U3F1ZWV6ZTM5MTc3MDA0NzM0MDI0X0ZyZWUyNDcxNjI0MjI1NTU3Mw==

رواية بائعة الطعام الجزء الثاني الفصل الخامس 5 بقلم الكاتبه إسراء عيد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج

رواية بائعة الطعام الجزء الثاني الفصل الخامس 5 بقلم الكاتبه إسراء عيد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 



رواية بائعة الطعام الجزء الثاني الفصل الخامس 5 بقلم الكاتبه إسراء عيد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 


كانت تجلس على فراشها ممسكة بهاتفها و تحدق به ببسمة بلهاء واسعه..

وكانت شارده لدرجة لم تلاحظ سليم الذي يقف بجانب الفراش ويرمقها بذهول...

تقدم منها وجلس بجانبها بصمت.. حتى يرى ما يجعلها تبتسم هكذا..

فوجدها تفتح هاتفها على إحدى الروايات..

دقق النظر في شاشة الهاتف.. و أخذ يقراء الكلمات فوجد مشهد رومانسيه..

فإبتسم بيأس و اردف بصوت خافت...

: جامد البطل ده..

_ جدا..

اجابته بدون وعي و بسمة حالمة مرتسمه على وجهها..

أكمل بمكر وبسمة عابثه على وجهه.. حينما رأي إنعدام وعيها تماما...

: نفسك تعيشي زيها.. صح؟

اومات له بشرود و عينيها تلتهم الكلمات على شاشه الهاتف بإندماج شديد...

فإنتشل منها الهاتف فجاءه.. مما جعلها تشهق بصدمة...

فرمقته بذهول بعدما عادت لوعيها..

_ سليم..! أي ده بتاخذ فوني ليه كدا...؟

اجابها ببساطة وبسمة مشاكسة مرتسمه على وجهه

: عشان أخليكي تحققي القصة دي في الواقع...

أنهى حديثه بغمزه عابثه...

رمقته بعدم فهم.. ولكن سرعان ما فغر فاهها حينما تذكرت ما كان يهمس به منذوا قليل وهي مندمجة مع الأحداث...

فإبتسمت بحرج و توردت وجنتيها..

_ احم.. سليم هات الموبايل..

رفع حاجبه بتسليه.. و بسمة عابثه مرتسمه على ملامحه المحببه لقلبها..

: تؤ.. ما بحبش مراتي حبيبتي يكون نفسها في حاجة ومنفذهاش ليها...

توترت ملامحها بخجل.. ثم صاحت بهجوم حتى تخفي حرجها منه

_ سليم بطل قلة أدب.. هات الفون ياعم دي رواية اكشن وكلها ضرب و جري بس هي الحته دي بس ...

: امم شكله بقا كان بيرتاح من الجري..

تمتم بتفكير مصطنع...

اومات له ببسمة غبية...

فرمقها بإصرار...وهو يلوح بالهاتف أمام وجهها

: عاوزاه..؟ تيجي زي الشاطرة تبوسيني زيها كدا...

توسعت عينيها... بخجل على الرغم من مشاكستها و مزاحها الدائم إلا أنها شديده الحياء و الخجل...

وهذا أجمل ما يميز أي فتاة...

_ عيب ياسطا أبوسك أي.. إحنا برضو بنا الكلام ده ياسليم ده انت جوزي ياض...

كانت تتحدث كإنها تحادث أخاها و نبره تملئها الجدية ....

فغر فاهه وهو يحاول إستعاب ما تقول فكلماتها متناقضه بشده....

: أيوه ياعنى مش فاهم.. أنا جوزك فعادي ياعنى...

توسعت عينيها وهي ترمقه بحده زائفه...

_ ياسطا الناس تقول علينا أي لامؤاخذه ياعنى.. و أنا بنت وليا سمعتي...

وضع يده على جبينه وأخذ يحرك إبهامه وسبابته على جبهته... يحاول تحليل كلماتها.. فتمتم بتيه

: هو أنا واحدة صحبتك؟؟ ... لامؤاخذه ياعنى

اردف بالاخيرة وهو يقلدها..

إنفجرت ضاحكة.....

ثم تمتمت وهي تنهض..من بين ضحكاتها

_ مش قادره... إنت بتقول أي يا حبيبي ده أنت جوزي و صاحبي.. أوعى تقول صحبتك دي.. تضحك عليك الناس...

أخذ يرمقها بتشويش شديد...

ثم إنتشلت منه الهاتف سريعا.. وهو مازال يحاول فهم حديثها المتناقض وقد تناسي أمر الهاتف

و القبله...

ثم أخذت تضحك على ملامحه المتحيره... فرمقها بضيق...

