رواية حكاية صبا الفصل الخامس Part 5 بقلم الكاتبه حنين عادل حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية حكاية صبا الفصل الخامس Part 5 بقلم الكاتبه حنين عادل حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية حكاية صبا الفصل الخامس Part 5 بقلم الكاتبه حنين عادل حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية حكاية صبا الفصل الخامس Part 5 بقلم الكاتبه حنين عادل حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية حكاية صبا الفصل الخامس Part 5 بقلم الكاتبه حنين عادل حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
صبا وهي متضايقة من قربه :
طلق مراتك وارجع صالح بتاع زمان وانا هبقي صبا اللي سبتها قبل ما تسافر
صالح دفن وشه في رقبتها:
ماتصعبيهاش عليا يا صبا انا بحبك بحبك
بدأ يبوسها وشد ايده عليها جامد وهي بتحاول تفك نفسها منه بضعف
وفي نفس الوقت بينزل رجالة نعمان من عربيتين ومعاهم سلاح ونعمان بينزل من العربية وبيعدل عبايته وبيشاور لهم يطلعوا وراه
نعمان بشر : هwلع فيكي حية وبعديها هق.طعك نساير نساير وارميكي لكلاب السكك
وقفوا قدام باب الشقة وكسروها مرة واحدة
دخل نعمان بسرعة لقي صالح قاعد ماسك رجله بألم
مسكه من ياقة قميصه بغضب لحد ما وقف قدامه
نعمان : صبا فين دسيتها فين يا ولد المركوب
صالح : صبا مشيت مشيت بطل بقا تدور عليها البلد بحالها عارفه انك مخلف عيل وsخ وانت عارف كويس كانت نيته ايه
ضربه بالدماغ فوقع علي الأرض وهو ماسك دماغه بألم ...
بيطلع راجل من اللي معاه وبيقول: مش موجودة في الشقة يا حاج
نعمان وطي ليه علي الأرض ومسكه من رقبته وهو بيخنق فيه : هي فين
صالح وهو وشه احمر ومش قادر ياخد نفسه : بقولك مشيت مشيت والله
نعمان بغضب : مشيت ميته
صالح : لسه حالا
نعمان : انت اللي وقعت نفسك في طريقي...
بيقف وبيبُص للرجالة : ما تسيبوش شبر في المنطقة إلا لما تدوروا فيه بسرعة
بيجروا كلهم الا اتنين معاه ...
بيبُص علي صالح بغضب: روقوه ماعيزش فيه حتى سليمة ..
بيطلع بره باب الشقة وبيبُص يمين وشمال وبيبُص علي السلم ..
بيطلع عليه خطوات ...
وبتكون صبا مستخبية في حيطة وكاتمة بوقها برعب ...
صوت الخطوات بيقرب ...اكتر وأكتر ...
صبا عيونها بتدمع وهي كاتمة نفسها من الخوف : وبتدعي ربنا ماحدش منهم يشوفها ...
وفچأة بتلاقي ايد اتحطت عليها بتكون هتصوت فايد تانية بتتحط علي بوقها وبيدخلها الشقة وبيقفل الباب براحة ...
اما بيسمع نعمان صوت الباب بيطلع بسرعة وبيخبط عليه ..
بيطلع شاب ثلاثيني لابس جلابية وبيبُص ليه باستغراب :
نعم ؟! مين حضرتك
نعمان : انت فتحت الباب دلوك ليه ؟
ابتسم: كنت رايح اصلي الفجر ونسيت المفتاح فرجعت اخده بس غريب بتسأل ليه السؤال ده
نعمان : لا ولا حاجة شوفت بنت هنا ولا هنا
ضحك: بنت ايه مين حضرتك اصلا وجاي لمين في عمارتنا هنا أنا ابن صاحب العمارة وماعرفكش
نعمان : بنت اخوي كانت هنا وانا جاي ارجعها الدم عمره ما يبقي ميه
ابتسم : ربنا يكرمك يا حاج طب تعالي اتفضل اشرب شاي ..
نعمان : لا كتر خيرك يا ولدك كتر خيرك
بيمشي نعمان وهو بيقول لنفسه :
لو كان مخبيها ماكانش قال لي ادخل اشرب شاي ويخبيها ليه هو يعرفها ....
