المدرسة المهجورة الجزء الخامس حصريه وجديده وكامله جميع الفصول
المدرسة المهجورة الجزء الخامس حصريه وجديده وكامله جميع الفصول
الجزء الخامس – المواجهة
الضلمة كانت مغطية المكان ، مش ضلمة ليل دي ضلمة مكان اتدفن فيه الحق سنين.
وصوت الهدوء هو اللي حاكم المكان.
حسام فتح عينه بالعافية ريحة رطوبة وصدأ حديد وميّه راكدة
وصوت نقط مية بتنزل من سقف عالي… طِق… طِق…
كان في أوضة
مش فصل
مش حمّام
أوضة قديمة تحت الأرض. زي مخزن موجود في مدارس الحكومة اللي محدش بيدخله
لمبة واحدة صفرا متعلقة بسلك عريان
بتنّور وتطفي.
قدامه…
الاستاذ سعيد عبد الرحيم
قاعد على كرسي خشب مكسور
ضهره محني
بس عينيه…لسه زي ما هي قاسية
باردة
ومليانة سلطة.
حسام حاول يقوم
مش قادر
صوته طلع مبحوح:
«إحنا… فين؟»
سعيد ابتسم
بس ما كانتش ابتسامة كانت تكشيرة اتشدت بالعافية:
«رجعنا…
يوم الحادث يا حسام.»
اللمبة نورت فجأة والأوضة اختفت والمكان اتحول قدام عينه لمشهد حي.
— يوم الحادث —
مدرسة مليانة دوشة
زينة عيد
بالونات وأصوات اطفال مبسوطة .
سعيد واقف في المكتب بيضرب بإيده على الترابيزة:
«المدرسة تبقى هادية! اللي يلعب يتحاسب!»
أطفال بيجروا ويضحكوا
حد خبط في دسك الناظر وقع كوباية شربات.
الحارس مسك ٦ أطفال منهم محمود لسه طفل
عنيه واسعة
وخايف.
محمود قال وهو بيعيط:
«والنبي يا بابا ما عملنا حاجة…»
سعيد لفّ له ببرود: قولتلك مليون مرة بابا دي في البيت مش هنا «أهو اللعب ده اللي بيطلع رجالة مش محترمة.»
وأشار بإيده: «الحمّام… يتقفل عليهم شوية.»
حسام كان واقف صغير جنب أبوه
وشاف كل ده
وسمع أبوه يقول بصوت واطي:
«يا سعيد… الجو حر…»
سعيد رد بحدة: «نص ساعة ويتعلموا الأدب.»
الحمّام
باب حديد صدى ، ريحة كتمة.
الأطفال جوه
الحر
الضلمة
الصريخ.
محمود كان بيخبط:
«افتحوا… مش عارف أتنفس…»
الكهربا قطعت والمروحة وقفت والحر زاد.
الحارس لفّ يدور على المفتاح
مش لاقيه.
الوقت عدى والصوت قل وبعدين… سكت خالص.
— رجوع للحاضر —
حسام صرخ:
«إنت سيبتهم يموتوا!» سعيد قام من الكرسي
وقف قدامه ووشه قرب من وش حسام: «ما كنتش لوحدي.»
وأشار وراه
فجأة
الأوضة اتمليت وجوه
العساكر
المدرسين
الحارس
وأبوه.
سعيد كمل بصوت واطي وهادي :
«كلكم شفتوا… وكلكم سكتوا.»
الأرض اهتزت والأطفال ظهروا
مش أشباح ولا جثث
أطفال زي ما هم
بس مبلولين وهدومهم لازقة فيهم وعيونهم سودا.
محمود قرب من حسام
وقال بهدوء يقطع القلب: «كبرت… وبقيت ظابط…
بس فضلت ساكت.»
حسام وقع على الأرض
بيعيط:
«أنا كنت طفل…» محمود رد: «وإحنا كنا أطفال.»
حسام قاله يعني انت في الاخر طلعت منهم وسحبتنا لهنا.
رد محمود وقاله قدرك هو اللي جابك هنا.... وهو اللي هينتقم من كل واحد شارك في موتنا ، واولهم ابويا واهو اخد جزاءه.
الدفتر ظهر تاني واتفتح
اسم محمود سعيد عبد الرحيم
اتشال من الدفتر
واسم جديد اتكتب
بالدم:
سعيد عبد الرحيم ✔️
الحمّام رجع
الباب الحديد اتفتح والأطفال شدّوا سعيد لجوه.
سعيد صرخ مش خوف
ندم.
الباب اتقفل
بنفس الصوت
اللي اتقفل بيه يوم الحادث.
اللمبة طفت
والصوت الأخير جه همس:
«اللي سكت… اتحاسب.» وهودة اللي حصل لسعيد يا حسام.
الدور عليك تجيب حقنا من ابوك ...
يتبع .
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺


إرسال تعليق