رواية نبضه وطلقه الفصل الثاني بقلم الكاتبه آيه طه حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية نبضه وطلقه الفصل الثاني بقلم الكاتبه آيه طه حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
المول لسه زحمة، ليلى وسارة ماشين بسرعة وأدهم وراهم بعينه بيراقب. الرجالة اللي كانوا بيراقبوهم قربوا أكتر.
ليلى (بصوت واطي لسارة): بت انتى فاهمه حاجه.... هو إيه اللي بيحصل؟ ليه شكله متوتر كده؟
سارة (قلقانة): مش فاهمه ومش عارفة حاجه… بس الناس دي فعلا بتبص علينا بطريقة غريبة.
فجأة واحد من الرجالة يمد إيده كأنه هيشد شنطة ليلى.
ليلى (بصرخة): إيه ده! بتعمل إيه! ابعد يا حيوان...
قبل ما حد يلحقها، أدهم يدخل بسرعة، يمسك إيد الراجل ويعصرها جامد.
أدهم (بصوت غاضب): إيدك دي لو ما اتشالت من عليها… هقطعهالك...
الراجل يتألم ويشد نفسه، والتاني يحاول يقرب، بس أدهم يديه نظرة مخيفة تخليه يوقف مكانه.
ليلى (مصدومة): هو إيه ده! إنت تعرفهم؟ واللى بيحصل هنا بالظبط..
أدهم (بحدة): لأ معرفهمش… بس شكلهم عارفينك إنتي.
الراجل التاني (بابتسامة بايخة): يا بيه… دي حاجة مش تخصك، سيبنا ناخد البنت ونمشي.
أدهم (بيقرب بخطوات تقيلة): تاخدوا إيه؟! أنا لو سمعت الكلمة دي تاني… هخلي المول كله يشهد على آخرتكم.
الناس حواليهم بدأت تلاحظ الموقف، كاميرات المول مسلطة. الرجالة اتوتروا وبصوا لبعض.
ليلى (بهمس): يا نهار أبيض… أنا دخلت فيلم ولا إيه؟ هو فى ايه ما حد يرد عليا....
أدهم (موجه كلامه ليها بسرعة): اسكتي انتى دلوقتي وامشي ورايا… وما تبعديش عني.فاااااهمه..
سارة (مرعوبة): أنا مش فاهمة حاجة! وبصراحه كدا انا خايفه..
أدهم (بحزم): هششش ولا كلمة… امشوا يلا...
يتحركوا بسرعة ناحية الباب، الرجالة يحاولوا يلحقوا بيهم لكن الأمن يدخل يشوف في إيه. أدهم يستغل الموقف ويسحب ليلى وسارة لبرا المول.
ليلى (بصوت عالي وهي ماشية وراه): استنى عندك! ممكن تشرحلي الأول إيه اللي بيحصل؟! انت ياعم فندام اللى ماشي..
أدهم (واقف فجأة، عينه بتلمع بغضب):
اللي بيحصل إنك شكلك داخلة في مصيبة كالعاده… ومش هتقدري تطلعي منها لوحدك. وفندام اللى بتقولي عليه دا لو مكنش موجود الله يعلم كان حصلك ايه؟
ليلى ( بتضحك عصبية): ادهل مصيبه ليه وأنا مالي! أنا بنت عادية جدا… مش عايشة في فيلم أكشن زي ناس...
أدهم (مقاطعها بحزم): انتى فعلا عاديه واقل من العادي كمان بس من النهاردة… حياتك مش عادية.
ليلى تبص له بدهشة، وصوت قلبها بيدق بسرعة. لأول مرة تحس إن الراجل القاسي ده مش مجرد متعجرف… ده حد وراه أسرار كبيرة.
بعد ما خرجوا من المول بسرعة، الجو كان متوتر والليل بدأ يرمي برده على الشوارع.
ليلى (واقفـة ومش قادرة تاخد نفسها):
وأنا مش همشي خطوة واحدة غير لما تشرحلي. إيه اللي حصل ده؟ ومين الناس دي؟
سارة: صح! إحنا كنا رايحين نشتري هدوم… لقينا نفسنا في فيلم!
أدهم ( بيبص حواليه): مش هنا… الكلام ده ما ينفعش يتقال في نص الشارع.
ليلى (بتصر): لأ، هيتقال دلوقتي! أنا مش لعبة في إيدك، ولا حد غريب يظهر فجأة ويقولي "اسكتي وامشي" وأنا أسكت!
أدهم ياخد نفس عميق، وبعدين يفتح باب عربيته اللي كانت راكنة قريب: اركبوا… وبعدها هقولكم كل حاجة.
ليلى بصت لسارة، وسارة بعنيها قالتلها "خلينا نركب"، فدخلوا العربية.
