رواية أنا لك ولكن الجزء الثالث الفصل الثاني بقلم سارة بركات حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية أنا لك ولكن الجزء الثالث الفصل الثاني بقلم سارة بركات حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
أدهم بضيق:"إنتي بتقولي إيه؟! أقصر إيه دى إللى عاوزة تروحيها، لا طبعا مش موافق."
آية:"عشان خاطري يا أدهم عاوزه أروحها."
أدهم:"إهدى كده ياحبيبتي، إنتي أكيد تعبانة."
آية بحزن:"لا مش تعبانة، أنا عاوزه أروحها."
أدهم بنفاذ صبر:"ياختاااااااااى،ماينفعش."
آية بضيق:"هينفع هنسافر بالطيارة ،نفسي تحققلى أمنيتي بجد."
أدهم:"ياحبيبتي مش هينفع، خليها طيب بعد الولادة وأنا هلففك مصر كلها."
آية بضيق:"لا أنا عاوزه أروح الأقصر بعد سفرية إسكندرية."
أدهم بضيق:"إنتي بتفهمي منين، السفر غلط عليكى جدا."
آية وهى معقدة حواجبها بضيق:"لا معلش، هنسافر يعنى هنسافر."
أدهم بغضب مكتوم:"إنتى بتمشي كلامك عليا؟"
آية بدلع وهى بتحاول تتحكم فى الموقف:"لا يا حبيبي ماقدرش، بس عشان خاطري نفسي أروح هناك، حلم عمري أروحها معاك."
أدهم بتنهيدة:"يا حبيبتي إحنا هنبقى مع بعض علطول يعنى هنروح في أي وقت."
آية بدموع محبوسة فى عينيها:"ممكن يا أدهم عشان خاطري تنفذ طلبي ده من غير مناقشة، نفسي أقضي معاك جو عائلي أنا وإنت ومازن."
أدهم بإستفسار وهو ملاحظ دموعها إللى بدأت تنزل:"مالك يا حبيبتي هو إنتي فيكي حاجة؟"
آية بحزن مع دموع:"ممكن يا أدهم تحققلي أخر طلب؟"
أدهم وهو معقد حواجبه بعدم فهم:"آخر طلب!!."
آية:"أقصد آخر طلب ليا وأنا حامل يعني."
أدهم بتنهيدة:"متأكده إن ده آخر طلب؟"
آية بإبتسامة:"صدقني ده آخر طلب."
أدهم بإبتسامة:"ماشي،أنا موافق."
آية بسعادة:"حلو جدا هنبقى نحجز تذاكر الطيارة وإحنا في إسكندرية، وهناك قبل مانرجع القاهرة بأسبوع هنحجز تذاكر القطر."
أدهم بصدمة:"قطر إيه؟!"
آيه بتوتر:"هو أنا ماقلتلكش؟"
أدهم بضيق:"لا ماقلتليش."
آية بحمحمة:"إحنا هنرجع من الأقصر بقطر، وعشان خاطري قبل ماتقول أي كلمة صدقني مش هيحصل حاجه ولسه فاضل شهرين على الولادة أساسا لسه بدرى يعني ، أكيد مش هولد دلوقتى."
أدهم بتنهيدة وهو بيقفل الأغانى:"ماشى يا آية، عاوزه حاجه تانيه قبل ما أنام؟"
آية بإستغراب:"إيه ده! إنت هتنام؟"
أدهم وهو بيجز على أسنانه:"اه طبعا لازم أنام عشان أصحى بدري وأجهز الشنط ونسافر على إسكندريه."
آيه بسعادة:"طيب يا حبيبي تصبح على خير."
أدهم:"وإنتي من أهله."
لسه كان هيروح للسرير آية حضنته من ضهره...
آية بحزن:"أنا بحبك أوي يا أدهم، شكرا إنك حابب تفرحني."
أدهم بتنهيده وهو بيلف ليها:"ماتقوليش كده يا حبيبتي، أنا دايما بحب أفرحك بس أنا بفكر بالعقل برده وخايف عليكي."
آية يإبتسامة:"خلاص بقا ، مش إحنا إتفقنا؟"
أدهم بإبتسامة:"أيوه ياقلب أدهم إتفقنا."
آية بثقة:"صدقنى مش هتندم."
أدهم وهو رافع حاجبه:"ربنا يستر."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى اليوم التالى:
أدهم وهو بيتكلم فى الموبايل:"أيوه يا يحيى إحنا وراكم أهوه."
يحيى:"يلا يا أدهم سرع شويه إحنا كده هنوصل قبلكم."
أدهم وهو بيبص لآية إللى قاعده جنبه:"مش هينفع أزود السرعة."
