رواية لاامان البارت الخامس والسادس بقلم الكاتبه أماني سيد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية لاامان البارت الخامس والسادس بقلم الكاتبه أماني سيد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
والاحداث هتحلو اكتر اهى
كان صلاح يجلس بجانب ثائر ومعهم اصدقائهم ويتناولون بعض المشروبات ويتحدثوا بعض الأحاديث العامه
ندى : وأنت ياصلاح مش ناوى تتجوز
صلاح: لأ لما ثائر يتجوز الأول
نظرت ندى لثائر : وأنت يا ثائر مش ناوى تتجوز
ثائر : لما صلاح يتجوز
ندى : على كده كل واحد مستنى التاتى يتجوز فمش هتتجوزا خالص
ضحك الجميع على حديثها
صلاح: بصى يا ندى طول ما ده مادقش يبقى مش هتجوز وكان بيشاور على قلبه وأنا الحب بالنسبالى مختلف يعنى لو قلبى ده مدقش من النظرة الأولى يبقى مش هيدق
نظرت له ندى وصمتت واحست أن لا فائده من الحديث
بعض الأصدقاء: معقوله فى كل البنات اللى حواليك دى وملاقتش اللى تخطف قلبك دانت وثائر نص بنات البلد بتجرى وراكوا
ثائر : وعشان إحنا مش اى حد مش هنرتبط غير باللى قلبنا يدقلهم فعلاً
صلاح: بقولك يا ثائر مش يلا عشان اروح المشوار اللى قلتلك عليه
ثائر : اه طبب عن اذنكم يا جماعه ورانا مشوار مهم
ترك صلاح وثائر أصدقائهم وذهبوا للسياره
داخل السيارة تحدث ثائر
: برضو مصمم إنك تروحله أنا رأيى إنك تنسى الماضى وتنساه
صلاح: جوايا فضول يا ثائر عايز اعرف ازاى قدر يعيش من غير ما يفكر يسأل عن ابنه مات عايش إزاى فى اب كده
ثائر: هتستفاد ايه لما تعرف
صلاح: فضول يا ثائر فضول انت عارف إنك اقرب واحد ليا فى الدنيا دى عشان كده قلتلك وعايزك معايا
ثائر: معاك يا صلاح فى أى حاجة بس انا خايف عليك تشوف او تسمع حاجه تضايقك
صلاح: ماتخافش يا ثائر اللى عمله زمان أكبر من أى حاجة ممكن اسمعها أو اشوفها دلوقتي
ذهب صلاح برفقه ثائر إلى مكان عمل والده ووقف من بعيد يشاهده
فوالده تغير كثيراً أصبح الشعر الابيض يغزو رأسه أصبح منحنى الضهر أين ذهب جبروت هذا الرجل
اقترب صلاح منه دون شعور وامسكه ثائر من معصمه
: رايح فين
صلاح: رايح اكلمه هو اللى واقف هناك ده وضهره محنى
ثائر: استنى اركب طيب
جلس صلاح السياراه بجوار ثائر وتلك المره قاد ثائر السياره وتوقف أمام تلك الورشه
ثائر: مساء الخير
جمال: مساء النور
ثائر: انا كنت عايز اشيك على العربيه دى أصل أنا مسافر ومتعود قبل اى سفره لازم أشيك عليها
جمال: طيب سبهالى وتعالى كمان ساعتين انا فى ايدى شغلانه هخلصها وابص عليها
ثائر: لا سيب اى حاجه فى ايدك وبص على دى
جمال: يا باشا بس دى صاحبها هيجى كمان ساعه يستلمها
خرج صلاح من سيارته بوجه متهجم
صلاح: مش قالك سيب اللى فى ايدك وبص عليها يبقى تسيب اللى فى ايدك وتبص عليها
نظر جمال لصلاح وكان يشبه عليه ولكنه لم يجرؤ أن يتحدث معه ونظر للسياره وبدأ الكشف عليها
وقام بالنداء على احدى العاملين معه لمساعدته
ثائر: ابنك ده ياسطى
جمال: لا انا ولادى مش عاجبهم الشغلانه دى
ثائر : انت مخلف كام
جمال : انا مخلف ٢ مجدى وعز
ابتسم صلاح نصف ابتسامة فهو لم يتذكره قط
أحس ثائر بما يدور فى خلد صلاح
ثائر: امال هما بيشتغلوا ايه دلوقتي
جمال : ولا حاجه كل كام يوم يجوا يشأروا كده على الورشة وبعدين مايقدروش يقعدوا فيمشوا تابعونى على قصص وروايات أمانى سيد
جلس صلاح فى السيارة مره اخرى وتذكر الماضي عندما أخذه والده بالاجبار للعمل في تلك الورشه حينما كان يبلغ من العمر سبعه أعوام وكان يضربه حينما يخطأ
ماذا لو لم تتزوج والدته من ذلك الملاك يوسف هل كان مصيره العمل مع والده حمد الله كثيراً وقرر الرحيل وعدم العودة له فهو لم يعترف بى ولا انا ساعترف به
انتهى جمال من الفحص وتحدث مع ثائر
جمال: كله تمام يا بيه محتاج بس اظورها عشان أتأكد لو فى أى صوت اسمعه
شاور ثائر لصلاح الذى خرج من السياره مره اخرى
فاوقفه جمال وساله
جمال : انا بشبه عليك مش انت صلاح الدين لاعب نادى ....
