رواية زواجي بالغصب الفصل الحادي عشر حتى الفصل العشرون بقلم الكاتبه رقيه التركي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
![]() |
رواية زواجي بالغصب الفصل الحادي عشر حتى الفصل العشرون بقلم الكاتبه رقيه التركي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
بعد ما احمد قال لمريم:ملكيش تلفونات عندي بس عارفه انا هتسلي ع تلفونك انهارده
مريم بصدمه:لأ بليز يا احمد متفتحش الفون بتاعي
احمد:هههههههههه اتقلبتي دلوقتي قطة مش كنتي من شوية عايشه ف دور التحدي
مريم خايفه ان احمد يفتح الفون بتاعها راحت قالت:احمد بليز متفتحش الفون
احمد:وانتي فاكره اني هسمع كلامك
مريم بغضب: احمد بقولك متفتحش الفون بتاعي واديه لماما حنان وانا هجي اخده منها بكره
احمد بيضحك ع طريقتها علشان كانت متعصبه :هههههههههههه
مريم:بتضحك ع اي ؟
احمد:ع طريقتك الطفولية
مريم:متغيرش الموضوع وانا مش طفله ماشي
احمد:حاضر يا طفله
مريم: بقولك انا مش طفله و إديي الفون بتاعي ل ماما حنان علشان انا هاجي اخده بكره و يلا سلام
احمد:سلام يا طفلتي
مريم قفلت وكانت مديقه جدا مطريقه احمد معاها وكانت خايفه جدا ان احمد يفتش ف صورها علشان هى كانت متصوره بشعرها و بقمصان نوم كانت مشتريها وكانت قصيره فوق الركبه بكتير وكانت متصور صور السلفي و كانت مرعوبه احمد يشوفها
و فضلت خايفه و بتفكر لغاية ماغلبها النوم و نامت
عند احمد كان نايم ع السرير بس كان صاحي و كان فضوله هيقتله و كان عاوز يعرف لية مريم كانت خايفه انه يفتح فونها بس هو فضل انة ميفتحهوش
جيه تانى يوم و مريم كانت مستنية انها تروح عند فيلا احمد و تجيب الفون بتاعها وفعلا قالت لأمها و لبست فستان رقيق جدا و لفت طرحتها و محتطش اي مكياج و هى عرفت الطريق ركبت تكسي وراحت الفيلا و البواب عرف انها خطيبة احمد فدخلت علطول
و دخلت و مشيت ف الجنينة لغاية م وصلت الفيلا وقفت شوية فتحتلها الخدامه و دخلت وكانت الفيلا هدية جدا وده يوضح ان مفيش حد
راحت مريم سألت الخدامه :هو ماما حنان موجوده
الخدامه:لأ يا هانم هي خرجت من شوية بس احمد بيه موجود ف مكتبه
مريم تسلسل ف قلبها الرعب وقالت:احمد موجود
الخدامه:اخبره ان حضرتك جيتي
مريم معرفتش ترد وقالت :اه اه لأ
الخدامه حست بخوف مريم و توترها: متخفيش يا بنتي احمد بيه انسان محترم جدا
مريم استرجعت قوتها:انا مش خايفه ابدا
الخدامه:يعنى اقوله ان حضرتك موجوده
مريم بقوة: لأ انا هروحله مكتبه ممكن بس تقوليلي هو فين؟
راحت مشيت مريم معاها لغاية موصلت ل عند مكتب احمد ومريم كانت بتحاول تقوى نفسها
راحت مريم خبطت
احمد:ادخل
مريم اول مسمعت صوته خافت جدا وحست انها جايه بإديها للنار
راحت دخلت واحمد استغرب من دخولها مكتبه
احمد قال للخدامه: هتيلي قهوة و شوفي مريم تشرب اي
مريم: ممكن كابوتشينو
الخدامه خرجت وقفلت باب المكتب وراها ومريم توترت جدا لما لقت نفسها مع احمد لوحدهم
أحمد كان لابس تيشرت و بنطلون بيتي
المهم احمد حس بتوتر مريم وكانت قاعدة بتفرك ف ايديها راح قال:ازيك يا مريم؟
مريم: تمام فين الفون بتاعي
احمد : مش انا قولتلك انك ملكيش تلفونات عندي
مريم اديقت : والله :-O:-Oاحمد هات تلفونى
احمد:انتي اكيد سمعتينى ملكيش تلفونات عندي علشان انا محدش يأمرنى
مريم بتوسل: بليز بقا هات التلفون محتجاه
احمد علشان يدايق مريم :بس عارفه صورك جامده اخر حاجه
مريم هو اول ما قالها كده اتصدمت وقفت و قالتله: انت اصلا انسان مش محترم وكمان مش امين علشان انا قولتلك متفتحش الفون وانت عملت عكس كده انا بكرهك وهفسخ الخطوبه المزيفه دي
احمد وقف وراح عندها وكان قريب منها جدا ومريم استنشقت رائحة برفانة وحست انها هتضعف قدامه بس تمسكت و احمد كان الشر بيتطاير من عيونة علشان هى قالتله كده
احمد مسيك دراع مريم وقالها:انا مش محترم اوريكي المش محترم ده ممكن يعمل اي
مريم كانت بتحاول تبعد عنه بس هو كان ماسك درعها جامد
احمد قرب من مريم و انفسهم اختلطت ومريم حست من رائحة برفان احمد و جسمه الدافي حست ان الزمن وقف هنا
واحمد كان بيقرب من شفايف مريم
ومريم غمضت عينها وكأنها استسلمت راح احمد بعد عنها
وقال:واضح انك بتكرهينى
مريم هو اول بعد عنها حست ان الدفئ و الامان مشيوا معاه
بعد كده انتبهت لأحمد و هو بيكلمها احرجت جدا من انها استسلمت ليه و كانها بتتمنى انه يبسها مريم كانت باصه ف الارض و وشها بقا مثل الطمام
وبعد كده مريم مشيت وكانت خارجه من المكتب بس احمد اوقفها بصوته:مش انتي كنتي جاية علشان تخدي تلفونك ولا علشان غرض تانى
مريم فهمت هو قصده اي راحت استجمعت قوتها و لفت وشها لنحيته بس كان وشها ف الارض وقالت:انا اصلا معرفش انك موجود انا كنت جاية اخد الفون من ماما حنان كنت فكراك ادتهولها
احمد :ما هو فعلا انا اديت تلفونك لأمي
مريم بصدمه: طب مقولتليش لية من اول م دخلت
احمد:عادي كنت مخنوق فقولت اتسلي بيكي
مريم حست ان حد قتلها لما قال ان هو بيتسلي بيها دموعها كانت هتنزل بس مشيت و خرجت من المكتب فكان ف نفس الوقت حنان جت
حنان : ازيك يا مريم؟
مريم مسحت دموعها بسرعه علشان متشفهاش و قالت:الحمدلله انت عامله اي يا ماما حنان؟
واحمد خرج من مكتبه اول م سمع صوت امه ومريم
حنان:اي ياحبيبتي انتي كنتي بتعيطي
مريم:ابدا يا ماماحنان انا بس ف حاجه دخلت ف عينى
حنان:هو ف حاجه ياحبيبتي علشان كده جيتي
مريم :انا كنت جاية علشان اخد من حضرتك الفون
حنان :ماشي ياحبيبتي بس انا هديكي الفون بتاعك بس بشرط
مريم بدون فهم :شرط اي
حنان:تقعدي تتغدي معانا
مريم مش عاوزه تشوف احمد ولا تقعد معاه ومريم قعدت تقول اعزار بس حنان موافقتش و غصبت ع مريم تقعد تتغدي معاها
عدي الوقت واتغدوا واحمد دخل مكتبه وكانت حنان قاعدة مع مريم
واحمد كان قاعد ف مكتبه كان بيفكر ف ان مريم مقلتش لأمه ع اللي عملته معاها و كان بيفتكر لما قرب من مريم كان حاسس انها مختلفه عن كل الناس ولما غمضت عينها كانت مثل الملائكه مع بشرتها البيضه جدا و انفها الكنز و شفيفها الحمره من غير اي مكياج كان نفسه يقبلها بكل حب قطع حبل افكار احمد دخل حنان
وقالت:احمد تعالي وصل مريم الوقت متأخر ومينفعش مريم تركب تكسي لوحدها
احمد:خلي السواق يوصلها
حنان:عيب يا احمد اللي انت بتقوله ده دي خطبتك يلا تعالي وصلها
احمد بأستسلام:حاضر هغير لبسي وانزل
احمد طلع غير و نزل
١٢
#رواية_زواجي_بالغصب_رقيةالتركي
بعد ما احمد غير لابسه و نزل كانت مريم واقفه من حنان
مريم اول ما لقت احمد بيقرب منهم قالت :انا همشي يا ماما حنان
حنان:ما يا حبيبتي احمد هيوصلك
مريم انصدمت و هي مش عاوزه تركب معاه وقالت :مفيش داعي اني اتعبه معايا انا هاخد تاكسي
حنان:مينفعش يا حبيبتي
احمد قرب منهم و قال: انا جهزت يلا
حنان : يلا يا حبيبتي اشوفك ع خير
مريم مشيت ورا احمد وف صدمتها من اللي عمله فيها
احمد وصل لعند جراش العربية بتعته احمد ركب ومريم لسه واقفه مش عاوزه تركب
احمد خرج من العربية وقالها :بلاش جو الاطفال ده واركبي يلا
مريم بنفاذ صبراها : انا مش طفله و مش هركب معاك غير بشرط
احمد: شرط اي ده
مريم: نفسخ الخطوبه دي و انت اللي تفسخها من جهتك مش من جهتي
احمد: طب وانا مش موافق
مريم قربت من احمد وقالتله بعيون دامعه انت ليه مش فاهم اني بكرهك ومش عاوزه اتجوزك انا اهلي غصبني انى اتجوزك وعلشان تبقي عارف انا بحب واحد و هيفضل هو حبيبي وروحي وعمري ما هحب حد غيره وانت السبب ف انى مش هبقي معاه انت سبب تعستي انا بكرهك بكرهك
احمد لما مريم قالت بكرهك كان صوتها عالي راح حط ايدي ع شفايفها علشان تسكوت علشان اللي ف الفيلا هيسمعوها
راحت مريم زقت ايديه وقالتله متلمسنيش انت فاهم
احمد :كان مصدوم من ردت فعلها بس كان بالنسبه ليه حاجه حلوه علشان هو بيقنع نفسه انه بيحب ريم و مريم دي يدوب هيتجوزها علشان يرضي امه فمش بتهمه ف حاجه
احمد قال لمريم بصوت عصبي:اركبي يلا انا مش فاضيلك
مريم :انا مش هركب
مريم قالت كده ومشيت خطوتين وسابت لدموعها العنان واحمد مسكها من ايديها وقالها اركبي بلاش تخلينى استخدم معاكي طريقه مش هتعجبك
مريم لفت لجهته وكان دموعها مغرقه وشها الابيض الرقيق
مريم حست ان محدش بيسمع كلامها وانها بقت مثل الاله كله بيقول اوامر و هى تنفذ
