رواية نبضه وطلقه الفصل الثالث بقلم الكاتبه آيه طه حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية نبضه وطلقه الفصل الثالث بقلم الكاتبه آيه طه حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
سارة (مصرخة): يالهووووي… ده فيلم اكشن بجد!
الناس في الكافيه اتجمعوا، في حد صور بالموبايل. الجو اتوتر جدا.
أدهم رجع بص على ليلى بسرعة: امشي ورايا دلوقتي! ومن غير ولا نفس
ليلى (مذهولة):هو ايه اللى من غير ولا نفس دي.... إنت… إنت مين أصلا؟!
أدهم (وهو ماسك إيدها بقوة ويسحبها):
انا اللى طول اليوم بنقذك لو مش شايفه ولا واخده بالك يعنى واللي عايزه تعرفي هتعرفيه قريب… بس دلوقتي أهم حاجة تبعدي قبل ما اللعبة تكبر.
خرجوا من الكافيه بسرعة، وصوت الراجل اللي وقع على الأرض لسه بيتوجع:
مش هتخلص يا أدهم… المرة الجاية هنجيبك إنت وهي!
ليلى تبصله بخوف، وأدهم وشه مش باين عليه أي تعبير… غير حاجة واحدة: انتقام متخزن جواه من زمان.
العربية ماشية بسرعة في الشوارع الفاضية، والجو جواها كله توتر. ليلى قاعدة في الكرسي جنب أدهم، عينيها متسعة ولسانها مش عارف يبدأ منين. سارة وراهم لزقة في الكرسي من الخوف.
ليلى (منفجرة): أنا مش فاهمة حاجة! إنت جريتنا في معركة مش بتاعتنا! إنت مين؟ وليه الناس دي عايزة تنتقم منك وبتطاردني انا؟
أدهم ساكت شوية، إيده ماسكة الدركسيون بقوة كأنه بيتحكم في نفسه. بعد لحظة قال بصوت هادي وغامق:
من خمس سنين… كنت شغال في حاجة كبيرة. حاجة ما ينفعش أوصفها غير إنها شبكة وسخة مليانة فلوس ودم.
سارة (بتشهق): يا نهار أسود…! كملت..... وقعنا فى شبكه مافيا كمان....
ليلى تبصله بخوف: يعني إيه شبكة وسخة؟! كنت مجرم؟
أدهم (عينيه في الطريق، صوته حاد): لأ… بس كنت محاط بمجرمين. كنت فاكر نفسي أذكى منهم، لحد ما ليلة واحدة كل حاجة اتقلبت.
ليلى (بتقاطع): إيه اللي حصل؟
أدهم نفسه بقى تقيل، صوته كأنه بيحارب ذكريات بتوجعه: واحد صاحبي… أو اللي كنت فاكر إنه صاحبي… باعني. بلغ عني. في نفس الليلة، عصابة دخلت علينا، والرصاص كان زي المطر. أنا خرجت عايش… والباقي؟ كله مات.
سارة تحط إيدها على بؤها: يا ساتر…يالهوي فيه قتل كمان فى الحكايه...الله يخربيت اليوم اللى شوفتك فيه يا ليلى....
ليلى تبص له بدهشة وخوف في نفس الوقت: وإنت خرجت إزاي؟
أدهم (نظرة جانبية ليها، فيها ألم): بخيانة. هو أنقذني علشان يفضل ماسكني زي ورقة في إيده… ومن وقتها وأنا ماشي في الدنيا دي مطارد. كل شوية يطلعلي حد من العصابة القديمة أو من رجالته.
ليلى (بصوت واطي، تحاول تخفف الموقف): بس إنت… مش باين عليك خايف.
أدهم (ابتسامة باااردة): علشان الخوف اتدفن جوايا من زمان. اللي باقي دلوقتي… غضب.
ليلى قلبها دق بسرعة، حست إن وراه جبل من الأسرار.
فجأة، تليفون أدهم رن. بص فيه، وشو اتغير.
ليلى (قلقانة): مين؟
أدهم (بصوت تقيل): رقم ما بيتكتبش.
رد بسرعة، صوته حاد: إيه؟
الطرف التاني (صوت خشن في السماعة):
المرة دي نجيت… بس المرة الجاية مش هتلحق. البنت دي ورقتنا دلوقتي… وإنت عارف إحنا بنلعب إزاي.
أدهم جز على أسنانه وقفل الخط.
ليلى (بترتعش): قالك إيه؟! طلع مين؟
أدهم (بصوت تقيل): قال إنك بقيتي في اللعبة.
ليلى قلبها وقع، سارة قربت منها وحضنتها.
أدهم عينه في الطريق، صوته كأنه وعد:
متخافيش طول ما أنا عايش… مش هيمسوكي حتى.
العربية وقفت قدام أوتيل صغير على أطراف المدينة. أدهم نزل بسرعة وفتح الباب لليلى وسارة.
أدهم (بحزم): الليلة دي هنبات هنا، مش آمن ترجعوا بيوتكم دلوقتي.
ليلى (بتحاول تهزر وهي متوترة): يا عم إحنا مش في فيلم هندي… أنا عايزة أروح بيتي وأنام على سريري وخلاص!
أدهم (بيبصلها بحدة): بيتك دلوقتي أخطر مكان. الناس دي مش بتهزر.
سارة (بتهمس): يا ليلى اسكتي، بلاش تجننيه أكتر.
دخلوا الأوتيل، وأدهم أخد غرفتين جنب بعض. لما دخلوا الغرفة، ليلى فضلت واقفة قدامه بإصرار.
ليلى (بتتحدى): طب بصراحة بقى… ليه أنا؟ ليه مركزين عليا أنا بالذات؟
أدهم (مضايق): عشان كنتي في المكان الغلط، في الوقت الغلط.
ليلى (بغيظ): تقصد ايه يعني؟ يعني أنا نحس عليك؟
أدهم (عيونه تلمع بغضب): تعرفي تسكتى ومتقوليهاش تاني.
ليلى اتفاجئت، صوته كان فيه قلق أكتر من غضب. قلبها اتلخبط شوية.
بعد شوية، سارة نامت من التعب. ليلى خرجت لبلكونة صغيرة، وقفت تبص للشارع. فجأة أدهم دخل وراها.
أدهم (بصوت تقيل): ما تقعديش لوحدك كده.
ليلى (بتبتسم): هو في إيه يا بيه، هو أنا طفلة صغيرة؟
أدهم (بحزم): لأ… بس فيه ناس مستنية أي غلطة عشان يوصلوا ليكي. ممكن تعقلي بقى شويه وتسمعي الكلام..
ليلى تبصله، تلاقي في عينه خوف مش متعوده عليه.
ليلى (بهمس): ليه بيهمك الموضوع أوي كدا؟ مش أنا مجرد "ورقة ضغط" زي ما قلت قبل كده؟
أدهم سكت لحظة، وبعدين قرب منها خطوة. صوته بقى أخف: يمكن الورقة دي بقت أهم من اللعبة نفسها.
ليلى اتجمدت مكانها، قلبها دق بسرعة.
قبل ما ترد، موبايلها رن. مسكت الموبايل، الرقم غريب. فتحت الرسالة:
"إنتي فاكرة إنك بأمان؟ عينينا عليكي حتى وإنتي جنبه."
ليلى وشها شاحب، إيدها بترتعش وهي بتوريه لأدهم.
أدهم مسك الموبايل، عينه اتغيرت تماما. بقى شكله وحش غاضب مش إنسان عادي.
ادهم: خلاص… هما قرروا يلعبوا معايا على الكبير. يبقو يستقبلو اللى هيطلع منى...
ليلى بصوت مخنوق: هما بيراقبونا؟! هما قصدهم ايه انى مش فى امان..... هما عايزين يعملو فيا ايه؟
أدهم (بنبرة وعد): طول ما أنا هنا… ولا شعرة من شعرك هتقع. ولا حد يقدر يلمسك حتى...
الصبح جه، والشمس داخلة من شباك الأوتيل. ليلى ماعرفتش تنام طول الليل، كل شوية تبص على الرسالة اللي جات لها وتفتكر كلام أدهم.
سارة صحيت متأخرة، لقيت ليلى قاعدة على الكرسي قدام البلكونة، بتبص في الفراغ.
سارة (بتتاوب): يا لهوي! إنتي ما نمتش ولا إيه؟ ايه اللى مقعدك كدا؟
ليلى (بصوت مبحوح): هو في حد يعرف ينام بعد اللي حصل؟
سارة (بتحاول تهزر): لا يا ختى في... أهو أدهم نايم زي الباشا في الأوضة التانية. الظاهر عنده مناعة ضد القلق.
ليلى (بابتسامة صغيرة): أو يمكن هو متعود.
قبل ما يكملوا كلامهم، خبط على الباب. أدهم دخل، لابس أسود كالعادة. عينه سهرانة بس واقف متماسك.
أدهم (بصوت جاد): جه وقت نمشي من هنا. مش آمن نقعد أكتر.
ليلى (بتتمرد): يعني إيه نمشي؟ نروح فين تاني؟ لحد إمتى الهروب ده؟
أدهم (بيبصلها بنظرة حادة): لحد ما نعرف مين وراهم بالظبط وعايزين ايه مننا..
ليلى (بعصبية): طب وده ذنبي أنا؟! ليه حياتي اتخربت فجأة بسببك؟
أدهم (قرب منها وخفض صوته): عشان بقيتي جزء مني من غير ما تحسي.
ليلى اتجمدت، وسارة اتسعت عينيها بدهشة. قبل ما أي حد يرد، رنة موبايل أدهم كسرت الصمت.
فتح الموبايل، لقى رسالة جديدة:
"لو فاكر إنك حاميها… جرب تبعد عنها دقيقة. هنخطفها من قدام عينيك."
أدهم وشه اتقلب، مسك الموبايل بإيده لحد ما عروقه بانت.
ليلى (بخوف): إيه؟! الرسالة عني أنا؟ زى بتاعت امبارح صح؟
أدهم (بحزم وهو بيوريها الموبايل): أيوه… واللي كتبها مش بيهزر.... احنا لازم نتحرك بسرعه..
سارة (بترتعش): يعني بيراقبونا؟!
أدهم (موجه كلامه لليلى): من النهاردة… ما تخرجيش خطوة من غيري. فاهمه؟
ليلى (بتغضب): هو إيه ده! أنا مش سجينة عندك!
أدهم (صوته بيعلى): لأ، إنتي مش سجينة… إنتي الهدف. والفرق بين الاتنين إن السجينة عايشة… والهدف ممكن يختفي في ثانية!
ليلى سكتت، قلبها بيتخبط من الخوف. أدهم قرب أكتر منها، صوته بقى أخف لكن فيه قلق واضح: ما تجننيش يا ليلى… أنا مش قادر أتحمل فكرة إنهم يلمسوك.
ليلى بصتله بدهشة، لأول مرة تشوف في عينه خوف حقيقي… مش بس قسوة.
يتبع
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇


تعليقات
إرسال تعليق