U3F1ZWV6ZTM5MTc3MDA0NzM0MDI0X0ZyZWUyNDcxNjI0MjI1NTU3Mw==

رواية رائحه الفراوله الفصل الثاني والعشرون والثالث والعشرون والرابع والعشرون بقلم نهي طارق حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج

رواية رائحه الفراوله الفصل الثاني والعشرون والثالث والعشرون والرابع والعشرون بقلم نهي طارق حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 



رواية رائحه الفراوله الفصل الثاني والعشرون والثالث والعشرون والرابع والعشرون بقلم نهي طارق حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 


خلع ايهم القميص الخاص به ؛وكان لايرتدى شيئا تحت القميص ؛ فشعر ايهم بالقرف من هذا التقيؤ <br>

سمع ايهم خبط على الباب؛ فذهب اليه ليفتحه ؛ فوجد امامه امراه تخبره بانها خدمه الغرف ويجب ان تنظف الغرفه ؛ فاخبرها ايهم انه صاحب هذا الفندق ؛ وعندما سمعت العامله تعريفه عن نفسه ؛ فرت هاربه متحججه بغرفه اخرى ؛ فاغلق ايهم الباب وكانت هويام خارجه من الحمام وهى تجفف وجهها :- <br>

ايهم :- عامله ايه دلوقتى <br>

هويام وهى تقف قبالته :- كويس الحمد لله <br>

فاحست هويام براسها يدور :- هو انت بتلف كده ليه ......انااا...<br>

فقدت هويام الوعى بفعل المشروب فاسرع ايهم واستلقها وامسكها من خصرها بزراع واحد ثم اسرع وحملها بين زراعيه وذهب بها الى السرير وازاح الاغطيه ثم جعلها تستلقى على السرير وجعل راسها يستلقى ببطء على المخده لكى لا تستيقظ وغطها بلاغطيه ودثرها جيدا ثم جلس يتاآملها قليلا وهو يقول فى نفسه &quot;انتى دخلتى حياتى ليه !! شقلبتيها ..كنت عايش مرتاح ...&quot; ثم استقام وطلع من الغرفه باتجاه غرفته عارى الصدر ؛ ثم فتح باب الغرفه ودخل واغلق الباب ورائه واستحم ولبس بنطلون من خامه الكتان ثم استلقى على السرير وراح فى ثبات عميق <br>

&quot;وزارته تلك الهويام فى هذا الحلم وكانت ترتدى له فستان ابيض وكانت تبتسم له ولكنه عندما اقترب منها وجد انها تجلس على عرش الزواج ؛فابتسم لها ؛ ولكنه وجد الكرسى الخاص بالعريس يجلس عليه رجل وكانت هويام تبتسم له ولكن لم يتبين ملامح هذا الرجل &quot;<br>

---------------------------- <br>

فى الصباح :- <br>

استيقظت ليلى بنشاط وجلست على السرير ؛ ثم استقامت وذهبت باتجاه الحمام وحممت نفسها ثم خرجت مرتديه الرداء الخاص بالاستحمام وفتحت دولابها والتقطت منه فستان بسيط بدون اكمان يصل الى مافوق الركبه وله شريطه يلتف حول خصرها النحيل وكان بلون الزيتونى لون عينيها ؛ ثم نشفت شعرها وجففته وجعلته على هيئه ذيل حصان مع انسدال بعض الخصل على جانبى وجهها ثم ارتدت قرطين بلون الزمورد فى اذنيها وحطت زيته بسيطه على وجهها وارتدت صندل للبحر ثم حملت اغراض للسباحه فى حقيبه كبيره ثم اخذت الموبيل الخاص بها ومفاتيح الغرفه وخرجت من الغرفه وذهبت باتجاه المصعد ثم نزلت الى البهو وسارت باتجاه البحر <br>

----------------------<br>

عند هويام :- <br>

استيقظت هويام من النوم وهى تمسك براسها :- اااه ....يا راسى هتمووتنى <br>

ثم تذكرت هويام كل ما حدث من اول حمزه وهى تتعلق برقبته الا ايهم وتقيؤها عليه ؛ هويام وهى تحط يديها على وجهها وتشد جلد وجهها :- فضحت ..فضحت <br>

ثم انتبهت لطرقات على باب للغرفه ؛ فازاحت الاغطيه ثم ذهبت باتجاه الباب وفتحته وتفاجات برويه حمزه امام الباب وهو يرتدى ملابس مكونه من شورت جينز وقميص يغطر قليل من عضلاته <br>

هويام بارتباك :- انت ...انت ايه اللى جابك هنا <br>

حمزه بابتسامه :- جيت اطمن عليكى ...كنتى سكرانه اوى امبارح ...بس كانت اجمل لحظات حياتى<br>

هويام :- الله يسلمك ..ميرسى على السؤال ؛ هضطر اقفل الباب معلش عشان دماغى وجعانى اووو....ى<br>

اكملت هويام كلمتها وهى تنظر الى باب الغرفه الذى فتح واطل منه ايهم بطلته الوسيمه و............

