القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

رواية عشق الغيث الفصل الاول والثاني والثالث والرابع بقلم الكاتبه سمسمه سيد حصريه وجديده

رواية عشق الغيث الفصل الاول والثاني والثالث والرابع بقلم الكاتبه سمسمه سيد حصريه وجديده 



في صباح اليوم التالي احست غرام باان احد يجلس ويراقبها فااتعدلت ونظرت لذلك الشخص فوجدته فهد ممسكا بااحدي الاسلحه وغياث يجلس علي ركبتيه امامه 

غرام بخوف : انت بتعمل ايه 

فهد : انا جولتلك سبوع وهجتله لو موافجتيش بس الحجيجه مجادرش اتحمل سبوع وجولت اعملك مفأجاه علي الصبح 

غرام بخوف : لا لا انت اكيد بتهزر 

انصدمت عندما وجدت فهد يطلق بعض الطلقات الناريه ليسقط غياث غارقاً في دمائه 


صرخت بااسم غياث قبل ان تعتدل في فراشها بذعر علي يد اريچ وهي تهزها بعنف 

اريچ : بسم الله الرحمن الرحيم اهدي  ياغرام اهدي 

غرام ببكاء : حلم وحش اووي يااريچ وحش اووي 

احتضنتها اريچ مردده : اهدي مفيش حاچه كل حاچه هتبقي زينه بس اهدي 

هدت غرام قليلاً فتحدثت اريچ محاوله تغير مجري الحديث : بس طلعتي واجعه وبتحبيه 

ابتعدت غرام وهي تقوم باارجاع خصلاتها للخلف مردده : تقصدي ايه 

اريچ : اجصد غياث ال كنتي بتخترفي بااسمه 

تذكرت غرام الحُلم واخذت تبكي بقوه فانظرت إليها اريچ بتعجب واخذت تربت علي ظهرها بحنو مردده : انا اسفه خلاص مجصدش متزعليش روحك 


بتعيطي ليه علي الصبح *اردفت بها فاطمه وهي تجلس بجوارها علي الفراش 

نظرت اريچ إليها بصدمه مردده : ازاي !!

فاطمه بتفحص : مين الاجنبيه دي !؟

ابتسمت غرام علي نظرات فاطمه واردفت قائله : دي اخت غياث 

فاطمه : واخته بتعمل ايه عندك !؟

غرام : انا وهي صحاب ثم انتي مش هتبطلي ال بتعمليه ده !؟

اريچ بصوت عالٍ : انا عاوزه افهم ايه ال بيوحصل اهنيه انتوا الاتنين كيف شبه بعض يعني مع اختلاف لون العين والشعر 

اردفت غرام بطريقه مسرحيه  : اختي التؤام المستقبليه

قامت فاطمه بنكزها بخفه فتأوهت غرام ورددت : الله يخربيتك حتي ايدك تقيله 

اريچ : فهموني بجد ازاي انتوا ال اتنين شبه بعض اكده!؟

غرام : لما يظهر التحليل هتعرفي كل حاجه ودلوقتي اهدي بقي بس عاوزه منك وعد ان غياث ميعرفش بموضوع فاطمه اوعديني 

اريچ : اوعدك بس توعديني انك تعرفيني كل حاچه في الوجت ال مناسب 

غرام : اوعدك 

فاطمه : لامبحبش الهبل قومي انتي وهي نعمل اكل ونفطر يلا 

اريچ بصوت واطي : انتي متاكده انها اختك !؟

غرام باابتسامه : بيقولوا 

فاطمه : بقولك ايه يااجنبيه انتي قومي معايه نعمل الاكل يلا عشان الهانم تعبانه سيبيها ترتاح واهو ارغي معاكي شويه 


نظرت اريچ لغرام بقلق فااشارت غرام برأسها بالايجاب لتذهب اريچ معها 

ذهبت اريچ مع فاطمه وبقيت غرام وحدها بالغرفه التقطت هاتفها واخذت تعبث بااحدي الارقام حتي وضعت الهاتف علي اذنها مردده : دكتورنا عامل ايه !!؟واحشني يادوك 

اردف مراد قائلاً : بكاشتنا الكبيره ليكي واحشه يااوزعه مختفيه فين !؟

غرام : موجوده ياعم بس انت ال مش بتسأل عوزاك في مصلحه يادوك 

مراد : ايوا ماانتي مش بتفتكريني غير في المصالح قولي ياستي 

غرام : اخص عليك يادوك تعرف عني كدا المهم عوزاك تجيلي في موضوع مهم طبعا عارف العنوان 

مراد : والموضوع ده مينفعش يتأجل لبكره 

غرام : لاعوزاك تيجيلي كمان ساعه كدا بالكتير يامراد وحياة عيالك متتاخرش الموضوع ميتحملش تاخير 

مراد : ماشي ماشي مسافه السكه 

اغلقت غرام الخط واتجهت للمرحاض لتنعم بحمام دافئ يزيل عنها تفكيرها 


في المطبخ وقفت اريچ تساعد فاطمه حتي اعدو الفطار واخذوا يتحدثوا في بضعت اشياء وبعد ان انتهوا من تحضير الفطار قاموا بوضعه علي الطاوله 