مريم شالت ايد احمد من ع دراعها و راحت عند العربية بأستسلام وركبت
احمد استغرب جدا من تصرفها وانها استسلمت بسرعه كده وده مش اسلوبها احمد خاف لحسن تكون تعبت نفسيا منه راح جري ع العربية وقعد جنبيها ولف وجهه ليها لقي دموعها نازله ف صمت شديد
احمد كان نفسه يحضنها و يمسح دموعها علشان هو السبب ف نزلها بس كبريائه منعه
احمد شغل العربية و وصل لعند بيت مريم
مريم فتحت باب العربية و نزلت من غير ما تقول حاجه
احمد فضل واقف يبصلها لغاية م اختفت من قدامه
احمد روح بيته ودخل اوضته وكان مدايق من نفسه جدا علشان هو عمره مكان قاسي للدرجه دي وبذات من بنت
وعند مريم كانت قاعدة ع سريرها و كانت بتفتكر اللي حصل معاها ولما احمد كان هيبسها مريم اول محست ان قلبها هيدق قامت غسلت وشها وحاولت تغير تفكرها لغاية م غلبها النوم
عدي اسبوع و كل حاجه ع حالها
والدراسه هتبدأ ومريم هتنزل الجامعه
واحمد كان مركز ف شغله و بقا يقابل ريم قليل وكان نفسه يقابل مريم وحشه الشجار اللي دايما بيحصل بينهم
مريم رجعت الجامعه وكان باين عليها التغير مبقتش تتكلم مع حد و لما خالد يشوفها ف الجامعه بقا يبصلها نظرات عتاب وكان بيحملها الذنب علشان هى اتخطبت ومستنتش لغاية ما يخلصوا الجامعه كانت بتحزن من قلبها
المهم عدي كام يوم و الجامعه بدائه و مريم مستواها قل جدا ف الدراسه بقت مستهتره ف المذاكره و فاطمه بتحاول تشجعها ع المذاكره بس مريم كانت حزينة وكانت بتفكر انها بعد كام شهر هتعيش مع احمد ده ف بيت واحد هيعمل فيها اي
المهم جيه يوم جمعة واحمد كلم كامل وقاله انه هيجي يقعد مع مريم وكامل وافق
بس قرار ان احمد يجي يقعد مع مريم ده احمد اخده بعد ما حنان كانت بتقعد تتحايل عليه
المهم احمد كان بيجهز نفسه ولبس بنطلون جينز و تشيرت وبليزر و رفع شعرة و حط برفانه المميز
وعند مريم كانت امها بتقولها البسي بنطلون وبضي مش هو هيبقي جوزك مفهاش حاجه بس مريم رفضت الفكره خالص ولبست فستان ولفت طرحتها وامها حتطلها مكياج وكانت مثل الحوريات
بعد فتره قصيره احمد جيه
ومرفت قالت لمريم تخرج وكده
اول م احمد شاف مريم حس انه كانت روحه رايحه منه ورجعت تانى وكان احمد بيبصلها بنظرات جريئه
مريم اول م دخلت غرفة الصالون و استنشقت رائحة برفانة حست انها كانت مفتقده رائحته مريم فاقت لنفسها وقاعدت وكامل سبهم يقعدوا مع بعض و هو خرج
مريم حست بنظرات احمد الجريئه ليها ف وشها احمر و احرجت
احمد قالها:ازيك يا مريم؟
مريم:تمام انا بخير
احمد:اي اخبار الجامعه؟
مريم:كويسه
احمد: بدائتي مذاكره؟
مريم:لسه
احمد عارف انه هو بس اللي بيسأل وانها بترد ع قد الجواب بس كان عاوز يسمع صوتها حتي لو كانت بترد بالعافية عليه
احمد علشان يدايقها: انا ع فكره جاي مش بمزاجي انا جاي علشان امي اتحيلت عليا
مريم بهدوء: اها اول مره تعمل حاجه مش بمزاجك ياعينى
احمد استفز من طريقتها : شوفتي بس عارفه لو حد غير امي عمري م اسمع كلامه
مريم عارفه ان حنان كويسه وتستاهل كل خير ومريم بتحبها جدا فهو عند حق انه يسمع كلام امه
مريم مردتش عليه و فضلت السكوت
احمد : عارفه اشكلك احسن بكتير من غير المكياج
مريم اتكسفت جدا و حطت وشها ف الارض و معلقتش ولا قالت حاجه
احمد اكمل كلامه:وعارفه شفايفك حلوة ومغرية من غير روج
مريم حست انها نفسها الارض تنشق وتبلعها وكان قلبها بيدق جامد جدا يعنى لو حد قاعد جنبيها يسمع دقات قلبها
الهدوء ساد المكان
كان احمد قاعد بيبص ع مريم
ومريم كانت لسه ف اثر صدمة كلامه وباصه ف الارض بس كانت بتستنش عطره وكانه الاكسجين بتاعها
احمد قطع الهدوء وقال: انا بكره عندي شغل ف الجامعه عندك هكون ع الساعه ٣ هناك هتكونى موجوده اروحك معايا ولا هتكونى مشيتي؟
مريم: انا عندي محاضره هتخلص الساعة ٢:٣٠ يعنى مش هكون لسه مشيت
مريم بعد ما قالت كده حست انها اتسرعت ف الرد ومكنش لازم تقوله انها هتكون موجوده
احمد:كده تمام اوى انتي كلمينى لما تخلصي علشان منساش وامشي
مريم لما هو قال منساش وامشي اديقت جدا وقالت انه لما قال انه يوصلها ده كان تقضدية واجب علشان اسم الخطوبه وعلشان امه
الوقت عدي
وأحمد روح بيته وكان قاعد ع السرير و بيفكر
الفصل 13/14
#رواية_زواجي_بالغصب_رقية_التركي
بعد ما احمد روح البيت كان بيفكر ف مريم بطريقه غريبه و كان بيحاول يبعد تفكيره عنها بس مش عارف بس كان بيتمنى أن يجى بكره علشان يشوف مريم قعد يفكر لغاية ما غلبه النوم
نروح عند مريم كانت قاعده ف أوضاعها و نايمة ع السرير و بتفكر ف الكلام اللى احمد قالهولها و ابتسمت و اتكسفت و افتكرت لما كان هي بيته و أنها مكنتش حاطه مكياج و حطة ايديها ع شفايفها و مسحت الروج و كأنها بتمسح لأحمد علشان تعجبه شفايفها مريم قاعدة تفكر لغاية ما غالبها النوم
تانى يوم صحيت مريم لبست لبس الجامعة كانت لابسه فستان موف و لفت طرحتها و صلت و مشيت راحت الجامعة
و احمد راح شغلة و كانت الساعة 1 الظهر كان هيقابل دكتور ف الجامعه فذهب الي الجامعه عند مريم
كانت مريم واقفه مع فاطمه بتتكلم و مريم كان كل عقلها مع احمد اللى هتقابله المهم مريم دخلت المحاضرة و خرجت الساعه 2:30
و عند احمد كان بيقابل الدكتور و خلص
و مريم كانت هتتصل عليه بس قالت لأ مش هتصل عليه ده إنسان مغرور انا بعرف أروح لوحدى و كانت فاطمة مشيت و سأبتها علشان كانت رايحه مشوار
و عند احمد كان مستنى اتصال مريم علي نار و كان بيتمشى فى الجامعه
و مريم قرارت أنها تمشى
ف مريم و هى فى طريقها للخروج من باب الجامعه فكان خالد ماشى قدام مريم ف مريم عارفه أن ده خالد ف مريم بقالها كتير مكلمتهوش و لما كان بيشوفها كان بيبصلها نظزات عتاب و كان عامل نفسه هو اللى مظلوم
المهم ف مريم أول ما شافت خالد نسيت أمر احمد انه موجود و الجامعه فاجالها الشجاعة و قالت انا لازم اعرف خالد أن هو اللى ماوقفش جنبي
مريم سرعت خطواتها و ندهت ع خالد
خالد بصلها و فضل واقف مكانه
مريم:ازيك يا خالد؟
خالد:انا تمام وانتى عامله أى؟
مريم:انا الحمد لله
خالد:عاوزه حاجه انا لازم امشى
مريم:عاوزك فى موضوع ولازم تسمعني
خالد:انا سمعك قولى
مريم:انت يا خالد اللى بعتنى و حتى محاولتش و جيت اتقدمتلى دا انا كنت بترجاك أنك تتقدملى بس انت قاعدت تقولى اعزار ملهاش اى لازم وجى دلوقتى كل ما تشوفنى تقعد تبصلى كأنى انا اللى بعتك ومشيت انا كنت باقيه عليك لأخر لاحظه بس انت مسألتش فيا
خالد: خالصتى كلامك
مريم: اه
خالد: طب انا مستعجل انا همشى عاوزة حاجه
مريم: عاوزه أنك تفهم انى مش أ اللى بعتك و عاوزه أنك متبصليش نظرات العتاب اللى ف عنيك دى
خالد:حاضر يلا سلام
خالد مشى وساب مريم و كانت نفسها يقولها انه لسه بيحبها بس هو مردش كأنه ميهمهوش حاجه بس اكتشفت أن هو فعلا ميستهلهاش
عند خالد كان بيقول ف نفسه دى كانت فكرانى بحبها بجد فعلا مغفله
كان احمد واقف بعيد بيتابع مريم و هى واقفه تكلم خالد بس مسمعش حاجه علشان كان واقف بعيد فأول ما خالد مشى احمد قرب من جنب مريم و قالها:خالصتى نمشى ولا ف واحد تانى مستنياه؟
مريم صعقت أول ما سمعت صوت احمد وحسن أن ضربات قلبها متلغبطه و أن الإحساس ده مش بتحسه غير مع احمد و مريم بعد كده ركزت ف كلامه راحت قالت: انت ملكش دعوه بيا انا حره ف تصروفاتى أقابل واحد ولا حته عشره
مريم استفزت احمد باكلامها راح احمد مسك ايد مريم و فضل ماشى لغاية ما خرج من الجامعه و مريم بتحاول تفلت من ايديه بس معرفتش
المهم احمد فتح عربيته و دخل مريم بالعافية و هو ركب و شغل العربيه و مشى بيها بسرعه جنونية
و مريم قاعده بتقوله نزلنى بس لقته متعصب جدا و بيسوق بطريقه جنونية خافت لحسن يعمل حادثه ففضلت أنها تسكت
احمد فضل سايق لغاية م وصل مكان فاضى و وقف العربيه و نزل و مريم نزلت وراه
و قالتله: احنا فين روحنى
احمد بيبصلها نظرات غضب
مريم عارفه انه غضبان علشان هى كانت واقفه مع خالد بس هى عارفه ان هى بالنسبه ليه ولا حاجه ف ليه هو مدايق جدا احمد قطع تفكير مريم
احمد :مين ده اللى كنتى واقفه معاه؟
مريم :ملكش دعوه حاجه متخصكش
احمد بنفاذ صبر: مش هسأل تانى مين ده
مريم بتحاول تكون قويه قدام هذا الأسد الثائر قالت: ده حبيبى اللى انت كنت السبب ف انى متجوزهوش و هو سبنى بسببك انا بكرهك بكرهك