نظر له صلاح بطرف عينه وأشار برأسه بمعنى نعم
جلس جمال فى السيارة وملامح صلاح لا تخرج من باله هو متأكد انه رأه من قبل وليس على التلفاز بل رأه وتحدث معه من قبل
تعمد صلاح ترك بطاقته أمامه حتى يعلم جمال هويته وبالفعل رأى جمال تلك البطاقه وقرأ الاسم
ايعقل حقا ان يكون ذلك الواقف أمامه ابنه هل اصبح بتلك الهيبه ولما عاد له مره اخرى هل اشتاق له
خرج جمال من السياره واعطى صلاح المفاتيح
جمال : اتفضل يابنى المفاتيح
نظر له صلاح بحده : ايه ابنك دى انا مايشرفنيش أكون ابنك أنا صلاح بيه صلاح ايه بيه والمفاتيح اخويا هو اللى ادهالك اتفضل اديهاله
لم يستطع جمال الحديث معه او الرد عليه فأعطى المفاتيح لثائر بيد مرتعشه اخذ ثائر المفاتيح ودلف للسيارة هو وصلاح وعندما أخذ صلاح البطاقة ووضعها فى المحفظه علم لما جمال تغير واصبح حسده النحيل يرتعش
ثائر: عرفته على نفسك وهو عرف أنت مين
صلاح: ماكنش في نيتى يا صلاح انى اعرفه نيتى لكن غصب عنى افتكرت الماضى ولما انت سألته عن اولاده شوفت انكرنى ازاى حبيت اعرفه ابنه اللى أنكره بقى ايه تخيل شافنى كام مره فى التليفزيون ومعرفنيش ثم ابتسم بألم
ثائر حضنه ربنا اراد ليك الاحسن وانت لو كنت فضلت ابنه ربنا كان هيرزقك باخ زيى كده ولا بمفعوصه صوتها اكبر منها زى تقى كده قصص وروايات أمانى سيد
صلاح: أه فكرتنى بمناسبة المفعوصه دى طلبت منى شكولاته كده نسيت اسمها لو رحتلها من غيرها هبات على السلم
ثائر : طيب انا عارف هى عايزه ايه ومنين تعالى معايا لما سافرت اخر مره اخدتى لمكان الكنز بتاعها
عشان اشتريلها منه
اثناء خروجهم من تلك الحاره استمعوا لصوت عالى وقف صلاح وثائر بالسيارة ليروا ما يحدث
وحد صلاح فتاه متوسطة الطول ممتلئه لحد ما ( كيرفى ) تقف وتجادل شخصا ما فاقترب منها ذلك الشخص كى يضربها
فوقف صلاح امامه سريعاً واخذ الضربه
وتحول بعدها وجه صلاح
ثم ساد صمت فى المكان من هيبه صلاح وثائر وتدخلهم فى تلك المشاجره
صلاح: هو انت كنت ناوى تضربها هى القلم ده
البلطجى : هى تستاهل انت اللى اتدخلت
نظر صلاح خلفه وجد الفتاه تتحدث معه مره اخرى بصوت عالى
نجمه : تصدق انك مهزق وقليل الادب انت حرامى واسترسلت فى الحديث
انا واقفه بشترى منه طماطم يروح الحيوان ده شادد الطبق اللى عليه الطماطم بحبل لتحت عشان يحسبلى سعر الكيلو ونص بتمن الاتنين كيلو
نظر صلاح للبلطجى مره اخرى
يعمى حرامى وكداب وبتتشطر على واحده ست وأمسكه صلاح من مقدمه ملابسه وابرحه ضر*با ثم تبادل معه ثائر الضر*ب الى ان وقفت تلك الفتاه بالمنتصف