العربية اتحركت، والجو جواها كان مليان صمت خانق. أدهم عينه على الطريق، وإيده ماسكة الدركسيون بقوة.
ليلى (بتنفجر): ما تتكلم! مين الناس دي وليه كانوا عايزين يشدوني؟
أدهم (بهدوء مخيف): الناس دي مش أول مرة أواجههم… وصدقيني مش هيكونوا آخر مرة.
سارة (بتتراجع في الكرسي): يعني إيه؟! إنت تعرفهم؟
أدهم (بصرامة): لا… بس هم يعرفوني. ويعرفوا إني مش أي احد.
ليلى ( بتضحك بعصبية): إنت فاكر نفسك بطل فيلم؟ أنا مش فاهمة حاجة.
أدهم (بيميل عليها بعينه الثابتة): اللي لازم تفهميه إن وجودك معايا من النهاردة معناه إن حياتك مش هتفضل عادية.
ليلى (مندهشة): وجودي معاك؟! أنا أصلا معرفكش…!
أدهم (صوته أوطى لكن أشد): بالعكس… إنتي تعرفيني من غير ما تدركي دا...
سارة (متلخبطة): يا ريت تفكها بقى،وتحكي كل حاجه بوضوح إحنا مش مستحملين الغازك دي!
أدهم يسيب صمت طويل، وبعدين يقول بصوت تقيل: في حاجة حصلت زمان… حادثة غيرت حياتي كلها. ومن ساعتها في ناس بتطاردني… وبيطاردوا أي حد يقرب مني.
ليلى قلبها دق أسرع: حادثة إيه؟!
أدهم (عينه بتلمع بالظلام): موت… دم… وخيانة.
سارة تمسك إيد ليلى بخوف: يا ساتر يا رب!
ليلى (بصوت مخنوق): طب وأنا مالي بكل ده؟ أنا مجرد… بنت عادية!
أدهم (بابتسامة باهتة): يمكن العادية اللي جوة دماغك دي… هي اللي هتكون السبب إني أواجه كل ده دلوقتي.
ليلى تبصله مذهولة، مش عارفة إذا كان مجنون… ولا بيتكلم بجد.
العربية وقفت قدام كافيه صغير في شارع جانبي. أدهم نزل وبص لهم: تعالوا… الليلة دي لسه ما خلصتش.
دخلوا الكافيه، قعدوا على ترابيزة في آخر القاعة. المكان هادي، والإضاءة خافتة. ليلى وسارة لسه متوترة، وأدهم قاعد قدامهم عينه بتمسح في المكان كأنه بيراقب كل تفصيلة.
ليلى (بصوت واطي): طيب… خلاص إحنا هنا، اتكلم. أنا عايزة أفهم أنا اتجرجرت وراك ليه.
أدهم (بيرتكز على الكرسي): في ناس ليها حسابات قديمة معايا… واللي حصل النهارده مجرد بداية.
سارة (بتخاف): بس ليه ليلى؟ إيه علاقتها بيك؟
أدهم (بحدة): علشان شافوها معايا. وأي حد يقرب مني… بيتحاسب عليا إنه ورقة ضغط.
ليلى (متضايقة): يعني أنا بقيت ورقة عندك في اللعبة دي من غير ما حد يآخد رأيي؟!
أدهم : دي مش لعبة… دي حرب... انتى محتاجه تستوعبي دا.
قبل ما تلحق ترد، الباب اتفتح، وتلات رجالة دخلوا. عيونهم راحت مباشرة على الترابيزة بتاعتهم. الجو اتغير فجأة.
سارة (بصوت واطي وهي بترتعش): ليلى… الحقي دول نفسهم اللى كانو فى المول..
ليلى قلبها وقع: يا لهووووي…! وهنعمل ايه دلوقتي!!!
أدهم قام واقف بهدوء، كأن الموقف عادي بالنسبة له. مشيته تقيلة، عينه ثابتة عليهم.
ادهم: إيه؟ لسه ما فهمتوش الرسالة في المول؟
الراجل الكبير فيهم (بصوت ساخر): إحنا جينا نأكدلك إن الرسالة وصلت… بس مش هتتنفذ.
أدهم (ابتسامة باااردة): لو كنتوا بتدوروا على الموت… يبقى جيتوا للعنوان الصح.
واحد من الرجالة مد إيده من تحت الجاكيت كأنه هيطلع سلاح. ليلى قامت واقفة بفزع: لأ لأ! فين الأمن!
أدهم أسرع من أي حد، مسك إيد الراجل قبل ما يطلع حاجة، لفاها جامد لحد ما الراجل صرخ ووقع على ركبته.
التاني حاول يهجم عليه، لكن أدهم إداله ضربة مباشرة برجله على بطنه طيرته على الترابيزة اللي وراهم.
يتبع
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇


تعليقات
إرسال تعليق