قفل الشاب الباب واتنهد بارتياح :
خلاص ماتخافيش مشي ..
قعدت علي الأرض تتنهد بتعب وراحة ...
*في البداية أنا اسمي مسلم وعاوز اعرف بيطاردوكي ليه الرجالة دول أنا شوفتهم من البلكونة وهما نازلين من العربيات واستغربت هما جايين لمين في الوقت ده ولما تابعتهم لقيتهم داخلين الشقة بتاعت صالح ولاقيتك بتتسحبي علي السلم ايه الحكاية..
اتنهدت :صبا ...اسمي صبا الحكاية ..حكاية واحدة كانت بتدافع عن حقها في ابوها اللي عمها أخد تعبه وشقاه وكبر بيه خانوها وضربوها علي دماغها صحيت لقيت نفسها مربوطة علي كرسي وبيجبروها تتجوز ابن عمها اللي سمعته سبقاه اللي ماسبش حاجة حرام الا وعملها
وابن عمها ماسبش وقت وجه وهو سكران وحاول يعتدي عليها فدافعت عن شرفها وموتته
قعدت صبا تحكي له كل حاجة بالتفصيل لحد ما قاطعها صوت آذان الفجر .....
بص لها بشفقة : هوني عليكي لو اجتمع أهل الأرض عشان مش هيئذوكي بحاجة الا لو ربنا مقدرها ليكي
أنا هروح اصلي وأشوف هما وصلوا لايه قفلي انوار الشقة ولو حد خبط ما تفتحيش ولا تتكلمي أنا أما ارجع معايا مفتاح
هزت راسها بخوف بعد ما نزل قعدت في ركن ضيق جمب الكرسي وهي حاضنة نفسها بتبص علي ضوء القمر اللي جاي من الشباك وعيونها بتدمع :
هي كلها موتة ...وهاروح لحبايبي الدنيا دي بقت ضيقة عليا اوي وماليش فيها حد
وبتفتكر اللي حصل مع صالح ...
فلاش باك ...
بدأ يبوسها وشد ايده عليها جامد وهي بتحاول تفك نفسها منه بضعف .
صبا : ابعد يا صالح لو ليك عندي لسه شوية احترام ما تخسرهمش ..
صالح : أنا بحبك يا صبا بحبك ومش هقدر اكمل حياتي من غيرك
بيمشي ايده علي جسمها فبتخبطه برجلها في رجله
فبيبعد فبتضربه ضربة تانية بيقعد علي الكنبة من شدة وجع رجليه
صبا بدموع : أنا ندمانة علي كل يوم حبيتك فيه ندمان علي كل ثانية ضاعت وانا بفكر فيك وانا مستنياك وزعلانة اوي من ضعفي قلبي قدامك بس خلاص باللي انت عملته ده قطعت اخر خيط بينا
يمكن قلبي كان بيبرر لك ندالتك الأول بس دلوقتي كرهك ...كره اللي كان شايفه مصدر أمانه
بتطلع من الشقة وبتنزل علي السلم بتشوف العربيات وهي بتقف بتطلع تجري وبتطلع علي السلالم لحد اخر دور وبيكون السلم عليه نور بسيط وبتقف في جمب وهي مرعوبة ...
باك ...
صبا : يا بابا ...أنا تعبانة اوي أنا ماليش سند ماليش حد ماليش ضهر أنا عوزاك جنبي الدنيا مره علقم من غير أب الدنيا وحشة اوي
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
بينزل مسلم وبيلاقي شقة صالح مقفولة بينزل بيلاقي نعمان قاعد علي كرسي في مدخل العمارة
بيبتسم ليه : ايه يا حاج مش هتروح تصلي ولا ايه
نعمان : روح انت وهاجي وراك طوالي
بيهز مسلم رأسه وهو بيبص علي العربيات اللي واقفة قدام مدخل العمارة ..
بيمشي يروح للجامع بيلاقي الرجالة ماشيين في الشارع ومش سايبين حتة الا وبيدوروا فيها
بيدخل الجامع وبيصلي وهو قلقان علي صبا ...