نجمه: خلاص يا بيه خلاص هيمو*ت فى ايديكم وهو مايستاهلش ونظرت لصلاح مره اخرى : أنا متشكره أوى أوى على اللى عملته مش عارفه اردلك معروفك ده إزاى بص استنى انا عندى محل هنا بتاع كشرى والله لتيجى انت وهو تاكلوا فيه
نظر لها صلاح طويلاً وتاه فى عينيها لم يسمع ما قالته قط وفاق على صوت ثائر
: لا متشكرين مره تانيه يلا يا صلاح
صلاح: لأ انا جعان تعالى ناكل
حاول ثائر الحديث لكن اسكته صلاح
دلفوا لمحل صغير فى تلك الحاره وجلس صلاح وثائر
ثائر : ممكن افهم انت بتعمل ايه
صلاح ببراءه : جعاه ونفسى في كشرى هناكل ونمشى
خلع صلاح ذلك الكاب وتلك النضارة وجلس يتحدث مع ثائر إلى أن اتت نجمه بالطعام شكرها ثائر ولكن صلاح لم يتركها تذهب
صلاح: اسمك ايه
نجمه : نجمه
صلاح: طيب اقعدى يا نجمه
جلست نجمه امامه ولكنه علمت هويته فورا
نجمه : مش أنت صلاح الدين لعيب الكوره
صلاح: اه أنا يا ستى
نجمه : بجد انا مش مصدقه نفسى يعنى صلاح الدين أفضل لاعب كوره بياكل فى مطعمى واتخانق بسببى وعيونها دمعت من الفرحه
صلاح: اه يا ستى انا اتفضلى اقعدى بقى نتكلم واحنا بنامل مش إحنا ضيوفك واجب تاكلى معانا
صمت ثائر يشاهد طريقه حديث صلاح مع تلك الفتاه فأين صلاح من ذلك الذى يجلس امامه اين الطعام الصحى الذى لا يأكل غيره وفوق هذا يتحدث مع فتاه لا يعرفها
صلاح: بصى يا نجمه المره دى رينا بعتنا ليكى المره الجايه لما تلاقى واحد بالشكل ده ماتشتريش منه أصلا وحاولى تتعاملى مع واحده تجيبى منها كل الطلبات بتاعتك وتكونى ضمناها
نجمه : عندك حق ممكن اتصور معاك
وقف صلاح وأخرج هاتفه والتقط معها اكثر من صورة وجلسوا يأكلو تحت ضحك ثامر الذى لم تفهم نجمه سببه ولكن صلاح يعلم جيدا سببه
فى الجهه الاخرى
جلس جمال على الرصيف بعد ذهاب صلاح
حقا ذلك الشاب الذى يعرفه العالم كله إبنه الذى حذفه هو وأمه خلفه ولم يتذكرهم يوماً
وعندما سأله صديقه من ابناءه لم يذكره قط
جاء له العامل
اسطى جمال اسطى جمال انت كويس
جمال : كمل انت والباقى وانا هروح أرتاح شويه
صعد جمال المنزل ووجد سعاد كعادتها تجلس امام التلفاز وبجانبها طبق الطعام
جمال : ولادك فين يا سعاد
سعاد: جوه نايمين كانوا سهرانين للفجر ونامو الساعه ١٠ الصبح
جمال : ومش ناوين بقى يفوقوا كده وينزلوا يساعدونى فى الورشه الشغل بقى تفيل عليا
سعاد: سيبهم براحتهم دول صغيرين
جمال: صغيرين ازاى دول مخلصين دبلوم وقاعدين فى البيت لا شغله ولا مشغله فاكره صلاح ابنى لما خلتينى انزله يشتغل وهو سبع سنين مقولتليش كده ليه
سعاد: واحنا هنفتح السيره الذفت دى ليه مش خلصنا منهم وأنت رمتهم وقلت مش عايزهم رجعت افتكرتهم تانى ليه
جمال: تصدقى أنا غلطان أنى بكلمك وعيالك دول لو ماتعدلوش انا مش هصرف عليهم تانى
سعاد : ....
