدم كان مزيف وتبقي محاوله قتل غير البلاوي التانيه فاكده فهد هيتحبس نيجي بقي لموضوع الدكتور ده تبعنا برضو وعملنا كدا عشان نعرف غياث بيحب غرام بجد ولا لا
عامر : ممكن يجتلها لما يعرف انها ضحكت عليه
فاطمه : بعد الحب ال شوفته في عيونه عمره ماهيأذيها بالعكس واستنه وهنشوف
عند غياث توقف علي احد المناطق العاليه وهبط من سيارته ليقف علي الحافه اغمض عيناه وهو يتذكر كل ماحدث بينهم ويتذكر وجهها وابتسامتها
هبطت عبراته الحارة علي وجهه وهم باالقاء جسده ولكن يدها كانت الاسرع لتجذبه نحوها وتحتضنه بقوه
ابعدها عنه ببطئ ناظراً الي عيناها واردف قائلا : انتي عايشه صح انتي مش هتسيبيني صح صح !
اشارت برأسها بالايجاب ليضمها إليه بقوه واخذ يبتسم ويبكي في آن واحد ووووو
……………………………………………………………………
الخاتمه
عشق الغيث
بعد مرور ثلاث سنوات كانت نائمه في فراشها عاقده حاجبيها بانزعاج من صوت صغيرها
اسر : يامامي قومي بقي يامامي تفايه نوم تده
غرام بتذمر : يووووه بقي يااسر روح اقعد مع بابا وانا خمس دقايق هخطف حلم سريع وهحصلك
دلف للداخل وهو ينظر لصغيره مرددا : سيبها يااسر ويلا بينا خليها تنام براحتها
نظر اسر ل يد والده ومن ثم ابتسم بخبث مرددا : ماسي يابابي
غرام بصوت ناعس : شاطر انت وبابي ياروحي
اقترب غياث منها بحذر ومن ثم وضع احدي مكعبات الثلج في ظهرها
انتفضت من الفراش واخذت تصرخ قائله : ياااااح يخربيتك يخربيتك حرام عليكوا ليه كدا يااااح
ضحك غياث واسر بقوه علي غرام فرددت هي بإنزعاج : علي فكره بقي مينفعش حركاتك دي النفضه دي مش حلوه عشاني وعشان بنتك ياغياث بيه
اقترب منها وجذبها ليحتضنها قائلا : انا اسف بس بقالك كتير نايمه و وحشتيني وبنحاول نصحيكي بقالك كتير ومش راضيه تصحي
اسر بطفوله : وتمان واحسه اثر يامامي
إبتسمت غرام مردفه : يخربيت لغتك البايظه ياشيخ
من ثم اكملت قائله : ربنا يخليكوا ليا يارب وميحرمنيش منكم
غياث : قومي بقي ردي علي اختك عشان هرياني اتصالات
نظرت غرام للساعه الموضوعه علي الكومود فوجدتها الثالثه عصرا فااردفت قائله : لسه بدري اووي
غياث : بدري ايه دي رايحه الكوافير كمان ساعه وكانت عوزاكي معاها بس قولتلها انك تعبانه بسبب الحمل وهتروحي علي القاعه علي طول
غرام : ليه كدا ياغياث هتزعل مني دي متخلفه ممكن تاجل الفرح كفايه مخطوبه بقالها 3سنين والواد ياعيني خلاص استحمل بما فيه الكفايه
ضحك غياث مردفا : حقيقي اختك مجنونه قال ايه لازم تتعرف عليه كويس الاول بقالهم 3سنين بيتعرفوا
غرام : بس ظافر بيحبها اووي ربنا يخليهم لبعض
غياث : يارب
في منزل عامر وقف عامر ينظر إليها بضيق مردفا : كفايه اكده
نظرت إليه هند بإندهاش مردفه : في ايه ياعامر بتغير من ولدك
عامر : كفايه عماله تبوسيه من ساعة ماچه هو اخدك مني تماما
هند : لع ياحبيب جلبي انت ال جوه جلبي ومحدش يجدر ياخد مكانتك
اقترب عامر منها وقبل رأسها مردفاً : ربنا يخليكوا ليا
كانت تقف تنظر إليهم وهي تبتسم احست بيده التي توضع علي كتفها فنظرت إليه مردفه : چيت يامحمود
محمود : اخيرا عامر فهم حبه ليها ربنا يخليهم لبعض ويهدي سرهم
اماني : ويخليك ليا
في المساء وفي احدي القاعات الكبري اقيم زفاف فاطمه وظافر واخذ الجميع يتراقصون علي نغمات الموسيقي
وفي منتصف الوقت التفت الجميع علي صوته الرجولي القائل : بصي انا استنيتك 3سنين ومستعد استناكي عمري كله كنتي صغيره بالنسبه للكل بنت 16سنه قولت انك هتفرحي اما اصارحك بحبي بس عقلك كان اكبر من سنك التفتي لمستقبلك وبقيتي احسن مهندسه ديكورات زمان قولتيلي ان ال حاسس بيه نحيتك مجرد اعجاب بس لو اعجاب مش هيدوم 3سنين كان اختفي بعد شهر او اتنين
نظرت إليه اريچ واخذت الدموع تتراقص في عيناها فااقترب منها وجلس علي ركبتيه وهو يمسك بعلبه صغيره مردفا : انا بحبك وهحبك دايما مهما كان سنك او شكلك او حتي اصلك انا بحب روحك وطيبتك تقبلي تتجوزيني !!
