رواية عشق الغيث الجزء الثاني الفصل التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر بقلم الكاتبه سمسمه سيد حصريه وجديده
قاطعهم صوتها الانوثي القائل : غرام اسمها غرام
نظر غياث إليها لتعتلي الصدمه علي ملامح وجهه
غياث بصدمه : سبأ !!
تقدمت سبأ نحوه مردده بملامح حزينه : اتوحشتني جوي ياغياث جوي
غياث : يعني انتي عايشه فعلا !!يعني كلام غرام كان صح !!كنتي بتضحكي عليا كل ده
سبأ بخبث : لع ياغياث لع اسمعني ارچوك معنديش وجت واصل
نظر غياث لشادي مردفا بامر : اتفضل انت دلوقتي وبعدين نتكلم
نظرت سبأ لشادي باانتصار فغضب شادي للغايه واتجه للخارج عازماً علي فعل شئ ما
اما عن سبأ فاانصدمت عندما شعرت بيد غياث القويه تهبط علي وجهها بعنف
غياث بصوت عالٍ يحمل من الحزن مايكفي : ليييه لييييه عملتلك ايه عشان تعذبيني كدا لييه ده انا حبيتك من كل قلبي كنت مستعد اعملك اي حاجه بس تبقي مبسوطه ليه عملتي فيا كدا ردي عليا
اردفت بحزن : كان لازماً اعمل اكده عشان احميك ياغياث
غياث : تحميني من ايه وليه انطقي
سبأ : احميك من ال عاوزين يجتلوك عشان الثروه احميك من سميرة واخوك وخيتك
نظر إليه بغضب شديد مردداً : متجبيش سيرة امي ولااخواتي علي لسانك انتي فاهمه !!والعبي غيرها انا مش مصدقك مفيش اي مبرر او دافع يخليكي تعذبيني طول المده دي
امسكت بيده ودموعها تهبط بغزاره : صدجني هو ده ال حوصل اخوك كان هيجتلك لو منفذتش ال طلبه مني عاد انا بحبك جووي ياغياث وكنت بموت كل يوم وانت بعيد عني وانا شيفاك بتتعذب واصل بسببي مكنش بيدي اعمل غير اكده حتي ولدك ال كنت عيزاك تفرح اني حمله
فيه مجدرتش اجولك كنت خايفه اخسرك انا هربت منيهم وجيت علي اهنيه كانوا عاوزين يجتلوني لما وجفت جصادهم كانوا هيجتلوني انا وولدك بس لو مش عاوزنا انا هرچع ليهم ومعدتش حياتي فارجه معايه واصل
نظر غياث إلي عيناه ومن ثم قام بااحتضانها بقوه مردداً : لا مش هسيبك تضيعي مني تاني مش هسمح لحد انو يأذيكم انا اسف علي كل ال انتي اتحملتيه لوحدك ده اسف ومش هرحم اي حد كان السبب في بعدك عني
اتجهت بهاتفها نحو غرفتها بسرعه وهي تنظر للهاتف قائله : هنعمل ايه عاد ياغرام الحيه رچعت تاني واخوي مصدجها واي حد هيجرب لها هيموته وخصوصا بعد حملها ده
تحدث غرام من الجهه الاخري وهي تجفف عبارتها بقوه قائله : كان حل كويس لما اتصلتي بيا فيديو عشان اشوفها واسمع الكلام ال قالته بس بظهورها المواضيع هتتعقد شويه بس لازم نتصرف بحذر لان اي غلطه ولو صغيره هندفع تمنها غالي متحاوليش تتكلمي مع غياث دلوقتي لان عقله مغيب تماماً فاهمه !
