U3F1ZWV6ZTM5MTc3MDA0NzM0MDI0X0ZyZWUyNDcxNjI0MjI1NTU3Mw==

رواية خدعة القدر الحلقه الثانيه والثالثه بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده


رواية خدعة القدر الحلقه الثانيه والثالثه بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده 



رواية خدعة القدر الحلقه الثانيه والثالثه بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده 


انا دلوقتي عايزك تقوليلي كل حاجه عنه، يعني عنوان بيته ومين عايش معاه في البيت، بيخرج امتى وبيرجع البيت امتى، بياكل من برا اكل جاهز ولا بياكل من البيت، وانتي كمان عايز اعرف عنوان بيتك ومين عايش معاكي في البيت وكل حاجه عنك برضه


استغربت من اسئلته الكثيرة وتحدثت بفضول: 

- هي المعلومات دي ليها علاقة بالسحر؟! 


تحدث الساحر بتأكيد: 

- طبعاً لازم اكون عارف كل حاجه عنكم عشان السحر ميتعملش لشخص تاني بالخطأ


ردت فريدة بقلق: 

- لأ شخص تاني بالخطأ إيه؟!.. أنا هقولك على كل حاجه 


نظر لها بهدوء لتتابع حديثها بتوتر:  

- عمر عايش لوحده لأن اهله عايشين برا مصر واكله كله تقريباً من برا وبيخرج من البيت حوالي الساعه 5 بعد العصر عشان تصوير البرنامج بتاعه وبيرجع البيت وش الفجر تقريباً 


حرك رأسه بالايجاب لتتابع حديثها: 

- وانا عايشه مع ماما واختي بعد وفاة بابا الله يرحمه 


تحدث بهدوء: 

- كفاية كده المعلومات اللي قولتيها كفايه 


ابتسمت بهدوء ثم تحدثت بتوتر:  

- يعني حضرتك هتخليه يحبني؟! 


ابتسم بثقة قائلاً:

- ويتجوزك كمان 


ابتسمت بسعاده ثم تحدثت بفضول:

- يعني ده هيحصل امتى؟! 


وضع شئً علي النار حتى قامت بالاشتعال اكثر. 


تحدث بمكر:

- انتي هتدفعي دلوقتي المبلغ المطلوب وتجي بكرة زي دلوقتي عشان هديكي حاجه وهقولك تعملي بيها ايه 


حركت فريدة رأسها بالايجاب، اشار لها بيده ان المقابله انتهت، وقفت بتوتر وذهبت، القى شئً علي النار مرة أخرى وارتفعت في الاشتعال، ظهر انعكاس لضوء النار بداخل عينيه.

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

في منزل مريم وفريدة.

جلست مريم مع والدتها تتحدث بقلق:

- انا خايفه على فريدة اوي يا ماما، حبها لعمر اصبح مرض ولازم نساعدها تتخلص منه


تحدثت والدتها بدون اهتمام وهي تقلب بهاتفها: 

- لا مرض ولا حاجه يا مريم، انتي بس اللي مكبرة الموضوع 


نظرت مريم إلى والدتها بحزن ثم تحدثت برجاء: 

- يا ماما صدقيني فريدة بقت مهوسه بـ عمر وموضوع سهرها معاه كل ليلة وترجع سكرانه وش الفجر ده زاد عن حده اوي. 


نظرت لها والدتها بملل قائلة ببرود:  

- خلاص يا مريومه انا هبقى اتكلم مع فريدة واقولها تخف السهر معاه شويه. 


نظرت مريم إلى والدتها بحزن لتتابع والدتها حديثها وهي تنهض بإستعجال:

- انا هقوم عشان اجهز لأن عندي ميعاد مهم، هتحتاجي حاجه قبل ما اخرج؟ 


حركت مريم رأسها بحزن قائلة: 

- شكراً يا ماما. 


صعدت والدتها إلى الاعلى وجلست مريم تنظر أمامها بحزن وتعلم جيداً إن والدتها لن تأخذ موقف حاسم مع شقيقتها ولن تستطيع منعها عن ما تنوي فعله. 

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

صباح اليوم التالي.

ذهبت فريدة الي منزل الساحر مرة اخري، دخلت بخطوات مرتبكه، اقتربت من السيدة الجالسة على المكتب: 

- صباح الخير


نظرت إليها السيدة ببرود: 

- أهلاً 


تحدثت فريدة بتوتر: 

- انا عندي ميعاد مع أستاذ ساجي


وقفت معها السيدة قائلة: 

- آيوه اتفضلي أوصلك


دخلت فريدة خلفها بتوتر ووجدت الساحر جالس في انتظارها.


