رواية مارد وكنزي الفصل الثاني والعشرون حتى الفصل الحادي والثلاثون بقلم نور محمد حصريه وجديده
رواية مارد وكنزي الفصل الثاني والعشرون حتى الفصل الحادي والثلاثون بقلم نور محمد حصريه وجديده
بهمس ... يلا بقا غيري هدومك وتعالي عشان عاوزك
"حطت ايدها ف وسطها بحنق" ... عاوزني ف ايه ان شاء الله!! ومين الراجل اللي وقفنا تحت دة !!
... مش وقته كلام، خلينا ف المهم!
... لا يا روح النمرة، انا لازم أعرف حكاية الظابط دة إيه، وليه وشك اتغير لما شوفته وخلتنا نمشي ع طول !!
"وهو بيمشي صوابعه ع شعرها" ... عشان نقعد مع بعض لوحدنا
"زقت ايده" ... عشان نقعد مع بعض ولا عشان خايف منه!!
"ضحك بقوة" ... بس يا بت رغي، وركزي معايا
"اتنهدت، وطلع من جيبه علبة حمرا صغيرة وفتحها"
... كنزي، انا عارف ان من ساعة ما اتجوزنا وانا مهدتكيش خالص.. ممكن تقبلي الخاتم دة هدية بسيطة مني!
«كنزي اندهشت، وخدت الخاتم منه»
بانبهار ... الله دة حلو أوي، جايبه من محل عبودة بتاع الإكسسوارات الفالصو صح؟
... عبودة ايه وفالصو ايه! دة سوليتير يا كنزي
"رفعت حاجبها باستنكار" ... سوليتير ايه يا عمر! طب ايه رأيك اني شوفت واحد زيه بالظبط عنده تقليد
بملل ... يا ستي تقليد ولا أصلي المهم اقبليه عشاني
«بصت لعيونه الجذابة اللي فيهم طيبة وف نفس الوقت قوة وعظمة، اتنهدت وهي بتفكر هتقبله منه ولا لأ»
بتفكير ... (لو أنا قبلته منه ممكن ياخدها حجة ويتحركش فيا، أحسن حاجة أدب خناقة معاه عشان يحل عني)
"حمحمت وتابعت باعتراض" ... آسفة يا أستاذ أنا مش هقدر أقبل الهدية دي .. اتفضل روح للهانم اللي كنت جايبه لها
... هانم مين دي!
... الست نيتا يا عنيا، اللي عاوزاك تروحلها أوضتها، مش انت بقا عمال تمدح فيها وتقولها منورة وعينك كانت هتطلع من مكانها أول ما شوفتها .. يبقى اتفضل بقا هاديها الخاتم، انا مش عايزة حاجة منك
بتذمر ... هو انتي مبتعرفيش تفصلي!! ولا انتي بتاخديها حجة عشان مقربلكيش!
"سحبت شهقة قوية وقالت بتصنع" ... أنا!! طبعاً محصلش
بزعيق ... لا حصل، وانا تعبت ومش قادر أستحمل طريقتك المبالغة دي، وبجد بقيتي مقرفة وحد لا يطاق
"شوح بإيده بضيق ورزع الباب جامد بعد ما دخل الحمام"
_______
... ااااه يا قورتي، نار بتحرق فيها
«جاسم ماسك دماغه المجروحة وبيتألم»
"أركان ضحك" ... تستاهل، مش عاملي فيها شقيط محترف
... اسكت ياض يا أركان دي نزلت عليا بحِد كعب الجزمة تقولش بتضرب صرصار
«أركان بيضمدله الجرح ومش عارف يكتم ضحكته ع منظره»
... صرصار ايه، دة انت محتاج وش جديد، بقيت شبه فار التجارب، هههه
... عندك حق دي علمت عليا جامد، شوهتني
«نزلت ميان ونرجس وشافوه»
نرجس ... ايه اللي عمل فيك كدة يا جاسم
... أتزحلقت ف الحمام ووقعت ع حرف البانيو
"أركان بتهكم" ... أه بس البانيو كان عنيف شويتين كدة، اصله مكانش راضي عن الشامبو اللي بيستعمله
«جاسم وكزه ف رجله»
نرجس ... مش تاخد بالك يا حبيبي
... معلش بقا يا خالتو مهو الصابونة فهمتني غلط
«أركان كاتم ضحكته، وجاسم زغرله بعينه»
________
«صحي مارد وقرب من كنزي اللي كانت غاطسة ف نوم عميق»
"داعب خدودها بلطف وهمس لها برقة"
... كنزي
"رمشت كذا مرة وبعدين ثبتت عيونها عليه وهو تابع بلطف"
... صباح الخير
"مردتش عليه ولفت الناحية التانية"
... كنزي عشان خاطري اسمعيني، انا عارف انك زعلانة ومضايقة من الطريقة اللي كلمتك بيها امبارح، لكن انتي عصبتيني بكلامك
«ابتسمت من طريقته اللي بيصالحها بيها، وهو قرب منها من ضهرها وكمل»
... متبقيش قفوشة بقا
"مقدرتش تحبس ضحكتها واتعدلت وهي بتضحك"
... يخلاثي يا ناس ع جماله
"شدها من وسطها عليه" ... محدش جميل إلا انت ... تعرفي اني عمري ما اتعلقت بحاجة ف حياتي غيرك انتي!
"بصتله بهيام" ... هااا!
... كل حاجة فيكي بتجنني برغم لسانك اللي متبري منك دة
"كنزي هايمة ف بحر عيونه ونفسه الدافي اللي بيخبط ف وشها"
... كنزي
بتوهان ... إيه!!
"قرب من شفايفها وهمس بكل شجن" ... بحبك
"وسعت عينها وشهقت بصدمة لما فاجئها بها"
... مالك!
بارتباك ... انـ.. انت قولت ايه!
بتصنع ... قولت إيه!
"بزمجرة ضربته ف كتفه المجروح" ... غور ياض
بألم مصنع ... أه، حرام عليكي
بخوف ... أنا آسفة، هو لسة بيوجعك ولا إيه
... أوي
"بتدلك كتفه بلطف" ... معلش
«الحركة دي جننته وشدها لحضنه بلهفة»
... ايه يسطا التهور دة!
"بص ف عيونها بتركيز وهي ارتبكت من نظراته"
... كنزي
"بملامح متأثرة" ... والنبي بطل تناديني بإسمي
«بيقربها من بالراحة وهي حست بتوهان وغمضت عيونها باستسلام لمشاعرها ... وف لحظة قرب من شفايفها ولسة هيبوسها الباب خبط وفسد عليهم لحظتهم»
"غمض عينه بضيق" ... أوف
"كنزي انتبهت لنفسها وبعدت عنه بسرعة، وهو قام يفتح الباب"
الحارس ... العملا وصلوا يا باشا ومستنيين سعادتك تحت
... ماشي، هغير هدومي وأنزلهم
"قفل الباب ورجع لـ كنزي وكانت علامات التوتر باينة عليها"
... أنا عندي شغل دلوقتي، لما تفوقي كدة وتاخدي شاور استنيني ف المطعم تحت عشان نفطر سوا
"هزت راسها بموافقة، ودخل هو يغير هدومه"
"تمتمت لنفسها" ... يا لهوي انا كنت عايزة ابوسه ، طلعت قليلة الأدب أوي
_______
... خدي يا بت هنا
«ديما ماشية ومش مدياله أي أهمية"
... بقولك اقفي يا بت انتي
"وقفت والتفتت له بتذمر" ... بت أما تبتك يالا
"جاسم نزل من عربيته بحنق ومسك ايدها" ... وكمان ليكي عين تشتمي
... عشان مهزأ، أنا بشتمك عشان انت مهزأ
... انا مهزأ يا شرشوحة، وحياة أمك منا عاتقك غير لما تعتذري عن اللي هببتيه فيا!
... اعتذر! لا دة شكل الجزمة مأثرتش فيك .. طب خد
«رفعت شنطتها ولسه هتضربه بيها مسكها منها»
... لا خدي انتي بقا
«مسك قفاها واداها روسية ف دماغها وقعتها أرضي»
_______
«كنزي قاعدة ف المطعم ومستنية المارد .. انتبهت ع چيچي واقفة مش ع بعضها»
... مالك يا بت بتفركي ف نفسك ليه؟
"حاطة ايدها ع بطنها بألم" ... ممكن بعد اذنك اروح التواليت!!
"بدهشة" ... ايه دة انتي بتعملي كيكي زينا!
"بتتحرك بعشوائية ومش مستحملة" ... ارجوكي
"بتضحك عليها" ... طب روحي روحي
... مش هقدر اسيبك لوحدك
... يا ستي روحي بدل ما تكيكي علينا ههههه
"وهي بتجري عشان تلبي نداء الطبيعة" ... مش هتأخر عليكي
... أحيه عليكي يا چيچي، فكرتك إنسان آلي لا يتكاثر
"فجأة انتبهت ع صوت حد واتفزعت"
... صباح الخير يا مدام
"شهقت بخضة" ... بسم الله الرحمن الرحيم، مالك يا خال داخل عليا زي القدر مستعجل كدة
فاروق ... تسمحيلي اتكلم معاكي دقيقتين!
«بصت يمين وشمال بخوف.. لحسن المارد ييجي ويشوفه معاها وساعتها مش هيحصل كويس»
... متخافيش يا مدام مارد انا مش هطول عليكي هم دقيقتين وبس
بتنهيدة ... اتفضل
... أنا عرفتك ع نفسي امبارح، بس اللي متعرفيهوش اني مكلف بمراقبة جوزك
... طب وحق من جمعنا من غير معاد كنت حاسة، كمل يا كبير
... حضرتك انتي عارفة هو جاي هنا ليه!
ببلاهة ... لأ
... طب انا مش هدخل ف تفاصيل كتير، هو هنا عشان يعمل ديل ع أكبر صفقة سلاح، ومش عايز أقولك السلاح دة لو خرج ممكن يسبب ايه، خصوصاً لو انتشر ف مصر!
"بتفكير" ... يابن النمرة، وكنت بتدحلبلي عشان أستسلم لك يا واطي
"وبعدين حمحمت وقالت له" ... وحضرتك عاوز مني ايه!
... انتي باين عليكي بنت متعلمة ومثقفة وأعتقد وطنية
... طبعاً يا عنيا، دة أنا رئيس الحي بنفسه جه سلم عليا لما خدت الثانوية
... طب يرضيكي يحصل عمليات إرهابية نخسر بسببها أرواح ابرياء ف بلدك اللي انتي مخلصة ليها
... لاااه ميرضنيش
... يعني لو طلبت منك مساعدة توافقي! عشان نمنع الكوارث دي تحصل؟
بمرح ... يعني انا هبقى مجندة زي جمعة الشوان الله!
... اهدى يا مدام هتفضحينا
... قول يسطا دة انا نفسي فيها من زمان
«فاروق فضل مدة دقيقتين كمان يفهمها تعمل ايه بالظبط ومشي بسرعة قبل ما چيچي توصل»
________
"ف الأوضة وهي بتفتح الستارة بسعادة"
... يا سلام يا جدعان، بقا هبقى زي مدام نادية الجندي ف فيلم "مهمة ف تل أبيب"
«فجأة بصت قدامها ولقت علم اللي ميتسموش ف وشها، زمت شفايفها بغضب وصوت موسيقى رأفت الهجان علي»
"شاورت بصباعها السبابة بتوعد" ... كنزي زهران جايالكم يا شوية أندال
"مارد بينادي عليها" ... كنزي! .. انتي بتعملي ايه عندك
"التفتت له بقرف وقالت ف نفسها" ... سوف أقطع دابرك أيّها الأبله اللعين
"فاقت ع صوته"
... كنزي أنا بكلمك، ف ايه مالك!
... احم لا مفيش، قوللي انت ناوي تنفذ العملية امتى!!
... إيه!!
"شهقت بدهشة وبسرعة انتبهت لنفسها" ... لا يا كبير، أصل سمعت ان عندك بواسير وكدة
ضحك ... بطلي لماضة يا كنزي وتعالي
"تليفونه رن واضطر ينسحب شوية عشان يعرف يرد"
... دقيقة وجايلك
«كنزي اتسحبت وراه عشان تسمع بيقول ايه»
... المعاد هيبقى بالليل والمكان ف ***** .. أكيد انا برضو هبقى موجود .. تمام سلام
"بعد ما خلص مكالمته رجعت كنزي وقفت مكانها"
كنزي ... إيه مش هننزل!
... أه طبعاً يلا
______
«ماسة راحت المطار عشان مسافرة اسبانيا لـ مارد»
... خدي بالك من نفسك يا ماسة
... متقلقش بابي، أول ما أوصل هكلمك
... متنسيش اللي قولتلك عليه تعمليه
"بصت للفراغ بحسم" ... Don't worry ، أنا عارفة هعمل ايه!
_______
«الاتنين نزلوا وقعدوا ف مكان ع البحر قريب من الأوتيل ومنظره جميل»
... هو انت هتفضل كدة ع طول!
"وهو بيشرب نسكافيه" ... كدة إزاي!
... حرامي ونور وبتاع مافيا
"فتح حنجرته" ... نعــــم!!!!!!!
"اتراجعت بسرعة" ... لأ يعني مش ناوي تتوب وتلحق نفسك قبل ما ياخدوك ف ابو نكلة .. اقصد مش هتسيب شغلك دة وتشتغل بياع جرايد ع الدائري
... لأ، أنا بحب شغلي
بصوت عالي ... وهو دة بتسميه شغل، دي بلوة مهببة
... الله وانتي مالك يا ستي
... لا مالي ونص، مش انت ياض جوزي! يعني حقي اني اعترض ع حاجة مش عاجباني فيك
... وشغلي هو اللي مش عاجبك!
... أه، دة عمل غير لائق بيا كمواطنة صالحة وأنا أحتج!
... انتي حرة
... كدة! يعني انت مش ناوي ترتجع!
... لأ
"ضيقت عينها بتوعد" ... طـــيب!
... رايحة فين!
... ماشية، رايحة اوضتي
"وقف بتذمر" ... هو انتي مش كنتي هتتفسحي معايا!!
... لا خلاص غيرت رأيي ... لما تبقى ترجع عن اللي ف دماغك هبقى أتفسح معاك، باي باي باد بوي
"سابته ومشيت بلا مبالاه وهو زم شفايفه بحنق من تصرفاتها اللي كل شوية بتتغير"
... باد بوي بس ايه قمر يخربيت جمال أمك نرجس
________
«كنزي راحت الأوتيل وحبت تتهرب من الحراس عشان معاها ورقة عايزة تديها لفاروق .. دخلت الحمام حطتها وبعدين خرجت وطلعت اوضتها»
... وحياة أمك لـ اخربلك خطتك يا مارد يابن النمرة
_______
«بالليل خرج مارد لـ شغله وكانت كنزي لوحدها ف الأوضة ومتوترة .. وفجأة الباب خبط عليها واتخضت»
"فتحت الباب وكان واحد بيتكلم عربي مكسر" ... مدام الحقي مارد باشا جوزك اتضرب بالنار
"صرخت بأعلى صوتها" ... أمااااااان
«كنزي جريت بسرعة من غير تفكير وطلعت برة الأوتيل وهي مش عارفة رايحة فين لغاية ما عربية وقفت وناس نزلوا منها وخطفوها» ..................
#البارت_الثالث_والعشررررررين 😂😂😂😂💔
"چيچي بألم" ... ااااه يا دماغي
«بتعدل نفسها من الأرض وبتحاول تقوم، لقت الحراس كلهم مرميين زيها وشكلهم متخدر»
"تمتمت لنفسها بصدم" ... مدام كنزي! ... بيتر، توم
"ولما ملقيتهمش بيفوقوا، جريت بسرعة ع أوضة كنزي, وفضلت تخبط"
... مدام كنزي، كنزي هانم افتحي الباب
«خبطت كتير ومفيش رد، ندهت ع الـ Room service وجم فتحوا لها الباب»
بصدمة ... يادي المصيبة، دي مش موجودة
«نزلت ع السلالم جري، حتى مستنتش تركب المصعد من توترها وخوفها يكون جرالها حاجة .. بعد ما نزلت وهي بتجري ف الطرقة خبطت ف حد»
... اااه مش تحاسبي
... آسفة .. آنسة ماسة!! انتي جيتي امتى
... دلوقتي ، انتي بتجري ليه!
بتوتر ... مصيبة يا هانم، المدام كنزي مش موجودة في اوضتها
... مش موجودة ازاي! ومارد فين؟
... نزل يقابل شوية عملا، والمفروض ان احنا واخدين بالنا من الهانم، لكن فجأة لقيت نفسي أنا والحراس متخدرين ف أوضة، وكنزي مختفية
«حطت ايدها ع بوقها وهي بتفكر يا ترى راحت فين!»
_________
«ف مكان غريب شبه مهجور، مرمية ف الأرض مربوطة ومغميين عيونها»
"بتمتم بدموع وأنين" ... أماااان، انت فين! يا رب ميكونش حصلك حاجة،. انا السبب ف اللي جرالك
"سمعت صوت حد داخل، ونزل القماشة اللي ع عيونها"
"بابتسامة مستفزة" ... Hello kitty!!
... انت مين يابن الكلب!
الشاب ... You speak English?
"بتتكلمي انجليزي"
"بفخر" ... Speak اسكندراني وصعيدي وكل لهجات مصر من شرقها لغربها، عارف مصر يالا اللي علمت عليكم ف 73؟!.
