رواية خدعة القدر الحلقه السادسه بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية خدعة القدر الحلقه السادسه بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
أزاي مريم راحت بيت عمر وهي متعرفش عنوانه اساسا؟!
تحدث الساحر بثقة:
- الخطأ اللي حصل ده بسببك انتي، لو تفتكري أنا قولتلك تعرفيني كل حاجة عنك صح عشان ميحصلش لخبطه وانتي مقولتيش ان انتي ليكي أخت توأم
تحدثت بغضب:
- والحل إيه دلوقتي؟
نظر إليها بتفكير قائلاً:
- سيبيني أفكر في الموضوع ده وعلى بكره هكون لقيت حل وهصلح الخطأ ده متقلقيش
تحدثت برجاء:
- ارجوك اعمل اي حاجه تصلح بيها الخطأ ده
تأملها بتفكير قائلاً:
- عدي عليا بكره في نفس الميعاد ده وهكون لقيت الحل
تحركت فريدة من امامه وذهبت، نظر ساجي امامه بتفكير وهمس لنفسه بغضب:
- وبعدين في المصيبه دي؟
ثم اضاف بمكر:
- شكلي كده يا فريدة هستخدم معاكي طريقتي التانيه.
خرجت فريدة من منزل الساحر بخطوات سريعة، اصطدمت بقوة بـ داليا وهي تدخل بجانب والدتها، تحدثت معها فريدة باعتذار سريعاً ثم ذهبت.
نظرت إليها داليا باهتمام ثم دخلت مع والدتها ينظرون حولهم بتوتر؛ اقتربوا من السيدة الجالسة على المكتب ينظرون إليها بتردد، تحدثت والدة داليا بهدوء:
- صباح الخير يا بنتي
نظرت إليهم السيدة ببرود قائلة:
- خيير ؟
نظرت داليا إلى والدتها بخوف وتحدثت والدتها مع السيدة الجالسة على المكتب:
- احنا عايزين الساحر اللي كان في التلفزيون وبيقول انه يقدر يغير حياة الناس
ثم اضافة بفضول:
- قوليلي يا بنتي، هو يعرف يفك عقدة واحده عشان تخلف
ثم نظرت إلى ابنتها لتضيف بحزن:
- اصل بنتي متجوزه بقالها خمس سنين ولسه مش عارفة تخلف مع ان كل الدكاترة قالوا إنها زي الفل
نظرت إلى داليا وهي تقف بجوار والدتها ترتعد من الخوف وتمسك بوالدتها مثل الطفله الصغيره ثم تحدثت بجمود:
- الساحر بتاعنا بيقدر يعمل كل حاجة
ثم تأملتهم من الأعلى إلى الأسفل قائلة ببرود:
- بس أنتوا شكلكم كده يا حاجه مش هتقدروا على طلباته
تحدثت والدة داليا بثقة:
- ان شاءالله هنقدر يا بنتي متقلقيش، بس يحصل المُراد
وقفت بملل قائلة:
- طب اتفضلوا معايا
نظرت داليا إلى والدتها بخوف وحركت رأسها تطلب من والدتها ان يذهبوا من هذا المكان فورا، لكن والدتها حاولت تشجيعها واخذتها إلى الداخل بجذب يديها.
وقفت السيدة أمام الساحر تتحدث مع والدة داليا:
- اتفضلوا اقعدوا
دخلت داليا الغرفة وهي ممسكه بوالدتها بخوف.
نظر إليهم الساحر قائلاً بصوت هادئ:
- خايفه من إيه يا عروسة اتفضلوا اقعدوا
جلست والدة داليا وجلست ابنتها بجانبها.
تحدثت والدة داليا بتوتر:
- احنا كنا جاين قصدينك في الخير، اصل داليا بنتي متجوزه بقالها خمس سنين ولسه مخلفتش
ثم اضافة بتأكيد:
- مع ان كل الدكاترة قالوا انها سليمه وكمان جوزها مفيهوش حاجه تمنع الخلف
ثم اضافة بقلق:
- مش عارفين بقى التأخير ده سببه إيه؟!. يمكن معملهم عمل؟!