يحيى بضحكة مكتومة:"إنت ماشي على 50 كيلو فى السرعة على الطريق السريع إنت مستوعب إنت بتعمل إيه؟"
أدهم بضيق:"معلش، معايا واحدة حامل، وبعدين مش مهم، المهم إني ماشي على الركن الليمين."
يحيى:"مش للدرجادى إنت كده هتوصل على بليل ، حاول تزود السرعة طيب."
أدهم :"إقفل يا يحيى دلوقتى الله يسترك ، حالات الحوادث بتحصل للناس إللي بيتكلموا فى الموبايل وأنا خايف عليها."
يحيى ماقدرش يكتم ضحكته وانفجر من الضحك ..
واتكلم بين ضحكاته:"جرب طيب تزود السرعة."
أدهم بضيق:"يلا سلام يا يحيى دلوقتى."
أدهم قفل المكالمة وكمل سواقه..
آية:"ماتزود السرعة."
أدهم بضيق:"لا."
مازن:"العربيات كلها بتسبقنا يا بابا وإحنا لسه بنتحرك زى السلحفاة."
أدهم:"إسكت إنت خالص."
آية بضحكه مكتومه:"ممكن تخليها 70 كيلو فى السرعة طيب؟"
أدهم بصلها بضيق وهو معقد حواجبه...
آية بضحكة مكتومة من نظراته:"خلاص انا هسكت."
أدهم رجع ركز فى السواقة.... بعد مرور ست ساعات...
أدهم بسعادة:"أخيرا وصلنا."
آية بنعاس:"بجد ولا بتهزر؟"
أدهم:"لا بجد ، يلا يا مازن إصحى."
مازن بنعاس وهو بيقوم من مكانه:"أخيرا! أنا كنت حاسس إننا مش هنوصل في يومنا ده."
أدهم بضيق:"بتقول إيه؟"
مازن بتوتر:"لا يا بابا مابقولش حاجة."
أدهم بتنهيدة:"طيب إدخل لأونكل يحيى وأنا هجيب ماما وهندخل وراك."
مازن نزل من العربية وأدهم نزل وراح لآية عشان ينزلها..
آية وهى رافعة حاجبها:"على فكرة أنا بعرف أنزل لوحدي."
أدهم بتنهيدة وهو بيشيلها:"لا مابتعرفيش."
دخل بيها على الفيلا وراح على أوضة فاضية ونزلها على سرير...
أدهم بتنهيده وهو بيقعد جنبها:"إنتي عاوزه تقعدى فى إسكندرية كام يوم؟"
آية وهى بتبصله:"يعني مثلا أسبوع."
أدهم:"طيب مافيش نزول للبحر عموما."
آية بضحكه مكتومه:"أكيد ، هنزل إزاي يعنى بحالتى دى."
أدهم بإستفسار:"كلمتي أمجد وسارة؟"
آية بتنهيدة:"اه كلمتهم ، بس مش هيعرفوا ييجوا يعنى كالعاده سارة مشغوله فى المستشفى ، وأمجد مشغول فى الشركة."
أدهم وهو بيبص فى عيونها:"ماتزعليش ياحبيبتى هتتعوض."
آية بإبتسامه:"مش زعلانه المهم إنك معايا."
أدهم:"أنا دايما معاكي، المهم أنا هروح أجيب الشنط."
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان قاعد بيلاعب بنت أروى، قطع لحظته صوت ملك...
ملك بضيق:"إنت هتلعب مع روفان كده كتير ، أنا عاوزة ألعب معاك شوية."
مازن بضيق:"لا ، وبعدين إنتي مش في سنها عشان ألعب معاكي."
ملك بحزن:"هو أنت ليه مش بتحب تلعب معايا؟"
مازن بتنهيدة وهو بيبصلها:" ممكن تسيبيني ألعب مع روفان شوية لو سمحتي."
ملك بدموع:"والله لأروح أقول لخالو إنك مش عاوز تلعب معايا."
مشيت وراحت لأدهم إللي داخل بالشنط...
ملك:"خالو ، مازن مش راضي يلعب معايا."
أدهم بإنشغال:"لعبها معاك يا مازن."
مازن:"بس يابابا...."
أدهم وهو بيقاطعه:"معلش دى برده بنت عمتك إلعب معاها، وسيبوني فى حالى."
سابهم وراح أوضته هو وآية...
ملك بسعادة لمازن:"يلا بقا قولي هنلعب إيه؟."
مازن بغضب مكتوم:"إقعدي جنب روفان وإخرسى."
ملك بخوف:"حاضر."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان بيتكلم فى التليفون فى أوضته...
يحيى:"طب قدامك إنت وعمر قد إيه؟"
بهاء بتنهيدة:"إحنا هنوصل على بليل يعنى حوالي ساعتين كده."
يحيى بتنهيدة:"ماشي ماتتأخروش."
بهاء بقلق:"هي فين أروى؟ بتصل بيها مش بترد."
يحيى بتنهيدة:"أول ماوصلنا نامت وسابتلنا روفان."
بهاء:"طيب، هنجيلكم على فين؟."
يحيى:"هنستناكم عند الشط إللى بنروحله علطول."
بهاء بتنهيدة:"ماشي،سلام."
قفل المكالمة وبص لعمر إللى قاعد جنبه وعلى وشه ملامح الحزن....
بهاء لعمر بتنهيدة:"هنروحلهم على الشط علطول مش هنروح على الفيلا."
عمر بشرود:"زى بعضه مش هتفرق."
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد فتره بسيطه..
كانوا مولعين نار وقاعدين حواليها بالكراسى...
أدهم لآية بهمس:"الجو ده ناقصه إننا نرقص سلو أنا وإنتي."
آية بقهقهة:"أنا سقعانة جدا ، يا أدهم سيبنى أتدفى."
أدهم بضيق هامس:"هادمة اللذات، أنا غلطان إني حابب أفرفشك شوية بدل مانتي هرموناتك مسيطرة عليكي."
آية بضيق:"معلش أنا نكدية."
أدهم بهيام وهو بيبص فى عينيها:"ماعاش ولا كان إللى يقول عليكي كده."
بعدها بص لعمر إللى قاعد لوحده عند البحر..
أدهم بتنهيدة:"هروح لعمر وإنتي خليكى مع البنات."
آية:"طيب."
كان قاعد سرحان بيفكر فى كل حاجة حصلت...
فلاش باك:
إسراء:"صدقني إنت أي واحدة تتمناك."
عمر :"بس أنا بحبك إنتي."
إسراء بتنهيدة:" وأنا مش بحبك يا عمر إفهمني مش عشان خرجنا مع بعض فترة وبقينا أصحاب يبقى بحبك، أنا هوافق على العريس إللى جايلى أنا شايفاه مناسب جدا ليا."
عمر بضيق:"طب مانا مناسب ومستعد أتجوزك النهاردة قبل بكرة."
إسراء:"بس أنا مش حساك بجد."
نهاية الفلاش باك...
قطع تفكيره فى ذكرياته صوت أدهم...
أدهم وهو بيحط إيده على كتفه:"إيه ياعم السرحان ، مش قاعد معانا ليه؟"
عمر بتنهيدة:"مافيش."
أدهم وهو رافع حاجبه:"لا ياجدع! فاكرني بقا هصدقك كده."
عمر بإستفسار وهو بيبص للبحر:"عاوز إيه يا أدهم؟"
أدهم:"عاوز أفوقك، هى مش من نصيبك ، وبعدين يعنى إنت زعلان عليها الفترة دي كلها كده ليه؟ يابني هتلاقي غيرها ماتشغلش بالك بس."
عمر:"حبيتها من أول يوم شوفتها فيه."
أدهم:"المشاعر مش بإيدينا ، وبعدين في غيرها كتير ومسيرك هتقابل الأحسن منها ، ماينفعش تفضل زعلان عليها كتير كده."
عمر بقهقهة وهو بيبصله:"شوفوا مين بيتكلم."
أدهم بهيام وهو بيبص لآية إللى بتضحك مع سلمى وأروى:"هي غير ، ظروفها وحياتها إللي خلتها تبعد عني بس في الآخر رجعتلي وكان حقي أزعل عليها السنين دى كلها دي حبيبة عمرى."
عمر وهو بيقاطعه:"خلاص يا أدهم."
أدهم وهو بيكمل:"دي أم عيالى ، وكل دنيتي و..."
عمر بنفاذ صبر:"خلاص يا أدهم خلاص فهمت."
أدهم:"تصدق إنت محتاج واحدة زى خالتي سهير في حياتك عشان تجيبلك كل يوم عروسة من مختلف المواصفات."
عمر بقهقهة:"لا ياعم شكرا مش عاوز."
أدهم:"أمال عاوز إيه بس؟ لازم أجيبلك عروسة مش هينفع تفضل سينجل كده يابني ده حتى عيب فى حقى."
عمر بإستفسار:" ولو قلتلك على صفة من صفاتها هتعرف تجيبهالى؟"
أدهم بغرور:"أكيد طبعا، إنت بس شاور عليها وأنا هقولها تعالي أجوزك عمر."
عمر وهو بيقوم من جنبه:"أنا عاوز واحده زى آية."
أدهم بصدمة وصوت مسموع:"إيه!!!"
يتبع
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺🌹❤️🌺🌹🌹❤️🌺💙


تعليقات
إرسال تعليق