بيطلع نعمان علي السلم : حاسس انها ماخرجتش بره العمارة واصل
بيطلع لحد اخر دور الشقة اللي فيها مسلم وبيخبط ..
بتتخض صبا وبتكور نفسها وكأنها بتحضن نفسها بخوف ...
بيخبط مرة بصوت واطي وبعدين بصوت أعلي وأعلي وأعلي ولما مش بيلاقي رد
بينزل وهو بينفخ بغضب.
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
بينزل من الطيارة ويطلع من المطار وواحد وراه شايل له الشنطة
بيركب عربيته الفخمة ورا والسواق بيتكلم :
حمد الله علي السلامة يا مراد باشا
هز رأسه وهو بيبُص من شباك العربية وبيبتسم ..
ساق السواق العربية. ..
طلع مراد تليفونه وهو بيبُص علي خلفيته اللي بتكون صورة صبا ..
اتكلم وهو بيبُص للصورة :
إني خيّرتك فاختاري ما بين الموت على صدري، أو فوق دفاتر أشعاري، اختاري الحبّ أو اللاحب؛ فجبنٌ ألّا تختاري،
لا توجد منطقةٌ وسطى ما بين الجنّة والنّار، ارمي أوراقك كاملةً؛ وسأرضى عن أيّ قرار،
اختاري قدراً بين اثنين، وما أعنفها أقداري، مرهقةٌ أنت، وخائفةٌ، وطويلٌ جداً مشواري
غوصي في البحر، أو ابتعدي، لا بحرٌ من غير دوار، الحبّ؛ مواجهةٌ كبرى، إبحارٌ ضد التيار، صلبٌ، وعذابٌ، ودموعٌ، ورحيلٌ بين الأقمار
يقتلني جبنك يا امرأةً، تتسلّى من خلف ستار إنّي لا أؤمن في حبٍ لا يحمل نَزَقَ الثوار،
لا يكسر كل الأسوار، لا يضرب مثل الإعصار، آهٍ لو حبك يبلّعني يقلعني مثل الإعصار
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
بيخلص مسلم صلاة وبيطلع من الجامع وبيلاقي الوضع علي ما هو
نعمان قاعد عالكرسي والرجالة بتاعته ماشيين في المنطقة
بيطلع مسلم لحد الشقة وبيفتح الباب وبيدخل .
بيقرب من صبا اللي بتكون نامت بتعب بيحط ايده عليها بتتخض
بيهديها وبعدين بيقول :
نعمان تحت هو ورجالته
صبا : يعني ايه ههرب ازاي من هنا ده لو ماكنش شاكك اني عندك ده داهية كبيرة
مسلم : الصباح رباح اكيد هيزهق ويمشي ولو مامشيش نشوف أي حل ...
بيشاور لها علي اوضة
ادخلي الاوضة دي واقفلي عليكي بالمفتاح وماتقلقيش أنا هفضل قاعد هنا
صبا : هو انت بتساعدني ليه وانت عارف ان ممكن يحصل لك مشاكل بسببي
مسلم : اولا ...عشان أي راجل علي الفطرة أما يشوف بنت في مشكلة لازم يساعدها
اه ممكن كنت اقول مش مشكلتي زي ما كنت بعمل كنت سلبي لحد ما ضيعت اكتر واحدة حبيتها في حياتي
عشان كنت عاوز امشي جنب الحيط ماليش دعوة بحد اللي هي فهمتما ضعف مني وقلة رجولة لما واحد عاكسها وانا ماحبتش اعمل مشاكل معاه
فاتمادي بزيادة بسببي ...وجاب شلة من صحابه واتكاتروا عليا وكانوا هيخطفوها لولا دورية شرطة انقذتها فشافت اني مش الراجل اللي يقدر يحميها هي واولادها مستقبلا ..
كل ما بقعد مع نفسي بقول هو ازاي كنت كده اقولها اعملي نفسك مش سامعاه وهو يقول ألفاظ سافلة ويزيد وانا عادي بقرف من نفسي اوي
ابتسمت صبا: ربنا يعوضك خير باذن الله ..هي الدنيا كده ما بتعلمش دروسها إلا لما بنمر بتجارب صعبة ...