ثم اضافة بغضب:
- اصل الوليه حماتها عايزه تجوز ابنها واحده تانيه عشان تخلف له عيل وكده بنتي بيتها هيتخرب
اشعل النار امامه ثم تحدث بجمود:
- اول حاجه لازم تعرفوا ان بنتك معمولها سحر عشان متخلفش
شهقت والدة داليا قائلة بثقة:
- والله انا قولت كده برضه وقولتلها الكلام ده وهي مش مصدقاني
ثم نظرت إلى ابنتها قائلة بثقة:
- شوفتي، عرفتي إن كان عندي حق؟
نظرت داليا إلى والدتها ثم نظرت إلى الساحر قائلة بخوف وتردد:
- والسحر ده هيتفك ازاي ؟!
تحدث الساحر بثقة:
- هنعمل جلستين هنفك فيهم السحر، بس والدتك مش هتقدر تحضر معانا الجلسات عشان في اسرار مش هينفع حد غيرك يشوفها
تحدثت والدة داليا بتأكيد:
- وماله يا خويا بس المهم ربنا يكرمها وتخلف لها حتة عيل تكيد بيه اهل جوزها
تأمل مفاتن داليا بنظرات غامضة.
الساحر:
- يبقى تيجي بكره في نفس الميعاد ده
حركت داليا رأسها بخوف وتردد وهي تشعر بعدم الراحه من نظراته الغامضة لها.
تحدث إليهم بمكر:
- مع السلامة وهكون في انتظاركم بكره
ذهبت داليا مع والدتها، استرخى ساجي على مقعده ثم اخذ هاتفه يتحدث الي احد الرجال الاثرياء:
- ازيك يا باشا، جاتلي بقى النهاردة حاجة من اللي قلبك يحبها.
رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم.
بداخل احدى المولات الشهيرة.
خرجت مريم بجانب عمر من احدى المحلات بعد ان قامت بشراء الكثير من الملابس.
تحدث عمر بستغراب وهو يسير بجانبها:
- بس انتي فعلا مختلفة عن فريدة أختك في كل حاجة حتى استيل اللبس بتاعك غيرها خالص، وانا اسمع ان التوأم بيكونوا شبه بعض في كل حاجة!
تحدثت مريم بابتسامة:
- انا معقدة شوية، لكن فريدة جميلة وبتحب الحياة
ثم اضافة بتوتر:
- تعرف إن انا بحس ان انت وفريدة شبه بعض اوي
أبتسم بسخريه قائلاً:
- قصدك شبه بعض في الضياع
نظرت إليه بدهشة قائلة:
- يعني أنت عارف ان اللي أنتوا فيه ده ضياع ؟
تحدث بتأكيد:
- طبعاً عارف ونفسي اكون انسان طبيعي بس مش عارف
ثم توقف عن السير وتأملها بعمق قائلاً:
- او يمكن ملقتش اللي تاخد بإيدي وتبعدني عن الضياع ده
نظرت إليه ثم تابعة سيرها بتوتر.
ابتسم بسعادة ثم ذهب خلفها يتابع السير بجوارها؛ توقفت فجأة تتحدث بحماس:
- على فكرة احنا لازم نروح السوبر ماركت عشان البيت عندك ناقصه حاجات كتير جداً
نظر إليها بهدوء قائلاً؛
- شوفي ايه اللي ناقص وابعت البواب يروح يجيبه
تحدثت برفض:
- بواب ايه!. احنا هنروح نجيب اللي محتاجينه بنفسنا
تحدث بمرح:
- وايه الفرق ما البواب هيجيب اللي احنا محتاجينه برضه
نظرت إليه بابتسامه قائلة:
- لا طبعاً في فرق، البواب بيشتري الحاجة المطلوبة بس على ذوقه هو، لكن انت بتشتري على ذوقك و النوع المفضل لك والطعم المميز بالنسبه لك
ضحك عمر بمرح قائلاً:
- اقنعتيني
ابتسمت بخجل وتقدمته قائلة بحماس:
- طب يلا بسرعة
ابتسم بسعادة وذهب خلفها.
رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم.
عادت فريدة إلى المنزل وهي تفكر في شقيقتها بعد مقابلتها مع الساحر وتأكدت انه هو من اخطئ وجمع مريم مع عمر بالخطأ!
تشعر بالذنب في ما فعلته بها، اقتربت من والدتها وجلست بجوارها بصمت وهي شاردة.
