رواية عشق الغيث الجزء الاول الفصل الثاني عشر حتى الفصل السابع والاخير بقلم سمسمه سيد حصريه وجديده
غياث بغضب : أريييچ جولتلك اخرسي مش عاوز اسمع ولا كلمه عن الموضوع دا
وفجأه قاطعه صوتها الانوثي وهي تتحدث مردفه : سبأ عايشه ياغياث بيه انا شوفتها
كان هذا صوت احدي الخادمات وهي تتحدث بخوف
اقترب غياث منها ليردف قائلا : انتي انخبلتي في نفوخك انتي كمان
الخادمه : لع يابيه انا شوفتها بعيوني كانت مستنيه الست اللي هاچمت هند هانم
قاطعهم تدخل عامر وهو يردف : كيف يعني انتي بتجولي ايه
اردفت الخادمه بخوف : والله ياعامر بيه هو ده اللي حوصل
عامر : لع جولك مش سليم اللي هاجمت هند الحراس هيجبوها وكفايه تهجصوا بالكلام اكده كفايه تفكروه بمرته
ادمعت عين غياث عندما تذكر كيف انتهت حياتها بين يده
تركهم واتجه للخارج ليترك القصر بااكمله ويصعد بسيارته لينطلق بها الي احدي الاماكن
بعد خروج غياث اطمأنت اريچ ان غرام نائمه واتجهت للخارج فابقيي عامر والخادمه فتحدث عامر بتحذير : ان چبتي سيرة سبأ تاني علي لسانك هجطعهولك عاد انتي فاهمه زين ولا لع
نظرت الخادمه إليه بخوف ومن ثم هزت رأسها مردفه : حاضر يابيه حاضر تتصبح بالخير
خرجت الخادمه مسرعه من الغرفه فنظر عامر الي غرام النائمه وجاء ليقترب منها ولكن اوقفته يد سميره التي قامت بجذبه للخارج واغلقت باب الغرفه
سميره بجديه : اللي انت بتعمله ده ياولدي ميصحش مينفعش عاد تفكر في خيت مرتك اكده
عامر بضيق : محدش ليه دخل عاد باللي بعمله
سميره باانزعاج : بص ياولدي بلاش غرام هتچبلنا مشاكل بينك وبين اخوك روح نام ياولدي الله يهديك
اتجه عامر الي غرفته ومن ثم زفرت سميره بضيق : چيتي وهتخربي علينا عاد مهخلكيش تتهني صدجيني الموت بيجرب منيك بالبطئ ومحدش هينقذك منيه بعد اكده
انهت سميرة كلماتها واتجهت لغرفتها
في منزل اماني استيقظت اماني علي صوت طرقات الباب فوجدت احدي الخادمات فااردفت باانزعاج : في ايه دلوجتي عاد
الخادمه : غرام هانم انصابت وهي في قصر الثامني دلوجتي ياهانم
نظرت اماني إليها بصدمه : بتي اتصابت كيف انطجي صابتها حاچه عفشه !?
الخادمه بنفي : لع لع مصبهاش حاچه هي اصابه في كتفها وهتكون زينه الصبح
اماني : جولي للسواج يچهز عشان هنروح نشوفها
قاطعها صوت محمود وهو يردف : هتروحي فين في الوجت ده يااماني
اماني : هروح اشوف بتي يامحمود ولد اخوك مبيچيش من وراه غير المصايب
محمود بضيق : واه واه بتجولي ايه يااماني مفيش خروچ في الوجت ده انا هتصلك بغياث تتطمني علي بتك لكن مينفعش تروحي في الوجت ده
اماني بضيق : انا عاوزه اشوف بتي
محمود بغضب : جولتلك ميصوحش في الوجت ده هتصلك بغياث
اماني للخادمه : روحي انتي دلوجتي
اغلقت اماني الباب والتقط محمود الهاتف ليتصل بغياث
اجاب غياث بصوت مختنق : ايوا ياعمي
محمود : ايه اللي حوصل لغرام ياغياث
غياث : محصلش حاچه هي زينه متجلجش بس انا بره دلوجتي اول ماارچع لو فاجت هخليكوا تكلموها
محمود : ماشي ياولد اخوي تتصبح بالخير
اغلق محمود الخط ونظر إلي اماني مردداً : بتك زينه اطمني بجي
تنهدت اماني باارتياح فانظر محمود اليها بضيق واتجه لشرفة الغرفة
عند غياث اغلق مع محمود وقام بالاتصال بااحدي الاشخاص
غياث : ازيك ياحسام
حسام : ياااه غياث عاش من سمع صوتك
غياث باابتسامه : اديك عيشت يااخويا المهم عايزك في خدمه
حسام : عيوني ليك
غياث : ………………………