فاطمه بصوت عالٍ : انتي ياحجه غرام يالا الاكل جهز 

خرجت غرام من غرفتها وهي ترتدي احدي الملابس الرياضيه المكونه من بنطال رياضي وتيشيرت نصف كم رياضي وقامت برفع شعرها ليأخذ وضع ديل الحصان اتجهت نحوهم بضيق مردفه : انا جيت اهو صوتك مسرسع متزعقيش تاني 

فاطمه : طب اقعدي نفطر ياام صوت رقيق عشان اغور عندي شغل 

غرام بضيق : هو انتي كنتي ولد وقلبتي انتي مالك عامله كدا ليه  !؟


عند غياث استيقظ من نومه وهو يتصبب عرقاً حاول التفكير في شيئا اخر ولكن صورة غرام لم تفارق خياله قام واتجه للمرحاض لعله يهدء قليلاً وبعد ان انتهي اتجه للخارج وقام باارتداء ثيابه واتجه للخارج قاصدا منزل غرام 


اما عند سبأ فوقفت تتحدث في الهاتف بضيق : عوزاك تجتلها وميطلعش عليها نهار معاك لبكره بس فاهم

الشخص : فاهم ياهانم 

سبأ : اي خطأ هجتلك 

الشخص : اربعه وعشرين ساعه وخبرها هيبجي عندك ياهانم 

صرخت سبأ من اثر جذب عامر لها من خصلاتها بقوه 

عامر بغضب : هتجتلي مين عاد هتجتلي مين 

سبأ بحده : هجتلها هي اخدتك مني هجتلها هي وخيتها مهسمحش لحد ياخدك مني عاد 

عامر : لو ملغتيش ال جولتيه انا ال هجتلك 

صرخ عامر بها : الغيييه 

امسكت سبأ بالهاتف بخوف وامرت الرجل بعدم التنفيذ 

عامر وهو يشير بوجهها بتحذير : لو حوصلها حاچه هجتلك ياسبأ سامعه عاااد 

اشارت برأسها بالايجاب بخوف فاتركها عامر واتجه للخارج 


جلست فاطمه واريچ وغرام يتناولون الطعام وبعد ان انتهوا من تناول الطعام ذهبت فاطمه وتبقت اريچ وغرام 

وقفت غرام تنظف الاطباق وتساعدها اريچ حتي سمعوا صوت طرقات الباب فااردفت غرام : اريچ معلش افتحي الباب 

اتجهت اريچ وقامت بفتح الباب فوجدت احدي الشباب يقف امامها بكامل اناقته معالم وجهه الوسيمه بعيناه البنيه وبشرته البيضاء وشعره القصير البني مثل عيناه وانفه الحاد ولحيته الخفيفه التي تزيده وسامه وجسده الرياضي ظلت تتأمله حتي اردف بتوتر : احم احم غرام موجوده !؟

اريچ : ايوا اجولها مين !؟

نظر إليها بدهشه : اجولها !؟ اه ماشي جوللها مراد 


نظرت اريچ إليه بضيق ومن ثم اتجهت للداخل فااتجه خلفها وجلس علي احدي المقاعد مرت بضعت دقائق حتي وجد غرام تتقدم منه بإبتسامه عريضه 

مراد : ليكي واحشه يابكاشه 

غرام : ليك واحشه يادوك والله 

مراد : بس قوليلي انتي تعرفي البنت ال فتحت الباب دي منين لهجتها متلقش علي شكلها خالص 

غرام بتحذير : لا لا حاسب دي اخت غياث الثامني 

مراد بصدمه : عيله الثامني !!!

غرام : بالظبط المهم خد الحقنه دي وعايزه اعرف ايه ال جواها ده من غير ماحد يعرف يامراد بالله عليك

اخذها مراد منها وهب واقفا : ماشي ياستي حاجه تاني !؟

غرام : خليك قاعد شويه 

مراد : لاياستي عندي شغل قد كدا يلا سلام 

اتجه نحو باب المنزل فاقامت غرام بفتح باب المنزل له وانصدمت من وجود غياث وووو ...............

………………………………………………………………


الفصل الثاني 

     الجزء الثاني

    عشق الغيــــث


اخذها مراد منها وهب واقفا : ماشي ياستي حاجه تاني !؟

غرام : خليك قاعد شويه 

مراد : لاياستي عندي شغل قد كدا يلا سلام 

اتجه نحو باب المنزل فاقامت غرام بفتح باب المنزل له وانصدمت من وجود غياث 

نظرت إليه ومن ثم تحدثت بتلعثم : انت انا هو 

نظر إليها بغضب شديد ومن ثم اردف قائلا : مين ده !؟

نظر مراد ليجد غرام تنظر إليها بااستغاثه فتحدث قائلاً وهو يمد يده ليصافحه : انا مراد ابن عم غرام 

نظر غياث ليده وقام بمصافحته والضغط علي يده بقوه : اهلاً وانا غياث الثامني اظن تعرفني 

اتم جملته الاخيره بنبره تحمل الكثير من الغرور 

اردف مراد وهو ينظر لغرام : كنت عاوز حاجه يااستاذ غياث !؟

غياث ببرود : شئ ميخصكش انا عاوز غرام في كلمتين انت كنت ماشي باين اتفضل 


مراد بضيق : عاوز تقولها حاجه قولهالها وانا موجود انا مش غريب 

غياث بحده : شئ ميخصكش الموضوع بخصوص حاجه في الشغل 

اردفت غرام بتحدي : مراد مش غريب وانا بعتبره زي اخويا تقدر تقول ال عاوزه قدامه هو مش هيمشي 

نظر غياث إلي عيناها بغضب مردداً بسخريه : وانا معنديش وقت للعب العيال ده والموضوع يخص شغل ابوكي الله يرحمه وحاجات مهمه مينفعش اي حد يسمعها مهما كان يقربلك هستناكي في مكتبي والسواق تحت هيوصلك سلام 


انهي حديثه وانطلق نحو الاسفل صاعداً بسيارته متجهاً نحو الشركه الخاصه به 

اما عند غرام فاظلت تنظر إلي الفراغ لبضعت دقائق حتي انتبهت علي يد مراد وهو يلوح بها امام عيناها 

غرام بتوتر : ااااحم ااحم

مراد بإبتسامه : هو الموضوع فيه احم احم يبقي وقعتي ياقطه ومحدش سمي عليكي 

غرام بعدم فهم : قصدك ايه !؟

إبتسم مراد مردفاً : قصدي الحب يابنت عمي 

انهي حديثه ومن ثم غمز لها وانطلق للخارج قبل ان تضيف حرفاً اخر


اغلقت غرام الباب واسندت ظهرها علي الباب واضعه يدها علي قلبها مغمضه عيناها بقوه 

غرام بصوت واطي وهي مازالت تغمض عيناها : ياررب ايه ال بيحصل ده وليه بيحصل معايا كدا ده واحد مغرور ومتكبر وشايف نفسه علي خلق الله اشمعنا هو 


يمكن عشان مختلف وعشان عمره مااذاكي وطول ماهو چمبك بيحميكي !؟

اردفت اريچ بتلك الكلمات وهي تنظر لغرام بحب 

نظرت غرام إليها بتوتر مردفه : انتي هنا من امتي وقصدك ايه انتي عماله تتكلمي بالغاز كتير من ساعة ماصحيت …يوووه اهو ورايا شغل كتير انا هلبس عشان انزل الشركه 

اتجهت غرام للداخل سريعا ولم تعطي لااريچ ادني فرصه لتتحدث 

ابتسمت اريچ علي حال غرام ومن ثم رددت بخفوض : هتعرفي انا جصدي ايه جريب اووي 


بعد مرور بعض الوقت في شركة غياث وقف داخل غرفة مكتبه وسط تلك الفوضي الذي قام بها بعد ان انتابته حالة من الغضب الشديد فاظل يحطم في كل شئ 

مرر اصابعه بين خصلاته مردداً بغضب : انا معرفش ايه ال بيحصل معايا كل مابشوفك قريبه من حد بضايق وبحس اني عاوز امسكك اخنقك ولما بتبقي في خطر بخاف يحصلك حاجه وبحس بابوجع ال بيصيبك والنهارده لما شوفته قريب منك وواثقه فيه اكتر مني وحباه يقف بينا انا حاسس اني عاوز اقتله واقتلك بس نظرة عيونك ال مليانه تحدي بتعصبني جدا لان عمر ماحد اتحداني يابنت السيوفي وهنشوف اخرت التحدي ده ياانا ياانتي !!!


في منزل محمود وقفت اماني تعد بعض الطعام لاابنتها هند وبعد ان انتهت امسكت بالاطباق واتجهت نحو غرفتها فوجدت هند جالسه علي الفراش وتنظر للسراب وتبكي بصمت 

نظرت إليها اماني بحزن وتحدثت قائله : تاني ياهند بتبكي تاني !؟

اردفت هند بصوت مبحوح من كثرة البكاء : اعمل ايه يااما كنت بحبه جوي جوي بس هو محبنيش واصل حتي ولدي ملحجتش اتهني بيه جوليلي اعمل ايه وخيتي كانت هتموت بسببي چت انجذتني حتي بعد مااهانتها وفضلته عليها جوليلي مبكيش علي ايه !؟

اقتربت اماني منها وقامت بتجفيف دموعها مردده : اهدي يابتي اذا كان علي خيتك فاغرام جلبها كبير وطيب وبتحبك جوي وعمرها ماشالت منيك اما عن عامر فاالله لايسامحه علي كل ال عمله وياكي معيزاكيش تبكي علي ال مش باكي عليكي ومعيزاكيش ضعيفه اكده ياجلبي متحرجيش جلبي عليكي 


نظرت هند إلي والدتها قائله : حاضر يااما هنسااه هنسااه انا متعودتش ابجي ضغيفه اكده بس حبه هو ال ضعفني وصدجيني هخليه يندم علي كل ال عمله وياي وعمله بيني وبين خيتي 

اماني وهي تحتضنها وتربت علي ظهرها بحنان : ايوا اكده يابتي انا دايما هدعمك متخافيش من ايتها حاچه طول ماانا موچوده 

تشبثت هند بااحضان والدتها مردفه : ربنا يخليكي ليا يااما 


في منزل فهد وقف فهد يتحدث في الهاتف مردداً : عايزها النهارده تبجي في حضني بااي طريجه 

الشخص : حاضر ياباشا انت تؤامر

فهد : معاوزش غلطه فاهم ولااعيد واصل !؟ 

الشخص : فاهم ياباشا من عيوني 

اغلق فهد الهاتف وعلي وجهه ابتسامه خبيثه 


عند فاطمه اتجهت ذاهبه لااحدي الاماكن ولكن منعتها تلك السياره السوداء الضخمه التي وقفت امامها وقامت بجذبها لداخلها بعد اطلق احدي الطلقات الناريه لتصيب الحارس الذي كان يرافقها 

بعد مرور بعض الوقت افاقت فاطمه في احدي الاماكن المهجوره فاوقفت واخذت تبحث عن احدي المخارج  


اهدي انا مش هاذيكي واصل 

نظرت إليه بدهشه وووو


اما عند غرام فااتجهت نحو شركة غياث وصعدت بالطابق الخاص المتوجد به غرفة مكتبه وقفت تنظر حولها بترقب لم تجد السكرتيره الخاصه بغياث في مكانها فاظنت انها تجلب احدي الاشياء او الاوراق باامر غياث فادلفت لداخل المكتب بعد ان طرقت الباب دلفت للداخل فوجدت احدي الفتيات تجلس علي المكتب امام غياث وتنظر إليه بشكل غير لائق 

تحدثت بعصبيه قائله : هو البيه فاضي ولااتنيل امشي 

نظر إليها ببرود مردفاً : لافاضي ادخلي 

دلفت غرام للداخل فوجدت الفتاه تميل علي غياث بدلع واردفت قائله : لما تخلص ياقلبي انا في مكتبي اديني تليفون بس

غياث وهو يغمز لها : ماشي ياروح قلبي روحي وانا هخلص بسرعه واكلمك 


خرجت الفتاه من مكتب غياث وظلت غرام واقفه مكانها وتنظر إليه بغضب 

اردف وهو يشير إليها لتجلس : تعالي اقعدي 

عقدت ذراعيها امام صدرها مردفه : انا مرتاحه كدا هو الباشا ميعرفش انه في شركه والمفروض يخاف من ال بيعمله ليتردله في اهله ولاايه !؟

اردف ببرود مميت قائلاً : ملكيش دخل في حياتي الشخصيه ولو متضايقه منها ممكن تبقي مكانها عادي معنديش مشكله

نظرت إليه بغضب شديد واقتربت ممسكه  بكأس الماء الموضوع علي المكتب امامه ومن ثم القت بمحتواه في وجهه بقوه قائله : ده عشان تفوق لنفسك وللقذاره ال انت فيها عمري مااتخيلتك بالقذاره دي ابدا ومش عايزه اي شغل بيني وبينك ولاعاد ليك دخل بيه ياابن الثامني 


اتجهت نحو بابا الغرفه وهمت بفتحه فوجدته يجذبها من يدها بقوه لتصتدم بصدره العريض 

حاولت الابتعاد عنه ولكنه احكم ذراعه الملفوف حول خصرها ليردف وهو ينظر إلي عيناها : ايه ال انتي عملتيه ده !!

غرام بحده : ال عملته كان رد بسيط  علي ال قولته يااستاذ يامحترم 

غياث : وانتي مضايقه ليه لما شوفتيها معايا 

غرام وهي تنظر إليه بتوتر : انا !!؟لاواانا اضايق ليه عادي 

اردف قائلاً وهو ينظر إليها : باين انك اتضايقتي واووي كمان بس مش باين ليه الا اذا كنتي !!

غرام : كنت ايه !؟

غياث : بتحبيني !!!

نظرت غرام إليه لثوانٍ معدوده قبل ان تردف بضيق وهي تدفعه للخلف بقوه : عمري ماهحب واحد زيك 

غياث : بصيلي وقولي انك مش بتحبيني 


 

نظرت إليه غرام ومن ثم تركته واسرعت للخارج بخطوات شبه راكضه ركض خلفها حتي قام بجذبها من يدها وقام بتثبيتها امام المصعد ووووو

……………………………………………………………

الفصل الثالث والرابع 

      الجزء الثاني 

    عشق الغيـــــث 


نظرت غرام إليه لثوانٍ معدوده قبل ان تردف بضيق وهي تدفعه للخلف بقوه : عمري ماهحب واحد زيك 

غياث : بصيلي وقولي انك مش بتحبيني 


 

نظرت إليه غرام ومن ثم تركته واسرعت للخارج بخطوات شبه راكضه ركض خلفها حتي قام بجذبها من يدها وقام بتثبيتها امام المصعد 

نظر غياث لعيناها ومن ثم ابتسم مردداً : عينيكي فضحاكي ياغرام 

تحدثت بصوت منخفض قائله : لو سمحت ابعد عني كدا ميصحش انا مش زي اي واحده زباله انت عرفتها

اتسعت ابتسامة غياث مردفاً : وانا مقولتش كدا 

اقترب من اذنها قائلاً بهمس : وال شوفتيه مش صح انا كنت متفق معاها عشان اشوف رد فعلك 


*فلاش باك*

وقف يتطلع علي الطريق من خلف النافذه الخاصه بمكتبه رأها تترجل من سيارتها متجاها لداخل شركته فاابتسم بخبث وقام بطلب السكرتيره الخاصه به بااعتبارها صديقه له 

السكرتيره وتدعي ندي : خير ياغوغو 

زفر غياث بضيق مردفاً : مش هتبطلي الدلع ده مش بطيقه 

اعتلت اصوات ضحكتها في المكتب قائله : طب عاوز ايه خلص عندي شغل 

غياث : عايزك في موضوع كدا في واحده طالعه دلوقتي عندي وبصراحه عاوز اعمل حاجه كدا اشوف بيها رد فعلها 

ابتسمت مردده : فهمت ياغوغو وموافقه بس هتحكيلي كل حاجه بعدين اتفقنا !

اشار غياث رأسه بالإيجاب : اتفقنا 

*باك *


اردفت غرام بضيق : يعني مفيش حاجه بينك وبينها !؟

هز رأسه نافياً بشده فنظرت إليه بغضب ومن ثم قامت بتسديد ضربه قويه *اسفل الحزام*

ابتعد غياث عنها وهو يتآوه بشده فااردفت بغضب شديد : ده رد فعل بسيط علي ال عملته فيا وكل ال بتفكر فيه غلط انا عمري ماهبص لواحد زيك سلام ياغوغو 


انهت جملتها وركضت لداخل المصعد بسرعه وتركته يتألم من قوه ضربتها 

اردف غياث بألم : يابنت المجانين الله يخربيت ال يعمل فيكي مقالب تاني 

اردفت ندي بااستغراب وهي تنظر إليه بدهشه : انت اتجننت ياغوغو بتكلم نفسك ومالك واقف كدا ليه انت تعبان 

غياث : ندي امشي من قدامي دلوقتي عشان مطلعش غلي فيكي 

نظرت إليه بضيق ومن ثم اتجهت عائده لمكتبها مره اخري اما هو فاظل واقفاً لبعض الوقت ومن ثم اتجه لغرفة مكتبه صافعاً الباب خلفه بقوه  


في مكان اخر وبالتحديد عند فاطمه

اردف قائلاً : متخافيش انا مش هأذيكي ياغرام 

فاطمه بتلعثم : انا انا مش غرام 

نظر إليها بااندهاش : اومال انتي مين !؟

فاطمه بتوتر : اسمي فاطمه ابقي شبيهة غرام ويمكن اكون اختها التؤام 

اعتلت ملامح الصدمه علي وجهه مردداً : كيف الحديث ده عاد !

فاطمه بضيق : حكمه ربنا بقي اعترض انا عاوزه اطمن عليها واطمننها لانها اكيد عرفت 

امسك بيدها واضعاً الهاتف بين كفيها مردفاً : التليفون اهه كلميها وطمنيها عنيك عاد 

فاطمه : ماشي شكرا ياا...

قاطعها مردفاً : ظافر اسمي ظافر


عند غرام خرجت من الشركه وقد وصلت لااقصي حد ممكن من الغضب همت بالذهاب للنادي الرياضي لاافراغ غضبها ببذل بعض المجهود ولكن اوقفها احدي المكالمات الهاتفيه 

اجابت بضيق : مين معايا !!


فهد بحده : متفكريش انك عشان نچيتي المره دي من تحت ايدي هتنچي المره الچايه صدجيني هعمل كل حاچه اجدر عليها عشان تبجي في حضني في اسرع وجت 


اردفت بغضب قائله : انته عبيط انته كمان انت شارب ايه علي المسا ويعني ايه نجيت 

فهد بضيق : المره دي جتلت الحارس ال كان وياكي واخدتك بس جدرتي تفلتي من تحت يدي المره الچايه مش هسمح بده يوحصل عاد 

انهي جملته واغلق الخط دون سماع اي جواب منها 


نظرت للهاتف بإستغراب وتذكرت فاطمه والحارس الذي يلازمها فااسرعت محاوله الاتصال بالحارس ولكن لم تجد رد 


حتي وجدت هاتفها يعلن عن استلام رساله 

*متقلقيش انا كويسه وهو مقدرش يعملي حاجه بس الحارس اتاذي بسببي وده انا مش هسامح نفسي عليه ولاهسامح ال موته خلي بالك علي نفسك لانه مش هيسكت ولاهيهدا غير اما ينفذ ويوصل للفي دماغه اطمني انا كويسه وهجيلك في اقرب وقت *

قرأت غرام مضمون الرساله وتنهدت براحه 

ولكن تعلم ان هذه الراحه لن تستمر كثيراً 

اتجهت لااحدي النوادي الرياضيه وهي تخطط لااحدي الاشياء 

 


 وقفت عاقده ذراعيها وهي تزفر بضيق مردده : انت ياعم انت مشيني من هنا عشان انا مش طيقاك نهائي 

نظر إليها ظافر بغضب مردداً : اجفلي خاشمك ولمي روحك يافاطيمه 

فاطمه بحده : اسمي فاطمه مش فاطيمه يابتاع انت 

امسك ظافر بالسلاح الخاص به واخذ ينقل المظر بينه وبين فاطمه فااردفت ببرود : لو فاكر اني خايفه او بخاف تبقي غلطان 


ظافر وهو يتنهد بضيق : اهدي شويه انا همشيكي من اهنيه بس دايما هتبجي تحت عيني انتي وخيتك عشان انا عارف فهد مهيهملهاش في حالها واصل 

فاطمه : انا اقدر احميها كويس واحمي نفسي متشكرين لخدماتك 

ظافر ببرود : انا مباخدش رأيك انا بجولك عشان تبجي عارفه وبس 


في مكان اخر اعتدلت في الفراش بجواره بعد سماعه بالتلفظ بااسم "غــــرام"اخذت تنظر إليه بضيق مردده : يعني بعد كل ال بعمله وياك وعشانك لساك فاكرها مجدميش غير اني اخلص منها عشان تفكر فيا لوحدي وبس هجتلها واجتله عشان افضل معاك وتحبني كيف مابحبك هجتل اي حد يجف بينا ويمنعني عنيك


في المساء صعدت غرام بسيارتها لتتجه نحو منزلها وسمعت رنين هاتفها فااجابت مردفه : ايه ياجوجو 

اريچ : غياث بعتلي السواج عشان امشي هو اتصل بيا وجالي انه هيبعته بس صوته جلجني 

غرام وهي تتذكر مافعلته به في الصباح ومن ثم ابتسمت قائله : متخافيش هيبقي كويس اكيد تعب شغل 


اريچ بنفي : لا لا مش تعب شغل واصل صوته زي الشارب او النايم معرفاش بس في دوشه كتيره حواليه 

غرام بقلق : طيب اقفلي وابعتيلي رقمه يااريچ وانا هشوف هو فين واطمنك 

اريچ : حاضر 


اغلتف غرام مع اريچ وقامت بتلقي احدي الاتصالات الاخري اجابت بترقب : ايوا يادوك عملت ايه !!

مراد : ……………

توقفت غرام بالسياره فجأه مما احدث صوت ااحتكاك عالٍ في الطريق اردفت بصدمه قائله : انت متاكد من الكلام ده 

مراد : …………


غرام : ماشي اقفل سلام دلوقتي 

اغلقت غرام مع مراد واستلمت احدي الرسائل برقم غياث قامت بالاتصال به بتردد فالم يجيب حاولت اكثر من مره حتي اجابها بثمول : الو 

غرام بتوتر : انت كويس !!

ابتسم غياث عند سماع صوتها واردف قائلاً : كويس جدا جدا بعد ماسمعت صوتك 

غرام : ايه الدوشه دي كلها انت فين 

غياث : انا في Night clubاسمه °°°°°

اغلقت غرام الخط دون ان تردف بكلمه اخري وانطلقت بسرعه نحو النادي الليلي 

وبعد مرور بعض الوقت في منتصف الطريق سمعت غرام صوت هاتفها يلعن عن استقبال مكالمه فااجابت دون النظر للشاشه : الو 

سبأ : مها تحاولي تنجذيه مهتجدريش جدامك عشر دجايج والجرعه التانيه هتدخل چسمه وابجي وريني هتنجذيه ازاي عاد هههههه

اغلقت سبأ الخط دون ان تسمع رد غرام وووو………………

………………………………………………………………


الفصل الرابع 

     الجزء الثاني

     عشق الغيــث


سمعت غرام صوت هاتفها يلعن عن استقبال مكالمه فااجابت دون النظر للشاشه : الو 

سبأ : مها تحاولي تنجذيه مهتجدريش جدامك عشر دجايج والجرعه التانيه هتدخل چسمه وابجي وريني هتنجذيه ازاي عاد هههههه

اغلقت سبأ الخط دون ان تسمع رد غرام 


زادت غرام من سرعت سيارتها قبل ان تلقي بالهاتف بااهمال بجوارها وبعد مرور بضعت دقائق وصلت امام النادي الليلي وترجلت من سيارتها سريعاً واتجهت للداخل اخذت تبحث بعيناها عنه في جميع ارجاء المكان حتي وجدته يجلس علي احدي المقاعد امام البار رأت النادل يضع احدي الاشياء بكوب المشروب وقام بتقديمه لغياث ارتشف غياث من الكأس مايعادل لمنتصفه حاولت غرام الوصول إليه قبل وضع الكأس علي فمه ولكنها وصلت بعد ارتشافه لمنتصف الكأس جذبت الكأس منه بقوه وقامت بإلقائه علي الارض بقوه ليتحطم إلي قطع صغيره للغايه


نظر إليها بغضب شديد وجاء ليتحدث ولكن منعته وهي تجذبه من يده بقوه خلفها 

توقفت عند احدي الحراس الخاصين بغياث واردفت بصوت حاد : النادل ال هناك ده تجبلي عنه كل المعلومات وميطلعش من هنا النهارده يبقي تحت ايديكم فاهمين 

هز الحراس رأسه بتفهم وتابعت سيرها حتي توقفت فجأه وهو يجذبها إليه بقوه لتصتدم بصدره العريض نظرت إليه بعينان قلقتان فتحدث هو بثمول وهو يحكم لف ذراعه حول خصرها : انتي عاوزه ايه مني !؟ليه بتعملي معايا كدا !!ليه بقيت محتليه كل تفكيري كل تصرفاتك بتجنني وبتشدني ليكي اكتر 

حاولت التحرر من قبضته ولكن دون جدوي تحدثت بحده قائله : انت سكران ومش واعي بتقول ايه فاابعد عني ويلا عشان اروحك 


تحدث بثمول : هروح معاكي في اي حته اي حته انتي هتكوني موجوده فيها انا هروح معاكي وهكون فيها 

نظرت إليه بدهشه بما يتفوه به ومن ثم دفعته بخفه ليبتعد عنها ولكن سرعان ماقامت بجذبه من يده لتتقدم نحو سيارتها وقامت بفتح الباب الامامي المجاور للمقعد الخاص بها ومن ثم قامت بإغلاق الباب بإحكام والتفت لتصعد خلف المقود وتنطلق

التقطت هاتفها لتقوم بإجراء احدي الاتصالات بمراد 


مراد : انتي قفلتي ليه ومش بتردي علي الفون ليه!

غرام بخوف ; مراد اهدي دلوقتي غياث معايا واخد نص الجرعه التانيه هنقدر نلحقه صح !!؟

 مراد بجديه : اهدي ياغرام الموضوع ملهوش داعي انك تقلقي كدا هو كويس وانه ياخد جرعه ونص من المخدر ده مش صعب فاانو يبطلها لان المخدر لسه مااتحكمش في جسمه كله بس ده هيحتاج صبر ووقت يعني فيها اربع تيام لازم يتحط تحت الملاحظه عشان لو الجرعه اتكررت تاني من الصعب بعد كذا يبطلها غير انها هتبقي فضيحه بالنسبه لرجل اعمال زيه فهماني !!

غرام وهي تنظر لغياث الذي غفي بجوارها : طيب يامراد انا هوصله بيته وهخلي اريچ تهتم بيه لحد الصبح ونبقي نروحله تمام !!

مراد : ماشي ياغرام تمام سلام 

غرام : سلام 


اغلقت الخط واحست بثقل شئ يستند علي ذراعها نظرت بجوارها فوجدته يغفو علي ذراعها كالاطفال ابتسمت وتابعت النظر للطريق وهي تجري مكالمه بااريچ لتصف لها العنوان  


عن سبأ القت بالهاتف الخاص بها بقوه علي الارض مردده وهي تشد علي خصلاتها بعنف : غبيه غبيه خربتيلي كل ال بخوطتله لازم خوطتي تنچح مهما كان الثمن حتي لو روحي كانت التمن

تململ في فراشه بضيق وفتح عيناه ببطئ لينظر حوله بدهشه نهض من علي الفراش واتجه نحوهت ليردف بصوت اجش : هو ايه ال حوصل اهنيه 

تجمدت اوصالها لما تمتلك الشجاعه لتلفت وتنظر إليه ظلت واقفت تليه ظهرها 

وضع يده علي ذراعها وقام بلفها بقوه لتنظر إليه بتوتر مردده : م م موحصلش حاچه عاد انت كنت عاوزني وعملتلك كل حاچه ال حصل ده حب انت بتحبني وانا بحبك جوي جوي

اعتلت نظرات الصدمه علي وجهه ليصفعها بقوه 


في قصر الثامني وقفت سميره تطلع الي رضوي بدهشه 

رضوي بكبرياء : انتي عارفه انا اقدر اعمل ايه فيكي كويس 

عقدت سميره حاجبيها تعبيراً عن انزعاجها وتحدثت بحده : انا عملتلك كل ال طلبتيه مني عاد ومخبرتش غياث بكل ال خطتوله وكل ده عشان متأذوش بتي عملت البنيه غرام بااسلوب عفش وكلوا عشان متأذوش بتي لكن لحد اهنيه وكفياكي عاد مهجدرش اجف في وش غياث ومهجدرش اجعد اتفرچ عليكي انتي وبتك وانتوا بتدمروه لاني طول ماانا كنت عايشه وياه عمري ماشوفت معامله عفشه منه 