ذهبت باتجاه الباب وفتحته وتفاجات برويه حمزه امام الباب وهو يرتدى ملابس مكونه من شورت جينز وقميص يغطر قليل من عضلاته <br>

هويام بارتباك :- انت ...انت ايه اللى جابك هنا <br>

حمزه بابتسامه :- جيت اطمن عليكى ...كنتى سكرانه اوى امبارح ...بس كانت اجمل لحظات حياتى<br>

هويام :- الله يسلمك ..ميرسى على السؤال ؛ هضطر اقفل الباب معلش عشان دماغى وجعانى اووو....ى<br>

اكملت هويام كلمتها وهى تنظر الى باب الغرفه الذى فتح واطل منه ايهم بطلته الوسيمه <br>

هويام بارتباك :- صباح الخير <br>

ضيق ايهم عينيه قليلا ثم نظر الى حمزه وقال :- صباح النور ؛ حمزه انت بتعمل ايه هنا <br>

حمزه وهو يدير راسه اليه :- ايهم ؛ ازيك عامل كنت جاى بس اتطمن على هويام <br>

ايهم وهو ينظر الى هويام وعليه امارات الغيره :- اها ..هى الحمد لله كويسه ؛ انتى عامله ايه دلوقتى <br>

هويام وهى تمسك براسها وتقول باعين ناعسه :- انا كويسه ...............هستاذن منكم دلوقتى عشان مش قادره وعايزه انام ؛ ثم اغلقت الباب فى وجههم دون ان تسمع رد منهم .....<br>

<br>

-ايهم وهو يقف امام حمزه بعد ان التف إليه ويقول :- انت عايز ايه من هويام .....<br>

--------------------------------<br>

على البحر :- <br>

كانت ليلى جالسه بثوب السباحه بجانبها وليد (صديق سليمان) وكانو ياخذون حمام شمس وكانت ليلى تمسك بالهاتف وتحادث صديقتها على الواتس اب وكانت تخبرها انها الجزيره جميله وان وليد وسيم جدا واخبرتها انه لم ينتبه لحبها الى الان ؛ نعم فليلى تحب وليد بل تعشقه ولكنه لم بنتبه الى حبها الى الان فاخبرتها صديقتها ان تبعت لها صور لسليمان وهويام ولها ووليد فابعتت لها ليلى صوراآ لهم جميعا والتقطت صوره لها ولوليد ولكنه لم ياخذ باله وبعتتها لصديقتها فاخبرتها انهم ملائمون لبعضهم ومناسبين <br>

<br>

-فكان وليد ( كان فى عمر سليمان ؛ يمتلك متجر لصنع ولبيع القهوه وشربها ؛ وكان اشقر الشعر والبشره البيضاء والعينين الخضراء والجسم الرشيق والملى بالعضلات فكان وليد وسيمآا بحق) <br>

فقالت لها ليلى :- وليد ابتسم للسيلفى <br>

فابتسم وليد والتقطت الصوره رائعه وبعثتها الى صديقتها وقالت :- ليته يحس بى قليلا ؛ ارايتى اننا مناسبين لبعضنا البعض <br>

------------------------------<br>

ايهم :- انت عايز منها ايه ؟<br>

حمزه :- هويام ....مش عارف .....بس انجذبت ليها اوووى ؛ وشكلى كده بدات احبها <br>

انصدم ايهم من رد حمزه وامسكه من تلابيب قميصه :- انت ...اياااك تقرب منها <br>

حمزه :- وانت علاقتك ايه بيها ؛ لتكون بتحبها <br>

اهتز ايهم قليلا ولكنه رد :- حب ...حب ايه؛ وبعدين دى مع سليمان ؛ وهى غير كل البنات اللى تعرفهم <br>

حمزه :- باين انهم مش بيحبوا بعض ؛ ومفيش بينهم علاقه كمان <br>

ايهم وقد ازاح يده عنه :- انا قولتلك ابعد عنها <br>

حمزه :- وده اعتبره تهديد <br>

ايهم :- اعتبره زى ما تعتبره <br>

ثم اتجه باتجاه المصعد وضغط على الذر <br>

حمزه :- اهتم بعشق احسن يا ايهم ؛ وملكش دعوه يهويام هى اكيد بتعرف تحمى نفسها كويس <br>