بعد مرور بعض الوقت في تمام الثالثه صباحاً
دلف غياث الي غرفته فلم يجد غرام في فراشها ووووو
…………………………………………………
الفصـــل الثالث عشر
عشق الغيث
في تمام الثالثة صباحاً دلف غياث الي داخل غرفته فلم يجد غرام اخذ يبحث عنها في الغرفه وفي المرحاض لم يجدها ايضاً اتجه الي الشرفه فوجدها تقف تنظر إلي السماء وشارده تماماً
صرخ غياث بااسمها لتلتفت إليه بااستغراب مردده : في ايه بتزعق ليه كدا
نظر غياث إليها بضيق ومن ثم اضاف قائلا : جومتي من سريرك ليه عاد انتي لسه تعبانه
نظرت غرام إليه بضيق ومن ثم اردفت : انا كويسه متقلقش اووي كدا
غياث بتوتر : انا اجلج عليكي ليه عاد
غرام : عادي عشان واحده من العيله وزي اختك ولااي
ابتسم غياث ببرود ومن ثم اردف : اها انتي زي اريچ
غرام باانزعاج : تمام حلو ممكن تسيبني بقي اشم هو لوحدي لو سمحت
نظر إليها ومن ثم نظر لااعلي غير مبالي بكلماتها
غرام بضيق : اوكي اشبع بيها وخليك واقف بني آدم بارد
اتجهت لتذهب ولكن امسك هو بيدها مردداً : انا اسف متزعليش
التفتت لتنظر ليده فاابعد يده عنها ببطئ
تحدثت غرام بجديه : مفيش داعي للاعتذار ياغياث
غياث : اول واحده تناديني بااسمي بعد
قاطعته قائله : بعد سبأ مش كدا
هز رأسه دليلاً علي الايجاب فاابتسمت قائله : انت طيب اووي ياغياث وصدقني في ناس كتير اووي انت مخدوع فيهم وقريب اووي هثبتلك ده
انهت كلماتها واتجهت للداخل لتستلقي علي الفراش
وقف يتامل في السماء وكلماتها تتردد في اذنه لم يفهم مغزاها ولكن كل مايستطيع فهمه هو ذلك الشعور الذي يشعر به عندما تكون غرام بقربه
غياث بصوت واطي : انا معرفش انتي بتعملي فيا ايه بس ابتديت احب قربك ووجودك
اتجه هو للداخل واستلقي علي الكنبه الموضوعه في الغرفه واخذ ينظر لتلك النائمه حتي ذهب في ثبات عميق
في صباح اليوم التالي استيقظ غياث ونظر إلي الفراش فوجده فارغ فااعتدل ليقف اخذ يبحث عنها في جميع انحاء الغرفه لم يجدها وايضاً في الشرفه لم يجدها اتجه للخارج
ومن ثم اتجه للاسفل فوجدها تجلس وهي تمسك احدي اطفال الخادمات وتقوم بملاعبته
ارتسمت ابتسامه عريضه علي وجهه عندما رأها تلاعب الطفله بعفويه
اريچ : اخوووي
نظر غياث إليها باانزعاج مردفاً : بتزعجي ليه علي الصبح عاد
اريچ : بجالي كتير بتحدث وياك وانت مش سامعني
هيسمعك كيف وهو بالوا مشغول بحرمه (كان هذا صوت سميره وهي تنظر لغرام بغضب )
غياث بجديه : تجصدي ايه يااما
سميره بعصبيه : اجصدي ال فهمته ياولدي انا معارفاشي البت دهي عملالكم ايه انت واخوك عشان تبجوا اكده
سمعت غرام حديث سميره فاتركت الصغيره مع الخادمه واتجهت نحوهم مردده : في ايه ياجماعه
سميرة بغضب : في اني عمري ماجابلت واحده بحچه زيك خربتي علي خيتك ولفيتي علي ولادي الاتنين ولسه جاعده اهنييه مستنيه ايه عاد ها مستنيه تدمري العيله اكتر من اكده
نظرت غرام إليها ببرود ومن ثم اردفت قائله : خلصتي كلامك ياطنط صح ………انا معرفش ليه دايما متعصبه واختي ايه اللي خربت عليها اختي كانت هتضيع امبارح في قصرك اللي فرحانه بيه ده وولادك برضو مكنوش هيقدروا يعملوا حاجه كفايه بقي تربي الكره جوه الناس كفايه
غياث بصوت عالي : غرررام اكتمي دي امي
نظرت غرام إليهم بضيق ومن ثم اتجهت لخارج القصر ظلت اريچ تردف بااسمها ولكن دون فائده
صعدت غرام بسياره خاصه بها وامرت السائق باان يوصلها للقاهره
السائق : بس ياهانم حالتك !!
