القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

الظرف المفقود الحلقه الثانيه حصريه وجديده

الظرف المفقود الحلقه الثانيه حصريه وجديده 


أول ماقرو الرسالة كلهم بدو يشكو في بعض و كل واحد فيهم بدي يتساءل من هو الشخص المجهول و من اللي بعت الرسالة أصلاً ..



و قررو إن مافيش حد يطلع من الفيلا إلا لما اللغز ينحل ..


_ ضرار:- مافي حد يطلع من هني إلا لما يطلع الظرف و نبي نعرف شن سر الراجل اللي في الصورة ..


_ علياء :- مش موضوعي لا ظرف و لا الراجل المجهول ..

وتلفتت للمحامي .. نوح ..


_ إنتَ بصفتك محامي العيلة المفروض تهتم بموضوع الميراث . . صح و لا أني غالطة ..


_ نوح :- صح لكن قبل الميراث في وصية ..


وهني إدخل الولد الصغير ضياء ..


_ ضياء :- وصية شني ، حني مانعرفوش إن أمي مدايرة وصية ..


_ نوح :- الظرف اللي أختفي هو الوصية ..


فجأة علي صوت ضرار و بكل عجرفة رد عليه ..


_ و إنت من قالك إنها وصية إنت تجري بينا و لاشني ..


_ طالما وصت إن بعد وفاتها لازم صغارها يفتحوا الظرف معناها هذي بحد ذاتها وصية ..


_ علياء :- خلاص معناها أني بنقعد هني لين نشوفوا كيف نحلوا القضية هاذي ..


_ ضياء :- أهلاً  ، هلت البشاير ، الأستاذة علياء أول حاجة بديرها بتقعمزلنا في الفيلا علي اساس من الورثة ، و خودلك شن يحزها..


_ نبي نعرف شن واجعك نقعمز و لا لا هذا حوش بوي و اني حرة بنقعمز فيه ..


_ ضياء :- و إن شاء الله من أمتى الإنتماء لحوش بوك اللي طلع عليك فجأة..


لكن قطع نقاشهم الحاد صوت ضرار ..


_ ضرار:- خلاص و لا كلمة إنت وياها ، كل واحد يقعمز في داره ..


ويتحاشى الثاني لين نلقوا حل للي حني فيه ..


و طول شبح لي نوح ، و هني نوح بادر وقال ..


_ أاا نستأذن أني توا غدوة الصبح الساعه تسعة حانجيكم ..


_ ضياء :- و علاش الساعه تسعة بكري هلبة ..


لكن جاه الرد من ضرار بنظرة حادة ..


وطلع نوح روح و قعدو الثلاتة بروحهم ..


وهني تلفت ضرار لي ضياء و قاله ..


_ ضرار:- مش عارف أمتى تحس بالمسؤولية..


ردت عليه علياء ..


_ وقول أمتى يرزن و يشد لسانه اللي مايعرفش يقول كلمتين علي بعض ..


_ ضياء:- إنتم هذا فاش فالحين حاطين روحكم إنتوا التوب و أني الفرخ اللي مايعرفش لا يتصرف و لا يتكلم و الغلط راكبني من قباعة راسي لي صبعي الكبير ..


ردت عليا بقرف ..


_ مقرف حتى في أمثاله و تشبيهاته..


ومشت خشت لي دارها ..


كل واحد خش لي داره و بدي كل واحد يخطط بروحه و كل واحد يسعى يلقى الظرف هو الأول..


وخش ضرار لي داره ، تلقاته مرته أسيل ..


_ أسيل :- ها شن صار ..


_ ضرار:- ماصار شيء..


_ أمالا علاش قتلي خشي لي دارك ماتطلعيش و ماتبينيش نسمع و لا نعرف شيء ، إنت داس عليا حاجة ، إنت مش قلت بتفتحوا الوصية ..


_ مافيش وصية ..


_ كيف مافيش وصية إنت تضحك علي ..


وقبل ماتكمل الجملة و بخفة و قوة هجم ضرار علي أيه و خنقها من رقبتها و خبطها لصقها علي الدولاب بكل عنف لدرجة الخبطة صوتها كان عالي سمعاته علياء في دارها و تلفتت ناحية الصوت وبكل هدوء ركزت بش تسمع لكن بعدها الصوت إختفي فاكتفت عليا بإبتسامة مكر ..


وضرار مازال خانق أيه و يقوللها بهدوء و بوشوشة في ودانها ..


_ أخر مرة تدخلي فيما لا يعنيك بش ماتلقيش تصرف لا يرضيك ..


ردت عليه و هيا مستسلمة و بخوف ..


_ شن قصدك حاتكون نهايتي زي اللي قبلي ..


_ لو لزم الأمر ، نهايتك حاتكون أعنف من اللي قبلك ..


وبخوف بلعت ريقها و هزت راسها بالموافقة إنها مش حاتتكلم ..


ولما طلقها قالتله ..


_ لكن علياء هاذي لفعة مش حاتسكت ..


_ لو تسكتي إنتِ مافي حد حايحس بشي وخلي علياء عليا أني ..


و في دار ضياء : "ضياء يتكلم في التلفون ..


_ صدقيني ياقلبي أول مانحصل الفلوس نهج اني وياك نمشوا لمكان بعيد و نبدوا حياة جديدة ..


وهو منسجم يدق عليه الباب ..


يسكت و يقول ..


_ مني ..


_ أني أفتح ..


طلب من حبيبته اللي معاه في التلفون إنها تسكر ..


_ إسمعي سكري شوية تو نعاودلك ..


و وقف بحدا الباب 🚪 وقال بصوت واطي ..


_ مش وقتك توا ، و أني بنرقد ..


_ لعلمك أني واقفة من بكري بحدا الباب من وقت ماقلتلها .


ناخد الفلوس و نهجوا و نعيشوا مع بعض ..


_ شن تبي بالضبط مانقدرش نفتحلك في أي لحظة علياء تطلع من دارها و تشوفك و بعدين إنتِ شن قاعدة أديري هني ماروحتيش..


_ أني مانيش مروحة أني بنقعد بش نحضر القسمة ..


_ إنتِ هبلتي كان يسمعوا خوتي يلزوك..


_ خلاص اللي كنت خايفة منها ماتت توا اني ليا معاكم في الفيلا هاذي ، اني توا ماشية لكن من غدوة بنجيب شنطة حوايجي وجاية..


و إختفت بسرعة و ضياء قعد ينادي بالشوية بصوت توشويش..


_ ميسو  ، سوسو وين مشيتي  .. 


لكن حس إنها خلاص مشت خدي شهيق بهدوء و أنفخ براحة وقال ..


_ أوووففف الحمدلله مشت ..


و عدت الليلة هادية و كل واحد إستسلم للنوم ..


و في الصبـــح  ينوض ضياء و ضرار و علياء علي صوت عالي و دوشة ..


و لما كلهم ينزلوا للصالة ..


يتفاجؤ بالشرطة و الحوش كله معبي و عياط و مرا واقفة علي المحامي نوح و تقوله بصوت عالي  وهيا تعيط ....


يتبــــع ...


تعليقات

close