واتعاملي معاها ببرود تام لحد مااتصرف انا
اشارت برأسها بالإيجاب مردده : حاضر ياغرام بس متبكيش عاد ان شاء الله الموضوع يخلص علي خير
غرام بإبتسامه صغيره : حاضر متخافيش وخليها علي الله وكلوا هيبقي تمام ان شاء الله انا هقفل دلوقتي عشان عندي مشوار مهم الصبح او بمعني اصح لازم ننهي شوية حسابات
اريچ : ماشي خلي بالك علي روحك سلام
غرام : سلام
عند غياث وسبأ ظل محتضنها وهو يفكر بحزن (انا عملتلك حاجات كتيره اووي بس انتي استحملتي اكتر جه الوقت عشان اوقف كل واحد عند حده وانهي كل الخلفات دي )
سبأ بتفكير (انت اغبي واحد انا شوفته في حياتي ياغياث غبي وانا بكره الاغبيه بكره تندم علي كل حاچه ميبجاش اسمي سبأ لو مخلتكش تجتل روحك عاد تحت مسمي انك بتحميني )
ابتعد غياث عنها قليلا ليتجه مصطحبها نحو غرفته
غياث : ارتاحي دلوقتي والصبح نبقي نتكلم
سبأ بإبتسامه صغيره : حاضر
عند عامر فتح عيناه بتثاقل واخذ ينظر حوله بتفحص وجدها تنظر إليه ببرود مردده : حمدلله علي سلامتك يابن الثامني الف سلامه عليك انت اكده بجيت زين
اردف عامر بضعف قائلا : هند
هند ببرود : متخافش عاد مهاذيكش كيف ماعملت عشيجتك انت ف امان اهنيه ولحد ماتتعافه وتيجي زين ماهتشوفنيش واصل تتصبح بالخير
وقفت وجاءت لتذهب ولكن امسكها من يدها مرددا : لع ارچوكي متهملنيش لوحدي …ومن ثم اكمل بصوت ضعيف : بعترف اني كنت غبي ومجدرتش حبك ليا ولاخوفك عليا ولاجدرت تحملك ليا ولجرفي ولطمعي ولاجدرت وضعك الصحي وبسببها خسرنا ولدنا انا اسف لكل ال حوصل عايز ابدء معاكي صفحه چديده
بس بعد مااجفل موضوع رضوي وسبأ مهيسكتوش غير اما يجتلوا غياث ويأخدوا الثروه كلها وخيتك بتبني هتتأذي وفي احتمال كبير انهم هيجتلوها وياه
نظرت إليه بصدمه قائله : يجتلوها !!وخيتي بالتبني كيف مفهماش حاچه واصل كل ال اعرفه انك متفج انت وسبأ انكم تدمروا غياث بس كنت متاكده انهم هيغدروا بيك واصل
عامر بتعب : هفهمك كل حاچه بس توعديني انك هتفضلي جاري ومتسبنيش
هند بحزن : اوعدك
عامر : ……………………
عند غرام وقفت تبكي وهي تنظر للسماء مردده بصوت حزين (بهرب من نظرات الناس ...علشان عرفوا حكايتي معاه
عارفين انه نسيني خلاص ………)
اخذت تردد كلمات الاغنية بحزن حتي انتهت وظلت تبكي بشده
اردفت بضعف قائله : ياررب قوييني يارب واحميه ممن كل شر يارب اديني القوه اكشفله حقيقتها يارب متخذلنيش ومتمسهوش بسوء يارررب
احست بيدها توضع علي كتفها فانظرت إليها بحزن فااردفت هي باانزعاج : بطلي عياط بقي حرام عليكي نفسك
غرام : صعبان عليا نفسي اووي يافاطمه حاسه ان ربنا مش هيجمعنا في الاخر حاسه بقلبي واجعني اووي انا عمري ماكنت ضعيفه كدا ولاعمري اتمنيت ابقي كدا بس انا بيحصل معايا كدا ليه معرفش انا تعبت وزهقت من كل حاجه
فاطمه وهي تحتضنها وتربت علي ظهرها بحنو : اهدي وكل حاجه هتبقي كويسه بس انتي قولي يارب وربنا عمره ماهيخذلك ابدا
غرام : ياررب
فاطمه بمرح : بطلي بقي التيشيرت باظ خلاص اوعي ياست الحق اروح
غرام بإبتسامه صغيره : خليكي معايا النهارده
فاطمه : مش هينفع لازم اروح عشان زوزو مستنياني تيجي انتي معايا !!
غرام بتفكير : ماشي انا حابه اشوف مامتك وباباكي خديني معاكي
فاطمه : ماشي يلا بينا
اتجهت فاطمه نحو النافذه فااردفت غرام بضيق : بطلي بقي شغل الحرميه ده وشغل العفاريت في حاجه اخترعوها اسمها باب بطلي تدخلي كدا وتطلعي كدا عشان متقعيش
فاطمه وهي تغمز لها : مايقع الا الشاطر وبعدين انا مبحبش البيبان هتيجي ولاتلفي وتيجي بحراس فهد بااشا
غرام بتفكير : لاحراس لا انا مش ناقصه هاجي
هبطت غرام وفاطمه بحذر شديد من النافذه بعد التقاط غرام مفاتيح سيارتها وهاتفها اتجهوا نحو سيارة غرام وصعدوا بها ومن ثم انطلقوا سريعاً نحو منزل فاطمه
بعد مرور بعض الوقت في احدي المناطق الشعبيه
اردفت فاطمه قائله : بس بس وقفي العربيه هنا مش هتقدري تدخلي بيها اكتر من كدا
غرام : المكان امان هنا يعني !!
فاطمه : عيب متخافيش انتي في منطقتي يلا بينا
ترجلت الفتاتان من السياره واتجهوا نحو منزل فاطمه
صعدوا علي درجات السُلم المتهالكه حتي وصلوا لمنزلها
اردفت غرام : تتحسدي والله اول مره اشوفك بتطلعي سلم
فاطمه بإبتسامه : للضروره احكام
سمعت غرام صوت رنين هاتفها فانظرت للهاتف وزفرت بضيق
فاطمه : مين !؟
غرام : فهد !