دخلت الأوضة وقفلت علي نفسها وحاولت تنام ..
ومسلم قعد علي كرسي الصالة وريح رقبته لورا ..
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وفي قصر فخم ..
كان بيكسر في البيت بغضب الكراسي والفاظات والتحف ..
مراد : انت ايه يا شيخة كل ده يحصل وماعرفش
بتتكلم بعصبية : انت مالك مايحصلها اللي يحصل قولت لك البنت دي ماتنفعكش ..
مراد بغضب : تنفعني أو لأ أنا اللي أقرر ايه كنت مستنية أما تموت عشان تفرحي فيا
*طول ما أنا في البيت ده مش هخليك تتجوزها دي ما تنفعكش
مراد : يبقي تطلعي منه أنا مش العيل الصغير اللي كنتي بتقرري عنه أنا مراد باشا الخولي
*بتطرد امك وتبجح فيا كده عشان بنت فلاحة!
ابتسم بسخرية وقال :
أمي ..يااااه يا شمس هانم عمرك ما نطقتي الكلمة دي
مراد بيمشي ويسيبها قبل ما ترد بأي كلمة وهو بيبص لواحد بغضب
بيدخل اوضة المكتب وهو بيدخل وراه ..
بيمسكه مراد من رقبته :
أنا مش قولتلك انت مهمتك انك تعرفني كل حاجة عنها ده كله بيحصل ومابلغتنيش ليه
بيتكلم بألم : كنت هبلغك والله بس الست هانم قطعت عليا كل السكك عشان ماعرفش اتواصل معاك وخدت مني التليفون اللي حضرتك جبتهولي اللي فيه رقمك الخاص ..
بعد عنه بغضب : جهز لي العربية ...
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
بتقوم صبا تغسل وشها مش بتلاقي مسلم في الشقة
بيدخل الشقة وهو شايل شنطة فيها فول وطعمية وبتنجان
مسلم : صباح الخير أنا جبت الفطار
ابتسمت : صباح النور ..
مسلم حط الأكل علي السفرة :اتفضلي عارفه انا بقالي اد ايه بفطر لوحدي وباكل لوحدي
صبا قعدت : ليه صحيح عايش لوحدك فين أهلك
مسلم : أمي اللي يرحمها من سنتين ووالدي مسافر بره من تلات شهور يطمن علي اختي متجوزة في الكويت بس ابويا كده كده يعني مش بيفطر الصبح الا علي قهوة ..يلا بسم الله
صبا : عمي نعمان لسه تحت
هز رأسه : ايوه بس ما تقلقيش عندي حل خلصي فطار وأقولك ..
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وعند صالح بيكون مرمي علي الأرض ورجليه وارمين ووشه مش باين من الدم اللي عليه وبيتألم ..
صالح : ياناس غتوني الحقوني ...
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
بتكون واقفة قدامه وهو بيضحك
مسلم : هو صحيح اللبس واسع بس ايه جميل جميل يعني
بتكون صبا لابسة نقاب علي عباية سودا واسعة ..
صبا : واسع ..حلو ربنا يوسع عليا دنيته واعرف امشي من هنا بسلام
مسلم : بصي لو نعمان وقفنا هاقول انك اختي
هزت راسها بقلق ..
نزل وهي معاه لحد ما بقي قدام نعمان ومشي خطوتين.
نعمان وقف بشك : استني ..
وقف وهو بيبلع ريقه بقلق:
ايوه يا حاج
نعمان : مين دي ؟!
مسلم: دي اختي
نعمان ابتسم : اه اختك اهلا وسهلا ...اهلا وسهلا
قرب منها وهي بتحاول تبعد عينيها عنه وفجأة شد النقاب وظهر وش صبا ...
شدها مسلم:
اجري ...
جروا وهما ايدهم في ايد بعض بيطلع نعمان مسدسه بسرعة وفجأة صوت رصاصة بتطلع وصرخة عالية.......يتبع
ولسه اللي جاي تقيل مع كاتبة الجيل 😎
البارت طويل والله تعبت في كتابته ياريت تقدروني وتتفاعلوا عشان يجيلي نفس أكمل
لايك وكومنت برأيكم يا حبايب قلبي


إرسال تعليق