U3F1ZWV6ZTM5MTc3MDA0NzM0MDI0X0ZyZWUyNDcxNjI0MjI1NTU3Mw==

رواية الخائن الفصل الرابع والخامس والسادس والسابع حصريه وجديده وكامله جميع الفصول

رواية الخائن الفصل الرابع والخامس والسادس والسابع حصريه وجديده وكامله جميع الفصول 



رواية الخائن الفصل الرابع والخامس والسادس والسابع حصريه وجديده وكامله جميع الفصول 


 كويس إنك خاطرتي وجيتي، رغم إن عمليتك فاضل عليها أقل من ساعتين…

توقف لحظة، ثم أضاف:

– وده عشان تشوفي خيانة جوزك بعينك، وبالمرة تعرفي أنا مين.

كان الشخص يقف على مسافة محسوبة، مرتديًا زيًا تنكريًا كاملًا يخفي الجسد والملامح معًا؛ قناع داكن، وملابس فضفاضة لا تكشف إن كان رجلًا أم امرأة.

شدّت سمية قبضتيها، وسألت بصوتٍ متوتر:

– قبل ما أسمع أي حاجة، عايزة أعرف إنت مين؟ وليه لابس كده ومخبي نفسك؟

خرجت ضحكة قصيرة، مشوّهة، لا يمكن تمييزها.

– مش مهم أنا مين يا سمية… إنتِ جيتي عشان تعرفي حقيقة جوزك، مش عشان تعرفي أنا مين، صح؟

ابتلعت سمية ريقها وقالت بثباتٍ متصنّع:

– أنا متأكدة إن عمرو عمره ما خانّي.

جاء الرد ساخرًا:

– أومال إيه اللي جابك هنا طالما متأكدة كده؟

ظهر التوتر على ملامحها، وتلعثمت:

– عشان…

قاطعها الصوت بثقة باردة:

– عشان إنتِ بتشكي فيه… وهو فعلًا ما يستحقش الثقة دي.

رفعت رأسها بحدّة، وقد بدأ الغضب يتسلل إليها:

– وإحنا هنفضل نتكلم كده كتير؟ وريني دليلك.

تحرك الشخص ببطء، وأخرج ظرفًا ورقيًا ومدّه إليها.

ما إن فتحته حتى تجمّدت؛ صور كثيرة، وعمرو يظهر فيها وهو يحتضن فتاة، دون أن يظهر وجهها.

قالت بسرعة:

– الصور دي ممكن تكون مفبركة، وبعدين وش البنت مش باين… ده مش دليل.

ساد صمت قصير، ثم جاء الرد بنبرة لا تخلو من سخرية:

– وانا بحترم ذكاءك ياسمية عشان كدا جبتلك دليل تانى

ظهر هاتف محمول بين يدي الشخص.

ترددت سمية قبل أن تنظر، لكن الفضول غلبها.

كان الفيديو واضحًا: عمرو يجلس مع امرأة، يمسك يدها، ويهمس بكلمات حب صريحة.

انسابت دموع سمية، ولم تحاول هذه المرة منعها.

لكنها سرعان ما مسحتها وقالت بعناد:

– برضه… وشها مش باين.

ثم نظرت نحو الشخص بشك:

– كأنك متعمد تخفي هويتها.

تغيّر إيقاع الصوت للحظة، ثم قال:

– وإيه مصلحتي أخفي هويتها؟

نظرت إليه بثبات مفاجئ:

– وإيه مصلحتك أصلًا إنك تيجي تعرفني بخيانة عمرو؟ مستفاد إيه؟

جاء الرد غامضًا:

– ممكن أكون بحاول أساعدك.

هزّت رأسها بسخرية:

– لأ… مش مقنعة.

تنهّد الصوت، وقال بهدوء قاسٍ:

– البنت اللي بيخونك معاها… واحدة قريبة قوي منك.

ثم أضاف دون رحمة:

– قدامك حل من اتنين: يا تلغي العملية وتعرفي الحقيقة، يا تعمليها… وساعتها الله أعلم هتقدري تكمّلي ولا لأ.

ثم استدار الشخص وغادر، تاركًا خلفه صمتًا خانقًا.

أما سمية، فانهمرت دموعها من جديد، وقالت في داخلها:

صوته فيه شبه كبير من صوت تيم أخويا… بس لو أخويا يعرف إن جوزي بيخوني، كان هييجي يقولّي في وشي، مش هيبقى متنكر.

أما الشخص المجهول، فبمجرد خروجه نزع القناع وأزال جهاز تغيير الصوت، وتمتم في هدوء:

– تشك فيك يا تيم… أحسن ما تشك فيا وبعدها  الشخص بين الظلال، دون أن يترك أي أثر…

لا اسم، لا ملامح، ولا حتى يقين.


ذهبت سمية إلى المستشفى وهي غارقة في تفكيرها، بين قرار العملية أو اكتشاف الحقيقة أولًا.

فجأة، فوجئت بأطفالها يركضون نحوها، يحتضنوها بحب وحنان، فذاب قلبها بين أحضانهم.

سمية بحنان:

– فارس يا حبيب ماما… عامل إيه؟ وانتي يا رقية؟

فارس بصوت طفولي:

– ماما إحنا كويسين… انتي هتروحي معانا؟

نزلت دموع سمية بحزن:

– مش دلوقتي يا حبيبتي… بس هرجع إن شاء الله.