فاطمه : طب ردي شوفيه عاوز ايه بدل ماتحصل مشكله
غرام : طيب
اجابت غرام وهي تضع الهاتف علي اذنها بينما طرقت فاطمه الباب بخفه فافتحت إليها وزينب بنظرات متوتره
اردفت فاطمه وهي تنظر إليها بتفحص : مالك يازوزو في ايه !؟
صمتت عندما وجدت الباب يفتح علي مصرعيه وتقف هي ممسكه بالمسدس وتضعه علي رأس زينب
اردفت بخبث : مفأجاه !!
……………………………………………………………
الفصل العاشر
الجزء الثاني
عشق الغيث
اجابت غرام وهي تضع الهاتف علي اذنها بينما طرقت فاطمه الباب بخفه فافتحت إليها وزينب بنظرات متوتره
اردفت فاطمه وهي تنظر إليها بتفحص : مالك يازوزو في ايه !؟
صمتت عندما وجدت الباب يفتح علي مصرعيه وتقف هي ممسكه بالمسدس وتضعه علي رأس زينب
اردفت بخبث : مفأجاه مش كدا !!
فاطمه بصدمه : انتي !!
اخفضت غرام الهاتف من علي اذنهاعندما رأت احدي النساء تصوب المسدس علي رأس الاخري
اردفت غرام ببعض القوه : انتي مين
اردفت قائله بضيق : عيب مينفعش تسألي امك سؤال زي ده ادخلوا مستنين ايه
غرام : نزلي المسدس
رضوي بصوت عالٍ : ادخلوا بدل مااقتلها واخلص
في الجانب الاخر اردف فهد بصراخ : غرام لع متدخليش عاد غررررام
تدخل ظافر مردفاً : بتصرخ ليه عاد
فهد : معارفش غرام فين بس كل ال فهمتوا ان في حرمه بتهددها بمسدس وبتجول انها امها
اخذ ظافر يفكر قليلا ومن ثم اردف قائلا : متجفلش واتسمع للحديث وانا هحدد مكانها واوصلها
فهد بغضب : بسرعه
اتجه ظافر مسرعاً نحو هاتفه وقام بالاتصال بااحدي الحراس
في منزل فاطمه دلفت الفتاتان للداخل فادفعت رضوي السيده زينب لتسقط بقوه علي الارض
جلست فاطمه وغرام علي الارض واقتربوا من فاطمه ليساندوها
اسندت فاطمه والدتها لداخل الغرفه ومن ثم اجلستها علي الفراش قائله : متخافيش يازوزو مفيش حاجه وحشه هتحصل بس مش عوزاكي تطلعي من هنا مهما حصل اتفقنا !!خليكي جمب بابا وكلوا هيبقي تمام انا هنا
نظرت زينب إليها مردده : مش هنخاف ياحبيبتي طول ماانتي موجوده ربنا يسترها معاكوا
قبلت فاطمه رأس زينب ومن ثم اتجهت للخارج وقامت بإغلاق باب الغرفه بإحكام
وقفت غرام امام رضوي مردده : اتفضلي كملي تفاهتك يامدام والحركه ال عملتيها دي هتتحاسبي عليها بس اتقلي
رضوي ببرود : طبعا انتي غرام !
فاطمه وهي تقف امامها بغضب : صدقيني لو انتي مش ست كبيره كنت مسحت بكرامتك الارض
رضوي ببرود : عيب يابنت تكلمي امك كدا !
فاطمه بغضب : انتي لايمكن تبقي ام انتي مريضه مريضه نفسيا ولازم تتعالجي
رضوي بغضب : اخرسي انا مش مريضه مش مريضه لو منفذتوش ال هقوله هقتلكم بس قبلها هتقل كل ال بتحبوهم قدام عنيكم اماني وزينب وغياث واريچ وهند وابوكي يافاطمه ابوكي الزيف هقتلها قدامك واخليكي تموتي الف مره قبل مااقتلك
غرام بصوت عالٍ : انتي عاوزه مننا ايه ياست انتي لو فاكره ان التهديدات بتجيب نتيجه معانا تبقي غلطانه
رضوي : انا مبهددش انا بنفذ زي مانفذت قتلي لعامر جوز اختك الوهميه ياغرام
غرام بصدمه : انتي بتقولي ايه !
رضوي : زي ماسمعتي انا ال قتلت عامر وانا ال مستعده اقتل اي حد يقف في طريق خطتي وانتوا وقفتوا في طريقي واخرتوني كتير لحد هنا وكفايه
فاطمه : المطلوب !