«فاكراه واحد من اللي ميتسموش»
بضيق ... What is this nonsense?
"ايه الكلام الفارغ دة"
... أيوة انا عارفة الكلمة دي معناها "هراء" بتضايقوا من الرقم دة طبعاً مش كدة يابن الهرة السودة!
"قام بغضب لأنه مش فاهمها" ... what the fu*ck
"ما هذه اللعنة"
بزعيق ... أهو انت اللي فوك وستين فوك يابن اللي ميتسموش يا حرامي
"جز أسنانه وبعدين خرج بغضب"
... خد هنا ياض قوللي عملتوا ف جوزي ايه!
"صرخت بعياط" ... أمااااان ... الله يخربيتك يا فاروق
______
«المارد وصل الفندق ولسة ميعرفش اي حاجة عن اللي حصل لـ كنزي .. كانت ماسة وچيچي والحراس مستنيينه ف الريسبشن»
المارد ... ماسة؟ انتي ايه اللي جابك! .. وانتي قاعدة هنا وسايبه كنزي لوحدها فوق!
"كلهم وقفوا بأسى وقلة حيلة ومش عارفين هيقولوا ايه .. ومارد حس بحاجة غريبة باينة ع ملامح وشهم خلته يقلق"
... هو ف ايه!
چيچي ... المدام كنزي اتخطفت
«بصلها وسكت كإن اتدلق عليه جردل مية ساقعة»
"فاق من صدمته وصرخ بصوت هز جدران المكان" ... لااااااااا
________
«بعد شوية كان طبعاً معظم اللي شغالين ف الفندق عرفوا، وچيچي كانت جمعت كل تسجيلات الكاميرات اللي بينت فعلاً أن كنزي اتخطفت من قدام الفندق وهي بتجري»
"مارد حاسس بشلل ف دماغه ومش قادر يفكر لكن حاول بقدر الإمكان يرجع بعقله عشان ينقذ مراته اللي مش عارف مين اللي استجري ويخطفها"
... ايه اللي خلى كنزي تجري بالشكل دة
«خد التسجيلات وبصلها ولقى حد بيخبط ع باب اوضتها»
بحزم ... الواد دة يجيني دلوقتي ! وعايز أعرف فين فاروق
«الحراس راحوا يعملوا اللي أمرهم به، وهو عيونه مليانة توعد وغضب»
ماسة ... مارد أنا عاوزاك تهدا عشان متاخدش أي خطوة غلط تضرك
"خبط بقوة ع الطرابيزة اللي قزازها اتكسر فوراً"
... عاوزاني أهدا ومراتي اتخطفت مني!!!
«ماسة انتفضت بخوف من ملامح وشه المتغيرة»
"بلعت ريقها بتوتر" ... ايـ.. ـدك بـ.. تنـ..زف
«بص ع ايده ولقى أن الدم بينزل بغزاره منها، لكن مش حاسس بألم فيها قد النار اللي حاسسها بتغلي جواه»..
"تليفونه رن ورد بصوت متحشرج" ... ألو يا جاسم! تعالالي أسبانيا بسرعة
________
«المافيا وكل تجار السلاح جالهم خبر بخطف زوجة المارد، ومعظمهم قرروا يساعدوه عشان يعرفوا يرجعوها لكن من غير ما حد يحس أو الموضوع يخرج برة دايرتهم»
چيچي ... فاروق عمل Check out وخرج من الفندق كله، ومحدش عارف هو راح فين
"مسح ع وشه بمحاولة منه يتمالك أعصابه"
... الواد اللي راح لـ كنزي جبتوه؟
... موجود في المخزن
"وقف بغضب وخرج برة الفندق, وركب عربيته ووراه الحراس"
_____
"بيشد شعره بعنف" ... قولت إيه للمدام خلتها تجري بخوف كدة
الولد بألم ... انا معرفش حاجة، واحد بلغني اقول لها ان مارد ضرب بالنار، وخدت فلوس ع كلمة دي وبس
«المارد جز أسنانه بغضب وزق دماغه بقوة»
______
«جاسم راح القصر ودخل مكتب المارد خد بعض الأوراق وخرج وهو مستعجل، بس وقفه أركان»
... جاسم! ف ايه! وكنت بتعمل ايه ف مكتب مارد
باستعجال ... مش وقته استفسارات، خليني امشي
... استني يا عم مالك متوتر كدة، احكيلي ايه اللي حصل
بتذمر ... يا عم سيبني دلوقتي، انا معايا طيارة متأخرنيش
... ليه هتسافر أسبانيا للمارد صح؟
"اتأفف من أسئلته اللي مش عارف يخلص منها وتابع أركان"
... مالك يا جاسم متعصب كدة ليه؟
بانفعال ... عشان مرات أخوك اتخطفت
... كنـــــــزي!.
"صرخت بها سعاد اللي كانت لسة داخلة القصر، والاتنين بصولها بسرعة، وجاسم ضرب جبينه بغباء بسبب اندفاعه"
________
... يا شوية أندال ولاد الصُرَم، هتفضلوا رامييني كدة كتير
«دخل باندفاع واحد من اللي خاطفينها، وخلى بنتين يحطوها ع كرسي»
"الشخص ثبت كاميرا قدامها وبدأ يتكلم"
بلهجة عربي مختلط ... Tell your husband, انك ف خطر ويجب أن يأتي ويعطينا كل السلاح موجود ف إسبانيا .. took!.
بلهفة ... هو أمان كويس!
... ماذا!!
... الـ.. المارد زوجي، هل هو بخير؟
... نعم، ويبحث عنكِ، لذلك قلِ أنكِ تتعرضين للخطر، حتى يأتي لكِ
... إلهي يأتي لك تسلخات ف فخادك ما تعرف تقعد يا بعيد
... لا تثرثري كثيراً، نفذي ما طلبت
... جاتك ستين نيله عليك وع طلباتك
"وبعدين تمتمت بخفوت" ... الله يخربيتك يا فاروق
_____
سعاد بصراخ ... يا بنتـــــي يا حبيبتي ااااااه
نرجس ... اهدي يا سعاد، ارجوكي
"بتخبط ع ركبتها بحرقة" ... بنتي يختي مالهاش ف مؤامراتكم دي، دة ممكن يقتلوها
"وبدأت تعيط بخوف والموجودين بيبصوا لبعض بيأس"
كمال ... فهمنا يا جاسم، كنزي اتخطفت ازاي!
... يا جماعة لو سمحتوا، انا معرفش اي تفاصيل .. كل اللي قاله مارد اني لازم اسافر له بسرعة
"سعاد وقفت بصرامة" ... انا مش هسيبك غير ورجلي ع رجلك
... يعني ايه!
بانفعال ... يعني هروح معاك أسبانيا مش ممكن اسيب بنتي ومعرفش ايه اللي ممكن يجرالها
... لا طبعاً مينفعش، المارد لو شافك هناك مش هيحصل كويس .. ثم انتي أكيد معندكيش باسبور عشان تسافري معايا
بزعيق وعياط ... ماليش فيه، والله مهسيبك غير لو روحت معاك والا هبلغ عنكم
«اتنهد جاسم وهو بيحرك راسه باستنكار»
______
«المارد لسة بيدور ع أي خيط يوصل به لـ كنزي، وحاسس بتشتت وتوتر ومش عارف يفكر .. ناس بتدور ع فاروق ومن جهة تانية بيدوروا ع صاحب رقم العربية عشان يعرفوا منه أي دليل»
"چيچي جات جري لـ المارد وهي بتنادي عليه"
... مارد باشا الحق
"ادته سي دي مكتوب عليه يخص مراته"
... لاب توب بسرعة
«جابت له اللاب وشغل السي دي»
"كنزي بعياط"... الحقني يا أمان، أنا مخطوفة
«اول ما شافها انتفض من مكانه بسرعة، وتمتم باسمها بهمس»
... كنزي!.
«كمل الفيديو وكنزي بتكلم بقية كلامها وهي بتتلعثم كإن حد بيلقنها الكلام»
... عايزينك تجبلهم السلاح عشان يسيبوني، ولو معملتش كدة هيرموني للسمك ياكلني عااااا
«الفيديو فصل بعد ما خلصت كلامها، وهو واقف حاسس بجسمه بيتمزق من كتر الافكار اللي بتهاجمه، وف لحظة ضرب الجهاز ف الأرض»
"دخلت عنده ماسة" ... ف ايه يا مارد، كسرت اللاب ليه!
"صدره بيطلع وينزل من كتر أنفاسه اللي بتتسارع"
... الكلاب، بيهددوني أنا بمراتي، والله لكون مخلص عليهم كلهم
... اهدى أرجوك، متعملش ف نفسك كدة .. احنا عرفنا مين صاحب العربية وقدرنا نعرف مين اللي أجرها منه
"بصلها بترقب وخرج قدامها بسرعة"
________
«وصل المارد لمكان الشخص اللي أجر العربية مع رجالته ومسكوه»
بهدوء مميت ... John, where is my wife?
"جون، مراتي فين؟"
جون ... I don't know
"معرفش"
«هز راسه وهو بيديه ضهره وبعدين التفت له باندفاع وغرس صوابعه ف رقبته، خلى جسمه يتشنج وهو بيحاول يلتقط أنفاسه»
"المارد بصوت غاضب مكتوم" ... I don't like to repeat my words twice
"مبحبش أكرر كلامي مرتين"
«جون وشه حمر ومش قادر ياخد نفسه، عاوز يتكلم مش قادر ، حاول يشاور له والمارد بعدين سابه»
... هاااا !!!
«بيشهق الهوا بقوة عشان يعبوا صدره، ويقدر ينتفس من تاني»
جون وهو بيكح ... Farooq
"فاروق"
«زم شفايفه بغضب وصرخ بأعلى صوته»
مارد ... Where is he now!
"فين مكانه"
«وقبل ما يرد جون تليفونه رن، والمارد سحبه من جيبه بغضب»
الشخص اللي ع الفون ... John, why are you late?
"اتأخرت ليه يا جون"
... أنا مش جون يا فاروق
بصدمة ... المارد!!
... أيوة المارد اللي انت اتجرأت وخطفت مراته واللي هينهي حياتك
"ضحك بسخرية" ... يا راجل دة انت حقك تشكرني، أنا مش عارف انت اتجوزتها ازاي دي، دي سلمتك تسليم أهالي
عقد حواجبه بتذمر ... قصدك ايه يا فاروق
... هو انت متعرفش أن المدام هي اللي كانت بتديني معلومات عنك عشان أقبض عليك!! يا عم دي افتكرت نفسها منة شلبي ف حرب الجواسيس.
صرخ فيه ... اخرس يا زبالة، إياك تجيب سيرتها ع لسانك الملعون دة
... لو مش عايز يحصلها حاجة تسلمني السلاح، ومتخافش مش هاكل عليك حقك
... انت لو فكرت تمس شعره واحدة منها أنا هخليك تلعن اليوم اللي اتولدت فيه
«فضل يضحك بسخرية عشان يستفزه وبعدين قفل السكة»
"رمى التليفون ع الأرض بغضب وبعدين بص للفراغ بتوعد، خد بعضه ومشي خطوات لقدام عشان يخرج ، لكن التفت لـ جون مرة واحدة وأداله طلقة ف دماغه أنهت حياته"...
#البارت_الرابع_والعشريييين 😂😂😂💔
... الحمد لله اننا خرجنا من المطار من غير ما حد يشك فينا ويقبضوا علينا
"وقف جاسم والتفت لها" ... هو احنا مهربين أثار عشان يوقفونا!
... لا يا عنيا، تجار سلاح وخاطفين بنتي
"رمقها بازدراء وتمتم بخفوت" ... ششش هتودينا ف داهية ... كان مالي يا ربي ومال المصيبة دي، يا ريت لساني كان اتشل قبل ما افتح بوقي بكلمة
... النصيبة جايالكم بس بعد ما أطمن ع بنتي
"خرج برة المطار وكانت ف عربية مستنياهم وركبوها"
... الأحسن متتكلميش مع مارد ف أي حاجة، وسيبيني أنا أبررله مجيتك معايا
بزمجرة ... وهي دي عايزة تبرير أصلاً
"زم شفايفه بتذمر وبص قدامه" ... يلا يا عم اطلع
________
... يا ولاد المضايقة يا اوباش ... يا ربي عاوزة ادخل الحمام عااااا
«دخلت بنت مسلحة عندها» ... What do you want!
... تواليت I want تواليت يختي
"قربت منها وفكت رجلها لكن أيدها سابتهم مربوطين"
كنزي ... Come "تعالي"
«خرجت كنزي مع البنت وشافت المكان، مكانش كبير وحتى الحراس مش كتير، بتحرك عيونها يمين وشمال وهي بتفكر لغاية ما فاقت ع صوت البنت»
بصرامة ... Do not be late
"متتأخريش"
... ودي أعملها ازاي ان شاء الله، الحاجات دي حسب تساهيل ربنا
بحنق ... Enough nonsense
"كفاية لماضة"
... طب فكيلي ايدي الاهي تنشكي ف زورك
باقتطاب ... No!.
"لا"
"تمتمت بحنق" ... لأ لما تقطع فرطك يا بعيدة
«دخلت الحمام ورزعت الباب وراها ... بعد ما خلصت بتحاول تشوف مخرج تهرب منه، لكن مفيش غير شباك صغير»
بتفكير ... بس دة صغير أوي يا كنزي! انا كدة هتحشر جواه
"فكت بسرعة ايدها، وفضلت تبص حواليا يمكن تلاقي مخرج تاني، وبالفعل شافت الحيطة قصيرة شوية ممكن تقدر تطلعها"
... يا رب محدش يقفشني
"البنت من برة" ... hurry up
"يلا بسرعة"
"وهي بتنط ع الحيطة" ... هاري يهري مصارينك انتي واللي معاكي
«طلعت الحيطة وبتحاول تمشي بحذر بس وهي قاعدة لأن ممكن تقع، لغاية ما وصلت للجهة التانية، ونطت ع الأرض»
"بألم وهي ماسكة ضهرها" ... ااااه يا عصعوصتي ياني يماااا
«البنت اللي برة سمعت صوت خبط وفتحت الباب بسرعة»
"صرخت بلهفة" ... The girl ran away
"الحقوا البنت هربت"
«وبسرعة الولدين اللي بيحرسوا، جم ع صوتها»
"البنت صرخت بصرامة" ... catch her
"الحقوها"
«سمعت صوتهم وبسرعة عدلت حالها وقامت تجري»
... يا لااااهوووووي
_________
«وصل جاسم الفندق وكان أمان مستنيه وجري عليه»
... مارد .. قلبي معاك يا خويا، وصلت لإيه؟
... لسة...
"وانتبه لوجود سعاد معاه" ... أم كنزي بتعمل معاك ايه يا جاسم!!
«جاسم بلع ريقه ومش عارف يرد عليه بإيه.. وسعاد قربت منهم»
... جيت اشوف كنزي جرالها ايه يا جوز بنتي
«جاسم حط ايده ع وشه بنفاذ صبر، ومارد بصله بحدة»
بزعيق ... هو انا مش قولتلك مش عايز حد يعرف يا غبي!!
... ليه منعرفش هو احنا مش أهلها ويهمنا سلامتها! .. ولا كنت ناوي تخبي علينا لغاية ما تتقتل ولا يحصلها حاجة! .. ولا يمكن انت اللي عامل الخطة دي عشان تخلص منها بعد اللي عملته فيك!
«جز أسنانه بغضب ولسة هيقرب منها جاسم منعه ومسك ايده»
... اهدى يا مارد، خلينا ف المهم
"بصلها بتوعد" ... أنا هعرف ازاي احاسبك ع كلامك دة، بس لما أرجعها الأول .. جبت اللي قولتلك عليه؟
«جاسم هز راسه بموافقة، وبعدين المارد مشي قدامه بضيق»
_________
«كنزي لسة بتجري من الحراس، بتلف حوالين المكان وهم وراها بس مش عارفين يمسكوها»
بخفوت لنفسها ... أعمل ايه دلوقتي! أكيد هيقفشوني لو فضلت أجري كدة
"بصت فجأة جنبها لقت جردل دهانات، ابتسمت بخبث ومسكته واستخبت ورا باب عشان محدش يشوفها"
البنت ... Find she here
"شوفها هنا"
«شاورت له ع المكان اللي كنزي مستخبيه فيه، وبعدين راحت تدور ف حتة تانية»
«لسة بيفتح الباب ولقى جردل البويا مغرقه»
كنزي ... عاااااا
"زقته وبعدين طلعت تجري، والبنت شافتها وراحت وراها"
بتصرخ عليها ... stop that damned
"اقفي يا ملعونة"
"وقفت كنزي وشدت سلسلة عريضة تدافع بيها عن نفسها"
... هـــع، خليكي مكانك بدل وحياة your Mather افتحلك نفوخك
"زمت شفايفها بعصبية، وخرجت سلاحها" ... Put down what's in your hand, and surrender
«نزلي اللي ف ايدك واستسلمي»
"وهي بتهوش" ... بتقولي ايه يا بت يا ام لسان عوج
«البنت اتضايقت منها ونزلت سلاحها وجابت سيف»
... ايه دة، انتي تعرفي أمان لالالي !! دة انا عدت مواقف عليا اصعب من كدة بكتير هه
«البنت رفعت السيف عليها، بس كنزي بمحض الصدفة رمت السلسلة ناحيتها وشبكت ف السف وبسرعة شدته منها ونزلت خدته بعد ما وقع ع الأرض»
... يا بنت الكلوبين، عاوزة تغلبي مصرية! دة احنا اللي عملنا البحر طحينة ولا كلناهوش يا بت
«فجأة الباب اتفتح من وراها ودخل فاروق مع رجالته»
كنزي بصدمة ... العقيد فاروق!!!!!