قاطعته غرام بضيق : نفذ اللي قولتلك عليه وديني القاهره حالا والا هشوف غيرك
السائق : حاضر ياهانم
في القصر وقفت سميرة تنظر باانتصار نحو باب القصر فاوقف امامها غياث قائلا : ارتاحتي كدا !؟
سميره : جصدك ايه
غياث : جصدي بعد مامشيت من اهنيه ارتاحتي اكده ولالسه !؟
سميرة : لااكده ارتاحت زين ماعملت انها غارت في داهيه ماشيه تخرب علي خيتها وتلف عليك ببچاحه
نظر غياث إليها ومن ثم اتجه للاعلي دون ان يردف بااي كلمه
في منزل اماني سمعت صوت رنين هاتفها فااتجهت لتجيب مردفه : الوو
غرام : ايوه ياماما عامله ايه!؟
اماني بلهفه : حبيبتي يابتي انتي فين ياجلب امك
غرام : انا في طريقي للقاهره ياماما
اماني بضيق : ليه اكده يابتي من غير ماتجوليلي وكمان منصابه ليه بتعملي في نفسك اكده
غرام : انا كويسه متخافيش المهم دلوقتي عيزاكي في موضوع مهم
اماني : سمعاكي
غرام : ……………
عند سبأ وقفت ممسكه بااحدي الكاسات وقامت بتناوله علي دفعه واحده
فنظرت إليها فاطمه بخيث مردفه : اشربي كمان اشربي حلو وبيساعد علي التركيز
سبأ بثمول : كلهم اغبيه حتي انتي
فاطمه : ليه يااذكي الناس
سبأ : كلهم فاكرين ان اجرب الناس ليهم بيحبوهم واصل بس ميعرفوش ان اجرب الناس ليكي بيبجوا هما السبب في كل اللي انتي فيه
فاطمه بتفكير : برضو مقولتليش مين شبهتي اللي هناك دي
قاطعهم احدي الاصوات : دي اخت سبأ التؤام بس للاسف تؤام مش متشابه وتبقي اختك التؤام في نفس الوقت وووو
……
الفصل الرابع والخامس عشر
عشق الغيــــــث
قاطعهم احدي الاصوات : دي اخت سبأ التؤام بس للاسف تؤام مش متشابه وتبقي اختك التؤام في نفس الوقت
نظرت فاطمة لتلك السيده التي تقف عند باب الغرفة ويظهر علي ملامحها الكبرياء والغرور
اقتربت فاطمه من تلك السيده وعقدت ذراعيها امام صدرها مردده : ايه دليلك علي الهبل اللي بتقوليه ده
اردفت السيده بكبرياء : مش محتاجه اكدب عليكي غير الشبه بينك وبين غرام يافاطمه …مش اسمك فاطمه برضو
نظرت فاطمه إليها بتفحص ومن ثم اردفت قائله : وايه يثبتلي اللي بتقوليه
اردفت تلك السيده بضيق : اللي يثبت اني امكم وبعرف اميزكم عن اي حد
اعتلت علامات الصدمه علي وجه فاطمه واردفت بصوت عالي : انتي بتقولي ايه ياست انتي……… انتي اكيد مجنونه صح!
اردفت رضوي قائله : لا مش مجنونه ولما تتكلمي مع امك تتكلمي بااحترام اكتر من كدا يابنت بطني
تحدثت فاطمه بسخريه قائله : فالنفترض اني اخت غرام دي التؤام بااي عقل سبأ تبقي تؤامي
رضوي بتوتر : هي هي مش تؤامكم هي اكبر منكم بسنه بس زمان لما كنت صغيرين كان الكل بيقول عليكم تؤام من كتر حبكم لبعض وشكلكم القريب من بعض
نظرت فاطمة إليها بتفحص واردفت متابعه لحديثها : مممم يعني مش تؤام زي ماقولتي في الاول وايه لزمته الكداب يامدام ………
تحدثت رضوي قائله : رضوي اسمي رضوي الثامني
فاطمه بتفكير : من عيله ………
قاطعتها رضوي بنبره مملؤه بالكبرياء : من عيلة الثامني وابقي البنت الاكبر …ده مش موضوعي انا جايه هنا عشان اقولك بلاش تقفي في وش سبأ لانها ماشيه في الطريق الصحيح
فاطمه : ال هو عاوزين تموتوا الابن الاكبر عشان الفلوس !!!!
رضوي : بالظبط اديكي فاهمه اهو بلاش تدخلي في لعبه انتي مش قدها وده احسن ليكي وعشان ال ربوكي كمان ميتأذوش
نظرت إليها بااحتقار ومن ثم اردفت : صدقيني لاانتي ولامليون زيك يقدروا يأذوني ولايأذوا عيلتي انا ادمرك وميفرقش معايا اي صلة بينا لاني مش معتبراكي امي زي مابتخرفي مفيش ام بتربي عيالها علي الشر ولا بتفكر مجرد تفكير انها تاذيهم بالعكس بتبقي خايفه عليهم من نسمة الهوا يابنت الثامني
نظرت إليها رضوي بملل ومن ثم اردفت وهي تتجه للخارج : ال عندي قولتهولك بلاش تقفي في طريقي لانك مش فاهمه حاجه وانا مش باكيه علي حد
اتجهت فاطمه للخارج بعد ذهاب رضوي عازمه علي تدمير كل شئ من مخططاتها
اما عند هند كانت جالسه تنظر الي عامر النائم بجانبها ظلت تنظر اليه وعيونها تمتلئ بالدموع فأقتربت منه ببطئ ووضعت قبله علي شفتيه ففتح عيونه وتحدث بعصبيه قائلا : مش جولتلك انتي محرمه عليا صوح ولا لا مش عاوزك تجربي مني واصل ومش معني اني نمت جارك ابجي عاوزك فاهمه
هند ببكاء شديد : حرام عليك ليه بتعمل فيا اكده انا اي ذنبي علشان تبعدني عنك انا بحبك يا عامر ومجدرش اعيش وانت بعيد عني لحظه واحده والله
عامر بغضب : سيبيني انام ومتجربيش مني تاني بدل اقسم بالله لهرمي عليكي يمين الطلاج دلوجقتي فاهمه
هند وهي تضع يديها علي بطنها وتتحدث بألم : متبعدش عني يا عامر انا مجدرش اعيش من غيرك
عامر بضيق : مالك وشك اصفر اكده ليه !
