القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية لعنة سعاد الحلقه الخامسه بقلم الكاتب مصطفى محسن حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج

 رواية لعنة سعاد الحلقه الخامسه بقلم الكاتب مصطفى محسن حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 



رواية لعنة سعاد الحلقه الخامسه بقلم الكاتب مصطفى محسن حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 


أحمد كان واقف قدام سعاد، وشها المشوّه وعينيها السودا ورقبتها المايلة وبتقرب منه، احمد حس ان نفسه بيتسحب من صدره، رجله مش عايزة تتحرك، وصوت الزحف جاي من كل حتة في الأوضة، سعاد كانت بتقرب ورجليها مش لمسه الأرض، مرة واحدة سمع بخبطة قوية على باب الشقة وحد بيزعق: "يا أحمد!! يا أحمد افتح!!" كان صوت عم فوزي، الخبطة فضلت تعلى، وسعاد وقفت مكانها وبصّت ناحية الباب بنظرة كأنها متغاظه، وقالت بصوت مرعب ما تفتحش.


فجأة عم فوزي كسر الباب ودخل يجري وهو، أول ما عينه وقعت على سعاد اللي واقفة قدام أحمد بشكل مخيف، وشها ملوّي وعلي واقف وراها عينه سودا، عم فوزي شهق وقال: "أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق!" وبدأ يقرأ قران، صوته كان عالي جدا، سعاد فجأة صرخت صرخة عاليه، النور بيهتز جامد، الحيطان نفسها كأنها بتتهز، وشها بقى يتمطّ ويتلوّى، علي وقع على الأرض يتنفض واختفى، وأحمد وقع على ركبته وهو مش قادر ياخذ نفسه.


كل ما عم فوزي يعلي صوته بالقرآن الصرخة تعلى، لحد ما فجأة سعاد جسدها رجع عادي، وبعد ثواني اتبخر قدامهم دخان اسود، والريحة في الأوضة بقت زي ريحة حاجة محروقة. عم فوزي وقف يتنفس بصعوبة وقال وهو بيبص لأحمد: "قم يا ابني… قم بسم الله… الحمد لله ربنا ستر." أحمد حاول يقوم، جسمه بيرتعش، عينه دمعة من الخضة وقال بصوت مكسور: "إيه ده يا عم فوزي؟! دي مش بشر…"


عم فوزي قرب منه وقرأ قران. أحمد أخد نفسه بصعوبة: " ليه من يوم ما عرفتها وأنا حياتي اتقلبت كده؟! … واللي بيظهر في الشقة… كل ده ليه؟!" عم فوزي قعد جنبه على الأرض وقال: "انا يا ابني شفت كتير في حياتي شفت ناس بتعمل اعمال وناس متعلقه بالجن اعوذ بالله… بس اللي شوفته النهارده… ده مش عادي، ده مش مجرد كيان ساكن، ده حد متحكم فيه."


أحمد مسك راسه وقال: "بس هي قالت لي إنها لوحدها، وإن كل جوازاتها ماتوا! وبتقول إن مالهاش غير خال في إسكندرية في حي اسمه رشدي."


عم فوزي مسك كتف أحمد وقال: "اسمع… اللي شوفناه النهارده مش هينتهي بسهوله… لو عايز تنقذ نفسك، لازم نعرف أصل الحكاية، نعرف البنت دي جاية منين… وإيه اللي وراها وإيه سرها." أحمد قال بتوتر: "يعني نروح لإسكندرية؟" عم فوزي قال: "أيوه… يمكن هو الوحيد اللي عارف السر."


تاني يوم الصبح، أحمد كان قاعد جنب الشباك في القطر وهو وعم فوزي في السكة على إسكندرية، الجو كان غريب، السما مغيمة من غير سبب، وكل ما القطر يعدّي على محطه، أحمد يحس كأنه شايف سعاد واقفه على الرصيف، نفس راسها المايلة اللي شافها في شقته، يغمض عينه ويفتحها ما يلاقيش حد، وعم فوزي كل شوية يبص له ويقرأ في سره قران. وصلوا إسكندرية، مشوا لحد ما وصلوا لحي رشدي، العمارات القديمة والجو هادي، الشارع شبه فاضي، كأن المكان نفسه مستنيهم.


نزلوا يسألوا على خالها سيد عبد العظيم، ماكانش حد عارف اسمه، فبدأ يسأل "حد من قرايب سعاد عبد الغفور"، معظم الناس عملوا كانهم ما يعرفوش حد بالاسم ده… وملامح وشهم تتغير، ويسكتوا، ويبصوا لبعض." لحد ما راجل كبير في السن، قاعد على كرسي جنب مدخل عمارة، بص لهم وقال: "انتو بتسألوا على مين؟" أحمد قرب منه وقال: "على واحد… اسمه سيد عبد العظيم خال واحدة اسمها سعاد عبد الغفور… ساكن في رشدي من زمان."


الراجل ضيّق عينه وقال: "سعاد عبد الغفور؟" صوته كان تقيل. أحمد قلبه وقع وقال: "أيوه… تعرفها؟" الراجل قام بالعافية من على الكرسي وقال: "تعالوا… خالها ساكن فوق تعالوا معايا." طلع بيهم على دور عالي، كل درجة في السلم أحمد حاسس إنها بتبعده عن الدنيا وتقربه من حاجة تانية، لحد ما وصلوا لباب الشقه، الراجل خبط خبطتين خفيفين، وبعد شوية الباب اتفتح، وطلع راجل عجوز، بس عينه فيها غموض.


الراجل قال بصوت تقيل: "عايز إيه يا عم حسين؟" الراجل الكبير اللي معاهم قال: "ناس جاية من القاهرة… بيسألوا عن سعاد." أول ما سمع الاسم إيده سابت الباب، واتسند على الحيطة وقال بصوت مبحوح: "مش عايز حد يجيب لي اسم سعاد ولا عايز حد يسألني عنها… ومش عايز حد ينطق اسمها تاني!" أحمد قرب وقال: "لو سمحت… أنا اسمي أحمد… ويا ريت تعتبرني زي ابنك، أنا حياتي بقت جحيم من يوم ما عرفت سعاد، وانا مش جاي أفتّح الماضي، أنا جاي أفهم." العجوز بص له من فوق لتحت، وبعدين بص لعم فوزي وقال: "ادخلوا…" دخلوا الشقة، ريحة عتيقة مالية المكان، صور قديمة معلقة على الحيطان، منهم صورة لبنت صغيرة واقفة جنب بحر… أحمد حس إن ملامحها قريبة جدًا من سعاد. العجوز قعد على كرسي وقال: "أنا خالها… سعاد دي… لعنة ما بتنتهيش."


انتظروا الجزء السادس بكرة ان شاء الله

"يا ترى سر سعاد إيه؟... وخَالها وراه بإيه؟"

يتبع 



بداية الرواية من هنا



لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحصريه



اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحديثه



❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺








أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع
    close