رقية بصوت طفولي برئ:

– مامي إحنا عايزين نروح بيتنا وتكوني معانا… طنط دعاء بخيلة وإحنا مش بنحبها.

في تلك اللحظة، حسمت سمية قرارها؛ ستقوم بالعملية من أجل أطفالها

دخل الطبيب فجأة وقال:

– مدام سمية، بندور عليكي… العملية باقي عليها عشر دقايق.

سمية بجدية:

– تمام يا دكتور، أنا جاهزة… بس العشر دقايق دول هقعد مع عيالي.

احتضنت سمية أطفالها وكأنها آخر مرة تراهم فيها، وفي تلك اللحظة دخلت إجلال وهي تحمل أوراقًا.

ابتسمت سمية بمجرد أن رأت والدتها، لكنها صُدمت عندما قالت:

– خدي يا حبيبة ماما، امضي على الورق ده.

سمية بعدم استيعاب:

– ورق إيه؟

إجلال:

– ده يا حبيبتي توكيل ليا بأملاكك… يعني تلغي التوكيل اللي أنتي عاملاه لجوزك وتعملي لامك… أمك الأولى يا حبيبتي.

سمية بصدمة:

– يااه يا ماما… ده كل ال فرق معاك! خايفة أموت في العملية وتخسري نصيبي في الشركة.

إجلال بارتباك:

– يا بنتي، أنا بس مش بوثق في جوزك… وبصراحة مش عايزاه يبقى في الشركة.

قاطعها دخول عمرو وليلى.

عمرو بهدوء:

– عيب يا طنط… الكلام اللي حضرتك بتقوليه! بنتك رايحة لعملية خطيرة وكل ال بتفكرى فيه الشركه

ما إن رأت سمية عمرو وليلى، تذكرت كلمات الشخص المجهول:

«البنت اللي بيخونك معاها… واحدة قريبة قوي منك.»

نظرت إليهما بشك.

إجلال لعمرو:

– أنا مش بوثق فيك إطلاقًا، ولا كنت حابة بنتي تتجوزك… وأظن إنك عارف الكلام ده كويس. مش محتاجة أقوله.

دخل زياد يلحقه تيم.

زياد:

– ولا حد فينا بيوثق فيه نهائي.

عمرو وهو يجز على أسنانه:

– انت جاي هنا تعمل إيه؟

زياد ببرود:

– بزور صديقتي قبل ما تدخل العملية.

عمرو بحدة وبنبرة ساخرة:

– ومن امتى ومراتى كانت صديقتك ؟ دى طول عمرها مش بطيقك يازياد.

واصل باستفزاز:

– عشان كده اجوزتني وسابتك!

لكمه زياد بغضب، فرد له عمرو اللكمة، وحاول تيم ابعادهم عن بعض:

– يا جماعة، عيب كده… إحنا في مستشفى!

إجلال بانفعال:

– ماتبطل الهمجية اللي انت فيها دي!

عمرو بعصبية:

– هو أنا اللي بدأت يا مدام إجلال؟

ليلى بتأكيد:

– كلنا شفنا إن زياد هو اللي بدأ.

قال زياد كلمة لفتت انتباه سمية:

– مانتي لازم تدافعي عنه.

نظرت ليلى له بنظرة حادة، وبادلها نفس النظرة. ولاحظ تيم التوتر بينهما.

في هذه الأثناء، دخل الطبيب:

– يلا يا مدام سمية… عشان العملية.

احتضنت سمية أطفالها بحب وحزن، اقترب عمرو ليحضنها لكنها لم تبادله نفس المشاعر.

اقترب زياد ليحضنها، فنظر عمرو  له بحدة، واكتفى هو بالقول:

– لسه معاكي وقت تلغي العملية.

سمية بيقين:

– أنا واثقة إني هقوم تاني… ثقتي في ربنا كبيرة… وبعدين لسه في حاجات كتير لازم أعرفها.

قالت كلمتها وهي خارجة، ووزعت نظرتها على الجميع بشك، بدون استثناء.

أمام غرفة العمليات:

إجلال بقلق:

– عشر ساعات بتعمل عملية؟ لا… مستحيل… أكيد في حاجة غلط.

تيم بتوتر:

– اهدِي بس يا ماما… انتي كده بتوترينا… إن شاء الله هتبقي كويسة.

زياد:

– ليلى ست قوية، وأنا متأكد إنها هتقوم… هي وعدتنا.

كان عمرو يتردد ذهابًا وإيابًا أمام غرفة العمليات، تتملكه موجات من القلق، وكأن قلبه يسبق خطواته في عراك صامت مع التوتر الذي يثقل صدره، اقتربت منه ليلى وقالت ببرود:

– أكيد… يعني مش هتموت… دي عاملة زي القطة بسبع أرواح.

نظر لها عمرو بغضب، ثم دفعها، كانت على وشك أن تقع لكن تيم أمسك يدها:

– ايه… قولتليله ايه؟ ضايقة؟

ليلى بكذب:

– ك… كنت بواسيه… بس الظاهر إنه مش طايق حد.

عمرو بانفعال:

– طلعها بره يا تيم… مش طايق أشوف وشها!

نظرت له ليلى بغضب وقالت :

– هخرج لوحدي.

خرجت ليلى، وتيم خلفها أمسك يدها:

– ايه بينك وبين عمرو؟

دفعت  يده بعنف:

– دي مبقتش حاجة تخصك.