هند بألم : ابننا يا عامر هيمووت
انهت حديثها وفقدت وعيها اعتدل عامر بسرعه وحاول افاقتها ولكنها لاتستجيب وانصدم عندما وجد الدماء تسيل منها حملها وهرع الي الخارج بسرعه انفزعت كلاً من سميرة واريج لرؤية عامر يحمل هند وهي تنزف
سميره بفزع : واه واه ايه ال حوصلها عاد
لم يجيبها عامر واتجه للخارج وقام السائق بفتح باب السياره له بعد ان صرخ به عامر امراً بفتح الباب ومن ثم وضع هند بالمقعد الخلفي للسياره وصعدت بجوارها اريج ومن ثم اغلق الباب بقوه وصعد بالمقعد الامامي وبجواره سميره وانطلقوا نحو المستشفي
بعد مرور ربع ساعه وصلت سيارة عامر للمستشفي فاترجل منها بسرعه واتجه نحو الباب الخلفي وقام بفتحه وحمل هند وصرخ بالممرضين ليحملوها منه ويتجهوا نحو غرفة العمليات علي الفور
بعد مرور بعض الوقت ومع وصول غياث للمستشفي خرج الطبيب من غرفة العمليات
عامر بلهفه : طمني ياطبيب
الطبيب : انا اسف ياعامر بيه بس فقدنا الجنين
عامر : طيب هي زينه !؟
الطبيب : ايوه مدام هند كويسه بس محتاجه راحه وكمان نفسيتها هتتاثر جدا لما تعرف انها فقدت الجنين فامش محتاجه ضغط نهائي عشان ده هياثر بالسلب علي شخصيتها
عامر : شكرا ياطبيب
وقف غياث امام عامر وملامحه لاتبشر بالخير
غياث بغضب : سجطها !؟
عامر بضيق : انت بتجول ايه !؟
غياث وهو يلكمه بقوه : بجول ال كنت بتخططله ياولد ابوي
دفعه للخلف مردفا بقوه : انت اتچننت هجتل ولدي
غياث : انا مچنون فعلا عشان حذرتك في الاول لكن دلوجتي انا عاجل اووي هند هتطلجها وملكش جرش في ورث ابوك
نظر إليه بصدمه مردفاً : انت بتجول ايه عاد لع لع انت متجدرش تعمل فيا اكده
غياث ببرود : ال عندي جولته والكل سمعه ملكش حاچه في الورث وملكش مكان بينا لم خلجاتك ومعايزش اشوف خلجتك تاني
اقترب عامر من غياث وامسكه من ثيابه بقوه مرددا : متجدرش تعمل اكده
اشار غياث للحراس بأن يااخذوه من هنا لاامتثل الحراس لاامره وامسكوا بعامر وقام بااخراجه لخارج المستشفي
نظرت سميره لغياث بصدمه : انت كيف عملت اكده مع اخوك وانا اهنيه مليش كلمه عاد ولاايه
غياث بجديه : راجيك علي عيني وعلي رأسي بس ورث ابوي انا المسئول عنه واخوي انا بأدبه علي ال عمله في مرته ومعايزش حد يتدخل بينا حتي لو كنتي انتي ياامي
نظرت سميره إليه بغيظ ولكن قاطعهم صوتها وهي تردف :……………
الفصل الخامس عشر
عشق الغيث
قاطعهم صوتها وهي تردف قائله بتوتر : هند هند مالها !؟
نظرت سميره إليها بضيق مردفه : بتك كويسه
اردفت اماني بضيق : بتي مالها !؟
اردف غياث بحزن : الجنين مات بتك هتبجي زينه متخافش اكده
اردف محمود بصوت عالي : هي دي الامانه الامنتهالكم ياولاد اخوي !؟
غياث بجديه : ياعمي ملوش لازمه الكلام ده واصل انا عجبت عامر وحرمته من ورث ابوي وهند هتبجي زينه
اماني بدموع : بتي مش هتجعد دجيجه تاني في الجصر بتاعكم معيزاش حمايتكم ليها ان كانت دي الحمايه فاانا معاوزهاش
محمود بضيق : اهدي يااماني بتك هتبجي زينه
اماني باانهيار : زينه كيف الصغيره وانصابت بسبب اهمالهم والكبيره ولدها مات جبل ماتشوفوا وكل ده بسبب اهمالهم
محمود بضيق : اجفلي خاشمك خلاص عاد الموضوع انتهي
اماني : انا مش ههمل بتي في الجصر ده وهطلجها من اخوك ياغياث
غياث : من غير ماتجولي يامرت عمي انا طلبت منه يطلجها واخد عاقبه خلاص بس اهدي شوي