اردف الجميع في صوت واحد : وافققققي
هزت راسها بالايجاب مردده : موافجه
ابتسم مراد وقام بتلبيسها الخاتم ومن ثم وقف واحتضنها بقوه مردفا : بحبببببك
اريچ بدموع : وانا كمان بحبك اووي
في الجانب الاخر وقفت تنظر إليهم وتبكي فنظر إليها بضيق مردفا : بتبكي ليه عاد !
فاطمه : اصل شكلهم حلو اووي وبيحبوا بعض اووي كان نفسي في حد يحبني كدا !
ظافر بصدمه : نعم يااختي !؟
فاطمه : انت مبتحبنيش زيه طلقني …بص انا هروح مع امي وورقتي توصلي
ظافر وهو يمسح علي خصلاته بعصبيه : يارب ياررب فاااطمه اعجلي انا مناجصش چنان دلوجتي عاد
فاطمه : وبتزعقلي كمان اهئ اهئ
اقتربت غرام منها مردفه : مزعلها من دلوقتي ياظافر !
ظافر : خيتك مجنونه ياغرام عوزاني اطلجها !!
غرام بإبتسامه : بتهزر معاك دي بتحبك وماصدقت انها ……
وكزتها فاطمه لتصمت فاابتسم مردفا : واه يعني طولعتي بتحبيني عاد
فاطمه : والله ياغرام مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه يلا امشي جوزك بينادي عليكي
ظافر : لع احنا ال هنمشي دلوجتي اكفايه اكده
اتجه ظافر وفاطمه الي منزلهم
حملها ظافر لغرفتهم حتي دلفوا للداخل ومن ثم وضعها برفق علي الفراش ليردف قائلا : وانا كمان بحبك جوي جوي
ومن ثم اقترب منها ليقبلها ليسبحوا في عالمهم الخاص
……………………………………………………………
وتوته توته خلصت الحدوته حلوه ولاملتوته
رايكم يابنات ريفيوهات حلوووه زي بتاعت الجزء الاول العبره من القصه بقي بلاش تحب حد اووي زي مابيقولوا حب اعمي لان ساعات كلام الناس بيبقي صح وبيبقي الشخص ده ميستاهلش حبك وبتضيع الحب الحقيقي بسبب اوهام او اعتقادات انت شايفها صح العبره التانيه بلاش الفلوس او حد بيسعي للانتقام يدمر علاقتك بااهلك والناس ال بتحبهم مش عشان الفلوس تغدر وتخون وتنسي انك اتربيت او عيشت مع الناس دي واستحملوك كتير وكانوا جمبك دايما بلاش من مشكله صغيره يدخل حد بينك وبين الطرف المتخانق معاه ويكبر المشكله ويحفزك علي الانتقام او الكره ده مش صح لان الشخص ال شجعك ع الغلط ده عمره ماحبك ولا هيحبك حتي بلاش المظاهر تخدعنا ياريت اكون قدرت افيدكم بحاجه واسعدتكم حتي لو شويه صغننين مستنيه ريفيوهاتكم ياقمرات 😘😘❤
تمت


تعليقات
إرسال تعليق