سابته وخرجت من المستشفى كلها.

أما في داخل المستشفى، أمام غرفة العمليات:

خرج الطبيب، وبمجرد خروجه وقف الجميع بقلق.

إجلال بخوف:

– العملية نجحت صح وبنتي بقت كويسة؟

سكت الطبيب قليلًا، ثم قال:

– العملية منجحتش…

صدم الجميع، لكن قبل أي رد فعل قال الدكتور:

– بس كمان مفشلتش.

تفتكرو الشخص المجهول ده عدو  ولا صديق لليلى 

وايه هو مصير ليلى 


الخامس 


العملية نجحت يا دكتور؟ بنتي بقت كويسة؟

سكت الدكتور شوية، سكوته كان تقيل ومريب، قبل ما يتكلم أخيرًا:

— العملية منجحتش.

   كمل بسرعة:

— بس… هي كمان مفشلتش.

عمرو انفجر بغضب:

— يعني إيه؟ لا نجحت ولا فشلت؟ أنا مش فاهم حاجة!

إجلال بصوت مرتعش وخوف باين في عينيها:

— بنتي حصلها إيه؟ حد يفهمني، بالله عليكم.

الدكتور حاول يهدّيهم:

— يا جماعة اهدوا… مدام سمية دخلت في غيبوبة، ولسه مش عارفين هتفوق منها ولا لأ.

الكلام نزل على الكل زي الصاعقة، ولا صوت اتحرك.

في اللحظة دي كانت ليلى وصلت، سمعت آخر كلام الدكتور. ابتسامة شماتة خفيفة عدّت على وشها، لكنها اختفت بسرعة. قربت منهم وهي بتمثل الحزن:

— مش قادرة أصدق… يعني كده خسرنا سمية؟ لا… مستحيل.

عمرو دموعه نازلة:

— عشان كده مكنتش عايزها تعمل العملية.

دخل زياد على الخط بعصبية:

— بطل تمثيل بقى! إنت أساسًا السبب في كل اللي حصلها.

عمرو بصله بحدة وقال:

— امشي… اطلع برة، ومش عايز أشوفك هنا تاني.

زياد بابتسامة استفزاز:

— مش همشي… وريني بقى هتعمل إيه؟

عمرو كان لسه هيهجم عليه، لكن صوت إجلال العالي وقّفهم:

— امشوا انتوا الاتنين! اطلعوا برة! اللي كنتوا بتتخانقوا عليها… اعتبروها ماتت!

تيم قرب منها بسرعة وقال :

— متقوليش كده يا ماما، أختي هتبقى كويسة إن شاء الله.

إجلال بحسرة ودموع:

— يارب يا ابني… يارب.

بعد مرور أسبوعين – في بيت محمد

دعاء بصدمة:

— يعني إيه يعني؟ هتفضل في غيبوبة طول حياتها؟

محمد بتنهد وألم:

— للأسف، الدكتور قال كده.

دعاء فكرت شوية:

— طيب والعيال؟ هيفضلوا معانا؟

محمد:

— نربيهم مع ابننا وخلاص يا دعاء.

دعاء بصوت عالي:

— نعم يا عينيا! هو أنا ناقصة انا قادرة على عيل ما بالك تلاتة!

محمد بقلة حيلة:

— أمال نعمل إيه يعني؟

دعاء ببرود:

— خدهم وديهم عند ستهم أو أبوهم… وبعدين كلها فترة وأخوك هيفكر يجوز.

قطع كلامهم خبط على الباب. فتحت دعاء.

— آية؟ إنتِ إيه اللي جابك؟ اقصد في حاجة ولا إيه؟

آية وهي بتعيط:

— أنا جاية غضبانة  يا مرات أخويا… اتبهدلت واتضربت.

دعاء وهي على وشك تولول:

— يا حلااااوة!


إيه يا زياد؟ إنت جايبني فين؟

زياد: قولت أجيبك تفك عن نفسك شوية.

تيم بعصبية:

— كباريه؟! أختي في غيبوبة، وماما حالتها النفسية تعبانة، وعايزني أبقى مبسوط؟

زياد ببرود:

— وإيه المشكلة يعني؟

تيم بسخرية:

— وعامل فيها بتحب أختي وزعلان عليها… طلعت بتمثل.

زياد صب لنفسه كاس وشرب، وقال ببرود:

— أنا فعلًا بحبها، وزعلان عليها… بس ده ميمنعش إني أكمّل حياتي.

تيم بنظرة غاضبة:

— واضح جدًا انك بتحبها

زياد ضحك بسخرية، وقرب منه:

— وانت بقى؟ إنت اللي بتحبها يا تيم؟

تيم بتوتر:

— تقصد إيه؟

زياد بهدوء خبيث:

— أنا عارف إنك مش طايق سمية من يوم ما أبوك كتب لها نص الشركة، وبعدها عملت توكيل لجوزها… يعني خسرت نص الشركة بسببها.

تيم بسرعة:

— إنت عايز تقول إيه؟

زياد وهو بيديله الكاس:

— ولا حاجة… اشرب وانبسط.

تيم شرب وقال:

— تعرف إيه تاني يا زياد؟

زياد تنهد:

— إنت… وليلى.

تيم اتوتر، وزياد لاحظ:

— مالنا؟

زياد بمكر:

— انا بس بحذرك… ليلى مش سهلة.