_________
... انت متأكد انك هتلاقي اي خيط يوصلك لـ مكان فاروق!
... كل حاجة عن فاروق موجودة ف الملف دة، بأسماء كل الجواسيس اللي اتعرف عليهم
... مفيش غير واحد بس هو اللي أسباني والباقيين من جنسيات مختلفة، تفتكر هو مستخبي عنده!
... انا مبدورش ع فاروق يا جاسم، المهم عندي مراتي
چيچي ... عملنا اللي أمرتنا بيه، وعرفنا مكان واحد من رجالة فاروق، واحنا مراقبينه
"وقف بحسم" ... مش عايزه يغيب عن عنيكم .. وكمان ابعتي حد من الرجالة لـ توماس (دة واحد من المافيا الإسبانية) يعرفلي الشخص دة وهل له علاقه مع فاروق ولا لأ!.
... تحت أمرك!
«جات ماسه عليهم»
... هو انت ليه محاولتش تعرف الرقم اللي كلم منه جون!!
... طلع الرقم وهمي، بيديكي أماكن مختلفة كل 5 ثواني
_________
... اقبض عليهم يا حضرة الظابط
"فاروق بصلها بسخرية وأمر رجالته" ... خدوها ع جوة واربطوها عشان متحاولش تهرب تاني
بصدمة ... يربطوني! ليه هو انت الـ....
وتابعت بحنق ... أه يابن الخاينة، بقا بتضحك عليا أنا وفهمتني انك وطني وبتدافع عن قضية
بحزم ... خدوها ع جوة
"مسكتها البنت، وبتشد ايدها منها" ... اوعي يا بت، وربنا لوريك بوشك اللي شبه قرطاس الترمس دة
_______
«سعاد قاعدة بتعيط بشحتفة وانتبه لها المارد، وراح عندها»
... بتعيطي ليه!
... عايزني اعمل ايه وبنتي نن عيني مخطوفة، والله اعلم بيعملوا فيها ايه دلوقتي
بضيق ... أرجوكي، كنزي مش ممكن يحصلها حاجة طول منا موجود .. كلها كام ساعة وهترجع!
"واحد من رجالته" ... جاك خرج من بيته دلوقتي، ورجالتنا ملاحقينه
"قام بسرعة" ... طب يلا بينا ... جاسم!.
... يلا
ماسة ... أنا هاجي برضو
... لأ، ولا انتي ولا چيچي
... مش عايزة أسيبك يا مارد
بصرامة ... قولت خليكي
«مشيوا كلهم وراحو نايت كلاب دة اللي موجود فيه جاك اللي شغال مع فاروق»
________
جاسم بتمتمة ... هو دة اللي هناك!!
"المارد شاور لـ رجالته، وبسرعة فهموا وهجموا ع جاك اللي كان قاعد ع البار"
جاك ... what's wrong!!
"ف ايه"
"المارد مسكه من ياقته وصرخ فيه" ... مراتي فين!!
"جاك بلع ريقه" ... I don't know
"معرفش"
"المارد اتعصب وضربه لكمه ف وشه وصرخ بألم، والناس انتبهت وجريوا من المكان بخوف"
________
المارد بحدة ... اجري بالعربية بسرعة
«جاسم حط ايده ع كتف مارد بيطمنه، والتاني حاسس بقلبه هينط من صدره بسبب ضرباته القوية خوف ع مراته»
"بعد شوية" ... وصلنا يا مارد باشا
_______
"كنزي بتخبط ع راسها" ... الله يخربيتك يا فاروق ، وقعتني ف ورطة إلهي يجيلك شلل أطفال
«رفعت راسها بفزع فجأة لما لقيت البنت اللي بتحرسها داخلة عليها بذعر ومسكت شعرها»
بألم ... شعري يا بنت الكافرة
بحدة ... stand up
"قومي"
«خرجت برة بها وهي حاطة المسدس ف دماغها ...
ف اللحظة دي دخل المارد وكان مخلص ع كل الرجالة»
البنت بتهديد ... Stand where you are, or I will blow her head off
"اقف مكانك لحسن أفجر دماغها"
كنزي ... عااااا أمان الحقني
... متخافيش يا كنزي، مش هيحصلك حاجة ... let her go
"سيبيها"
صرخت عليه ... No, put down your weapon
"لا، ارمي سلاحك"
... انت قولتلها ايه خلتها تتعصب يخربيتك عاااا
"تمتم وهو باصصلها بعيون حادة" ... So, you are the one who spent yourself
"يبقى انتي الجانية ع روحك"
«ومرة واحدة كانت واقعة ع الأرض ميته بعد ما ضربها برصاصة في وشها»
"المارد جري ع كنزي بلهفة وخدها ف حضنه"
... كنزي انتي كويسة يا حبيبتي!!
«واقفة متصنمة وحست بجسمها اتجمد مكانه .. وهو فضل يبوس فيها بحب ولهفة وخوف»
... متخافيش يا قلبي انا جنبك
جاسم ... يلا يا مارد لازم نمشي من هنا بسرعة
"خلع الجاكيت بتاعه ولبسه لها، وبعدين خدها ومشي"
___________
"سعاد ضامة كنزي بلهفة وبتبوس راسها"
... يا حبيبتي يا بنتي يا غالية، الحمد لله انك رجعتي بالسلامة
... الله يسلمك .. بس انتي جيتي ازاي ومين اللي قالك؟
... جيت مع جاسم لما سمعته بيقول لأركان انك اتخطفتي، مرضيتش أسيبه غير لما وافق يجبني معاه
... وبابا عرف ؟
... طبعاً لأ، انا قولتله انك تعبتي ومحتجاني
"صرخت بعياط" ... عااااا يما أهو إهي ااااه
... جرى ايه يختي ما تهدي كدة
... أنا اتبهدلت أوي يما، فاروق الله يخربيته ضحك عليا
... فاروق مين!!
«وقبل ما ترد كان المارد فتح الباب بضيق»
... لو سمحتي، سيبينا!
"كنزي مسكت ايد والدتها بس هي طبطبت عليها باطمئنان"
«قعد جنبها وخدها ف حضنه»
... أكيد انتي تعبانة، يلا عشان تنامي
"نيمها ع ضهرها ومسك ايدها باسها وبعدين غطاها، وهي ما صدقت لقت بعض الراحة وغطست ف نوم هادي"
________
«تاني يوم صحيت كنزي وكان المارد ف البلكونة ودخلت عنده، وكان محضر الفطار»
... صحيتي!
"وهي بتفرد عضلات جسمها" ... انا نمت محستش بنفسي
... نوم الهنا .. يلا كلي أكيد جعانة
... أوي دول ولاد الصارمة مرموش ليا عيش حاف حتى
«بدأت تاكل بشراهة وبعد شوية اتنهدت براحة»
... خلصتي؟
... الحمد لله
"وقف المارد عند باب البلكونة وكإنه بيفكر ف حاجة وبعدين التفت لها"
... كنزي!
وقفت وقربت منه بابتسامة ... نعم!!
"بهمس" ... انتي طالق...............
______
واللي جاي أقوى صدقوني مش هتندموا 🙂💜
#البارت_الخامس_والعشريييييين 💜😂😂😂😂😂😂
... يا بت انطقي اتطلقتي ليه يا بنت الموكوسة!!!
«كلهم ف المطار وداخلين ع كوانتر الجوازات»
"حابسة دموعها" ... معرفش!
"جزت أسنانها بحنق" ... انتي عايزة تجننيني! ف واحدة متعرفش جوزها طلقها ليه؟
... أيوة أنا
... والله شكلك عملتي مصيبة تانية يا كنزي
"بملامح باكية" ... معملتش حاجة أنا
___
جاسم ... ف ايه يا مارد شكلك مضايق كدة ليه ؟
"سحب نفس قوي وخرجه" ... مفيش
... طب حصل ايه بينك وبين مراتك ؟
... لما نرجع مصر هحكيلك
«خلصوا الإجراءات، وداخلين ع الطيارة .. كنزي رمقت المارد بنظرة غيظ، ومشيت من قدامه بتذمر»
________
« بعد ما خرج من المطار الحراس كانوا مستنيينه وركب مع رجالته من غير حتى ما يبص ع كنزي .. لكن كان ف عربية تانية عشان توصلها هي وأمها .. جاسم استغرب من عملته وجه ف دماغه استفسار لكن مارد مدهوش فرصة يسأل»
"وصل المارد القصر بتاعه، وسؤال بيدور ف دماغهم كلهم، فين كنزي؟!!"
... كلكم طبعاً بتسألوا كنزي مجاتش معايا ليه هنا!
"خد نفس عميق وقال" ... أنا طلقت كنزي، ومش عايز أي سؤال، ليه وازاي وعشان ايه ... أنا راجع تعبان هطلع أريح شوية
"كلهم واقفين مذبهلين ومش مصدقين اللي سمعوه .. وجاسم طلع يجري وراه"
... مارد استنى يا عم***
________
صلاح ... كنزي مالك يا حبيبتي، راجعة متغيرة كدة ليه
"صرخت بعياط" ... أمان طلقني يابااا عااااا، بنتك خدت لقب مطلقة بدري بدري
"سعاد لطمت ع وشها وصرخت" ... يا لهوي يا لهوي يا لهوي
... استني يا سعاد نفهم الأول!
... مهي أكيد عاملة نصيبة شبه وشها، عشان كدة أطلقت
صلاح ... اتكلمي يا بت عملتي ايه!
"بزمجرة" ... يوووه هتفضلوا تأتتوا فيا وانا مش ناقصة
صلاح ... طب قولي لنا سبب طلاقك ايه
«ادتهم ضهرها وافتكرت اللي حصل»
Flash Back..
مارد ... انتي طالق
«كانت بصاله بابتسامة، وف لحظة اتلاشت وملامحها اتغيرت واترسم ع وشها الصدمة»
... انت بتقول ايه يا أمان!
... اللي سمعتيه
"دخل الأوضة وهي باصة ناحيته"
... طلقتني! أنا!!
... أيوة
"قربت منه باندفاع ولفته لها بغضب وصرخت فيه"
... ليـــــه!!
"بعصبية" ... انتي بتسأليني! بعد ما اتفقتي مع فاروق من ورايا وكنتي بتبعتيله أخباري عشان يوقعني وجاية دلوقتي تسأليني ليه! يا بجاحتك
"بلعت ريقها بتوتر وتابعت بتلعثم" ... أنـ.. أنا ما كنتش أعرف نيته ايه، هو قاللي انه بس هيوقفك عشان ما تبعش السلاح
"بزعيق" ... انتي خنتيني يا كنزي، ازاي قدرتي تكلمي وتقابلي راجل من ورايا وتديله أسراري!!
"صرخت بعياط" ... والله لما قاللي انه ظابط كبير وكل همه مصلحة البلد أنا ساعدته .. ومكلمتوش غير مرة واحدة
"بعصبية" ... تقومي تبيعي جوزك وتخونيه!! أنا ممكن أغفرلك أي حاجة إلا انك تتفقي مع حد عليا وخصوصاً لو كان واحد خاين وزبالة زي فاروق الجمال ...
انتي عارفة فاروق دة يبقى ايه! دة كان ظابط ف المخابرات المصرية وسرحوه من وظيفته لما اكتشفوا أنه خاين وبيبيع أسرار بلده للأعداء، بس للأسف هرب قبل ما يقبضوا عليه واتحكم عليه غيابي بالإعدام
«كنزي مصدومة من اللي بتسمعه، معقول هي كانت غبية للدرجة دي، ومفكرتش لمرة واحدة قبل ما تديه أي سر تعرف هويته الحقيقية»
"بعصبية" ... وانت مقولتليش ليه لما سألتك عنه
"مسك دراعها بقوة" ... وهو انا لازم اقولك عشان ما تروحيش تتفقي عليا! .. قدرتي ازاي تتكلمي مع حد غيري ها!! .. محدش علمك ان دي اسمها خيانة! ...
تعرفي أنا عملت ايه ف لورا لما حطتي السم ف العصير!
"بصت له بدهشة وتساؤل وتابع"
... خلصت عليها هي واللي معاها لأنها دخلت بيتي وحاولت تتذاكى وتتجسس عليا! ما بالك بقا بـ مراتي اللي المفروض شايلة اسمي؟!!
... آه يابن النمرة، يعني كنت عارف هي اللي حطتهولك مش أنا
... منا كان لازم أخدعها عشان أوقعها .. ع العموم مفرقتش كتير، انتي كمان كنتي عاوزة تأذيني ودستيلي السم ف قلبي بعملتك
بتذمر ... قولتلك ما كنتش عاوزة أأذيك
... ششش الكلام خلص لحد كدة، واحمدي ربنا اني طلقتك بس، معملتش حاجة تانية
... لا وع ايه ياخويا موتني بالمرة عشان تبقى كملت
"مردش عليها وسابها وخرج"
Back..
... منك لله يا شيخة، يا ريته كان جاب خبرك وارتاح
صلاح ... أديكي جيتي تكحليها عمتيها، تقدري تقوليلي استفدتي ايه انتي دلوقتي
بفخر ... مش مهم، كفاية نيتي الصافية
"سعاد بتشوح بايدها" ... نية ايه يام طلقة، وحياة أمك لكون فضحاكي عند الجيران وأقولهم شوفوا البت اللي اطلقت من جوزها ف شهر عسلها
"شهقت" ... دة انتي أم بياعة أوي
سعاد ... ااااه يا غلبي ياني ، بقا الواحد بيجوزله بت عشان يخلص منها تقوم ترجعله مطلقة
صلاح ... طب كنتي اتشطري وجيبيله حتة عيل يمكن كان حن عليكي بسببه
"سعاد بسخرية" ... عيل!! ههههه دي بتلبس له إسدالات صلاة وبجامات أطفال
... يووووه ما كفاية تقطيم بقا، أنا كنت عايزة أرجعه عن الغلط
سعاد ... دة انتي يا قادرة كان ناقص تقيمي عليه الحد، طب كنتي جبتيهاله واحدة واحدة وبالدلع وهو هيلين! دة ربنا قبل ما بينزل عذابه بالكفار كان بيحذرهم ويبعتلهم اللي ينصحهم
... هي حرة يا سعاد، عملنا اللي علينا وجوزناها الوكسة لابساها هي مش احنا .. وع فكرة انتي هتدفعي تمن إقامتك ف البيت يعني أكل شرب لبس كله كله
"فتحت حنجرتها" ... جرا ايه يـــابا، ما تهدى ع نفسك كدة ولا عشان ساكتالكم يعني، أنا ليا حق ف البيت دة زيكم ومش هدفع ملين أحمر .. هات 200 جنيه يلا عشان اطلب هوم دليفري
... هوم دليفري يا موكوسة يا متطلقة
"سعاد خلعت جزمتها ورمتها عليها بس كانت دخلت أوضتها وقفلت الباب بسرعة"
________
«نزل المارد من أوضة الصبح، وباين ع وشه الأرق وإنه منامش طول الليل من التفكير»
عنايات ... أحضر لسيادتك الفطار؟
... أعمليلي قهوة مظبوط، ويا ريت تجبيها ف التراس برة
"خرج وراح التراس، وكنز جه جري عليه"
... اوووبااا، أخبارك ايه يا كنوز
"الشبل بيداعب خد المارد، وبعدين نزل من ع حجره وقعد ع الأرض بيلف، والمارد استغرب اللي بيعمله .. شاور للمدرب يجيله"
... هو بيعمل كدة ليه!
المدرب ... احم بيسأل عن المدام بتاعة حضرتك
"المارد عقد حواجبه بضيق ووقف وهو بيتنهد بقوة"
... طب روح انت دلوقتي، وخده معاك
«جه عليه أركان وميان»
ميان ... أبيه أمان
"بصلها بغرابة وتابعت بتوتر" ... قصدي المارد ... هو حضرتك يعني طلقت كنزي ليه
"زم شفايفه بضيق" ... انا مش قولت مش عايز أسئلة!
أركان ... مهو يا مارد احنا مش عارفين السبب، وبصراحة كدة البيت بقا بايخ أوي من غيرها
«سكت شوية وبص للفراغ بزعل البيت فعلاً وحش من غيرها، هو اتعود يصحى وينام ع صياحها وشقاوتها، ما تخيلش أنه ف يوم ممكن تسيبه حتى لما كان بيقولها أنه هيطلقها كان مجرد كلام وخلاص»
"بهدوء" ... ممكن منتكلمش ف الموضوع دة مرة تانية! ولا حابيني اتعصب!
"الاتنين بصوا لبعض ومحبوش يضغطوا عليه لأن واضح الموضوع كبير"
_____
... ناوليني طبق العجة اللي هناك دة
""عماله تاكل رغيف ورا التاني وخدودها اتنفخت من كتر الأكل"
سعاد ... مالك يا بت عاملة زي المسعورة كدة!!