مريم دموعها نزلت غصب عنها
كان احمد واقف و كان الغضب مسيطر ع كل حاجه فيه و أول ما سمع مريم بتقول انا بكرهك بكرهك راح احمد انتفض من مكانه و واقف قدامها و مسك زقنها و كان قريب منها جدا مريم أول ما احمد قرب منها حست أن أنفسها هتنقطع راح احمد قرب منها و أنفاسهم اختلطت و احمد قبل مريم قبله بكل حب و شوق و مريم فضلت تزق ف احمد و هو مفيش فائده و مريم ف صدمه
نكمل
14
#روايةزواجي_بالغصب_رقيةالتركي
مريم قالت لأحمد ده حبيبي اللي انت السبب انى متجوزهوش و سبنى بسببك انا بكرهك بكرهك
احمد كان واقف بعيد عن مريم مسافه و اول ما سمع كلامها انتفض من مكانة و وقف قدامها و كان قريب منها جدا و مسك زقنها و قرب منها جدا و انفسهم اختلطت و مريم حست ان انفسها هتنقطع راح احمد قرب من شفايفا و قبلها بكل حب و رومانسية و كانه كان عطشان و بيموت من العطش وحد سقاه
ومريم كانت قاعده تزوقه بعيد عنها و تبعده بس هو كان قوى جدا بالنسبه ليها لغاية ما احمد بعد عنها و بص ف عيونها الدامعه و قالها انتي مش حبيبت حد فاهمه و بعد عنها و اتوجه للعربية
مريم وسط دموعها : انت عمرك م هتكون حبيبي انت مش انسان انت معندكش قلب ازاي هحبك
احمد بصلها و ركب العربية
ومريم فضلت واقفه وسط دموعها حزينة علي نفسها وان اكتر انسان بتقول انها بتكره اخد اول بوسه منها و اول حد يلمس شفايفها
واحمد كان بيبص عليها كان نفسه يروح يحضنها بس كبريائه منعه احمد فاق لنفسه و قالها من شباك العربية
يلا علشان اوصلك ولا عاوزه تفضلي واقفه هنا
مريم بدموع: مش عاوزه اركب معاك انت من اليوم عدوى
احمد بقسوه :ماشي
شغل العربية ومشي وسابها
عدي وقت كتير ومريم واقفه مكانها مش لاقيه اي تاكسي لغاية ما لقت تاكسي و روحت البيت وكان الحزن والاسي ع وشها امها اول ما شافتها
مرفت:مالك يا حبيبتي انتي كويسه ؟
مريم:انا كويسه يا ماما انا هدخل انام علشان كان عندي محاضرات كتير
مرفت: ماشي يا حبيبتي ربنا يطمنى عليكي
مريم دخلت غرفتها رمت شنتطها و قاعدت تبكي لغاية ما راحت ف النوم بلبس الجامعه
نروح عند احمد كان ف الشركه و روح بيت و كان عنده معاد مع ريم بس قالها ان هو تعبان و هيروح ينام
احمد روح البيت و غير لابسه و اتعشي مع حنان و فضل قاعد معاها و بعد كده طلع اوضة و رمي نفسه ع السرير و كان بيفكر ف لما كان بيبوس مريم هل هو عمل كده علشان يفرد ان هو راجل ومفيش بنت تكون معاه تجيب سيرة راجل غيره ولا علشان هو كان عاوز يعمل كده
فضل يفكر كتير و اقنع نفسه ان هو لما عمل علشان يعرفها ان هو مدام ف حياتها متجبش سيرة راجل قدامه و لغاية م نام
عند مريم صحيت بليل غيرت لبسها وكانت عاوزه تذاكر بس كل ما تفتكر لما احمد بسها غصب عنها سابت المذاكره وراحت علشان تنام و متفكرش ف احمد بس قاعدت تفكر لما كان بيبسها بكل حب و ورمانسية و هى بتفتكر كانت بتحسس ع شفايفها و ابتسمت غصب عنها بس حست بنفسها وقالت مغفله وحالت تنام لغاية ما نامت
عدي ايام كتيره وأحمد مش بيقابل مريم و لما كان بيجي يقعد معاها مكنتش بترضي تقعد معاه وتقول لأمها اعزار وجيه امتحانتها ومكنتش بتذاكر كويس بس فاطمه صاحبتها كانت بتساعدها و بتذاكر معاها والامتحانات جت ومريم امتحنت و جابت جيد ومريم كانت حزينة جدا ع نفسها علشان هى كانت دايما بتطلع الاولي ع دفعتها بس حمدربنا انها جابت تقدير
المهم كان فاضل ع جواز احمد و مريم تلات اسابيع
احمد جيه هو و امه علشان يشوفوا الفرح هيكون فين و كده يعنى
مريم امها غصبت عليها انها تدخل تقعد مع احمد المهم مريم جهزت نفسها و افتكرت ان احمد بيدايق لما يلاقيها حاطه مكياج فحطت مكياج جامد بس مش اوفر يعنى ودخلت وكان ابوها كامل موجود و حنان و مرفت واكيد احمد
ف مريم اول ما دخلت كانت حاطه وشها ف الارض و مكسوفه واول ما استنشقت رائحة برفانة و اتوترت اكتر لما افتكرت لما بسها وبعد كده قاعدت جنب امها وكانت ف مواجهة احمد وكانت بتخطف النظر ليه كل فتره و كان شكله مثل ابطال الافلام بالبدله السوداء و شعرة الطويل و زقنة الخفيفه مريم اخدت بالها ان احمد شافها و هى بتبص عليه فأحرجت جدا و بصت ف الارض
المهم احمد قال ل كامل:بأذن الله يا عمي الداخله بعد تلات اسابيع فعاوزين نعرف حبين الفرح يكون فين ؟
كامل : زي ما انت عاوز المكان اللي يريحك يا ابنى
احمد : انا كنت بفكر لو نعمله ف جنينه الفيلا لو يعجبك هيبقي احسن من اي قاعه 5نجوم
كامل:ماشي انا موافق شوف رأي مريم اي ما هى العروسه بردو و من حقها تختار
احمد وجه كلامه لمريم: اي رأيك يا مريم ف ان الفرح يكون ف الفيلا؟
مريم اول ما سمعته و هو بيوجه كلامه ليها ضربات قلبها بدأت تزيد بس حاولت تسيطر ع نفسها وقالت:انا معنديش مانع
احمد : يبقي كده تمام انا هبدأ ف تجهيز الفيلا و الفستان و الكوافير ده بقا من اختيار مريم انا بستأذنك يا عمي مريم تجي معايا بكره نختار الفستان
كامل:معنديش مانع يا ابنى
مريم اول م سمعت كده خافت جدا وبذات اخر مره لما كانت مع احمد لوحدها اي اللي حصل بس قالت ف نفسها انا لازم ابقي اقوى من كده
الوقت عدي والكل روح بيته جيه تانى يوم واحمد جهز نفسه و راح عند مريم
كانت مريم ف غرفتها كانت لابسه فستان و لفت طرحتها و حطت مكياج علشان احمد يدايق
امها داخلتلها الاوضه وقالتلها ان احمد جيه ف مريم حست ان ضربات قلبها بتزيد ومش عارفه تسيطر ع ضربات قلبها زي الاول بس حاولت معرفتش مريم قالت لنفسها مالك يا مريم اهدي
خرجت مريم لأحمد كان مستنيها و اول ما احمد شاف مريم قام وقف وكان ف نفسه عاوز يمسحلها الروج اللي ع شفايفها و يمسح الكحل اللي محلي عيونها اكتر ما هى جميله احمد فاق لنفسه لما مرفت قالت: خلي بالك منها يا حبيبي
احمد بلجلجه :اه اه ماشي دي ف عينى اصلا
مريم استغربت من كلامه
المهم نزلوا و احمد ركب العربية و مريم كذالك واول ما دخلت كانت حاسه ان قلبها هيخرج من مكانه بس حاولت تهدي نفسها
احمد مشي بالعربية و طول الطريق ماشين من غير كلام وصل عند مول كبير و نزل هو ومريم و داخلوا الاتيليه و كانت مريم بتتفرج ع الفساتين وكانت مريم بتشوف فساتين كب وكان جميل جدا ف غاية الروعه كان ابيض و مريم اخدته وقسته واحمد كان واقف بره ف البنت اللي ساعدتها ف لبسه قالتلها انا هنادي خطيبك يشوف الفستان عليكي و يشوف جمالك و انتي لابسه الفستان
مريم كانت مريم لسه هتقولها لأ
بس كانت البيت خرجت و احمد دخل
فمريم كانت خلعت طرحتها علشان تعرف تلبسه فكانت بشعرها الاشقر الحرير فكانت مثل الاميرات
احمد:انتي مريم
15/16
#رواية_زواجي_بالغصب_رقيةالتركي
جيه يوم الفرح مريم جهزت نفسها وراحت مع فاطمه صحبتها الكوافير
واحمد كان قاعد ف اوضته و بيخطط لحاجه
عدي الوقت وكانت مريم ف الكوافير و قربت تخلص واحمد يجي ياخدها فمريم و هى قاعده والبنت بتحطلها المكياج مريم سرحت وقالت انا ليه وافقت انى اتجوز احمد ليه مع اني مش بحبه بس ف نفس الوقت افتكرت تأثيره عليها راحت قالت ممكن قالت لأ مستحيل احب واحد زي ده انا ممكن اكون معجبه بي بس مش اكتر وقالت ياتري هتبقي حياتي عامله ازاي وكانت بتتأسي ع حياتها اللي متعرفش هتبقي عامله ازاي
نروح عند احمد كان بيجهز نفسه لبس بدله سودء من مركه عالمية و كان ف قمت الشياكه و عطر نفسه ببرفانة و خرج كان الفرح ف الفيلا فخرج وذهب علشان يجيب مريم من الكوافير وكان معاه اقاربه وكده يعنى
المهم احمد وصل وكانت مريم خلصت وكانت لسه بتفكر ف حياتها الجديده احمد دخل و انبهر بجمال مريم بالفستان علشان لما كان شايفها بالفستان ف الاتيلية كانت بشعرها فتنح و هو بيبص ع جمالها
مريم اول م دخل عليها وقفت عن تفكرها اللي كانت بتفكر فيه و بصت ع احمد كان شبه ابطال الافلام الاجنبي و برفانة استنشقته كانه الاكسجين بس مريم انتبهت ان احمد بيبص عليها هى كمان بس هو كانت نظراته جريئه فاحرجت جدا وبصت ف الارض و بعد كده احمد اخد باله
فقالها: شكلك جميل اوى يا عروستي
مريم استغربت من لغته و ان هو دايما بيقول كلام يسد النفس فمردتش عليه
فأحمد رجع لطبيعته و قال :يلا
خرج احمد و مريم و وصلوا الفيلا
كانت الفيلا روعه ف الجمال وكانت اجمل من اي قاعه و كانت كامله من مجميعوه للفرح
