إعلان أول الموضوع

رواية بين الخذلان الفصل الثامن بقلم وفاء الدرع حصريه وجديده

كاتب مميز
0

 رواية بين الخذلان الفصل الثامن بقلم وفاء الدرع حصريه وجديده 



أول ما قفل سيف التليفون، بص للجَد وقال بسرعة:

ـ متقلقش يا جدي... الحمد لله، ممدوح في المستشفى اللي جنبنا، والدكتور قال إن حالته مستقرة، لكن لازم نروح نطمن عليه.

اتخض الجد وقام من مكانه وهو بيقول:

ـ يا ساتر يا رب... ماله ممدوح؟ حصل له إيه؟

رد سيف وهو بيحاول يطمنه:

ـ إن شاء الله خير... يلا بينا.

ركبوا كلهم العربية، والقلق كان مالي قلوبهم، لحد ما وصلوا المستشفى.

دخلوا أوضة ممدوح، فلقوه قاعد على السرير، وفي وشه شوية كدمات، لكن كان بيضحك كعادته.

أول ما شافهم قال وهو بيبتسم:

ـ إيه يا جماعة؟! هو أنا مت ولا إيه؟ كل ده عشان كام كدمة؟

جري عليه سيف وحضنه وقال:

ـ خوفتنا عليك يا مجنون.

ضحك ممدوح وقال:

ـ عمر الشقي باقي يا حبيبي... الحمد لله، كلها كدمات بسيطة.

لكن...

الحادثة دي ما كانتش عادية.

استغرب سيف وقال:

ـ يعني إيه؟

رد ممدوح بجدية:

ـ العربية اللي خبطتني كانت قاصدة تخبطني... أنا متأكد.

سكت الجميع.

فسأله سيف:

ـ وليه حد يعمل فيك كده؟

تنهد ممدوح وقال:

ـ من أسبوع، جه لي واحد ابنه متهم في قضية مخدرات، وكان عايزني أتولى الدفاع عنه.

قلت له إني مستحيل أدافع عن حد مذنب، وإن ضميري أهم من أي فلوس.

راح هددني وقال لي: "هتندم."

لكن أنا ما اهتمتش بكلامه.

قال سيف بإعجاب:

ـ كده أنت عملت الصح يا ممدوح.

الحق عمره ما يضيع، وربنا هيقف جنبك.

وبصراحة... أنا عايزك تسيب أي شغل بره، وتبقى المستشار القانوني الخاص بشركتي.

ابتسم ممدوح وقال:

ـ ده شرف ليا يا سيف.

في اللحظة دي تدخل الجد وقال وهو بيحاول يخفف الجو:

ـ طب يا ابني... كتب كتابك بعد يومين، هنعمله إزاي وإنت بالشكل ده؟

ضحك ممدوح وقال بسرعة:

ـ لا يا جدي... الفرح في معاده حتى لو هروح على كرسي متحرك.

المهم أتجوز.

انفجر الجميع في الضحك، واتحول القلق لابتسامة.

وبعد ما اطمنوا عليه، خرج ممدوح معاهم من المستشفى، ورجعوا بيه البيت.

أول ما والدته شافته، جريت عليه وهي بتعيط.

قالت:

ـ يا ضنايا... خوفتني عليك.

حضنها ممدوح وقال:

ـ الحمد لله يا أمي... أنا بخير.

رد الجد:

ـ الحمد لله... ربنا سترها.

وبعد يومين...

اتعمل كتب الكتاب والزفاف، وكان يوم جميل جمع كل العيلة والأهل والأصحاب.

هيام عزمت أعز صاحبة ليها، أميمة، وجات هي وأخوها فهد.

أول ما شافت هايدي فهد، قلبها دق، وكانت السعادة باينة في عيونها.

أما فهد، فكان كل شوية يبص لها بإعجاب.

وبعد انتهاء الفرح، سافر ممدوح مع عروسته يقضوا شهر العسل.

أما فهد، فما ضيعش وقت.

طلب من والده يتقدم رسمي لهايدي.

وبالفعل، خلال شهر واحد، اتحدد الفرح، واتجوزوا.

وكان ربنا عوض هايدي خير بعد كل الألم اللي عاشته مع زيجتها الأولى.

وفي اليوم المنتظر...

جاء موعد تسليم أوراق المناقصة.

دخل محمد على سيف وقال:

ـ هتكتب السعر دلوقتي؟

ابتسم سيف وقال:

ـ أيوه.

لكنه كتب في ورقة قدام محمد سعرًا أعلى من السعر الحقيقي، علشان يتأكد من شكوكه.

خرج محمد بسرعة، وراح قابل صاحب الشركة المنافسة.

وقال له:

ـ ده السعر النهائي.

فرح المنافس، وكتب سعرًا أقل منه بثلاثة جنيهات.

لكن...

كان سيف كاتب في الملف الحقيقي سعرًا أقل من الاتنين.

ولما اتفتحت المظاريف...

كانت المفاجأة!

المناقصة رست على شركة سيف.

أما الشركة المنافسة، فخسرت الصفقة.

اتجنن صاحب الشركة من الغضب، واتصل بمحمد فورًا.

وقال له بعصبية:

ـ إنت خربت بيتي!

وقف محمد مصدوم...

وحس لأول مرة إن اللعبة اللي لعبها، بدأت تنقلب عليه.

❤️ يا ترى...

هل هيعترف محمد بخيانته؟

ولا هيحاول يهرب وينكر كل اللي عمله؟

مستني توقعاكم في التعليقات... ومتنسوش الصلاة على سيدنا محمد ﷺ. 🌹❤️

يتبع...