بكره باذن الله نكمل
ياترا قصه نجمه وصلاح وثائر ايه ؟؟
هل جمال هيبلغ سعاد بصلاح وهل هيقدر يعاقب اولاده ؟؟
البارت السادس
مازال الشجار مستمر بين سعاد وجمال فجمال لديه مال واملاك ولكنها بأسماء ابناءه وزوجته الشقه باسم زوجته يوحد محاين بإسم ابنه الكبير واخرين باسم الابن الاصغر حتى السياره باسم سعاد دائما كانت تتخذ من حنان وابنها حجه لتجعله يكتب كل تلك الأملاك بإسمهم
سعاد : ماتقدرش يا حبيبي ماتصرفش عليهم انت ناسى إن كل حاجه بإسمى انا والاولاد وانت عامل عندنا زيك زى أى حد فى الورشه
جمال بصدمه من ذلك الحديث الذى يسمعه لأول مرة
جمال : انتى اتجننتى شكلك كده ولا ايه انتى ناسيه إن كل الأملاك دى بتاعتى وانا اللى عملها من تعبى وشقايا
سعاد: ولادك اولى بيهم عشان يوم ماتفكر تغدر بينا زى ما عملت مع حنان وابنك مايتبقاش ليك حاجه
جمال: يعنى ايه نصبتوا عليا
استيقظ الأبناء على صوت ابيهم
عز : ايه يا بابا صوتك عالى ليه كده
جمال : صحى النوم انت واخوك أنا عايز أفهم هتفضلوا كده لحد امته مستهترين أنا تعبت وصحتى مبقتش زى الاول محتاج أحس انى خلفت رجاله يقفوا جمبى يسندونى عشان كده سجلتكم الورش بإسمكم
مجدى : الموضوع مش مستاهل كل الدوشه دى عايز حد يساعدك زود صنيعيه
جمال: تصدق جبت التايهه كانت غايبه عنى الفكرة دى فين
الصنيعيه يا باشا ياللى نايم في العسل مجرد مابيتعلموا الصنعه بيروحوا يفتحولهم ورش واللى بيتبقى يا عيال مالهاش فى الشغلانه يا هيال لسه عايزه تتعلم جديد
انا كنت مفكركم سندى وضهرى لكن للأسف ضهرى اتقسم
عز : بقولك ايه انا أصلا عايز اخد ورشه من بتوعى اغير نشاطها واعملى مشروع بمزاجى اديره انا بنفسى
مجدى : وانا كمان متابعه على صفحه الكاتبه قصص وروايات أمانى سيد
جمال: ومين هيوافق على الكلام ده بقى إن شاء الله
عز : دى املاكنا واحنا حرين فيها
جمال : أملاك مين دى حاجتى انا واملاكى انا انا غلطان انى كنت مفكركم رجاله وقولت هيسندونى واتعجز عليكم يخساره يخساره
سعاد: افضل ولول بقى زى النسوان
بقولك ايه سيب كل عيل يعمل اللى عايزه مش انت اللى جيت تشتكى سيبهم بقى يشوفوا مستقبلهم
جمال: انا كنت فاكرهم هيكبروا شغلى إنما انتوا بتهدوا اللى انا بنيته
عز : ماتكبرش الموضوع اوى كده ومتقلقش احنا هنخلى الورشه دى مجموعه محلات أنا غى دماغى مشروع إنما ايه هيأكلنا الماظ بس انت قول يارب
جلس جمال يبكى ندما على ما فعله لو كان عدل لمره واحده بين ابناءه ماوصل به الحال لذلك اين حنان الان اين ابنه الآن فابنه اتى كى يريه نفسه وماذا أصبح ولكن من أين