فدخل احمد و كانت بيأنج مريم فهى كانت بتشيد ايديها و بتقوله سيب ايدي فأحمد بغيظ من طريقتها ضغط ع ايديها و انجها و دخلو و اصوات الزمامير و الظغاريط تتعالي وكان الكل مبسوط جدا ما عدا احمد و مريم
المهم كتبوا الكتاب و مريم صارت زوجة احمد ع سنة رسول الله
عدي وقت كبير من الفرح و جيه وقت ان احمد ومريم يرقصوا سيلو
ع اغنية سيبي روحك و ارقصي
فأحمد قام وقالها: يلا علشان نرقص
مريم: انا مش عاوزه ارقص معاك و كمان مش بعرف ارقص
احمد: طب الناس هتقول اي اخلصي قومي و اعملي زي م هقولك
مريم قامت من غير م ترد عليه
راحوا مكان هيرقصوا و الاغنية بدأت فأحمد قرب مريم منه و حط ايد ع ايديها و حط اليد التانية ع ظهرها وقالها حطي ايديكي الاتنين ع رقبتي
فمريم كانت باصه ف الارض فرفعت ايديها وحطتها ع رقبته فمريم ارتبكت اكتر علشان قربت منه اكتر فكان قلبها يكاد يخرج من مكانة
احمد كان بيبصلها و هى مكسوفه و هو بيعشق انه يبصلها و هى كده
الاغنية خلصت
ورجعوا مكانهم فمريم كانت متوتره جدا فأحمد مسك ايديها وقالها متخفيش
فمريم حست بدافا ف ايديه و انه احتوي قلبها بلمسته
عدي الفرح وكال الناس مشيت و حنان والدة احمد هتروح تبات عند اخواها علشان تسيب لأحمد الفيلا و هى تجي بكره
المهم الكل مشي واحمد ومريم طلعوا ع غرفته احمد اول م داخلوا مريم كانت بترتجف من الخوف وانها هتعيش مع احمد ده طول حياتها
فأحمد افقها من شرودها وقال بصوت خشن اخاف مريم : انتي لازم تعرفي حاجه انا امي غصبانى اتجوزك و انا بحب واحده و هتجوزها بعد م هطلقك و متفتكريش علشان انا بستك يبقا انا كده بحبك ابدا ماشي و هنطلق بعد ست شهور و هنقول لأمي اي اسباب علشان تقتنع انى اطلقك و انتي هتنامي ع الكنبه علشان دي اوضتي فاهمه و تتعملي معايا قدام امي عادي فاهمه
مريم كانت مصدومه من كلام احمد وحست ان حد ضربها بالنار فمريم قالت لنفسها انا لازم ابقي اقوى من كده
مريم راحت ردت عليه بقوة: وانا كمان بكرهك ومش عاوزه ابقي مراتك ولا ثانية وليه الست شهور نقعد مع بعض م تطلقنى بكره
احمد بستغراب من قوتها ف الكلام قال: علشان امي مش عاوزها تحس انى برفض حاجه هى اخترتهالي
مريم بقوة : متفقين نطلق بعد ست اشهر بس انا عندي شرط انك متقربش منى ابدا
احمد: انا اصلا مش طايق ابص ف وشك عوزانى انى اقرب منك ده ف الاحلام
مريم : امال بستنى ليه مدام انت مش طايق تبص ف وشي
احمد: علشان متجربيش تعندينى سامعه
مريم : انا عاوزه اغير فين التيواليت
احمد شورلها عليه
مريم دخلت الحمام و واقفت تعيط جامد جدا وتطلع كل اللي ف قلبها وانها اتصدمت ان احمد هيعمل فيها كده و هتبقي مطلقه هى اه كانت مش عاوزه تتجوزه بس عمرها مكانت متخيله انه يقولها كده
بعد كده مريم خلصت عياط و واقفت قدام المراية و قاعدة تحاول تفتح السوسته بتاعت الفستان مش عارفه فقاعدت نص ساعه مش عارفه تفتحها فقاعدت تعيط ع حالتها بس المره دي كانت بتعيط بصوت عالي فأحمد سمع صوتها و هو كان لسه قاعد ببدله بره فخبط عليها فمريم مردتش
فأحمد خاف لحسن تكون عملت ف نفسها حاجه راح فتح الباب لقاها قاعده تعيط فأحمد دخل وقال ف اي بصوت ماليان قلق
مريم بصوت ضعيف : مش عارفه افتح السوسته
فأحمد ابتسم غصب عنه و فتحلها السوسته ومريم احرجت جامد لما ايده لمست دهرها رغم انها كانت لابسه بضي بس حست بشعريره سارت ف جسدها كله فأحمد حس انها انكمشت فخرج و قفل الباب وراه
فمريم فاقت لنفسها وقالت ده هيبقي طليقي انا بكرهة و عمري ما هحبه وقالت تتحدي نفسها واخدت شاور فاتفجأت لما ملقتش حاجه تلبسها غير البورنس ومفيش حاجه قدمها تلبسه غيرها فمريم لبسته و كان رجليها من فوق الركبه كلها باينه و شعرها المبلول
فكانت مريم مش عارفه هتخرج ازاي كده و ومحتاره هتعمل اي
عند احمد غير لابسه ف غرفة الملابس و لبس تشيرت و بنطلون بيتي وكان مستنى مريم تخرج من الحمام علشان يدخل بس مريم اتأخرت فنده عليها وقال خلصي
فمريم لما سمعت صوته ارتجفت اكتر بس مفيش حاجه قدمها غير انها تخرج ففتحت الباب فتحه بسيطه بصت ع احمد لاقته قاعد ع الكنبه مستنيها تخرج فأول ما شفته دخلت و قفلت الباب تانى بس بعد وقت قصير احمد نده تانى راحت مريم فتحت الباب بكل قوة و كانت خارجه فأحمد اول م شاف الباب بيتفتح راح وقف قدام الباب
فمريم مكنتش عارفه تعمل اي فأحمد بصلها و كان شعرها المبلول مغري جدا و جسمها الرشيق ..
#روايةزواجي_بالغصب_رقيةالتركي
اول ما احمد دخل و مريم كانت لابسه الفستان الكب و كانت بشعرها الاشقر الحريري وجسمها الرشيق اول ما احمد دخل قال بصدمه انتي مريم
ومريم اول ما شافت احمد دخل ارتبكت جدا و بصت ف الارض و وشها بقا احمر جدا من كتر الخجل
احمد لما لقها مش بترد وباين عليها التوتر عرف انها مريم اكيد فقرب منها و كان بيبصلها نظرات جريئه اربكت مريم اكتر و وقف قدمها بالظبط وقالها بصوت عصبي: انتي هتلبسي كده ف الفرح جسمك كله باين امال عامله نفسك محجبه ع ايه
مريم اديقت من طرقته ف الكلام وانه فاهم غلط راحت قالت بصوت هادي :انا هلبس تحت الفستان بضي و هلبس طرحتي ماشي وانا ملتزمه بحجابي ولو سمحت اخرج بره علشان كده عيب و مينفعش تشوفي كده قبل جوازنا
احمد علشان يدايقها قرب منها اكتر وقالها : مش انتي اللي قولتي للبنت تنادينى
مريم اتوترت اكتر لما قرب منها وقالت بصوت مكتوم: لأ
احمد:ماشي بس انتي كده كده هتبقي مراتي بعد كام اسبوع ف مش هتفرق وكمان انتي ناسية انى اخدت منك اول حاجه بتحصل
مريم افتكرت لما بسها و اتكسفت اكتر وحاولت ترجع بس لما جت ترجع لقت وراها حيطه
احمد قال بدون وعي : بس عارفه شعرك جميل اوى انتي شبه السندريلا بالفستان الابيض احمد بص ع شفايف مريم لقاها حطه روج فقالها الروج مش حلو انتي شفايفك بتغرينى من غير روج وكان بيقرب من شفايفها و انفسهم اختلطت
مريم زقته بعيد عنها و قالتله اخرج بره
احمد :هخرج بمزاجي و الفستان روعه
احمد خرج و دفع حساب الفستان وكان مستنى مريم تخرج كان بيفكر ف اللي عمله و قال لنفسه انا عمري م واحدة عجبتنى زيها كده كل حاجه فيها حلوه فاق لنفسه وقال انا مغفل وعادي لطبيعة
مريم خرجت كان لسه تأثير احمد و كلامه عليها وكانت حاطه وشها ف الارض من كتر الاحراج
بس حاولت تقوى نفسها قدام احمد وتبقي قوية البنت جابت لمريم الفستان و خرج احمد ومريم وكانت مريم بتمشي ورا احمد بسرعه علشان هو كراجل خطوته سريعه وكانت ماسكه الفستان ف ايديها و دخلت الفستان ف العربية و احمد قالها بصوت خشن :ناقص كده الكوافير علشان اخلص منك
مريم استغربت منه جدا و من طريقته ف الكلام و انه كان من شوية بيتغزل فيها بس قالت ده اصلا معندوش قلب
احمد:قالها يلا علشان نتفق ع الكوافير
مريم : اوك
ذهب احمد بالعربية و كان الهدوء سيد المكان لغاية م احمد وصل
نزل احمد ومريم و دخلوا علشان يتفقوا ع الكوافير وكده داخلوا كان ف شاب جميل هو اللي هيتفق احمد معاه ع المعاد و كده يعنى
فأحمد و هو بيتكلم مع الراجل ده لقاه بيبص ع مريم فدايق جدا و حس انه هيفور فخلص كلامه بسرعه واتفق ع كل حاجه و فرح ان يوم فرح مريم اللي هتجي فيه الكوافير ده هيكون موجود واحد غير الشاب ده
المهم خرج احمد ومريم وركبوا العربية وكان احمد دمه بيغلي
اول م ركب قال لمريم امسحي الزفت اللي انتي حطاه ده
مريم:امسح اي انا مش فاهمه و ياريت تتكلم بأسلوب احسن من كده
احمد : قصدي يا هانم ع الروج اللي حضرتك حطاه علشان الرجاله تقعد تبص عليكي
مريم حست انها انتصرت علشان هى كانت حاطه مكياج علشان تدايقه و نجحت ف كده
راحت مريم ردت عليه بعند: انا مش همسح حاجه ودي اصلا حاجه متخصكش ماشي
احمد بنفاذ صبر : دي اخر مره هقولك فيها امسحي الزفت ده
مريم مردتش عليه و ديرت وشها ناحيت الشباك
احمد الحركه دي بدايقه جدا ان حد يتجاهل كلامه وده غاظه اكتر راح احمد قرب من مريم ومسك وشها وقالها مدام انتي مش عاوزه تمسحيه انا همسحهولك راح احمد قرب منها و قبلها بعنف و مريم كانت قاعده تزقه جامد ومتفاجاه من طريقته راحت مريم سابت لدموعها العنان و نزلت واحمد كان لسه بيقبل مريم بعنف و شغف
راح احمد لما حس بدموع مريم بعد عنها و قعد مكانه
راحت مريم قالت بضعف و حزن : ليه ليه كده يا احمد
احمد بقوه: علشان تعرفي تسمعي كلامي كويس
