روايةزواجي بالغصب الفصل الحادي والعشرون حتى الفصل السادس والعشرين بقلم الكاتبه رقيةالتركي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
![]() |
روايةزواجي بالغصب الفصل الحادي والعشرون حتى الفصل السادس والعشرين بقلم الكاتبه رقيةالتركي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
مريم خرجت من الحمام بالبرونس بكل ثقه و هى عارفه ان احمد مش موجود فأول ما شافته قاعد ع الكنبه و قفت مكانها و حست انها مش قادره تمشي و انها خارجه كده و لما كمان احمد قالها لو خرجتي كده تانى هيحصلك حاجه مش هتعجبك فأول م افتكرت حست ان ضربات قلبها سرعت جدا
فأحمد اول م شافها خارجه كده و لابسه البورنس فأحمد قعد يتأمل كل تفصيله فيها رجلها البيضه كبياض التلج و جسمها الرشيق و و شعرها الاشقر المبلول
فأحمد قام من مكانه و وقف قدامها بالظبط
مريم اتوترت جدا اول ما لقته واقف قدامها و هى لابسه كده و قالت ف نفسها اكيد هيزعقلي علشان انا خرجت كده
قالت بتردد و رجفه: انا .... انا كنت عارفه انك مش موجود و كمان نسيت اخد لبسي معايا
مريم قالت كده و كانت ماشية ع طول
فأحمد مسك دراع مريم و وقف قدامها و قالها: انا عاوزك كده انتي بتعتي انا وبس و عادي لو خرجتي قدامي كده و حتي لو من غير لبس خالص
مريم احمد اول م قالها كده حست انها نسيت الدنيا كلها و كانت مبسوطه جدا و ف نفس الوقت مكسوفه جدا و وشها بقي زي الطمام و حاطه وشها ف الارض
راح احمد قرب من مريم اكتر و كان قريب منها جدا راح لف دراعه حول خصرها و قربها اكتر ليه فمكنش ف فرق بينهم و رفع وجه مريم ليه و هو قرب شفايفه لوجه مريم و قبلها ع جبنها و قرب من شفايفها و قبلها بشهوة و حب و رومانسية و عطف و حنان و كان ايديه ع ظهرها بيحسس ع ظهرها بلهفه كانه عاوز يحطها جوه قلبه
فمريم و هو بيقبلها رفعت ايديها لرقبته و بدالته القبله بحراره و مريم اكمنها قصيره عن احمد فكانت واقفه ع رجله
و احمد لسه بيقبلها مريم اتذاكرت لما كان بيحضن ريم و انه قالها انه بيحب ريم و اتجوزها علشان يرضي امه راحت بعدت عنه و قالت بعيون دامعه انت قولتلي الكلام ده علشان انت عاوزنى شهوة و علاقه وخلاص مش علشان بتحبنى ليه كده حرام عليك بس عارف انت مش تستاهل غير واحده زي ريم دي طلقنى
مريم قالت كده و قاعدت تعيط و دخلت غرفة البس
واحمد مش عاوز يصدق اللي هو سمعه علشان هو بيحبها فعلا و كلام ده طالع من قلبه احمد سمع صوت مريم بتعيط مقدرش يستحمل يسمعها راح نزل و خرج من الفيلا و ركب وقاعد قدام النيل
نروح عند مريم قاعدت تبكي لغاية م حست ان دموعها خلصت راحت قالت لنفسها انا لازم ابقي قوية راحت قامت لبست ترنج و لبست عليه اسدال و خرجت ملقتش احمد فخافت علية جدا بس قالت لنفسها انا مليش دعوة بي قامت مريم قاعدت تصلي و تدعي ربنا يصلح حالها و يريح قلبها مريم خلصت و قاعدت ع الكنبه مستنية احمد يرجع و كانت قلقانة علية جدا
عند احمد قاعد عند النيل لغاية ما سمع اذان الفجر دخل مسجد قريب منه و اتوضاء و صلي و كان بيدعي ربنا ان مريم تحس بحبه ليها و انه فعلا حبها ومن كل قلبه
عند مريم صلت الفجر و كانت بتدعي ربنا يكون احمد بخير علشان اتأخر جدا ولسه مرجعش
احمد رجع و دخل الفيلا و طلع اوضته لقا مريم لسه صاحيه
فمريم اول م شافته قامت جري عليه
وقالت:كنت فين انا كنت خايفه عليك جدا
احمد : انا كويس اهدي بس
مريم اطمنت جدا لما شافته و رجعت قاعدت ع الكنبه
احمد كان شكله تعبان جدا
دخل غرفة الملابس و اخد بنطلون و دخل الحمام و اخد شاور و خرج فكان عضلاته و جسمه الرياضي باين
وكانت مريم لسه قاعده ع الكنبه منمتش فأول م شافته كده اتوترت جدا وديرت وشها و نامت ع الكنبه
احمد حس انها اتكسفت لما شافته كده راح ابتسم رغم حزنه
احمد قال بصوت هادي: تعالي نامي ع السرير
مريم عملت نفسها نامت و مردتش
احمد بصوت بدأ يتعصب: انا مش بحب اتكلم مع حد و يعمل نفسه مش سامع
مريم خافت منه راحت قامت قاعدت و باصه ف الارض و مكسوفه جدا
قالت بصوت ضعيف و حزين: انا مرتاحه هنا
احمد: انا بأمرك مش باخد رأيك
مريم فاقت لنفسها و بصتله و قالت: و انا عمري م هنام جنبك
احمد : ومين قالك انك هتنامي جنبي انا هنام ع الكنبه
مريم : ماشي بأستسلام و انها تعبت من النوم ع الكنبه
مريم قالت بقوة: انا عاوزه اطلق يا احمد انا مش عاوزك
احمد : مفيش حاجه اسمها طلاق عندي و انا تعبان عاوز انام
مريم: بس انت كده مش قد وعدك انت اول حاجه قولتلي انك هطلقنى بعد ست شهور و بعد كده جي تقولي انك مش عندك حاجه اسمها طلاق
احمد نام ع الكنبه و مردش عليها
