رواية عشق الغيث الجزء الثاني الفصل الخامس والسادس والسابع والثامن بقلم سمسمه سيد حصريه وجديده
فاطمه ببرود : ده المفروض كان يتعمل من بدري عشان فونك متهكر وكل مكالماتك وكلامك مع اي شخص بتتسمع
نظرت إليها بصدمه وجاءت لتتحدث ولكن سمعو صوت طرقات شديده علي الباب وقفت غرام واخبرت فاطمه ان تبقي بالغرفه حتي تري من القادم
قامت غرام بفتح الباب ولكن انصدمت عندما رأت احدي الاشخاص يوجه السلاح الخاص به نحوها
سمعت فاطمه صوت سلاح قام احدهم بتعميره استعداداً لإطلاق النار فاانطلقت
نحو الخارج بحذر شديد ووجدت غرام تقف ممسكه بطرف الباب ويد احداً ماموجهه نحوها بالمسدس اتجهت بحذر نحوهم ووقفت خلف الباب وبسرعه شديده قامت بسحب غرام نحوها واغلاق الباب بقوه فتحدثت غرام بخوف مردفه : هنعمل اي
فاطمه :هنخرج من الشباك
غرام بتوتر : ازاي هنموت
فاطمه بحده : مفيش وقت ومش هيحصلك حاجه طول ما انا معاكي متخافيش يلا تعالي بسرعه
تقدمت غرام خلف فاطمه وتسلقت من شباك الغرفه ثم ساعدت غرام وطلبت منها الهدوء حتي تستطيع السيطره علي اعصابها ووضعت حبل سميك ونزلت هي وغرام من عليه حتي وصلوا الي الشارع فتحدثت فاطمه بحده : اسمعي تاخدي اول تاكسي وتروحي لغياث ومتمشيش من عنده مهما حصل
غرام بعصبيه : انتي مجنونه وبعدين وانتي هتروحي فين
فاطمه : انا هعرف اتصرف لازم اعرف مين الراجل دا ومين ال باعته يلا روحي انتي وانا هتصل بيكي بسرعه
صعدت غرام بااحدي سيارة الاجري بسرعه وركضت فاطمه تجاه احدي الاماكن
بعد مرور بعض الوقت وقف يحطم كل ماتمسك به يده ويصرخ قائلا : سبببببأ صدجيني مش هرحمك
تحدث احدي الحراس بخوف : يافهد باشا احنا سيطرنا علي الموقف بس الهانم هربت وعلي حد
علمي انها في فيلا غياث الثامني دلوقتي !
فهد بحده : هملوها هناك بس بس الحرس يبجوا زياده ويراجبوها معايزش ال حوصل يتكرر تاني مفهوم
اشار الحارس برأسه بالايجاب قائلا : حاضر ياباشا
وقفت تصرخ بااحدي الاشخاص في الهاتف قائله : انت غبي مشغله حدي اشخاص اغبيه
الشخص : ياهانم احنا كنا هنفذ خلاص بس علي اخر لحظه الباب اتقفل وفي حراس تانين اشتبكوا معانا وانا قدرت انفد بس ال كان معايا اتعدم العافيه احنا عاوزين حقنا ومش هتشوفي وشنا تاني
تحدثت بغضب قائله : ملكوش اي فلوس عندي وان شوفتكم هجتلكم بيدي سااامع
انهت كلماتها واغلقت الهاتف دون الاستماع لرد الطرف الاخري
تحدث هو بعد ان اغلقت الهاتف قائلا : والله لااقلبها عليكي مش انا ال يتاكل حقي وتدميرك هيبقي اسهل حاجه ليا
عند فاطمه وقفت امام ظافر عاقده ذراعيها امام صدرها بغضب : هو المتخلف اخوك ده مش هيبعد عننا وصلت بيه انو يبعت حد يقتل اختي
ظافر بضيق : هو بيحب غرام جوي ومهيجدرش يأذيها الموضوع في شئ غلط اكيد مش تبع اخوي
رفع ظافر هاتفه علي اذنه ليجري احدي الاتصالات وبعد مرور بعض الوقت اغلق الهاتف ونظر إلي فاطمه بصدمه مردداً : سبأ!!