اقتربت منه بلهفة وجلست امامه قائلة: 

- صباح الخير 


نظر إليها بطرف عينيه قائلاً:  

- جايه في ميعادك مظبوط 


تحدثت فريدة بلهفة: 

- حضرتك عملتلي إيه في موضوعي؟


اخذ علبة صغيرة من امامه ومد يده إليها قائلاً بثقة: 

- ده اللي هيجبهولك راكع ويخليه يتجوزك


نظرت إلي ما بيده بلهفة ثم اخذته بحماس تنظر إليه بدهشة قائلة:  

- هو إيه ده؟! 


تحدث الساحر بجمود: 

- ده هتحطي منه 10 نقط في 3 كوبايات عصير وتشربي واحدة واختك واحدة ووالدتك واحدة 


نظرت إليه بدهشة قائلة: 

- وانا واختي وماما اللي نشربه ليه؟!.. مش المفروض عمر هو اللي يشربه؟ 


تحدث الساحر بصرامه: 

- اسمعي اللي بقوله من غير نقاش، انا عارف انا بعمل إيه كويس ووالدتك واختك هيشربوا من العمل عشان مفيش واحده منهم تعترض على جوازكم والموضوع يتم بسرعة، المهم العصير ده تشربوه انتوا التلاته مع بعض وبعد الساعة 12 بعد منتصف الليل عشان العمل يشتغل


حركت رأسها بتفهم ثم تحدثت بفضول:  

- طب وعمر مش هيشرب من السحر ده؟! 


تحدث الساحر بثقة:

- انا عملت لعمر السحر على صورته اللي خدتها منك امبارح وهو خلاص بقى تحت تأثير السحر 


أبتسمت بسعادة وتحدثت بلهفة:

- يعني عمر هيتجوزني امتى؟


نظر إليها بثقة قائلاً: 

- بكرة بالكتير 


وقفت بسعادة وتحدثت بحماس:

- انا حقيقي مش عارفه أشكرك ازاي


ثم اخرجت من حقيبتها بعض الأموال واعطتها إليه قائلة بسعادة: 

- اتفضل دي باقي الفلوس اللي اتفقنا عليها 


أبتسم لها قائلاً:

- تمام كده يا عروسة ومبروك مقدماً 


ابتسمت بسعادة وخرجت من غرفته بكل حماس.

َرواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

في مساء نفس اليوم.

تحدث مروان بهلع وهو يجلس بجوار عمر وهو يقود سيارته بسرعة جنونية. 


مروان:

- حرام عليك يا عمر هدي السرعة شويه انا عايز اتجوز قبل ما اموت


أبتسم عمر قائلاً بمرح: 

- يا عم جواز إيه بس بقى في حد يسيب الحياة الحلوة دي وينتحر. 


رد مروان بستغراب:

- هو الجواز عندك انتحار؟! 


تحدث عمر بثقة:  

- الجواز هيوصلك للانتحار. 


تحدث مروان برفض:

- لا يا عم ولا انتحار ولا حاجه انت بس تلاقي بنت الحلال اللي تخطف قلبك وبعدها هتعرف ان الجواز ده نعمه 


تحدث عمر بتهكم:

- اااه اتجوز بقى وواحدة تبقى مسؤله مني وتفضل طول النهار والليل زن وطلبات ورايح فين وجاي منين، لا ياعم انا حلو اوي كده وعايش حياتي مِلك نفسي. 


أبتسم مروان ليضيف عمر بحماس: 

- هسهرك النهاردة في حتة مكان بقى فيه كمية بنات هَيبعدوا عن تفكيرك موضوع الجواز ده خااااالص. 

ثم ازداد من سرعة القيادة اكثر. 

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

في منزل فريدة.

جلست فريدة بجانب والدتها وشقيقتها يشاهدون التلفاز. 


نظرت مريم إلى فريدة بستغراب قائلة:

- غريبة يعني يا فريدة مَخرجتيش النهاردة؟! 


نظرت فريدة إلى ساعة الحائط وجدتها تقترب من الثانية عشرة بعد منتصف الليل، عادت ببصرها إلى شقيقتها بتوتر قَائلة: 

- مفيش انا بس حاسه إني تعبانة شويه 


ثم وقفت بهدوء وأضافت بتوتر: 

- انا هقوم اعملي كوباية عصير وهعملكم معايا 


اتجهت بستعجال إلى المطبخ، نظرت مريم أمامها بدهشة ثم تحدثت إلى والدتها بنبره حائره:  

- ماما مش واخده بالك ان فريدة متغيره شويه النهاردة؟! 