مريم قاعدت ع السرير مدايقه جدا من طريقة بس هى من جواها مبسوطه جدا انه متمسك بيها بس رجعت قالت ده قالي ان امه غصباه ع الجوازه دي اكيد هو مش عاوز يطلقنى علشان ميزعلش امه مش علشان بيحبني
احمد نام بسرعه جدا علشان كان مرهق ومنمش خالص
ومريم نامت ع السرير
احمد و مريم اتأخروا ف النوم و صحيوا متأخر احمد صحي قبل مريم فشافها نايمه ع السرير مثل الاطفال فقرب منها و قبلها ع شفايفه بوسه خفيفه و خرج و نزل راح الشركه
ومريم صحيت ع طول بعد م احمد باسها بس كانت مبسوطه جدا انه بيعملها كده بس مريم خايفه تتعشم فيه و تصدقه و يطلع ف الاخر بيعمل كده علشان بيحب امه
مريم بعد صراع مع نفسها ما وصلتش لحل بردو و بعد كده دخلت اخدت شاور و نزلت قاعدت مع حنان طول اليوم و كانت بتستمتع جدا معاها و مريم حبت انها تعمل توراته و طلبت من الخدم يجبولها الطلبات
رغم ان مريم البنت الوحيده بس بتعرف تقف ف المطبخ
مريم خلصت التوراتة وامها قالتلها نستنى احمد لغاية م يجي و نأكلها معاه
مريم: اكيد يا ماما
عدي الوقت و احمد جيه طلع غرفته كانت فاضية علشان مريم قاعدة مع حنان اخد شاور و لبس تيشيرت و بنطلون و نزل
فمريم دخلت جابت التوراته
وقالت بطفوله: حزر فظزر مين اللي عامل التوراته دي
احمد ابتسم علشان لقا مريم مبسوطه فقال: اكيد جيبنها من بره
حنان: لأ فكر كويس
احمد: يبقي حد من الخدم بس معتقدش علشان دي شكلها من بره
مريم : لأ انا اللي عملاها
احمد :بجد
حنان و مريم: ايون
قاعدو يأكلو التورته
و احمد طلع غرفته و حنان راحت تنام و مريم جابت معاها طبق و حطت فيها حته م التورته و طلعت اوضتها
خبطت و دخلت كان احمد ماسك الاب بيعمل شغل
فمريم قاعدت ع السرير بتأكل
فأحمد خلص شغله و بص ع مريم لقا جنب شفايفها شكولاته
*****************************************
22
#روايةزواجي_بالغصب_رقيةالتركي
احمد لما شاف الشكولاته جنب شفايفها
فقرب منها و قالها امسحي الشوكلا
مريم بدون فهم: شوكلاته اي؟
احمد شورلها ع مكان الشوكلاته
مريم جابت منديل و مسحت الشوكلاته و خلصت اكل و بعد كده دخلت اتوضة و صلت قبل ما تنام و كانت بتدعي ربنا يكون احمد بيحبها فعلا انتهت مريم من الصلاة و كانت بإسدالها فدخلت لبست بجامه للنوم كانت حرير و خفيفه و استغنت عن الاسدال و خرجت بالبجامه
و احمد كان واقف ف البلكونة بيتكلم ف الفون مع حد من اللي معاه ف الشركه احمد انهي كلامه و دخل
فكانت مريم خارجه من غرفة الملابس فخبطت ف احمد و كانت هتقع
راح احمد مسكها من خصرها برقه علشان متقعش
وقالها بلهفه: انتي كويسه
مريم ابتلعت ريقاها و حست بشعريره سارت ف جسدها كاملآ
راح احمد بعد عنها علشان حس انها مديقه ميعرفش انها اتأثرت بقربه ليها
المهم احمد قعد ع الكنبه علشان هينام
ومريم نامت ع السرير و كانت بتفكر ف احمد وكان نفسها يكون نايم جنبيها و هى نايمه ف حضنه
احمد نام ع الكنبه و مكنش مرتاح علشان مش متعود ينام ع الكنبه ففضل صاحي
ومريم ع السرير بتدعي ربنا يكون احمد بيحبها فعلا مش علشان يرضي والدته
عدي الوقت و احمد و مريم ناموا
ومريم صحيت بدري قبل احمد واتوضت و صليت الفجر و قاعدت ع السرير مش عارفه تنام فمريم فتحت الستائر ف النور دخل الغرفه ف جيه ع عيون احمد فكان مدايق ف مريم شافت انه ادايق راحت وقفت قدامه علشان ميدايقش من النور فأحمد صحي لقاها واقفه فقام بسرعه و وقف قدامها
مريم اتوترت جدا علشان مكنش لابس التيشرت
أحمد قالها بخوف عليها: انتي كويسه صاحية بدري كده ليه؟؟؟
مريم بتوتر: اااانا كويسه انا بس كنت عاوزه اقولك انى هروح عند ماما انهارده هقعد معاها طول اليوم و هبات معاها
احمد ملامح وجهه اتغيرت و افتكر انها هتبعد عنه و هتقول لأبوها انها عاوزه تتطلق و احمد ميقدرش يعيش من غيرها راح قالها بعصبيه مع خوف: انا قولتلك مفيش حاجه اسمها طلاق عندي انتي فاهمه
مريم بدون فهم: طلاق اي؟
احمد قعد ع الكنبه و بعد عنها و قال: مش انتي عاوزه تروحي عند ابوكي علشان تقوله انك عاوزه تطلقي بس خلي بالك ان انا محدش يقدر يغصبنى انى اطلقك فاهمه
مريم : اه انا عاوزه اطلق منك بس انا مش بدخل حد ف مشاكلي رغم انه بابا بس انا بعرف احل مشاكلي لوحدي و هعرف اطلق منك ازاي
احمد ابتسم بيتريق علشان هى بتظهر انها قوية بس هى انسانة ناعمه جدا
احمد قام دخل الحمام من غير م يرد عليها
مريم اديقت جدا و افتكرت انه مش موافق انها تروح عند امها
عدي الوقت و احمد لبس بادله سوداء و رفع شعره و عطر نفسه بالبرفان الخاص بيه اللي مريم بقت تعشقه
خرج احمد من غرفة الملابس وكانه بطل ف الافلام الاجنبي كان جذاب جدا