تيم:

— وأنا مالي بيها؟

زياد بابتسامة غامضة:

— التحذير وصل… خلاص. ياصاحبى 


في المستشفى

كتن الدكتور قاعد مع شخص ما

برافو عليك يادكتور عملت زى ماتفقنا بالظبط فى الاول أوهمنا سمية انها مريضة وبعد كدا أوهمناها بالعملية ودلوقتى هيا فى غيبوبة ودى كمان كانت كذبه وقدرنا نقنع الكل بكده

الدكتور بفخر:

— عملت كل اللي انطلب منى… فين بقى مكافأتي؟

طلع الشخص ظرف فيه  فلوس كتير، الدكتور خطفه بطمع.

— الخطوة الجاية إيه؟ أخلص عليها؟

الشخص بهدوء:

— لا… سمية مش مطلوب تموت.

في غرفة سمية

إجلال قاعدة جنبها، ماسكة إيدها:

— عارفة إنك زعلانة مني… بس كنت بعمل كده عشان مصلحتك. عارضت جوازك منه لأنه مش من مستواكى… سامحيني يا بنتي.


في بيت ليلى وعمرو

ليلى بدلع:

— عمرو حبيبي…

عمرو ببرود:

— عايزة إيه يا ليلى؟

ليلى بحزن مصطنع:

— بقيت متغير معايا من ساعة الل حصل مع سمية انت مفكر انى مش زعلانه عليها دى مهما كانت صديقة عمرى

عمرو بسخرية:

— قولي حاجة أصدقها… خططك بقت مكشوفة.

ليلى:

— طول عمرك ظالمني.

عمرو وهو بيلبس الجاكت:

— أنا ماشي.

ليلى قالت بسرعه: عمرو انا عايزة اقولك على حاجة

عمرو بتأفف: فى ايه تانى؟ 

ليلى وهيا بتديله شئ ما فى ايده

قالت بفرحه وهيا بتحضنه: الف مبروك ياحياتى هتبقى اب 

بادلها عمرو الحضن وقال بفرحه: بجد انا مش مصدق هبقى اب للمرة التالته.. تعرفى ياليلى انتى هدتينى  اجمل هدية فى حياتى انا كنت مضايق بس بخبرك ده خلتينى ابقى اسعد انسان فى الدنيا

ليلى بفرحه كبيرة: بجد انت.. انت مبسوط للدرجادى؟ 

مسك عمرو ايدها وقال بفرحه: انا مش بس مبسوط انا طاير من الفرحه عشان كدا قررت اكتب عليكى رسمى واعترف بجوازى منك قدام الكل

ليلى وهيا حاسة ان قلبها هيقف من الفرحه: انا بجد مش قادرة اصدق... طب.. طب وسمية

تنهد عمرو وقال: مش عارف اذا كانت سمية هتفوق ولا لا.... ليلى انا عايزك تبقى ام لعيالى

ليلى بفرحه: طبعا ياروحي وانا موافقة

بعد يومين

ليلى وهي طالعة شقتها حسّت إن في حد مراقبها بس نفضت الافكار دى وقبل ما تفتح الباب، طلعوا عليها تلات رجالة… ضربوها لحد ما فقدت الوعي.

واحد منهم قال:

— كده المهمة تمت.

اما فى داخل المستشفى وتحديدا فى غرفة سمية

دخل شخص لابس كمامه على وشه خرج من جيبه حقنه بعدها كلم شخص ما

ايوا يامعلم قدرت ادخل على انى ممرض اعمل ايه

رد الاخر: اديها الحقنه بسرعه قبل ماحد يشوفك

رد الشخص المتنكر فى زى ممرض: صحيح يامعلم هيا الحقنة دى فيها 

رد الاخر بزهق: يابنى احنا مالنا..... 

مش لازم اعرف يامعلم 

ياحبيبى هتفضل تسأل كتير لحد ماتتمسك.. دى حقته فيها مادة هتخلى الست الل عندك بعد تلت ايام بالظبط تموت وخلص المهمه قبل ماحد يشوفك

رد الاخر: بس... ألو.. ألو... قفل السكه طب اعمل ايه

بص للحقنة وبعدها بص لسمية الل كانت غرقانة فى نوم عميق وبدأ يقرب منها 

تفتكروا حد هيلحق سمية ولا المرادى هتموت؟ 

ومين الل عمل كدا فى ليلى وليه؟ 

وبالنسبة لتيم وزياد مين فيهم الكويس ومين الشرير؟ 


السادس 


طب أعمل إيه دلوقتي انفذ التعليمات واقتل*ها؟

انزلقت عيناه نحو الحقنة بين أصابعه، ثم انتقلت ببطء إلى سمية، الغارقة في نومٍ عميق، ملامحها هادئة كأنها بعيدة عن هذا العالم. اقترب منها خطوة، وقلبه يضرب بعنف، ويده ترتجف وهو يرفع الحقنة.

قال بصوت متهدّج، وهو على وشك أن يغرزها في ذراعها:

= سامحيني… بس أنا مضطر، علشان عيلتي.

لكن يده توقفت في الهواء.

صورة موضوعة جوار سمية شدّت انتباهه؛ التقطها ببطء. كانت تجمعها بولدٍ وبنت، ضحكاتهم صافية، وملامحهم تنبض بالحياة. تأملها طويلًا، ثم همس بصوتٍ مكسور:

دول أكيد عيالها… ودلوقتي مستنيين أمهم تفوق.

هز رأسه بعنف، كأنما يطرد فكرة سوداء.