فاطمه بعدم فهم : مالها !!
ظافر بااستغراب : انتي تعرفيها ؟
فاطمه بتوتر : اه كانت متفقه معايا عشان اقتل هند وكمان …
ظافر : وكمان ايه كملي !
فاطمه : تبقي اختنا الكبيره !!
عند سبأ بعد اغلاق الخط امسكها من خصلات شعرها بقوه ليصفعها بغضب مردفاً : هجتلك مش هسيبك
صرخت بألم قائله : انا اسفه مش هعمل اكده تاني اسفه اسفه
هم بصفعها للمره الثانيه ولكن يدها منعته نظر لليد التي تمسك بيده وانصدم عندما رأي رضوي تمسك بيده وتدفعه بقوه للخلف ………
في فيلا غياث وقفت اريچ تنظر لهيئة غرام بقلق واخذت تهزها لتتحدث
اريچ : اتحدتي معايا ياغرام متفضليش ساكته اكده
نظرت إليها بتعب قائله : انا خلاص تعبت ومش عارفه هما عاوزين مني ايه
تحدث هو بصوت اجش : هما مين دول !
نظرت إليه بتفحص ومن ثم اردفت قائله : هو انت رايح فين معلش !!
عقد حاجبيه مردداً : رايح الشركه
غرام بحده : مفيش خروج من هنا قبل مامراد يجي
تحدث بغضب قائلاً : وسي زفت ده يجي هنا بتاع ايه ان شاء الله وبعدين انتي بتتكلمي كدا ليه
غرام : عشان انت غبي ومش بتفهم ولاعمرك هتفهم اصلا كل حاجه حواليك بتاكدلك انها عايشه وانها عوزه تاذيك وانت عايش في دور الظالم ال ياعيني مراته ماتت بسبب غباؤه بس المغفل ميعرفش انها بتخدعه وبتخونه وانها زباله مش اكتر ولااقل
غرررررررام …صرخ بإسمها قبل ان يرفع يده لتهبط علي وجهها بقوه
وضعت اريچ يدها علي فمها بصدمه فتحدثت غرام وهي تنظر إليه بعينان يترقرق بهم الدموع : انت بتضربني !!ليه عشان بقولك الحقيقه وعشان عاوزه اوعيك لاافعالها القذره انا مغلطتش اما قولت انك غبي
غياث بغضب : غرررام اسكتي اسكتي سبأ خط احمر وعلي الله تتكلمي عنها نص كلمه لانها اشرف من ناس كتير
نظرت إليه بدموع قائله : تقصد ايه !تقصد ايه قولي؟يعني انا غلطانه اني خايفه عليك صح غلطانه لما انقذتك من الجرعه ال كنت هتاخدها امبارح وحبيبة القلب هي ال كانت هتدهالك ال بتدافع عنها دي اقذر مما تتخيل وبكره تشوف
غياث بعصبيه : مش عاوز اشوف حاجه ابعدي عن حياتي انتي دخلتي المكان الغلط بس مقدرتيش تاخدي نص مكانتها وكل الكدب ال بتقوليه ده ميفرقش معايا انا مش عاوز اشوفك تاني ولااسمع صوتك حتي اطلعي بره
نظرت إليه بدموع قائله : ماشي ياغياث هطلع بس عمري ماهسامحك صدقني وانا اسفه علي تدخلي في حياتك
انهت كلماتها واتجهت للخارج ظلت تسير حتي توقفت امام احدي المحلات الصغري وطلبت منه اجراء احدي المكالمات
غرام بحزن : فهد انتي كنت عرضت عليا عرض وانا موافقه …موافقه اتجوزك
……………………………………………………
الفصل السادس
الجزء الثاني
عشق الغيث
انهت كلماتها واتجهت للخارج ظلت تسير حتي توقفت امام احدي المحلات الصغري وطلبت منه اجراء احدي المكالمات
غرام بحزن : فهد انتي كنت عرضت عليا عرض وانا موافقه …موافقه اتجوزك
تحدث فهد بعدم تصديق قائلا : بچد موافجه