... بطلي بص ليا ف أكلي اتق الله دة انا ضناكي
... لغي يختي، هو حد حايشك
صلاح ... وانتي ناوية تعملي ايه دلوقتي يا ست أبوكي
... يعني هيكون ايه! أكيد هحشي ساندويتشين ع الماشي نمسح بيهم زورنا
"سعاد بحنق" ... دة انا اللي همسح بوشك بلاط الشقة
"صلاح بنفاذ صبر" ... يا بنتي أنا قصدي ف حياتك
"وهي بتقطم الرغيف وتمضغه" ... ولا حاجة، كان ف حتة جبنة قديمة وشوية عسل بطحينة هقوم أضربهم
سعاد ... والنعمة لأقوم أضربك ع بوزك .. يا بت يا غبية يام مخ فاضي، يقصد بعد ما اتطلقتي
بتأفف ... وليه السيرة اللي تغم النفس دي بقاااا! طب وربنا منا مكملة أكل هروح أشرب العصير اللي ف التلاجة، سديتو نفسي
«كشرت ووقفت بعد ما خلصت الأكل ودخلت المطبخ»
"سعاد بعدم تصديق" ... البت اتفجعت مرة واحدة يا صلاح
"صلاح ببلاهة" ... هو الطلاق بيفتح النفس كدة، شكلي كدة هعملها قريب
سعاد ... إيـــه!!!
"حمحم بسرعة" ... أنا اتأخرت ع الشغل
_______
"بفرحة" ... أنا مش مصدقة، انت طلقت كنزي! .. بس هو حصل ايه عشان تطلقها
بحدة ... وانتي دخلك ايه يا ماسة! مية مرة قولتلك تبطلي تحشري نفسك ف حاجات متخصكيش!
"ماسة بلعت ريقها" ... طب خلاص اهدى، مش مهم أعرف
"وتمتمت بخفوت" ... المهم اني خلصت منها ... أنا مش عايزاك تزعل يا مارد، أوعدك اني هنسيك أي زعل بس عشان خاطري فُك شوية
"اتنهد بقوة وسكت"
بخبث ... تحب نسهر النهاردة سوا!
... لما أشوف
________
«عـايم ف بحر الغدر .. شط الندالة مليان»
"صلاح دخل البيت وكان سامع صوت الأغنية عالية"
... يا سعـــاد!
"خرجت من المطبخ" ... انت جيت يا صلاح!
... مين اللي معلي صوت الكاسيت كدة!
... والنبي ياخويا ما اعرف يمكن عند الجيران
«اتقدم ع أوضة كنزي ووراه سعاد وشافوا كنزي واقفة ع السرير وبترقص بتأثر ع الأغنية معبره عن حالتها، شبه أحمد مكي ف فيلم لا تراجع ولا استسلام»
سعاد ... يا ضنايا يا بنتي مخها لسع بعد ما اطلقت
بتغني مع الأغنية بتأثر ...
".......بقلوب ماليها الشر والبر ما له أمان
نجي الخسيس منه أما الأصيل غرقان"
«بتشاور ع نفسها وبتكمل» ...
"ولما قبضوا التمن الكل باع وخان
واللي عامل حبيبي على حقيقته بان"
بعياط ... عااااااا
"سعاد بحدة" ... جرا ايه يا روح أمك... معلية الزفت دة كدة ليه!
"اتفزعت من وجودهم وقالت بهدوء" ... بعيش مع أحزاني شوية
صلاح ... دة انتي عاملة فرح شعبي مش أحزان خالص
سعاد ... هي هنا بترقص ع عايم ف بحر الغدر وهو هناك تلاقيه عايم ف دلع الحصان ماسة ههههه
"ضيقت عينها بحنق" ... إيه!! ماسة! بنت الزنخ؟ طب وربنا لوريه عااااا
سعاد ... كفاية صياح صدعتيني
"قربت من أبوها" ... بقولك يا حاج، أنا عاوزك تروح لابن النمرة وتقوله يرجع لي الكارنيه والتليفون بتاعي عشان من بكرة هرجع الجامعة
... لا أعفيني انا من الحكاية دي، دة ممكن يخلي رجالته تغتصبني ع سطح الواد حمادة
... متخافش يابا، دة هو نفسه ممكن يغتصبك
"صلاح بلع ريقه" ... ايه!!!
... يابا اسمعني بس، أنا لازم أرجع كل حاجتي من عنده أحسن يفتكر اني باقية عليه!
... برضو ماليش فيه، انتي عارفة القصر روحي هاتي اللي عايزاه منه
"سابها وخرج، وتابعت لـ سعاد"
... طب انتي يماتي
... لا يختي دة مستحلفلي من ساعة ما سافرت، الطريق عندك مفتوحة روحي يمكن يرميكي للحيوانات بتاعته ويرتاح منك
"صرخت بعياط" ... يا ريت دة هيلاقيها فرصة ويغتصبني انا وحمادة فوق السطح......
#البارت_السااااادس_والعشريييين 💜😂😂😂😂😂
"ديما بمرح" ... كنــــزي!! أخيراً المارد فك الحظر عنك
... لا يختي دة أطلق سراحي ع طول
بغرابة ... ايه دة، تقصدي ايه! وفين چيچي؟!
... تعالي وانا هفهمك
«الاتنين قعدوا ف كافيه الجامعة وحكت لها اللي حصل»
... يا لااااااهوي
"حطت ايدها ع بوقها بسرعة" ... ششش الله يخربيتك هتفضحينا
"لطمت ع خدها" ... اتطلقتي يا كنزي!
"بملامح باكية" ... عاااا، الواطي مهانش عليه أرتاح من الخطوفة الأول وراح ملبسني الحلة ف وشي
... طب هو عمل كدة ليه!
... مش مهم أي تفاصيل دلوقتي
بحسرة ... خسارة والله چيچي هتوحشنا
... تعالي نحضر المحاضرة بتاعتنا ينعل أبو رخامتك
______
«المارد قاعد ف أوضته ماسك تليفون كنزي وبيقلب ف صورها اللي عليه .. قد ايه وحشته واشتاق لمقالبها ونقارها معاه طول الوقت .. وصوتها اللي دايماً عالي ف القصر»
... ههههه يا مجنونة
"ضحك لأوضاعها الغريبة والمضحكة ف الصور ... نفسه يروح يجرها من شعرها ويرجعها غصب عنها تاني القصر .. ويشفي غليله منها بسبب تصرفها المهين له مع فاروق .. اللي سببله وجع ف قلبه ... أو هو أقنع نفسه انه عايز يرجعها للسبب دة"
«تليفونه رن ورد»
بملل ... أيوة يا ماسة!
بدلع ... وحشتني
بضيق ... مبحبش كدة وانتي عارفة!
... طب خلاص، ايه رأيك أجيلك نتغدى ف اي مكان؟
... لا .. ولا اقولك أنا رايح النادي نتقابل هناك
بفرحة ... هوا هتلاقيني عندك
______
... محاضرة مملة أوف
ديما ... عشان تصدقي انك كنتي ف نعمة
... بطلي رغي يا بت، وابقي ابعتي كل المحاضرات اللي فاتت عشان اذاكرهم
... محاضرات!! انتي تعرفي عني كدة؟
"وقفت قصادها" ... نعم يا روح أمك! يعني مكنتيش متابعة المحاضرات أول بأول
... مش كلها
"مشيت قدامها بحنق" ... بكلم مين ف تعليم، ديما كعكات
_ كنزي!.
"وهي ماشية واحد وقفها وبصتله بتعجب"
حمحم بحرج _ أنا محمد عبد الصبور زميلك ف الدفعة
... وعايز ايه يا زميلي؟
جبينه عرق بتوتر _ أنـ.. أنا كاتبلك كل المحاضرات اللي فاتتك ف المذكرة دي، وكنت هديها للآنسة ديما توصلهالك بس الحمد لله اني شوفتك
... يخويا تشكر والله فيك الخير
"ابتسم لها وبعدين أداها المذكرة"_ ربنا يوفقك، لو احتاجتي حاجة أنا موجود ف الجامعة ع طول
... يا ضنايا يتيم ولا ايه!
حمحم _ لالا قصدي اني منتظم يعني
... أه ماشي يا سيد
_ محمد
... ما تخنقنيش بقا، سلام
«خدت ديما وخرجوا»
____
... أنا خايفة يا كنزي، جوزك ممكن يخلص علينا لو شافنا
"بشجاعة مصطعنة" ... اجمدي يا بت أنا معاكي
"بملامح باكية" ... مهي المصيبة انك معايا
«بصتلها بدهشة.. بعد شوية وصلوا، ووقفوا جنب القصر»
... يلا روحي قولي لهم انك عايزة المارد
"ديما بزمجرة" ... نعم يا عمر، بقا عايزة تدبسيني وتخلعي يا بنت النصابة
ببراءة ... مش أنا صاحبتك الوحيدة، وحياتي عندك
... أنا ممكن اتبرى منك وقتي ولا يهمني
بحنق ... طيب يا ديما ليكي يوم
"اتقدمت كنزي ناحية البوابة بارتباك وخوف ووراها ديما .. بس قبل توصل عندها كانت ماسة نازلة من عربيتها"
_____
«المارد خارج من الباب الداخلي للقصر لابس كاجوال وشكله مرتب وجميل»
"انتبه ع صوت كمال والده من وراه" ... مارد!.
... ف حاجة يا كمال باشا!
... كنت عايز اتكلم شوية معاك
... بخصوص؟!!!
"سكت شوية عشان الموضوع اللي عايز يكلمه فيه هو كنزي، ومش عارف يجبهاله ازاي لأنه طلب محدش يفاتحه فيه...
____
... الحقي يا بت دي بت الزنخ الملزقة هنا، هو اتجوزها عليا ولا إيه!!
"بابتسامة عريضة" ... أحسن أحسن
... انتي شمتانة فيا يا بت الباردة
___
"قاطع تفكير كمال دخول ماسة عليهم"
... هاي أنكل كمال .. اتأخرت عليك!
المارد ... انتي جيتي هنا ليه، انا مش قايلك رايح النادي
بدلع ... حبيت أروح معاك من هنا
____
... إجري ياض قول للغدار اللي جوة إني جيت
الحارس ... مدام مارد!! حضرتك هنا
... لأ عند اللي خلفتك .. وسع ياض منك له
"الحارس بص لزميله ولسة هيتكلم جات هي من وراهم وشافتها"
"ريم بخبث" ... مدام كنزي، انتي ايه اللي جابك! مش المارد باشا طلقك! بترمي بلاكي عليه تاني ليه!
"زمت شفايفها بحنق" ... وسعي يا بنت الهبلة من قدامي بدل ما أطلعهم عليكي
ببرود ... طيب أمشي انتي من هنا لحسن الحراس يرموكي برة
... منا برة انتي غبية ولا إيه!
ديما ... أنا مش عارفة انتي ازاي مديرة، دة انتي آخرك تسلكي بلاعة هههه
"كنزي وديما فضلوا يتريقوا عليها ويضحكوا وهي اتغاظت وعلت صوتها"
... غوروا انتوا الاتنين من قدامي
«مارد سمع الزعيق اللي برة وراح يشوف ف ايه ومعاه كمال وماسة»
مارد ... ف ايه مين اللي بيزعق دة ... كنزي!!
"قالها ف دهشة اللي اتحولت بسرعة لابتسامة تلقائية"
بزمجرة ... أيوة كنزي، هي حصلت تخلي الأوباش دول والبت بتاعة العلاقات الخاصة يمنعوني أدخل، ليه يخويا فاكرني هاجي أتلزق فيك ولا إيه .. وحياة أمك يابن النمرة لاخد حقي منك
ماسة ... ايه دة انتي ازاي تتكلمي بالطريقة دي!
مارد بحدة ... بس مش عايز حد يتكلم معاها
"شوحت بإيدها بتهكم" ... لا استنى خليها تتكلم وتوريني هتقول ايه بنت الزنخ باشا المزفراتي .. والمصحف أجيبك من شعرك وأمسح بوشك الكيكي بتاع النمر كنز
"المارد بيقول ف نفسه أن اللي وحشته أديها قدامه وبتمارس كل حاجة بتاعتها خليه يستلم بقا"
... أنا مش فاهمة ايه البجاحة اللي فيكي دي، يعني الراجل مراته مش موجودة في البيت حاشرة نفسك عنده ليه وهو لوحده
"ربعت ايديها ورفعت حاجبها بخبث" ... بس هو طلقك وانتي مبقتيش مراته!
بتذمر ... طلقة لما تخرم نفوخ ابوكي
بزعيق ... خلاص ... انتي عايزة إيه دلوقتي!
... يعني هكون عايزة إيه يا روح أمك، جاية آخد تليفوني وحاجاتي يا حرامي يابن النمرة
كمال ... يا حبيبتي هدي نفسك وادخلي دة مهما كان بيتك
... لا يا عمي دة عمره لا كان ولا هيكون بيتي، ميشرفنيش أصلاً يكون ليا بيت بيدخله ناس ريحتها معفنة وزفرة
"كانت بتشير بعينيها لـ ماسة، ومارد كان ع آخره منها"
_كنـــز! استنى
«المدرب كان بيجري ورا الشبل اللي تقريباً سمع صوت كنزي وجرى بسرعة ع صوتها»
ديما بصراخ ... عااااا الحقي النمر يا بت هياكلك
... أهلاً أهلاً سي كنوزي
"نزلت ع الأرض وحضنته" ... متخافيش يا هبلة، دة قمر أحلى حاجة ف بيت الزواحف أصلاً .. والله وطلعت أصيل يا كنز وطمرت فيك العشرة أحسن من ناس رمة
"كانت بتضغط ع كلامها وهي قاصداه، ومارد اتغاظ منها، لكن ف الحقيقة هو مبسوط عشان شافها وسمع صوتها المميز"
"ماسة بحنق" ... مارد احنا اتأخرنا يلا خلينا نمشي
"تمتمت بحنق بصوت واطي" ... إلهي أشوفك ماشية ع نقالة يا بعيدة
... مش هينفع، عشان عندي حاجة مهمة لازم أعملها
"كنزي بمرح وشماتة" ... كـــابسة كـــابسة
"بصت عليها ماسة بغيظ وضيق وتابعت كنزي بخبث"
... تحب تاكل كبسة ولا محشي يا كنز يا قمر انت
"ديما واقفة بتضحك ومش عارفة تسيطر ع نفسها"
... تعالي يا بت يا ديما ملسي ع كنز عشان تخففي من الضغط اللي واقف قصادنا دة اللي جابلنا العصبي
"تقصد ماسة اللي واقفة تهز رجلها بتوتر"
«خرجت نرجس وأولادها من القصر وراحوا عند كنزي»
ميان وأركان ... كنزي ... عاملة ايه!
... الحمد لله يا ولاد نرجس
نرجس ... هههه مش هتبطلي لماضة أبداً
... نسأل الله التساهيل
نرجس ... هتقعدي تتغدي معانا صح!
... لأ ... يلا يا أخ انت طلع تليفوني بقا خليني أمشي
«مارد طلع تليفون من جيبه واداهولها»
... بس دة مش بتاعي، أنا تليفوني هواوي
حمحم ... عادي خدي دة عشان تليفونك اتكسر
«طبعاً دي كدبة عشان هو عايز كل شوية يتفرج ع صورها»
"بشهقة" ... يا نهار أبوك مش فايت! كسرت عدتي اللي جايباها بـ 2700 جنيه يا نصاب يا حرامي
أركان ... يا بنتي التليفون دة جامد، كلنا معانا زيه
«كلهم رفعوا تليفوناتهم وفعلاً نفس الماركة»
... بس أنا بقا عايزة تليفوني!
"ديما وكزتها ف دراعها" ... ما تاخديه وتخلصي، ع رأي المثل شحات وبيتأمر
كنزي ... لا يمكن
"ولسه هتديهوله رمقها بنظرة حادة اتراجعت بسرعة بعدها"
... طب انا عايزة بقية حاجتي، الكارنيه والهدوم!
... كارنيه! انتي رجعتي الجامعة!
... أيوة عندك مانع!
بتذمر ... وازاي متقوليش ليا حاجة زي دي
بزمجرة ... وانت مال أهلك
«قبض ع ايده بغضب وحاول يتمالك أعصابه»
بحنق ... هبقى أدورلك عليه وأجبهولك
... وهدومي! ولا طمعان ف البجامات الكلاس بتاعتي
"ماسة بصت لها بقرف وهو ضحك"
... بصراحة طمعان ف صاحبتهم!.
"بلعت ريقها بتوتر ورجعت لورا وتمتمت"
... قليل الأدب ... يلا بينا يا ديما أحسن اتأخرنا
كمال ... يا بنتي ما تقعدي شوية
... ف المشمش ان شاء الله
«مسكت ايد ديما وخرجوا من البوابة، ومارد خرج وراهم»
... اركبي انتي وصاحبتك عشان أوصلكم
ببرود ... مش عايزين شكراً
بلا مبالاة ... العفو يلا اركبي.. ولو زودتي ف الكلام مش هخليكي تخرجي لا انتي ولا صاحبتك!.
"ديما شدتها بخوف" ... يلا الله يخربيتك
«وبالفعل الاتنين ركبوا العربية، والمارد شاور لـ كنزي تركب جنبه وهي مرضيتش ف الأول بس حذرها بعينه أنها ترفض، ومشي بيهم وحراسته وراه»
_________
... مش هتقوليلي اتفضل!
ببرود ... لأ
... طب اطلعي يلا بيت أبوكي!
... يا سم
"نزلت من العربية ورزعت الباب وراها بحنق...
فضل مراقبها لغاية ما اختفت عن عينه.. انتبه ع المذكرة بتاعتها اللي نسيتها ع الكرسي"
... شكلها نسيت مذكرتها!.
«فتح أول صفحة كنوع من الفضول قبل ما يطلع يرجعها لها»
... محمد عبد الصبور ، محاضرات للآنسة كنزي صلاح
"فجأة عقد حواجبه بغضب وعلق" ... محمد! وآنســة!!!!! ليلة أهلك مهببة يا كنزي.......
#البارت_السابع_والعشريييييين 😂😂😂😂💜
... مين ياللي ع الباب!! .. إلهي تنشك ف صوابع ايدك يا بعيد
«الباب كان بيخبط بقوة وكنزي راحت تفتح»
... يابن الكـ...
"قطعت كلمتها وشهقت بفزع لما شافت المارد" ... اعوذ بالله، ايه طلعك عندنا ياض انت!!
"فجأة مسك شعرها ودخل بها وهي اتوجعت"
... شعري يابن النمرة اااه
بغضب ... بقا انتي مكفكيش اللي عملتيه، وجاية دلوقتي تصاحبي شباب من الجامعة ومفهماهم إنك آنسة!
«سحب شعرها بقوة وصرخت»
... عاااا اوعى إيدك إلهي تتحرق ف جهنم يا بعيد
«خرجت والدتها من الأوضة ع صوتها»
... ف ايه ... مارد باشا! انت هنا
... حوشيه عني يماااا عاااا
بخوف ... ماسكها كدة ليه، عملتي ايه تاني يا موكوسة
بزمجرة ... انتي بتسأليني أنا!! إسأليه هو
... سيبها يا باشا أرجوك، وقوللي عملت ايه
"سابها وزقها بغضب" ... مين محمد دة يا بت انطقي
... وانت مال النمرة أمك ياض، انت مش طلقتني يعني ملكش أي حكم عليا!.
«قرب منها بتذمر ومسكها من رقبتها»
"جز أسنانه بغضب" ... شكلك مبتحرميش، وعاوزة تموتي ع ايدي .. قولي مين الزفت اللي مكتوب اسمه ع المذكرة وازاي مكتوب آنسة!.
... مهو أنا آنسة أصلاً انت جبت الديب من ديله يعني
«سعاد شهقت بصدمة، وهو ضغط ا رقبتها»
"بألم وصوت مخنوق" ... ااااه .. يابن العبيطة افهم انت اتجوزتني غصب وف يوم وليلة .. يعني محدش ف الجامعة يعرف اني متجوزة أصلاً
بزعيق ... وليه بتتكلمي مع حد هناك وتاخدي منه محاضرات، مطلبتيش مني أنا ليه وكنت جبتلك اللي عايزاه ومن الدكاترة نفسهم
"زقت ايده وحطت ايدها ف وسطها" ... واطلب منك انت ليه، ايش حشرك يا حشري ف حياتي الشخصية ...
أنا دلوقتي أعمل اللي ع كيفي من غير ما حد يقوللي عملتي كدة ليه وعشان ايه
« زم شفايفه بحنق بسبب لواعتها ف الكلام»
"طلع المسدس من جيبه واتكلم بهدوء"
... منا ممكن أريحك خالص من أي سؤال
«وف لحظة ضرب طلقه وبسرعة جريت منه وكلبشت ف أمها»
بصراخ ... عااااا يا لهووووي، الحقيني يماااا
"سعاد همست بخوف" ... الحقيني انتي
"صرخ بغضب" ... عاوزة تعملي اللي ع كيفك يا روح أمك!
"بحدة مصطنعة" ... احترم نفسك يا قليل الأدب...
"تراجعت بتوتر" ... قصدي عيب تتكلم عن اللي أكبر منك كدة .. إيه محدش قالك ان الأم مدرسة!
«فجأة الشرطة دخلت من وراهم»
_ هو دة يا حضرة الظابط اللي اتهجم ع الست سعاد وبنتها وضرب عليهم نار
«الجملة دي طلعت من واحدة ست»
الظابط بحزم ... اقف مكانك ونزل السلاح اللي ف إيدك
«ظهرت ابتسامة جانبية ساخرة ع وش المارد .. وبص للظابط اللي رافع المسدس عليه»
... نزل انت مسدسك لحسن تتأذي
كنزي ... أوعى تسيبه ... اقبضوا عليه
«العساكر سمعت كلامها وجايين يتقدموا ع مارد اللي واقف بيرمقها بازدراء»
الظابط بصرامة ... استنوا!. المفروض انا اللي اقول الكلمة دي حضرتك
المارد بحدة ... ششش كلمني أنا
"شوحت بإيدها من غير اهتمام ، وف لحظة رجالة المارد كانوا طالعين عندهم"
"رئيس الحرس" _ سيادة مدير أمن القاهرة مع حضرتك يا مارد باشا
«خد منه الفون وبعدين رماه للظابط اللي بلع ريقه من نظرة المارد»
"الظابط بتوتر" ... ألووو .. تمام تمام سيادتك ... اتفضل حضرتك
«المارد قرب منه وبصله بنظرة غير مفهومة»
... بعد كدة اعرف انت بتكلم مين بدل ما أشيل لك الرتب اللي ع كتافك دي
"الظابط هز راسه بتوتر وخد عساكره ومشي بسرعة"
كنزي صرخت ... يا لهوووي حتى الداخلية طلعت مطبعة معاك
"جز أسنانه" ... بقا بتقوليله يقبض عليا!! جاتك نيلة عليكي
«خرج بتذمر ووراه رجالته .. وبنت الست اللي بلغت قربت من كنزي وسنها تقريباً ما يعديش ال 16 سنة»
... قوليلي يا كنزي هو مين القمر اللي كان هنا دة، حاسة اني شوفته قبل كدة، هو شخصية مشهورة صح؟
... قمر!!
بابتسامة إعجاب ... أه عنده كاريزما وهيبة كدة تخلي أي واحدة تقع فيه، هو قريبكم!
"مسكت قفاها وراحت مدياها روسية" ... دة جوزي يا روح ستك
سعاد ... يلا يختي لمي بنتك وما نجلكيش ف حاجة وحشة
"خرجوا وقفلت الباب وراهم" ... بنات آخر زمن ... خدي هنا يا بت ايه حكاية المذكرة دي ومين محمد!
بتأفف ... يووه يا ماما انتي هتاخدي ع كلام المهفوف دة
سعاد ... اخص عليكي، لما أبوكي ييجي يشوف عمايلك
"شوحت بإيدها ودخلت اوضتها"
________
جاسم ... اتأخرت ليه؟
بحنق ... هو ف غيرها اللي مخليه عيني ف وسط راسي! كنت فاكر ان بعد الطلاق هتعقل، لكن طلعت غلطان دي مشاكلها بتزيد
... هههه ليه يا عم عملت ايه تاني!
... قول ما عملتش ايه .. خلينا دلوقتي ف شغلنا، الخروف جوة؟
بضحك ... وجاهز للدبح
«الاتنين دخلوا مخزن كبير، وكان ف شخص مربوط ومرمي ع الأرض»
بابتسامة ساخرة ... مساء الخير يا فاروق
"رفع وشه عليه اللي كان مفيش فيه حتة سليمه"
... ع الله تكون الرحلة من أسبانيا لمصر مريحة
جاسم بضحك ... دي ولا رحلة ألف ميلة وشيلة
... هي الحفلة كانت كلها ع وشه ولا ايه
"انفجر جاسم ف الضحك وفاروق حاول يتكلم بصوت ضعيف"
... أنـ... ت مش قد اللي بتعمله دة
"الاتنين ضحكوا بقوة والمارد تنى ركبته ونزله"
... أنا لسة معملتش حاجة، دي يدوب شكة دبوس عشان تعرف عقوبة اللي عملته لما كلمت مراتي من ورايا ومكفكش كدة لا، وخطفتها كمان!
... قولتلك ما كنتش هأذيها واللي كان هاممني وقتها السلاح!
بلا مبالاة ... ما عدش له لزوم تبريرات.. انت دلوقتي ف مصر ولما آخد حقي منك هرميك لحبايبك اللي مستنيينك ع نار عشان هم كمان ليهم حق عندك
"فاروق بلع ريقه بخوف" ... لا يا مارد.. خلينا طيب نتفق انت مش هتستفاد لما تسلمني للمخابرات، وع فكرة انت بدوني مش هتعرف تتصرف ف السلاح اللي معاك .. دة احنا ممكن نجني المليارات من وراه انت متعرفش كام واحد طمعان فيه
"مسكه من وشه بغضب" ... أنا محدش يخططلي، كل حاجة بنفذها بدماغي، خلص وقتك معايا يا فاروق، الوداع عشان معتقدش هنتقابل تاني
«وقف المارد وعدل من هدومه وخد جاسم وخرجوا»
_______
... دة ايه التعريفات دي كلها، الله يخربيتك يا محمد عبد الصبور
«قاعدة ع السرير ماسكة المذكرة ومش فاهمة أي حاجة.. وفجأة انتبهت ع ورقة محطوطة بين الورق ومكتوب فيها..»
(آنسة كنزي، أنا أعرفك من ساعة ما دخلنا الجامعة مع بعض وكنت طول الوقت خايف أكلمك، مع اني كان نفسي اتعرف عليكي من وقتها بس احساس انك ممكن ترفضي صداقتي كان ملازمني عشان كدة كنت بتابعك من بعيد، ودلوقتي جات الفرصة اني اقولك... )
"لطمت ع وشها" ... يادي النصيية الملونة يا ولاد ...
"كملت الكلام" ... اني معجب بيكي وعايز آجي اتقدملك ... عااااا الله يجحمك يا بعيد وانا اللي فكرتك بتعمل عمل إنساني
«بسرعة لمت الورقة وحطتها ف شنطتها وخبتها ف الدولاب»
... الحمد لله ان أمان مشافهاش وإلا روحت ف داهية، يابن الكلب يا محمد
_______
حارس الأمن ... يا استاذة كنزي لازم تجيبي كارنيه الجامعة مينفعش تدخلي بالبطاقة
... معلش يا عم مازن، الكارنيه ضايع وانا بدور عليه
... طب اتفضلي وحاولي تلاقيه بسرعة
«سمحلها تدخل وبعدين قابلت ديما»
... الحقيني يا ديما
... أهلاً بمصايب هانم، اشجيني
«طلعت الورقة اللي كتبها محمد وأدتهالها»
... اقري يختي وشوفي بنفسك
"قرت ديما الكلام ولطمت ع وشها"
... يا حزني ، ايه دة يا كنزي انتي ناوية ع موتك ولا إيه مرة وليد ومرة محمد هههه
... وربنا لوريه
"زمت شفايفها بحنق وشافته واقف مع زمايله"
... انت يا سيد
"شافها وراحلها" ... احم محمد يا آنسة كنزي
... آنسة ف عينك، ايه الكلام اللي كاتبه ليا دة
... أنا فضلت أكتب لك جواب يبين فيها حقيقة مشاعري، عشان تاخدي وقت تفكري
"بزمجرة" ... أفكر في ايه يابن العبيطة انت، هو أنا أعرفك أصلاً عشان أفكر فيك
... كنــــزي!!!
"فجأة انتبهت ع صوته الحاد وحركت راسها ببطء لأنها عارفة كويس صاحب الصوت"
بتمتمه ... أ.. أمان!
"اتقدم عليها باندفاع ومسك ايدها" ... بتعملي ايه عندك
بتوتر ... ولا حاجة، مش انت قولتلي ارجعله المذكرة وانا سمعت كلامك
"هدي شوية، بس لاحظ حاجة" ... ايه اللي ف ايدك دة؟
"بلعت ريقها بارتباك وسكتت، بس هو خطف الورقة منها"
بملامح باكية ... ما تقرهاش يا أمان دي تعويذة هتتسخط بيض نعامة
«بدأ يقراها وبدأت ملامح وشه تتغير، وبصلها باندفاع وعيونه بتطق شرار»
... اشهد ان لا اله الا الله ... اجري يا سيــــد عااااا
"بالفعل بدأت تجري وهي بتصرخ، ومارد مسك محمد"
محمد ... هو ف ايه، وحضرتك تبقى مين!
... أنا جوزها يا حيلة أمك
«وراح ضاربه روسيه ف مناخيره وقعته أرض، وجري ورا كنزي»
... اقفي يا جزمة
"ديما شافتها بتجري منه" ... يا لهوي مكانش يومك يا كنزي
صرخت بعياط ... انت بتجري ورايا ليه، دة هو اللي كتب الورقة مش أنا أعمل فيه اللي انت عاوزه عشان يستاهل بس أنا لأ عااااا
... طب اقفي ومش هعملك حاجة
... احلف بالله كدة وانا هقف
بغضب ... متعصبنيش بقا!
«وبعد شوية وقفت وبتتنفس بسرعة لأنها تعبت من كتر الجري»
"مسكها من أيدها وهزها" ... بتجريني وراكي يا بت
"مش عارفه تاخد نفسها" ... فرهدتني يابن الوارمة
"وفجأة وقعت في حضنه .......
#البارت_الثامن_والعشريييييين 😂😂😂😂💜
... عذبونا، مرمرونا، شو نحنا بإيديهن لعبة جننونا .. كِل البنات نفس الحركات عم نوفي لُن وعم نخلص لُن بيخونونا
«كان جاسم بيغني الأغنية وهو قاعد ع طرابيزة قصاد ديما اللي قرفانه من صوته»
... يابني قولتلك مية مية صوتك بيقشعرني
"جاسم بابتسامة بلهاء" ... للدرجادي احساسي واصلك من نبرته الجياشة
... لا من القرف اللي طالع منه
"حمحم بحرج وكإنه مهتمش"
____
«ف نفس المكان بس ع طرابيزة تانية كنزي مع مارد»
"بغضب مكتوم" ... إيه اللي خلى الواد دة يبعتلك الكلام السخيف اللي ف الورقة دة
... دة عيل أهبل، هو ف واحد يحب واحدة 4 سنين وميحاولش يكلمها
بتذمر ... متقوليش الكلمة دي تاني، اللي يرفع عينه فيكي أنت اقلعهاله
بمداعبة ... تموتي ف القلع انتي يا خلبوصة
بتجهم ... بس
بضيق ... بسيت .. تقدر تقولي هتعمل فيه ايه! ولا هتخلص عليه هو الآخر زي وليد؟
... هو انتي شايفاني معدوم الإحساس والضمير
بتهكم ... حاشا لله يا راجل، متقولش ع نفسك كدة
... يدوب هقطع ايده ورجله من خلاف
"وسعت عينيها بذهول" ... ليـــه متجوزة فرعون!!
... استغفر الله يا بنتي
... يا واد يا مؤمن .. لا حقيقي بيعجبني فيك تمسكك بالعقيدة
"رفع حواجبه باستنكار لتريقتها عليه"
... بصي يا كنزي أنا مخلصتش ع الزفت وليد تمام مع انه كان نفسي! انا بس قرصت ع ودنه شوية عشان يتعلم ازاي يتعامل مع واحدة بنت بعد كدة
"ابتسمت بفرحة عشان أكتر حاجة بتحبها فيه احترامه للبنات"
... بس ديما قالتلي أنه مجاش الجامعة من ساعة اللي حصل!
... عشان اتفصل يا غبية، أكيد مش هسيبه يعاكسك وأخليه يرجع الجامعة عادي!!
... ع العموم أحسن هو يستاهل حتى لو كنت قتلته انا ما كنتش هزعل
بسخرية ... دلوقتي القتل بقا حلو ولذيذ مش كدة
... جرى ايه ياض انت، هتأتتني ولا ايه!
"ضحك وبعدين بصلها بابتسامة" ... تعرفي ان أكتر حاجة بتعجبني فيكي هو لبسك!
بفخر ... طبعاً يابني دة أنا بلبس ع الموضة وبراندات بقا من أغلى الأماكن، عارف الجيبة دي جايباها بكام! مش هتصدق بـ 170 جنيه! والراجل النطع كان عايز يديهالي بـ 200 شوفت ابن النصابة لكن ع مين دة أنا ف الفصال معنديش يما ارحميني
"بصلها بغرابة" ... بصي تمام ، بس انا كان قصدي أنه محتشم وجميل ف نفسه
"عدلت من لبسها بغرور وهو ضحك من طريقتها العفوية"
... وانت كمان بدلتك حلوة فسكوز دي يا ببلاوي
... ههههه لا دي سليم قطني
... سليم مين دة! انت بتشحت بدل من صحابك زينا!!!
"ضحك بقوة" ... Slim fit يا كنزي
... اممم وع كدة تطلع بكام! دي تلاقيها معدية ال 600 جنيه
... بـ 1500 دولار، يعني تقريباً بالمصري 23 ألف جنيه
بصدمة ... كـ.. كـ.. كـــام؟! ليييه هشتري شقة ع البحر
... وهي الشقة بـ 23 ألف برضو!!
... دة انا دولابي كله ع بعضه بدباديبه ما يجيش نص تمن بدله من عندك
«ضحك بتهكم وضربها بخفة ع دراعها»
... وانا ذنبي ايه انك شحاتة هاها.. بهزر طبعاً
"زقت ايده بحنق وقامت بغضب"
... اوعى ايدك ياض.. انت ازاي مقعدني معاك لوحدنا وسط الناس وبتهزر وتضحك معايا واحنا مطلقين!
"وقف وهو عاقد حواجبه بضيق منها" ... دة انتي قلابة أوي، مش كنتي بتتكلمي عادي من شوية!!
... ملكش دعوة بيا
"سابته وراحت عند ديما" ... يلا ياختي قومي
«سحبتها من ايدها وكشرت ف وش جاسم»
... كوبة عليك انت وصاحبك
______
... اتأخرتي ليه يا بت!!