ردت والدتها وعينيها معلقه بالهاتف تتابع بعد الأخبار على مواقع التواصل الإجتماعي:

- انتي مفيش حاجه بتعجبك ابداً يا مريم!، يعني تسهر طول الليل مش عجبك تقعد في البيت ومتسهرش برضه مش عجبك؟! 


نظرت مريم إلى والدتها بصدمة قَائلة:

- يا ماما انا بتكلم من خوفي على فريدة،  فريدة دي اختي الوحيده وانا طبيعي اخاف عليها. 


اقتربت منهم فريدة وهي تحمل ثلاث اكواب من العصير ووضعتهم امامهم. 


ابتسمت مريم وتحدثت بهدوء: 

- يارب تفضلي هاديه ورقيقه كده على طول 


اخذت فريدة كوباً من العصير اعطته إلى والدتها قائلة بمرح: 

- بكره لما اتجوز تقولوا ولا يوم من ايامك يا فريدة. 


اخذت والدتها كوب العصير من يدها قائلة بمشاكسه: 

- انا بدعي ليل ونهار ان يجي اليوم ده بسرعه 


اخذت فريدة الكوب الأخر واعطته لشقيقتها ثم ردت على والدتها بحماس:

- ان شاءالله قريب يا ماما. 


اخذت مريم الكوب من يد شقيقتها وتحدثت بابتسامة:

- ان شاءالله يا فريدة بكره ربنا يرزقك باحسن انسان في الدنيا 


جلست فريدة تتحدث بشرود:

- انا مش عايزة غير الانسان اللي بحبه وبس 


{رن هاتف فريدة} 


نظرت للهاتف وجدت احدى صديقاتها التي تسهر معها تتصل بها.


وقفت وتحدثت مع والدتها وشقيقتها بستعجال: 

- انا هطلع اوضتي ارتاح شويه .. تصبحوا على خير 


نظرت مريم الي كوب عصير فريدة قائلة لها: 

- والعصير بتاعك؟! 


اقتربت فريدة واخذت كوب العصير وتحدثت بستعجال: 

- هاخده اشربه في اوضتي 


صعدت فريدة إلى غرفتها بالأعلى ومعها كوب العصير وجلست والدتها ومريم يتناولون العصير بالاسفل وهم يجلسون امام التلفاز.

بعد دقائق قليلة شعرت مريم بدوار وغابت عن الوعي بجوار والدتها. 

___________

في الصباح الباكر وقبل شروق الشمس.

اقتحم رجال الشرطة شقة عمر ودخلوا إلى غرفة النوم وجدوه نائمًا ومعه فتاة شبه عاريه وتخفي جسدها بالغطاء.


اقترب منهم الضابط وتحدث بصوتًا مرتفعًا وحاول افاقتهما.


فتح عمر عينيه اولاً ونظر الي الضابط بتشوش قائلاً بعدم تركيز:  

- هو انتوا مين؟! 


تحدث الضابط بنبرة ساخره: 

- احنا شرطة الاداب. 


انتفض عمر من مكانه ينظر اليهم بصدمة قائلاً:  

- وشرطة الأداب بتعملوا ايه في بيتي؟! 


نظر اليه الضابط قائلاً ببرود: 

- جاين ناخد حضرتك انت والهانم اللي نايمه جمبك بعد ما جالنا بلاغ من احد جيرانك ان الشقة دي مشبوهه. 


نظر إليه عمر بصدمة ثم نظر بجانبه ووجد فتاة نائمة بجواره وهي شبه عاريه وتخفي جسدها بالغطاء، نظر للفتاة بفزع ونطق إسمها بصدمة: 

- فريدة!! 


تحدث الضابط بقوة مع مجموعته من رجال الشرطة: 

- صحوها هي كمان وهتوهم على البوكس بالملايات 


تحدث عمر بصدمة:  

- ملايات ايه حضرتك في حاجه غلط وبعدين انا شخصية عامة ومينفعش اخرج من شقتي بالمنظر ده 


تحدث الضابط ببرود:

- مفيش حد فوق القانون 


ثم امر مجموعته بأخذهم، اقترب رجال الشرطة من الفتاة وقاموا بأفاقتها.