فتح المصعد ابوابه ودخل ايهم اليه ثم التف الى حمزه وداخل عينيه نظره تحدى ......<br>

--------------------------------<br>

طلعت هويام من الحمام بعد ان اخذت حمام يريح اعصابها قليلا والصداع الذى يكاد يفرتك براسها ؛ فنشفت جسدها ؛ وارتدت فستان صيفى يلائم بشرتها بلون اصفر ؛ واتصلت بخدمه الغرف وطلبت منهم دواء للصداع وافطاراآ ثم اغلقت الهاتف ولم تصفف شعرها لانها لم تكن فى مزاج للخروج فاصبح كيرلى ؛ وجلست على السرير تتابع التلفاز قليلا والمسلسلات الهنديه التى تعشقها ؛ ثم طرق الباب فقامت هويام من مكانها وفتحته واعتقدت انها خدمه الغرف؛ ولكنه كان سليمان <br>

------------------------<br>

ليلى :- وليد انا بحبك ...اووى من يوم ماشفتك <br>

الجمت الصدمه وليد ولكنه قال:- بتحبينى <br>

ليلى :- اها بحبك اووى ؛ بل بشعققك ؛ انت كمان بتحبنى !!<br>

وليد وهو يقول بصدمه :- ليلى ..انا بحبك اه <br>

فابتسمت ليلى بفرح <br>

وليد :-بس زى اختى <br>

نظرت ليلى اليه بصدمه ومنعت الدموع من النزول :- بس انت كنت لطيف معايا اووى ؛ انا كنت غبيه لما اعتقدت ان ده حب <br>

ثم جمعت اشياءها بسرعه وجرت باتجاه الفندق وهى تمنع عينيها من الدموع <br>

-------------------------<br>

جلس سليمان على المقعد لكى يتحدث مع هويام وقال :- عايزه اكلمك فى موضوع مهم <br>

ابتسمت هويام وقالت :- اتفضل <br>

سليمان :- احنا خلاص ضبطنا الموضوع وعشق اقتنعت ؛ فا مفيش داعى لتكمله التمثليه دى <br>

لم تتاثر هويام بكلام سليمان ولكنها لم تعرف لماذا فهل بسبب انها لم تعد تعجب به :- فعلا....كانت تمثليه ..سخيفه... مفيش داعى انى ابقى من دلوقتى <br>

سليمان :- انا جهزتلك طياره خاصه ...عشان ترجعى المدينه ...ومن بكرا الصبح تروحى تشتغلى نادله فى مطعم من المطاعم فى النوادى الخاصه بينا ؛ وكمان السواق هيوصلك للعنوان بيتك الجديد <br>

<br>

هويام :- شكرا ..ليك بجد يا سليمان .....ده كتير اووى <br>

سليمان :- مش كتير عليكى ..........هستاذن انا دلوقتى عشان تعرفى تجمعى حاجتك ..الطياره هتوصل بعد ساعه من دلوقتى

هويام :- شكرا ليك مره تانيه<br>

<br>

سليمان :- لو احتجنى حاجه رقمى معاكى اتصلى بيا من غير ما تفكرى<br>

ثم مد يديه وسلم عليه وخرج من الغرفه <br>

ثم طرق الباب مره ثانيه وكان الافطار ؛ فاخذت هويام الدواء وفطرت بشهيه مفتوحه <br>

ثم حضرت الحقيبه الخاصه بها واغلقتها وارتدت كوتش يريحها ؛ وارتدت نضارتها الشمسيه وخرجت من الغرفه وجر العامل الحقيبه ؛ ونزلت بالمصعد وخرجت من الفندق ونظرت اليه مره اخيره وثم اقتربت الى السياره التى وصلت فى الحال ؛ وركبت بها وهى تلقى نظره اخيره على الفندق التى تعرف جيدا انها لم تشاهده فى حياتها مره اخرى <br>

بعد مرور شهر :- <br>

استلمت هويام العمل الخاص بها وكانت سعيده جدا به؛ ولم تحصل مشاكل معها فهى كانت تعمل فى فندق من اتباع فنادق سيف الدين ؛ وكانت تعمل نادله فى احد المطاعم فى الفندق وكانت عندما تنهى عملها تذهب مباشرا للبيت الذى يقع فى احياء راقيه ؛ وكان منزل وليس شقه .........وكانت مزوده بجنينه فهذا هو ثمن تمثليتها الثمينه الذى مثلتها بجداره<br>