مريم شافته كده سرحت ف جماله و كأنه عريس
احمد لاحظ انها بتبص عليها راح قالها : احم احم
مريم احرجت جدا
بعد كده احمد اخد الفون بتاعه و كان خارج من الغرفة
راح قالها : ماشي روحي عند اهلك و بكره انا هاجي اجيبك اوك وخرج و سابها
مريم كانت مبسوطه جدا انها هتقعد مع مامتها و هتشوف صحبتها فاطمه
عدي الوقت ومريم جهزت نفسها و سلمت ع حنان و السواق وصلها
مريم طلعت
مريم: ماما حبيبتي وحشانى جدا
مرفت بعيون دامعه: وحشتينى يا بنتي
مريم: لأ لأ لأمتعيطيش يا ست الحبايب انا كده هعيط معاكي
مرفت: ماشي يا روح ست الحبايب انا انهارد عملالك الاكل اللي انتي بتحبيه
مريم: بجد:-O:-O انتي كده روحي بقا
مرفت : وكمان عملتلك البسبوسه اللي بتحبيها
مريم: لأ لأ لا كده كتير انا كده مش همشي من عندك
مرفت: اقعدي معايا طب يومين انا بقت قاعدة لوحدي لغاية م ابوكي يجي
مريم بغمزه لأمها: م انا قولتلك اعمليها و احملي تانى
مرفت:هههههههه انا كبرت ع الحاجات دي يا بنتي
مريم: طب يلا بقا علشان اتغدي و اكلم فاطمه تجي تقعد معايا
مرفت: ماشي يا روحي تعالي جهزي معايا الاكل
عدي الوقت ومريم اتغدت مع مرفت و كلمت صحبتها تجي تقعد معاها
وصلت فاطمه
مريم: ازيك يا بطه وحشانى كتير
فاطمة: انا كويسه الحمدلله انتي وحشانى اكتر
مريم: نستيني خالص يا بطه انا زحلانة:-(
فاطمه: انا اقدر ع زعلك دا انتي ف الحته الشمال
مريم: اضحكي عليا بالكلمتين دول بقا بس قوليلي اي اخبارك
فاطمه: صحيح جالي عريس مريم بفرحه: بجد يا روحي هتتخطبي امتي
فاطمه: الجمعه اللي جيه اكيد هتجي انتي وجوزك
مريم: ان شاء الله يا حبي و الدخله امتي بقا؟
فاطمه: بعد م اخلص الجامعه يعنى بعد سنة
مريم: ربنا يتمملك ع خير يا حبي
مريم كانت بتدعي ف نفسها ان صحبتها تكون نصبها احسن من نصبها
فاطمه:المهم اي اخبارك انتي و الجواز عامل اي؟
مريم بأبتسامه مصتنعه: انا كويسه الحمدلله
فاطمه: صحيح سافرتي فين ف شهر العسل؟
مريم: سافرنا فرنسا
فاطمه: بجد وااااااو اكيد فرنسا حلوه اوى
فاطمه بتقول كده ومتعرفش ان مريم كانت حزينه جدا ف السفرية دي
مريم : اها حلوة ان شاء تسافري مع جوزك
عدي الوقت و فاطمه روحت و والد مريم جيه من شغله و قاعد اتعشوا مع بعض و كانت مريم بسوطه جدا انها قاعده مع اهلها
و كان كامل بيسأل مريم وقالها: احمد عامل معاكي اي يا بنتي
مريم : كويس جدا يا بابا
كامل: ربنا يسعدك دايما يا بنتي
عدي الوقت و كامل ومرفت دخلوا ناموا ومريم دخلت غرفتها و كل حاجه كانت زي ما هى
و عند احمد رجع البيت و اتعشي مع حنان و طلع غرفته وكان مشتاق لمريم جدا
و نام ع السرير و بيتمنى مريم ترجع وحاسس بفراغها جدا قعد يفكر فيها لغاية م راح ف النوم
عند مريم نامت ع سريرها اللي كانت مشتاقه ليه جدا اللي بيفكرها بأيام طفولتها
عدي الوقت وجيه تانى يوم
مريم قاعدت طول اليوم مع مرفت
واحمد صحي بدري و دخل الحمام و لما خرج قعد ع السرير وافتكر مريم لما خرجت م الحمام و كانت لابسه البورنس و اتفجأت بوجوده افتكر لما بسها فأبتسم بس افتكر ع طول م قالتله طلقنى الحزن خيم علية وقام لبس بدالته الكحلي و راح شغله
عدي الوقت و احمد كلم مريم وقالها انه هيجي يأخدها كمان نص ساعه
مريم جهزت نفسها و كانت مستنية احمد يجي
وصل احمد
23/24
#روايةزواجي_بالغصب_رقيةالتركي
احمد وصل عند مريم و طلع سلم ع مريم و مريم نزلت معاه بهدوء احمد فتحلها الباب علشان تدخل
مريم استغربت جدا من تصرفه فركبت بدون اي كلام واحمد كذالك
احمد بصوت هادي: عامله اي يا مريم؟
مريم: انا كويسه الحمدلله
احمد: تجي نتعشي ؟
مريم: شكرا انا عاوزه اروح انا تعبانة
احمد: تعبانة مالك
مريم: انا كويسه بس عاوزه انام
احمد: ماشي
اتوجه احمد ع الفيلا
كانت حنان نايمه فمريم طلعت ع غرفتها واحمد دخل المكتب
مريم دخلت غرفتها وقاعدت ع السرير كانت حزينة جدا ع حياتها و مش عارفه تعمل اي كانت بتتمنى ان يكون ده كابوس وتفوق منه فاقت من تخايلها و غيرت لبسها و نامت ع السرير علشان كانت تعبانة فنامت ع طول
احمد فضل قاعد ف المكتب علشان مش عاوز يدايق مريم بوجوده لغاية م نام غصب عنه ف المكتب
عدي الوقت و الصبح جيه فمريم صحيت بدري مالقتش احمد قلقة علية جدا
فأتصلت ع تلفون بتاعه مكنش بيرد فمريم لجأت لربنا و صلت و كانت بتدعي ربنا ان احمد يكون بألف خير
احمد ف نفس الوقت كان صحي من نومه علشان مكنش مرتاح ف النوم ف المكتب فطلع ف الوقت اللي مريم خلصت فيه الصلاه
فمريم سألته:انت كنت ده كله ف المكتب
احمد وقف وسند رأسه ع الجدار و بيبصلها وقالها: نعم و نمت غصب عنى