غرام بتعب : ايوا موافقه بس عندي شرط
فهد بلهفه : موافج انتي فين دلوجتي هبعتلك الحرس يچبوكي لحد اهنيه
غرام : مش تسمع الاول شرطي بس ماشي لما اجيلك هقولك انا عند ****
فهد : دلوجتي تلاجي عندك الحرس ياجلبي مستنيكي علي احر من الچمر
ابتسمت غرام بسخريه ومن ثم اغلقت الهاتف ووقفت امام الطريق تنتظر سيارة فهد
عند فاطمه اخذ ظافر ينظر إليها بصدمه فااردفت بتوتر : متبصليش كدا انا مش متاكده بس الست ال شوفتها هي ال قالتلي كدا انا دلوقتي عاوزه اعرف هي بتعمل معانا كدا ليه
ظافر : اكده الموضوع كبير جوي عاوز اجعد مع خيتك في اجرب وجت
فاطمه : اشمعنا
ظافر : اكده لازم اعرف شويه معلومات منيها
فاطمه : طييب دلوقتي انا لازم اروح المستشفي
ظافر بقلق : ليه انتي زينه في حاچه بتوچعك !؟
فاطمه ببرود : لا بس المفروض نتيجه ال DNAهتظهر النهارده
ظافر : بتاعك انتي وخيتك !!
فاطمه : لابتاعي انا وامي ظافر اسكت عشان منخسرش بعض دلوقتي
ظافر بضيق : بت انتي اتظبطي اكده مفيش حرمه تتكلم معايا اكده
فاطمه بغضب : وانت شايفني معوجه وبعدين ايه حرمه دي ماتلم ملافظك……اخذت تدفعه للامام مضيفه …
قوم قوووم وصلني المستشفي جتكم القرف رجاله ملهاش لازمه
وقف ظافر وقام بإمساكها من ثيايها العلويه من الخلف مرددا : جولتي ايه !؟
فاطمه وهي تحاول التخلص من يده : سيب ياعم التيشيرت بتاعي بهزر معاك ايه مبتهزرش
تركها ظافر فاركضت نحو الخارج فااردف وهو يبتسم : مچنونه
عند غياث صعد لغرفته وظل يفرغ غضبه بالكامل في اساسات الغرفه اخذ يشد علي خصلاته بقوه وقفت اريچ عند باب الغرفه واخذت تنظر إليه بغضب اردفت قائله : غرام كان عندها حج في كل كلمه جالتها انت غبي غبي جوي ياغياث بتچري ورا حب رخيص ومزيف ورامي حبك الحجيجي
ورا ضهرك انا عمري ماشوفت واحد غبي زيك اكده عمري ماهدعمم ولاهجف چمبك وانت بتدمر نفسك اكده وعيزاك تعرف وتفهم زين انك هتندم جووي بس بعد ماهي تضيع منيك
غياث بصراخ : اخرررسي بقي مش عايز اسمع حاجه مش عايز اسمع حاجه عنها ولاعاوز اعرف ان شالله تموت ميهمنيش هي فكرت نفسها حاجه عشان بقينا مجرد صحاب ولاايه عمر ماحد يقدر يااخد مكان سببأ وال هيقول عنها نص كلمه وحشه
مش عايز اعرفه تاني واموته مكانه لو فكر يسوء سمعتها او صورتها
نظرت اريچ إليه بااحتقار قائله : انت واحد مغيب وانا مش هتحدت وياك لانك مواعيش لحديتي واصل لما تفوج من غباءك اكده نبجي نتحدث زين ياولد ابوي
تركته اريچ واتجهت للخارج اما هو فظل يجوب الغرفه ذهاباً واياباً حتي قاطعه صوت رنين هاتفه
اجاب بضيق : ايوا ياحسام
حسام : عرفتلك مين البنت ال هاجمت هند
غياث : مين هي وايه الشبه ال بينها وبين غرام ده
حسام : ماانا جايلك في الكلام اهو البنت ال هاجمت هند اسمها فاطمه وتبقي اخت غررام التؤام ويبقوا
صمت حسام فتحدث غياث بترقب : ويبقوا ايه كمل !!