لا… مستحيل أقتلها.

عاد الصوت يلحّ داخله:

بس… بس في حد بيحاول يقتلها. أنا لازم أنقذها، هي متستاهلش تموت.

جلس على حافة السرير، غارقًا في صراعٍ مرير، ثم نهض بعد ترددٍ طويل. حمل سمية بحذر، وتأكد أولًا أن الممر خالٍ. بصعوبة بالغة، شق طريقه خارج الغرفة، لكن أحد العاملين بالمستشفى لمح حركته.

= استنى إنت! إنت واخدها ورايح على فين؟

تجمّد في مكانه لثانية، ثم اندفع يجري. ارتفعت الأصوات من حوله، وبدأ العاملون يلاحقونه، لكنه تمكن  من الهروب و إيقاف سيارة، ووضع سمية داخلها، ثم انطلق هاربًا قبل أن يراه أحد.


في الشركة

دخل زياد مترنحًا، وملامحه لا تخفي سكره، قال بنبرة مستهترة:

= إيه؟ إنتوا عاملين اجتماع من غيري؟

تنهدت إجلال بضيق واضح:

زياد، قلتلك كذا مرة متجيش الشركة وإنت في الحالة دي.

ابتسم زياد بسكرٍ وهو يلوّح بيده:

بوعدك مش هتتكرر يا مدام إجلال.

قال عمرو بسخرية باردة:

الشركة بقت مكان للصيع اللي بيشربوا.

التفت زياد إليه بعينين مشتعلتين غضبًا:

محسسني إنها شركتك! اعرف مكانك كويس… إنت عمرك ما هتبقى من مستوانا مهما عملت.

رد عمرو ببرودٍ مستفز:

إنت اللي اعرف مكانك كويس. ولو عايز أطردك، أقدر أعملها بكل بساطة… بس مش وقته.

اشتعل غضب إجلال وتدخلت بعصبية:

إنت تقصد إيه؟ إنت ملكش أي صلاحية تطرد حد، وحكاية التوكيل اللي معاك دي… تبله وتشرب مايته

ضحك عمرو بخفة، ثم قال بثقة:

= مبقاش مجرد توكيل يا إجلال… كل أملاك سمية بقت باسمي.

يعني نص الشركة دلوقتي بقى بتاعي… عمرو بيه.

ساد الصمت. كانت صدمة كاملة للجميع.

قالت إجلال بعدم استيعاب:

م… مش فاهمة. بنتي عملتلك توكيل، مش بيع للأملاك!

انفجر تيم غضبًا:

إنت عملتها إزاي يا نصا*ب؟!

ابتسم عمرو بسخرية لاذعة:

تؤ، متشتمتش. أنا أقدر أطردك من هنا في أي وقت، فخلّيك فاكر إنت بتكلم مين.

قاطعهم ضحك زياد الهستيري:

مستغربين ليه؟ متوقعين إيه من محامي وكمان نصا*ب؟

ثم صفق ببطء وقال:

لا… برافو بجد. عرفت تلعبها صح.

قال عمرو بهدوء غامض:

ولسه اللي جاي أحلى… وأوعدكم إنه هيعجبكم.

كادت إجلال تنفجر غضبًا، لكن رنة هاتفها أوقفتها. تغير لون وجهها فجأة.

قالت بصوت مرتعش:

يعني إيه… بنتي اتخطفت من المستشفى؟!

نزل الخبر كالصاعقة، وخاصة على عمرو.

قال بلهفة:

في إيه يا إجلال؟ س… سمية مالها؟

اندفعت إجلال تمسكه من ملابسه:

إنت اللي خطفت بنتي! أنا متأكدة!

صرخ عمرو غاضبًا:

نزلي إيدك! وقولي مراتي حصلها إيه!

قال تيم بتوتر:

ماما، خلينا نروح المستشفى أحسن.

تدخل زياد، بالكاد يقف على قدميه:

لازم نلاقي سمية.

خرجوا مسرعين، وخرج عمرو خلفهم.

ناداهم زياد وهو يتعثر:

استنوني… خدوني معاكم… س… سمية.


في مكانٍ آخر

= ماما… ماما إلحقيني! في واحدة مرمية وغرقانة في دمها!

اقتربت الأم، وما إن رأت ملامح الفتاة حتى شهقت:

دي ليلى… جارتنا اللي ساكنة في الدور اللي فوقينا! اطلبوا الإسعاف بسرعة!

وبالفعل وصل الإسعاف، ونقلت ليلى وهي تنزف بشدة.

بعد مدة، بدأت ليلى تستعيد وعيها، تتأوه بألم، ويدها على بطنها.

قالت الممرضة بهدوء:

حمد الله على السلامة يا مدام.

همست ليلى بتعب:

أنا… أنا فين؟ إيه اللي حصل؟ حاسة بوجع فظيع.

تنهدت الممرضة بحزن:

حضرتك لازمك راحة تامة… حصل نزيف شديد، وللأسف  فقدتي الجنين.

اتسعت عينا ليلى بصدمة، وحاولت النهوض:

إنتي بتقولي إيه؟ ابني مات؟ لا… لا مستحيل!

حاولت الممرضة تهدئتها:

لو سمحتي اهدى… كده بتأذي نفسك.

صرخت ليلى بألمٍ ممزوج بالانكسار، ثم قالت بصوت واهن:

ممكن… ممكن أرن على جوزي؟

ناولتها الممرضة هاتفها.