رضوي : ياتبعدوا عن سبأ وتخلوها تنفذ خطتها ياتساعدوها ونتقاسم الميراث بعدين
نظرت غرام إليها ومن ثم اخذت صوت ضحكتها يتعالي اتجهت نحو المقعد القابل ووضعت قدم فوق الاخري قائله : تصدقي ضحكتيني يامدام عارفه لو حطيتي السكينه علي رقبتي وموتيني عمري ماهساعدها ولاحتي اقف ساكته وحد بيتاذي قدامي وانا في ايدي اساعده عروضك مرفوضه واطلعي بره من غير مطرود وطبعا ده احسن ليكي قبل ماتقدريش تطلعي نهائي علي رجليكي
رضوي بااعجاب وهي تصفق لها : قالولي عنك كتير وحكولي عن ثقتك الزياده في نفسك وانك عنيده جدا بس متقوقعتش ان كلامهم صح بس فخوره ان جبت واحده زيك ولو يرجع بيا الزمن كنت حطيتك مكان سبأ وخليتك انتي ال تقتليه مش اختك
غرام بتعجب : اختي اختي مين انتي مجنونه
ضحكت رضوي بشر قائله : اول مره اعرف انك غبيه هي فاطمه مقالتلكيش ولاايه سبأ اختكم الكبيره
غرام بضيق : معاكي خمس دقايق لو مسبتيش المكان هتندمي صدقيني
جاءت رضوي لتتحدث ولكن سمعوا صوت طرقات عاليه علي الباب ولم تمر سوي بضعت ثواني ووجدوا الباب يتحطم بقوه والحراس ينتشرون في كل مكان
حاولت رضوي الهروب ولكن امسكها احدي الحراس
فاطمه : انتوا مين !!
احدي الحراس : احنا تبع ظافر بيه ياهانم والباشا معاكي ياغرام هانم علي الموبايل مستني الرد منك
رضوي بصراخ : مش هسيبكوا وهحقق كل ال انا عوزاه هقتلكم والله لقتلكم
امسكت غرام بهاتفها مردفه : الو
فهد بلهفه : انتي زينه مصبكيش حاچه مش اكده !!
غرام : ايوا انا تمام اطمن شكرا للمساعده
فهد : تعالي ويا الحراس عاوز اشوفك دلوجتي
غرام بجديه : انا اسفه مش هينفع دلوقتي الصبح ابقي اشوفك ونتكلم دلوقتي محتاجه ارتاح
فهد بضيق : ماشي ياغرام اعملي ال يريحك واصل
تحدث ظافر مع بعض الحراس وامرهم بان يااتو برضوي ويضعونها في اي مكان حتي يعلم ماذا سيفعل بشأنها
وفي الصباح استيقظت غرام وهي تشعر بضيق شديد ثم قامت وابدلت ملابسها وذهبت الي منزل غياث فوجدته علي مائده الطعام وعندنا رائها نظر اليها ثم اكمل طعامه وهو يتحدث ببرود مردفا : اهلا الانسه غرام منوراني الصبح يبقي في مصيبه صح
غرام بضيق : انا جايه اطمن عليك
نهض غياث ثم اقترب منها وتحدث بسخريه : تطمني عليا ليه انتي مين اصلا علشان تطمني عليا
غرام بحده : انا غلطانه اني جيت هنا اصلا
جاءت غرام لتذهب ولكن سحبها غياث بقوه لتصطدم بصدره ثم تحدث ببرود : انتي مش كنتي جايه تطمني عليا غيرتي رأيك ولا اي
غرام بتوتر : انا عايزه ....سيبني علشان امشي
اقترب منها غياث اكثر حتي شعرت بانفاسه واغمضت عيونها بقوه فنظر اليها بسخريه وابتعد عنها وو
………………………………………………………
الفصل الحادى والثاني عشر
الجزء الثاني
عشق الغـــــــــيث
جاءت غرام لتذهب ولكن سحبها غياث بقوه لتصطدم بصدره ثم تحدث ببرود : انتي مش كنتي جايه تطمني عليا غيرتي رأيك ولا اي
غرام بتوتر : انا عايزه ....سيبني علشان امشي
اقترب منها غياث اكثر حتي شعرت بانفاسه واغمضت عيونها بقوه فنظر اليها بسخريه وابتعد عنها مرددا : متخافيش اووي كدا انتي مش من النوع ال انا بحبه
اردفت سبأ قائله : واه واه كيفك وكيف صوحتك زينه "!؟
غرام ببرود : غريبه تعرفيني منين
نظر غياث لسبأ بترقب فااردفت بتوتر : ماانا كنت مراجبه حبيبي وشوفتك في اليوم ايااه
غرام وهي تتقدم نحوها ومن ثم قامت بجذبها الي احضانها قائله بصوت منخفض : صدقيني هتندمي لو مخلتش كل خططك تفشل ميبقاش اسمي غرام السيوفي
ابتسمت سبأ مردده : هنشوف يابت السيوفي مين فينا ال هينتصر في الاخر
غياث بإبتسامه : مش كفايه احضان ويلا بينا عشان تفطري وتتغذي انتي وابني ياسبأ وانتي اتفضلي مراتي حامل ولازم اهتم بيها ومن الاهتمامات ان الجو يبقي نقي مش مليان زباله
نظرت إليه بغضب شديد ومن ثم اتجهت للخارج اما عن سبأ فإبتسمت بخبث وتقدم غياث ليجلس بجوارها علي مائده الطعام
اشار للخدم بوضع الطعام لسبأ ووضع العصير لها
نظرت الخادمه لغياث ومن ثم ابتسمت فاابتسم غياث إبتسامه صغيره واخذ ينظر لسبأ وهي تتناول الطعام والعصير حتي انتهت من تناولهم فنظر إليها غياث مردفاً : بالهنا والشفا ياحبيبتي
ابتسمت سبأ مردفه : تسلم ياروح جلبي
وسرعان ماتلاشت ابتسامة سبأ لتشعر بوغزه وآلم شديد في المعده لتتجه نحو المرحاض بسرعه وقامت بالتقئ حتي هدأت
وقف غياث علي باب المرحاض عاقداً ذراعيه امام صدره مرددا : الف الف سلامه عليكي ياروحي هو الولد من اولها تاعبك ولاايه
ابتسمت مردده : اتحمله عشان منيك ياروحي
اخذت سبأ تفكر (كيف اكده هو انا بچد حمله !!)