احمد كان مستنى انها ترد بس مريم ديرت وشها ناحية الشباك وقاعدت تعيط
احمد شغل العربية و وصل قدام مطعم كبير وقالها يلا انزلي انتي اكيد جعانة
مريم : شكرا مش عاوزه حاجه انا عايزه اروح
احمد : بقولك انزلي يلا
مريم : مش هنزل روحنى
احمد : طب انا هدخل اكل لو جعتي ابقي ادخلي
احمد دخل وسبها ف العربية و قرب ع النص ساعه و مريم قاعده ف العربية وحست انها جعانة جدا بس قالت انا هرجع ف كلامي و فضلت مستنية احمد
و احمد كان ف المطعم بيأكل وكان قاعد يبص ع باب المطعم مستنى مريم تدخل منه بس هذا بأ بالفشل ومريم م دخلتش احمد خلص اكله وخرج لمريم
وقال : يلا علشان اروحك
مريم كانت جعانة جدا وكانت بتفكر ياتري احمد اكل اي
احمد قال علشان يغيظ مريم : عارفه انا اكلت شوية اكل فعلا ضاع عليكي اكله اي روعه
مريم الفضول انتباها اكتر رأحت قالت بدون وعي: اكلت اي يعنى
احمد نجح ف الخطه وقال: اكلت جنبري و سمك بوري و إستكوزه بس اي روعه
مريم بتعشق كل انواع السمك فقالت : بجد
احمد : امال ههزر معاكي انتي جعانة ولا اي
مريم : لأ مش جعانة
احمد بخبث: طب لو قولتلك انى جبت وانا خارج من المطعم جنبري و سمك بوري
مريم مثل الاطفال و نسيت ان احمد بسها : وقالت بجد طب وريني
احمد ابتسم لا إرادي و قال طفله و طلع الشنطه وقالها خدي بس كلي لما تروحي انا مش عاوز عربيتي تتوسخ وانتي شكلك طفله
مريم اديقت وقالت : مش عاوزه منك حاجه يا متكبر و كمان مغرور
أحمد ابتسم وقال: اوك هاتي
مريم : لأ مش هديك حاجه ولا تكون بترجع ف كلامك وعاوز تاخد السمك منى تانى
احمد : طفله
مريم : انا مش طفله يا متكبر
وصل احمد قدام بيت مريم نزلت مريم وحملت الفستان و احمد نزل من العربية وقالها اسعدك ف طلوعه
مريم : ياريت
احمد طلع لمريم الفستان وروح احمد بيته وكان مبسوط وكان نفسه يفضل معاها عالطول
ومريم كانت قعده تاكل السمك كانت قعده تفتكر لما احمد دخل عليها و هى لابسه الفستان و بعد كده خلصت و راحت ف النوم واحمد كذالك
عدت الايام وكان كل واحد مشغول بحاجه وجه يوم الفرح و كانت مريم متوترة جدا و صحيت الصبح و ذهبت الكوافير مع صحابتها مريم
واحمد كان ف دماغه خطه
يتبع
16
#رواية_زواجي_بالغصب_رقيةالتركي
جيه يوم الفرح مريم جهزت نفسها وراحت مع فاطمه صحبتها الكوافير
واحمد كان قاعد ف اوضته و بيخطط لحاجه
عدي الوقت وكانت مريم ف الكوافير و قربت تخلص واحمد يجي ياخدها فمريم و هى قاعده والبنت بتحطلها المكياج مريم سرحت وقالت انا ليه وافقت انى اتجوز احمد ليه مع اني مش بحبه بس ف نفس الوقت افتكرت تأثيره عليها راحت قالت ممكن قالت لأ مستحيل احب واحد زي ده انا ممكن اكون معجبه بي بس مش اكتر وقالت ياتري هتبقي حياتي عامله ازاي وكانت بتتأسي ع حياتها اللي متعرفش هتبقي عامله ازاي
نروح عند احمد كان بيجهز نفسه لبس بدله سودء من مركه عالمية و كان ف قمت الشياكه و عطر نفسه ببرفانة و خرج كان الفرح ف الفيلا فخرج وذهب علشان يجيب مريم من الكوافير وكان معاه اقاربه وكده يعنى
المهم احمد وصل وكانت مريم خلصت وكانت لسه بتفكر ف حياتها الجديده احمد دخل و انبهر بجمال مريم بالفستان علشان لما كان شايفها بالفستان ف الاتيلية كانت بشعرها فتنح و هو بيبص ع جمالها
مريم اول م دخل عليها وقفت عن تفكرها اللي كانت بتفكر فيه و بصت ع احمد كان شبه ابطال الافلام الاجنبي و برفانة استنشقته كانه الاكسجين بس مريم انتبهت ان احمد بيبص عليها هى كمان بس هو كانت نظراته جريئه فاحرجت جدا وبصت ف الارض و بعد كده احمد اخد باله
فقالها: شكلك جميل اوى يا عروستي
مريم استغربت من لغته و ان هو دايما بيقول كلام يسد النفس فمردتش عليه
فأحمد رجع لطبيعته و قال :يلا
خرج احمد و مريم و وصلوا الفيلا
كانت الفيلا روعه ف الجمال وكانت اجمل من اي قاعه و كانت كامله من مجميعوه للفرح
فدخل احمد و كانت بيأنج مريم فهى كانت بتشيد ايديها و بتقوله سيب ايدي فأحمد بغيظ من طريقتها ضغط ع ايديها و انجها و دخلو و اصوات الزمامير و الظغاريط تتعالي وكان الكل مبسوط جدا ما عدا احمد و مريم
المهم كتبوا الكتاب و مريم صارت زوجة احمد ع سنة رسول الله
عدي وقت كبير من الفرح و جيه وقت ان احمد ومريم يرقصوا سيلو
ع اغنية سيبي روحك و ارقصي
فأحمد قام وقالها: يلا علشان نرقص
مريم: انا مش عاوزه ارقص معاك و كمان مش بعرف ارقص
احمد: طب الناس هتقول اي اخلصي قومي و اعملي زي م هقولك
مريم قامت من غير م ترد عليه
راحوا مكان هيرقصوا و الاغنية بدأت فأحمد قرب مريم منه و حط ايد ع ايديها و حط اليد التانية ع ظهرها وقالها حطي ايديكي الاتنين ع رقبتي
فمريم كانت باصه ف الارض فرفعت ايديها وحطتها ع رقبته فمريم ارتبكت اكتر علشان قربت منه اكتر فكان قلبها يكاد يخرج من مكانة
احمد كان بيبصلها و هى مكسوفه و هو بيعشق انه يبصلها و هى كده
الاغنية خلصت
ورجعوا مكانهم فمريم كانت متوتره جدا فأحمد مسك ايديها وقالها متخفيش
فمريم حست بدافا ف ايديه و انه احتوي قلبها بلمسته
عدي الفرح وكال الناس مشيت و حنان والدة احمد هتروح تبات عند اخواها علشان تسيب لأحمد الفيلا و هى تجي بكره
المهم الكل مشي واحمد ومريم طلعوا ع غرفته احمد اول م داخلوا مريم كانت بترتجف من الخوف وانها هتعيش مع احمد ده طول حياتها
فأحمد افقها من شرودها وقال بصوت خشن اخاف مريم : انتي لازم تعرفي حاجه انا امي غصبانى اتجوزك و انا بحب واحده و هتجوزها بعد م هطلقك و متفتكريش علشان انا بستك يبقا انا كده بحبك ابدا ماشي و هنطلق بعد ست شهور و هنقول لأمي اي اسباب علشان تقتنع انى اطلقك و انتي هتنامي ع الكنبه علشان دي اوضتي فاهمه و تتعملي معايا قدام امي عادي فاهمه
مريم كانت مصدومه من كلام احمد وحست ان حد ضربها بالنار فمريم قالت لنفسها انا لازم ابقي اقوى من كده
مريم راحت ردت عليه بقوة: وانا كمان بكرهك ومش عاوزه ابقي مراتك ولا ثانية وليه الست شهور نقعد مع بعض م تطلقنى بكره
احمد بستغراب من قوتها ف الكلام قال: علشان امي مش عاوزها تحس انى برفض حاجه هى اخترتهالي
مريم بقوة : متفقين نطلق بعد ست اشهر بس انا عندي شرط انك متقربش منى ابدا
احمد: انا اصلا مش طايق ابص ف وشك عوزانى انى اقرب منك ده ف الاحلام
مريم : امال بستنى ليه مدام انت مش طايق تبص ف وشي
احمد: علشان متجربيش تعندينى سامعه
مريم : انا عاوزه اغير فين التيواليت
احمد شورلها عليه
مريم دخلت الحمام و واقفت تعيط جامد جدا وتطلع كل اللي ف قلبها وانها اتصدمت ان احمد هيعمل فيها كده و هتبقي مطلقه هى اه كانت مش عاوزه تتجوزه بس عمرها مكانت متخيله انه يقولها كده
بعد كده مريم خلصت عياط و واقفت قدام المراية و قاعدة تحاول تفتح السوسته بتاعت الفستان مش عارفه فقاعدت نص ساعه مش عارفه تفتحها فقاعدت تعيط ع حالتها بس المره دي كانت بتعيط بصوت عالي فأحمد سمع صوتها و هو كان لسه قاعد ببدله بره فخبط عليها فمريم مردتش
فأحمد خاف لحسن تكون عملت ف نفسها حاجه راح فتح الباب لقاها قاعده تعيط فأحمد دخل وقال ف اي بصوت ماليان قلق
مريم بصوت ضعيف : مش عارفه افتح السوسته
فأحمد ابتسم غصب عنه و فتحلها السوسته ومريم احرجت جامد لما ايده لمست دهرها رغم انها كانت لابسه بضي بس حست بشعريره سارت ف جسدها كله فأحمد حس انها انكمشت فخرج و قفل الباب وراه
فمريم فاقت لنفسها وقالت ده هيبقي طليقي انا بكرهة و عمري ما هحبه وقالت تتحدي نفسها واخدت شاور فاتفجأت لما ملقتش حاجه تلبسها غير البورنس ومفيش حاجه قدمها تلبسه غيرها فمريم لبسته و كان رجليها من فوق الركبه كلها باينه و شعرها المبلول
فكانت مريم مش عارفه هتخرج ازاي كده و ومحتاره هتعمل اي
عند احمد غير لابسه ف غرفة الملابس و لبس تشيرت و بنطلون بيتي وكان مستنى مريم تخرج من الحمام علشان يدخل بس مريم اتأخرت فنده عليها وقال خلصي
فمريم لما سمعت صوته ارتجفت اكتر بس مفيش حاجه قدمها غير انها تخرج ففتحت الباب فتحه بسيطه بصت ع احمد لاقته قاعد ع الكنبه مستنيها تخرج فأول ما شفته دخلت و قفلت الباب تانى بس بعد وقت قصير احمد نده تانى راحت مريم فتحت الباب بكل قوة و كانت خارجه فأحمد اول م شاف الباب بيتفتح راح وقف قدام الباب
فمريم مكنتش عارفه تعمل اي فأحمد بصلها و كان شعرها المبلول مغري جدا و جسمها الرشيق ..