اتجهت اماني نحو غرفة ابنتها وجلست بجوارها تنتظر حتي تفيق
خارج المستشفي وقف عامر يلعن ويشتم علي هذا الحظ وحاول الدخول مره اخري ولكن فشل مرر يده بين خصلاته بغضب حتي وقفت احدي السيارات امامه فنظر لداخلها ومن ثم اتجه نحوها وصعد بها
بعد مرور بعض الوقت وصل عامر علي احدي الاماكن فاترجل من السياره وهو يزفر بضيق
عامر : انتي ايه خلاكي تظهري دلوجتي
رضوي : اهدي يابن اخويا ال خلاني اظهر انك محتاجني ولاانا غلطانه
عامر : جولي ال عندك
نظرت رضوي إليه بتفحص مردده : مش عيب لما تحط عينك علي بنتي
عامر بعدم فهم : تجصدي ايه
عقدت ذراعيها امام صدرها مردده : اقصد غرام
اعتلت نظرات الصدمه علي وجه عامر
فتابعت رضوي قائله : ايوا متستغربش غرام وال هاجمت هند وسبأ بناتي ال ابوك حطهم في ملجئ من وهما صغيرين
اردف عامر بااندهش : انا مفاهمش حاجه واصل
رضوي وهي تتنهد بضيق : انا هفهمك زمان اتجوزت ابو سبأ عن حب كنا احنا الاتنين بنحب بعض جدا من واحنا صغيرين بس اهلنا رفضوا هربت انا وهو واتجوزنا وكنا اسعد زوجين في الدنيا جبنا سبأ وبعديها بسنه جبنا غرام وفاطمه التؤام بس ابوك مكنش ساكت كان بيدور علينا لحد مافي يوم ………
فلاش باك*
وقفت تحتمي خلف ظهره من شقيقها
اردف والد غياث بضيق : تعالي اهنيه يارضوي هو مهيجدرش يأذيكي واصل
رضوي بصوت مرتجف : لا يااخويا لو حد هيأذيني يبقي انت انت عاوز تقتلني انا وجوزي اقتلني انا بس سيب بناتي وجوزي في حالهم
صاح والد غياث بغضب : چوزك كيف !؟ال خايفه عليه منني اكبر تاچر اعضاء يعني ميهمهوش واصل اذا عيشتي انتي وبناتك او موتي
اردف محمد قائلا : لع اسمعني انا بحب خيتك جوي جوي متسمعيش كلامه عاد ياحبيبتي هو جصده يوجع بينا
اردف والد غياث بسخط وهو يشير بسلاحه تجاه محمد : ان مرمتش يمين الطلاج عليها دلوجتي هجتلك
صرخت رضوي بخوف : لا لا ابوس ايدك انا بحبه بلاش تفرق بينا وحياة غياث
نظر محمد إلي رضوي بخبث وقبل ان يتحدث احس بالطلقات الناريه تخترق جسده حتي سقط غارقاً في دمائه مفارقاً للحياه
باك*
وطبعا جوزي مات قدام عيني اكتر انسان حبيته مات قدامي وبين ايدي ومعرفتش اعمله حاجه بعديها فضلت مصدومه واتجننت زي مابيقولوا من كتر ماباخد مهدئات وحقن لحد ماابوك غلط لتاني مره ورماني في المصحه ومسألش عني حتي بناتي وداهم لدار ايتام ومعرفتش اوصلهم بعد ماخرجت بس ميأستش فضلت ادور لحد ماعرفت مكانهم وطبعا رجوعي كان بهدف تدمير عيلة الثامني وامبرطوريته وده ال انا قربت اوصله مع موت غياث كل الثروة هتبقي بااسمي انا وبس
نظر عامر إليها بضيق مرردا : جد ايه طلعتي جلبك اسود وليه متجوليش ان چوزك فعلا كان زي ماابوي بيجول
نظرت إليه بسخريه مردفه : شوف مين ال بيتكلم عن السواد ال ف القلب بلاش انت ياابن اخويا
عامر : والخطوه الجايه ايه !؟
رضوي : الاول فاطمه مينفعش تظهر وتاني حاجه فهد عارف هو هيعمل ايه كويس اووي
عامر : وفهد كمان بجي وياكي جدرتي تجنعيه كيف
إبتسمت قائله : فهد بيكره اخوك وبيحب غرام يعني ممكن يعمل اي حاجه بس غرام تبقي ملكه فاده هيسهل عليا قتل غياث جدا
عامر : وبتك !؟ مخيفاش عليها واصل !؟
رضوي وهي تصعد بسيارتها : خليك مع سبأ ومتتحركوش خطوه غير انا ابلغك سلام
بعد مرور بضعت ساعات ترجلت غرام من السيارة ماان وصلت الي المنزل المتواجد بها شقتها الخاصه صعدت لااعلي ولكن انصدمت عندما وجدت !!!!