ابتسم غياث عندما قرأ مايدور في خاطرها واتجه نحو الخارج مرددا : انا هطلع اتابع شغلي لاني مش هقدر اروح الشركه بالحاله دي وانتي ارتاحي ماشي !
سبأ بإبتسامه : ماشي
صعد غياث لااعلي واخذت تترقبه حتي دلف لداخل الغرفه فااسرعت نحو احدي الخادمات
سبأ : بجولك ايه عوزاكي في خدمتين اكده
الخادمه : عيوني ياست هانم
سبأ : عوزاكي تچبيلي الچهاز ال بيكشف اذا كنت حمله او لا واعملي عصير لغياث واعطهوني عشان اخليه يشربوا
اشارت الخادمه الي عيناها قائله : من عيوني ياست هانم
اتجهت سبأ للخارج واتجهت الخادمه لتفعل ماامرت سبأ به
في غرفه غياث وقف واضعا الهاتف علي اذنه وهو ينظر من خلف النافذه مرددا : هتبطل تزعق ولااقفل في وشك واخلص لاني مش طايقك اصلا
اردف بنبره ساخره : ومش طايقني ليه ان شاء لله اسمي سبأ ولااسمي فهد
غياث بضيق : خلصنا بقي عاوز بقيت المعلومات في اسرع وقت انت فاهم
اردف بملل : حاضر اما نشوف اخرتها وارحم غرام شويه البت مذنبهاش حاجه وال قولتلك عليه اعمله
غياث : طيب سلام
اغلق غياث الهاتف واخذ يفكر في غرام
عند غرام خرجت من فيلا غياث وصعدت في سيارتها قاصده منزل فاطمه
وبعد مرور بعض الوقت وصلت غرام لمنزل فاطمه
فصعدت وهي تزفر بضيق واخذت تطرق الباب بقوه
قامت فاطمه بفتح الباب وهي تنظر إليها بدهشه قائله : في ايه !!حد يخبط كدا
جذبتها من يدها مردفه : يلا عشان هنسافر دلوقتي
فاطمه بصدمه : نننعم دلوقتي ازاي
غرام : مفيش وقت للصدمه انا زهقت وعاوزه احط حد لكل حاجه يلا وهقولك علي ال في دماغي في الطريق
خرجت زينب علي اثر صوت غرام مردده : في ايه يابنتي انتي كويسه !؟
غرام : ايوا ياطنط انا كويسه بس معلش ورانا مشوار انا وفاطمه بعد اذنك هاخدها عشان نلحق ننوصل
زينب : ماشي يابنتي بس خلي بالكم من نفسكم اهم حاجه
غرام : حاضر ياطنط
اتجهت الفتاتان للاسفل ومن ثم صعدوا بالسياره متجهين لمنزل اماني
في منزل فهد وقف ينفس الدخان بشراسه مرددا : كيف تسافر من غير ماتجولي
اردف الحارس بخوف : منعرفش والله يافهد باشا وبس بس
فهد بحده : بس ايه عاد !
الحارس : الهانم ليها تؤام وكانت معاها في نفس العربيه
فهد بصدمه : انت بتجول ايه !
اردف ظافر بجديه : كلاموا صوح يااخوي غرام وفاطمه تؤام هي سبأ مجالتلكش ولاايه عاد !
تابع ظافر بسخريه : وهتجولك ليه ماانت كنت مجرد آله بتستخدمك لتوصل لغرضها متعرفش كمان انها رچعت عشيه لبيت غياث !!