17/18
روايةزواجي_بالغصب رقيةالتركي
مريم استجمعت كل قوتها و فتحت الباب و خرجت فأول م خرجت لقت احمد فوشها فمريم اتوترت جدا و مش عارفه تعمل اي واحمد واقف ف وشها مش عارفه تمشي
واحمد وقف يتأمل كل تفصيله فيها شعرها الاشقر و بشرتها البيضه كبياض ألتلج و رجلها اللي معظمها باينه و جسمها الرشيق
فمريم مش عارفه تعمل اي و احمد قاعد يبصلها بصات مش عجبها فقالت لو سمحت عدينى
فأحمد فاق من شروده و وسع لمريم تعدي
فامريم مشيت خطوتين لقت احمد بينده عليها
احمد: مريم
مريم وقفت مكانها مقدرتش تتحرك و قلبها بيدق جامد جدا فأستجمعت قوتها و رد و هى وشها النحية اللي كانت ماشية فيها فقالت: نعم
احمد بصوت خشن: اللي حصل ده ميحصلش تانى الأ هيحصلك حاجه مش هتعجبك
مريم سمعته و دخلت ع غرفة الملابس فورا و اتوترت جدا لما قالها كده و هى فهمت هو قصدة اي
المهم مريم تشوف لبسها مش لايقه حاجه تلبسها محترمه كلهم قمصان نوم اكمنها عروسه بس هى اكيد مش هتلبس حاجه من دي فقاعدة تدور لغاية ما لبست ترنج عباره عن بضي ربع كم و البنطلون كان ضيق جدا
مريم بصت لنفسها ف مريم قالت مينفعش اقعد قدام احمد كده فلبست اسدال الصلاه
نروح عند احمد كان لسه ف الحمام ومريم شغلت كل تفكيره وبيقول لنفسه معقول ف بنت بالجمال و النعومه دي و الشعر الجميل ده و البياض ده دي فعلا اميرة
بعد شوية احمد خرج من الحمام
ومريم كانت بتصلي
فأحمد بصلها فعلا لقاها انسانة بريئة جدا و هو كده بيأذيها وحس بتأنيب الضمير بس صحي نفسه وقال بس انا مش هقدر احبها
مريم بتصلي و بتدعي ربها يخرجها من همها و يسهل حالها
خلصت مريم صلاه و قاعدت ع الكنبه و قالت بكل قوة مش انت الراجل اصول تنام ع الكنبه
احمد بتكبر: بس دي اوضتي وانتي قاعدة فيها ضيفه
مريم : ماشي هستحمك بس الوضع ده اكيد هيتغير
مريم اخدت مفرش و مخدة و حطتهم ع الكنبه و بتتدير و هتنام
فالقت احمد بيقلع اتيشرت و بيبان عضلاته و جسمه الرياضي فمريم اتكسفت جدا و ديرت وشها ناحية الكنبه وقالت: البس اتيشرت انا قاعدة معاك
احمد بيبتسم علشان هى اتكسفت وقال: دي اوضتي انا حر اعمل اللي انا عاوزه
رأحت مريم استسلمت و نامت ع الكنبه بإسدالها
واحمد نام ع سريره الحرير
جيه تانى يوم
مريم صحيت قبل احمد و هى اصلا معرفتش تنام ع الكنبه كويس
المهم لبست عباية ولفت طرحتها علشان هى عارفه ان امها هتجي انهارده يبركلها
فأحمد صحي بعديها بس مالقاش مريم ف الاوضه فداخل اخد شاور ولبس تيشرت و بنطلون و رفع شعره و عطر نفسه و نزل تحت لقا مريم كانت بتأكل
فأمريم اول ما شافته احرجت علشان لقاها اتجرأت و نزلت وكمان بتأكل مريم قالتله : انا كنت جوعانة جدا فعلشان كده نزلت اكل اي حاجه
احمد : عادي طب ممكن اكل معاكي
مريم استغربت جدا من اسلوبه بس فرحت ان هو بيعملها كويس بس فاقت لنفسها وقالت ده قال انه بيحب واحدة و هيطلقنى راحت مريم فاقت من شرودها لقت احمد قرب يخلص الاكل
مريم بصتله وابتسمت وقالت: انت كنت بتسألنى تاكل معايا ولا لأ وانا مكنتش لسه رديت وانت خلصت الاكل
احمد: اصلي لقيتك سرحانة فقوت اسيبك تحلمي
مريم بصتله ومردتش بس حست بأسف ع نفسها
عدي باقيت اليوم واهل مريم جيهم اطمنوا عليها ومشيوا ومريم ما قلتلهمش حاجه
وبعد ما اهل مريم مشيوا جيه والدة احمد و خالوا
حنان: صباحية مباركه يا حبيبي
احمد ومريم: الله يبارك فيكي
خال احمد اسمه حامد: مبروك يا عريس
احمد: الله يبارك فيك يا خالي
حامد: انا جيبلك هدية ولازم تقبلها
احمد : اكيد يا خالي انا اقدر ارفضلك هدية
حامد طلع تذكرتين :خد يا احمد دي هديتي تذكرتين ل فرنسا تقعد اسبوع هناك هو مش كتير بس حاول تستمتع
مريم قاعدة مصدومه و هى مش عاوزه تروح مع احمد ف حته لوحدهم بس كان جواها مبسوطه علشان نفسها تسافر فرنسا من زمان
احمد قال : بس انا عندي شغل يا خالي
مريم لما احمد قال كده زعلت جدا و ده دليل انه فعلا بيكرها
حامد: سيب كل حاجه عليا انا هعمل كل حاجه متخفش و ده كله اسبوع بس انا كنت هحجزلك شهر بس قولت يمكن مش يعجبك المكان
احمد: كتر خير يا خالي و الله انت معزتك ف قلبي كبيره
حامد :طب يلا قوموا جهزوا الشنط علشان الطيارة نقصلها سعتين و تطلع
احمد قام و مريم قامت طلعوا اوضتهم
مريم قالت: انا مش عاوزه اسافر معاك ف حته
احمد: وانا كمان مش عاوز اروح معاكي ف اي مكان بس ده طلب خالي وانا لو اتمسكت برفضي هيحسوا ان ف حاجه فلازم نروح و يلا قومي جهزي شنطتك
مريم قامت من غير م ترد ع احمد و دخلت غرفت الملابس و قاعدت تبص ع لبسها لاقية ان معظم لبسها قمصان نوم فمش عارفه تعمل ف قاعدت تدور فأخدت كام طقم خروج واخدت بنطلون جينز مع انها مش بتخرج بيهم بس علشان تملي الشنطه و احمد اخد لبسه الطبيعي اللي هو البدل و البنطلونات الجينز و التشيرتات و كده و برفناته
المهم حضروا الشنط و مريم جهزت نفسها فلبست جيبه و بضي و احمد لبس بداله حكلي وكان ف منتهى الشياكه
فمريم كانت واقفه جنب احمد قدام المراية فبصت ع وشها ف المراية لقت وشها شاحب فقالت تحط مكياج خفيف فحطت كحل اسود بين جمال عيونها العسلي اكتر فكانت لسه هتحط روج
فأحمد اخد باله راح شد منها الروج و قرب منها و حط ايده ع ضهرها و مريم كانت قريبه منة جدا مكنش ف فرق بنهم
فأحمد قالها : مش انا قولتلك قبل كده انتي شفايفك مغرية لوحدها و احمد حط ايده ع شفايفها و بعد كده قالها و عيونك لوحدها بتسحر فمش محتاجه كحل و بعد كده سبها وحده وحده و قالها الكحل ده يتمسح و خرج من الاوضه وسبها
مريم كانت لسه واقفه مكانها مصدومه من اللي حصلها و قلبها بيدق جامد جدا كانه هيخرج من مكانة فمريم استجمعت قواها و بصت ف المراية و مسحت الكحل لا إرادي و نزلت
فأحمد اول م شافها ولقها مسحت الكحل ارتاح وبعد كده سلموا ع حنان و حامد و مشيوا
ركبوا العربية و كانوا طول الطريق ماشين من غير كلام
وصلوا المطار
وركبوا وكانوا قاعدين جنب بعض
فعدي وقت و هما راكبين فمريم نامت غصب عنها ع كتف احمد
احمدقعد يبصلها و يتأمل برائتهاو افتكر لما اتكسفت لما قرب منها
١٨
#روايةزواجي_بالغصب_رقيةالتركي
كانوا ركبين الطيارة و مريم نامت غصب عنها ع كتف احمد فأحمد بصلها بكل حنيه و قعد يتأمل كل حاجه ف وشها و كأنة اول مره يشوفها
بعد كده لقا مريم بتفوق راح دير وشه الناحيه التانية
فمريم لما صحيت ولقت نفسها نايمه ع كتف احمد احرجت جدا فقالت : انا ... انا نمت غصب عنى
أحمد : عادي لو عايزه اكل اطلبلك
مريم: شكرا مش عاوزه
مريم كانت بتفكر ان احسن حاجه تبقي معملتهم مع بعض تبقي كويسه لغاية م يعدي الست شهور و تطلق منه
فاقت من شرودها و احمد بيقولها احنا وصلنا
نزلوا المطار و اخدو تاكسي و وصلوا عند الفندق اللي كان خال احمد حاجز فيه
فطلعوا فأحمد دخل الكرت و الباب فتح و بيقول ل مريم : ادخلي
مريم: احنا هنقعد ف نفس الاوضه ليه م فيش حد معانا فيريت كل واحد يقعد اوضه احسن
احمد: ع عينى بس المشكله ان خالي حاجز اوضه واحدة
مريم:عادي نحجز اوضه كمان
احمد: انا معنديش مانع انا هحجز اوضه تانية ليا خدي انتي الاوضه دي
مريم دخلت الاوضه و احمد حجز الاوضه اللي فوشها
وكل واحد دخل اوضته
مريم اول م دخلت الاوضه لقت ع السرير ورد احمر ع شكل قلب و كان الاضاءه هاديه جدا و الجو رومانسي تخيلت لو احمد معاها دلوقت وانها فحضنه الدافي و انه بيقبلها بكل حب و رومانسيه بس نفضت الافكار دي من تفكرها و دخلت رتبت لبسها ف غرفه البس و اخدت شاور و لبست فستان طويل بس كان كط و مفتوح من قدام و سيبت شعرها الاشقر الحريري و عطرت نفسها بالبرفان الخاص بيها و فتحت التلفزيون بس كان قلبها بيقولها انا غلطانة انى قولت لأحمد يحجز اوضه تانية راحت مريم فاقت لنفسها و قالت كده احسن و هو بيحب واحده تانية
عند احمد رتب لبسه و اخد شاور و خرج لبس بنطلون بيتي و قعد بيفكر ف مريم اكيد جعانة علشان هى م اكلتش حاجه طول الطياره
احمد لا إرادي طلب اكل و فتح الباب و اخده بعد كده خبط ع مريم
فمريم فتحتله من غير م تلبس حجابها
احمد اول م شافها كده دخل اوضتها و قفل الباب وراه
وحط الاكل ع الطاوله و قرب منها جامد و قالها انتي ازاي تفتحي الباب و انتي لابسه كده امال محجبه ع اي