......<br>

ظل ايهم يبحث عن هويام واخبره سليمان انه لم يخبره على مكانها حتى لا يسبب لها مشاكل اخرى ؛ وان يلتغت الى عشف الذى كان يعشقها فى الماضى <br>

نشر سليمان انفصاله عن هويام فحزنت ليلى لانها كانت تتمناها مع سليمان لانها احبتها اكثر من فيروز <br>

وفرح حمزه كثيرا لكنه حزن مره اخرى لان سليمان لم يفصح عن مكانها <br>

رجع الجميع الى للمدينه وباشروا اعمالهم وعادوا الى حياتهم العمليه بدون هويام ؛ وعاد ايهم لعلاقته الذى كان يقيمها فى شقه راقيه فى احد الاحياء الراقيه وكى يخرج من افكارها الذى كانت فيها هويام <br>

وسافر وليد بعد اعتراف ليلى الى امريكا واخبرها انه لم يسامح نفسه لانه علق قلبها به <br>

...........................................................<br>

فى احد الايام :- <br>

كان سليمان يجرى على البحر كما هى عادته وعندما جاء ليستريح قليلا ؛ تفاجااآ بفيروزه تجلس بجانبه :- سليمان .....مفاجاه حلوه اووى <br>

سليمان وهو يجفف عرقه :- فيروزه .......فعلا مفاجاآه حلوه اوى<br>

فيروزه :- سليمان سمعت انك خطبت ازاى تنسانى بالسهوله دى .....ثم امسكت يديه واسبلت لعينه :- انا لسه بحبك<br>

سليمان وهو تحت تاثيرها :- احنا انفصلنا من شهر <br>

فيروزه بابتسامه :- سليمان هو انت ممكن تفكر فى موضوعنا تانى <br>

سليمان :- هفكر يا فيروزه <br>

ثم استقام وسلم عليها واكمل جريه وهو يفكر فى فيروزه الساحره <br>

.....................................................<br>

عشق :- كويس اننا جينا الفندق هنا <br>

ايهم :- فعلا المطعم هنا حلو اووى <br>

اجاب عليها ايهم وهو يتحرك بعينيه فى ارجاء المطعم وعليه امارات الاعجاب <br>

عشف :- بجد يا ايهم انا مبسوطه اوى بالخروجه دى ...وعشان كمان فضيتلى وقت ليا <br>

اكتف ايهم بالابتسام لها واتى مدير المطعم بنفسه وطلب منه ايهم غداءا ومشروبا طبيعيا لانهم فى منتصف الاسبوع ؛ فدون المدير بنفسه الطلبات واوصى فى المطبخ ان يعدون هذا الطلب بمهاره وتدقيق لانه صاحب هذا الفندق هو الذى طلبه<br>

- بعد مرور نصف ساعه:- <br>

من الاحاديث العاديه والتقاط السيلفى ؛ وصل الغداء المكون من اصناف مختلفه ؛ فبدا عشق وايهم فى اكل الطعام ولم يخلو الحديث من كلمات الحب والاحاديث العاديه ؛ انتهوا عشق وايهم من الغداء وقامت عشق عشق الى استراحه السيدات وطلب ايهم قهوه له وفتح هاتفه وعبث به <br>

-------- <br>

وصلت هويام للمطعم الذى تعمل به ؛ ودخلت من باب العاملين ودخلت الى غرقه تغيير الملابس وكان مزاجها معتدل وفتحت خزانتها وغيرت ملابسها للباس العمل المكون من تنوره قصيره تصل الى ما فوق الركبه وقميصاآ ابيضا ثم ربطت شعرها على هيئه زيل حصان ولبست مريله للعمل ثم اغلقت خزانتها وخرجت من الغرفه ؛ باتجاه الفتحه الذى يتم فيها تحويل الطلبات للزبائن ؛ فاعطتها زميلتها الطلب واخبرتها انه طلب مهم فابتسمت لها هويام <br>

واتجهت الى الطاوله وقدمت الطلب على الطاوله <br>

ثم ابتسمت وهى تحمل الصنيه الخاصه بالتقديم وقالت بابتسامه :- حضرتك تؤمر بحاجه تانيه <br>

ايهم :- شكرا<br>

ميز ايهم هذا الصوت ثم ابعد نظره عن هاتفه ورفع راسه الى فوق ؛ اختفت البسمه من على وجه هويام عندما عرفت انه ايهم .............




الفصل الخامس والعشرين والسادس والعشرين والسابع والعشرون من هنا



بداية الرواية من هنا



لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحصريه



اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحديثه



❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺 




تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة

close