فهد بإندهاش : انت بتجول ايه هي ظهرت روحها لغياث !!
ظافر : مش بجولك انت مضحوك عليك واصل
فهد بغضب وهو يدفع احدي المزهريات في الارض لتتهشم لقطع صغيره للغايه : سبأااا هجتلك وحياة اغلي حاچه عندي لااجتلك
الحارس بتردد : فهد باشا الباشا الكبير بيقول لو الشحنه موصلتش في معادها هتحصل مشاكل كتيره
فهد بضيق : جوله الشحنه هتوصله يوم فرحي يعني جبل المعاد بكاتير
الحارس ; ماشي ياباشا
ظافر بضيق : غرام لو عرفت انك لسه شغال في الشغل العفش ده هتهملك
فهد : وهي هتعرف منين واصل محدش هيجولها ولاحتي انت ده لو عتحب ابوك وامك
اعتلت نظرات الصدمه ملامح ظافر فااردف قائلا : تجصد ايه انت اكيد اتچننت بتهددني باابونا وامنا
فهد بغضب : ابوك وامك مهيبجوش ابوي وامي ال يفضل واحده غريبه وال يجارن بيني وبينك كل العمر ده ميبجوش امي وابوي
ظافر : تجصد ايه !؟
اتجه فهد للخارج فظل ظافر يقف مكانه محاولاً استيعاب ماالاقي علي مسامعه
في فيلا غياث قامت سبأ بإجراء اختبار الحمل ولكن وجدت النتيجه سلبيه فتعجبت من شعورها الذي انتابها في الصباح واردفت قائله : يمكن الاكل كان فيه حاچه عفشه عشان اكده رچعت
نظرت سبأ للخادمه وهي تتقدم نحو غرفه غياث واسرعت لتقف امامها قائله : اعطيني العصير ده انا هدهوله بنفسي
نظرت الخادمه إليه بإستغراب ومن ثم اعطته لها وتركتها وذهبت …اخرجت سبأ بعض الحبوب من جيب جلبابها ووضعته في الكوب ومن ثم قامت بطرق الباب ودلفت للداخل
نظر غياث إليها مردفا بإبتسامه : تعبه نفسك ليه ياحبيبتي
سبأ : تعبك راحه عاد ياروح جلبي •اشربه كلاته علي مااحضرلك الاكل واجي
التقط غياث من يدها الكوب مرددا : ماشي ياحبيبتي مع ان لازم ترتاحي عشان حملك
سبأ : انا اكده مبسوطه
اردفت بها واتجهت للخارج
بعد مرور بعض الوقت دلفت سبأ لداخل الغرفه مره اخري لتجده ينام علي الفراش والكأس فارغ فاابتسمت بإنتصار مردده : ولسه هتشوف هعملك فيك ايه واصل انت السبب فاانا حبيبي يبعد عني مهخلكش تتهنه واصل كل ايام الجايه هتبجي چحيم
اتمت جملتها واتجهت للخارج لترتسم إبتسامه علي وجه غياث اردف قائلا : غبيه اووي صدقيني خلينا نشوف مين ال ايامه هتبقي جحيم مع التاني
اعتدل ممسكا بالكأس الفارغ ومن ثم ابتسم وهو يتذكر
(فلاش باك)
التقط غياث الكأس بعد خروجها واتجه نحو المرحاض وقام بتفريغه سريعا ومن ثم قام بوضعه علي الكومود المجاور لفراشه واستلقي علي فراشه
(باك)
بعد مرور عدة ساعات وصلت غرام وفاطمه الي منزل اماني ودلفوا للداخل فوجدوا اماني تجلس علي المقعد المجاور للباب
اقتربت غرام منها مردده : هو طبعا انتي وحشاني واووي كمان بس كل ال عاوزه اعرفه خبيتي عليا ليه !