مريم بخوف : انا انا اتلغبط وفتحت بسرعه من غير م البس حجابي
احمد قرب منها اكتر مريم لما هو قرب منها رجعت وكانت هتقع ع ضهرها راح احمد حط ايده ع ضهرها وقربها منه اكتر
مريم اول م احمد لمسها حست بشعريره سارت ف جسمها كله و مريم شمت برفانه اللي بتعشقه وكان وشها ف الارض
احمد كان بيحسس ع ضهرها برومانسيه راح احمد مد ايده التانية و رفع وشها ليه راحت مريم غمضت عيونها العسلي وكانها استسلمت
احمد قرب بشفايفه ع وجه مريم وقرب من شفايفها و قبلها برومانسيه ومريم حطت ايديها ع رقبته و بادلته القبله
احمد و هو بيقبلها برومانسية وحب الباب خبط
راحت مريم بعدت عنه و اتحرجت جدا من اللي عملته وانها عارفه ان احمد قالها ان هو بيحب واحدة تانية
واحمد راح يشوف مين اللي بيخبط
راجل باين عليه الوقار و كبير ف السن : يابني مش الغرفه دي تبعك علشان الباب مفتوح
احمد بص ع اوضته لقا فعلا باب الاوضه بتاعته مفتوحه وافتكر لما سابه مفتوح راح قال للراجل
احمد: اشكرك
الراجل مشي و احمد خرج من الاوضه بتاعت مريم وقفل الباب وراه وراح اوضته
ومريم اول م لقت احمد خرج اتحطمت اكتر كان عندها امل صغير ان احمد حبها و هيعيش معاها بس طلع امالها غلط مش ف مكانة و قعدت تلعن نفسها علشان بادله احمد البوسه وكانت مستسلمه و هو كان بيعمل كده شهوه مش اكتر وقاعدت ع السرير تبكي بحرقه ع حظها
عند احمد دخل اوضته وقعد ع السرير و كان بيفكر ف مريم اللي مش بيقدر يشوف حد يشوفها من غير حجاب و بيفكر لما قبلها نسي الدنيا و م فيها وكان نفسه ياخدها ع العالم الخاص بيه
بس احمد قال بس هى قالت دي بتكرهنى و ان انا السبب ف انها مش تتجوز حبيبها
بس قال لنفسه هى بادلتنى نفس الشعور لما قربت منها
احمد تعب من التفكير لغاية م تعب و نام ومريم كذالك نامت
جيه تاني يوم و هما ف فرنسا
مريم صحيت من النوم تعبانه و وشها شاحت علشان مأكلتش حاجه قامت اخدت شاور و لبست ترنج عباره عن بضي كت و بنطلون ديق جدا و عملت شعرها سنبله وكانت زي القمر
عند احمد اخد شاور و لبس بنطلون جينز و تيشرت و رفع شعره و عطر نفسه ببرفانه وخرج من اوضته خبط ع مريم
مريم قبل م تفتح لبست اسدال الصلاه و فتحت
احمد اول م شفاها ابتسم لا إرادي انها فتحت الباب بإسدال الصلاه مش بشعرها
قالها :ممكن ادخل
مريم اول م شفته اتكسفت جدا علشان هى استسلمت ليه انبارح فقالت بتردد : اتفضل
احمد دخل الغرفه و قفل الباب وراه و قعد ع الكنبه وشاف ان الاكل زي ما هو
فقال:مكلتيش ليه
مريم: شكرا مكنش ليا نفس
احمد: انتي كده هتتعبي لازم تكلي يلا قومي البسي علشان نفطر ف مطعم هيعجبك و نتفسح ف باريس
مريم بقوة: مش عاوزه اخرج انا مرتاحه كده
احمد: ماشي براحتك بس انا هطلب اكل لازم تكلي سامعه
مريم : ماشي
احمد فتح الباب و نزل و طلب لمريم اكل
مريم اكلت علشان هى كانت جوعانة جدا
و قاعدت تبص من الفندق و كان المنظر جميل جدا ومريم فعلا كان نفسها تخرج بس فضلت انها تبقي بعيده ع احمد
عند احمد نزل فطر ف اشهر المطاعم ف فرنسا و بعد كده كان بيكلم ريم و اتفاجأ انها ف فرنسا من ابوها
ريم: اهلا حبيبي
احمد: ازيك يا ريم
ريم: تمام انت بتعمل اي ف فرنسا
احمد: انا بقضي اسبوع عسل مع مراتي
ريم اتفجأت جدا: اي مراتك انت بتهزر
احمد: و من امتي و انا بهزر بجد انا اتجوزت بس انتي اللي ف القلب
ريم : يعنى هطلقها و نتجوز
احمد: ايوه يا ريم هما ست شهور و نتجوز
ريم :ماشي يا حبيبي انا عاوزه اشوفك
احمد: انتي نازله ف فندق اي
ريم: ف فندق(......)
احمد: دا نفس الفندق اللي انا نازل فيه خلاص اشوفك بليل نتعشي
ريم: ماشي سلام يا حبيبي
احمد قفل مع ريم و قعد يتمشي ف مناطق باريس و بعد كده رجع كان داخل الفندق
مريم و هي قاعده تبص م غرفتها شافت احمد كانت مبسوطه جدا
بس قفل فرحتها ان ريم شافت احمد و حضنته جامد و احمد بادلها الحضن
مريم دخلت وقاعدت تبكي بس فاقت لنفسها و قالت
19/20
#روايةزواجي_بالغصب_رقيةالتركي
مريم كانت بتبص من غرفتها فشافت احمد كان قدام الفندق فمريم فرحت انه رجع بس اتفاجأت لما لقت ريم اول م شافته حضنته و هو كمان بادلها الحضن
مريم دخلت الاوضه وقاعدت تبكي بس مسحت دموعها و قالت خلاص كفاية انا لازم اظهر بمريم الشخصية القوية اللي محدش يقدر يكسرها
قامت غسلت وشها و طلبت اكل و اكلت و قاعدت تتفصح الانترنت
واحمد طلع غرفته و قاعد شوية و بعد كده لبس بدله بنى و رفع شعره و عطر نفسه ببرفانة و خرج و اتجاهل مريم و نزل اتعشي مع ريم و احمد استغرب جدا من ان ريم مدايقتش انة اتجوز و حس انها مش هممها الموضوع
المهم اليوم عدي
مريم صحيت الصبح لبست فستان رقيق و لفت طرحتها و حط مكياج بس كان خفيف و نزلت واتجاهلت احمد و نزلت و فطرت ف مطعم جنب الفندق و ركبت تاكسي و اتمشت ف مناطق فرنسا و كانت و هى بتتمشي شايفه الناس لابسه و مش لابسه زي م بيقولوا فحمدت ربنا ع حجابها
عند احمد صحي من النوم بس كان متأخر ف اخد شاور و لبس تشيرت و بنطلون جينز
كان نازل بس قال فيها اي لو اطمنت عليها من ع الباب و نزلت راح خبط ع الباب و محدش فتح احمد جن جنونة ان هى ازاي تنزل من غير ما تقوله و خاف عليها علشان هى مش عارفه اي حاجه هنا و خاف لحسن تتوه
احمد طلع تلفونه و اتصل عليها مريم كانت عامله التلفون بتاعها صامت فأحمد خاف عليها اكتر
احمد نزل و قاعد يدور عليها بس بدون فايده راح فقد الامل و رجع الفندق و قعد ف الاستراحه و طلب قهوة و مستنى مريم تجي
عدي اكتر من ساعه و مريم لسه مرجعتش فأحمد خاف عليها جدا وحس انه لو مريم حصلها حاجه ميقدرش يعيش احمد و هو بيفكر لقا مريم داخله من باب الفندق و باين عليها انها مبسوطه
احمد اول م شافها حس ان روحه كانت رايحه منه و رجعت راح قام و وقف قدامها
وقالها: انتي ازاي تخرجي من غير م تقوليلي و كمان اي اللي انتي حطاه ف وشك ده
مريم بقوة: انا حره اخرج وقت م انا عاوزه و بعد اذنك
مريم كانت ماشية راح احمد مسكها من درعها و قالها مش انا بكلمك
مريم شالت ايديه من ع درعها و مشيت بسرعه و طلعت ف الاسنسير
و احمد كان هيجن جنونة ان هو كان خايف و هيموت عليها و هى بتعامله بالطريقه دي
احمد و هو لسه واقف لقا ريم داخله من باب الفندق و كانت لابسه بنطلون جينز ديق جدا و بضي كط و ع القمر وحاطه كمية مكياج فظيع و رائحة برفانها جامده جدا و افتكر مريم و هى داخله بفستانها الرقيق المحترم و حجابها و رغم انها حاطه مكياج خفيف بس مش اوفر زي ريم دي
فأحمد قال ف نفسه دا ف فرق كبير جدا و مريم دي اصلا ما فيش حد زيها
ريم قربت من احمد خرجته من شروده وقالت اهلا ازيك يا حبيبي و بتحضنه
احمد حس بشمأزاز منها و انها معندهاش حياء فقالها : بلاش جو الاحضان ده ي ريم
ريم بدلع : مش عجبك الاحضان عاوز حاجه تانية بوس مثلا
احمد: مش بحب الطريقه دي يا ريم و سبها ومشي خرج من الفندق قعد ف احدي المطاعم طلب اكل بس مأكلش حاجه كان سرحان ف مريم
عند مريم كانت بتحاول تبقي قوية و متعيطش ع كل حاجه فقامت جابت الشنط اللي جبتها و هى بتتمشي ف باريس فكانت جايبه فستان عجبها جدا كان قصير كان فوق الركبه بكتير و كان كب و ضهره كان كل عريان و لون اسود و اشترت بنطلون جينز و بضي
فقاعدت تتفرج ع حاجتها وهي مش عارفه هى اشترت الفستان ده ليه بس اقنعت نفسها انو عجبها فأشترته مش اكتر
احمد الليل ليل عليه و هو قاعد ف المطعم بيفكر ف مريم و انه ازاي يسبها علشان واحده زي ريم دي
بعد كده ساب الحساب ع الطاوله و رجع الفندق
كانت مريم ف الوقت ده كانت نامت
فأحمد قرب من غرفتها و كان هيخبط بس رجع و دخل اوضه و قاعد يتفرج ع التلفزيون لغاية م نام
جيه تاني يوم مريم صحيت بدري جدا علشان كانت نايمه بدري فقامت اخدت شاور و لبست جيبه و بضي و لفت طرحتها و نزلت فطرت ف نفس المكان اللي فطرت فيه انبارح
عند احمد صحي واخد شاور و نزل من غير م يخبط ع مريم و راح نفس المطعم اللي مريم بتفطر فيه فأول م شافها راح عندها
وقال: نزلتي بردو من غير م تقولي
مريم كانت خلصت فطرها و بتشرب كابتشينو فأول م شافت احمد حط الكوب ع الطاوله و ردت عليه بكل قوة