الفصل السادس والسابع عشر
عشق الغيث
دلفت غرام داخل المنزل ولكن انصدمت عندما وجدت فاطمه تجلس علي احدي المقاعد وتعبث بااحدي الصور
اردفت غرام بتوتر : انتي انتي ازاي دخلتي هنا !؟
نظرت فاطمه إليها بتفحص مردفه : مش تقولي ازيك الاول وحشتيني اي حاجه من ال بتقولوها لما بتشوفوا حد غايب من سنين
غرام وهي تنظر إليها بترقب : انتي مين والشبه ال بينا ده ازاي !؟
وقفت فاطمه مردفه : بيقولوا ان احنا تؤام بس اتفرقنا لما كنا صغيرين وادينا رجعنا واتقابلنا من جديد
غرام بضيق : تؤام ازاي انا معنديش غير اخت واحده بس وهي هند انتي كذابه
فاطمه : والله لو هنرمي اللوم علي حد فاهيبقي علي رضوي هانم امك وامي الطمع وحش وهي طمعانه في فلوس اخوها وعايزه تقتل غياث بيه
اردفت غرام بفزع : ايه غياااث !!لا مستحيل ده يحصل
فاطمه بجديه : بصي انا مش عاطفيه اووي زيك بس لحد مانتاكد اننا اخوات هساعدك ونحمي سي غياث بتاعك ده وهساعدك عشان نوصل للحقيقه
غرام بتفحص : والمقابل !؟
نظرت إليها فاطمه بضيق : مش عاوزه مقابل متخافيش كل ال عاوزه اعرفه اذا كانت الست دي كدابه ولالا !
غرام : وهتعرفي ازاي !؟
فاطمه وهي تزفر بضيق : اوووف انتي غبيه كدا ليه اكيد هعرف بتحليل الDNA
غرام : اه صح طيب موافقه بس ايه ضمني انك مش تبعهم
فاطمه : لو تبعهم كان زماني قتلتك من بدري
غرام : اقنعتيني طيب ماشي
اتجهت فاطمه نحو الباب لتذهب فااردفت غرام بضيق : متخليكي قاعده معايا هنا !؟
فاطمه : بصي يابنت الحلال زي ماكان في اهل اتبنوكي وربوكي وعيشتي معاهم انا كمان عندي عيله لحد مانعرف احنا اخوات ولالا وساعتها يحلها الحلال
غرام بتلعثم : طيب هنعمل التحليل امته وهو ينفع تبقي تيجي تقعدي معايا وسؤال اخير معلش انتي دخلتي هنا ازاي ! ؟
فاطمه بسخريه : بكره الصبح هعدي عليكي وملكيش دعوه دخلت ازاي سلام
خرجت فاطمه من المنزل وارتمت غرام علي احدي المقاعد بتعب واخذت تفكر
*ازاي طيب ليه ماما مجابتليش سيره عنها ومين دي ال امنا وليه سابتنا كل ده من غير ماتاخدنا طيب ليه غياث بالذات ال مقصود طب ماعامر هو كمان موجود اشمعنا غياث ياررب بقي حتي وانا بعيده تنه شاغلني بحياته انا مش عارفه ايه بيحصل معايا بس ربنا يسترها *
افاقت من تفكيرها علي صوت رنين هاتفها فااجابت باارهاق : ايوا ياماما
اماني : انتي زينه يابتي !
غرام : ايوا ياماما اطمني المهم روحتي لهند زي ماقولتلك ؟
اماني بتوتر : اه اه روحت
غرام بقلق : هند كويسه صح !؟
اماني : هند زينه بس سجطتت
غرام بفزع : ايه بتقولي ايه !؟
اماني : بس هي بجت زينه وغياث هيچبر اخوه انو يطلجها وحرمه من الورث بتاع ابوه
غرام : ليه مااتصلتيش بيا من ساعة ماحصل ده
اماني : الموضوع مش مستاهل يابتي خيتك بجت زينه متجلجيش
غرام : طيب ياماما خدي بالك منها وان شاء الله هخلص شوية الشغل ال في الشركه واجي علي طول
اماني : ماشي يابتي خدي بالك من روحك واصل
غرام : طيب ياماما بس كنت عايزه اسالك سؤال !؟
اماني : اسألي يابتي
غرام : هو انا بنتك فعلا !؟
صمتت اماني ولم تعلق بحرف فااردفت غرام بتساؤل : ردي عليا ياماما !؟
اماني بتوتر : يووه ياغرام محمود بينده عليا عشان خيتك انا هجفل دلوجتي وخلي بالك علي روحك سلام
اغلقت اماني دون ان تسمع اي جواب من غرام فاانظرت غرام للهاتف بضيق مردده : يبقي كلامك صح ياشبهتي طيب المتعجرف ده حياته في خطر طب اتصل بيه هتصل بااريج واسالها
عند غياث في غرفته جلس محتضن صورة سبأ هبطت عبارة متمرده علي وجهه عندما تذكرها
غياث بحزن وهو ينظر لصورة سبأ : وحشتيني اووي الحياه وحشه من غيرك ياسبأ وحشه اووي