وقفت اماني لتنظر لغرام وجاءت لتتحدث ولكن انصدمت عندما رأت فاطمه تدلف للداخل
غرام : متنصدميش اووي كدا ايوا احنا تؤام واظن انتي عارفه ده ليه مقولتليش ليه فرقتينا عن بعض
اماني بحزن : مكنش جدامي حل غير اكده يابتي
غرام : ليه ياامي لييه مفكرتيش لما اعرف من بره هتصدم ازاي او هنجرح ازاي ان الست ال مفكراها امي طول السنين دي متطلعش امي في الاخر حتي ال فكرته ابويا يطلع مش ابويا واطلع بنت واحده مريضه في الاخر
اماني بحزن : انا اعتبرتك زي هند واصل مفرجتش بينكم انا اتبنيتك من 20 سنه كنتي لسه تامه السنه لما عرفت اني مهجدرش اخلف واصل حتي هند ال كنت بتمني انها تبجي بتي مهياش بتي انا عجيمه مبخلفش واصل …………
في غرفة هند وقفت تنظر لعامر بصدمه مردفه : اخوك اتچنن عاد
عامر : ايه ال حوصل واصل
هند : بيجول ان سبأ عايشه
عامر : طيب واي المشكله مفاهمش
هند : وعاوز يتچوز غرام
نظر عامر إليه بصدمه وووو
………………………………………………………………
الفصل الثاني عشر
الجـــزء الثاني
عشق الغيث
في غرفة هند وقفت تنظر لعامر بصدمه مردفه : اخوك اتچنن عاد
عامر : ايه ال حوصل واصل
هند : بيجول ان سبأ عايشه
عامر : طيب واي المشكله مفاهمش
هند : وعاوز يتچوز غرام
نظر عامر إليه بصدمه مرددا : واه واه كيف اكده وعرفتي منين عاد
هند بضيق : اخوك لسه متحدت وياي وجالي اخلي غرام ترچع عن ال في رأسها صوح بس مجاليش ايه هو ال في رأسها
اتمت جملتها وسمعوا صوت طرقات باب الغرفه فااتجهت نحو الباب لتقوم بفتحه فوجدت احدي الخادمات
هند : عاوزه ايه عاد انا مش جلت اما ابجي في اوضة عامر محدش يخبط علينا !
الخادمه وهي تنظر في الارض : اني اسفه ياهند هانم بس الهانم الصغيره چت وبتتعارك هي والست اماني ومعاها واحده شبها جوي
هند : واه واه غرام چت ميته !؟مشي جدامي
تقدمت هند خلف الخادمه وخلفهم عامر للاسفل
نظرت غرام لااماني بصدمه مردده : تقصدي ايه !؟يعني محمد السيوفي كان متجوز قبلك !!
اماني : ايوا كان متچوز وخلف هند بس امها ماتت وهي بتولدها واتچوزني عشان اربيها وارعاها وارعاه هو كمان بعديها بسنتين عرفت اني مبخلافش
انكسرت وحسيت اني عمري ماهكون ام زي بجيت الامهات وبجي بيحاول يخرجني من ال انا فيه ده لحد مافي يوم لجيته دخل بيكي عليا كنتي متبهدله واصل وخلجاتك مليانه ميه خدتيك منيه وغيرتلك خلجاتك ونيمتك وجولتله كيف لجاكي
(فلاش باك )
وقفت اماني تنظر لمحمد مردده : انت لجيتها فين دي صغيره جوي كيف اهلها هملوها اكده في الچو ده
نظر محمد إليها مردفاً : انا لجيت واحد هملها جدام الجامع ومشي معارفشي جاله جلب يهملها اكده كيف واصل
اماني : طب هنعمل ايه عاد!؟
محمد : بكره الصبح هوديها لااي چامع او اي حد يهتم بيها واصل
اماني بتوتر : طب ماتهملها اهنيه نربيها جار هند !!
محمد بتفكير : بس ……
قاطعته مردفه : عشان خاطري يامحمد!!
محمد : ماشي يااماني
(باك)
نظرت غرام إليها بحزن قائله : انا مش عارفه اشكرك علي الجميل ده ازاي بس كنتي علي الاقل قوليلي ولو مره !!
اماني : كنت فكراكي مهتعرفيش واعتبرتك زي بتي بالظبط ارچوكي متهملنيش انا بحبك جوي جوي ومهجدرش اتحمل غيابك عني
غرام وهي تقبل يدها بحنو : متقلقيش ياامي عمري ماهسيبك بس الموضوع كبر ولازم يتحطله حد
قاطعتهم بصوتها الباكي قائله : يعني انا مش بتك !؟
التفتوا لمصدر الصوت فوجدوا هند
اماني : لا بتي انا ربيتك من وانتي لسه صغيره بتي عمري ماعملتك بطريجه عفشه وحبيتكم كيف مالام بتحب بناتها
هند بحزن : ومجولتليش ليه عاد
اماني : اجولك ميته !؟بعد ماابوكي مات ازود حزنك اكتر !!
هند ; وانتي اكده مزودتهوش !
غرام : احنا عمرنا ماشوفنا منها حاجه وحشه وطول الوقت كانت جمبنا في الوقت ال الكل اتخلي فيه عننا هي عملت كل ام ممكن تعمله لولادها عمرها ماطمعت فينا ولافي بابا الله يرحمه وانا عمري ماهبطل اقولها ياماما
ايوا زعلت لما خبت عني بس عمري ماهبقي سطحيه وانسي حبها ووقوفها جمبي طول السنين دي بطلي تبقي سطحيه ياهند ماما بتحبنا بجد
ارتمت هند بااحضان اماني وانضمت إليهم غرام فوقف عامر ينظر لفاطمه فااردفت بملل : اها اختها التؤام حاجه تاني !؟
عامر : مااني عارف انكم تؤام
ابتعدت غرام عن اماني ماان استمعت لكلمات عامر واردفت قائله : عرفت منين ان احنا تؤام
عامر بتوتر : من من رضوي
غرام : رضوي مين!