حسام : يبقوا ولاد عمتك رضوي
غياث بصدمه : انت بتقول ايه !!عمتي ماتت من زمان هي وبناتها
حسام : لاعمتك عايشه وبنتها التلاته عايشين انا عرفت كل حاجه عن فاطمه وغرام لكن الاخت الاكبر لسه مش عارف اوصل لااي حاجه عنها
غياث : حسام انا عاوز كل حاجه وصلتلها تبقي عندي النهارده وتجبلي بقيت المعلومات في اسرع وقت فاهم !!
حسام : حاضر
اغلق غياث الخط واردف بصدمه : ازاي !!
عند عامر امسكت رضوي بيده قبل ان تهبط علي وجه سبأ وتحدثت وهي تدفع يده للخلف : معدتش هسمحلك تمرمطها اكتر من كدا يابن اخويا
سبأ بضيق : انتي مين وبتدخلي بينا ليه
عامر بسخريه : دي امك يامحترمه
سبأ بعدم فهم : امي كيف انا امي ماتت من وانا صغيره عاد
رضوي بضيق : عااامر متلعبش بالسلاح ده ومتتكلمش
عامر : ومتحدتش ليه ياعمه مش هي بتنفذلك كل ال عوزاه لازم تعرف الحجيجه علي الاجل
رضوي بتهديد : هقتلك لو فكرة تتكلم صدقني انا اتخطيت مراحل كتيره اووي وقربت اوصل للعوزاه مش هيجي عيل زيك علي الاخر يبوظلي كل ال عملته
سبأ : لاانا عاوزه افهم ايه ال بيوحصل اهنيه
رضوي : مفيش بس انا ابقي البوص هنا انا اال بحركم مش اكتر ومتساليش كتير وانت تعاله ورايا
خرج عامر خلف رضوي فاوقفت معطيه ظهرها له فازفر عامر بضيق مردفا : فهميني انتي ازاي عوزاني اسكت وبناتك هيجتلوا بعضيهم
التفت إليه مردده : زي ماانا هقتلك كدا عشان متفتحش بؤقك نهائي
عامر : تجصدي ايه
قبل ان ينتهي من كلماته رأها تحمل المسدس الخاص بها وتصوبه تجاهه وقامت بإطلاق احدي الرصاصات ليسقط غارقاً في دمائه
عند فهد وصلت غرام الي فيلا فهد وقفت امامه ببرود قائله : مستعد تسمع !!
فهد : كل ال هتجمري بيه هعمله
غرام : غيااث
فهد بضيق : ماله ضايجك في حاچه !!
غرام : شرطي اني اتجوزك ان غياث يبقي تحت حمايتك وخصوصا من سبأ
اردف فهد بتوتر : سبأ سبأ مين
غرام : انت عارف سبأ مين نلعب علي المكشوف ببقي ويوم فرحنا يبقي هو يوم كشف الالعيب بتاعت سبأ كلها موافق !
قاطعهم صوته القائل : اكيد طبعا لازم يوافج بدل مايتورط اكتر معاها !
………………………………………………………………
الفصل السابع والثامن
الجزء الثاني
عشق الغـــــيث
غرام : انت عارف سبأ مين نلعب علي المكشوف ببقي ويوم فرحنا يبقي هو يوم كشف الالعيب بتاعت سبأ كلها موافق !
قاطعهم صوته القائل : اكيد طبعا لازم يوافج بدل مايتورط اكتر معاها !
