رواية غريب ساكن أبني الفصل الثاني والثالث بقلم الكاتبه نور محمد حصريه وجديده
رواية غريب ساكن أبني الفصل الثاني والثالث بقلم الكاتبه نور محمد حصريه وجديده
"عدى أول يوم.. والسكوت اللي في البيت كان أرعب من أي صريخ، بس الرعب الحقيقي بدأ لما الشمس غابت!"
بعد الليلة اللي ياسين نطق فيها بالحكم ده، شريف ومنى مناموش ولا دقيقة. شريف حاول يقنع نفسه إن الولد "نابغة" أو لقط الكلمتين من التلفزيون، بس قلبه كان بيقوله غير كده خالص.
أول ما الفجر شقشق، منى قامت تجري على أوضة ياسين.. لقته قاعد في نص السرير، مبيعيطش، مبيضحكش، بس باصص للحيطة وبيرسم بإصبعه دوائر في الهوا.
"ياسين.. حبيبي، انت كويس؟" منى سألت بصوت مهزوز.
ياسين بص لها بابتسامة باردة متطلعش من طفل، وقال ببرود: "باقي يومين يا ماما.. هما بدأوا يجهزوا المكان."
منى رجعت لورا ووقعت على الأرض. "مين دول يا ابني؟ تقصد مين؟" بس ياسين رجع يلعب بصباعه وكأنه منطقش ولا كلمة.
الساعة 12 الضهر :
شريف كان واقف بيعمل قهوة عشان يركز، فجأة شم ريحة وحشة جدًا.. ريحة زي ما يكون "لحم بيتحرق". بص حواليه مفيش حاجة، بص على البوتاجاز لقى العيون كلها مقفولة، بس فجأة..
عيون البوتاجاز الأربعة اتفتحوا لوحدهم! والنار طلعت منهم بلون أزرق غريب ووصلت للسقف!
شريف صرخ وجرى قفل المحبس الرئيسي، وياسين كان واقف عند باب المطبخ، مربع إيده وقال:
النار مجرد تحذير.. الضيف مبيحبش المتطفلين
شريف هنا مقدرش يمسك نفسه، شال ياسين من إيده بعنف وقال: "إنت مين؟ وإيه الضيف ده؟ إحنا في بيتنا!"
ياسين بصله بعينين وسعت فجأة وبقت سودة تمامًا وقال: "ده مكنش بيتكم أبدًا.. إحنا بس كنا مستأجرين الأرواح اللي فيه، والإيجار خلص!"
الليلة الثانية - الساعة 3 فجرًا:
البيت بقى تلج، رغم إننا في عز الصيف. منى وشريف قرروا إنهم مش هيستنوا لليوم التالت.
"إحنا لازم نمشي دلوقتي يا شريف، سيب كل حاجة وخد الولد وننزل نبات في أي لوكاندة!"
شريف وافق وهو بيترعش. لموا شوية لبس في شنطة بسرعة وياسين واقف بيتفرج عليهم بهدوء مريب.
شريف مسك يد الباب عشان يفتح ويخرجوا..
الباب مبيفتحش!
الباب حديد، والمفتاح بيلف، بس الباب كأنه ملحوم في الحيطة. شريف خبط عليه بكل قوته، نده على الجيران، مفيش صوت بيطلع برا الشقة، كأنهم اتعزلوا عن العالم
فجأة، الكهرباء قطعت.. والبيت كله غرق في ضلمة كحل.
سمعوا صوت "خربشة" جاية من سقف الصالة.. خربشة أظافر قوية بتمشي فوق دماغهم.
ياسين ضحك في الضلمة ضحكة عالية، ضحكة راجل عجوز، وقال:
"هو هنا.. الضيف وصل قبل معاده بيوم.. والباب مش هيفتح إلا للي هيخرج في الكفن!"
منى شغلت كشاف الموبايل وهي بتصوت، ونورته ناحية ياسين.. بس اللي شافته خلى قلبها يقف.
ياسين مكنش واقف على الأرض.. كان "طاير" على بعد شبر، وضله على الحيطة كان ضل كائن ضخم بقرون، والضل ده كان بيمد إيده ناحية رقبة شريف!
یتبع... نور محمد
غریب_ساکن_ابنی
الفصل_الثانی
يا ترى شريف هيقدر يهرب من "الضل" ده؟ وإيه السر اللي مخبيه البيت ده من سنين؟ واليوم التالت لسه مجاش.. يا ترى هيحصل فيه إيه؟
🔥🔥🫢
#الفصل_الثالث
"عمرك شوفت انعكاسك في المرايا.. وبدال ما تشوف نفسك، شوفت حد تاني خالص واقف وراك وبيبتسم؟"
ده اللي حصل بالظبط مع "شريف" لما نور كشاف الموبايل جه على مراية الصالة. الضل اللي كان طالع من "ياسين" مكنش مجرد خيال.
ده كان كيان حقيقي، طويل وضخم، وإيده السودة كانت بتلمس رقبة شريف فعلاً. شريف حس ببرودة الموت بتدخل في عروقه، جسمه اتصلب ومبُقاش قادر ينطق بحرف، كأن صوته اتسحب منه.
"سيب جوزي! خدني أنا وسيبه هو!" منى صرخت وهي بترمي نفسها على الكيان ده، بس إيديها عدت من خلاله كأنها بتضرب هوا ساقع.
ياسين، اللي كان لسه "طاير" فوق الأرض، لف راسه لمنى ببطء مرعب.. راسه لفت 180 درجة لورا! وبص لها بعينين مفيش فيها نني، كلها بياض.
وقال بصوت متقطع كأنه طالع من تحت الأرض:
"فاضل 24 ساعة.. 'صاحب الأمانة' جاي يستلم أمانته.. والبيت ده ملوش غير باب واحد، باب القبر!"
فجأة، الكهرباء رجعت اشتغلت لوحدها، بس النور كان لونه "أحمر" باهت. وياسين وقع على الأرض وأغمى عليه. شريف وقع هو كمان وهو بيلهث، رقبته كان عليها علامات "صوابع سوداء" محفورة في جلده!
الساعة 6 الصبح :
شريف ومنى قعدوا في ركن في الصالة، ضامين ياسين لحضنهم وهو لسه غايب عن الوعي.
شريف افتكر حاجة.. "منى، إحنا لما اشترينا الشقة دي من الراجل اللي كان مسافر، مكنش فيه صور له في البيت خالص، صح؟"
منى بصت له بذهول: "إنت بتقول إيه يا شريف؟ ده وقته؟"
شريف كمل وهو بينهج: "الراجل ده مكنش مسافر.. الجيران بيقولوا إن الشقة دي كانت مقفولة من 40 سنة، وصاحبها (سدرخ) الأصلي، كان بيحضر حاجات.. حاجات مش من عالمنا!"
فجأة، تليفون البيت رن. صوت الرنة كان عالي ومزعج بشكل مش طبيعي. شريف رد بإيد بترتعش.
جاله صوت "سها" صاحبة منى، بس صوتها كان غرقان في العياط: "هربتوا ولا لسه؟ يا منى اهربي! أنا روحت للمحل اللي ياسين قالي عليه، ولقيت تحت السيراميك ورقة قديمة مكتوب فيها أساميكم.. أساميكم بالكامل وتاريخ وفاتكم.. واليوم هو النهاردة!"
الساعة 12 الضهر:
ياسين فاق.. بس مكنش ياسين. كان بيمشي في الشقة بخطوات ثابتة زي راجل عسكري، ويدخل المطبخ ويمسك السكاكين ويرصها على السفرة بترتيب غريب.. كأنه بيجهز "مائدة لوليمة"
"بتعمل إيه يا حبيبي؟" منى سألته وهي بتموت من الرعب.
بص لها وقال بهدوء مخيف: "بجهز السكاكين اللي الضيف هيستخدمها عشان يقطع 'اللحم'.. هو مبيحبش ياكل والسكينة تلمة."
شريف اتجنن، جاب شاكوش وبدأ يخبط في باب الشقة بكل قوته، بس الباب كان بيطلع صوت "ضحك" مع كل خبطة! الحيطان بدأت تطلع منها مية سودة بريحة عفنة، وبدأت تتشكل على الحيطان كلمات بالدم: "لقد انتهى الوقت".
الساعة 11 بالليل :
البيت كله بدأ يتهز، كأن فيه زلزال بيحصل في الشقة دي بس. العفش بدأ يتكسر لوحده، وياسين وقف في نص الصالة، ورفع إيده للسما، وبدأت النار تطلع من تحت رجليه وتعمل دايرة حواليه.
شريف ومنى اتزنقوا في المطبخ، والسكاكين اللي ياسين رصها بدأت "تطير" في الهواء وتتوجّه ناحيتهم!
ياسين بص للساعة اللي على الحيطة.. العقرب الكبير كان بيقرب من 12.
بص لأبوه وأمه وضحك ضحكة هزت كيانهم وقال:
"الضيف وصل.. افتحوا الباب للـ 'ملك'!"
وفجأة.. خبطة رعدية هزت باب الشقة، والباب اللي كان مقفول بالحديد.. اتفتح لوحده ببطء.. وظهر وراه سواد ملوش آخر، ومن قلب السواد ده، خرجت إيد ضخمة، مش إيد بني آدم، وبدأت تسحب ياسين لجوا!
غریب_ساکن_ابنی
الفصل_الثالث
يا ترى إيه اللي مستني ياسين ورا الباب ده؟ وهل شريف ومنى هيقدروا يضحوا بنفسهم عشان ينقذوا ابنهم من "الملك"؟ والسر الحقيقي ورا اسم "سدرخ" إيه علاقته باللي بيحصل؟
الجزء الرابع هو "اللقاء الأخير".. الصدمة اللي هتعرفوها في النهاية هتخليكم تعيدوا قراءة القصة من الأول! لو عاوزين الجزء الأخير فوراً، وصلوا البوست ده لأكبر عدد من اللايكات والكومنتات.. وصلوا علی النبی لو قلبكم جايبكم تعرفوا النهاية! 🔥😱
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺



إرسال تعليق