تحدثت إليها والدتها بحزن:
- مكلمتيش اختك تطمني عليها يا فريدة ؟
تحدثت فريدة بهدوء:
- هكلمها ازاي بس يا ماما وتليفونها هنا
ثم اضافة وهي تنظر إلى والدتها بحزن:
- ياريت يا ماما متزعليش من مريم، هي ممكن تكون مظلومه فعلاً
نظرت إليها والدتها بستغراب قائلة:
- غريبه! كلامك اتغير عن الصبح
نظرت فريدة امامها بتوتر قائلة:
- ولا اتغير ولا حاجه يا ماما، انا بس بفكر معاكي بصوت عالي لاني عارفه مريم كويس ومتهيألي انها ممكن تكون مظلومة
تحدثت والدتها بحزن:
- انا كمان عندي نفس الاحساس، بس مقدرش اعدي اللي حصل ده عادي كده، اختك اتمسكت اداب وهي في شقة واحد، واحنا اتفضحنا يا فريدة
غمضت فريدة عينيها قائلة بغضب:
- خلاص يا ماما، كفاية انا مش قادرة اسمع اكتر من كده
تحدثت والدتها ببكاء:
- أنا قلبي وجعني عليها اوي بس مش قادرة اسامحها
نظرت فريدة امامها بتفكير ثم تحدثت:
- إيه رأيك يا ماما اخد لبس لمريم والموبيل بتاعها واروحلها، اكيد هي محتاجاهم وبالمرة اشوفها واطمن عليها
تحدثت والدتها بلهفة:
- صح يا فريدة اعملي كده وطمنيني عليها
وقفت فريدة من مكانها قائلة:
- حاضر يا ماما انا هطلع اجهز واجهزلها شنطه صغيره احط فيها حاجتها.
صعدت فريد إلى الاعلي وجلست والدتها حزينه تفكر في ابنتها مريم وتشعر بالقلق عليها.
رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم.
عند عمر ومريم.
وقف عمر بداخل السوبر ماركت يتابع مريم وهي تختار كل شئ بعنايه واهتمام شديد وتسأله ما المفضل له من عصائر او طعام.
ابتسم بهدوء وهو يشعر بأنه يكتشف نفسه من جديد، لأول مرة يهتم به احد هكذا ويسأله ما المفضل بالنسبة له.
رن هاتفه برقم مروان، رد عليه اثناء سيره مع مريم وهم يتسوقون.
تحدث مروان:
- صباح الخير، اوعا تكون لسه نايم، مش هينفع نأجل تصوير حلقة النهاردة كمان
تحدث عمر بمرح:
- قصدك مساء الخير، وبعدين انا صاحي من بدري
استمع مروان لأصوات كثيرة مرتفعه حول عمر.
سأله بدهشة:
- هي إيه الأصوات اللي حواليك دي؟!
ضحك عمر على ما يفعله الأن وقال بمرح:
- اصلي في السوبر ماركت بنجيب طلبات للبيت
تحدث مروان بصدمة:
- بتعمل إييييه ؟!!
اقتربت مريم من عمر تسأله بحيره:
- عمر انت من رأيك ناخد ده ولا ده ؟
ابتسم لها بهدوء قائلاً:
- ناخد الاتنين
ضحك مروان بعد ان استمع الي صوت زوجة عمر.
مروان:
- ااااه دا انت بتتسوق مع المدام بقى
ذهبت مريم لتبحث عن شئ اخر.
تحدث عمر مع مروان بغيظ:
- خليك في حالك ومتنساش تعدي عليا الساعه خمسة نروح الاستوديو مع بعض عشان عايزك في موضوع مهم
ابتسم مروان قائلاً بمرح:
- حاضر بس انت حاول متعملش اي مجهود النهاردة عشان تبقى مركز في الحلقة
رد عمر بغيظ:
- متقلقش انا بعرف اركز كويس
ضحك مروان بشدة، اغلق عمر الهاتف بوجهه ثم نظر اتجاه مريم وهي تقف وتختار كل شئ باهتمام كبير ثم اقترب منها ليشاركها ما تفعله.
_________
بعد وقت..
عاد عمر ومريم إلى الشقة بعد انتهائهم من التسوق.
وضع عمر المشتريات بداخل المطبخ قائلاً بارهاق:
- انا عمري ما تعبت في حياتي زي ما تعبت النهاردة
ابتسمت مريم قائلة:
- معلش ادخل خد شور على ما اجهز الغدا
تحدث عمر بهدوء:
- لا غدا ايه انا هنزل الساعة خمسه ومفيش وقت وبعدين انا مش بعرف اكل اي حاجة غير بعد الحلقة
تحدثت مريم بحزن:
- خلاص هستناك لحد ما ترجع ونبقى نتغدا مع بعض عشان مش بعرف اكل لوحدي.