نظرت غرام نحو المتحدث كما فعل فهد فااردف فهد قائلا : انت بتدخل في الحديت ليه عاد
ابتسم ظافر مردداً : عيب يااخوي انا عارف بالموضوع كليته وعارف كمان انك كنت متفج مع سبأ انكم تجتلوا غياث عشان غرام تبجي ليك وعامر يبجي لسبأ
فهد ببرود : بما انكم عارفين زين الموضوع فاانا موافج علي شرطك ياغرام حابه الفرح يبجي امتي !؟
غرام بحزن : اخر الاسبوع كمان 3تيام معاك 3تيام عشان تكشفها يافهد ولو شرطي متنفذش انسي ان هيبقي في بينا صله في يوم فاهم
انهت جملتها وتقدمت نحو الخارج فااوقفها صوت فهد : هتهمليني وتروحي علي فين !!
غرام : هروح بيتي ارتاح عشان تعبانه
فهد بضيق : متخليكي اهنيه جاري عشان ابجي مطمن عليكي زين
غرام : شكرا بس انا عاوزه اروح بيتي ومينفعش اقعد معاك هنا
فهد : طيب دماغك ناشفه كيف الحچر الصوان الحرس هيكونوا جارك عشان ال حوصل الصبح ده ميتكررش تاني
إبتسمت إبتسامه صغيره ومن ثم اتجهت للخارج بعد ان اعطي فهد امر للحراس باان يرافقوها
صعدت غرام بالسياره وامرت السائق باان يوصلها الي منزلها
عند فهد وقف عاقداً ذراعيه امام صدره مردفاً : انت عرفت كل ده منين ياظافر
ظافر بسخريه : لو لسه فاكر انيي صغير ومش فاهم الاعيبكم تبجي غلطان يااخوي جولتلك جبل اكده لو حاولت تاذيهم انا ال هجف جدامك زي ماوجفت جدام ال كنت باعتهم عشان يخطفوها جبل اكده
فهد بإندهاش : يعني انت ال
قاطعه ظافر وهويشير برأسه بالإيجاب ويبتسم بسخريه : ايوا انا ال خربت عليك الخطه بتاعتك وانا ال مستعد اجف جدامك لو حاولت تاذيها بنات الناس مش لعبه في يدك يااخوي
انهي كلماته واتجه للخارج
عند رضوي نظرت إلي عامر الملقي علي الارض واشارات للحراس بالتخلص منه
دلفت للداخل فالم تجد سبأ فصرخت بااحدي الحراس فااخبرها الحارس بأنها اتجهت للذهاب وبصحبتها بعض الحراس
رضوي بغضب : يعني ايه مشيت من هنا
الحارس بخوف : اخدت الحرس بتوعها ومشيت ياست هانم
رضوي : تروح انت وال معاك وتقلبوا الدنيا عليها تجبوها باي طريقه مفهوووم
الحارس : حاضر ياهانم
وقفت تحطم بعض الاشياء بعصبيه مردفه : مش هسمح لااي حد يبوظ كل ال خططتله حتي لو اضطريت اقتلك ياسبأ
عند عامر قام بحمله احدي الحراس ولكن سرعان ماسقط الحارس وعامر علي الارض بسبب انطلاق رصاصه لتخترق جسد ذلك الحارس
تركت الحرس الذين يحيطون بها وركضت نحوه وضعت رأسه علي فخذها مردده بدموع : عامر انت هتكون زين متخافش انا اهنيه وياك ومش هخلي حاچه عفشه تصيبك
فتح عيناه بتثاقل ليبتسم بإجهاد ومن ثم اغلق عيناه مره اخري
صرخت بااحدي الحراس ليساعدوها في حمله متجهين به نحو احدي المستشفيات
في منزل غرام وصلت غرام الي منزلها ودلفت للداخل ومن ثم انصدمت عندما رأت اريچ وفاطمه يجلسون وملامح وجه فاطمه لايبشر بالخير مطلقاً
وماان رأتها فاطمه حتي اندفعت نحوها مردده بعصبيه : ازاي تسمحيله ازاي تسمحيله يمد ايده عليك ازاي تسمحي لنفسك انك تروحي تعاقبي نفسك وتتجوزي باللي عاوزك ليومين او لحد مايزهق ويشوف غيرك ازاي بتيجي علي حساب نفسك عشان شخص ميستاهلش زيه واحد غبي مبيقدرش ومبيفهمش بتعملي عشانه كدا ليه !!