و قالت: انا قولتلك انبارح انى حره اعمل اللي انا عوزاه
احمد: لأ ده كان قبل م تتجوزي بعد م اتجوزتي مبقتيش حره فاهمه
مريم: الجوازه دي وقت و هتنتهى و كل واحد هيروح لحاله فليه عامل كأننا متجوزين عن حب وانا معرفش
احمد استفز جد منها: و قالها بس انا مش هطلقك هتبقي مراتي
مريم اتفجأت جدا و فرحت ف نفس الوقت بس لما افتكرت ريم و هى بتحضن احمد رجعت قوية وقالت: اي ده انت بترجع ف كلامك
احمد قام من مكانة وقالها إلزمي حدودك معايا ف الكلام سامعه ويلا نرجع ع الفندق
مريم : انا هقوم امشي علشان انا كنت خلصت و ماشية مش علشان انت عاوزني امشي
احمد حط الفلوس ع الطاوله و قالها يلا
مريم : خد فلوسك انا معايا فلوس و بعرف ادفع لنفسي
احمد : كفاية كلام يلا
احمد ومريم رجعو الفندق و كانوا داخلين من الباب ف ريم كانت خارجه فشافت احمد وقالت بدلع: ازيك يا حبيبي
احمد بيبص ل مريم و قال: تمام
مريم بكل قوة قالت: اهلا انا مرات احمد
ريم : اها م احمد حبيبي قالي انكم هتطلقوا بعد ست شهور و انا و هو هنتجوز
مريم اديقت جدا ان هو قال ل ريم دي ع الاتفاق اللي كان بنيهم
مريم بقوة: اها طب كويس انك عارفه
مريم بصتلها كانت ريم لابسه فستان نبيتي كان فوق الركبه و كان كط و حاطه مكياج جامد جدا و مسيبه شعراها وقالت ف نفسها اي اللي عجبه فيها انها عارضه جسمها للناس
المهم مريم سحبت نفسها و طلعت غرفتها و اول م دخلت قاعدت تبكي وقالت لنفسها هى احسن منى ف اي مريم قامت لسبت الفستان الاسود و سيبت شعرها و محتطش مكياج علشان احمد
عند احمد كان لسه واقف مع ريم احمد قال: انتي ازاي تكلمي مراتي كده
ريم: اي يا روحي مالك بس عارفه دي شكلها خانقه اوى و ملتزمه زيادة ع الزوم
احمد بقوة مسك دراع ريم جامد و قالها: اوعي تجيبي سيره مراتي ع لسانك فاهمه و اعتبري علاقتي بيكي اتقطعت و عمري م هطلق مراتي
احمد سابها و طلع خبط ع مريم
20
#روايةزواجي_بالغصب_رقيةالتركي
بعد ما احمد قال لريم انه مش هيطلق مراته و انهى علاقته بريم طلع ل مريم خبط ع الباب
مريم كانت لابسه الفستان الاسود اللي اشترته لما كانت بتتمشي ف شوارع باريس
المهم مريم مرضيتش تفتح
راح احمد قعد يخبط جامد راحت مريم فتحت علشان تخلص منه
فأول م فتحت راح احمد زق الباب و دخل
مريم اديقت جدا من طريقته و انه دخل غصب عنها
فقالتله: انت ازاي تدخل كده
احمد كان مش سامعها كان مركز مع جاملها ف الفستان الاسود كانت رائعه فالجمال
وعلشان هى بيضه جدا ف الفستان الاسود روعه عليها و كان الفستان قصير جدا واصل لغاية فوق ركبتها بكتير و كب فكانت جميله بمعنى الكلمة
فمريم اديقت جدا من نظراته و اربكتها و بصت لنفسها قالت ازاي هى واقفه كده قدامه
فمريم اتكسفت جدا و كانت ماشية راحية غرفة الملابس بس احمد مسكها من ايديها
مريم اول م احمد لمسها حست ان جسمها كله اتخدر و حست بقشعريره سارت ف جسمها كله
فأحمد وقف قدمها و مريم حاطه وشها ف الارض من شدت الكسوف فأحمد حط ايديه ع ضهرها و بيقربها منه اكتر فمريم بعدت عنه و قالت لو سمحت متقربش مني
احمد بيبصلها بخبث وقال: انتي مراتي انا حر اعمل فيكي اللي انا عاوزه
مريم بعصبية: بس احنا اتفقنا انك مش هتقرب
مريم كانت لسه بتكمل كلمتها لقت احمد قبلها بشغف و حب و رومانسيه و شوق
مريم زقته جامد جدا و قالتله بعيون دامعه انت كنت هتدخل قلبي و هحبك بس انت خلتنى اكرهك انتي دلوقت جاي عندي علشان رغبتك مش اكتر و قولت هتطلقنى و من شوية كنت واقف مع حبيبت القلب انا نفسي اعرف اعمللتك اي حرام عليك بجد حرام
احمد اديق جدا من نفسه انه مفهمهاش الاول انه بيحبها هى و مش هيطلقها
المهم احمد سحب نفسه و خرج من الاوضه من غير ما يقول حاجه و خرج من الفندق خالص قعد ف مكان هادي و كان بيحاول يهدي نفسه بس كل م يفتكر مريم و انها قالتله انا كنت هحبك بس انت خلتنى اكرهك قعد يحاول يبعد تفكيره عن مريم
عند مريم اول م احمد خرج انفجرت ف البكاء كان نفسها بعد م قالت كده كان احمد اخدها ف حضنه و قالها انه بيحبها و عمره م هيطلقها بس احمد خيب امالها مريم كانت ف حاله لا تحسد عليها
عدي الوقت احمد رجع الفندق بعد م عدي وقت كتير و هو قاعد سرحان ف مريم و اللي عمله معاها
و مريم فاقت لنفسها و دخلت اخدت شاور علشان تريح اعصبها و بعد كده نامت حزينة
عدي يومين و هما ف باريس جيه اخر يوم ليهم ف فرنسا احمد خبط ع مريم و قالها لو عايزه تشتري حاجه انا نازله تعالي معايا
مريم كانت لابسه اسدال الصلاه ردت علية قالت : شكرا مش عاوزه حاجه و انا لو عاوزه اشتري حاجه هجبها لوحدي
احمد: انا عاوز اتكلم معاكي ف موضوع مهم ولازم تسمعينى
مريم: قول هسمعك
احمد: طب ممكن ادخل
مريم بتردد: ادخل
احمد دخل قاعد ع الكنبه و مريم قدام
احمد: انتي لازم تفهمي انى عمري م هطلقك و هتبقي مراتي لأخر العمر
مريم : مش مصدقاك
احمد: انا قولت اللي عندي و انتي حره تصدقي او لأ
احمد قام و قبل ما يخرج قالها الطياره هتكون بليل ماشي تجهزي نفسك
احمد خرج من غير م يستنى رد منها
مريم كانت بتحاول تصدقه بس قالت انا مش هصدقه زي البنت المراهقه هو مش بيحبنى هو اتجوزنى علشان امه مش اكتر
احمد نزل جاب لأمه هدية من مول فخم جدا ف باريس ورجع الفندق
عدي الوقت و جيه وقت رجعهم مصر
مريم جهزت نفسها و خرجت و احمد كذالك و وصلوا المطار و مكنش ف اي كلام بينهم مريم كان نفسها تمسع اسمها بصوته مريم كانت بتستنشق برفانة
واحمد كان ماشي مفيش حاجه مأثره فيه
ركبوا الطياره و قاعدوا جنب بعض فعدي وقت فمريم نامت و حطت راسها ع كتف احمد فأحمد بصلها بحزن انه خلها تكرهه
وصلوا القاهرة و راحوا الفيلا و كان اهل مريم موجودين سلموا عليهم و قاعدو معاهم شوية و بعد كده احمد و مريم طلعوا غرفتهم كانوا تعبنين جدا من السفر
ف مريم اخدت لبسها معاها ف الحمام و اخد شاور و لبست ترنج و علية اسدال الصلاة و خرجت صلت و نامت ع كنبه و اتجاهلت احمد خالص ولا كأنة موجود
و احمد اخد شاور و لبس بنطلون بيتي و نام ع السرير علشان كان تعبان جدا من السفر
جيه تاني يوم
احمد صحي من بدري جدا و نزل راح الشركه
مريم حست بأحمد و هو بيفتح الباب و يخرج فقامت نامت ع السرير و قلعت الاسدال
فأحمد افتكر انه نسي التلفون بتاعه فطلع اوضته تانى كانت ساعتها مريم راحت ف النوم بعد ما حست براحه لما نامت ع السرير
فأحمد لما دخل الاوضه اول حاجه بص ع الكنبه ملقاش مريم فقال اكيد دخلت الحمام بس بيبص ع السرير لقاها نايمه و شعرها الاشقر الحرير ع المخده و احمد قعد يدقق ف ملامحها البريئه اللي مثل الاطفال الوقت عدي و هو قاعد يتأمل ف كل تفصيله فيها لقاها بتصحي راح اخد تلفونه و نزل
مريم حست ان حد خرج و اوضتها بس قالت اكيد انا بتخيل علشان دا احمد نازل من بدري
احمد ذهب لشغله و كان كل صحابه بيبركله ع الجواز و كده وكان عنده شغل كتير فكان مشغول
عند مريم قامت مريم اخدت شاور و لبست بجامه و نزلت وقاعدت طول اليوم مع حنان و مريم كانت بتحب حنان جدا
عدي اليوم و جيي بليل و حنان دخلت تنام
ومريم دخلت غرفتها و كانت خايفه ع احمد و بتفكر ياتري هو اتأخر ليه راحت فاقت لنفسها و قالت اكيد قاعد مع البنت دي
فمريم قامت دخلت الحمام و قالت تاخد شاور و تنام
مريم و هى ف الحمام
احمد كان وصل البيت و دخل اوضته فبص ع مريم ف كل انحاء الاوضه ملقهاش فسمع صوت الماية فعرف انها بتاخد شاور
فقاعد ع الكنبه مستنيها تخرج علشان يدخل هو ياخد شاور علشان تعبان جدا من الشغل طول اليوم اكمنه سايب الشركه بقاله اسبوع
المهم مريم و هي ف الحمام خلصت و بصت ع لبسها افتكرت انها مأخدتش لبس و هى داخله بس طمنت نفسها ان احمد مش موجود فلبست البورنس اللي كان واصل لغاية فوق الركبه بكتير فكان معظم رجليها باينة
المهم مريم فتحت الباب بكل ثقه و خارجه فلقت احمد قاعد فأتفجأت جدا من وجوده و انها خارجه من غير لبس كده و افتكرت لما احمد قالها لو انتي خرجتي كده تانى هيحصلك حاجه مش هتعجبك
فأحمد قام من مكانه
يتبع
الفصل الحادي والعشرون حتى الفصل السادس والعشرين من هنا
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇


0 تعليقات