متمتم وهو يضغط على أسنانه

: نور عديمة الرومانسيه ومفسدة اللحظات

السعيده..

تعالت ضحكاتها اكثر..

فإبتسم بحب... و اخذ يقترب منها بحب و هيام...

حتى حاصرها بين زراعيه...

فصمتت بخجل...

فرمقها برفع حاجب مصحوب بغمزه

: فين الضحكة الحلوة اللي بتخطف قلبي هي

و الغمازات...

حاولت التملص إلا أنه أحكم قبضته على خصرها...

ثم تحدث بمكر...

: فكرك ياعنى هنسي لما تعملي عليا الشويتين دول...

_ س سليم وسع لو سمحت...

: تؤ... يلا.

ثم أغمض عينيه وهو منتظرها.. ولكن فتح جفنيه سريعا بصدمة حينما شعر بألم في رأسه عقب صوت إرتطام رأس نور برأسه...

ففك يديه تلقائيا... و إبتعدت هي و بسمة منتصره مرتسمه على وجهها.. مردفه بفخر...

_ عيب ياض بقا انا بتاعت الكلام بتاع البنات الفافي دول ...

ظل واقفا رامقها بعيون واسعه و صمت شديد مطبق عليه...

فإبتلعت ريقها بتوتر...

_ مالك يا سولي إنت فقدت الذاكرة ولا أي..؟..ولا جالك إرتجاج في المخ.. وقعه سوده صحيح ليكون الروسية بتاعتي جبتلك إرتجاج في المج...

إقتربت منه بحذر وهي تولول مثل السيدات...

_ يا نيلة بختك يانور.. جوزك هيتحول لطفل يا نور.. ياشماتت جلال و ريماس فيا.. اااااه ياشماتت الحاره بتاعتي... دي تلاقيها عنيهم الصفراء... سليم حبيبي...

ثم كادات تضع كفيها على وجهه إلا أنها إنتفضت للخلف سريعا حينما صرخ سليم بغيظ....

: عنيهههممممم الصفرااااااا ولادمغك اللي عامله زي دماغ الخروف دي....

رمقه بصدمة مردده بعدم تصديق

_ بتشبه دماغي بالخروف يا سليم..!! بقا دي أخرتها يا سليم...

ثم اخذت تنظر في الفراغ بعيون منكسره وملامح حزينة..

فرمقها الآخر بذهول شديد....

ثم تقدم منها و وقف بجانبها... و أخذ ينظر إلى ما تنظر وهو يضيق عينيه لعله يرى ما تراه...

حل الصمت في الغرفه..

حتى تمتم بتعجب وهو مازال ينظر مثلها في الفراغ

: نور هو أي اللي حصل.. أصلي نظري ضعيف... و النضاره تحت..

إنفجرت ضاحكة وهي ترى ملامحه المتعجبة....

فهز رأسه بيأس مردفا بقلة حيلة وهو يرمقها بغيظ و يرفع يديه حتى يقبض على عنقها

: انا نهايتي على إيدك... ده كله عشان حتت بوسه يتيمه... اااااخ ياني... لا الحوار ده مش نافع.. انا هروح ادورلي على واحدة لا تقولي لامؤاخذه ولا ياسطا

و ياض...

ثم تركها وتحرك للخارج...

فلحقت به سريعا وهي تصيح

_ لوطفييييي أا سليممم يا سليم تعالي و إستهدي بالله..

نزلت للأسفل خلفه... فرمقها الجميع بتعجب...

حتى صاحت خديجة بعدم فهم

: خير يا نور يابنتي...

إبتسمت ببلاهه وهي ترمق سليم بإستعطاف

_ هه لا خالص.. ده سليم كان نازل عشان رايح عند ماما فبقوله ياخدني معاه....

رمقها الاخر بعيون جاحظة...

فإبتسمت له بلطافه.. ورقة مصطنعه و أخذت تحرك جفنيها سريعا... فرمقها بإشمئزاز...

فأردفت الجدة بتعجب وهي تنظر ل سليم

: طب ما تخدها معاك يابني تتطمن على والدتها...

إبتسم سليم بتوعد و أردف بتهديد مبطن...

: بس كدا.. من عنيا الاتنين... يلا ياروح قلبي نروح ل ماما.. تعالي نطلع الأول عشان تجهزي...

رمقته بقلق و إبتلعت ريقها بتوتر و اردفت سريعا بتلعثم

_ أي لازمته نطلع.. مهو هدومي حلوه...

رمقها من أعلاها ل أسفلها بسخرية

: أي هتروحي كدا بالبجامه و الشبشب...

نفت وهي تكاد تبكي... من نظراته المتوعده...

فجذبها و صعد للأعلى تحت نظرات الجميع المتعجبة...