نظرت إليها بحزن ومن ثم انفجرت في البكاء مردفه : بحبه حبيته يافاطمه حبيته ومكنتش عارفه انه ممكن يجرحني كدا هو ببساطه خد حبي ورماه في عرض الحيطه ومهمهوش مهموش حبي ليه وخوفي عليه مهموش الخيانه والكدب ال عايش فيهم
مهموش احساسي وهو بيكسرني عشان خايفه عليه بس ايوا هتجوز فهد عشان احميه من شر مراته هتجوزه عشان معدش قدامي حل لكشفها غير بجوازي
من فهد هتجوزه عشان بيحبني مش مهم اذا بحبه او لا المهم انه هيعملي ال انا عوزاه وهيفضل يحبني ومصدقني وعمره ماهيكذبني في يوم من الايام هتجوز فهد عشان انتقم
سمع اخر كلماتها "عشان انتقم "وسقطت باقة الورد من بين ايده تراجع للخلف بصدمه مرددا : يعني انتي كنتي بتخدعيني ياغرام
هبط السُلم سريعا قبل ان يقوم احدهم بفتح الباب وصعد بسيارته واخذ يقودها بقوه وتلك الكلمه تتردد في ذهنه
اخذ يقود السياره بسرعه شديده وهو شارد الذهن لتصتدم سيارته بااحدي الشاحنات …………
اكملت غرام مضيفه : هتجوزه عشان انتقم ليه عشان واحده زي سبأ متستاهلش حبه ولاتستاهل انو يفضل يفكر انها مظلومه كدا
انهت كلماتها واجهشت بالبكاء
فاطمه بحزن وهي تحتضنها : خلاص خلاص اهدي بس اهدي انا جمبك اختك جمبك اهدي
هدئت غرام قليلاً ومن ثم ابتعدت واخذت تنظر لفاطمه قائله : هو انتي !!
فاطمه : اه اختك شوفتي بقي التحاليل بتقول كدا
غرام بفرح : بجد يعني انا بقي عندي اخت شبهي خلاص
فاطمه بإبتسامه : اه شوفتي بقي
تدخلت اريچ قائله : وانا مش خيتكم ولاايه !
ابتسمت الفتاتان واردفت غرام : لاطبعا اختنا الصغننه
قاطعهم صوت طرقات الباب قامت غرام بفتح الباب واندهشت حينما رأت ؟؟؟!
………………………………………………………
الفصل الثامن
الجزء الثاني
عشق الغيث
فاطمه بإبتسامه : اه شوفتي بقي
تدخلت اريچ قائله : وانا مش خيتكم ولاايه !
ابتسمت الفتاتان واردفت غرام : لاطبعا اختنا الصغننه
قاطعهم صوت طرقات الباب قامت غرام بفتح الباب واندهشت حينما رأت مراد يحمل باقة الزهور نظرت إليه بتفحص قائله : ايه ده يامراد في ايه !؟
نظر مراد لباقة الزهور ومن ثم وضعها بيد غرام قائلا : والله مااعرف لامش انا ال جايبها انا لقيتها علي الباب وربنا
نظرت غرام لباقة الزهور بتفحص والتقطت احدي الاوراق الصغيره الموضوعه به وقرأت محتواها ومن ثم اردفت بصوت عالٍ مصدوم : غيااث !!