نظرت إليها رضوي بتفحص مردده : ممم شكلك اتجننتي في دماغك ومعدتيش خايفه علي بنتك وشرفها وحياتها ال ممكن اضيعه في ثانيه ومش هيهمني انتي وبنتك اتفه من اني احطكم في دماغي كبيركم معايا مكالمه واخلص منكم انتوا الاتنين ولما يعرف غياث بقي انك ساعدتينا وكنتي ضده مش هيبكي عليكي حتي اعقلي ياسميره احسن اهد المعبد عليكي واخليكي تندمي بقيت حياتك وبلاش تعيشي جو المجبوره والمظلومه ده مش عليا لان صدقيني فاضلك تكه معايا وكل حاجه هتنتهي واولهم حياتك انتي وبنتك وانتي عارفه كويس اني مبهددش 

انهت جملتها واتجهت للخارج تاركه سميره ضائعه بين افكارها وكلماتها ذات المغزي الكبير 


وصلت غرام الي فيلا غياث ونزلت من السياره بسرعه واتجهت نحو الباب الاخر فوجدت اريچ تخرج من البوابه وتتقدم نحوها انزلوا غياث من السياره وقاموا بإسناده حتي وصلوا الي غرفته ووضعوه علي الفراش بحذر وقامت غرام بتدثيره جيداً 

خرجت الفتاتان الي خارج غرفة غياث فوقفت غرام تنظر إلي اريچ بتعب 

همت اريچ بالتحدث ولكن قاطعتها غرام قائله : لا لا متسأليش عن حاجه دلوقتي وخلي بالك منه لحد الصبح ومتخلهوش يخرج الصبح الا لما اجي فاهمه !!

اشارت اريچ برأسها بالإيجاب دليلاً علي فهمها لحديث غرام 

تركتها غرام واتجهت للخارج صاعده بسيارتها متجه نحو منزلها 


عند فاطمه ذهبت إلي منزلها بعد انا بث ظافر رجاله في منطقتها الشعبيه حتي يقوموا بحمايتها 

وقفت في مدخل عمارتها وجاءت لتدلف للداخل ولكن منها تلك اليد التي وضعت امامها نظرت إليه بصدمه : انت !!وسرعان ماتبدلت ملامحها الي الغضب الشديد مردفه : ابعد عن طريقي احسلك 

تحدث هو بخبث : بتعجبني شراستك اووي بس امتي بقي هتحني 

اردفت فاطمه وهي تعقد ذراعيها اما صدرها قائله ببرود : تعرف انت لو اخر راجل في العالم يامصطفي عمري ماهتجوزك حتي لو كنت ابن الرئيس مش ابن صاحب العماره 

دفعته بخفه لتصعد علي الدرجات بخفه 

تحدث هو بغضب وبصوت عالٍ : لو موافقتيش هرميكي انتي والعواجيز ال معاكي بره البيت غير ال هعمله فيكي مش هخلي حد تاني يقربلك ياقطتي 


دلفت لداخل منزلها صافعه الباب بقوه متجهه نحو غرفتها جلست خلف باب الغرفه تضم قدمها الي صدرها بقوه وهي تتنهد بتعب اردفت بصوت منخفض : يارررب انا تعبت بقي ارحمني من مصطفي وقرفه ومن الحياه ال انا عيشاها دي انا تعبت يارب احمي بابا وماما واديني القوه عشان اقدر اكمل في الحياة دي 


عند عامر وسبأ وضعت سبأ يدها علي خدها ونظرت إليه والدموع تتراقص في عيناها 

سبأ بدموع : انت بتضروبني ياعامر ليه عشان عحبك !!

عامر بغضب : وانا بكرهك جووي انتي رخيصه جوي جووي وعمري ماهحب واحده زيك 

نظرت إليه بعينان حمرتان مردده : وال انت عتحبها مهياش رخيصه عاد هي ازبل مني وانا مههملهاش في حالها واصل 

اشار بإصبعه في وجهها بتحذير : حاولي تجربي منها وصدجيني مش هندم اني جتلتك 

تركها واتجه للخارج اما هي فاالتقطت هاتفها وقامت بإجراء احدي المكالمات 


وصلت غرام الي منزلها والقت بثقل جسدها بقوه علي الفراش وضعت يدها علي عيناها بتعب شديد واغمضتهم لتذهب في ثبات عميق 

في صباح اليوم التالي استيقظت علي يد احدهم التي تهزها بعنف 

نظرت إليها بضيق : في اييييه عاي الصبح في حد يصحي حد كدا يافاطمه 

فاطمه بضيق : ماانتي نايمه علي ودانك والساعه 9حضرتك فين موبايلك 

امسكت غرام بهاتفها واعطته لها بإنزعاج فقامت فاطمه بإلقائه بقوه علي الارض 

انفزعت غرام من فعلت فاطمه وتحدثت بغضب : انتي عملتي ايه انتي مجنونه 

فاطمه ببرود : ده المفروض كان يتعمل من بدري عشان فونك متهكر وكل مكالماتك وكلامك مع اي شخص بتتسمع 

نظرت إليها بصدمه وجاءت لتتحدث ولكن سمعو صوت طرقات شديده علي الباب وقفت غرام واخبرت فاطمه ان تبقي بالغرفه حتي تري من القادم 

قامت غرام بفتح الباب ولكن انصدمت عندما رأت احدي الاشخاص يوجه السلاح الخاص به نحوها وووو

………………………………………………………

تابعوني 


تعليقات

close