حاولت فتح عينيها بتعب وهي تشعر بصداع شديد، ثم شعرت بيد تجذبها بقوة من فوق الفراش.


انتبهت لما يحدث حولها، صرخت بفزع عندما وجدت نفسها شبه عاريه والغطاء يخفي جسدها وعمر بجوارها مجرد من ثيابه هو الاخر وحولهم كل هذه العيون يتطلعون إليهم بإتهام. 


تحدث إليها عمر بصرخ: 

- انتي إيه اللي جابك هنا يا فريدة؟.. وإيه اللي حصل بينا ده؟! 


تحدثت بصراخ وزهول: 

- انا مش فريدة انا مريم أختها التؤام.. ومعرفش انا جيت هنا ازاي!! 


تحدث الضابط بنبرة ساخره: 

- متقلقوش حضراتكم هَتيجو معانا القسم دلوقتي وكلنا هنعرف كل حاجة 


ثم أضاف بقوة موجهًا حديثه إلى مجموعته من رجال الشرطة: 

- هتوهم ع البوكس


اقتربوا رجال الشرطة من مريم وهي تبكي وتصرخ وتحاول ان تداري جسدها بالغطاء وجذبوها من ذرعها بعنف، وجذبوا عمر وهو يرتدي بنطلونه فقط وعاري الصدر وخرجوا بهم من الشقة. 


وقف عمر بصدمة امام العقار الذي يسكن به بعد ان رَأَى عدد كبير من الصحفيين يقومون بالتقاط صور لحظة القبض عليه، تجمد مكانه للحظات وعلم ان ما يحدث الان مرتب له وبإتقان. 

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

بداخل منزل فريدة ومريم. 

استيقظت فريدة بصعوبة ووضعت يديها فوق رأسها تشعر بألم شديد، جلست فوق الفراش تنظر حولها بارهاق ثم نظرت بجانبها وجدت كوب العصير الفارغ ساقطًا بجوارها فوق الفراش وهاتفها مرمي بأهمال، لا تتذكر متى وكيف غفت، لا تتذكر غير انها كنت تتناول العصير وهي تتحدث مع صديقتها ولا تعلم كيف استسلمت للنوم هكذا.


وقفت من فوق الفراش واتجهت الي غرفة شقيقتها مريم لتجد الغرفة فارغة ومرتبة ولا يوجد أثر لشقيقتها بالغرفة، اتجهت الي غرفة والدتها وجدتها مثل غرفة شقيقتها، استغربت قليلاً واتجهت الي الاسفل كي تبحث عنهما، وصل الي مسمعها صوت التلفاز المرتفع وعندما اقتربت وجدت والدتها نائمة مكانها ومن الواضح انها نائمة علي هذا الوضع منذ ليلة امس. 


اقتربت من والدتها وحاولت ايقاظها، اعتدلت والدتها وجلست بارهاق تشعر بألم برقبتها وظهرها، حاولت فتح عينيها بصعوبة قائلة: 

- هو انا نمت هنا ولا إيه؟! 


تحدثت فريدة بستغراب: 

- تقريباً يا ماما حضرتك نمتي هنا ومريم كمان مش في اوضتها


نظرت إليها والدتها بتشوش ووضعت يديها فوق رأسها قائلة بارهاق: 

- اتأكدي كويس يا فريدة


ثم اضافت بألم: 

- مش عارفه ايه الصداع الجامد ده دماغي وجعاني اوي


تحدثت فريدة بقلق: 

- انا متأكده يا ماما مريم مش في اوضتها وشكلها منمتش في اوضتها امبارح 


نظرت اليها والدتها بقلق قائلة: 

- اومال هتكون راحت فين من بدري كده؟!! 


حركت فريدة كتفيها بعدم معرفة قائلة:  

- انا هخرج اشوفها يمكن بتتمشى برا.

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

بداخل قسم الشرطة. 

تحدث الضابط الي عمر بصرامه: 

- بص بقى يا استاذ عمر مش معنى ان حضرتك شخصية عامه ومشهور يبقى هنغمض عنينا عن افعالك المشبوهه والمحرمه


قاطعه عمر بتأكيد: 

- حضرتك انا عمري ما عملت حاجه مشبوهه او محرمه، انا صحيح بسهر واتبسط مع اصحابي شويه بس مش اكتر من كده وعمري ما عملت علاقات مع البنات بالشكل ده


نظر الضابط الى الفتاة الواقفه تبكي بانهيار قائلاً بنبرة ساخره:  

- اومال المدام دي كانت عندك وفي سريرك بالمنظر ده بتعملوا إيه؟! 