في المستشفى

كان عمرو يقلب المكان رأسًا على عقب.

صرخ بغضبٍ أعمى:

أقسم بالله لو مراتي مرجعتش حالًا، لأوديكم في ستين داهية كلكم!

قال مدير المستشفى محاولًا تهدئته:

اهدَى يا عمرو بيه… راجعنا الكاميرات، وفي شخص خرج بيها. وكلمنا النيابة بالفعل.

قالت إجلال بحسرة:

يعني بقت قضية؟ يعني سيرتنا هتبقى على كل لسان؟

انفجر عمرو:

وإنتِ كل اللي فارق معاكي سمعتك؟ بنتك في غيبوبة ومخطوفة! يعني حتى مش قادرة تدافع عن نفسها! إنتِ إيه؟!

ردت إجلال وهي تصرخ:

إنت بتكلمني كده ليه؟ فاكر إني مش خايفة على بنتي؟! إنت السبب!

صرخ عمرو:

أنا السبب؟! عملت إيه؟ حبيتها واتجوزتها! فين الغلط؟

قال تيم بإحراج وهو يلاحظ الناس:

يا جماعة، عيب كدا ميصحش… الناس بتتفرج علينا.

قال عمرو بحدة:

قول الكلام ده لأمك.

تمتمت إجلال باحتقار:

أمك! شخص بيئة.

وقبل أن يرد عمرو، رن هاتفه. رد سريعًا، ثم شحب وجهه:

إيه… تمام، تمام… أنا جاي حالًا.

سألته إجلال بلهفة:

لقيت بنتي؟

قال بارتباك:

لا… واحد صاحبي عمل حادثة نص ساعه بالظبط واكون هنا 

نظر إليه تيم بشك.

وما إن خرج عمرو حتى خرج تيم خلفه.


عند ليلى

دخل عمرو بلهفة واحتضنها.

صرخت ليلى باكية:

قتلوا ابننا يا عمرو… قتلوه!

قال بمرارة:

أوعدك هعرف مين اللي عمل كده، وهنتقم منه.

ثم ابتعد وقال:

بس لازم أمشي دلوقتي.

سألته بقلق:

ليه؟ في إيه؟

قال وهو يتنهد:

سمية اتخطفت من المستشفى.

شهقت ليلى:

معقول؟ إزاي؟

نظر إليها عمرو بشك، فقالت فورًا:

بلاش النظرة دي… إنت شايف حالتي عاملة إزاي. مستحيل أكون أنا.

قال بهدوء قبل أن يخرج:

أنا مش شاكك فيكِ.

وما إن خرج، حتى دخل تيم وقال بسخرية:

طلع شكي في محله… إنتِ على علاقة بعمرو.

لم تُنكر ليلى هذه المرة، بل قالت بانكسارٍ غاضب:

إنت اللي عملت فيا كده. اعترف… قتلت ابني يا تيم، زي ما عملتلها قبل كده وقتلت ابننا. فاكر؟


أما عمرو، فما إن ركب سيارته حتى تلقى مكالمة.

رد… ثم جاءه الصوت الذي جمّد الدم في عروقه:

= تجيب ٢ مليون جنيه، تاخد مراتك.

ولو فكرت تبلغ البوليس… يبقى تترحم عليها من دلوقتي.


السابع 


«تجيب ٢ مليون جنيه… تاخد مراتك.

ولو فكرت تبلغ البوليس… تبقى تترحّم عليها من دلوقتي.»

بعدها أخلق الشخص الخط 

عمرو بعصبية:

ـ ألو… ألو… ألو!

رمى الموبايل على الكرسي الجانبي وخبط بإيده على محرك العربية بغضب مكتوم.

صوته خرج مبحوح وهو بيكلم نفسه:

ـ هرجعك يا سمية… بوعدك.

سحب نفس عميق، وبعدها على طول أجرى مكالمة تانية، نبرته كانت حاسمة:

ـ تجهزوا كل الرجالة يا مكرم… وهبعتلك رقم، عايز أعرف صاحبه مين ومكانه فين بالظبط.


ـ طلع شكي في محله… إنتِ على علاقة بعمرو.

لم تُنكر ليلى هذه المرة، بل قالت بانكسارٍ غاضب:

إنت اللي عملت فيا كده. اعترف… قتل*ت ابني يا تيم، زي ما عملتلها قبل كده وق*تلت ابننا. فاكر؟

تيم بهدوء بارد:

ـ إنتِ لسه فاكرة اللي حصل زمان؟

ضحكت ليلى بسخرية موجوعة:

ـ عمري ما قدرت أنساه. وأقسمت إني أنتقم منك ومن أمك.

تيم حاول يبرر: 

ـ ليلى، حاولت أفهمك ميت مرة إني مليش دعوة… أنا مش مسئول عن مو*ت مالك.

قاطعته بانفعال:

ـ وأمك كمان مش مسئولة؟! إنت قدمتني أنا وابني على طبق من دهب لأمك المجرمة.

تيم بتوتر:

ـ مكنتش أعرف إنها هتعمل كده… أنا بس كنت عايز أخلص من زنّك. إنتِ كنتي ناوية تفضحيني قدام بابا عشان أكتب عليكي رسمي. مكنش قدامي حل غير إني أدخل ماما… والله ما كنت أعرف.

