الجزء الرابع " المدرسة المهجورة " حصريه وجديده وكامله جميع الفصول
الجزء الرابع " المدرسة المهجورة " حصريه وجديده وكامله جميع الفصول
👀 يوم الحادث
رنّة الجرس الأخيرة لسه بترن في ودانهم حتى بعد ما سكتت.
السكون اللي نزل على الفصل كان تقيل تقيل كأنه كفن.
ولا عسكري عرف يتحرك من الخوف ..
ولا حسام قدر يفتح بُقه.
الهوى كان ساقع بطريقة غريبة
مش برد شتا عادي والمدرسة تشبه المقابر.
والنور…
النور بقى أصفر باهت
زي لمبة جاز في بيت ريفي قديم.
فجأة
من آخر الفصل كرسي اتحرك لوحده ببطء .
صرير خشب قديم .
صوت يعرفه أي حد دخل مدرسة حكومي زمان.
كرسي ورا كرسي
بيدخلوا تحت الدسكات كأن الفصل بيستعد لحصة هتبدأ
حسام حس إن رجليه مش شايلينه وذكريات عمرها أكتر من ١٥ سنة بدأت تطلع واحدة واحدة زي ميه راكدة اتفتحت عليها الحنفية.
السبورة مسحت نفسها والكتابة القديمة اختفت
وظهرت كتابة جديدة…
بخط أطفال: حصة الألعاب
حد من العساكر قال بصوت واطي: «باشا… هي المدرسة دي كانت شغالة يوم الحادث المذكور في الدفتر؟»
حسام بلع ريقه
وقال وهو باصص في الأرض: «لا… كان يوم عيد…
والمدرسة كانت مقفولة رسمي.»
الضحكة جات فجأة ضحكة أطفال كتير فرحانة زيادة عن اللزوم.
والباب اتفتح لوحده. اللي شافوهمش أطفال أشباح ولا وشوش مرعبة.
شافوا الفصل زي ما كان سنة ٢٠١٠.
الدسكات سليمة
الحيطان مدهونة
المراوح شغالة
وأصوات ولاد وبنات بتجري في الممر.
والريحة…
ريحة كيك
وشربات
وشيبسي.
حسام شاف نفسه صغير واقف جنب باب مكتب أبوه
بيستنى يمشي.
وشاف الناظر الاستاذ سعيد واقف وهو متعصب.
والحارس… واقف عند باب الحمّام.
نفس الحمّام اللب اختفي فيه العسكري محمود.
الصوت رجع بس المرة دي صوت طفل واحد
واضح قوي:
«بابا…أنا مش عارف أتنفس.»
حسام وقع على ركبه والعساكر حاولوا يسندوه لكن إيديهم عدّت فيه كأنهم ماسكين هوا.
الفلاش باك كمل غصب عنه:
أطفال اتحبسوا في حمّام الدور الأرضي
عقاب
عشان لعبوا في الفصل وعشان "يتأدبوا".
الجو كان حر
الكهربا قطعت
والمفتاح
ضاع.
صوت خبط
صوت صريخ
صوت عياط
وبعدين…
سكااااااات.
رجع حسام من غيبوبته للحاضر على صوت باب الحمّام وهو بيتفتح.
بس المرة دي مش باب خشب. باب حديد قديم مصدي.
والأطفال واقفين وراه.
مش أشباح
أطفال عاديين
بس عيونهم سودا
وساكتين.
واحد فيهم قرب من حسام
وقال بهدوء يخوّف: «إنت كنت عارف… وسكت.»
الدفتر وقع من على المكتب
واتفتح لوحده.
كل الأسماء
بقى جنبها ✔️.
ما عدا اسم واحد.
سعيد عبد الرحيم الناظر.
وفجأة ....
الأرض اهتزت والممر كله اتحول لليل طويل وأصوات أقدام تقيلة جاية من آخر المدرسة.
صوت رجل عجوز بيزعق:
«مين اللي فتح المدرسة؟»
حسام رفع عينه
وشافه.
عمّه سعيد واقف بهدومه القديمة ووشه متغير وعينيه فاضية.
والأطفال لفّوا حواليه ومسكوا إيده.
وقالوا في نفس واحد: «دوره جه.»
والنور قطع.
آخر حاجة حسام سمعها كانت صوت قفل الباب الحديدي
وهو بيتقفل من جوه.
🩸🏫👀
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺


إرسال تعليق