«قالتها سعاد لـ كنزي وهي داخلة البيت»
... أصل أمان عدى عليا وخدني وروحنا مكان نتكلم فيه
بمرح ... وهترجعوا لبعض مش كدة!
... لا طبعاً لا ممكن أبداً أرجعله بعد ما طردني وهزأني
... انتي هتألفي! امتى طردك ولا عمل فيكي حاجه، دة انتي اللي ع طول مبعترة بكرامته قدام اللي يسوى واللي ما يسواش
... أحسن أحسن يستاهل
_هو مين دة اللي يستاهل
«ودي كانت جملة صلاح وهو خارج من أوضة النوم»
سعاد ... المارد جوزها
... سابقاً لو سمحتي!
صلاح ... هو اللي وصلك ولا إيه!
... أيوة
بعتاب ... وليه يا بنتي سبتيه يمشي! يعني ولا مرة تعزميه عندنا، دة مهما كان ابن عمك!
سعاد بحنق ... وهي دي تفهم ف الأصول أصلاً!
"شوحت بإيدها بلا مبالاة" ... أنا داخلة أغير، جهزوا الأكل ولا هتسيبونا جعانين!
سعاد ... طفسة
صلاح ... روحي وبالمرة اتوضي عشان نصلي الضهر جماعي
«دخلت كنزي تغير هدومها وسعاد دخلت تحضر الأكل»
______
«بعد كام يوم»
جاسم ... فاروق اتسلم للسلطات المصرية ورحلوه ع السجن المركزي
بتنهيدة ... كان بودي أبعته ليهم متشفي
... كفاية اللي حصل فيه، دة معادش ينفع تاني
... هههه ع رأيك ... المهم قوللي ايه حكايتك مع ديما
... مش عارف .. بحسها زي أمي كدة
... وحياة أمك؟! يعني مش معجب بيها؟
حمحم ... مش قادر افهم مشاعري ناحيتها!
... بطل تخلف يا جاسم، لو مش حاسس ناحيتها بأي حاجة يبقى سيبها ف حالها اللعب دة هيقلب ضدك ف الآخر
... طب عايزني أعمل ايه!
... تاخد موقف وفيصل ف علاقتكم
"اتنهد وهو بيفكر"
________
... يا بنتي بقولك مجرد إعجاب!.
كنزي ... وأخرتها! هتتجوزي واحد مجرم
... دة ع أساس انك كنتي متجوزة إمام مسجد
"كنزي ضحكت" ... يا حيوانة احترمي نفسك، انا وضعي مختلف
... يلا مختلف بلا بتاع، وبعدين يختي يا ريت هو ينطق دة نيته مش سالكة أصلاً
... أحسن أحسن
«فضلوا يتكلموا شوية وبعدين قفلوا»
________
«خرجت كنزي من اوضتها وجرس الباب رن وراحت تفتح»
... ع الله ما يكونش سي لالالي جاي يتخانق تاني
"لسة يدوب بتفتح الباب ولقت رجالة كتير معضلين ومسلحين واقفين قدامها"
"اول ما شافتهم صرخت" ... يا لاااااهووووي
«دخلوا البيت باندفاع وهي جريت تنادي ع أهلها»
... الحقيني يماااا ، الحقني يااابااا الأعداء استعمروا بيتنا
"طلع صلاح ومراته ع صوتها"
سعاد ... ف ايه يا بت
... التاتار هجموا علينا يا حاجة سعاد
«وفجأة دخل رجل كبير ف السن طوله متوسط وشعره أبيض ممزوج بصفار كثيف عنده شنب كبير نفس لون الشعر»
... أحيه، دول طلعوا أتراك يما
"صلاح بدهشة" ... بابا!!
«سعاد وكنزي بصوله بسرعة»
"كنزي ببلاهة" ... بابا مين يابا؟
"صلاح راح عنده وحضنه"
... عاش من شافك يا حبيبي
"كنزي تمتمت بخفوت" ... انتي فاهمة حاجة يما؟
... لا
_________
_أنا جيت أشكرك بنفسي يا مارد باشا بعد ما سلمت فاروق الجمال
بثقة ... أنا معملتش كدة فداء للوطن، هو غلط معايا وكان لازم يتعاقب
_ياااه للدرجة دي! ع العموم مهما كان السبب انت برضو عملت خير وتستاهل إني أجيلك بنفسي وأعبرلك عن امتناني لك
... مفيش داعي للشكر يا يوسف بيه
... بالعكس، انت متعرفش الخدمة اللي عملتها دي هتساعدنا ازاي نعرف الإرهابيين المدسوسين برة وجوة البلد، نقدر كمان نوقف أي عمليه هجوم
(يوسف فاضل مهندس صاعقة سلاح برتبة عميد وهو اللي اكتشف خيانة فاروق)
اتنهد ... تمام، حاولوا بقا تقرروه لأنه يعرف معلومات كتير هتساعدكم أكتر
«هز راسه وسكت شوية واتنهد بتفكير وتردد قبل ما يقول اللي ف خاطره»
... ف حاجة عايز تقولها؟
"حمحم بحرج وبعدين دخل ف الموضوع"
... شوف يا مارد، انت شخص معروف ومهم وسط عصابات المافيا وعندك معلومات تخصهم ممكن توقعهم و...
«قاطعه ووقف باعتراض»
... سيادة العميد انا معنديش أي فكرة انت بتتكلم عن ايه! وبعد اذنك انا عندي معاد
"وقف يوسف بحرج وقال" ... اديني فرصة طيب افهمك انا اقصد ايه! .. انت ممكن تخدم بلدك بالمعلومات اللي معاك، انت شخص ناجح ومهندس وعندك إمكانية انك تشتغل معانا بمجهودك وتطوراتك العجيبة ف صناعة السلاح بس كمواطن صالح مش كتاجر أسلحة
"بحدة" ... لو عندك دليل واحد اني بتاجر ف السلاح قدمه، وانا أوعدك اني هاجي لك وأسلم نفسي
يوسف بتذمر ... السلاح الخطير اللي الكل سمع عنه واللي انت بنفسك أعلنت انك هتسلمه للبلد والشخص اللي انت عاوزه، لو خرج للمافيا والمجرمين هتبقى كارثة
... شئ ميخصنيش، وبعد اذنك عشان مش فاضي
«سابه ومشي ويوسف اتغاظ من رد فعله»
_______
... انت مين يا حاج! وعاوز مني إيه؟
«كنزي قاعدة مع الشخص العجوز الغريب ف كافيه والعجيب ان الحراسة كبيرة حواليه، أكبر من حراسة المارد»
... أنا محمود زهران جدك
ببلاهة ... جدك ايه! بوشك اللي شبه حسين فهمي دة
بحدة ... اتحشمي يا بنت
... حاضر اباشا ... قال جدي قال، ولما دة جدي امال ابويا طلع أصلع لمين! والنبي شكله بيتشغلني
"قاطع تمتمها لنفسها وقال" ... عاوز أعرف إيه اللي انتي بتعمليه مع جوزك
... أنا مش متجوزة انا مطلقة ورماني أنا واللي ف بطني
بصدمة ... ايه انتي حامل
... لا، انا بس بسمعهم بيقولوا كدة ف المسلسلات .. وبعدين هو حضرتك عرفت منين اني متجوزة!
"تمتم بخفوت" ... ربنا يكون في عونك يا مارد، دي غبية بجد
... حضرتك قولت مارد! انا سمعتك ع فكرة! انت تعرفه ولا ايه؟
بزمجرة ... كفاية صداع بقا انتي ايه راديو مبيفصلش؟
"حمحمت بحرج وسكتت، وهو اتنهد بضيق وكمل"
... أنا أبقى جدك وجده ازاي مش هعرفه!
... العلم عندك الله، مش يمكن حضرتك جاسوس تبعه
"رفع عصايته بتذمر" ... اخرسي يا قليلة الأدب
كشرت بخوف ... أنا آسفة
... خلينا ف المهم، انتي هترجعي معايا ع بيت جوزك، وحاولي تبطلي اندفاع وطولة لسان
... لا ممكن أبداً، أنا أصلاً ما صدقت خلصت منه
... والله ع الوضع اللي انتي فيه دة هو اللي ارتاح منك .. مش كفاية آخر عمله منك لما اتفقتي عليه مع فاروق
... أحيه هو قالك ابن الفتانة!
... من غير ما يقول أنا اعرف كل حاجة بتحصل معاكم
بخفوت ... مش بقولك جاسوس
... لولا أني عارف انك هبلة غبية كنت خليته يدفنك انتي وفاروق ف مقبرة واحدة
بزمجرة ... ان شالله اللي يكرهني يا رب
... ششش متعليش صوتك
«ضربها بعصايته ع دراعها»
"دلكتها بسرعة وقالت بوجع" ... ااااه، بتلسع يا جدو حرام عليك
... يا ريته ضربك كان زمانك متعلمة الأدب، لكن نعمل ايه بيحبك
"ابتسمت ببلاهة وبعدين كشرت" ... وهو اللي زي دة بيعرف يحب! ولا الشهرين تلاتة اللي فاتو هيلحق يحبني فيهم!
... شهرين تلاتة ايه! مارد بيحبك من زمان يا عبيطة، من يوم ما عرف ان عنده بنت عم
"كنزي بصتلع بصدمة" ... ازاي
"اتنهد بقوة" ... دي حكاية طويلة
... واحنا ورانا ايه! وبعدين عاوزة اعرف حضرتك ليه سبت بابا يعيش لوحده طول السنين دي، وكمان عمرك ما خلتنا نشوفك!
... ابوكي هو اللي رفض يعيش معايا وخرج عن طوعي وساب البيت ومشي
... ليــه!!
... مكانش عاجبه شغلي
... أحيه هو انت كنت بتشتغل ايه!
"نفخ بنفاذ صبر من غباءها" ... مربية أطفال..........
#البارت_التاسع_والعشريييييين 😂😂😂💜
سعاد ... خلاص نويتي ترجعي لبيت جوزك
بعياط ... غصب عني عااااا .. لو قولت لأ أرطغرل اللي مستني برة دة هيلسوعني بالسجاير تحت بطاطي
... يختي وانتي بيحوق فيكي حاجة
... أنا كل اللي قاهرني اني لسة مخلصتش الكفّارة
... كفارة ايه!
... عن الأكل اللي كنت أطفحه عندهم ولاد الحرامية
"ضحكت سعاد" ... طب يلا اجهزي لغاية ما أشوفه يشرب ايه
_____
... منور يا بابا يا حبيبي
"ضرب عصايته ف الأرض" ... أنا لو كنت ابوك بصحيح كنت تسأل عني، ولا انت خلاص قدرت تستغى ومعادش يلزمك كبير
بزعل وحزن ... متقولش كدة يا بابا، مفيش حد ف الدنيا يقدر يستغنى عن أهله .. حضرتك اللي ما كنتش عايزني وطردتني من بيتك
بتذمر ... عشان خرجت عن طوعي، لما طلبت منك تتجوز بنت عزيز الدميري رفضت وأحرجتني قدام الكل، دة غير اعتراضك ع شغلي وفلوسي
"عقد حواجبه بضيق" ... غصب عني، ما كنتش مستحمل العيشة ، انا كنت عاوز أعيش بالحلال ان شالله حتى آكلها بدقة
... تقوم تسمع كلامي وتسيبني أنا وأمك اللي ماتت بحسرتها.. دة لولا كمال ما كناش عرفنا انك اتجوزت
... سامحني أرجوك
«مسك ايده وباسها بحب، وزهران كان عايز يسحبها لكن قلبه مطاوعهوش اشتياق لٱبنه اللي غيابه أثر فيه»
____
«بعد شوية خرجت كنزي وكانت جهزت حالها عشان تمشي مع جدها»
زهران ... وانت يا صلاح مش هتيجي معانا!
... اعفيني عشان خاطري ، لكن أوعدك اني كل يوم هكون عندك
... البيت مفتوح ليك انت ومراتك
سعاد حضنت بنتها ... سلام يا كنوزة يا حبيبتي
... بنتك داخلة ع منعطف تاريخي يا سعاد، ادعيلي ف صلاة الفجر ان ربنا يستر عرضي وعرض فودافون اللي انا عاملاه دة
"ضحكت سعاد وضربتها بخفة ع دراعها" ... يا بت بطلي نقورة
"راحت باست ايد أبوها وحضنته" ... خد بالك من بول الكلاب اللي مش عارفة انت حاططهولنا ف المطبخ ليه!.
«جدها مشي قدامها وهي وراه، وصلت عندك الباب وفجأة التفتت لهم بتأثر»
... وصيتي الأخيرة ليكم لو حصلي حاجة أمانه عليكو بلاش تفرقوا عليا قُرص عاوزة جاتوه من أبو 4 جنيه.. هتوحشني أيها المنزل السعيد.. استودعكم الله
"مشيت وقفلت الباب وراها"
... بتعيطي ليه يا سعاد؟
بدموع ... البت أثرت فيا يا صلاح
"فجأة الباب اتفتح واتفزعوا" ... ويا ريت لما تيجي بكره يا ماما تعملي كذا نوع محشي بلاش تستخسري فيا وتعملي نوع واحد، لا وكمان بتجبيلي جوز حمام والاتنين حاشياهم رز طب حتى نوعي واحد رز والتاني فريك
«سعاد زمت شفايفها بحنق، وخلعت الشبشب اللي ف رجلها ورمته عليها بس كانت قفلت الباب بسرعة ومشيت»
... طفسة ... قوللي يا صلاح هي مين بنت الدميري دي اللي كنت هتتجوزها!!
... جرا ايه يا سعاد انتي كنتي بتتصنتي عليا انا وأبويا ولا ايه؟
"شهقت باعتراض" ... واتصنت ليه يخويا، انا كنت ف المطبخ بعملكم حاجة تطفحوها، وسمعتكم صدفة ولما لقيتكم بتتكلموا محبتش أخرج
... ماشي
... ها مين بقااا!!
... واحدة أحلى منك يا سعاد عشان أجبلك الخلاصة
"فتحت حنجرتها" ... نعم يا سي صلاح, هي مين دي اللي أحلى مني يابن هولاكو
... الست أمك
"وسابها ودخل اوضته"
_________
«وصل زهران القصر مع كنزي، ونزلوا من العربية والحراس كلهم اتفاجئوا بوجوده»
الحارس _زهران باشا! حضرتك وصلت امتى
... من بدري، المارد ف القصر!
_ايوة، اتفضل
«زهران مسك ايد كنزي ودخل بيها، والمارد كان بيتمشى ف الجنينة مع ماسة وشافهم»
بدهشة ... زهران باشا!
"جري عليه وحضنه" ... جيت امتى! وليه متصلتش بيا
ضحك ... وأحرمكم من المفاجأة!
"ابتسم وبعد كدة انتبه ع كنزي" ... هو حضرتك روحت لـ كنزي الأول ولا ايه!
... أيوة، وانا خلاص كلمتها وهي خلاص اعتذرت عن الغلطة اللي عملتها وموافقة ترجع لك، مش كدة يا كنزي!
"ماسة عقدت حواجبها بضيق، وكنزي تمتمت من بين أسنانها بخفوت"
... يمين بالله ما واقفت ولا اعتذرت حتى ... أه طبعاً يا جدو يعني هو أنا ممكن أتنيلك كلمة
... خد مراتك واطلعوا اوضتكم وانا هدخل أسلم ع باقي العيلة
مارد ... ريم طلعي شنطة الهانم أوضتها
"تمتمت بحنق" ... ودي ايه رجعها تاني بس اوف ... حاضر يا باشا
«كنزي كشرت بوشها وهي بتقلد حركاته، وبعدين مشيت قدامه بغيظ»
_______
... نورتي البيت من تاني
بزمجرة ... اسمع ياض انت حركاتك دي متمشيش عليا فاهم
بهدوء ... تقصدي ايه!
... اقصد مش معنى انك بعتلي جدك وجابني هنا غصب عني، اني هقبل ابقى مراتك من تاني، دة بعدك يابن نرجس
... ومين قالك اني بعت زهران باشا ليكي!
... أيوة ياخويا اعملهم عليا، أمال يعني هو عرف منين اللي حصل بينا!
... هو يعرف كل حاجة أكيد، وبعدين انا مش محتاج مساعده من أي حد عشان أرجعك لو كنت عايز هجيبك غصب عنك
"شوحت بإيدها بغيظ" ... ليه يا حيلة أمك فاكرني شخشيخة ف ايدك ترميني وترجعني بمزاجك
... أكيد لأ، بس دة طلاق رجعي وحقي أرجعك ف أي وقت طالما انتي لسة ف شهور العدة
"بسخرية" ... حقة بطلوا دة واسمعوا دة... هو انت يابن النمرة تعرف حاجة عن الشرع عشان تكلمني فيه!
... ومين ما يعرفش حاجة زي دي
... طب ايه رأيك بقا اني ماليش عدة، يا فكيك يا ناصح .. ثم انك يابن الهبلة ما تقدرش ترجعني غصب عني
"زم شفايفه بغضب" ... بت انتي مش عايز غلط، أحسن أجيبك من شعرك
... لو كنت راجل اعملها
«قرب منها وفعلاً مسكها من شعرها واتألمت»
... إلهي يجيلك صاروخ ف معاميعك
"شالها ع دراعه وهي فضلت تضرب صدره بقبضة إيدها"
... نزلناااااي
بحدة ... بس يا بت
... بت أما تبتك
"وراح راميها ع السرير"
... اطلع برة ياض، ربنا يهدك
_______
"ديما كانت نايمة وصحيت ع رنة تليفونها"
... ألوو! .. مين معايا
... سيادة القبطان جاسم الصياد!