فإلتفت لهم سريعا وهو ممسك بيديها يجرها خلفه... صاحت بنبره باكية مصطنعه

_ جلال حمايا الغالي .. خمس دقايق لو منزلتش بلغ البوليس... ابنك ناوي على شر....

ضحك الجميع بيأس من تلك الفتاة...

بينما سليم توقف ورمقها بغيظ.. ثم ضغط على شفتيه بتوعد... وفي لحظه مال و حملها بين يده....

زادت ضحكات الجميع بشده على هذا الثنائي الفاقد للعقل.....

......

..............

صاحت ندى بضحك

: بجد مش معقوله البنت دي...

إيدتها خديجة وهي تضحك بشده...

فأردفت ريماس بحقد و سخرية لازعه

_ دي بس بتحب تعمل الشويتين دول قدامنا...

: ريماااااس

كان هذا صوت الجدة الحازم...

مكملة

: قولت نور زيها زيك.. و أوعى تتكلمي بالنبره دي تاني عليها..

اومات لها الاخر بمضض..

فصاحا جلال معترضا...

_ هي بتعبر عن اللي شيفاه.. مش شايفه ياعنى عمايل السنيوره اللي مش مراعيه إن فيه ناس في البيت غيرها هي وجوزها و شغاله إزعاج طول النهار ....

صاحت ندى سريعا بنفي...

: لا يا جلال بالعكس دي عامله للبيت حس.. من زمان وكان نفسي يكون عندي بنوته زيها كدا مرحة و مشاكسة و تملي البيت ضحك ولعب..

هز جلال رأسه بلا مبالاة... بينما ريماس رمقت ندى بضيق...

صاحت الجدة بضيق وهي ترمق جلال...

: متزعلش نفسك خلاص شقتهم قربت تجهز و هيسيبوا البيت و هيرجع تاني هص هص...

*****************************

مساء....

كان يقود السيارة في طريقه لمنزل والدتها...

وتجلس بجانبه هي ببسمة سعيدة مرتسمه على وجهها...

_ ياااه ماما وحشتني اوي..

رمقها بتعجب.. ثم تمتم بتأثر مصطنع

: ياكبدي عليكي يابنتي بقالك كام سنة مشفتهاش بقا؟

تسأل بسخرية...

فرمقته بشر...

_ أمي كنت عايشه معاها أربعه و عشرين ساعه... لو بعدت عنها يوم بحسه سنه...

إبتسم بحنان... ثم مد يده وامسك يدها مردفا بحب

: حبيبتي انتي بتعشقي الافوره.. أمك انتي لسا شيفاها من أسبوع و اللي يشوفك وانتي بتقولي وحشاني كإنك بقالك سنين مشفتهاش...

رمقته بغيظ... ثم صاحت بتشنج كإنها لم تستمع لأي شئ..

_ انا بعشق الافوره يا سليم؟...

ضحك بخفه وهو يهز رأسه بيأس..

بعد قليل..

.......

................

صفت السيارة في الشارع التي تسكن به والدة نور...

صاحت نور بسعادة وهي تتفحص الشارع من داخل السيارة...

_ ياااااه منطقتي قد أي وحشاني.. كل ركن و كل حته وليا فيها ذكرة...

كان يرمقها ببسمة عاشقه... ولكن إمتعضت ملامحه حينما أكملت...

_ ياااه كانت أيام جميله وبالذات لما كنت بتف في العصير و أنزل أديه ل خالتي سامية و مرفت...وهما يتبسطوا و يدعولي اطلع دكتورة ...

رمقها بإشمئزاز

: تتفي ف العصير و هما يدعولك!...

قهقهت بشده

_ مهو عشان كدا الدعوة ماستجبتش...

ضحك هو الاخر بشده....

ثم نزل من السيارة و أمسك يدها و باليد الاخر كان يمسك بعض الأكياس الحاوية ع بعض الحلوى...

أخذ يسير وهي بجانبه... في منظر يخطف الأنظار لهم..

و بالأخص وهم في هذا الحي الشعبي البسيط..

الجميع أخذوا يلتفتون عليهم.. والكثير من النظرات المبتسمه السعيده من أجل نور و الاخري الحاقده ...

أخذت الكثير من نسوة يلقوا التحيه عليهم و أيضا البعض أخذوا يعانقوا نور بسعاده...

...

كادت تدلف للمبنى السكني التي تسكن به والدتها و بجانبها سليم إلا أنها وجدت صديقتها ( نيرة) تصيح بإسمها...

فتراجعت سريعا و إقتربت منها ( نيرة) و أخذت تعانقها بإشتياق...

: نور عامله اي يابت.. الجواز خدك مننا...