مريم: ماشي
احمد جهز نفسه و نزل الشغل بدون اي كلام
جيه بليل و احمد جيه
وجهزوا العشا واحمد غير لبسه و نزل كانت حنان قاعدة و مريم ع السفره
فأحمد قعد و سلم ع امه و مريم وبدائو ف الاكل
حنان قالت: نفسي اشيل عيلكم قبل م اموت يا ابني
احمدومريم بصوا لبعض ف نفس الوقت علشان هما عارفين ان ده مستحيل يحصل
احمد رد ع حنان: ربنا يطول ف عمرك يا ست الكل
حنان بتقول بصفيان نيه : طب انا عارفه دكتوره صحبتي كويسه اوى يا مريم ابقي تعالي معايا مره و نسألها اي سبب تأخير الحمل
مريم مش عارفه تقول اي راح احمد حس بتوتر مريم
رد بدالها وقال لأمه: احنا سيبنها ع ربنا
حنان: و نعمة بالله ربنا يرزقكم يا حبيبي
عدي الوقت وخلصوا العشا و احمد ومريم طلعوا ع غرفتهم و حنان دخلت غرفتها
اول م داخلوا الاوضه
مريم قاعدت ع الكنبه وقالت: احمد طلقنى علشان انا بجد مش قادره استحمل اكتر
احمد: انا قولتلك مفيش طلاق سامعه
مريم: طب لية كده مش انت بتحب واحدة طلقنى و ارحمنى و اتجوزها
احمد كان هيقولها انا بحبك انتي بس كبريائه منعه
مريم: رد عليا ليه كده
احمد: مفيش كلام غير انك هتفضلي مراتي علشان انتي عارفه ان امي اغلي من حياتي مقدرش اطلقك و هى اللي مختاركي و انا لو طلقتك يبقي انا كده برفض اختيارها
مريم: بس انا بكرهك مش قادره اعيش اكتر كده تعبت ارحمنى بقا
احمد كان نفسه يخدها ف حضنة و يقولها انتي اختياري انا
مريم تسلسل ف علقها ان احمد ممكن يقرب منها علشان يرضي امه و يجيب طفل فخافت جدا ع نفسها و قالتله بتحذير: اوعي تفكر انك تقرب منى علشان ترضي امك
احمد : انا عمري ما بفرض نفسي ع حد وانتي عارفه كويس و كمان لما قربت منك و بوستك انتي كنتي مستمتعه و كنتي بتبادلنى قبله
مريم لما احمد قالها كده احرجت جدا و لعنة نفسها علشان ضعفت قدامه
مريم سابته و دخلت غرفة الملابس و لبست بجامه و خرجت قاعدت ع السرير واحمد كان قاعد ع الكنبه فاتح اللاب و بيعمل شغل
مريم بعد صراع مع نفسها راحت قالت: احمد ممكن اسألك سؤال
احمد انتبه وقال: قولي
مريم: انت مش بتصلي ليه
احمد: بصلي بس متقطع
مريم: الصلاه دي عماد الدين يا احمد لو احنا استغنينا عنه ربنا عمره م هيرضي عننا بتمنى انك تحافظ ع الصلاه
احمد انبسط جدا ان مريم قالتله كده علشان محدش بيقول الكلام ده لحد غير لما فعلا يكون خايف عليه
احمد رد عليها: حاضر يا مريم
مريم نامت ع السرير و هى بتفكر ف كلام احمد ولما قالها انه مش بيفرض نفسه ع حد و انها كمان لما هو قرب منها بدالته نفس الشعور فمريم سألت نفسها ياتري هو مفكرنى بحبه ولا رغبه زيه مريم قاعدت تفكر لغاية م نامت
احمد كان لسه بيشتغل ع اللاب ولما خلص انتبه لمريم انها نامت فقرب من السرير و قعد جنبيها كان شعرها الاشقر الحريري ع المخده و ملامحها بريئه مثل الاطفال و شفايفها مرسومه وحمره احمد كان بيبصلها بكل حب و كان بيتمنى انها تكون بتحبه مثل م بيحبها احمد قرب منها و طبع قبله ع شفايفها و قام نام ع الكنبه
عدت ايام وكل حاجه زي م هى و جيه يوم خطوبه فاطمه
مريم كلمت صحبتها و عرفت ان منها ان الخطوبه هتكون ف قاعه فمريم قالت لأحمد و وافق و هيروح معاها
قرب وقت الفرح مريم لبست فستان لونه اسود سواري و لفت الطرحه و لبست شوذ عالي و حطت مكياج خفيف
واحمد لبس بداله سوداء و رفع شعره و حط برفانة اللي مريم بتعشقه
احمد خلص لبس و مريم كذالك
احمداول م شاف مريم قالها انتي انسانة بجد ولا ملاك
مريم اتكسفت جدا من كلامه و قالت :يلا هنتأخر
احمد عاد الي ملامحه الجديه
ونزلوا تحت فحنان اول م شافتهم قالت: انا حاسه انكم رايحين تنافسوا العرسان بسم الله م شاء زي القمر
مريم و احمد ضحكوا وقالو: ربنا يخليكي يا ماما
حنان: خلي بالك من لحسن يجلها عريس ف الفرح
احمد داخله دي بتاعتي انا بس محدش يقدر يبصلها بس
حنان:احمد روحت فين
احمد:ابدا انا معاكي
حنان: يلا علشان متتأخروش
خرج احمد ومريم و ركبوا العربية و طول الطريق من غير كلا احمد بيفكر ف كلام امه اشعل ف قلبه الغيره ومريم مبسوطه جدا علشان صحبتها هتتخطب بس كانت بتدعلها يكون نصبها احسن منها
وصلوا القاعه كانت فخامه فأحمد نزل م العربية و اتوجه لمريم بسرعه فكانت مريم نزلت
و هما داخلين القاعه احمد بيمسك ايد مريم علشان يأنجها فمريم سار ف جسدها قشعريره سارت ف جسدها كله فمريم استنشقت رائحه برفانة الطاغية ع المكان
فداخلوا فأحمد مكنش بيسيب مريم ولا ثانية واحده فقاعدوا ع طاوله
فمريم بتقول لأحمد : انا هقوم اسلم ع فاطمة و اباركلها
احمد :ماشي انا هقوم معاكي
قام احمد ومريم
مريم:مبروك يا بطوطه