✍️ بقلم: وفاء الدرع

أول ما قفل سيف التليفون، بص للجَد وقال بسرعة:

ـ متقلقش يا جدي... الحمد لله، ممدوح في المستشفى اللي جنبنا، والدكتور قال إن حالته مستقرة، لكن لازم نروح نطمن عليه.

اتخض الجد وقام من مكانه وهو بيقول:

ـ يا ساتر يا رب... ماله ممدوح؟ حصل له إيه؟

رد سيف وهو بيحاول يطمنه:

ـ إن شاء الله خير... يلا بينا.

ركبوا كلهم العربية، والقلق كان مالي قلوبهم، لحد ما وصلوا المستشفى.

دخلوا أوضة ممدوح، فلقوه قاعد على السرير، وفي وشه شوية كدمات، لكن كان بيضحك كعادته.

أول ما شافهم قال وهو بيبتسم:

ـ إيه يا جماعة؟! هو أنا مت ولا إيه؟ كل ده عشان كام كدمة؟

جري عليه سيف وحضنه وقال:

ـ خوفتنا عليك يا مجنون.

ضحك ممدوح وقال:

ـ عمر الشقي باقي يا حبيبي... الحمد لله، كلها كدمات بسيطة.

لكن...

الحادثة دي ما كانتش عادية.

استغرب سيف وقال:

ـ يعني إيه؟

رد ممدوح بجدية:

ـ العربية اللي خبطتني كانت قاصدة تخبطني... أنا متأكد.

سكت الجميع.

فسأله سيف:

ـ وليه حد يعمل فيك كده؟

تنهد ممدوح وقال:

ـ من أسبوع، جه لي واحد ابنه متهم في قضية مخدرات، وكان عايزني أتولى الدفاع عنه.

قلت له إني مستحيل أدافع عن حد مذنب، وإن ضميري أهم من أي فلوس.

راح هددني وقال لي: "هتندم."

لكن أنا ما اهتمتش بكلامه.

قال سيف بإعجاب:

ـ كده أنت عملت الصح يا ممدوح.

الحق عمره ما يضيع، وربنا هيقف جنبك.

وبصراحة... أنا عايزك تسيب أي شغل بره، وتبقى المستشار القانوني الخاص بشركتي.

ابتسم ممدوح وقال:

ـ ده شرف ليا يا سيف.

في اللحظة دي تدخل الجد وقال وهو بيحاول يخفف الجو:

ـ طب يا ابني... كتب كتابك بعد يومين، هنعمله إزاي وإنت بالشكل ده؟

ضحك ممدوح وقال بسرعة:

ـ لا يا جدي... الفرح في معاده حتى لو هروح على كرسي متحرك.

المهم أتجوز.

انفجر الجميع في الضحك، واتحول القلق لابتسامة.

وبعد ما اطمنوا عليه، خرج ممدوح معاهم من المستشفى، ورجعوا بيه البيت.

أول ما والدته شافته، جريت عليه وهي بتعيط.

قالت:

ـ يا ضنايا... خوفتني عليك.

حضنها ممدوح وقال:

ـ الحمد لله يا أمي... أنا بخير.

رد الجد:

ـ الحمد لله... ربنا سترها.

وبعد يومين...

اتعمل كتب الكتاب والزفاف، وكان يوم جميل جمع كل العيلة والأهل والأصحاب.

هيام عزمت أعز صاحبة ليها، أميمة، وجات هي وأخوها فهد.

أول ما شافت هايدي فهد، قلبها دق، وكانت السعادة باينة في عيونها.

أما فهد، فكان كل شوية يبص لها بإعجاب.

وبعد انتهاء الفرح، سافر ممدوح مع عروسته يقضوا شهر العسل.

أما فهد، فما ضيعش وقت.

طلب من والده يتقدم رسمي لهايدي.

وبالفعل، خلال شهر واحد، اتحدد الفرح، واتجوزوا.

وكان ربنا عوض هايدي خير بعد كل الألم اللي عاشته مع زيجتها الأولى.

وفي اليوم المنتظر...

جاء موعد تسليم أوراق المناقصة.

دخل محمد على سيف وقال:

ـ هتكتب السعر دلوقتي؟

ابتسم سيف وقال:

ـ أيوه.

لكنه كتب في ورقة قدام محمد سعرًا أعلى من السعر الحقيقي، علشان يتأكد من شكوكه.

خرج محمد بسرعة، وراح قابل صاحب الشركة المنافسة.

وقال له:

ـ ده السعر النهائي.

فرح المنافس، وكتب سعرًا أقل منه بثلاثة جنيهات.

لكن...

كان سيف كاتب في الملف الحقيقي سعرًا أقل من الاتنين.

ولما اتفتحت المظاريف...

كانت المفاجأة!

المناقصة رست على شركة سيف.

أما الشركة المنافسة، فخسرت الصفقة.

اتجنن صاحب الشركة من الغضب، واتصل بمحمد فورًا.

وقال له بعصبية:

ـ إنت خربت بيتي!

وقف محمد مصدوم...

وحس لأول مرة إن اللعبة اللي لعبها، بدأت تنقلب عليه.

❤️ يا ترى...

هل هيعترف محمد بخيانته؟

ولا هيحاول يهرب وينكر كل اللي عمله؟

 توقعاتكم في التعليقات... ومتنسوش الصلاة على سيدنا محمد ﷺ. 🌹❤️

يتبع...

✍️ بقلم: وفاء الدرع

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.
إرسال تعليق (0)
إعلان أول الموضوع
إعلان آخر الموضوع

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !
close