تحدثت مريم بانفعال وهي تبكي:

- لو سمحت انا انسه مش مدام ومعرفش انا روحت شقته ونمت في سريره ازاي بالمنظر ده.. انا كنت في بيتنا وصحيت لقيت نفسي في شقته! 


ضحك الضابط باستخفاف قائلاً: 

- ولما حضرتك مش عارفه انتي ازاي دخلتي شقته ونمتي في سريره يبقى ازاي عارفه انك لسه انسه؟!... بقلمي ملك إبراهيم.


#الحلقة_الثالثة

#رواية_خدعة_القدر

#بقلمي_ملك_إبراهيم 

انا انسه مش مدام ومعرفش انا روحت شقته ونمت في سريره ازاي بالمنظر ده 


ضحك الضابط باستخفاف قائلاً: 

- ولما حضرتك مش عارفه انتي ازاي دخلتي شقته ونمتي في سريره يبقى ازاي عارفه انك لسه انسه؟!


نظرت مريم إلى عمر بعين باكيه ثم اتجهت ببصرها الي الضابط قائلة له: 

- لو سمحت انا عايزة اكلم ماما تيجي وتجيبلي محامي 


رد الضابط بنبرة ساخره: 

- حقك، اتفضلي التليفون 


اقتربت مريم من الهاتف واتصلت علي هاتف منزلها.

________

بداخل منزل والدتها استمعت والدتها صوت الهاتف وركضت سريعاً ترد عليه، ليقابلها صوت مريم الباكى: 

- ماما الحقيني


تحدثت والدتها بقلق: 

- مريم انتي فين يا حبيبتي والحقك من إيه؟! 


تحدثت مريم ببكاء: 

- انا في القسم يا ماما، ارجوكي تعالي خديني بسرعه وهتيلي لبس معاكي 


تحدثت والدتها بصدمة: 

- في القسم بتعملي إيه يا مريم؟!، واجبلك لبس ليه؟!!، إيه اللي حصل طمنيني؟ 


تحدثت مريم ببكاء: 

- تعالي بسرعه يا ماما والنبي 


تحدثت والدتها بفزع: 

- حاضر يا قلب ماما مسافة الطريق 


اغلقت مريم الهاتف ونظرت الي الضابط بعيونها الباكيه. 


تحدث الضابط اليها بصرامه: 

- انا هفتح المحضر لحد ما والدتك توصل ولحد ما المحامي بتاع استاذ عمر يوصل هو كمان


بدأ الضابط في كتابة المحضر وسجل اسم عمر ثم نظر الي مريم وتحدث بنبره حاده: 

- اسمك ايه؟ 


تحدثت ببكاء: 

- مريم 


نظر إليها عمر بدهشة قائلاً: 

- هو انتي مش اسمك فريدة؟! 


تحدث الضابط بنبرة ساخره: 

- فريدة دا هتلاقيه الأسم الحركي بتاعها


قاطعته مريم بصرامه: 

- لا حضرتك فريدة دي تبقى اختي التوأم 


نظر اليها عمر بستغراب قائلاً: 

- وانتي ليه كنتي مفهماني ان اسمك فريدة؟، ليه بتستخدمي اسم اختك؟! 


ردت مريم بقوة وهي في اشد حالات الانهيار: 

- انا عمري ما استخدمت اسم فريدة، واللي أنت تعرفها وبتسهر معاكم كل ليلة دي تبقى فريدة مش انا 


تحدث عمر بزهول: 

- ازاي انا متأكد ان انتي فريدة 


صرخت ببكاء: 

- بقولك انا مريم مش فريدة. 

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

بعد وقت قليل وصل مروان إلى قسم الشرطة ومعه محامي عمر ووصلت والدة مريم ومعها ابنتها فريدة. 


نظرت فريدة إلى مروان بدهشة وتحدثت معه بفضول: 

- هاي مروان انت هنا بتعمل إيه؟! 


تحدث مروان بصدمة: 

- انتي ازاي هنا؟!، اومال مين اللي جوه مع عمر وكانت معاه في شقته؟! 


استغربت فريدة وتحدثت والدتها بقلق: 

- مين اللي كانت مع عمر في شقته يعني إيه؟! 


ثم ارتفع صوتها قائلة بصراخ: 

- مريم بنتي فييين؟! 


نظر إليها الجميع بستغراب، خرج الضابط من غرفة مكتبه على صوت صراخها. 


