القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

بعتلي جوزي رسالة بيقولي فيها إنه لسه في الشغل

 بعتلي جوزي رسالة بيقولي فيها إنه لسه في الشغل ، بينما كان قاعد على بعد ترابيزتين مني ، حاضن امرأة حامل وإيده على بطنها وبيبوسها بكل الحب اللي اتحرمت منه من شهور. كنت خلاص هقوم أكسر كوباية العصير على دماغه وأفضحه قدام المطعم كله ، لكن راجل غريب قرب مني وهمس:  استني اللي شوفتيه ده لسه أهون حاجة هتحصل الليلة.

بصيت للموبايل اللي كان لسه في إيدي والرسالة منورة قدامي على الشاشة.


 كل سنة وإنتِ حبيبتي ذكرى جوازنا التانية سعيدة. 


يا للمفاجأة! رسالة كلها حب وهو في نفس اللحظة بيحضن واحدة غيري.



كنت أنا اللي حاجزة الترابيزة دي من أسبوع كامل وفرحانة أعمله مفاجأة في يوم كنت فاكرة إنه هيبقى من أحلى أيام عمرنا.


اشتريت فستان جديد ولبست الكعب اللي وجع رجلي من أول ما خرجت من البيت ولمعت دبلة جوازنا بإيدي ، حتى الأكل اللي بيحبه طلبته وفضل قدامي لحد ما برد وأنا كل شوية أبص على باب المطعم وأقول أكيد شاف رسالتي اللي سبتها ليه في البيت وهيدخل دلوقتي من الباب المطعم في أي لحظة


لحد ما الساعة عدت التسعة بربع ورسالة الكدبة وصلتني.

معلش يا حبيبتي اتعطلت في الشغل. 


لثواني صدقتها.لأني كنت لسه عايزة أصدق.لكن أول ما رفعت عيني.شوفته قاعد قدامي لابس نفس القميص اللي كويتهوله الصبح ونفس الساعة اللي جبتها له من كام شهر وبيضحك الضحكة اللي بقاله زمن ما ضحكهاليش.


كان حاضن الست دي وإيده بتتحرك وسط شعرها وبعدها قرب منها وباسها بكل هدوء ، كأنه قاعد مع مراته ، مش مع واحدة مستخبي بيها.


وقتها حسيت إن قلبي وقع وإن كل الناس اللي حواليا اختفت.


ماعدتش سامعة المزيكا.ولا صوت الناس.ولا حتى صوت نفسي. كل اللي كنت شايفاه هو.

ضغطت على كوباية العصير بقوة ، لدرجة إن صوابعي وجعتني.

قلت أقوم.أرميها على دماغه.أفضحه قدام الناس كلها


لكن قبل ما أخطو خطوة واحدة ، الست اتحركت شوية وساعتها أخدت بالي من بطنها كانت باينة حامل وفي نفس اللحظة أحمد حط إيده عليها بحنية وابتسم لها.


ساعتها عرفت إن اللي قدامي مش مجرد خيانة.دي حياة كاملة كان عايشها بعيد عني وأنا آخر واحدة تعرف.حسيت رجلي مش شايلاني وبرغم كده كنت لسه هقوم.


لكن سمعت حد بيتكلم من ورايا.


 اقعدي مكانك وأصبري. 


لفيت أبصله. كان راجل في أواخر الخمسينات ، لابس بدلة رمادي وشعره مخلوط بالشيب وقاعد بكل هدوء كأنه مستني اللحظة دي من زمان.


الغريب إنه ماكنش باصصلي بشفقة.كان باصصلي كأنه عارف كل حاجة.بلعت ريقي بالعافية وقلتله:


 إنت مين؟ 


طلع كارت صغير وحطه جنب طبقي.مكتوب عليه:عمر الجابري.


بس.لا منصب.ولا أي تعريف.ولا حتى كلمة زيادة.وبعدين بصلي وقال: أنا الوحيد هنا اللي يعرف إن القبلة دي مش أكبر مصيبة عملها أحمد الليلة. 


اتقبض قلبي.قلتله وأنا صوتي بيترعش: تقصد إيه؟ 


ما ردش اكتفى إنه بص ناحية أحمد ، اللي كان بيضحك والست الحامل ماسكة إيده وهو فتح علبة سودة صغيرة وطلع منها طقم ألماظ يلمع بشكل خطف عيني.


لبسهولها بنفسه وقرب منها وباس راسها وبعدها حط إيده على بطنها وهو مبتسم.


الناس اللي حواليهم افتكروا إنها مناسبة سعيدة وابتدوا يسقفوا لهم وأنا كنت قاعدة مكاني ، حاسة إن كل تصفيقة بتنزل على قلبي.


قال بهدوء إوعي تعملي مشكلة دلوقتي بصي على باب المطعم بعد تلاتين ثانية. 


ماكنتش فاهمة ليه بسمع كلام راجل معرفوش.لكن حاجة في صوته خلتني أقعد مكاني.بدأت أعد من غير ما أحس.عشرين واحد وعشرين واتنين وعشرين.تلاتة وعشرين.أربعة وعشرين.إيدي كانت بتترعش.خمسة وعشرين.ستة وعشرين.سبعة وعشرين.


همس عمر دلوقتي. وفجأة باب المطعم اتفتح.دخل اتنين ظباط.وخلفهم ست لابسة بدلة سودا وفي إيديها ملف كبير.كانت ماشية بخطوات ثابتة ناحية أحمد.المزيكا وقفت.والتصفيق اختفى.وأول ما أحمد شافها وشه اتسحب منه الدم.ماكانش شكل واحد اتكشف إنه خاين.كان شكل واحد عارف إن نهايته وصلت.


وقفت الست قدامه ، فتحت الملف وطلعت أول ورقة.ولما حطتها على الترابيزة.لمحت اسمي مكتوب عليها باللون الأحمر.


وفي اللحظة دي.عرفت إن خيانة أحمد كانت مجرد بداية وإن اللي مستخبي في الملف ده هيقلب حياتي كلها.

صابرين_محمد

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد

بعتلي جوزي رسالة بيقولي فيها إنه لسه في الشغل ، بينما كان قاعد على بعد ترابيزتين مني ، حاضن امرأة حامل وإيده على بطنها وبيبوسها بكل الحب اللي اتحرمت منه من شهور. كنت خلاص هقوم أكسر كوباية العصير على دماغه وأفضحه قدام المطعم كله ، لكن راجل غريب قرب مني وهمس:  استني اللي شوفتيه ده لسه أهون حاجة هتحصل الليلة.


انت الان في اول مقال

تعليقات

close