"اتعدلت وهي بتتاوب" ... عايز ايه يا جاسم
... انتي نايمة! هو ف حد ينام من العصر يا بنتي
... وانت مالك أصلاً! وبعدين جبت نمرتي منين!
... أقولك الصراحة ومتزعليش!
... اخلص
... بصي هي مش حاجة صعبة اني أجيبها.. لكن عشان أختصر جبتها من مارد، نمرتك كانت متسجلة ع تليفون مراته اللي هي صاحبتك
... ما بقتش مراته هو طلقها
... ههه هو انتي معرفتيش انه رجعها
بدهشة ... امتى!!
... امبارح جدهم رجعهم لبعض
... جدهم! هي كنزي عندها جد؟
... أمال جات الدنيا بماسدج غرامي؟
"ضحكت" ... ما قصدش طبعاً
... ضحكت يعني قلبها مال و...
قاطعته ... لأ بقولك ايه، انا صاحية مصدعة مش ناقصاك
حمحم ... طب خلينا نركن خلافتنا ع جنب.. ديما أنا عايز اتعرف عليكي أكتر يعني حاسس اني منجذب ليكي، فلو أمكن تديني الفرصة والمرة دي بجد!
«ظهرت ابتسامه مرحة ع وشها، هي كانت مستنية يكلمها ، ويقولها الكلام دة»
"اتصنعت الزعل" ... دة بعد ما انت ضربتني ع نفوخي
... الله مانتي يا بنتي اللي ابتديتي وفتحتي دماغي
... تقوم تهبدني روسية يابن المفترية!!
ببلاهة ... تعيشي وتتهبدي ع ايدي
"فضلوا يتكلموا مع بعض شوية ويحكيلها عن نفسه وهي كمان"
_______
«نزلت كنزي ولقت الكل ع السفرة بياكلوا»
زهران ... تعالي يا كنزي كلي يلا
"شاورت بإيدها باعتراض" ... والنبي يا ملك المغول أعفيني انا من أكلكم دة، انا مستنية الحاجة أمي لما تيجي
باقتطاب ... ومالو الأكل بتاعنا يا بنت
"ميان بضحك" ... أصل بيجبلها حساسية يا جدو
بحزم ... طب تعالي اقعدي جنب جوزك
"نفخت بضيق، وقالت بتكشيرة" ... يا جدو بقولك مش عايزة
... بقولك تعالي
«اتجهم وشها وراحت قعدت جنب المارد وكشرت ف وشه»
كمال ... والله يا بابا أحلى حاجة عملتها انك رجعت كنزي القصر من تاني
... والله يا عمي دي أسخف حاجة عملها
"وكزها مارد بضيق وجز أسنانه" ... عيب
... شدو حياكم عشان أنا عايز حفيد بعد 4 شهور
"كنزي كانت بتشرب وفجأة لما سمعت كلام جدها شرقت وفضلت تكح"
... دة انا لو متجوزة دكتور نسا مستحيل يعملها
... مش هتفرق معايا الأرقام المهم تنجزوا
"وهو بيرمقها بخبث" ... والله يا باشا انا عندي استعداد أخلف من بكرة، بس هي توافق
بزمجرة ... احترم نفسك يا قليل الأدب معانا مراهقين ع السفرة
أركان ضحك ... مراهقين ايه يا شيخة اسكتي، محنا دارسين كل حاجة
... جاتك ستين نيلة عليك وع اللي درسته
"وقامت سايباهم بزمجرة وماشية"
________
... الواد دة شكله المرة دي ناويها بجد
«بتلف حواليها بتوتر»
... والنيعمة ما يحصل
"فجأة دخل عليها وهي بتشوح بإيدها باعتراض"
... انتي بتعملي ايه!
... وانت مالك! وبعدين من الواجب لما تدخل ع واحدة تستأذن الأول
... استأذن عشان ادخل عند مراتي!
... مش مراتك قولتلك، انا دلوقتي مطلقة ومستنية الورقة عشان يبقى رسمي وساعتها مش هتقدر ترفع عينك فيا
... بس دلوقتي انتي حقي
«راح مسكها من وسطها وقربها منه»
"بتزقه بإيدها" ... جاك كسر حقك من لغلوغه
«شدها عليه باندفاع، ووشها كان قدام وشه»
... ابعد بقا
"همس بلطف" ... بحبك
... حبك برص
"زاد ف شجنه وقرب من شفايفها وهي غمضت عينيها بقوة وتوتر، وعشان يضعفها ويكسر الحاجز اللي ما بينهم حرك ايده ع وسطها بلطف وبالفعل هي حست بكهربا بتسري جواها وبدأت تستسلم له»
"وفجأة فتحت عينيها وزقته بعيد عنها، وصرخت فيه"
... اطلع يا أمان، وبلاش تجبرني ع حاجة انا مش عايزاها
بصدمة ... يعني مش عايزاني!
... أيوة
صرخ فيها بغضب ... لييييه!!! فيا ايه انا مش عاجبك! أنا عملت كل حاجة عشان اعرف أقرب منك وف الاخر مش عايزاني!
بزمجرة ... وهو انت عملت ايه يعني
... أنا من يوم ما عرفتك وانتي طيرتي كل أبراجي مني، ولغبطي حياتي أكتر لما دخلتي البيت دة .. انتي ايه يا شيخة مبتحسيش
... يوه هو انا عملتلك حاجة!!
بعصبية ... اخرسي، مسمعش حسك...
"أداها ضهره وفضل يمشي ف الأوضة وتمتم بضيق"
... كان يوم ما طلعتلوش شمس لما شوفتك واتعلقت بيكي
... وهو انت كنت شوفتني فين بقا ان شاء الله! ما داهية لتكون اتعلقت بيا بجد لما شوفتني وانا عندي 4 سنين زي ما قال أبويا!
... انتي غبية، هحبك ازاي وانتي عيلة بـ كيكي لسة
زمت شفايفها بحنق" ... امال امتى بقا؟
... شوفتك وانتي خارجة من المدرسة كان عندك تقريباً 13 سنة وأنا كنت 21 تقريباً.. كنت سايق العربية ودخلت ف بركة وبهدلت هدومك، وطبعاً حضرتك شتمتيني بس ما وقفتش ومشيت ع طول
... أحسن أحسن تستاهل
... طول السنين دي كلها وانا براقبك ومحاولتش أكلمك ومستني الفرصة اللي اقدر أمتلكك فيها وتكوني ليا
"بصتله بغرابة وصدمة، معقول اللي هي سامعاه منه دة"
... انت بتتكلم بجد ولا بتهزر يا أمان؟
... مبحبش الهزار
بحنق ... عيل نكدي
... مالكيش دعوة يا بت انتي
برقة ... أمان؟
"مرضيش يرد عليها"
... ما ترد بقا...
"بصلها وحمحمت" ... أنا عندي استعداد أكون ملكك بس بشرط
بتذمر ... انتي هتتشرطي عليا يا كنزي!! انتي عارفة اني ممكن آخدك غصب وساعتها برضو هتكوني ملكي
... بس عمرك ما هتقدر تملك قلبي .. وهقرفك ف عيشتك أكتر .. لكن لو عايزني اديك الحب اللي انت عاوزه... تبعد عن السكة اللي انت ماشي فيها ونبتدي مع بعض من جديد!.
"باقتطاب" ... سكة ايه دي !
... المافيا والقرف اللي انت فيه!! أنا مستحيل اقبل العيشة دي واقبل ع نفسي اني اكون زوجة لواحد بيتاجر ف أرواح الناس والخطر محاوطه من كل حتة
بضيق ... ايه الكلام اللي بتقوليه دة
... اللي سمعته، ودة آخر كلام هقوله لك، يانا يا شغلك! واعرف انك لو اخترتني هكون ليك وهحبك أكتر من نفسي
"سكت وبصلها بصة طويلة وكإن دماغه وقفت عن التفكير"........
_تفتكروا مارد هيختارها ويبعد عن شغله ولا هيكون رد فعله ايه؟ 🙂💔
#البارت_الثلاثووووووون 😂😂😂😂💜
ديما ... مالك يا بت مكشرة كدة ليه؟
«قاعدة كنزي مع ديما ف كافيتريا الجامعة وبيتكلموا»
... خايفة لـ أمان يخزوقني ويديني بومبة مهوية
... ههههه، يختي وكان لازم تخيريه
بزمجرة ... انتي حيوانة يا بت، عاوزاني بعد دة كله أرجع اعيش معاه واتمغمغ ف الحرام، وأولادي يبقوا ولاد حرامية وأبوهم زعيم تنظيم قاعدة، No way
بضحك ... وتبقي السيدة الأولى ع زوجات رؤساء المافيا
"ضحكت" ... والله ضحكتيني وانا مهمومة
... يختي فوكي.. اسكووووتي مش الولا جاسم كلمني وشكله كدة هياخد خطوة جد
بدهشة ... بتتكلمي بجد! وهتوافقي ولا ايه!
... طبعاً ما انتي عارفة اني مستنياها من بدري
... انتي حيوانة! عاوزة تتجوزي تاجر سلاح!!
بتكشيرة ... مش يمكن يتوب ع ايدي! عايزة تحرميني من الثواب ليه يا مفترية
... عليا النعمة دة هو اللي هيخليكي شريكة معاه ف التجارة القذرة دي
... اسمعيني بس...
"وقفت بزمجرة وقاطعتها بحدة" ... مش عايزة أسمع، انتي لازم تقطعي معاه، وهو لو بيحبك وعاوزك بجد يسيب شغله الحرام دة ويعيشك بالحلال ولو رفض بلغي عنه
... يختي انا لو قولتله كدة ممكن يضربني بالنار
... عادي، هتموتي فداء للمبدأ
وقفت ... لا يختي انا مش عايزة أموت.. وبصراحة كدة انا حبيته
... يخربيت أبوكي
_______
زهران ... منور يا صلاح
... متشكر يا بابا... هي كنزي اتأخرت كدة ليه؟
سعاد ... اتصلت بيها وقالت بتجمع محاضراتها، عشان خلاص الإمتحانات
"ودخلت كنزي ع آخر كلامها"
... ازيكو يا زواحف... آبا! أما! انتوا هنا
"جريت تسلم عليهم" ... وحشتوني
سعاد ... يا بكاشة احنا اللي وحشناكي ولا الأكل!!
... المرة دي انتوا بجد!
"سعاد لاحظت تغير كنزي" ... مالك يا كنزي
"وف لحظه حضنتها بلهفة وفضلت تبكي"
سعاد بقلق ... ف ايه! بتعيطي ليه! مين مزعلك!
صلاح بخوف ... مالك يا بنتي! كنزي مالها يا بابا
«كلهم بصوا لبعض بغرابة ومش فاهمين»
"رفعت راسها عن حضن والدتها ومسحت دموعها"
... ما فيش يا بابا، انتو بس كنتوا واحشيني أوي
«سعاد خدتها وخرجوا برة عشان يعرفوا يتكلموا»
_______
... حصل حاجة بينك وبين جوزك؟
"هزت راسها بنفي" ... أنا بقالي كذا يوم مش بشوفه أصلاً، بيخرج الصبح بدري ويرجع آخر الليل بكون نمت
سعاد بتعجب ... ليه! زعلانين من بعض ولا ايه؟
... لا، بس قولتله اني مش عايزة أعيش معاه تاني
... ليه يا بنت الموكوسة!
... عشان زعيم مافيا، واشترطت عليه أنه لو بيحبني هيبعد عن الطريق دة وإلا هيكون هو اللي بايعني
_وأنا اللي بسأل نفسي هو مبقاش يقعد معنا ليه اتاري انتي السبب!
«كنزي ووالدتها اتصدموا لما شافوا زهران ف عينه الغضب بعد ما قال كلامه»
"قرب منهم" ... انتي ازاي يا بنت تقولي لحفيدي الكلام البايخ دة! مكفكيش المصايب اللي وقعتيه فيها كمان ليكي عين تتشرطي عليه
... بص يا حاج هتلر، أنا موقعتش حد ف حاجة النصيبة أصلاً لابساه، يعني هو كان جايلي ملاك بجناحين!
بتذمر ... وهو انتي هتجيبيه من برة! مهو انتي بنت صلاح اللي كان فالقنا بشعراته الكدابة وكان عايزنا نمشي وراه...
"صلاح بص ع أخوه بزعل وسكت وزهران كمل بضيق"
... بس لا اللي حصل زمان مش هيتكرر يا بنت صلاح .. والمارد يستحيل أخليه يمشي وراكي انتي وأبوكي، حتى لو حصّلت انه أخليه يسيبك
«كنزي شهقت بصدمة وضيقت عينيها بحنق»
... مش مهم أنا أصلاً كان نفسي اتجوز تمرجي بتاع حقن، مش بلطجي بتاع بنادق
"زم شفايفه بغيظ من عدم اهتمامها وسابها بغضب ومشي"
_______
«جاسم مع ديما ف كافيه»
... جاسم أنت لازم تثبتلي انك بتحبني
... مهو انا قولتلك هاجي واتقدم يا ديما!!
"سكتت شوية ومش عارفة تقوله ايه، وبعدين قالت بتوتر"
... بصراحة كدة، انا أهلي مش هيوافقوا ع جوازنا
... وحياة أمك؟
"عقدت حواجبها بضيق" ... أيوة، ازاي هيوافقوا ع واحد زعيم مافيا وشغله كله شمال، من رأيي لازم تعيد تفكير ف الحاجة اللي بتشتغلها
... دة انتي اخوكي ديلر يا بت، وأبوكي بيسرق الشركة اللي شغال فيها يعني نصاب! سبحان من جمع!
"ديما شهقت بصدمة" ... اخرس جاك قطع لسانك، دة انا أهلي بياكلوها بالحلال، ونسبنا يشرف أي حد
... ونعم الشرف والنسب يا بت
بزمجرة ... بقولك ايه! أنا أصلاً كنت حاسة من الأول اننا مش هنكمل، يا ريت ما شوفش وش أهلك تاني
«خدت شنطتها ومشيت بتذمر وهو باصص للفراغ بذهول»
... طب ادفعي الحساب من فلوسك الحلال يا بنت الحرامية
___________
«الساعة عدت 1 وكنزي صاحية مستنية المارد لما يوصل عشان تحط حد للموضوع وتعرف قراره النهائي»
"بالفعل دخل المارد الأوضة وشافها" ... ايه دة انتي لسة صاحية؟
"قامت من مكانها وراحت ناحيته" ... أيوة، كنت مستنياك! بقالي اسبوع مش عارفة اتلم عليك
"بيخلع جاكتته" ... خير!
"ربعت ايدها" ... عاوزة أعرف فكرت ف الموضوع ولا لأ
"دخل مكان تغيير الملابس وهي دخلت وراه"
... أنهو موضوع؟
... يعني هيكون ايه غير موضوعنا انا وانت! يا ترى قررت هتعمل ايه؟
... لأ
... يعني ايه لأ يا أمان!
"التفت لها" ... يعني لسة مفكرتش عشان أقرر
"حطت ايدها ف وسطها" ... أمال الفترة اللي فاتت دي كنت بتعمل ايه!
... ما كنتش بعمل حاجة، وممكن تسيبيني أدخل آخد شاور عشان أنا راجع تعبان وعايز أنام؟
... لا مش هتنام يا أمان، هنتكلم عشان عايزة أخلص من الحكاية دي وأرتاح
"اتنهد" ... بعدين يا كنزي بعدين، الصبح نبقى نتكلم براحتنا
... ماشي يا أمان براحتك، بس الصبح هنتكلم ولو ضحكت عليا ومشيت قبل ما أصحى هطلع عين أهلك
ابتسم ... يا بت بطلي رغي وروحي نامي
... طيب ما تزوقش
"وراحت تنام لأن النعس غالبها"
_______
«تاني يوم الصبح المارد قاعد ف التراس ساند ضهره لورا ورافع وشه للسما.. جات كنزي عليه»
... صباح الخير! لما قومت ما صحتنيش ليه
... وأصحيكي ليه! أنا بصحى من بدري
"قعدت جنبه، وشاور لـ ريم "
... قولي لمدام عنايات تحضر الفطار للهانم
... أه ويا ريت من الأكل بتاع ماما
"غمض عينه بضيق وشاورلها تنفذ كلامها"
... يلا بسرعة قبل ما ملك الحبشة يصحى
بغرابة ... يلا ايه!
... احكيلي ع اللي بيدور ف دماغك واللي قررته!
... أهااا، لا يا كنزي
بصدمة ... لأ! يعني قررت تبيعني عشان خاطر شغلك! دة انت طلعت واطي أوي، وانا اللي فاكراك هتسيب الدنيا بحالها وتختارني، يابن النمرة يا معفن
بصوت عالي ... انتي عبيطة يا بت انتي
بتكشيرة ... عبيطة عشان صدقت انك بتحبني
... بصي يا كنزي أنا لسة بفكر، ما خدتش قرار فاتهدي بقا وبلاش أفورة
... وايه اللي مخليك لغاية دلوقتي متاخدش قرار!