فى منزل يوسف وحنان كانت حنان تقف فى المطبخ تعد الطعام لاسرتها ويوجد معها بعض العاملات لمساعدتها دلف يوسف اليها وأشار للعاملات بالخروج
اقترب يوسف من حنان وضمها من الخلف
شهقت حنان بخضه والتفتت له ولكنها بين ذراعيه
حنان : اخص عليك يا يوسف كده تخضنى اهون عليك
يوسف: لأ طبعا بس وحشتينى اوى مش هتبطلى بقى تقفى فى المطبخ وتفضلى تعملى الاكل بنفسك كل يوم كده
حنان : أنت عارف الولاد مش بيعرفوا ياكلو غير من ايدى
يوسف: ياستى يتفلقوا بكره يتعودوا انا نفسي تقعدى هانم كده وتفضيلى وتسيبك من العيال دى
حنان: يا حبيبي منا معاك أهو بقلبى وعمرى كله متخسر حبت وقت صغيريت اعمل لولادك فيهم الأكل
يوسف: أه يا حنان اه وبغير اوى كمان بغير لما يفضلوا يمدحوا فى اكلك بغير لما يحضنوكى او ي*بوسوكى نفسى يتجوزوا ويغوروا بقى من البيت ويبقى ليهم حياتهم المستقلة
ضحك حنان بصوت عالى
حنان: بتقول ايه بس دول ولادك
يوسف: هو انتى عايزة تكبرينى بالعافيه ليه الناس مابتصدقش أصلا أنك امهم وانى ابوهم
حنان: ربنا يحميهم ويبارك فيهم يارب
يوسف: سيبى بقى ده وتعالى معايا عايزك فى موضوع
خرجت حنان مع يوسف وتركت العاملات تستكمل الطعام
انتهى ثائر وصلاح من تناول الغداء برفقه نجمه
نجمه : الأكل عجابكم
ثائر طبعاً عجبنا بدليل إن صلاح تنازل واكل اكل غير الخضار السوتيه والمسلوق وفوق ده كله مكلش أكل حنان
صلاح: نظر لثائر بغيظ
بجد الاكل حلو اوى وعلى فكره انا فى الأكل مش بجامل لو مكنش عجبنى مكنتش هاكل
نجمه : الف هنا وشفا على قلبك لو عجبك يبقى هتيجى تانى
صلاح: اه بس هاتى رقمك اكلمك قبلها عشان لو المكان زحمه استنى انتى عارفه لو فى زحمه ممكن يجرالى ايه
نجمه : أه أه طبعا فاهمه اعطته نجمه رقم هاتفها وهى سعيده جدا وقررت طباعه صورتها برفقه صلاح وتعليقها داخل المحل حتى يعلم الناس انها أصبحت مشهوره
ركب صلاح وثائر السياره وقاد السياره تلك المره صلاح
ثائر: مش ناوى تجبلك عربيه جديده فقير انت مش سايب عربيتى فى حالها
صلاح: يابنى مانت وانت مشاورنا واحده ولما بتكون فى الشغل بيكون معاك عربيه الشغل وانا زيك لما بسافر مبخدهاش معايا ل متهت ايه
ثائر بضحك : شكل هيبقى ليها لازمه قريب وغمزله
ابتسم صلاح على مداعبه ثائر له
صلاح: منا ناوى اخدك معايا تبقى محرم وسطينا وقام بعد ذلك بتشغيل اغنيه تامر حسني اوصفهالك
بتقولي اوصفهالك .. اوصفلك
رقيقه .. بريئه .. زي الموج بتتحرك
الضحكه الحلوة ..
نور الصبح بيضحكلك
وصوتها غناها .. عصفور بيحكي ويشاغلك
وتقولي اوصفهالك..
اوصفلك
ضحك ثائر عاليا : صلاح أنت متأكد من رقيقه وبريئه دى .اصلها كانت هتاكل البلطجى
مش فاهم رقيقه من انى ناحيه بالظبطت
صلاح : نكزه صلاح فى كتفه
ده عشان انت مش بتفهم في الستات البنت دى ضعيفة ورقيقه جدا واللى بتعمله ده بتحاول تقوى نفسها يا جاهل
ثائر: مين هيحامى للعروسه
صلاح:شايفك بتكبر الموضوع
ثائر : بكره نشوف انا هسكت بقولك ادخل يمين الجاى عشان نجيب طلبات تقى هانم
ذهب صلاح برفقه ثائر واشتروا جميع ما طلبته تقى واشتروا أيضا حلوى اخرى على زوقهم لكن صلاح اشترى حقيبه اخرى ووضع فيها نفس ما وضعه لاخته واخفاها بعيداً عن ثائر وشاهده ثائر ولكنه لم يريد أن يجرحه فشرد قليلا فتلك أول مره يهتم صلاح بفتاه ولكن كيف سيبلغ والدته أين تعرف عليها وحنان لم تتركه دون معرفة جميع التفاصيل فهى دائما ما تهتم بهم وتتحدث معهم كثيراً لم يخجل منها يوماً أو يشعر أنها ليست امه فأمه لم تعطيه ما اعطته له حنان لم تفرق بينهما حنان قط لم يشعر يوما إنه لا ينتمى اليها عندما كان يمرض كانت تسهر بجانبه فحنان لها نصيب كبير من اسمها حنان
فاق من شروده على صوت صلاح مش يلا اختك هرتنى اتصالات مش عاوزه تسكت
ذهبوا للسياره وتلك المره قاد ثائر السياره
وصلوا المنزل وعندما فتحوا الباب وجدوا تقى تجلس بكرسي امام الباب
صلاح: بسم الله الرحمن الرحيم بيطلعوا أمته دول
تقى: تعرفوا انكم دمكم سم فين الحاجه
ثائر: مافيش حاجه بقى شوفى مين دمه خفيف يجبلك
خطفت تقى كيس الحلوى وحرت بعيدا عنهم
تقى : مش عايزه منك حاجه يا رخم انا خلاص اخدت اللى انا عايزاه
صلاح: عيب يا تقى وبعدين ثائر اللى قالى على المكان
تقى : دافعله يلا دافعله هو ملوش لسان
ثائر: ليا لسان واحد انما انتى عشره وبعدين خدى هنا ممكن اعرف مابتشتريش انتى الحاجه اللى عايزاها لنفسك ليه
تقى : أصلى محرومه من النزول
صلاح: خير مصيبه ايه المره دى
خرحت حنان ويوسف على صوتهم وتحدثت حنان : الهانم اتخانقت مع العميد وطردها واخدت اسبوع رفد
صلاح: تستاهل احكيلى اللى حصل وليه طردك
تقى : خلاص بقى يا صلوحه
صلاح بجديه : احكيلى اللى حصل
قصت له تقى ما حدث
ثائر : بكره يا تقى هاخدك وتروحى تعتذرى للمعيد
تقى : انت بتقول ايه اتكلم يا بابا
يوسف: اسمعى كلام اخوكى يا تقى وبعد كده خدى بالك من كلامك مع اللى اكبر منك
تقى : حاضر عند ازنكم بقى عشان اقعد مع حاجتى لواحدى
دلفت تقى لغرفتها وقامت يالاتصال بصديقتها غاده
تقى : سلام عليكم
غاده: وعليكم السلام
تقى : بقولك انا نازله بكره الجامعه
غاده: مش انتى واخده رفد
تقى : ثائر اصر انى انزل عشان اتأسف للمعيد وهيجيى بنفسه يوصلني
غاده : بجد هيجي معاكى بكره
تقى : اه
غاده: طيب هتيجى الساعه كام
تقى : معرفش بس غالباً قبل معاد شغل ثائر
غاده: خلاص وانتى نازله رنى عليا
عند عز ومجدى كانوا يتحدثون بخصوص تلك الورش
عز : بقولك ايه انا هبيع الورشه عشان محتاج سيوله افرش المحل بتاعى
مجدى : وانا كمان هعمل كده انت ناوى تفتح المحل ايه
عز : خمور
مجدى : يابن اللعيبه ده انت هتكسب دهب وهتكون انت الوحيد اللى بتبيع خمر أصلا
عز وانت ناوى تفتح المحل ايه :
ياترى هيفتح محل ايه
الفصل السابع والثامن والتاسع والاخير من هنا
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇


تعليقات
إرسال تعليق