فاطمه: الله يبارك فيكي
احمد سلم ع العريس و سلم ع فاطمه من غير الايد
فألعريس بيسلم ع مريم و بيمد ايديه علشان مريم تسلم عليه
مريم احرجت
24
#روايةزواجي_بالغصب_رقيةالتركي
بعد ما العريس جيه يسلم ع مريم و بيمد ايده
مريم احرجت جدا و مش عارفه تعمل اي
راح احمد مد ايده بسرعه و سلم ع العريس و بص لمريم
فاطمه و العريس بصوا لبعض و فهموا ان احمد بيغير ع مريم
بعد كده احمد مسك ايد مريم و نزلوا قاعدو مكانهم
واحمد مش بيكلم مريم خالص
فمريم خايفه جدا من هدوئه ده
الوقت عدي و خرجوا من القاعه و ركبوا السياره و اتوجهوا للفيلا
احمد و مريم طلعوا غرفتهم
احمد اول م دخل و قفل باب الغرفه
قالها بعصبيه: هو لما العريس مد ايده يسلم عليكي انتي مقولتلوش ليه انا مش بسلم ع رجاله ولا حضرتك عادي
مريم بقوه: انت اصلا مسبتليش فرصه ارد دا انت كمان كسفت العريس لما سلمت انت عليه
احمد:امال انتي عاوزنى اقعد اتفرج و هو بيسلم عليكي
مريم: انا مقولتلكش اني هسلم و بعدين انت مدايق ليه مش انا انت مغصوب ع جوازتها مدايق نفسك عليا ليه
احمد : علشان انتي مراتي
مريم: يعنى غيران
احمد بصلها من غير م يقول حاجه كان نفسه يخدها ف حضنة و يقولها انا بغير من نفسي عليكي بغير من لبسك بغير من اي حاجه تلمسيها و كلام كتير بس كبريائه منعه و انه خايف لحسن تكون لسه بتحب خالد
مريم بتبص لأحمد و كان نفسها يقولها انا بغير عليكي انتي بتاعتي انا و بس
مريم دموعها كانت هتخناها راحت دخلت الحمام و شغلت المايه علشان صوتها ميخرجش لأحمد مريم قاعدت تبكي بحرقه و كأن حبيبها هيضيع منها
وعند احمد كان قاعد ع الكنبه حاطط وشهه بين كفيه و حس انه غلط لما اتنرفز عليها بس هو مش هيقدر يشوف حد بيلمس ايديها غيره احمد قام دخل غرفة الملابس وكان بيغير لبسه
و مريم كانت لسه ف الحمام بعد ما خلصت بكي و حست انها ارتاحت شوية اخدت شاور و نسيت انها تجيب معاها لبس و مفيش حاجه قدمها غير البورنس فلبسه و عزمت قبل م تخرج ان حتي لو احمد كلمها و هي لابسه كده مش هترد عليه و هتدخل غرفت الملابس فمريم فتحت الباب
واحمد كان ف غرفه الملابس كان بيلبس التيشرت و خلاص هيخرج
المهم لما مريم خرجت ملقتش احمد ف الاوضه ففرحت جدا و قالت اكيد راح المكتب
فمريم جريت ع غرفة الملابس ف و هى داخله لقت احمد كان خارج فخبطت فيه وكانت هتقع راح احمد مسكها فكانت ف حضنه
فمريم ابتلعت ريقها وحست انها وقعت للألف مره ف حب احمد
احمد بص لمريم بحب و بص ف عيون مريم العسلي و كانت عيونها بتلمع و كأنها بحر وغرق فيه واحمد حس ان قلبه بيدق بطريقه هو اول مره يلاقي قلبه بيدق كده فحاول يسيطر ع نفسه بس مش عارف وكانت بشعرها الاشقر المبلول و بالبورنس و رجلها اللي معظمها باينه و جسمها الابيض اللي مثل التلج
مريم كانت محرجه جدا فحاولت تبعد عن احمد بس كان مسكها جامد فمريم معرفتش تبعد عنه اكيد علشان هو قوى عنها جدا
واحمد اقرب من مريم و حضنها جامد جدا
فمريم استغربت جدا من تصرفه بس مقدرتش تبعد عنه و استسلمت و بدالته حضن و لما مريم حضنته حست بدفا عمرها م حسته ف حياتها كلها و كانت خايفه لحسن تكون بتحلم و تصحي من الحلم ده
أحمد بعد شوية و بص ليها فكانت خجوله جدا وكانت حاطه وشها ف الارض فأحمد ابتسم لخجلها و قرب من جبنها وبسها بحب و شوق
مريم كانت ف قمة الفرح و نسيت الدنيا و ما فيها
احمد قرب من شفايف مريم و قبلها بحب و عشق و حاجات كتير
فمريم حطت ايديها ع الرقبه و بادلته القبله بحب و عشق و رومانسيه فمريم اكمنها قصيره عن احمد فمكنتش واقفه ع الارض و احمد شالها و ذاهبوا الي الفراش و عاشوا اجمل لحظات و حب و رومانسية و شوق و حاجات كتير تانية
عدي الوقت و جيه تانى يوم
احمد صحي قبل مريم فكانت نايمه ف حضنه بدون اي ملابس فأحمد بصلها بشوق اكتر حبه ليها زاد مش قل
فأحمد ابتسم و قرب من شفايفها و بسها بوسه خفيفه و قام من جنبيها براحه علشان متصحاش
احمد جهز نفسه و خرج من غرفه الملابس
كانت مريم ف نفس الوقت صحيت
راح احمد قالها: صباح الخير ع احلي عروسه
مريم قاعدت ع السرير و غطت نفسها بالملاية و اتكسفت اجدا لما هو قالها اكده فهمت هو قصده ع اي
راح احمد حس انها اتكسفت قرب منها
وقالها بحب: مالك انتي مدايقه ولا مكسوفه؟
مريم ردت بسرعه: لأ انا مش مدايقه
احمد قالها بخبث: يعنى مروحش الشغل انهارده و نقعد مع بعض
مريم احرجت جدا وقالت: احمد يلا اخرج
احمد: خلاص خلاص اي هتتردينى
احمد قرب منها و قبلها و بعد و قالها قبل م يخرج هتوحشينى
وخرج
مريم كانت مبسوطه بمعنى الكلمه قامت مريم اخدت شاور و عدي اليوم عادي