"وقف بتذمر" ... عشان الموضوع مش سهل زي مانتي فاكرة! أنا راجل تحت ايدي بلاوي زرقة، وفكره زي الاعتزال ممكن يقلب الموازين وأتحط تحت الميكروسكوب
"بصت له وسكتت وبعدين وقفت وسألته"
... بس انت فهمتني انك الزعيم الكبير، وكلهم بيعملولك ألف حساب، ازاي بقا يقدروا يقربوا منك؟
... كنزي أنا واحد من أهم وأخطر المصنعين ف العالم، السلاح اللي عندي مفيش مخلوق يقدر يعمله.. عشان كدة معظم التجار ورجال المافيا أسرارهم عندي.. ولو انا بعدت عن كل دة ساعتها ممكن ف لحظة يفكروا أنهم يخلصوا عليا عشان متبقاش روحهم ع كف عفريت! ويضمنوا أن سرهم ما يطلعش برة
"شهقت بخوف" ... بعيد الشر عنك
... عشان كدة بقولك الموضوع صعب عليا، وانتي بتضغطي عليا بيه!
... طب أعمل إيه، نفسي نعيش سوا من غير مشاكل، وناكلها بالحلال أحسن من الرعب اللي عايشين فيه دة
"قرب منها ومسك ايديها بلطف"
... يا حبيبتي متخافيش، طول منا معاكي محدش يقدر يهوب ناحيتك
"سحبت ايدها بزمجرة" ... أمال اللي خطفوني دول ايه بقا
... بغض النظر انك انتي السبب، لكن دي غلطتي برضو وانا اللي اتحملت عواقبها لما اتوجع قلبي عليكي
"ابتسمت بخجل من كلامه وهو تابع بمداعبة"
... مش هتحني بقا
... دة بعدك، لما تعمل اللي انا عايزاه
_وايه هو اللي عايزاه يا بنت صلاح!!
«الاتنين انتبهوا ع صوت زهران»
... مفيش حاجة يا باشا، انا وكنزي بندردش مع بعض شوية
"اتقدم عليهم" ... بتدردش معاك ولا بتقنعك انك تعتزل عن شغلك
"عقد حواجبه بتعجب وتابع زهران بتذمر"
... أنا عرفت كل حاجة يا مارد، وبقولهالك أهو شغلك أهم من الحب والكلام الفاضي دة
... اهدى يا باشا!
"رمق كنزي بحنق، وبعدين قال"
... تعالى عشان عايزك
"قعدت مكانها وتمتمت بعياط" ... جدي هيبوظلي كل حاجة يما اااااه
______
... بقا أنا بنت النصاب تقوللي بشتغل ف الشمال، ليه فاتح بيت لا مؤاخذة!
مارد ... بصراحة عندها حق، دة انت نفسك شمال
"جاسم بصله بدهشة كإنه اتفاجئ" ... أنا توبت! أه وعهد الله وكمان بقيت أصلي الفجر حاضر وبطلت سجاير
... برافو .. وانت ناوي تعمل ايه!
... طالما هي بتتشرط عليا يبقى مع نفسها بقا
... يعني مش هتضحي بشغلك عشان اللي بتحبها
"سكت فجأة وبصله"
مارد ... سكت ليه! محتار مش كدة؟
... أنا بحب ديما مش هنكر، لكن قرار زي دة هيكون مصيره أرواحنا يا مارد
... المشكلة كلها ف الباشا الكبير، دة رافض حتى يسمع وجهة نظري
... الله يخربيت الحب ع اللي عايزين يحبوا
«الاتنين بصوا ناحية البحر واتنهدوا بحيرة وتشتت»
_______
«كان ف الأوضة وتليفونه رن»
... ألووو؟
... فكرت ف اللي قولتهولك؟
"نفخ بضيق" ... يوسف بيه أنا سبق وقولتلك معرفش بتتكلم عن ايه
يوسف ... طب والسلاح يا مارد، برضو متعرفش عنه حاجة؟ شوف انت ممكن تسلمه للجيش وصدقني هتبقى خدمت بلدك لتاني مرة
بحدة ... طب اسمعني بقا عشان انا ممكن أزعلك، لو فاتحتني ف موضوع السلاح دة تاني، أنا ممكن أجردك من وظيفتك واتهمك انك بتستغلها لمصالحك الشخصية، انا معنديش سلاح وقولتلك لو عندك دليل واحد قدمه خلص الكلام.
"قفل السكة ف وشه بتذمر ورمى التليفون
... أمان!.
"ودي كانت كنزي وهي داخلة الأوضة وشافته مضايق"
... مالك بتزعق كدة ليه!
... مفيش
... أمال مين اللي كنت بتكلمه واتعصبت عليه؟
"وقف بصلها واتنهد" ... دة ظابط ف الجيش، عايزني أسلمه السلاح اللي عندي وأشتغل لصالح البلد
بفرحة ... بجد! يعني خلاص هتسيب المافيا؟
... لأ
ابتسمت ببلاهة ... بس فهمت هتبقى عميل مزدوج زي رأفت الهجان!! يابن الإيه يا لعيب انت، عاش يا بطل
... بطلي هبل يا كنزي، انا مش هسيب المافيا ومش هسلم حاجة لحد
... ليـــه؟ يعني مسؤول كبير ف الدولة بيكلمك وعايز ترفض!
... عشان انا مبشتغلش عند حد، أنا ملك نفسي وبس
... طب سلمه السلاح وخلينا نخلص!
... برضو لأ .. السلاح دة هيروح للي يستاهلوه!
بحنق ... ومين بقا اللي يستاهله الإرهابيين والمجرمين؟
... لا يا كنزي، انا لو كنت عايز أبيعه لـ دول، ما كنتش هستنى لـ دلوقتي .. لكن أنا عندي قضية مؤمن بيها ولازم أكملها للآخر .. الجيش مش مستني أسلحتي عشان يدافع عن نفسه .. لكن ف ناس وبلاد معندناش القدرة للدفاع عن ابسط حقوقها وهي أرضها
"بصتله بغرابة وتساؤل"
... ومين الناس دول يا أمان؟
"أمان ابتلع ريقه وسكت وهو باصص لها" ..................
#البارت_الواحد_والثلاثون 😂😂😂😂💜
... يا عنايات، انتي يا مديرة الندامة والهم
"بضيق" ... خير يا كنزي هانم، تؤمري بحاجة!
... ومالك يختي بتقوليها من غير نفس ليه! هو انا ضرتك يا ولية انتي
... العفو يا هانم
«طلعت ورقة من صدرها»
... خدي، عاوزاكي تعملي أصناف الأكل اللي ف الورقة دي
... إيه دة! لأ طبعاً ... محشي بدنجان وايه! كوارع!!! لمين الحاجات دي يا هانم!
... وانتي مالك! وبعدين بلاش تقاوحي كتير، أنا عازمة ماي فريند ديما
"قالتها بفخر وهي مبتسمه ببلاهة"
... هتأكلي صاحبتك كوارع!
... أيوة، عندك مانع!
"كشرت وهي ماسكة الورقة بقرف وتمتمت وهي ماشية"
... أنا مش فاهمة، ازاي حد زي مارد باشا تبقى دي بنت عمه
... بتبرطمي بتقولي ايه يا حيزبونة انتي!
"وقفت والتفتت لها وقالت بتهكم"
... بقول حقيقي يا زين ما اختار
"تمتمت بحنق" ... ولية كهينة أوي...
"وتابعت وهي خارجة" ... أما اشوف سي لالالّي بيعمل ايه! ياكش ألاقيه بيزرعلنا ألغام تحت القصر عشان يرتاح مننا وتطلع دي قضيته اللي مش عارفة هي ايه!
______
... اسمعي يا ماسة، بلغي الزنخ باشا ياخد باله كويس لأنه متراقب
"ماسة بصدمة" ... ايه! متراقب من مين!
... العميد يوسف حاطط عينه علينا، وشكله مش هيهدى إلا لما يعرف السلاح هيروح لمين!
... هو انت خايف لـ يعرف حاجة!
بعصبية ... انتي مجنونة يا ماسة ولا ايه؟ انا هخاف من ايه!
... طيب هتأجل التسليم! ولا ف معاده؟
... مالكيش دعوة، المهم تخلي بالك انتي وأبوكي كويس
_ انتي بتعملي ايه عندك يا بت! بتتفقوا ع عملية جديدة.. ويا ترى المرة دي ناويين تفجروا نفسكم ف جامع ولا كنيسة؟
«كنزي لما شافتهم دخلت باندفاع .. ومارد غمض عينه بنفاذ صبر»
ماسة ... بتقول ايه دي؟
... بقول انك بنت حرامية وسفاحين وعايزين تعملوا فتنه ف البلد يا ولاد الكلب يا إرهاب
بتأفف ... أنا ماشية يا مارد، ولو عوزتني ابقى اتصل بيا
"خدت شنطتها وقبل ما تمشي بصتلها بقرف"
... إلهي يا رب أشوفك مرمية ع الدائري وما حد معبرك
"وقف بضيق وراحلها" ... ايه اللي بتعمليه دة!!
... مهو أنا مش فاهمة؟ قضية ايه اللي بتتكلم عنها، أكيد انت بتثبتني عشان أنسى موضوع اعتزالك
"جز أسنانه بغضب" ... وطي صوتك يا مجنونة
"بصوت عالي" ... لا مش هوطي صوتي، ولازماً أعرف ناوي ع ايه انت وبت الزنخ
«قبض ع ايده بغضب، وبعدين مسك ايدها وشدها وراه وطلع اوضتهم»
_______
"بتسحب ايدها" ... اوعى ايدك ياض
بعصبية ... عايزة تعرفي ايه الهدف اللي بعمل عشانه كل دة !! أنا هقولك
بصتله بتوتر ... قول
"ولسة هيتكلم الباب خبط"
ريم ... جاسم بيه تحت يا باشا، وصاحبة الهانم
______
«جاسم رفع حاجبه بلا مبالاه لوجود ديما»
... جرى إيه يا عم انت، مالك بتبصلي بطرف عينك كدة، كإنك ولا تعرفني
"شاورلها بإيده" ... لو سمحتي انا مفيش بيني وبينك أي كلام، خليني ف حالي وخليكي ف حالك
"بتهكم" ... وخالتي وخالتك واتفرقوا الخالات هاها
... أنا معنديش خالة غير نرجس هانم، ماليش قرايب نصابين وديلرز
"وقفت بتذمر" ... هو انا عشان سكتالك يالا، انا ممكن أطلع عين أهلك دلوقتي، بس انا محترمة أهل البيت
"وقف ومسك وشها" ... طب وريني هتعملي ايه يا عجلة مفسية انتي
«ضربته بالشنطة ع دماغه»
... ااااه، طب وربنا منا سايبك
«نزل مارد وكنزي ولقوهم ماسكين ف بعض وجريوا عليهم»
مارد ... ف ايه يا جاسم
كنزي بحنق ... بتضربها ليه ياض انت
"ديما ماسكة شعرها اللي شده جاسم لها وبتعيط"
... عاجبك يا كنزي، انا اتهزأت ف بيتك
... ما جبتيهوش من مناخير أهله الكبيرة دي ليه
مارد ... بس يا كنزي، عيب .. وانت بطل شغل الأطفال دة
"تمتم بحنق" ... لو كنتي راجل استنيني برة
"كنزي شوحتله" ... جرى ايه يالا هو محدش مالي عينك يابن المجرمين
... أهي جاتلك اللي مبترحمش! بتتسحب من لسانك ليه.. تعالى، يلا يا كنزي هاتي صاحبتك
_____
«كلهم راحوا قعدوا ع السفرة»
"جاسم همس لـ مارد" ... هم بياكلوا ايه!
... تقريباً دي بواقي حيوان
"جاسم شهق بصدمة" ... حتى العضم مش عاتقينه، وتقوللي سفاح امال اللي بيعملوه دة ايه!
"كنزي بتمتم بقصد وهي بتحط شوية كوارع لـ ديما"
... كلي يا بت ورمي عضمك، عشان سنانك تقوى وتعرفي تهبشي أي حد يتعرضلك
«جاسم بصلها بصدمة، ومارد شاورله بمعنى ما يهتمش»
"ديما همست لها" ... هو انتي بتاكلي بنفس كدة ليه؟ مش كنتي عاملة اضراب عن أكلهم
"بخفوت" ... متخافيش، أنا غمست الطباخ ب 200 جنيه من ورا عنايات
«خلصوا أكل وقعدوا مع بعض شوية وبعدين مارد جاله تليفون وقام يرد»
_________
... ها بقا عاوزة أعرف الحكاية من طقطق لـ سلام عليكم
«مارد كان لسة خارج من الحمام وكنزي وقفت قصاده»
"قعد ع الكرسي وبدأ يسرد القصة وأصل الحكاية"
... من ييجي 12 سنة كنت لسة بادئ جديد ف شغل زهران باشا ، اللي هو مجرد تجارة، يعني كان يعرف حد بيجبله السلاح وهو بيبيعه للمافيا...
دخلت طبعاً وعرفت أسرار الشغل وكدة، أول عملية كانت ف روسيا وبعنا كمية ذخيرة رهيبة ودي كانت البداية اللي تخليهم يوثقوا فيا جداً بعد ما دخلت البضاعة من غير أي غلطة...
محدش فيهم كان مصدق اللي حصل، حتى الباشا نفسه ، وسألوا ازاي شاب عنده 18 سنة يخدع البوليس ويهرب الكمية دي من غير ما حد فيهم يتعرض لمسائلة أو يتحطوا تحت شبهه...
المهم جات سفرية ليا ف لبنان وحصلت مشاكل هناك وكان لازم أخرج من البلد بسرعة، والمطارات كلها كانت واقفة، فاضطريت أهرب عن طريق الحدود اللبنانية وللأسف الشخص اللي معايا توهني ودخلنا فلسطين
"كنزي شهقت بصدمة" ... كمان! رايح تعمل فتنه هناك
... يخرب بيتك
... ان شالله انت.. اخلص كمل
"اتنهد وكمل" ... روحت فلسطين ف بيت الشيخ عدنان وهناك حصل...
Flash Back..
"عزام الشخص اللي كان بيهرب مارد"
... شيخ عدنان، هاد بيكون مارد المصري
الشيخ عدنان ... أهلين فيك يا ولدي، شو اللي جابكم لهون
عزام ... مارد كان معاه عمل بلبنان، لكن الهجوم الإسرائيلي عطل شغله واضطر أنه يغادر لبنان بأقصى سرعة، لهيك دخلنا بالاراضي الفلسطينية لحتى يقدر يرجع بلده ومتل ما بتعرف كل الطيران واقف
"الشيخ عدنان هز راسه" ... تقصد بدك تخليه يعبر عن طريق رفح ما هيك؟
.... إي هيك بدنا، بنشوف ان هيدا أأمن حل
... بس اللي ما بتعرفه ان رفح المصرية مغلقة
"المارد وقف بصدمة" ... يعني ايه! مش هقدر أروح بلدي!
الشيخ عدنان ... طول بالك يا ولدي، ما في مشكلة إلا وإلها حل.. ريح راسك شوي أكيد بدك تاكل وترتاح من التعب ...
«أخد نفس طويل وبعد شوية الشيخ عدنان نده ع واحده»
... يا زيْنب
... نعم يا شيخ
... جهزي الأكل للشباب
«دخلت زينب تجهز الأكل، وبعد شوية كلوا ودخلوا يرتاحوا...
مارد معرفش ينام وفضل يتقلب لأنه عايز يسافر بلده ويطمن أهله عليه.. من الزهق والأرق والتفكير نزل من الأوضة اللي كان فيها وهو نازل ع السلم سمع صوت طفل ما يتعداش ال 11 سنة»
... يا شيخ يا شيخ .. بتعرف شو عملت؟
... ايش يا ولدي
... كنت عم ارفع علمنا علم العزة وسط البلد لحتى اثبت للعالم أن هاي ارضي وأرض جدودي
... يطيب عمرك يا ورد
"ولاحظ وجود مارد"
... مين هالشاب يا شيخنا
... بيكون مصري
"راح عنده بفرحة"
... مصري؟ ايش اسمك؟
... أمان، وانت؟
... ورد الفلسطيني ... ايش جابك لعنا؟ راح اتحارب معنا؟ بعرف ان الجيش المصري كتير أوي، أكيد انت منهم وراح تخلصنا من هدول القتلة ما هيك؟
«مارد سكت واستغرب من تفكيره»
حمحم ... أنا مش من الجيش!
"ورد كشر وخرج برة الدار"
عدنان ... لا تواخذنا يا ولدي، بس الأطفال اللي عنا عايشين هالواقع الصعب من وهن ببطن أمهاتهن
"اتنهد وخرج وراه ولقاه قاعد ومنزل راسه لتحت وقعد جنبه"
... مالك! زعلت ليه لما عرفت اني مش من الجيش
رفع راسه ... بدي نتخلص من هدول المحتلين ونعيش حياتنا .. بتعرف! بدي العرب كلهم ييجو يشوفون كيف عايشين ما في حياة ، لا بنلعب ولا بنضحك ولا بنتعلم، ما في غير تشييع الجنازات وكل ثانية معرضين للخطر من قصف وتدمير وقتل، ما في بيت إلا وفيه شهيد..
كل الأطفال من صغرهم مثلي وأصغر مني بيدافعوا عن أرضهم بكومة حجارة! ليش العرب ما بيحققوا الحلم اللي غنوه! ويتحدوا معنا ويخلصونا من الواقع المرير هذا!!
«مارد كان مذبهل ومذهول من الكلام اللي خارج من طفل صغير، وهو بيتكلم عن الوحدة الوطنية، وعن حياتهم اليومية اللي عايشينا ف الحصار والقصف، قد ايه الناس دي بتعاني!»
... بس هو دة اللي عايزه!
... بتعرف شو بدي!
... ايه
... بدي إسمك! بدي حس فيه يا أمان.................
يتبع
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺


0 تعليقات