تقدمت فاطمه منها مردده : وهو هيجيبلك بوكيه ويسيبه بره ليه
نظر مراد إلي فاطمه وغرام بصدمه مرددا : انتي انتوا هو في ايه هنا شكل القهوه ال شربتها فيها حاجه
اخذ يحك عيناه بقوه فضحكت الفتيات بصوت عالٍ علي مراد
اردف بإنزعاج قائلا : فهموني بدل ماانتوا عمالين تضحكوا ……ظلت الفتيات علي حالها يضحكون بشده حتي تابع وهو ينظر لااريج : فهميني انتي يااجنبيه
اريج بإبتسامه : غرام تبجي خيت فاطمه الاتنين تؤام
مراد بدهشه : وده ازاي ده !؟
غرام : اهو بقي القدر
نظر مراد إلي هيئه فاطمه بتفحص ومن ثم اردف بفكاهه : بالحضن يابنت عمي
ابتعدت فاطمه عن مراد مردده وهي ترفع اصباعها في وجهه محذره : اظبط ياض ايه بالحضن دي انت تعرفني منين اصلا عشان تتكلم معايا كدا
نظر إليها بضيق مردفاً : انتي زي اختك لاوكمان انيل ايه العيله ال دماغها مش نضيفه دي ياربي
اريچ : ومن اعمالكم بجي
مراد : واحنا هنفضل نتكلم علي الباب كتير اوعوا كدا جتكم القرف
دلف مراد للداخل وجلس علي احدي المقاعد مرددا وهو يخرج احدي العلب الصغيره من جيب بنطاله : غرام الدوا ده غياث لازم ياخد منه لمده اسبوع عشان يكسر كل السموم وكميه المخدر ال دخلت في جسمه
التقطت غرام العلبه من مراد قائله : وده ياخده ازاي
مراد بجديه : في اي عصير او اي اكل بس اول يومين من مفعوله هيعمل حاجات مش متوقعه غير العصبيه ال هتفوق الحدود وشعوره بالتعب والتوتر ده كله هياخد معاه يومين بالظبط او تلاته بس بعدها هيبقي كويس
غرام بتوتر : ماشي يامراد شكرا
قاطعتها فاطمه مردده : ايه هو ال ماشي يامراد شكرا انتي هتعملي ده ازاي اصلا وانتي هتتجوزي واحد غيره وغير ده كله مهتميه ليه !؟
غرام بعصبيه : فاطمه اسسسكتي
مراد بضيق : هتفهميني ولاافهم بطريقتي !؟
قاطعهم صوت رنين هاتف اريچ فااتجهت لتلتقطه وانزعجت عندما وجدت المتصل غياث
غرام : مين يااريچ
اريچ : ده غياث وانا وهو متعاركين ومعوزاش اتحدت وياه امسكي ردي انتي
اعطتها الهاتف فاتحدث غرام بضيق : لامش عاوزه اكلمه انا
وقبل ان تكمل جملتها قامت اريچ بالايجابه علي الاتصال ووضعته علي اذن غرام فاانزعجت غرام وحاولت ابعاد يد اريچ ولكن ماالقي علي مسامعها جعلها تُشل تماماً عن الحركه بالإضافه الي عباراتها التي بدأت فالانهمار
التقط مراد الهاتف واجاب قائلا : الو
الشخص : …………
مراد بخوف : مستشفي ايه !؟
الشخص : ……………
مراد : ماشي انا جي حالاً
غرام بدموع : خدني معاك
اريج وفاطمه بصوت واحد : هو ايه ال حصل !؟
مراد : غياث عمل حادثه وهو في المستشفي دلوقتي
امسكت غرام يد مراد قائله بدموع : وديني ليه بقولك
نظر مراد إليها بضيق ومن ثم اردف قائلا : اهدي ويلا هنروح بس بطلي عياط
اتجه الجميع للخارج وبعد مرور بعض الوقت وصلوا الي المستشفي دلفت غرام للداخل وحاولت الاستعلام عن مكان تواجد غياث فااخبرتها الممرضه بإنه بغرفته في الطابق الثاني وان الحادث بسيطا
الممرضه : اطمني ياانسه هو كويس بس عنده كسر في الدراع وشرخ فالرجل ومع الوقت هيروحوا
غرام : ماشي شكرا
اسرعوا صاعدين متجهين نحو غرفته دلفوا للداخل فوجدوه يسند رأسه علي الوساده وينظر إلي الفراغ ويده وساقه مضمدين
وضعت يدها بعفويه علي خصلاته قائله وهي تنظر إليه : انت كويس !!