تحدث الضابط بصرامه:

- ايه اللي بيحصل هنا؟! 


اقتربت منه والدة مريم و تحدثت بقلق: 

- لو سمحت يا حضرت الظابط انا ابقى مامت مريم وهي كلمتني دلوقتي وقالت انها عندكم هنا 


ثم اقترب مروان والمحامي وفريدة. 


وقفوا امام الضابط وتحدث المحامي: 

- وانا محامي استاذ عمر 


نظر إليه الضابط بهدوء ثم نظر إلى فريدة، تفاجئ من الشبه الكبير بينها وبين شقيقتها التي تقف بداخل مكتبه! 


تحدث الي فريدة بفضول: 

- وطبعاً حضرتك فريدة اخت مريم؟ 


حركت فريدة رأسها بالايجاب.


تحدث الضابط بهدوء: 

- تمام يبقى محامي استاذ عمر ووالدة مريم هما اللي هيتفضلوا معايا جوه في المكتب والباقين ينتظروا هنا 


تحركت والدة مريم بلهفة الي داخل مكتبه وخلفها محامي عمر.


شهقت والدة مريم بصدمة بداخل غرفة الضابط عندما وجدت ابنتها تقف تخفي جسدها بغطاء للفراش. 


ركضت مريم إلى والدتها وارتمت بحضنها تبكي بانهيار.


اقترب المحامي من عمر وتحدث بفضول: 

- ايه اللي حصل يا استاذ عمر؟ 


نظر عمر إلى المحامي وتحدثت بصدق: 

- معرفش ايه اللي حصل انا لقيتهم بيصحوني وانا بالشكل ده وهي جمبي على السرير! 


نظرت والدة مريم إلى ابنتها بصدمة بعد استماعها الي حديث عمر.


تحدثت إلى ابنتها بعنف: 

- ايه يا مريم الكلام اللي هو بيقوله ده؟! 


ردت مريم ببكاء: 

- والله يا ماما معرفش ده حصل ازاي ومعرفش ازاي انا روحت شقته


صفعتها والدتها بقوة قائلة بصرامه:

- وانتي فكراني هصدق الكلام الفارغ ده وعماله ليل ونهار تشتكي من اختك ومش عجبك تصرفاتها وانتي اللي تسلميه نفسك وشرفك! 


تحدثت مريم ببكاء: 

- والله العظيم انا مظلومه ابوس إيدك صدقيني يا ماما 


اقترب المحامي من الضابط قائلاً بهدوء: 

- لو سمحت يا فندم ممكن اتطلع على المحضر 


تحدث الضابط بجمود: 

- اتفضل المحضر أتطلع عليه برحتك


ثم أضاف وهو يتجه إلى الخارج:

- انا هسيبكم ربع ساعه مع بعض تشوفوا هتلموا الموضوع ونقفل المحضر ولا يتحولوا للنيابة


وقفت والدة مريم تبكي وتتحدث بلوم: 

- ليه كده يا مريم ليه تفضحينا بالشكل ده الناس هيقولوا علينا ايه واختك اللي سمعتها هتتأثر بسمعتك، منك لله ياريتك كنتي موتي قبل ما تفضحينا بالشكل ده 


بكت مريم بانهيار وهي تستمع الي حديث والدتها القاسي، نظر اليهم عمر ببرود ثم نظر الي المحامي. 


تطلع المحامي سريعاً على المحضر ثم تحدث بهدوء: 

- دلوقتي مفيش غير حل واحد نلم بيه الفضيحة دي 


نظر اليه الجميع باهتمام.


تحدث المحامي بتأكيد: 

- الحل الوحيد ان استاذ عمر يتجوز استاذه مريم


تحدث عمر بصدمة: 

- اتجوزها ازاي!!.. انا بقول لحضرتك انا اصلاً مش فاكر ولا عارف إيه اللي حصل 


رد المحامي بتأكيد: 

- ده الحل الوحيد عشان نلم الموضوع يأما الفضيحة هتبقى على كل لسان وحضرتك شخصية عامه والجرايد لما هيصدقوا وكمان هي بنت ومن عيلة ومينفعش اسمها يتكتب بملف في الأداب 


تحدثت والدة مريم الي عمر برجاء: 

- ابوس إيدك اتجوزها انا ست وحيده ومش هقدر أواجه الفضيحة وكمان اختها مستقبلها هيضيع بسببكم وهي ملهاش ذنب! 