جيه بليل و مريم طلعت غرفتها لبست قميص نوم لونه ابيض واصل لغايه قبل الركبه بكتير و كان مفتوح من عن الصدر و كان عليه روب و سيبت شعرها و كانت لسه هتحط مكياج بس افتكرك ان احمد بيحب شفايفها كده
قاعدت تستنى احمد
بعد نص ساعه احمد وصل و عاشوا اجمل ليله
عدت الايام و هما حبهم بيزيد كمان و كمان
بس مريم كانت مستنية تسمع كلمه من احمد و لغاية دلوقت مسمعتهاش منه و هى كلمة بحبك
جيه الرجوع الي الكليه و دي اخر سنه لمريم ف الجامعه و هي سنة رابعه
اول يوم ف الجامعه فاطمه كلمت مريم و قاعدت تتحايل ع مريم انها تنزل معاها اول يوم
مريم وافقت انها تنزل
فقامت جهزت نفسها لبست جيبه و بضي ولفت طرحه و احمد كان بيجهز نفسه لبس بداله بنى محروق و رفع شعره و عطر نفسه ببرفانه
وقال لمريم: يلا علشان اللحق اوصلك
مريم اديقت جدا فقالت: خلاص انت روح ع الشركه و انا هركب مع السواق
احمد بعصبيه: يلا انا متأخر
مريم : ماشي بستسلام
احمد فتح لمريم باب العربية و ركب هو
و هما ف الطريق
احمد: لما تخلصي محاضرات تتصلي عليا اجي اخدك
مريم: حاضر يا حبيبي
احمد بهزار :اوعي تكلمي اي شاب ماشي علشان انا هقتله
مريم :انت مش واثق فيا ولا ايه
احمد: لأ طبعا دا انتي انا بثق فيكي اكتر من نفسي
وصلوا قدام الجامعه وكان ف شباب كتير داخلين علشان اول يوم وكده
و كانت فاطمه مستنية مريم قدام الباب
المهم احمد قرب من مريم و بسها و قالها خلي بالك من نفسك
مريم بكسوف: اي اللي انت بتعمله ده احنا ف العربية
احمد: انت مراتي
مريم فتحت الباب و نزلت
فاطمه اول م شافتها قربت
25/26
#روايةزواجي_بالغصب_رقيةالتركي
مريم اول ما نزلت من العربية و احمد مشي ذهب للشركه
فاطمه توجهت لمريم و حضنتها و قاعدوا يتكلموا و داخلوا الجامعه فكانت فاطمه باين عليها التوتر
مريم سألتها : بطه انتي ف حاجه ميقاكي
فاطمه بخوف و قلق ع مريم: انتي لازم تعرفي حاجه
مريم بدون فهم : اعرف اي قولي
فاطمه: بصي يا مريم و انا كنت واقفه مستنياكي قدام باب الجامعه سمعت بنات و شباب من الدفعه بتاعتنا بيقول انك سبتي خالد و اتجوزتي واحد تانى علشان غلطي معاه
مريم اتصدمت و دموعها اتكونت ف عيونها العسلي و مقدرتش تمنع نفسها م العياط
فاطمه حضنتها و قالتلها: انا مكنتش عاوزه اقولك بس انتي كان لازم تعرفي ان خالد ده كان انسان مش كويس و ميستهلكيش انتي جوهرة محدش زيك
فاطمه قاعدت تهدي مريم
فمريم بعدت عن فاطمه و مسحت دموعها و قالتلها يلا علشان نروح المحاضره
ذهب فاطمه و مريم و داخلوا المدرج بتاع سنة رابعه ف مريم اول م دخلت لقت البنات اول م شافها قاعدوا يتكلموا بصوت مريم مسمعتهوش
مريم تجاهلت كل ده و قاعدت هى و فاطمه ف اول بيدج وكانت بتحاول تمنع نفسها من البكاء
عند احمد ف الشركه دخل السكرتيره : فندم حضرتك لازم تسافر شرم الشيخ خلال اسبوعين علشان الصفقه دي مش هتم غير بيك
احمد: يعنى مش ينفع اي حد يسافر مكانى
الانسه: للأسف يا فندم مش هتم غير بحضرتك
احمد: و هقعد اي
الانسه: اربع ايام يا فندم
احمد: اوك اتفضلي انتي
السكرتيره خرجت و احمد كان بيفكر مش هيقدر يبعد عن مريم و هما لسه متجوزين بس مفيش قدامه حاجه غير انه يسافر
عدي الوقت و مريم خلصت محاضرتها كان الحزن طاغي ع ملامحها فأتصلت ع احمد اول م خرجت و قالتله انها خلصت و هو قالها انه عشر دقائق و يبقا عندها
فكانت مريم بتتمشي ف الجامعه فمريم شافت احمد كان قاعد مع صحابه و بيضحك راحت مريم جالها شجاعه و راحت و قفت قدامه
راح هو اول م شافها ابتسم بخبث
مريم قالتله: انت اصلا مش راجل علشان لو كنت راجل مكنتش قولت حاجه انا و انت عارفين انه كدب بس انا نفسي افهم انت عملت كده ليه انت اللي من الاول اتخليت عنى و انا كنت متمسكه بيك بس انت بعتني و جاي دلوقت تقول كلام كله كده ف كدب بس انت عارف انا مبسوطه اني عرفت انك انسان قذر كده و مش عندك اخلاق اصلا
فاطمه قالتلها : يلا نمشي يا مريم
خالد كان واقف مكانة و اول مره يحس بالذنب بس مكنش عارف يعمل علشان يعرف الدفعه ان مريم انسانه محترمه بعد م كل الدفعه بتتكلم عليها انها انسانه مش محترمه
مريم مبصتلهاش اصلا و كملت كلامها و قالت : انا ندمانه ان عرفت واحد زيك و كنت فكراك شخص محترم و بيحبني بجد بس انت طلعت ابشع انسان انا قابلته
انا مش هعمل حاجه غير انى اقول حسبي الله و نعمه الوكيل
ومشيت مريم و فاطمه وخارجوا بره الجامعه كان احمد لسه موصلش
كان خالد لسه واقف مكانه جوه الجامعه راح خرج جري و ورا مريم
راح وقف قدامها انتي قولتي كل اللي عندك انتي لازم تسمعينى
