Header Ads Widget

رواية الشيخ المعالج الحلقه الثالثه بقلم مصطفى محسن حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج

 رواية الشيخ المعالج الحلقه الثالثه بقلم مصطفى محسن حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 



رواية الشيخ المعالج الحلقه الثالثه بقلم مصطفى محسن حصريه وجديده 


من اليوم ده كل حاجة أتتغيرت، عصمت قال: " احنا كده بنضيع وقت… لازم اجيب شيخ قوى.” كريمة بصت له وقالت: “وانت هتجيبه ازاي؟ ده انت ما معكش فلوس!” عصمت قالها: “أنا هتصرف… لازم الكنز يطلع فى اقرب وقت.”

-

وبعد يومين الباب خبط عصمت فتح لاقى راجل طويل، وشه حاد، وعينه فيها لمعة مش بتاعة بشر. ده كان رسلان.

رسلان ما كانش د//جال عادي… ده كان من اقوى الناس اللي اشتغلوا في الأذى سمعته كانت معروفه، واللي يتعامل معاه يا يطلع كنز يا يطلع روحه.

-

أول ما دخل البيت، وقف في نص الصالة وغمض عينه، وبإيده لمس الحيطة اللي وراها مكان الحفر. بعد لحظات فتح عينه وقال بصوت واطي:

“هنا فيه كنز. بس اللي بيحرسوا الكنز مش حراس عاديين… دول من قبيلة هتّه.”

-

عصمت اتخض وقاله: “انت عرفت منبن انى بحفر لكنز؟”

رسلان بصله بنظرة باردة وقال: مش مهم عرفت منين المهم الكنز “هتّه… مش قبيلة عاديه. دى قبيلة كاملة من العالم التاني… من أقوى قبائل الأذى والمعارك. واللي يحرس الكنز منهم ما بيسيبش حاجة إلا مكانها روح.”.

-

عصمت حس إن الموضوع كبر، لكنه بس ما تراجعش. الطمع كان ساكن فى قلبه قال بصوت تقيل:

“يعني ايه؟… مش هنقدر نطلعه؟”

رسلان ضحك ضحكة قصيرة وقال: “في حل واحد.”

عصمت قرب وقال: “ايه هو؟”.

-

رسلان قاله: “أحضر على روح مراتك يا عاشت يا ماتت.”

عصمت حس الدنيا ضاقت حواليه… وبلع ريقه وقال: “بس… كريمة؟ معرفش هتوافق ولا لأ.”

رسلان قرب منه وقال: “لازم توافق… ما فيش كنز في الدنيا يطلع من غير تضحية. وبعدين الكنز ده كبير… لو طلعته هتعيش ملك.”.

-

عصمت قال هعيش

ملك… ومعايا فلوس… وقصر…

حياة جديدة… واهرب من الفقر…

اهرب من العجز…

بص لنفسه وقال جواه: “لازم… لازم أخليها توافق… عشان اخلص من الفقر اللي انا فيه.”.

لكن اللى عصمت ما كانش يعرفه… إن اللى هيتفتح ما كانش باب كنز… ده كان باب مقبرة لعالم مش للبشر.

وكريمة كانت ضحية لد//جال حقير.

-

وبالفعل عصمت قدر يقنع كريمة،

وقالها الموضوع بسيط… ورسـلان فاهم كل حاجة، وإحنا خلاص هنطلع من الفقر ده… وهنعيش في قصر يا كريمة، كريمة كانت غلبانة وقلبها بيصدق بسهولة لأنها كانت بتحب عصمت… وكانت فاكرة إن اللي بيعمله عشانها، مش عشان نفسه. وافقت… وهي مش عارفة إن الموافقة دي كانت بداية خراب مش بداية راحة.

-

تانى يوم نزلوا كلهم للحفرة: رسلان، وعصمت، وكريمة.

رسلان بدأ يجهز شغله القذر… شموع بتتحط في دواير، مرسومة على الأرض، وحروف ورموز غريبة.

كريمة حسّت إن ريحة المكان اتغيرت بقت كلها عفن قالت ايه الريحة دى، رسلان رفع راسه وقال:

“اسكتي… ما تتكلميش.

-

بعد دقائق، الأرض بدأت تهتز هزة بسيطة… التراب اتناثر فى حفرة كأن في حد بيسحبهم، كريمة اتجمدت مكانها وقالت بصوت خفيف: “إيه ده؟!”

رسلان رد بسرعة: “متخافوش… اللي بيحصل طبيعي.”

بس اللي حصل بعدها ما كانش طبيعي أبداً…

-

الحفرة بدأت تتهد عليهم، والتراب بدا ينزل عليهم زي المطر، وصوت حاجة بتتنفس من تحت الارض.

رسلان رفع صوته وقال: “اثبتوا!  خلاص الباب اتفتح!” لكن الباب اللي اتفتح ما كانش باب كنز…

ده كان باب لقبيلة هتّه… قبيلة ما بترحمش…

-

وفجاة الناس لاقوا كريمة وقعه برا الببت ومن يومها… لا حد شاف عصمت ولا رسلان ومحدش عارف راحوا فين. وكل ما يسالوا كريمه تقول: “أنا ما شفتش حاجة… كل اللي أعرفه إن في آخر لحظة شفت حاجة بتسحب عصمت لتحت وبعدين اختفى.

-

الشيخ عزت قال: "وأنت عرفت منين إن اللي ورا الموضوع ده قبيلة هتّة؟" رد الشيخ عبد الرحمن بتنهيدة وقال: "هتة." بعتلي مرسال، وكان عاوزني أبعد عن طريقه." الشيخ عزت رفع عنية وقال: "ومين اللي حكالك موضوع كريمة؟" عبد الرحمن قال: "كريمة نفسها.

-

عزت قال: "ومش يمكن كريمة بتكذب؟" هنا اتغير وش عبد الرحمن وقال بنبرة جد: "قصدك إيه؟" اقترب عزت وقال: "أنا عاوز أشوف كريمة." سأله عبد الرحمن: "إنت شاكك في حاجة؟" عزت قاله بصوت ثابت: "هنعرف كل حاجة لما أشوفها بنفسي.

-

ثانى يوم، راح الشيخ عبد الرحمن والشيخ عزت بيت عم عرفة. استقبلهم عرفة بوش مرهق، عبد الرحمن عرف عم عرفه على عزت وقال له: "الشيخ عزت من اكتر الناس اللى بتساعدنى… عرفه قال "يا رب يكون الشفاء كريمة على إيديكم." عبد الرحمن طلب يشوف كريمة، عم عرفه أخدهم للأوضة. أول ما فتح الباب كريمة كانت نايمة، ونفسها صوته عالى بشكل يخلّي الواحد يحس إنها مش نايمة… لكنها متربصة.

-

الشيخ عزت أقترب من السرير خطوة خطوة، كأنه شايف حاجة مش بشرية فى لحظة واحدة… كريمة فتحت عينيها فجأة، وما كانش فيها بياض، سوده بالكامل.

عزت اتجمد مكانه، وعم عرفه اتسمر وهو بيقول: "اللهم سلم." الشيخ عزت قرب أكتر وقال بصوت ثابت: "انت مين." كريمة، ضحكت ضحكة مش بشرية، وقالت بصوت تخين:.

-

انتظروا ان شاء الله



الحلقه الرابعه من هنا



الحلقه الاولى من هنا



لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحصريه



اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحديثه



❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺 




إرسال تعليق

0 تعليقات

close