القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

الظرف المفقود الحلقه الاولى حصريه وجديده

الظرف المفقود الحلقه الاولى حصريه وجديده 

كل عيلة عندها سر... لكن السر اللي يندفن مع صاحبه، مرات يكون أخطر من السر اللي ينكشف.


يقولوا إن الموت ينهي كل شيء...


لكن في العيلة هاذي ، الموت كان دائماً بداية المصايب.


يوم عزي  الأم ، كان الحوش معبي  ناس.


الكل يبكي...


والكل يواسي...


لكن ما كانش حد يعرف إن بعد أقل من ساعة، كل واحد فيهم بيشك في الثاني.


بعد ما طلع آخر المعزين، سكر الأخ الكبير باب الصالة وقال:



- ضرار :_  "المحامي بيوصل توا... أمي قبل ما تموت طلبت منه يجيب الظرف."


سكت الكل.


ولا واحد فيهم سأل شن فيه.


لكن الغريب...


كل واحد فيهم خاف من المجهول .


خش المحامي نوح بخطوات هادئة، سلّم عليهم ، وحط الشنطة بتاعه فوق الطاولة.


طلّع مفتاح صغير من جيبه وقال:


- نوح:-  "الله يرحمها... قالتلي بالحرف : الظرف في درج مكتبها، وما يفتحه إلا صغارها الأربعة قدامي ."


مشو كلهم للمكتب.


الأخ الكبير ضرار فتح الدرج.


ثواني...


وثواني ثانية ...


وفجأة تغيّر لون وجهه.


قال بصوت مخنوق:


- "...مستحيل."


دفوه من قدام الدرج.


فتحت أخته عليا  الدرج بنفسها.


كان فاضي.


ما فيه لا ظرف...


ولا حتى ورقة.


ساد صمت ثقيل .


المحامي قرن "عقد" حواجبه وقال باستغراب:


- "أني بنفسي شفته قبل يومين."


الأخ الصغير ضياء ضرب الدرج بيده وقال بعصبية:


- ضياء " في حد خش المكتب!"


أختهم الكبيرة علياء تلفتتلهم واحد واحد...


كأنها تقرا في وجوهم.


أما الصغير  ضياء ...


فكان مركز على المحامي.


لكن المحامي لأول مرة، كان مركز في وجه كل واحد فيهم ..


كأنه شاك في الكل .


كأن إختفاء الظرف...


ما كانش مفاجأة بالنسبة له.


وفي اللحظة اللي بدو يتبادلو في الإتهامات...


رنّ هاتف الأخ الكبير.


رد... ألو 


وسكت ، شوية .


بعدين قام رأسه وقال بصوت مرتجف:


- "فيه واحد اتصل... قال لو تبو تعرفوا وين الظرف... اسألوا اللي كان يزور في أمكم في سر قبل ما تموت."


و سكر الخط.


وقعد يشبحلهم واحد واحد ...


كانوا  عيلة ..


لكن كل واحد فيهم يخاف من الثاني ..


الأخ الكبير كسر الصمت وقال بعصبية:

مستحيل... 

محد يطلع من المكتب لين نعرفوا وين الظرف.


ردت عليه أخته الكبيرة ببرود:


وإنت ليش متأكد إنه كان موجود أصلًا؟

تلفتلها بسرعة.


شن تقصدي؟


    نقصد... شن دليلك غير كلام المحامي؟

وقبل ما يرد...


ضرب المحامي بيده على الطاولة وقال لأول مرة بنبرة حادة:


أني ما نكذبش.

شوية و فتح حقيبته، وطلع  ورقة صغيرة.

هذه آخر ملاحظة كتبتها أمكم  بخط يدها... قبل وفاتها بيوم.

مدها للأخ الكبير .


قرأها بصوت مرتجف:

"إذا اختفى الظرف... اعرفوا إن الشخص اللي خذاه، ما كانش يدور على الورث... كان يدور على الحقيقة."

تجمدو كلهم في أماكنهم.

ما حد فهم المقصود.

لكن اللي لفت انتباههم...


إن الأخت الكبيرة نزلت عيونها للأرض.


كأنها كانت تعرف الجملة قبل ما تنقرا.

وقبل ما يسألها. حد ..

رن جرس الباب.

استغربوا.


الساعة كانت قرب نص الليل.

من يجي في وقت زي هذا؟

فتح الأخ الكبير الباب...

ما كانش فيه حد.

لكن على الأرض...

كان فيه ظرف بني قديم.

نفس حجم الظرف اللي اختفى.

 التقطه بسرعة.

فتحوه كلهم بلهفة...

كان فاضي.

ما فيه إلا صورة قديمة بالأبيض والأسود.

صورة لأمهم ...

وهي واقفة جنب رجل ما عمرهم شافوه.

وفي ظهر الصورة...

مكتوب بخط أحمر:

"ابدؤوا أبحثوا عن هذا الرجل...


يتبـــع...


تعليقات

close