ضحكت ليلى ضحكة مكسورة:

ـ كلامك كله كدب. أنا مبقتش أنخدع فيك. مرة واحدة كانت كفاية… ودي النتيجة. وغلاوة مالك وابني اللي ق*تلته في بطني، لدفعكم كلكم التمن غالي.

وبلا وعي، قالت جملة خلت تيم ينتبه:

ـ بدأت بأختك… بس متقلقش، دورك ودور أمك جاي.

تيم بشك:

ـ بدأتي بسمية إزاي؟ إنتِ المسئولة عن خطفها؟

ليلى بتوتر واضح:

ـ أقصد… أقصد إني خدت منها جوزها… ده قصدي.

قرب تيم خطوة، صوته حاول يكون هادي:

ـ ليلى اسمعيني، خلّي العداوة اللي بينا تنتهي. خلّينا إيد واحدة ضد عمرو.

ضحكت بسخرية:

ـ آه يعني جاى تمثل عليّ المسرحية دي عشان عمرو خد منكم الشركة؟ كنت تقول من الأول، مفيش داعي للمسلسل البايخ ده.

قرب منها وهمس جنب ودنها:

ـ أنا جيت أقولك إني لسه بحبك… ومتأكد إنك كمان بتحبيني.

قبل ما يخرج، وقف وقال بنبرة غامضة:

ـ وعلى فكرة… مش أنا اللي عملت فيكي كده. أكيد عمرو… هو مش سهل زي ما إنتِ فاكرة.

خرج، وفضلت ليلى مكانها تهمس لنفسها:

ـ إجلال… تيم… عمرو.

حد فيهم هو اللي عمل فيا كده.


في منزل محمد

محمد بتعب وهو داخل:

ـ فين الأكل يا دعاء؟

دعاء ببرود:

ـ ما عملتش أكل النهارده.

محمد بعصبية:

ـ نعم؟! أمال طول اليوم قاعدة بتعملي إيه؟ ده إنتِ ليلتك سودا.

دعاء وقفت فجأة:

ـ نعممم؟ ليلة مين اللي سودا؟ اتكلم عدل.

آية، أخت محمد، كانت قاعدة تاكل قدام التلفزيون قالت ببرود:

ـ اهدوا يا جماعة.

دعاء بحدة:

ـ خليكي في حالك.

سمعوا صوت خبط على الباب، قامت آية بمرح

ـ ده أكيد هشام جاى ياخدني.

فتحت الباب، لكن في اللحظة اللي بعدها وقعت فاقدة الوعي.

جرى محمد ودعاء عليها.

دعاء بصوت مليان فزع:

ـ يا مصي*بتي! قومي يا آية!

محمد بقلق:

ـ في دكتور فاتح عيادة قريب من هنا، أروح أجيبه بسرعة.

دعاء برفض:

ـ نعم؟! عارف هيكلفك كام؟ روح هات بصلة من المطبخ، وأنا عارفة أفوقها ازاى

محمد بتفكير:

ـ ليه بصلة؟ ما نجيب شوية مية؟

دعاء:

ـ آه صح… البصل غالي.

رشّت شوية مية على وش آية، ففاقت مفزوعة.

آية بغضب:

ـ إنتِ غ*بية؟ حد يصحي حد كده؟

دعاء وهي لاوية شفايفها:

ـ الحق عليا ياختى 

محمد بقلق:

ـ إيه اللي حصل؟ حد خبط ولما فتحتي أغمي عليكي؟

افتكرت آية، ودموعها نزلت:

ـ هشام بعتلي ورقة الطلاق.

دعاء بتحسر

ـ يا مصي*بتي بقوا تلت بلا*وى!


في المستشفى

الدكتور كان قاعد قدام الشخص المجهول:

ـ زي ما قلتلك، مفعول المنوم هيخلص خلال ٣ أيام بالكتير.

الشخص المجهول:

ـ يعني سمية لازم ترجع قبلها… لو فاقت هتعرف إن مفيش عملية حصلت.

الدكتور بأسف:

ـ للأسف، لازم الفلوس تندفع.

الشخص بابتسامة غامضة:

ـ وسمية تستاهل يندفع فيها ٢ مليون؟

خلف الباب، كان في شخص سامع. ابتسم بخبث وهمس:

ـ يعني طلعت مكنتش في غيبوبة…


في فيلا إجلال

كانت إجلال قاعدة وسرحانة، عينيها ثابتة في نقطة وهمية قدامها، لحد ما رفعت راسها وبصّت لعمرو:

ـ يعني في واحد كلمك وطلب ٢ مليون عشان يرجّع بنتي؟

عمرو بهدوء :

ـ أيوه يا مدام إجلال… ولازم نتصرف بسرعة.

إجلال بقلق:

ـ طب هيكون مين اللي خطف بنتي؟

ليلى تدخلت بسرعة:

ـ أكيد عصابة…عرفوا نها غنية فقالوا يخطفوها ويطلبوا فلوس

زياد كان واقف ساكت، لكن نظراته ما كانتش مريحة، وفجأة اتكلم وهو باصص لعمرو:

ـ مش حاسس إن دي عصابة… ده حد مخطط لكل حاجة كويس قوي.

جزّ عمرو على اسنانه بغضب وقال :

ـ تقصد إيه يعني؟ إن أنا اللي مسئول؟ طب ليه ميكونش إنت يا زياد؟

زياد ضحك ضحكة خفيفة مستفزة:

ـ وأنا أعمل كده ليه؟

عمرو بحدة:

ـ جايز عايز تلهف الـ٢ مليون.