فاطمه : ال شوفناها عندي امنا بعيد عنك علي حسب كلامها الله اعلم كلامها صح ولاغلط
غرام : وتعوف ايه تاني ياعامر !؟
عامر بجديه : كل ال اعرفه واصل انها عاوزه تنتجم من غياث لانه الابن الاكبر لاابوي الله يرحمه وابوي كان بيحبه جوي جوي وهو ال ماسك الثروه دلوجتي فاعاوزه تجتله عشان تاخد الورث كله سبأ كانت اللعبه ال بتحركها رضوي اوهمتها ان ابوها ال اتبناها مات بسبب غياث بس في الحجيجه هو مات بسبب حادثه مدبره منيها
غرام بجديه : وانا قررت احط حد لكل ده
عامر بتساؤل : كيف عاد !
غرام : انا هتجوز فهد
نظر الجميع إليها بصدمه فتابعت قائله : وشرطي انه يحمي غياث ويكشف سبأ يوم فرحنا والفرح كمان يوم فات من المهله يومين كل حاجه لازم تبقي مترتبه واعزموا الكل
هند بإعتراض : واه واه كيف عاد
عامر بتدخل : لع مهسمحلكيش تتچوزي بن السباعي
غرام : ده قراري ودي حياتي انا قررت وخلصنا انا بقولكم بس
هند بتفهم : عشان اكده غياث طلب يدك وجالي خليها تهمل ال في رأسها
غرام بحزن : انا مش هقبل ياهند كفايه إهانات لحد هنا انا تعبت من طريقته وعمري ماهقبل بواحد زي ده
هند : يعني مهتجبليش بغياث وهتجبلي بفهد ؟
اماني : هملوها تعمل ال عوزاه
نظرت غرام إليها بتعجب فااردفت هند : ياامي !!
قاطعتها اماني قائله : جولتلك همليها لل هي عوزاه خيتك بتعمل ال كنت عتعمليه لو عامر مكان غياث
نظرت غرام لفاطمه مردفه : يلا بينا !!
اماني : هتروحوا فين !
غرام : هنرجع القاهره لازم ابقي متابعه فهد خطوه بخطوه
اماني : ماشي يابتي روحي الله ينصرك ويوجفلك ولاد الحلال
اتجهت غرام وفاطمه للخارج وقبل ان تتخطي الباب اردفت قائله : عامر اما تخف وتبقي كويس تجيب هند وماما وتيجوا علي القاهره كتيركم يوم الفرح الصبح تبقوا في القاهره
اشار عامر برأسه بالإيجاب دليل علي الموافقه
اتجهوا نحو السياره وامروا احدي السائقين باان بتولي قيادة السياره
في منزل فهد امسك فهد بكأس المشروب واخذ يحتسيه بشراهه فاوقف ظافر مردفا : جولي بجي عاوز تتچوز غرام عشان بتحبها ولاحاچه تانيه
فهد بثمول : غرام چريئه ورأسها ناشفه متل الحچر الصوان وچميله جوي جوي وذكيه وده ال بحبه فيها عاد لكن انا هتچوزها عشان اخد كل الورث والاراضي ال ابوي كتبهم بإسمها
نظر ظافر إليه بصدمه فتابع قائلا : ابوي كتب الورث بإسم غرام ! ميته وكيف !؟
ابتسم واردف ; ……………………
في منزل غياث وضع غياث يده علي صدره بالقرب من فؤاده ليردف قائلا : ليه حاسس ان في حاجه وحشه هتحصل انا حاسس ان غرام فيها حاجه
قاطعه دلوف سبأ القائله : مالك ياروح جلبي انت زين مش اكده
وضع غياث يده علي رأسه بتعب : حاسس ان دماغي تقيله وتعبان اووي ياسبأ عاوز اي علاج بااي تمن بس ابقي كويس بس
ابتسمت سبأ بخبث مردفه : انا عندي الدوا بس محتاچه فلوس كتير حطلي شويه في البنك بإسمي وانا اچبلك علاچ يريحك واصل
تحدث غياث مرددا : ربنا يخليكي ليا ياقلبي من بكره الصبح فلوسي كلها تبقي تحت امرك
اتجهت لتحتضنه مردفه
سبأ : ياروح جلبي ربنا يشفيك ياحبيبي
عند غرام وفاطمه توقف السائق بالسياره علي دفعه واحده عندما وجد احدي السيارات تعترض طريقه
انصدمت غرام عندما رأت احدي الاشخاص يترجل من السياره ويقوم بتصويب المسدس نحو السياره ووووو
………………………………………………………………
يتبع


تعليقات
إرسال تعليق