ضحكت نور بخفه

_ لا هو أنا أقدر أبعد عنكم...

إبتسمت نيرة بخفه..

ثم صاحت سريعا وهي ترمق سليم بتفحص شديد

: يانهار ابيض.. إزيك يا أستاذ سليم معلش متأخذنيش البت نور كانت وحشاني ومخدتش بالي...

هز سليم رأسه بخفه.. متمتم ببسمة هادئه

_أهلا يا انسه...

: السلام عليكم...

كان هذا صوت خطيب نيرة ( حماده) الذي كان يقف بعيدا نسبيا حينما أخبرته نيرة بأنها سوف تذهب لكي تسلم على نور...

ولكن عندما وجد سليم تقدم منهم...

ردوا السلام...

فإبتسمت نيرة بحرج

_ احم حماده خطبيبي...

مد سليم يديه بعفوية و بسمة مرحة

: أزيك يا حماده.. مابحبش الالقاب...

ضحك حماده بخفه..

_ ولا أنا والله يا أستاذ سليم..

: أستاذ؟.. ومابتحبش الالقاب...

ضحك الجميع بخفه...

دعتهم نور... للصعود... فلبت نيرة سريعا بصدرا رحب..

بينما حماده حاول الاعتذار ولكن نيرة ترجته بحجة اشتياقها لصديقتها...

..........

.....................

بعد لحظات..

كانت والدة نور ترحب بهم بحفاوه شديده...

جلسوا جميعا في تلك الغرفه البسيطة.. كان حماده يجلس بجانب سليم و يتحدثوا في الكثير من

الأمور..وكم كان سليم مرحا يتحدث بإرتياحية مما جعل حمادة يختلط معه...وكم لاحظ بأنه شخص متواضع و بسيط ليس مثل هؤلاء أصحاب الطبقات الرفيعه...

بينما نور تجلس على بعد منهم بجانب نيرة و والدتها التي قدمت لهم الضيافه ثم جلست بجانب إبنتها تستفسر عن أحوالها و كيف معامله أهل زوجها معها...

بينما نيرة كانت تركز كل حواسها مع سليم.. و أخذت تقارن بينه و بين خطيبها ذلك الشاب البسيط...

أخذت تقيم الملابس و كم سليم يرتدي أفخم الثياب ذات الماركات العالميه.. بينما حماده يرتدي ملابس بسيطة من أبخث الأثمان..

أخذت تهيم في ملامح سليم و حركاته و ضحكاته.. و عقلها يعقد الكثير من المقارنات...

ثم إلتفت إتجاه نور واخذت ترمقها بحقد شديد

و سؤال واحد يدور في بالها..

لماذا تحظي نور بزوج مثل سليم وهي تحظى بذلك الحماده...

صاحت نور ببسمة جميلة و مرحها المعتاد

_ بت يا نيرو.. مش ناوين بقا تتجوزوا...

إبتسمت نيرة بسمة صفراء..

: مانتي عرفة البير و غطاه يا نور..

ربتت نور على يديها بحب..

_ ربنا يوفقه ويسعدكم يا حبيبتي.. حمادة جدع و إبن أصول و من زمان بيحبك اوي يا نيرو.. خلي بالك منه..

اومات لها نيرة وهي تغتصب بسمة صفراء...

صاحت أم نور وهي تنهض

: هقوم ياولاد بسرعة كدا أعمل لقمة.. ونتعشى مع بعض..

صاح سليم سريعا

_ ماتتعبيش نفسك يا خالة.. إحنا شوية وماشين..

اردف حماده بود

: ليه بس ياعم إنتوا لحقتوا تقعدوا..

أيدته والدة نور... بعتاب..

فتمتم بإعتذار..

_ ان شاء الله مره تانيه.. بس جدي جاي من البلد

و زمانه وصل وده دقه قديمه و من الصعيد

و المفروض نكون كلنا في إستقباله

اوماوا له...

فصاحت الام ببسمة

: قولي نور عامله معاك اي بقا ..

رمقها بمرح مردد..

_ نور..! نور دي بلسم تتحط علي الجرح يطيب..

ضحك الجيمع بشده.. بينما نور رمقته بشر..

صاحا حماده ببسمة..

: نور دي مشكلة أوي .. من زمان وهي عامله قلق للحاره

_ بقا انا اللي بقول عليك جدع و إبن أصول.. بت يا نيرة الواد ده مش جدع خالص..

ضحك الجميع بشده....

دقائق و إستأذن سليم للمغادره... حتى يلاقي ذلك الشخص الذي سيقلب حياته رأس على عقب..

وهل ستسمر البسمة على وجهه بعد ذلك أم لا....

....

وووويتبع....

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة