القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

رواية صغيرة الثلاث الفصل الثالث بقلم نونا رامي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

 رواية صغيرة الثلاث الفصل الثالث بقلم نونا رامي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية صغيرة الثلاث الفصل الثالث بقلم نونا رامي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

يوسف بغمزه عابثه :

_اى يا قلب المز 

احمرت وجنتيها بخجل و احراج وهى تفر هاربه للخارج:

_اا اننا همشي 

امسك يدها قبل أن تخرج قائلا بجديه:

_استنى يا رحمه عايزك 

حاولت الإفلات من قبضته بتوتر ليرفع حاجبه قائلا بحده :

_بطلى فرك يا رحمه ، كده كده هتسمعينى 

ساندرا بتوتر وهى تنظر ليده القابضه على رسغ صديقتها بقوه :

_فى اى يا يوسف سيب أيدها براحه شويه 

ابتسم لها ابتسامه حانيه قائلا وهو يخرج من الغرفه و يده ما زالت قابضه على رسغ رحمه:

_نامى انتى يا حبيبتى و ارتاحى هبعتلك سيف يديكى العلاج 

لم يكمل كلمته حتى كان سيف يدخل الغرفه بهدوء وفيه يده زجاجه الدواء قائلا وهو يتجاهل رحمه و يوسف و كأنه لم يراهم فهو بارد الطبع و حاد جدا فى كلماته و شخصيته و معروف بأنه دائما لا يهتم بمن حوله إلا أخته الحبيبه و اخويه :

_بقيتى احسن يا حبيبتى 

انسحب يوسف و رحمه للخارج لتقول بغضب و هى تحاول أن تفلت يدها :

_سيبنى بقا يا يوسف 

ترك يدها قائلا بنظرات مشتعله و هدوء ما قبل العاصفه:

_مين بقا الحليوه اللى كنتى ماشيه معاه امبارح و عماله تهيئ و تميئ معاه دا 

توترت من نبرته الهادئه المريبه قائله بغضب مزيف تخبيئ به توترها:

_و انت مالك اصلا 

ارتسمت ابتسامه ساخرة مرعبه على شفتيه قائلا بفحيح وهو يقترب من أذنها :

_انا هعمل نفسي مسمعتش اللى انتى قولتى ، و هسئلك لتانى مرة مين دا يا بنت خالى !

خافت بشده قائله وشفتيها الصغيرة ترتجف :

_ دا دا دا سامر زميلي  ف ف فى الكليه 

تحولت معالم وجهه بشكل مرعب دب الزعر فى أوصالها قائلا بنبرة مرعبه :

_عيدى كده قولتى اى 

وضعت كفيها على وجهها بسرعه قائله برعب وهى تكاد تسقط من الخوف وامتلئت عينيها بالدموع  :

_والله ما هكلمه تانى والله يا يوسف ، أنا كنت كنت بعمل كده عشان اغيظك زى م م ماا غيظتنى بالبت الصفرة دى و الله 

هدأ حين رأى تلك الحاله من الرعب التى تملكتها و عينيها التى امتلئت بالدموع قائلا وهو يمسح على شعرها برفق  :

_متخافيش 

اندفعت لاحضانه بسرعه قائله بحزن و بكاء :

_انت مبقتش تحبنى يا يوسف

ضمها بحنان و احتواء بين زراعيه  قائلا بعشق وهو يقبل فروة رأسها :

_شيلي الكلام العبيط دا من دماغك يا رحمه أنا عمرى ما هحب حد بالطريقه بحبك بيها دى، أنا بعشقك يا رحمه

ابتسمت بحب وهى تستند على صدرة بأرتياح :

_وانا كمان بحبك اوى يا يوسف 

ابتسم بحنان ، ثم قال بنبرة حادة من بين أسنانه :

_انا هتغاضي عن اللى انتى عملتيه دا وهعديه بمزاجى يا رحمه ، لاكن صدقينى لو اتكررت تانى و عملتى راسك براسي رده فعلى مش هتعجبك ماشي 

اومأت بسرعه قائله وهى تقاطعه :

_مش هعمل كده تانى والله 

ابتسم لها بحنان ورضا يأخذها مرة أخرى بين زراعيه بحب

___________________

سيف وهو يجلس بجوار ساندرا و يفتح زجاجه الدواء :

_رجلك لسه بتوجعك 

نفت برأسها قائله بأبتسامه بريئه :

_لا مش بتوجعنى 

ابتسم لها بحنان اخوى شديد قائلا وهو يضع ملعقه الدواء امام فمها:

_طب يلا اشربى 

ابتلعت لعابها تنظر للدواء بتردد قائله وهى منزعجه من رائحته وعبس وجهها بطفوله  :

_لا دا ريحته  وحشه اوى 

ابتسم لها ابتسامته المهلكه قائلا وهى يضحك بخفوت على طفولتها :

_يا حبيبتى لازم تشربيه عشان تخفى 

عبس وجهها من جديد قائله بنفى و هى تنظر الجهه الاخرى :

_لا ، طعمه وحش اوى يا سيف مش عايزه اشربه 

تنهد بهدوء من عنادها المحبب لقلبه قائله وهو يمسح على رأسها برفق :

_طب اى رأيك تاخديه وانا هيجيلك شوكليت عشان الطعم الوحش يروح 

نظرت له بسرعه وهى تومأ بدون تردد وعلى فمها ابتسامه واسعه لتنطلق ضحكاته الصاخبه عليها وهو يضع ملعقه الدواء فى فمها 

_______________

سليم بأعتراض شديد وهو يجلس أمام والده :

_لا يا بابا مستحيل اقبله ساندرا لسه صغيرة ، قوله معندناش بنات للجواز 

محمود بغضب و حده :

_بس ساندرا مش صغيرة يا سليم ، والراجل مناسب جدا و كويس 

سليم بغل و شر :

_يعنى برضو مش هتقولى اسمه 

يا بابا 

محمود ببرود و نفى :

_لا مش هقولك ، عايزنى اقولك عشان تكسر عضمه انت وأخواتك 

سليم و هو ينهض قائلا بنبرة قاطعه :

_لايا  بابا بعد اذنك الموضوع انتهى


الفصل الرابع من هنا


بداية الروايه من هنا



تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close