رواية لعنة سعاد الفصل السادس بقلم الكاتب مصطفى محسن حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية لعنة سعاد الفصل السادس بقلم الكاتب مصطفى محسن حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
سيد اتنهد وقال هقول لكم السر... أختي اتجوزت راجل من الصعيد كان غريب… اسمه عبد الغفور، كان بيقول إنه شيخ… بس هو ما كانش شيخ، كان بيعمل أعمال، وكلها مبنية على كل حاجه حرام من يوم ما سعاد اتولدت… وبدات اللعنه كان في عهد مع عبد الغفور انه ما يخلفش بس هو كسر العهد وخلف سعاد، أنا ما شفتش بعيني، بس سمعت… سمعت صريخ ورجّات في البيت طول الليل، وبعدها بشهور بدأت المصايب." عم فوزي سأله: "مصايب إزاي؟"
سيد قال: عبد الغفور مات وام سعاد اتجوزت راجل ومات موته غمضه ومن بعدها كل ما تتجوز زوجها يتوفى… يتعب، ويهلوس، ويشوف حاجات، وبعدين يموت قبل ما يتم سنة جواز، والناس تقول قدر، لكن أنا كنت عارف السبب بس ما كنتش قادر اعمل حاجه… كنت بشوف ظل بيقف ورا اختي، ظل، راسه المايلة كنت بعرف بعدها ان جوزها هيموت." أحمد حس بجسمه قشعر، من كلام … وقال انا ظهر عندي كائن شبه سعاد بنفس المواصفات اللي انت قلتها.
سيد كمل: "بعد فترة… أختي ماتت فجأة، وسعاد كبرت، وكل ما تكبر… اللعنة تكبر معاها، كان بيتقدم لها عرسان كتير، قلت لها ما تتجوزيش، انتي مش عارفة مصير زوجك هيكون ايه، بس هي كانت بتعيط وتقول عايزة اتجوز واعيش زي الناس، وفعلاً… اتجوزت أول واحد… وبعدين التاني… والخامس… وكلهم ماتوا، نفس الشهر اللي اتولدت فيه سعاد، وكل مرة عينيها تبقى سودا أكتر، وبدا يظهر عليها علامات غريبه كانت بتتكلم مع نفسها في الضلمة."
أحمد قال بصوت مبحوح: "أنا سمعت الكلام ده… بس افتكرت كلام فاضي." سيد بص له وقال: "انت مدرس صح؟" أحمد اتفاجئ وقال: "أيوه… عرفت ازاي؟" سيد قال وهو يرجع بظهره لورا: "أول واحد… كان مدرس، واتقال في الاتفاق القديم… إنه آخر شخص لازم يكون راجل "معلّم"، من الناس تسمعه وتصدقه، علشان اللعنة تكمل على حسابه، ومن ساعتها كل اللي يقرب من سعاد يكون ليه علاقة بالتعليم، أو مدرس، أو بيدّرس… أختي حكت لي الكلام ده قبل ما تموت وهي مفزوعة، وقالت لي إن سعاد مش هتعرف تهرب من مصيرها، واي راجل هيقرب منها… هيدفع التمن."
أحمد حس الدنيا بتلف بيه، افتكر أول مرة شافها وهي بتستنى ابنها في المدرسة، افتكر الرسالة اللي جت له: "ابعد عنها"، سأل بخضة: "يعني… انت اللي كنت بتبعت لي رسائل؟" سيد هز راسه لا وقال: "أنا كنت ببعت لرجالة اللي قبلك… عشان ما حدش يتاذى، عم فوزي اتدخل وقال: " طيب الحل علشان نتخلص من سعاد نعمل ايه" سيد بص في الارض وبعدين قال بصوت تقيل: "لو كانت عايشة… كنت هحاول اتصرف، يا فوزي… سعاد ماتت من سنتين في بني سويف، بعد موت زوجها الاخير رمت نفسها من على السلم… وراحت للخلقها في لحظتها، وأنا بنفسي دفنتها."
أحمد حس قلبه هيقف من الخوف وقال: "إنت… بتقول إيه؟! أنا كنت معاها من أيام! شفتها… وكلمتها… وعلي ابنها بييجي المدرسة!" سيد بص له بعين مليانة رعب وقال: "سعاد ماتت… بس اللي جواها ما ماتش، "
احمد قال و علي ابنها اللي بيجي لي كل يوم المدرسه… سيد قال ده مش ابنها زي ما انت فاكر، ده روح اتحبست معاهم، بتتشكل في صورة صغير… عشان يفتح لهم الباب اللي مستنيينه، ويقرّبك أكتر ليها." احمد حط ايده على راسه وقال: "لا… لا… علي حقيقي، أنا شفته وكلمته!" سيد قال : الحقيقه الوحيده… إن دورك جه فعلاً يا أحمد، و"هو" مش هيسيبك.
فجأة موبايل اهتز، بص على الموبايل لقى رساله فتحها وايده بتترعش، مكتوب: "إنت ما سمعتش كلامي… دلوقتي ما فيش رجوع." واتبع الرسالة صورة متصورة من قدام باب شقته في القاهرة، الباب مفتوح، وظل طويل واقف على العتبة برأس مائلة… وتحت الصورة مكتوب: "مستنيك."
"أحمد قال بصوت متلخبط: هو ده يا عم سيد الظل اللي قصدت عليه؟ سيد مد إيده ياخد الموبايل… ولما بص، لقا الصورة اختفت تمامًا. اتجمد مكانه. عم فوزي بص لهم وقال: هم بيلعبوا بينا… وده معناه إن اللي جاي أصعب. لازم نلاقي حل قبل فوات الاوان. عم سيد قال: الحل هناك… في بيتها في بني سويف. المكان اللي ابتدى فيه العهد."
أحمد قرب من سيد: وقال ارجوك يا عم سيد… لازم تكون معانا. سيد تنهد وقال: انا مستعد اعمل اي حاجه علشان أنقذك من من لعنه سعاد. في نفس اليوم خرجوا وركبوا القطر اللي متجه للصعيد وراحوا على بني سويف ووصلوا البيت بعد نص الليل. أول ما فتحوا الباب… سمعوا صوت انفاس وريحه زي ريحه الشياط. والضلمه جوّه كانت تقيلة… وسمعوا صوت جرّ خفيف، كأن حد بيتحرك ببطء في آخر الممر فجاه."
انتظروا الجزء السابع بكرة إن شاء الله
يا ترى إيه اللي شافوه وخلّاهم يتجمّدوا من الصدمة بالشكل ده
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺


تعليقات
إرسال تعليق