نظر عمر إلى المحامي بتفكير وحرك المحامي رأسه بتأكيد بأن هذا هو الحل الوحيد. 

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

بعد مرور ساعتين.

تحدثت فريدة إلى مروان بقلق: 

- اتأخروا جوه اوي وفي ناس غريبة عماله تدخل وتخرج واحنا هنا مش فاهمين إيه اللي حصل ولا ايه اللي بيحصل 


نظر مروان امامه وجد المحامي يخرج من غرفة الضابط وخلفه عمر بعد ان ارتدى الملابس الذي احضرها له مروان.


وقفت فريدة مع مروان سريعاً واقتربوا من عمر والمحامي.


اقتربت فريدة من عمر قائلة بقلق: 

- عمر هو ايه اللي حصل؟! 


نظر إليها بصدمة ثم نظر خلفه إلى غرفة الضابط المغلقة وبداخلها الفتاة التي كان يعتقد انها فريدة، ثم عاد بنظره إليها مرة اخرى قائلاً بزهول: 

- انتي مييين؟!! 


تحدثت فريدة بستغراب: 

- انا فريدة يا عمر هو ايه اللي حصل؟! 


حرك عمر رأسه بزهول لا يصدق الشبه الكبير بين فريدة وشقيقتها.


تحدث مروان بدهشة: 

- عمر هو ايه اللي بيحصل؟! 


تحدث المحامي وهو ينظر الي مروان: 

- مش وقته دلوقتي يا استاذ مروان 


نظر مروان إلى فريدة ثم حرك رأسه بتفهم قائلاً: 

- طب يلا نمشي العربية برا 


وقف عمر مكانه ونظر إلى المحامي بتوتر. 


تحدث المحامي الي مروان بهدوء: 

- هنمشي دلوقتي بس لما تخرج مدام استاذ عمر 


شهقت فريدة بصدمة وتحدث مروان بزهول:

- مدام مييين؟!! 


خرجت مريم مع والدتها بعد ان ارتدت الملابس التي احضرتها لها والدتها. 


نظرت فريدة الي شقيقتها بصدمة وهي تقترب منهم بجانب والدتها.


وقفت والدتهم امام عمر وتحدثت معه بصرامه وهي تدفع مريم نحوه:

- اتفضل مراتك ومن هنا ورايح مش عايزة اشوف وشها، انا مخلفتش غير بنت واحدة 


فتح عمر ذراعيه والتقط مريم بداخل حضنه بستغراب. 


نظرت فريدة إلى مايحدث بصدمة وزهول وقبل ان تتحدث جذبتها والدتها من يدها قائلة لها بقوة: 

- من اللحظة دي ملكيش اخت إسمها مريم.. اختك ماتت وتنسيها خالص. 


نظرت فريدة إلى والدتها بصدمة وعادت ببصرها إلى مريم وهي تراها تبكي بجوار عمر وهو يحاوطها بذراعيه بعد ان دفعتها والدتها في حضنه..

وقبل ان تتحدث فريدة جذبتها والدتها من ذراعها بقوة وذهبوا. 


نظر مروان لما يحدث بزهول وتحدث المحامي مع عمر بهدوء: 

- خد مراتك وارجع على بيتك دلوقتي يا استاذ عمر ونتكلم بعدين 


نظر عمر إلى مريم وهي تبكي بحضنه وتخفي وجهها عن الجميع وتحدث اليها بهدوء:

- أتفضلي 


تحرك مروان امامهم كي يجهز السيارة وامسك عمر بيد مريم وخرجوا من القسم. 


قام مروان بتوصيل عمر وزوجته إلى منزل عمر وهو لا يصدق حتى الان ما يحدث.

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

في منزل والدة فريدة ومريم.

دخلت فريدة منزلهم مع والدتها ثم القت بحقيبتها ارضاً بجنون قائلة:

- لو سمحتي يا ماما ممكن تفهميني ايه اللي حصل في القسم ده؟ ويعني إيه عمر اتجوز مريم؟ وازاي اصلاً أتجوزها؟ ومريم اساسا تعرف عمر منين وازااااي؟!! 


تحدثت والدتها بقسوة: 

- اختك اتقبض عليها وهي نايمه مع الأستاذ عمر بتاعك، يعني الباشا اللي حضرتك بتحبيه كان على علاقة بأختك! 


حركت فريدة رأسها بزهول قائلة بعدم تصديق: 

- مستحيل! مستحيل عمر كان يعرف مريم! أكيد هي اللي ضحكت عليه واستغلت الشبه اللي بيني وبينها وخدعته ومثلت عليه أنها انا. 