تأملها قليلاً ثم تحدث باستسلام:
- خلاص يا مريم جهزي الغدا وهتغدا معاكي قبل ما انزل بس اعملي حساب مروان مدير اعمالي معانا هو زمانه جاي دلوقتي
ابتسمت بحماس قائلة:
- الغدا هيجهز حالاً
ركضت إلى المطبخ سريعاً، وقف يتابعها بابتسامة، يشعر بالراحة بوجودها في حياته، اصبح بيته مليئ بالحياة التي لم يعيشها من قبل!
لا يريدها ان تترك حياته ويعود كما كان بالسابق، تمنى ان تبقى دائمآ معه.
رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم.
بعد وقت انتهت مريم من اعداد الطعام ووضعته على السفرة.
استمعت إلى صوت جرس الباب، فتحت الباب وجدت شاب يقف امامها وتفاجئ عند رؤيتها قائلا بزهول:
- فريدة
ابتسمت مريم برقة:
- لا مريم
ابتسم مروان قائلاً بعتذار:
- انا أسف اصل الشبه بينكم صعب ان حد يعرف يفرقه
ابتسمت برقة:
- احنا اصلاً مفيش بينا فرق، انا وفريدة واحد
ابتسم مروان قائلاً:
- انا مروان مدير اعمال عمر
ابتسمت قائلة:
- اهلاً وسهلاً اتفضل، عمر بيجهز وجاي حالاً
دخل مروان منزل عمر وشعر بدفئ غريب بالمنزل، المنزل يبدو مختلفا كثيرا عن السابق، المنزل مرتب بطريقة منظمة، رائحة الطعام الرائعه المنبعثه من المطبخ تملئ المنزل، هناك احساس غريب بالراحه والسكون يملئ المنزل.
خرج عمر من الغرفة بعد ان ارتدى ثيابه واقترب من مروان مرحبا به.
ابتسم مروان وهو ينظر الي عمر قائلاً:
- بيتك متغير اوي يا عمر بس بقى احسن
تحدث عمر بسعاده:
- مش بس بيتي اللي اتغير، حياتي كلها اتغيرت للاحسن في يومين بس.
اقتربت منهم مريم قائلة بابتسامة:
- الغدا جاهز على السفرة
نظر مروان إلى عمر بدهشة، ابتسم عمر قائلاً بمرح:
- لازم نتغدا قبل ما ننزل، حُكم القوي
ابتسمت مريم قائلة بمرح:
ـ ايوه هتتغدوا ومش هتنزلوا قبل ما تخلصوا الاكل ده كله لأني تعبت فيه.
ابتسم مروان قائلاً بمرح:
ـ اخيرا هناكل اكل بنأدمين
ضحكت مريم، ابتسم عمر وهو يتأمل ضحكتها الرائعه، خجلت مريم من نظراته اليها واتجهت الي السفره، غمز مروان الي عمر بأبتسامة يفهم عمر معناها جيدا ، تحرك عمر خلفها وذهبوا الثلاثة الي السفرة وجلسوا يتناولون الطعام.
بعد لحظات قليلة.
{رن جرس الباب}
ذهب عمر ليفتح الباب، تفاجئ بوجود فريدة تقف أمامه، نظر إليها بزهول غير مستوعب الشبه الكبير بينها وبين مريم.
نطقت فريدة اسمه بعشق تلقائيًا عند رؤيتها له، ابتسم إليها مرحبا بها.
عمر:
- أهلا يا فريدة اتفضلي.
تحدثت فريدة بهدوء:
- هي مريم موجوده ؟
ابتسم قائلاً:
- ايوه اتفضلي
دخلت بتوتر تنظر حولها بفضول، اقترب منها قائلاً:
اتفضلي مريم جوه على السفرة
دخلت فريدة معه، صرخت مريم بحماس ولهفة عند رؤيتها لشقيقتها، وقفت لأستقبالها باشتياق كبير، اندفعت اليها تعانقها بسعاده.