نظر إليها بنظرات لم تفهما قد ومن ثم ابعد رأسه عن يدها ليردف ببرود : انا كويس جدا يمكن دي اكتر مره انا كويس فيها بعد ماعرلت حقيقتك
غرام بعدم فهم : تقصد ايه !!؟
غياث بغضب : اقصد عدوي اللدود ال رايحه تتجوزيه عشان تنتقمي مني وعشان مقدرتيش توصلي للي عوزاه وهو انك تشوهي صورة سبأ
غرام بصدمه : انت بتقول ايه !!؟
غياث : بقول ال كنتي بتقوليه يابنت السيوفي انا كان عندي حق في كل كلمه قولتهالك انا غلطان ان كنت بحاول ابدء واسامح واغفر مع ناس متستاهلش
جاءت فاطمه لتتحدث فاامسكت غرام يديها مشيره بنفي : لايافاطمه لا
غرام بتصنع البرود : صح ياباشا معاك حق انا هتجوز فهد عشان انتقم وكمان عشان هو بيحبني وعمره في يوم ماهيفكر يقل مني ولايشك فيا وهيفضل واثق في كلامي مهما حصل اه والف سلامه عليك شدة وتزول يابن الثامني يلا يامراد يلا يافاطمه سلام يابن الثامني
وقفت اريچ تنظر لغياث بضيق بعد ذهاب غرام جاءت لتتحدث ولكن اردف غياث قائلا : مش عايز اتناقش في اي حاجه يااريچ وقولي للحراس يجهز العربيه عشان نروح يلا
في منزل محمود جلست هند بجوار عامر المصاب بعد ان طلبت احد الاطباء له وقام بنزل الرصاصه المستقره في ذراعه الايمن واخبرها انه سيتعافي ولكن يجب ان لايعرض لااي جهد حتي يتعافي تماماً
نظرت إليه بحزن مردده : شوفت بعد كل ال عملته معايا ولسه بحبك ياعامر معرفاش هتفضل اكده لحد امتي بس انا بحبك وهفضلك جارك لحد ماتبجي زين ربنا يهديك ياحبيبي ويشفيك يارب
دلفت للداخل والداتها ونظرت إليها مردفه : تعالي ورايا عوزاكي
نظرت هند لعامر مره اخري ومن ثم اتجهت خلف والدتها
وقفت اماني مردفه : وبعدين وياكي يابتي !؟
هند بحزن : هفضل جاره لحد مايبجي زين ويجدر يمشي تاني لوحده
اماني بضيق : ماشي يابتي بس افتكري عاد انو صابك بحاچات عفشه كتير اتذكري ولدك ال راح بسبب إهماله يابتي اتذكري كيف كان بيعاملك كيف البهايم
هند : بحبه يااما بحبه مجدراش اتذكرله حاچه عفشه يااما وهو في الحاله دي جلبي بيتجطع عليه واصل
نظرت اماني لاابنتها مردفه : ماشي يابتي ماشي ربنا يهديكم ويهدي سركم عاد
بعد مرور بعض الوقت وصل غياث الي القصر وجاء ليصعد لغرفته فااوقفه الحارس قائلا : في واحد عاوز يقابل حضرتك ياباشا
غياث : بعدين ابقي اقابله
الحارس : بيقول الموضوع مهم ويخص سبأ هانم الله يرحمها
غياث : طيب دخله
دلف الحارس لداخل الفيلا ووقف امام غياث مردفاً : خدامك شادي
غياث : خش في المفيد
سادي : مراتك عايشه يابيه مدام سبأ دفعتلي عشان اقتل الانسه ال بتقف في وشها وبتحميك منها اظن اسمها
قاطعهم صوتها الانوثي القائل : غرام اسمها غرام
نظر غياث إليها لتعتلي الصدمه علي ملامح وجهه وووووو
………………………………………………………………
تابعوني


تعليقات
إرسال تعليق