دلفت احدي الخادمات حامله بيدها كوب من العصير وضعته علي الطاوله الجاوره لغياث ومن ثم انصرفت دون اضافت اي حرف فاالتقط غياث كوب العصير وقام بشرابه اخذ ينظر لصورة سبأ حتي ذهب في ثبات عميق
في غرفة اريج سمعت صوت رنين هاتفها فانظرت الي اسم المتصل واجابت علي الفور : ايوا ياغرام اتوحشتيني كتير
غرام : وانتي كمان وحشتيني اووي عامله ايه !؟
اريج : انا زينه انتي عامله ايه واصل !؟
غرام : انا تمام …هو غياث كويس !؟
اريچ بإبتسامه عريضه : غياث زين جوي بس دخل ينام اصحهولك
غرام بتسرع : لا لا انا كنت بسأل بس وكويس انو كويس يلا عاوزه حاجه باي
اغلقت غرام الخط قبل ان تطرح اريچ تساؤلاتها التي لاتملك لها اي جواب
اما عند اريج فاابتسمت علي عفويه غرام وارخت جسدها علي الفراش لتذهب في ثبات عميق
عند غرام اتجهت لغرفتها وبدلت ملابسها وقامت بتعقيم الجرح ومن ثم اتجهت نحو فراشها لتحظي بقسطاً من الراحه
في تمام الواحده صباحاً دلفت لغرفته بخطوات حذره ومن ثم اقتربت منه وقامت بحقنه بااحدي الحقن نظرت إليه وابتسمت بسخريه مردده : كنت مفكرني غبيه عشان احب واحد زيك انا حبيت اخوك وهيبجي ملكي بس بعد مااطلج منك واموتك بالبطئ يازوچي العزيز
في صباح اليوم التالي استيقظت غرام علي صوت طرقات الباب فااتجهت لتفتحه لتنصدم من وجود !؟
الفصل السابع عشر والاخير في الجزء الاول
عشق الغيث
انصدمت عندما وجدت فهد امامها
غرام بضيق : انت عاوز مني ايه علي الصبح !؟
دفعها فهد بخفه ليدلف للداخل ويجلس علي احدي المقاعد مردداً وهو يضع قدم فوق الاخري : في واحده تجول لچوزها عاوز ايه
غرام بصوت عالٍ : جوزها !؟ يظهر انك شارب حاجه علي الصبح
فهد ببرود : طيب اجفلي الباب وتعالي اجعدي جاري واسمعي حديثي زين
غرام بحده : مفيش بيني وبينك كلام يابن السباعي واتفضل من غير مطرود انا معرفش الحرس ازاي سابوك
فهد : اسمعي حديثي زين جدامك اسبوع لو موافجتيش تتچوزيني هجتلك حبيب الجلب بتاعك
غرام : حبيب قلب مين انت عبيط
فهد وهو يهب واقفاً : غياث الثامني معاكي اسبوع بس يااما هجتله جدامك يابنت السيوفي وبرضو هتچوزك سلام
تركها فهد واتجه للخارج قامت بصفع الباب بقوه بعد خروجه مردفه : الله يحرقك علي الصبح كانت نقصاك
معلش هما الرجاله كدا *كانت هذه كلمات فاطمه وهي تقف عند غرفة غرام عاقده ذراعيها اما صدرها
انفزعت غرام عندما رأت فاطمه امامها واردفت قائله : انا كدا هقطع خلف انتي دخلتي ازاي !؟
فاطمه : من الشباك ياغرام ومتسالنيش ازاي لاني متعوده علي كدا
غرام بضيق : في حاجه اخترعوها اسمها باب بدل ماتفزعي الناس
فاطمه بملل : بطلي رغي بقي واجهزي خلصينا خلينا نروح نشوف التحليل ده وانتي ال هتدفعي لاني معيش تمنه
غرام بتمتمه : مادية حقيره ياساتر
فاطمه : بتقولي حاجه
غرام بضيق : لايااسمك اي مبقولش
فاطمه : اسمي فاطمه واتفضلي روحي البسي
اتجهت غرام الي غرفتها وارتدت ثيابها واتجهت للخارج لتذهب مع فاطمه لااحدي المستشفيات
وبعد ان اجروا التحليل اتجهت فاطمه لتذهب فااشارت غرام لااحدي الحراس قائله : وصلها للمكان ال هي عوزاه ولو طلبت اي حاجه اعملها
فاطمه : ملوش لازمه يجي معايا
غرام بجديه : هيفضل معاكي ولو احتاجتي اي حاجه مهما كانت اطلبيها منه وملكيش دعوه
فاطمه : اوك سلام
غرام : باي
صعدت غرام بسيارتها وانطلقت نحو الشركه الخاصه بها
بعد مرور بعض الوقت وصلت غرام الي مقر شركتها وترجلت من السياره واتجهت لداخل الشركه وسط الترحيب الحار من الجميع دلفت لداخل المكتب الخاص بها
في قصر الثامني وقفت اريچ بجوار غياث واخذت تضرب الارض بقدميها كالاطفال مردده : لع هاچي معاك انت وعدتني يااخوي
غياث بتعب : مره تانيه يااريج
اريچ بدموع : عشان خاطري خدني معاك متسبنيش اهنيه ارجوك