بادلتها فريدة العناق لكن ببرود قليلا، ليس بنفس اشتياق مريم ولهفتها، تحدثت فريدة بهدوء:
- وحشتيني يا مريم
تحدثت مريم بسعادة وحماس:
- انتي وحشتيني أكتر، طمنيني عليكي وعلى ماما
تحدث عمر بمرح:
- احنا نتغدى الأول وننزل انا ومروان وانتوا اتكلموا براحتكم
تحدثت مريم مع فريدة بسعادة:
- اقعدي يا فريدة انا عامله كل الأكل اللي انتي بتحبيه
ثم اضافة بغمزه:
- مش انا اكتشفت ان عمر بيحب نفس الأكل اللي انتي بتحبيه
همست فريدة بداخلها بحزن:
- ما انا حبيت الأكل ده عشانه
تحدث مروان بمرح وهو يتناول الطعام:
- سبحان الله انتوا فعلاً نفس الشكل ومش أي حد يعرف يفرقكم من بعض!
نظر إليهم عمر قائلاً بهدوء:
- فعلاً نفس الشكل وممكن اي حد يتخدع أول ما يشوفهم وميعرفهمش من بعض.
ثم أضاف وهو يتأمل مريم:
- بس الحقيقه ان في فرق كبير بينهم
تحدثت فريدة بفضول:
- وإيه بقى الفرق الكبير اللي بينا ؟!
نظر إليها عمر مطولاً ثم عاد ببصره إلى مريم قائلاً بهدوء يحاول اخفاء مشاعره اتجاه مريم:
- قصدي يعني على استيل اللبس واسلوب الحياة.. دا غير ان انتوا مختلفين عن بعض في الشخصية.
حركت فريدة رأسها بتفهم وابتسمت مريم وهي تنظر الي شقيقتها بحب قائلة: بس فريدة من وإحنا صغيرين وهي شخصيتها لذيذة عني بكتير.
تحدثت فريدة بهدوء: بس انا كنت دايما أعمل المشاكل ومريم تقع فيها.
ضحك عمر ومروان.
تحدث مروان وهو يتناول الطعام باستمتاع:
- جماعة.. الأكل طعمه حلو أوي
ثم اضاف بمرح:
- انا راشق هنا فطار وغدا وعشا
ابتسمت مريم برقة وتحدث عمر بغيظ مختلط بالمرح:
- احنا بنغديك معانا النهاردة عطف مش اكتر
تحدث مروان بمرح:
- ربنا يرزقني بلي تعطف عليا بأكل حلو من ده زي ما رزقك.
رد عمر عليه:
- ااااه دا انت بتقر بقى.
نظرت فريدة الي عمر ولاحظت سعادته بوجود مريم في حياته!
انتهى مروان من الطعام قائلا: الحمدلله.. شكرا يا مريم علي الاكل الجميل ده.. تسلم أيدك.
وقف عمر وتحدث هو الاخر الي مريم: بجد تسلم ايدك يا مريم.. احنا كده هنتعود علي الاكل الحلو ده.
ضحكت مريم وتحدثت بثقة: قولوا ل فريدة بقى عشان هي دايما مش بيعجبها اكلي.
ضحك مروان: خلاص يبقى المرة الجايه ندوق أكل فريدة ونحكم بينكم.
تحدثت فريدة بضيق واضح: بس انا مش بعرف اطبخ.. ومش بحب المطبخ.
لاحظ عمر توتر فريدة وغضبها الواضح.. تحدث إلى مريم بهدوء: احنا لازم ننزل دلوقتي يا مريم ومش هتأخر عليكي متقلقيش.
ونظر الي فريدة قائلا لها: معلش يا فريدة خليكي مع مريم ساعتين بس لحد ما ارجع عشان هي بتخاف تقعد لوحدها بالليل.
نظرت اليه فريدة بدهشة وتابعت ذهاب عمر ومروان من المنزل وتحركات مريم الطبيعيه داخل المنزل وهي تتجه الي المطبخ تضع الاطباق الفارغه وتعود لتجلس مع شقيقتها.
نظرت اليها فريدة بعمق قائلاً: عجبتك الحياة مع عمر صح؟
تفاجأت مريم من سؤال فريدة .... بقلمي ملك إبراهيم.
.... يتبع
ياترى ايه اللي هيحصل لو الاختين حبو نفس الشخص..🤔 فريدة لاحظت اهتمام عمر بـ مريم.. تفتكروا فريدة ممكن تأذي اختها عشان تاخد عمر منها😱 منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات ومتنسوش تدعموا الصفحة حبايبي بالتفاعل عليها ب لايك و5 تعليقات ورا بعض💟🫶♥️
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺


0 تعليقات