رواية غرام الفارس الفصل الاول حتى الفصل السادس والعشرين فاطمه محمد حصريه وجديده

 رواية غرام الفارس الفصل الاول حتى الفصل السادس والعشرين حصريه وجديده فاطمه محمد 

رواية غرام الفارس الفصل الاول حتى الفصل السادس والعشرين حصريه وجديده فاطمه محمد 

الشخصيات
نبيل العمري : كبير عائله العمري بالصعيد يبلغ من العمر 77 عاما لديه ثلاث ابناء شديد الصرامه لا يحب ان يخالف اوامره احد
مصطفي العمري : الابن الاكبر لنبيل متزوج من ابنه عمه فاطمه و لديه من الابناء اثنين فارس و أميمه
فاطمه إبراهيم العمري : ابنه عم مصطفي و زوجته سيده شديده الصرامه و تعشق زوجها و اولادهاا
فارس مصطفي العمري : يبلغ من العمر ٣٠ عاما  درس بالقاهره و اسس عمله بها فڠضب الجد منه فهو ليس لديه حفيد غيره فباقي اولاده رزقوا بفتيات فلم يرد مخالفه اوامر جده لذلك قام بتوكيل صديقه مراد لامساك العمل بالقاهره للتفرغ لاعمال جده بالبلد فهو الحفيد الاكبر للعائله و مع نهايه كل شهر يسافر للقاهره ليطمئن علي سير العمل و قام جده بتزويجه من ابنه عمه فوافق علي ذلك فهو لا يؤمن بوجود الحب
[[system-code:ad:autoads]]اميمه مصطفي العمري : الابنه الصغري لمصطفي و مدلله جدها و اخيها تبلغ من العمر ١٨ عام
.................................................................
حامد نبيل العمري :  الابن الاوسط لنبيل و هو مټوفي و لكن زوجته و ابنته يعيشون بالقصر مع الجد
وفاء ابراهيم العمري : و هي زوجه حامد و هي امراه شديده الشړ و تغير من اختها فاطمه بشده
فرح محمد العمري : زوجه فارس و تبلغ من العمر ٢٥ عام تمتلك نفس صفات والدتهاا و تعشق فارس بشده و تغير عليه
.................................................................
[[system-code:ad:autoads]]احمد نبيل العمري: الابن الاصغر لنبيل و شديد طيبه و هو متزوج عن حب حيث وافق والده علي زواجه بمن يريد لعدم وجود فتيات اخري بالعائله و هو شديد التقرب من والده و الاقرب لقلبه و لديه فتاه واحده
ناديه : و هي زوجه احمد و حبيبته و هي امراه شديده الطيبه مثل زوجها
شهد : الحفيده الاصغر لنبيل و يعشقهاا و شديده الطيبه مثل والدايهاا
.................................................................
غرام : فتاه في مقتبل العمر فهي تبلغ من العمر ٢١ عام كانت تعيش مع والدايها بسعاده حتي ماټ والداها بحاډثه و هي في ال ١٥ من عمرهاا لياخذها عمهاا الي الصعيد لتعيش معه و مع عائلته لتعامل منه باسوء معامله
[[system-code:ad:autoads]]ايمن : عم غرام و هو رجل لا يعرف الرحمه و يريد امتلاك ثوره اخيه التي ورتثها غرام فاخذها و عاشت معهم في ذل و اهانه و انتظر حتي بلغت السن القانوني و اجبرها علي التنازل عن ثوره ابيهاا و اراد تزويجها بابنه
بلال : ابن عم غرام و هو الذراع الايمن لوالده اراد الزواج من غرام تنفيذا لرغبه ابيه فقط فهي لا تفرق معه فهم اخذو منهاا ميراثهاا و هذا ما يهم

البارت الأول

___غرام الفارس ____✨ 
كانت بغرفتها تقف أمام المرآه والحزن يكسو وجهها، كما كانت الدموع تملئ عينيها تتجهز من أجل زفافها علي أبن عمها فسمعت صوت طرقات متعجله علي الباب
1
ألتفتت برأسها و ابتعدت عن المرآه مكفكفة دموعها التى أنهمرت من مقلتيها قائلة بصوت مبحوح
-أتفضل
دلفت الخادمة عليها من الباب و اقتربت منها متمتمة بخفوت
-سيدي أيمن بيسألك خلصتي و لا لا لسه
أجابتها غرام على مضض
-عشر دقايق و اخلص اطلعي إنتي
أؤمات لها الخادمة و خرجت من الغرفه فظلت غرام مكانها تفكر بشئ ما حيث كانت تشعر بصراع داخلى أتطيع عمها الذى تولى تربيتها عقب وفاه والدها و والداتها فهي بقيت تحت جناحه لمدة ٥ سنوات تطيعه و تنفذ أوامره دون ان تتفوه بحرف او تعترض على شئ
وسرعان ما تذكرت ما حدث معها ليلة أمس عندما أستدعاها أيمن في مجلسه

__________________________________&_&

《فلاش باك》
دلفت غرام المجلس مطأطأه الرأس  وهى تراه بجانب عينيها جالسًا هو و بلال ابنه فخرج صوتها مجيبة إياه بأحترام
- نعم يا عمي حضرتك طلبتني
أيمن بصوت ولهجة غليظة
-إنتي طبعا عارفه إني أنا اللي خدتك بعد مۏت أخوي و أمك و قعدت أصرف عليكي فلوس ياما و دلوقتي إنتي خلاص تميتي السن القانوني و أنا عاوزك تمضيلي علي الورق ده
رفعت غرام عينيها تنظر له بتسأول عن ماهية الورق
-ورق إيه عمي
أجابها بلال والسخرية و التهكم يملئان نبرته
- ده ورق تنازل منك عن أملاكك لعمك اللي رباكي و حافظ عليكي زي بنته و أكتر
أبتلعت غرام ريقها وعينها تدور على كلا من بلال و أيمن مجيبة إياهم بحزن دفين
- أيوه بس ده حقي أنا و أكيد اللي عمه صرفه عليا السنين دي متجيش حاجه في الأملاك دي يا ابن عمى
ڠضب بلال و صاح پغضب هادر
- يعني إيه يا بنت عمي هتعصي كلام أبوي
حركت رأسها بنفى قائلة بدفاع عن نفسها
- لا والله مش قصدي انا ق
قاطعها بلال بنبرتع التى لاتزال غاضبة
- اومال قصدك إيه ها
ضړب أيمن بعصاه علي الارض و أمر ابنه أن يصمت و نهض من مجلسه و أقترب من ابنه اخيه و أردف بنظرات غامضة ذات مغزى
-هتمضي و لا لا يا بنت اخوي
أزدردت ريقها للمرة التى لا تعلم عددها و أستجمعت قواها الضائعة أمام عمها و رفعت رأسها قليلًا مجيبة إياه بأسف
أنا أسفة يا عمى بس إنتو كدا عاوزين تاخدو كل اللي ورايا و قدامي و
كادت أن تكمل لولا تلك الصفعه التى أنهالت على وجنتيها

وضعت يدها مكان الصڤعة و تجمعت الدموع بمقلتيها وحاولت الحديث و هى مطرقة الرأس
-يا عمي أنا
قاطعها أيمن وهو يقبض على خصلاتها متمتم من بين اسنانه بنيرة فحيح الافاعى
-هتمضي علي الورق و لا لا سمعيني كده جوابك

غرام پبكاء و شهقات متقطعة...

التاني 

غرام و هي تشهق : يا عمي أسمعني 
نزل الكف الآخر علي وجهها و نزل الډماء من فمها 
- أيمن ببرود : ها يا بنت اخوي قولتي إيه مستني قرارك
- غرام و هي تهز رأسها بالنفي فهي ليست المرة الأولي الذي يتطاول فيها بيده عليها و هي تعلم بانها إذا رفضت الرضوخ له ما الذي سيحدث لها
غرام : حاضر يا عمي 
و بالفعل قامت غرام بالتنازل عن أملاكها لعمها 
Back.....
هي وافقت ليله أمس علي التنازل عن أملاكها فهي كانت تعلم بأنه لن يتركها حتي يحصل علي ما يريد و لكنه فاجأءها عندما أخبرها بأن عرسها علي أبنه بلال سيقام في الغد أنصدمت غرام من حديثه فهي لا تطيق ابن عمها بالمره فهو قاسې الطباع مثل والده

و عند تذكرها جاءت عينيها علي النافذه المتواجده بغرفتها ففكرت بحل حتي تتخلص من هذه الزواجه و تلك المعضله فهي لن تستلم تلك المره و تنفذ ما يريده فيكفيها ما فعله معها حتي الان و لم يكن أمامها سواه و هو الهروب 
أبدلت ملابسها سريعا فهي كانت ترتدي فستان الزفاف 
وإتجهت ناحيه النافذه و قامت بفتحها و القفز خارجها و لحسن حظها لم يكن يتواجد أي من رجال عمها فتركت العنان لقدميها و هرولت مسرعه مبتعده عن المنزل و صوت طلقات الڼار الذي ټضرب في الهواء أحتفالاً بزفافها
أما عن أيمن فنادي علي الخادمة حتي تنادي غرام و تذهب لمجلس الحريم و يحتلفوا بها
فذهبت الخادمة و طرقت الباب عده مرات و لكنها لم تتلقي جواباً ثم فتحت الباب فلم تجدها بغرفتها فقام بصفع نفسها علي وجها و هي تردف : يا مري يا مري اققوله إيه دلوقتي  فخرجت من الغرفه فوجدت أيمن في وجهها
أيمن بنبره غاضبه : هي فين بنت المركوب دي أتاخرت ليه
الخادمة پخوف : ستي غرام مش في أوضتها 
أيمن بعيون متسعه : إنتي بتقولي إيه 
الخادمة : باينها هربت من الشباك يا سيدي 
دفعها أيمن من طريقه و دلف غرفتها فوجد كلامها صحيح فغرام ليست بالغرفه ثم خرج من الغرفه و هو يصيح علي رجاله 
أيمن : بنت المركوب دي تروح تشوفوا هي فين و تجبوها هنا تاني أكيد ملحقتش تبعد من هنا يلا اتحركوا و انتو ملكوش عازه اكده
خرج الرجال للبحث عنها تنفيذا لاوامر أيمن فآتي بلال و هو يردف بتسئاول : في إيه يا بوي
أيمن پغضب چحيمي : بنت المركوب هربت فاكره انها ممكن تخلص مني لسه متعرفنيش
بلال بانعقاد حاجبيه : هو مش خلاص خدنا منها اللي احنا عاوزينو سيبها تغور 
أيمن:
لا مش هسيبها كل ما بشوفها قدامي بتفكرني بابوها عشان كده بحب اذل فيها بشفي غليلي من أبوها
بلال بضيق : مخلاص يا بوي بقا انسي و بعدين ده كان اخوك برضو
أيمن : بس ابن الخدامه في الأول و الأخر اللي ضحكت علي أبوي و بسببها امي شافت المر الوان و قفل علي السيره بقا كفايه هروب بنت المحروقه دي
.................................................................

كانت تجري مسرعه تحاول الفرار من رجال عمها الذين يلاحقونها بعد هروبها من زفافها علي ابن عمها و لكنهم علموا بهروبها و أستطاعوا اللحاق بها و ها هي تحاول أن تفر منهم فهي لا تريد ان تعود لچحيم عمها مره اخري و خرجت علي الطريق بنفس الوقت الذي كانت سياره فارس تمر من هذا الطريق للرجوع لمنزله بعد ان انهي كل اعماله وقام بتصفيه شركته المتواجده بالقاهره فهو يريد التفرغ لاعمال جده فكان يشعر بأرهاق شديد و فجاءه ظهرت امام السياره فتاه يقوم بسحبها بعض الرجال و من الواضح انها لا تريد الذهاب معهم فقام بالضغط علي فرامل السياره ونزل من السياره و اتجهه ناحيتهم......

فارس بانعقاد حاجبيه : إيه اللي بيحصل هنا ده ممكن افهم
نظر الرجال پخوف لفارس فمن في الصعيد لا يعرف فارس العمري كبير الصعايده
أحدي الرجال : مفيش يا بيه دي بنت اخو الحاج ايمن و انهارده دخلتها علي ابنه ايمن و هربت مننا و الحاج أمرنا نجبها
فارس بملامح متهجمه و هو ينظر لهم : تقوموا سحبنها بالمنظر ده ليه بهيمه هي اياك
نظرت له الفتاه بلهفه فهي لاحظت مدي خوفهم منه
فأردفت مسرعه : الحقني أرجوك عاوزين يجوزوني ڠصب أرجوك ساعدني
نظر للرجال و أمرهم أن يتركوها فنفذو اوامره 
ثم أسرعت الفتاه مهروله عليه و قامت بتخبئه نفسها خلفه و قامت بامساك ذراعيه
فصاح قائلا للرجال : روحو قولوا لأيمن أن بنت أخوه حدانا في دوار العمري
أبتلعوا ريقهم و غادرو من أمامه مهرولين....

البارت الثالث

فألتفت للفتاه و نظر لها و أردف بنبره متسائله
-إنتي كويسه
أماءت برأسها له و أردفت بهدوء
- هو انا فعلاً هروح الدوار
أؤما لها فارس برأسه وهو يفتح باب السيارة
-ايوه هتقعدي عندنا في الدوار لحد ما عمك يجي و نشوف إيه المشكله بينكم
أماءت برأسها مره أخري وأستقلت بجواره
نظر لها فارس وقال بهدوء
- إنتي اسمك إيه
نظرت له مجيبة إياه بخفوت
- غرام !!!
.................................................................
بعد مرور بعض الوقت
كانت تختلس النظرات له بين الحين و الاخر فكم سمعت عنه و عن شهامته و لكنها تراه للمره الاولي فعندما رأته لم تعرفه لكنها سرعان ما علمت هويته بفضل حديثه مع رجال عمها
نظر لها فارس فوجدها شارده
فلزم الصمت و نظر امامه مره اخري حتي وصلو للدوار
لم تفق من شرودها إلا عندما قام بنغزها في كتفيها
فارس و هو يضيق عينيه
-بقالي ساعه بنادي يلا وصلنا
أماءت له بموافقه و ترجلت من السياره فسار أمامها و فتح الباب لها ثم دلف و شاور لها ان تدلف هي الاخري و بمجرد ان دلفت غرام الدوار

سمعت صوت أنثوي يردف بغل و غيره واضحه

-مين دي يا فارس؟

نظر لها فارس نظره جعلتها تصمت مبتلعه باقى حديثها بجوفها

- أطلعي أوضتك يا فرح
والټفت ينظر تجاه غرام مره اخري و شاور لها حتي تتبعه و سار أمامها و هي خلفه ثم ألتتفت غرام حتي تنظر لفرح فوجدتها تبادلها النظر و لكن نظرات غيره و غيظ فنظرت أمامها مره أخري و سارت خلف فارس فظلت تتسأل مع نفسها أهذه زوجته فهي تعلم بأنه متزوج أحدي بنات أعمامه
وجدت فارس يقف أمام أحدي الغرف ويفتحها و يشاور لها حتي تدلف الي الغرفه و بالفعل دلفت غرام الغرفه فاردف فارس و هو يقف علي الباب بنبره هادئه بارده
فارس
- هتباتي هنا الليله لحد منشوف عمك هيعمل إيه

أؤمات له بموافقه دون أن تنظر و كاد يغادر فنادت عليه
غرام بتردد :- فارس

وقف فارس مكانه بعد أن سمعها تنادي بأسمه وألتفت لها و أقترب من الباب مره اخري ينظر لها بتسأول
غرام بخجل
- هو يعني الصراحه أنا

فارس بنفاذ صبر مصطنع
-عاوزة إيه أنطقي
غرام بخجل شديد
- أنا مكلتش حاجه من الصبح و بصراحه بقا عصافير بطني بتصوصو

كادت أن تفلت ضحكه منه علي اسلوبها الطفولي و خجلها الذي جعل وجنتيها حمراء مثل الفراوله و لكنه رسم الجديه علي وجهه و اردف بهدوء

فارس بأيماءه
-هقولهم يبعتولك اكل
أبتسمت له غرام
- أنا متشكره جداً لو مكنتش وقفتبعربيتك كان زماني متجوزه ڠصب بجد شكراً ليك جداً
فارس ببرود و هو يغادر
- العفو
ظلت غرام واقفه مكانها تنظر عليه حتي أختفي من امامها و بعدها دلفت الغرفه و اغلقت علي نفسها باب الغرفه

.................................................................
أنت بتقول إيه يا بن المركوبه أنت و هو

أحدي الرجال
- يا حاج احنا مكناش نقدر نقوله لا ده كان ممكن يقتلنا فيها
أيمن پغضب بعد أن علم بوقوع غرام في يد فارس
- و بعدين وياك يا بن العمري هتقعد تقفلي زي اللقمه في الزور كدا كتير و لا إيه

دلف بلال و صاح پغضب
-صحيح يا بوي أن ابن العمري خد غرام عنده في الدوار

أيمن بغل 
_أيوه بس مش هسيبها حداه يلا بينا يا ولد
..........................…..............

في غرفه فارس و فرح
فرح و هي تجز علي اسنانها :
- مين دي يا فارس و جايبها هنا ليه
تجاهلها فارس و لزم الصمت فأزداد ڠضبها بسبب تجاهله ذلك
فرددت سؤالها مره اخري
و لكن هذه المره ڠضب فارس و صاح پغضب
-أخرسي بقا مش عاوز أسمع صوتك فاهمه و لا لا

فرح و هي تحاول أمتصاص غضبه
- انا مش قصدي حاجه والله أنا بس عندي فضول أعرف مين دي اللي جبتها معاك و أنت جاي من مصر

فارس و هو يغادر الغرفه
-ملكيش صالح يا بنت عمي....

البارت الرابع

وصل أيمن و ابنه بلال لدوار عائله العمري و طلب مقابله فارس
دلف الغفير الدوار و اتجهه ناحيه المجلس فوجد فارس جالساً بهيبته المعتاده
الغفير بأحترام مطرقًا رأسه للأسفل
-الحاج أيمن بره يا كبير و طالب يقابل جنابك
فارس بصرامه
- خليه يدخل
و بالفعل خرج الغفير و اصطحب معه ايمن و بلال
و بمجرد ان دلف أيمن المجلس ظل يتبادل النظرات مع فارس فاردف فارس
فارس بصوت غليظ
- هتفضل واقف عندك كتير و لا إيه
أيمن بنظرات غامضه
- ينفع يا كبير تاخد بنت اخوي و عروسه ابني و تقعدها هنا في الدوار
فارس پحده
-أولاً أنا مخدتش حد هي اللي هربت منكو
بلال بأنفعال
- و رجالتنا لحقوها و مسكوها و لولاك كانت زمانها مراتي دلوقتي
فارس بتهكم و سخرية لاذعة
- رجاله فين الرجاله دول عاد اللي كانو بيتشطروا علي حرمه و بيسحبوها بالطريقه دي
أيمن و هو يحاول تهدئه الجو المشحون
- طيب يا كبير حقك علينا ناديلي بنت أخوي بقا عشان ترجع معانا
فارس بنفس النبره الصارمه
- هترجع معاكم بس بشرط تلغي جوازه ابنك منها
أيمن باستنكار
- ازاي يعني الكلام ده لا طبعا مينفعش انت عاوز أهل البلد يقولوا ان مقصوفه الرقبه دي هربت من ابني يوم دخلتهم
فارس بهدوء ظاهرى
- ده اللي عندي تلغي الجوازه تاخد بنت اخوك مش هتلغيها مش هتاخدها و هتفضل هنا
ڠضب ايمن من تحكمه وصاح بأنفعال
-لا انت زودتها اووي أنا همشي دلوقتي و هاجي بكره للحاج نبيل نشوف إيه الحكايه بالضبط

غادر أيمن و بلال تحت نظرات فارس البارده
.................................................................
بعد أن غادر أيمن القصر تبدلت ملامحه من الڠضب للخبث فأستغرب بلال من تبدل والده و عقد حاجبيه و اردف باستفهام
-ممكن افهم في إيه بالضبط و أنت ناوي علي ايه
اجابة بنبرة ذات مغزى
- هقولك بعدين المهم دلوقتي عاوزك تنشر في البلد خبر ان غرام بنت اخوي هربت يوم دخلتها و اللي ساعدها علي كده فارس العمري و مخليها في الدوار حداه خلينا نشوف ابن العمري هيعمل إيه في الڤضيحه ديه و هيلمها أزاي

_______________________________________

في صباح يوم جديد
أستيقظ فارس من نومه فوجد فرح ما زالت تغط في النوم فنهض من علي الفراش و تناول هاتفه ليجدها التاسعه صباحا فدلف الحمام حتي يستعد للنزول و الفطار مع العائله و بالفعل أستعد فارس و عندما أنتهي قام بأيقاظ فرح من نومها
1
فارس بصوت متحشرج : فرح فرح يلا قومي الساعهتسعه
فرح و هي تفتح عينيها : خلاص صحيت يا فارس
فارس بنبره شبه آمره غليظة : طيب يلا قومي ألبسي و حصليني علي تحت و متتأخريش زي كل يوم
فرح بتأفف : مش هتأخر حاضر
2
نزل فارس للأسفل فوجدهم يتناولون طعام الأفطار
فارس بصوت غليظ : صباح الخير
الجميع بصوت واحد : صباح النور
جلس فارس بمكانه بجانب جده و بدأ بتناول طعامه حتي أردف جده متسائلاً عن زوجته
فارس و هو يقضم الطعام و ينظر ناحيه جده : نازله يا جدي و بعدين أنت عارفها عادتها و لا هتشتريها
ثم نظر أمامه مره اخري فتذكر غرام فنادي علي هنيه الخادمة

فارس بصوت عالي : هنيه
أتت الخادمه مهروله : ايوه يا بيه
فارس : روحي أوضه الضيوف و بلغي الضيفه تيجي تفطر معانا
هنيه و هي تؤمأ برأسها : حاضر يا بيه
و غادرت من أمامهم حتي تنفذ ما أخبرها به
رفع فارس رأسه فوجد الجميع ينظرون له باستفهام!!!
نبيل باستفهام : مين الضيفه دي يا ولدي

فارس بهدوء : دي تبقا بنت راشد المنشاوي قابلتها أمبارح و أنا راجع علي الطريق كانت بتجري من رجاله عمها أيمن كان عاوز يجوزها ڠصب من أبنه بلال
أوما نبيل له براسه و هو ينظر له نظرات غامضه و هناك ما يدور بعقله

أتت غرام أثناء حديثهم فنظر لها الجميع
فارس و هو ينظر لها: تعالي اقعدي عشان أفطري يلا
أقتربت غرام من الطاوله
غرام بخجل : صباح الخير
رد عليها الجميع ما عدا الجد فظل ينظر لها نظرات غير
مفهومه غامضه لـ تلاحظ غرام نظرات الجد فسيطر عليها التوتر و الارتباك
اشار لها فارس حتي تجلس فـ أقتربت و جلست معهم و بدأت في تناول الافطار معهم حتي دلف عليهم أحد الغفر ثم اقترب من الجد و همس له ببعض الكلمات الذي جعلت الڠضب يسيطر عليه
نهض نبيل العمري من علي الطاوله و هو يضرب بعصاه علي الارض و يردف بلهجه حاده و غاضبه : فارس قوم ورايا علي المكتب
نهض فارس بأستغراب و أندهاش من نبره جده و دلف خلفه المكتب
+
الجد : انت متاكد أن انت ساعدتها للحرمه اللي قاعده بره دي
فارس بأنعقاد حاجبيه : انت بتشكك في كلامي و لا ايه يا جدي
الجد پغضب : البلد كلها بتكلم عنك أنت و هي بيقولوا أن فارس العمري هو اللي هرب بنت المنشاوي يوم دخلتها و جابها الدوار حداه و بيقولوا عليها انها عشيقتك

فارس پغضب : ايه الحديث الماسخ ده انا هقطع لسان كل اللي أجرء يجيب سيرتي علي لسانه و كاد فارس ان يخرج فأوقفه الجد
الجد پغضب : انت رايح فين دلوقتي
فارس پغضب اشد : رايح اوقف كل واحد جاب سيرتي عند حده مش فارس العمري اللي يحصل معاه كده

خرج من غرفه جده و هو ينوي أن ينهي هذا الموضوع

.................................................................
أما فرح فبعد نزول فارس للافطار مع العائله غطت في النوم مره اخري و لكنها استيقظت علي صوت طرقات علي الباب نهضت فرح و فتحت الباب فوجدت والدتها أمامها
فرح بتأفف : في إيه ياما علي الصبح
وأتجهت ناحيه الفراش مره اخري
1
وفاء بغيظ من تصرفات ابنتها و لامبالتها : أنتي نايمه هنا و مش دريانه باللي بيحصل من ورا دهرك
فرح و هي تعتدل علي الفراش و تنتبه لحديث والدتها : إيه اللي حصل ياما
وفاء بكره وغل : ابن فاطمه جايب واحده الدوار و مقعدها في أوضه الضيوف و البلد كلها بتحكي عليهم بيقولو أنها من عيله المنشاوي و كان فرحها علي أبن عمها و أنه جوزك هربها يوم الفرح و جابها هنا و بيقولو كمان انها عشيقته
فرح پصدمه:

البارت الخامس

فرح پصدمه : أنتي بتقولي إيه ياماما 
ثم اردفت بغيظ و غل:  أنتي متأكده من اللي بتقوليه ده 
وفاء و هو تجز علي أسنانها : أنتي إيه مبتفهميش بقولك البلد كلها بتكلم عليهم
.................................................................
خرج فارس من الدوار و أتجه ناحيه الغفر فرآه الغفر فنهضوا من مجلسهم أحتراما له
فارس بلهجه حاده و صوت غاضب : عاوز اللي مسئول عن اللي حصل يبقا عندي هنا و تحت رجلي مفهوم و لا لا 
الغفر بايمأءه : مفهوم جنابك
ثم رحل فارس من أمامهم عائدا للدوار مره أخري
......................................................

بعد أن سمعت فرح هذا الحديث من والدتها ڠضبت كثيرا فنهضت من علي فراشها و اتجهت ناحيه باب الغرفه و فتحته پعنف و خرجت مهروله من الغرفه تنوي ان تعلم تلك الفتاه درسا لن تنساه و اتجهت ناحيه غرفه الضيوف و وفاء خلفها و ظلت تطرق الباب پعنف و هي تردف بصياح غاضب

فرح پغضب چحيمي : أفتحي الباب 
فزعت غرام من هذا الطرق العڼيف و ابتلعو ريقها پخوف و اقتربت من الباب تنوي فتحه و معرفه ما يحدث
فرح و هي تطرق الباب پعنف : بقولك افتحي يا و** 
فتحت لها غرام و اڼصدمت مما فعلته فرح بها فهي بمجرد ان فتحت لها الباب قامت بجذبها من شعرها و ظلت تكل لها الصڤعات و الضربات هي و والدتها 
وفاء و هي تسدد لها اللكمات : اه يا فاجره عاوزه تخربي علي بنتي وتخدي منها جوزها 
فرح بصياح : مش هسمحلها ياماما سامعه مش هسمحلك تاخديه مني
كل هذا تحت صړاخ غرام من عنفهم و ضربهم لها فتجمع كل من بالمنزل ناحيه الصوت ل يجدو وفاء و فرح يضربان الضيفه 
فاطمه پغضب : في ايه يا وفاء بټضربوها ليه اجده 
فرح : الهانم الحلوه تبقا عشيقه جوزي و البلد كلاتها عرفت و بيكلمه عنهم عرفتي بنضربها ليه يا خالتي

في نفس الوقت كان فارس يدلف للدوار و وصل لمسامعه صوت صړيخ و أصوات عاليه قادمه من ناحيه غرفه الضيوف فأتجه بسرعه ناحيه الغرفه فوجد زوجته و والدتها يضربون غرام پعنف و هي علي الارض و تصرخ و كل من بالمنزل شاهدوا هذا ووالدته تحاول الڼزاع بينهم اما غرام فهي كانت مستسلمه تماما لهم
فارس بصوت عالي و غاضب  : فرح ابعدي عنها 
أبتعدت فرح عنها و أقتربت منه و أردفت بغل : خاېف عليها ليه ها يبقا الكلام مضبوط و بنت الكلب دي عشيقتك 
صفعها فارس علي وجها و نظر لخالته وفاء : خالتي طلعي بنتك أوضتها و خليها تخاف علي نفسها أبتلعت وفاء ريقها پخوف منه فهي تعلم انه لن يمر الامر مرور الكرام فأخذت ابنتها من يديها و صعدت بها و هي ټلعن تسرع ابنتها و ټلعن نفسها لانها لم توقفها و تمادت معها
أما فارس فاتجه هو و والدته ناحيه غرام التي كانت أعتدلت في جلستها و ضمت ركبتيها و كانت تبكي بشده
نظر لوالدته و هو اردف بهدوء نسبي
فارس : أمي لو سمحتي دخليها أوضتها و أنا هبعتلك البت هنيه خليها تمسحلها وشها و تدهنو
أؤمات له والدته و نظرت لغرام بشفقه و قامت بمساندتها علي النهوض
فاطمه : جومي يا بنتي جومي
فنهضت معها غرام و دلفوا الي الغرفه 
.................................................................
أيمن : عفارم عليكو يا رجاله هو ده الكلام الصح

دلف بلال مجلس والده فوجده مجتمع برجاله
بلال پغضب : اطلعو برا 
فنظر الرجال لايمن الذي أؤما لهم برأسه حتي يغادروا
بعد أن خرج رجاله أردف بلال بأنفعال
بلال : البلد كلها بتحكي عن غرام و فارس يا بوي بيقولو انها عشيقته
صدح صوت ضحكات والده بالمكان و اردف من بين ضحكاته
أيمن : طب و أنت إيه اللي مضايقك
بلال بأستنكار : أزاي يعني يا بوي دي بنت عمي في الاول و الاخر يعني من لحمنا و دمنا و احنا متفقناش علي كده انت قولتلي انهم هيحكو انها هربت و اللي ساعدها فارس لكن عشيقته دي لا يا بوي كده سمعتها بقت علي كل لسان في البلد
أيمن : متتحمأقش اووي بس كده و بعدين هو ده اللي انا عاوزه يحصل
بلال باستغراب : عاوز سمعتها تبقا علي كل لسان ليه يا بوي !!!
أيمن بخبث : عشان اغسل شرفي بيدي و اقټلها و محدش يقولي تلت التلاته كام فهمت بقا
بلال بانفعال : بس أحنا مكناش متفقين علي أننا نموتها و بعدين عاوز تموتها ليه ما انت خدت اللي انت عاوزه
أيمن بغل : صحيح خدت اللي انا عاوزه بس انا مش هسيبها عايشه لازمن تحصل ابوها مش هطيق حاجه من ريحته تبقا عايشه و فيها نفس لازمن تحصل ابوها و امها
.................................................................
دلف فارس الغرفه و قام بدفع الباب خلفه بقوه  فوجد خالته ما زالت مع زوجته بالغرفه و تحاول تهدئتها فهي ما زالت غاضبه 
فارس بصرامه : أطلعي بره يا خالتي
نظرت لابنتها و أؤمات له راسها و خرجت من الغرفه
فاقترب فارس من فرح : أنا عاوز افهم بقا ايه اللي انتي عملتيه ده ؟
فرح بغل : تفهم !
هو انت عاوزني اشوفك جايب عشيقتك لحد هنا و اسكت و اسيبها كدا في حالها
فارس بسخريه : لا اضړبيها و بهدليها
ثم أقترب منها و قام بجذب شعرها 
فارس بصوت كفحيح الافاعي : انتي عارفه كويس اني مبحبش امد ايدي علي حرمه بس انتي زودتيها اوووي انهارده يا فرح
فرح بۏجع : اه يا فارس شعري 
فجذبه بقوه اكبر : عارفه يا فرح لو اللي حصل ده اتكرر تاني

فرح بتوجع : ااه خلاص بقا سيب شعري يا فارس
ترك فارس خصلات شعرها و قام برفع سبابته و اردف بنبره محذره
فارس: أنا قولتلك و أنتي حره يا بنت عمي
ثم خرج من الغرفه و اغلق الباب خلفه پغضب
..
ذهب ايمن مع رجاله بعد ان رفض بلال أن يذهب معه فهو لا يوافق علي ما يريد ابيه فعله بابنه عمه الي دوار العمري و طلب أن يقابل نبيل العمري
بلغ الغفير نبيل العمري بمجئ أيمن المنشاوي
فقام الغفير بأصطحاب أيمن و لكن دون رجاله لحديقه الدوار فاصطنع ايمن الڠضب و هو يقترب من نبيل العمري
نبيل : تعال يا أيمن
أقترب ايمن منه و هو يردف : انا عاوز بنت خوي يا حاج 
أؤما له نبيل : حقك طبعا دي بنت اخوك
أتي فارس من خلفهم و اردف بتحدي 
فارس : لا مش حقه لما يبقا عاوز يجوزها ابنه ڠصب يبقا مش حقه يا جدي
أيمن بغل و ڠضب مصطنع : أنت بذات متتكلمش بعد عملتلك السوده بقا اجيلك أمبارح عشان أخدها من هنا تقولي

أيمن بغل و ڠضب مصطنع : أنت بذات متتكلمش بعد عملتلك السوده بقا اجيلك أمبارح عشان أخدها من هنا تقولي يأما الجوازه تتلغي ياما مش هأخدها و في الاخر تطلع بتعمل كله ده عشان الهانم تبقا عشيقتك...!
أقترب فارس منه و هو يسدد له اللكمات: لما تتكلم مع فارس العمري تتكلم بادب فاهم و لا 
ضړب نبيل بعصاه علي الارض : كلام فارس مضبوط يا أيمن من امتي بتتكلم ويانا بالطريقه دي 
أيمن بأسف مصطنع : معاك حج يا حاج حقك عليا بس أنا عاوز بنت أخوي لازمن ترجع معايا
فارس بعند : مش هترجع و مش هتجوز ڠصب 
أيمن بسخريه : هو انت فاكرني لسه عاوز اجوزها ابني و لا ايه 
ف اكمل بغل : لا انا عاوز اغسل عاري بايديا
فارس بدهشه : عار ايه اللي بتكلم عنه يا راجل انت انا بنت اخوك أول مره اشوفها كانت امبارح
أيمن : اه و انا المفروض أصدق الكلام ده صح ثم نظر لنبيل : انت يا حاج كبير البلد دي و معروف بانك بتحكم بالعدل و انتو دلوقتي واخدين بنت اخوي و انا عاوزها لازمن اغسل عاري اللي اتلوث بسبب حفيدكم 
نبيل و هو يقف من مكانه : لم لسانك يا ايمن و اعرف انت بتكلم عن مين و عند بعند بقا بنت اخوك مش هتتحرك من هنا....

 

ايمن پصدمه : يعني إيه الكلام ده هتتستر علي چريمه حفيدك و هتخليلو عشيقتو هنا 
فارس پغضب و يمسكه من قميصه بعد ان فهم ما يدور بدماغ ايمن : بقولك ايه متستعبطش علينا و قول أنك بتلكك عشان ټقتل بنت اخوك و لقيتها حجه عشان تتخلص منها
نبيل باستفهام : ايه اللي انت بتقوله ده يا فارس ؟
فارس پغضب : اصل بالعقل كده يا جدي رجالته كانو مسكنها يوم الفرح و بيرجعوها معاهم بالعافيه و انا شفتهم و انا راجع و خدتها منهم و رجالته شاهده يبقا منين مصدق إني أنا اللي هربتها و مش بعيد يكون هو اللي مطلع الأشاعه دي عشان عاوز ېقتلها
أيمن بكدب : إيه التخاريف اللي بتجولها دي انا رجالتي ممسكوش حد و محصلش اي حاجه من اللي انت بتقولها دي و بنت خوي هاخدها يعني  هاخدها
فارس پغضب : و انا قولت كلمتي ووريني هتاخدها ازاي

نادي فارس علي الغفر و آمرهم باخد ايمن و رجاله و طردهم من الدوار فخرج ايمن من الدوار و هو يتوعد بانه سيعود و سيرحل بها المره القادمه فهو لن يعود الا بها
.................................................................
بعد رحيل أيمن جلس فارس مع جده حتي يجدو حل لتلك المعضله
نبيل و هو يزفر بضيق : أيمن مش هيسكت و الڤضيحه دي لازمن تتلم
فارس بأنفعال : طب يبقا يوريني هيعمل إيه 
نبيل بتفكير : مش هو اللي هيعمل اهل البلد هما اللي هيكلمو اكتر و اكتر و هيقولو انك طمعت في بنت اخوه و خدتها من ابنه و بعدين سمعه البت
انضرت خلاص بعد ما قالو عليها عشيقتك و اسم عيله العمري هينضر من اللي حصل ده
صمت فارس پغضب من ايمن و من اهل البلد اهذا جزاءه لمساعدته لهذه الفتاه اليتيمه
فارس : طب و بعدين يا جدي ايه الحل
نبيل بتفكير : مفيش حل غير انك تتجوزها......

فارس باستغراب : انت بتقول ايه يا جدي ازاي عاوزني اجوزها انت ناسي اني متجوز ثم اكمل بسخريه لا و مش اي واحده دي بنت ابنك يعني حفيدتك 
نبيل بمكر فهو يفكر بشئ ما : مقدمناش حل تاني غيره لو مجوزتهاش عمها مش هيسكت و انت سمعت بودنك انه عاوز ېقتلها يا بني و مدام ساعدتها من البدايه يبقا تكمل جميلك بقا و تفضل معها للاخر
فارس و هو يفكر فكلام جده صحيح فهو لن يترك مساعده اي حد من قبل لذلك سينهي معها ما بدءه و سيظل بجانبها 
فارس بموافقه : ماشي يا جدي هتجوزها
هز نبيل له راسه : كنت متاكد انك هتوافق مفضلش دلوقتي الا مرتك لازم تعرفها
نظر لجده و اؤما له و استأذنه للذهاب لمباشره اعماله
بعد رحيل فارس دخل نبيل الدوار ونادي هنيه 
هنيه : ايوه يا جنابك انا جيت اهوو
نبيل : اطلعي لفرح قوليلها اني عايزها باوضه المكتب
هنيه : حاضر جنابك
دلف نبيل المكتب و جلس علي مكتبه يفكر في شئ ما ثم سمع طرق علي الباب

نبيل : تعالي يا فرح
دلفت فرح : البت هنيه قالتلي انك طلبتني يا جدي
نبيل : قربي يا فرح عاوز اكلم معاكي في موضوع مهم 
اغلقت فرح الباب و اقتربت منه بتوجس فجدها لاول مره يطلبها لامر هام
فرح بقلق ظاهر : خير يا جدي قلقتني
نبيل و هو ينظر لها : انتي بقالك قد ايه متجوزه انتي و فارس
ابتلعت فرح ريقها فهي الان تشك فيما يريد
الجد الحديث عنه
اردف نبيل قائلا : هقولك انا بقالكو قد ايه بقالكو سنتين و نص يا فرح
سنتين و نص و انا نفسي في حفيد من صلبي انتي بتعرفي زين اني ولادي كلهم جابو بنات مفيش الا مصطفي اللي جاب فارس 
فرح بتوتر : ان شاء الله يا جدي هنفرحك قريب انا و فارس بالولد اللي نفسك فيه
ضحك الجد بسخريه : بتضحكي علي مين يا بنت حامد ثم اكمل حديثه الذي صدمها... اوعي تكوني فاكره اني نايم علي وداني و مش عارف انك عندك مشكله و متابعه مع دكتور عشان تعرفي تحملي
فرح بتلعثم : جدي انا 
نبيل : انا طول السنتين و نص صابر عليكي يا فرح و مش عاوز اجرحك بس انا يا بنتي مش ضامن عمري و عاوز اشوف حفيدي قبل ما اموت
فرح پخوف : يعني ايه يا جدي 
نهض الجد من علي مكتبه و اتجه ناحيتها
نبيل بصرامه : يعني فارس لازمن يجوز عشان يجبلي الحفيد اللي هيشيل اسم عيلتنا و انتي اتعالجي علي اقل من مهلك (علم نبيل منذ اسبوعين من الطبيب المتابع لحاله فرح ان نسبه الحمل مازالت ضعيفه جدا ) و متقلقيش فارس مش هيعرف حاجه عن الموضوع ده
فرح پصدمه : يعني ايه يا جدي الكلام ده انت عاوز فارس يجوز عليا يجوز علي حفيدتك اللي شيله اسمك انت يا جدي اللي عاوز تعمل فيا كده
نبيل : افهمي يا فرح هو هيجوز بس لحد ميجي الحفيد و بعدين انا هتصرف مع ام الواد و نمشيها و انتي اللي هتربي الولد
فرح بصړيخ : عيله صغيره انا اياك بتضحك عليا بكلمتين مين دي اللي هتقبل انها تمشي و تسيب ابنها ها يا جدي 
نبيل بهدوء مخيف : موجوده و اهدي عشان نعرف نتفاهم

البارت السادس

كانت غرام بغرفتها تبكي علي حالها فهي كانت الفتاه المدلله و المحبه لدي والديها و كانت تعيش في سعاده مع عائلتها حتي جاء اليوم الذي ټوفي فيها والداها في حاډثه سياره و بقيت وحيده ف اتي عمها و اخذها معه الصعيد حتي تعيش معه و مع ابنه فعمها زوجته متوفاه و لا يوجد لديه اي ابناء سوي بلال و كان ايمن طوال تلك السنوات يعاملها پقسوه فهو كان لا يعدي يوم الا و يقوم بضربها فهو كان يكرها بشده و لم تشتكي ابدا من معاملته لها و كان يجعلها تعمل مع الخدم في المنزل و لم تشتكي ايضا حتي اليوم الذي جعلها توقع علي اوراق التنازل عن ميراثها له و اليوم الذي هربت فيه منه و من جحيمه 
قطع شرودها صوت طرقات علي الباب 
غرام : اتفضل
دلفت فاطمه والده فارس
فاطمه بابتسامه : ازيك يا بنتي عامله ايه دلوقت
غرام و هي تبادلها الابتسامه : الحمد لله احسن
فاطمه : طب يلا قومي عشان هنتغدا كلنا مع بعض
غرام برفض فهي لا تريد ان تري فرح بعد ما فعلته معها : لا معلش مش هقدر والله كفايه اوي انكو فتحين بيتكو ليا مش عارفه اردلكو الجميل ده ازاي
فاطمه : مينفعش متاكليش معانا عمي هو اللي آمر انك لازمن تطلعي تاكلي معانا يلا بقا
وافقت غرام مضطره فهي لا تريد ان تخجل هذه السيده الجميله 
.................................................................
رجع فارس من عمله و هو غاضب بشده فكلامه جده كان صحيح فجميع اهل البلد يتحدثون عنه و عن غرام و عن كيف يفعل الحفيد الوحيد لعيله العمري فعله شنيعه مثل هذه دلف الدوار و هو ينوي ان يبلغ غرام قرار زواجه منها فهم ليس لديهم حل اخر و لكن العقبه الكبيره ستكون فرح فهي لن تسكت ابدا علي قرار كهذا 
دلف فارس الدوار : فوجد فرح في استقباله
فرح بابتسامه : حمدالله علي سلامتك يا حبيبي
تجاهلها فارس فهو لم ينس ما فعلته امس بغرام  و اتجه ناحيه غرفته حتي يبدل ملابسه و ينزل لتناول الطعام مع عائلته
 داغتاظت فرح من تجاهله لها و لكنها لم تبين ذلك وصعدت خلفه و بمجرد ان دلف الغرفه اقتربت منه بدلال و هي تردف
فرح : حبيبي انت لسه زعلان مني اني اسفه بجد علي اللي حصل و كمان هتاسف لغرام انا غلطت في حقها و مديت ايدي عليها
نظر فارس بترقب : ايه اللي حصل خلاكي غيرتي كلامك مش امبارح كانت عشيقتي و روحتي ضربيتها انتي و خالتي
ابتلعت ريقها و هي تردف : اصل جدي عرف باللي حصل و بعتلي و غلطني و حكالي علي اللي حصل مع غرام و بجد صعبت عليا معقول خالها عاوز ېقتلها وهي معملتش حاجه
فارس : طب كويس انك فتحتي الموضوع انا 
كاد يكمل فقاطعته فرح و هي بداخلها يغلي و لكنها مجبره علي ذلك : متقولش حاجه جدي قالي كل حاجه و اللي انت شايفه صح اعمله 
فارس و هو لا يصدق ما تسمعه اذنيه : انتي واعيه للي بتقوليه ده
فرح بايماءه : اكيد طبعا و يلا بقا غير هدومك عشان تنزل تاكل لقمه
.................................................................
.

نزل فارس من غرفته برفقه فرح فوجد غرام امامه برفقه والدته فنادي عليها
فارس : غرام 
نظرت له فرح بغيظ : فلماذا ينادي عليها الان
اما عن غرام فنظرت له و لفرح الذي بجانبه
غرام برقه : نعم
ابتلع فارس ريقه ففرح ليست بهذه الرقه فهو لم يري امراه بهذه الرقه من قبل
فارس و هو يبتلع ريقه : احم كنت عاوز اكلمك معاكي شويه قبل الغدا
والدته و هي تنظر لفرح : تعالي يا فرح احنا نروح نشوف حطو الوكل و لا لسه
نظرت فرح لخالتها بغيظ : حاضر يا خالتي 
ثم نظرت لغرام 
كنت بس عاوز اعتذر الاول لفرح عن اللي حصل مني 
غرام باندهاش فمن يراها و هي تضربها لا يصدق بانها ستعتذر لها
فرح : انا اسفه يا غرام بس لما عرفت ان الناس كلها بتقول انك عشيقه جوزي مقدرتش استحمل
تجمعت الدمرع بعين غرام ولاحظ فارس دموعها

فنظر لفرح بغيظ 
فارس بلهجه امره : روحي يلا يا فرح مع امي عقبال مكلم مع غرام في موضوع 
اؤمات له فرح و ذهبت مع والدته 
اقترب فارس من غرام و هو يقول : تعالي اوضه المكتب نتكلم
اؤمات له براسها و ذهبت معه فدلف هو اولا المكتب و جلس علي الكرسي المواجه للمكتب فدلفت بعده و تركت الباب مفتوح و اقتربت من الكرسي الاخر و جلست عليه 
غرام بتوتر :  خير ايه هو الموضوع اللي حضرتك عاوزني فيه
فارس بجديه شديده : غرام دلوقتي البلد كلها بتكلم عني انا و انتي و بيقولو اني انا اللي هربتك يوم الفرح و انه فيه حاجه بينا عشان كدا جبتك هنا الدوار 
نزلت دموع غرام و ظلت صامته 
اكمل فارس حديثه : و عمك دلوقتي عاوز يقتلك
عشان الكلام اللي بيتقال و في نفس الوقت انتي عارفه ان عيلتنا اكبر عائله في الصعيد و اللي حصل ده هيهز صورتنا قدام اهل البلد عشان كدا مقدمناش حل غير ان احنا نتجوز 
نظرت له غرام پصدمه : لا طبعا مينفعش
فارس پغضب : هو ايه اللي مينفعش بقولك مقدمناش حل غير ده و مينفعش ترفضي و بكره هكتب عليكي...

غرام : بس انا مش موافقه و اذا كان علي الڤضيحه فانا همشي من هنا و مش هقعد هنا و كام يوم و الناس هتنسا اللي حصل 
فارس و هو يقترب منها ليقول بصوت كفحيح الافاعي : لا يا غرام محدش هينسا حاجه و انتي مش هتتنقلي من هنا و بكره هجوزك 
ابتعد عنها و هو ينظر في عيونها فبادلته النظره و بقو علي هذا الوضع عده الثواني حتي رفع فارس انامله و اوشك ان يضعها حتي يمسح لها دموعها فقامت غرام بدفع يديه و ابتعدت عنه و خرجت من الغرفه وقف مكانه مصډوم لا يصدق ما فعلته معه  اقامت بدفع يديه و ابتعدت عنه اغمض عينيه پغضب و هو يحاول تهدئه نفسه حتي وجد الباب يفتح مره اخري فنظر للباب فوجدها فرح 
فرح باستغراب : يلا يا فارس الاكل اتحط قاعد لوحدك ليه 
تجاهلها فارس مره اخري و خرج من الغرفه باتجاه طاوله الطعام وصل للطاوله وبحث بعينيه عن غرام ليجدها جالسه بجانب شقيقته اميمه وشهد تتحدث معهم فمن الواضح انها تعرفت عليهم (فاميمه و شهد يستيقظون متاخر لذلك كانت هذه المره الاولي الذي يرون فيها غرام فقامت فاطمه بتعريف غرام اليهم فاحبوها لتقاربهم في السن)
اتجه فارس لكرسيه و خلفه فرح 
و ظل يراقب غرام اثناء تناولها الطعام فلاحظ انها شارده فظن انها تفكر في كلامه و لكنه لم

تكملة البارت السادس
يعلم بانها تفكر كيف يمكنها الخروج من هذا الدوار و الهروب من هذا الفارس
اما عن وفاء و فرح فكانو ينظرون لغرام بكره شديد و لكنها لم تلاحظ هذا لعدم تركيزها معهم
لكن من لاحظت نظراتهم لها كانت اميمه و شهد فنظروا لبعض باستغراب فهم لا يعلمو لما ينظرون لها تلك النظرات 
بعد ان انتهي الجميع من تناول الطعام طلب منهم الجد ان يظلو مكانهم فهو يريد ان يخبرهم بموضوع هام
و بمجرد ان قال الجد هذا نظرت غرام لفارس فوجدته ينظر لها ابتلعت ريقها بتوتر
نبيل : في موضوع لازمن كلكو تعرفوه لانه هيتم بكره
مصطفي : خير يا بوي
وفاء و هي تنظر لغرام بكره : خير يا عمي ايه هو الموضوع (فهي لم تكن تعلم بعد)
نبيل و هو ينظر للجميع : فارس بكره هيتجوز غرام 
نظر الجميع له پصدمه ثم حولو انظارهم لفارس و غرام 
اردفت وفاء پغضب : يبقا الكلام اللي بيتقال مضبوط و بنت *** تبقا عشيقتك
نهضت من مكانها و هي تحاول الوصول لغرام 
وفاء بصړاخ : سبوني عليها عاوزني اشوفها بتاخد جوز بنتي منها و اقعد اتفرج عليها 
فرح بتمثيل : ايه ياماما اللي بتعمليه ده و بعدين انا موافقه علي الجوازه
نظرت وفاء لابنتها : انتي اټجننتي عاوزه تخلي واحده تشاركك في جوزك
نبيل پغضب : وفاء اطلعي اوضتك
وفاء : بس يا عمي
نبيل پغضب شديد : وفاء 
سمعت كلامه ڠصبا و صعدت لغرفتها ليوجهه كلامه للكل 
نبيل : الجوازه دي هتم يعني هتم سواء رضيتو او لا هتم مفهوم
.................................................................
دلفت غرام غرفتها بعد ان قال الجد للجميع بانها ستتزوج بفارس غدا فاتجهت للسرير و جلست عليه و هي تبكي فهي لا تريد ان تتزوج بتلك الطريقه و لا تريد ان تكون زوجه ثانيه و لا تريد الكثير و الكثير و لكن ليس باليد حيله لتظل تبكي و هي تفكر ماذا تفعل
مسحت دموعها و نهضت من علي الفراش و هي تقرر الهروب من هذا المنزل فهذه الزيجه لن تتم 
.................................................................
في صباح يوم جديد
كان فارس نائما و يشعر بثقل علي جسده فتح عينيه ليجد فرح تنام علي صدره و تحتضنه بشده فك ذراعيها من عليه و نهض من سريره و دلف الحمام و غسل وجهه ليجد نفسه يتذكر غرام و يفكر بهاا فهو لا يعلم لما يشعر بسعاده لانه سيتزوج بها  فاق لنفسه و نفض هذه الافكار و تجاهل هذا الشعور الذي يشعر به لاول مره

البارت السابع

نزل فارس السلالم وقابل والدته
فارس و هو يقبل جبهتها : صباح الخير يا امي
فاطمه : صباح النور يا قلب امك 
فارس : الفطار جاهز 
فاطمه : اه يا حبيبي يلا اومال مراتك فين
فارس بسخريه : كالعاده يعني لسه نايمه
اكمل بتوتر خفيف: عديتي علي غرام انهارده
فاطمه : فكرتني انا كنت رايحه اصحيها عشان تفطر معانا
و بالفعل ذهبت فاطمه و ظلت تطرق علي باب الغرفه و لكنها لم تجد استجابه ففتحت الباب 
فاطمه : انتي نومك تقيل ليه انهارده يا 
كادت تكمل حتي وجدت الغرفه فارغه خرجت من الغرفه و سئلت الخادمه لتخبرها بانهم لم يروها
لتخبرها فاطمه ان يبحثوا عنها و بالفعل ذهبوا للبحث عنها في الدوار و في حديقته و لكنهم لم يجدوها فاخبرو فاطمه بذلك دلفت فاطمه غرفه الطعام سريعا 
فاطمه : فارس الحق غرام مش في اوضتها و مش في البيت كله .......
كانت غرام تجلس علي الطريق المؤدي لخارج الصعيد
تنتظر مرور سياره فهي تريد الهروب من هذا المكان و
البدايه من جديد و اثناء جلوسها لمحت سياره قادمه
لتسعد غرام كثيرا و تنهض من مكانهاا و ظلت تشاور
للسياره حتي يقف سائقهااا و عند اقتراب السياره رائت
غرام من داخلهاا لتنزل يديهاا و تبتلع ريقهاا پخوف ف
بلال هو من يتواجد في السياره

.................................................................
عند فارس

عندما علم فارس من والدته غياب غرام آمر الخدم
بالبحث مره اخري عنهاا و آمر الغفر بالبحث عنها بحديقه
الدوار و بعد مرور بعض الوقت اخبروه الخدم بانها فعلا
غير موجوده بالدوار  ليخرج فارس من الدوار پغضب و
يتجه ناحيه الغفر

فارس : لقيتوها

الغفر : لا جنابك مش موجوده شكلها اجده خرجت بره
الدوار

فارس پغضب چحيمي و هو يمسك كبير الغفر من
ملابسه : انا عاوز افهم انتو لازمتكو ايه هنا ها ازاي
متهرفوش هي خرجت و لا لا انا عاوز افهم

احد الغفر بتلعثم : اكيد خرجت بليل و احنا نايمين جنابك

فارس بصوت عالي و غاضب : و هو احنا جايبنكو عشان
تحرسونا و لا عشان تنامو يا بهايم

ليصمت الغفر بخذلان فهو معه كامل الحق فهم لم
يقوموا بعملهم

فارس پحده و هو يتجه لسيارته : كلكم مطرودين عاوز
ارجع ملقيكومش

.................................................................
عند فرح في غرفتهاا

كادت تطير من السعاده فغريمتهاا و من كانت
ستشاركها زوجها لم تعد موجوده فظلت تضحك بصوت
عالي فهي حتي الان لا تصدق بانها تخلصت من غرام
بتلك السرعه و السهوله

ليقاطع تفكيرها فتح الباب پغضب و دخول وفاء

فرح و هي تضع يدها علي صدرها : ايه يا ماما فزعتيني

وفاء و هي تجذبها من ذراعيهاا : انا عاوزه افهم بجاا انتي
اواي موافجه ان فارس يتجوز غيرك

فرح بضحكه خبيثه : يجوز ايه بجاا مخلاص العروسه
هربت

وفاء بسخريه : و انتي فاكره ان فارس مش هيعرف
يلجيهاا شويه و هتلاجيه داخل الدوار و هي في يده

لتتكأ فرح بغيظ علي اسنانهاا : هو انتي ليه بتحبي
تضايجيني كل ما تشوفيني مبسوطه و لا فرحانه تنكدي
عليا ليه ياما

وفاء بغيظ من تصرفات ابنتها : متجلجيش كدا كدا
هيتنكد عليكي و انتي شايفاه داخل بيهاا و بيكتب عليها
بليل

فرح بغل مش هيلاجيها ياما ان شاء الله تكون غارت
في داهيه

وفاء بتمثيل : جوليلي يا بنتي انا امك و محدش هيخاف
علي مصلحتك غيري مين اللي لاعب في دماغك
عششان توافجي فارس يتجوز فاطمه مش اجده

فرح و هي تتجه ناحيه السرير : معنديش حاجه اجولها
ياما و بعدين سبيني انام بجاا

لتنظر لها وفاء بغيظ و تخرج من الغرفه و ترزع الباب
خلفهاا

.................................................................

تحركت غرام من امام السياره لتبتعد و كادت تجري من
امام السياره لينزل بلال بنفس الوقت و هو ينادي عليهاا

بلال : غرام

ليجري خلفها و يمسكها من ذراعها

غرام پخوف و تكاد تبكي : بلال بلال بالله عليك  سيبني
مش عاوزه ارجع عند عمي ارجوك

بلال و هو يحاول تهدئتها : غرام اهدي خلاص مش
هرجعك عاد اهدي

لتنظر له و هي لا تستوعب كلماته فوجدها بلال هدئت
لينزل يده من عليها

لتنظر له غرام بعدم تصديق و تمسح دموعها التي نزلت
من عينيهاا : انت بتكلم جد يعني انت مش هترجعني
عند عمي

ليؤما لها بلال بموافقه : ايوه يا غرام مش هرجعك
متجلجيش بس انتي وجفتك دي خطړ افرضي حد من
رجاله ابوي هو اللي كان شافك مكنوش هيسيبوكي الا
لما يرجعوكي و بعدين انتي بتعملي ايه اهنا في الوقت
ده انتي مش كنتي في دوار العمري

غرام : انا هربت من الدوار

بلال باستغراب : هربتي ليه

غرام : عاوزين يجوزوني لفارس انهارده

بلال پصدمه : فارس هيتجوزك انتي

بس ده متجوز من بنت عمه

غرام بترجي : ارجوك يا بلال اقف جمبي و لو لمره واحده
و ساعدني اهرب من هناا ارجوك

بلال : بس فارس الوحيد اللي هيعرف يحميكي من
ابوكي يا غرام ابوي عاوز يجتلك

غرام پبكاء : انا مش عارفه عمي بيكرهني كده ليه انا
معملتلوش حاجه والله

بلال بخجل من تصرفاته السابقه معهاا فهو كان يظن ان
والده يفعل ما هو صحيح و لكن عندما اخبره والده بانه
يريد قتل غرام لا يعلم لما شعر بان ما فعله مسبقا كان
غير صحيح : بصي يا غرام انا جولتلك اللي عندي انا
فارس الوحيد اللي هيحميكي من ابوي اتجوزيه يا غرام

في نفس الوقت كان فارس يسير بسيارته علي الطريق
و عينيه تبحث عنهاا ليري من بعيد سياره واقفه في
منتصف الطريق و عند اقترابه راي غرام واقفه مع بلال
ليسرع من سرعه لسياره ليقف بجانبهم و ينزل من
سيارته

فارس پغضب و هو يرفع سلاحهضد بلال و يوجهه كلامه
له : عاوز منها ايه يا بلال

بلال بهدوء : مش عاوز حاجه يا بن العمري و ياريت
تاخدها معاك دلوقت قبل محد يشوفها من رجاله ابوي

لينظر لغرام وهو يقول لهاا

بلال : ارجعي معاه الدوار يا غرام

غرام : فارس نزل سلاحک بلال معمليش حاجه متقلقش

لينزل فارس سلاحھ و هو ينظر لبلال نظرات متفحصه

لينظر لفارس : خلي بالك منها يا بن العمري عشان لو
ضايقتها مش هتلاقي غيري يوجفلك

فارس بسخريه : انت اللي هتوقفلي نسيت اللي عملته
فيها انت و ابوك

بلال : اديك جولت عملته يعني ماضي يا بن العمري

البارت الثامن
بلال : اديك جولت عملته يعني ماضي يا بن العمري

ليتجه بلال لسيارته و يركبها و يغادر

ليلتفت فارس لغرام و يجذبها من ذراعها و يركبها
سيارته

.................................................................

في سياره فارس

كان يقود و هو غاضب بشده من تصرف غرام و هروبها
من الدوار

فارس پغضب : انا عاوز افهم انتي ازاي تهربي كداا و كلنا
نايمين افرضي قابلك رجاله عمك عارفه كانو هيعملو
فيكي ايه عارفه و لا لا

لتظل غرام تبكي بصمت

لينظر فارس فيجدها تبكي

فارس بهدوء بعض الشئ : هربتي ليه يا غرام

فلم ترد عليه ليتتافف فارس و يغضب مره اخري و لكنه
هذه المره يفضل الصمت و ظل يفكر حتي توصل لاجابه
سؤاله

فارس : هربتي عشان مش عاوزه تتجوزيني صح يا غرام

لتنظر له غرام

فارس : صح و لا لا

غرام : صح

فارس : طيب مدام ده السبب اللي خلاكي تهربي يبقا
مفيش جواز مش هجوزك يا غرام خلاص حلو كده

غرام بطريقه طفوليه جعلت فارس ينسي غضبه منها : لا
مش حلو عمي هيقتلني لو انت مجوزتنيش و غير كدا
عشان اسم عيلتكو برضو

لتكمل غرام

انا موافقه اتجوزك بس ليا شروط

ليرفع فارس حاجبه بسخريه : شروط !

ايه هي بقا شروط جنابك

غرام بتلعثم و توتر : انت هتفضل في اوضتك مع مراتك
و انا افضل في اوضتي يعني جوازنا هيكون صوري

فارس و هو ينظر للطريق : ماشي

غرام و هي تخرج تنهيده : تمام

فارس بضحكه جانبيه : في شروط تاني و لا خلاص كدا

غرام و هي تنظر من شباك السياره : لا خلاص كدا

.................................................................

دخل فارس الدوار برفقه غرام لتقابلهم فاطمه بلهفه

فاطمه : كنتي فين يا بنتي كده تجلجينا عليكي

غرام بخجل من هذه المراه الحنونه التي تذكرها بوالدتها :
انا اسفه يا طنط

لتاتي وفاء : و انتي بجاا يا بنت المنشاويه متعوده
تخرجي من الدوار اجده في نص الليالي و لا ايه

لينظر فارس لخالته نظره اسكتتهاا

لتصمت غرام بخجل من فعلتها و لن تلومها فهي من
اعطتهم الفرصه لكي يتحدثو في حقهاا

فارس : غرام روحي اوضتك و هبعتلك هنيه بالفطار

غرام : بس انا مش جعانه انا هنام و

ليقاطعها فارس : روحي اوضتك يا غرام و هبعتلك
الفطار

لتنظر له غرام بغيظ من تحكمه و تذهب من امامهم
متجهه لغرفتهاا

فارس لوالدته : امي خلي هنيه تحضر الاوضه اللي فوج
لغرام

وفاء برفعه حاجب : ليه بجاا ان شاء الله

فارس :عشان غرام هتجعد فيهاا اكيد مش هتفضل في
اوضه الضيوف

فاطمه : ماشي يا بني روح شوف اشغالك و انت
هعملك كل اللي انت عاوزه

ليقبل فارس جبينها و يغادر الدوار

و كادت فاطمه ان تذهب لتوجفها وفاء

وفاء : انتي بجاا اللي لاعبه في دماغ بنتي و مخلياهاا
موافجه علي المسخره دي

فاطمه پحده : وفاء احترمي نفسك و انتي بتتحدثي معاي
متنسيش اني اختك الكبيره

وفاء بغل : منستش يا فاطمه بس الظاهر انك انتي اللي
نسيتي و موافجه ان ابنك يجيب ضره لبنتي

فاطمه : ربنا يهديكي يا وفاء ربنا يهديكي يا اختي

و تغادر من امامهاا لتظل وفاء مكانهاا تسب و ټلعن و
تصعد لغرفه ابنتهاا

.................................................................

صعدت وفاء غرفه ابنتها لتفتح الباب و تدخل الغرفه
بعصبيه لتجد ابنتها نائمه لتتجهه ناحيته و تقوم بزقها
اثناء نومها و هي تقول لهاا

وفاء : نفسي افهم انتي موراكيش حاجه غير النوم جومي
شوفي اللي بيحصل من وراكي

لتستيقظ فرح من نومها و هي تقول : في ايه ياما انا بعد
اجده هقفل باب اوضتي عليا

وفاء : جومي شوفي اللي بيحصل تحت

فرح بتذمر : اديني جومت اهوو في ايه بقاا ايه اللي
حاصل يخليكي تصحيني بالمنظر ده

لتقترب وفاء و تجلس بجانبهاا : انا مش قولتلك  ان
المحروس هيرجعها

لتفتح فرح عينيها علي اخرهاا و هي تقول : انتي بتقولي
ايه

وفاء : اللي سمعتيه فارس رجع غرام و هيجوزها بليل و
كمان خلي هنيه توضبلها الاوضه اللي في الدور هناا

فرح پغضب : كمان ياربي و انا اللي افتكرت اني خلصت
منهاا

وفاء : احكيلي يا بنتي اللي في دماغك و بدل متفكري
لوحدك نفكر سواا

لتنظر فرح لها و تفكر فلما لا تخبر والدتها باتفاقهاا مع
جدهاا فهي ايضاا والدتها و ستخاف علي مصلحتها

فرح بتافف : ماشي هحكيلك بس الموضوع ده هيبجاا
سر يبنا

وفاء : سرك في بير يا حبيبتي جولي بجاا في ايه

.................................................................

في المساء

كان الجميع يجتمعون لحضور كتب كتاب فارس و غرام
بامر من الجد فهم لم يستطيعو ان يرفضه ما امر به

و بالفعل بعد مرور بعد الوقت نفذ ما اراده الجد و تم
جواز فارس بغرام

لتنهض شهد و اميمه و يباركو لفارس و غرام و كذلك
فعلت فاطمه و مصطفي و احمد و زوجته

اما عن وفاء فهي لم تتحرك من مكانهاا كانت تنظر لهم
نظرات غامضه اما عن فرح فكانت تشتعل من داخلهاا و
لكنها ارادت عدم اظهار

نبيل : يلا يا ولدي خد مرتك و اطلعو اوضتكو

لتنصدم غرام مما سمعته و تنظر لفارس فهذا ليس ما
اتفقو عليه

لينظر لها فارس : يلا يا غرام

غرام پغضب طفيف : يلا ايه

فارس پحده : بقولك يلا دلوقتي

لتصعد معه الغرفه مجبره و بمجرد ان دخلو الغرفه

غرام : ممكن افهم ايه اللي بيحصل ده مش انا متفقه
معاك انك هتفضل مع اوضتك مع مراتك

فارس بزهق : عدي الليله يا غرام و بعدين متقلقيش
مش هقربلك

غرام وهي تبتلع ريقها : ايوه بس انت وافقت علي

ليقاطعها فارس

غرام كفايه كلام قولتلك مش هقربلك عايزه اكتر من كده

غرام بتوتر : و انا ايه اللي يضمنلي انك كش هتقربلي

فارس بكذب : اللي يضمنلك اني بحب مراتي و استحاله
ابص لغيرها ارتحتي بقاا

غرام بتريقه : بتحبها !

انت لو بتحبها مكنتش فكرت تجوز عليهاا

لينظر فارس لهاا و يقترب منها و هو يقول : هو انتي
مفكره ان دي تتسمي جوازه

لتبتلع غرام ريقها : اومال تتسمي ايه

فارس و هو يبتعد مره اخري : دي مصلحه متبادله

غرام : يعني ؟

فارس و هو يتجه ناحيه الاريكه لينام عليها : يعني انتي
اتجوزتيني عشان احميكي من خالك و انا اتجوزتك
عشان اسم العيله

لينظر لهاا : فهمتي بقاا يعني ايه

البارت التاسع 
في صباح يوم جديد
استيقظ فارس من نومه علي صوت هاتفه فامسك هاتفه وجده مراد صديقه
مراد : ايه يا فارس كل ده نوم عمال اتصل من بدري
فارس و هو ينهض من علي الاريكه فوجد غرام ما زالت غارقه بالنوم لينظر لها عده ثواني و بعدها يفق لنفسه و أبعد نظره عنها
مراد : فااااارس بكلمك
فارس و هو يخرج من الغرفه : في ايه يا مراد عامل قلق ليه علي الصبح
مراد : انا بره في العربيه قدام الدوار يلا اخرجلي بسرعه
فارس باستغراب : انت جيت امتي
مراد : لسه واصل
فارس : طب و مالك مستعجل كدا ليه هي حبيبه القلب وحشتك و لا ايه
مراد : ايوه يا سيدي وحشتني عندك مانع يلا بقا انزل عاوزك في موضوع
فارس : طب ما تطلبها من اهلها و تخلص يا بني انت بقالك كام سنه بتحب فيها
مراد بتنهيده : شكله هو ده اللي هيحصل
و يلا بقا خلصني هافضل واقف كدا كتير
فارس : خلاص انا نازل يلا اقفل
مراد : سلام
أغلق فارس الهاتف و دخل الغرفه مره اخري فوجد غرام ما زالت نائمه فتافف و أقترب منها
فارس : غرام
فلم يجد رد
فقام برفع صوته
فارس ببحه رجوليه و صوت عالي : غراااام
فاقت غرام من نومها و هي تنظر له
غرام بنوم : ايه في ايه
فارس : الساعه عشرة يلا اصحي عشان ننزل نفطر معاهم تحت
غرام و هي تعتدل بالفراش : حاضر انزل انت و انا هحصلك
فارس : ماشي
اخذ فارس ملابسه و دخل الحمام
بعد مرور بعد الوقت خرج من الحمام ليجدها تغط في النوم مره اخري
فارس بغيظ : انتي نمتي تاني
ثم اقترب منها و قام بتحريكها بخفة
غرام هو انا هفضل اصحي فيكي كتير
غرام و هي تنهض من علي سريرها بتافف : يعني حضرتك المفروض تراعي ان انا نمت واخري امبارح
فارس : و انتي ايه اللي ينمك واخري احنا نايمين من بدري
غرام بتنهيده : اصلي مكنتش عارفه انام المكان غريب عليا و انا متعوده علي اوضتي
فارس بهدوء : طب يلا انزلي افطري معانا و بعدين اطلعي نامي تاني
غرام بخجل : طب ممكن تستناني ادخل اغير و اخرج علطول و ننزل سوا اصلي بصراحه هكسف انزل لوحدي
أؤمأ فارس براسه لها : ماشي يلا قومي
نهضت غرام و اخذت معها ملابس لها و دخلت الحمام
و بعد عده دقائق قليله خرجت من الحمام و هي ترتدي ملابسها
فارس : يلا بينا
كادوا يخرجوا من الغرفه فسمعوا صوت طرقات علي باب الغرفه
فتح فارس باب الغرفه فوجد والدته امامه و معها هنيه تحمل صينيه الافطار
فارس باستغراب : تعبتي نفسك ليه يا امي احنا كنا هننزل نفطر معاكم
فاطمه و هي تآمر الخادمه : لا طبعا ايه اللي ينزلكو انتو لسه عرسان
في نفس الوقت كانت وفاء قد علمت من بقيه الخدم صعود فاطمه بصينيه الافطار لفارس و عروسته فصعدت هي الاخري فهي حتي بعد ان علمت سبب الزواج الحقيقي من ابنتها لن تقبل ان تتهني غرام بتلك الزيجه
وفاء بسخريه : طبعا يا حبيبي انتو لسه عرسان جداد مينفعش تنزلوا المفروض تقضوا وقت مع بعض
نظرت تجاه فارس : ها يا فارس فين المنديل
نظرت لها غرام باستغراب و هي تقول
غرام : منديل ايه!!
وفاء بسخريه : المنديل اللي هيثبت شرفك يا حبيبتي
فهمت غرام مقصدها فأبتلعت ريقها و اقتربت من فارس تمسكه من ذراعيه پخوف
فارس پغضب : ايه الكلام ده يا مرت عمي
وفاء ببراءه مزيفه : كلام ايه عاد احنا بس عاوزين نطمن و نشوف المنديل
فاطمه : يلا يا وفاء و بلاش الكلام الماسخ ده دلوقت
وفاء : هو لما نبقا عاوزين نطمنوا علي السنيوره يبقا كلام ماسخ
خرجت فرح من غرفتها فوجدت باب غرفه فارس و غرام مفتوح و تخرج اصوات عاليه بعض الشئ
فاتجهت و دخلت الغرفه و تسمع ما تطلبه والدتها
كان فارس ينظر لخالته وفاء پغضب شديد و لاحظ فرح واقفه خلفهم
فارس پغضب چحيمي و صوت عالي : اظن ان غرام مرتي و انا حر معاها و محدش ليه انه يدخل في حاجه زي كده
كادت تتكلم وفاء مره اخري فقاطعها فارس باشاره من يده
فارس : اظن ان لما اتجوزت بنتك مجتيش طلبتي انك تشوفي شرف بنتك و اظن ان بنتك تهمك اكتر من غرام و يلا اتفضلي بقا من هنا
وفاء بغل : انت بتقارن دي لتشاور علي غرام المنكمشه في نفسها و مازالت تتمسك بفارس
ببنتي بحفيده عيله العمري يا بن فاطمه
نظر لها فارس پغضب حجيمي فعرفت والدته تلك النظره
فاطمه : فارس خد غرام و انزل ڤرجها علي اسطبل الخيل دلوقت (رات فاطمه ان انسب حل ان يبتعد فارس في الوقت الحالي فهي تعرف ابنها حق المعرفه فهو لم يتهاون مع اي احد من قبل فلم تكن تريد ان تحدث مشاجره بينه و بين اختها فهي مهما فعلت تظل شقيقتها)
كاد فارس ان يرفض : يلا يا فارس اسمع كلامي يا بني
فهم فارس رغبه والدته في ابعاده هو و غرام فاومأ لها و امسك غرام من يديها وخرج بها من الغرفه تحت انظار فرح المشتعله فها هو من اليوم الاول يدافع عنها و ما زادها غيظا هي أيديهم المتشابكه
البارت العاشر

كان مراد في سيارته ينتظر فارس بتافف و ظل يتصل عليه و لكنه لم يجيب عليه
راه يخرج من الدوار و لكن ليس بمفرده فظنها اميمه اخته
فنزل من السياره و هو ينادي علي صديقه
مراد : فارس
فانتبه فارس له
و وجد مراد امامه و هو يقترب منه
مراد : ايه يا اخي كل ده لطعني حرام عليك و بعدين مش بترد علي موبايلك ليه
كل هذا و غرام خلف فارس لم يراها مراد بعد ففارس ببنيته العريضه كان يغطي عليها
فارس : مراد معلش امشي انت دلوقتي و انا هقابلك بليل
مراد و هو يلاحظ انزعاج صديقه : مالك يا فارس ايه اللي حصل
فارس : هحكيلك بعدين سلام دلوقتي
مراد : استني طيب انت رايح فين
فارس : رايح اسطبل الخيل
مراد : طب تعالو اوصلكو
نظر فارس لغرام و بعدها مراد : توصلنا اليه ده هي ١٠ دقايق مشي
انتبه مراد ل غرام فأبتلع ريقه و هو يهتف متسائلا
مراد : مين دي يا فارس
فارس : دي غرام مراتي
مراد پصدمه : مراتك ازاي يعني و فرح
فارس : هحكيلك بليل يا مراد قولت يلا سلام
أؤما له مراد و ابتسم له وتحرك فارس و غرام من امامه
فتحولت ملامح مراد الي الڠضب و الغل
مراد : اتجوزتها يا فارس اتجوزت البني الادمه الوحيده اللي انا حبيبتها بس انا مش هسبهالك يا فارس مش هسيبها غرام دي ملكي انا
ثم كز علي اسنانه : ملكي انا لوحدي
.................................................................
في الدوار
فاطمه : هو انتي ايه مفيش فايده فيكي هتفضلي غلاويه اكده علطول
وفاء : لمي لسانك يا فاطمه و أنتى بتكلمي معايا
فاطمه پغضب : لا ده انتي اللي تحترمي نفسك و متنسيش اني اختك الكبيره ايه فاكره انك هتفضلي تضايقي في ابني و انا هسكتلك
خرج كل من بالمنزل علي اصواتهم
اميمه : في ايه يا ماما مالك
وفاء بغل : لا متسكتيش يا فاطمه و انا كمان مش هسكت انا مش موافقه علي المسخره اللي بتحصل دي يعني هو يبقا متجوز بنت عمه اللي هي في نفس الوقت بنت خالته و يروح يتجوز واحده غريبه و من مين من عيله المنشاويه اللي البلد كلاتها عارفين العيله دي كانت بتشتغل في ايه
فاطمه : غرام بقت من العيله يا وفاء خلاص و لازم تتقبلي الموضوع
فرح پبكاء و حزن مزيف : حرام عليكي يا ماما اللي انتي بتعمليه ده حرام
اقتربت اميمه من فرح و هي تحاول تهدئتها
فاطمه : شهد اميمه خدو فرح اوضتها
شهد و اميمه : حاضر
اقتربت فاطمه من وفاء هاتفه بتحذير : وفاء لاخر مره هحذرك ملكيش دعوه بفارس و مراته فاهمه و لا لا
.................................................................
وصل كلا من فارس و غرام اسطبل الخيل المنفصل عن منزلهم فعائله العمري معروفين بحبهم للخيل لذلك كان هذا الاسطبل كبير و ملئ بالاحصنه بجميع انواعها لذلك هو منفصل عن منزلهم
اخذ فارس يسير مع غرام و هو صامت فهو مازال غاضبا و لكنه يعلم بانه سيهدء بعد قليل فهذا المكان يريحه كثيرا ففارس عندما يكون منزعجا او غاضب من شى ما ياتي الي هنا لذلك طلبت منه والدته ان ياتي الي هنا بصحبه غرام
قطعت غرام هذا الصمت
غرام بهدوء : انت هتفضل ساكت كتير
فارس ببرود : هكلم اقول ايه يعني
غرام و هي تقترب : متقولش حاجه انا اللي المفروض اقول
وقف فارس بمقابلتها و نظر بعيونها : تقولي ايه
غرام : المفروض اشكرك يا فارس انت بتعمل معايا حاجات انت مش المفروض تعملها اولهم لما ساعدتني و انقذتني من رجال عمي و خدتني الدوار عندكم و قعدتني مع عيلتك وفوق كل ده وافقت تتجوزني و انهارده وقفت قدام خالتك عشاني انا بجد مش عارفه اقولك ايه بس انت شهم اووي يا فارس
كل هذا و فارس ينظر في عينيها و يتابع حركة ثغرها
لاحظت غرام صمته فرفعت عينيها لتجده ينظر اليها بطريقه اربكتها كثيرا

نظرت حولها تحاول ان تلهي نفسها باي شئ فلاحظت حصان ابيض شديد الجمال لتتجهه ناحيته و تلمس علي راسه

غرام بانبهار من جماله : الله يا فارس حلو اووي الحصان ده

فارس و هو ينظر لها : عجبك

غرام بتلقائيه و سعاده : اوووي

فارس و هو يحرر الحصان و يخرجه من مكانه : طب يلا

غرام : يلا ايه انت فكيته ليه

فارس : عشان تركبيه يلا

غرام پخوف : بس انا اخاڤ اركبه انا مركبتش احصنه قبل كدا و بعظين اخاڤ اققع

فارس بنبره هادئه : مټخافيش انا معاكي

شردت غرام في عينيه

ثم مد فارس يديه لها بحب : يلا

ابتلعت ريقها و وضعت يديها بيده فأمسكها فارس و ساعدها علي ركوب الفرس

غرام پخوف طفولي : لا لا لا نزلني انا خاېفه نزلني يا فارس الله يخليك

فارس : هششش اهدي خالص و مټخافيش قولتلك

و بالفعل استمعت غرام لحديثه و بعد مرور القليل من الوقت وجدت نفسها اخذت عليه و احبته كثيراا و لاحظ فارس اختفاء الخۏف و حل محله السعاده و الانسجام مع الفرس

غرام و هي فوق الفرس و يمشي بها و فارس بجانبهم : هو اسمه ايه الفرس ده

فارس : اولا ده مش فرس ده فرسه

ثانيا ملهوش اسم

غرام : يعني ايه ملهوش اسم

فارس : يعني فيه كام حصان مسمتهوش و دي واحده منهم

غرام بتسئاول : طب و مسمتهاش ليه

فارس : ملقتش اسم يليق عليها

اؤمات له غرام بتفهم

فارس : يلا بقا نرجع كفايه كدا

غرام : ماشي

رجع فارس و غرام لنفس المكان الذي تحركوا منه مره اخري ليقوم فارس بامساك غرام من خصرها و انزالها من علي الفرس

توترت غرام كثيرا من لمسه لها و اقترابه منها

غرام بعد ان نزلت من علي الفرس : شكرا يا فارس الييوم كان جميل اوووي

أؤما لها فارس و ابتسم لها ابتسامه جانبيه و تحركوا للعودة للدوار مره اخري

وبعد مرور بعض الوقت وصل فارس و غرام الدوار فدخل فارس معها من البوابه

فارس : ادخلي يلا يا غرام

غرام باستغراب : و انت

فارس : هروح اشوف واحد صاحبي

أؤمات له براسها و دخلت المنزل اما هو فاتجه لسيارته و اتصل علي صديق عمره

فارس : ايوه يا مراد انت فين

مراد : في البيت

فارس : طب يلا انزل انا جايلك حصلني علي المكان اللي بنقعد فيه

مراد : تمام انا اصلا عاوزك في موضوع مهم

.................................................................

تقابل كلا من فارس و مراد في مكانهم المعتاد و هو مكان منعزل بعض الشئ امام بحيره

فارس بعد ان قص علي مراد كل شئ

بس يا سيدي هو ده اللي حصل

مراد بغل : بس ازاي فرح وافقت انك تجوز غيرها دي بتعشقك

فارس : اهي وافقت و معملتش مشاكل و ده اللي انا استغربته كنت متوقع انها هتقلب الدنيا بس جدي اقنعها و مش عارف اقنعها ازاي

مراد : جدك ده مش سهل برضو دماغه تتوزن

فارس بضحك : انت هتقر علي جدي و لا ايه

مراد : ابدا والله انا بحسد بس

المهم كنت عاوزك في موضوع مهم

فارس و هو ينتبه له : قول يا مراد ايه هو الموضوع المهم ده

مراد بخبث : فاكر البت اللي كنت قولتلك عليهاا.

فارس : اكيد طبعا البت اللي انت بتحبها

مراد : اها انا بقا فكرت اتقدملها ايه رائيك

فارس : عين العقل طبعا مدام بتحبها يبقا لازم تاخد خطوه جد

مراد : و ده اللي انا ناوي عليه

فأكمل حديثه : عشان كدا انا بطلب منك ايد اميمه اختك يا فارس

نظر فارس لمراد پحده
فارس : انت بتقول ايه يا مراد
مراد بتنهيده : بقولك ان انا بحب اميمه يا فارس و كنت ساكت كل ده عشان هي اختك و عشان فرق السن اللي بيني انا و هي انا عارف يا فارس انا اميمه اصغر مني بكتير و بصراحه هو ده اللي كان مخليني ساكت كل ده بس خلاص فاض بيا انا عاوز اتجوزها يا فارس
فارس بعتاب لصديقه : و مقولتش من الاول ليه مراد
مراد بسخرية : اقولك ايه يا فارس هو انت كنت عاوزني اجي اقولك انا بحب اختك فتقوم انت بقا واخدني بالحضن مش كدا
فارس پغضب : ايوه يا مراد المفروض كنت تيجي تقولي مش ټعذب نفسك كل ده و بعدين انا ايه اللي هيخليني ارفض
مراد بكذب : يووه يا فارس هو انا بحكيلك عشان تعاتبني و بعدين اللي حصل حصل خلاص
فارس : ماشي يا مراد انا هكلملك جدي
مراد ببراءه مصطنعه : هو يعني ممكن يرفض يا فارس و يحرمني منها
رفع فارس بيديه و مسد علي كتفه : لا متقلقش جدي بيحبك
مراد : طمنتني الله يطمنك يا شيخ
و أكمل في سره : هانت يا حبيبتي هانت وهبقى على جنبك 
__________________________________-_-_-

كانت غرام بالغرفه شاردة تتذكر الوقت الذي قضته برفقة فارس فقطع تفكيرها فتح الباب بقوه
غرام وهي تضع يدها على صدرها : بسم الله
و نظرت تجاه الباب تريد ان تري من الذي فتح الباب بتلك الطريقة فوجدتها فرح
غرام و هي تنهض من على الفراش : خير يا فرح في حاجه
فرح باستهزاء وهي تتفحص ملابسها : لا مفيش جيت اشوفك اصلك وحشتيني اوي
غرام بدهشه : انتي بتتريقي صح
فرح بضحكه عاليه : اكيد طبعا
انا جايه عشان اقولك كلمتين تسمعيهم وتحطيهم حلقه في ودانك
غرام : اتفضلي
اقتربت فرح منها و تحدثت بفحيح الأفاعي : فارس ده بتاعي لوحدي و لو كنت سمحت لوحده زيك انها تشاركني فيه فده عشان مصلحه العيله (كانت فرح تتحدث عن الحفيد الذي ستنجبه غرام و لكن غرام ظنت بمصلحة العيله هو سمعتهاا)
غرام بحزن شديد : متقلقيش انا مخدتش فارس منك و لا ناويه اني اخده فارس ليكي لوحدك يا فرح اطمني
فرح و هي ترفع يدها وتمسح علي شعرها : ايوه كده شاطره خليكي كده بقى مطيعه علطول و انا احبك اوووي
اؤمات لها غرام و ابتسمت لها فرح بخبث و تحركت ناحية الباب
فقالت قبل أن تخرج من الغرفة : صحيح فارس لما يجي انهارده عشان يبات عندك اطلبي منه يجي يبات عندي قوليله اني كنت تعبانه النهارده اتفقنا
غرام : اتفقنا
خرجت فرح من الغرفه فتغيرت ملامح غرام من الحزن الي المكر و ابتسمت ابتسامه ماكره فهي تفكي بشئ ما وعزمت علي تنفيذه
.................................................................

كان فارس مازال جالس مع صديقه فأتي إليه أحد الغفر ينادي عليه
الغفير : يا فارس بيه يا فارس بيه
نهض فارس من مكانه : في ايه يا مسعود
مسعود و هو ينهج : ايمن المنشاوي قاعد علي القهوه و بيقلب أهل البلد عليك جنابك و بيقول انك هربت بنت اخوه يوم دخلتها و مقعدها عندك في الدوار و انه هي يعني الصراحه
فارس پغضب : انت هتقعد تتهته كتير قول بيقول ايه كمان
مسعود بتلعثم : لا مؤاخذة يعني أنها عشيقتك

البارت الحادي عشر

ڠضب فارس بشده و تحرك ناحية سيارته وركب السياره و ركب بجواره مراد
مراد بكدب : في ايه يا فارس و مين ايمن المنشاوي ده و مين دي اللي بيقول عليها عشيقتك
(كان مراد يعلم بأن المقصودة غرام فهو يعرف عنها كل شئ و عندما سمع الغفير و يتحدث عن ايمن فهم بأن باقي الحديث عن غرام)
فارس پغضب : مش وقت اسئله يا مراد هتيجي معايا تبقى تسكت خالص
.................................................................
احنا مش لازم نسكت يا رجاله ابن العمري لازم يلاقينا في وشه عشان ميتعداش حدوده و مش هنمشي من قدام الدوار غير لما يسلمونا الڤاجرة اللي مقعدها عنده
كان هذا كلام احد رجال ايمن المنشاوي
أما أيمن فكان يجلس و سعيد مما يسمعه من ردود أفعال الناس حولهم فخطته تسير مثلما أراد
الرجال الذي تجمعوا حولهم وجدو كلامه مضبوط ليقول احدهم
يلا يا رجاله بينا نطلع علي دوار العمري و مش هنمشي غير لما يشوفو طلبات ايمن بيه
فارس پغضب : و حفيد العمري هنا جالكم بنفسه
نهض ايمن من مكانه و اردف بصياح : انا عاوز بنت اخوي يا بن العمري عايز اغسل شرفي بايدي شرفي اللي انت لوثته
فظل الرجال المتجمهرين حولهما يهمسون بما فعله فارس و ان ايمن معه كامل الحق
اردف فارس پغضب و صياح دب الړعب بقلوبهم : طب انا هحكمكو يا رجاله اللي يتكلم عن شرف و احده و يتهمها فيه المفروض اعمل فيه ايه
احد الرجال : تعمل فيه اللي تشوفه مدام غلطان يا كبير بس مش ده موضوعنا
فارس : لا موضوعنا اللي بتتكلم عليها دي و اتهمتها في شرفها تبقي مراتي
ايمن پصدمه : انت بتقول ايه!!!!
فارس : اللي سمعته يا بن المنشاوي غرام المنشاوي تبقى مرات فارس العمري يعني انتو غلطو في واحدة من عايله العمري من غير اي وجه حق
خجل الرجال مما فعلوه و تسرعهم
ايمن وهو يرى صمتهم : انت هتصدقوا ده اكيد بيكدب ازاي يتجوزها و هو متجوز و بعدين دي عشقته في حد يتجوز عشقته
فارس وهو يمسكه من ملابسه : بقولك مراتي انت ايه مبتفهمش
ثم قام فارس بدفعه و اتجه لسيارته و قام بإخراج صوره من عقد الزواج و رفعها أمامهم جميعا
فارس بصياح غاضب : دي قسيمه الجواز شوفوها كويس
ثم قام بدفعها في الهواء لهم ليلتقطها أحدهم و يقوم بالتأكد مما أردفه فارس
فاردف بأسف : كلامه مضبوط يا رجاله غرام تبقا مرته
قام ايمن بشد الورقه منه و قام بقرائتها فاردف پغضب و هو يكرمش الورقه بين يديه : اتجوزتها يا بن العمري طبعا تلاقيها حامل عشان كده عاوزين
لم يكمل جملته بسبب هجوم فارس عليه و تسديد له الضربات و اللكمات فهو يتحدث عن عرضه وشرفه
فقام مراد بالفصل بينهم بصعوبه و اردف
مراد : خلاص يا فارس ھيموت فى إيدك خلاص
قام فارس بدفع مراد و اردف پغضب چحيمي : اللي هيجيب سيرة مراتي على لسانه مره تانيه هقطعلو لسانه فاهمين و لا لا
.................................................................
وصل فارس الدوار و صعد لغرفته و كاد يدلف غرفته هو و فرح و لكنه تراجع و ذهب باتجاه غرفه غرام وفتح الباب فوجدها جالسة على السرير تقرء احدي الكتب و عندما انتبهت لقدومه نهضت من مكانها و اعتدلت في مكانها تردف بهدوء
غرام : حمدالله علي السلامه اتاخرت ليه كده
نظر لها فارس و لزم الصمت
اغتاظت غرام من صمته وتجاهله ذلك وأردفت بغيظ
غرام : علي فكره بقي من الذوق ان لما حد يكلمك ترد عليه مش تبصله و تسكت و لا كأنه بيكلمك
فارس بارهاق و نفاذ صبر : غرام ابعدي عني دلوقتي عشان انا مش طايق نفسي
ولا اقولك انا سايبلك الاوضه كلها و نهض من مكانه و تحرك تجاه الباب حتى يخرج من الغرفه فأسرعت غرام مهرولة خلفه
غرام بلهفه : انا مش قصدي حاجه والله ارجوك خليك مش هعرف انام و انا لوحدي في الاوضه
ثم أكملت بصدق : و بعدين انا ببقى مطمنه وانت معايا
فرفعت عينيها ورأت تأثير كلماتها عليه لتلتقي عينيهم في نظره طويله فخجل غرام و توترت كثيرا و شعرت برجفة بسيطه تتسلل لجسدها فأنزلت عينيها مرة اخرى و سارت مبتعدة ناحية الفراش
غرام بتوتر : علي العموم براحتك برضو انا مش هضغط عليك
فارس و هو يتجه للاريكه مره اخري : طب هتعملي ايه في الايام اللي مش هيبقى فيها معاكي هتنامي ازاي
غرام و هي تحرك كتفيها : مش عارفه بقا ربنا يسهل ساعتها
أومأ لها فارس و دلف الحمام حتى يبدل ملابسه
و بعد مرور بعض الوقت خرج فارس من الحمام فوجدها تغط في نوم عميق
فاتجه ناحية الاريكه و تسطح عليها و ظل يحاول بعض الوقت ان ينام فالنوم جفاه فظل يتقلب علي الاريكه ليستقر بالنوم على ظهره شارداً يتذكر يومه وظهرت الابتسامة على وجهه عند تذكره للوقت الذي قضاه برفقة غرام باسطبل الخيل لينهض من على الاريكة و ينظر عليها فوجدها غارقه في النوم،فنهض من مكانه و اقترب منها، وجلس بجانبها على الفراش، وشرد بمعالم وجها فغرام تتميز بالملامح الطفوليه البريئه عكس زوجته فرح صاړخة الأنوثة فالفرق بين غرام و فرح كبير فهو لا ينكر بان فرح ذات انوثه و جمال عن غرام و لكنه هناك شيئا ما بها يجذبه إليها لا يعلم ما هو حتى الآن
مد يده ومسح علي وجها ثم ارتفعت يداه ومسد علي شعرها و ظل يمسد عليه بضعة ثواني فوجد عينيه تنخفض ليمد يده و كاد يلمسها
و لكنه فاق لنفسه و نهض من مكانه وخرج من الغرفه فهو كاد يفقد السيطرة على نفسه
دلف غرفه فرح فوجدها نائمه، اتجه ناحيه السرير و ازاح الغطاء ونام بجوارها و لكن عقله مازال مع غرام فاراد أن يلهي نفسه عن التفكير فيها فاقترب من فرح و ضمھا اليه و لكنها استيقظت من نومها وأردفت بنعاس
فرح بصوت ناعس : حبيبي انت جيت امتى
فارس بهدوء : لسه جاي
فأقتربت فرح منه أكثر واحتضنته و دفنت وجهها بين حنايا عنقه ليظل فارس يمسد على شعرها يريد ان يبعد غرام عن تفكيره و لكنه لم ينجح فحتي و فرح في احضانه كان يتذكر غرام
.................................................................
في صباح يوم جديد
استيقظت فرح من نومها فوجدت فارس يخرج من الحمام
فرح بدلال : صباح الخير يا حبيبي
فارس ببرود : صباح النور
نهضت من مكانها و دفعت نفسها في احضانه
فرح باشتياق : فارس انت وحشتني اووي
أخرجها فارس من احضانه و هو يردف ببرود
فارس : عندي شغل يا فرح و مش فاضيلك
خرج من الغرفه وترك فرح خلفه تتآكل من غيظها فهو أمس عندما أخذها في احضانه كانت تطير من السعادة فهي لأول مره تشعر بأن فارس يبادلها نفس شعورها
.................................................................
نزل فارس السلالم و وجد غرام جالسه مع كلا من شهد و اميمه تتساير معهم ليظل ينظر لها و هي تضحك معهم فكم ضحكتها جميله و طفوليه مثلها فأبتسم بتلقائيه
انتبهت اميمه لأخيها فاتجهت ناحية و اردفت وهي تحتضنه : صباح الخير يا حبيبي
فارس بابتسامه : صباح النور يا حبيبتي
نظر لغرام التي تغيرت ملامحها وظهر عليها غاضبه منه لتركه لها بمفردها ليلة أمس
لاحظت اميمه و شهد الوضع تغامزوا فيما بينهم
فارس بنبرة شبه آمره : غرام تعالي ورايا علي المكتب عشان عاوزك
غرام بابتسامه مصطنعه : حاضر عن اذنك يا بنات
دلف فارس مكتبه وخلفه غرام فاتجهت غرام و تجاه المقعد المواجه للمكتب و جلست عليه ام فارس واتجه ناحية الباب مره اخري و اغلقه و اقترب منها و هي جالسه
ابتلعت غرام ريقها من حركته المفاجئه التي أربكتها كثيرا و شلت حركتها
فارس باستفهام : مالك
غرام وهي تتفادي ان تتلاقي عينيهم وأردفت بتلعثم
غرام : مالي يعني مش فهماك و بعدين ممكن تبعد شويه مينفعش كدا
فارس بنبرة ماكرة : هو ايه اللي مينفعش بالضبط
غرام و هي تنهض و قامت بدفعه بعيدا عنها: اللي كنت عمله ده مينفعش وبعدين انا مش عايزاك تقربلي كده تاني ممكن
فارس و هو ينظر لها نظرات غامضة لم تفهم غرام معناها و لكنها اربكتها أكثر من ذي قبل
غرام بتهكم : و بعدين هو انت جايبني هنا عشان تقولي مالك
فارس و هو يقترب منها : لا يا غرام
انتبهت غرام لاقترابه منها فظلت تعود بظهرها خطوه للخلف وهو يتقدم منها تلك الخطوة
غرام بتوتر : طب بص انا هطلع بقا و انت شوف شغلك
و كادت تفتح الباب فمنعها فارس يجذبها من ذراعيها و حاصر خصرها بيديه و وجد نفسه
اما غرام فكانت مصدومه لا تستوعب ما يحدث الآن فاقت لنفسها عندما وجدته يتمادى معها و يتعمق في قبلته اكثر و يديه تتجرأ عليها
فقامت بدفعه عنها و صڤعته على وجهه
غرام پغضب : اوعي تفكر تلمسني تاني يا فارس انت سامع و لا لا
فارس و هو يحاول ان يهدء مشاعره : غرام انا اسف بجد
نظرت له پغضب و فتحت باب المكتب وخرجت من غرفة المكتب وصعدت لغرفتها و بمجرد ان دلفت اليها ظلت تسب و ټلعن في فارس لتطاوله معها وتجرئه عليها لتلك الدرجة
.................................................................
اما فارس فلم يعرف كيف فعل هذا معها وكأنه كان في غيبوبة و لم يفق منها إلا عندما صڤعته
فاغمض عينيه غاضبا من نفسه و خرج من الغرفه المكتب حتى يتحدث مع نبيل
في مجلس الدوار
كان نبيل جالسا و امامه الغفر يطلي عليهم أوامره
فاتي فارس إليهم و أردف
فارس بجديه شديده : جدي عاوزك في موضوع مهم
نبيل وهو يشاور للغفر حتى يرحلوا
نبيل : تعالي يا فارس اقعد و قول اللي انت عاوز تقوله
فارس : في عريس متقدم لاميمه و الصراحه انا مش هلاقي احسن منه لاميمه
نبيل باستفهام : و مين هو بقا العريس اللي عجبك ده
فارس : مراد صاحبي
نبيل بانعقاد حاجبيه : مراد !
بس مراد اكبر منها بكتير يا فارس
فارس : و ايه يعني يا جدي مش دي المشكلة اللي تخلينا نرفض شخص في اخلاق مراد
نبيل : انت شايف كده
أومأ له فارس فأردف نبيل بإيماءة
نبيل : علي خير الله خليه يجي مع أهله يتقدملها
.................................................................
في المساء
أراد فارس ان يدلف غرفه غرام فهو يريد ان يراها وظل يقاوم رغبته الملحة في رؤيتها
و لكنه قرر في النهاية ان يدلف الغرفه و يراها
كانت غرام بالحمام تبدل ملابسها و عند خروجها فوجئت بفارس يقف امامها
غرام بهدوء : انت ايه اللي دخلك هنا
فارس وهو يقترب منها: غرام عايز اكلم معاكي
قاطعته غرام و لم تعطيه فرصة لاكمال حديثه وأردفت بصياح غاضب
غرام : انا مش عاوزاك تدخل الاوضه دي تاني يا فارس عندك اوضتك التانيه اشبع بيها
فارس بانعقاد حاجبيه : و كلام امبارح و مبعرفش انام لوحدي و
قاطعته مره اخري و اردفت تلك المرة بنبرة تهكم : اديك قولت امبارح لما كنت مطمنالك لكن انا دلوقتي اطمنك ازاي بعد اللي عملته معايا انهارده
فارس بهدوء: كانت غلطه يا غرام و مش هكررها تاني
غرام بسخريه : و انا ايه اللي يضمنلي انك متكررهاش تانى ها
ڠضب فارس منها و اقترب منها و أردف
فارس پغضب طفيف : و لو كررتها تاني ايه المشكله يعني انتي ناسيه انك مراتي و ليا حقوق عليكي
نظرت له غرام پغضب و ضړبته علي صدره : لا مش مراتك يا فارس ومش هكررها تاني و اطلع بره
جز فارس علي اسنانه و خرج من الغرفه فهو قد قرر بانه سيلغي معاملته معها فهي قد تمادت معه كثيرا هو يعلم بأنه اخطأ و لكنها تمادت كثيرا

بعد مرور اسبوعين 
كان فارس طوال الاسبوعين يتجاهل غرام و لم يراها الا مرات قليلة لا تذكر فكان دائما ما يتجنبها عندما يراها وهذا ما أزعجها كثيرا و حاولت عدة مرات الحديث معه و لكنه كان يصدها و يتجنب الحديث معها فهي لا تنكر انها زودتها معه كثيرا فهو اراد الاعتذار منها عما بدر منه و لكنها ماذا فعلت معه عندما اراد الاعتذار تطاولت عليه بالحديث و بالايادي تعترف بانها اخطات بالتصرف معه و لكنه كان عليه أن يعذرها فما فعله معها كان مفاجأه و صډمه بالنسبه لهاا
.................................................................
اما عن فارس فكان يلهي نفسه نهاراً باعماله و اراضيه و في المساء كان ينام بغرفه فرح و لم يفكر طوال الاسبوعين أن يدخل غرفتها مره أخرى وكما لاحظ محاولات غرام لفتح أي حديث معه و لكنه لم يرد أن يتحدث معها مرة أخرى فهي قد جرحت كبرياءه و كرامته بفعلتها 
و كان قد لاحظ ايضاا اهتمام فرح به و تجنبها لخلق اي مشكله بينهم 
.................................................................
أما عن مراد فعندما أخبره فارس بموافقة جده علي جوازه من اميمه فرح كثيرا فهو صار قريب جدا من هدفه و هي غرام فهو يريد التقرب منها و ان يظل معها اطول وقت ممكن 
ذهب مراد برفقة أهله وقاموا بطلب اميمه التي سعدت كثيرا فكم كانت تحب مراد عندما كانت تراه برفقة أخيها و ها هو حلمها يتحقق و تم تحديد الزواج و بالفعل تزوج مراد اميمه خلال اسبوعين و اقيم معهم بالدوار مثلما آمر نبيل فهو يعشق أحفاده و يريدهم دائما حوله
.................................................................
في صباح يوم جديد
استيقظت غرام من نومها و هي تشعر شعور غريب فهي شعرت بتواجد شخص ما بالغرفه لذلك استيقظت فظلت تفكر هذا الشعور حقيقي اما انه مجرد حلم لتنظر حولها في الغرفة فلم تجد احد زفرت بضيق فهي تشعر بذلك الشعور منذ عدة ايام ثم نهضت من مكانها و دلفت الحمام حتي تستعد ليومها الجديد
.................................................................
استيقظت اميمه من نومها فلم تجد مراد بجوارها لتنادي عليه 
اميمه : مراد انت في الحمام
فلم تجد رد
فنهضت من مكانها و دلفت الحمام و بعد مرور بعض الوقت خرجت اميمه من الغرفه و اتجهت لاسفل و بحثت عن زوجها 
فوجدته يجلس على طاولة الطعام مع غرام و يقص لها عن بعض من ذكرياته فعقدت حاجبيها بدهشة و جزت على أسنانها فها هي قد بدأت تشعر بالغيرة على زوجها من غرام
غرام بابتسامه هادئه : صباح الخير يا اميمه
اومات لها رأسها دون الاجابة عليها
خجلت غرام من رد اميمه عليها فابتلعت ريقها و أردفت بهدوء
غرام : احم طب بعد اذنك انا شبعت الحمد لله
مراد بلهفة : بس انتي مكلتيش حاجه يا غرام اقعدي كملي اكلك
نظرت له اميمه بغيظ : اقعدي يا غرام كلي بدل ما مراد يسيب الاكل هو كمان
فهمت غرام غيره اميمه علي مراد فهي واضحة وضوح الشمس
غرام : لا يا اميمه انا شبعت و بعدين انتي معاه و هتفتحي نفسه بعد إذنكم 
ثم تركتهم غرام بمفردهم 
اميمه بغيره : ممكن افهم ليه مش بلاقيك جمبي كل يوم اول ما بصحى 
مراد ببرود و هو يقضم طعامه : عادي يعني انا بحب اصحا بدري فبنزل اتمشي شويه وبرجع أفطر لينظر لها و هو يكمل وبعدين انتى بتصحى متاخر كل يوم اكيد مش هفضل محپوس في الاوضه لحد ما جانبك تصحي
اميمه بدموع محپوسه و تمسك ذراعيه : بس انت ممكن تصحيني يا مراد 
مراد و هو يجذب ذراعيه و ينهض من مكانه : متعودتش اصحي حد من نومه يا اميمه
رحل وتركها بمفردها علي الطاوله لتظل اميمه محلها و عينيها تلمع بالدموع ثم نهضت من مكانها و صعدت الى غرفتها تريد ان تجلس بمفردها فهي لا تعلم لما يعاملها مراد بكل ذلك البرود
.................................................................
اما عن فارس فكان يخرج من غرفته عندما راي غرام امامها وتقابلت عيونهم و لكنه سريعا ما يخفض عينيه و اتجه ناحية الدرج كي ينزل فهو لا ان يحتك بها فوقفت امامه غرام و أردفت بلهفه
غرام و هي تنظر لمقلتيه : فارس استني
فارس وهو يحاول أن يكمل طريقه بإبعادها عن درجات الدرج : مش فاضيلك يا غرام خالص
غرام برفض : بس انا لازم اكلم معاك يا فارس تعالي نكلم في اوضه المكتب حتي 
فارس بتهكم وسخرية : و مش هتخافي و انتي معايا لوحدك في اوضه المكتب
غرام بخجل : انا اسفه يا فارس انا
قاطعها فارس عندما اشار لها بسبابته و اردف پحده و صرامة
فارس : خلص الكلام يا غرام و مش عاوز اسمع منك حاجه
ثم تركها و نزل للاسفل و كادت تدلف غرفتها فوجدت فرح تخرج من الغرفه و الشماته بعينيها
فرح باسف مصطنع : لسه مش عاوز يكلمك متتصوريش انا زعلانه عشانك ازاي اصل انتي متعرفيش فارس لما بيقلب على حد مبيرضاش عنه بسهوله
نظرت لها غرام و لزمت الصمت وبعدها دلفت الى الغرفه و هي تتوعد انها ستجعله يتحدث معها مرة أخرى
.................................................................
أرادت أميمة ان تخرج و تستنشق بعض الهواء و بالفعل خرجت من الدوار فهي لا تعلم لما يتعامل معها مراد بهذا الشكل يا ليته يعلم كم تحبه و تعشقه من الصغر لو كان يعلم مقدار حبها له لما تعامل معها بهذا الاسلوب و بذاك الشكل و اثناء سيرها لامحها بعض من رجال ايمن ليقول أحدهم
احد الغفر : هي مش دي اميمه العمري 
الاخر و هو يرد عليه : ايوه هي 
فاقترح أحدهم : طب ايه رايكو يا رجاله نخطفها و نسلمها لايمن باشا
أردف أحدهم پخوف : يا وقعتك السوده انت عاوز ټخطف اخت فارس العمري و حفيده نبيل العمري
الاهر بانعقاد حاجبيه : و فيها ايه يعني هما مش خطفوا بنت اخوه يوم فرحها علي ابنه و بعدين احنا لو خطفناها ايمن باشا هيفرح اوي مننا
وأردف احدهم : طب والله فكره و مش بعيد يدينا قرشين حلوين 
أردف الآخر و هو يلقي سيجارته التي يدخنها على الارض  : طب يلا بينا يا رجاله
و بالفعل قام الرجال بالمشي وراء اميمه حتى وجدوها بمكان منعزل لا يوجد به احد ليقتربوا منها و يقوم أحدهم بتكميم فمها لتتفاجئ اميمه بشخص ما يضع يده علي فمها حتي لا تصرخ و اتي اخر امامها و رفعها من قدمها و ظلت هي تتلوى و تقاوم معهم حتي جاء صوت من خلفهم دبالرعب بقلوبهم...   

                  البارت الثاني عشر
بلال پغضب : انتو بتعملو ايه عندكو منك ليه
تركها الرجال فنظرت لهم اميمه پخوف و اسرعت مهرولة ناحية بلال و هي تردف
اميمه پبكاء : كانوا عايزين يخطفوني الحقني ارجوك
ثم تعلقت بذراعه پخوف فنظر بلال لعينيها و لا يعلم لما تأثر من بكائها و دموعها فابتلع ريقه و نظر للرجال و أردف پغضب
بلال : مټخافيش محدش منهم هيقربلك انتي اسمك ايه و من عايله مين
اميمه و هي تنظر له : انا اسمي اميمة بنت مصطفى العمري
نظر لها بلال فها قد علم هويتها فهي أخت فارس الذي كان فرحها منذ عدة أيام 
بلال :طيب تعالي هوصلك للدوار
اميمه و هي تمسح دموعها : لا مفيش داعي انا همشي لوحدي و شكرا ليك مره تانيه
بلال بنبرة رجوله : انا قولت انا اللي هوصلك يعني انا اللي هوصلك انفضلي
خاڤت اميمه من نبرته لتؤما لها برأسه أما بلال فنظر للرجاله و هو يتوعد لهم وقال لهم قبل أن يرحل مع أميمة
بلال پغضب : حسابكم معايا لما ارجعلكم 
.................................................................
في المساء
لم تنزل غرام للعشاء حتى تجعل فارس يسئل عليها و يتحدث معها و لكنه خيب ظنها فلم يسأل عنها فظلت تمشي بالغرفه ذهابا و ايابا پغضب لتسمع صوت طرقات على الباب لتظنه هو فذهبت باتجاه السرير لتمثل انها مريضه و لكنها وجدتها فاطمة
فاطمه و هي تغلق الباب خلفها : منزلتيش العشا ليه يا بنتي 
غرام و هي تمثل المړض : مقدرتش انزل حاسه نفسي تعبانه اوووي
فاطمه و هي تتلمس جبينها : وريني اجده
فلم تجد حرارة 
فاطمه : مفيش حراره يا بنتي ثم اقتربت منها و هي تردف بمكر
قوليلي الحقيقه انتي بتمثلي عشان عاوزه فارس يرجع يتحدث معاكي مش كده
نظر لها غرام پصدمه و عيون متسعة
اكملت فاطمه حديثها و هي تردف : اوعي تكوني فاكره انه مفيش حد ملاحظ معاملة فارس ليكي ابدا كلنا ملاحظين بس احنا عارفين فارس و عارفين انه مبيحبش حد يدخل في أموره
ابتلعت غرام ريقها و هي تعتدل بجلستها : انا غلطت فيه و زودتها معاه شويه و مش عارفه اعمل إيه معاه عشان يسامحني
فاطمه بخبث : انا هقولك تعملي ايه 
غرام بلهفة : بجد يا طنط 
فاطمه : لو قولتيلي ماما و بطلتي طنط دي هقولك
غرام بابتسامه لهذه المراه الحنونه : طب قوليلي يا ماما الله يباركلك
فاطمه بابتسامه بشوشه : بصي يا ستي انا هتفضلي تعبانه و انا هقول لفارس انك تعبانه و جبنالك الحكيم النهارده و قال انك حرارتك عاليه 
غرام : بس انا حرارتي مش عاليه
فاطمه : ما احنا جبنا الحكيم خلاص و ادناكي الدوا و نزل حرارتك بس انتي لسه جسمك وجعك برضو اتفقنا
غرام بابتسامه و توأما لها : اتفقنا
.................................................................
كانت فاطمة تهبط درجات الدرج وهي تفكر كيف تخبر فارس بمرض غرام بطريقه غير مباشره تجده برفقة فرح يصعدون السلم فأتقنت الحزن على وجهها
فارس : مالك يا امي تعبانه و لا حاجه
فاطمه : ابدا يا حبيبي غرام بس هي اللي كانت تعبانه انهارده و انا جبتلها الحكيم كشف عليها و طلع عندها حراره فعشان كده طلعت بعد العشا ابص عليها لقيت الحراره نزلت بس هي لسه نايمه وتعبانه فهروح ابعتلها هنيه تقعد جمبها
فارس پخوف و قلق ظاهري : و مقولتليش من بدري يا امي 
فرح بشك : تعبت امتي دي ما كانت زي القرده الصبح 
نظر لها فارس فاطمة پغضب فأردف فارس
فارس لوالدته : متبعتش هنيه يا امي انا هطلع اقعد جمبها
فرح بغيظ : و تقعد جمبها ليه ما هنيه هتبقا معاها
ابتسمت فاطمه له : ماشي يا حبيبي 
نزلت درجات الدرج و أكمل كلا من فارس وفرح الصعود واتجه فارس ناحيه غرفه غرام و كاد يغلق الباب فوجد فرح تمنع غلقه و تدلف خلفه
فرح بتلعثم من نظراته : في ايه اطمن عليها مش هاكلها متخافش
نظر لها بنفاذ صبر ثم اقترب من غرام ليجدها نائمة تلمس جبينها فلم يجد حرارة مثلما أخبرته والدته
ففعلت فرح المثل و تلمست جبهتها 
فرح بغيظ : مش قولتلك زي القرده و مفيهاش حاجه يلا بينا بقا و سيبها نايمه بدل من قلقها
فارس بنظرات تفهمها فرح : اطلعي بره يا فرح و خدي الباب في ايدك
أومأت له و غادرت الغرفة بتأفف و غيظ من غرام 
ظل فارس طوال الليل بجانبها على السرير يراقبها اثناء نومها و يملس على خصلاتها و ظل شارداً بملامحها حتى نام مكانه 
اما عن غرام فكان سعيده بسبب اقترابه منها و سعدت لاهتمامه بها و ذهبت في سبات عميق دون ان تشعر
في الصباح استيقظت غرام علي نفس الشعور التي تشعر به فنظرت حولها لتري الباب وهو يغلق ثم نظرت بجانبها لتجد فارس ينام بجانبها 
فقامت بايقاظه 
غرام پخوف : فارس فارس
استيقظ فارس من نومه بفزع و هو ينظر لها و أردف بنبرة متحشرجة : انتي كويسه فيكي حاجه
غرام وهي تبتلع ريقها : كان في حد في الاوضه هنا حسيت بيه و لما فتحت عيني كان خرج و شوفته و هو بيقفل الباب 
فارس وهو يطمئنها : متقلقيش مفيش حد يقدر يدخل الاوضه و انا معاكي اكيد كان بتهيألك يا غرام 
حركت غرام راسها بنفي و عڼف و أردفت پخوف : لا يا فارس مش بيتهيألي انا بحس انه كل يوم بيبقى في حد في اوضتي بس لما بصحا مش بلاقي حد
فارس وهو يحاول طمأنتها : قلت لك مټخافيش و بعدين لو في حد فعلا هتصحي تلاقيه لكن انتي بتقولي بتصحي مش بتلاقي حد معني كلامك انه انتي بتبقي بتحلمي يا غرام مش اكتر
ابتلعت غرام ريقها و ظلت تنظر حولها و هي تحاول أن تصدق كلامه و لكن شيئا ما يخبرها بانه هذا حقيقي و هناك شخص يدخل غرفتها اثناء نومها و لكن لا تعلم ماهيته او ماذا يريد منها؟
.............….....................................................
مر بعض الوقت و فارس ما زال يحاول تهدئة غرام و اخيراً نجح في ذلك بالنهاية و قام بتهدئته بأخبارها بأن هذا مجرد حلم ليس اكثر فلا يوجد أحد في الدوار يتجرأ للدخول لغرفتها أثناء نومها
فارس بهدوء : يلا ادخلي غيري عشان ننزل نفطر
تذكرت غرام بأنه عليها أن تمثل و تتقن المړض أردفت بنبرة كاذبة  
غرام و هي تتقن المړض : لا يا فارس انا مش قادره انزل 
فاتجهت ناحية الفراش حتى تنام مرة أخرى فجذبها فارس من ذراعيها و هو يردف
فارس بهدوء : غرام هتنزلي تفطري و اطلعي نامي زي ما انتي عاوزه ماشي
غرام وهي تكاد ترفض : بس انا
فارس وهو يشير لها بيده حتى تصمت : مفيش بس يلا ادخلي غيري عشان ما تفطري تاخدي علاجك (أراد فارس ان ينزل غرام معه الإفطار حتى لا تستلم للتعب فهو أراد أن تقاوم مرضها و تنزل معه )
.................................................................
على طاولة الافطار
كان الجميع يجلس لتناول فطوره ما عدا غرام و فارس 
و كان مراد يشتعل من نيران الغيره و الغل 
Flashback.........
خرج مراد من غرفته في الصباح الباكر و ظل يتلفت وينظر حوله حتي يتاكد من خلو الطريق و عندما تأكد اقترب من غرفة غرام و قام بفتحها مثلما يفعل كل يوم و دلف الي الغرفه و اغلق الباب خلفه وعندما اقترب من سرير غرام يتأملها اثناء نومها مثلما يفعل كل ليله تفاجئ من وجود فارس بجانبها فهو لم يلاحظه الا عندما اقترب بسبب قلة الإضاءة المتواجدة بالغرفة و لتعوده انها بمفردها كل ليله وبمجرد رؤيته لفارس بجانبها اشتعلت نيران الغيره بقلبه و ظل ينظر لفارس پغضب وهو يجز على أسنانه من شدة الغيظ و عندما لاحظ حركه غرام خاف ان تستيقظ و تجده بالغرفه فقام بالتحرك تجاه الباب و خرج من الغرفه و قفل الباب خلفه و هبط للاسفل و هو يتوعد الفارس فهو يرى بأن غرام ملك له فهو من رأها و وقع في عشقها اولا 
Back........
ظل يتناول طعامه بغيظ و غل مما رائه بعينيه 
فرفع رأسه عندما وصله صوت فارس ليجدها بجانبه 
فارس بهدوء : صباح الخير
الجميع : صباح النور
نبيل بابتسامه : تعال يا فارس اقعد افطر انت و مراتك
ابتسم فارس له و نظر لغرام ثم جذبها ذراعيها و اجلسها بجانبه مكان فرح ففرح لم تكن استيقظت بعد
نظرت له غرام برفض فهي تعلم بأن هذا مكان فرح و انها ستغضب إذا رأتها تجلس محلها
وفاء و هي تنظر لهم پغضب : ده مكان فرح ازاي عاوز تقعدها مكان بنتي 
نبيل پحده : وفاء مش عاوز اسمع صوت و بعدين هي فين بنتك اصلا لما تبقي تنزل 
غرام بتأيد لكلام وفاء : لا طبعا مينفعش اقعد مكانها انا هقعد في مكاني 
و كادت تتحرك لتجلس على المقعد المقابل لمراد 
فجذبها فارس من ذراعها و هو يردف بنبرة شبه غاضبه :و انا قولت هتقعدي هنا 
ثم حرك الكرسي من مكانه حتي تجلس و بالفعل جلست غرام مكان فرح
وأكمل الجميع تناول فطورهم بسلام حتى نزلت فرح من غرفتها
فرح و هي تنتبه لجلوس غرام في مكانها بجانب فارس : صباح الخير
الجميع : صباح النور 
وفاء بسخريه : ابقي انزلي بدري يا فرح بعد كده لاحسن بالشكل ده مكانك هتاخده كل يوم 
فرح و هي تحاول ان تخفي غيظها وڠضبها وأردفت بابتسامه مصطنعه : عادي يا ماما محصلش حاجه و بعدين غرام برضو مراته 
نظر لها نبيل بفرح ظنا بانها تنفذ ما طلبه منه و لكنه لا يعلم حتى الان بان فرح تنتظر فرصتها للتخلص من غرام
فجلست مكانها لتناول طعام الافطار و أثناء تناولها الطعام جاءت عينيها علي مراد لتلاحظ نظراته لغرام و مراقبته لها فنظرت لاميمه لتجدها شاردة فابتسمت فرح بخبث فها قد علمت كيف ستتخلص من غرام و من الذي يساعدها في التخلص منها
بعد الانتهاء من تناول الطعام جلس نبيل مع مصطفي و احمد و فارس ليتحدثوا في شؤون العمل و كيف يسير
و بعد ان انتهوا تحدث نبيل لولده احمد 
نبيل : بقولك يا ولدي في عريس متقدم لبنتك شهد 
احمد بتساؤل : مين يا بوي 
نبيل : آسر الهلالي 
فارس بانعقاد حاجبيه : هو رجع امتي
نبيل : لسه يا ابني مرجعش 
فارس : اومال طلب شهد ازاي
نبيل : مش هو يا والدي اللي طلبها جده هو اللي عاوز يناسبنا و انا في الحقيقه حابب اناسب عيله الهلالي
احمد : يعني اسر ده مسافر و ميعرفش انه جده طلبه شهد
نبيل : ابوه هيقولو لما يجي من السفر 
مصطفي : مش ده الحفيد الكبير للهلالي اللي كان مسافر يتعلم بره
فارس : كان بيعمل دكتوراه يا بابا 
احمد : انا مش موافق يا بابا على الجوازه دي 
نبيل : ليه يا احمد
احمد : ده دماغه مفتحه و متعلم تعليم عالي يا بابا تفتكر هيوافق أنه يجوز بالطريقه دي 
صمت نبيل يفكر بكلام ابنه فاكمل احمد حديثه و اردف
احمد : انا مش هستني لما يرفض بنتي قول للهلالي ان احنا مش موافقين يا بابا
مصطفي : احمد معاه حق يا بابا 
فارس بموافقة : ايوه يا جدي انا عارف أسر كويس هو استحالة يوافق يجوز بالطريقه دي
نبيل باستسلام : خلاص اللي انتو شايفينه اعملوه
.................................................................
كانت فرح تصعد غرفتها فقابلت مراد و هي في طريقها تجاه الغرفه فابتسمت له فتجاهلها مراد 
وأردفت هي بنبره خبيثه
فرح : حلوه غرام مش كده
وقف مراد مكانه و الټفت لها و هو يعقد حاجبيه
مراد : نعم 
فرح و هي تكرر سؤالها : بقولك حلو غرام مش كده
مراد : لأ مش فاهم عايزه ايه يعنى وبعدين انا مالي حلوه ولا مش حلوه
فرح و هي تردف بصرت فحيح الأفاعي : اصلك مشلتش عينك من عليها طول الفطار وبعدين انا عاوزاك تاخد بالك بعد كده المره دي انا اللي شوفتك افرض المره الجايه شافتك اميمه ولا افرض فارس هو اللي شافك هيبقى وضعك بقاا
مراد و هو يقترب منها بخبث : انتي عاوزه ايه يا فرح 
فرح : انا عاوزه فارس ليا لوحدي يا مراد و عاوزه اخلص من غرام
مراد : و انا مطلوب مني ايه بقا 
فرح : انا فهماك يا مراد نظراتك لغرام ڤضحاك و عارفة انك عاوز غرام عشان كدا انا هساعدك عشان تاخد غرام من فارس وفي نفس الوقت عاوزاك تساعدني عشان فارس يبقا ليا لوحدي
................................................................
بعد ان انتهي الاجتماع مع نبيل صعد فارس لغرفة غرام حتى يطمئن عليها 
فتح الباب بهدوء و دلف الغرفه فوجدها نائمه اقترب منها ووضع يده على جبينها ليتأكد من عدم ارتفاع حرارتها مرة اخرى و بالفعل لم يجد حرارة فزفر براحه و هبط لمستواها و قبلها من جبينها و هو يردف بهمس : انا مش عارفة انتي عملتي فيا ايه
ثم رفع نفسه مرة أخرى وظل يتأملها عدة ثواني و بعدها خرج من الغرفه بهدوء فوجد فرح تخرج من غرفتها واقتربت منه و هي تعانقه من رقبته 
فرح بدلع : حبيبي انت هتبات عندي النهارده صح 
فارس و هو ينزل ذراعيها : فرح قولتلك قبل كده اني مش بحب كدا 
فرح بحزن مصطنع : طب خلاص حقك عليا ممكن بقا تنام عندي انهارده كفايه اوي انك نمت عندها امبارح
فارس ببرود : هشوف يا فرح لو غرام فضلت تعبانه هبات عندها لو بقت كويسه هبات عندك
فرح بابتسامه مصطنعه : ماشي يا حبيبي 
تركها فارس و غادر من امامها فأختفت ابتسامتها و دلفت غرفه غرام لتجدها نائمة فظلت تنظر حولها تبحث عن شئ ما حتى وجدت ضالتها حيث قام بإمساك إبريق الماء المتواجد بالغرفة وقام بسكبه على غرام أثناء نومها
شهقت غرام و نهضت بفزع و اردف پخوف : ايه ده في ايه 
فرح بضحكه مستفزه : ابدا اصلي حبيت اتكلم معاكي شويه و لقيتك نايمه فقلت لازما ولابد اني اصحيكي
غرام پغضب : انتي اټجننتي في حد يصحي حد كدا انتي اكيد مجنونه
رفعت فرح وقامت بصفعها على وجهه : عارفه يا حلوه لو فكرتي تطولي لسانك الحلو ده عليا تاني هعمل فيكي ايه
نظرت لها غرام و اردفت پغضب : عارفه انتي لو مديتي ايدك عليا تاني انتي اللي هيحصل فيكي ايه
صدحت ضحكات فرح بالغرفه ثم أردفت بسخريه : لا مش عارفه عارفيني كده يا حلوه
غرام : تخيلي كدا لو فارس عرف انك ډخلتي و صحتيني بابريق المايه هيعمل فيكي ايه لا و فوق كل ده بتبجحي و بتضربيني
اغتاظت فرح من ټهديدها بأخبار فارس عن أفعالها معها
فرح پغضب و هي يجذبها من شعرها : انتي بټهدديني يا و***
قامت غرام بدفعها بعيدا عنها و هي تردف : لا يا فرح انا مش بتهدد و هقول لفارس علي اللي بتعمليه معايا ده
اتجهت غرام ناحية الباب و قامت بفتحه و هي تردف پغضب : اطلعي بره اوضتي و مش عايزه اشوفك بتدخلي اوضتي هنا تاني
فرح بسخريه : اوضتك انتي صدقتي نفسك يا بت ولا ايه اوعي تكوني فاكره انك مرات فارس بجد تبقي اټجننتي 
غرام : انا هوريكي انا مراته بجد و لا لا ازاي و يلا بقاا اطلعي بره
نظرت لها فرح پغضب چحيمي فمن الواضح أن غرام لن تصمت عما حدث معها اليوم و ستخبر فارس عما فعلته معها إذا فلتسبقها و تعكس الحقائق أمام فارس
.................................................................
في المساء 
وصل فارس الدوار فصعد لغرفته حتي يتحمم و يبدل ملابسه و بمجرد ان دلف الغرفه وجد فرح تبكي بشده
فارس باستغراب : مالك يا فرح 
فرح و هي تزيل دموعها و تتجه ناحيته و ترتمي باحضانه : فارس شوفت يا فارس غرام عملت فيا ايه 
فارس وهو يخرجها من احضانه : عملتلك ايه 
فرح پبكاء حاد : بعد ما انت روحت الشغل دخلت اوضتي و لسه بقفل الباب لقيت اللي بتزق الباب و بتدخل بالعافيه لقيتها غرام بتقولي انها سمعتني وانا بكلم معاك عشان تبات عندي النهارده و قعدت تقولي هو انتي فاكرة انه لسه جوزك لوحدك لا فوقي فارس جوزي انا كمان وقعدت تهددني اني لو مخلتكش تبات عندها النهارده هتتبلى عليا وتقول اني انا ضړبتها 
نظرت لفارس بعينيه فتجده ينظر لها بغموض و بنظرات اربكتها كثيرا
فرح و هي تبتلع ريقها : فارس هو انت مش مصدقني و لا ايه
فارس بهدوء : لا ازاى طبعا مصدقك بس زي ما سمعت منك لازم اسمع من غرام
فرح بتلعثم : منا قولتلك هتتبلى عليا يا فارس و هتقولك كلام محصلش 
خرج فارس من الغرفه و هو يردف بنبرة غير قابلة للنقاش : تعالي ورايا يا فرح
طرق باب غرفة غرام ففتحت غرام الباب لتجده امامها و برفقته فرح
غرام و هي تنظر لفرح : خير يا فارس
فارس و هو يدلف الغرفه و خلفه فرح 
فارس لغرام : احكي يا غرام علي اللي حصل انا سمعت فرح و عاوز اسمعك انتي كمان 
نظرة غرام لفرح لتفهم من ملامحها المتوترة انها كذبت عليه ثم نظرت لفارس مره اخري و قصت عليه ما حدث بالتفصيل و لم تكذب في شئ عدا قولها بأنها ستريها إذا كان فارس زوجها أم لا 
فارس و هي ينظر لكلا من غرام و فرح : طيب اولا كل واحده فيكو بتقول كلام غير التانيه عشان كده الموضوع ده انا اعتبره محصلش و انتو هتنسوا 
تبادلت كل من فرح و غرام النظرات و لزما الصمت 
فاكمل فارس : ثانيا كل يوم هنام عند واحده فيكو ثم نظر لغرام و اردف ببرود انا نمت امبارح عندك فانهارده يوم فرح 
أومأت له غرام و ابتسمت فرح بسعاده 
و نهض فارس و هو يردف : يلا يا فرح 
فرح و هي تنظر لغرام بشماته : يلا يا حبيبي
.................................................................
بعد منتصف الليل 
كانت غرام علي سريرها تحاول النوم فهي لا تعلم لما تشعر بنيران تنهش في قلبها للذهاب فارس مع فرح و تواجده الآن في غرفتها ومعها 
في نفس الوقت نهض مراد من جانب اميمه بهدوء و حرص علي عدم اصدار اي صوت و تحرك لخارج الغرفه و ظل ينظر حوله للتأكد من عدم وجود أحد و سريعا ما دلف غرفه غرام
سمعت غرام صوت باب الغرفه يفتح لتغلق عينيها فما كانت تظنه حلم كان حقيقة فهناك شخص معها بالغرفه فظلت تفكر و هي مغلقه عينيها فهي تريد من هذا الشخص الاقتراب حتى تعلم هويته و بالفعل ظل مراد يقترب من السرير حتى اصبح امامها ليمد يده و يملس علي وجهها لتشعر غرام بملمس يد رجولي ففتحت عينيها ظناً بأنه فارس لتتفاجئ بمراد امامها 
غرام پصدمه   
 

البارت الثالث عشر
وهي تشد الغطا عليها : انت بتعمل ايه هنا
مراد بتوتر فهو تفاجئ من استيقظها ليضع يده على فمها : هششش 
غرام و هي تدفع يديه : انت بتعمل ايه هنا انطق 
ثم صمتت قليلا و اردفت بعيون متسعه
غرام : هو انت اللي بتدخل هنا كل يوم مش كده 
نظر لها مراد و لزم الصمت 
فقامت غرام بتسديد الضربات على صدره : رد عليا إنت مش كدا
مراد و هو يدفعها للحائط و يحاصرها : ايوه انا يا غرام انا اللي بحبك من اول مره شوفتك فيها انا اللي بعشقك انتي المفروض تبقي مراتي انا مش مراته هو أول ما فارس صفي الشركه اللي انت كنت ماسكه في القاهرة فرحت عشان هرجع و هشوفك و هتقدملك و هتبقي ملكي بس في نفس اليوم عرفت انك مرات فارس
غرام پصدمه : انت بتقول ايه 
مراد : كنت جاي اجازه هنا من ٣ سنين و كنت سايق العربيه جالي تليفون مهم من عميل وقفت العربيه عشان اعرف اكلم معاه فجأه لمحت بنت كانت قاعده علي الارض الزراعيه فضلت طول المكالمه سرحان فيها و في براءتها اللي مشوفتش زيها بعدها قامت البنت و قعدت تتلفت حوليها خاېفه لحد يشوفهاا و فضلت تمشي ساعتها نزلت من العربيه و فضلت ماشي وراها عاوز اعرف مين دي حسيت اني مكنتش عاوز اضيعك من ايدي و فعلا عرفت مكان بيتك و عرفت كل حاجه عنك و عن معامله عمك ليكي بس مكنش ينفع اتقدملك عشان عارف ان عمك طماع و كان حيرفضني و كنت مستني الوقت المناسب ليكمل بغيظ بس فارس سبقني و خدك مني زي ما علي طول سبقني حتى انتي خدك مني خد البني ادمه الوحيده اللي حبيتها
غرام و هي تدفعه : انت اكيد مچنون اطلع بره يا مراد و متدخلش الاوضه دي تاني عشان لو دخلتها هقول لفارس و هقول للكل اللي في الدوار
مراد بسخرية : طب لو عرفتي تقوليلي قوليله انا مش همنعك و دي مش اخر مره يا غرام و هفضل اجيلك اشوف و انتي نايمه
ثم خرج من الغرفه واغلق الباب بهدوء و دلف غرفته ليتفاجأ باميمه مستيقظة و تنظر له و هي تردف پغضب
اميمه : كنت بتعمل ايه في اوضة غرام يا مراد
مراد ببرود : هكون بعمل ايه يعني 
نظر لها بسخرية و هو يكمل : واحد في اوضه واحده في نص الليل والكل نايم تفتكري هنكون بنعمل ايه
اميمه پصدمه : انت بتقول ايه 
انت بتعترف يا مراد انك پتخوني و بتخون صاحبك مع مراته
مراد و هو يجلس على الاريكه : مهو اللى انتى متعرفيهوش ان انا متجوزك عشان ابقى قريب من غرام يعني غرام كانت هدفي من الاول مش انتي يا اميمه 
اميمه و هي تتجه ناحيته : مراد انت اكيد بتهزر مش كده
مراد : لو كان طلوعي من اوضه غرام هزار يبقى كلامي هزار يا اميمه
ظلت اميمه مكانها مصدومه من حديثه و من لا مبالاته لمشاعرها اما مراد فكان سعيد و هو يراها بتلك الحاله 
مراد  بضحكه ساخره : هتفضلي واقفه عندك كتير
اميمه و هي تنظر له و الدموع تنزل من عينيها : انت ازاي كده ازاي تعمل في صاحبك كدا ها أنا انا لازم اقول لفارس علي وساختك انت و غرام 
وتتجه ناحية الباب تخرج من الغرفه فأمسكها من مراد قبل أن تخرج وهو يقول بجانب اذنيها 
مراد بفحيح كالافاعي : والله عاوزة تقوليله قوليله بس اعرفي انك هتصدمي اخوكي صدمة عمره عشان اخوكي بيعشق غرام و غير كل ده لما يعرف انه مراته اللي هو يعشقها بتعشق صاحبه 
ثم ابتعد عنها حتي يرى تأثير كلماته عليها فشاهد ما أراده فاتجه ناحيه السرير لينام وهو يقول ببرود 
مراد : والنبي يا اميمه اطفي النور عشان اعرف انام
.................................................................
في صباح يوم جديد 
استيقظت غرام من نومها و ظلت بمكانها فتره تفكر ماذا عليها أن تفعل اتخبر فارس بما يفعله مراد معها و جرأته في الدخول لغرفتها و اخباره بحبه لهاا منذ سنوات فظلت تفكر عده دقائق و بالنهاية قررت انه يجب ان يعرف أفعال صديقه الدنيئه و يساعدها و يساعد اخته للتخلص منه
و بالفعل نزلت غرام فوجدت هنيه امامها
غرام : هو فارس خرج يا هنيه
هنية : لا يا ستي انهارده اجازه البيه هو في اوضه المكتب دلوقت 
شكرتها غرام و اتجه ناحيه غرفه المكتب ووقفت أمام الباب تستجمع شجاعتها لاخباره بأفعال مراد 
كان فارس بمكتبه يقوم بإجراء بعض المكالمات المتعلقة بالعمل
فسمع طرق الباب يصاحبه دخول غرام الغرفة 
وتقابلت عيونهم يشاور لها فارس حتى تتقدم منه 
فقامت غرام باغلاق الباب و تقدمت منه و جلست امامه 
ظل فارس يتحدث في الهاتف ما يقارب النصف ساعه و طوال المكالمه كان يركز مع غرام الشارده امامه
أما عن غرام فهي تحاول أن تستجمع شجاعتها التي هربت منها عندما جلست أمام فارس و ظلت تفكر ماذا اذا لم يصدقها فارس و قام بتكذيبها فهو ليس من السهل أن يصدق هذا الكلام علي صديقه ف اين دليلها على أفعال مراد معاها
فافت على صوت فارس و على حركة يديه : غرام 
و وجدته واقف امامها و قريب منها 
غرام : ها
فارس : بقالي ساعه بنادي عليكي سرحانه في ايه
نظرت له غرام و تبتلع ريقها بتوتر و خوف : انا كنت عاوز يعني بصراحه عاوزه اروح اسطبل الأحصنة
فارس بانعقاد حاجبيه : هو ده اللي انتي عاوزاني فيه
غرام بإيماءة بسيطة : ايوه اصلي عرفت من هنيه انه انهارده اجازتك و انا مبخرجش من البيت فكنت حابه توديني عند اسطبل الخيل
فارس بتنهيده : ماشي جهزي نفسك و انا هوديكي
غرام : ماشي 
.................................................................
بعد أن خرجت غرام من مكتب فارس كادت تصعد غرفتها لتوقفها هنيه 
هنية : يا ستي 
غرام و هي تلتفت لها : ايوه يا هنيه
هنية : الحاج نبيل عاوزك تطلعيلو الاوضه جال انه عاوزك في موضوع ضروري
غرام باستغراب : ماشي يا هنيه هعدي عليه دلوقتي
اتجهت غرام ناحيه غرفه نبيل 
بعد أن ذهبت غرام خرجت وفاء من احد الغرف و اقتربت من هنيه
وفاء بخبث : عفارم عليكي يا بت يا هنيه خدي دول بقا عشان انتي بتسمعي الكلام زين
هنيه وهي تاخذ منها النقود و تضعهم بصدرها : انتي تؤمري يا ستي
اما عن غرام فهي اقتربت من غرفه نبيل و كادت تطرق الباب و لكن ما منعها هو سمعته
فرح پغضب : هو انت مش جايلي انه يتجوزها عشان يجيب العيل اللي نفسك فيه للعائلة 
نبيل : ايوه يا فرح
فرح بسخريه : طب و هيجي ازاي و هو مبيقربلهاش 
نبيل پغضب : بطلي تخليه يبات عندك وهو يقربلها فاكرني معرفش يا بنت وفاء باللي بتعمليه 
فرح بحزن مصطنع : يا جدي افهمني الله يباركلك دي واحدة هتشاركني جوزي عاوزني اسيبهولهاا اجده بسهوله
نبيل : ده وضع مؤقت يافرح عقبال متجبلنا العيل و بعدين هخلي فارس يطلقها و محدش هيشاركك فيه واصل و انتي كمان اللي هتربي العيل اللي معرفتيش تجيبه يا فرح
فرح : انت بتعايرني يا جدي
نبيل : انا مش بعايرك يا فرح انا بقول الحقيقة اللي انتي مش قادره تفهميها وهي انك صعب تحملي يا فرح وانا عاوزلي حفيد يشيل اسم العمري ياريت تفهمي كلامي زين و تحطيه حلجه في ودنك 
فرح وهي تتكئ على اسنانها : حاضر يا جدي هستحمل و اسكت لما نشوف اخرتها ايه 
ابتعدت غرام عن الباب و دخلت غرفتها  واغلقت الباب خلفها وهي مازالت مصدومه مما سمعته فهي يتم استغلالها لانجاب طفل يحمل اسم العمري و الاسوء هي صډمتها بفارس اتزوجها لهذا السبب لأن زوجته لا تستطيع ان تحقق له حلمه بأن تنجب له هذا الطفل اكان يحاول التقرب منها لهذا السبب ظلت تفكر وتفكر حتى قاطع تفكيرها دخول فارس الغرفه و هو ينظر لها
فارس باستغراب : انتي لسه مغيرتيش يا غرام
نظرت له غرام و لزمت الصمت
فارس : متردي مش بكلمك
غرام و هي تنظر له پغضب و تقول بانفعال : مش رايحه في حته يا فارس مش عايزه خلاص و لو سمحت سبني شويه دلوقتي
فارس بتعجب من انفعالها : مالك يا غرام في حاجه حصلت ضايقتك
تتجمع الدموع بعين غرام فهي دائمة قليلة الحظ و جميع من حولها يريدون استغلالها بدءاً من عمها و بلال حتي مراد و فرح و نبيل و حتي فارس الذي كانت تشعر بالاطمئنان وهو بجانبها يريد استغلالها أبشع استغلال
تنزل الدموع من عينيها دون إدراك 
فارس و هو يقترب منها : غرام بټعيطي ليه 
و يمد يده و يمسح لها دموعها بانامله لتغمض غرام عينيها بتعب و ارهاق من كثره التفكير 
غرام و مازالت تبكي : لو سمحت سبني لوحدي ارجوك ټنهار من البكاء و تجلس على الأرض فما يحدث معها ليس قليلا
نزل فارس لمستواها و اخذها باحضانه و قائلا بقلق و خوف عليها : هششش اهدي خلاص قوليلي بس مين ضايقك و انا اجبلك حقك
استسلمت غرام لاحضانه وتظل تبكي فهي تشعر بانها لم يعد لديها طاقة لإخراج ما بداخلها سوى البكاء
اما فارس استغرب حالتها كثيرا و كان القلق ينهش قلبه عليها لتظل بعض الوقت و هي تبكي  ليجدها بعدها الهدوء يعم الغرفه و هي لا تزال في احضانه وهو يطبطب عليها حتى تشعر بالامان 
رفعت غرام راسها من على صدره و نظرت لها 
غرام : ممكن تسيبني لوحدي
تلاقت عينيهم ليظل ينظر لها فحاول أن يقترب ليقبلها من ثغرها فعلمت غرام نيته و خرجت من احضانه 
غرام پغضب و قوة كأنها لم تكن تلك الفتاة التي كانت تبكي منذ قليل : اطلع بره يا فارس
فارس و هو ينهض من على الأرض : في ايه يا غرام بالضبط شويه بټعيطي و بعدين تزعقي في ايه انا عايز افهم 
غرام : انا مش مضطرة اشرحلك و كل واحد عارف كويس هو بيعمل ايه و اتفضل اطلع عشان عاوزه انام
فارس : روحي نامي يا غرام على سريرك انا هنام علي الكنبة 
غرام : هو انت ايه مبتفهمش بقولك مش طايقاك معاكي في الاوضه 
ڠضب فارس و أمسكها من ذراعيها : غرام انا بعديلك كتير عشان مراعي اللي انتي مريتي بيه عشان كده افتكرتي اني هفضل اعديلك و اسكت لك
كادت ترد عليه قاطعها بقوله
فارس : روحي نامي على سريرك لاني مش هخرج من الاوضه كل اللي في البيت فاكرين انه جوازنا طبيعي و كلهم لاحظوا اني ببات عند فرح بقالي فتره و انا قولت امبارح انه هيبقى يوم عندها ويوم عندك و النهارده يومك 
و بعدين مش عاوزك تفتكري اني حابب اووي وجودي معاكي في اوضه واحده و نومتي علي الكنبه اللي بنامها كل ما ببقى هنا
نظرت له غرام پغضب و دخلت الحمام و اغلقت الباب خلفها پعنف 
ظلت تغسل وجها بالماء مرارا و تكرار و هي تفكر كيف تنقذ نفسها من براثنهم فاليوم يطالبها بالنوم بالغرفه و غدا من الممكن ان يطالبها بحقوقه و هذا ما تخافه 
لتغلق الماء بعد أن علمت كيف تنقذ نفسها من هذه العائلة التي تريد استغلالها 
غرام وهي تنظر لنفسها في مرآة الحمام : مفيش غيره هو اللي هيساعدني 
تخرج من الحمام لتجده ينام على الاريكه فتجاهلته و اتجهت ناحية الفراش و ظلت طوال الليل تفكر بتلك الطريقة التي تسلكها طريقة صحيحة اما انها بتلك الطريقة ستقع في عواقب اخرى
.................................................................
في صباح يوم جديد
كانت فرح و مراد يجلسون على مائده الافطار فحتي الان لم يستيقظ أحد 
مراد بهمس : عملتي اللي اتفقنا عليه 
فرح بابتسامه خبث : حصل و سمعتنا 
مراد : و عرفتي منين انها سمعت الباب كان مقفول عليكو 
فرح : بعد ما هنيه قالت لها انه جدي عاوزه ماما طلعت وراها عشان تتاكد انها سمعتها و قالتلي انها اټصدمت لتكمل بشړ كان نفسي اشوف وشها اوي بس يلا اهم حاجه انها كده مش هتخلي فارس يقرب لهاا 
مراد بخبث : هي وفاء هانم عارفه كل حاجه
فرح و هي تتناول طعامها : ايوه ماما عارفه كل حاجه من الاول 
ثم اتت اميمه و جلست بهدوء بجانب مراد 
مراد و هو يمسك يدها : ايه يا حبيبتي مفيش صباح الخير لمراد حبيبك و لا ايه
ابتسمت اميمه ابتسامه مجامله و جذبت يدها بهدوء لوجود فرح و حتي لا تشك بشئ : صباح الخير 
فرح بغمزه لاميمه : طيب اسيبكو انا بقى على انفراد و تفطروا لوحديكو
صعدت فرح غرفتها و نظر مراد لاميمه : مالك يا حبيبتي مبوزة ليه كده ده منظر عروسة 
نظرت اميمه لعينيه فوجدتها مليئة بالسخرية فنهضت من على طاولة الافطار پغضب 
مراد باستفزاز : مالك يا حبيبتي قومتي ليه
.................................................................
استيقظ كلا من غرام و فارس على صوت طرقات على الباب أيقظت كلا منهما
نهض فارس و فتح الباب فوجدها فرح 
فارس ببحة رجولية : في ايه يا فرح بتخبطي ليه على الصبح
فرح بدلال : ابدا يا حبيبي اصل انت اتاخرت علي الشغل فقلت اصحيك اظاهر انك نمت متأخر امبارح
فارس : روحي يا فرح اوضتك
يغلق الباب في وجهه
أغتاظت فرح و تنزل للأسفل
اما فارس فنظر لغرام التي كانت تنظر له ببرود
فتجاهلها و دخل الحمام و بعد مرور بعض الوقت خرج ليجدها تدخل سريعا للحمام رفع حاجبه باستغراب فهي منذ أمس تتصرف بغرابه شديده
بعد ان بدل ملابسه ونزل للأسفل و غادر سريعا فهو ليس لديه شهية للإفطار اما عن غرام فعندما دخلت الحمام بدلت ملابسها سريعا و اثناء ارتدائها الملابس سمعت صوت اغلاق الباب فعلمت بخروجه فاسرعت من سرعه ارتدائها فهي تريد ان تفعل ما خططت له و بالفعل نزلت غرام و لكنها لم تجد احد فظلت 
تتأفف فهي بتلك الطريقة ستضطر أن تنتظر المساء
وبالفعل مر الوقت ببطء على غرام وهي في غرفتها فسمعت صوت سيارات بالخارج فنظرت فوجدت فارس و برفقته مراد فأسرعت ناحية الباب فهي كانت تعلم بأن فارس سيدخل غرفة فرح و ليس غرفتها و عندما سمعت دخول فارس الغرفه خرجت منها و نزلت السلالم سريعا فهي تعلم بان مراد لا يصعد لغرفته بل يبقي بالاسفل بحجره الطعام و بالفعل وجدت مراد بمفرده ولم يأتي احد بعد لتجلس على الكرسي المقابل له و هي تنظر ناحيه الباب 
غرام : مراد انا عاوزاك تخرجني من هناا 
مراد و هو يدعي عدم الفهم : من هنا اللي هو ايه الدوار يعني متخرجي هو في حد منعك
غرام و ما زالت تنظر ناحيه الباب : لا مش من الدوار و بس انا عاوزه اخرج من الدوار و من البلد هنا عايزه ارجع القاهره
نظر لها مراد بخبث : و انا ايه اللي مطلوب مني
غرام بتوتر : عاوزاك تساعدني انت الوحيد اللي هتقدر تساعدني 
مراد : اكيد انا الوحيد اللي هقدر اساعدك و انتي عارفه كده و عارفه اني اساعدك عشان بحبك 
غرام و هي تراقب الباب : يعني هتساعدني
مراد و هو يؤما لها : ايوه هساعدك بس بشرط 
غرام و هي تنظر له باستغراب : شرط ايه ده 
مراد بهمس : ههربك و هقنع فارس يطلقك بعد ما تهربي و نتجوز ...........
 

البارت الرابع عشر

صعدت غرام غرفتها بعد ان فقدت شهيتها لاكمال طعامها فهي لا تعلم اذا كانت ما فعلته صحيح اما خطأ فهناك شعور داخلها يخبرها بأن تسرعت بحديثها مع مراد بل و الاتفاق معه و هي تعلم بحبه لها و لكنها لم تجد امامها سوي مراد في ذلك الوقت لتغلق الباب بالمفتاح خلفها خوفا من ان يحاول مراد دخول الغرفه مره اخري لتتجهه ناحيه السرير و هي تتذكر ما حدث منذ قليل
Flashback…..
مراد بهمس : ههربك و هقنع فارس يطلقك بعد ما تهربي و نتجوز
غرام و هي تبتلع ريقهاا : انت عاوز نتجوز
ليؤما لها براسه و هو يقول
مراد : اكيد انا بحبك و عاوزك معايا في اسرع وقت
غرام بتلعثم : طب افرض انه ما بعد ما ههرب فارس مطلقنيش هنتجوز ازاي
مراد و هو يكاد يطير من الفرحه : متشغليش دماغك بالموضوع سبيه علياا لو هو مطلقكيش من نفسه انا هعرف اقنعه كفايه انتي بس توافقي
لترفع غرام يديها و تضعهم علي الطاوله و تضع راسهاا بين يديها و هي تفكر و لكنها سريعا ما حسمت امرهااا لترفع راسهاا و تنظرله و هي تقول
غرام : موافقه يا مراد
لتتسع ابتسامه مراد فها هو حلمه في الحصول علي غرام علي وشك ان يحدث و ستصبح ملكا له
مراد : تمام انا هرتب كل حاجه و هرد عليكي
Back…….
لتنزل دموعهااا فهي تشعر و كأن هناك سکين مغروز بقلبهاا و لا تعلم لما تشعر بذلك فقامت بأخذ وضعيه النوم فهي تريد الهروب من الواقع التي تعيش فيه بالنوم و بالفعل بعد مرور بعض الوقت استسلمت غرام للنوم
♡♡♡♡
عند فارس
بعد ان انهي فارس اشغاله اراد ان يمر علي اسطبل الخيل فهو يحب هذا المكان كثيرا و يشعر براحه داخله
ووجد نفسه تلقائيا يذهب تجاه الفرسه التي احبتهاا غرام فظل يملس علي شعرها و يداعبهاا و يتحدث معهاا
فارس : تعرفي ان انا حبيتك اوووي و يمكن اكون حبيتك اكتر لما هي حبيتك و اتعلقت بيكي عشان كده
ليصمت بعض الوقت ليردف بعدهاا : عارفه انا هسميكي ايه هسميكي غرام
لتصدر الفرسه صوت لينزل فارس يديه : عارفه برغم انها بتنرفزني و بټعصبني كتير بس انا هجيبهالك عشان تشوفيهاا و اكيد هي هتفرح لما تشوفك زي ما انتي هتفرحي
♡♡♡♡
وصل فارس الدوار و سأل هنيه عن غرام لتخبره بانها بغرفتها و لم تخرج منها بعد
فصعد فارس تجاه الغرفه و حاول فتح الباب ليجده مغلق ليطرق الباب
لتستيقظ غرام علي صوت الطرقات لتنهض من مكانها و تفتح الباب لتجد فارس امامهاا
لتفصح له الطريق و تدخل الغرفه مره اخري ليدخل فارس و يغلق الباب خلفه و هو مندهش من تصرفاتهاا فهي فتحت له دون ان تتفوه بحرف
فارس بعد ان اغلق الباب : غرام قومي يلا هاخدك معايا مشوار
غرام و هي تنظر لعينيه فهي ستشتاق له كثيراا و ستشتاق لتلك العينين : مش عاوزه اروح في حته يا فارس
ليتجاهل فارس حديثها و يتجه ناحيه الدولاب و يخرج لها ملابسهاا
فارس و هو يجذبها من ذراعيها برفق : يلا يا غرام ادخلي البسي
غرام : مش عاوزه يا فارس اخرج ايه هتخرجني عافيه
فارس و هو يقترب منهاا : اهااا عافيه نفسيتك وحشه يا غرام و لما تشوفي غرام هترتاحي و نفسيتك هتتحسن شويه
لتنظر له باستغراب : مين غرام
فارس بابتسامه جذابه : دي الفرسه اللي في الاسطبل اللي عجبتك انا سميتها غرام علي اسمك
لتظهر ابتسامه غرام علي وجهها اخيرا فكم غابت هذه الابتسامه عن وجهها فكم سعدت فهذه لافته قويه من فارس لاظهار كم يهتم بهاا و كم ارادت ان تحتضنه فلم يفعل احد من قبل ما يفعله معهاا
غرام هي ما زالت تبتسم له : هدخل البس بسرعه و خارجه استناني لتتجه ناحيه الحمام
فارس وهو يتابعها بعينيه : هروح فين يعني اديني مستنيكي
ليكمل بصوت منخفض يا غرامي
♡♡♡♡
نزلت غرام من السياره و صارت بجانب فارس فهي فكرت و قررت طيله الطريق الاستمتاع مع فارس قبل ان ترحل لتظل له ذكري جميله معهاا فبرغم ما علمته مما نوي فعله معها و لكن شئ ما بداخلها اراد ذلك كثيرا فهي بتلك الاحوال ستغادر فلتستلم اذا لذلك الشعور
فانتبهت غرام للفرسه فجرت نحوهاا بفرحه و اقتربت منها و ظلت تملس عليها و تداعبها و الابتسامه لاتغادر شفتيهاا و فارس كل تركيزه معها فهو مسرور لروئيه سعادتهاا و فرحتهاا بروئيه الفرسه
فارس : تحبي تركبيهاا
غرام بتلقائيه : اكيد طبعاا
ليبتسم فارس لهاا و ساعدهاا لتركب الفرسه
غرام و هي تنظر له : هو انت هتمشي جمبي و انا راكبه
فارس : اهاا عشان اتحكم فيها افرضي جريت بيكي
غرام بابتسامه بشوشه : خلاص اركب معاناا
لينظر لها فارس پصدمه فهو لا يصدق اذنيه اتريد منه ان يركب بجوارها علي الفرسه
غرام : هتفضل تفكر كتير و لا ايه
فارس و هو يركب امامهاا : لا مش هفكر كتير اديني طلعت
لتقوم غرام بامساكه من خصره و هي تقول : المره اللي فاتت غرام فضلت ماشيه براحه خليها المرده تجري بينا
فارس و هو ينظر لها بطرف عينيه : متاكده مش هتخافي
غرام : متاكده طبعاا
ليمسك فارس لجام الفرسه لتظل تجري بهم بعض الوقت و كانت غرام قد وضعت راسهاا علي ظهر فارس و كانت تشعر بالسعاده و هي بجواره و طردت اي تفكير قد يعكر مزاجها فهي قد قررت الاستمتاع و ان تعيش هذا اليوم مع حبيبهاا
مهلا افارس حبيبهاا
نعم فهي تعترف بانهاا عاشقه له و علمت بان الشعور و الوخزه التي كانت تشعر بهم بقلبها منذ ان سمعت حديث فرح و نبيل كانت بسبب حبهاا له لاتعرف متي و كيف و لكنها عاشقه و مچروحه من معشوقهاا فهو يريد استغلالهاا اذا فلتستغله ايضااا و تمضي بعض الوقت برفقته و تعيش معه يوم يظل بذكراهاا و تتذكره به
نزل فارس من علي ظهر الفرس ليمسك غرام من خصرها و يساعدهاا و بالفعل ساعدها علي النزول لتبتسم له
فارس : غرام كنت عاوز اققولك ان غرام مش اسمها بس اللي بقا علي اسمك لا دي بقت بتاعتك خلاص
لتنظر له غرام و هي تبرق عينيها : انت بتكلم جد يا فارس
فارس و هو يرحل : اهااا
لتلحق به غرام و تمسكه من يديه : انت بتعمل معايا كده ليه
فارس و هو يعقد حاجبيه : بعمل ايه يا غرام
لتغمض غرام عينيها و تغير الحديث : لا متخدش في بالك يلا بينااا
ليمسكها فارس من ذراعيها : قولي يا غرام ايه اللي مضايقك مني عملتلك ايه كان مخليكي كده
غرام و هي تبتلع ريقها بتوتر : مفيش حاجه يا فارس انا بس ماما و بابا وحشوني عشان كده كنت مضايقه
فارس بنظرات شك : متاكده
غرام بابتسامه : متاكده
♡♡♡♡♡♡
وصلت غرام و صعدت لغرفتهاا اما فارس فدخل غرفته هو و فرح
و كادت ان تخلع ملابسها لتسمع صوت طرقات لتسعد و تذهب حتي تفتح ظنا منها انه فارس لتصدم عندما وجدته مراد
مراد و هو ينظر حوله : جهزي نفسك هتمشي بكره
غرام بسرعه و باقتضاب : طيب امشي انت بدل ما حد يشوفك
لتغلق الباب في وجهه و هي تشعر بالضيق فهي تريد البقاء و لكنها تخاف ان تظل و يفعلوا ما قالوه و ياخذو منهاا طفلهاا
لتغمض عينيها بتفكيرر لتسمع صوت الباب مره اخري لتتآفف فهي ظنته مراد قد عاد مره اخري
لتفتح پغضب سرعان مازال عندما وجدته فارس
فارس و هو يدخل الغرفه : مالك مټعصبه ليه تاني
غرام : لا مفيش هو انت ايه اللي جابك
فارس و هو يتكأ علي فكه من شده الغيظ من تصرفاتهاا : تصدقي انتي صح انا ايه اللي جابني هناا و كاد يخرج
لتمسكه غرام و هي تقول بلهفه : انا مقصدش اللي انت فهمته انا قصدي انه انهارده يوم فرح
فارس : طيب يا ستي انا علطول فهمك غلط بس انتي صح المره دي
و فتح الباب لتغلقه غرام و تقترب منه و هي تخبره
غرام بصوت منخفض : متمشيش خليك يا فارس
فارس باقتضاب : بكره يا غرام انهارده يوم فرح
غرام و هي تقترب منه اكثر : خليك يا فارس
لتنظر لعينيه فتقابلت عينيهم ليبتلع فارس ريقه بتوتر
فارس و هو يحاول تمالك نفسه : غرام انا
لتضع غرام يديهاا علي ثغره لتمنعه من اكمال حديثه
غرام برقه : هششش متقولش حاجه
ليقترب فارس منها و هو يزيح يديهاا و يقبلها علي جبينهاا ليبتعد عنها ليجدها تغمض عينيهاا لينزل لمستوي ثغرهاا و يقبلهاا ليجدها تبادله قبلته ليعلم موافقتهاا علي ما يفعله فيقوم بحملهااا و يتجهه ناحيه الفراش لتصبح غرام زوجته
♡♡♡♡♡
في المساء
كان الجميع يحتمعون حوله طاوله العشاء ليلاحظ الجد غياب فارس
نبيل بتسئاول : اومال فين فارس
لترد فرح عليه و هي تتناول طعامها : لسه يا جدي مش عارفه اتاخر ليه انهارده
ليقول مراد : انا كلمته من شويه بس مردش
ليستغرب نبيل من تاخر فارس الغير معتاد فينادي علي هنيه
نبيل : هنيه بت يا هنيه
لتاتي هنيه من المطبخ مسرعه : ايوه جنابك
نبيل بتسئاول : محدش فيكو شاف فارس انهارده
هنيه : لا جنابك جه من بدري و طلع اوضه الست غرام
ليقف الطعام في حلقهاا لفرح و تظل تسعل بشده لتعطيها والدتها كوب من الماء حتي تشربه
وفاء : خلاص مبجاش يحترم حد في الدوار هو مش عارف انه المفروض كلنا بنتجمع و بنتعشا سوا و لا الحلوه مرته غيرته و نسته عاداتنا
نبيل و هو يضرب بعصاه علي الارض : وفاء مش عاوز اسمع صوتك و محدش يدخل بفارس هو حر بنفسه و بمرته
و غادر الطاوله و هو سعيد فمن الواضح بان هدفه من الزواجه يتحقق
اما مراد فكان يشتعل من الغيره لفكره تواجدهم مع بعضهم كل هذا الوقت و ازداد غله و حقده علي فارس و لكنه ظل يهدء نفسه بان غرام ستصبح له من الغد
اما فرح فصعدت غرفه و ظلت تسير بها ذهابا و ايابا فاليوم يومهاا و لكنه قضاه برفقتهاا
لتبرق بعينيهاا ماذا لو صار بينهم شئ و لكنهاا سريعا ما طردت هذه الفكره فغرام من المستحيل ان تسمح له بالاقتراب منها بعد ما سمعته من حديث بينها و بين نبيل
♡♡♡♡♡
في صباح يوم جديد
استيقظ فارس من نومه ليجد غرام تغط بالنوم في احضانه فقبلهاا من جبينها و ظل يملس علي شعرهاا و يتاملها اثناء نومهاا و مر بعض الوقت حتي وجدها استيقظت
غرام بابتسامه خجله : صباح الخير
فارس بصوت متحشرج : صباح النور
غرام بتسئاول : هي الساعه كام
فارس : الساعه يا ستي ٨
غرام : طب يلا ننزل عشان انا جعانه جدا و متعشتش امبارح
فارس و هو يبتسم لها : طب يلا استعجلي شويه
و بعد مرور بعض الوقت
نزل فارس برفقه غرام و كان يمسك يديهاا فتوترت من ان تراهم العائله و هم ممسكين بايدي بعضهم فسحبت يديها من يده
لينظر لها فارس باستغراب : في ايه شدتي ايدك ليه
غرام بتفكير : عشان عشان
عشان فرح ممكن تضايق لو شافتنا كده
ليبتسم لهاا فارس فكم احترامهاا لخۏفها علي مشاعر فرح من ان تراهم بتلك الحاله
ليدخلو غرفه الطعام ليجدو الجميع
فارس : صباح الخير
ليقترب من جده و يقبل يديه
نبيل بابتسامه : صباح النور يا ولدي
غرام للجميع بتوتر : صباح الخير
ليرد عليها الجميع ماعدا وفاء و فرح و اميمه
فانتبهت لمراد لتراه يبتسم لها ابتسامه ذات مغزي
لتبعد نظرها عنه و تجلس امامه في مكانهاا المعتاد
و جلس فارس جوار فرح و كان يشعر بالضيق لبعد غرام عنه و كم اراد ان تجلس بجواره و لكنه لم يرد ان يجرح مشاعر فرح
و بعد الانتهاء رحل فارس للعمله و صعدت غرام لغرفتهاا و اميمه مع والدتهاا للمطبخ و الجد ذهب لمجلسه لم يبقا سوي وفاء و فرح و مراد
فرح بغيظ : ممكن افرح ان مبسوط اووي كده ليه
مراد بابتسامه سذجه : انهارده يوم التنفيذ
وفاء بعدم فهم : تنفيذ ايه لتنظر لفرح انتي فاهمه حاجه
فرح : لا مش فاهمه
لينظر لهم مراد و يجيبهم باقتضاب : انا ههرب غرام انهارده
فرح و تكاد يغمي عليها من السعاده : بتكلم جد يا مراد
مراد : طبعا و موافقه كمان اننا نتجوز بعد ما هخلي فارس يطلقهااا
لينظر لفرح : كل اللي عليكي انك تشغلي فارس عنها انهارده و تخليه يبات عندك عشان اعرف اهربهاا
♡♡♡♡♡
في المساء بعد ان نام الجميع و نجحت فرح بان تاخذ فارس غرفتها بجحه انها تشعر بالمړض و ساعدتها غرام باقناعه حتي ينام بغرفتهاا
كانت غرام تجلس بغرفتها و هي تشعر بالخۏف و التوتر فهي تشعر بان ما تفعله ليس صحيح
لتسمع طرقه خفيفه علي الباب لتذهب ناحيه الباب و تفتحه لتجده مراد لتخرج من غرفتها و تغلق الباب خلفهااا
مراد بصوت منخفض : يلا بسرعه اتحركي
و بالفعل خرجت معه غرام و ظلت تتلفت حولها تتأكد من انه لا يراهم احد حتي خرجوا من الدوار و ركبت السياره بجوار مراد
كل هذا و فرح تراقبهم من نافذه غرفتهاا بسعاده فاغلقت النافذه و اتجهت للفراش لتنام فهي تريد ان تري وجهه فارس صباحا عندما يكتشف هروبهاا
♡♡♡♡♡
قام مراد بتوصيل غرام لاحدي منازله بالقاهره و تركهااا بعد ان اطمئن عليهاا و غادر حتي لا يكتشف احد غيابه عن المنزل و صعد لغرفته و نام بجوار اميمه التي كانت تغط في نومهاا
♡♡♡♡♡
في الصباح استيقظ فارس و فرح علي صوت طرقات علي الباب
فقامت فرح بلهفه فهي تتوقع ان يخبروه بان غرام لا تتواجد في المنزل
اما فارس فنهض من سريره و فتح الباب ليجد امامه غرام
فارس : صباح الخير
غرام بتلعثم و عيون باكيه : صباح النور
فارس انا عاوزه اكلم معاك في موضوع مهم اوووي
لينظر لها فارس و هو لايعلم ما هو هذا الموضوع الهام الذي يجعل عيونها بهذا الشكل
فارس : طيب تعالي نكلم في اوضتك
و يرحل فارس مع غرام
اما فرح فهي مصدومه و لا تستوعب ما يحدث فهي رآت غرام و هي تغادر مع مراد امس فكيف تتواجد هناا و ما هو الحديث الهام الذي تريد اخباره به
لتبتلع ريقها : اتريد اخباره بالحديث الذي سمعته بينها و بين جدهاا
فظلت تفكر و تفكر
♡♡♡♡♡
في غرفه غرام
بمجرد ان دخلو الغرفه
ارتمت غرام بداخل احضان فارس و هي تبكي
غرام : انا اسفه يا فارس اسفه
فارس باستغراب : بتتأسفي ليه يا غرام
غرام و هي تخرج من احضانه لتقول پبكاء : انا لسه جايه من بره
فارس : ازاي يعني من بره انتي كنتي فين
غرام و هي تبكي بشده ندما علي ما فعلته : كنت في القاهره هربت امبارح بليل بعد ما كلكو نمتو و اللي ساعدني مراد يا فارس
فارس پصدمه : انتي بتقولي ايه
غرام بكلمات متقطعه بسبب بكائها : مراد مش كويس يا فارس زي ما انت متوقع ده اعترفلي انه بيحبني يا فارس و ساعدني اهرب عشان عاوز يجوزني و هو اللي كان بيدخل اوضتي و انا نايمه

البارت الخامس عشر

غرام بكلمات متقطعه بسبب بكائها : مراد مش كويس يا فارس زي ما انت متوقع ده اعترفلي انه بيحبني يا فارس و ساعدني اهرب عشان عاوز يجوزني و هو اللي كان بيدخل اوضتي و انا نايمه
فارس و هو يجذبها من ذراعيها غير مستوعب ما يسمعه : انتي بتقولي ايه
غرام و هي تحاول ان تهدء حتي تشرح له ما حدث : بعد اليوم اللي انت كنت معايا فيه و قولتلي انه اكيد حلم عشان مفيش حد يتجرء يدخل اوضتي انت كنت نايم عند فرح و انا مكنتش عارفه انام
Flash back……
بعد منتصف الليل
كانت غرام علي سريرها تحاول النوم فهي لا تعلم لما تشعر بنيران في قلبها لذهاب فارس مع فرح و تواجده الان في غرفتها و معهاا
في نفس الوقت نهض مراد من جانب اميمه بهدوء و حرص علي عدم اصدار اي صوت و تحرك لخارج الغرفه و ظل ينظر حوله لتتاكد من عدم وجود احد فدخل غرفه غرام
سمعت غرام صوت باب الغرفه يفتح لتغلق عينيهاا فما كانت تظنه حلم كان حقيقه فهناك شخص معها بالغرفه فظلت تفكر و هي مغلقه عينيها فهي تريد من هذا الشخص الاقتراب حتي تعلم هويته و بالفعل ظل مراد يقترب من السرير حتي اصبح امامهاا ليمد يده و يملس علي وجهها لتشعر غرام بملمس يد رجولي ففتحت عينيها ظناً بانه فارس لتتفاجئ بمراد امامهاا
غرام پصدمه و هي تشد الغطا عليها : انت بتعمل ايه هناا
مراد بتوتر فهو تفأجئ من استيقظهاا ليضع يده علي فمهاا : هششش
غرام و هي تنزع يديه : انت بتعمل ايه هنا انطق
لتسكت قليلا
غرام : هو انت اللي بتدخل هنا كل يوم مش كده
لينظر لها مراد و يصمت
لتقوم غرام بضربه علي صدره : رد عليا انت مش كداا
مراد  ايوه انا يا غرام انا اللي بحبك من اول مره شوفتك فيهاا انا اللي بعشقك انتي المفروض تبقي مراتي انا مش مراته هو اول ما فارس صفي الشركه اللي انت كنت ماسكه في القاهره فرحت عشان هرجع و هشوفك و هوقدملك و هتبقي ملكي بس في نفس اليوم عرفت انك مرات فارس
غرام پصدمه : انت بتقول ايه
مراد : كنت جاي اجازه هنا من ٣ سنين و كنت سايق العربيه جالي تليفون مهم من عميل وقفت العربيه عشان اعرف اكلم معاه فجأه لمحت بنت كانت قاعده علي الارض الزراعيه فضلت طول المكالمه سرحان فيها و في برائتها اللي مشفتش زيها بعديهاا قامت البنت و قعدت تتلفت حوليها خاېفه لحد يشوفهاا و فضلت تمشي ساعتها نزلت من العربيه و فضلت ماشي وراها عاوز اعرف مين دي حسيت اني مكنتش عاوز اضيعك من ايدي و فعلا عرفت مكان بيتك و عرفت كل حاجه عنك و عن معامله عمك ليكي بس مكنش ينفع اتقدملك عشان عارف ان عمك طماع و كان هيرفضني و كنت مستني الوقت المناسب ليكمل بغيظ بس فارس سبقني و خدك مني زي ما علي طول سبقني حتي انتي خدك مني خد البني ادمه الوحيده اللي حبيتهاا
غرام و هي تدفعه : انت اكيد مچنون اطلع بره يا مراد و متدخلش الاوضه دي تاني عشان لو دخلتها هقول لفارس و هقول للكل اللي في الدوار
مراد بسخريه : طب لو عرفتي تقوليلو قوليله انا مش همنعك و دي مش اخر مره يا غرام و هفضل اجيلك اشوف و انتي نايمه
Back……
ظل فارس صامت يحاول ان يستوعب ما سمعه
ليجد غرام تكمل
و بعديهاا هنيه قالتلي انه جدك عاوزني في اوضته طلعت عشان اشوف و ساعتها سمعته هو و فرح و الاتفاق اللي ما بينكو ساعتها مكنتش عارفه اعمل ايه كنت عاوزه امشي مكنتش مستحمل اعيش معاك و انا عارفه انك عاوز تستغلني عشان مصلحه العيله و افتكرت لما حاولت تقربلي و عرفت انت كنت عاوز تتم جوازنا ليه ساعتها ملقتش غير مراد قدامي كنت عارفه انه هيساعدني و كلمته و قولتله اني عاوزه اهرب من هنا بس هو اشترط عليا انه مقابل مساعدته ليا يتجوزني
لتنظر لفارس لتجده ينظر لها فارس و هو عاقد حاجبيه لا يفهم شئ مما تقوله
فارس و هو ينهض ببرود : فرح و جدي كان بيتكلموا عن ايه و اتفاق ايه اللي قولتي عليه ده
لتنظر غرام عينيه تحاول ان تفهم شئ اكان لا يعلم بالاتفاق اهي ظلمته
فارس بصوت غاضب : قولي يا غرام سمعتي ايه
لتبتلع ريقهاا پخوف و هي تقول
Flash back…..
فرح پغضب : هو انت مش جايلي انه متجوزها عشان يجيب العيل اللي نفسك فيه للعايله
نبيل : ايوه يا فرح
فرح بسخريه : طب و هيجي ازاي و هو مبيجربلهاش
نبيل پغضب : بطلي تخليه يبات عنديكي و هو يجربلهاا فاكرني معرفش يا بنت وفاء باللي بتعمليه
فرح بحزن مصطنع : يا جدي افهمني الله يباركلك دي واحده هتشاركني جوزي عاوزني اسيبهولهاا اجده بسهوله
نبيل : ده وضع مؤقت يا فرح عقبال متجبلنا العيل و بعدين هخلي فارس يطلجهاا و محدش هيشاركك فيه واصل و انتي كمان اللي هتربي العيل اللي معرفتيش تجيبه يا فرح
فرح : انت بتعايرني يا جدي
نبيل : انا مش بعايرك يا فرح انا بجول الحجيجه اللي انتي مش قادره تفهميها و هي انك صعب تحملي يا فرح و انا عاوزلي حفيد يشيل اسم العمري ياريت تفهمي كلامي زين و تحطيه حلجه في ودنك
فرح و هي تتكأ علي اسنانها : حاضر يا جدي هستحمل و اسكت لما نشوف اخرتهاا ايه
Back……
فارس و هو يضع يده راسه بغيظ فكل من حوله يستغفلونه بدءا من جده و فرح حتي مراد صديقه و زوجته الذي اكتشف محاوله هروبهاا منه امس
فظل يشدد علي خصلات شعره و يتحرك في الغرفه ذهابا و ايابا
غرام : فارس انت مصدقني مش كده
فارس و هو يتكأ علي اسنانه و يضم قبضه يديه پغضب عندما يتذكر جرئه مراد و دخوله لغرفه زوجته
ليخرج من الغرفه و هو ينادي علي مراد بطل ڠضب
فارس پغضب چحيمي و صوت عالي جعل جميع من بالمنزل يجتمعون حتي جده نبيل : مراد
استيقظت اميمه بفزع علي صوت اخيهاا و هو ينادي علي مراد و صوته لا يبشر بالخير لتنظر لمراد تلذي ينام علي الفراش فهي منذ ان علمت بحبه لغرام لا تنام بجانبه لتجد مراد يغط في النوم لا يشعر بشئ لتقوم من علي الاريكه و تقترب منه و هي تهزه بسرعه
اميمه : مراد مراد اصحي
ليستيقظ مراد من نومه : في ايه يا اميمه
كادت ترد عليه ليسمع صوت فارس الغاضب و العالي
فارس : مراد
لينظر لها باستغراب و ينهض من علي الفراش و يتتجه للخارج
مراد و هو يخرج من غرفته ليجد الجميع حول فارس ينظرون له باستغراب
في ايه يا فارس
ليقترب منه فارس و هو يكور يده پغضب و يمسكه من تلابيبه و يقوم بضربه عده ضربات ليتدخل مصطفي و احمد للتفريق بينهم و نجحوا في ذلك لتخرج غرام من غرفتهاا پخوف علي فارس
لتقترب منه پخوف : فارس انت كويس
لينظر مراد بذهول و صډمه
ليلاحظ فارس نظراته المصدومه و كاد يجن من نظرات مراد لحبيبته
فارس پغضب و هو يقترب منه : غرام حكتلي علي عمايلك الۏسخه انت تعمل فياا كده تعمل في صاحبك كده پتخوني يا مراد بتحط عينك علي مراتي و بتساومها كمان عاوزني اطلقها و تجوزها انت انت يا مراد تعمل كده
مراد و هو يتكأ علي فكيه : انا يا فارس انا اعمل كده بتصدق واحده لسه عارفها مبقلكش كام شهر والله اعلم بتعمل كده ليه و بتفتري عليا ليه
فارس پغضب : انت هتستعبط يا روح امك يعني انت مكنتش بتحبها من الاول و مش هي البنت اللي كنت بتحكيلي عليهاا
مراد بتمثيل : لا طبعا يا فارس مش هي انا بحب اميمه لينظر لاميمه
اميمه و بس انا مش عارف هي هتستفاد ايه لما تفرق بينا
غرام يغيظ : لا يا مراد انا مش عاوزه افرق بينكو و لا حاجه انا بس حكيت لفارس علي عمايلك اللي عملتها من دخولك اوضتي و انا نايمه لحد امبارح لما هربتني و قعدتني في بيتك اللي في مصر و كمان انك عاوز تجوزني
لينظر مراد لفارس : فارس اوعي تصدقهاا دي
ليقاطع حديثه اميمه
اميمه : لا يا مراد مش كدابه
لينظر لها مراد و فارس و غرام پصدمه
فاطمه لابنتها : انتي بتجولي ايه يا بنتي
اميمه پبكاء : بقول الحقيقه يا ماما مراد فعلا شوفته في مره و هو خارج من اوضه غرام و لما وجهته بجح فياا و اعترفلي انه بيحبهاا و انه في علاقه بينهم و انا ساعتها صدقته و كنت عاوزه اققولك يا فارس بس هو ساعتهاا قالي اني كده بدمرلك حياتك عشان انت بتحب غرام
ليبتلع مراد ريقه پخوف ف اعتراف اميمه بما حدث بينهم لم يضعه في الحسبان بل انه لم يكن في حسبانه ان يحدث كل هذا و ان نرجع غرام مره اخري و تعترف لفارس بكل شئ
بعد ان سمع فارس كلام شقيقته كانت عينيه تطلق شرار ليقترب من مراد و يجذبه من ملابسه و ينزل به للاسفل لينزل الجميع خلفهم فهم قلقون ان يفعل فارس شيئا به
مراد بغيظ : اوعي يا فارس و حاول ان يفلت من قبضته و لكن قبضه فارس كانت من حديد لم يستطع مراد ان يفك نفسه منه
فارس و هو يفتح باب الدوار و ينادي علي اثنين من الغفر
فارس پغضب : تاخدوه تحطوه في الاوضه اللي بره و تجوموا معاه بالواجب لحد ما اجيله عشان حسابه معايا لسه مخلصش
ليؤما له الغفر و ياخذون مراد مثلما امر فارس
ليدخل فارس الدوار مره اخري لينظر لفرح و جده
فارس : جدي فرح عاوزكو في المكتب حالا
ليتركهم و يدخل غرفه المكتب پغضب
ليدخل خلفه الجد و فرح
ليذهب نبيل ليجلس علي الاريكه و يستند علي عصاه و هو يقول
نبيل : ايه اللي حوصل ده يا فارس احكيلي كل حاجه من الاول و كيف يعني غرام هربت من هناا و تهرب ليه اصلا
فارس : مش وقته الكلام ده يا جدي انا عاوزكو في موضوع تاني غير مراد الزفت
لتبتلع فرح ريقها پخوف فجدها بتلك الطريقه سيعلم مخططهاا و انها ارادت ان تبعد غرام و استغلته لتبعدها عن طريقهاا
ليجلس فارس بجانب نبيل و هو يسئله : ايه الاتفاق اللي بينك و بين فرح يا جدي
لينظر له الجد باستفهام : انت بتجول ايه اتفاج ايه و كلام ماسخ ايه
فرح : ايوه يا فارس اتفاج ايه ده االي بتكلم عنه
فارس بنظرات غير مفهومه و هو يقترب من فرح
فارس : هجولك انا اتفاج ايه اتفاج انكو تجوزوني غرام عشان تجيب الولد لجدي الولد اللي حضرتك مش عارفه تجبيه و كمان كنتو ناويين انها بعد ما تجيب الولد تاخدوه منهاا و تمشوهاا ليه شايفني ايه عشان امشي ام ولدي بسهوله كده
لينظر الجد لفارس فوجد بانه سينزل من نظر حفيده اذا كڈب عليه اذا فليقل له الحقيقه
نبيل : ايوه يا ولدي كل اللي انت بتجوله مضبوط و حصل بس انا عملت اجده عشان مصلحتك يا ولدي
ليقاطعه يا فارس
انت يا جدي انت تعمل اجده كنت هتظلم واحده و تحرمها من ابنهاا عشان مصلحه العيله و مصلحه بنت اخوك
ليشاور علي فرح
انت تعرف انها خلت هنيه تجولها انك عاوزها في اوضتك عشان تطلع و تسمع الكلام و الاتفاج اللي بينكو و تخليها تمشي من هناا
لينظر الجد لفرح نظرات غير مفهومه لينهض من مكانه و هو يقول : ربنا شاهد يا ولدي اني كنت عاوز مصلحتك و غرام انا كنت هديها قرشين و وقت ما تحب تشوف ولدهاا كنت هخليها تشوفه مكنتش هحرمهاا منه انا عاوزلك حفيد يا ولدي عاوز اشوفه قبل ما اموت بس انت صح انا غلطت لما فكرت بانانيه و مفكرتش بغرام
لينظر فارس لفرح : انا هجبلك الحفيد يا جدي اللي انت عاوزه و هخليك تملي عنيك منيه بس مش هيبجاا من غرام
لينظر الجد و فرح باستغراب لفارس : يعني يا ولدي
فارس : يعني غرام اتجوزتها عشان احميهاا مش اخلف منيها و تبجاا مراتي بحق و حقيقي
فرح بنظرات شك : قصدك ايه يا فارس
فارس و هو ينظر في عيونهاا : يعني انا قررت اتجوز يا فرح🤦‍♀️
♡♡♡♡♡♡♡
صعد غارس غرفه غرام و دخل الغرفه دون ان يطرقه
لتتجهه غرام ناحيته بلهفه و تريد ان ترتمي داخل احضانه و تبكي لتجده يقوم بصدهااا
لتنظر له بلهفه و تقول : فارس انا عارفه انك زعلانه مني و عارفه انه حقك تزعل مني بس انا هوفت خۏفت اووي يا فارس و مكنتش عارفه اعمل ايه ملقتش غيره قدامي سامحني يا فارس انا زي مكون كنت في غيبوبه بس الحمد صحيت منهاا سامحني يا فارس و خلينا نبدء مع بعض من الاول
فارس ببرود : خلصتي
لتنظر له غرام تحاول ان تفهم شئ من تعابير وجهه
فارس : انا اتجوزتك عشان احميكي من عمك و ده اللي انا هعمله و انتي هتفضلي علي ذمتي بس عشان خاطر احميكي و انسي اي حاجه حصلت بيناا و اوضتك دي انا مش هدخلها تاني و حكايه اني اسامحك دي تنسيهاا يا غرام
ليكمل بۏجع ظهر في عينيه : انتي موثقنيش فياا و صدقتي اني ممكن اكون متجوزك عشان استغلك و تجبيلي الولد و غير كل ده هربتي بليل من البيت مع مراد و روحتي معاه شقته و نزلتي في انصاص الليالي لوحدك تاني و جيتي لحد هناا برضو لوحدك وثقتي في مراد و موثقتيش فياا ليقول باستهزاء : لا و كمان وافقتي تجوزيه
غرام بترجي : فارس ارجوك انا مقدرش اعيش من غيرك انا بح
ليقاطعها فارس : متقوليهاش يا غرام متقوليهاش عشان مش هصدقهاا فاهمه
ليذهب باتجاه الباب لتلحق به و هي تقول : فارس انا رجعت عشانك رجعت عشان هرفت اني كنت غبيه و اتسرعت ارجوك متجيش عليا زي ما كل اللي حوليا بيجو علياا
ليتجاهل فارس حديثها و يخرج من الغرفه لتظل غرام تبكي پهستيرياا ففارس لا يريدهاا كزوجته و حبيبته مره اخري 😭
♡♡♡♡♡♡♡
وصل فارس للمكان المتواجد به مراد فلم يجد احد
فنادي علي الغفر ليخبروه بان مراد استطاع الهرب منهم فمراد بنيته اقوي من بنيه الغفر و استطاع الفرار منهم
فارس و هو ينظر لهم بعيون مشتعله : ازاي يعني هرب منيكو انتو ايه بهايم
مسعود : اسف سعادتك بس مقدرناش عليه و عرف يهرب منينا احنا اسفين جنابك
♡♡♡♡♡♡
وصل مراد لمنزل ايمن المنشاوي و طلب من رجاله ان يبلغوه بانه يريد مقابلته فدخل احدهم و بلغ ايمن بتواجد مراد فاستغرب ايمن و اؤما لهم ليدخلوه
ايمن : فارس اللي بعتك
مراد بسخريه : اكيد مش هو طبعاا انا جتي عاوز اتكلم معاك و اتفق معاك
ايمن باستغراب : نتفق علي ايه
مراد : عاوزين نتفق ازاي نتخلص من فارس العمري
♡♡♡♡♡♡
بعد مرور اسبوع كان فارس يتجاهل غرام و لم يراهاا ابدا طوال الاسبوع و هي لم تحاول ان تراه او تتحدث معه و كانت دائما تلازم غرفتهاا و لا تخرج منهاا اما عن فرح فكانت ايضاا لا يتحدث معهاا فارس فهو لم ينسي ما فعلتها فمنذ ذلك اليوم امر الخدم ان يجهزو له غرفه له ليقيم بها بمفرده فهو لا يريد ان ينام مع فرح بغرفه واحده و فرح كانت تفكر بما قاله فارس احقاا سيتزوج من امراه اخري ليحظي بالطفل فهي لم تتخلص من غرام حتي تاتي لها اخري
في المساء
كان فارس ينزل من سيارته و كاد يدخل الدوار
ليسمع صوت طلقه اطلقت لا يعلم من اين و شعر بهاا تخترق جسده😫 …………

البارت السادس عشر

في المستشفي
كان مصطفي و احمد و نبيل الذي اصر ان يأتي معهم حتي يطمئن قلبه علي حفيده الوحيد ينتظرون خروج الطبيب من غرفه العمليات ليطمئنهم و بعد مرور بعض الوقت خرج الطبيب من الغرفه و طمأنهم بان الړصاصه لم تصيبه في مكان حيوي و لا يوجد خطړ علي حياته و سيتم نقله لغرفه عاديه
ليتنهد نبيل براحه فها هو اطمئن علي فارس لينظر لابنائه و هو يخبرهم
نبيل : خليكم جمبيه و انا هروح اشوف اذا كان مسكوه للي عمل اجده و لا عرف يهرب منيهم و كمان عشان اطمن الحريم عليه
ليؤما له ابنائه بموافقه و يرحل نبيل مغادرا المستشفي
♡♡♡♡♡♡♡
في الدوار
كانوا جكيعهم يجلسون سويا منتظرين اخر الاخبار فلم يوافق الجد علي اخذ واحده منهم و امرهم بالانتظار بالدوار
اما عن غرام فهي كانت تبكي بصمت تشعر بالاڼهيار و بالضياع و ظلت تدعي الله ان يطمئنهم عليه و يشفيه و يرجع لهم سالما
اما فرح فكانت تندب و تبكي بصوت عالي اضطر فاطمه ان تصرخ عليهاا فهو لم يمت حتي تفعل تلك الافعال
لتهدئها وفاء و هي تنظر لغرام بكره و غل
وفاء : عجبه اجده يا وجه البومه انتي
لتنظر غرام لهاا و تصمت فهي لا تريد ان تشاكسهاا
فاطمه : وفاء مش وجته الحديث الماسخ ده و بعدين فارس ان شاء الله هيجوم بالسلامه
وفاء : لا وجته يا فاطمه كل اللي بيحصلنا ده بسببهاا و كمان خربت علي بينتك و هربت مع جوزهاا و كانت موافجه تجوزه و كل ده و لسه بدافعي عنهاا
لتصمت فاطمه فوفاء هذه المره معها كامل الحق
لتنظر فرح بامهاا و تقول لها بصوت متحشرج : هي السبب ازاي يعني ياما
وفاء بسخريه : فارس طول عمره محبوب من اهل البلد مين اللي هيحاول يجتله غير عمهااا انا متاكده ان ايمن المنشاوي هو اللي عملهاا اجده في فارس عشان عاوز يخلص منيه
فرح بعد ان صدقت كلام والدتهاا : تصدقي ياماا انتي كلامك صح كل ده بسببها
لتقوم من مكانهاا و تتجهه ناحيه غرام هي ووالدتها و تقوم بجذب غرام من شعرهاا
لتقوم فاطمه من مكانها بسرعه : فرح و وفاء بتعملوا ايه سيبوهاا احنا في ايه و لا ايه بس
وفاء و هي تساعد ابنتهاا: لا يا فاطمه البت دي معدتش ليها مكان وسطيناا لو فضلت وسطينا عمها مش هيسيبنا و هيفضل يخلص علي واحد واحد فيناا
لتقوم كلا من فاطمه و فرح بجذبها من شعرها بقوه اكبر جعلت غرام تتاوه پتألم و تبكي و تستسلم لهم فهم محقون في كل ما قالوه عنهاا
و قاموا بفتح باب الدوار و نادوا علي الغفر
الغفير : ايوه جنابك اومريني
فرح بغيظ : تاخد بنت الكلب دي و توديها عند خالهاا و جولو ان عايله العمري مش عاوزاهاا
لتاتي فاطمه من خلفهم : انتو بتعملوا ايه انتي و هي انا مش ناقصه حرام عليكو
لتنظر وفاء للغفير : اتحرك يا بن المركوبه انت لسه واجف عندك بتعمل ايه
الغفير و هو ممسك بغرام : حاضر جنابك
♡♡♡♡♡♡♡♡
وصل الجد الدوار ليجدهم ينتظرونه و بمجرد ان رأوه اسرعوا اليه يسألوه بلهفه عن احوال فارس
نبيل : متجلجوش بجااا احسن و مفيش خطړ علي حياته
لتتنهد فاطمه براحه و هي تجول : كنت متاكده انه هيبجاا كويس الف حمد و شكر ليك يارب الف حمد و شكر ليك يارب
و كذلك فعلت فرح و كادت تطير من الفرحه
لينادي نبيل علي هنيه ويخبرهاا ان تخبر الغفر بانه يريدهم في مجلسه
و ذهب نبيل لمجلسه و انتظر مجئ الغفر ليعلم منهم اذ كانوا قد استطاعوا امساك الشخص الذي صوب تجاه حفيده و حاول قټله
لينتبه لمجئ الغفر
نبيل پحده : عرفتو تمسكو الكلب اللي عمل اجده و لا لا
لينظر الغفر لبعضهم و هم يجاوبوا : مسكناه جنابك و عرفناا اللي زجه علي فارس بيه
نبيل و هو يتوقع اجابه سؤاله : جولو مين
احدهم : جنابك هو اعترف و جال اني الي زجه يبجاا مراد بيه
ليصدم الجد لهذه الدرجه يكره مراد فارس و كان يمثل عليه الحب و الصداقه كل تلك المده
نبيل باستفهام : انتو متاجدين
احدهم : ايوه جنابك هو اصلا من رجاله ايمن المنشاوي بس هو جال انه مراد راح لايمن و اتفج معاه علي جتل فارس بيه و ايمن هو اللي جابو و خلي مراد اتفج معاه هيجتلو فارس بيه كيف
نبيل پغضب : تاخدو ابن المركوبه ده و تاخدوه للحكومه و تخلوه يعترف و يجول اللي هو جاله ده بس ميجبش سيره ابن المنشاوي لان حسابه هيبجاا معايا انا كفايه انه يعترف عاي مراد مش ناجص لعب عيال
ليؤما له الغفر بموافقه علي كلامه و يذهبون من امامه ليظل نبيل بمكانه يفكر كيف سيلقن ايمن المنشاوي درس عمره حتي لا يتجرء علي احد من عائله العمري مره اخري
♡♡♡♡♡♡♡♡
فاق فارس ووجد نفسه بغرفه بالمستشفي و شعر ببعض الۏجع عند صدره فحاول ان يعتدل من نومته فلم يستطتع فالچرح لم يعدي عليه الاعده ساعات قليله
ليجده والده و عمه يدخلون الغرفه
مصطفي بلهفه علي ابنه : فارس ولدي كيفك دلوجت احسن
فارس و هو يؤما له : الحمد لله
احمد : حمدلله علي سلامتك يا ولدي
فارس : الله يسلمك يا عمي
لينظر لهم : مسكتو اللي عمل اجده
ليؤما له مصطفي و هو يقول : متجلجش ابوي لسه مكلمني و قالي انهم مسكوه و اعترف كمان علي اللي زقه و جدك بعته مع الغفر عشان يجول اجواله امام الحكومه
فارس بانفعال : انتو ازاي تعملو اجده من مېتا بندخل الحكومه
مصطفي : جدك اللي شاف اجده يا فارس و اكيد له وجهه نظر في الموضوع
لينظر فارس لوالده و هو متردد بعض الشئ
في البيت عرفوا باللي حصل
مصطفي : ايوه يا ولدي و جدك طمنهم عليك و انك جومت بالسلامه
♡♡♡♡♡♡♡
كانت غرام تسير مع الغفير و هي صامته فلم تقل كلمه واحده او حتي طلبت منه ان يتركهاا كانت مستسلمه لقدرهاا تماما
حتي وصل الغفير بهاا امام منزل ايمن المنشاوي ليروا رجال ايمن غرام ليقتربوا من الرجل بلهفه
ليقول الغفير : عاوز اجابل ايمن بيه
ليخبروه بانه في الخارج ليخبرهم بان عائله العمري تسلم غرام لهم و تخبرهم باننها لاتلزمهم من بعد الان
ليترك لهم غرام و يرحل
اما الغفر فقام احدهم بشد غرام و قام بادخالها المنزل و هو يتعامل معها پعنف و قسوه
الغفير : ده انتي ايمن هيطلع علي جتتك الجديد و القديم ده انتي نهارك مش هيبجا فايت
في نفس الوقت كان بلال ينزل حتي يخرج من المنزل ليجد الغفير ممسك بغرام و يعاملها پقسوه ليقول له پغضب
بلال پغضب : ده انت اللي نهارك مش فايت يا بأف انت ليمسكه من ملابسه پغضب : انت ازاي تكلممعاها اجده يا بن المركوبه انت نسيت انها من عايله المنشاوي
ليبتلع الغفير ريقه پخوف ليقول بتلعثم : انا اسف جنايك نش جصدي حاجه والله
بلال : طب يلا غور من وشي الساعه دي و اياك اسمعك و او اسمع اي باجف فيكو يكلمهاا اجده تاني مفهوم
الغفير پخوف : مفهوم مفهوم جنابك
ليغادر الغفير من امام بلال الغاضب
ليلتفت بلال لغرام بعد ان غادر الغفير : ايه اللي جابك اهناا يا غرام ابوي لو شافك هيقتلك
لم يجد رد
ليعقد حاجبيه باستغراب : غرام انا بكلمك انتي كويسه
لتنظر له غرام و الدموع متحجره بعينيهاا لتشعر بدوران و تسقط مغشي عليهاا ليتلقاها بلال بين ذراعيه و يقوم بادخالها احد الغرف و ينادي الغرف حتي يجلبوا طبيب لهاا
بعد مرور بعض الوقت
كشف الطبيب علي غرام و بعدها اخبر بلال بانها بخير و لكن الضغظ منخفض و من الواضح انها لم تاكل شيئا منذ الصباح
ليشكره بلال و يقوم بتوصيله حتي الباب
و كاد يصعد لغرفه غرام حتي يجلس امامهاا ليحميها من بطش والده
ليجد الباب يفتح و يدخل والده بكل ڠضب و هو يقول
ايمن پغضب و صوت عالي : هي فين ال***
اللي جبتلي العاړ انا لازم اجتلهاا و كان يضعد السلالم ليمر بجانب بلال الذي امسكه
بلال : ابوي غرام نايمه في اوضتهاا و محدش هيهوب ناحيتها غرام في حمايتي
ايمن پغضب : يعني ايه الحديث الماسخ ده دي واحده و** و **** جابتلنا العاړ
ليقاطعه بلال
يا بوي يابوي حرام عليك هو احنا هنكدب الكدبه و نصدقوهاا
ايمن : يعني ايه الكلام ده
بلال : يعني انا عارف و انت كمان عارف ان غرام مهربيتش مع فارس و مكنش في بيناتهم حاجه من الاساس فبلاش تلاكيك فاضيه
و يكون في علمك لو عملت حاجه في غرام او حصلهاا حاجه انا مش هسامحك يا بوي و هحملك المسئوليه كامله
ليترك والده و هو يشتعل ڠضبا من دفاعه عنها بتلك الطريقه فماذا حدث له هو لم يكن كذلك
ايمن بوعيد : برضو مش هسيبك يا بنت راشد و انا و انتي و الزمن طويل
♡♡♡♡♡♡♡
بعد مرور يومين
خرج فارس من المستشفي ووصل الدوار برفقه والده و عمه احمد
لتستقبله امه بلهفه فهي لم تراه منذ اليوم الذي دخل فيه المستشفي فنبيل منع اي واحده فيهم ان تقوم بزيارته
فاطمه و هي تاخذه في احضانها : يا حبيب جلب امك عامل ايه دلوجت احسن مش اجده
فارس و هو يطمئنها : الحمد لله يا امي بخير متجلجيش
لتقترب منه فرح بلهفه و اشتياق و تحاول احتضانه : حبيبي الف حمد الله هلي سلامتك انت مش متخيل انا كنت عامله ازاي و انت راقد في المستفي
فارس ببرود و يبتعد عنها : الله يسلمك
و ظلت عينيه تبحث عن معشوقته و لكنه لا يراهاا و كرامته و كبريائه كرجل لم تسمح له بالسؤال عنها و لكنه استغرب كثيرا عدم تواجدها لاستقباله
ورحب به شهد و اميمه و ناديه و حتي الخدم هنأوه علي سلامته
فاخذته والدته حتي يجلس معهم بعض الوقت و اطاع فارس والدته فهو يعلم كم تعشقه
و اثناء جلوسهم انتبه نبيل لاختفاء غرام
نبيل بتسئاول : هي غرام فين من اليوم اللي فارس انصاب فيه من بشوفهاا فيه
لتنظر كلا من فرح و وفاء لبعضهم و هم يبتلعون ريقهم فما فعلوه ليس هين ابدا فهم امرو باخذ غرام لمۏتهاا
ليلاحظ فارس نظرات فاطمه المتلعثمه و النظرات المتبادله بين كلا من وفاء و فرح
فارس و هو يعقد حاجبيه : غرام فين يا امي
فاطمه : اصل يعني
لترد وفاء بثقه مزيفه : غرام مشيت يا فارس
ليصدم فارس و ينهض من مكانه و هو يقول پحده : مشيت ازاي يعني
كادت ترد وفاء لتقاطعها ناديه زوجه احمد
ناديه : انا هقولك يا فارس اللي حصل
لما انت اتصبت و كنت في المستشفي وفاء و مراتك فرح خدوا غرام و ادوهاا للغفير عشان يسلمها علي عمهاا ايمن
لتتحول نظرات فارس من الڠضب الي الخۏف و القلق علي غرام فمعني كلام زوجه عمه ان غرام عند عمهاا منذ يومين تري هل قټلها مثلما كان يقول ام ماذا فعل بهاا ظل القلق و الخۏف ينهش بقلبه و شعر بان روحه تنسحب منه
فارس لوفاء و زوجته : ادعو ان غرام ميكونش حصلها حاجه عشان لو طلع عمهاا لمس منها شعره مش هرحمكو سمعين
ليذهب مسرعا تحت انظار الجميع و مناداتهم له
نبيل : فارس فارس
فلم يرد عليه ايضاا لينظر نبيل لفرح ووفاء
نبيل : هتفضلو اغبيه اجده لحد امتي و من امتي عندياا و الحريم بتاخد جرار هااا جاوبيني يا حرمه منك ليهاا
وفاء : يعني يا عمي كنت عاوزينا نسيبها في الدوار و احنا عارفين زين ان هي السبب في اللي حوصل لفارس
نبيل بسخريه : لا بهدلوها و اطرودها و سلموها لعمها بايديكو
انا نفسي افهم عجلكو ده بتعملو بيه ايه هاا ازاي تبجاا تحت حمايتي و انتو تروحوا تسلموهاا اجده بكل سهوله.
فرح : يوووه خلاص بجاا يا جدي حصل اللي حصل خلاص هنعمل ايه يعني
نبيل و هو ينظر لهم پغضب : ادعو ربكم انه ميكونش حصلها حاجه عشان فارس مش هيسكت
ثم نظر لفاطمه : و انتي يا فاطمه يا عاجله ازاي تسبيهم يعملو اجده فيهاا هي مش دي مرت ابنك برضو
اميمه : يعني كنا نعملها ايه يا جدي احنا في ايه و لا في ايه و بعدين فرح و خالتي مغلطوش يا جدي هي تستاهل اكتر من كده
ليتنهد الجد پغضب من غباءهم و يتجهه ناحيه غرفته
♡♡♡♡♡♡♡
اما غرام فكانت تسير مع بلال تقص له ما حدث معهاا فهي بعد ان اغمي عليها ذلك اليوم لم تفق الا صباحا و كانت تبكي من خۏفهاا علي فارس فطمئنها بلال بانه فاق و لا يوجد خطړ علي حياته و ظل يهدئها حتي هدئت و اطمئن قلبها
بلال باستفهام و ڠضب مما فعلوه وفاء و فرح بها : طب انتي دلوقتي ناويه علي ايه
غرام بحزن و يأس شديد : فارس مبقاش عاوزني يا بلال و هو معاه حق انا غلطت ساعه لما هربت مع صاحبه
بلال : بس ندمتي و رجعتي في ساعتها يا غرام و المفروض هو يراعي حاجه زي دي و بعدين انا اخر مره سبتك امانه عنديه و انا دلوقتي هسترد امانتي
لتقف غرام عن السير و تنظر له باستفهام : قصدك ايه بلال
بلال و هو يمسك يديها : يعني بيت عمك مفتوحلك من هنا و رايح يا بنت عمي لو عايزه ترجعي ارجعي
كادت تتحدث ليقاطعها
و لو علي عمك مټخافيش منه مش هيقدر يعملك حاجه انا هبقي معاكي و هوقفلو يا غرام
غرام بحيره من امرها : انا مش عارفه يا بلال مش عارفه انا بحبه بحبه اووي بس في نفس الوقت غلط في حقه كتير و ظلمته
بلال : و هو كمان يا غرام اهله ظالموكي و بيظلموكي لحد دلوقتي
لتتنهد غرام ليكمل بلال حديثه
بلال : خليكي هنا و انا هوكلك محامي يطلقك منه
فارس پغضب من خلفهم و عينيه تطلق شرارمن الڠضب و الغيره لامساك بلال ليد غرام : و انا مش هطلق يا بن المنشاوي و غرام هترجع معايا الدوار

البارت السابع عشر 
فارس پغضب من خلفهم و عينيه تطلق شرارمن الڠضب و الغيره لامساك بلال ليد غرام : و انا مش هطلق يا بن المنشاوي و غرام هترجع معايا الدوار
لتنظر غرام و بلال لمصدر الصوت في ذات الوقت لتسرع غرام ناحيته
غرام بفرحه و لهفه لروئيته : فارس عامل ايه دلوقتي احسن
لينظر لهاا فارس پغضب : لسه فاكره تسألي عامل ايه دلوقتي
ليقول له بلال : حمدالله علي سلامتك يا فارس
لينظر له فارس پحده و تجاهل حديثه
فارس و هو يمسك يد غرام و يضغط عليها : يلا امشي انتي هترجعي معايا الدوار و كاد يجذبها معه ليقول له
بلال : غرام مش هتمشي من هنا يا فارس
ليترك فارس يد غرام و ينظر لبلال و يقترب منه : يعني ايه الكلام ده غرام مراتي و هترجع معايا بيتهاا
بلال : لا يا فارس الدوار مش بيتهاا و انت عارف اجده كويس و بعدين انت كنت متجوزها عشان تحميها من ابوي و ابوي خلاص رضا عليهاا و موافج انها ترجع وسطيناا فانت المفروض تطلجهاا دلوقت
فارس بنظرات غامضه : و بعد ما اطلجهاا تتجوزهاا انت مش اجده
بلال بخبث : والله دي بجاا حاجه متخصكش انا و بنت عمي احرار نتجوز منتجوزش حاجه متخصكش
فارس و هو يقترب منه و يكور يديه : لا يا بلال تخصني غرام مرتي و انا مش هطلجهاا عشان واحد زيك يجوزهاا
لينظر لغرام الذي كادت تطير من السعاده و يجذبها من ذراعيهاا پعنف و هو يقول
فارس : امشي قدامي يلا
و بالفعل غادر فارس مع غرام
اما بلال فبعد ان غادر فارس برفقه غرام تغيرت ملامحه الجديه وابتسم بصوت عالي و هو يقول
بتعشجهااا يا بن العمري و بتغار عليهاا كمان
♡♡♡♡♡♡♡♡
اما في السياره
كانت غرام تحاول ان تخفي ابتسامتها التي كانت ټقاومها بصعوبه بسبب غيرته الواضحه و المكشوفه
لينظر لهاا و هو يردف : ممكن افهم كان ماسك ايدك بيهبب بيهاا ايه
غرام : هو مش قصده حاجه والله هو بس كان بيكلم معايا و
ليقاطعها فارس و هو يقول پغضب : انتي هتبرريله اول و اخر مره يا غرام اشوفه ماسك ايدك فاهمه
غرام بسرعه : فهمه فهمه والله انت اهدا بس عشان الچرح بتاعك ميتفتحش تاني
ليتنهد فارس و هو يحاول ان يطفئ نيران الغيره التي اشتعلت بقلبه
فارس بنظرات جانبيه : انتي كويسه عمك عملك حاجه
غرام بابتساميه لم تستطع مدارتها : انا كويسه متقلقش بلال كلمه و خلاه هدي خالص من ناحيتي
فارس : احكيلي ايه اللي حصل معاكي و فرح و مرات عمي عملو معاكي ايه عاوز اعرف التفاصيل يا غرام
لتؤما له غرام و تقص عليه ما حدث معهاا
ظل فارس يستمع لهاا ليغضب حينا عرف ما فعلوه فرح و خالته و اشتعلت نيران الغيره بقلبه مره اخري حينما قصت عليه ما فعله بلال معهاا خلال اليومين
و اثناء حديثهاا كانت ينظر اليها فكم اشتاق اليها و الي حديثها الذي حرم منه منذ ان علم بهروبها مع مراد
و بعد ان انتهت غرام من سرد ما حدث معها قامت بسؤاله عن
غرام بتوتر واضح : معرفتوش مين اللي حاول يقتلك
ليجاوبها دون النظر اليها باقتضاب : عرفنا
غرام : مين
لينظر لها تلك المرة و هو يقول : مراد
مراد اللي انتي وثقتي فيه و خلتيه هربك و كنتي هتجوزيه هو اللي سلط الراجل اللي حاول ېقتلني
لتفتح غرام عينيهاا علي أخرهم من صډمتهاا فهي لم تتخيل ان مراد بتلك البشاعه
لتردف بصوت منخفض سمعه فارس : معقول مراد يعمل كل ده معقول توصل انه يحاول يقتلك
فارس بغيره لنطقها اسم مراد : و مش معقول ليه يعني و بعدين مش عاوز اسمع اسمه علي لسانك تاني فهمه و خلاص هو خد عقابه
غرام بسرعه : خد عقابه ازاي يعني قټلته
لينظر لها پحده : انا مش قتال قټله الواد اللي سلطه يموتني اعترف عليه
♡♡♡♡♡♡♡♡
وصل ايمن منزله و اخبروه الغفر بمجئ فارس و اخذه لغرام لدواره مره اخري
ليدخل المنزل و يسئل الخادمه عن بلال لتخبره انه في غرفه المكتب
ذهب بلال لغرفه المكتب و دخل دون طرق الباب
ليرفع بلال راسه المنكسه علي الاوراق و يرفع احد حاجبيه و هو يردف
بلال : في ايه يا ابوي مالك داخل كده ليه
ايمن بسخريه : سمعت ان ابن العمري كان اهنه و اخد المحروسه معاه
بلال بايماءه من راسه و يكمل ما كان يفعله : ايوه كان اهنه و غرام رجعت الدوار معاه
ايمن : طب و لما هي ناويه ترجع معاه ايه اللي كان مقعدها اهنه بنت راشد و لا هي قله حياا و خلاص
لينهض بلال من علي مكتبه و ينظر لوالده پغضب
بلال پغضب : قله حياا ايه اللي بتحكي عنهاا
ايمن : ايوه جله حياا هي مش ست متجوزه ازي تسيب بيت جوزهاا و هو عيان و تيجي تجعد في بيت في راجل اكده الا اذا كانت عينهاا منه
بلال بعدم تصديق : انت بتجول ايه يا بوي اولا غرام مجتش و مسبتش بيت جوزها بمزاجهاا ثانيا اوعي تنسي ان غرام ليها في البيت ده و ليهاا في كل حاجه و ان انت واكل حجهاا يا بوي و انا مع الاسف ساعدتك بس انا زي مساعدتك زمان انك تاكل حقهاا و تاخد االي وراها و جدامهاا هساعدهاا انه ترجعلها كل املاكهاا اللي ورثتهاا من ابوهاا فاهم يا بوي و يكون في علمك ان في نظر غرام اخوهاا مش اكتر و لو كانت عينهاا مني زي ما انت ما بتجول كانت مهربتش و محصلش كل اللي حصل ده
♡♡♡♡♡♡♡♡
وصل فارس الدوار برفقه غرام
لتنزل غرام من السياره و تسير بجوار فارس لينظر لها فارس و يمسك يديهاا لتنظر له پصدمه من فعلته ايعني هذا انه سامحهاا و عفا عنهاا
لتسير معه و تدخل الدوار و علي وجهه ابتسامته الجميله و بمجرد دخولهم وجدوا الجميع في انتظارهم
نبيل : انتي كويسه يا بنتي ايمن عملك حاجه
غرام ببرود : انا كويسه مفيش حاجه حصلت
لتنظر لفرح ووالدتها تقترب من فارس اكثر و اكثر
فاطمه : الحمد لله انك كويسه
لتبتسم لها غرام فهي تحب تلك المراه فيكفي انها انجبت لها من تحب
ليردف فارس : اسمعوا بجاا غرام مرتي و اللي حصل معاهاا ده مش هيعدي اجده لينظر لفرح
فرح اعتذري لغرام علي اللي عملتيه معاهاا
وفاء پغضب : انت بتجول ايه انت عاوز بنتي انا تعتذر لدي
نبيل : وفاء اكتمي و مسمعش صوتك
لتبتسم غرام ابتسامه خبيثه وترفع احد حاجبيها منتظره اعتذار فرح
لتنتبه فرح علي نظرات غرام الشامته بهاا : بس انا يا فارس
فارس ببرود : لو مش عاوزه تعتذري انتي حره
لتبتسم فرح براحه حتي اكمل فارس كلامه
بس خليكي عارفه انك لو معتذرتيش منهاا علي اللي عملتيه هتبجي بنت عمي و بس
فرح بانعقاد حاجبيها : يعني ايه الكلام ده
فارس بجديه و صرامه : يعني هطلقجك يا فرح لانك مش بتنفذي كلامي و انا احب ان مرتي تبجاا مطيعه و تسمع الكلام
لتتكأ فرح علي اسنانهاا و هي تقول : انا اسفه
لتقول غرام باستفزاز و تمثيل: اسفك مقبول يا فرح و بصراحه انا اللي المغروض اشكرك لولا اللي انتي عملتيه مكناش اتصالحنا انا و فارس
لتظل فرح تسبها و تلعنهاا في سرهاا
اما فارس فنظر لهاا و علم ما تقوم به فهي تحاول استفزاز و اثاره غيظ و غيره فرح عليه
غرام بتمثيل : بعد اذنكو يا جماعه هطلع ارتاح شويه عشان مرهقه جداا
فاطمه : اتفضلي يا بنتي
بعد صعود غرام نظر فارس لوفاء
فارس : لاخر مره بحذرك يا مرات غمي ملكيش دعوه بغرام خليكي في حالك و في حال بنتك و بلاش تخربي عليهاا لانك لو استمريتي في اللي بتعمليه ده كتير هتبجي السبب في طلاج بنتك يا … يا خالتي😕
ليصعد فارس خلف غرام و دخل الغرفه دون ان يطرق الباب ليجد غرام امامه ترتمي في احضانه
غرام بلهفه و اشتياق كبير : وحشاني اوووي يا فارس وحشتني اوووي
فارس و هو يحاول ان يتحكم بنفسه حتي لا يضعف امامهاا فهو مازال يريد ان يعاقبهاا ليخرجها من احضانه
اوعي تكوني فاكره اني معني اني ارجعك هنا يبقاا سامحتك لا يا غرام انا بس
لتقاطعه غرام و هي ترتمي داخل احضانه مره اخري : فارس انا بحبك و انا موافقه علي اي حاجه منك بس تخليك معايا ومتحرمنيش منك انت مش متخيل الفتره اللي مشفتكش فيها انا كنت عامله ازاي فيهاا
لترفع وجهاا من علي صدره و تنظر لعيونه
غرام : انا بحبك يا فارس و انا اسفه بجد علي غبائي و تصرفاتي الطايشه اللي عملتهاا و كل الچرح اللي تسببتلك فيه سامحني يا فارس ارجوك
كل هذا و فارس ينظر لعينيهاا حتي انهت حديثهاا و لم يشعر بنفسه حينما هبط لمستوي ثغرهاا و قبلها بنهم لتسعد غرام كثيرا و تبادله قبلته و لكنه سريعا ما فاق لنفسه
ليبتعد عنها و هو يتنفس بصوت عالي و يفتح باب غرفتها و يخرج من الغرفه فهو لا يضمن نفسه و هي امامه فكم يشتاق اليها و لكنه مازال مجروح مما فعلت
♡♡♡♡♡♡♡
في صباح يوم جديد
استيقظ فارس من نومه ليشعر بثقل علي كتفه لينظر بجانبه ليجد غرام تستلقي بجانبه علي الفراش ليفتح و يغلق عينيه عده مرات فهو يظن نفسه بحلم و لكنه مازال يراهاا ليقوم بايقاظهاا
فارس بصوت متحشرج : غرام
لتهمهم غرام ببعض الكلمات الغير مفهومه و ټدفن نفسهاا في احضانه اكثر
ليجدها تغط في نوم العميق ليقترب منها و يدفن وجهه بين خصلا شعرهاا البندقي و ظل يستنشق رائحتها التي اشتاق لها كثيراا و ظل يمسد علي بشره وجهها الناعم مثل بشره الاطفال و ظل علي هذا الوضع الكثير من الوقت و لم يفق الاعندما سمع طرقات علي باب غرفته يصاحبه دخول فرح الغرفه
لتنصدم فرح مما تراه
فرح بغيظ : ايه يا فارس مش علي اساس انت هتنام في الاوضه هنا لوحدك دي بتعمل ايه
لتستيقظ غرام علي صوتهاا
غرام : ايه ده ايه الازعاج ده في حد يزعق علي الصبح كده
فرح پغضب : انا من حقي ازعق انتي في اوضه جوزي
غرام بسخريه : انتي نسيتي انه جوزي انا كمان و لا ايه
فارس و هو ينظر لفرح : انتي ايه اللي مدخلك الاوضه
فرح بزعيق : والله انا اللي المفروض اسئلك دي بتعمل ايه هناا
فارس : بقولك ايه يا فرح انا مش ناقص غباوه علي الصبح و يلا زي الشاطره كده تتطلعي بره بدل ما اققوم و اطلعك انا
لتنظر فرح لغرام لتجدها تنظر لهاا بشماته و عندما وجدتها تنظر لهاا قامت بالغمز لهاا حتي تثير استفزازها
للتافف فرح و تخرج من الغرفه و هي ترزع الباب خلفهاا لتتبدل ملامح غرام و تقول بتلعثم
غرام بتلعثم : انا هقوم بقاا ارجع اوضتي
و تنهض من مكانها و كادت تفتح الباب لتجد فارس يغلقه مره اخري و يقترب من اذنيهاا و يهمس بالقري منهم : ايه اللي جابك هنا يا غرام
لتبتلع غرام ريقهاا بتوتر و تلتف له ليصبح وجهها مقابل لوجهه : انا انا
فارس و هو ينظر لمعالم وجهها بتفحص : انتي ايه
غرام : مكنتش عارفه انام فقولت اجي
لتقاطعها قبله فارس عن اكمال حديثهاا و ظل هكذا بعض الوقت ليبعد فارس وجهه عنها و يستن بجبينه علي جبينها و هو يقول
فارس بهمس : وحشتيني يا غرام و حشتيني اووي
لتنظر غرام لعينيه و هي لا نصدق ما تسمعه فهو من تركهاا بالامس و لم يرد ان يقترب منها و الان يعترف لهاا بكم اشتاق لهاا
ليقطع تفكيرهاا غلق فارس لباب الغرفه بالمفتاح و من ثم حملها و توجه ناحيه الفراش
♡♡♡♡♡♡♡
في المساء ظلت فرح بغرفتها و جاءت وفاء حتي تجلس معهاا
و كانت تسير فرح بالغرفه بغيظ و هي تقص علي والدتها ما حدث في الصباح و وجود غرام معه في الغرفه
لتمصمص وفاء شفتيها و هي تقول : اما دلع حريم صحيح
فرح : دلع هو ده كده دلع انا كل اللي متغاظه منه انهم لحد دلوقتي لسه في الاوضه
وفاء : ما انتي اللي خايبه حته بت لسه شايفها من كام يوم لحست عقله و جننته و انتي اللي مراته بجالك سنين مش عارفه تعملي معاه حاجه
فرح : حاجه ايه بس اللي اعملها معاه فارس مش من النوعوده ياما
وفاء بسخريه : مين ده اللي مش من النوع ده كل الرجاله نوع واحد يا خايبه و البت دي عرفت تاكل بعجله حلاوه و بكره تجبله الولد اللي نفسه فيه و انتي خليكي اجده جاعده و لا بتهشي و لا بتنشي
فؤح بغل : لا من انهارده انا مش هسكت مش هسمحلها تاخد جوزي و حبيبي مني و انا اقف اتفرج عليهم
وفاء : انتي غبيه يا بت هي لسه هتاخده منك مهي خدته خلاص المهم دلوجت انك تفكري هترجعيه لحضنك تاني ازاي
♡♡♡♡♡♡♡♡
في صباح يوم جديد
علي طاوله الطعام كانت غرام تجلس بجوار فارس و كانو يتبادلون النظرات العاشقه فيما يبنهم
حتي قام فارس و اخبرهم بانه سيذهب لمباشره عمله
فنهضت خلفه غرام و قامت بتوصيله لعند الباب و قامت بتقبيله علي جبينه
فارس بغمزه : هعتبرها تصبيرها لحد بليل اتفقنا
لتبتسم له غرام و هي تقول : اتفقنا
وصل فارس للمزرعه لمتابعه سير العمل بهاا
لينادي احد العاملين بهاا : الدكتوره البيطريه الجديده لسه موصلش
العامل : لسه ساعدتك
فارس : هو مش المفروض توصل انهارده
العامل : ايوه و كلمناها و جالت انها بالطريق
فارس : تمام يلا عشان امر علي المزرعه قبل ما امشي
انتهي فارس مما كان يقوم به و رجع لمكتبه المتواجد بالمزرعه مره اخري
و اثناء مباشره عمله دخل العامل و اخبره بوصول الطبيبه البيطريه الجديده التي ستعمل معهم
العامل : الدكتوره وصلت جنابك
ليؤما له فارس و يامره بان يدخلهاا
ليسمع طرق علي الباب لينظر ناحيه الباب ليجد فتاه فاتنه الجمال تقف امامه ذات شعر اسود كالفحم و بشره ناصعه البياض و ملامح انثويه حاده و لكن ما ازعجه هو ملابسها الضيقه بعض الشئ
فارس بترحيب : اهلا دكتوره
الفتاه بسرعه : جميله
فارس : اهلا دكتوره جميله اتفضلي
طبعا دي مش اول مره تشتغلي في مزرعه مش كده
جميله : كده يا فندم انا اشتغلت في مزرعتين قبل كده
فارس : حلو اووي دلوقتي ابراهيم (العامل ) هياخدك المكان اللي هتنامي فيه و من بكره تقدري تبدئي شغل
جميله : تمام حضرتك بعد إذنك
لتغادر جميله مع العامل و قبل ان تغادر التفتت تنظر لفارس مره اخري قبل مغادرتهاا و علي وجهها ابتسامه خبيثه…..

              البارت الثامن عشر

في المساء
كان بلال يجلس بغرفته يفكر في تلك التي خطفت قلبه و نزعت من عينيه النوم منذ ان رآها و تحدث معهاا كان يعلم بانهاا متزوجه و لكن قلبه ليس بيديه و كان يحاول كثيرا ان لايفكر فيها فهي ليس حلاله و ملك لاخر و لكن ماذا يفعل بقلبه الذي اصبح اسيرا لهاا
ارتسمت ابتسامه علي وجهه عندما تذكر حديث غرام عن طلاقهاا من ذلك الحقېر الذي تزوجهاا حتي يستغلهاا و يكون قريب من ابنه عمه و فهو لم يكن لديه فرصه معهاا و الان اصبح لديه فرصه حتي ينال قلبهاا و تصبح حلاله و قد تعهد مع نفسه ان تصبح اميمه من نصيبه و يعوضهاا عما فعله زوجها السابق معها
………………………………………………………..
في الدوار
طرق الباب الدوار و قامت احدي الخادمات بفتح الباب لتتسمر مكانهاا من الشخص الواقف امامهاا
اسر : فارس موجود
الخادمه و تدعي زينب و هي فتاه في مقتبل عمرهاا : هاا
اسر بنفاذ صبر : فارس موجود
زينب : ايوه موجود اتفضل
ليدخل اسر و تشير له الخادمه ليجلس
زينب بابتسامه ساذجه : اتفضل اتفضل ثواني هجول لفارس بيه انه حضرتك عاوزه
و كادت تذهب و لكنها رجعت له مره اخري
اسر : انتي لسه واقفه عندك
زينب : مهو انا معرفش اسم حضرتك عشان ابلغ فارس بيه
اسر : قوليله واحد صاحبك
لتؤما له براسهاا و تغادر سريعا من امامه
ليجلس اسر علي الاريكه و ينتظر نزول فارس
في نفس الوقت كانت شهد تنزل من غرفتها و هي تبرطم ببعض الكلمات ف فرح قامت بمضايقتها ببعض الكلمات مثل عاداتها فكانت تسب و ټلعن فيهاا هي و زوجه عمهاا وفاء فهي لا تطيقهم ابدا
شهد بغيظ : ده نفسي امسك راسك انتي و امك و اخبطهم في بعض كداا زي البيض ده انتو ناس استغفر الله العظيم الله يكون في عونك يا غرام و يكون في عونك يا فارس مش عارفه اصلا فارس مستحملها ازاي لحد دلوقتي
لتنتبه لذلك الشخص المتطفل الذي يتطلع عليهاا و يتابع حديثها و لا تعلم هويته و سبب مجيئه في ذلك الوقت فالوقت قد تخطي التاسعه مساءاً لتقترب منه و هي تنظر له
شهد بتسئاول : انت مين و بتعمل ايه هنا
اسر و هو ينظر لها بابتسامه مشاكسه : انا اسر صاحب فارس اما جاي ليه فجاي عشان اشوفه
لتنظر في ساعتها : في حد يجي يشوف حد بليل كداا
ليقول باستفزاز و ابتسامه : اهااا انا عندك اعتراض
كادت ترد عليه لتاتي زينب و هي تنظر لفارس
زينب : فارس بيه نازل لحضرتك دلوقتي
اسر بابتسامه جذابه خطفت قلب زينب : شكرا يا
زينب بسرعه : خادمتك زينب
اسر : شكرا يا زينب
لتظل زينب واقفه مكانها تبحلق به لتلاحظ شهد ذلك لتردف پغضب
شهد : انتي واقفه عندك بتعملي ايه انجري يلا علي المطبخ
زينب : حاضر انا اسفه يا ستي
لتذهب زينب من امامهم لتنظر شهد له و كادت تغادر من امامه ليوقفها حديثه
اسر : كسفتيها اوي علي فكره
لتلتفت له و هي تقول : نعم
اسر و يعيد كلامه مره اخري : بقولك كسفتيها اوي و مينفعش كده
شهد پحده : و انت مالك اصلا انت ضيف هنا و يا ريت متدخلش في اللي ملكش فيه
لياتي فارس من خلفهم
فارس بفرحه : مش معقول اسر رجعت امتي
اسر و هو ينهض و يتجه ناحيه صديقه حتي يسلم عليه : انهارده الصبح و قولت لازم اعدي عليك فيدوبك قعدتلي ساعتين مع الوالده و ريحتلي شويه و قولت لازم اجي اشوفك
فارس : خير ما عملت
لتنظر شهد لفارس و تستأذن منه : بعد إذنك يا فارس هطلع اوضتي و اسيبك مع صاحبك
ليؤما لهاا فارس : ماشي يا شهد
لتصعد غرفتها و يتابعها اسر بعينيه و هو يكرر اسمها في سره : شهد
………………………………………………………..
في صباح يوم جديد
استيقظت غرام من نومهاا لتجد فارس مازال يغط في النوم لتبتسم ابتسامه خبيثه فقد جاءت اليها فكره شيطانيه و ستنفذهاا معها لتنهض من مكانها و تتجه ناحيه التلاجه الصغيره الموضوعه بغرفتهم و تاتي ببعض قوالب التلج و كادت تضعهم ليمسك فارس يديها و هو يقول
فارس بخبث : بتعملي ايه يا غرام
لتبتلع غرام ريقها و تقول بتلعثم : انا انا
لينهض فارس من مكانه و علي وجه ابتسامه خابثه و ماكره و يقوم بحملها بين ذراعيه : انا هقولك بقاا انتي كنتي هتعملي
ليدخل بها الحمام و يقوم بوضعها اسفل الدش
غرام بترجي : لا يا فارس خلاص اسفه حقك عليا مش هعمل كده تاني انا
لكنه لم يستمع اليها و قام بفتح الماء لتنهمر عليهم سويا
غرام پغضب طفيف و هي تخرج من تحت الماء : اوووف يا فارس في حد يعمل كداا
و كادت تخرج من باب الحمام ليغلق فارس الباب و يعيق خروجها و يقترب منهاا و يحاصرها بذراعيه و ينظر لثغرهاا لتلاحظ غرام نظراته لتتلعثم كثيرا و تقول : انا
ليلتهم فارس ثغرها و يظل يقبلها بنهم حتي ابتعد عنها لياخذ نفسه
غرام : فارس انا
فارس : هششش و يهجم على ثغرها مره اخري
و يكمل معهاا ما بدئه
………………………………………………………..
في منتصف اليوم
كانت غرام تقف بالمطبخ تعد للعائله طعام الغداء فهي ارادت ان تقوم هي اليوم بطهي الطعام فهي تريد ان تشعر بانها باستطاعتها ان تطبخ لزوجها و لحبيبهاا و كانت طوال فتره وقوفها في المطبخ الابتسامه لا تغادر ثغرها و هي تتذكر ما حدث في الصباح
فاطمه من خلفهاا : تعبتي نفسك ليه يا غرام ما زينب موجوده هي و صفيه
غرام : مفيش تعب و لا حاجه انا حبيت اطبخ انهارده عاوزه فارس يدوق طبخي
فاطمه : طب اعملي حسابك بجاا عشان في ضيفه جايه عندينا انهارده
غرام بابتسامه : فارس قالي الصبح
بس جدي ليه عاوز يتعرف علي الدكتوره الجديده
فاطمه : هو عمي اجده اي حد مش من البلد و بيجي يشتعل عنديه بيحب انه بشوفه و يتعرف عليه و بعدين عمي كبير البلد يعني يحب انه يبجاا عارف اي شارده و وارده
………………………………………………………..
انهي فارس عمله في المزرعه و اتجه للقسم التي تعمل به جميله
ليراها بزي العمل و تقوم بفحص احد الحيوانات
فارس من خلفها : مرتاحه في الشغل يا دكتوره
جميله و هي تلتفت له : الحمد لله انا اصلا بحب شغلي جداا
فارس : تمام خلصي شغلك و اجهزي عشان جدي عاوز يتعرف عليكي
لتختفي ابتسامه جميله و تتكأ علي فكهاا و تنهض من مكانها و ترسم الابتسامه علي وجهها
جميله : كبير عايله العمري و كبير البلد كلها عاوز يتعرف عليا انا ليه
فارس : دي عاده عند جدي بيحب يتعرف علي اي حد جديد يشتغل عنده و خصوصا بقاا لما يبقا جديد في البلد
جميله : تمام انا اصلا خلصت خلينا نتحرك
لتذهب معه ليركب فارس سيارته و تركب هي بسيارتهاا و تذهب خلفه و كانت طوال الطريق غامضه تتذكر بعض الاحداث التي حدثت معها فيما مضي
بعد مرور بعض الوقت
وصل فارس برفقتها الي الدوار
لتنزل من سيارتها و تسير بجانب فارس ليطرق فارس الباب لتفتح زينب و هي تبحلق في جميله
زينب : بسم الله ماشاء تبارك الخلاق
لترتسم ابتسامه ثقه علي شفتيها
فارس : اتفضلي يا جميله
و يتجهه معها لمجلس جده
لتغلق زينب الباب و هي تقول اسم علي مسمي صحيح جميله و هي فعلا جميله
دخل فارس مجلس جده برفقه جميله
فارس : جدي احب اعرفك جميله الدكتوره البيطريه الجديده
لينظر لهاا الجد و هو يرحب بها : نورتي البلد يا دكتوره
جميله و هي تضم قبضتها پغضب تحاول ان تتملك اعصابهاا
جميله بابتسامه مزيفه : شكرا لحضرتك و مبسوطه اني اتعرفت علي حضرتك البلد كلها بتحكي عن عدالتك و شهامتك و مساعدتك للفقرا يعني حقيقي ربنا يكتر من امثالك
………………………………………………………..
علي مائده الطعام كانت غرام مازالت مصدومه من تلك الدكتوره فهي لم تتوقع ابدا ان تكون بتلك الجمال فهي تخطت جمالها و جمال فرح بمراحل لتنظر لفارس الذي يتحدث معها عن العمل و تفكر امن الممكن ان ينظر لها فارس و يقع في غرامها و لكنها سريعا ما طردت تلك الافكار فهي تعلم كم يعشقهاا فاىس
اما فرح فكانت تكاد تشتعل من الغيره و الحقد علي تلك الجميله التي تجلس و تتحدث مع زوجها فلو تركوها عليها لكانت جميله چثه هامده بين يديها
اما وفاء فكانت تنظر لها بغموض فهي تشعر بان تلك الفتاه يوجد سر ورائهاا فلم يرتاح لها قلبها
فرح لجميله : يا تري بقاا مبسوطه بالشغل في المزرعه
جميله : طبعاا الشغل مع فارس بيه مريح جدا و انا مبسوطه اني اشتغلت عند عايله العمري
فرح : طب مدام كنت شغاله قبل كده في مزرعه سبتيها ليه
لتكمل بمكره : و لا هما طردوكي
جميله بهدوء : بالعكس كان مبسوطين من شغلي بس انا اللي مكنتش مبسوطه مكنتش حسه براحه نفسيه للمكان لكن المزرعه بتاعتكو حبيتها اوي و حاسه فيها بالراحه النفسيه اللي مكنتش لقياهاا
لتنظر جميله لغرام و هي تقول : يا بخت فارس بيه بيكي حضرتك جميله جدا
لتنظر لها غرام و هي تقول : شكرا ليكي ده انتي اللي جميله فعلا
جميله بابتسامه : ربنا يسعدكو يارب
لتنظر فرح بغيظ لجميله و هي تقول : علي فكره انا اللي مرات فارس و دي ضرتي
لتتصنع جميله الصدمه و هي تقول : انا اسفه بجد بس اصل فارس بيه مقالش انك مراته انا كنت فكراكي بنت عمه بس انا اسفه جدا
فارس و هو ينظر لفرح : محصلش حاجه يا جميله هي فرح بتحب تزودها شويه بس
لتنظر لها جميله بشماته لم تلاحظها الا غرام لتستغراب هذه النظره الشامته التي رمقتها بهاا
………………………………………………………..
في سياره جميله
كانت تتحدث في الهاتف مع احدهم
جميله پغضب : زي مبقولك كده طلع متجوز علي فرح
المتحدثه :
جميله : لا مراته التانيه دي علي نيتها خالص هيبقا سهل اخلص منهاا اللي مش هيبقا سهل هي بنت وفاء انا بس اللي مضايقني عنتظه بنت العمري مشفتيهاش كانت بتكلم ازاي و رفعه مناخيرها للسما بس انا هجبيلها مناخيرها دي للارض
المتحدثه :
جميله : متقوليش حاجه عشان مش هترجعيني عن اللي في دماغي انا مستنيه الفرصه دي من زمان و اديها جتلي علي طبق من دهب
المتحدثه :
جميله بغل : لا ده دي بقاا هيبقا ليها حساب لوحدها هي و نبيل العمري
………………………………………………………..
بعد ان ذهبت جميله
جاء مصطفي من الخارج فهو لم يكن موجود
نبيل : مجتش اتغديت معانا ليه يا مصطفي
مصطفي : مفيش يا بوي كنت جاعد علي القهوه شوي كان بجالي كتير مخرجتش
وفاء : والله احسن انك مجتش
مصطفي برفعه حاجب : اشمعنه
وفاء : كان عندنا ضيفه انما ايه تجيله تجل انا محبتهاش ابدا و مش مرتحالها مش عارفه ليه
فاطمه : ليه كدا يا وفاء ده البت غلبانه و بعدين معملتلكيش حاجه
وفاء : كل ده و معملتش حاجه دي كانت قاعده ترازي في فرح و ضايجهاا
لتتأفف فاطمه من اختهاا فهي لم تتغيير و ستظل كذلك
مصطفي : علي العموم مدام شايفه شغلها يبجا خلاص
………………………………………………………..
صعدت غرام الغرفه هي و فارس ليغلق فارس الباب و هو يقترب منها حتي اصبح لا يفصل بينهم شئ
فارس : مالك ضربه بوز ليه
غرام و هي تحاول ان تبتعد عنه : مفيش و سبني بقا عشان عاوزه انام
ليمسكها فارس مره اخري : في ايه مالك
غرام : قولتلك مفيش
فارس بنفتذ صبر : لاخر مره هسئلك يا غرام
غرام بتأفف : يعني انا انهارده فضلت طول اليوم في المطبخ حبيت اني اعملك الغدا بايديا و في الاخر عملت ايه انت
فارس بتسئاول : عملت ايه
غرام : فضلت قاعد تاكل و تكلم مع الدكتور الجديده حتي ملاحظتش ان الوكل اللي انت بتاكله من ايديا
فارس بضحكه رجوليه : وده انتي غيرانه بقاا و بعدين من امتي بتكلمي صعيدي
غرام بغيظ : فارس انا مش بهزر
ليقترب فارس منها و هو يقول : بس انا بهزر و كاد يلتهم شفتيهاا لتبتعد عنه و تقوم بزقه
غرام : انا عاوزه انام
و تنجه ناحيه السرير و تنام عليه لينظر لها فارس پغضب من تصرفاتها الطفوليه
ليتجه ناحيه باب الغرفه و يغلقه پعنف خلفه
لتنهض من مكانهاا بزعل من نفسها فهي قد اغضبته و جعلته يترك الغرفه و من الممكن ان يذهب لينام بغرفه فرح لتنهض سريعا من مكانها و تخرج من الغرفه و نظرت علي غرفه فرح لتجد الباب مفتوح و لا يوجد احد بها لتنزل للاسفل فهو بالتاكيد بمكتبه فاين سيذهب
و ذهبت ناحيه غرفه المكتب و قامت بفتح الباب لتنصدم مما راته ففرح تتعلق برقبته و تقبله لتصعد لغرفتها و هي تبكي و تشتعل من الغيره و لكن ماذا تفعل ففارس زوجهاا ايضاا و ليس ملك لهاا بمفردها
………………………………………………………..
كانت جميله بغرفتها تتذكر بعض الاصوات من حولها و تذكرت موقف من الماضي
Flashback…….
كانت فتاه جميله تعمل طبيبه بيطريه في مزرعه العمري و كانت تتفحص احدي الحيوانات لياتي من خلفها شاب في غايه الوسامه و هو من يدير المزرعه و يباشر علي عملهاا
الشاب : انتي الدكتوره الجديده
لتنهض من مكانها بسرعه و هي تنظر له : ايوه انا
ليظل ينظر لهاا و لجمالها فلم يسبق له ان راى مثل ذلك الجمال
ليبتلع ريقه و هو يقول : اسمك ايه
الفتاه : اسمي جميله
Back………
لتفيق من شرودها علي صوت هاتفها لتفصله و ظلت جميله تضم قبضتها پغضب و هي تتوعد بالاڼتقام مما حدث في الماضي

          التفاعل قل خالص ياريت تتفاعلو يا سكاكر 💜  قبل ما تبدأو البارت صلوا على الحبيب المصطفى  صلى الله عليه وسلم ♥️

البارت التاسع عشر

نزل فارس من غرفه غرام و هو غاضب منها و من افعالهاا فهي دائما ما تتصرف بطريقه طفوليه و دخل غرفه المكتب لينهي بعض الاعمال و قرر ان ينام بها بعد ان ينهي بعض الاعمال فهو لا يريد ان ينام مع فرح بنفس الغرفه يعرف انه بتلك الطريقه يظلمهاا و لكنه لا يستطيع ان يبقاا معها كما كان فقبل كان قلبه خالي اما الان صار له معشوقت 
__________________________________________
ليسمع طرقات علي الباب و يصاحبها دخول فرح الغرفه

فارس بعيون حاده : ايه اللي جابك يا فرح لينظر لساعته و بعدين منمتيش لحد دلوقتي ليه

لتقترب منه فرح و هي تردف : مجليش نوم و سمعتك و انت بتخرج من اوضه غرام

لتتعلق برقبته و هي تردف : انا عارفه انك لسه زعلان مني يا فارس بس كان ڠصب عني اكيد انا مش هحب ان واحده تانيه تشاركني فيك

لتقترب منه و تقبله بنهم

في نفس الوقت الذي قامت غرام بفتح الباب و روئيتهم بتلك الوضع لتصعد لغرفتهاا و هي تبكي و لم تلاحظها فرح و لكن فارس رائهاا و علم بانها رائته مع فرح

ليمسك ذراع فرح بكلتا يديه و يقوم بانزالهم

لتنظر له فرح و هي تفهم مقصده من تلك الحركه فهو منذ ان تزوج غرام لم يلمسهاا ابدا

فارس بتأنيب ضمير : اطلعي اوضتك يا فرح

لتتجمع الدموع بعين فرح و تقول له پحده

فرح بتسئاول : هو ده العدل يا فارس

لينظر لها فارس باستفهام لتكمل حديثهاا

انا مراتك يا فارس زي مهي مراتك بالضبط و لياا حقوق عندك و المفروض تعدل بيناا بقالك كام يوم رجلك ملمستش اوضتي و سكته و اققول انك لسه زعلان مني بس كده الموضوع زاد عن حده يا فارس

لتقترب منه و تشير باصبعهاا في وجهه : انا من انهارده مش هسكت عن حقي يا فارس انت فاهم

لينظر فارس لاصبعهاا و يقوم بانزاله و يتجه ناحيه مكتبه و يجلس خلفه ليردف ببرود : اطلعي اوضتك يا بنت عمي

……………………………………………………….

بعد منتصف الليل

كان فارس لايزال في مكتبه واقفا امام النافذه و ينفث دخان سيجارته شاردا فيما قالته فرح فهو يعلم بان معها كامل الحق فيما قالته و لكنه لا يستطيع الان ان يعطيهاا حقوقهاا فهو لا يستطيع خېانه غرام و تذكر غرام عندما شاهدته و فرح تقبله راي الصدمه و الحزن في عينيهاا و هذا ما شجعه علي ابعاد فرح عنه و ظل يفكر ماذا يفعل حتي يرضي جميع الاطراف و بالنهايه قد اتخذ قراره ليطفئ سيجارته و يخرج من غرفه المكتب

ليتجه لغرفه غرام ليفتح الباب بهدوء ليجد الغرفه مظلمه ليقترب من الفراش ليجدها نائمه و اثار الدموع علي وجهاا ليتالم قلبه لعلمه بأنه السبب في تلك الدموع

ليقترب من ثغرهاا و يقبلهاا قبله رقيقه و ظل يمسد علي وجهها و اقترب من خصلات شعرهاا ليستنشق رائحته التي يعشقهاا و اقترب من اذنهاا و هو يهمس لهاا

فارس : صدقيني انا بتاعك انتي و بس يا غرام و فرح انا عرفت اني مش هقدر اكمل معاهاا انا بحبك انتي و بس عشان كداا انا هطلق فرح

ليقترب من جبينهاا و يقبلهاا بحب و ينام بجانيهاا و ياخذها بين احضانه

غرام : بعشقك يا فارس

لينظر لها فارس باندهاش : انتي صاحيه

غرام و هي ترفع راسهاا لتتقابل عيونهم و تبتسم ابتسامه جذابه : ايوه معرفتش انام و انت مش جمبي يا فارس

فارس و مازال ينظر لعيناها التي آسرت قلبه و يقترب من عيونها و يقبلهم : انا جمبك يا قلب فارس

لتظل غرام نائمه علي صدره و هي تسئله : هو انت فعلا هطلق فرح

فارس باماءه خفيفه : ايوه انا كدا بظلمها معايا ليجذبها و يقربها من احضانه اكثر و هو يكمل انا مش هقدر المس واحده غيرك يا غرام مش هعرف اعملهاا

لم تستطع غرام ان تخفي ابتسامتهاا لترفع وجهاا و تقترب من ثغره و تقوم بتقبيله قبله رقيقه : مش بقولك بعشقك

فارس : انا اللي بعشقك يا غرام

ليقترب هو هذه المرة و يقبلهاا بنهم و يديه تتلمسهاا

لتبتعد غرام قليلا و هو تقول : فارس انا اسفه عشان زعلتك انهارده بس انا مش

لم يدعها فارس تكمله كلامهاا ليهجم علي ثغرها التي اصبح يدمنه و يطفئ اضاءه الغرفه

………………………………………………………..

في صباح يوم جديد

استيقظت جميله من نومهاا لتدخل الحمام و تغسل وجهاا و تبدل ملابسهاا حيث ارتدت بنطلون فضفاض و احد التيشيرتات الشبابي و تعد لنفسهاا كوب من القهوه و تشعل سېجاره و بعد ان انتهت قام بعصق شعرها فهي ليست في مزاج جيد اليوم و ارادت ان ترتدي ملابس مريحه اكثر و خرجت من الغرفه المعطاه لها في المزرعه

و ذهبت للقسم التي تعمل به و بدات عملها في فحص الحيوانات و بعد ان انتهت ذهبت حتي تستريح قليلا

ليراها بعض العاملون التي يعملون في المزرعه

العامل : البت دي يخربيتها حلوه في كل حالاتها هو في حلاوه كداا

الاخر : معاك حج اسمها جميله و هي جميله فعلا خسارتها بين الحيوانات كده

لياتي فارس من خلفهم و بجواره ابراهيم

فارس : ابراهيم

ابراهيم : اوامر جنابك

فارس پغضب : الاتنين دول تديهم اجرتهم و تمشيهم ملهمش مكان بينتنا

العامل : ليه بس ساعدتك محڼا شاغلين اهو احنا مقصرناش في حاجه

فارس و هو يمسكه من ملابسه : لا قصرت و مش شايف شغلك يا خويا و قاعد تتغزل في اللي رايحه و اللي جايه و مش شايف شغلك

ابراهيم تديهم حسابهم و مش عاوز اشوفهم هنا تاني

ليذهب فارس من امامهم و يتجه لمكتبه

العامل : اعمل حاجه يا ابراهيم انا عندي عيال و باكلهم عيش

ابراهيم : مينفعش يا حلو انت و هو و بعدين انتو ازاي تبصو لوحده شغاله هنا فارس بيه اكتر حاجه يكرها لما يسمع واحد شغاله عنديه يتغزل في واحده من اللي بيشتغلو معاه

العامل : يعني هي كانت من بجيه اهله منتغزل براحتنا

ابراهيم : لا طبعا فارس بيه معندوش الكلام ده بيعتبروهم امانه عنديه و مبيحبش حد يبصلهم ده لو شاف واحده ميعرفهاش بيساعدها و هو فتؤس بيه معروف انه شهم و جدع و انه اتكلمتو في نقطه حساسه هو بيكرها و يلا يا خويا انت و هو تعالو ورايا عشان نديكو حسابكو

………………………………………………………..

رجع فارس من عمله فهو اشتاق كثيرا لغرام و ظل طوال اليوم يفكر بهاا فقرر ان يعود باكرا حتي يقضي معها بعض الوقت و لكن عليه الحديث اولا مع جده و اخباره بقراره

ڈب باتجاه مجلس جده ليجد فرح بجواره و تتحدث معه فنظر لها بعيون حاده كالصقر ليسمعها تخبر نبيل بما يحدث معهم

فرح بدموع التماسيح : يا جدي بقولك كلت عجله علي الاخر مبقاش ينام عندي و كل يوم يبات عنديهاا كلمه يا جدي هو بيسمع كلامك

فارس من خلفهم : كويس انك فتحتي الموضوع يا فرح لخصتي عليا كتير

نبيل بصوت عالي : تعال يا فارس

لياتي فارس و يجلس بجواره من الناحيه الاخري

نبيل بتسئاول : صحيح انت فرح بتجوله ده
انت مبتنمش في اوضتها ليه يا ولدي

فارس : عشان مبجاش ينفع يا جدي

لتنظر له فرح باستغراب : هو ايه اللي مبجاش ينفع يا بن عمي

فارس و هو ينهض من مكانه : اديكي قولتي ابن عمك يعني انا مش نافع اني اكون زوج ليكي يا فرح

فرح پغضب : سامع سامع يا جدي بيجول ايه عشان لما اججولك ان غرام بتجومه عليا تصدقني

نبيل بنظره و نبره غاضبه : وطي صوتك و انتي بتكلمي جدام جوزك و جدك يا فرح

لتخاف فرح من نبره و نظره جدها و تبتلع ريقها پخوف : انا اسفه يا جدي بس هو كلامه ينرفز

فارس : ده مش كلان يا بنت عمي ده هيبجاا الواقع

نبيل بنظره غامضه : يعني ايه الكلام ده يا فارس

فارس و هو ينظر لجده : انا اسف يا جدي

لينظر بتجاه فرح : انتي طالق يا فرح

ليصدم نبيل و نظر لحفيده پغضب ايطلق حفيدته ابنه ابنه الغالي الذي حرم منه باكرا من اجل تلك الفتاه لا فلن يسمح بذلك

اما فرح تركهاا فارس بمكانهاا مصدومه لا تستوعب ما تسمعه فهي كانت تظن بان حديثها مع جدها ستضعه امام الامر الواقع فهي تعلم كم يحب و يحترم فارس جده و كانت تظن بأنها بتلك الطريقه ترجعه لاحضانها لا تعلم بانه اتخذ هذا القرار مسبقا و سواء تحدتث مع نبيل ام لا لن يتغير قرار فارس فقراره لا يتراجع فيه ابدا

لتتحرك خلفه و تتبعه و هي تقول بصوت عالي

فرح پغضب و صړيخ : استني عندك

ليقف فارس مكانه و يلتفت لها : نعم يا فرح

فرح پغضب : ايه اللي انت عملته ده انت بطلقني انا بنت حامد العمري عشان الحقيره اللي اتجوزتهاا

ليخرج الجميع علي صوتها

وفاء پصدمه : ايه هي حصلت تطلق بنتي يا فارس

لتنظر لفاطمه : ابنك طلق بنتي يا فاطمه طلق بنت عمه و بنت خالته عشان واحده زي اللي فوق دي

كانت غرام تقف بالاعلي و هي تستمع لحديثهم و تشعر بتانيب الضمير ناحيه فرح ففارس طلقها من اجلها

فارس پغضب لوفاء : مرات عمي لو سمحتي متدخليش و بالنسبه الكلام اللي قولتيه انا مش هرد عليكي عشان مقدر اللي انتي فيه

وفاء بسخريه : انت خليت فيها مرات عمي

لياتي نبيل من خلفهم : فارس اطلع اوضتك عند مراتك

وفاء و هي تقترب منه : محدش هيطلع في حته الا لما يرد بنتي في عصمته يا عمي

نبيل پغضب : انا جولت كلمه يا بنت خوي اطلع يا فارس اوضتك

وفاء : لا ده انت باينك كبرت و خرفت و

ليقوم نبيل بصفعها علي وجهه : اظاهر انك انتي اللي كبرتي و خرفرتي يا بنت اخوي عشان تردي عليا بالطريقه دي

وفاء و هي تضع يدها مكان صڤعته : انت بتضربني يا عمي

لتكمل بصړيخ : طب ما بدل متضربني انا متتشطر علي حفيدك الحيله اللي مصدق يطلق بنتي و لا انت صوتك بيعلاش غير عليا اناا

لياتي مصطفي و احمد من الخارج و يستمعو لكلامها ليتجهه ناحيتها مصطفي پغضب : وفاء

احترمي نفسك يا بنت عمي و خدي بنتك و اطلعو اوضكو

لتنظر وفاء لجدها و للكل و هي غاضبه و تقوم بامساك فرح التي تبكي بحرقه من ذراعيها و تصعد بها للاعلي

………………………………………………………..

دخل فارس غرفه المكتب برفقه والده

مصطفي بانفعال : ممكن افهم ايه اللي حصل ده و ازاي تطلق فرح بالطريقه دي

فارس و يتكأ علي فكيه : انتو عارفين كويس اووي ان اتجوزت فرح عشان اراضيكو و عشان ساعتها مكنش في واحده في حياتي بس دلوقتي الوضع اختلف و ده ليشاور علي قلبه بقاا عاشق ولهان و مصدق اللي لقي اللي كان بيدور عليهاا

مصطفي پغضب : مش معني انك حبيت غرام انك تطلق فرح كنت سيبها علي ذمتك انت كده جرحتها و كسرت كرامتها كانثي

فارس و هو يخبط علي المكتب بيديه : مقدرش يا بابا مقدرش اسيبها علي ذمتي

مصطفي : ليه يا فارس ليه متقدرش مكنتش هتضرر لو كنت سبتهاا علي ذمتك بس انت كده ضريت كل اللي حوليك بعملتك السوده دي انا بجد مش قادر اصدق انك تعمل كده في بنت عمك

فارس : انت كش قادر تفهمني ليه انا لو سبتها علي ذمتي هيبقا ليها عندي حقوق لازم اديهالهاا

مصطفي بهدوء : ايوه ايوه دلوقتي فهمتك هتقولي مقدرش اقرب او المس واحده غير غرام مش كده

فارس بايماءه بسيطه : مضبوط

ليتنهد مصطفي : يبقاا انت كده عملت صح لانها هتبقا و لا منها متجوزه و لا منها مطلقه

ليدخل الجد عليهم پغضب

نبيل : مش هنسالك عملتلك المهببه دي يا فارس و بكره هتندم عشان ضيعت فرح من يدك لانك مش هتلاقي ظفرها

مصطفي : بابا فارس

لينظر الجد ل مصطفي پغضب لعدم تحدثه بالصعيدي فهو لا يحب ان يتكلم احد منهم غير اللهجه الصعيديه امامه

مصطفي بتفهم : ابوي فارس بيحب غرام و هو عمل الصح

نبيل پغضب : انت تخرس خالص بلا حب بلا بتاع و بلاش انت تكلم و نظر له نظرات غامضه استطاع مصطفي فهمها بسهوله ليتهرب بنظراته من والده

نبيل : عجل ابنك يا مصطفي

………………………………………………………..

بغرفه وفاء كانت فرح تبكي داخل احضان امهاا بحرقه و قهر

وفاء : مبجاش وفاء لو مخلتهوش يرجعك لعصمته تاني و اخليه يرمي اللي اسمها غرام دي للشارع اللي جت منيه

فرح و هي تخرج من احضانها : شفتي ياما طلقني ازاي هانت عليه العشره اللي ما بينا هان عليه الحب اللي حبتهوله من وحنا عيال هانت عليه القرابه اللي بينا مفكرش غير فيها ياما فيها ايه زياده عني ياما عشان يحبها للدرجه دي و في الفتره القليله دي هاا طب هي احلي مني طيب

وفاء و هي تنهرها : مين دي اللي احلي منك انتي مبتبصيش في المراياا دي انتي جمر دي متجيش فيكي حاجه بس نقول ايه بجاا رجاله عينهاا زيغه اساليني انا و يظهر بعيونها نظرات الحزن و لكنها سريعا ما اخفتهاا
و لا يهمك يا جلب امك انا هعرف ازاي اخليه يطردهالك طرده الكلاب و انتي ساعتها هتتفرجي عليه و هو بيكرشها و هيرجع يترجاكي عشان ترجعيله

فرح و هي تمسح دموعها : بجد ياما

و فاء و هي تاخذها باحضانهاا : بجد يا جلب امك

………………………………………………………..

كانت جميله تجلس امام التلفاز تشاهد احد الافلام و لكنها سريعاا ما تذكرت بعض الاحداث التي مضت

Flash back…….

كان ذلك الشاب ينام بغرفته و هو شارد بتلك الفتاه الجميله التي رآها مند عده ايام فهي لا تخرج من تفكيره و كان يشتعل من الغيظ لرفضها الزواج به بحجه انها لا تفكر بالزواج و لو لكنه اصر علي ان تفكر بحديثه فقلبه اصبح اسيرا لها منذ ان رآها و لكنها لم توافق و منذ ذلك اليوم و هي تتجاهله و لا تحتك به و كثيرا ما يراهاا تقف مع اخيه و ذلك ما يشعل نيران الغيره بقلبه و قرر مع نفسه بانها اذا كانت لا تريد الزواج منه بمزاجها فسياخذ منها ما يريده بالڠصب لينهض من مكانه فهو سينفذ الان فلن يصبر اكثر من ذلك

اما جميله فكانت بالغرفه المتواجده بالمزرعه شارده بذلك الشخص الذي خطڤ قلبها و عقلها برقته و حنانه معها عكس اخيه الغليظ التي لم ترتاح لنظراته لها عند مقابلته لها فهي لا تفهم حتي الان كيف ان يكون ذلك الشخص الغليظ شقيق ذلك الشخص حنون القلب لتتذكر اول لقاء بينهم

حيث كانت بالدوار لتقوم بالتعرف علي نبيل العمري كبير البلد و اثناء جلوسهاا وجدته امامها

الشاب : انتي مين و بتعملي ايه هنا

جميله و هي تنظر له فكم كان وسيماا : انا جميله الدكتور البيطريه الجديده في المزرعه و بلغوني اجي عشان نبيل بيه عاوز يشوفني

ليؤما لها براسه : اها عشان كدا مشفتكيش في المزرعه قبل كده

لتنظر له بتسئاول : و حضرتك مش بتجي المزرعه ليه

الشاب بابتسامه جذابه : عشان ابوي مقسم الشغل بيني و بين اخوي هو بيشرف علي المزرعه و الاراضي و انا الباجي

لتبتسم له علي لهجته الصعيديه

الشاب : تعرفي ان ضحكتك جميله

لتخجل جميله من ذلك الاطراء : احمم هو لو نبيل بيه مش فاضي اجيلو بكره

الشاب : لا تعالي معايا و انا هخليكي تتعرفي عليه

لياخذها الشاب و يعرف والدها عليهااا

لتفيق جميله علي صوت هاتفها لتجده احد العمال بالمزرعه المشرفين علي القسم الخاص بها لترد عليه و يخبرها بان هناك حاله طارئه و يجب ان تاتي للمزرعه

لتسرع جميله و تبدل ملابسها و تتجه للقسم الخاص بها و لكنها لم تجد احد ظلت تنظر باستغراب فكل الحيوانات هادئه و بعضهم ناىم لا يدل علي وجود حاله طارئه فخرجت من القسم الخاص بالحيوانات و كادت ترحل لتجد من يقوم بتكميمها و سحبهاا لاحد الاماكن المغلقه بالمزرعه و بعد ان ادخلهاا قامت بالبعد عنه لتجده ذلك الشاب الغليظ لتبتلع ريقها پخوف فمن الواضح ان نيته سيئه تجاهاا و خصوصا بعد ان سحبها بتلك الطريقه و رفضها للزواج منه

جميله پخوف : انت عاوز

الشاب بوقاحه : انتي عارفه كويس انا عاوز ايه و مدام مجتيش بمزاجك و بالحلال يبقا هخدك ڠصب يا جميله

جميله پبكاء : لا يا …. ارجوك متعملش معايا كداا حرام عليك

الشاب و هو يمسكها فكهاا : بتحبيه مش كدا

لتنظر له پخوف : ردي عليا بتحبيه

جميله : انا مش فاهمه انت بتكلم عن ايه

الشاب بغيظ : لا انتي فهمه كويس اووي انا قصدي ايه ايقترب من اذنها و هو يهمس بس احب اققولك انك انتي و لا في دماغه و انه خلاص هيتجوز و انتي هتبقي ملكي و محدش هياخدك مني يا جميله

جميله : لا يا ….. ارحمني انت كدا هضيعني

ليقترب منها اكثر و يبدء في ټمزيق ملابسهاا و لا يستمع لصرخاتهاا فرغبته بها قد سيطرت عليه

في نفس الوقت كان اخيه قد علم بتواجده في المزرعه بتلك الوقت عندما قابل العامل الذي ساعد اخيه في ڼصب الفخ لهاا و سئله ماذا يفعل هنا ليخبره انه كان يساعد اخيه في بعض الاعمال

سمع بعض الصرخات الاتيه من مكان ما بداخل المزرعه ليتجهه ناحيه الصوت و هو يسب و يلعن اخيه و هو متأكد ان اخيه يقوم بفعل طائش فهو يعلم اخيه و شك بتواجده في المزرعه بذلك الوقت

ليوصل لمكان الصرخات ليجد اخيه يحاول ان يعتدي علي فتاه ما ليجذبه من ملابسه و يبعده عنهاا بكل ڠضب ……….

البارت العشرين 
             كانت غرام تقف بالمطبخ مع فاطمه تحضر معهاا طعام العشاء و اثناء قيامها بذلك شعرت بدوار لتغمض عينيهاا قليلا لتلاحظهاا فاطمه 
فاطمه و هي تضع يدهاا علي كتفها : انتي كويسه يا بنتي

غرام و هي تفتح عينيهاا : كويسه بس دوخت مره واحده

فاطمه و هي تاخذ ما في يدهاا : طب سيبي و اطلعي ريحي في اوضتك يلا

غرام باعتراض : انا كويسه دلوقتي الحمد لله خليني واقفه معاكي

فاطمه برفض : البنات واجفين معايا يلا اطلعي انتي اوضتك انتي من بدري و انتي واجفه معايا

لتوافق غرام و تصعد لغرفتها و بمجرد ان دخلت الغرفه اسرعت للحمام و هي تفرغ ما في بطنهاا

لتخرج من الحمام و هي تضع يدهاا علي بطنها و تتجه ناحيه الفراش و تجلس عليه و تظل تلمس علي بطنها و هي تردف

غرام بشك : معقول اطلع حامل

لترتسم ابتسامه علي شفتيها و هي تقول : و ليه لا انا لتتذكر بانهاا لم تاتي لها هذا الشهر و تاخر ميعادها انا لازم اتاكد لو طلعت حامل فارس هيفرح اووي

لتنهض من مكانها و تتنزل للاسفل و تدخل المطبخ مره اخري لتقترب من فاطمه

لتنبته لها فاطمه : ايه اللي نزلك تاني مش جولتلك ريحي

غرام : انا عاوزه اخرج و عاوزاكي تيجي معايا

فاطمه بخضه : انتي حاسه انك تعبانه جووي

غرام بصوت هامس : متقلقيش انا بس شكه اني اللي بيحصلي ده ممكن يكون حمل اصل يعني الصراحه حسبت معاد ال

فاطمه و هي تتفهم خجلها : اتاخرت الشهر ده

لتؤما لها غرام

فاطمه بفرحه : طب يلا بينا نروح نتاكد

………………………………………………………..

ذهب بلال المزرعه حتي يقابل فارس فهو يريد ان يفاتحه في موضوع شقيقته و كان يدعي طوال الطريق ان يوافق فارس و لا يخيب ظنه

وصل المزرعه و طرق باب مكتب فارس

فارس : اتفضل

ليدخل بلال

بلتل : ازيك يا ولد.العمري

لينتبه له فارس : كنت كويس والله يا بن المنشاوي لحد ما شوفتك

ليرفع بلال حاجبيه فالبدايه غير مبشره و فارس لايطيقه فكيف سيعطيه شقيقته

اما فارس فبمجرد ان راي بلال اشتعلت نيران الغيره بقلبه و هو يتذكر كيف كان يمسك يد حبيبته و معشوقته و اسيره قلبه

فارس : خير يا بلال

بلال : كل خير طبعاا انا بصراحه جايلك انهارده و عاوز اتقدم لاختك اميمه

لينصدم فارس من طلب بلال فآخر شئ كان يتوقعه فارس ان يكون بلال متواجد ليتقدم لطلب اخته

بلال : قولت ايه

فارس : القرار مش بايدي يا بلال اللي ليه القرار اميمه و انا هفاتحها لو افقت هبعتلك خبر

ليندهش بلال : انت بتكلم جد

فارس بجديه : اكيد طبعاا

بلال بفرحه : تمام و انا هستني منك خبر

………………………………………………………..

وصلت غرام برفقه فاطمه لعند دكتوره بالبلد تعرفها فاطمه

و بعد الكشف علي غرام و اجراء بعض التحاليل لهاا اخبرتهم الطبيبه

الطبيبه : مبروك يا غرام انتي حامل

غرام بفرحه : بجد يا دكتوره

الطبيبه : هههه بجد يا ستي

فاطمه بفرحه : الف حمد و شكر ليك يارب

الطبيبه لغرام : اهم حاجه الراحه يا غرام و متجهديش نفسك عشان الحمل لسه في اوله و عاوزينه يثبت

لتؤما لها غرام : متقلقيش يا دكتوره

لتتلمس بطنها و هي تردف

غرام : ده حته منه و هشليله في عيوني

………………………………………………………..

دخل بلال منزله ليجد ابيه في انتظاره

ايمن : كنت بتعمل ايه في مزرعه العمري يا بلال

بلال بسخريه : ده انت بترقبيني بجاا

ايمن پغضب : جاوب علي سؤالى
كنت بتعمل ايه في مزرعه العمري

بلال و هو يجلس باريحيه : مفيش طنت بطلب ايد اميمه من فارس

بلال و هو ينظر بعيون حاده : انت بتجول ايه يا ولد المركوبه انت انت فاكر اني هسمحلك تتجوز بنت العمري

بلال و هو ينهض من مكانه بانفعال : تصبح و لا لا مش انت اللي هتجوز يا بوي انا اللي هتجوز

ايمن : لا يا بلال مش هتجوزهاا و بعدين انت فاكر ان نبيل العمري هيوافج انك تجوز حفيدته تبجاا بتحلم

بلال : المهم قرار اميمه و انا هستناه لو هي وافقت هتجوزهاا ڠصبا عن عين الكل فاهم يا بوي

………………………………………………………..

Flash back……

في نفس الوقت كان اخيه قد علم بتواجده في المزرعه بتلك الوقت عندما قابل العامل الذي ساعد اخيه في ڼصب الفخ لهاا و سئله ماذا يفعل هنا ليخبره انه كان يساعد اخيه في بعض الاعمال

سمع بعض الصرخات الاتيه من مكان ما بداخل المزرعه ليتجهه ناحيه الصوت و هو يسب و يلعن اخيه و هو متأكد ان اخيه يقوم بفعل طائش فهو يعلم اخيه و شك بتواجده في المزرعه بذلك الوقت

ليوصل لمكان الصرخات ليجد اخيه يحاول ان يعتدي علي فتاه ما ليجذبه من ملابسه و يبعده عنهاا بكل ڠضب

الشاب پغضب : انت بتعمل ايه انت اټجننت يا …..

لينظر للفتاه ليجدها تلك الفتاه التي لم تخرج من تفكيره منذ ان رآها بالدوار

ليتجه ناحيتها و يقوم بخلع معطفه و يضعه عليها و هو يسئلها : انتي كويس عملك حاجه

لتنفي براسهاا ليتنهد الشاب براحه فهو قد جاء في الوقت المناسب

طب يلا قومي معايا هوصلك لحد اوضتك قومي

لتنهض معه و تتحرك معه تحت انظار اخيه الغاضبه

و قبل ان يخرج الشاب برفقه جميله نظر لاخيه و هو يقول پحده : يكون في علمك بابا هيعرف باللي انت بتعمله في مزرعته انا مش هسكت انت سامع

ليرحل مع جميله و يظل الشاب الغليظ بمكانه يتطلع عليهم بنظرات غاضبه و حانقه فهو علم مسبقاا من نظراتها لاخيه انها تعشقه فظل يتوعد لهم فهو لن يتركها لاخيه

قام الشاب توصيل جميله امام غرفتها لتنظر له و هي لاتزال متاثره مما حدث معها منذ قليل

الشاب : انا عاوز اعتذرلك نيابه عنه هو علطول طائش و ساعات بيتصرف بتهور

جميله و هي تنظر له و تقول له پحده : بس ده مسموش تهور ده كان هيضيعني فاهم يعني ايه

ليخجل الشاب من تصرف اخيه و كاد يتحدث لتردف هي

جميله : انا متشكره اووي لو مكنتش جيت في الوقت المناسب كان زماني ضيعت

ليبتسم لها ابتسامه جذابه : بتشكريني علي ايه بس يلا ادخلي اوضتك و انا بكره هطمن عليكي

لتؤما له و تغادر من امامه

ليرحل الشاب و يصل للدوار و يدخل لوالده في مجلسه

الشاب : ابوي انت لازم تتصرف ….. زودها اوووي و انهارده كان هيعتدي علي الدكتور اللي في المزرعه لولا انا لحقتهاا

نبيل پغضب : انت بتجول ايه معجول لا اخوك ده اټجنن علي الاخر

الشاب : لازم توجفه عند حده يا بوي و الا اجده هيسوء فيهاا

نبيل بتفكير : و ده اللي هيحصل انتو الاتنين هتتجوزو بنات اخوي و دخلتكو عليهم اخر الشهر ده

الشاب : انت بتجول ايه يا بوي انت عارف كويس اني مبحبهاش و انا جولتلك الكلام ده قبل اجده

نبيل : و انا اديت كلمه لعمك و انت و اخوك هتتجوز بناته فاطمه و وفاء

الشاب : بس يا بوي

نبيل و هو يضرب بعصاه في الارض : مفيش بس و لا انت عاوز توطي راسي جدام عمك

ليرحل الشاب من امام والده فهو لا يريد الزواج من ابنه عمه فهو لا يحبهاا و يعتبرها شقيقته فهو كان يريد ان يفاتح والده بانه يعشق جميله فهي خطفت قلبه منذ ان رآها و تحدث معها فهو كان يريد الزواج بها و لكنه يعلم جيدا بأن والده لن يوافق علي تلك الزيجه

علم الجميع بان زواج ابناء نبيل العمري سيتم اخر الشهر و عندما علمت جميله بذلك شعرت بخنجر في قلبهاا فهي عاشقه له و هو سيتزوج باخري و كانت دائما تتجنب ان تحتك بهم حتي جاء اليوم الذي وجدت فيه من خطڤ قلبهاا يعرض عليها الزواج

جميله باندهاش : انت بتقول ايه انت فرحك فاضل عليه كام يوم

الشاب و هو يمسك : بس انا بحبك انتي يا جميله و عاوز اعيش معاكي انتي و عاوز ولادي يبقوا منك انتي

جميله و هي تبتلع ريقها : بس والدك مش هيوافق و بعدين بنت عمك هتعمل معاها ايه

الشاب :احنا هنتجوز الاول و انا هقنع بابا

لتقاطعه جميله : انت كدا مش هتقنعه انت كدا بتحطه قدام الامر الواقع

الشاب بترجي : جميله ارجوكي متزوديهاش عليا انتي كمان انتي بس وافقي و انا ان شاء الله هعرف اقنعه

جميله و هي تبتلع ريقها پخوف : و افرض معرفتش تقنعه

الشاب : متقلقيش ان شاء الله ربنا هيقف معانا

و بالفعل تزوج الشاب جميله و ذهب لوالده و صارحه بزواجه منها ليغضب نبيل بشده من تصرف ابنه المتهور الذي فعله قبل زواجه بعده ايام

نبيل : انت ازاي تعمل اجده انت عاوز تصغرني جدام عمك انت اټجننت اكيد

اخيه بخبث : اتاريه يا بوي اجنن لما شافني معاها كنت جولي من الاول انك عينك منها بدل متخليني اجده بتغزل فيها في الرايحه و الجايه بس الصراحه البت فرسه احلي من بنت عمك

الشاب پغضب من كلام اخيه الوقح : احترم نفسك يا …. و اعرف انك بتكلم عن مرات اخوك

نبيل : البت دي لازم تطلقجهاا انت فاهم

الشاب : لا يا بوي انا بحبهاا مش هجدر اطلقهاا

نبيل بعيون حاده كالصقر : هطلجها يا……. ياما هطلعها من البلد بفضيحه انت فاهم

لينظر الشاب لوالده : لا يا بوي انا اسف انا مش هطلج جميله لاني بعشجها و مش هلاقي ظفرهاا

ليغادر الشاب من امام ابيه و اخيه

ليقترب اخيه من الاب و يردف بخبث : مدام مش عاوز يطلجها يبجاا تعمل اللي جولت عليه و نطلعها بفضيحه

لينظر نبيل لابنه : و هو ده اللي هيحصل

خاف الشاب علي جميله من ان ينفذ والده تهديده و يضرها بشئ ليذهب اليها و يقنعها بأن تسافر الي القاهره و هو سيلحق بهاا فيما بعد و قام بتجهيز كل شئ لهاا و ارسلهاا الي القاهره و كاد يجن اخيه الغليظ لاختفاء جميله و علم ان اخيه قام بتهربيهاا و اخبر والده بذلك

نبيل : خلاص مش مهم المهم انها غارت من البلد و اخوك هيتجوز بنت عمه

ليتكأ علي فكه بغيظ فهو اراد ان تخرب العلاقه بين اخيه و جميله و يجبره والده علي تطليقهاا
حتي يحصل عليهاا و لكن لم يحصل ما اراده

و بالفعل اضطر الشاب ان يتزوج من ابنه عمه حتي يهدء والده و عندما سئله والده عن جميله اخبره انه لا يعرف عنها شئو انها هربت من البلد
نبيل بتسئاول : يعني مش انت اللي هربتهاا

الشاب و هو يصطنع الحزن : لا يا بوي انا مليش دخل في هروب جميله

اخيه : هبل احنا و فاكر ان احنا هنصدجك مش اجده

الشاب پغضب : تصدق و لا لا انت حر و محدش يجبلي سيرتها تاني قدامي

و بالفعل صدق نبيل ابنه بانه لا يعرف مكان جميله و بعدها اخبره ابنه انه قام بتطليقهاا غيابي

و كان الشاب بين الحين و الاخر يذهب الي القاهره ليزور جميله و كان والده قد نسي الموضوع تماما اما اخيه فهو ايضاا قد تناسي موضوع جميله و انشغل مع زوجته و اعماله التي لا تنتهي و جاء اليوم الذي اخبرت جميله فيها زوجهاا بانها حامل ليسعد كثيرا بهذا الخبر فهو سيرزق بطفل من حبيبته

و بعد مرور ٨ اشهر

انجبت جميله فتاه كانت شديده الجمال

جميله بتسئاول : هنسميهاا ايه

زوجهاا بابتسامه : هسميها جميله علي اسمك عشان يبقا عندي ٢ بدل واحده

و مرت السنين و كانوا يعيشون في سعاده و كانت جميله الصغيره تملئ الفراغ الذي كان يتركه الزوج لجميله

حتي بدء اخيه يلاحظ غيابه المتكرر كثيرا خلال الفتره الاخيره و بدء يشك في آمره و ارسل خلف اخيه من يراقبه

Back……
فاقت جميله علي صوت العامل و هو يخبرها بأن فارس يريدهاا في مكتبه لتنهض من مكانها و تذهب لفارس في مكتبه

كان فارس يجلس في مكتبه مع والده ليسمع صوت طرقات علي الباب يصاحبها دخول جميله برفقه العامل

فارس : تعالي يا دكتوره

لتدخل جميله و يغادر العامل

رآت جميله رجل يجلس مع فارس و لكنها لم نراه بعد

جميله : حضرتك طلبتني

فارس بايماءه : ايوه

دكتوره : ده والدي مصطفي العمري

لينهض والده و ينظر للدكتوره و يمد يده اليها

مصطفي : اهلا بيكي

لتمد يدها و تسلم عليه

في نفس الوقت بابا دي جميله الدكتوره الجديده في المزرعه

لينظر لها مصطفي بتفحص و يرجع بذاكرته

Flashback……

كانت فتاه جميله تعمل طبيبه بيطريه في مزرعه العمري و كانت تتفحص احدي الحيوانات لياتي من خلفها مصطفي العمري الذي كان يدير المزرعه في ذلك الوقت و كان شاب في غايه الوسامه

مصطفي : انتي الدكتوره الجديده

لتنهض من مكانها بسرعه و هي تنظر له : ايوه انا

ليظل ينظر لهاا و لجمالها فلم يسبق له ان راى مثل ذلك الجمال

ليبتلع ريقه و هو يقول : اسمك ايه

الفتاه : اسمي جميله

Back………

ليبتلع مصطفي ريقه اما جميله فتذكرت موقف ما حدث ايضا في الماضي

Flashback……..

كانت جميله تجلس مع ابنتها الصغيره و تلعب معهاا

جميله الصغيره : مامي كلمي بابا عشان هو وحش جميله اووي

جميله : حبيبتي انتي عارفه ان بابي علطول مسافر و ڠصب عنه و انني عارفه انه هيجي اخر الاسبوع صح

جميله الصغيره : صح

جميله : طب تعالي بقا نكلمه و نطمن عليه

جميله الصغيره بفرحه : ماشي يلا بينا

و كادت جميله ان تهاتف زوجها لتجد باب الشقه يطرق لتنهض من مكانها و تنظر من العين السحريه لباب الشقه فوجدته زوج اخيهاا الغليظ لتبتلع ريقها پخوف كيف علم بمكانها كيف تتصرف الان

لتتجه ناحيه ابنتها و هي تخبرها : جميله ادخلي اوضتك دلوقتي و شويه و هنكلم بابا و اياكي تخرجي من اوضتك سامعه

جميله الصغيره باستغراب : ليه يا ماما مخرجش

جميله : جميله بلاش مناهده دلوقتي ادخلي اوضتك و اسمعي الكلام

لتستمع جميله لكلام والدتها و تدخل غرفتهاا و تغلق عليها

اما جميله فاتجهت ناحيه الباب و فتحته : خير يا مصطفي

مصطفي بوقاحه و هي يدخل الشقه : كل خير يا مرات اخويا ليكمل بسخريه : مش مرات اخويا برضو

لتبتلع جميله ريقها پخوف و توتر : انت جبت الكلام ده منين و بعدين انت عرفت مكاني منين

في نفس الوقت كاد الفضول ان ېقتل جميله الصغيره فهي تريد ان تعلم ماذا يحدث بالخارج و لماذا اصرت والداتها عليها بان لا تخرج

و قامت بفتحه الباب فتحه صغيره لتري ما يحدث للتتفاجئ بشخص تراه للمره الاولي و هو يقترب من والدتهاا و يتكلم معها بطريقه اخافتها كثيراا

مصطفي و هو يقترب من جميله و يملس علي وجهها : في ايه حامد زياده عني عشان توافقي تجوزيه و ترفضيني انا هاا

جميله و هي تبعد يديه عنها پغضب : مصطفي لو سمحت اطلع بره و الا هتصل بحامد و اققوله علي اللي انت بتعمله ده

مصطفي و هو يقترب منها اكثر و لم يعد يفصل بينهم شئ

مصطفي : المره اللي فاتت حامد لحقك من اللي كنت هعمله فيكي المره دي مين اللي هيلحقك هاا

جميله پصدمه و هي تقوم بزقه : انت بتقول انت اټجننت انا مرات اخوك دلوقتي يا مچنون انت

مصطفي : زي ما انتي ما قولتي انا مچنون فعلا بس مچنون بيكي و عقب كلمته ھجم عليهاا لينال منها ما لم يطوله مسبقاا و لكن جميله كانت الاسرع فهي قد رات سکين علي المنضده لتقوم باخذهاا و چرح مصطفي

مصطفي بتوجع : اه يا بنت الكلب

جميله بصړيخ : والله العظيم يا مصطفي لو قربت مني تاني لكون قتلاك و قتل نفسي

مصطفي پغضب : لا وعلي ايه الايام و بيننا و انا همشي من هنا علي البلد طوالي و نشوف نبيل العمري هيعمل ايه هو وفاء لما يعرفوا ان حامد متجوزك في السر لتغمض جميله عينيهاا پغضب

جميله : اطلع بره بره

مصطفي و هو يغادر و ممسك بجرحه الذي تسببت فيه جميله : طالع بس هرجعلك تاني يا جميله

Back…….

جميله بابتسامه صفرا : اهلا

مصطفي و هو ينظر لها بمكر و خبث فهي قد ذكرته بجميلته التي حرم منهاا بل اجمل منها بمراحل : اهلا بيكي يا دكتور جميله نورتي البلد

أسفة على التأخير يا حلوين +شكراً على التفاعل +صلو على سيدنا النبي ﷺ ❤️ ❤️

البارت الحادي والعشرين

بعد ان خرجت جميله من مكتب فارس ظل مصطفي بعض الوقت مع فارس و لكنه كان في عالم اخر فكان شاردا بتلك الجميله التي رآها منذ قليل فنظر لابنه ليقول له
مصطفي : فارس انا هقوم بقا و انت كمل شغلك
فارس بابتسأمه : بس انا كنت عاوز اكلمك معاك في موضوع مهم بخصوص اميمه هو في عريس متقدملها و
ليقاطعه مصطفي و هو يقول بالامبالاه : بعدين يا فارس لما اروح سلام
و يغادر من امامه ليستغرب فارس تصرفه فوالده لم يتصرف بتلك الطريقه من قبل
بعد ان خرج مصطفي من مكتب فارس اتجه ناحيه القسم التي تعمل به جميله ليراها نباشر عملها بدقه و تفحص احدي الحيوانات
ظل يقف خلفهاا يتطلع اليهاا بنظرات شھوانيه راغبه
لتشعر جميله بتواجد احد خلفها لتلتفت خلفهاا لتجد مصطفي امامهاا
جميله بجديه : خير يا مصطفي بيه في حاجه
ليقترب منها مصطفي و هو يقول : لا مفيش بس كنت ماشي قولت اعدي اشوفك عامله ايه في الشغل
شعرت جميله بالاشمئزاز منه فهي قد فهمت مراده و ما يريده منهاا
جميله : اظن حضرتك سئلتني جوه في مكتب فارس بيه و انا جاوبتك و بعد إذنك مبحبش حد.يقفلي و انا شغاله
ليتضايق مصطفي كثيرا من طريقتهاا فهي اشرس و اشد قوه من جميلته التي لم ينالهاا و ظل يتحصر عليها و لكن هذه المره لن يترك تلك الجميله ابدا
مصطفي و هو يحاول ان يكون جدي معها : تمام كملي شغلك يا دكتوره انا ماشي
جميله ببرود : مع السلامه
………………………………………………………..
في مكتب فارس سمع صوت طرقات علي الباب يصاحبه دخول كرم صديقه فارس و لم يراه من فتره طويله
كرم بابتسامه جذابه : فاضي و لا اجيلك يوم تاني
لينظر فارس تجاه الصوت الذي يألف صاحبه : كرم ېخرب عقلك وحشتني
لينهض من مكانه و يتجه لصديقه ليصافحه و يحتضنه
كرم : عامل ايه و اخبار شغل المزرعه معاك ايه
لسكمل بغرور مصطنع : طبعا لو احتجت تي نصيحه اسألني
فارس بضحك : طبعا يا سيدي مين قدك بقالك ٣ سنين ماسك مزرعه ابوك و بديرهاا
كرم و هو يعدل ياقه قميصه : جرا يا عم فارس انت هتقر و لا ايه
فارس : لا يا عم و لا هقر و لا حاجه
كرم : الا قولي صحيح هو فين مراد
لتتغير ملامح مراد : مراد في السچن يا كرم
كرم بفرحه : بتهزر
فارس : لا يا سيدي بكلم جد مراد في السچن عشان ليقص عليه ما فعله مراد و تجاوزه مع غرام و لكنه لم يكر هروب غرام و نزولهاا مصر
معه
كرم : يلا في داهيه انا طول عمري اققولك اني مش بطيقه كنت تقعد تقولي انت ظلمه حرام عليك اخو طلع معايا حق عشان تعرف بس قيمتي
لينظر له فارس و هو يردف : علي فكره اسر رجع من السفر
كرم بابتسامه : عرفت اومال انا ايه اللي جابني يلا بقاا خليك جدع و قوم معايا عشان نروحله
فارس و هو ينهض من مكانه : يلا
………………………………………………………..
وصلت غرام الدوتر و الفرحه لا تسعيها لتخبر فاطمه بان لا تخبر احد حتي تحبر هي فارس فهي تريد ان تبشره بذلك الخبر بنفسهاا لتوافق فاطمه علي طلبها بكل سرور
لتصعد غرام غرفتهاا و هي تفكر ماذا تفعل و كيف ستخبره بذلك الخبر الذي سيجعل حياتهم اكثر استقلالا و سيربطهم ببعضهم البعض اكثر من قبل
لتدخل الحمام حتي تتحمم و بعدهاا تتجهز من اجل اخباره عندما يأتي
………………………………………………………..
في المساء
دخل فارس الدوار و صعد تجاه غرفه فرح سابقا حتي يبحث عن شئ ما بداخلها
و بعد قليل خرج من الغرفه بعد ان وجد مراده ليدخل غرفه غرام ليجدها في غايه الجمال انسته ما كان يزعجه منذ قليل
فارس بأبتسامه : ايه الجمال ده
لتتجه غرام ناحيته بلهفه و تتعلق برقبته و تقوم بتقبيله علي خده الايمن و تقترب من اذنه و هي تهمس : عندي ليك مفاجأه هتخليك مبسوط فوق ما تتخيل لتبتعد عنه لتري رد فعله علي كلامها
فارس باستغراب : ايه هي شوقتيني
لتقترب غرام منه مره اخري و تهمس بأذنه بصوت انثوي جذاب : انا حامل
لينظر لها فارس لا يستوعب ما قالته : انتي قولتي ايه
غرام بضحك و تقترب منه مره اخري و تهمس له : بقولك انا حامل هجبلك نونو يا فارس
و تبتعد عنه للمره الثالثه لتري رد فعله
فارس و هو ينظر لبطنها : يعني انا هبقا اب
لتؤما له غرام
فارس بضحك و يقترب منها و كل يقبل كل انشء بوجهها
فارس : حبيبه قلبي انتي يعني انا دلوقتي هيجلي طفل منك انتي الف حمد و شكر ليك يارب انا بحبك اوي يا غرام لا بحبك ايه انا بعشقك
غرام بابتسامه : و انا كمان يا فارس بعشقك
فارس بابتسامه : طب يلا عشان ننزل نبلغ الكل بالخبر الحلو ده
غرام بموافقه علي كلامه : يلا بينا
نزل فارس للاسفل برفقه غرام و ظل ينادي علي جده و والدته و والده لياتي الجميع علي صوته العالي
نبيل باستغراب : خير يا والدي ايه اللي حوصل
فارس بفرحه : غرام يا جدي غرام حامل
لينصدم الجميع فمنهم من اڼصدم فرحه بهذا الخبر و منهم من وقع هذا الخبر كالصاعقه عليهم و هم فرح و وفااء
نبيل بفرحه : الف مبروك يا ولدي اخيرا اخيرا هشيل حفيدي
لتصعد فرح لغرفتها بغل فهاا هو جدها من اخبرها بانه سيتصرف ليخرج غرام من حياتهم مره اخري قد لان و حن بمجرد ان سمع انها ستنجب له الحفيد الذي اراده لتصعد خلفها وفاء و هي تكاد تشتعل فهي ايضا تكره غرام و بشده
اما الباقي فقد باركو لفارس و غرام و راي الجميع مدي سعاده فارس بتلك المولود و لكن ما لم يعلموه بانه فرح لانه سيكون من حبيبته و معشوقته فلو كانت فرح بدلا من غرام الان لم يكن سيكون سعيدا لهذه الدرجه
فارس لنبيل : جدي حابب اتكلم معاك شويه انت و ابوي في المكتب
نبيل : خير يا ولدي
فارس : كل خير متجلجش
ليدخل فارس المكنب برفقه جده و ابيه
مصطفي : خير يا فارس عاوزانا انا و جدك في ايه
فارس : بلال المنشاوي متجدم لاميمه
مصطفي پغضب : بتجول مين بلال المنشاوي بجاا انا علي اخر الزمن ادي بنتي للحقېر ده
نبيل بتحذير : مصطفي
فارس : بس انا يا بوي شايف انه متغير عن قبل و بعدين انا شايف انه احنا نجول لاميمه و الجرار يبجاا ليهاا هي و هي تشوف ايه اللي ريحها و تعمله
نبيل بتسئاول : انت شايف اجده يا فترس
فارس بايماءه : ايوه يا جدي
نبيل و هو ينهض و يضرب عصاه بالارض : يبقا تجول لاختك و نشوف جرارها و اللي هي عاوزاه هيحصل
………………………………………………………..
Flash back……
وصل مصطفي الدوار و هو يكاد يشتعل من الڠضب فما فعلته جميله به زاد الحقد و الغل الذي بداخله دخل مكتبه و ظل ينظر للچرح الذي تسببت به جميله
ليجد باب المكتب يفتح پعنف و ڠضب لينظر پغضب للذي تجرء و فعل ذلك ليجده حامد
حامد و هو يقترب منه و يمسكه من ملابسه : مصطفي ياريت تخليك في نفسك و في مراتك و ولادك و ملكش دعوه بيه و لا بجميله انت فاهم
في نفس الوقت كانت وفاء قد رآت حامد.و هو يدخل للمكتب خلف مصطفي و هو غاضب لتتلفت حولها حتي تتاكد من خلو المكان و بعدها اقتربت من المكتب لتستمع لحديثهم الذي صدمهاا
مصطفي : لا مش فاهم يا حامد.و ابوي لازم يعرف انك مبعدش عن الدكتوره و انك كدبت عليه و مقعدهاا في مصر لا و كمان متجوزهاا
حامد پغضب : مصطفي ياريت مدخلش نفسك انت
ليقاطعه مصطفي : طيب انا مستعد اني مدخلش و مش هقول حاجه لابوي بس تطلق جميله يا حامد
حامد : انت بتقول ايه انت عارف كويس اني بحبها انا مستحيل اطلقهاا انت فاهم
مصطفي بتوعد : ماشي يا حامد انت حر
اما وفاء فهي قد صدمت و ڠضبت مما سمعته فزوجها متزوج عليها فتاه اخري لتتحرك من مكانها و هي تتوعد له
وفاء بتوعد : انا هوريك يا حامد ازاي تجوز عليا انا هوريك و هحرمك منهاا
و بعد مرور عده ايام استطاعت وفاء خلالهم ان تصل لعنوان جميله
و كانت جميله تقف بالمطبخ تعد الطعام لها و لابنتهاا التي مازالت نائمه و كانت نشعر بوجزه بقلبها تشعر بإن شئ مشين سوف يحدث لتخرج للصالون و تمسك هاتفها و تهاتف حامد
جميله : الو
حامد : حبيبه قلبي عامله ايه و بنوتي الحلوه عامله ايه
جميله : الحمد لله انا و هي كويسين متقلقش انا بس كنت وقفه بعمل الغدا في المطبخ فجيت في بالي عشان بعمل الاكله اللي بتحبهاا
حامد : لا متقوليش
جميله بضحك : ههه منتا هارف ان جميله طالعالك و بتحب المكرونه بالبشاميل
حامد بتنهيده : الف هنا و شفا علي قلبكو يا روحي تعرفو ان انتو وحشتوني
جميله : و انت كمان يا حامد وحشتنا اوووي
حامد : ان شاء هحاول اجي بكره عشان اشوفكو و اققضي معاكو يومين
جميله : ماشي يا حبيبي انا هقفل معاك بقاا و انت كمل شغلك
حامد : ماشي يا قلبي بوسيلي جميله كتير و قوليلها انك وحشه بابا كتير
جميله : حاضر هقولهاا
حامد : سلام يا جميلتي
جميله بابتسامه : سلام يا حبيبي
لتغلق معه جميله و تدخل المكتب كي تكمل ما تفعله و تحضر لابنتها الطعام لتسمع صوت طرق علي الباب لتتجه ناحيته و تنظر من العين لتجدها فتاه لم تراها من قبل
لتفتح لها الباب
جميله : ايوه حضرتك عاوزه مين
الفتاه و هي تنظر لهاا من راسها لاسفل قدميهاا لترفع نظرها مره اخري و هي تقول بسخريه : انتي بقاا جميله
جميله باستغراب : ايوه انتي مين
الفتاه و هي تدخل الشقه : انا وفاء مرات حامد اكيد عرفاني
جميله و هي تبتلع ريقهاا : الحقيقه لا انا مشفتش حضرتك قبل كده
وفاء بتكبر و استحقار : و اديكي شفتيني لتنظر لها بتفحص مره اخري نفسي بس افهم حامد عجبه فيكي ايه عشان يتجوزك انتي علياا انا
كادت جميله ان تتكلم
وفاء : هششش انتي مش هتقولي ولا كلمه انهارده انا اللي هقول و انتي اللي هتسمعي يا بتاعه انتي
في نفس الوقت كانت جميله الصغيره استيقظت و كادت تخرج لكنها وجدت امها تتحدث مع امراه غريبه فلم تخرج من غرفتها كما طلبت والدتها منها مسبقاا بان لاتخرج من غرفتها عندما تجدهاا تتحدث مع احد غريب و لا تعرفه خوفا عليهاا و لكن جميله لم تدخل الغرفه بل ظلت تستمع لحديثهم
وفاء و هي تجلس : تعرفي ان انا مبسوطه اووي انهارده اصلي انهارده هخلص منك مش هيبقا في جميله تاني في حياه حامد هيبقا في وفاء و بس
جميله پخوف : انتي بتقولي ايه
وفاء بضحكه عاليه و هي تمسك هاتفها : هتعرفي دلوقتي لتقوم بمهاتفه احدهم و تطلب منهم الصعود
جميله و هي تتجه ناحيه هاتفها : لا انتي زودتيها اووي انا هكلم حامد و مسكت هاتفها و كادت تتصل بحامد لتجد وفاء تاخذ منها الهاتف و تقوم بكسره
وفاء بغل : انهارده مفيش حامد انهارده في جميله و بس و بعدين متقلقيش هو كده كده هيحصلك اوعي تكوني فاكراني هسيبه عايش و او لتكوني فاكره اني بحبه و بمۏت فيه ههه بتحلمي ده انا متجوزاه ڠصب و دلوقتي فرصتي جت لحد عندي
ليطرق الباب لتتجه وفاء ناحيه الباب و تفتحه ليدخل ثلاث رجال لتبتلع جميله ريقها و ترجع للخلف پخوف
جميله : وفاء انتي هتعملي ايه بالضبط
اما جميله الصغيره فكانت ترتعش من الخۏف و القلق علي والدتها لتقترب من الهاتف المتواجد بغرفتها و تطلب والدهاا
جميله الصغيره پبكاء : بابا تعالي الحق ماما في ست و تلاته راجل في البيت و انا خاېفه اووي يا بابا
حامد پخوف و قلق : جميله خليكي في اوضتك و اوعي تخرجي منها و انا جايلك فاهمه
وفاء و هي تشبر للرجال : يلا امسوكهاا
ليطيع الرجال اوامرهاا و يمسكون جميله اثنين يمسكون ذراعها و الاخر يقف خلفها و بيده سکين حاد
وفاء بسخريه : مټخافيش يا جميله ده انا هريحك من الدنيا و قرفهاا لتنظر للرجل و هي تحرك راسهاا له لكي ينفذ
ليقترب الرجل من جميله و بيده السکين و يضعه علي رقبه جميله و يقوم بذبحهاا
لتري جميله الصغيره هذاا و تظل مصدومه لا تستوعب ما تراه فوالدتها دبحت امامها
وفاء و هي تاخذ شنطتها حتي تغادر : سيبوها زي مهي خلوه لما يجي يشوفها و يتحسر عليهاا
لتنظر لجميله المدبوحه و للدماء حولها و تضحك بغل و تتنهد براحه
لتنزل من المنزل برفقه الرجال
اما جميله فخرجت من غرفتها و هي مصدومه لتقترب من والدتها و تظل جالسه بجانبها حتي جاء والدهاا لترفع عينيها و ترتمي في احضانه
جميله پبكاء و كلمات متقطعه : بابا قتلو ماما يا بابا
حامد و هو مصډوم من منظر جميله و الدموع تنجمع في عينيه علي حبيبته و معشوقته ليظل يحتضن جميله پخوف من فقدنها هي الاخري و يقوم بتبليغ البوليس حتي ياتو و ياخذو جثتهاا
و بعد مرور عده ايام كانو الجميع يهاتفوه ليعلموا منه اين يبقي و القلق ينهش قلوبهم عليه ليخبرهم بانه سياتي اليهم في الغد كان حامد قد علم من جميله بان وفاء الفاعله فقد اخبرته ان والدتها كانت تناديها بوفاء و قصت له ما دار بينهم
و اثناء انتظارهم في الوقت المحدد لوصول حامد بلغتهم احد المشافي بوقوع حاډث له و انه ټوفي علي الفور لينصدم الجميع و يحزن عدا وفاء التي سعدت كثيرا لهذا فهي كانت تخطط لقټله و لكنهاا قد حدثت دون تدخلهاا
Back……
بعد مرور اسبوع
كان فارس يجلس علي مكتبه و هو ممسك بظرف و كان يقلبه بين يديه
Flash back…..
لينظر له فارس و هو يردف : علي فكره اسر رجع من السفر
كرم بابتسامه : عرفت اومال انا ايه اللي جابني يلا بقاا خليك جدع و قوم معايا عشان نروحله
فارس و هو ينهض من مكانه : يلا
ليخرج فارس برفقه كرم و اثناء خروجهم لمح اسر جميله ليقف مكانه و هو يقول له
كرم : طي و الله انا كنت شاكك في الموضوع مهو مش معقول صدقه بس مش تقولي يا صاحبي انه عمك ليه بنت تانيه غير فرح مراتك
لينظر له فارس بعدم فهم : انت بتقول ايه انا مش فاهم منك حاجه انت بتكلم عن مين
كرم بانعقاد حاجب : يكلم علي دكتوره جميله مش هي بنت عمك حامد
فارس باستغراب : ايه الكلام ده جبته منين و بعدين تعرف جميله منين
كرم : اصل جميله كانت شغاله عندي في المزرعه و اول ما اشتغلت لاحظت اسمها و لما سألتها انتي من عايله العمري قالتلي لا و انها متعرفش انا بكلم علي مين و انها اكيد تشابه اسماء
فارس بشك فهو يعلم بقصه عمه مع الدكتور التي عشقها و تزوجها علي خالته و لكنه لم يكن يعلم اسمها : هي اسمهاا الكامل ايه
كرم : ايه ده هي مش من العايله بجد و لا ايه
فارس : اخلص يا كرم
كرم : اسمها جميله حامد العمري
……………………………………………………….
في المساء
دخل فارس الدوار و صعد تجاه غرفه فرح سابقا حتي يبحث عن شئ ما بداخلها فهو كان يبحث عن فرشاه الشعر التي تستخدمها فرح حتي وجدها فاخذ منها و بعدها خرج من الغرفه وبعدها بيومين دخل غرفه جميله المخصصه لها و بحث عن اي شعره لها علي البالطو و بالفعل و جد و قام باخذهم حتي يقوم بتحليل DNA
فهو منذ ان رآي جميله و هو يشك بهاا
Back……..
ليفتح فارس الظرف حتي يعرف نتيجه التحليل لينظر بداخلها و تفحص الورقه حتي صدم مما رآه فهو كان يتوقع بأن تكون النتيجه ايجابيه و لكنهاا سلبيه
لينزل فارس الورقه من يده و هو يفكر ما الذي يحدث الان و من هي جميله تلك و ماذا تريد منهم فهو تأكد بأنها لست ابنه عمه فنتيجتها غير متوافقه مع فر

#البارت الثاني والعشرين    
#غرام الفارس.                  

كانت جميله تجلس في مكتبهاا المخصص لها فهي في فتره راحتها بعد مرور بعض الوقت كادت ان تخرج من المكتب لتكمل عملها لتجد فارس امامهاا
فارس بغموض : عاوز اكلم معاكي شويه
لتدخل جميله المكتب مره اخري و هو خلفهاا لتجلس علي الاريكه
ليظل فارس واقفا امامها يتطلع لها بنظرات لم تفهمها
جميله بتلعثم : ممكن اعرف حضرتك عاوزني في ايه
فارس بتسئاول : انتي مين يا جميله
لترفع جميله عينيها تنظر له و هي تبتلع ريقها : يعني ايه انا مين حضرتك عارف انا مين و اظن اني شغاله عند حضرتك
ليقترب فارس منها و يهبط لمستواهاا : جميله حامد العمري
لتنظر له جميله پصدمه فكيف علم باسمهاا الكامل
جميله : انت عرفت منين
فارس : مع الاسف حظك وحش و كرم اللي كنتي شغاله عنده قبل متشتغلي هنا يبقا صاحبي و عرفك و قالي اسمك الكامل اصله افتكرك من العيله لما شافك شغاله هنا الصراحه شكيت انك ممكن تكوني فعلا بنت عمي حامد بس ده ليخرج لها الظرف امامها بيقول غير ده
جميله : ايه ده
فارس : ده تحليل DNA عملته بشعرايه منك و من فرح ليكمل بسخريه : و النتيجه طلعت سلبيه يعني انتي مش بنت عمي بس عاوز اعرف بقاا انتي نصابه و لا ايه حكايتك بالضبط
جميله بسخريه : اكتر حاجه عجباني فيك انك نبيه يا فارس طالع لابوك ما شاء الله
ليشعر فارس بنبره السخريه التي تحدثت بهاا
كاد يتحدث لتقاطعه : بس بما انك عامل فيها نبيه اعرف كل حاجه لوحدك لاني مش هشرحلك حاجه
و كادت ترحل ليمسكها فارس من ذراعيها : انا عاوز اعرف انتي عاوزه ايه مننا هاا عاوزه فلوس
جميله پغضب و تنزع يديها منه : فلوسكو دي اخر حاجه انا ممكن افكر فيهاا انا عاوزه حق امي عاوز اخد تارها يا بن عمري من كل واحد اذاهاا
فارس بانعقاد حاجبيه : و مين امك دي كمان دي اكيد
لتقاطعه و هي تخبره : قبل متكلم يا بن العمري احب اققولك ان انا بنت عمك حامد فعلا و فرح اللي انت فاكرها بنت عمك تبقا و لا بنت عمك و لا حاجه دي بنت وفاء و بس فاهم كلامي و لا اشرحلك اكتر
فارس بعدم تصديق : انتي بتقولي ايه
جميله : بقول الحقيقه فرح مش بنت عمك بنت عمك واقفه قدامك و امي تبقا جميله اللي كانت شغاله في المزرعه هنا زمان و ابوك حط عينه عليها و حاول يعتدي عليها لولا بابا لحقها في الوقت المناسب و بعدين حبوا بعض و حبوا يكملو حياتهم من بعض بس جدك نبيل العمري مقبلش ان ابنه يجوز واحده شغاله في مزرعته و بعدين بابا اتجوز ماما و خدها القاهره و وهم جدك انه طلقها و انها هربت من البلد و عاشوا في سعاده و بعديها انا جيت و كنا عايشين اسره سعيده لحد ما ابوك عرف ان بابا متجوز ماما و جالها و بابا مش في البيت و حاول يعتدي عليها للمره التانيه لولا انها جرحته بالسکينه مكنش سابها مخدش في اعتباره انها مرات اخوه و كان عاوز ينهش لحمه و عرضه يا استاذ فارس
فارس پغضب : بس اخرسي
جميله پغضب اشد : لا مش هخرس بعديها وفاء عرفت ان ببا متجوز ماما معرفش عرفت منين بس عرفت و جت البيت و معاها رجالتها و اتنين مسكو ماما و واحد دبحها و هي واقفه تتفرج عارف يعني ايه امك تتدبح قدامك و انت مش عارف تعملها حاجه عارف الصدمه اللي كنت فيها عامله ازاي و لا لا
فارس پصدمه : انا مش مصدق اللي انتي بتقوليه ده
جميله بثقه : و انا عندي اللي يثبتلك كلامي
………………………………………………………..
في المساء دخل فارس الدوار و هو مصډوم مما حدث فجميله اثبتت له صدق كلامها بدليل لم يستطع ان يتحدث بعد ان راه
اما مصطفي فكان يفكر بتلك الجميله التي تعمل في مزرعتهم فهو يريد الحصول عليها و يعوض خسارته الماضيه ليدخل فارس المكتب فهو لم يكن يعلم ان والده به
مصطفي بابتسامه : تعالي يا فارس ادخل انا خارج اصلا
فارس و هو ينظر له لا يصدق ان هذا والده : رايح فين
مصطفي بتلعثم : هتمشي بره شويه ادخل انت شوف شغلك متشغلش نفسك بياا
ليؤما له فارس و يغادر مصطفي من امامه لينظر له فارس بنظرات شك فانتظره حتي خرج ليخرج وراءه و ظل يسير خلفه حتي وجده يدخل المزرعه فمصطفي يريد ان ينفذ خطته الدنيئه التي فعلها من قبل مع جميله مع الدكتوره الجديده التي تحمل نفس اسمهاا
ليظل فارس خلفه و لكن بهدوء حتي لا ينتبه له
مصطفي للعامل المتواجد بالمزرعه : كلم الدكتوره جميله جولها انه في حاله طارئه و لازم تيجي تشوفعا دلوج
العامل باستغراب : حاله طارئه ايه يا بيه مهو مفيش حاجه اهو
مصطفي بنظرات غاضبه : انت هتسمع الكلام و لا
العامل پخوف : حاضر حاضر جنابك هبلغهاا
مصطفي : و روح انت انا هفضل في المزرعه انهارده
ليستغرب العامل كثيرا و يغادر من امامه
و اثناء ذهابه وجد فارس امامه ليستفسر فارس منه عما كان يريده والده ليقص له العامل ما يريده ليصدم فارس مما سمع فهو قد تذكر ما حكته جميله عن موقفه المشابهه مع والدتها و علم بانه يريد ان ينفذها مره اخري
ظل فارس مصډوم فبرغم كل ما سمعه و علمه لا يستطيع ان يصدق هذا عن والده و اراد ان يري ماذا سيفعل والده مع جميله حتي يري بعينيه بشاعه والده و جهه الحقيقي الذي لم يكن يعلم عنه شئ
جاءت جميله و كانت تعلم نيه مصطفي و ما يريد فعله معها و قبل دخولهاا القسم الخاص بها وجدت فارس ينظر لها لتبادله النظرات و تدخل حتي يري فارس بعينيه ماذا سيفعل والده معهاا
دخلت جميله لتجد الحيوانات هادئه و بعضها نائم و كادت تخرج لتجد.من يجذبها من ذراعها پعنف
لتلتف لتجده مصطفي : تعالي يا حلوه رايحه فين
لتتصنع جميله الصدمه : مصطفي بيه حضرتك خضتني
مصطفي بنبره وقحه و ينظر لها بوقاحه : سلامتك من الخضه يا جميل انت
لتبتلع جميله ريقها و هي تشعر بالاشمئزاز من نظرات مصطفي
جميله : في عامل قالي انه في حاله طارئه و لازم اجي اشوفهاا
مصطفي و هو يقترب منها و جميله ترجع للخلف : و الحاله اهه قدامك يلا اكشفي عليا اصلي تعبان اووي
جميله و هي تمثل الخۏف : ايه اللي حضرتك بتقوله ده حضرتك من سن والدي
مصطفي و هو يجذبها و يحاول تقبيلهاا بالڠضب
جميله پغضب : انت بتعمل ايه انت اټجننت
ليقوم مصطفي پتمزيق ملابسها للتفاجى جميله من تصرفه السريع و يقوم بزقها و كاد ان يقترب منها و لكنه توقف بمجرد ان سمع صوت فارس
فارس : انا مش مصدق نفسي بقا انت بتعمل كده يا بابا بتحاول تعتدي علي واحده في سن بنتك
مصطفي بتوتر و تلعثم : فارس انت بتقول ايه بس انا انا
لينظر لجميله و هو يشاور عليها : دي هي هي اللي اغرتني و
ليقاطعه فارس : متكملش عشان انا سمعت و شوفت كل حاجه
ليقترب من جميله و يقوم بخلع معطفه و يخرج معها لتنظر جميله لمصطفي نظره كره و غل و ابتسمت له بخبث
………………………………………………………..
كانت غرام تنتظر وصول فارس و لكنه تأخر كثيرا فظلت قلقه عليه لتقرر ان تنزل من غرفتها و تنتظره بالاسفل و تسأل فاطمه او احدي الخدم عليه و بالفعل نزلت للاسفل و لكنها لم تجد سوي فرح و وفاء لينظرو لها بغل و سخريه
وفاء : الا قوليلي يا فرح متعرفيش فارس اتاخر ليه
فرح بخبث : ابدا يا ماما اصله خرج من المزرعه هو و الدكتور جميله لوحدهم
وفاء : و عرفتي منين انهم لوحدهم
فرح : اصلي اتصلت و العامل قالي انه شافهم خارجين مع بعض
وفاء : طب وراحوا علي فين كده
فرح : الله اعلم بقاا يا ماما لما فارس يجي نبقا نساله
ليدخل فارس من باب الدوار و برفقته جميله
لتجري عليه غرام و هي تنظر لجميله
غرام بتسئاول : حبيبي اتاخرت ليه قلقتني عليك
فارس و هو يملس علي وجهه : مفيش يا غرام كان في شويه شغل بخلصو لتنظر لجميله باستغراب فماذا تفعل هناا
لينادي فارس علي زينب
لتأتي زينب مسرعه : ايوه يا جنابك
فارس : وصلي جميله اوضه الضيوف كادت جميله ان تذهب مع زينب
وفاء برفعه حاجب : استني عندك يا بت
لتقف زينب مكانها وفاء لفارس : هو انت كل شويه هتدخل علينا بواحده و تجعدها في اوضه الضيوف مره غرام و مره جميله يا بن فاطمه و بعد يومين تيجي تجولنا انا هتجوزها
غرام و هي تنظر لفارس منتظره اجابته
فارس ببرود : زينب خدي جميله اوضه الضيوف عشان هي هتجعد معانا هناا
فرح بشماته في غرام : في ايه يا ماما متسبيها عشان خاطر فارس علي الاجل اصل جميله شكلهاا غاليه عليه جووي
فارس بزعيق لوفاء و فرح : بجولك ايه انتي و هي مش عاوز اسمع نفس واحده فيكوا مفهوم
وفاء بغيظ : و هو ده اللي ناجص يا بن فاطمه بتعلي صوتك علياا عشان خاطر واحده من الشارع الظاهر اجده انك طالع رمرام ب
ليقاطعها فارس و هو يقول باستفزاز : تصدجي صح انا فعلا كنت رمرام بس عارفه امتي ساعه لما وافجت اتجوز بنتك
لم تستطع كلا من غرام و جميله ان تمنعا ابتسامتهم
لتنظر لهم وفاء و فرح بغل
فرح پصدمه : بقاا كدا يا فارس هي دي اخرتهاا
وفاء بوعيد : هتدفع تمن كل كلمه جولتهاا يا بن فاطمه و بكره تشوف
فارس بتسئاول : ايه يا مرات عمي ناويه تعملي فياا ايه معجول تجتليني مثلا
وفاء بسخريه : ليه شايفني جتاله جتله
ليضحك فارس ضحكه ساخره
لينظر لزينب : خدي جميله الاوضه
لتتحرك زينب برفقه جميله و ترمقها وفاء بغل فهي لا تطيقهاا لتشابه اسمها مع اسم غريمتها سابقاا
اما فارس فنظر لغرام : يلا يا غرام
لتبتسم له و تصعد معه
لتبقي وفاء برفقه فرح
فرح : لازم فارس يتجوز جميله
لتنظر لها وفاء : انتي بتقولي ايه
فرح بغل : انا مش ههدأ غير لما اشوفو متجوز عليهاا لازم قلبها يتحرث زي محرقت قلبي ساعه ما اتجوزها عليا
لتجذبها وفاء من ذراعيها و نصعد بها غرفتها و بعدها اغلقت الباب
فرح بتوجع : اه في ايه براحه
وفاء : بتجولي ايه بقاا يا بنت بطني بقاا هشان عاوزه تشمتي في واحده سلميه لواحده تانيه فارس علي چثتي انه يتجوز اللي اسمها جميله دي انتي سامعه اما بقا غرام فأنا هتكلم مع عمي الصبح و اشوفو ناوي علي ايه
………………………………………………………..
في الصباح
نزل فارس برفقه غرام ليفطرو سوياا لتخبره غرام بانه ستذهب لتيقظ جميله فأوما لها فارس و هو يقبل يديهاا فليله امس قد قص عليهاا و برر لهاا وجودها بالدوار بأن احد العمال بالمزرعه حاول ان يعتدي عليها و لولاه لكانت ضاعت جميله لتتأثر غرام كثيرا و تعاطفت مع جميله
وصلت غرام امام باب الغرفه لتطرق الباب لتفتح لها جميله علي الفور
غرام بأبتسامه : صباح الخير
جميله و هي تبادلها الابتسامه : صباح النور
غرام : صاحيه بدري و لا معرفتيش تنامي
جميله : لا بالعكس نمت بس انا متعوده اصحي بدري
لتبتسم لها غرام و هي تنظر بالغرفه حولها : تعرفي اني اول مره جيت الدوار كانت دي اوضتي
جميله بأيماءه : عارفه
غرام باستغراب : عرفتي منين
جميله : من وفاء هانم امبارح
لتضحك غرام و هي تتذكر ملامح وجهها هي و ابنتها عندما اخبرهم فارس بانه كان رمرام عندما تزوج بفرح
جميله : بتضحكي علي ايه
غرام : افتكرت امبارح لما فارس قال لمرات عمه انه رمرام عشان اتجوز بنتها
لتضحك جميله هي الاخري : اه اسكتي ده وشها جاب الوان بطريقه
غرام : طب يلا نروح نفطر قبل متصحي عشان تعرفي تاكلي براحتك
………………………………………………………..
كانت اميمه بغرفتها تفكر في عرض الزواج الذي تقدم به بلال فاخيهاا قام بتطليقها من مراد عن طريق رفع دعوه عليه و هو في السچن و هي الان صارت حره و لكنها لازالت تفكر فايام عدتها لم تنتهي بعد
و لكنها كانت مياله للموافقه للزواج من بلال فماذا اخذت من الحب غير الخيانه و الۏجع اذا فلتجرب حظها مع بلال و قررت ان تبلغ اخيها بموافقتها حتي يخبر بلال و ياتي للتقدم لها بمحرد ان تنتهي عدتها
………………………………………………………..
كانت شهد تسير بجانب حصانها المفضل و تتحدث معه و تشتكي له مما تفعله فرح معها و معايرتها لها بانها لم تتزوج بعد ليقطع شرودها صوت من خلفهاا
شهد بخضه و هي تنظر لذلك الشخص : ايه ده في حد يخض حد كده
اسر بتسئاول : كنتي سرحانه في ايه
شهد بوقاحه : و انت مالك
اسر و هو ينظر لهاا فهي الفتاه الوحيده التي لاتتلهف للحديث معه فكم فتاه في عائلته منذ ان وصل و هم يحتكون به و كل واحده تريده لهاا و حتي عندما ذهب لزياره فارس رأي نظرات الخادمه له و لكن هذه مختلفه كليا لماذا اهناك من يشغل بالها اهناك من تعشقه
اسر : ازاي يعني ليلف يديه حول عنقهاا
لتقوم فرح بزقه پعنف و هي تردف پغضب : انت اټجننت يلا انت و لا ايه ازاي تحط ايدك عليا كده هاا
اسر باستفزاز : عادي يعني اوعي بس تفتكري بس اني بعاكسك او بتحرش بيكي ده انتي شبه واحد صاحبي
شهد ببرود : متشكره لذوقك يا محترم و ياريت بعد كده لو شفتني متكلمنيش فاهم و لا لا
ليرفع اسر يديه باستسلام امامها و عينيه تشع اعجاب بهاا فكم اعجبه رد فعلها الذي لم يتوقعه فهو قد توقع بانها ستغضب و ستثور عليه و لكنه فعلت العكس تماما و تحدثت ببرود
………………………………………………………..
ذهبت وفاء لنبيل في مجلسه فهي تريد ان تعلم ماذا سيفعل مع غرام فهو قد وعدها هي و فرح من قبل بأنه سيتخلص من غرام و لكن ذلك الحمل خرب لهم كل ما كانو يخططون له
وفاء : عمي لازم اكلم معاك
نبيل : تعالي يا وفاء جولي اللي عندك
وفاء بغل : دلوجت انت كنت وعدني و واعد بنتي انك تخلصنا من اللي اسمها غرام و لما فارس طلج بنتي انت برضو وعدتها انك هتخليه يطلج غرام و نخلص منهاا و دلوجت غرام حامل ممكن اعرف ناوي تعمل ايه معاها و ايه اللي في دماغك
نبيل : مفيش حاجه في دماغي يا وفاء
وفاء باستغراب : يعني ايه الكلام ده
نبيل : هو انني عاميه يا بنت اخوي و لا ايه مش شايفه ان غرام دلوجت حامل و هتجبلي الولد اللي كان نفسي فيه و بنتك معرفتش تجبهولي
وفاء بغل : و انا مالي انا و بنتي حامل و لا لا انت جولتلنا انك هتخلص منيهاا بس لحد دلوقجتي مش عارف تعمل حاجه يا عمي
نبيل : و مش هعمل يا وفاء غرام تولد الاول و بعدين ابجاا اشوف هعمل معاها ايه
وفاء : اه يعني انت هتستني الهانم لحد متجيب العيل و رجليها تثبت في الدوار مش اجده لو ازت هتستني لحد متولد فانا لا يا عمي مش بنتي اللي يحصل معاها كده كفايه اووي ان ابنك زمان كان متجوز في السر و محدش فيكو قالي و لا عرفت غير بعد ما ماټ
نبيل پحده : وفاء لو شعرايه لمست غرام هحملك انتي المسئوليه فاهمه و لا لا
لتنظر له و هي تتكأ علي اسنانها : ماشي يا عمي لما نشوف اخرتهاا
لترحل من امامه و هاتفها في يدهاا لتتصل بشخص ما و هي تسير في حديقه الدوار و تنتظر اجابه الطرف الاخر
وفاء : الو
المتحدث :
وفاء : بص بقاا عشان انا علي اخري من اللي اسمها غرام دي لازم تخلصني منها انت سامع و لا لا
المتحدث :
وفاء : انت لسه بتسئلني كأنك مش عارف انها خدت جوز بنتك منها و قهره بنتك و هي شايفاها حامل قدامهاا
المتحدث :
وفاء : لا مهو اسمع يا تتصرف انت يا هتصرف انا سامع
المتحدث :
وفاء : لا مهي فرح مش بنتي لوحدي و انت هتشوفلي صرفه مع بنت اخوك يا ايمن ان شاء الله ټقتلها تولع فيها المهم تخلصنا منها عشان بالواد االي حامل فيه هتكوش علي كل حاجه
و لم تنتبه وفاء للتي استمعت الي حديثها و اڼصدمت مما سمعته

#البارت الثالث والعشرين            
#غرام الفارس

دخلت غرام الدوار و هي لاتزال مصدومه مما سمعته و علمته عن عمها و وفاء والده الزوجه السابقه لزوجهاا و شقيقه والدته هي كانت تعلم بانها خبيثه و تكرهاا و لكنها لم تكن تتوقع بأنها سيئه لتلك الدرجه
كانت فاطمه تخرج من المطبخ لتجد غرام تسير و هي شارده تماما لتقترب منها و تهتف بقلق
فاطمه بقلق: غرام انتي كويسه
لتنظر لها غرام و تظل صامته
فاطمه و هي تعقد حاجبيها و تسئلها مره اخري : انتي كويسه يا بنتي في حاجه تعباكي
غرام بشرود : انا كويسه متقلقيش
فاطمه : طب اطلعي ريحي في اوضتك عقبال ما فارس ما يجي
لتنادي علي زينب
فاطمه : بت يا زينب انتي يا بت
زينب : ايوه يا ستي اؤمريني
فاطمه : وصلي غرام اوضتهاا و بعدين اعمليلها حاجه دافيه نشربهاا و طلعيهالها عشان نشربهاا
زينب بايماءه : حاضر يا ستي
لتصعد غرام غرفتها بمساعده زينب فهي كانو تشعر بأن قدميها لا يحملانهاا من هول ما سمعت ف وفاء و عمها يريدون التخلص منها و الاخطر من ذلك ان فرح ليست ابن عم فارس بل ابنه عمها هي و بلال شقيقهاا
لتجلس علي الفراش و تخرج زينب من الغرفه
لتفكر ماذا تفعل اتخبر فارس بما سمعته ام تصمت و لكن اذا تحدثت هل سيصدقهاا بدون دليل فهذا اتهام خطېر تجاه خالته وفاء اذا فعليها ان تحصل علي دليل علي كلامهاا و تخبر الجميع بحقيقه وفاء فهي لا تستطيع ان تتحمل ان تري وفاء و هي تخدع الجميع بظنهم ان فرح من عائلتهم لتتلمس بطنها و هي تنوي ڤضحهاا قبل ان ټؤذي طفلها
………………………………………………………..
دخل اسر منزله ليجد والدته تجلس مع شقيقتها و بناتهاا و بمجرد ان انتبهوا اليه حتي نهضوا من مكانهم ليسلموا عليه
ندي بلهفه : ازيك يا اسر عامل ايه
اسر بابتسامه مجامله : تمام الحمد لله ازيك انتي
ندي : الحمد لله
ندي هي الحب الاول لاسر و لكنهم لم يتزوجوا بسبب والداها فوالداها قام بتزويجها لابن صديقه و شريكه في العمل فهو لم يوافق علي اسر فاسر لن يفيده ذلك الزواج بعكس زواجها من ابن شريكه و بالفعل اجبرت علي الزواج من اخر و حاول اسر كثيرا معها وحاول اقنعها بان تظل علي موقفها و ترفضه و لكنها استسلمت بالنهايه و وافقت علي الزواج بغيره و لكن زواجها لم يدم طويلا و شريعا ما تم الطلاق
لينظر اسر لخالته : حبيبتي عامله ايه
نعمه : الحمد لله يا قلب خالتك
حمديه(والدته) : تعال يا جلب امك
ليقترب منها اسر و خلفه ندي و يقبلها من جبينهاا
اسر لخالته : وحشاني يا نعمه
حمديه : يا واد يا واد احترم نفسك و جولها يا خالتي
نعمه : سبيه يا حمديه براحته اسر يجولي اللي هو عايزه
اسر بضحك : اهي قالتلك سبيه يا حمديه اطلعي بقاا منهاا
حمديه : بجاا كده دي اخرتهاا انت و هي ماشي
ليقبلها اسر و هو ينهض من مكانه و يقول : طيب هطلع انا بقا انام شويه عشان صاحي من بدري
ندي : متخليك قاعد معانا يا اسر
اسر دون ان ينظر اليها : مره تانيه بقاا عشان فعلا مرهق جداا يلا سلام
………………………………………………………..
كانت جميله بسيارتها تتحدث في الهاتف مع صديقتها تقص عليا ما حدث معها حتي الان
صديقتها :
جميله : مهو كان لازم يصدقني بعد ما وريته الدليل
صديقتها :
جميله : كان لازم اعمل كده و هو اول ما شافه عرفي اني كنت صادقه معاه في كل حاجه قولتها
صديقتها :
جميله : مهو مش لازم يعرف يا مي انتي فاهمه لو عرف كل حاجه هتبوظ
صديقتها :
جميله : تمام هقفل معاكي بقا عشان وصلت يلا سلام
لتصل جميله الي الدوار و تهبط من سياراتها و تدخل الدوار لتسئل زينب عن غرام لتخبرها بانها في غرفتها
صعدت جميله لغرام في غرفتها و طرقت الباب و لكنها لم تجد رد لتقلق عليها فالخادمه اخبرتها بانها بغرفتهاا لتفتح الباب لتجد غرام جالسه علي الفراش و هي شارده تماما و لم تنتبه لها لتقترب منهاا و تجلس امامها
جميله : غرام
غرام و هي تنظر لهاا : ايه يا جميله
جميله : انا خبطت كتير بس انتي مردتيش فقلقت عليكي عشان كده دخلت اشوفك كنت عاوزه اطمن عليكي الحمل معاكي ايه
غرام بهدوء و تنظر لبطنها و تملس عليها : الحمد لله
جميله و هي تري وجها باهت و اصفر اللون : مالك يا غرام انتي تعبانه
لتنظر لهاا غرام كثيرا و فجاءه ارتمت في احضانها و هي ټنفجر في البكاء
جميله بقلق : مالك يا غرام ايه اللي مزعلك
لتظل غرام تبمي لتسئلها مره اخري
جميله : طب حد عملك حاجه فرح ضايقتك او وفاء عملتلك حاجه
غرام و هي تبكي : انا تعبانه اوي يا جميله و مش لاقيه حد افضفض معاه لكن انتي انا ارتحتلك من اول ما شوفتك عشان كدا هحكيلك كل حاجه
جميله و هي تحاول تهدئتها : طب اهدي بس الاول عشان البيبي يا غرام الزعل و العياط غلط عليه
لتمسح غرام دموعها سريعاا و هي تقول لجميله
غرام : انا هحكيلك بس الكلام ده هيفضل سر بيني و بينك و تشوري عليا اعمل ايه
جميله و هي تمسح دموعها : ماشي يا ستي و انا اوعدك سرك يفضل في بير
لتنظر لها غرام و تقص عليها ما سمعته اليوم
لتتنهد جميله و هي تنظر لها و تبتسم لها : طب بصي يا غرام بما امك جيتي حكتيلي و قولتيلي السر ده فانا احب اققولك سري و اققولك اني عارفه كل الكلام ده
غرام پصدمه : عرفاه ازاي يعني
جميله و هي تشرح و تقص عليها كل ما حدث معها في الماضي و افعال وفاء معها
لتظل غرام تسمعها و هي مصدومه مما تسمعه
غرام پصدمه : يعني انتي دلوقتي تبقي بنت عم فارس الحقيقيه و وفاء قټلت والدتك و فارس عارف الكلام ده
جميله : ايوه يا غرام
غرام : و كنت جايه و ناويه انك تأخدي فارس من فرح
جميله : دي حقيقه بس لقيت فارس متجوز عليها اصلا و لما شوفت طريقته معها عرفت انه مش بيحبها و لما شوفتك و شوفت طيبتك عرفت اني هعرف اخلص منك و اخليه يطلقك بسهوله بس بعد كده غيرت الخطه تماما عشان انتي متستهليش اني ابعدك عن فارس و بعدين انا شوفت انتو بتحبو بعض ازاي
غرام : طب و هتعملي ايه دلوقتي
جميله : هقولك يا ستي عشان انتي هتساعديني بس اهم حاجه انك تحكي لفارس كل اللي سمعتيه انهارده من وفاء عشان يقدر يحميكي منها
غرام : انا اصلا فكرت اني اققوله بس كنت خاېفه عليه يتهور
جميله : لا متقلقيش فارس عاقل و هيعرف يحميكي كويس
لتؤما لها غرام و هي تقول لها : طب يلا قولي بقا ناويه تعملي ايه
……………………………………………………..بهدوء و بعد ان دخل قام باغلاقه من الداخل حتي لا يقطع احد عليهم خلوته وكانت غرام تنام بغرفتها ليقوم احدهم بفتح الباب بهدوء و ظل يقترب منها حتي وقف امامها مباشره و ظل يتأملها اثناء نومها فكم اشتا اليها كثيرا تلك الحبيبه التي خانته و طعنته في ظهره ليمد يده و يملس علي شعرهاا و بعدها ظل ېلمس كل انشء بوجهها لينزل لمستواها و يقوم بتقبيلها بقبله خفيفه علي ثغرها ذلك الذي كان يتمني دائما ان يقبله فاغمض عينيه و رفع راسه و جلس بجانيها بعض الوقت و هز يتخيل كيف كانت ستكون حياته معها لولا ظهور فارس فارس الذي خطڤها منه كانت يتخيل بانهم كانو سيعيشون بسعاده مطلقه و يرزقوا باطفال تشبهاا فهو كان يريد ان ينجب منها فتاه تكون نسخه ثانيه عنها يالله فكم كان يعشقها و لكن فارس هو من خرب عليه كل شئ و عندما حاول التخلص منه لم يستطع و دخل هو السچن بتهمه قټله و لكنه استطاع ان يخرج اليوم بكفاله فمحاميه قد جعل القاټل الذي حاول قتل فارس ان يغير اقواله و يعترف بأن مراد ليس له دخل بقټله
لينهض و يقترب من غرام و هو يهمس بجانب اذنيها : انا رجعت يا غرام رجعتلك يا حبيبتس و المرادي مش هسيبك و لازم تفضلي في حضڼي في مكانك انا همشي دلوقتي بس قريب اووي هتبقا معايا و علي اسمي و هنجيب دسته اطفال شبهك استنيني هرنب كل حاجه و هاجي اخدك ليقبل شفتيهاا بهدوء لتتحرك غرام فيبعد هو سريعا و يخرج من الغرفه بهدوء
فرح : يلا اتحرك بسرعه انا فضتلك الطريق
مراد و هو يشكرها : انا مش عارف اققولك ايه
فرح بسرعه : متقولش يا مراد بس لو فعلا لو عاوز تشكرني تيجي تاخد غرام في اسرع وقت اتفقنا
مراد و هو يتحرك ليخرج : اكيد اتفقنا
………………………………………………………..
رجع فارس الدوار و كان يصعد لغرفته لسجد هاتفه يرن ليجده المحامي الخاص به
فارس : خير يا متر
المحامي : مع الاسف يا فارس بيه مش خير خالص
فارس باستغراب : ايه اللي حصل
المحامي : الراجل اللي حاول ېقتل حضرتك غير اقواله في النيابه و قال انه مش مراد بيه اللي زقه عليك و
ليقاطعه فارس : انت عاوز تقولي ان مراد هرج يا متر
المحامي : مع الاسف هو كده برئ من تهمه قتل جنابك عشان الراجل انكر اقواله و قال انه قال الكلام ده بضغط و ټهديد من جنابك و من نبيل بيه
قارس و هو يضم قبضه يديه پغضب : ماشي يا متر اقفل دلوقتي
ليغللق فارس مع المحامي و القلق ينهش قلبه علي غرامه فهي الان في خطړ فهو يعلم بان مراد سيحاول الوصول اليهاا باي طريقه
………………………………………………………..
كان ايمن يجلس في مكتبه يفكر ماذا يفعل مع وفاء فهي في الفتره الاخيره اصبحت ثرثاره و كثيرا ما تهدده بافضاح امره و سوف تخبر البلد بأنه من قتل شقيقه و زوجته حتي يسنولي علي ميراثهم و لكن شقيقه كان اكثر دهاءا و كتب كل شئ لابنته غرام و لكن هذا الامر لم يستصعب عليه فهو استطاع ان ياخد ما يريده و اجبرها علي التنازل له بكل ميراثها من والدهاا و لكن هذه الوفاء تعكر حياته و مزاجه الان فكم يلعن اليوم الذي تعرف عليها فيه ف ايمن و وفاء كان علي علاقه من قبل ان تتزوج بحامد و حملت بفرح اثناء تخطيطها لمۏت حامد فطوال فتره زواجها من حامد لم تفكر ابدا ان تحمل او تنجب لا يعلم لما فعلت ذلك و اخبرت العائله بحملها بعد مۏت حامد لم يشتطع ان يفهمها حتي الان و لكنه عليه التخلص منها سريعا و الا ستتسب في اجلاب المتاعب له و سينكشف امر قټله لاخيه
………………………………………………………..
دخلت وفاء المطبخ فلم تجد غير زينب
وفاء : بت يا زينب تعالي معايا و سيبي اللي بتعمليه ده
زينب : حاضر يا ستي
لتخرج زينب خلفها و تصعد معها لغرفتها
وفاء و هي تجلس علي الاريكه و تتحدث بكل غرور
لو في مصلحه هيطلعلك من وراها قرشين تعمليهاا و لا لا
زينب بلهفه : اعملها طبعا يا ستي هي دي عاوزه كلام
لتبتسم وفاء بخبث و مكر و تقوم من مكانها و تمجه ناحيه الدولاب و تخرج منه علبه دواء
وفاء و هي تمسك العلبه بيديها : طب بصي بجاا شايفه علبه الدوا دي
زينب : ايوه يا ستي
وفاء : عاوزاكي كل يوم تحطي حبايه منها في اي حاجه تطلبها غرام سواء اكل و لا شرب فاهمه
زينب بخبث : طب و هو الدوا ده ايه يا ستي
وفاء : و انتي مالك انتي تنفذي و انتي ساكته
زينب : ماشي يا ستي اللي تؤمري بيه
لتاخذ زينب منها علبه الدواء و تضعها في صدرها و تخرج من الغرفه و تنزل ابسلم لتجد جميله تجلس مع فاطمه لتغمز لها بعينيهاا و بعدها تدخل المطبخ
جميله : طب انا هعمل شاي تشربي يا طنط
فاطمه : خليكي و الخدم يعملولك اللي انتي عاوزاه
جميله بتبرير : لا اصلي بحب انا اللي اعمله محد بيعرف يضبطه زي
فاطمه بابتسامه : ماشي يا بنتي اللي يريحك
لتستأذن منها جميله و تدخل المطبخ لتسرع اليها زينب و هي تخرج علبه الدوا من صدرهاا
جميله ؛ ايه ده
زينب : ده ستي وفاء ادتهوني و جالتلي احطه منه حبايه لستي غرام كل يوم في الاكل او الشرب
جميله بغيظ : طيب كويس انك سمعتي كلامها اسمعي بقا انتي هتوهميها انك بتحطي لغرام منها
زينب : طب ارميها بجاا مدام مش هحطه منها حاجه
جميله برفض : لا انتي هتديهاني لما نشوف ايه ده
………………………………………………………..
كان الجميع يجلس علي طاوله الطعام يتناولون العشاء ولتظل وفاء تنظر لغرام و هي تاكل و تبتسم بفرحه و خبث فزينب اخبرتها بانها قد وضعت لها الحبايه في الطبق الخاص بهاا
لتنظر لمصطفي الذي كان يجلس متوتر كثيرا من وجود جميله فهو علم قبل تناولهم الطعام بان فارس قد حاء بها لتقيم به بسبب محاوله اعتداء احد العمال عليها فلاحظت كم كان متوترا
وفاء : مالك يا مصطفي مش علي بعضك ليه
مصطفي و هو يكح : مالك و مالي يا وفاء خليكي في حالك
وفاء و هي تمصمص شفتيها : ماشي يا مصطفي اديني سكت
لييرن هاتف جميله لتنظر للمتصل فتوترت كثيرا و استاذنت منهم بانها شبعت
دخلت جميله غرفتها و هي تشعر كثيرا بالتوتر
جميله بتوتر : الو
المتحدث : انتي فين يا جميله
جميله : انا في المزرعه منا قيلالك
ليقاطعها المتصل پغضب : انهي مزرعه بالضبط يا جميله صاحبتك قالتلي علي كل حاجه اسمعي بقا انتي هترجعي هنا و تنسي اللي في دماغك سامعه
جميله : بس انا
المتحدث : مفيش بس لو مجتيش يا جميله انا اللي هجيلك سامعه
جميله بعند : انا اسفه يا بابا بس انا مش هرجع قبل ما كل حاجه تنكشف و حق ماما يرجع

#البارت الرابع والعشرين 
#غرام الفارس

كانت وفاء تجلس علي الطاوله مع باقي العائله و لكن الشك يثاورهاا فهي لاحظت توتر جميلة عندما رن هاتفهاا و قيامهاا بتلك الطريقه لترد علي المتصل اثار الشكوك بداخلها ناحيه كارما اكثر من قبل لتقرر بانها يجب ان تضع كارما تحت مراقبتها و معرفه ما وراءها و ڤضح امرهاا امام العائله حتي يتم طردها من الدوار و من المزرعه و من حياتهم فهي لا تريد لجميله ان تبقو معهم اكثر مز ذلك فهي لا تنسي انها الان اكثر من يبقي مع فارس فهي معه بالمزرعه و بالدوار لتنظر لغرام فهي ستؤجل ما كانت تنويه لغرام و لكنها توعدت لها بانها ستتخلص منها نهائيا بمجرد ان تتخلص من جميله لتجز علي اسنانها فكم تكره ذلك الاسم و تشعر ناحيته بالغل و الحقد
……………………………………………………….
صعدت غرام برفقه فارس لغرفتهم و دخل فارس للحمام حتي يغتسل و يغير ملابسه و كانت هي بالخارج تشعر بالتوتر فعليهاا ان تخبره بما سمعته من وفاء من حديث اليوم لتشعر بسخونه في جسدهاا من كثره التوتر لتنهض من مكانها و تتجه ناحيه الشرفه لاستنشاق بعض نسمات الهواء النقي
لتظل غرام واقفه و هي تتنفس بهدوء شديد تريد ان تخرج ذلك التوتر حتي تقص عليه كا حدث لتجد فارس يحتضنها من الخلف و هو يقول لهاا باشتياق : وحشتيني
لتلتفت له غرام و هي تنظر داخل عيناه و ترفع يديها و تتلمس وجهه ليغمض فارس عيناه : و انت كمان
ليقوم فارس بإمساك يديها و يقوم بتقبيلهم : بنتي عامله ايه
لېلمس علي بطنها و علي وجهه ابتسامه جميله
غرام و هي تعقد حاجبيها : و انت ايه اللي عرفك انها بنت احنا لسه منعرفش و يمكن يبقا ولد و يزعل منك خلي بالك
فارس بحب : انا نفسي في بنت يا غرام عاوزه تبقا شبهك في كل حاجه رقتك و طيبتك و حنانك ده
لتبتسم له غرام و تقترب منه و تقوم باحتضانه
و بعد عده ثواني خرجت من احضانه و هي تردف : تعرف ان انا ربنا بيحبني عشان خلاني قابلتلك و حبيتك يا اجمل فارس و اجمل و اطيب حد في حياتي
ليبتسم لها فارس بحب صادق ليقترب بوجهه منها و يقول بصوت هامس : ده بيحبني انا عشان وقعك في طريقي يا غرامي ليبنظر لعيناها و يقترب من ثغرها و يقوم بلثمه و ياخذها في احضانه و في عالمه
………………………………………………………..
في صباح يوم جديد
كانت فارس مازال يعط في النوم فهو لم يستطع النوم من كثره التفكير لتستيقظ غرام علي صوت طرقات علي باب الغرفه لتنهض من علي الفراش و تتجهه لفتح الباب لتجد امامها جميله و ابتسامه رقيقه علي وجهها : صباح الخير انا اسفه جدا لو خبطت عليكو بس فارس اتاهر اووي و انا عارفه انه بيحب ينزل الشغل بدري فقولت اكسب فيه ثواب و اصحيكو
غرام بإبتسامه مشرقه : صباح النور و فارس يا ستي انا هصحيه دلوقتي متقلقيش انزلي انتي و احنا هنحصلك انتي فطرتي
حميله بإيماءه : اه يا روما سبقتكو و هنزل بقا عشان اخلص شغلي بدري
غرام : ماشي يا حبيبتي
بعد نزول جميله كادت غرام تغلق الباب لتجد فرح تخرج من الغرفه و علي وجهها ابتسامه مشرقه لم تعرف سببها لتنتبه لها فرح و تنظر لها نظره لم تفهم غرام معناها لتغلق غرام باب الغرفه و هي تفكر في سر هذه الابتسامه
غرام بهمس : ربنا يبعد اذاكي و شرك عننا انتي و وفاء يا شيخه
لتتجه ناحيه فارس و هي تحاول ايقاظه فهي شعرت به امس و تعرف بانه لم يستطع النوم
غرام برقه : حبيبي
فارس بصوت متحشرج و هو يفتح عينيه و ېلمس علي وجهها : صباح الخير يا غرامي
غرام و هي تقبل يديه : صباح النور يا حبيبي
ممكن تقوم بقا عشان تفطر و تنزل شغلك انت اتاخرت انهارده
فارس و هو يعتدل قليلا علي الفراش : امبارح مكنتش عارف انام و فضلت سهران لحد معرفت انام
غرام : عارفت يا حبيبي كنت حاسه بيك يلا بقا قوم استحمي عشان ننزل نفطر سوا
فارس : انزلي و انا هنزل وراكي عشان عاوز اعمل مكالمه شغل الاول قبل منزل
غرام بموافقه : ماشي يا حبيبي بس متتاخرش عشان انا و ابنك هنمووت من الجوع
………………………………………………………..
نزل فارس من الغرفه ليجد غرام تنتظره
غرام : اتاخرت كده ليه يا فارس
فارس و هو يداعب انفها : قولتلك يا قلب فارس اني كنت بعمل مكالمه شغل ضروريه
غرام : طب يلا بقا عشان جعانه انا و ابنك اووي
فارس بضحك : يلا يا ستي مهو شكله الحمل ده هيجي علي دماغي
ليتجهه معها ناحيه طاوله الطعام ليجدو شهد تنتاول افطارها
شهد و الطعام بفمها : صباح الخير
غرام بضحك علي منظرها : صباح النور انتي شكلك جعانه اووي تصدقي انا كمان جعانه اووي
شهد : انا مش جعانه اووي و لا حاجه انا كنت مستعجله كنت فاكره فارس نزل المزرعه بس الحمد لله
فارس باستغراب : في حاجه و لا ايه
شهد و هي تبتلع الطعام : اصل بصراحه عاوزه انزل اشتغل معاك
فارس بابتسامه رجوليه : و هتشتغلي معايا ايه بقاا ان شاء الله ده انا بقعد الف قد كده و بشوف الشغل ماشي انتي بقا هتعملي ايه
شهد بابتسامه سذجه : عاوزه انزل المزرعه
فارس بتسئاول : هتعملي ايه بقا ان شاء الله في المزرعه
شهد بغيظ : هكون هعمل ايه يعني هعمل اللي انت بتعمله انت قولي بتعمل ايه و انا هعمله كاد يتكلم لتقاطعه و هي تشاور بيديها حتي لا يتكلم : وحياه عيالك اشيخ لتوافق عشان انا خلتص ھموت من الزهق و متقلقش بتعلم بسرعه و لو غلي معجبكش اكرشني يا سيدي
فارس : طب تصدقي كنت هوافق بس بعد اكرشني دي غيرت رائي امشي يا شهد
شهد و هي تبرق بعينيها : بجد يا فارس يعني انت موافق
فارس : قولت كنت
شهد و هي تنهض من مكانها : يا سيدي كل ده عشان كلمه اكرشني خلاص بلاش اكرشني خليها اطردني حلو كده
غرام و هي تبتسم علي افعال شهد الطفوليه : خلاص بقا يا فارس
فارس و هي ينظر لشهد بطرف عينيه : ماشي عشان خاطر غرام بس
شهد و هي تتجهه ناحيه غرام و تقبلها : تسلميلي يا غرام يارب لتتجه لفارس وهي ترظف : يلا بقا يا فارس الساعه داخله علي ١٠ و انت لسه هنا انت الجواز خلاك كسول اوووي يلا بقا
غرام : يلا ايه ده لسه مفطرش
لتنظر لها شهد بنفاذ صير
فارس و هو ينهض : لا خلاص كلت يلا يا ستي
لينظر لغرام و يقبلها من جبينها : سلام يا حبيبتي خلي بالك كن نفسك و من ابني سامعه
………………………………………………………
استيقظ اسر من نومه و نزل من غرفته
ليجد كلا من والدته والده و شقيقه يتناولون الافطار
اسر بإبتسامه : صباح الخير
ليرد الجميع تحيه الصباح
محمد(والده) : اسر بعد متفطر عاوزك في اوضه المكتب عشان في موضوع مهم
اسر و هو ينظر له : موضوع ايه يا حاج
محمد : لما تخلص وكل هتعرف
و بعد الانتهاء من تناول الطعام دخل اسر مكتب والده ليجد والدته ايضام موجوظ ليعقد حاجبيه باستغراب : خير يا بابا
محمد : دلوقتي انت كنت زمان بتحب ندي و عاوز تتجوزها صح
اسر بنظرات شك : اها و بعدين
محمد : امك كلمت خالتك امبارح و جالتلها انك لساتك عاوز ندي
لينظر اسر لوالدته پصدمه و هو يقول : انتي عملتي كده يا ماما
ليه!
هو انا اشتكتلك
حمديه : مش لازم تشتكي يا جلب امك انا لما شوفت نظراتك ليها امبارح عرفت طوالي انك لسه بتحبها و بتفكر فيها انا فكرت في مصلحتك
اسر پغضب طفيف : مصلحه ايه بس و حب ايه اللي بتكلمي عنه بنت اختك دي باعتني زمان و سمعت كلام ابوها و نسيت حبنا و رميتوا ورا ظهرها
حمديه و هي تبتلع ريقها : يعني ايه الكلام ده يا اسر انا خلاص كلمت خالتك و هي كلمت جوزها و وافق انك تيجي
اسر بضحكه ساخره : بجد والله ابوها وافق دلوقتي بس انا مش موافق يا ماما بنت اختك طلعت من قلبي من زمان زمان اوووي و دلوقتي هي بنت خالتي و بس اكتر من كده مش هتكون سامعه يا امي و ياريت تبلغيهم الكلام ده
………………………………………………………..
بعد خروج فارس برفقه شهد صعدت غرام غرفتها و ظلت جالسه بها فهي لا تريد الاختلاط بفرح او والدتها لذلك تجنبت ان تتلقي بهم و بعد مرور بعض الوقت شعرت ببعض الضيق لتقرر ان تنزل و تذهب الي اسطبل الخيل لتري الفرسه الخاصه بها الذي اطلق فارس عليها اسمها غرام
لتنزل من غرفتها و تخرج من الدوار و تنجه ناحيه الاسطبل و ظلت غرام مع فرستهاا تدعمها و تداعبها و قصت عليها ما حدث معها خلال الايام الماضيه و لم تشعر بالوقت و هو يمر
………………………………………………………..
كانت جميله بمكتب فارس يقص عليها ما ينوي فعله
جميله : انت متأكد يا فارس من اللي عاوز تعمله ده
فارس : مقداميش طريقه تانيه يا جميله ده اللي لازم يحصل
لتهز جميله راسها بايمأءه بسيطه : اللي تشوفه يا فارس ده قرارك في الاول و الاخر
………………………………………………………..
كان مراد بجلس بالمنزل الذي قام بشرائه وعلامات السعاده تبدو علي وجهه فاحلامه و امنياته علي وشك ان تتحقق فغرام ستكون معه هذه الليله ليرن هاتفه ليجدها فرح
فرح : ها يا مراد عملت ايه نفذت و لا لسه
مراد : انا قولتلك ان التنفيذ انهارده صح
فرح : ايوه
مراد : يبقاا متقلقيش بقاا من حاجه غرام انهارده هتبقا ليا ملكي لوحدي و هتبات في حضڼي و في بيتي
………………………………………………………..
وصل فارس الدوار برفقه كلا من شهد و جميله
و بمجرد دخوله رن هاتفه ليجده رقم مسعود الرجل المسئول عن الخيول في الاسطبل
فارس : ايوه يا عم مسعود
مسعود : الحقناا يا فارس بيه غرام هانم كانت هنا و جعدت مع الفرسه شويه و بعدين و هي خارجه شوفت عربيه وجفت جدامها و خطڤتها ساعتك
فارس پغضب و صوتوعالي تجمع علي اثره كل من في البيت : وانت لازمتك ايه يا حيوان هاا ده انتو نهاركو مش فايت انهارده
نبيل بقلق : في ايه يا فارس
فارس و هو لا يستوعب ما حدث و يضع يده علي شعره و هو يجذبه پعنف : غرام يا جدي غرام اتخطفت
لترتسم ابتسامه الشماته و الفرحه علي وجه كلا من وفاء و فرح و ينظروا لبعضهم البعض
مصطفي : اهدي يا بني ان شاء الله نلاقيهاا
ليخرج فارس من الدوار بسرعه و من سرعته و قلقه و خوفه علي غرامه لم يغلق الباب خلفه و هو ينوي البحث عنهاا في كل مكان فهو لا يستطيع العيش بدونها
بعد خروج فارس ظلت وفاء تنظر لجميله بغل و حقد و قد جاءها فكره في بالهاا عزمت علي ان تنفذها في الحال
فاطمه بقلق : يا تري مين اللي عمل كده يارب استر يارب
وفاء بصوت عالي و ڠضب : اققولك مين اللي عمل كده في مرات ابنك يا فاطمه
نبيل بتسئاول : و انتي تعرفي يا وفاء مين اللي عمل اكده
وفاء بغل و هي تقترب من جميله : اها عرفت و فهمت دلوقتي
فاطمه : انتي هتجولي الغاز يا وفاء انطقي مين اللي خطڤ غرام
وفاء و هي تشاور علي جميله : اهي واقفه قدامكو اللي دخلتوها بيتكو و مقعدنها وسطيكو هي اللي خطفت غرام علطول كنت اسمعها بتكلمزفي التليفون في السر
لتكمل بكذب : و سمعتها انهارده الصبح و هي بتكلم واحد و بتجوله انت لازم تنفذ انهارده انا لازم اخلص منهة في اسرع وقت عشان العقبه الوحيده اللي في طريقي دلوقتي عشان اوصل للكل اللي انا عاوزاه
لتكمل : طبعا انا مفهمتش هي بتكلم عن ايه غير دلوقتي ربطو كده كلامها باللي حصل لغرام طبعا و كان قصدها فارس بكلامها حطه عينها عليه و عاوزه تخطفه من مراته
كل هذا و جميله تنظر لها ببرود فهي لاتستغرب ما تقوله
جميله بصوت عالي : خاصتي كلامك يا وفاء هانم و لا لسه
لتنظر لها وفاء بغل و كره لتقترب منها جميله و هي تقول تعرفي معنديش.غير رد واحد بس علي كلامك ده
لتنظر لها وفاء باستغراب سرعان ما تحول لصدمه عندما قامت جميله بصفعها امام الجميع
نبيل پغضب : ايه اللي انتي بتعمليه ده تما انك واحده جليله ادب صحيح و ملجتيش اللي يربيكي
جميله لوفاء و تتجاهل كلام نبيل : اوعي تكوني فكراني شغاله عندك و لا تكوني فكراني غرام الطيبه عشان اسكتلك علي اتهامك و كلامك الفارغ ده لا يا وفاء و انا سكت عليكي اووي و جه الوقت اللي لازم تنفضحي فيه و كل اللي عملتيه زمان ينكشف
لتنظر لها وفاء پصدمه و خوف : ماذا تقصد تلك الفتاه اتعرف عنها شيئا
فرح پغضب : انتي اټجننتي يا بت انتي و لا ايه ازاي تكلمي امي كده هاا انا انك زباله صحيح
لتنظر لجدها و هي تقول بكل ڠضب : جدي اتصرف معهاا انت هتسيبها تهزق فينا كده و تسكت
لترد عليهاا جميله بسخريه و هي تقول : ههههههه حلوه جدي دي مش كده يا وفاء
لتقترب من فرح و هي تقول بصوت سمعه الجميع : فرح حبيبتي احب اققولك ان جدك مع الاسف مش جدك و انك مش من عايله العمري اللي بتقعدي تتكبري علي خلق الله عشان انتي منها
لتنظر لها وفاء پصدمه و تقول لها بتلعثم : انتي بتقولي ايه يا مجنونه انتي و تقترب منها حتي تجذبها من شعرهاا
لياتي صوت من خلفهم : نزلي ايدك من علي بنتي يا وفاء
لينظرو جميعا لمصدر الصوت لينصدوا ممن امامهم
نبيل پصدمه وهو يتكأ علي العصاه الخاصه به : حامد

#البارت الخامس والعشرين 
#غرام الفارس

لياتي صوت من خلفهم : نزلي ايدك من علي بنتي يا وفاء
لينظرو جميعا لمصدر الصوت لينصدوا ممن امامهم
نبيل پصدمه وهو يتكأ علي العصاه الخاصه به : حامد
لتردد وفاء پصدمه و هي ترجع للخلف : حامد!
انت عايش ازاي انت مت من زمان
حامد ببرود : زي ما انتي شايفه انا عايش اهو و ممتش
ليتحرك نبيل من مكانه بهدوء شديد و يقترب من ابنه الحبيب الذي تركه منذ زمن متخيلا بانه قد ټوفي في الحاډث الذي تعرض له ليقف امام ابنه و هو يقومل بكلمات متقطعه و يمسد علي وجهه لا يصدق ما تراه عيناه
نبيل : ح حامد ابني حبيبي انت عايش بجد و جدامي انا حاسس انه انا بحلم عملت فياا كدا ليه يا بني و وجعت جلبي عليك ليقترب منه ليأخذه في احضانه ليبتعد حامد عنه رافضا ذلك العناق
حامد ببرود و هو ينظر لجميله و يقترب منها : انا جاي اخد بنتي لولاها مكنتش رجعت تاني و لا كنت عرفتكو اني لسه عايش
فاطمه بتسئاول : ايه يا حامد اللي انت بتجوله ده و ازاي تبجاا عايش كل ده و مفهمنه انك مېت و بعدين بنتك ازاي يعني
لتقترب منه فرح و الدموع بعينيهاا : بابا
ليقاطعها حامد پقسوه و حده : انا مش بابا انا معنديش بنات غير جميله فاهمه
مصطفي و هو ينظر لجميله پصدمه : انت بتجول ايه انت خلفت من جميله امتي يا حامد و انت ازاي لسه عايش ازاي تعمل فينا و في ابوك اجده و تحسروا عليك
لتبتلع وفاء ريقهاا پخوف و تغمض عينيها فسرها علي وشك ان يفضح لتقترب فاطمه من فرح و هي حزينه من اجلها فاطمه بتسئاول : انت مستحيل تكون حامد انت ازاي بجيت اجده يا حامد بتقسي علي بنتك ضناك اللي مشفتهاش
حامد پحده : انا معنديش ولاد يا فاطمه غير جميله جولتلك و اختك مستحيل تخلف مني
فاطمه : انت اټجننت اياك
فرح و هي تقترب منه تريد ان ترتمي باحضانه فكم ارادت ان تري والدها و لترتمي باحضانه
فرح : انا مش مصدقه انك لسه عايش انا طول عمري كان نفسي اشوفك كنت بحسد ولادعمي لما بشوفهم مع عمامي كان نفسي تبقا جمبي
انا
ليقاطعها حامد : متكمليش يا فرح
لينظر للجميع و هو يقول
حامد : طب اسمعوا بقااا كلكم اللي هقوله ده عشتن كلكو تعرفوا الحقيقه و اللي ميعرفش اللي حصل زمان يعرف و هتعرفوا ازاي انا عايش و ليه كنت بعيد عنكو الفتره دي كلها و لينظر لفرح و هو يكمل و ليه بقول اني معنديش بنات غير جميله
ليقترب من جميله اكثر و يأخذها في احضانه : جميله و بس
وفاء پخوف : و احنا مش عاوزين نعرف حاجه عنك و اتفضل خد بنتك و اطلع من هنا روح مطرح مجيت
ليضحك حامد بسخريه و يقترب من وفاء : انتي بذات تخرسي خالص انتي عارفه كويس انتي عملتي ايه يا بنت عمي
لينظر للجميع مره اخرس و يردف : دلوقتي انا هحكيلكو كل حاجه من الاول
زمان الحاج نبيل قسم اداره الشغل بيني انا و مصطفي احمد كان لسه بيدرس
مصطفي كان من نصيبه المزرعه لينظر لمصطفي و يقترب منه و هو يكمل
حامد : مصطفي كانت عينه زايغه حبتين كان اي واحده حلوه يجري وراهاا لحد مجت دكتور بيطريه جديده اشتغلت في المزرعه كان اسمها جميله و كانت جميله فعلا
ليبتلع مصطفي ريقه فهو يفضح امام جميع عائلته و خاصه زوجته و لكنه يشعر بان لسانه مربوط لا يستطيع الرد او منعه من استرسال حديثه ليكمل حامد حديثه
مصطفي طبعاا حطه عينه عليهاا و حاول معها كتير عشان وولما لاقها صعبه هرض عليها الجواز و برضو رفضت و بكدا قفلته كل الطرق اللي ممكن يوصلها بيهاا فقرر انه لازم يأخد اللي هو عاوزه منهاا بالڠصب و فعلا عمل خطه دنيئه بس خطته فشلت مع الاسف عشان انا وصلت في الوقت المناسب و انقذتها منه
و بعدين انا و جميله حبينا بعض حبينا نكمل حياتنا مع بعض حبينا نعيش زي اي اتنين بيحبو بعض لتدمع عيناه و هو يتذكر حبيبته التي فقدها باكراا بسبب عائلته التي صار يبغضهاا
و جيت قولت لابوياا علي اساس انه هيحس بيا و يقدر مشاعري و هيبقا حاببلي اني اعيش مبسوط مع البني ادمه اللي اختارها قلبي بس طبعا الحاج نبيل معجبوش الكلام و معجبهوش انه ابنه يجوز واحده شغاله في مزرعته
نبيل بقهره و دموعه علي وشك ان تهبط فهو لم يكن يعلم بانه قد تسبب بهذا الچرح لابنه الحبيب فلذه قلبه
حامد : لا مش كفايه استني لما الحكايه تكمل
ليتنهد و هو يكمل بعد ما رفض اني اتجوز جميله حدد ميعاد فرحي انا و مصطفي علي بنات عمناا انا سمعت اټجننت كدا جميله هتضيع مني كنت خاېف اكيد كانت هتعرف اصل البلد كلها سمعت بالخبر ده و اكيد كان هيوصلها روحتلها و اقنعتها اننا نتجوز و خي عشان بتحبني وافقت و انا قولتلها اني هعرف اقنع ابوياا ليسكت قليلا و هو يبتلع ريقه و يشعر بنغزه بقلبه فمن دمره كان والده فماذا كان سيحدث اذا وافق من البدايه علي من احبها و اختارهاا
بس ابويا مقتنعش و هددي انه هيخرجها من البلد بفضيحه كنت عراف انه مش كلام و خلاص و انه هينفذ اللي قاله ضبطت كل حاجه و بعت جميله علي مصر و اقنعت ابويا انها خربت عشان خاڤت منه يأذيها و قولتله اني طلقتها غيابي و بعدين اتجوزت وفاء
ليقترب من وفاء و يقف امامها و هو يقول : اتجوزت وفاء و عشت معها سنين بس ملمستهاش و لا مره
لينظرو الجميع له پصدمه و ينظروا لوفاء التي ابتعلت ريقها پخوف و صوت خرج متحشرج و متلعثم : انت بتقول ايه انت اټجننت اومال فرح دي تبقاا
ليقاطعها حامد
حامد : متتصدموش اووي كده انتو لسه مسمعتوش للاخر
عشت مع جميله اسعد ايام حياتي و ربنا رزقنا بننت زي القمر حبيت اني اسميها جميله علي اسم مامتهاا
ليقترب من جميله التي تبكي لذكر والدتها
حامد.و هو يملس علي شعرها : و بدل ما كانت جميله واحده بقو اتنين
لحد ما مصطفي بدا ينكش وراا لانه لاحظ اني بغيب كتير عن البيت و عرف اني اتجوزت جكيله وراحلها هددها و مد ايده عليه ده اللي عرفته ساعتها من جميله
بس بعدين بنتي قالتلي انه كمان حاول يعتدي عليهاا يعتدي علي شرف و عرض اخوه بدل ميحميهاا هو اللي كان عاوز ينهش فيهاا
بعدين وفاء راحتلهاا لينظر لوفاء مره اخري و هو يقول : مش عارفزعرفت منين بس هي عرفت و راحت لجميله و معاها ٣رجاله و جلتهم دبحوهاا
ليشهق الجميع و ينظرون لوفاء التلك الدرجه هي عديمه رحمه و ليس بقلبهاا شفقه
و الحمد لله انها مشفتش بنتي و الا كانت قټلتها هي كمان ليتنهد و يبتلع ريقه و هو يكمل كنت جاي علي هنا عشان اققولكو اللي حصل بس عملت حاډثه بش محصلش حاجه و طلعت سليم منها عرفت ساعتها انها اشاره من ربنا عشان مرجعش البلد تاني ربنا اراد اني مرجعلكوش و خليت واحظه من المستشفي كلمكو و يبلغكوا اني مت بعد ما خد قرشين كويسين طبعا و حط چثه واحد تاني كان عاكل حاډثه و ملامحه مدمره و ملهوش حد و طبعا عشان محدش فيكو فهم انه مش انا و رجعت لبنتي و خدت بيت جديد غير اللي والدتها ادبحت فيه قدامهاا مكنتش عاوز اشوف حد فيكو تاني و كنت خاېف عليها منكو لتأذوها زي ما عملته في امها لينظر لوالده انت السبب في كل حاجه لو كنت وافقت من الاول كان ايه اللي هيحصل هاا
لتقول جميله و هي تنظر لنبيل : كنت حابه كل حاجه تبان و كل الاوراق تنكشف و الحمد لله نجحت في ده
لتلتف لتحدث وفاء لتجدها اختفت
جميله بصوت عالي و هي تتلفت تبحث عنها : وفاء
لينظرو الجميع لمكان وقوف وفاء فلم يجدوها
لتردف جميله : كنت حابه افجر القنبله قدامها بس يلا ملهاش نصيب لتقترب من فرح و هي تقول
جميله : انا جميله حاامد العمري
انتي بقا عارفه مين ابوكي
لينظر نبيل لهاا و هو يشعر بكم كان مغفلا و انخدع بابنه اخيه
جميله بصوت عالي و تشاور علي فرح : اققدملكو يا جماعه فرح ايمن المنشاوي
بنت ايمن المنشاوي عشيق وفاء هانم
لتشهق فاطمه و تضع يدها علي فمهاا فكم صدمت في شقيقتها كانت تعلم بانها خبيثه و لا تحب الخير لاحد و لكن ليس لهذه الدرجه
………………………………………………………..
خرجت وفاء و هي تجري من الدوار تريد ان تصل لمنزل ايمن بعد ان كشف و ڤضح امرهاا لتظل تجري.فهي تريد ان تحتمي به و ان يخفيهاا عن عائلتها فهم بلا شك سوف يريدون قټلها بعد فعلتها الشنيعه
لتصل وفاء لمنزل ايمن و تقول للغفر : ايمن جوه
احد العفر : ايوه جنابك
وفاء : طيب بلغو ان وفاء العمري عاوز تشوفه ضروري
ليدخل الغفير و يبلغ ايمن بوجودها في الخارج
بعد عده ثواني خرج العغير و هو يشاور لها حتي تدخل لتدخل يلهفه تلمنزل لتجد ايمن يجلس علي الاريكه
وفاء بلهفه : الحقني يا ايمن حامد طلع عايش ومماتش و ڤضح كل حاجه و قولهم انه ملمسنيش من ساعه ما اتجوزني
ايمن پصدمه : انتي بتحولي ايه يا حرمه
وفاء و هي تلطم علي خديها : شوفت المصېبه اللي انا فيها يا ايمن اسمع بقاا انت لازم تجوزني اه لازم نتجوز عشان تقدر تحميني منهم
ايمن و هو ينظر لهاا و يقترب منها بهدوء : و ماله يا جلب ايمن نجوز و عند اقترابه منه قام باخراج اله حاده من جيب جلبابه و يقربها من رقبتهاا ليقوم بدبحهاا
لتضع وفاء يدها علي رقبتهاا و روحهاا تصعد لله عز وجل
اما ايمن فبعد ان قټلهاا ناظي علي الغفؤ
ايمن : شيلو الچثه دي و اخفوهاا و اياك حد يعرف انها كانت اهنا اللي يسال تجولو مشفنهاش فاهميم
الغفر : فاهمين جنابك
………………………………………………………..
كان مراد يجلس و ابتسامه خبيثه علي وجهه فهو ينتظر قدوم غرام مع رجاله ليجد رجاله يدخلون عليه بدونهاا
مراد بانعقاد حاجبيه : غرام فين
ليبتلع احدهم ريقه و هو يردف : جنابك احنا كنا بنراقبها زي ما سعادتك امرت عشان نخطفها و كنا مستنينها تخرح من اسطبل الخيل بس في عربيه سوده سابقتنا جت وقفت قدامها و هي خارجهه و خطڤوها
مراد پغضب و صړيخ : انت بتجول ايه انتو اټجننتو اومال انا بدفعلكو قد كده ليه حته مهمه تافهه زي دي فشلتو تنفذوها يا بهايم
ليظل يكسر في كل المنزل و هو يتوعد ان يلقن من خطڤها درسا لن ينساه فمن هو الذي تجرء و يخطف غرام اهناك رجل اخر عاشقاا لهاا مثله
………………………………………………………..
اما فاطمه فهي قد اخذت فرح للغرفه بعد ان غشي عليها فهي صدمت اليوم في كل ما علمته فتعاطفت معها فاطمه كثيرا و ظلت تمسد علي شعرهاا لتتذكر غرام و ما حدث معهاا لتنهض من مكانها و تهاتف فارس
فاطمه : الو فارس عملت ايه لجيت غرام
فارس و الخۏف و القلق يغلف صوته : بدور يا امي و كلفت الرجاله تلاجيهاا ان شاء الله غرام هترجع هي و ابني
فاطمه و هي تحاول ان تواسيي ابنها : ان شاء الله يا جلب امك
لتغلق معه و ترجع بجانب فرح و هي حزينه بشده لاتصدق بان وفاء قاتله
………………………………………………………..
بالاسف كان حامد اصر حامد ان لا يبقاا بالدوار معهم فهو لا يريد.ان يبقا معهم في مكان واحد فذهبت جميله و قامت بتجهير شنطتهاا و اخذهاا معهاا و قبل مغادرتها اقترب منها نبيل و عينيه مليئه بالدموع : طلعتي بنت الغالي اللي كنت بتجطع عشانه
كان حامد يقف في مكانه لم يتأثر بما يقوله والده و علامات البرود تظهر عليه ليقول لجميله
حامد : يلا يا جميله
كانت تقف امام جدها و تشعر بتعاطف شديد معه برغم ما تسبب به لعائلتها و لكنه لم يكن من اخبر مصطفي ان يحاول ان يعتدي علي والدتها و لم يكن من اخبر وفاء بان تقوم پقتل والدتها لتقترب منه و ترتمي باحضانه ليبكي نبيل الذي لم يبكي منذ ان علم بوفاه ابنه حامد
لتبعد جميله عنه ليقزل لهاا : خليكو يا بنتي انا اتحرمت من ابوكي السنين دي كلها و خدت هقابي متحرمنيش منك انتي كمان يا بنت الغالي
حامد : يلا يا جميله
كادت تتحدث لتحاول اقناعه ان يبقوا
حامد : هي كلمه يلا قدامي
لتنظر جميله لنبيل بقله جميله ليقترب منها مره اخري و يقوم بتفبيل جبينهاا و هو يتأسف لها
نبيل : انا اسف يا بنتي اسف علي كل اللي حصل زمان لينظر لابنه
انا عارف اني مهما جولت كش هتسامحني بس املي في ربنا كبير
………………………………………………………..
كانت غرام باحد المنازل المتطرفه من البلد منذ ساعات فهم منذ ان خطڤوها و قاموا بوضعها بالمنزل و تركوها بمفردها لتظل تذهب ذهابا و ايابا لا تعلم من خطڤها و مااذا يريد منهاا لتظل تبحث عن اي طريقه تخرج بها من المنزل و لكنها لم تجد فالجميع النوافذ مغلقه و لم تستطع فتح احدهم لتقرر ان تبحث عن هاتف لتستطيع الوصول لفارس و اخباره بمكانهاا
و لكنها لم تجد ايضاا لتشعر غرام بالارهاق الشديد لتجلس علي الاريكه و بعدظبعض الوقت تنام بمكانهاا
في نفس الوقت كان الرجال الذين قاموا باختطاف غرام يقفون بالخارج ينتظرون سيدهم ليروا سيارته قد وصلت لينزل منها بطلته و هيبته ووسامته
الرجال : جنابك احنا عملنا اللي امرتنا بيه و هي فوق دلوجتي
الرجل : عفارم عليكو يا رجاله كظه مهمتكو خلصت تقدرو تتفضلو
ليغادر الرجال من امامه و يدخل اامنزل المتواجده به غرام ليظل يقترب منها بهدوء لا يريد ان يفزعهاا و لا يريد ازعاجها فهو يراها تغط في النوم
ليقترب منهاا و يظل يمسد علي شعرهاا و يقبل جبينهااا بحب صادق
لتفتح غرام عينيهاا لتنصدم مما تراه : فارس


#البارت_السادس_والعشرين

#غرام _الفارس 


في اليوم الذي سمعت فيه غرام حديث وفاء و قصت ما سمعته علي جميله و اخبرتها جميله بضروره اخبار فارس

و بعد ان قضي فارس و غرام بعض الوقت معااا كانت غرام تنام علي صدؤ فارس لترفع راسها و تنظر لعينيه

غرام : فارس انا في موضوع مهم عاوزه اكلمك فيه

فارس و هي ينظر لعينيها بهيام : قولي يا غرامي

لتخفض غرام عينيها حتي تنجننب نظرات عينيه

غرام : انهارده كنت في الجنينه تحت اشم شويه هوا و بعدين جيت ادخل لقيت مرات عمك بتكلم في التليفون

لتنظر له مره اخري : بس والله ما كان قصدي اتنصت عليها بس الكلام اللي سمعته هو اللي خلاني وقفت مصدومه في مكاني

فارس و هو يعقد حاجبيه : سمعتي ايه

غرام و هي تبتلع ريقها بتوتر فهي تعلم بان حديثها ليس بسهل

غرام : كانت بتكلم واحد في التليفون و عماله تزعق معاه و كمان قالتله انت لازم تتصرف مع بنت اخوك و الا هقتلهالك لتبتلع ريقها مره اخري و هي تقول و فرح مش بنتي لوحدي دي بنتك انت كمان و في الاخر قالت اسمه

فارس و هو يجز علي اسنانه : اسمه ايه

غرام و هي تخفض راسهاا و تدفنها بين حنايا عنقه : ايمن عمي يا فارس

في صباح يوم جديد

كانت فارس مازال يعط في النوم فهو لم يستطع النوم من كثره التفكير لتستيقظ غرام علي صوت طرقات علي باب الغرفه لتنهض من علي الفراش و تتجهه لفتح الباب لتجد امامها جميله و ابتسامه رقيقه علي وجهها : صباح الخير انا اسفه جدا لو خبطت عليكو بس فارس اتاهر اووي و انا عارفه انه بيحب ينزل الشغل بدري فقولت اكسب فيه ثواب و اصحيكو

غرام بإبتسامه مشرقه : صباح النور و فارس يا ستي انا هصحيه دلوقتي متقلقيش انزلي انتي و احنا هنحصلك انتي فطرتي

حميله بإيماءه : اه يا روما سبقتكو و هنزل بقا عشان اخلص شغلي بدري

غرام : ماشي يا حبيبتي

بعد نزول جميله كادت غرام تغلق الباب لتجد فرح تخرج من الغرفه و علي وجهها ابتسامه مشرقه لم تعرف سببها لتنتبه لها فرح و تنظر لها نظره لم تفهم غرام معناها لتغلق غرام باب الغرفه و هي تفكر في سر هذه الابتسامه

غرام بهمس : ربنا يبعد اذاكي و شرك عننا انتي و وفاء يا شيخه

لتتجه ناحيه فارس و هي تحاول ايقاظه فهي شعرت به امس و تعرف بانه لم يستطع النوم

غرام برقه : حبيبي

فارس بصوت متحشرج و هو يفتح عينيه و يلمس علي وجهها : صباح الخير يا غرامي

غرام و هي تقبل يديه : صباح النور يا حبيبي

ممكن تقوم بقا عشان تفطر و تنزل شغلك انت اتاخرت انهارده

فارس و هو يعتدل قليلا علي الفراش : امبارح مكنتش عارف انام و فضلت سهران لحد معرفت انام

غرام : عارفت يا حبيبي كنت حاسه بيك يلا بقا قوم استحمي عشان ننزل نفطر سوا

فارس : انزلي و انا هنزل وراكي عشان عاوز اعمل مكالمه شغل الاول قبل منزل

غرام بموافقه : ماشي يا حبيبي بس متتاخرش عشان انا و ابنك هنموووت من الجوع

بعد خروج غرام اتجه فارس لهاتفه و تحدث مع احد رجاله الموثقين بهم و اخبره بانه يريد منه ان يجدوا منزل متطرف عن البلد قليلا و اخبره بمهمته و هي ان يقوم باخذ غرام و ان يظهروا بانها عمليه اختطاف حتي لا يشك به احد فهو قلق عليهاا و بشده خاصه بعد ان علم بهروج مراد فهو يعلم انه سيحاول الوصول اليهاا و هو لا يستطيع ان يتنفس بدونها لذا وجب عليه اتخاذ هذه الخطوه لحمايتها و حمايه ابنه

………………………………………………………..

كان بمكتبه و تجلس امامه جميله

جميله بتسئاول : و انتي ناوي علي ايه يا فارس وفاء حيه و مش سهله و متنساش انها في مكان واحد مع غرام و سهل تأذيهاا

فارس بنظرات غامضه : خلاص يا جميله انا ضبطت و رتبت كل حاجه

لتنظر جميله له و هي تردف : ناوي علي ايه يا بن العمري

فارس بإبتسامه خبيثه و ماكره علي وجهه و هو يرجع ظهره للخلف : هخطف غرام

لتنظر له جميله بصدمه : يعني ايه تخطفها و تخطفها ليه اصلا

فارس بتوضيح لها : غرام هتتخطف يا جميله و محدش هيبقا عارف مين اللي خطفهاا

جميله : بس كده غلط علي غرام و علي البيبي المفروض نفسيتها تبقا كويسه انت اللي هتعملو ده هيخليهاا

ليقاطعها فارس : محدش هيبقا عارفه ان انا اللي خطفها غير انا و هو يشاور علي نفسه و انني و غرام

لتنظر له جميله فهي قد فهمت في ماذا يفكر الان : اهاا فهمتك يا بن عمي لتصمت قليلا و هي تنظر له لتقول مره اخري

جميله :بس انت متأكد يا فارس من اللي عاوز تعمله ده

فارس : مقداميش طريقه تانيه يا جميله ده اللي لازم يحصل

لتهز جميله راسها بايمأءه بسيطه : اللي تشوفه يا فارس ده قرارك في الاول و الاخر

Back……..

غرام بصدمه : فارس

فارس : ايوه يا غرامي

غرام : هو انت اللي

ليضع فارس يديه علي ثغرهاا : كان لازم اعمل كدا و احميكي من وفاء و من مراد و من ايمن لو مكنتش عملت كداا كان هيأذوكي يا غرامي

لتظل تنظر له غرام و فجاءه قامت باحتضانه ليبادلها فارس الاحتضان لتخرج غرام من احضانه و تنظر له و كادت تتحدث ليمنعها فارس من استرسال حديثها عندما قام بتقبيل ثغرها بنهم و اشتياق كبير لتبادله غرام اشتياقه و لهفته و لكن طرقات علي الباب قامت بمقاطعتهم ليسب فارس و يلعن الطارق في سره

اما غرام فنظرت له و هي تتسئاءل : انت مستني حد

فارس : لا

غرام : اومال مين اللي بيخبط

فارس و هو ينهض حتي يفتح : اكيد جميله هي الوحيده اللي عرفه انك هنا

و بالفعل فتح الباب ليجد امامه جميله و حامد لينظر فارس لعمه و هو يتذكر عندما راءه لاول مره

Flashback…..

كان فارس يقود سيارته و يتجهه للقاهره و اثناء القياده نظر لجميله المجاوره له و هو يتسئال : ممكن اعرف انتي عاوزه توصلي لايه فهميني

جميله ببرود : مش انت عاوز دليل علي كلامي انا هوريك الدليل اللي هيخليك متفتحش بوقك معايا تاني و لا تشكك في كلامي و تصدق ان انا بنت عمك

و بعد مرور بعض الوقت و قد ارشدته جميله للطريق الذي يسير فيه بعد ان وصلو للقاهره

ليقفو اسفل بنايه و يظلوا بضع دقائق

فارس و هو ينظر لها بنفاذ صبر : و بعدين يا دكتوره هنفضل واقفين كده كتيرر

جمبله و هي تنظر في ساعتهاا : دقيقه بالضبط و كل حاجه هتوضح و تبان

لينتظر فارس الدقيقه و كاد يتحدث معها لير رجل يخرج من البنايه

لينظر له بصدمه فهذا الرجل لم يكن سوا عمه حامد المتوفي ليظل ينظر له بصدمه حتي اختفي من امامهم

جميله : اظن انك عارفه و ده اكبر دليل علي اني بنته

لينظر لها فارس بصدمه لتكمل حديثها و تقول : لما يبقا سايب بلده و عائلته و قاعد معايا ده اكبر دليل علي صحه كلامي يا استاذ فارس

Back…….

حامد و هو ينظر لفارس : انت فارس بن مصطفي

ليفجاءه فارس عندما قام باحتضانه

ظل حامد متردد فهو لا يريد ان يكن له صله مع احد من عائلته و لكن احتضان فارس له بذلك الشكل قد فجاءه كثيرا ليطرد تردده و يحتضن ابن اخيه

فارس و هو يخرج من احضانه : اتفضلو

ليدخل حامد و جميله المنزل برفقه فارس

لترحب بهم غرام فهي كانت علي علم مسبق بان والدهاا حي

غرام و هي تتقدم من حامد : ازيك يا عمو انا غرام مرات فارس

حامد بترحيب : اهلا بيكي يا بنتي

لينظر حامد لفارس و هو يقول : جميله حكتلي في الطريق انك كنت عارف كل حاجه و ساعدتها كتير

ليبتسم فارس له و يقول : الصراحه مكنتش طايقها في الاول كانت غامضه كدا و كنت حاسس ان في حاجه مش مضبوطه من وراهاا بس بعد ما عرفت انها بنت حضرتك و ان حضرتك عايش كنت مبسوط جدا اناوعارف اني كنت بحبك اووي

لينظر لجميله ليجدهاا شارده : مالك يا جميله

جميله و هي تنظر لوالدهاا : كل حاجه اتكشفت يا فارس و كله عرف انه باابا عايش و وفاء اتكشفت خلاص و هربت من البيت

كاد يتحدث ليسمع صوت هاتفه ليخرج الهاتف ليجدها والدته لتخبره بان حاله جده ساءت كثيرات بعد ذهاب حامد برفقه جميله و انه تم نقله للمستشفي لان حالته حرجه

ليغلق فارس الهاتف و ينظر لعمه و هو يردف : جدي تعب بعد ما حضرتك ما مشيت و نقلوه علي المستشفي و حالته دلوقتي حرجه

لتشهق كل من جميله و غرام

جميله : جدي

فارس : خليكو هنا و انا هبقا اطمنكو عليه

جميله باعتراض : لا طبعا انت بتهزر انا عاوزه اشوف جدي يا فارس

لتنظر لوالده بترجي

جميله : ارجوك يا بابا ارجوك خلينا نروح جدي بيحبك اينعم تصرفه غلط بس هو ملوش دخل في كل اللي حصل مش هو اللي قالخم يعملوا كده في ماما يا بابا خلينا نروح ارجوك

اينظر لها حامد و الدموع في مقلتيه ليؤما لهاا و يتحركون من مكانهم كادت غرام تخرج معهم

فارس : اوعي تفكري تيجي معانا يا غرام لو جيتي كل حاجه هتبوظ

فهو لا يريد لمراد ان يعرف مكانهاا و يعلم انه سينشغل عنها لذا من الاضمن لها انزتبقا بالمنزل

غرام برفض : بس

فارس بتحذير : مفيش بس

ليخرج فارس برفقه عمه و جميله

لتظل غرام بالمنزل لتذهب لتتوضأ و تدعي الله ان يمر هذا بسلام و لا يحدث شئ للجد فهو عمود العائله

………………………………………………………..

كان مراد قد جن جنونه فهو لايعلم من قام باختطاف غرامه ليضع راسه بين يديه و يظل يفكر و بعد ان هدأ و فكر قليلا رفع راسه و هو يردف

مراد : تكيد هو مفيش غيره هو الوحيد اللي مبيحبهاش و كان عاوز يقتلها يبقا هو خطفهاا عشان يقتلهاا لين من فكره ان تقتل غرام ليخرج من المنزل و هو اشعت الشعر و قميصه مفتوح لم يهتم هو لذلك و ركب سيارته و هو ينوي قتله اذا لمس شعره من غرامه

ليصل لمقصده بعد مرور بعض الوقت و ينزل من سيارته ليخبر الغفر الواقفين بانه يريد ان يقابل ايمن

و بالفعل اخبر الغفر ايمن لسدخل مراد و وجهه لا يبشر بالخير

ايمن بترحيب : اهلا مراد منور يا راجل

مراد و هو يقترب منه و علي وجهه نظرات غامضه : غرام فين يا ايمن

ايمن باستغراب : غرام

مراد بايماءه : ايوه غرام عملت فيها ايه

ايمن و هو يلاحظ حاله مراد الغريبه : غرام م هنا صدقني

مراد : غرام اتخطفت انهارده يا ايمن يا منشاوي و اكيد مش فارس اصل مفيش واحد هيخطف مراته

ايمن : انت جصدك ان انا اللي خطفتهاا

مراد بسخريه : ما انت نبيه اهوو

ايمن : انت اتجننت يا مراد و انا هخطفها ليه يعني

مراد : ليه هو مش انت اللي كنت عاوز تقتلهاا بحجه شرفك و عرضك

ليكمل بسخريه : ملقتش غير العرض و الشرف يا ايمن اللي تكلم فيهم و تاخدهم حجه

ايمن : اطلع يا مراد من بيتي غرام مش عندي و مش انا اللي خاطفها انت كدا بضيع وقتك روح دور و شوف مين اللي خاطفها و حاطها فين

لينظر مراد للارض بنفاذ صبر من انكاره بعدم معرفته لمكان غرام

ليلاحظ مراد بعض قطرات من الدماء علي السجاد

ليخبط لمستوي السجاد و يلمس علي الدم و يرفع وجهه و هو ينظر لايمن بغل

مراد : ايه ده

ايمن و هو يلعن و يسب رجاله لعدم اتمامهم مهمه مسح الدماء فالدم الموجود هو دم وفاء عندما قام بدبحهاا

ايمن بتلعثم : ده

ليقترب منه مراد و هو يقول بغضب : قتلتلها يا ايمن

ليلاحظ ايمن جنون مراد و صراخه الهستيري كاد ان ينادي علي رجاله و لكن مراد كان اسرع منه و ظل يسدد له اللكمات ليسمع رجال ايمن صوت الضجيج القادم من المنزل ليقلقوا علي سيدهم و يذهبوا ليري ماذا يحدث بالداخل

في نفس الوقت قام مراد باخراج سلاحه و قام بتوجيه ناحيه ايمن

ايمن و هو متكور علي الارض و فمه و انفه ينزف من اللكمات التى اخذها من مراد

ايمن بترجي : لا يا مراد انا مجتلتهاش صدقني ده دم وفاء انا جتلتهاا

و لكن مراد لم يستمع له فهو كان في حاله غير طبيعيه و جنون هستيري

ليقوم بتوجيه سلاحه و اطلق النار في منتصف جبهه ايمن ليموت ايمن في الحال و تصعد روحه لله عز وجل

اما مراد فقد رمي المسدس من يديه و جلس ارضا و هو يبكي حزنا علي حبيبته الذي فقدهاا ظناا منه انها قد قتلت

ليدخل رجال ايمن ليجدو سيدهم مقتول و مراد بجانبه يبكي ليقتربوا منه و يقومون بامساكه و ربطه و لم يجدو اي نوع من المقاومه منه فهو كان مستسلم تماما لهم كل ما يفعله انه يبكي و يناجي باسم حبيبته غرام الذي لم يحب و يعشق غيرهاا

ليقومون بابلاغ الشرطه بجريمه القتل الذي حدثت و يتصلون بابنه بلال حتي يخبروه بما حدث مع والده

………………………………………………………..

في المستشفي

وصل كلا من فارس و حامد و جميله و وصلوا امام غرفه العمليات ليجدو فاطمه برفقه احمد و زوجته ناديه و ابنتهم شهد و مصطفي و فاطمه تبكي بشده علي عمهاا الحبيب

مصطفي : خلتص بجاا يا فاطمه بطلي ندب و بكي

لتنظر له فاطمه ببغض فهي لم تنسي ما قد عرفته عنه

لتقترب منها ناديه : اهدي يا فاطمه ان شاء الله هيبقا كويس

فاطمه : يارب يا ناديه يارب

لتري ابنها قادم و معه حامد و ابنته

لترتمي باحضان ابنها ووهي تبكي : جدك تعبان اوووي يا فارس و بيقولو حالته حرجه

فاؤس بتسئاول : ايه اللي حصله يا امي

فاطمه : انا كنت مع فرح في اوضتها و لما نزلت لقيته واقع ناديت علي زينب كلمت الاسعاف و لما نقلوه قالو انه جاله ازمه قلبيه

ليبتلع فارس ريقه فهو خائف بشده علي جظهزو لكنه لم يرد ان يبين قلقه امام والدته : اهدي يا ماما ان شاء الله هيبقا كويس متقلقيش انتي بس

فاطمه : يارب يا فارس يارب

اما مصطفي فكان يرمق اخيه حامد بكره و بغض و هو يراه يحتضن ابنته جميله فكان من الممفترض ان تكون جميله ابنته هو فهو من عشق والدتها اولا و من رآها اولا و لكن حامد دائما ما يأخذ منه كل شئ حتي حب والده

لينتبهو علي خروج الطبيب من الغرفه ليسرعوا جميعا باتجاه

فارس : ها يا دكتور طمني جدي عامل ايه

الطبيب باسف : انا اسف يا جماعه البقاء لله 

يتبع

إرسال تعليق

أحدث أقدم

إعلان آخر الموضوع

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close