ضحك زياد بصوت أعلى:

ـ شايفني فقير قدامك؟ وبعدين لو خاطفها عشان الفلوس هطلب ٢ مليون بس؟

عمرو قرب خطوة:

ـ طب كنت فين يوم ما اتخطفت؟ أنا وإجلال وتيم كنا في اجتماع فى الشركة… إنت كنت فين؟

الكل بص لزياد، والتوتر بان على وشه للحظة.

زياد بارتباك خفيف وهو موجه كلامه لإجلال:

ـ بتبصي كده ليه يا طنط؟ هتشكي فيا وتصدقيه؟

إجلال ببرود حاسم:

ـ جاوب على سؤاله.

زياد:

ـ كنت في الكبا ريه، وبعدها جيت الاجتماع وكلكم شوفتوا حالتى كانت عامله ازاى

عمرو بسخرية:

ـ أو يمكن كنت بتمثل إنك شارب.

وقتها انفجر زياد:

ـ لا كفاية اتهامات أنا فاهمك… إنت مش عايز تدفع الفلوس. بس أنا مستعد أدفعهم وأرجّع سمية.

تيم بهدوء قال: 

ـ وإنت تدفع ليه؟ جوزها الل مفروض يدفع

عمرو رد بثبات:

ـ أنا مستعد أدفع، بس شايف إن الأفضل نبلغ البوليس.

إجلال قاطعته فورًا:

ـ لا طبعًا! كده هننف ضح.

ليلى بسرعة:

ـ صح، بلاش البوليس.

بصّ لها تيم وزياد بشك، فعدّلت كلامها:

ـ قصدي… عشان سمعة العيلة.

زياد ضحك:

ـ سمعة العيلة أهم حاجة عند تيم وإجلال هانم…

وبص لعمرو:

ـ إنما إنت مش عايز تدفع عشان كده عايز تبلغ البوليس.

لف نظره لليلى:

ـ وإنتِ بقى؟ خايفة من إيه بالظبط يا ليلى؟

ليلى بانفعال:

ـ خلي بالك من كلامك! ما يمكن تطلع إنت السبب في كل اللي بيحصل.

عمرو رفع حاجبه، وبعدها قال من غير ما يستنى رد:

ـ أنا قررت… هدفع الفلوس.


بعد يوم واحد

رنّ الخا طف على عمرو واتفقوا على المكان الل هيتم فيه التسليم

إجلال بقلق:

ـ استنى يا عمرو، أنا هاجي معاك.

عمرو برفض:

ـ لا شكلها عصا بة خط يرة

زياد بحسم:

ـ أنا هاجي.

وبص لتيم:

ـ مش ناوي تيجي ترجع أختك؟

بص تيم لوالدته فشدّت اجلال على إيد تيم وقالت:

ـ ابني هيقعد معايا… مش مستعدة أخسر حد تاني من عيالى

قال زياد قبل ما يركب العربية:

ـ ياريت محدش يفكر يبلغ البوليس… ساعتها حياتنا كلنا هتبقى في خ طر.


في المكان المتفق عليه

المكان كان فاضي وخالى من اى حد

زياد بقلق:

ـ متأكد ده المكان؟

عمرو:

ـ أيوه.

زياد بسخرية:

ـ واضح إنك جبتنا المكان الغلط 

عمرو بغضب:

ـ اخر س… ياريت تمشى وانت ساكت

ضحك زياد بسخرية، لكن فجأة ظهرت عربية ونزل منها اتنين بس لاح.

واحد فيهم قال بخشونة:

ـ سلم الفلوس.

عمرو بحدة:

ـ مراتي الأول.

ـ الفلوس الأول.

عمرو: طيب بس أشوفها.

طلع واحد شايل سمية، كان جسمها ساكن، ووشها شاحب.

ـ هات الفلوس.

حدف عمرو الشنطة.

فتحها الخاطف… ووشه اتبدّل.

ـ ورق؟!

صرخ بجنون:

ـ إنتوا بتهزروا؟ أقسم بالله لأكون قات*لها دلوقتي!

زياد بص لعمرو بغضب:

ـ إيه اللي عملته ده؟

عمرو بصدمة:

ـ والله مش أنا!

زياد بغضب:

ـ كفاية تمثيل!

عمرو بصراخ:

ـ بقولك مش أنا! أرجوكوا محدش يقرب منها!

زياد صرخ:

ـ استنوا!

راح العربية، طلع شنطة تانية وحدفها:

ـ كنت عامل حسابي إنه ندل … خدوا فلوسكم وهاتوا سمية.

قبل ما الخاطف يمد إيده…

صوت عربية بوليس دوّى في المكان.

الخاطف صرخ بغضب أعمى:

ـ بلغتوا البوليس المرادى مش بس هيا الل هتمو*ت كلكم هتمو*توا؟!

كل الخاطفين وجهوا أسلحتهم ناحية زياد وعمرو وسمية 

عمرو وزياد بصّوا لبعض في لحظة شك قاتلة…

ثم ثبتت عيونهم على الخاطفين.


*تفتكروا مين فيهم بلغ البوليس؟ 

*ومين بدل شنطة عمرو؟ 

*مين بيحاول يساعد سمية ولا كلهم اعدائها؟

يتبع 



بداية الرواية من هنا



لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحصريه



اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحديثه



❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺 






تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة