إعلان أول الموضوع

اخت جوزي فضلت ورايا لحد ما طلقتني من اخوها

كاتب مميز
0


اخت جوزي فضلت ورايا لحد ما طلقتني من اخوها، كانت فاكره انها كسرتني مكانتش تعرف ان بعد ست شهور بالعدد هعزمها هيه واخوها على فرحي من جوزها!!



اسمعي كلام اختي، دي اغلى من الدنيا كلها عندي.. دي امي وبنتي وكل حاجة ليا!

الكلام ده كان اول نغمة اسمعها في بيتي بعد اول شهر جواز بس. اخت جوزي.. كانت فاكرة نفسها صاحبة البيت والريسة عليا في كل صغيرة وكبيرة. كانت تدخل شقتي تتأمر، تطبَخ اللي هي عايزاه، وتغير في ديكور بيتي، وكان لازم اوافق واهز رأسي وابتسم..لانها هيه اخته حببته اللي اتكفلت بيه بعد وفاة امه 

في الأول قلت يلا معليش.. اخته الكبيرة ومربياه، ومفيش


داعي للمشاكل. بس الموضوع عدى حدود الصبر بكتير. بقت تيجي البيت مخصوص عشان تعكر صفو حياتنا. تدخل المطبخ وتقول قدام اخوها بثقة وغل

إيه القرف ده؟ إيدها مش نضيفة خالص في الأكل يا حبيبي.. البيت ده ممل وتقيل على القلب!

تختلق مشاكل من العدم، تهمس في ودنه وهي باصالي بطرف عينها، ولو لقتني ساكتة ومش هرد، تبدأ هي الخناقة وبلمح البصر تتقلب للضحية! تدمع عينيها وتصرخ شايف مراتك بتعاملني إزاي يا احمد؟

واحمد.. كان بيتحول في ثانية لأسد عليا، يزعقلي ويقل مني عشان يرضيها، وانا أقف أبلع في إهانتي ودموعي حابساها في عيني.

لحد ما جه اليوم اللي طفح بي الكيل فيه. وقفت قدامه

بعد ما اخته مشيت وقلتله بصوت حاسم

أنا مش هقدر أكمل كدة.. اختك متتدخلش في حياتنا تاني يا احمد، البيت ده لينا احنا بس!

بصلي باستخفاف وقالي الجملة اللي حفرت جرح جوايا

اختي دي خط أحمر.. هي أهم عندي من الدنيا كلها ومنك، مش عاجبك الباب يفوت جمل!

سِبت البيت وأنا كلي أمل إن الأيام هتهديه، إن الغضب هيروح وهييجي يتأسفلي ويصالحني. بس كنت طيبة زيادة عن اللزوم.. اخته فضلت وراه يوم عن يوم، تملا قلبه كره وقسوة طلقها يا احمد.. دي ما تنفعكش، أنا هجوزك ست ستها!

وبعد سبع شهور جواز بس.. اتفاجئت بورقة طلاقي بتوصلني.

اتصدمت.. معقولة باعني بالسهولة دي؟ هدم بيته عشان يرضي

كبرياء اخت؟ حبست نفسي في أوضتي شهر كامل، مش بدوق الأكل إلا بالمحايلة والتحايل من أهلي، حاسة إني اتكسرت والغل والوجع واكلين في قلبي.

عدت شهور العدة، وقررت إني مش هفضل دفينة في الأوضة دي أكمل عمري عياط. رجعت لشغلي القديم اللي بحبه، هاند ميد واكسسوارات وهدايا. 

وجارنا عم جابر راجل بركة وبيحبني زي بنته عرض عليا أستغل جزء من دكانه أعرض فيه شغلي.

وفي يوم.. وأنا واقفة في الدكان بنظم شغلي، سمعت صوت الخطوات اللي بتطربق على الأرض. رفعت رأسي وكانت المفاجأة.. هي! هدى اخت طليقي واقفة قدامي، وابتسامة الشماتة مالية وشها، جاية ومعاها نيتها السودا تكسرني أكتر.


قالت بنبرة فيها كل




الغل اللي في العالم

اذيك يا نهى مكنتش اعرف انك رجعتي تشتغلي تاني...على العموم كويس اصل انا حابه أشتري ميدالية مفاتيح لعربية جوزي حبيبي.. عايزه اشكره لانه مبيفرطش فيا ولا يستغنى عني لحظة، مش زي ستات كتير أجوازهم بيرموهم زي الزبالة من اول كام شهر!

دمي فار.. إيدي اترعشت وأنا ماسكة الحاجات، كنت هطردها وهفرتك الدنيا في وشها، بس افتكرت عم جابر وشغله، ومحبّتش أعمل مشكلة في محله. اتمالكت نفسي بصعوبة، وحاولت أصتنع الثبات التام وبصيتلها ببرود

نقي اللي إنتي عايزاه..

في اللحظة دي، دخل زوجها المحل عشان يستعجلها يلا يا هدى اتأخرنا..

أول ما شافني اتفاجئ إن ده محل طليقة أخو مراته.

سلم عليا بكل أدب واحترام وقالي

ما شاء الله.. الحاجات دي حلوة أوي، ده شغلك؟

ردت هي بسرعة وغل عشان تقل مني قدامه

لا يا حبيبي ده مش محلها اصلاً.. ده مكان بتعرض فيه يا حرام عشان تساعد نفسها، فقلت أعدي أنفعها يعني!

ودارت تفتش في الشغل بقلة ذوق وقرف. في اللحظة دي، بصيت لزوجها.. راجل محترم، شيك، وبانت في عينيه نظرة ضيق من أسلوب مراته. والغل اللي جوايا فجأة اتحول لشعلة ذكاء وتخطيط مكنتش أتخيل إني أقدر أعمله.

ابتسمتله ابتسامة هادية جداً، ونقيت ميدالية أنيقة من أرقى شغل عندي، وقربت منه وقلت ب صوت ناعم

دي هدية بسيطة مني ليك يا عادل... هي طبعاً مش قد مقامك، بس حسيتها لايقة


جداً على شخصيتك المحترمة.

جوزها ابتسم بذهول، وأخدها وهو بيبصلي بنظرات اعجاب وتقدير متدارية.. وبادلته نفس النظرات بذكاء. بس أول ما لمح مراته جيا ناحيتنا، خبا الميدالية في جيبه بسرعة عشان متشوفهاش، وشكرني ومشيوا.

وقفت في نص المحل وابتسامة مكر مرسومة على وشي. الفكرة كانت وضحت في دماغي خلاص.

أول ما رجعت البيت، فتحت النت ودورت على صفحته. بعتله مسج بسيطة أسأله لو الميدالية عجبته.

ومن اليوم ده.. بدأ الكلام بيننا يتسحب خطوة بخطوة. في الأول كلام عادي وأسئلة عادية، وبعدها

بدأت أفتح قلبي بذكاء.. قلتله إني اتطلقت عشان طليقي كان شخصية ضعيفة ومش راجل في بيته، ومن غير ما أجيب

سيرة إن مراته هي السبب أصلاً!

وهو من ناحيته بدأ يفضفضلي.. قالي إنه تعبان ومخنوق من تحكمات مراته، وإنها مفروضة عليه بأسلوبها القاسي وبتفرض رايها في كل حاجة.

وهنا حسيت ان المجال بقى اوسع قدامي

مرة في مرة.. الاتصالات زادت، والمقابلات بقت تتم في السر، لحد ما اتفقنا على الجواز! بس هو طلب مني طلب

نتجوز الأول من غير ما يفاتح مراته دلوقتي، عشان يمهد لها الموضوع بالتدريج وما تعملش مشاكل ..وقالي هعملك فرح يجنن بس عائلي عيلتي وعيلته واصحابنا.

وافقت فوراً.. دي كانت الهدية اللي مستنياها!

أول ما خطتي نجحت والترتيبات كملت، جريت على وحدة اعرفها من أيام جوازي الاول.. وحدة من النوع اللي مبيتبلش في

  



بقها فولة، وعارفة كويس إنها صاحبة هدى اخت طليقي وهتوصلها الكلام بالحرف.

قعدت معاها وقلتلها بصوت فيه فرحة 

أنا خلاص هتجوز، وفرحي اليومين بعد يومين دي .. ولازم تيجي هستناكي احنا عاملين الفرح على الضيق اهلي واهله وبس ..لاكن انتي بعتبرك من اهلي!

ومرضتش اقولها مين هو العريس علشان كل حاجه تمشي صح

وطبعاً.. أول ما خرجت من عندها، طارت على اخت طليقي تحكيلها طليقة أخوكي هتتجوز وعاملة فرح!

هدى اتجننت! الكبرياء والغل أكلوا قلبها. جرت على أخوها طليقي وهي في قمة الغضب وقالتله

لازم نروح الفرح ده! لازم نروح ونشوف مين الاهبل اللي رضي بيها بعد ما إنت رميتها!

أحمد في الأول رفض لانه مخنوق من فكرة

اني هتجوز تاني، بس هي بطريقتها المسمومة أقنعته

لا يا حبيبي، لازم نروح عشان متفتكرش إنها كسرتنا أو إننا فارق معانا.. وكمان عشان نعملها واجب محترم هناك، ونعرف جوزها الجديد إنها اتطلقت بعد سبع شهور بس عشان محدش قدر يستحمل طبعا!

راحت جابت لأخوها أشيك بدلة، واشترت هي أغلى فستان في السوق.. وكانوا رايحين الفرح لوحدهم، لأن جوزها حبيبها اللي مبيفرطش فيها كان مفهمها إنه مسافر في شغلانة مهمة لمدة اسبوع!

طول الطريق.. كانت قاعد في العربية بتفكر وتخطط هي وأخوها إزاي هيفاجئوني بحضورهم، وإزاي هيخربوا عليا فرحتي ويكسروا قلبي قدام العريس الجديد واهله..

مكانتش تعرف.. إن المفاجأة الأكبركانت مستنياها هي

فوق على الكوشه!

كانت هدى وأحمد في العربية مبسوطين ومتحمسين، كأنهم رايحين معركة ضامنين نتيجتها. هي كانت حاطة كمية ميك أب عشان تداري الغل اللي طافح على وشها، ولابسة الفستان الغالي وبتبص لأخوها وتقوله بثقة

أول ما ندخل الصالة يا أحمد، هتمشي ورايا وتبتسم ابتسامة النصر.. لازم تشوف بعينها إننا عايشين طول وعرض، وإن طلاقها ده كان أحسن قرار أخدته في حياتك!

أحمد كان بيهز رأسه، بس جواه شعلة نار.. الذكور الشرقية والغرور المكسور كانوا واكلين قلبه، مش قادر يتخيل إن الست اللي سابها مكسورة ومظلومة قادرة تقوم تاني وتتجوز وغيره ياخدها.

وصلوا المكان.. قاعة صغيرة ورقية، المعازيم كانوا قليلين ومترتبين بالملي،

أهلي المقربين، وأهله هو المقربين. هدى مسكت في إيد أحمد ودخلت القاعة بطلة كلها شماتة وكبرياء، عينها كانت بتدور عليا في كل زاوية، مشتاقة للمحة الوجع في عيني أول ما أشوفهم.

وفجأة.. الميكروفون اشتغل، والأنوار كلها اتسلطت على السلم الكبير اللي نازل من الدور التاني.

الموسيقى بدأت تشتغل هادية وراقية، وأنا ظهرت.. كنت لابسة فستان أبيض ملكي، مفيهوش بهرجة زيادة بس فيه كمية شياكة تلمع في العتمة. الميك أب كان مطلعني أميرة، وابتسامتي كانت حقيقية، طالعة من نص قلبي.

هدى أول ما شافتني بصت لأحمد وضحكت بصوت واطي وقالت شوف الجاهلة.. فاكرة نفسها عروسة وهي بضاعة مباعة! استنى أما نشوف المحروس العريس اللي مش عارف أصلها من

 



فصلها.

في اللحظة دي.. نزل العريس وهو ماسك إيدي بكل حنية واهتمام.

الأنوار ضربت في وشه.. وهدى كانت باصة بثقة، وفجأة.. عينها اتسعت بشكل يرعب! الابتسامة الشامتة اختفت من على وشها كأن حد مسحها بأستيكة، شفايفها بدأت تترعش، ولونها اتخطف وبقى أصفر زي الليمونة!

أحمد أخوها اتسمر مكانه، عينه كانت بتنقل بيني وبين العريس ومش مستوعب!

العريس.. كان عادل!

جوزها!! حبيبها اللي مبيفرطش فيها ولا يستغنى عنها لحظة.. اللي كان مفهمها إنه مسافر في شغلانة مهمة أسبوع!

العريس.. كان عادل!

جوزها!! حبيبها اللي مبيفرطش فيها ولا يستغنى عنها لحظة.. اللي كان مفهمها إنه مسافر في شغلانة مهمة أسبوع!

هدى صرخت

صرخة مكتومة، إيدها اترعشت والفستان الغالي اللي كانت طايرة بيه كان هيتقطع من كتر ما هي ماسكة فيه بغل ودهشة. اتنطرت خطوتين لقدام وهي مش مصدقة عيونها، وحست الأرض بتلف بيها.

أحمد طار من جنبه وهو مش فاهم حاجة ورايح ناحية الكوشة بيزعق بصوت هيجيب الصالة لأرضها

عادل؟! أنت بتعمل إيه هنا؟! أنت اتجننت ولا إيه يا راجل أنت؟!

المعازيم كلهم سكتوا، والموسيقى وقفت. عادل بكل هدوء وثبات، أخدني تحت جناحه، ومسك إيدي وقفل عليها بثقة، وبص لأحمد وهدى اللي كانوا واقفين زي المضروبين بالجزمة على وشهم.

هدى قربت وهي بتبكي دموع هستيرية، دموع صدمة وغضب ومذلة، صرخت بصوت شرخ الصمت اللي في القاعة

عاااادل!

أنت بتعمل إيه مع الزبالة دي؟! أنت بتهزر صح؟ قول إن ده مقلب!! أنت مش مسافر؟!

عادل بص لها بنظرة سردة وخالية من أي مشاعر، وقال برود قاتل

أنا مكنتش مسافر يا هدى.. أنا كنت بظبط دنيتي عشان أتجوز الست المحترمة اللي في إيدي دي. الست اللي بتعرف تقوّم بيت، مش بتخرب بيوت الناس!

هدى حسّت بسكينة اتغرست في قلبها، بصتلي وهي بتنهج من الغل ورجليها مش شايلاها

أنتي.. أنتي يا خطافة الرجالة! أنتي عملتي فيه إيه؟ ساحرة له؟ أقسم بالله ما هسيبك!

هنا بقى.. جه دوري.

نزلت خطوة واحدة من على الكوشة، ووقفت قدامها بثبات وأنا حاطة إيدي في إيد جوزها الجديد.. وبصيت لها بنفس النظرة اللي بصتهالي في المحل،

بس المرة دي كانت نظرة الانتصار الأبدي.

قلتلها بصوت هادي ومسموع لكل القاعة

افتكرتك أشطر من كده يا هدى.. مش أنتي اللي جيتيلي لحد عندي في المحل تفرجينا على الميدالية وبتقولي إن جوزك مبيفرطش فيكي ولا بيستغنى عنك؟ الميدالية عجبتني بصراحة.. والجوز عجبني أكتر! وقررت أردلك عزومتك ونفس الواجب اللي عملتيه معايا.