غياث وهو يمسح دموعها : طيب طيب خلاص هاخدك معايا المهم اطلعي هاتيلي موبايلي من فوق قي اوضتي علي ماالخدم يحطوا الشنط في العربيه
اتجهت اريچ بسرعه نحو غرفة شقيقها واخذت تبحث عن هاتفه حتي وجدته موضوع علي الكومود بجوار الفراش فاالتقطته وهمت بالرحيل ولكن توقفت عندما رأت احدي الحقن ملقاه بجوار الفراش جلست علي ركبتيها والتقطتها ووجدت بها بعض المحلول فاامسكت بها واتجهت لااسفل
اريج : اخوي الموبايل اهو اتفضل
غياث : شكرا ياحبيبتي
اريچ بتساؤل : هو انت زين ياغياث
غياث : ايوا انا زين بتسألي ليه عاد
اريچ : يعني مبتاخدش علاچ او حاچه
غياث بااستغراب : لا ليه بتسألي !؟
اريج : لا مفيش حاچه يلا عشان منتاخرش
اتجه غياث للخارج واتجهت خلفه اريج بعد ان وضعت تلك السرنجه في احدي جيوب بنطالها
في منزل فاطمه دلفت لداخل المنزل فوجدت والدتها تقف في المطبخ وتقوم بتحضير الطعام
فاطمه بمشاكسه : ياسلام عليكي يازوزو وعلي اكلك الطعم جوعتيني ياشيخه
زينب بضحك : يابت يابكاشه بطلي ها عملتي ايه جبتي الدوا لاابوكي
اخرجت فاطمه احدي العلب من جيب بنطالها مردده : ايوه اهو هي علبته خلصت ولالسه !؟
زينب : لالسه اخر حبايه النهارده انا مش عارفه من غيرك كنا هنعمل ايه ياحبيبتي
فاطمه بحزن متقوليش كدا يزوزو هزعل منك والله
زينب وهي تحتضنها : حبيبتي ربنا يخليكي لينا وميحرمناش منك ابدا يابنتي
فاطمه : ولايحرمني منكم ياماما يارب
عند سبأ وقفت واضعه كفها علي وجه عامر بدلع مردفه : اتوحشتني جووي جووي
عامر وهو يبعد كفها بضيق : انا مش ناجص ياسبأ
سبأ : ياحبيبي انا هنسيك كل تعبك واصل
عامر بزعيق : يوووروه ههمل المكان عشان تهمليني في حالي واصل !
سبأ بضيق : خلاص متزعجش مش هجرب منك بس عوزاك تشيل البت اياها من رأسك لان ايامها بجت معدوده وهتموت جريب
عامر بغضب : انتي بتجولي ايه قسماًبالله ان صابها حاجه عفشه لهجتلك انتي سامعه !!!
بعد مرور بضعت ساعات خرجت غرام من الشركه متجهه الي منزلها وبعد نصف ساعه دلفت لداخل المنزل وانصدمت عندما وجدت اريچ وغياث ينتظروها بالخارج
اردفت غرام وهي تنظر لغياث بتوتر : ازيكم في حاجه ولاايه انتوا واقفين هنا ليه !؟وجيتوا امته وعرفتوا البيت منين !
ااريچ : احنا لسه واصلين من نص ساعه اكده وچيبنا عنوانك من العمه اماني وواجفين مستنينك
غرام وهي تقوم بفتح الباب : طيب اتفضلوا
غياث : اريچ انا هسيبلك اتنين من الحراس تحت وياريت متبيتيش اهنيه لان المكان مش حلو
وضعت غرام يديها علي خصرها مردفه بحده : قصدك ايه يااستاذ انت اريچ هتبات معايا وامشي من هنا بقي بني آدم بارد
ابتسم غياث ومن ثم انطلق نحو الخارج
جلست غرام بالقرب من اريچ فااخرجت اريچ الحقنه ووضعتها بيد غرام
غرام بدهشه : ايه ده !؟
اريچ : معرفش انا لجيتها چمب السرير علي الارض ولما سالت غياث جالي انوا مبياخدش ادويه او علاچ واصل
غرام وهي تنظر إليها : شكلها ميطمنش بس ماشي انا هاخدها واشوف ايه ال فيها المهم قومي ارتاحي والصبح نتكلم لان شكلك تعبانه
اتجهت اريچ نحو الغرفه المجاوره لغرفه غرام بعد ان اشارت لها غرام بدخول واتجهت غرام الي غرفتها والقت بثقل جسدها علي الفراش واخذت تفكر فيما تحتوي تلك السرنجه حتي غلبها للنوم وذهبت في ثبات عميق
في صباح اليوم التالي احست غرام باان احد يجلس ويراقبها فااتعدلت ونظرت لذلك الشخص فوجدته فهد ممسكا بااحدي الاسلحه وغياث يجلس علي ركبتيه امامه
غرام بخوف : انت بتعمل ايه
فهد : انا جولتلك سبوع وهجتله لو موافجتيش بس الحجيجه مجادرش اتحمل سبوع وجولت اعملك مفأجاه علي الصبح
غرام بخوف : لا لا انت اكيد بتهزر
انصدمت عندما وجدت فهد يطلق بعض الطلقات الناريه ليسقط غياث غارقاً في دمائه ووو
………………………………………………………
تابعو الجزء الثاني


تعليقات
إرسال تعليق