الظرف المفقود الحلقه الخامسه حصريه وجديده
الشرطة خدت ضياء ، وفطيمة قعدت تجري وهي تعيط ورا سيارة الشرطة وتدعي عليه .
أما الباقي...
كانوا واقفين في الصالة، ولا واحد قادر ينطق.
أول واحد كسر الصمت كان ضرار.
_ ضرار:- ارتحتوا توا؟ خوكم مشى فيها .
_ علياء:- ماحد كان يبي هكي.
_ ضرار:- لكن كل واحد فيكم قاعد يشك في الثاني، واليوم الدور جي على ضياء.
سكتت عايدة، لكن كانت تشبح لي نوح.
_ عايدة:- إنت ساكت من الصبح... شن تفكر؟
قام نوح عيونه وقال بهدوء:
_ نوح:- نفكر في حاجة وحدة.
_ علياء:- شني؟
_ نوح:- القاتل.
ضحك مؤيد بسخرية.
_ مؤيد:- لا يا أستاذ... القاتل بعدين، دور على الظرف قبل
تلفتوله الكل.
_ نوح:- شن تقصد؟
_ مؤيد:- من أول يوم وإنت تقول الظرف... الظرف... الظرف.
لكن للحظة وحدة، نسيتوا سؤال مهم.
اللي خذي الظرف...
كيف عرف إنه موجود أصلًا؟
سكت الكل.
وكأن أول مرة حد يطرح السؤال هذا.
رد ضرار بسرعة.
_ ضرار:- يمكن حد سمع أمي.
هز مؤيد راسه.
_ مؤيد:- لا.
أمكم قالت الكلام للمحامي فقط.
ولو فرضنا حد سمعها...
كيف عرف مكان الدرج؟
هني قرن نوح حواجبه.
ولأول مرة...
بان عليه الارتباك.
....................................................
............. في مركز الشرطة...............
ضياء كان قاعد قدام المحقق.
والمحقق حط قدامه ملف.
_ المحقق:- تعرف ميساء؟
_ ضياء:- نعرفها من صغرنا.
فتح المحقق ورقة.
_ المحقق:- خلال آخر شهر... كلمتك سبعة وخمسين مرة.
بلع ضياء ريقه.
_ ضياء:- صح.
_ المحقق:- واليوم تقرير الطب الشرعي أكد إنها كانت حامل في شهرها الثالث.
وساد الصمت.
رفع ضياء عيونه للمحقق.
_ ضياء:- والله... مادخلني في الموضوع هذا.
_ المحقق:- وعندك دليل؟
_ ضياء:- إي.
_ المحقق:- شني هو؟
طلع ضياء تلفونه.
_ ضياء:- افتح آخر المحادثات بيني وبينها.
فتح المحقق الرسائل.
قرأ أول رسالة...
وتغيّر وجهه.
ما كانتش رسائل حب.
كانت كلها من ميساء.
"لو ما جبتش الفلوس... بنقول الحقيقة."
والرسالة اللي بعدها.
"آخر فرصة يا ضياء."
رفع المحقق عينه.
_ المحقق:- أي حقيقة؟
تنهد ضياء.
وقعد ساكت.
......................................
.............. في الفيــلا............
نوح ركب للمكتب بروحه.
وقف قدام الدرج.
فتحه...
سكره.
فتحه مرة ثانية.
وكأنه يدور على حاجة.
لكن هذه المرة...
لاحظ خدش صغير داخل الدرج.
حط صبعه عليه.
وبكل هدوء قال بينه وبين نفسه:
_ "مستحيل..."
الخدش هذا...
ما كانش موجود قبل.
يعني...
الدرج ما تفتحش بمفتاح واحد.
فيه حد فتحه...
بنسخة ثانية.
وفي نفس اللحظة...
رن هاتفه.
رقم خاص.
رد.
جاءه صوت رجل كبير في السن.
قال جملة وحدة...
" كان تبي تعرف وين الظرف... دور على المفتاح الثاني."
وسكر الخط.
وقف نوح مكانه...
وشبح للمفتاح اللي في يده.
ولأول مرة...
بدي يشك...
إن حتى هو...
كان مجرد لعبة.
بعد ما سكر صاحب الرقم المجهول الخط...
قعد نوح يشبح في المفتاح اللي في يده.
وقال بينه وبين نفسه:
_ "مفتاح ثاني... مستحيل."
وفي نفس اللحظة...
خشت عليا للمكتب.
_ عليا:- نوح... الشرطة طلقوا ضياء؟
نوح دس المفتاح بسرعة وقال ..
_ نوح:- لا... مازال.
لكن قبل ما يكمل كلامه...
سمعوا صوت قوي جاي من الدور الثاني.
طــــاخ...!
تلفتوا الزوز لبعض.
وجروا بسرعة.
لقوا ضرار واقف قدام غرفة أمهم.
والباب كان مفتوح.
وجهه كان أصفر.
وما قدرش ينطق.
قدمت عليا وهي خايفة.
_ عليا:- ضرار... شن في؟
رفع ضرار صبعه وهو يشير داخل دار أمهم .
خشوا ...
وتجمدوا في أماكنهم.
فوق سرير أمهم...
كان فيه الظرف المفقود.
نفس الظرف.
بنفس الختم.
لكن هذه المرة...
كان مكتوب عليه بخط أحمر:
"تأخرتوا... واحد فيكم سبقكم للحقيقة."
وقبل ما حد يمد يده للظرف...
طلع صوت من وراهم.
_ "لو كنت مكانكم... ما نفتحاش."
تلفتوا بسرعة...
لكن الممر كان فاضي.
ولما رجعوا يشبحوا للسرير...
الظرف اختفى.
يتبــــع...


تعليقات
إرسال تعليق