مريم بعدت عنه: وقالت انا كنت بحترمك بس دلوقت خلاص انت ظهرت ع حقيقتك
خالد : انا اسف جدا يا مريم انا بجد ندمان انى عملت كده
مريم: لو سمحت ابعد عني انا جوزي جي و انا مش عاوزه مشاكل
احمد كان قرب يوصل من باب الجامعه فشاف مريم واقفه و جنبايها بنت و شاب
وكمان كان خالد واقف يعتزر من مريم بس كان قريب منها
احمد حس ان الدم بيغلي ف عروقه سرع جدا
عند مريم خالد قالها: انا مش احب اجبلك مشاكل كفايه اللي انا خربته راح دخل الجامعه
احمد ف نفس الوقت وصل
مريم اتوترت جدا و خافت لحسن يكون شافها و خالد كان واقف يكلمها
احمد نزل من العربية و الشر بيتطاير من عيونه السوداء
و قالها يلا اركبي: مريم شافت حست انه مدايق جدا فحاولت تسمع كلامه علشان م يتنرفزش عليها
فاطمه سلمت عليها و مشيت
احمد و مريم ركبوا العربية و مشيوا طول الطريق بدون اي كلام
مريم قالت تهدي الجو من التوتر: انا هنزل الجامعه يومين ف الاسبوع بس
احمد مكنش سمعاها كان بيفكر ياتري هى اللي كانت واقفه معه حبيبها القديم
لما لقت احمد مش مركز معاها فضلت انها تسكت
وصل احمد قدام الفيلا
نزل احمد و مريم صعد احمد بسرعه لغرفته و قبل م يطلع اطلعي ورايا عيزك بصوت يغلبه الصرامه و العصبية
مريم قبل م تطلع غرفتها سلمت ع حنان ام احمد
مريم: ازيك يا ماما حنان وحشتينى
حنان: انتي هتضحكي عليا بقا انتي هتلاقكي كنتي بتدعي ربنا انك تنزلي الجامعه علشان ترتاحي منى
مريم بصدق مشاعرها: ابدا يا ماما ربنا الوحيد اللي يعلم معزتك ف قلبي قد اي
حنان بتحضنها: ربنا يخليكي يا حبيبتي انا كنت بتمنى يكون عندي بنت بس ربنا بعتلك تكونى مكانها
مريم: ربنا ميحرمنيش منك ابدا
حنان: انا عندي ليكي مفاجأه
مريم : مفاجأت اي قولي بسرعه انا هموت عاوزه اعرف
حنان بضحك: طب سبيلي فرصه اقول انا عزمت امك و ابوكي عندنا و هيجوا ع الغدا هما قربوا يوصلوا
مريم بفرحه مثل الاطفال: انتي احل حماتو ف الدنيا
حنان: امال فين احمد
مريم افتكرت ان احمد قالها اطلعي ورايا بسرعه
مريم قالت ل حنان: يالههههههوى انا نسيت ازاي اشوفك كمان شوية راحت مريم سابتها و طلعت جري ع غرفتها
حنان استغربت من تصرفها و بس ابتسمت ان ربنا رزقها بالزوجه الصالحه لأبنها
ف غرفة احمد و مريم
مريم دخلت الاوضه و هى بتدعي ربنا ميكونش ف حاجه دخلت لقت احمد قاعد ع الكنبه و لسه مغيرش البدله اللي لابسها
احمد اول م شافها داخله
قالها: انا قولتلك اي و انا طالع
مريم اتوترت جدا من عصبيته و قالت: كنت قاعده مع ماما حنان
احمد: اها و نسيتي جوزك قالك اي
مريم : انا مش نسيت انا بس اكمنى مشوفت ماما حنان من الصبح فكنت بتكلم معاها
احمد بصلها من غير م يتكلم
مريم لما لقت احمد سكت راحت اخدتها فرصه و دخلت ع الحمام اخدت شاور و سلبت البورنس و خرجت فكان احمد لسه قاعد مكانه
احمد اول م شافها بالبورنس تفكيره اخده انه خايف لحسن تكون مريم لسه بتحب خالد و ان رجعها للجامعه هيرجع معاه حبها القديم
فكانت مريم دخلت غرفة الملابس وكانت لسه بتفكر هتلابس اي لقت احمد دخل الاوضه مسك ايديها جامد
وقال
26
#روايةزواجي_بالغصب_رقيةالتركي
احمد دخل غرفة الملابس و كان الغيره و الغضب مسيطرين عليه كانت مريم لسه لابسه البورنس و بشوف هتلبس اي علشان اهلها جيين انهارده
المهم احمد اول م دخل مسك مريم من ايديها جامد لدرجه انه اوجعها
وقالها: انتي لسه بتحبيه صح قولي
مريم بصت ف عيونه وخافت من نظرته ليها و كان الغضب يتطاير من عيونه السوداء
مريم من كتر خفها معرفتش تفكر او تقول اي
واحمد ادايق جدا لدرجه انه مسك مريم من كتفها بأيده الاتنين و رجها جامد ولصغر جسمها فكان سهل انه يهزها جامد
وقالها: بقولك ردي عليا انى لسه بتحبيه
مريم كانت ف صدمه من تصرفه و لما مسكها من كتفها حست انه يتخلع من جسدها و كانت خايفه جدا ومريم مكنتش فهمه هو يقصد مين بس جيه ع بالها ع طول لما كان خالد واقف معاها قدام الجامعه و اتوترت اكتر ما هى متوتره
فقالت بصوت هادي و ضعيف : ده كان ماضي وانتهي
احمد سبها و بعد عنها و لما ساب كتفها فكانت هتقع علشان هو كان مالكها و هو سابها بطريقه كانه بيبعدها عنه فمريم مسكت نفسها و وقفت
احمد قالها بحرقه من قلبه: يعنى اي كان ماضي
مريم:يعنى صفحه و قافلتها
احمد: حبه لسه ف قلبلك صح
مريم كانت لسه هترد و تقوله ان هو ملك قلبها و مفيش حد غيره فيه
بس هو قال بعصبية قبل م تتكلم: و انتي لما رجعتي الجامعه رجع الحب
مريم اديقت جدا من طريقته و قالت: يبقي انت مش بتثق فيا
احمد : انا شوفتك بعنيا و انتي واقفه معاه
مريم بحزن من قلبها : انا كنت فكره ان عندك ثقه فيا بس للأسف طلع مفيش
احمد نظر لها نظرات نارية و قالها : انا كنت بثق فيكي ثقه عمياء
مريم حست ان دموعها اتجمعت ف عينها رغم انها بتحاول تبقي اقوي علشان تعرف تدافع عن نفسها
بس لما احمد قالها انه مش بيثق فيها دموعها نزلت غصب عنها
احمد كان بيبصلها نظرات نارية نظرات الغيره اللي بتحرق فأول م شاف دموعها كان هيضعف و روح يمسح دموعها بس فاق لنفسه و قال لأ
مريم فاقت لنفسها و مسحت دموعها و قالت : يعنى انت مش بتثق فيا يا احمد
احمد حس ان قلبه بيتقطع عليها و انه شاف حزنها بس خوفه من انها لسه بتحب خالد بيقتله رعب
احمد معرفش يقول اي سابها و خرج من غرفة الملابس و اتوجه للحمام ياخد شارو
مريم لما لقت احمد خرج من غير م يقولها حاجه و حست ان قلبها اتكسر و بخنقه ف صدرها لقت دموعها نزلت مثل الامطار الغزير و قاعدت ع الارض و بتبكي بشده ان احمد مش بيثق فيها
عند احمد كان تحت المياه و بيفتكر مريم و هى واقفه مع حس انه عاوز يروح يقتل خالد ده احمد مش قادر يشوف عشيقته واقفه او بتكلم حد غيره
احمد خلص و خرج لافف فوطه ع خصره و فوطه بينشف شعره بيها من الماه
كانت مريم لسه زي م هى قاعدة ع الارض تبكي ع حالها و مش عارفه تعمل اي
احمد اول م دخل غرفة الملابس و لقا مريم ع هذا الحال مقدرش يبعد عنها
مريم اول م شافت دخول احمد الغرفه كان نفسها تروح تحضنه و تقوله اني حياتي و قلبي بس كبريائها منعها مسحت دموعها و قامت من مكانها
احمد قرب منها و قالها بخوف عليها و نسي هو زعلان منها ليها : انتي كويسه
مريم من كتر زعلاها وتعبها مش قادره تقوم تقف ع رجلاها راح
احمد لما سألها
بعدت مردتش و حاولت تمشي
بس احمد مد ايده و حاوطها ع ضهرها
فكده مريم بقت ف مواجهته و اتوترت جدا لما شافته لافف الفوطه ع خصره و من غير اي لبس
احمد رفع وجهها ليه وكان بيبصلها نظرات غريبه لما تفهمها مريم
احمد بيحسس ع ضهرها بشهوه و حب
فمريم حست فأتوترت و قالتله بصوت حزين و ضعيف : ابعد عنى
احمد مردش عليها و قرب وجهه لها و انفسهم اللتقت احمد قرب بشفايفه و نظر ع شفايف مريم الحمره الصغيره و قبلها بحراره
مريم حاولت تبعد عنه بكل الطرق راح حست انه بيستغل ضعفها راحت زقته جامد فبعد عنها
وقالتله بعيون دامعه : انت ازاي مش بتثق فيا و دلوقت عاوز بتبوسنى و كأن محصلش حاجه
احمد اتكونت صوره خالد قدامه و هو واقف مع حبيبته راح قالها بصوت عصبي : اصلك مش هتروحي الجامعه دي تانى كفاية عليكي تلات سنين جامعه و حبيب السابق ده انا هشوف شغلي معاه
مريم انصدمت و قالت: لأ كله إلا جامعتي انا عاوزه اكمل دراستي
احمد : انا مش باخد رأيك خلاص انا اخدت قراري انا محبش مراتي تفضل تروح جامعه بتها اولي بيها و تقعد تقابل حبيبها القدام
مريم اتقدمت منه و بصتله نظرت غضب: انا قولتلك صفتحت احمد انتهت انت حياتي الجديده انتي مستقبلي انت بقت كل حاجه فيا انا مقدرش ابعد عنك فاهم انت بقت مالك قلبي
مريم قالت كده و دموعها نزلت بهدوء
احمد كان واقف مثل جبل الجليد و اول مسمع مريم حس ان روحه رجعتله تانى
مريم بس بحزن ع حالها بس لازم تبقي قوي انسانه مسحت دموعها و قالت: رغم انك بقت كل حياتي بس مقدرش اعيش مع حد فاقد الثقه فيا
احمد وقعت الكلمه ع اذنيه مثل النار وقال ف نفسه وانا مقدرش اعيش من غيرك
مريم بصتله لقت عيونه بتبصلها بنظرات مخيفه جعلت قلبها يدق بطريقه
احمد سمع الباب بيخبط
فراح فتح باب غرفته و هو لسه لابس البورنس
حنان اول م شافته كده : قالت احمد انت لسه مش لبست كام اهل مراتك وصلوا بقلهم اكتر من ساعه و الاكل ع السفره و انتو لسه منزلتوش
احمد ببرود: حاضر نازل
حنان: امال فين مريم
احمد: بتلبس
حنان: ماشي و بسرعه
احمد: حاضر
توجهت امه الي سلم و احمد دخل غرفة الملابس
فكانت مريم بتلبس لبسها الداخلي فمريم اتوترت جدا و قالت بسرعه: اخرج بره
احمد : مش انتي مراتي بردو عادي
مريم جابت قميص نوم قصير جدا و غطت نفسها بيه علشان هو يخرج و تكمل لبس و قالت تانى:اخرج بره كده عيب
احمد بخبث و بيقرب منها: عيب اي انتي مراتي
فأحمد وقف ف مواجهة مريم فمريم حست ان قلبها بيخفق بشده جدا راح احمد مسك القميص اللي كانت بتحاول تغطي جسدها بيه فمسكه ورماه ف الارض و حضنها جامد جدا لدرجه ان مريم حست ان ضلوعها كادت تتكسر و لجسمه الرياضي و عضلاته فكانت مريم صغيره جدا عنه
المهم احمد كان حضنها و بيستنشق رأحتها
مريم مقدرتش تقاوم احمد راحت استسلمت و حضنته جامد جدا
وقالتله ف اذنه: احمد انت بتحبنى
الفصل السابع والعشرين والثامن والعشرين من هنا
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇


0 تعليقات