بصيت لأحمد طليقي اللي كان واقف مذهول ومصدوم، عينيه كانت مليانة ندم وكسرة، مش عارف يدافع عن اختو ولا يدافع عن كرامته اللي أتهانت.

قلتله بنبرة حازمة

أحمد.. أنت قلتلي زمان إن أختك خط أحمر، وإنها أهم عندك من الدنيا كلها ومنا. أديها أهي.. خدها وشبع بيها، بس المره دي بقى.. هي طالعة من بيت جوزها

 



مكسورة العين، عشان تعرف إن ظلم البنات مبيروحش هدر، وإن ربنا بياخد الحق ولو بعد حين!

أحمد قرب من عادل ومسكه من قميصه بغضب أنت بتبِيع صلة الرحم عشان دي؟! دي طليقة أخو مراتك يا وطي!

عادل زق إيده بكل قوة وقاله بمنتهى القسوة

أنا مبعتش حد يا أحمد.. أختك هي اللي باعت بيتنا من زمان بعمايلها ولسانها وطمعها وتحكماتها اللي ملهاش أول من آخر. أنا استحملت قرفها وسكت عشان مكنتش عايز أهد البيت، بس لما لقيت الست اللي تقدرني وتعرف قيمة الراجل بجد.. اتجوزتها، وشريعتنا بتسمحلي بأربعة.

وأختك لو مش عاجبها.. الباب يفوت جمل! مش دي كلمتك المشهورة برضو؟

الجملة نزلت على أحمد وهدى زي الصاعقة. كلمة الباب يفوت جمل المرة دي اتردت في وشهم وأخترقت قلبهم.

هدى بدأت تصرخ وتلطم على وشها زي المجنونة، وفستانها الملون اتملا بدموع الشماتة اللي انقلبت عليها. المعازيم بدأوا يتهامسوا ويضحكوا، والناس اللي كانت جاية معاهم يبصوا لبعض بكسرة.

أحمد مسك إيد أخته بالعافية وهو بيحاول يداري خيبته وكسرته قدام الناس، وسحبها بالعافية وهي بتصرخ وتنده باسم عادل، وعادل ولا كان هنا..

مسك إيدي وبصلي وابتسم، وقال للمطرب شغل الموسيقى يا ابني وافرحوا معنا!

خرجت هدى وأحمد من القاعة ومكسورين كسر عمرهم ما هيعدوه. أحمد خسر بيته وخسر هيبة أخته، وهدى اتضربت في أكبر نقطة كبرياء عندها.. جوزها اللي كانت بتتفشخر بيه قدام الناس، سابها واتجوز طليقة أخوها!

مرت الأيام.. وعرفت من ناس مقربين إن هدى انجلت في بيتها من الحسرة، وعادل نقلني شقة تانية راقية جداً وكتبها باسمي، ورفض تماماً إنه يرجع لهدى أو يرضيها إلا بشروطي أنا. وأحمد طليقي عاش في ندم ملوش نهاية، عرف إن طاعته

الأعمى لأخته ضيعت منه بيت هادي وست أصيلة، ولما حب يجوز أخته تاني أو يدور على عروسة لنفسه.. السيرة كانت سابقاه، والناس بقت تترعب تدخل بيته.

أنا بقى.. قعدت في بيتي الجديد مع عادل، بحب واحترام وتقدير. كل ما أبص للميدالية اللي متعلقة في مفاتيح شقتنا.. أبتسم وأفتكر إن رب الخير لا يأتي إلا بالخير، وإن اللي يظلم ويتجبر.. بيلف الزمن ويقع في نفس الحفرة اللي حفرها لغيره!

الظلم ظلمات يوم القيامة.. واللي يفكر إنه يقدر يكسر أذية مظلوم، يفتكر دايماً إن ربنا القادر إنه يقلب الطاولة في لحظة!

 تمت

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.
إرسال تعليق (0)
إعلان أول الموضوع
إعلان آخر الموضوع

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !
close