تحدثت والدتها بغضب: 

- خلاص يا فريدة الموضوع ده اتقفل وعمر ده تنسيه خالص وتنسي مريم كمان، انا مخلفتش غير بنت واحدة 


نظرت فريدة إلى والدتها وتحدثت بقسوة: 

- لا ياماما انا مستحيل انسى اللي مريم عملته فيا ولازم ادفعها التمن غالي أوي 


ثم ركضت فريدة بانهيار إلى غرفتها وجلست والدتها تبكي بحزن ولا تصدق ما فعلته مريم. 

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

في شقة عمر.

دخل عمر شقته وخلفه مريم، وقفت مريم في منتصف الشقة وهي مازالت تبكي.


تركها عمر متجهًا إلى غرفة النوم، نظرت إليه بدهشة وركضت خلفه قائلة ببكاء: 

- أنت هتعمل إيه دلوقتي؟! 


نظر إليها ببرود قائلاً: 

- هدخل أنام المفروض اعمل إيه يعني؟! 


نظرت إليه بصدمة وهي تردد كلمته بزهول: 

- هتناااااام! يعني إيه هتنام وازاي أصلاً هيجلك نوم واحنا في المصيبة دي؟!


رد عليها ببرود:

- خلاص الموضوع انتهى ومبقاش في مصيبة ولا حاجه


نظرت اليه بغيظ:

- إيه البرود اللي انت بتتكلم بيه دا و موضوع إيه اللي اتحل ومبقاش في مصيبة ولا حاجه!، دا أحنا مش في مصيبة بس دا أحنا في كارثة، انت عارف يعني إيه أنام في بيتنا اصحى الاقي نفسي في سريرك والشرطة يجو ياخدونا ويتعملنا محضر أداب، ازاي بعد كل ده وهتدخل تنام عادي كده؟!! 


زفر بضيق وتحدث بملل: 

- هو إيه كل ده زن زن زن ما تفصلي شوية 


تحدثت إليه بنبره حاده: 

- بص بقى من الأخر كده مفيش نوم غير لما تعرف اللي حصل معانا ده حصل إزاي وتثبت برأَتي قدام ماما وأختي. 


نظر إليها بدهشة قائلاً: 

- وانا هعرف ازاي اللي حصل معانا ده حصل ازاي وانا أصلا كنت شارب ومش فايق ومش فاكر أي حاجة 


تحدثت بغضب: 

- بس انا بقى مكنتش شاربه وانا اصلا مش بشرب وأخر حاجه فاكرها أن انا شربت العصير و... 


صمتت قليلاً ثم تذكرت أمر العصير الذي اعدته لهم شقيقتها بيدها ولم تتذكر ماذا حدث بعد تناولها العصير.


عادت ببصرها إلى عمر تنظر إليه، شهقت بصدمة عندما وجدته لا يستمع إليها ويغمض عينيه بملل، صرخت بأعلى صوتها به وهي تطلب منه أن ينتبه اليها. 


نظر اليها بفزع قائلاً: 

- بس بس خلاص مش انتي عايزة تعرفي إيه اللي حصلنا؟ أنا هعرفلك كل حاجه بس سيبيني أنام دلوقتي ولما اصحى هعرفلك كل حاجه. 


وقفت أمامه تتحدث بقوة: 

- مفيش نوم لحد ما تثبت برأَتي. 


نظر إليها ولم يجد ما يقوله! هز رأسه قائلاً باستسلام:

- حاضر هروح اثبت برأتك.. عن إذنك 


خرج من الغرفه وتركها تقف تنظر له بدهشة ، ركضت خلفه تتحدث بستغراب:

- انت رايح فيين؟! 


رد عليها بغضب: 

- رايح اثبت برأتك


ثم خرج من المنزل وتركها تقف بمفردها تفكر بحيره كيف اتت الي هنا وهي نائمة ومن وضعها في فراش عمر؟... بقلمي ملك إبراهيم.

... يتبع

تفتكروا ازاي مريم جت في شقة عمر وهي نايمه 🤔.. وازاي هيحلوا اللغز ده والحقيقة تظهر 😱.. منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات ومتنسوش تدعموا صفحتي حبايبي ب لايك و5 تعليقات 🥺♥️♥️♥️🏮🌙



الحلقه الرابعه من هنا



بداية الرواية من هنا



لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحصريه



اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحديثه



❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺 





تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة